Read ثقوب في الثوب الأسود by إحسان عبد القدوس Online

ثقوب في الثوب الأسود

رواية رائعة ..تتناول قضية الماتيس و هم من يولد لأب أبيض و أم زنجية و يعيش منبودا في المجتمع الأفريقي ..سامي الماتيس يكتشف نفسه بمساعدة الطبيب النفسي المصري و يقرر أن يكون زنجياً يدافع عن حقوق مجتمعه ..أسلوبها ممتع و سلس كعادة إحسان عبد القدوس...

Title : ثقوب في الثوب الأسود
Author :
Rating :
ISBN : 9770158380
Format Type : Paperback
Number of Pages : 267 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

ثقوب في الثوب الأسود Reviews

  • Mohammed-Makram
    2019-04-24 17:22

    الرواية ساحرة بكل معنى الكلمة أتذكر عندما قرأتها تمنيت أن أكون طبيب نفسىرغم كمية الأفلام المأخوذه عن روايات احسان عبدالقدوس إلا أن هذه الرواية لم تشق طريقها إلى السينما رغم روعة الطرح و عمق الموضوعربما لأن العنصر النسائى هنا أسود اللونحتى على مستوى اختيار النصوص فقد ضربت العنصرية بجذورها في الواقعالرواية أيضا تطرح قضية العنصرية و الأمراض التي تصيب الأفراد و الدول بسببهاطبيب نفسى يذهب إلى باماكو في دولة مالى ليجد في انتظاره حالة انفصام شخصية و حالة أخرى للانفصال عن الواقع و العيش في الماضىو كأنه يريد أن يقول أن العنصرية و الاستعمار لا ينصلح معهما حال و لا يجىء معهما أي تقدم

  • Huda Aweys
    2019-04-01 15:35

    يااااا قد ايه كنت باعشق الرواية دي .. من اوائل الروايات اللي قريتها لاحسان عبد القدوس .. خدتني الرحلة جدا .. وصف الكاتب لبعض الدقائق الاتنوجرافية ، و الانثربولوجية عن مجتمعات القبائل الأصلية الوثنية ، في افريقيا و مجتمعات المغتربين من العرب هناك ..، القصة نفسها .. حكاية الانفصام اللي كان حاصل للبطل .. قصته وسببه :) ، و قصة علاجه و تصالحه مع نفسه في النهاية ... و البعد السياسي و العرقى للحكايه .. و عقدة اخته و البعد الاجتماعى و النفسي و التاريخي اللى الكاتب حمله لحكايتها .. جعلوا من الروايه عمل ثري و رائع للغاية :) *****الكلام دا هو اللي في نفسي عنها من وقت ما قرأتها من عشر سنين مثلا .. و موش حابه ابدا اعيد قراءتها لأني عارفه اني اكيد لو عملت كده هاتصدم :)) لأن وعيي و تفكيري اتغيروا كتير من وقتها ...، و لسه حابه احتفظ بذكرى قراءتي لها اللي شحنت نفسي و خيالي جدا وقتها

  • Muhammad Galal
    2019-04-25 16:19

    بداية قراءاتى للكاتب الكبير " إحسان عبد القدوس " رواية نفسية أكثر من رائعة تحكى عن الصراع العنصرى الأبدى بين البيض والسودوالأجمل أنها تصوره فى نفس شخص واحد " سامى " مزدوج الشخصية عقله الواعى يجعله يعيش فى شخصية الرجل الأبيض الذى يحتقر كل ما هو أسودوعقله الباطن يجعله يعيش فى شخصية الرجل الزنجى المحب للزنوج وكل من الشخصيتين ليس لها علم بالأخرى ولا توجد نقطة اتصال بينهما ،وهذا هو التحدى الذى يواجه " الراوى " الطبيب النفسى الذى ذهب إلى قلب أفريقيا " باماكو....مالى "ليستريح من أعباء الشغل ويُفاجأ بمواجهة هذه العقدة النفسية العجيبة إضافة إلى عقدة أخت سامى " سامية " التى توقف نمو شخصيتها عند سن العاشرة وهى حاليًا حسب أحداث الرواية فى " ال25 " استمتعت جدًا بقراءة هذا الأسلوب الفنى البديع وإن شاء الله لن تكون الأخيرة لهذا الكاتب الفذ :)

  • عبداللهالمصري
    2019-04-09 14:20

    الثوب الأسود هي أفريقيا بسكانها الأصليين سمر البشرة .. أما الثقوب فهم هؤلاء البيض الغريبين عن أرضهاالرواية هي أروع ما قرأت لإحسان عبد القدوسالرواي طبيب نفسي سافر للسنغال هرباً من همومه ومشاكل عمله ، وهناك يلتقي بمهاجر لبناني ، ليكتشف أن ما قد هرب منه موجود هنا في أسرة الداعوق. سامي وأخته سلمى يعانيان من عقد نفسية ، وتشغله مشكلتيهما فينسى أجازته ويسعى لمعالجتهما.الرواية أيضاً تتناول جانباً من حياة عرب المهجر ، ولكنه جانب أقل بكثير من تيمة الرواية الأصلية وهي دراسة العنصرية بين البيض والزنوج من وجهة نظر طبيب نفسي.

  • Enas Omar
    2019-04-07 17:38

    ميزة تلك الرواية أنها تدور فى أجواء غير معتادة لم تتطرق إليها الرواية المصرية إلا قليلاًالطبيعة البكر لغابات أفريقيا و الصراع النفسي الكبير الذى يتوجي على الطبيب النفسي بطل العمل حله فى أسرع وقت، كل ذلك يزيد من أثارة العمل و يدفع القارئ لألتهام صفحات الرواية بشغف حقيقي حتى يصل النهايةرائعة بكل المقاييس

  • Ahmed
    2019-04-15 17:17

    أولى قراءاتي لإحسانلم أتوقع أن أنهيها بتلك السرعة فحبكتها رائعة ونهايتها غير تقليديةلم يعجبني :أنه بالغ في وصف الإحساس النفسي أو (هكذا أعتقد)كما أنه سبق الأحداث بتحليله لنفسيه المريض فربما ان هذا التحليل خاطئاالرسوم الداخلية رغم جمالها إلا أنها لم تكن لائقة على المشهد في معظم مواضعهاكما ضقت ذرعا بتكرار عبارة :و وضعت على رأسي القبعة الفلين الكبيرة.. قبعة الرحالة ستانلي مكتشف أقريقيا

  • Haitham
    2019-03-29 18:20

    رواية رائعة من كافة الاتجاهات ،، بتحقق كل العناصر الواجب توافرها فى الرواية من بداية و أحداث و عقدة و حل .... و بتحكى عن كذا موضوع أولا : الصراع بين البيض و السود ، و العنصرية اللى سادت فى أفريقيا فى حقبة الخمسينيات من القرن الماضى .. أيام الاستعمار الفرنسى اللى التهم ثلثى القارة ثانيا : تسليط الضوء على موضوع من أكثر المواضيع حساسية فى الوقت ده ، و هو زواج البيض و السود ... المجتمع الأفريقى كان بيعتبر الكلام ده جريمة .. و الذرية الناتجة من هذا الزواج كانت فى موقف لا تحسد عليه ،، لأن المجتمع الأبيض رافضهم باعتبار لون بشرتهم المائل إلى السمرة فهم كده سود لا يستوون و لا يحظون بحقوق البيض .... و كذلك المجتمع الأسود رافضهم باعتبار أن أحد أصولهم أبيض ،، و ده بيفكرهم بالمستعمر المغتصب لأرضهم و المتعالى عليهم الذرية دى أطلقوا عليها اسم (ماتيس ) ،، و عددهم فى الدول الأفريقية كان كبير ،، لدرجة أنهم شكلوا قبائل كاملة ثالثا: هجرة العرب إلى دول أفريقيا... و تحديدا الشوام ،، سواء لبنايين أو سوريين ... و ده بسبب الكساد و الاضطهاد اللى كان فى بلادهم و هنا كلامنا عن اللبنانيين أكتر ،، اللبنانيين انطلقوا إلى بقاع كتيرة من العالم ،، و تركزوا أكتر فى أمريكا اللاتنية و أفريقيا ... و ده ساهم فى ظهور نسل جديد لسانه أعجمى و لكن أصله عربىرابعا: الطب النفسى و مدى براعته فى كشف خبايا الناس و حل مشاكلهم و أخيرا الرواية دى بتثبت براعة و خبرة الكاتب الجغرافية و الطبية و الحياتية جغرافيا: لأنه وصف الدول اللى بتدور فيها أحداث القصة وصفا دقيقا ،،، لدرجة تخليك تعيش مع الوصف و تتخيل ،، وصف الأرض و السكان و اسم المدن و الأماكن ،، تحس أنه زار الأماكن دى فعلا و بيحكى عنها طبيا: عنده خبرة عميقة فى الطب النفسى و حيل الأطباء النفسيين ،، و ده ملاحظ من أحداث الرواية .. و بيبسط المعلومات قدر الإمكان ،، لدرجة ان الانسان العادى يقدر يفهمها حياتيا: تعامل الناس مع بعضها ،، إبراز طبائع البشر المختلفة ،، و ده بيدل على انخراطه و تعامله مع كافة أنواع البشر فى حياته

  • Dina
    2019-03-27 18:14

    اخيرااااااااااااااااااابخلص الكتاب العجيب ده اطول كتاب اخد فتره في قرايته مع انه مش كبيرمرهق ذهنا جداااااااااا وممتع جداااا اتشائمت منه كل ما ابدا في قريته تحصل مصيبه في البلد بدايه من نتجه الترم الاول واحداث مجلس الوزراءو احداث محمد محمود والانقلاب العسكري الضبطه القضائيه والاعلان الدستوري احداث سموحه جدتي تعمل حدثه والي اخره من الاحداث العجيبه قررت اني اخلصه قبل ما البلد ما تتهد والمصايب تزيدبجد كتاب رائع رائع فعلا في كم من الاجهاد النفسي والذهني العالي جدااسلوب احساس عبد القدوس الرائع يجعلك تحلل كل الاحداث والشخصيات حتي شخصيه الطبيب بدات معاه احلل الاشخاص لدرجه اني بدات بتحليل كل من حولي طول ما انا بقرا الكتابخلصت الكتاب ده من يومين بس كنت خايفه اكتب راي فيه ربنا يستر بقه

  • Mohja Alhosh
    2019-04-11 21:11

    إكتشافة رائعة لهذا الكاتب في أول رواية اقرائها له لوهلة خلته طبيب نفسي، بعدما راجعت سيرته الذاتية التي خلت من دراسته لهذا التخصص او ما شابه اندهشت أكثر من روعة هذه القصة ، من قوة وصفه للقارة السمراء تخيلت إن أسير في إحد شوارع باماكو و اتمشى في غاباتها و ارى تقاسيم وجوه الناس فيها و اتمشى بجانب نهر النيجر و حتى رائحتها كدت ان اشمها ، رواية خفيفة و سهلة المعاني و تتطرف لقضية "الماتيس" الأطفال من أب ابيض و أم زنجية و هناك اكتشف الطبيب المصري حالته و حالت أخته، كشف الكثير من أعماق أفريقيا و أكبر عقدة فيها عقدة الأبيض و الأسود ...رواية خفيفة الظل ذات نهاية مفتوحة و تحمل بين سطورها رسالة، استمتعت برفقتها تحصلت منها علي الكثير من المعلومات منها -إن لغة الزنوج تسمى "ولف"-إن الطفل من اب ابيض و ام زنجية "الماتيس"-الناس في باماكو يدمنون الكولا-زعيم القبيلة يسمى الكاباكا و غيرها الكثير..

  • Amr Tawwab
    2019-04-03 13:32

    إرادة الأختيارفلينتظر الثناء قليلاً أمام حكمة تلك الرائعةفالحكمة حقيقة قائمة بالحق .. لا بالثناء عليها إن من وضعتهم أقدارهم فى ما بين ضفّتى النهر .. يواجهون مصيرهم و إرادتهم لم تُشرق بعدفيشبّون و قد تطبّعوا بمكانهم .. كلا الضفّتين تزدريهم .. و تنظر إليهم فى زراية و احتقار و لا يملك أولئك المنبوذين إلا النظر إلى مقدّمات أحذيتهم .. و يكفّنوا أختيارهم .. و يهيلوا التراب على أنفسهم بتسليمهم بأنهم كائناتٍ زائدةٍ عن الحاجة .. أتت بمحض الخطأ و قد اغتُصِب منهم حق الأختيار .. و وُئِدت فى مهودهم الإرادة بما تتذّيله من انعكاساتٍ و مفاهيمأسخط الجهلاء و أشدّهم تأففاً عن القراءة لا يستطيع أن ينعتها بمللٍ أو ضجرٍ أو سردٍ أجوففالرواية دفعت التصلّب دفعاً و إن كانت من الروايات الطويلة .. لكنّ نمطها تخطّى انسياب الماء فى ليونته و تدفّقهالثوب الأسود الإفريقى .. و الثقوب البيضاء التى أفردت سلطانها على وجهه .. و إن لم تُعدّ إلا ثقوباً .. لكنّها كوّنت مجتمعاً نائياً عن مجتمع السود الإفريقى .. ينأى بجدارٍ نفسىٍ و جدارٍ قانونى من عبث الحيوانات - كما يسموّن الزنوج فى أواسط أفريقيا - , و لعل هذا قد صار شأناً آخر الآن بعد مُضى نصف قرنٍ على تلك الأحداثإلّا أن سلطان المجتمع لا يُمحى و لم يبق إلّا الثناء و الإشادة - أخيراً - بعملٍ لهذا الكاتب يستحق الخمسة نجوم .. بل و ما هو أكثرإذ قدّم رائعةً نفسيّة اعتبرتها تجربةً نادرة قلّما يمر بها القارىء .. ذلك النوع من التجارب .. الذى يستحوذ على كيان ناظره .. بل و يمتصّ روحه و كأنه هو من يدير دفّة القرار و ينظر بعينيه الإختيار .. و يدمع للاهثين وراء حريّتهم و راحتهم .. فثقوبٌ فى الثوب الأسود .. مرجعاً نفسيّا لا يمثّل فقط حالتين ألتقاهم البطل فى أجازته التى أقر له قدره قضائها فى وسط أفريقيا .. بل يمثل عقدةً اجتماعيّة من الدرجة الأولى حول فرضيّات المجتمعات و ما تصنعه بمن ينشقّ -ولو دون إرادته- عن قوانينهاحكمةٌ أخيرة ناوشتها الرواية و إن لم يُسلّط الكاتب عليها الضوء هبة المرء .. هى لعنته إن تخفّى عن وجههافقدرُ الإنسان مصابه .. يلاحقه أنّى وُجِد .. فيستنفر ما أوتى من هبات .. أو يصبّ عليه ما لم يَدرِ من لعنات

  • RanaEssa
    2019-04-07 14:08

    اول مرة اشوف معالجة كاتب عربى لمشكلة عرقية ..الرواية تسلسلها حلو محستش بغرابة الا من ساعه ما الاحداث بدأت تمشى بشكل ملائم زيادة عن اللزوم (المطر والبرق..ونجاح حالتين العلاج بدون انتكاسات)..بس سهل الواحد يتشغل بالاحداث عن الحتت الغريبة دى ويحطها فى تسلسل الحدوتة..نهاية الرواية مقتضبة الى حد ما خصوصا انى حاسة ان الدنيا قامت وقعدت فى يادوب عشر شهور و عشر صفحات..بس فى المجمل كانت رواية مثيرة للاهتمام مقدرتش اسيبها لحد ما اخلصها دفعه واحدة اسلوبها مفيهوش تعقيد ولا لغبطة (اسلوب احسان عبد القدوس السلس المعتاد)..مش هاعتبرها مرجع علمى عن حالات انفصام الشخصية او توقف نمو الشخصية لكن المعلومات اللى تم استخدمها أدت دورها بشكل ممتاز....بشكل عام رواية ممتعه بالمعنى المبسط جدا للامتاع

  • Sarah
    2019-03-28 13:32

    روايه شيقه جدا تجمع بين الاسلوب الشرقى والاسلوب الغربى فى الروايات من ذلك النوع ... شخصية الطبيب ومن استضافوه فى افريقيا شخصيات مصريه وعربيه ولكن هناك طابع غربى يجدد من الاسلوب المعتاد فى كتابة الروايات

  • Fatma Mahmoud
    2019-04-14 15:17

    من أجمل ما قرأت لاحسان هى و ((لا تطفئ الشمس ))ثقوب ف الثوب الاسود قرتها العام الماضى عن العنصرية ف افريقيا وصراع الرجل الابيض والاسود راااااااااااااااائعة بكل ما تحمله الكلمة من معانى ...

  • Sarah saied
    2019-04-20 13:30

    من أروع الروايات النفسيه التى تقرأ

  • Yossra
    2019-04-10 16:37

    ثقوب فى الثوب الاسودما اجمله من اسم !!! يجعلك تعتقد ان الروايه تتحدث عن حياه ظالمه راكده حزينه سوداء تتخللها بعض لحظات الفرح القليله و هذه اللحظات ترمز لها تلك الثقوبكان هذا اغلب ظنى فى البدايه و لكن سرعان ما تبدل هذا الظن يحكى لنا الكاتب ماساة الماتس و معاناتهم التى وصلت باحد افرادها الى حد الجنوناعجبتنى بيندا و وقوفها بجانب حبيبها حتى النهايه تعجبت لموقف سامى عندما اختار ان يعود لاهل والدتهالروايه نمطيه الى ابعد الحدود كل شئ يمكن توقعه و التنبؤ به ماعدا الجزء الاخير منها كان يكفى الكاتب حاله نفسيه مريضه واحده فى الروايه، قرات قبل ذلك عن مرض انفصام الشخصيه و شاهدت العديد من الافلام الاجنبيه و العربيه عنهاابرزهم فيلم بئر الحرمان للرائعه سعاد حسنى لذلك لم اشعر بشئ جديد او بصراحه (ولا اى اندهاش(قرات انه لا يوجد مرض اصلا يسمى بانفصام الشخصيه كنت اشعر بالملل جدااااا اثناء القراءه و تنبات ببقية التفاصيلمنذ ان نطق سليم و ذكر المراه الزنجيه تنبات ببقية القصهشعرت بملل و ان الجو فكسان فى الروايههى ليست بروايه من الذوق الادبى الرفيع الذى اعشقه كل ما استمتعت به هو القليل من المعلومات عن الماتيس و العنصريه بين الابيض و الاسود و المعلومات النفسيه عن كيفية تلقى الصدمه و الصراع بين العقل الباطن و العقل الواعى ربما لان هناك زمن بين قرائتى للروايه و وقت صدورها ربما ايضا كان هو اول من تطرق و فتح هذا الموضوع ليكون فيما بعد ماده جيده تتناولها الافلام ثانى تجاربى مع الكاتب بعد زوجة احمد و لا ادرى هل ستعقبها تجارب اخرى ام لا

  • Aya Hasan
    2019-03-28 15:12

    الرواية مميزة فقط من حيث الموضوع تدور الأحداث في باماكو عاصمة مالي أيام الإستعمار الفرنسي وتناقش موضوع التفرقة العنصرية بين البيض والزنوج وتبرز كيف يدفع الأبناء ثمن حماقات الآباء فسامي المصاب بمرض إزدواج الشخصية هو ضحية لأب لم يحترم فكرة الزواج المقدسة ولم يحترم حتي دينه الذي يحرم عليه الزواج بإمرأة وثنية وهو ضحية أيضاً لأمه التي لم تستمع لنصائح قبيلتها وتتراجع عن الزواج من هذا الرجل الأبيض الذي يعتبر الزواج منها مجرد لهواً ويخجل من أن يعرف الناس أن زوجته زنجية مع أنها كان من الممكن أن تتزوج من رجل آخر يقدر أنها جميلة وطيبة وذكية آلمني جداً أن الأم تركت ابنها يعيش في مجتمع البيض بعيداً عنها لينعم بمستقبل أبيض .شعور مؤلم أن يشعر سكان البلد الأصليين أن الغزاة الفرنسيين والمهاجرين العرب يعيشون حياة سعيدة ويتركونهم يعيشون في بؤس بل ويجعلون لهم أماكن مخصصة يمنعون الزنوج من دخولها ويعطون للعامل الزنجي ربع أجر العامل الأبيض والمؤلم أكثر أن فرنسا اليوم تتدخل عسكرياً في مالي وتصر علي إستكمال مسيرتها الإستعمارية في دول أفريقيا !

  • Mohamedmsayed
    2019-04-18 14:30

    كعادتي مع روايات " احسان عبد القدوس " لا أشعر انها تثري روحي أكثر من كونها رواية مسلية بالتأكيد سأخرج منها بفائدة لأن اي كتاب لا يخلو من فائدة او معلومة واحسان عبد القدوس غالباً ما يبني رواياته علي مشكلة او محور رئيسي , وفي هذه الرواية " ثقوب في الثوب الاسود " يتحدث عن مشكلة المهاجرين العرب في افريقيا وخصوصا عندما يتزوجون من الزنوج من ابناء البلد ويتجبون اطفالا يسميهم المجتمع " المتيس " وينظر لهم البيض و الزنوج نظرة غير محترمة لأ،هم لا يعتبرنوهم بيض خالصين او زنوج خالصين , وهذه المشكلة يتناولها المؤلف من خلال عائلة سامي الداعوق اللبناني الذي توةج ايوهه من زنجية واخيه سليم واخته سامية ويلعب المؤلف د الطبيب النفساني الذي يدمنه , ما خرجت منه من الرواية هو ان العتصرية في دول افريقيا تم ترسيخها بفعل الاحتلالا سواء الفرنسي كما في الرواية اون الانجليزي

  • Ghada
    2019-04-06 13:28

    و وضعت على رأسي القبعة الفلين الكبيرة.. قبعة الرحالة ستانلي مكتشف أقريقياكم مرة ذُكرت هذه الجملة في الرواية ؟ :Dالرواية جمييييييلة :)استمتعت بقراءتها وبتحليل الطبيب النفسي للحالات (وليس المرضى) اللي قابلهم صدفة :)الرواية فعلا ممتعة ^^ وخرجت منها بحاجات كتير جميلة( ممكن حاجات كتير متبقاش عامل حسابك إنها تحصل لك وتكون محصن نفسك ضدها كمان وبردو تحصل لك وتغير لك مجرى حياتك وحياة ناس تانية إنت مكنتش تعرفهم )زي ما حصل للبطل ، مكانش عايز يشتغل في الأجازة ومعملش حاجة غير إنه اشتغل :)حبيت "بيندا" ورقتها وحبيت أفريقيا كلها :Dوعجبتني النهاية :))أول زياراتي لأعمال الرائع/ إحسان عبد القدوسوبإذن الله لن تكون الأخيرة .. :)

  • Eng. Mohmadali
    2019-03-30 13:29

    رواية اكثر من رائعة قرأتها من اكثر من 12 سنة للمرة الاولى وكنت نسيت تفاصيلها ولكن لم انسى احساسى بانبهارى وقتها وقراتها مرة ثانية وانبهرت بها مرة اخرى ...افضل ماقرأت عن مشكلة التفرقة العنصرية ومشاكل اختلاف اللون والثقافة

  • حسناء
    2019-04-19 20:17

    ممتعة جدا .. تناقش أزمة ( الماتيس) _وهم الأبناء ذوي الدم المختلط في المستعمرات _الإفريقية من منظور نفسي

  • Řazan Ďawud
    2019-04-22 13:21

    متكاملة رااائعة

  • Dania.
    2019-04-17 16:26

    قراءتي الاولى لإحسان عبد القدوس والجميل هنا أنها كانت قراءتي الأولى لأي رواية تقع أحداثها في أفريقيا.مجتمع العرب وبالذات المهاجرين الباحثين عن الأموال ، المشاكل اانفسية التي تعتريهم، تعاملهم مع الزنوج والفرنسيين المستعمرين، الماتيس المولودين لأب عربي و أم زنجية أو العكس وكيف يتم اقصائهم من المجتمعين كل هذا الذي لم أكن قد سمعت به من قبل وجدته في هذه الرواية. سلسة وتجبرك على القراءة المستمرة لمعرفة ما سيحدث، الطب النفسي حاضر بقوة مع الصراعات النفسية المتعددة التي يمر بها شخوص الرواية ومن ضمنهم الطبيب نفسه!التحليلي النفسي لسامي و سامية كان يفتنني ببعض الأحيان وفي البعض الآخر كنت أفكر أن الطبيب لم يخطأ ابداً ونجاحه في كل ما فعله!صورت الرواية تلك العنصرية المقيتة في تلك البلاد حتى تتم معاملة فرنسي أو حتى عربي بشكل انساني والزنوج كعبيد على الرغم من كونهم السكان الأصليين لمجرد كونهم ذوي بشرة ذات لون مختلف! ربما شجعتني هذه الرواية على القراءة أكثر لاحسان عبدالقدوس، اسلوبه رائع.

  • Muhammad Galal
    2019-04-09 15:36

    بداية قراءاتى للكاتب الكبير " إحسان عبد القدوس " رواية نفسية أكثر من رائعة تحكى عن الصراع العنصرى الأبدى بين البيض والسودوالأجمل أنها تصوره فى نفس شخص واحد " سامى " مزدوج الشخصية عقله الواعى يجعله يعيش فى شخصية الرجل الأبيض الذى يحتقر كل ما هو أسودوعقله الباطن يجعله يعيش فى شخصية الرجل الزنجى المحب للزنوج وكل من الشخصيتين ليس لها علم بالأخرى ولا توجد نقطة اتصال بينهما ،وهذا هو التحدى الذى يواجه " الراوى " الطبيب النفسى الذى ذهب إلى قلب أفريقيا " باماكو....مالى "ليستريح من أعباء الشغل ويُفاجأ بمواجهة هذه العقدة النفسية العجيبة إضافة إلى عقدة أخت سامى " سامية " التى توقف نمو شخصيتها عند سن العاشرة وهى حاليًا حسب أحداث الرواية فى " ال25 " استمتعت جدًا بقراءة هذا الأسلوب الفنى البديع وإن شاء الله لن تكون الأخيرة لهذا الكاتب الفذ.

  • Mohamed El-Attar
    2019-04-14 16:08

    .رواية رائعة جدا وشيقة وفاتنة فى كل عناصرهاالتهمتها فى أربع ساعات فقط من حلاوتها وحلاوة اسلوب احسان عبد القدوسأول مرة أقرأ له .. ولن تكون الأخيرة بإذن اللهالرواية تناقش المجتمع الإفريقى فى زمن الاستعمار الخارجيوكيف كان الإنقسام الحاد بين المجتمع الأبيض المحتلوالمجتمع الأسود صاحب الأرض والوطنوكيف ان تلاقي كلاهما يسبب مشاكل اجتماعية كبيرةتؤدى إلى افراد انصاف بيض وانصاف سود يسموا الماتيسيعرض احسان عبد القدوس واحدا منهم يعانى من مشاكل نفسية حادةومرض ازدواج فى الشخصية نتيحة هذا الوسط الذي عاش فيهرواية مكتملة الأركان حقا ورائعة.

  • يوسف أبو هندية
    2019-04-21 20:17

    مكنتش متخيل الكتاب بالجمال دة .. خصوصا لما عرفت إنه بيتحدث عن العنصرية بين البيض والزنوج .. لكن إللي جمل الكتاب النظرة النفسية إللي فيه .. إسلوب إحسان عبد القدوس سهل ومشوق وممتع جداً .. والكتاب ككل راائع راائع فعلاً والتفاصيل محبووكة أووي مسبش حاجة إلا وكان بيوضحها من الناحية العلمية والنفسية لجدة إني تخيلت إنها قصة حقيقية !! بجد إستمتعت جداً وعشت جوا الرواية جداً ...:)

  • Sara
    2019-04-14 17:24

    رواية نفسية غميقة بـ توصف الصراع الأبدي بين البيض و السواد و اللي مازل مستمر لكن بـ شكل تاني ، و مازل جوه بعض الناس التفرقة بين اللونين حتى لو كان الكلام بـ قصد الهزار بس الرواية حلوة جداً و فيها كمية معلومات و كمية فلسفة رهيبة عبقرية فعلاً !

  • Omar
    2019-04-15 14:34

    اول رواية اقرأها لإحسان عبد القدوس الرواية رائعة و تناقش قضية العنصرية و خاصة في المستعمرات الفرنسية في افريقيا اعجبني اسلوب إحسان عبد القدوس عندما كان يحلل المرض و كأنه طبيب نفسي متمكن حقاوهذا الكم الرائع من المعلومات عن الطب النفسي و عن ادغال افريقيا

  • جهاد قابل
    2019-04-09 16:18

    رائعة تلك الرواية..ثنايها وخلاجاتها ..معلوماتها عن الطب النفسى ..الآشخاص وتحليلهم ..الحبكة ..كل شئ بها متميز ..وأهم ما يميزها هى الروح الرائعة التى انتهت بها ..لا يوجدشئ يسمى وسط وحلول وسط طالما انك قادر ع الآختيار الحر ..فيجب عليك أن تقف بجانب حقك طالما اختيارك بيدك

  • Omnia Yehia
    2019-04-22 16:29

    رواية رائعة ..تتناول قضية الماتيس و هم من يولد لأب أبيض و أم زنجية و يعيش منبودا في المجتمع الأفريقي ..سامي الماتيس يكتشف نفسه بمساعدة الطبيب النفسي المصري و يقرر أن يكون زنجياً يدافع عن حقوق مجتمعه ..أسلوبها ممتع و سلس كعادة إحسان عبد القدوس ..ممكن تتقري في يومين لو فاضي :)

  • Marwa Abd Elazim
    2019-03-30 18:24

    روايه شيقه احسست فعلا اني اقراء الي طبيب نفسي