Read وسادة لحبك by زينب حفني Online

وسادة لحبك

"فاطمة" إمرأة بسيطة، قضت شبابها مُحاصرة داخل سياج ذكرى زوجها الراحل، ما جعلها تعيش في وحدة قاسية سنوات طويلة؛ تلتقي بـ"جعفر" شاب يضجُّ بالحياة ويصغرها بأعوام كثيرة، ترى فيه خلاصها، يتعلّق بها، يأخذ بيدها، يريها عوالم جديدة لم تقترب من شواطئها يوماً، يفتح لها أبواب المعرفة على مصراعيها. تكتشف أن رجُلَها شيعيُّ المذهب، تتوجّس من الإقتراب وهي المرأة السنّية، يُسيطر عليها الخو"فاطمة" إمرأة بسيطة، قضت شبابها مُحاصرة داخل سياج ذكرى زوجها الراحل، ما جعلها تعيش في وحدة قاسية سنوات طويلة؛ تلتقي بـ"جعفر" شاب يضجُّ بالحياة ويصغرها بأعوام كثيرة، ترى فيه خلاصها، يتعلّق بها، يأخذ بيدها، يريها عوالم جديدة لم تقترب من شواطئها يوماً، يفتح لها أبواب المعرفة على مصراعيها. تكتشف أن رجُلَها شيعيُّ المذهب، تتوجّس من الإقتراب وهي المرأة السنّية، يُسيطر عليها الخوف من فقدان حب وجدته في منتصف العمر......

Title : وسادة لحبك
Author :
Rating :
ISBN : 9650441
Format Type : Paperback
Number of Pages : 152 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

وسادة لحبك Reviews

  • Hawra
    2019-01-24 17:16

    سأكتب تعليقي قبل أن أقرأ تعليقات الآخرين على الكتاب. أشعر بأن زينب حينما قررت نشر الرواية عرّت كل الاحتمالات أمامها ووضعتها على الطاولة، ورغم أن بعض الأفكار تعارض التشدد، أو تبيح التحرر إلا أنّ زينب كانت واقعية جداً في طرحها للرواية بغض النظر حالياً عن تطرقها للمذاهب، قامت هيّ بإخراج الحُب من اطار التقليديّة وكسرت القيود التي تجعل للمرأة فعل كل ما تشاء بعيداً عن أعين الرقابة وتتستر بالطهر أمام معارفها تحت نظرات الريبة والشكّ التي تحفر ذنوباً لم ترتكب بعد على جسد الضحيّة.بدأت قراءتي للرواية مستنكرة بعض النقاط التي أثارتها ليس من باب الخجل أو بدافع الحياء، بل ربما لأني لست في المزاج الملائم لتقبل فكرة الحب بعد، أو تقييدي للحب حالياُ داخل اطار ستر وزواج. المحرمات أو المحضورات، التساؤلات التي طرحتها زينب في الرواية كلها واردة، وعنصر الجهل قائم بين نساء أو حتى فتيات المجتمع بشكل عام ولا أخص ذلك بالمجتمع السعودي أو الإماراتي الذي أعيش فيه أنا، بل أشمل ذلك المجتمعات العربية ككل. وعلى الرغم من أن الرواية ظاهرياُ تحكي عن قصة حب بين سنيّة وشيعِيّ إلا أنها في الحقيقة ذهبت إلى أمور أبعد بكثير من هذا النطاق.من ناحية أخرى، جاء التعارف بين فاطمة وجعفر في الرواية مفاجئاً وسريعاً، لكن ذلك يبدو منطقياً نسبة إلى حجم الرواية. وعلى العموم رواية جيدة جداً، الكاتبة حيادية تعريّ الشخصيّات عن أيّ رداء طائفيّ وتلبسهم نزعة انسانيّة قابلة لأيّ اهتزاز. أحببت فيها صدقها وواقعيتها.لن أطرح السؤال الذي قد يطرحه البعض، ما الهدف من وراء هذه القصّة، بل سأكتفي بالقول بأنه عملٍ جميل أنهيته في جلسة واحدة دون أن أصاب بملل، أسلوبها الأدبيّ سلس ومنسّق وغير متكلف، وإذا كانت زينب تعاب على حديثها عن الجنس أو المجتمع بهذا الشكل الفاضح فإنّ غيرها من الكتاب الذين صفّق لهم الكثير كانوا أكثر جرأة وشجاعة وواقعيّة.تحليل رواية كهذه يطول ربما لقربها من المجتمع الخليجيّ، أو للظروف التي أرضخ كأنثى تحت ظلها، لكني أكتفي بهذا القدر من الحديث عنها وأترك فرصة الاستمتاع بقرائتها للقارئ المحتمل.

  • منى عبده
    2019-02-11 21:36

    في رواية قبو العباسيين لهيفاء بيطار ركزت الكاتبة على سؤال دارت حوله معظم أحداث الرواية وهو لماذا لا تمنح المرأة الشرقية الحق في ممارسة الجنس مثل الرجل الشرقي دون ان تواجهها قيود المجتمع والعادات والدينرواية وسادة لحبك دارت معظم احداثها حول نفس السؤاللا اعلم لما يركز أغلب كتابنا العرب على موضوع الجنس وكأن مجتمعاتنا العربية انتهت منها كافة القضايا ولم يبق سوى هذه القضية للكتابة عنها وكانها كلمة السر وراء كثرة المبيعاتفي هذه الرواية مثلت فاطمة وصديقاتها المرأة الشرقية على مختلف أشكالها المتزوجة والعانس والارملة ومشكلة كلا منهن مع الجانب الذكوري في حياتها منهم من تعاني من زوجها ومنهم من تعاني من افتقادها لوجود الزوج او صعوبة عثورها على من يشبع رغباتهاوبجانب هذه المشاكل تطفو مشكلة اخرى على السطح وهي مشكلة اختلاف المذهب بالنسبة الى فاطمة وجعفر هذا بالاضافة الى فارق السن بينهماوفي النهاية تتطرق مشكلة اخرى وهي مشكلة الفساد متمثل في كارثة ضحايا سيول جدة وما تبعها من أثار نفسية عمت المجتمع السعودي الرواية في نظري متوسطة سواء من ناحية الاسلوب او اللغة او من ناحية المشاكل التي تتناولها ربما لو ركزت الكاتبة على مشكلة واحدة وتناولتها بمستوى اعمق من هذا لكان أفضل وربما لو تخلت عن الاستعانة بكلمات الاغاني لكان أفضل بكثير

  • سارة الشهري
    2019-02-02 18:36

    نصحتني به بالأمس بائعة الكتب واثنت عليه كثيرا تمنيت أن اعود بعد قرأتي لأول الصفحات لها وأعبر لها عن نقمي الشديداكملت الكتاب كي أبتعد عن ظن السوء وباحتمالية أن يكون به ولو متأخرا شي جيد اصابني الملل كثيرا وانا اقراء, أدخلت قضايا ببعضها ولم تستوفئ كل قضية حقهاأستخدمت الفاظ نابية بالنسبة لي أستخدام هذه الالفاظ تسقط قيمته الأدبية أعتقد سبب ماناله من صيت هو أن محتوى الكتاب خرج من كاتبة سعودية أيضا الكتاب منع من البيع في السعودية وهذا يعطي سبب أخر لإنتشاره وحرص الكثير لأقتنائه ف "كل ممنوع مرغوب" بغض النظر عن ماهية هذا الممنوع

  • Mohammed ALMasseri
    2019-01-19 16:40

    فاطمة السنية من جدة تحب جعفر الشيعي من العوامية الذي يصغرها في السن .. توظيف الجنس بصورة مبالغة في الرواية أخل بالفكرة الأساسية حتى صار هو أداة أساسية للترويج لها ومحاولة إمساك القاريء حتى لا يكتشف الضعف الواضح في بناء الرواية وحبكها .. بالإضافة إلى أن فكرة زواج السني بالشيعي تم طرحها بصورة سطحية وبسيطة بشكل مخل جعل من الرواية غير متماسكة .بشكل عام هي علاقة غرامية بين شخصين متحررين من كل شيء تقريباً .. ويبدو مضحكاً أن يتعرف جعفر على فاطمة في بيروت وينام معها ثلاثة أيام في غرفته بالفندق ثم يتحدثون عن الدين وإقحام الشيخ حسن الصفار والفكر الشيرازي لتدعيم فكرة إمكانية الزواج في مذهبين مختلفين كان غرضها شد انتباه القاريء والترويج للرواية من هذا المقطعلم تعجبني الرواية على أية حال وأرى أني أضعت وقتي في قراءتها ! .

  • ندى الحائك
    2019-01-18 17:18

    ما جعلني أقرأ هذه الرواية هو الملخص ..إذ بدا ان الكاتبة تطرق بابا يهابه الجميع وهي فكرة صدقا جميلة وكان بإمكان الكاتبة ان تنجح بها لو أنها ركزت عليها وتركت عنها التشتيت الذي جعلني اتحسر على ساعات قصيتها في قراءة هذه الرواية .. مسألتين خطيرتين وهي اختلاف المذهب والفارق العمري .. وهما مسألتان لم تعطهما الكاتبة حقهما وبدلا من ذلك أخذتنا في رحلة أثارت اشمئزازي لحديثها عن الجنس ... حقا لم أحب الرواية أبدااا

  • كاتاليا .
    2019-02-01 20:46

    وسادة حبك . الروايه ليس بها اى تناغم حيت انها تبدا بالنقم على الحياه وتقاليد واعراف وتتوسطها عصافير الحب وتنتهى بمأسات اهل جده والتخبط الدينى الغير مبرر ايضا فى الروايهروايه جيده الى حد ما لا افكر فى اعاده قرأتها لم تصل الى المستوى المطلوب فى نظرى لتشتت افكارها بين المرأه المحافظه والمرأه العاهره التى لا تنفك الكاتبه بتصويرها فى كل كتاباتها كأنها تعتز بذالك العهر فى مجتمعاتناالنهايه ايضا لم تكون واقعيه ابدا ..اتمنى ان اقرأ المزيد من رواياتك ذات المعنى .

  • Nariman
    2019-01-27 22:28

    اسلوب جميل لكتابة ك زينب حفني رواية اكثر من رائعةشدتني كلماتها لااقراها الي اخر حرفعشت قصة مماثلة لااحداث الرواية وكان اختلاف الدين الفارق بيننا . حينها لم اكن املك جرأة فاطمة التى لم تأبه لشي كانت واثقة من انه الحب سيعطيها كل شئ. احببت شجاعتها وكيف كسرت كل الحواجزانهيت قرأتها في جلسة واحدة لم اشعر بالمللرواية جيدة جداً

  • Hamza
    2019-02-18 00:39

    رواية من نوع حكايا البنات ....يبدو أن الكاتبة متأثرة بصناعة الدراما الهندية .. ....هناك تناقض في تركيب الشخصية الرئيسية ....حتى في مجرى الأحداث تشعر شعورا انه لا تحدث الاحداث بهده الطريقة ....لغة ضعيفة وصحفية جدا

  • Lastoadri
    2019-02-17 22:22

    اول تجربة لي مع الأدب النسائي السعودي، وأتوقع أسوءها.

  • Alya
    2019-01-23 19:24

    سيئة للغاية.

  • Yazeed
    2019-01-18 16:25

    للاسف لا يوجد اقل من نجمه :)

  • Maha
    2019-02-01 20:30

    الكتاب ك أسلوب وحوآر وأحداث جميل جداًإسلوب جميل يشدك لتقرأه حتى آخر حرفتتطرق الروايه لناحية اجتماعية حساسة ومطلوبة في مجتمعاتنا، وهي العلاقة بين رجل وامرأة من مذاهب مختلفة، تحكي عن امرأة أربعينية أرملة تُدعى فآطمةوتبدأ الروآية بأول ليلة بعد زواج إبنتها الوحيدة .. وذهابها لعش الزوجيةومع أحداث القصة تبدأ بالتعرف على " جعفر " وهو شاب سعودي شيعي المذهبيصغرهآ بعدة أعوام ..القصة تناقش قضايا كثيرة ك الزواج دون علم الأهلوجوآز التزاوج بين الشيعة والسنةوبعض المعتقدات الخاطئة لدى السنة عن أهل الشيعةأرادت بها زينب حفني الكاتبة ، أن تُذيب الثلوج القائمة بين أهل المذهبين السني والشيعي وتؤكد الروائية السعودية ان المذهبية اصحبت الآن قضية مجتمعية مؤرقة وشائكة تستدعي الانتباه والتعقل وهو ما حاولت لفت النظر اليه في عملها السردي  «وسادة لحبك»بكل ما يثير ذلك من مناوئات في مجتمع مكبل باعراف وتقاليد بالية.وقد حوربت زينب حفني من الكثيرين في مجتمعنا لجرأتها وتطرقها للنواحي الجنسية من دون وجل أو تورية في رواياتهاوهو الذي تشتهر به الكآتبة ، وتجيدهُ حقاًتقول زينب حفني في أحدى الحوارات الصحفيه ؛نحن نحمل في دواخلنا إرثا عقيما من التقاليد والعادات التي تبجّل الرجل وتحتفي به طوال الوقت وتضعه في المقدمةبلا شك هناك حراك اجتماعي قوي صار يحدث داخل السعودية على الرغم من الصعوبات التي تواجهها المرأة من المتشددين الذي يريدون الوقوف في وجه تيار التغيير.الا انه  من المؤكد في الوقت الحاليأنه أصبح من الصعب إخماد صوت المرأة وعلى الأخص أصوات الأجيال الجديدة التي باتت تجد متنفسا لآرائها على صفحات الإنترنت ومن خلال ما تبثه الفضائيات على الهواء مباشرة.

  • أقمار المسيري
    2019-02-13 19:28

    اول روايه اقرأها للكاتبه السعوديه زينب حفني في روايتها وساده لحبك ،،ونحاول اكتشاف مزيدا من الجمل والمقاطع والصور لان هذا اسلوبي في قراءه كل روايه تصطادها يدي ...“في داخل كل منّا كتل من الانكسارات”زينب حفنيhttp://i.imgur.com/p6IrO0X.pngالرجل باءمكانه ان يجعل المرأه تتمرغ في النعيم بحبه ، وباءمكانه ايضا ان يدفعها الى السقوط في هوة اليأس ، زينب حفني ، وسادة لحبكhttp://i.imgur.com/PV3goaH.jpgكأن يدا مجهوله اخترقت عقلها ورسمت تعاويذ سحريه عليه محت بها كل ما يمت بصله الى ماضيها ، زينب حفني ، رواية وسادة لحبكاقسى مراحل المرأه حين تلفى صباها ينساب بخفه من بين اصابع يديها ، تجد نفسها تنز ألما على فراقه الابدي بل أحببت امرأه كل املها ان تحل غموض الحب على يدي حبيبها !!ليس اجمل من لحظات الحب في حياه المرأهhttp://i.imgur.com/ZnRFDEB.pnghttp://i.imgur.com/5GvvP64.pnghttp://i.imgur.com/fRA9ubF.pnghttp://i.imgur.com/1ePkBbr.png

  • Wedad
    2019-02-17 23:40

    رواية أخرى لزينب من نفس الطراز إلا أنها تستحق -500 نجمة بخلاف روايتها ملامح ... الأمر المثير للشفقة والاشمئزاز الذي لفت نظري أنها أضافت قصيدة من اشعارها وأخدت تلقب نفسها بأوصاف جميلة وكأننا لا نعرفها أو أنها تستخف بعقول القراء ... عزيزتي زينب " مداح نفسو ما منه خير " و " ما حدا بقول عن زيتو عكر " ...

  • Safaa Abdullah A.Fallatah
    2019-01-26 21:20

    رواية لا ترقى أبدًا لعمر زينب حفني ، أومكانتها الأدبية .الرواية تقوم على فكرتين أساسيتين ، الفارق العمري بين البطلة وحبيبها ، والفارق المذهبي بينهما . ركزت زينب الضوء على الفارق المذهبي بذكاء ، وبطريقة إنسيابية ، لكنها لم تعط الفارق العمري حقه أبدا ، ولم تبرزه بالطريقة الصحيحة .الرواية بها إسترسال بتفاصيل تافه مملة ، لا تهم القارئ أبدا ، وحشو لأفكار ثانوية كثيرة تشتت أكثر ما تخدم

  • Najla
    2019-02-07 21:39

    امرأه بسيطة قضت شبابها محاصرة داخل سياج زوجها الراحل!! ما جعلها تعيش في وحدة قاسية.... لكنها تلتقي.. يضج بالحياة ... يتعلق بها.. لم تقترب من شواطئها يوما.. تكتشف.. تتوجس.. الخوف.. فقدان.. الحب... والكثير الكثير الكثير من الحب

  • Khadija Assoulaimani
    2019-01-22 18:23

    تلك النجمة ليست للرواية التي للاسف لا تخصع لاي تقييم .. بل لحسرتي على الوقت الدي اضعته لبحثى عن تفاصيل اغفلتها الروائية بقصد و ركزت على احداث تافهة , عدم التركيز على فارق السن بين جعفر و فاطمة و ...اختلاف مداهبهما ناهيك عن نهاية تثير الضحك اد لا تناسب لا سن فاطمة و لا نضج جعفر

  • Nouran
    2019-01-26 19:39

    seems to be intersting

  • Amoona Nona
    2019-02-06 17:39

    good

  • Raghaib
    2019-02-15 16:22

    من اجمل الكتب التي قرئتها يستاهل خمس نجوم♥

  • Ranoosh Al-lawati
    2019-02-08 21:24

    رواية رائعة و الجميل ان فاطمة في النهاية ازاحت الفرق المذهبي فنحن مهما اختلفت مذاهبنا نظل بشر و الهنا و نبينا واحد تمنيت لو النهاية طالت و لكنها حلوة و جميلة

  • leem
    2019-02-06 21:26

    ماشدني في هذة الرواية فكرتها وكيف لأمرأة سنية أن تحب رجل شيعي وهي ذات الأربعين جميل الأسلوب ولاكن تمنيت أن يكون الطرح أقوى وأن يتم تسليط الضوء على الفكرة الرئيسية بطريقةأفضل.

  • Smr
    2019-01-18 20:44

    لم اعرف من اين القراءة بهذا البرنامج انا جديدة

  • Meshael Alrasheed
    2019-01-30 22:28

    مسلية لكن هو نفسه أسلوب الكاتبة لا يتغير في جميع رواياتها

  • Lulu
    2019-02-13 18:28

    جميلة القصة ككل، ولكن يبدو أن الكاتبة كانت مشتتة نوعا ما

  • الفونس :)
    2019-02-10 20:31

    الروايه من اسوا ما يكون هى متنفعش روايه هى حكاوى والسلام

  • Wasmeyah Al Maghlouth
    2019-01-26 19:45

    لايستحق التقييم!! تم إتلاف الكتاب