Read القلعة الخامسة by Fadhil al-Azzawi فاضل العزاوي Online

القلعة الخامسة

"القلعة الخامسة" التي كتبها فاضل العزاوي عام (1971) ونشرت عام (1972) في الخارج، هي أول رواية عراقية تدور أحداثها داخل السجون والمعتقلات في العراق. في هذه الرواية يجسد الكاتب فكرته عن الدائرة الفلسفية للجنون السياسي، حيث ترتبط النهاية بالبداية في مسار لا يفلت منه أحد، لكنها أيضاً رواية عن الحنين إلى الحب، عن الألم والأمل والوفاء والخيانة والصداقة في عالم مليء بالالتباسات وا"القلعة الخامسة" التي كتبها فاضل العزاوي عام (1971) ونشرت عام (1972) في الخارج، هي أول رواية عراقية تدور أحداثها داخل السجون والمعتقلات في العراق. في هذه الرواية يجسد الكاتب فكرته عن الدائرة الفلسفية للجنون السياسي، حيث ترتبط النهاية بالبداية في مسار لا يفلت منه أحد، لكنها أيضاً رواية عن الحنين إلى الحب، عن الألم والأمل والوفاء والخيانة والصداقة في عالم مليء بالالتباسات والأوهام التي تفتك بأرواح وقلوب حالمي الثورات ومغيري العالم...

Title : القلعة الخامسة
Author :
Rating :
ISBN : 7804030
Format Type : Other Book
Number of Pages : 166 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

القلعة الخامسة Reviews

  • Araz Goran
    2019-02-26 07:07

    حياة أخرى داخل السجون..كما هو الحال في أدب السجون فلا شئ يمكن أن يكون أقسى من تصور اللحضات الأولى في الدخول إلى الزنزانة والتخلي عن حياة الماضي إلى عالم آخر تماماً يختلف في جوهره ووجوده عن الحياة في ماروراء القضبان، اللحضة التي تساق الى الزنزانة تقطع فيها نصف الأمل بمنشار حاد ما إن تسمع صرير باب الزنزانة قد دوى في أعمق نقطة من روحك...الرواية تتحدث عن أحدى السجون العراقية في السبعينات من القرن الماضي، حيث كانت حشود الناس تُساق إلى المعتقلات بسبب مظاهرة او حركة سياسية أو تجمع غير مرغوب به من الدولة، قصة بطلنا هنا في الرواية لم تكن كذلك، فهو لم ينتمي إلى السياسية ولم يقدم على السير في مظاهرة، كان إعتقاله شيئاً عبثياً وهو ماتدركه في جميع مراحل الرواية والتي أراد الراوي أن يصورها كحالة طبيعية من حالات الحياة، العبث يجاري الأحداث هنا، يقف وراء الاحلام والأشخاص والأماكن، لامبلاة وتحرر من قيود الجلاد وتفكك من الاسر النفسي تدريجياً بممارسة اللامبلاة والعبث والتصدي للحياة بمعول التخلي.. حتى ذلك الحب الذي كان يقبع في تلك الزنزانة الخاوية كانت حالة من التقوقع حول الذات وقبول الأخر كطرف بعيد يمكن التمادي في وضعه تحت الهرطقة العاطفية الهشة التي سرعان ما تتحول إلى صورة قديمة مملة تعطي الطابع الساخر لتلك الحالة التي تسمى حباً وراء الجدران والزنازين.. إنهاء الرواية كانت من أكثر الصور عبثية وقتامة وأظهرت مدى بؤس البشر في البحث عن مكامن البؤس والشقاء في هذا العالم، يُطرح هذا السؤال على لسان حال بطل الرواية : هل حقاً يوجد بؤس وعذابات تشبه البؤس الذي عانيته؟ هل يمكن للإنسان أن يمتلك أكثر من بؤسٍ في اللحضة نفسها!!

  • Ahmed Kareem
    2019-03-11 09:15

    القلعة الخامسة - فاضل العزاوي عدد الصفحات 166 ص #أدب_سجونفاضل العزاوي روائي وشاعر ومترجم عراقي ولد سنة 1940 مواليد كركوك كتب القلعة الخامسة في ثاني تجاربة الروائية سنة 1971 م الراوي هو البطل اغلب الاحداث تروى ما يراه البطل فقط الشخصيات متعددة ومختلفة في طبيعتهالدينا يوسف الذي حاول ان يعبر عن اراءة ويتحمل العواقب من اجلها سلام قائد مجموعه من المعتقلين منعم واحد من الشخصيات التي احببتها ، شعرت بأن الكاتب مرر رسائلة من خلالة . حسين ، سليمان ، عصام وغيرهم كل شخص له تفاصيلة الدقيقة وسيجعلك الكاتب تتفاعل معهم وتشعر بهم . الاحداث تبدأ اثناء قيام الشرطة باعتقال عدد من الافراد المشتبة بأنهم من ضمن خلايا تعمل ضد النظام ، من ضمن المعتقلين عزيز الذي جاء من كركوك ليقضي عطلة مريحة في بغداد يجد نفسة في معتقل القلعة الخامسة بعد ان اعتقلته الشرطة في احد المقاهي بدون تهمة واضح فقط لتشابة الاسماء ، الكاتب يقول جعلت البداية مثل النهاية والنهاية بداية لا فرق اي الامر اشبة بدائرة لا تنتهي من القمع والظلم الذي نعيشة كل يوم . اسلوب سرد شاعري في بعض الاحيان عبر الكاتب بطريقة سهلة وجميلة ، تلك العبارات الفلسفية والحوارات حتى وجود سلوى أعطى للرواية بعدا اخر ،مع نهاية الفصل الرابع الرواية اخذت منحنى اكثر اثارة النهاية جيدة رغم اني توقعت ان ينهيها بهذة الطريقة .* اخيرا عانيت من بعض الاخطاء المطبعية التي تكررت مرارا معي في اغلب مطبوعات منشورات الجمل بعض الاقتباسات 1- لقد أفسدتم العالم ، ولا بد أن تدفعوا الثمن 2-إنكم تتحدثون عن الحقيقة ، كما لو انكم اشتريتموها من الله نفسة . 3-الثورة التي لا تملك ما تقولة تولد ميتة . ما يهم هو خلق انسان جديد طهرته نار الثورة الانسانية .4-الصراخ ليس سوى فخ يقود الجلاد ضحيته الية . أما الصمت فانه يرعب أكثر الجلادين فظاظة . 5-ترى لماذا يفضل المرء الموت على الحياة أحيانا ؟ لا اعرف تماما ، ولكن المرء لا يفعل ذلك الا عندما تصبح الحياة غير ممكنة بدون قبول كامل للموت . 6-ان سبب فساد الأمور في كل مكان هو انعدام المنطق ، فبدونة يتهاوى كل شيء . 7-من الصعب أن يتحمل المرء وزر وجودة في مثل هذا العالم التافة .

  • Eng.Roudha
    2019-02-27 12:24

    14-8-2015

  • colin mansell
    2019-02-25 07:12

    Unwanted library stock.A man waits in a cafe looking for a prostitute in an Iraqi city.He then enters a kafkasque nightmare,imprisioned having committed no crime.His fellows prisoners find solidarity in revolutionary politics but he is uninterested.They live by their own rules but those who fall foul are treated just as harshly as by the police.This novel is autobiographical,the author spent time in an Iraqi prison. "I asked myself:Am I really responsible for ruining the world?The fault has always been there.There is some inherent defect in the world,and I'm not responsible for it.I also understand that the Police weren't responsible for it either.No more were the leaders and scholars.I knew that the world rested on a secret flaw but I was incapable of grasping it." An excellent short read it seems a shame no one wanted to read it in my small town.

  • Azheen Bajalan
    2019-03-07 05:16

    القلعة الخامسة / فاضل العزاويلمنشورات الجمل 1972عدد الصفحات : 168 صمدة القراءة : ساعتين هذه اول تجربة لي بأدب السجون ، صراحة كنت احلم بفاجعة ، مأساة ، إلا انه لم اهتز ، لم ابكي ،لم اتعذب ، مع انه القصة جميلة جداً ، تتحدث عن عزيز الذي يأتي من كركوك بإجازة لبغداد ، و يجلس في مقهى يبحث عن مومس ، لكنه يعتقل ، و يسجن في القلعة الخامسة ،و بعدها تتوارى الاحداث داخل السجن و المعتقلين السياسين و نرى اهمال الشرطة و كيف يحلون مشاكل المعتقلات و لا يكترثون لحياة المسجونين، طريقة السرد جميلة جداً ، مشوقة ، لاتدع القارئ يترك الرواية إلا بعد انتهاءها .من الاقتباسات التي شدتني :--"المحبون لا يطلبون ثمناً لحبهم ، انت تحب الانهار و الاشجار ، بدون ان تطلب منها شيئاً "-"ان الضحية لا تنهي دورها إلا عندما تتحول هي الاخرى الى جلاد "-" من الصعب ان يتحمل المرء وزر وجوده في مثل هذا العالم التافه ".* عندما كنت اقرأ هذه الرواية تذكرت رواية (رجال في الشمس) لـ غسان كنفاني ، مع انه ليست نفس الموضوع إلا انهما يحملان نفس البؤس ، و تذكرت ايضاً رواية (اقصى العالم) لـ ناظم العبيدي ، ربما لأن بطلها كان يحلم بواقع اجمل ، و لكن الحياة وهم دائم

  • Nadia
    2019-03-13 06:34

    An interesting short story.

  • イスラム教徒の 医師
    2019-03-13 11:14

    من الكتاب أقتبس" إن جميع الكتب كاذبة ومضللة. لم أعد أؤمن بشئ. إن كل ما نطمح إلى تحقيقه ليس سوى حلم. كل شئ ينتهي إلى بوابة مغلقة. لن يكون ثمة مستقبل. هناك الحاضر فقط. لقد شبعت من مستقبل لا يجئ أبدا, وحتى عندما يجئ يكون أكثر سوادا من الحاضر""إن قسوة الحياة لا تلغي حقيقة أنها أجمل ما في ها الكون, أجمل وأعمق من أي شئ آخر "

  • Samialbedri
    2019-02-26 05:30

    إن (عزيز) من الشخصيات التي تشعر بعدم الانتماء وبلا جدوى الأشياء، فهو يقول في ص 33 (الجميع على صواب، لا بد أن لهم أسبابهم) وفي هذه الجملة نرى انه يبرر كل شيء حتى الجرائم. ضائع هو، الذي (لم تكن لي مدينة أبداً. ص56) يقضي أغلب وقته هائماً ساهماً كأن في رأسه سحابة ويشعر (أني لست حقيقي. كل ما في العالم لعبة على مائدة مقامرين خائبين. ص72). هل يشبه (ميرسو) بطل رواية (الغريب) لكامو؟ عزيز الذي (يحاول ان يكون عادلاً. ص132) الذي يريد ان يكون محايداً تماماً، هو يملك من الشجاعة الكافية التي يرى انه (لم اكن قادراً على الحب. ص104) وبأنه كره رسالة أمه (فقد كانت محشوة بعواطف أمومية. ص107) هو لا يريد الزيف، ويبلغ من الشجاعة ان يرفض حتى حب أمه لو كان مغلفاً بالكلمات النمطية المكررة الغير أصيلة. هو يفضل أن يكون (كائن طحلبي بدون جذور. ص123) على أن تفرض جذوره عليه انحيازاً أو زيفاً. هو يريد أن يكون مسؤولاً عن أعماله برغم ان الفوضى واللامعقولية تحكم العالم فهو يريد أن تكون (جريمته معقولة وعادلة. ص120) وفيما تضج المدينة وسكانها بعويل الأشجار وبعواء بواباتا لزنزانات يفضل هو، إن أرغموه على اتخاذ هوية، أن تكون هويته (أنني منهم. ص133). هم المعزولين الهامشيين الذين يمقتون من يتلذذ بطعام الحياة بدون غثيان، مثل عبد الكريم ذلك، الذي يخون الاخرين ونفسه، من أجل لذة الطعام. كم الحياة سخيفة. كم الوجود صعب.

  • Dr Osama
    2019-03-11 06:35

    رواية القلعة الخامسة كتبها الروائي العراقي فاضل العزاوي في بداية السبعينات وتم إعادة طبعها خمس مرات. تدور الرواية حول عزيز محمود سعيد الذي تم سجنه بالخطأ في سجن يسمى القلعة الخامسة ويقع في حب أخت زميله في السجن ويتعرض لخيبة الأمل. الرواية ذات بعد فلسفي وتشرح تفاصيل الحياة في السجن بما فيها من وحدة وألم وصداقة ووشاية وتفرقة حتى بين المساجين بعضهم البعض. اقتباسات من الرواية " المحبون لا يطلبون ثمنا لحبهم. أنت تحب الأنهار والأشجار بدون أن تطلب منها شيئا. الحب الحقيقي هو الحب الذي لا طلب له. ينبغي أن نعطي بدون أن تأخذ الثمن. ينبغي ألا ننتظر شئ على الإطلاق " "ترى لماذا يفضل المرء الموت على الحياة أحيانا؟ لا أعرف تماما، ولكن المرء لا يفعل ذلك إلا عندما تصبح الحياة غير ممكنة بدون قبول كامل للموت". "كل ما في الأمر هو أن الضحية لا تنهي دورها إلا عندما تتحول هي الأخرى إلى جلاد، ربما بحكم الصدفة أو وهم العقيدة".

  • Ahmed Mustafa
    2019-03-18 12:19

    "هل أنا مسؤول حقا عن فساد العالم؟ الخطأ موجود منذ الأزل. ثمة خطأ أساسي في هذا العالم لا أتحمل مسؤوليته. وكنت أعرف جيدا ان الشرطة أيضا غير مسؤولين عنه. الساسة والعلماء كذلك. كنت اعرف أن العالم قائم على خطأ خفي، ولكن ما كان في امكاني ادراكه." رواية جميلة سهلة وقصيرة، يمكن قراءتها في ساعات، الى ان ذلك لايمنع ان تكون عميقة المعاني، صادقة المشاعر، عراقية الا حد بعيد، هزتني فيها الفانتازيا ولغتها الشعرية الجميلة، معبرة بصدق عن عبثية التاريخ، تاريخ العراق بشكل خاص، لتصور لنا مشهدا قصيرا من عجلة هذا التاريخ التي لاتزال تدور وتدور كل يوم مقربة ايانا من شفا الهاوية.

  • Fahad
    2019-02-28 09:10

    I enjoyed reading it. It is a very interesting short story. I liked the thoughts of the narrator. They are both abstract and logical.

  • Val
    2019-03-04 10:28

    Iraq

  • Suzammah
    2019-03-14 05:18

    Not quite Kafka.

  • Ghadeer
    2019-02-20 08:24

    بالرغم من صغر حجم هذه الرواية إلا إنها امتازت بسلاسة الأسلوب وتصوير الأحداث بشكل مؤلم .. في هذه الرواية بعض من عذابات السجون في العراق . كيف للضحية أن يكون جلاداً وكيف للجلاد أن يتقمص دور الوحش ؟