Read إبراهيم الكاتب by إبراهيم عبد القادر المازني Online

إبراهيم الكاتب

بأسلوب المازنى السلس الممتع نتتبع غراميات إبراهيم الكاتب، واحد من أهم الشخصيات فى الأدب العربى الحديث.يهرب إبراهيم من قصة غرامه مع ممرضته «مارى» إلى بيت بنات خالته: «نجية، وشوشو، وسميحة» فى الريف، وهناك يتنافس مع الدكتور «محمود» فى حب «شوشو»، الجميلة ذات التسعة عشر ربيعًا، التى تتنافس فى حب إبراهيم مع شقيقتها «سميحة». ليتحول المنزل إلى مسرح للصراع العاطفى بين كل أفراد العابأسلوب المازنى السلس الممتع نتتبع غراميات إبراهيم الكاتب، واحد من أهم الشخصيات فى الأدب العربى الحديث.يهرب إبراهيم من قصة غرامه مع ممرضته «مارى» إلى بيت بنات خالته: «نجية، وشوشو، وسميحة» فى الريف، وهناك يتنافس مع الدكتور «محمود» فى حب «شوشو»، الجميلة ذات التسعة عشر ربيعًا، التى تتنافس فى حب إبراهيم مع شقيقتها «سميحة». ليتحول المنزل إلى مسرح للصراع العاطفى بين كل أفراد العائلة، فيهرب إبراهيم ثانية ويتجه جنوبًا إلى الأقصر. ليتعرف بين أعمدة الكرنك على «ليلى». فيتبادلان غرامًا مشبوبًا، يؤدى إلى هروب ثالث ......

Title : إبراهيم الكاتب
Author :
Rating :
ISBN : 9789770924939
Format Type : PDF
Number of Pages : 378 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

إبراهيم الكاتب Reviews

  • Nayra.Hassan
    2019-04-14 15:06

    الانغماس في الحياة لا يعني في النهاية الا نوعا من الهروب من النفس..بينما اعتصار متعة الحياة لون من إذابة النفس ويظل ابراهيم الكاتب غارقا في فرديته .. ممزقا بين الهروب من النفس و اعتصار رحيق السعادة. ..منتظرا المعجزة و هي أن يتغير العالم من أجله هو ابراهيم الكاتب رواية المثقفين المفضلة⛅ في النصف الأول من القرن العشرين ...اكملها المازني عام 1931 لذا فالرواية قديمة و اللغة فاخرة ساخرة.. و قضاياها شرقية رايقة.ابراهيم الزئبق المتمرد الهروبي الباحث دائما عن ما لا يمكن ان يناله ..و المعادي الأبدي للنظم الاجتماعية ..يلطمنا بتعاليه المفاجيء على ماري الممرضة السورية. .ثم تخاذله مع ابنة خالته شوشو بحجة عدم قدرته على تخطي أسوار تقاليد مهترءة تتمثل في زواج الكبيرة أولا. ..و اخيرا يصدمنا بموقفه من ليلى المتحررة ..و هكذا في ركضه خلف ما هو فاتن و خاوى..يجد نفسه ملقى في الصحراء وحيدا.🌴..ليتقوقع بعدها و ينكمش في فرديته التى تفصله عن مجتمعه فصلا ابديا..و يظل يقتات على حنظل انانيته ..فلا يذوق الا العلقم

  • Mahmoud Afify
    2019-04-22 19:04

    تعتبر هذة الرواية من المحاولات الأولى فى عالم الرواية ولذالك لابد على القارئ أن يتحمل الملل الذى سيجدة قراءة هذة الرواية.فالرواية بطيئة جدا فى الأجزاء الاولى فنجد أن الكاتب يحدث نفسة كثيرابصورة تجعلك كانك لا تقرأ رواية

  • Haytham Lashin
    2019-04-17 14:32

    هي رواية مترددة _الرواية مترددة ولا الكاتب متردد؟_ شوية احس انها فيلم عربي ابيض واسود، والفكرة تاخدني لدرجة اني اعتقد ان كل الأفلام الأبيض وأسود اتعملت للنوع ده من الروايات. وبعدين شوية أحس انها رواية كويسة بس كان ممكن تكون أكثر نضجاً _ ع حد قولي وانا بقراها_ وبعدين ومع اخر كام صفحة في الرواية ومع كام فكرة علقوا في دماغي وانا بقراها _ خد عندك مثلا انه ما انهاش الرواية نهاية الأفلام العربي وكمان فكرة ان الانسان يحب اكتر من واحده في نفس الوقت_ الأفكار دي خلتني أعتقد ان الرواية بس محتاجة شوية ترتيب.

  • Hytham
    2019-03-25 21:12

    جذبتني طريقة ( المازني) وسخريته في رسم الشخصيات التي يود وصفها ، مستخدما جميع الطرق لاقناع القارئ ،والشكل التحليلي للرواية أعتقد إن المازني تأثر فيه بالأدب الإنجليزي وخاصة ( ديكنز ) من حيث التصوير المبالغ فيه لشخصياته.

  • Nashwa Medhat
    2019-03-28 19:29

    ملل فى سير الرواية ًصعوبة فى كثير من الالفاظ مما يجعلك تعيد قراءة السطر اكثر من مرة اعتقد هى عمل أدبى من الدرجة الأولى مش رواية لقضاء وقت الفراغ عنده براعة فى وصف الاشخاص والاماكن مما يضيف كثير من الملل -بالنسبة لى - عشان مبحبش الوصف .ممكن يكون الريتنج ظالم بس هو ده بالنسبة لى يعنى :D

  • Semsema Sami
    2019-04-24 14:08

    أحب أسلوب المازنى الفريد الساخر حتى من نفسه وأفتش عما كتبه بشغف شديد لكن لم أحب ابراهيم الكاتب ولا اعرف هل التعدد فى الحب هو سمته وحده ام سمة كل رجل ..لم يستطع عقلى الصغير ان يستوعب كيف لقلب ان يهوى ثلاثة ولو كان هناك اكثر لفعل ..وقناعتى الشخصية انه لم يعشق اى واحدة منهم ..فقط كان يلهث وراء اغراء التجربة ليس الا ..عدم اعجابى بالحبكة الروائية لا ينفِ انبهارى بجمال الأسلوب وجزالة الكلمات ودقة الوصف ومازال شغفى بالمازنى كما هو ولن ينقطع

  • Mohamed Sabry
    2019-04-23 18:18

    من اروع ما كتب المازنى وقد اقتنيت اجزاء هذا الكتاب براتب مجند اثناء خدمتى فى الجيش 2006 وتعد هذة السنة من اكثر سنين عمرى قراءة فقد تخطيت قراءة اكثر من 80 كتاب بين التاريخ والادب والشعر والتراجم ...وكان اقتناء هذا الكتاب هو مدخل لعالم المازنى حيث تقترب كتابة المازنى الى الشعر وهذا ما قاله العقاد فى رثائة فى تسجيل اذاعى نادر رحمة الله عليهما.

  • Taha Noman ( طه نعمان )
    2019-04-11 15:10

    هي رواية للمازني وللاسف رغم إسلوب المازني المميز في رسم شخصياته بشكل ساخر الا أن وقع هذه الرواية بطيئ مما يجعلك تشعر بالملل وأعتقد أن أسلوب كتابتها عتيق لا يعني بالزمن ولذا لاتناسب عصرنا السريع في التعاطي وسرد الاحداث

  • محمد الحمراوي
    2019-04-16 20:09

    ليس من الإنصاف أن نقيّم هذه الرواية بمعايير عصرنا . الرواية تمضي بإيقاع هادئ ورتيب في كثير من المواضع ، تصحب إبراهيم في علاقاته النسائية التي يغلب عليها التردد . بإمكان القارئ أن يحب هذه الرواية لروعة أسلوب المازني وعذوبة الحكاية .

  • Hamit A.
    2019-03-25 14:11

    efsdfsdfsdf

  • ahmed sami elwakeel
    2019-04-12 20:13

    المازنى بيقول فى احد مقالاته الرجل يمكن ان يكره اكثر من مرأه فلماذا لا يحب أكثر من مرأهوالحب والكراهيه وجهان لنفس العمله وده اللى بيحاول يثبته من خلال الروايه لكن يا عم ابراهيم صاحب بالين كداب

  • Ahmed
    2019-04-06 19:15

    أحببت أسلوب المازني وأفكاره، ولم تعجبني الرواية أو خط سيرها أو كل هذ المثالية في شخصية إبراهيم الذي كان حيثما توجه (تورّط) في قصة حب جديدة!!

  • Khalifeh
    2019-04-05 13:33

    سرد ممتع وجذاب يأخذك منذ السطر الاول جذور الرواية العربية ،اسلوب الجاحظ مع مزج من قرأ كلاسيكيات الادب الانجليزي ،جيل الستينات ونجيب محفوظ وافذاذ القص العربي مدينون لهذا الكتاب بالكثيير

  • Malik Djouadi
    2019-04-03 16:07

    بعد مرور أكثر من 10 سنوات منذ طالعتها فنسيت أحداثها لكني ما زلت أتذكر أنني استمتعت بها كثيرا.

  • Guirguis A. k. rezk
    2019-04-25 20:27

    الكاتب متمكن جدًّا.. راقني أسلوبه كثيرًا.. أحسست تشابهًا كبيرًا بينه وبين أسلوب كل من طه حسين والعقاد..

  • Amr Raouf
    2019-04-25 20:11

    لو هتحكيها كحدوته هتظلمها و تظلم المازنى اللي عامل قالب أدبي محترم حاطط فيه روايه تبدو سهلهتتقري علي مهل عشان تركز فى تفاصيلها و تفاصيل الشخصيات المرسومة بدقه