Read قصة حياة by إبراهيم عبد القادر المازني Online

قصة حياة

يختار لنا المازنى فى هذا الكتاب بعضًا من المشاهد التى مر بها فى طفولته وشبابه وكهولته، ويرويها بأسلوبه الرشيق، ولغته الثرية، والخبرة العميقة بالحياة، التى ينقلها هنا كعصارة لتجربة واسعة وحياة حافلة.إبراهيم عبد القادر المازنى (1889 ـ 1949)واحد من الآباء المؤسسين للكتابة العربية الحديثة؛ شعرًا ورواية وصحافة ونقدًا وترجمة. أسس مع العقاد وعبد الرحمن شكرى «جماعة الديوان» الأدبييختار لنا المازنى فى هذا الكتاب بعضًا من المشاهد التى مر بها فى طفولته وشبابه وكهولته، ويرويها بأسلوبه الرشيق، ولغته الثرية، والخبرة العميقة بالحياة، التى ينقلها هنا كعصارة لتجربة واسعة وحياة حافلة.إبراهيم عبد القادر المازنى (1889 ـ 1949)واحد من الآباء المؤسسين للكتابة العربية الحديثة؛ شعرًا ورواية وصحافة ونقدًا وترجمة. أسس مع العقاد وعبد الرحمن شكرى «جماعة الديوان» الأدبية للدفاع عن المعاصرة فى مواجهة الأدب الكلاسيكى. ونشر مقالاته الممتعة بسخريتها اللاذعة على صفحات أهم جرائد عصره. عمل رئيسًا لتحرير أكثر من جريدة، كما انتخب وكيلًا لمجلس نقابة الصحفيين، وعضوًا بمجمع اللغة العربية...

Title : قصة حياة
Author :
Rating :
ISBN : 9789770925
Format Type : Hardback
Number of Pages : 139 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

قصة حياة Reviews

  • سماح عطية
    2019-03-31 13:30

    أطال سرد ذكريات الطفولة من ترحها ومرحها فـ ظننت وصفه لن ينتقل به لشبابه ..ثم ما لبث برهة يتحدث عن فترة شبابه حتى انتقل إلى مرحلة الكهولة يضنيها وصفاً ودفاعاًمللتُ جزعه من الموت، واسترساله في مدح تشبث العجائز بالحياة !و شككتُ بلحظات عن المغزى الحقيقي من كتابه؛ أهو سيرة ذاتية أم إرهاصات فكرية !بدأت بقراءة الكتاب لأعرف من هو المازني ، ذاك الاسم الذي تردد ذكره بأكثر من كتاب طالعته،وانتهيت من قراءته ولم أعلم عنه سوى من فقرة اعتراضية وردت ؛أنه اشتغل بالصحافة وقدّم المساعدة لمن أعتقل من طلابه،اللهم إلا طفولته العادية وكهولته التي تماثلها وإنجاز في عمله كـ معلم.وأعجب من جرأة إنسان على المجاهرة بالمعصية،والإطناب بوصف عثراته الخلقية وإن سماها بغير اسمها تخفيفاً لوقعها على النفس !فإن تعثر الكاتب بما لا يليق بمسلم في مرحلة الصبا والشباب، فما الداعي لتخليد عثراته في كتاب !ألا يوجد بتاريخه إنجاز أحقّ بتخليده من ذاك العبث ؟لأني أحب الكتابات التي تحفزني لتصفح المعجم؛ استمتعتُ خاصة بلغة الكتاب؛ تلك التي يحتاج العربيّ المعاصر معها للمعجم ليدرك معنى الجملة..-إلا من رحم ربي-تلك الفصحى التي افتقدنا عذوبة ألفاظها منذ أن اقتصرت أغلب كتاباتنا عامة والأدبية منها خاصة على السرد بلغة الصحف ونشرات الأخبار.

  • Muhammad Galal
    2019-04-08 18:26

    إأن تشعر به منك، أن تُكتَب سيرة ذاتية بهذا القدر من الإتقان، قلبي طار فرحًا بالقراءة، و عيني توقفت عند كثير من الجمل من فرط إحساسه بالكلمات، الكتابة منذ سنتين هبة أنعم الله بها على المازنيّ، تذكرت أنّي قلت لقارئ أنّي كنت قد بدأت في قراءة كتاب للمازني اسمه "حصاد الهشيم"، و لم أتم فيه بضع صفحات، و أنّي أظن في عدم قدرتي على القراءة له من جديد، فما كان منه إلا أن عنفني و شجعني على القراءة، و بالفعل قرأت في خلال العامين بعض أعمال للعقّاد، و البعض يصم أسلوبه بالصعوبة، لكني استسغته، و قرأت هذا العمل للكاتب، فأبهرني بطلاوة لسانه،و سلامة جمله.انضم يا مازني بثبات إلى قائمة عشاقي من الكتاب العرب،رحمة الله عليك يا جميل، و رحم الله جيلًا من الكتّاب أعطى اللغة حقها، فأثرانا ببسيط القول كبير الأثر.

  • Hamid
    2019-03-31 17:17

    ، على خلاف مع الكاتب في كثير من المشاهد التي يعرضها في كتابه هذا التي تخالف صحة التدين والاستقامة هو كتاب شيق ولغته ثرية يستفاد منه وهذا أول كتاب اقرأه للمازني عليه رحمة الله

  • Mahmoud Afify
    2019-04-13 15:24

    بالرغم من صغر حجم الكتاب بالنسبة لكتب السيرة الذاتية الا انة لاينقصة شئ فالمشاهد المهمة فى حياتة التى ذكرها كفيلة بوضع الرتوش المكونة لهذة الشخصية التى تجمع بين الصراحة الشديدة والبساطة والسخرية والصدق والتسامح .مع كل كتاب اقرائة للمازنى اشعر بالشغف لقراءة المزيد فأدبة بالنسبة لى كألادمان.

  • آسية
    2019-04-21 16:18

    أعطيته 3 نجوم لجمال الأسلوب والكلماتوإن كنت لا أتفق مع بعض أفكاره التي أراها تخالف مبادئيلكنني لا أنكر أنني استمتعت بحكايا المازني عن شقاوة الطفولة وأحلام الشبابوأضفت إلي حياتي حياة أخري لم أكن لأحياها في يوم من الأيام !من فوائده :" وتوسعت في هذا وتعمقت. فقلت إني مثل الناس غيري ومنهم. وكلنا مجبول من طين واحد. ولست خلقاً قائماً بذاته أو بدعاً في هذه الدنيا. ومن الممكن أن أعرف الناس معرفتهم إذا أنا وسعني أن أعرف نفسي. فصار دأبي بعد هذا أن أخلو بنفسي وأحاسبها وأراجعها. وأغوص في أعمق أعماقها علي بواعثها. وعلي ما تغري به غرائزها المهذبة أو الساذجة. وأن أقف علي دواعي ضعفها ونقصها وأسباب قوتها. "القراءة الثانية : يناير 2015من جديد ، قراءة ثانية بالقلب لا بالعقلالنظر للوجدان ربما أحياناً على حساب الأفكار للاقتراب من روح الكاتبالكتاب جميل فعلاَسيرة ذاتية ، تفاصيل صغيرة ، بساطة الحياة وبهجتها في أبسط التفاصيل:)

  • Sara Elshafiy
    2019-04-18 21:30

    العمل لم يعجبني كثيرا..لكن تفاصيل حياته اعجبتني ..أول مره أتناول عمل من أعمال المازني..لم يكن أسلوبه سهلا ولكنه بسرده إستطاع أن يجعل قصه حياته شيقه منذ طفولته ومعاناته ف هذه الفتره ،، وفتره شبابه الي الكهوله حتي وضح بأن الاقبال علي الحياه والتشبث بها لم يكن في فتره الشباب فقط ولكن علي العكس بأن في الكهوله يزداد تعلقا بالحياه ويكون أكثر خبره لما قد مر عليه،،اعجبت جدا بأخلاصه في حبه حيث عشق فتاه من عمره ولا زال يتذكرها حتي عندما هاجرت .. ما زال يتذكرها ف كانت اول عشق في حياته..صراحه لم أستطع أن أعبر عن مدي سعادتي أثناء قراءتي لهذا الكتاب فقد تعلمت منه كيفه الاعتماد علي الذات والمواجهه بعيدا عن االفئة العمرية فقد كان شقيق المازني أكبر منه ولكن لا يعتمد عليه فقد كان كل الاعتماد علي هذا الطفل الذي لم يبلغ الثاتيه عشر ..وبالفعل إستطاع أن يحقق ذااته على العموم لغة المازني تحتاج الى تركيز اثناء القراءة ..

  • Ghanem Abdullah
    2019-04-21 19:34

    مجموعة من المقالات (٢٠مقالة من غير عنوان أو رابط موضوعي) تدور حول بعض ذكريات المازني عن نفسه في مرحلة الطفولة والشباب، وأفكاره في مرحلة الكهولة التي يعيشها وقت كتابة هذا الكتاب.والذكريات هنا انتقائية، لم تشتمل على كل ما مرَّ به المازني خلال سِني عمره، بل كانت مُختارة وقصيرة، ربما ليقدم عبرها نظراتَه وتأملاته للحياة والموت، والشباب والكهولة، تلك النظرات والتأملات التي خصص لها تقريبًا آخر ٤ مقالات بشكل واضح.عرض الحياة الصعبة التي عاشها، والاضطرابات التي عانى منها منذ وفاة والده، وتضحيات والدته وصبرها عليه.ثم في مرحلة الشباب، وما عاصره من حراك ثوري مصري، وأخيرًا تأملاته في الحياة والموت وهو مقبل على الخمسين من العمر.غلب على الكتاب طابع تشاؤمي حزين، وإن كان لا يخلو من بعض الذكريات المضحكة والساخرة، كما غلب عليه تأملات وأفكار المازني أكثر من سرد للتجارب والأحداث.لغة الكتاب بسيطة، وعبارته سهلة غير متكلفة أسلوبًا وألفاظًا.

  • Ghalia
    2019-04-25 16:31

    هذا الكتاب لا هو قصة سلسة و لا رواية محبكة.انه عرض لبعض اللوحات و الذكريات من حياة المازني . كنت ابحث عن حكمة استقيها من حياته فما وجدت ضف على ذلك أنه أفسد الاحداث بحس الفكاهة مما كان يبعدني عن الحدث. كنت اتخيل صورا للأمكنة التي عاش فيها و كلما غصت بالخيال قاطعني بأسلوبه الساخر الذي ما فتئ يذكرني بأنه يكتب سير حياته و كأنها مسلسل يراه لا أمر عاشه و مر به. الحياة ليست مزحة أو نكتة إنها قصة بالغة الاهمية و الجدية. للأسف لم أستفد من هذا الكتاب و

  • حازم
    2019-04-18 16:41

    سيرة ذاتية جديدة، لكنّها غير مكتملة، إذ يحكي المازني في فصول الكتاب فترة الطفولة فقط تقريباً، وشذرات من حياته الشابة، ورؤيته للحياة -المتشائمة في الأغلب- من مرحلة الكهولة. أسلوب الكاتب جميل وبه حكمة ورسالة وتوجّه يتبناه، لكنّ السيرة الذاتية كفن غابت هنا لشعوري أن كثير من القصص مقطوعة، سواء ما قبلها أ ما بعدها. من ضمن مميزات الكتاب الصراحة الشديدة حتى في سرده لنزواته العاطفية، وهو أكثر ما راقني هنا.

  • Ayman ElKhyary
    2019-04-20 19:20

    المازني و هو فقط يستطيع أن يضحكك حتي تكاد تدمعو في نفس الكتاب يحزنك حتي تكاد تدمعرحمه الله

  • Essa
    2019-04-06 20:24

    لقد اخذنا المازني معه في قصة حياته بين اهله وجيرانه و يسر الحال وعسرها يشركنا تفاصيلها فنستفيد من تجاربه الحياتيه

  • Abunoor Alfarsi
    2019-03-31 13:24

    كتاب (قصة حياة).. للشاعر والناقد والصحفي والروائي المصري إبراهيم عبد القادر المازني (١٨٨٩-١٩٤٩م).. الناشر: شركة نوابغ الفكر-مصر. عدد الصفحات: ١١٧ صفحة.لأول مرة اقرأ شيئاً من أعمال الأديب المازني، وفي كتابه هذا، يسرد بعض جوانب من حياته، فهو ليست سيرة ذاتية تفصيلية تحكي من بداية حياته وتسلسها المرتب؛ بل كأنه عبارة عن مقالات، وطول المقال يتراوح بين ٣-٤ صفحات.ذكر المازني في كتابه بعض جوانب طفولته، وبعض الأحداث المهمة التي حدثت فيها. وتكلم عن أبيه وجده وأمه، وأخيه الأكبر، وسرد قصص كثيرة في ذلك. كما تحدث عن وفاة أبيه وهو صغير، وانقلاب حياته وحياة أمه رأساً على عقب، حيث عانت أمه من الفقر الشديد؛ لكنها واجهت الحياة بصلابة. وتطرق لذكر بعض ذكرياته في الدراسة الابتدائية وطبيعة التدريس والمدرسين. وذكر وفاة زوجته لحظة ولادتها؛ بسبب طبيب مخمور، وتأثير هذا الموقف المؤلم عليه.وذكر جانباً من عواطفه وحُبه. وذكر حسرته على انقضاء شبابه، فقد كتب هذه السيرة وهو في الخمسينات من عمره. وفصّل كثيراً في ذكر خوفه من الموت والقلق الذي يصيبه من ذلك، وقد حاول بشتى الطرق أن يبعد هذا الخوف؛ ويبدو أنه لم يفلح كثيراً في ذلك.السيرة فيها بعض الجوانب المؤثرة جداً، والممتعة أيضاً. لكنها ليست بالتفصيل الواضح لمعرفة حياة المازني أكثر. أيضاً فصل في ذكر نزواته وعلاقاته وعشقه، وأرى هذا الجانب لا يهم أحداً غير الكاتب، فلا يهم القارىء عدد من أحبهن الكاتب، وعدد التي تعلقنّ به. أيضاً، أسهب في ذكر خوفه من الموت وقلقه لذلك في مواضع كثيرة، ولو ذكره في مقال واحد لكان أفضل. وشيء آخر أن طبعة الكتاب ليست جيدة تماماً، ولا تحبب في القراءة، وبها أخطاء مطبعية. لكن في العموم السيرة بها جوانب مؤثرة حقاً ومفيدة، وتجارب رائعة، ولغة رائعة، والمازني معروف في لغته القوية الجميلة، ويستحق هذا الكتاب القراءة والاستفادة منه.نعيم الفارسي24.11.2016#كتاب_قرأته#قصة_حياة#إبراهيم_عبدالقادر_المازني#كتب_قراءة_سيرة_نعيم_الفارسي

  • Ahmed Salah
    2019-04-24 15:33

    "وما نظمي من الأشعار إلا علالة ... لو أن سلوا بالقريض يكون"في عشرين فصلا يسرد المازني وهو على مشارف الخمسين مشاهد من حياته التى مر بها في طفولته وشبابه وخريف عمره بعبارة سلسة واسلوب قصصي يخبر عن حياة حافلة وتجربة واسعة.اعجبتني جدا فلسفة المازني -التى اطال النفس فيها في الفصل الثامن عشر والتاسع عشر - في نقض الفكرة الشائعة بأن الشباب يكون اشد اقبالا على الحياة وطلبا لها ورغبة فيها ، وان الكهل يكون اقل تشبثا بها او اكثر فضيلة او آثرا لها:"والقول بان الانسان يركب الحياة بشبابه غلط، والصواب انها هي التي تركبه في شبابه، تركض به من غير ان يكون له ارادة او رأي، ومن غير ان تدع له فرصة للراحة والاستمتاع، وما يركب الحياة بالرأي الا الكهل على خلاف المظنون او الشائع .."

  • Moheb Rofail
    2019-04-23 17:46

    الكاتب كان صريح، وإستوقفني في السيرة قصة موت جليلة بنت الخدم حرقا، وكيف إنها مصرختش غير صرخة واحدة، وبعدين وقفت شجاعة قدام الموت، نفس الشجاعة اللي ورثتها من ابوها وطبعا امها، اللي ولدت من غير ما تحسس حد بأي حاجة وخدمت جوزها بعد الولادة وكمان فضلت تخدم البيت اللي هيا شغالة فيه، يعني مستريحتش ولا ثانية تقريبا عشان الولادة!

  • هدى البرعى
    2019-04-11 17:35

    احب كتب السير الذاتيه لانى اومن ان فى حياه كل منا حتى لو لم يكن شخصا مشهورا عبر وقصص قد تكون اغرب من الخيالاقتنيت الكتاب وكنت اظن انى ساعرف الكثير عن هذا الاسم لكن للاسف لم يطلعنا الا على القليل القليلاحببت بعض المواقف والقصص ولكن الكتاب ككل خيب امالى

  • Waleed Magdy
    2019-04-07 16:46

    السيرة الذاتية لإبراهيم عبد القادر المازني، ولكنه لم يكتبها على النحو المعروف المألوف في كتابة السير الذاتية، فهي أقرب إلى تحليل للعوامل النفسية التي صاحبته طوال حياته وغوص في المشاعر والإحساسات التي لازمته وأثرت فيه.

  • Randa Mohamed
    2019-04-09 15:20

    #رفيولقد انتهيت لتوى من قرأه قصه حياه لابراهيم عبد القادر المازنى ولك ان تتخيل الاسلوب الخلاب والكلمات العذبه من ذكر اسم الكاتب #المازنى فتخيل وما انت بمدرك بمدى جمال ذلك الاسلوب تلك الكلمات العزبه التى تخلل كيانك فتسبح بيه وتحوم كحوم الحمام فى سماء مكه ذلك الوصف الذى تريد ان تشربه شربا لبداعته فليس كغيره من الكتاب الذى تقرأ وصفه وتشعر بالملل حسنا تلك كانت افضل سمه فى الكتاب بجانب السردفى بداية قرأتى الكتاب سطر الكاتب جمله فكانت هذه ليست حياتى وان كان فيها كثير من حوادثها فالاولى تعد قصه حياه اذا فى لست سيره ذاتيه وانما مجرد روايه اين الروايه لم اجد حبكه مطلقا فليس هناك لا بدايه ولا عقده ولا نهايه واين الترتيب فا فى فصل يبدأ يذكر صباه وطفولته ويتحدث عن معلميه وينهيه بكونه اصبح مدير ثم يذكر فى اخر انه صحفى او ليترك الشعر يصف فى فصل حزنه عند فقدانه زوجته ولكنه لا يلبث ان يقول انه لم يشعر بالحب قط ويقول انه عندما يسطر الشعر يتخيل انه يقلقى محبوته حتى يسكنه ذلك الشعور فيكتب كنت اتمنى ان تكون مرتبه فهى فوضويه للغايهاذا هى لسيت رواية ايضا هل بأمكاننا ان نعيد النظر فى كونها سيره الذاتيه وهذا يدعنا نطرح سؤال اخر اين السيره الذاتيه اين المازنى اين حياته فهو لما يذكر الا مواقف ويبدأ فى تحليلها فيذكر مواقف الشده كفقدانه احد احبائه ويعازى نفسه يذكر شعورة بالوحده ويخاطب نفسه كأنه وجد بالقلم صديقا يخرجه منها وبغض النظر عن كونها ايا ما تكون لا اعلم حقا ان كان ذلك اسعدنى ام احزنانى لكنى رضيت به وتقبلته كهو كشئ بلا اسم اعجبنى فلسفته فى الاشياء وانعكس على بتغير طريقه نظرى فى بعض المواقف شعرت بحزنه بقرأه كلماته لكنى حنقت منه كيف له ان يبخل على ككقارئ ببضع كلمات يذكر ما يود ذكره فقد بدون التفكر فى ككقارئ اذا لمن كان يكتب وفيما كان يكفر ولما نشر ذلك العمل فلا اعلم اهو خالدا بذلك العمل ام بعض المواقف التى لا يشوبها ايا من التميز فانت تشعر بالوحده تارة واخرى بالكابه تشعر بالحزن والفرح كان كل الكتاب عباره عن جرة قلم كنت اقول فى نفسى اننى لم اصل الى الكفائه الازمه لادرك اسلوبه او افهم اشارته برغم من استعابى لها الا اننى شعرت بالريب من نفسى ككقارئ مشاعرى كانت مختلطهومما سحرنى بذلك الكتاب ذكره العقاد فكان يقول نصحنى العقاد صديقى ان اقرأ ...كنت اسير انا والعقاد صديقى وهكذا عده مرات قلائل ولكنها تشعرك بنشوى ما تخيل شعورك عند قرأتك لاسم كتاب ينصح به العقاد للمازنى ساحرا ذلك الكاتب باسلوبه اللبق حتى بخطأه المقصوده تمام اعلم ذلك

  • Marwa Abotalp
    2019-04-10 19:28

    اسلوب سهل بسيط سلس ممتع ... ربما يصيبكـ منه بعض الدروس والعبر والبعض الاخر حشو ادبى زائد

  • Hassan Swidan
    2019-03-28 21:45

    ليست سيرة ذاتية بالمعنى الدارج فالمازني لم يحكي قصة حياته بتسلسل زمني ولكنه عرض صور مختلفة من حياته , ما يضيف قيمة لهذا الكتاب هو اسلوب المازني الادبي الجميل في الكتابة والسرد , اسلوب جميل لايخلو من روعة الكلمات وعزوبة الاسلوب وسلاسة الجمل مع عمق المعاني في نفس الوقت , ادب المازني يجعلك تتذوق طعم الكلمات في عقلك وقلبك وروحك

  • Majdahalmazroei
    2019-04-23 16:42

    الخمس نجمات لأسلوب المازني، أما الكتاب على جمال ما فيه من مواضيع ومضمون، إلا أنه للذكريات أقرب منه للسيرة الذاتية المتصلة المفصلة، فضلاً عن كونه مختصر وقصير جداً تناسباً مع عنوانه وقامةالشخص الذي يدور حوله.

  • Ahmed
    2019-04-23 13:18

    جميلة جدا نظرته عميقة جدا للحياة بكل جوانبها

  • هشام العبيلي
    2019-04-17 19:42

    الكلام عن الحب هنا له طعم آخر ..

  • Ayman Moussa
    2019-04-18 17:18

    صفحات من حياة الشاعر والأديب إبراهيم المازني كتبها وهو على مشارف الخمسين من عمره تحتوي على خلاصة تجربته في الحياة. الكتاب فقير جدا في الأحداث والمواقف. خالي من الإثارة. ممل جدا!

  • Mohamed Zakaria
    2019-04-15 17:31

    هه...يالا...اهو كلام

  • علي
    2019-04-05 13:25

    فلسفة مهمة وممتعة في هذه المقالات، فيها من الظرف مالايحيط به استعراض عابر من امثالي، ولغة عصرية فخمة.