Read الفردوس المستعار والفردوس المستعاد by أحمد خيري العمري Online

الفردوس المستعار والفردوس المستعاد

ثوابت وأركان من أجل خيار حضارة أخرى~~~الكتاب من ثلاثة محاور أساسية..* المحور الأول عنوانه "وجهٌ آخر للصراع"، يطرح في فصليه فكرة أن الصراع الحالي ليس صراعًا عسكريًا بالضرورة، بل هو حضاري ثقافي وقيمي في أساسه..في الفصل الأول من هذا المحور، "دينٌ جديد"، يناقش فكرة أن أمريكا أصبحت بمثابة دينٍ جديدٍ يغزو العالم بأفكاره ومعتقداته ونمط حياته أكثر منها مجرد دولةٍ إمبراطوريةٍ عظمىثوابت وأركان من أجل خيار حضارة أخرى~~~الكتاب من ثلاثة محاور أساسية..* المحور الأول عنوانه "وجهٌ آخر للصراع"، يطرح في فصليه فكرة أن الصراع الحالي ليس صراعًا عسكريًا بالضرورة، بل هو حضاري ثقافي وقيمي في أساسه..في الفصل الأول من هذا المحور، "دينٌ جديد"، يناقش فكرة أن أمريكا أصبحت بمثابة دينٍ جديدٍ يغزو العالم بأفكاره ومعتقداته ونمط حياته أكثر منها مجرد دولةٍ إمبراطوريةٍ عظمى كسالف الدول التي سادت العالم سابقـًا. لبُّ هذا الدين الجديد وأساسه المتين يرتكز على فكرة الحلم الأمريكي: الرفاهة والترف، والعيش في فردوس السلع الأرضية.في الفصل الثاني، "سيناريو الفقدان وخطة الاستعادة"، يربط الكتاب بين الحلم الأمريكي الذي اجتاح العالم، وبين محاولات الإنسان العودة إلى الفردوس منذ خروجه منه، عبر تكوين فردوسٍ أرضيٍّ، وهي الرحلة التي ابتدأت بآدم خروجًا، وبإبراهيم بحثًا، وبسيدنا محمدٍ (ص) انتهاءً، وهو يقلب وجهه بين مختلف الوجهات.المحور الثاني من الكتاب "ثوابت الأركان"، يناقش ثوابت الفردوس الأمريكي الخمسة: المادية، الفردية، الاقتصاد الحر، الاستهلاك، العيش في الحاضر (الآن وهنا), ويحاول أن يقارن ويمايز بينها وبين ثوابتنا وأركاننا: هل يمكن لهذه الثوابت أن تتأسلم وتشهر إسلامها بمجرد وضعنا لشعاراتٍ إسلاميةٍ عليها؟ أم أن الفرق والتمايز بينهما أبعد من ذلك بكثير؟ينتهي المحور الثالث باستشرافٍ لضرورة وجود بديلٍ للأفكار التقليدية السائدة التي انتهت مدة فعاليتها وصلاحيتها، دون أن يعني ذلك أبدًا أن يكون البديل نسخةً مستعارةً من فردوسٍ أمريكي، حتى لو كان هذا الفردوس واقعًا حقيقيًا عندهم.~~~الإهداء---إهداء من نوع خاص جدًا...أُهدي هذا الكتاب إلى القناص الامريكي الذي قتل -بدم بارد- الخالة "منى عبد الهادي العبيدي" وزوجها الدكتور "أحمد الراوي"، وخمس وعشرين شخصًا آخرين من المدنيين، تصادف أنهم مَرّوا من أمام مكمنه على مشارف مدينة "الرمادي" ظهيرة يوم الرابع عشر من تموز 2004م..بدلاً من رصاصات مماثلة كالتي أطلقها عليهم، أُهدي هذا الكتاب إليه وإلى كل زملائه الآخرين..أُهديه إليه، وإلى دقته في التصويب: رصاصة واحدة فقط على رأس زوجها.. وتسلية بإطلاقه بضعة عشر رصاصة عليها..أُهديه إلى القيم التي دفعت به إلى هنا.. وإلى رأسه الفارغ إلا من نظرته المحددة سلفًا لكل الأمور.. وإلى حضارة الرجل الأبيض التي جاء لينوب عنها.. وإلى ثقافة البوب كورن التي جاء لينشرها..أُهديه إليه، عندما يعود إلى بلاده.. سواء بكفن، أو على عكازة أو عكازتين.. أو سالمًا يمشي على قدميه..وأُهديه إليه، عندما يحتضن زوجته وأولاده، ويجلس بينهم؛ بينما يحكي بطولاته مع أولئك المتوحشين -الذين هم نـحن-.. ورسالته التي أدّاها في جَرّنا إلى درب الحضارة..لقد أدّى قسطه للعلى في حوار الحضارات، الذي يتحدثون عنه..كانت تلك الرصاصات المنفلقة هي سطوره التي أدّاها بشكل عملي.. أبلغ وأكثر تأثيرًا من كل الأقوال!هذا الكتاب هو ردي عليه، وهو سطوري أنا في ذلك الحوار..و كما كان هو دقيقــًا في التصويب، آمل أن أكون أكثر دقة..~د. أحمد...

Title : الفردوس المستعار والفردوس المستعاد
Author :
Rating :
ISBN : 1592395317
Format Type : Hardcover
Number of Pages : 592 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

الفردوس المستعار والفردوس المستعاد Reviews

  • Alyazi
    2019-04-22 20:17

    الأمور لا تبدو على ما يرام حينما تقرأ " للعمري " هي يجب أن لا تكون على ما يرام أيضاً ، إنكَ كائن جنيني وأنتَ تقرأ له ، تصبج ناضجاً وواعياً بمَ يكفي بعد أن تنتهي منه ، لكنكَ لن تكون واعياً بأي شيء ، بل بحقيقة الأشياء .. بالبُعد الثالث منها ، البُعد الذي لم تسمع به من قبل ، سيصدمك ، يهزك ، يفتت قناعاتك السابقة ، أنتَ ستصبح كائناً جديداً كُلياً بإختصار الشهادة ، الصلاة ، الزكاة ، الصيام ، الحج .. أركننا الخمسة صحيح ؟ أنتَ وأنا نعرفها ، كُل مسلم يجب ُ أن يعرفها ، لكن العُمري يفاجئك بحقيقة واحدة ، مقنعة ، منطقية : أنتَ لا تعرفُ شيئاً أبداً ، أصبحت الأركان لفرط إستهلاكها هشة ، خاوية ، لا تحوي أي شيء يعنينا ، إننا نقوم بها لأننا يجب أن نفعل ذلك ! ألم تردد حديث النبي صلوات الله وسلامه عليه في طفولتك ، ألم تصرخ به بملئ فيّك ، لقد فعلت بالطبعسيبهرك بالكم الهائل من المعاني الجديدة ، العميقة لكل ركنٍ منها ، سيخبركَ بأنهم الخيار الآخر للحضارة ، الحضارة البديلة ، حضارة لا تأخذ من أمريكا محاسنها وتترك مساوئها ظناً بأن هذا هو الخيار ، حضارة لا تأخذ من الإسلام سوى ما يناسبها ، حضارة تضع الإسلام في قوالب جاهزة مُسبقاً ، غافلة عن أن الإسلام وُجد ليكون القالب ! نعم نعم حضاارة جديدة ، وخيار بديل ، لا يشبه أي شيء آخر عرفته ، كان يفاجئني ، كنت أظن بأنني أعرف فعلاً ما سيقوله في أي موضوع من المواضيع ، لكنه أبداً لا يفعل ، لا يفعل ، كان لديه طرح مختلف وإستثنائي ليقدمه ، طرح يجب أن يُقرأ ، يطبق !غمرني الكِتاب لمعلومات لم أكن قد عرفتها عن المادية ، الفردية ، البرغماتية ، الرأسمالية ، .. إلخ من ثوابت حضارة أمريكا الخاوية .. كُل هذا كان دافعاً / حافزاً حقيقياً حتى لا أشعر بالملل ، الضجر ، التكرار . سعيدة لأنني بدأت به عامي الجديد ، سعيدة بهذا فعلاً :)

  • Fotooh Jarkas
    2019-03-31 15:25

    قد كان من الممكن أن أعتبر هذا الكتاب رواية الدكتور العمري الشخصية -والشخصية جدا - عن الحضارة الأميركية لو لا أنه تحرى ذكر المصادر والمراجع في كل فكرة وبعد كل إحصائية .. لا أنكر أن بعض الحقائق عسيرة الهضم ،و أنها دفعتني للتحري والبحث هنا وهناك حتى أتأكد من صحتها ، لكني في كل مرة لم أجد شيئا يناقض المذكور ! يقوم الدكتور العمري بمقارنة القيم و الثوابت الفكرية بين حضارتين ، الأولى هي الحضارة الأميركية والتي أطلق عليها مجازا (الفردوس المستعار) والثانية هي الحضارة الإسلامية القائمة على المنهج القرآني تحت مسمى ( الفردوس المستعاد) . المقارنة كانت بين الأركان الخمس التي تقوم عليها كل من الحضارتين :الركن الأول : الشهادة في الإسلام والتي في جوهرها تعني الإيمان بالغيب ويقابلها في الحضارة الأميركية المادية.الركن الثاني : الصلاة والتي تعني ذوبان الفرد ضمن الجماعة ، وتقابلها الفردية.الركن الثالث : الزكاة والتي تضمن التوازن بين الأغنياء والفقراء ، وتقابلها الرأسمالية أو الاقتصاد الحر .الركن الرابع : الصيام والذي هو انقطاع عن الاستهلاك ، مقابل الحياة الاستهلاكية .الركن الخامس : الحج الذي يعزز المفهوم الزمني والتاريخي عند المسلم ، مقارنة بمبدأ (الآن وهنــا ) .فكرة الكتاب تعتمد على أن (القيم السلوكية ) أو القيم الظاهرية و التي يروّج لها على أنها لب حضارة ما، إنما هي ناتج من نتائج تفاعل (القيم المحركة ) التي تحرض السلوك العام و المسئولة عن الشكل النهائي لسائر الحضارات . ولذلك فإذا أردنا البحث في أي حضارة علينا أن نتوجه نحو المصدر العميق ، أي نحو القيم المحركة .وعليه فإن النظرة السائدة عندنا وهي أن (( قيم المجتمع الغربي هي قيم إسلامية في أصلها لكن الغربيين لا يدركون ذلك )) ، هي نظرة مغلوطة إذا ما بحثنا قليلا في العمق ، ذلك أننا والغرب على طرفي نقيض فيما يتعلق بالقيم المحركة أي القيم الجوهرية التي أسست لكل من الحضارتين .يصل في نهاية الكتاب إلى أن ثقافة السلاح ليست هي الحل في مواجهة المد الحضاري الأميركي ، لكن الحل يكمن في إنشاء حضارة بديلة هي في مضمونها عودة نحو ثوابتنا الفكرية المقررة في النهج القرآني وتحويلها إلى واقع معاش، وإنشاء مشروع حضاري حقيقي منافس . حرص الكاتب على دعم رؤيته بكثير من الإحصائيات والمقالات والأدلة الاجتماعية والعلمية والتاريخية مما جعل الكتاب يعطي نظرة شمولية إلى حد ما . لكنها بالطبع ليست محايدة فهي تعبر عن رؤيته و قراءته لهذه المعطيات ، وهو أمر لنا أن نعجب به أو ننقده . أما بالنسبة (( للمبالغة أو التحامل على الحضارة الأميركية ))، فهذا يعزى إلى اللغة ( العمرية ) كما تعودناها ، بانفعاليتها ، صراحتها و وضوحها المستمد من القراءة الدقيقة و البحث المتعمق في جوهر الشريعة القرآنية . لكني لم ألحظ وجود أفكار متحاملة وإنما عبارات أدبية قوية و أسلوب بلاغي فقط ، هذه العبارات الأدبية المبالغ فيها أحيانا كنت أفضل غيابها لأنها لم تخدم الفكرة كثيرا وإنما أطالت على القارئ و شتتته في بعض الأحيان ، وخاصة في فصل (سيناريو الفقدان و خطة الاستعادة ) . كتاب مهم جدا سلط الضوء على ضعف ومضاعفة الانتماء الذي نعيشه بين حضارتين تختلفان كل الاختلاف ، أضاف لي الكثير و نبهني على عمق لم أدرك وجوده أصلا, أنصح به وبشدة .

  • Nojood Alsudairi
    2019-03-28 16:44

    أفضل كتاب قراته في عام 2011. فتح الكتاب عيناي على الكثير من الأشياء التي قد لا نفكر فيها لكثرة تعودنا على وجودها. بعد قراءتي للكتاب اتخذت قرارين لم استطع التقيد بأي منهما حتى الآن: الأول أن أقفل التلفاز والثاني أن أقاطع الأسواق.نسختي من الكتاب ما زالت تدور في فلك ما، لذا ما زلت أؤجل تعليقي حتى إشعار آخر.أنصح الجميع بقراءته قبل ان ينتهي العالم بشكله الحالي (كما تقول الأسطورة الماوية أنه بنهاية هذا العام ستبدأ دورة حياة جديدة للأرض)

  • Nawal Al-Qussyer
    2019-04-20 14:34

    وصلني هذا الكتاب هدية من صديقتين جميلتين - ايمان وبثينةأجمل مافي الموضوع أني قرأته وأنا لا أعلم عن ماذا يتحدث بالضبط أو كيف سيسير الكتاب.. لذلك لم أفقد عنصر المفاجأة أثناء قرائتي الكتابأولا عندما قرأت الإهداء بدأت دموعي تعرف طريقها للأسفل ! لا أعرف لماذا لكن الخطاب في الإهداء جدا أثر بي ، يقول:أهدي هذا الكتاب إلى القناص الأمريكي الذي قتل -بدم بارد- الخالة منى عبد الهادي و زوجها الدكتور أحمد الراوي.. وخمسة وعشرين شخصا آخرين من المدنيين تصادف أنهم مروا من أمام مكمنه على مشارف مدينة الرمادي.. بدلا من رصاصات مماثلة كالتي أطلقها عليهم أهدي هذا الكتاب إليه.. وإلى زملائه الآخرين.. أهديه إلى القيم التي دفعت به إلى هنا وإلى رأسه الفارغ إلا من نظرته المحددة سلفا لكل الأمور "بكيت كثيرا عندما تخيلت فقط مجرد تخيل كم من الموارد البشرية التي قتلت بدم بارد في العراق على يد الجيش الأمريكي..لعلي تلمست الصدق أكثره في هذا الإهداء الذي لايتعدى صفحة ونصف الصفحة..من جملة "القيم التي دفعت به إلى هنا " عرفت أني على موعد مع "فصفصة " و "شرشحة " القيم الأمريكية .. وعلى موعد مع طريقة أستاذي أحمد الخاصة في تحليل الأمور وربطها واستفزاز عقلك للتفكير من جديد في الأمور.يحتوي الكتاب على ثلاثة محاورالمحور الأول : وجه آخر للمواجهةوفيه يوضح كيف أن مانحن فيه أصبح سرطان وكشفه أول عملية لعلاجه وقد كتب كلام جميل بهذا الخصوص ثم تحدث في فصلين :دين جديدسيناريو الفقدان و خطة الاستعادةثم المحور الثاني:ثوابت وأركانويندرج تحتها خمسة ثوابت مستعادة مقابل خمسة ثوابت مستعارةثم المحور الثالث:خاتمة وما بعدها البدايةيتحدث الكتاب عن حضارتنا المفقودة والحضارة التي جاءت لتشغل فراغنا وهي الحضارة الأمريكية المادية المبهرة في أول أمرها.. يتحدث عن ثوابت فردوسنا مقابل ثوابت فردوس الحضارة الأمريكية.. ثابت مقابل ثابت"خمسة مقابل خمسة :خمسة أركان و ثوابت مقابل خمسة أركات وثوابت..الشهادة التي تعني الإيمان بالغيب ضد ثابت الماديةالصلاة التي تعني ذوبان الفرد داخل الجماعة ضد ثابت الفردية الأساسي والهم في تكوينهم الحضاريالزكاة التي تعني التدخل من إجل إحداث توازن بين الفقراء والأغنياء مقابل الرأسماليةالصيام الذي هو انقطاع الاستهلاك ضذ الاستهلاك بلا حدود الذي صار ركيزة من ركائز حضارتهمالآخرة مفهومها الزمني التاريخي الممثلة بالحج مقابل حضارة ( الآن وهنا ) وحضارة إلغاء التاريخ والانغماس بالمتع الجسديةفي هذا الكتاب معلومات استفزازية أحيانا ،، وأحيانا مبالغات وأحيانا واقع !! وأحيانا واقع عُمينا عنه بإدارتنا أو بغيرها.. وأحيانا أخرى صدمات.. وأحيانا أخرى تحليلات لتسهل لعقلك الدخول والانخراط في حضارة أبقى وأرقى هي حضارة فردوسنا المستعادكعادة العمري يربط الأمور ويرجع لأصولها ليذهلك "بالمعنى الحرفي لكلمة يذهلك" بما يستنتجه - حتى وإن لم تكن توافقه -ويذهلك بربطه وتعمقه في الأمور وعدم انجذابه للسطحيات وإنما مهنته استخلاص مافي العمق من كل الأمور..لا أستطيع وصف شعوري حينما تحدث عن الصيام وتعمق فيه لحين خلص أنه ثابت ليحمينا من الاستهلاك ويعودنا على ضبط النفس من جميع النواحي.. كما لا أخفي إعجابي بتفكيره في رحلة ابراهيم عليه السلام مقابل رحلة آدم والبعد التاريخي للرحلة وأثره في الفردوس المستعاد.. وارتباط الحج بعمق تاريخي هو ذاته هذا العمق الذي يصنع مستقبل..هناك أشياء ذكرها عن الحضارة الأمريكية لم تزد هذه الحضارة إلا بشاعة في عيني وخصوصا قضية الاستهلاك.. كما يقول دكتوري الراحل عبد الوهاب المسيري..إن عدونا ليس سواه.. الاستهلاك والامبريالية.. مع كلام العمري ستفهم هذا التعبير الموجز بشيء من التفصيل ومزيد من الإقناع..ماجعلني أحسم نجمة - بشكل شخصي - هو الحديث الزائد عن بعض الأمور -بل كثير منها - ولو عاد الأمر لي لاختصرت الكتاب ولبقي أفضل إن كان واقعا في ٣٠٠ صفحة لا أكثر.. أرى أنه يحتاج لبعض الاختصارات لأن الكتاب يحتوي على تفاصيل لم أشعر بأهميتها في كثير من الأجزاء + " مط " الكلام والموضوع والجمل مما جلعني أكتفي بقدر معين من الصفحات كل يوم وأنا التي تتناول كتب الدكتور أحمد في أقل من ساعتينأيضا أجد هناك بعض المبالغات -والتي قد لايجدها غيري مبالغات بمعنى الكلمة-.. لكني لا أعلم شعرت بذلك حينما يتم التركيز بشدة واضحة على الجوانب السلبية من قيمة من قيم الحضارة الأمريكيةأيضا أجد هناك اهتمام زائد بنظرية نهاية التاريخ .. وعلي حد علمي أن فرانسيس فوكوياما تراجع عنها.. فأعتقد مناقشتها كأنها قائمة قد يعطي الموضوع بعضا من الضعف لأن مؤلف هذه النظرية قد تراجع هنا.نهاية.. أنا من أشد الناصحين بهذا الكتاب .. على رغم بعض ملاحظاتي إلا أن هذا الكتاب قد يوقظ فيك بعض الأمور التي كنت نائما عنها.. بإمكانك قفز الكثير من الصفحات حالما تشعر بالإطالة في ذات الموضوع إن كنت لاتملك وقت..أيضا أنصح بإهدائه لكل منبهر لايرى في حضارة الغرب وأمريكا إلا الحسنات والجمال

  • محمد حسن
    2019-04-24 21:15

    ” ستعرفُ أنك قرأت كتاباً جيداً عندما تقلب الصفحة الأخيرة وتحس كأنك فقدت صديقاً د / بهجت سمعانملخص رأيي في الكتاب:يجب أن يدرس لطلبة المدارس كمقرر دراسي؛وهو ما اقترحه الدكتور محمد عباس أيضًا...الكتاب رااائع ومميز بكل ما تحمله الكلمة من معانٍ...يتحدث الكتاب عن المعاناة التي نعانيها من جراء نموذج الحياة الأميريكية الطاحنة-بالأرقام-؛وكيفية استلهام ثوابت راسخة لمقاومته من قصة أبينا ابراهيم عليه السلام في القرآن ومن أركان ديننا؛بعيدًا عن المدرسة الدينية التقليدية لفقهاء السلطان...كتاب ديني سياسي اجتماعي واضح بعيد عن غموض الفلسفة؛يقع في 600 صفحة بأكثر من 200 مرجع...وأستغرب أن لم ينل نصيبه من الشهرة التي يستحقها؛ربما...لسباحته ضد التيار...بعد قراءته كنسخة اليكترونية؛عزمت على شراء العديد من النسخ الميكانيكية وتوزيعها على محبي القراءة من أصدقائي...http://www.quran4nahda.com/?p=1084

  • Mona Saboni
    2019-03-27 18:40

    قبل قراءة الكتاب كان لدي العديد من الأفكار و النظريات و التأملات و الاستنتاجات المبعثرة هنا و هناك , قام الدكتور العمري بترتيبها بشكل منظم و متسق و سد الثغرات هنا و بيان أصل الفكرة هناك حتى أصبحت الصورة كاملة !الكاتب يطرح قضايا فكرية كبرى , عن الانتماء و الهوية و بناء الحضارة و صراع الحضارات و العولمة , أفكار اعتاد المفكرون من أبراجهم العاجية افراغها في كلمات رنانة لا يمكن للإنسان العادي فهمها و من ثم ادراكها . الكاتب هنا بسط النظريات و استخدم كلمات " كل يوم " و استند الى تشبيهات معروفة و مطروقة و تلامس وجدان الانسان العادي بالتالي يمكنه اعتناقها و من ثم احداث التغيير .يضع الدكتور العمري أميركا , و الذي سماها مجازا الفردوس المستعار , تحت المجهر . الفردوس المستعار الذي يسعى لاحتلال راسك قبل بيتك و استنزاف قيمك قبل ثرواتك . يتضح أن الانارة الشديدة المسلطة على المجتمع الأميركي ليظهر كلوحة شديدة الابهار , تمنع رؤية الحقيقة و تخفي تحتها ألاف القيم التي لا يمكن بحال من الأحوال أن تكون مفردات لبناء المجتمع المتوازن . لا مجال لأن تشهر بعض القيم اسلامها , الأهم ليس ظاهر القيمة , بل دافعها و محركها .على الطرف الأخر يرسم الدكتور العمري الخطوط العريضة للمجتمع الاسلامي , كما يجب أن يكون لا كما هو الان , و الذي سماه مجازاً الفردوس المستعاد . وفق نظريته المجتمع الاسلامي كالأواني المستطرقة ما يؤثر على فرد يؤثر حتماً على بقية المجتمع , سلباً أو ايجاباً . انه كلوحة متكاملة , بألوان متعددة مختلفة و لكنها متجانسة و متناسقة . و كي يكون المجتمع متوازناً لا يمكن أن تكون الألوان متفردة و بدون رتوش . تعديل الألوان قبل استخدامها في اللوحة سيجعلها متكاملة و متسقة , و هذه هي وظيفة الحرام أو الحلال .هذا من أحد المقاطع المفضلة لدي و التي تشرح فلسفة الكتاب ببضعة سطور " لم يصح الغربيون ذات يوم في القرون الوسطى ليقرروا أن عليهم احترام الوقت وتقدير العمل والحرية الشخصية ؛ الأمر أعقد وأطول وأصعب من ذلك كله. لقد مروا بمخاض طويل ، وبدرب طويل ، وبتجارب معقدة ، وتفاعلات متسلسلة وأساسية وثانوية ، نتج عن هذا كله في النهاية ما نرى من إيجابيات ومن سلبيات.ومن ضمن النتائج كانت تلك القيم السلوكية التي تروج على أنها هي لب الحضارة المنتصرة، لكنها في الواقع كانت ناتجًا من نتائج التفاعل لا التفاعل نفسه......................... فلا يمكننا أن نتصور أن نفوز بتلك القيم السلوكية دون أن نهضم ما ورائها من قيم محركة .. لأن القيم لا تباع بعبوة منفصلة وإنما تؤخذ جملة "ملاحظة أخيرة , على الرغم من أنني من أشد المعجبين بالدكتور العمري , الا أن اسلوبه في تكرار الفكرة و طرقها من جوانب مختلفة , أخص بالذكر فصل سيناريو الفقد و خطة الاستعادة , فيها الكثير من الاطالة و الاعادة و التكرار . هذا الاسلوب سرب لي بعض الملل في بداية قراءة الكتاب و لو لم أكن أقرا للدكتور العمري , لكنت أغلقت الكتاب دون عودة منذ الفصل الثاني .

  • Wafaa Golden
    2019-04-17 14:40

    كتاب جميل قيّـم جداً..يصف واقع الانهزام أمام الثـقافة الأمريكيّة التي غزت العالم وعولَمَتـْه ..أي جعلتـْه كلّـه –على اِختلاف مشاربه وأديانه وثـقافته- يدور في فلكها ويقـدّس ذاتها تقديساً يكاد يصل إلى حدِّ العبادة..ولو كان ذلك على حساب ثقافة تلك الشعوب وحساب كرامتها وذاتها وأصالتها..كانت البداية التي افتتح فيها كتابه قويّـة جـداً تعكس واقعاً أليماً ومخزياً..لن أذكر لكم عن الكتاب أكثر، أوّلاً كي لا أحرقه عليكم، وثانياً لعدم توفّـره عندي الآن حيث قامت صديقتي باستعارته ولمّـا تـنتهِ منه بعـد..ولكن أنصح به فهو يشخّـص ويكشف خللاً وأمراضاً..فيه الكثير من التكرار وبعض التّـطويل، لكنّـه قيّـم وضروري الاِطّـلاع عليه..

  • Tareef
    2019-03-25 13:43

    هذا الكتاب من الكتب التي صاغت طريقة تفكيرييمكنني اعتباره دستوري الحضاريهنا كتبت عنه مراجعة مختلطة مع تجربي ليhttp://lnko.in/ebl

  • آلاء الحاجي
    2019-04-22 15:35

    بين استعارة فردوس، و استعادة الفردوس ! لا بد لك في كل رحلة مع الدكتور العمري أن تربط أحزمتك، أن تربط أحزمتك فعلياً خوفاً من أية ردة فعل قد تقوم بها لا إراديا.. خوفاً من الصدمة على الأقل التي إن لم تطح برأسك كاملاً فقد تطيح بكل ما في داخله.تتوقع أنك ستقرأ عن تلك الأمريكا.. أمريكا البعيدة..هناك في آخر العالم.. إذاً لا دخل لنا نحن.. لا علاقة لنا.. هذه أمريكا -و العياذ بالله-..! ثم تغوص.. تغوص في الثوابت التي أبادتها أمريكا قبل الإبادة الجماعية في فيتنام..و التي قصفتها أمريكا قبل أن تقصف أفغانستان، و التي اجتاحتها بزمن قبل اجتياح العراق.. تغوص أكثر في الفلسفات الشاذة من هنا و هناك، و التي لم تجد من يصفق لها إلا أمريكا.. من دارون-سبنسر، مروراً بفرويد.. و لا أدري من العراف التالي الذي سيكون محط تصفيق تلك البلاد التي جعلت من اللامبدأ مبدأً.. أتوقف قليلاً عند دارون و سبنسر.. منذ فترة كنت أقرأ للشيخ نديم الجسر كتابه الأشهر (قصة الإيمان بين الفلسفة و العلم و القرآن)، التي عرض فيها آراء الفلاسفة جميعاً ابتداءً باليونانيين مروراً بالغزالي و ابن رشد و سبينوزا و كانط و انتهاء بدارون و سبنسر و الشيخ الجسر الأب، و التي أثبت فيه أن "الفلسفة الصحيحة التي انتهى إليها أكابر الفلاسفة لا تتنافى أبداً مع الدين الحق في إثبات وجود الله".. حينما قرأت ما كتبه الدكتور العمري عن سبنسر و كيف أنه أرخ فعلياً لقرون أمريكا القادمة، و رسم للأجيال الخطة الحتمية القائمة على التنافس بين الأفراد.. المؤسسات الاقتصادية.. الحضارات.. و حدد المسار بحيث أنه لا مكان للضعيف، فإما أن يخرجه ضعفه أو من هو أقوى منه فهو في الحالتين"out"، و كيف أن البقاء للأصلح فقط (الأصلح مادياً طبعاً) ، و هذا كله تم بالاعتماد على ما حدده دارون في مذهب النشوء و الارتقاء "تنازع البقاء" و أن الأحياء في تنازع دائم مع الطبيعة ينتهي بفوز الفرد الذي تؤهله صفاته للفوز و الغلبة. ظل يترددني طيلة قراءتي أن دارون و سبنسر انتهوا إلى الإيمان بالله كما يبين الشيخ الجسر، حيث يوضح ما كتبه والده في الرسالة الحميدية، "أن مذهب دارون حتى عند ثبوته لا يتناقض مع وجود الخالق الحق في شيء، و متى قامت الأدلة القطعية عليه كان علينا أن نؤول ظاهر النصوص و نوفق بينها و بين ما قام عليه الدليل القاطع". و قد كان علي أن أدقق أكثر؛ في أمريكا مشكلتنا مع دارون و سبنسر ليست في وجود الله، (فأمريكا كما نعلم تؤمن بالله حين يكون الإيمان مفيداً "للبزنس" ثم تطلق الإيمان حينما يتطلب أن تدفع هي له، يعني إيمان حسب الطلب) و باعتبارهما يقولان بتفوق العقل فلا مناص لهما من الاعتراف بوجود الله الذي يقود إليه أي عقل صريح، بل مشكلتنا فيما أوصلتنا إليه الداروينية من الداروينية الاجتماعية، و مشكلة التنافس كمجتمع "طبيعي غابي" و أكل القوي للضعيف و الضعيف لمن هو أضعف منه، و ما مجتمعاتنا الفالحة منها ببعيد.ينطلق الدكتور في رحلته لاستعادة الأركان التي تم هدمها و البناء مكانها للأسف، بواسطة رافعات اللاحضارة الأمريكية.. استعادة الأركان التي هي أكبر من مجرد حديث نحفظه مدرسياً و ننقضه حياتياً.أتلفت حولي.. لا ليست أمريكا ببعيدة عنا، نحن ما زلنا نعيش سكرات الحلم الأمريكي.. ما زلنا ننام يومياً على موسيقى الفلم الهوليوودي أمام ذلك التلفاز-المصنم أو بالأحرى الصنم-المتلفز.. ما زلنا نعيش ثقافة البوب كورن حينما لا نتورع الترويج للاقيم الأمريكية، حينما لا نتوقف عن الركض المحموم وراء الشراء و من ثم الاستهلاك و أحياناً أخرى الشراء بلا استهلاك.. و حينما يقوم فاعل خير منا بإنتاج البرامج الأمريكية بنسخة عربية أو أسلمة البضائع الأمريكية.. حينما نتحسر على أنفسنا شاعرين بعقدة النقص أمام العائلة الأمريكية التي تمتلك الفيلا الفخمة و الثلاث سيارات سبورت غير مدركين المصائب وراء هذا كله.. الأعظم محاولتنا لأسلمة هذا كله، آيات من هنا أحاديث من هناك و تغدو الوصايا الأمريكية برعاية إسلامية..! و لن يغني حديثي هذا عن قراءة هذا الكتالوج الذي يعلمك كيف لا تكون إنساناً عولمياً، كيف تبقى على الفطرة التي فطر الناس عليها، كيف لا تتأمرك.. يا صديق.. عبر الحل الأوحد كما يرى الدكتور العمري، و ما يخرجك من هذه المعمعة سالماً.. ببحثك عن الفردوس الأوحد بمحاولتك استعادته.. بتكرارك لرحلة ابراهيم عليه السلام حيث جعل الله البيت مثابة للناس و أمناً.. (واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى)، أن تعيد قيام الأركان بفهمك السليم البناء فتصير ثوابت.. فرائض.. لا غنى عنها.. ليس بتكرارها و إعادتها فارغة، جوفاء، بلا معنى.. كما تريد اللاحضارة الأمريكية تماماً.. لكن بعلمك للمقاصد التي لأجلها نزلت.. للمعاني التي بها اكتملت.. لنعيد البنيان.. لنعيد الفردوس المستعاد. آلاء الحاجي3-2-2016

  • TasneemZafer
    2019-04-02 16:15

    كتاب جريء وعميق وقيم وراااائع بشكل لا يوصف!! كان حقاً رصاصة صُوِّبت وأطلقت بدقة وفن عظيمين كما ذكر دكتور أحمد في إهدائه العجيب والفريد من نوعه! يتحدث عن ثوابت وأركان الفردوس المستعار "أمريكا" والتي صُدّرت إلينا بشكل أو باخر، مقابل ثوابت وأركان الدين الاسلامي والتي تقودنا لفردوس من نوع آخر "الفردوس المستعاد" خمسة مقابل خمسة! أسلوب الربط فيه مثير للغاية وغير متوقع إطلاقا ولا يترك أي فرصة لأي قول يعارضه من أي جهة أو مؤسسة دينية أو غيرها ويتحدى بقوة وصراحة أي معارضة!مناقشته ضمن مجموعة النقاش التي تتم دوريا في الجامعة كانت من أروع المناقشات لهذا الترم بمشاركة د. أحمد خيري العمري لنا عن طريق الفيس بوك بالإجابة على أسئلتنا بشكل فوري!ربما يكون الكتاب الأول لي الذي قام بتثبيت وتوثيق المبادئ الاسلامية الاساسية - التي اعتدنا ترجمتها في شكل عادات وطقوس و أدعية بشكل تقليدي وبإلغاء تام للتفكر في الهدف من ورائها- بشكل منطقي يخاطب العقل قبل الوجدان.. أشعر بأنني مسلمة بفكر وعقيدة ثابتين فعلا الان مع أنني أحتاج إلى إعادة قراءته أكثر من مرة.آمل وأتمنى وأرجو أن يلتفت إلى هذا الكتاب أحد المسؤولين ويجعلون منه منهجا لأول مستوى لثقافة اسلامية يدرس في جامعات المملكة العربية السعودية...هكذا تغرس المبادئ وتثبت العقيدة! يااااارب!

  • Anas
    2019-03-30 16:25

    أشواك ناعمة ..جميلة هادئة .. تبدو و كأنها للإنسان .. لمصلحة الإنسان .. لما وجد من أجله الإنسان ..هذه هي ثوابت أمريكا .. التي أظهرها الكاتب بعيداً عما تبدو عليه في أفلام هوليود و منابر السيناتورز ..يبدو أنها سوس ينخر تاركاً بياضاً لامعاً على أسنانهم ظانين أنهم يزدادون جمالاً به ..ثوابتهم خمسة كما أركاننا .. و لكل ثابت ركن بديل .. ربما هم الذين أوجدوا لكل ركن ثابتاً بديلاً ! ..في هذا الكتاب وجدت متعة في توضيح الحقائق المخفية تحت الستار في أسس الحضارة التي سادت العالم اليوم بمفاهيمها المادية ..و الأجمل من هذا أن الكاتب يضع ثابتهم و يضع له حلاً في النهاية .. حتى كانت النهاية التي أظهرت تماماً النموذج البديل عنها .. النموذج التي تخافه ..ليس ذاك الذي يحمل صاروخاً أو كلاشينكوف .. بل الذي يحمل الدعوة و الرسالة قبل أي شيء بمفهومها الحقيقي بعيداً عن التوارث و التقليد ..أربع نجوم ..نعم ..و الخامسة تركتها للجملة الأخيرة :يجب ألا يكون مستحيلاً ..!!

  • Juwairia Adely
    2019-04-17 21:18

    لم أكن اعلم أنه لإحياء الحضارة الإسلامية يكفينا فقط أن نفقه أركانه الخمسة ... ثم نؤمن أن هناك فردوسٌ ينتظر استعادته بينما نحن منبهرون بالفردوس المستعار !وبين الفردوسين قيَم وثوابت تؤسسهما و تشكّلهما أحدها سماوية والأخرى أرضية .. لكن الفردوس المستعار غزا الانسان والحضارات، عبارة عن فردوس يؤمن أن الحياة عبارة عن "مادة" يتعرف عليها بحواسه و عن طريقها يمكن لـ "الفرد" ( الـ أنا ) أن يجد سعادته عبر تكنيز واستثمار رأس ماله و تجارته "دون تدخل" من أحد، ليتداولوه بين الأغنياء أما الأفراد فمغيّبون بـ "اللهث" خلف ملذاتهم ومنافعهم الشخصية والتسابق بإقتناء كل جديد ولامع ، فالحياة الأبدية هي هذه اللحظة "الآن وهنا" وكل ما مضى لم يعد صالحا وكل ما يأتي ليس مضمونا لهذا فلنستمتع بالحاضر حتى أقصى حدودها ولو كان مبنيّا على أنقاض تعاسة الآخر!! ( لا ادري لماذا خطرت لي احداث روايات عندما وصلت للثابت الخامس "الآن وهنا" ) ! ،و خمس ثوابت أخرى في الفردوس المستعاد عبارة عن أركان نؤديها كشعائر دينية لو فقهناها كثوابت، بإمكاننا بناء حضارتنا رغم كل المِحَن .. فقط لنؤمن بالفكرة ونعمل على إحيائها.

  • Hadeel Kabbani
    2019-04-09 21:28

    في مدبنة مثل الرياض حيث لا حلول وسطية فيها و لا مساحات خضراء تسرح فيها بروحك و كل الخيارات الترفيهية فيها ما هي إلا خيارات استهلاكية تستنزف روحك و محفظتك !!وجدت نفسي أمام خيارين..إما أن أنطلق في عجلة الاستهلاك و أخوض فيها و أغدو مسيرةً لا مخيرة و أشقُّ السماء عالياً كبرج المملكة و أغدو كالملكةبالسيارة جديدة ... و الفستان الجديد ... والعطر الجديد ... و المطعم الجديد ... و النكهة الجديدة أو أن أتزهّد..و أنقطع عن عجلة الاستهلاك.... و أغدو كمباني الرياض السكنية الكئيبة منخفضة .. مغمورة و منسية ... لا فن فيها و لا حياة ..فجربت الخيار الأول ... و تكسدت خزانتي بشتى أنواع الحقائب و الأحذية و الحجابات ... باعتبارها كانت المساحة الوحيدة التي يسمح لي فيها أن أكون " حرة الاختيار " ( طبعاً بسبب العباءة السوداء التي قتلت عشقي للتفسح و الخروج من المنزل ) و لكن شتان أن تتحقق سعادتي بتنسيق الحجاب الأخضر مع الحقيبة الحضراء !و بتبديل العباءة السوداء إلى أخرى سوداء غيرها !و هكذا حتى دخلت في دوامة من الاكتئاب أودت بي إلى الخيار الثاني .. فانقطعت عن المولات أو المجمعات التجارية لأنها كانت تحوي نفس البضائع بنفس الماركات التجارية و حتى وجوه البائعين الفلبينيين المكتسحة بالسمرة ... كانت نفسها!!و غرقت في دموع سئمت منها وسادتي ... ما ألبث حتى أصحو منها شيئاً فشيئاً لأعود و أبدأ الدورة من جديد و أشتري حقيبة جديدة و حجاباً جديدا !!و هكذا حتى جمّعت في خزانتي أكثر من أربعين حجاب و عشر حقائب !! ( الأرقام المفجعة صحيحة مئة بالمئة )و ما بين قمة الاستهلاك الذي زيّن برج المملكة بعباءة سوداء ضخمة و قمة التزهّد الذي غطى مباني الرياض القزمة الممتدة على مدِّ البصر بغبار أصفر كئيب ظهر كتاب الفردوس المستعاد و الغردوس المستعار للدكتور أحمد خيري العمري الذي عمّر في نفسي وعياً أطول من برج المملكة و ممتداً أكثر من مبانيها القزمة ! لفت نظري إلى سوادٍ أعمق في روحي من سواد العباءة هذا السواد الذي سينتقل معي حتى لو عشت في أسعد مدن العالم ! و نبهني إلى غبار غطى عيني عن حقيقة لعبة الماركات و الأسعار في الأسواق قبل أن يغطي تلك المباني الباهتةو أفجعني بأرقام و حقائق كانت السبب الحقيقي في " بؤسي "و تدخل بتفاصيل صلاتي و نسكي و محياي و وقف بجانبي أمام مرآتي و عرفني بأني جميلة بدون كذبة شركات التجميل !! و أن الروح أحق أن أرتقي بها و أجمّلهاكتاب بدايته ستبدأ عندما تفرغ منه !! لأنه سيدخل معك في تفاصيل مأكلك و مشربك و يفتش في خزانتك كعنصر المخابرات عن كل ما تحتاجه بالفعل و لا تحتاجه و ستراه يرافقك كالفلتر على عربة السوبر ماركت ... و يدوي في رأسك كصفارات الانذار أثناء انبهارك بإعلانات التلفازيعلمك كيف و لماذا و أين تشتري ....و تتعايش معه كالطفيلي في روحك ...يئن كالوسواس في أذُنك .... أنت مسؤولٌ باستهلاكك هذا عن الأرقام المفجعة في الطرف المنسي من العالمتحب الحياة في مدينة لا حياة فيها ... تبعثر أوراقك و ترتب أولوياتك من جديدتتغلب على الملل الاستهلاكي في مدينة تتطلب منك أن تكون مستهلكاً حتى تسعد فيها !تكتشف مساحات واسعة في نفسك ...كنت قد ملئتها و كدستها بحاجيات هي لا تحتاجها أصلاًفتجدد روحك من دون أن تصرف ريالاً واحداًو تستطيع بلوغ الرضا من حيث لا تدري ... تقول الحمد لله في صلاتك لأنك من القلة المحظوظين في العالميسعدك هذا الرضا .... و يرسم على وجهك ابتسامةً لا تألفها في مولات الرياض !!تشتاق لمزيد من الكتب .... لمزيد من أوراق الحياة... لمزيد من المعرفة و الكلماتتشعر بعطش عتيق عمره آلاف السنين ....عطش يجعلك تركض كالطفل في مكتبة جرير نحو قسم الكتب و تتجاوز اغراءات بقية أقسامها الاستهلاكية لتتعشق بمزيد من الكلمات و تولد من جديد تقف أمام مغرياتك الكثيرة و تنظر لها نظرة اللئيم الشاطر .... و تقول لها " كان العمري أشطر "

  • Huda Alotaibi
    2019-03-29 13:34

    بداية الكتاب من وحي دخول القوات الأمريكية على العراق،ورغم كون امريكا بلد الأحلام إلا أنها قائمة على فردوس مستعار ماديّ،بينما الفردوس "المستعاد" قائم على ثوابت حقيقية مقتبسة من القرآن الكريم،ويشدد المؤلف على أن الفكر لايواجه إلا بالفكر.الكتاب بمجمله مقارنة بين الثوابت المادية والثوابت الحقيقية, مايعاب على الكتاب التكرار والتطويل على خلاف طريقة المؤلف في إصداراته الأخرى.

  • Radwa
    2019-04-19 13:34

    من أروع ما قرأت من كتب .. يلخص ما يجب أن نعرف عن حضارة أمريكا وعن أركانها ويقارنها بأركان الاسلام. يكشف لنا حقيقة أسلوب حياتنا الذي هو أقرب ما يكون إلى الفردوس المستعار، وأبعد ما يكون عن الفردوس الذي يجب أن يستعاد. . جمع لي معلومات متعددة شاهدتها في أفلام أو قرأتها في كتب أخرى، شرح بعض ما لم أفهم وأضاف الكثير إلى ما أعرف .. كما كتب أحد يجب أن يدرس في المدارس واعتقد أن قراءته مهمة وواجبة.

  • Mohammad Jaber
    2019-04-09 15:18

    هو الكتاب الذي ينزعك من سطحيّتك ويلقي الضوء على ما يثير منتهى غرابتِك,.

  • K
    2019-04-01 19:38

    هذا الكتاب غريب جدا .. جداجدابالرغم من أنك تختلف في أمور كثيرة معه -جزئية غالبا- , لكنك تشعر بالحماس لقراءة أفكاره. لا بد من أن يقنعك و لو عاطفيا لفكرته, تجد ترابط لا مثيل له بين اللأفكار و إسقاطات لأشياء لم تكن لتتوقعها.نظرتك للأشياء بعد قرائتك لهذا الكتاب حتما ستتغير.ستزدري كل ثابت أمريكي -كما أسماه هو- , و ستزدري كل شخص يعمل بهذه الثوابت بشعور أو لا شعور.فكرة "خمس ثوابت لهم تقابل خمس ثوابت لنا" تملئ كيان الكتاب و لا بد من أن تفهمها بعمق.لم تصل درجة الأدرينالين في دمي لهذا الحد .. كما وصلت عند قرائتي لأجزاء من كتاب أحمد خيري العمري .. شي غريب جدا. صفحاته الـ 570 مليئة بالإضاءات الملمهمة لا بد من الاطلاع عليها.أتمنى أن أصل لدرجة قدرة الكاتب على إيصال أفكاره بقوةو أتمنى بل أنصح و بشدة لكل من تأثر بالعولمة - أو الأمركة - بأن يقرأ هذا الكتاب ... و من منا لم يتأثر بالعولمة, فلذلك أنصح بهذا الكتاب لجميع من في العالم اليوم

  • سُميه المفلحي
    2019-03-31 16:22

    رفعت الجلسة..!!وصدر الحكم علی ألافكار المغلوطة التي تسكنني بإن تتغير ،أن تصحح " الآن وهنا" .......تعرفون ماذا ، حين تقرأ للعمري تجد نفسك وكأنك في محكمه المتهم فيها أفكارك المغلوطة المتكلسه..والقاضي فيها كلمات العمري!!حينما تبدأ القراءة تشعر وكأن القاضي يوجه لك الاتهامات او دعونا نقول الدلائل والبراهين التي أمامها لن تستطيع الإنكار فتصرخ وتقول .. لم يعد الإنكار ممكناً لم يعد الهروب من الحقائق ممكناً..وبعدها يصدر القرار ..ولكن المفارقه هنا ان لك حرية تنفيذ القرار من عدمه.......عن الكتاب ..الكتاب يتحدث عن ذاك الحلم الأمريكي الذي لطالمنا رغبنا بشيء منه عن القيم التي صورت لنا ع انها الارقی بينما هي في الواقع معاكسه لما نتخيله..*الكتاب في الحقيقه ليس ممتعاً ، ليس ممتعاً ع الإطلاق ..ومنذ متی كانت كتب العمري ممتعه ؟!كتب العمري مؤلمه، صادمه، محيرة، لكنها صادقه.....!!

  • بشر العبادي
    2019-04-08 13:30

    كلّ ما أعرفه أنّي انفجرت باكيًا بعد انتهائي من هذا الكتاب...

  • AlaaA
    2019-04-03 14:31

    الكتاب عبارة عن مقارنة بين الفردوس المستعار (الحضارة الامريكية) و الفردوس المستعاد ( الحضارة الاسلامية كمبادئ و ليست حضارة الخلافة الاسلامية السياسية ) الكتاب كان موفق في عدة نواحي منها 1- التعريف بالمرجع التاريخي للحضارة الامريكية منذ اكتشفها من قبل كريستوفر كولمبس و ان الغرض الاساسي للبحث كان البحث عن الذهب و هذا ما رسخ الفكر المادي للحضارة منذ اساسها 2- استخدم مراجع وكتب للتعريف المبادئ الامريكية و الاحصاءات التي تمثل اثرها على المجتمع - مع ان وكيبديا لا تعبر مصدر علمي موثوق3- مقارنة المبادئ الخمسة للحضارة الامريكية (المادية, الفردية , الرأسمالية , الاستهلاك و اخيرا الأن و هنا ) بمبادئ ( الشهادة , الصلاة ,الزكاة . الصوم والحج ) كترياق و علاج لمقاومة الفكر بالفكر للعودة للفردوس المستعاد4- طريقة ربط الكتاب للأركان شعائريا و يدعوا للتفكر فيها على انها اكثر من مجرد طقوس بمعزل عن معانيهايهدف د. أحمد خيري في الكتاب بقولة(ان إبحارنا في ثوابت الفردوس المستعار يزيد فهمنا لثوبتنا , و للنصوص التي تحدد هذه الثوابت . ز ان العرف على الفردوس المستعار , من منطق البحث و التمخيص , لا من منطق الانبهار الاعمى , جعلنا نعترف على ما بجيب ان نكون ) المشكلة التي واجهتني في قرائه الكتاب و ما جعلتي اقيم بـ 3 نجوم فقط هو اسلوب الكتابة الخطابي و التكرار الرتيب جعل القراءة صعبة من اول صفحة, اكثر كتاب سبب لي الصداع و كنت اقراء و اقوم بحذف و تلحيص في رائسي و اضغط على نفسي للانتهاء منة

  • Ibrahim Shaban
    2019-04-07 13:21

    لو أملك نسخا لهذا الكتاب بعدد أصدقائي لأقدمه كواحد من أثمن الهدايا كثيرا ما سمعنا الهجوم والعويل والعنتريات بوجه الحضارة الأمريكة والتهجم على قيمها الإمبريالبة والماسونية والمؤامراتية والأخطبوطية والشيطان الأكبر والأصغر و و و "بدون تقديم أي دليل واضح" أو سمعنا في المقابل عن شيخ وصلت فيه براعة التلفيق درجة يستطيع أن يؤكّد لنا أن كل قيم أمريكا والمبادئ العشرة التي قامت عليها حضارتها مستوحاة من ديننا أو مسروقة إن شئتم !! لافرق فالقدرة على التلفيق تتجاوز حد الوقاحة أحيانا في هذا الكتاب العقلاني يرمي العمري سهامه على صدور مؤسستنا الدينية المهترئة أولا ومن ثم يصدّ بترسه هجمات أمريكا !! في رأسك وفي رأسي وفي رأس كل واحد منا دارت الحرب واشتدّ الخصام وبلغ التشاكس أوجه بين فردوسين ..أحدهما مستعار مستورد وآخر مستعاد مفقود لكنه نابع من ذواتنا وقيمنا هل نستسلم ونُسلّم لذاك المستعار وقد بغلنا الحضيض وهبطنا ثم هبطنا حتى لم يبق قاع يستوعبنا أم مازال هناك بصيص ذرة نور... ربما أقول ربما.. تلتهب تتوهج تُضيء فتُعيد لنا ما فقدناه لنحيا في فردوسنا المستعاد !!

  • Reem
    2019-03-25 21:31

    "صعب جداً؟ نعم صعب جداً..إنما ليس مستحيلاًيجب ألا يكون مستحيلاً"بها ختم الدكتور كتابهتختصر ما يجب فعلاً أن نؤمن به في رحلة التغيير..ربما كلٌ منا تحدث إلى نفسه بها: صعب جداً..لكنه ليس مستحيلاًالطريق تبدأ من كسر المألوف من التفكير, الخروج خارج حدود الفكر الموروث المقيّد..الطريق الذي سلكه إبراهيم يوم كفر بالأوثان..و ساح بفكره باحثاً عن الحقيقة,, كان يمكن أن يكتفي بما قال قومه :"إنا وجدنا آباءنا على أمة و إنا على آثارهم مقتدون" لكنه رفض,, و انطلق كاسراً ذلك الحاجز..حتى وصلكان دربه صعباً جداً..كان عليه ابتداء أن يبدأ بكسر الأوثان معارضاً بذلك قبيلة كاملة..مروراً بإلقائه بالنار و انتهاء بالصحراء التي كان عليه أن يترك زوجه و ابنه وحيدين فيهادربنا أشبه بتلك الصحراء..يبدو النجاة منها صعباً..لكنه ليس مستحيلاً..لكن نبع ماء النهضة و التغيير حتما سينفجرالكتاب لا يعيبه سوى الاستطراد

  • Khansa
    2019-03-27 14:29

    يناقش الكتاب القيم المعولمة الحالية, وقيمنا الإسلامية الأساسية ويكشف عن تناقضاتهما بعكس ما قد يبدو على السطح. كما يشجع لطرح خطة بديلة قوية تنبثق من النصوص لا من قراءة الشيوخ للنصوص لتحل محل القيم الحالية وتتميز بتكريم الإنسان والقيام بالمجتمع والحفاظ على الموارد..اختلف أسلوب العمري نوعا ما في هذا الكتاب; فبالإضافة لتأملاته وتساؤلاته المعتادة كان يأخذ دوره ودور المقابل بشكل مباشر وهذا ما لم يعجبني, كما أوافق العديد من القراء الذين علقوا على نقطة إسهابه في بعض المواضيع.وعن محتوى الكتاب فقد نمى هذا الكتاب وعيي بما يدور في ذهني حيال ما أفعل أو أرى, وزاد من معرفتي بثقافتي أكثر من ثقافة الآخر, فالعمري بأسلوبه المتميز يرفع ما يدور في اللاشعور للسطح حتى يتحكم الإنسان ويختار.

  • مؤيّد
    2019-04-09 15:40

    وجه آخر للصراع، ثوابتنا في مواجهة ثوابتهمالكتاب يتحدث عن ثوابت المجتمع الأمريكي التي بدأت نوعاً جديداً من الصراع بيننا وبينهم، كنت أتمنى أن يتحدث أكثر عن ثوابتنا نحن، حيث خصص لها جزءاً أصغر في نهاية كل فصلمررت بأفكار قوية وعميقة في بعض أجزاء الكتاب، لكن بالمقابل هناك حديث طويل وممل عن التسوق والاستهلاك في ثقافتهم، هي مشكلة أن تكون الحياة والغاية منها تدور حول محاور بهذا التسطح لكن الأمثلة المطروحة والخطر الذي يحذر منه الكاتب في هذا الموضوع لم يكن مقنعاً بشكل كافٍ الكتاب مفيد بالطبع وأنصح بقراءته بشدة..

  • رهف زكار
    2019-04-14 17:36

    يضعنا الكاتب في مواجهة مع حياتنا الحالية التي نظن بأننا نعيشها وفق ثوابتنا نحن التي نهلل بأننا نتمسك بها ولكننا في الحقيقة نقوم بها دون أن ندخل في أعماقها لنرى بأننا على وشك أن نتوه في فردوس ذاك المجتمع المبهر الذي عطل العقول وبهر الحواس وجعلها مناط تشريعاته دون الاهتمام باللب..يجعلنا الكتاب أن نعيد غربلة حياتنا ونقف مع ذواتنا لنعيد لثوابتنا تلك الروح التي سنفقدها ما دام لبنا قد سُلب بفعل بهرجة الفردوس المستعار ونرجع ازدهار فردوسنا المفقود لنصل للفردوس المنشود

  • Saja Al Masri
    2019-04-04 19:24

    من أجود وأفضل الكتب أفكارا التي تنجو بها من سطحيتك وتغوص ثم تغوص إلى أعماق الفرق وقمة التناقض ما بين الحلم الامريكي ورفاهيته بحضاراتها الزائفة وتاريخها غير الموجود الذي يغزو كل عقل سطحي ويحسب انه نال فردوسا بحقيقته المستعارة وما بين فخر تاريخنا وحضاراتنا الاسلامية واداركها من خلال اعجاز قرآننا للفوز ونيل الفردوس المستعاد وحسن الخاتمة ♡ !

  • يقين بني عيسى
    2019-04-10 16:39

    ساكتب المراجعه قريبا :")

  • Heba
    2019-04-01 13:28

    لي عودة طويلة بإذن الله :) :) وحتى حين لا يسعني إلا انا اقول هو من نوع الكتب الذي يفتح عقلك ويقنعك ويجيب أسئلتك فتدعو لكاتبه بعدد حروفه

  • أمينةمحفوظ
    2019-04-20 16:27

    لا معرفة للذات بلا معرفة للآخر .. رغم أن هذه الجملة وردت في آخر فصل من هذا الكتاب إلا أنها كفكرة كانت جلية مع بداية انطلاق هذه الرحلة.. فلا يشد الرحال إلى عقل الكاتب لينضم إليه في رحلة بحثه هذه إلا من أدرك جيدًا ما يرمي إليه د. أحمد خيري العمري من بحثه المتعمق و سبره أغوار حضارة الفردوس المستعار_حضارة البيبسي كولا كما أطلق عليها_ و هو الوصول إلى الفردوس المستعاد ماهيته , صفاته , أركانه و ثوابته .يتناول الكتاب في المجمل ثلاثة محاور رئيسية: 1- المحور الأول : وجه آخر للمواجهة .في المحور الأول يناقش الدكتور أحمد العمري الحضارة الأمريكية واصفًا إياها بالدين الجديد , متخطيًا بذلك حدود الدولة و دستورها أو الشعب و ثقافته , ليقنع القارئ بأنها أكثر من كل ذلك . إذ أنها لا تسكن خارطة العالم فحسب بل تعشش في رؤوس الأفراد و تسكن عقول شعوب بأكملها , فأصبحت بذلك أقرب ما تكون إلى دين جديد يُبشر به كل مظلوم و محروم , و يسحر الألباب متسللًا إليها على شاكلة حلم لذيذ لرفاهية و رغدِ عيشٍ إلى أن يشاء الله. و يميل الكاتب إلى الإيمان بأن الاحتلال الأمريكي للعراق قد بدأ منذ زمن بعيد في مكان قريب , قريب لدرجة تصعب على التخيل , لقد بدأ الاحتلال في عقول الشعب قبل أن تطأ أقدام الجنود الأرض. و عندما انتقل إلى الفصل الثاني في هذا الباب أعاد القارئ إلى حيث ابتدأت الخليقة, و كانت أول خطيئة , أخذه إلى الوراء محاولًا بذلك إنعاش ذاكرته والبحث عميقًا في خطة الاستعادة التي أسس لها أبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام , فكُتب تحقيقها و القيام بجلها على من خُتم به المرسلون, و بُتَتَّ من بعد رسالته الرسالات, و كذب من جاء بشيء من بعد ما جاء به, إنه محمد صلى الله عليه و سلم. 2- المحور الثاني : ثوابت و أركان.يتناول الكاتب أحمد خيري العمري في هذا الباب الذي يُعد مخ الكتاب و جُلَّ محتواه , يتناول فيه الثوابت و الأركان الخاصة بحضارة الفردوس المستعار و في المقابل لها ثوابت و أركان حضارة الفردوس المستعاد , و كعادته في البحث الجاد و المتعمق يبدأ ممسكا بطرف الخيط لتظن أنك قادر على التكهن بما سيقول , فيفاجئك بمعلومات و حقائق يعود معظمها إلى زمن بعيد حيث لم يكن هو نفسه قد وُلد بعد , لكنه و كما عهدناه ,دائم الحرص على ذكر كل مصدر من مصادره . بدأ د.أحمد بمقدمة أوضح فيها أن القيم و المسوغات لا يمكن أن يتم تقديمها بصورة منفصلة عن الأفعال و النتائج , فكما أن كل نية صالحة قد لا يتمخض عنها عملٌ صالح بالضرورة _ و هو ما أكد عليه كثيرًا_ فكذلك الأمر بالنسبة إلى السلوك الفردي و الاجتماعي و ما يقف ورائه من قيم و مبادئ و أفكار أدت إليه فظاهر سلامة الفعل لا تستوجب بالضرورة صحة المبدأ الذي انبثق منه هذا الفعل , و هو ما نراه عيانًا عندما يشرع الكاتب بذكر الوصايا العشر لحضارة الفردوس المستعار , مستخلصًا إياها من أفواه عامة الشعب و ما يجري على لسان الصغير و الكبير الغني و الفقير , الأبيض و الأسود منهم. ينتقل بعد تلك المقدمة مباشرة إلى الحديث عن الثوابت الخمسة مقابل الأركان الخمسة : ثابتهم الأول :المادية مقابل ثابتنا الأول : حجر أساس مضاد.. ثابتهم الثاني: الفردية مقابل ثابتنا الثاني: ال(أنا) في ال(نحن).. ثابتهم الثالث: اقتصاد حر بلا تدخل مقابل ثابتنا الثالث: التدخل.. ثابتهم الرابع: استهلاك بلا حدود مقابل ثابتنا الرابع: الانقطاع عن الاستهلاك...ثابتهم الخامس: الآن و هنا مقابل ثابتنا الخامس: الآخره....خمسة اركان وثوابت مقابل خمسة اركان وثوابت الشهادة التي تعني الايمان بالغيب كانت الثابت الاول ضد ثابت المادية التي لا ترى غير تلك القمة الطافية من جبل الجليد وتتجاهل كل ما هو غاطس في العمق لمجرد انها لا تراه بالعين المجردة..والصلاة التي تعني ذوبان الفرد داخل الجماعة كانت الثابت الثاني ضد ثابت الفردية الاساسي والمهم في تكوينهم الحضاري الذي يرى الفرد اولا وان الفرد هو المقياس وان المجتمع ليس سوى شركة لتنظيم خدمة الافراد.. والزكاة التي تعني التدخل من اجل احداث التوازن بين الفقراء والاغنياء هي الثابت الثالث مقابل رأسمالية ترى انه يجب عدم التدخل وترك السوق كما هو وترك العرض والطلب ينظمان الامر وسيؤدي ذلك الى المزيد من الارباح وهذا هو المهم ..الصيام الذي هو الانقطاع عن الاستهلاك هو الثابت الرابع مقابل الاستهلاك بلا حدود الذي صار ركيزة اساسية من ركائز حضارة السلع الاستهلاكية.. والاخرة ومفهومها الزمني التاريخي الممثلة بالحج هي الثابت الخامس مقابل حضارة (الان وهنا ) وحضارة الغاء التاريخ وحضارة الانغماس بالمتع الجسدية.ستتوارد إلى ذهن القارئ الكثير من التساؤلات و أولها سيكون : هل بدل أحمد خيري العمري ديننا بدين آخر ؟؟ مالذي عناه بأن الأركان التي نحفظها مذ كنا في الخامسة من عمرنا هي الحل في الخروج من هذا الإعصار الجارف , و بدون خسائر !! ألم يقم بدس السم في العسل؟ ألم يحاول إدخال بدعة في هذا السطر أو ذاك ؟ لحظة.. ألم يحلل حرامًا أو يحرم حلالًا ليوصلنا إلى ما وصلنا إليه مع اقتراب نهاية هذه الرحلة ؟؟ و سيصرخ هو بدوره صرخة عميقة من أجل حقنا في التساؤلات و الأجوبة الذي هُضم كنتيجة متوقعة لوجود المؤسسة الدينية التقليدية.لكن لا بأس سأجيبكم أنا بالنيابة عنه : لا .. لا .. لا .. لم يحتج إلى أكثر من قراءة النص المنزل منذ 1400 عام , قرأ , بحث , فهم و كتب.. و في زمن تنتصر فيه الهوامش على المتون استطاع أن يقدم لنا خيارًا لحضارة جديدة , حضارة مغايرة لتلك الحضارة التي تعصف بنا , و تزلزل مبادئنا و ثوابتنا التي لو لم تخل من أركاننا بمكونات صحيحة و نسب متماشية مع متطلبات عصرنا لم يكن الضرر ليصيبها و أهلها بهذه الصورة التي نشهدها الآن. 3-المحور الثالث: خاتمة و بعدها النهاية. و أخيرًا يختتم الكاتب كتابه بالمحور الثالث و عنوانيه التي تذكر القارئ في كل جزء منها أن الرحلة على وشك الانتهاء. و حان الوقت للترجل من عقل أحمد خيري العمري الذي سيذكرك مليًا أن أيًا مما حدث في هذه الرحلة التي جمعتكما لن يكون له أي قيمة إن لم تجد أنت شخصيًا أثره في نفسك .. فبهبوط آدم كان هبوطك, و تقلب إبراهيم بين الآفلين كان تقلبك , و بحث المصطفى عن قبلة ليولي وجهه نحوها كان بحثك أنت.. أما الآن و قد وضع الأساسات اللازمة لبناء الأركان أمامك و الخطوات التي ستحتاجها نصب عينيك , سيذكرك أخيرًا بأن ما تراه الآن لا يشكل إلا جزءا بسيطًا من الحقائق العظمى , فأمريكا لم تسقط بسقوط برج التجارة العالمي , و كذلك الكعبة المشرفة لم ينالها شيء مما أصاب الأمة التي تتجه نحوها في اليوم خمسة مرات. لكن الأرض التي تعيش عليها و التي نُصبت خليفة لها ستكون شاهدة على كل ما تقوم به , فمشروع الاستخلاف الذي ستقيمه على هذه الأرض _و لن يهمك و إن كانت أرض غير ذي زرع_ ستقوم بوضعه ليلائم متطلبات الفطرة البشرية, و توازنات العدالة الاجتماعية التي تقلص الهوة بين الفقراء و الأثرياء ,و تمنح الضمانات و الحقوق و تصون العلاقة بين الفرد و الجماعة بشكل يثري الجماعة و يرتد إيجابيا هذا الثراء على الفرد في شبكة أواني مستطرقة لا يمكن فصل أنابيبها الواحدة عن الأخرى.يختتم د. أحمد كتابه بتذكير القارئ أن أفكاره لن تلاقي رواجًا لدى أي فئة تظهر في المشهد حاليًا , لا أمريكا الفردوس المستعار سيروق لها أن تواجه عدوا يتسلح بفكر بديل و يربط حول خاصرته المخطوطة الخاصة بالنموذج البديل _عوضًا عن حزام ناسف_ ولا شيوخ المؤسسة الدينية التقليدية و أتباعها , و لا حتى الدعاة و الإعلاميين المختصين بأسلمة القيم الأمريكية, و أمركة الثوابت الإسلامية.الطريق إلى إقامة الحضارة البديلة .. حضارة الفردوس المستعاد سيكون صعبًا الدرب صعب .. صعب جدًا لكنه ليس مستحيلًا !

  • Abo Salman
    2019-04-17 20:30

    يتحدث عن الحضارة الامريكية خاصة وكيف انها اصبحت تمثل دينا جديدا يأخذ بالألباب له قيمه ومثله ومفاهيمه وفلسفاته وله طقوسه وعباداته ونمط حياة وله وعود وجنات وفردوس يحققه لمن آمن به ، وهى الرفاهية والترف والمتعة واللذة ويسعى حثيثا لنشر هذه المفاهيم وفرضها على الناس . ويعرض فيه ان ميزة هذه الحضارة انها ذات صورة ذهنية خلابة ومبهرة عندما تذكرها تأتيك ناطحات السحاب والسيارات الفارهة والفنادق الفخمة والشوارع النظيفة الواسعة والمطاعم والمولات والملابس والسينما وهوليوود . انها تبهرك بصورتها المبهرة ليس بالمناظرات والمجادلات الفارغة . وهو مستعار لأنه يحمل فى طياته خلف البهرجة والإبهار قبحا وأمراضا فتاكة ففيه اكبر معدل جريمة وأكثر معدل اغتصاب واكبر تفكك اسرى وأطفال بلا اباء وأمهات بلا زواج وشذوذ وانتحار وإدمان . وهو مستعار لانه يتشدق بشعارات هو اول من يفتك بها ويركلها سرا . ومستعار لأنه تحلل من القيم والفضائل المشتركة بين الحضارات والأديان ، وهو ما يدعو الى دراسة نقاط قوة تلك الحضارة ونقاط ضعفها جيدا. ثم العمل على استعادة نهضتنا وحضارتنا لاستعادة الفردوس الخاص بنا ، ليس باستعادة صور الاستبداد الماضى ودور السلاطين والأمراء المستبدين ، وليس بالشعارات الرنانة الخالية من المضمون كالإسلام هو الحل ، وليس بوضع شعار اسلامى على ما هو غربى لإخفائه وتسريبه وتمريره بما يريح الضمير ويحقق المزاج العفن الذى تأثر بتلك الحضارة وأصبح هواه هواها . وكثيرا ما كنت اتساءل بينى وبين نفسى لماذا تنبهر النخب المثقفة بالحضارة الغربية ويلفظون الاسلام ويعادونه ؟! كيف نقدم البديل الحضارى الاصيل الذى يناهض بل يسمو ويعلو على الحضارة الامريكية ؟! ويأتى هنا الكتاب ليقوم بتحليل القيم والمفاهيم الفاعلة فى الحضارة الامريكية وما عندنا فى مواجهتها والتى تستطيع لو وجدت من يفعلها ان تقاوم اعصار وهجوم تلك الحضارة الخلابة بل يهزمها فى قواعدها الاساسية الكامنة فى العقول. اولاً قبل الاماكن الارضية – رؤوسكم ورؤوس ابنائكم هى ساحة القتال - ويمر فى محور من محاور الكتاب عن فقدان الفردوس الاعلى كيف تم من لدن آدم وكيف بذلت محاولات الانبياء والمرسلين لاستعادة هذا الفردوس ، ثم يتحدث عن الاركان والقواعد الفاعلة فى الحضارة وليس القيم السلوكية - القيم المحركة شىء والقيم السلوكية شىء آخر- فالقيم المحركة هى الدافعة للسلوك الظاهر وهى الاساس التى تبنى عليه السلوكيات والتصرفات - ثم يعرض الوصايا العشر وهى : 1- لا تستطيع ان تجادل النجاح / 2- عش ودع غيرك يعيش / 3- الوقت يطير عندما تمرح / 4- تسوق حتى الموت / 5- فقط افعلها / 6- لاربح بلا عناء / 7- ما يكفى يكفى اى لاتطل الصبر على حقوقك / 8- الوقت مال / 9- وجدت القواعد لتخرق / 10- الله يساعد من يساعدون انفسهم . لقد نشأت هذه الوصايا فى بيئتهم وتشكلت مع نشأتهم وتراكم خبراتهم وظروف حياتهم وتحدياتهم ، ثم تحدث عن الثوابت لديهم والقواعد الاساسية التى بنيت عليها قيمهم و سلوكياتهم وهى المادية الاساس والركن الركين فى حضارتهم فهى حضارة مادية بحتة لا ترى سوى المادة وما هو محسوس وما هو تحت الحواس او ما يمكن تجريبه والتحقق منه وفى هذا الشأن فقد اسست امريكا الفلسفة البراجماتية على يد "بيرس ووليم جيمس" ضاربة بكل الارث الانسانى والفلسفى والدينى عبر النفايات فهى لا تعترف بصحة فكرة ما لم تكن ذات نفع او جدوى على ارض الواقع ، وظهرت الفلسفة الداروينية الاجتماعية على يد "هربرت سبنسر" وهى البقاء للأصلح وان كل ما هو جديد فهو أصلح من القديم والجديد دائما احسن وأفضل من القديم والقوى يأكل الضعيف والغنى يأكل الفقير ولا حاجة لتعذيب الضمير فهذا قانون الحياة والطبيعة ولا عتاب فى ذلك البتة ويقابل هذا الثابت لديهم ثابت مقابل لدينا وهو الشهادة بأن لا اله إلا الله وأن محمداً رسول الله بما فيه من ايمان بالغيب وبما يجاوز حدود المادة . الثابت الثانى الفردية واعتبار الفرد معيار كل شيء ومرجعية كل شيء وهذا المبدأ كان مهما لنشأة الحضارة الامريكية ومميزا لها عن غيرها وقد رسخ لهذا المبدأ " امرسون وديفيد ثورو ودى توكفل" – للنرجسية المغلقة – وانتهت الى عبادة الذات وعبادة الهوى ، فى حين ان عندنا فى المقابل تجاوز الفردية الى المجتمع والعطاء للآخرين والسعى لتحقيق مصلحة الكل ، وتأتى هنا اهمية الصلاة لترسيخ مفهوم الجماعة والإحساس بان الفرد جزء من المجموع وليس وحده .الثابت الثالث : الرأسمالية والسوق الحر وقد نتج عنه انتشار مفاهيم المنافسة والبحث عن المال والربح وعدم تدخل الدولة واليد الخفية وقد تولد عنها توحش رهيب وزيادة الغنى غنى والفقير فقرا و ثابتنا المقابل هو العدالة الاجتماعية وتتجلى فى ركن الزكاة الذى يجبر الغنى على الالتفات الى الفقير وغيرها من المفاهيم التى تدعو الى العدالة الاجتماعية والتقريب بين الطبقات كى لا تكون دولة بين الاغنياء منكم . الثابت الرابع الاستهلاك بلا حدود وأدواته الدعاية والإعلان والتلفزيون ( الاعلان دوره ليس الترويج للسلع وإنما لحياة تكون السلعة والبضاعة اهم ما فيه ونمط حياة مستمر ) ، وفى مقابل ذلك عندنا ثابت الاستعلاء على الاستهلاك والاقتصاد فيه ويتجلى ذلك فى ركن الصيام . الثابت الخامس الان وهنا ، أى عيش اللحظة والتمتع بها والبحث عن اللذة ورسخ لذلك " فرويد وكينزى " ، وفى مقابل ذلك يأتى ثابتنا الخامس وهى العمل للآخرة والإنسان تاريخى له ماضى وحاضر ومستقبل والآخرة منتهاه وهنا يتجلى الركن الخامس الحج ليذكرنا بالآخرة ومفاهيمها وانك اسمى من المتعة اللحظية التى تجرك للإدمان والضياع بل انت ارقى واعلى . وعموما الكتاب اكثر من رائع وهو يمشى على نهج الرائد المسيرى فى القدرة على نقد المشروع الغربى الامريكى دون انبهار ودون افتتان بها وذوبان وانكسار وخضوع امامها كما انه لا يعنى معاداتها ورفضها كلية دون فهم ، وما أعجبنى انه يضرب بسهام نقده فى عمق العمق وليس سطحيا ككثير من الكتاب ، وانه جاد وصادق فى البحث عن انهاض مشروع حضارى اسلامى بديل قائم على اسس وقيم ومفاهيم عميقة مستقاة من نبع ديننا الاصيل بما يتجاوز التقليد والتمييع والانطلاق نحو انتاج حقيقي لحضارة اسلامية جديدة ناهضة وهى ما يجب ان نجتهد فى تحديده. ولم أوافق الكاتب فى تحديده للقيم الدافعة والمؤثرة فى المنظومة الامريكية بخمس قيم وأراه فعل ذلك ليأتى بقيمة الاسلام الخمس البديلة الممثلة لأركان الاسلام الخمسة كما أراه تعسف وتكلف فى جعل اركان الاسلام مقابلة للقيم الخمسة التى حددها والأمر اوسع وأعمق من ذلك وهذا يؤتى من اعجاب المرء برأيه وعدم تواضعه وإحساسه بأنه اتى بما لم يأتى به أحد. ما أعيبه على الكاتب نقطتين اولاهما مبالغته فى التحليل والسير معه الى مبالغة مثل اعتبار الحضارة الامريكية دين جديد فى ابعاد الدين وهى مبالغة صريحة ويمكن ان نقول انه نهج حياة قائم على مفاهيم جديدة وعلى انقاض الاديان وليست دينا ، الثانية هى تجاوزه فى نقده للمؤسسة التقليدية الدينية ويخفى خلف ذلك استخفافه بالعلماء ويغالى فى اعجابه بأطروحاته وتفسيراته وأرجو منه أن يكون اهدأ وأكثر تواضعا فى التعامل مع ارائه وعدم استخفافه بعلمائنا حديثا وقديما. وأنه اهمل القيم الفاعلة فى بناء الحضارة المادية وهي الاخذ بأساليب العلم الحديث والنهوض وإتقان العمل والالتزام بمعايير الجودة والانضباط السلوكى وقيم الوقت اذ لم تكن لها نصيب فى تحليله ولم يركز عليها وهى قيم هامة جدا ونحن بالفعل نفتقدها لذا تخلفنا عنها رغم اننا نمتلك موروثا ثقافيا ومرجعيات فيها لكن كيف نجعلها جزءا اصيلا فاعلا فى سلوكياتنا هذا ما نريده .