Read منطق ابن خلدون by علي الوردي Online

منطق ابن خلدون

يعد من الكتب القيمة والفنية بمضمونها الفكري. يطرح الكاتب الكبير علي الوردي أراء ومفاهيم أهم المدارس الفكرية التي تأثر بها المفكر الكبير ابن خلدون ، وبالتالي يناقش الفكر الخلدوني من خلال استعراضه وفهمة للحياة وتطورها .إن الكتاب يغني القارئ الكريم عن مطالعة عدد كبير من الكتب والمصادر وهو أقرب أن يكون الجامع الشامل .لقد عودنا الدكتور علي الوردي على طرح المسائل الإجتماعية و اليعد من الكتب القيمة والفنية بمضمونها الفكري. يطرح الكاتب الكبير علي الوردي أراء ومفاهيم أهم المدارس الفكرية التي تأثر بها المفكر الكبير ابن خلدون ، وبالتالي يناقش الفكر الخلدوني من خلال استعراضه وفهمة للحياة وتطورها .إن الكتاب يغني القارئ الكريم عن مطالعة عدد كبير من الكتب والمصادر وهو أقرب أن يكون الجامع الشامل .لقد عودنا الدكتور علي الوردي على طرح المسائل الإجتماعية و التاريخية والفكرية في عالمنا العربي بأسلوب قل ما نجد له نظير بموضوعيته .الناشر...

Title : منطق ابن خلدون
Author :
Rating :
ISBN : 6928795
Format Type : e-Book
Number of Pages : 294 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

منطق ابن خلدون Reviews

  • Ahmed Abdelhamid
    2018-10-31 15:56

    نسخة من الكتاب:http://www.4shared.com/file/74505312/...الكتاب ده من أجمل الكتب اللي قريتها، ممكن يلف دماغك مرتين تلاتة... بسيط و "مقارن" بين فكر كذا مفكر عربي و غربي... من حيث طريقة بناء الاستنتاج... المنطق يعني :)اسمه: منطق ابن خلدون، لعلي الوردي. هو كاتب عراقي، أهل العراق بهم خير كثير. يحسب احيانا على التيار العلماني فكرا، ولكن اظنه باحث فذ في المقام الأول.ليه طريقة الاستنتاج مهمة؟ لأنها في الآخر بتحط قواعد البناء في راسك... يعني مثلا، أحد المسائل المطروحة في الكتاب: عقدت الخلافة لرجل في القاهرة و آخر في بغداد. لمن تكون الخلافة؟اصحاب النظر الكلي(النظر في الأصول أولا) ح يقولو: تعقد بينهما مناصفة، أو تعقد لمن عقدت له أولا ولو بساعة كما في الزواج و الطلاق.اصحاب النظر الجزئي (النظر في الواقع) سيقولون: تعقد لمن قويت شوكته!لأن في الأخير سيقهر أحدهما الآخر.طريقة التفكير بالضرورة بتغير النتائج، كتاب زي ده ممكن يفهمك "وهم التيار الإسلامي" أو المشكلة بين الإخوان و السلفيين... على أنها مشكلة "فكر" و منهج استنتاج ... اظن الكتاب يستحق جدا جدا جدا المرور.

  • MohammedAli
    2018-11-20 18:46

    كتاب مفيد جدا

  • Huda Yahya
    2018-11-06 14:54

    قررت أن أختتم بهذا الكتاب قائمتي القرائية لهذا العامو من بعد قراءته ستكون مراجعتي النهائية للمقدمة أهم ما قرأت طوال السنة-أظن أن قراءة كتاب كهذا ستفيدني كثيراً في وضع مراجعة شاملة و نهائية عن مقدمة ابن خلدونلتكون أفضل من انطباعاتي الطفولية التي وضعتها حتى الآن هُــنــاهذه نسخة إلكترونية لمن يحبأظنها ستكون تجربة قرائية لا تُنسى:)

  • Nawal Al-Qussyer
    2018-11-04 18:47

    تحديث: تم إضافة المراجعةهناك كتب عندما تنهيها تشعر أنك شاكر لها بطريقة شديدة جدا جدا.. أحد هذه الكتب هو منطق ابن خلدون لعلي الوردي..هذا الكتاب لم يكن جيدا في ذاته وحسب.. بل كان رائعا لتبيان منطق ابن خلدون وتحليل نظريته الاجتماعية وتبسيطها للقارئ المختص والغير المختص.. هذا الكتاب يقدم نظرة رائعة غير متعصبة لمقدمة ابن خلدون وفكر ابن خلدون نفسه.عندما قرأت هذا المقطع الكتاب: " إننا باستعراضنا آراء ابن خلدون لا نعني أننا نؤيدها أو نؤمن بها ونحن لا يجوز أن نغالي في تقدير ابن خلدون إلى الدرجة التي نعتبر فيها جميع آرائه صحيحة ليس فيها خطأ أو نقص. الواقع ابن خلدون كغيره من عظماء المفكرين والعباقرة يصيب أحيانا ويخطء أحيانا أخرى.. "شعرت بالراحة للكتاب أكثر.. إذ تأكدت تماما أن هذا الكتاب يدور في فلك الفكرة وليس فلك الشخص.. وهذا ما أبحث عنه وأريده تماما.يحتوي الكتاب على مقدمة ثم يقسم الوردي الكتاب إلى قسمين١- دراسة للمنطق الذي جرى عليه ابن خلدون ٢- دراسة العوامل الفكرية واالافكرية التي ساعدته على انشاء نظريتهثم خاتمة.أعتبر الكتاب صفقة رائعة لتطوير الفكر والتعويد على تحليل وربط الوقائع والاستفادة من أمهات الكتاب وبقية الكتب شتى الاستفادة..أحيانا لم أكن أستفد من الكتاب فيما يخص مقدمة ابن خلدون أو منطقه فقط.. لكني أجدني مرات كثيرة جدا جدا أستفيد من هذا الكتاب في مختلف المجالات.. فكريا واجتماعيا وزشياء أخرى تلامسني.. يكفي أنه أعطاني مفتاح قراءة الكتب.. فعلا شعرت أن هناك بعض الكتب قرأتها قراءة سطحيةأسلوب الوردي ليس بحاجة إلى إشادتي.. كان أول كتاب أقرأه له ولا أستطيع أن أجعله آخر كتاب ان شاء الله.. سأقتني معظم كتبه في معرض الكتاب القادم بإذن اللهفعلا لا أستغرب ممن يطلق عليه عبقري في علم الاجتماع.. والأهم أنه يعرف الواقع ولايتحدث من برج عاجي.. والأهم من ذلك كله أسلوبه الفتاك.. جميل وليس مبتذل وبنفس الوقت ليس معقد..فعلا الكتاب المناسب الذي يتحدث عن الكتاب المناسب.. لا أستطيع إلا أن أنصح بالكتاب لكل شخص قرأ المقدمة أو يريد أن يقرأهاوهذا رأيي في مقدمة ابن خلدون بعد ما استفدت كثيرا من كتاب منطق ابن خلدون:http://www.goodreads.com/review/show/...س: هل تُجدي قراءة هذا الكتاب لمن لم يعرف ابن خلدون ولم يقرأ مقدمته مطلقا..ج: الغريب أن الإجابة بنعم.. هي بالطبع لن تحقق لك ١٠٠ ٪ من ما يريده الكتاب .. لكنها قراءة مجدية وربما ستحرضك على قراءة المقدمة بعد الكم من التشويق الذذي ستجده في هذا الكتاب.لكني شخصيا زفضل قراءة المقدمة أولا.. ثم قراءة هذا الكتاب.أستطيع القول ان هذا الكتاب يهذب نظرتك للمقدمة ويجعلها نظرة متخصصة أكثر.. هذا الكتاب يقوّم قراءتك للمقدمة ويجعلها مفيدة وذات معنى وليست مجرد أفكار قديمة..أيضا استمتعت كثيرا بالكتاب بشكل لم أكن لأتصوره.. كنت أختلي مع الكتاب ولا أريد أن أفلته.. وأعتقد أني سأرجع لقراءته مرة أخرى لأنه كما قلت لم يفيدني من ناحية ابن خلدون فقط بل من نواحي عدة..أنصح بالكتاب وبشدة لا أملك الوقت الكافي لإدراج مراجعة شاملة للكتاب وتوضيح رأيي ولمَ قيمته بهذا العدد من النجمات..لذلك سأعود لاحقا عند توفر الوقت والمزاج.. لعلي أعود لإدراج رأيي بعد أيام العيد إن شاء الله.ألقاكم

  • Mohamed Al Marzooqi
    2018-11-03 16:48

    إلى جانب سعادتي بتحليل الدكتور علي الوردي لتركة عالم الإجتماع ابن خلدون، وجدت نفسي أكثر سعادة بالكيفية التي اتسم بها نقده لفكر وسلوك ابن خلدون. إن الكتابة عن العظماء\العلماء تتحول في ثقافتنا العربية إلى مجرد إطراء وإنشائيات محفوظة تنتهي في الغالب إلى تحويل الشخص إلى كائن أسطوري أو ملاك وأحيانًا أقرب إلى النبي. فنعقد سلسلة من المبالغات غير الموضوعية التي تتمدد شيئًا فشيئًا، فتنتشر نتيجة لذلك كليشيهات لا نمل من ترديدها: كان آخر العمالقة، كان من جيل ذهب ولن يعود، المفكرر الذي عقمت أرحام نساءنا عن الإتيان بمثله .. إلخ إلخكسر الوردي في تناوله لشخصية ابن خلدون هذه السلسلة دون أن يبخسه حقه من الثناء. فابن خلدون رغم أنه يستحق من الثناء أجلّه، إلا أن ما يستحقه أكثر هو الوقوف على تركته العلمية ومناقشتها وتبيان بعض نقاط الضعف فيها. وهذا ما فعله الوردي في القسم الثاني من هذا الكتاب حيث إنطلق من صفات ابن خلدون (سلبية كانت أو إيجابية) وسيرة حياته وسلوكه وبعض المواقف التي نقلها هو عن نفسه أو نقلها عنه الرواة لتبيان أثرها الواضح في الأفكار التي ساقها في مقدمتهأما في القسم الأول من الكتاب فيمعن الوردي في شرح ما يمكن تسميته بمنطق ابن خلدون الذي كان بمثابة الإنقلاب على منطق فلاسفة العصور الوسطى، وكيف نجح ابن خلدون في نقل علم الإجتماع من الأبراج العاجية لفلاسفة كبار كأفلاطون وأرسطو والفارابي، إلى الشارع والواقع حيث ينتمي وحيث يجب أن يكون.أنصح من يفكر في قراءة -أو قرأ- مقدمة ابن خلدون أن يطلع على هذا الكتاب الرائع

  • Ráid
    2018-11-09 14:35

    ! اختر رجلاً مناسباً لكي يحدثك عن رجل مناسب آخر .. واختر الوردي لكي يحدثك عن ابن خلدون

  • Tahani
    2018-11-06 15:46

    ؛يحدث أن تقرأ كتاباً يجعلك بعد الإنتهاء منه شخصاً آخر، شيء ما فيك سيتغير، نظرتك للعالم من حولك، قدرتك على استيعاب ما كان وما هو كائن و تمكنّك من تعليل ذلك وتفسيره، وحدها تلك الكتب هي ما تستحق أن نبسط بين دفتيها أوقاتنا الثمينة..#منطق_ابن_خلدون كان لقائي الثالث مع الدكتور #علي_الوردي ، بعد أن التقيته في #خوارق_اللاشعور و #مهزلة_العقل_البشري ، وكالعادة أجدني استمتع برفقة هذا المفكّر العظيم الذي لا يتوانى عن إبهاري في كل مرة بكم العلم الذي يحمله وبسعة إطلاعه وثقافته العالية وسعيه إلى إسباغ دراساته وبحوثه بشموليةٍ لا مثيل لها، تروقني جداً طريقته في الإلمام بكل تفاصيل ما يتناوله في أطروحاته مهما صغرت تلك التفاصيل وتباعدت ونأت، إلا أنه بأسلوبه السلس الرقراق قادر على جمعها بين دفتيّ #كتاب بمنتهى المهارة والإبداع..في هذا الكتاب وضع بين أيدينا كل ما له صلة بابن خلدون، ابتداءًا من المنطق الأرسطي، صفاته ومبادئه، وتأثرّ مفكري الإسلام به واتباعه كما هو جملةً وتفصيلاً وما جاء به ابن خلدون تفنيداً ودحضاً ومعالجة وتغييراً وما نجم عن ذلك من طفرة خلدونية كان لها عظيم الأثر في نقل الفلسفة من برج المثالية العاجيّ إلى أرض الواقع، فتحولّت من كونها مجرد مواعظ وإرشادات لما ينبغي أن يكون عليه المجمتع، إلى دراسة ما هو كائن فعلاً كطبيعة وصفة لكافة المجتمعات البشرية..أعجبني في هذا #الكتاب موضوعية #علي_الوردي فهو لم يكتفِ بسرد مناقب ابن خلدون وما جاء به وإنما توسّع في ذلك ليضع بين يدي القارئ المثالب أيضاً..وأزعجتني محاولته المستميتة في زجّ قصة علي ومعاوية وأخبارهما التاريخية وقصة النزاع بينهما كمثالٍ يطرأ كلما جاء على ذكر صراعٍ تاريخي أو ديني، أو اجتماعي، وهو ما تكرر معي في المرة الماضية أيضاً في كتابه #مهزلة_العقل_البشري وأصابني بالملل..الكتاب بشكل عام وجبة دسمة وقيّمة جداً للمهتمين بدراسة مقدمة ابن خلدون وأسس علم الإجتماع الحديث، إذ يعرض ما سبق باستفاضة وإلمام بكافة الجوانب المتعلقة بذلك. ولأنه دراسات وبحوث اجتماعية فهو رغم قدمه يظل كتاباً صالحاً لكل زمان ومكان على العكس من الكتب التي تتناول جوانب علمية وحيوية بحتة هي في حالة حركة وتطوّر على الدوام.أخيراً هو بلا شك #كتاب_أنصح_بهانتهى*

  • نورة عبدالملك
    2018-11-18 19:49

    الحمدلله الحمدلله كنت قد تمنيت بعد انتهائي من مقدمة ابن خلدون قراءة كتاب يحلل نظرياته ويفسرها ويتحدث عن ابن خلدون فكان كتاب الوردي خير مرشح .. تود تحليل نظريات ابن خلدون ، معرفة الخلفية الفكرية له ، أثر المجتمع عليه ، دراسة لحياته وفكره ومؤلفاته ، مقارنته مقارنة موضوعية بفلاسفة آخرين (ابن رشد ، ابن سينا ..إلخ ؟إذن عليك بهذا الكتاب..تنوي قراءة مقدمة ابن خلدون؟ إذن يلزمك اتباعها بهذا الكتاب..منذ ابتدائي بهذا الكتاب وحتى إنهائه وأنا أشعر بالامتنان للوردي -أثابه الله- أن تقرأ كتابا يدور حول شخص ما من مؤلف لا تكاد تعرف هل هو من معجبيه أم من معارضيه وهذا لقلة الكتاب الذين لا يكادون يستطيعون إخفاء ميولهم فإن هذا يعد أمرا عظيما ، هذا المؤلف موضوعي جدا وحيادي ويبدو أن هذا ينطلق أصلا من منطقه في الرؤية للأمور والأشخاص حيث يؤمن أنه لا يوجد شخص حسن بالكلية أو سيء بالكلية لكل مثالبه ومحاسنه مما أنتج عنه قراءة موضوعية لشخص ابن خلدون وفكره أثنى فيها على محاسنه وانتقد مساوئه والأهم من هذا حلل خلفيات ذلك وفسرها تفسيرا جيدا دقيقا..الكتاب جيد جدا وقيم ويتضح لك مدى شموليته وعدم خروج هذه الدراسات إلا عن تأن وبحث استقرائي حيادي لا مجال للشك فيه..فمن الواضح جدا أن الوردي قد أشبع موضوع البحث في نظريات ابن خلدون وتفسيرها بحثا حتى لا يكاد يرد رأي حول ابن خلدون وتحليل لمنطقه إلا أورده ثم إما أن يعارضه أو يقره ويدعم ذلك بالأدلة ..ويقوم بدراسة وتحليل منطق ابن خلدون من خلال استعراض آرائه في مواضيع كثيرة وبارزة في مؤلفاته كالعصبية والبداوة والملك والعمران .. إلخ ثم بعد إيرادها يقوم بتحليل رأيه والخلفية التي نتج عنها هذا الرأي وأسلوب التفكير المتبع الذي أوصله لهذا الرأي مما يكون لك فكرة كاملة عن المنطق الذي اتبعه وسار عليه ابن خلدون رحمه الله..كما خلص الوردي من خلال دراسته الشاملة إلى أن الطفرة التي قام بها ابن خلدون هي كونه أول عالم يخرج من نطاق المنطق "الصوري"القديم ويحاول دراسة المجتمع حسب منطق "مادي" جديد ، وأن محور النظرية الخلدونية هي "الصراع بين البداوة والحضارة" على عكس ما يراه الحصري أنها تدور حول "العصبية" أو ما يقوله طه حسين أنها تدور حول "الدولة" . ولعل أكثر ما شدني فيه هو المقارنة بين ابن خلدون وغيره من فلاسفة وعلماء يحلل بعدها الوردي المنطلق الذي ينطلق منه كل من هؤلاء والمنطق الذي نتجت عنه أفكارهم ونظرياتهم بشكل حيادي ودون ميل لشخص دون سواه..في خاتمة كتابه يظهر لك حماس الوردي في سبيل إنشاء أو تطوير علم اجتماع عربي ناتج عن دراسة المجتمع العربي خاصة وذلك لإيمانه بأن علم الاجتماع الغربي لا ينطبق بشكل دقيق على المجتمع العربي بل ورغم تطوره إلا أن ما كتبه ابن خلدون كان أكثر دقة في انطباقه على المجتمع العربي خاصة لذا فهو يدعو للاهتمام بهذا العلم في المجتمعات العربية فإذا كانت دراسة الأمراض في الطب هي السبيل لمعرفة الدواء فدراسة المجتمعات هي السبيل لمعرفة تغييرها وتطويرها..هنالك الكثير من الأمور منها ما ذكرته من خلال اقتباساتي ومنها ما أتركه لك أخي القارئ لتطلع عليه منها ما سيسوءك عن ابن خلدون ومنها ما سيزيد من إعجابك به وهذا هو المتوقع والمنطقي في دراسة أي شخصية وتحليلها .. والذي أيضا نتج عنه تأكيد من الوردي على نظرية الفصل بين السلوك واعتقادات الشخص وهي نظرية قيمة لها ما يؤيدها.. كان كتابا جيدا من باحث جيد ومحلل دقيق ..فالحمدلله رب العالمين

  • طارق
    2018-10-26 14:40

    من الصعب ألا تحترم مفكرا يذكر في مطلع كتابه أنه أفنى 15 عاما في دراسة موضوع الكتاب ومن ثم يقول: ولست أدعي أن الكتاب قد جاء بالقول الفصل في الموضوع الذي بحث فيه، إنما أستطيع أن أقول بأنه محاولة بدائية في موضوع جديد، وهو كأي محاولة بدائية أخرى لا بد أن يختلط فيه الخطأ والصواب:بعض الناس لو قرأ أسبوع في موضوع يطلع علينا ويقول: لقد أحطت بما لم تحيطوا به علماابن خلدون... اسم يتكرر على مسامعنا منذ الصغر، وأشهر ما عرف به أنه مؤسس علم الاجتماع وهو أحد الشخصيات التي يجب أن نفخر بها كعرب ومسلمين... إذن من هو؟ ما هو الشيء الذي قدمه؟ ما هو منطقه؟لست أدري، لست أدريالكتاب يحمل بين طياته شرح تفصيلي لمنطق ابن خلدون وتحليل موضوعي لشخصيتهمنطق ابن خلدون يعتبر طفرة في الفكر الإنساني، فقد جاء كثورة على المنطق (الأرسطي) القديم. كان الفلاسفة والمفكرون فيما مضى ينظرون إلى القضايا نظرة عقلية تجريدية متغاضين عن مافي الحياة من واقع صارخ. فجاء ابن خلدون ليدرس المجتمع البشري كما هو فسعى لوصف الواقع وساهم في الكشف عن قوانينهما سر الشبه بين ميكافيلي وابن خلدون؟ما علاقته بابن تيمية والغزالي؟ما المقصود باجتماعية المعرفة؟ وهل من الممكن أن تولد العبقرية من فراغ؟هل من الضروري ارتباط السلوك بالنظرية، وما معنى ذلك في حالة ابن خلدون؟وغيرها الكثير يجيب عنها الوردي ويخلص في نهاية الكتاب إلى استشراف مصير العلم الحديث ورؤية جديدة في مستقبل علم الاجتماع العربييقول الوردي: لم يبدأ الاهتمام بالمقدمة في البلاد العربية إلا في أواخر القرن الماضي - أي بعد حوالي 400 سنة من وفاة ابن خلدون. ولعل هذا الاهتمام لم يكن في أول أمره سوى "موضة" - على حد تعبير الأستاذ بوتول. أي أن الناس في البلاد العربية حينذاك لم يهتموا بالمقدمة لأنهم وجدوا فيها علما ينفعهم في دراسة مجتمعهم، بل اهتموا بها من باب التقليد للأوروبينكم من ابن خلدون بيننا اليوم يا ترى ونحن لا نلقي لهم بالا؟

  • عبدالرحمن عقاب
    2018-10-28 19:48

    قرأتُ هذا الكتاب في سياق اشتراكي في حلقة نقاشية مع أحد نوادي القراءة. يعرض الكتاب لفكر (ابن خلدون) ‏والنقلة التي أحدثها في الفكر العربي والإنساني لاحقًا، خاصةً في مسار علم الاجتماع (العمران). ‏يحيل العنوان على المنطق الخاص الذي اتبعه (ابن خلدون) في تأملاته وصياغة أفكاره، والذي خالف فيه أفكار ‏الفلاسفة وأهل المنطق الصوري الآرسطي. لكنّ الكتاب لم يقتصر على هذا الجانب المنطقي، وتعدّاه إلى البحث ‏في مجمل سيرة ابن خلدون، وتأثره وتأثيره الفكري. والحقّ أني رأيت ضعفًا في مسألة اختلاف (منطق) ابن ‏خلدون وتميزه! فما قام به ابن خلدون ليس منطقًا خاصًّا به اشتقّه أو قعّد له، ولم يأتِ الكاتب بما يدلّ على أنّ ‏المنطق الآرسطي كان هو الميزان الغالب في مناقشة الإنسان وأحواله فرديًا ومجتمعيًا عند غير ابن خلدون من ‏المؤلفين.‏والكتاب مرجعٌ أساس في فهم ابن خلدون وفكره. وهنا تكمن أهمية هذا الكتاب بالنسبة لي. ومما يُحسب للوردي ‏في كتابه هذا إنصافه، وطرحه لمختلف الآراء، ثمّ نقاشه لها وطرح رأيه الخاصّ‏.

  • Ghadah
    2018-11-13 16:36

    قررت الشهر الماضي أن أبدأ تحدي القراءة، في محاولة مني لاستغلال الصيف في قراءة اكبر عدد استطيع من الكتب.. ولأني مرتبطة مسبقا بعدة مشاريع، قررت أن التحدي سيكون قراءة ١٠ كتبوبعدما أعلنت عن التحدي في تويتر، تفاوتت ردات الفعل، هناك من استكثر العدد وهناك من رأى أن قراءة ١٠ كتب في ٣ أشهر قليلة..قد تكون قليلة فعلا، خصوصا بالنسبة لمن تعود على القراءة اليومية..ولكني أعرف نفسي، وأعرف معدل قراءتي البطيئة نوعا ما،لأنني افكر واخطط وأمحص ما أقرأ، مما يستهلك الكثير من وقت القراءة..وقد يكون الكتب الذي قررته قليل عددا، ولكنه كثير كما ونوعا..بعد سرد الأسباب أو الاعذار.. سأبدأ بأول كتاب قرأته في القائمة:منطق ابن خلدون للرائع علي الوردي..الكتاب يتكون من ٣١٧ صفحة.طبع لأول مره عام ١٩٦٢.الكتاب كما هو واضح من عنوانه يتحدث عن المنطق، أي أن الكتاب فلسفي من الدرجة الأولى،،يبدأ الكاتب في مقدمته عن اسباب اهتمامه بمنطق ابن خلدون الذي يظهر في كتابه الشهير جدامقدمة ابن خلدون، وعن رأيه في ابن خلدون، - وهنا لا بد من أن اسجل رأيي في رأي الكاتبوذلك لأني اعجبت جدا بموضوعيته في نقد شخص ابن خلدون، فلا تجد في الكتاب كله بدءا من المقدمةوحتى اخر صفحة أى تقديس زائف وغير واقعي لشخص ابن خلدون او فكره، أو قدح وذم له. وهذا يعود لمنطق الوردي وطريقة تفكيره التي لا تنتمي للمنطق القديم (الارسطوطاليسي) كما سيتم توضيحه في تدوينة منفصلة بإذن الله.. - ثم يتحدثبإيجاز عن المنطق القديم والسفسطة، ثم يقارن بين منطق ابن خلدون وميكافيلي، الفيلسوف الايطالي صاحبرواية الأمير في القرن الخامس عشر.بعدها ينقسم الكتاب لقسمين:القسم الأول، وهو الاصغر حجما او الاقل عددا من ناحية الصفحات، يتحدث عن المنطق القديم (الارسطوطاليسي) ويشرحه بتفصيل واسهاب يجعله من السهل على القارئ غير المتخصص في علم الاجتماع أو الفلسفة أن يستوعبه ويفهمه. ومن ثم يقارن بينه وبين منطق ابن خلدون.والقسم الثاني عن منطق ابن خلدون، سيرته، تاريخ الكتاب، وبداية اهتمام الغرب فيه واسبابه.

  • مثقف
    2018-11-15 12:57

    يقع الكتاب في قسمين رئيسيين الأول يتناول دراسة المنطق الذي جرى عليه تفكير ابن خلدون عند إنشاء نظريتهوفيه إستعراض للفلسفة اليونانية القديمة ومدى حضورها وتأثيرها في عصر ابن خلدون وما قبله عند الفقهاء والعلماء وغيرهماما القسم الثاني فهو عبارة عن دراسة العوامل الفكرية والافكرية التي ساعدته على تكوين نظريتهويستعرض فيه تاريخ ابن خلدون وحياته والظروف التي عاش بها جغرافيا ًًًً وفكريا بل حتى سلوكيا ً والكتاب يبرز عبقرية ابن خلدون الفكرية وبنفس الوقت يكشف حقيقة مبادئ ابن خلدون ومدى تدنيها وعن الصراع الذي عاشه بين حب العلم والسياسة والجاه وكيف اثر فيه هذا التناقض الصارخ في صياغة مقدمتهوغيرها من المباحث الكتاب شيق ومهم وهو خاصة انك تدرس تشريح علمي لعقلية فيلسوف مثل ابن خلدون

  • Sarah Daiban
    2018-11-12 12:35

    اقتباس :[ فإن هذه النظرية الخلدونية قد تعطينا صورة صادقة لتاريخنا الاسلامي العربي ، لاسيما منه تلك الفترة التي اعتنا ان نطلق عليها اسم " العصر الذهبي " . فهذه الفترة شهدت ظهور دول كبرى فيها شيء كثير من الظلم والاستغلال الاقتصادي ، وفيها كذلك إبداع عظيم في الفن والعلم والصناعة .من المؤسف أن نرى الكثير من متعلمينا يتطرفون في نظرتهم إلى تلك الفترة منهم من يركز نظره على محاسنها فلايرى فيها الا الخير والفضيلة . ومنهم من يركز نظره على العكس من ذلك فلا يرى فيها الا السوء والجور . ولو نظر الفريقان إليها في ضوء المنطق الجديد ، الذي بشّر به ابن خلدون قبل ستة قرون ، لوجدوا انها احتوت على المحاسن مثلما احتوت على المساوئ . ]هذا الكتاب وجبة تاريخيه - اجتماعية - واقعية دسسمة " احس راسي صار تقيل خخخ "

  • عمر الحمادي
    2018-11-01 13:52

    من الطريف أن العرب لم يهتموا بمقدمة ابن خلدون إلا بعد أن وصلت أخبارها إليهم عن طريق المستشرقين في أواخر القرن ال١٩ ولعلهم شعروا بخيبة أمل عند قراءتهم لها إذ كانوا يتوقعون أن يجدوا فيها اسلوبا بلاغيا عاليا كاسلوب الجاحظ أو أفكارا رفيعة كأفكار الفارابي لكنهم وجدوا شرحا مسهبا لأمور عادية تافهة لا تستحق أن يشغل المفكر نفسه بها ، ولعل العثمانيين هم أول من اهتم بهذه المقدمة لأنها كانت تنتصر لمذهب عدم وجوب قرشية الخليفة.مجمل أفكار "المقدمة" هي :الإنسان مدني بالطبع.الانتقال من سلطة القبيلة إلى سلطة الدولة وحياة المدينة تضعف العصبية القبلية بالتدريج لتحل معها قوة الدولة وسيطرتها.التاريخ يستند إلى على العقل والتجربة الإنسانية وفلسفته تقوم على المماثلة العضوية بين الفرد والمجتمع.الدولة لها أعمار طبيعية مثلها مثل الأفراد وعمرها لا يزيد على ٣ أجيال تبدأ بالولادة في البداوة القائمة على العصبية والتي تضعف عند أهل المدينة الذين لا توحدهم القبيلة ، ثم القيام بالغزو والاحتلال لكن المشيخة هنا ستصبح معزولة عن العصبية التي ستضعف لأن همها جمع أكبر عدد من المؤيدين وبالتدريج تتحول سلطة القبيلة إلى سلطة الفرد الواحد ، ثالثا تزدهر المعيشة ويتمدد الثراء ويزداد جشع السلطان ويصبح همه جني الضرائب وفرض سلطان الدولة ، رابعا تكون مرحلة الكفاية وتقليد الحكام السابقين وبالتدريج تتحول الدولة إلى الشيخوخة وتبدأ مرحلة الإرتخاء ، وأخيرا تتفكك الدولة وتنهار وتأتي قبيلة جديدة لتمسك زمام السلطة.اعتبر ابن خلدون العرب أمة وحشية وأنهم إذا تغلبوا على أوطان أسرع الخراب إليها وأنهم أبعد الناس عن الصنائع ويستنكفون عن طلب العلم ، فهذا ما جعل البعض يتهم ابن خلدون بالشعوبية لدرجة أن ساطع الحصري دعا لحرق كتبه ونبش قبره ، والوردي يرى أن ابن خلدون هنا يقصد مساويء البدو ، ويرى أن سلوك ابن خلدون لم يكن متوافقا مع نظريته الاجتماعية فقد كان يحب الجاه والمنصب حبا جما ولا يبالي في أن يدوس على جميع المبادئ الخلقية في سبيلها.يرى الوردي بأن نظريات العقد الاجتماعي التي جاء بها هوبز ولوك وروسو لا تنطبق على واقع مجتمعاتنا العربية ويرى أن نظرية ابن خلدون أكثر انسجاما مع خصائص المجتمع العربي الذي تنشأ فيه الدولة عن طريق التغالب المدفوع بالعصبية القبلية وليس عن طريق العقد الاجتماعي بين الحاكم والشعب.

  • Jawaher Alkhateeb
    2018-11-14 19:38

    * سامحوني على تبعثر الأفكار. وهذا هو شأني في مراجعة الكتب الكبيرة الفائدة.. أكتب في كل سطر خاطرة تخطر علي فجأة من دون تسلسل منسق .شريت الكتاب وأنا أقول : الله يعينني على قراءته!. قراءتي له كانت متزامنة مع قراءتي للمقدمة. من شدة انجذابي للكتاب تركت المقدمة على جمب وتحمست مع الدكتور علي الورردي. ماشاءلله من النااادر أن أقرأ كتاب يحلل وينظر بهذا الأسلوب السلس الواضح المفهوووم !. كثير كنت أسمع عن الدكتور علي الوردي، لكني لم أتخيله بهذه الروعة!. يشرح ويوضح .. تحس إنه مهتم بفهم القارئ!. سعييدة جداً إني اكتسبت معرفة مفكر جديد يكتب بالمفهووم : ). لاأظن أني كنت سأخرج بفوائد كثيرة بقراءتي للمقدمة من دون مساعدة أحد. وتحليل الدكتور الوردي كان خير معين. بدأت أفهم لماذا هذه (الزحمة) على ابن خلدون ومقدمته!. وكيف أنه كان طفرة فيما قدمه للعالم. يدور البحث حول ناحيتين من نظرية ابن خلدون : الأولى : دراسة المنطق الذي جرى عليه تفكير ابن خلدون عند إنشاء نظريته.الثاني : دراسة العوامل الفكرية واللافكرية التي ساعدته على إنشائه.أعجبت ببساطة شرح د.الوردي للمفهوم الأرسطي. - لم يخطر ببالي يوماً أن أقرأ عنه ولا أظنني كنت سأفهمه من كتب فكرية أخرى- والمبادئ الثلاثة التي يقوم عليها- ماترتكز عليه النظرية- "‬ ابن خلدون يرى أن العصبية أهم القوانين الاحتماعية التي يجب أن يتبعها كل ذي شريعة أو دعوة دينية، وإذا بطلت العبية بطلت الشرائع " ودار في ذهني نفس التساؤل الذي طرحة الدكتور : ‫"‬ تجابه ابن خلدون مشكلة كبيرة وهي أن الشرع الإسلامي ذم العصبية ونهى عنها.. فكيف يجوز إذن لابن خلدون أن يجعل العصبية أساس الشرائع بينما هي مذمومة ومنهي عنها في الشريعة الإسلامية؟ " ويجيب د.الوردي جواباً رائعاً اقتنعت بعض الشيء به : ‫"‬ في رأي ابن خلدون أن العصبية وغيرها من أحوال الدنيا لايجوز أن نحكم عليها حكماً كلياً مجرداً حيث نغفل عن محتواها الحقيقي. إن ابن خلدون يشبه العصبية من هذه الناحية بالمُلك والغضب والشهوة. فهذه أمور نهى عنها الشرع وذمها بينما هي من مستلزمات الحياة البشرية. فالانسان من غير شهوة نثلا لايتم بقاؤه. وإنما نهى الشرع عن الشهوة لكي يردع الناس عن استعمالها في غير وجهها المشروع أما استعمالها في وجهها المشروع فهو أمر مرغوب فيه … ومثل هذا يمكن أن يقال عن العصبية فهي كثيراً ماتكون وسيلة لنصر الدين وإقامة الحق، وقد اعتمد عليها النبي في حماية الإسلام. والعصبية لاتكون مذمومة إلا عند استعمالها في الباطل وفي تفريق كلمة الأمة " - إصلاح المجتمع - ‬ ‫"‬ إن العادات في رأي ابن خلدون كالظواهر الطبيعية، والناس يخضعون لأمرها دون أن يستطيعوا إخضاعها لأمرهم، أما الذي يحاول إصلاح عاداته دون بقية الناس فهو قد يتعرض لسخرية الناس" مجرد التفكير بأن أؤمن بهذه النظرية شيء مثير للفزع!.. أن أكون في مجتمع متخلف يعني أن يُقضى علي بالتخلف والموت!. السير وراء المجتمع وعدم مخالفته والذوبان في العادات والتقاليد والعرف لهو أمر مفزع مخييف!.. كما يقول الدكتور الوردي، فقد أفرط في واقعيته المتشائمة! إلى درجة اليأس من المجتمع. والتسليم بأمره ‪:‬S . مع أن كلامه أؤمن بصحة جزء منه وهو أن مخالفة المجتمع ومحاولة الإتيان بجديد غريب يكاد يودي للهلاك والقطيعة والمحاربة. وأرى ذلك كثيرًا في حياتي اليومية عندما يحاول أحدهم الإتيان بجديد، وقرأته في كتاب (حكاية الحداثة في المملكة) عندما حورب الدكتور عبدالله الغذامي واتهم بالزندقة والإلحاد لمجرد مساسه بشيء من مسلمات المجتمع وموروثاته!!.لكن في موضع آخر لم يترك ابن خلدون الباب مغلقاً لأي إصلاح فردي إنما يجب عليه ألا يخالف مجتمعه وأن يجري على ماتقتضيه ((طبيعة)) ذلك المجتمع. يقول: " إن الدعوة الدينية من غير عصبية لاتتم" يقول الباحث: " وهو يقول ذلك نتيجة خبرته الواقعية في مجتمعه، حيث وجد ذلك المجتمع قائماً على أساس من العصبية، والفرد الذي لا عصبية له تؤيده في محاولته الإصلاحية، يجب عليه أن يسير مع الناس أينما ساروا وينجرف مع تيارهم " لازالت رؤيته متشائمة ومخيفة في نظري!!. - بين النظرية والسلوك - (‬ أعجبت بتحليل شخصية ابن خلدون، وكيف أنه إن كان عظيما في فكره لا يشترط أن يكون حسناً في سلوكه وطباعه، وضحكت لأني أمر بتلك الحالات أحياناً من تعجب الناس ومحاولة إنكارهم كل سلوك سيء لشخصية يعظمونها.. والإيمان بمبدأ الوسط المرفوع الذي ينص على أن لا وسط بين حسن وقبيح فإما هذا أو ذاك، وقانون عدم التناقض ومفهومه أنه لايمكن لشيء أن يكون قبيحاً وحسناً في الوقت ذاته!. وكسر النظرية الخلدونية لذلك المبدأ في دراسته للبدو والحضر وتحليل طباع كل منهما فهو يذكر الحسن والقبيح ويؤمن أن لكل شيء جانبان من حسن وقبح :) . ) - عوامل تكوين النظرية - ( منذ قراءتي لكتب د.عبدالوهاب المسيري وأنا أؤمن أن لأي حدث عوامل متداخلة متعاقدة ساهمت في تكوين الشيء ولايمكن اختزاله إلى عامل واحد أو مسبب واحد( نظرية العوامل المتعددة multi‪-‬factors) إحدى النظريات التي درستها في الكشف عن سبب ظهور المرض في شخص دون آخر. هنا يحلل الباحث العوامل المتنوعة التي أثرت في تكوين فكر ابن خلدون لإنتاج هذه النظرية، و يرى أن النظرية الخلدونية لم ينتجها عقل عبقري من العدم. إنما كانت سبب تراكمات عوامل تكوينية من نزعة ابن خلدون لحب المنصب من ناحية وحب العلم من ناحية أخرى. وأسرة ذات منصب سلطاني ومكانة علمية. وإلى تراكمات من أحداث سياسية دارت في عهده وقصص تراثي، وشخصيات معلمة أثرت في تكوينه. ) - أعجبني في الباحث - ( أعجبني تواضع الكاتب في أكثر من موضع، يقول : " وأعترف أني لم أستطع أن أفهم مقاصد ابن خلدون إلا بعد أن قرأت مقدمته عدة مرات قراءة إمعان واستقصاء. وفي كل مرة أقرأ المقدمة فيها أكتشف منها وجهاً جديداً من آراء ابن خلدون. ومن يدريني فربما كنت حتى هذه الساعة بعيداً عن فهم ابن خلدون كما هو في حقيقة أمره". أحس وجهي صار كذا وأنا أقرأ : ) : ) : ) . وأنا التي كانت تريد بقراءتها للمقدمة لمرة واحدة أن تفهم النظرية الخلدونية وتحيط بها ‪:‬P‪ .كلام الباحث ونظرته لابن خلدون جعلتني أتوقف مطولاً. أعني من ناحية تعظيم شخصية معينة ووضعها في مستوى مافوق النقد.. وأعتقد أني سأتذكر ذلك كثيراً لئلا أقع في مثل هذا . - توصية - لكل من هو مهتم بمعرفة نظرية ابن خلدون، ونوى مسبقاً قراءة المقدمة، أنصحه بالكتاب فأنا والتي لاتفهم كثيرًا في الاجتماع أو الفكر كان سهلًا ممتعاً. أجمل من المقدمة ذاتها ^ـ^ .

  • Talal Alshareef
    2018-11-07 16:37

    يتحدث الوردي هنا بأسلوبه العذب السلس عن منطق ابن خلدون الذي ميزه عن علماء عصره ومن سبقه، وكيف توصل إلى ما سمي في العصر الحديث بعلم الاجتماع. لمن هو غير مطلع على ما أنتجه ابن خلدون -مثلي هنا- فإنه موعود بفصول من المتعة العلمية.عدى ابن خلدون، قام الوردي بالاستطراد عند الحاجة وكتب فصولاً مهمة في حد ذاتها كنمطق أرسطو وما يحتويه من إشكاليات تجاوزتها الفلسفة الحديثة والاكتشافات العلمية التي واكبتها.في الكتاب ستتعرف على ابن خلدون، من هو، وما هي الأسباب التي أوصلته إلى ماهو عليه، وماذا يقول عنه محبوه وناقدوه.أوصي به.

  • Abeerr Shiihab
    2018-11-07 14:35

    بدايه لا اعرف مدى صحة المعلومات الموجوده في الكتاب كوني لا افهم في المنطق و الفلسفة و لم اطلع على كثير من الكتب في هذه المجالات ،،، لكن بصوره عامة ما ان ابدأ بأي كتاب يخص الوردي الا و ينتابني شعور ب " اللارضى " عما يفسره ؛ سطور مفهومه و سطور مبهمه ،، استنتاجات يكتبها و انا استنتج العكس ،، بدت اشعر ان القراءة له الغايه منها هو اكتساب المعلومات و اطلاع على علوم جديدة لا اكثر ، احببتُ حديثه عن كثير من الشخصيات الغزالي و ابن رشد و كذلك عن العصبية في المجتمع العراقي ،،،" لا توجد حقيقة مطلقه "

  • أحمد نفادي
    2018-11-02 18:00

    قرأت المقدمة العام الماضي ، فوجدت شيئا مختلفا في التاريخ قلما تجده في الكتب التراثية المهتمة بهذا العلم كما ذكرت في مراجعة المقدمة . تجد مراجعتي للمقدمة هنامراجعة المقدمة ابن خلدون عبقري على الرغم من ظروف حياته العديدة التي ستكتشفها لا حقا لكن دعنا نناقش ذلك من خلال الكتاب كبداية .يبدأ الكتاب بعرض منهج البحث الذي اعتمد عليه ابن خلدون في المقدمة وهو المنهج الاستقرائي الذي يعتمد على الوصول للكليات من الجزئيات الصغيرة مع مراقبة الظواهر نفسها بعيدا عن البحث العقلي المجرد الذي كان يعتمد عليه الفلاسفة قديما وهو منهج ارسطو ، جزئية قد تجدها في البداية ليست ذات أهمية كبيرة لكن مع التعمق في البح تجدها محورية جدا في الوصول لليقينيات البسيطة الحالية ،؛ فمنها وصل ابن خلدون لنفي جزئية ( السيء - القبيح ) التي كانت منتشرة او متلازمة الضد كما يصفها ارسطو بوصف الشيء بصفة واحدة فقط لا تحتمل أن يحمل معها الضد وهو شيء بديهي في العلوم الطبيعية لكنه في العلوم الاجتماعية صعب جدا فكل شيء يحتمل أوجه عدة حتى يغدو من الصعب الحكم عليه من وجهة واحدة ، نقطة بديهية بالفعل لكنها في زمانه كانت فتحا كبيرا .لم نختلف كثيرا في هذه النقطة لكن الحديث عن المنهجين الارسطي والاستقرائي كان كيرا جدا .ثم ينتقل علي الوردي في ذكر بعض الاراء لابن خلدون خاصة " المختلفة " عن اراء فقهاء عصره كمثل رأيه في مسألة الخلافة أو المهدي أو طاعة السلطان ، اراء كانت تقدمية كثيرا خاصة للقاريء في التاريخ الاسلامي الذي يعلم جيدا عواقب تلك الامور ، لكن ابن خلدون كان له أسلوبه في عرض الأمر أشبه بالمداهنة مع تغليفها بطابع ديني حتى يتجنب نكبات العلماء التي كانت كثيرا ما تحدث بسبب العامة أو السلطان .القسم الثاني من الكتاب أعتبره بدايته الحقيقية وهو الذي يحمل الأفكار "المضيئة" لعلي الوردي بحق .فهو يبدأ بذكر العوامل المؤثرة في ابن خلدون التي جعلته يبتكر نظريته ، هذا السؤال طالما أرقني كثيرا ، هذه العقول العظيمة كيف أتت بكل تلك الأفكار المختلفة في عصورها ؟ أعني العبقرية بحد ذاتها هل هي وليدة مرتبطة بالشخص أم هي صفات تكتسبها بالممارسة ؟يخلص على الوردي أن الشخص هو نتاج مجتمعه والعوامل التي أحتك بها ، لكني أختلف معه قليلا هنا ، أنا أؤمن جدا بعوامل المجتمع فالانسان في النهاية هو نتاج تجارب حياته أعني أن حدثا صغيرا جدا في حياتك قد يحرف مسار حياتك تماما لاتجاه آخر قد تعتبره مصادفة وقد تعتبره قدرا لكن في النهاية جعل مسار حياتك يختلف تماما ؛ " لو كنت أجبت مسألة الفيزياء في امتحان الثانوية العامة صوابا لكنت ارتفعت في الدرجة ودخلت كلية الطب بدلا من الصيدلة واختلف مسار الحياة " هذا مثال بسيط لكن ظروف العصر عامله قد تتشابه مع جيل بأكمله ولكنك تجد شخصا مميزا وسط ذلك الجيل أخذ خبرات الجيل وهضمها فأخرج نتاجا عبقريا جديدا ، هذه هي العبقرية ، هناك شيء فيها في الشخص بذاته لكن ليس كل خارق الذكاء عبقري وليس العكس فلابد من تضافر الشيئين خبرات عصر مختلفة ومتنوعة وذلك العقل الذي يحول تلك الخبرات الي نتاج جديد هذا أول اختلافي مع الوردي .الفصل التالي الذي يذكر فيه الوردي أن ابن خلدون لم يأت بشيء جديد وإنما الأمر أشبه بترتيب أفكار عدة ومتفرقة مع معالجتها بطريقة أخرى كان رائعا جدا خاصة مع نسبة العديد من الافكار لعلماء العصور السابقة وتوضيح طرق التأثير التي تأثر بها ابن خلدون ، هذا ليس انتقاصا منه ففي النهاية لا يأتي أحد بشيء جديد كلية بل هواعتماد على خبرات سابقيك كما قال تارانتينو من قبل " أنا سارق لكل أفكار أفلامي بصورة أو بأخرى" لكن هناك فارق ما بين السرقة وبينالاتيان بالجديد ، فابن خلدون لا يأتي بالفكرة كما قالها سابق بل هو يبلورها في عقله ليأتي لنا بشيء جديد كلية كمثال على ما أقول ذكر الطرطوشي في خطبة وعظية له " أن القادم من الزمان أِبه بالماضي من الماء بالماء" بمعنى أن لا جديد كلنا سنموت وعلينا الاتعاظ ، لكن ابن خلدون أخذها وأتي بها في صيغة اخرى ، أن لاشيء جديد بالفعل فما حدث لامم سابقة هو ما سيحدثث لنا بكل قوانينها وكل افكارها ، مالايصدق حاليا لا يمكن تصديق على أمة أخرى فالرجل الواحد لا يستطيع حمل حجر ضخم مثلا وبالتالي فالفراعنة لم يستطيع الرجل منهم حمل حجر ضخم ليبني الهرم فدع عنك ذكر ذلك المقترح في البناء بكون الاشخاص اكبر حجما أو صحة .جزئية تأثير ابن تيمية ذلك المفتري المفترى عليه كانت رائعة ، شخصية ابن تيمية في حد ذاتها جديرة بالبحث ، لم أجد موضوعا لم أجد لابن تيمية ذكر فيه في الثقافة الاسلامية ولم اجد رجلا تاليا له الا وتأر به ، خطوات نقده للفكر الارسطي نفسه كانت عبقرية هو والغزالي ذلك الفقيه الفيلسوف الذي يثير الاعجاب في نفسك كلما تقرأ افكاره حتى ولو اختلفت في البعض لكن المنهج القوي الذي يقومان عليه " مع اختلافهما " جدير بالاشادة .الجزئية الخاصة بارتباط أفكار ابن خلدون بصفاته الشخصية كانت جيده ، أنا واحد من هواة تحطيم الصورة المثالية للأشخاص فالعبقري ليس هو ذلك الشخص الباسم الخيّر الذي تتساقط الحكمة من فيه ولا ينطق إلا صوابا ، بل نجد ابن خلدون مداهنا يصل لحدّ النفاق ، متكالبا على السلطة ، نموذج حيّ لما يجب فصل الفكرة عن الشخص حتى لا تتضرر الفكرة بصورة صاحبها ، بل إن بعض الصفات الخاصة به تجد صداها في أفكاره كما أوضح الوردي كيف أن ابن خلدون أكد نسب المهدي ابن تومرت لأنه كان يرغب باهداء الكتاب لواحد من احفاده امراء الموحدين وكيف أن رغبة ابن خلدون في بناء إمارة خاصة به وفشله في ذلك جعلته يبني نظريته الاجتماعية في العصبية وقيام الدول ، شيء شبيه بالمتنبيء .نأتي لنقطة أخيرة في الكتاب وهي من هو مؤسس علم الاجتماع هل هو كونت أم ابن خلدون ويخلص الوردي أن ابن خلدون قد وضع أساسا متينا لبناء علم اجتماع قوي لكنه أهمل تماما بعد وفاته ومن ثم أتى كونت ووضع أساسا للعلم ، ثم تم اكتشاف آثار ابن خلدون ويرى أن كونت هو المؤسس الحقيقي لعم الاجتماع فأكاره هي ما تم البناء عليه وليس ابن خلدون على الرغم من أصالة أفكار ابن خلدون ، أختلف معه كثيرا في تلك الجزئية فلا يضر ابن خلدون كون أفكاره قد أهملت قليلا من لاحقيه خاصة مع اضمحلال الثقافة الاسلامية فالمهم هو توضيح القوانين والمنهج وهو ما فعله ابن خلدون فقد وضع منهج الدراسة وحدد ظواهر الدراسة وإذا ما قمت باتباع تلك القواعد ستصل لنفس النتائج التي ستصل إليها لو اتبعت قوانين كونت ففي النهاية المنهج والظواهر واحدة ، فأنت لن تصل لنتيجة إذا اتبعت ابن خلدون ثم تصل لنتيجة أخرى مخالفة لو اتبعت كونت ففي رأيي أن ابن خلدون بالفعل وضع علما جديدا في عصر كان نادرا ما فكر فيه أحدهم بهذه الطريقة ولو كان ذلك العلم اتبعه مريدين من بعد ابن خلدون لكان ذلك العلم اكر تقدما بكثير مما هو عليه عما هو الان .في النهاية الكتاب رائع جدا لكل مهتم بفكر ابن خلدون أو غيره فهو يعطيك دراسة منهجية في كيفية البحث والتشريح في الأفكار ، كتاب لابد منه لكل باحث

  • سمارا البياتي
    2018-11-19 15:40

    سلسلة منطق ابن خلدونفي بحث موجز عن المفكر الاسلامي المعروف ابن خلدون من خلال قراءة ودارسة عميقة لكتاب منطق ابن خلدون لعالم الاجتماع العراقي الدكتور علي الوردي وبعض المصادر المتفرقة على الانترنت، الهمتني بكتابة مقتطفات متنوعة عن هذا العالم الذي وصف بالعبقرية ولكنه للاسف لم ينل الشهرة التي يستحقها كبقية علماء المسلمين بالاخص ممن جاءوا بعلم جديد ومبتكر ويعلل البعض ذلك بأن عبقريته سبقت زمانه بقرون عديدة بأنشاء ما يعرف اليوم بعلم الاجتماع الحديث.يعود أهتمامي لفكر ابن خلدون الى سنين خلت وكنت دومآ أبحث عن كتبه للتوصل الى فهم حيادي وعلمي لنظريته ومقدمته المشهورة بأسم "مقدمة ابن خلدون" بأعتبارها أقرب مدرسة من مدارس علم الاجتماع الحديث في فهم مجتعنا وتركيبته الخاصة التي تختلف كليآ عن المجتمع الاوربي حيث يحاول أكثر الباحثين تطبيق نموذجه بأهمال المدرسة الخلدنية واللجوء الى المدارس الاوربية لعلم الاجتماع الحديث.يصعب فهم مقدمة ابن خلدون لقدم لغته وأسلوبه الادبي بالاضافة الى تسلسل أفكاره التي يبدو بشكل واضح انها لم تكن مرتبه ومتناسقة، من المؤسف انه لا يوجد الكثير من المصادر التي تبحث في ابن خلدون، فقد ضاع الكثير من كتبه ولم يبق منها الا ما يتناقله المفكرون والباحثون وقد وجدت في الكتاب الذي اشرت اليه ضالتي وأفضل ما نشر بشكل مفصل لايخلو من بعض الاسئلة والمقاطع التي أتحفظ عليها.وضعت هذه السلسلة في ثمان أجزاء لتسهيل متابعتها وفهمها وهي كما ذكرت أعلاه موجز لأهم الموضوعات التي تناولها ابن خلدون في نظريته وفكره.سوف يتم نشر هذه السلسلة حسب المواضيع التالية:المنطق عند الفلاسفة العربالمنطق الارسطي في الاسلاممختصر مقدمة ابن خلدونمحور نظرية ابن خلدونالعصبية وطاعة السلطانالطفرة الخلدونيةابن خلدون والحسينابن خلدون والغزاليهل كان فيلسوفآشخصية ابن خلدونرحلة ممتعة مع ابن خلدون ومقدمته وعلمه وعبقريته وشخصيته، وتاريخ خصب من الاحداث العظيمة والمفارقات الصعبة، واصحاب فكر أناروا الحضارة الاسلامية والعالم كله، وبقيت ألستنا تلهج بأسمائهم وكتبنا تتوارث علومهم.وأقل ما يقال عنهم بأنهم علماء بهروا العالم وهزوا كيانه عندما كانت الانسانية كلها تغفل تحت ظلام سرمدي كانوا هم السراج الذي أنار الكون والعقول.

  • Abrar Alarjan
    2018-11-14 15:55

    صدقوا أولا تصدقوا طوال الفترة التي سبقت قراءة هذا الكتاب كنتُ أعتقد بأن ابن خلدون مُجرد عالم اللغةالعربية أُخر ولكن الآن أكتشفتُ مدى جهلي بمفكر ومؤسس علم الإجتماع عظيم كابن خلدون ..! حسنًا إن المُشكلة تكمن في كوني لا أبحر في علوم مُختلفة وأكتفي بالقراءة حول المواضيع التي تعودت القراءة عنها،ولكن التنوع المعرفي لابد منه دائما وأبدًا ابن خلدون لم يُعرفْ ويُشتهر الشهرة التي حصلت لغيره من المفكرين كأمثال ابن طفيل وابن رشيد والغزالي وابن تيمية والجاحظ وغيرهم ربما لو تكلم ابن خلدون في بعض العلوم الأخرى التي يهتم بها الناس لربما وجد ترحيبًا لما يقوله ولكنه لم يجدْ هذا في حياته ولا حتى بعد موته فالعامة كان يعتقدون بأنه فَقِيه من الفقهاء وهو غير صحيح ولكن وجد في بيئة أتاحت لَهُ أخذ الحظ الوافر من الثقافة الدينية والخاصة لم يطلعوا على ما كتبه بسبب كونه من أولئك المُنافقين في السياسةوهذا الأمر الذي فاجئني كثيرًا عند قراءة هذا الكتاب فهو غير أولئك صريح جدًا لأبعد مدى ويقول سيئاته كما لو كانت حسنات تروى على الملأ ...!علم الإجتماع إلى الآن لم يحظ بالأهمية التي حظيها بقية العلوم كعلم العروض أو علم الكلام أو علوم الطبيعية كالرياضيات والفيزياء والكيمياء فهو إذن من العلوم التي لم تنضج ولم تحترق حتى الكتاب بالمُختصر يروي عن نظريات ابن خلدون في مُقدمته في السياسية ومن يتوجب أن يقودها والقضية العظيمة التي شغلت الأمة العربية الإسلامية الحاضرة والغابرة البدواة والحضارة وعن النسب القرشي وأشياء كثيرة لايسعني ذكرها في هذ الموضع ولكن قارئ أوقارئة هذا المُراجعة يتوجب عليه العودة إلى هذا الكتاب ليستطيع فهم مُقدِمة ابن خلدون على الوجه الذي أراده صاحبها عليه رحمة الله ولكن نحن القرّاء يتواجد بيننا من يصل إلى مرحلة تقديس الكاتب أو المؤلف خاصة خاصة إذا كان مُسلمًا ووضع آثارًا يتم الرجوع إليها في المُستقبل البعيد أو الحاضر القريب وابن خلدون بشر يتحمل كلامه الصواب والخطأ فأنا استعجبتُ كثيرًا ما ذُكِر حول ابن خلدون بأنه انتهازي ويحاول استغلال الفرصة في وقتها دون التفكير في الوقائع التي ستحدث بعدها فهو ذا سلوك سيّء وذا فكر راقي هذا ما تم إستنتاجه من قبلي و من قبل الدكتور علي الوردي عليه رحمة الله فجعلني أُفكر بقراءة سيرة ذاتية لأي مؤلف عربي أو اجنبي حتى أتأكد من خلو أفكاره من شيء لا أُحبذه فالكتاب يروي لنا جانبًا من شخصية ابن خلدون ونظرياته علي الوردي هذه تجربتي الأولى معه ولن تكون الأخيرة بإذن الله أود أن أتعرف أكثر عن علم الإجتماع الذي أُعجبت به كثيرًا

  • Ebrahim Abdulla
    2018-11-06 18:03

    الفصل الأول قدم فيه أهم خصائص المنطق الأرسطي، وفي الفصل الثاني عرض أهم آراء العلماء المسلمين في هذا المنطق ونقدهم لجوانب مختلفة فيه، بينما الفصول الثلاثة التالية ستكون عن نظرة ابن خلدون للمنطق الأرسطي من خلال أهم مبادئه، وعرض لأمثلة تُبين تطبيق مخالفة ابن خلدون لهذا المنطق (من خلال رؤية كلية لعمله على الأقل). أما الفصول التي تليها تدور حول العوامل والشخصيات التي أثرت في ابن خلدون لكي يكون "ابن خلدون" الذي نعرفه الآن . وختم الكتاب ببحث قدمه في أحد الندوات بعنوان " في سبيل علم اجتماع عربي" يبحث فيه مسائل مهمة مثل : من هو مؤسس علم الاجتماع؟ وهل يمكن أن يُسمى ابن خلدون عالم اجتماع، فضلاً عن مؤسسه؟ يمكن أن أجمل رؤية الوردي لنظرية ابن خلدون الاجتماعية أو منطق ابن خلدون في نقطتين : الأولى : بدل الرأي الشائع من أن محور ابن خلدون الرئيس يدور حول العصبية، يقول الوردي بأنها تدور حول موضوع أشمل وأعم وهو البداوة والحضارة وما يحدث بينهما من تفاعلات وصراعات، ولها جانبين سكوني وحركي ( ستاتيك وداينمك )، السكوني يكون في خصائص كلاً منهما، بينما الحركي يأتي من التفاعل بينهما والظواهر الاجتماعية الذي ينتجها هذا التفاعل. الثانية : (وهي موجودة في أغلب كتب الوردي) محاولة إبراز النظرة التدريجية للأمور (continum) مكان النظرة الحدية التي يقدمها المنطق الصوري .

  • حسين العُمري
    2018-10-30 14:39

    يناقش الدكتور علي الوردي في هذا الكتاب و في جزئين فكر ابن خلدون و حياته حيث ناقش في القسم الأول طبيعة المنطق الأرسطي و الفلسفة اليونانية التي ألقت بظلالها على الحياة الفكرية و الثقافية لفترات طويلة بمثاليتها المغالية في عالم الأفكار و قوانينها المنطقية الصارمة و آراء المعارضين لها الذين يعتقد الوردي أنهم أثروا تأثيراً كبيراً على فكر ابن خلدون حين وضع مقدمته الشهيرة ،، القسم الثاني يتناول جوهر نظرية ابن خلدون و منطقه الخاص في تحليل الحياة الاجتماعية حين تخلى عن مثاليات منطق أرسطو والتي كان ينادي بها الفلاسفة القدماء و غيرهم من الفقهاء و الفلاسفة المسلمين و اتجه بفكره نحو الواقعية الإجتماعية و أن المجتمع أو العمران محكوم بمصالح و تجاذبات مختلفة تجعله في حراك مستمر لا يخضع للمنطق بقدر ما تحركه العصبيات و صراع الحضارة و البداوة و ما بينهما من كر و فر و غيرها من العوامل السياسية و الاقتصادية ،، من المثير أن ابن خلدون تنبه مبكراً لفكرة أن العلماء و الفقهاء لا يصلحون لإدارة الدولة فهم مثاليون بشكل مبالغ فيه و بعيد عن الواقعية التي يجب أن يتحلى بها الحاكم مراعاة للمصالح الآنية و الوقائع المباشرة ،، ناقش الكتاب شخصية ابن خلدون و عصره و ما كتب عن حياته بشكل مسترسل و جميل ،، الكتاب ممتع جداً و روح علي الوردي رحمه الله تتجلى بشكل كبير بين سطوره

  • Noor
    2018-10-22 17:35

    منطق ابن خلدون كتاب جميل جدا يلقي فيه علي الوردي الضوء على حياة و فكر ابن خلدون هذا الرجل المغربي العالم الرحالة الذي وضع اسس علم كامل هو علم العمران ( الاجتماع) في القرن السابع الهجري .... لم يأخذ ابن خلدون حقه في الثقافة و الطروحات العربية القديمة و الحديثة بعكس الاوربية التي استفادت بشكل كبير في القرن التاسع عشر ( اوجست كونت مؤسس الفلسفة الوضعية و علم الاجتماع في فرنسا )فكر ابن خلدون فكر واقعي مرن لا يؤمن بالخير المطلق او الشر المطلق ( الخير الكثير لا يأتي الا بوجود شر يسير ) و عليه فقد نقد ابن خلدون الفكر المثالي الارسطي ( صورية المنطق ) بعناصره من حيث الماهية و الثبات و الوسط المرفوع و اكد على دور المادة و الحواس مقابل الفكر المجرد و عليه فقد ندد بتقريب العلماء و الفلاسفة من السلطة كما تحدث عن مبدأ السببية و العقلانية .... جاء في نظريته الاجتماعية الكثير من المفاهيم و الافكار الهامة : هناك قوانيين كونية تسير بحكم العادة فالدول عند ابن خلدون تتشابه من حيث النشأة التي تقوم على يد الملوك او الخلفاء او المؤسسين الاقوياء الزاهدين نسبيا الاميل الى الرديكالية ثم تزدهر و نتيجة للازدهار يزداد الترف و يكون الجيل الثاني اقل قوة و اكثر ترفا و انغماسا في الحياة ثم يبدأ الازدهار بالانحسار و تبدأ مرحلة هرم الدولة التي غالبا ما تترافق مع جيل ثالث ضعبف منحل و قد يظهر شخص قوي و لكنه لا يؤخر كثيرا من مسار الاشياء و من هنا أنصف الدولة الاموية باعتبارها كباقي الدول لها ما لها و عليها ما عليهاقسم الناس الى البداوة و الحضارة والتدريج بينهما و منها الزراعة و ذكر خصال و مثالب كل منها فلكل امر عنده عدة وجوه ( التجزئة الاخلاقية ) فالحضريون هم رواد الصناعة و الفن و العلوم و لكن اخلاقهم تميل الى الترف و الجبن و المكر بينما البداوة فهم بدائيون يقومون على السلب و النهب و لكنهم شجعان كرماء ذو شهامة و فطرة سليمة و الدورة الاجتماعية في الصراع بين البداوة و الحضارة تحدث ايضا عن الزراعة بانها المهنة التي تذل صاحبها في حال سيطرت الدول الضعيفة مفهوم العصبية و رأي الاسلام فيه ( تبريره اسلاميا ) و اعتمد على هذا المفهوم في تفسير احوال الدول واحكام الثورات ( ناجحة و فاشلة ) التي تضاربت فيها الاحاديث فبرأي ابن خلدون انه في حال الثقة بالنجاح و تكوين عصبية اكبر من الموجودة فان الثورة واجبة على الحاكم الظالم اما في حال ضعف مكوناتها و عدم قدرتها على النجاح و الحسم فانها ستتحول الى فتنة و بالتالي فهي غير محبذة تأثر ابن خلدون بالكثير من الفلاسفة و الائمئة السنية و الشيعية في بعض افكارهم و نقدهم في بعضه الاخر ك ابن باجة ابن سينا اخوان الصفا الغزالي و ابن تيمية و الطوسي و الطرطوشي - ابن الخطيب و ابن الهيثم ( تشابه مع المذهب التجريبي للرجلين ) و الجاحظ و وابو حيان التوحيدي و طائفة الشكاك و الشيعة الاسماعلية ( نظام الطبقات ) – ابن طفيل و ابن رشد و الفارابي ... ( ابن خلدون عكس الفارابي في كثير من ارائه و خاصة ارائه المتعلقة بصلاح الحاكم عند الفاربي كاساس الدولة الفاضلة لم ينقد المفهوم ابن خلدون و لكنه اكد انه مفهوم نظري بحت و ركز على دور العصبة )اراء ابن خلدون الجريئة بالعرب و في خلافة قريش و في الهجرة و التعريب رأيه في القران و ثورة الحسين و الفلسفة و نظرية الكل و الاجزاء رأيه في العامة ومعنى الوحشية و علاقتها بالبداوة و الفرق بين الرئيس المتبوع و الملك المسيطر يلحظ السهولة بالتعامل مع الدين و مقاصده بعيدا عن مظاهره على الصعيد الشخصي : انتسب ابن خلدون الى عائلة اشتغلت بالعلم و السياسة و قد كان حسن المظهر سريع البديهة ذكيا و محبوبا و جذابا رغم ما عرف عنه من انعدام في الاخلاص نفاق و انتهازية و اغتنام الفرص بدون رادع في سبيل تحقيق اهدافة ابن خلدون كان شخص يحب الجاه و المنصب و يسعى اليه بشتى الوسائل و هذا ما جعله مذمو ما في رأي الكثيرين و لكن و رغم النقاط السلبية الموجودة في شخصيته الا انه اسس لعلم جديد عرفته اوربا و ازدهر فيها بعد عدة قرون ... تتقاطع شخصية ابن خلدون مع ميكافيلي في عدة نقط اهمها مبدأ الغاية تبرر الوسيلة و يرى طه حسين ان ابن خلدون يؤمن بالسببية و استثناءاتها كالمعجزات - محدودية العقل البشري – وجود ثلاثة انواع للمنطق : المنطق الكشفي – المنطق العقلاني – المنطق الحسي ورأي المفكرين ب سبب الطفرة الابداعية لديه :طه حسين سبب الطفرة الخلدونية لديه هي اجتماع الكثير من المعلومات شمدت : يعزو الطفرة الى تجاربه الاجتماعية الثرية و الرحلات غوتة : نفحة من النهضة الاوربية اخترقت روح ابن خلدون ( لان العقل العربي المسلم عاجدز عن الابداع برأيه )لاكوست : الاصل البرجوازي الاقطاعي ل ابن خلدون و توافق ذلك مع نظريته القائمة ع اساس طبقي بوتول : التباين بين البداوة و الحضارة و الفوضى السياسية التي خلفاها ذلك و كذلك التساؤلات الجادة حول شكل الدولة الصحيحة و ماهيتها ساطع الحصري : النزعة السياسة و العلمية لديه العائدة الى عائلتهالتعليل عند علي الوردي بكل هذه العوامل مجتمعة و اكثر : ك دراسة الفقه اولا ثم الصراع بين العلم و السياسة - عراقة اسرته – اثر عبد المهيمن و محمد بن ابراهيم الابلي في حياته - الصراع السني الشيعي و افرازته الفكرية – هجوم البدو على ممالك المغرب –الطاعون و انحلال الاسرة و الفشل السياسي في الامارة ( استلام قضاء مصر فترة معينة بالاضافة الى كونه من رجال بلاطات الملوك ) بعده لم تلق المقدمة الاهتمام اللازم من علماء المسلمين لانصرافهم الى علوم النحو و البديع حيث كانت الدولة الاسلامية في اكثر المراحل ضياعا و انحطاطا و تفككا حتى جاء الاتراك ( اهتمام الاتراك بالمقدمة من مبدأ التعرف على الواقع و الثقافة العربية و لانسجام رأيه مع منظرهم للخلافة ) ثم خاتمة عن علم الاجتماع كعلم حديث و عن مدى صلاحية هذه النظرية للوقت الحاضر و ضرورة دراستها ام لالاكتفاء بالعلوم الاوربية الحديثة ... اختلاف مفهوم الحضارة و اضمحلال البداوة ... حالة العراق ( بلد الكاتب ) بعد العثمانيين ... ضرورة تطوير علم اجتماع جديد و يحمل طابع اهلهاسلوب الكتاب ممتع سهل جذاب و رغم اعجاب علي الوردي بكثير من شخصية ابن خلدون الا انه نقده في عدة نقاط بأسلوب ذكي و مقنع ( ك رأي ابن خلدون بالثورات و الاخذ عليه التغيير في مواقفه المبدئية و تملق الملوك في حياته الشخصية ف ابن خلدون لا يهتم الا بالنجاح العاجل- تفكير عظيم و سلوك منحط - ضرورة المزج بين المثالية و الواقعية فابن خلدون كان ثائرا على الطوبائية العاجية و لكنه افرط في ثورته ) و هنا يبرز دور الكاتب الحيادي و الاكاديمي المثقف السابق ل عصره الخمس نجمات على طريقة الطرح و التحليل الرائعة و ليس كتقيم لشخصية ابن خلدون و فكره الاستثنائي بما فيه من ايجابيات و سلبيات

  • Areej
    2018-10-31 17:58

    في هذا الكتاب يتحدث الدكتور على الوردي عن ابن خلدون وكيف تكون منطقة وماهي العوامل التي ساعدت على تكوينه ويأتي باراء علماء آخرين تحدثوا عن ابن خلدون والجيد في هذا الكتاب بأنه لا يرفع المنطق إلى منزلة عالية لتقديسه ولا إلى أقل من منزلته ويبخسه حقه يشرح علي الوردي أساس المنطق الأرسطي الاستنباطي ويقول أن القياس المنطقي الذي كان يستخدم قديما لا يصلح منهجا للبحث العلمي لأنه وسيلة يستطيع الإنسان أن يبرهن بها على صحة شيء وعلى صحة نقيضة أيضا ...و يتحدث عن المنطق الأرسطي في الاسلام وفيه يعرج على أربع حركات فكرية تحاول أن تنتقص من أهمية النزعة العقلانية والمنطق الارسطي وفيه يخبرنا بأن ابن تيمية قد وضع في محاولته أساسا للمنهج الاستقرائي الواقعي الذي نجده واضحا لدى ابن خلدون ..وفي الفصل الثالث الذي عنون بـ ابن خلدون والمنطق الارسطي بين كيف كان ابن خلدون يدعو إلى الاهتمام بالمحتوى المادي من الامور بدلا من اهتمامه بصورها الذهنية المجردةولو أنني أملك الوقت الكافي لعرجت على جميع الفصول وذكرت بالتفصيل ملخص ماأستفدته من الكتاب والكل يعرف كيف هو أسلوب على الوردي في دراسته وكيف يجعلنا ننظر للامر بزوايا مختلفة ولا يفرض رأيه على القارئ وفي فصل من الفصول تحدث عن صفة شخصية من صفات ابن خلدون مجهولة لدى أكثرنا ويعلل ذلك بقولهالإنسان قد يكون ذا تفكير عظيم جداً وهو في الوقت نفسه ذو سلوك منحط ... درس ابن خلدون بنفس الاسلوب الذي اتبعه ابن خلدون في دراسة المجتمع والمؤسف حقا برغم ان مقدمة ابن خلدون نستطيع أن نطبقها على مجتمعنا العربي إلا أننا نفقدها كثيرا بين علمائنا الاجتماعين فهم يعتمدون على على علماء أجانب دراستهم قامت على مجتمع غربي ...وهو يقول لعل ابن خلدون اشتهر بتاريخة أكثر مما آشتهر بمقدمته العظيمة وظلت المقدمة مهملة في الرفوف لا يقرأها أحد إلا نادرا ...الكتاب لمن يحب دراسة المجتمعات وعلم الاجتماع سيستمتع بحق ولمن يجهل أو له معرفة سطحية بمقدمة ابن خلدون سيستفيد كثيرا من هذه المقدمة وسيكون ملماً بأكثر من جانب فيها .ومع أنه هناك بعض الآراء التي لا أتفق مع الكاتب بها ولكنه يستحق الخمسة نجوم كاملة:)

  • Emad Al-Bloushi
    2018-10-27 14:59

    توصلت إلى قناعة قطعية من الكتاب ألخصها في النقاط التالي :1) الفكر الأرسطي ساهم في تطوير عملية التفكير ولكنه مليء بالشوائب وهذه الشوائب أثرت بشكل سلبي على العالم العربي والإسلامي وإلى يومنا هذا2) شخصية ابن خلدون تعشق الجاه والحياة السياسية لكنه فشل في ذلك مما ساهم في ظهور نظريته الواقعية لفهم سنة حركة الشعوب3) علم الإجتماع الحديث من العلوم التي تبغضها الشعوب لأنها تكشف عاداتهم وتقاليدهم سواء من الناحية الإيجابية أو السلبية

  • Ehsan
    2018-10-29 20:04

    يقول علي الورديّ في نهاية كتابه بأنّنا بحاجة إلى علم اجتماع حديث يختصّ بالدول العربيّة ويستفيد من مقدّمة ابن خلدون كأساس له . فعلم الاجتماع الموجود حاليًا يدرس مجتمعات مختلفة جغرافيًا وتاريخيًا وسيكولوجيًا عن المجتمعات العربيّة .. آخ صارت أمنية لي الآن -__-

  • Fatma M
    2018-11-15 19:37

    قال أن الدولة تبني حضارة أن الظلم قد يكون أساس للامارة قبل قرون درس الحضر و البدو و آخرون..قال أن الخطأ قد يجتمع مع الصواب أن التناقض داخل الأشياء طبيعة قبل قرون انتقد الخُطب المبنيه على سراب تضٌر و النتائج قد تكون مُريعة أن الدولة لا تكون جارة أن السياسة خساسة و مهارة قبل قرون صراعٌ مجنون .. أن الخير و الشر قد يلتقيان في نفس المكان أن التغير و التبدل مستمران ..أسس علما أسماه العمران قبل قرون أثبت محدودية عقل الانسان.. ابن خلدون أتى بالموزون نقض المنطق المسنون لقرونثار ابن خلدون من خلال منطقه(المادي) على المنطق الارسطي(الصوري) وهو بذلك يمهد لعلم الاجتماع الحديث من خلال مقدمته الشهيرة فهي تمثل دراسه لواقع مجتمعه وبالتالي معرفة قوانينه و بذلك يعارض من سبقوه حيث كانوا يتبعون منهج الوعظ أو الخطابة أي أنهم يحاولون الاتيان بالأقوال المقنعة في استمالة الجمهور إلى رأي أو صدهم عنه لاصلاح المجتمع فهؤلاء في رأي ابن خلدون يضرون المجتمع أكثر مما ينفعونه، أي انه بنى نظريتة على ما (هو كائن فعلاً) و ليس على (مايجب ان يكون)تتمحور نظرية ابن خلدون حول البداوة و الحضارة وما يقع بينهما من صراح و كذلك حول الدولة و العصبية. الحيادية و الموضوعية متجليه في الطرح، كتاب الثري والاسلوب سهل الفهم و مشوق.

  • سماء يَحيى
    2018-10-26 12:46

    من لم يقرأه فوّت على نفسه الكثير من المتعة والفائدة الفلسفية والتاريخية. الكتاب لا يكفيه تلخيص ١٠٠ سطر ، اقرأه واستمتع ..أسلوب علي الوردي واضح وبسيط، الكتاب مناسب لكل فئات القراء حتى وإن لم تكن ملم بالفلسفة..هل كان ابن خلدون فيلسوفاً ؟نعم، ولكنه تخوّف من تهمة الفلسفة فقد عُرف عن أهل المغرب بغضهم للفلسفة وفي اعتبارهم إياها مرادفة للكفر والزندقة. كانت نظرية ابن خلدون طفرة بالنسبة إلى التفكير الذي كان سائداً قبله. فقد كان المفكرون قبل ابن خلدون مشغولين بأفكارهم المثالية العالية التي تستنكف من النزول إلى واقع الحياة لتدرسه. وجاء ابن خلدون ثائراً على هذا النمط من التفكير. لكنه قد تطرف في نزعته الواقعية بمثل ما تطرف القدامى في نزعتهم المثالية..كان ابن خلدون ذا تفكير عظيم بمقدار ما كان ذا سلوك منحط !ولعله لم يكن قادراً على إبداع نظريته الرائعة لو كان ذا سلوك اعتيادي.وربما كانت انتهازيته المفرطة التي شذّ بها عن مفكري زمانه هي التي جعلته يشذ عنهم بالتفكير. فالصفات الحسنة والسيئة متلازمة في جميع الأشياء.أبرز موضوعات الكتاب: أولا عن ظهور السفسطة ، طفرة ابن خلدون، ابن خلدون ومكيافيلي ..شخصية المناطقة مبادئ المنطق الأرسطي ورأي ابن خلدون والجاحظ والغزالي وابن تيمية.فصل كامل عن ابن خلدون وقوانين الفكر، وابن خلدون ومنطق الفقهاءولغز الطفرة الخلدونية، والعوامل المتنوعة الي ساعدت على تشكيل آراء ابن خلدون.الفصل التاسع الأكثر متعة: ابن خلدون وكل فلاسفة العصور الإسلامية ونبذة عنهم الفصل العاشر دسم يتحدث فيه عن المعتزلة والشيعة الاسماعيلية والعقل عند المتصوفة ..

  • فتحي سرور
    2018-10-29 12:59

    لهذا الكتاب أهمية خاصة بالنسبة لقراء علي الوردي الشغوفين من أمثالي اذ يكشف عن جانب مهم في تكوينه الفكري لا يتحدث عنه كثيراص ألا و هو تأثره الشديد بعلم الأجتماع الخلدوني،أذا كنت قرأت وهاظ السلاطين و مهزلة العقل البشري تحديداً فبالتأكيد سترى مبلغ ذاك التأثر في فكره،لذا فالكتاب يساعدك على فهم كلاً من أبن خلدون و الوردي و يمثل كذلك مدخلاً لفهم علم الأجتماع المعاصر ككل من مدخل مقارب لثقافتنا العربية.في هذا الكتاب يتناول الوردي أولاً المنطق الأرسطي الصوري بأيجاز مبيناً مبلغ سيطرته على الحالة الفكرية في الحضارة الأسلامية و سائر المجتمعات في القرون الوسطى،ثم يبين ظهور الأنقلاب على هذا المنطق لدى الغزالي ومن بعده أبن تيمية قبل أن يعرض لصورته الأرقى فيالحضارة الأسلامية على يد أبن خلدون و الذي للأسف أتى مكانه في فترة زوال شمس الحضارة فمنع ذلك الأتجاه من التجزر فيها مسلماً الراية لأوربا الناهضة.ثم يتناول الوردي موضوعات الكتاب الأهم بأيجاز لتبيان مدى ألتزام أبن خلدون بتطبيق مبادئه قبل أن يبدأ في مناقشة العوامل المختلفة التي دفعت أبن خلدون لأنجازه العظيم،ثم ينتقل لتبيان شخصية أبن خلدون نفسه و مدى تأثيرها في كتاباته،و في نهاية الفصول يبين مدى أهمية دراسة أبن خلدون و لا سيما نحن العرب لما يمثله من علم أجتماع قائم على أسس الثقافة العربية ذاتها مما يجعله أقرب لنا نحن العرب من علم الأجتماع الحديث و من السهل أستيعاب أن الوردي هو أحد رواد ذلك المجال.

  • Ghada
    2018-11-02 17:46

    مرجع رائع عن إبن خلدون و نظريته الإجتماعيهبيشرح الزمن و الظروف اللي عاش فيها إبن خلدون ..و صراعه النفسي اللي أدى به لكتابة مقدمته المشهورهو نشأه علم الإجتماع "العربي" على يديه... اللي للأسف شاءت الأقدار لعدم تطورهافي نهاية الكتاب يشرح الدكتور علي الوردي أهمية إعادة إحياء نظرية إبن خلدون لفهم و معالجة واقعنا العربيأقتبس"لقد آن الأوان لكي نرجع إلى الأساس الذي وضعه ابن خلدون لعلم الإجتماع و الذي أهمناه طويلاً, فنزيل عنه تراب الزمن, و نلقحه بما ظهر مؤخراً من نظريات و مفاهيم اجتماعية جديده. و بهذا قد نتمكن من بناء على اجتماع خاص بنا يلائم المجتمع الذي نعيش فيه"