Read من النافذة by إبراهيم عبد القادر المازني Online

من النافذة

حين نطل من النافذة فإننا نطل من الداخل على الخارج، من الذات على الموضوع، من الخاص على العام. باختصار فإن حياة كل واحدٍ منا أشبه بالنافذة، يطل فيها كل إنسانٍ على نفس المنظر إلا أنه يطل من زاوية مختلفة، وأن المشهد البانورامي للحياة لا يتحقق إلا من خلال تكامل هذه النوافذ، وتناسج رؤاها....

Title : من النافذة
Author :
Rating :
ISBN : 9781518987489
Format Type : Hardcover
Number of Pages : 114 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

من النافذة Reviews

  • NG
    2019-04-07 15:40

    القسم الاول من الكتاب يتخيل فيه الكاتب قصة فتاة ممن اعتادوا استقلال الترام.. تخيل قصة حياة كاملة بناء على لمحات بسيطة يراها من الفتاة.. نظراتها، ملبسها، أقل تغير في طريقتها في المشي.. وصولاً إلى قصة حبها الكبرى مع الفتى الذي يراه أحيانا في انتظارها.كان من الممتع حقا تصور هذه القصة مع الأديب اللماح، الذي يرصد أدق التفاصيل بعين تشي بخبرة عميقة ببني الإنسان، وموهبة أدبية حقيقة، فالكاتب الفذ هو من يرصد التفاصيل الصغيرة وينسج منها عالماً كاملاً، فلا أحتاج إلى قراءة كتب كثيرة كي أعرف أن هذا الكاتب موهبة يندر أن تتكرر.على أن قصة الفتاة لم تستكمل تماما، إذ ان الكاتب انتقل من تخيل قصتها إلى سرد أفكار عدة له في مختلف مجالات الحياة، منطلقاً دائما مما يراه من نافذته المحببة، واصفاً أفكاراً اعجبتني حقا، وأزعم أنني أشاركه الرأي في الكثير منها.من السياسة والحديث عن حقيقة السلطة في المجتمع، وكيف أن أهل السياسة عندما يبحثون عن مجد بلادهم فهم إنما يبحثون عن مجدهم الشخصي، مما يعود في كثير من الأحيان بالفائدة على بلادهم، وصولاً إلى حواره مع صديقه الذي يبدى فيه رأيه حول ما يمكن أن نسميه "صراع الأجيال"، وحواره مع طفله الصغير الذي يظهر فيه رأي الكاتب حول حقيقة البشر وعلاقة البشر الحقيقية بمفهومي الخير والشر.. ثم حديثه عن الحياة وهل مصادفاتها هي حقاً مصادفات أم هي قدر.. سيكولوجية الجموع وكيف تتصرف... بالطبع لم يستخدم المصطلحات التي استخدمتها أنا هنا بالضبط، لكني فهمت ما يتحدث عنه وأعطيته المسميات التي صرنا نعرفها لآن.أما الممتع حقاً، فهو أن الكاتب لا يزيف حقيقة نفسه ولا ينافق المجتمع ولا يدعي التكلف.. فهو يعترف بنقائصه ولا يهاب هذا الاعتراف.. فهو مثلا لا يدعي في نفسه حب الغير والإيثار، ولا يدعي الشجاعة.. إذ يحكي بكل أريحية عن موقف تعرض فيه للسرقة في منزله فأدعى النوم، إذ كان أسلم له من المواجهة! ويعترف كذلك بأن ابناءه هم الأحب إليه في الدنيا "بعد نفسه".. ثم يتحدث عن حب الأم لأبنائها وكيف أنها تؤثرهم على نفسها، ويتساءل: لماذا لا أؤثر أنا أبنائي على نفسي؟ هل لان حب الأم مختلف عن حب الاب؟ أم أن حبه لأبنائه لن يظهر على حقيقته إلا إذا تعرض أبناءه لموقف خطر وحينها سيكتشف أنه بقادر على إيثارهم على نفسه؟ يعترف أيضاً بأنه بقدر ما أحب من النساء إلا أنه في سعيه الدائم إلى الكمال، كان يرى في كل واحدة منهن ما يرغب في تغييره! فالحب لم يعمه عن نواقصهن، ولا يهاب هذا الاعتراف ويعزيه إلى طبيعة إنسانية وليس إلى ضعف شخصي خاص به. ثم يحكي أكثر عن مواقف محرجة واجهته مع النساء، في معرض حديثه عن الفرق في التفكير بين الرجل والمرأة، وكم أضحكني حكيه هذا!صراحة الكاتب أمتعتني وشجعتني على المضي قدماً في هذا الكتاب.. إذ أدركت أن هذا الكتاب قد كتب من القلب فعلا دون تكلف أو إدعاء أو زيف، وهو أمر لم أصادفه حتى الآن بين الكتاب.. وما يخرج من القلب يصل إلى القلب.. كاتب يتحدث بصراحة الصديق، يكتب خلاصة خبرته، ويحاول أن يفهم العالم، دون أن يدعي العلم، ودون أن يدعي الرقي، ويقدم هذا كله في كتاب صغير الحجم لكنه ثري جدا في محتواه، متخم بالأفكار والتفاصيل والآراء.أشجع الجميع على قراءة هذا الكتاب، فهو يحتوي على أفكار جديرة بالتأمل، لم أكتبها كلها هنا كي لا أضيع عليكم متعة اكتشافها بأنفسكم مع الكتاب وما سوف يستدعيه من ابتسامات.. وهي حقاً كثيرة..أما انا فأسأعيد قراءة الكتاب يوم ما.. وأنا موقنة أن هذا لن يكون لقائي الاخير مع المازني. :)

  • أميــــرة
    2019-04-19 18:41

    اللغة العربية التي تشعرك إنك أكيد بتتكلم هندي مش عربي!!!

  • Shereen Mohamed reda
    2019-04-20 14:50

    ذلك المازني الماكر اختلس أفكاري كنت قد بدأت في كتابة قصة عن عجوز يتأمل المارة وهو جالس علي رصيف محطة أتوبيسوجدت المازني تناول ما اعتزمت علي تناوله و بأسلوب يقاربني :Dله نفس ممتعة في السخرية مثل محمد عفيفيلكنه يرتدي طربوشعتيقة مواضيعه لكن أسلوبه يُضفي عليها سحر النقد المضحكأكتر ما لفت نظري هوا انه مش بيدي اجابة , انما بيطرح الموضوع بسحتما هدوّرله علي حاجات تانية أقراها

  • Ahmed
    2019-04-11 19:52

    ما هذه اللعنة التي تطارد هذه الفكرة بالذات، فلا يستطيع أحد إنهائها بشكل موفّق؟!في رواية الشباك لصالح جودتالشباكحكى على لسان فتاة حالها عندما ترى الدنيا من خلال نافذة، وأحسن في الفصول الأولى ثم أحس في قرارة نفسه بصعوبة تطور الأحداث إذا جعل كل الأحداث مما تلاحظه الفتاة من وراء الشبك، فتطرف في إختلاق الاحداث التالية فأفلت منه زمام السرد في الروايةوفي كتاب (من النافذة) للمازني، نفس الفكرة الأساسية، وهي الحكي لما يراه من خلف النافذة من حياة البشر، ففي رواية (صالح جودت) كان شباك الفتاة مطلا على مبنى هيئة حكومية وعلى فيلا موسيقار مشهور وعلى عمارة أخرى مقابلة، مما كان يتيح لها تأمل أصناف مختلفة من البشر، بينما في كتاب (المازني)، فالشباك الذي يتأمل منه المازني العابرين، جعله يطل على رصيف الترام المقابل لمنزلهولكن هناك شيء، (نافذة) المازني أسبق من (شباك) صالح جودت، وليس هناك شك في أن صالح جودت أطلع على نافذة المازني واستلهم فكرة الشباك هذه، لشهرة إبراهيم عبد القادر المازني أولا، ولأن هذا الكتاب آخر كتاب صدر للمازني قبل وفاته ونشر في طبعته الاولى في نفس العام الذي توفى فيه، ومَن لا يُجنّ إذا لم يقرأ آخر ما كتبه الأديب المعروف قبل وفاته، فهم - وأنا منهم - يعتقدون دائمًا أنه استشعر في كتابه الأخير الموت وأنه رسالة وداع بشكل ما، وأنها أحسن أعماله جميعا وفيها خلاصة تجربته مع الحياة قبل أن يغادرها، ذلك على الرغم من أن صالح جودت أشار في مقدمه روايته أنه استلهم الفكرة من جارته التي مرت بهذه التجربة وماتت، ولا أدري كيف! ما يهم، خلال الصفحات الأولى أبدع المازني في تخيل حياة العابرين المنتظرين للترام، أبدع بشدة، وهو يصف لنا من خلف نافذته الأحداث التي تجري، ويذهب معنا في مختلف التأويلات التي يستنبطها من نوع الثياب وانفعالات الوجه، إلى أن يركّب لنا في النهاية قصة رائعة ممن رآه بالعين ولم يسمعه وإنما أكمله بالخيال.وبعد هذه الصفحات، يتحوّل المازني بلا أي إشارة تحويلية! إلى تأملات أخرى خاصة به في الحياة والمرأة والحب، ويحكي عن مواقفه الخاصة ويستخلص منها العبر والنماذج، وينسى تماما أي شيء عن النافذة وعن العابرين وعن الترام!آراءه عن المرأة غير محبّذة، ولكنه كتاب لذيذ الطعم مع ذلك :)

  • فاطمة الابراهيم
    2019-04-04 20:41

    بالبدء تشعر أنك تقرأ رواية وليس كما يصفها صاحبه على أنها مقالات قصصية ، وبعد أن تلتهم معظم صفحاته تدرك أنها خليط من هذا وذاك ..!أعشق تلك القصص التي لا تكتفي على خيال القاص - ناهيك أن أسلوبه المتبع فريد من نوعه فجميع أحداث القصه تأتي عبر النافذة - بل كانت مجرد وسيط لإدخال القارئ في عالم آخر يتناول عدة قضايا تشغل بال مجتمع القرن الماضي خاصة تركيزة على الفروقات مابين الجنسين ، أوافقه في الكثير وأعارضه في بعض ما يراه عن جنسه الآخر ، فالمرأة لم تخلق فقط لحفظ النسل والحديث عن ذلك يطول ، وفي النهاية أبناء ذاك الجيل لهم وجهات نظر مختلفة عنا وهذا ما أكده لأكثر من مره ..!أسلوبه مميز يذكرني بطه حسين وأؤلئك النخبه المثقفة ، ولم أبالغ في وصفي فقد صاحب العقاد رحمهما الله جميعا .. استمتعت بالقراءة وإن شعرت ببعض الضجر فيعود لنفسيتي لا للكتاب ..!

  • Abeer
    2019-04-02 21:34

    من أوائل الكتب التي قرأتها وانبهرت باسلوب هذا الكاتب الرائع وكيف نسج من وحي خياله قصصا وحكايات فقط عبر مراقبته لمختلف النماذج البشرية التي تمر أمام نافذته وكيف بدا أسلوبه وكأنه قد عايش هذه النماذج وتحاور معها وتغلغل داخل تلافيف عقلها حتى يجعلك تشعر وكان هذا الخيال واقع

  • Ghiath Barakat
    2019-03-29 17:54

    هو يقف على نافذته ، ثم يراقب ، ثم يتخيل ، ثم يفكر ، ثم يؤلف ، ثم يكتب ، ويعود للتفكير ، ثم ينشر كتاباً هو من النافذة .. ثم أقوم بقراءة هذا الكتاب ، ثم أفكر مع مؤلفه فيما كتبه ، ثم أكتب هذا التعليق ...

  • Islam
    2019-04-21 21:43

    اعتقد ان هذا الكتاب يصنف ضمن التأملاتبدأ اولا بقصه سلسه واكمل ببعض التأملات الأفكار التي تساوره تكلم في كثير من الأشياء خاصتا المرأة وغاص في اغوار نفسهعلي كل حال استمتعت به كثيرا

  • Amro Hassan
    2019-04-13 18:47

    "والحقيقة أني لا أدري سوى أني أردت أن أكتب كلامًا فحضرني هذا البيت فما أكثر الكلام الفارغ وما أسرعه إلى اللسان" أفضل حاجة ممكن أبدء بيها تعليقي هو جزء من كلام المازني في اخر جزء من فصول الكتاب .الكتاب مقسوم تقريبًا لجزئين ، الاول قصة زكية وعبدالمنعم اللي تخيلها على بنت وشاب من نافذته واختلق ليهم قصة وتخيل تفاصيلها وأسماؤهم -زي مانا بعمل- بطريقة جميلة ، الجزء الثاني عن مواضيع معينة من نافذة خبرته وحياته زي النفس والمرأة -مع اعتراضي على رأيه في المرأة- وأمور تانية كتير محستهاش إلا كلام كتير ملهوش لازمة من وجهة نظري .لغة المازني وأسلوبه جميل ولطيف جدًا .

  • Iman
    2019-04-01 19:57

    شدتني قوة اللغة و خيبتني ركاكة المقصد! ، تعرض المازني لكثير من القضايا التي اوفقه في بعضها واعارضه وبشدة في كثير منها. ، بالتاكيد سابحث عن كتبه الاخرى لامنحه فرصه اخرى.

  • Emasoso
    2019-04-14 15:53

    If there is less than a star I would give it to this book .

  • Heba Nabil
    2019-04-07 18:53

    المرة الأولى التي أقرأ فيها للمازني ..خيال واسع وصراحة مفرطة ولغة متينة عموما قد تنحدر إلى العامية قي سياق قصة ما .أصدق ما قاله المازني في كتابه جملة تلخص حاله وحال الكثير من أصحاب صنعته : " إن عمل الأديب هو الكلام حتى لو كان فارغا"

  • Deyaa Sabry
    2019-04-22 13:34

    ابراهيم عبد القادر المازنيذلك الأديب الذي سمعت اسمه مراراً خلال دراستي الثانوية ودوره في انشاء مدرسة الديوان الشعرية الجديدةولم أتخيل يوما أن أقرا له أي مما كتبمنذ مدخل الكتاب والمقال الأول بدأت أشعر باحساس مقارب لما شعرت به عند قرائتي "ترانيم في ظل تمارا" لمحمد عفيفي , مع اختلاف الحقبة الزمنية لكل منهماأسلوب المازني بسيط , ليس به من السخرية ما يكفيأفكاره ألمعية متحررة نسبيا متوافقة مع ظروف عصرهعن عجوز يوقع خياله على أشخاص من أرض الواقعوروح الرجل العجوز تطل من كل صفحات الكتاببعد انتهاء الجزء الخاص ب "زكية" و "عبد المنعم" ظهر تفكك الكتابفلا هو قصص قصيرة ولا هو مقالات نقديةإنما مجرد تجميع لبعض المقالاتقد يظهر في النهاية التكامل بعد ابراز مفهوم "النافذة"تعددت اقتباسات المازني من بعض الكتب والرويات الغربية , مما يبرز كثرة اطلاعه , ولكن هذا ليس بالمقياس الكافي

  • Nayef Al-Thani
    2019-03-30 18:44

    المازني ... أظن أنه من الواجب أن نعطي كل ذي حق حقه ، وحق المازني هو أن نقول له إن أكثر كاتب عربي حديث يغوص في جواهر المسائل ، وأبسط دليل على هذا هو كتابه هذا ... فإني والله قرأت تعمقاً وفكراً لم أقرأه من قبل . ولم أضحك وأنا أقرأ كتابًا أكثر مما ضحكت وأنا أقرأ هذا الكتاب ! ولكن شيئاً وحيداً لم يعجبني منه - أي من الكتاب - ، وهو أن المازني كان كثير التنقل بين موضوعاته ، فيبدأ الفصل مثلاً كاتباً عن شي ، ثم لا يلبث إلا أن يتحول عنه وينهي الفصل بشيءٍ لم يكن في الحسبان ! وإنه لمعترف بهذا في كتابه (( قبض الريح )) ... أما عدا ذلك ، فالكتاب جيد جداً ويُنصح بقراءته ، ولو أن شيئاً من الملل سيدركك في منتصف الكتاب .... (تمت)

  • Ghada Yusuf
    2019-04-24 16:44

    تتغير بعض الرتوش، وتبقي أغلب الدنيا تعيد نفسها جيل وراء جيل، فعلاً لا جديد تحت الشمس! الكتاب عبارة عن خواطر حرة مبعثرة عن الحياة والعصر الذي مضي عليه ما يقارب المئة عام! من المؤسف عدم ذكر تاريخ أول طبعة وبعض المعلومات عنها. أتخيل أن اللغة الجزلة الثرية هي أول ما يلفت النظر، لا أذكر أني رأيت هذا الكم من المفردات المتنوعة الجديدة علي في كتاب واحد! ومع ذلك سهلة الفهم والإسلوب سلس جذاب. من النافذة كتاب تطل منه علي عصر مضي عصر بداية خرق الحجاب، ليس الحجاب بمفهومة العصري ولكنه الحجاب كثقافة عاش بها عصر أسبق.

  • بسام عبد العزيز
    2019-04-18 14:42

    بأسلوبه الممل المعتاد يصف المازني بضعة أشخاص يقفون كل يوم في المحطة المواجهة لبيته. يتطلع إليهم من نافذة حجرته و يتخيل قصة كل شخص فيهم.. عمل ادبي غاية في الملل لن تجد فيه أي مبرر مقتع لكتابته ناهيك عن قراءته!

  • Doaa Khalid
    2019-04-05 16:39

    غوص فى النفس الانسانية ومحاولة لإيجاد تفسيرات فلسفية لطبائع البشراهتم بالتعمق فى العلاقة بين الرجل و المرأة وبحث عن تفسيرات لهذه العلاقة تبدو مزعجة بالنسبة لى وصادمة فى بعض الاحيان ولكنها تستحق القراءة

  • Abdelrahman Mohamadeen
    2019-03-26 19:50

    كان المازني شديد السخرية في هذا الكتابو قد يقترن بها ظلمه في كثير من المواضيع التي يفندهافهو في عدة مقالات مثال للناقد الجائرلكن النفس الساخر المميز قد يشفع له

  • Husam shady
    2019-03-29 17:36

    كتابه سلسه للغايه

  • Ahmed Samy
    2019-04-04 14:48

    كلام جميل من انسان جميل من قلم اجمل وماجمل الجمال والله كريم يحبالجمال...........................

  • Muneera Aldakheel
    2019-04-20 20:38

    أحببت تلك النافذة !

  • علي
    2019-04-21 15:36

    سأدمن قراءة كتب المازني الرهيب