Read تحت شمس الضحى by Ibrahim Nasrallah Online

تحت شمس الضحى

الناشر:يشتغل إبراهيم نصر الله على أنموذجة بإخلاص وإيمان بأصالة وقيمة وضرورة ما ينتج. عمله مصيري في بعث فلسطين -التاريخ والجغرافيا والروح والأمل- في إبداعه لغة ومكاناً وزماناً وتشكيلاً، وهوي ستغرق عميقاً في عالم الكتابة ويسعى دوماً إلى تجديد أدواته باتجاه أسلوبية تعبيرية أرقى في الشعر والسدر الورائي، ويستعيد ثقافته السينمائية ليحظى بهذا التلاقي الخلاق بين فن الكتابة وفن السالناشر:يشتغل إبراهيم نصر الله على أنموذجة بإخلاص وإيمان بأصالة وقيمة وضرورة ما ينتج. عمله مصيري في بعث فلسطين -التاريخ والجغرافيا والروح والأمل- في إبداعه لغة ومكاناً وزماناً وتشكيلاً، وهوي ستغرق عميقاً في عالم الكتابة ويسعى دوماً إلى تجديد أدواته باتجاه أسلوبية تعبيرية أرقى في الشعر والسدر الورائي، ويستعيد ثقافته السينمائية ليحظى بهذا التلاقي الخلاق بين فن الكتابة وفن السينما.يحظى إبراهيم نصر الله بقيمة إبداعية مهمة على صعيد الإنجاز الروائي، وله تجارب مميزة رصدها الكثير من النقاد العرب المعنيين بالسرد الروائي، ولا سيما تجربته الملحمية في (الملهاة الفلسطينية) التي ضمت روايات (طيور الحذر/ الطفل الممحاة/ زيتون الشوارع/ أعراس آمنة/ تحت شمس الضحى/ زمن الخيول البيضاء).لا يشعر القارئ وهو يقرأ روايات نصر الله إلا وهو جزء من حدث يتميز بطزاجته وكأنه يحدث للتو، على النحو الذي يفتتحه القارئ لأول مرة وينتمي إلى رؤيته وفضائه وكونه الروائي انتماءً يكاد يكون حاسماً، وهي تتمظهر عبر جماليات تشكيل نوعية خارجة من معطف التجربة وليست مفروضة عليها، إذ تبقى روح الشاعر حاضرة وراهنة في أعماق السرد الروائي من دون هيمنة الشعري على الروائي كما قد يحصل لمن يشتغل على الجنسين معاً.محمد صابر عبيد...

Title : تحت شمس الضحى
Author :
Rating :
ISBN : 9789953876269
Format Type : Paperback
Number of Pages : 183 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

تحت شمس الضحى Reviews

  • Sherif Metwaly
    2018-11-14 15:47

    ما الفرق بين حياة إنسان وإنسان؟. ذات يوم قرأت لكاتب عربي كلامًا استوقفني كثيرًا، قال: قد أستطيع كتابة ألف صفحة عن طفل لم يبلغ بعد العاشرة من عمره، ولا أستطيع كتابة ألف صفحة عن رجل بلغ السبعين. تسألنى لماذا؟ سأجيبك: لأن منسوب الحياة فى الأول أكثر ارتفاعاً بكثير من منسوب الحياة فى الثانى، فالأول عاش الحياة والثانى عَبَرها.إبراهيم نصر الله، وحكاية أخرى، مأساة جديدة تبدأ من الواقع الأليم ولا أحد يعلم إلى متى تستمر. فلسطين، جرحنا الدامي، وكرامتنا المجروحة، وقلة حيلتنا الموشومة بالعار أمام كل ما فيها، سواء بشر أو حيوان أو حتى أحجار البيوت. ما الذي سنتحدث عنه هنا؟، أي جرح يكمن في أعماقي ضغط عليه نصر الله في هذه الحكاية؟، مبدأيًا، هو ضغط على كل الجراح المتعلقة بفلسطين، أشدهم ألمًا هنا كان الأطفال.ماذا يمكن أن نقول عن طفل ينشأ وسط تلك المأساة؟، ماذا نتوقع أن يكون؟، مريض نفسي؟، بلا مستقبل؟، طفل بلا أسرة مصيره أسود؟. لا، هذا ممكن في أي مكان آخر ولكن هنا في فلسطين الأمر مختلف تمامًا، أطفال فلسطين الذي رضعوا الصبر من صدور أمهاتهم ونشأوا وسط الخراب يلعبون بفوارغ الرصاص والقنابل لا يمكن مقارنته بأي طفل آخر على وجه الأرض، ولكن لماذا؟، ما الدليل؟. لأنك لن تجد طفلًا آخر في أي مكان لم بتجاوز عمره الست سنوات وكل ما يشغله هو الدفاع عن وطنه، لن تجد طفلًا يتخذ من اللعب – والذي يعتبر كل ما يتوجب عليه فعله في سن كهذا – ستارًا يخدع به أمه ويقنعها بأنه طفل عادي يمارس طفولة عادية، وهو في حقيقة الأمر يرسم بمخيلته الصغيرة خططًا للقضاء على العدو الصهيوني بأسلحته الصغيرة وشجاعته التي لا تخلو من براءة تدمي العينين من البكاء. نعمان، طفل فلسطيني، جعل خاله ياسين يصنع له طائة ورقية، ولما نجح، طلب منه أن يصنبع لباقي أصحابه طائرات مماثلة، فصنعها. يأخذ الأطفال الطائرات يوميًا ليطيّروها في السماء وسط الساحات الواسعة البعيدة عن منازلهم عشرات الأمتار، ومن بعيد، تشاهد أمهاتهم في السماء دليلًا دامغًا على أن أولادهم بخير مادامت الطائرات محلقة، أما على الأرض، فللصبيان الصغار رأي آخر، الصغار يطمئنون الأهل بربط الطائرات في أغصان الأشجار بحساب ومهارة تكفل ضمان ثبات تحليقها في السماء، ثم يعيشون طفولتهم بطريقتهم الخاصة، بالحجارة يهجمون على الدبابات، ويصيبون الجنود بالجراح، ويتلقون بين الحين والآخر رصاصة في القلب تسقط أحدهم أملًا أن تعلمهم الدرس ويتشربوا الخوف، ولكن أبدًا، الطفل الذي يسقط وتتشرب الأرض دماؤه البريئة ينبت مكانه عشرات الأطفال، كأنهم ينبعون من باطن الأرض من جوف سحريّ لا ينضب، فيذهب الجنون بعقل الصهاينة أمام ثبات هذه الشياطين الصغيرة. نمر، طفلٌ آخر، ينظر لمستقبله نظرةً أعمق من والديه، بعد أن قصفت الطائرات بلدته وحولت بيتهم إلى خراب، جلس يبكي، قد تظن أنه يبكي لعبة احترقت وسط الركام، أو واحد من الاهل كان يحنو عليه ويمتعه بالحكايات، ولكن ما أبكى نمر أن كتاب الرياضيات الخاص به احترق، وكتاب العربي اخترقته الرصاصات، تمزق منهجه الدراسي، وهكذا، ضاع مستقبله!. طفل يحارب وطفل يخشى على مستقبله لأجل نفسه ولأجل وطنه، بحق الله أين ستجد في بقعة أخرى من بقاع الأرض الواسعة أطفال كهؤلاء؟. سيظل إبراهيم نصر الله ينقل لنا مفاجع فلسطين، ويجعلنا نتجرع كؤوس الخيبة والخزي مرارًا، وستظل فلسطين بأبطالها وأطفالها تضرب لنا الأمثال والآيات في أسمى معاني الإنسانية، الوطنية، الفداء، والحب. إلى أن يأتي اليوم الموعود. فاللهم صبرًا جميلا. تمت

  • Amira Mahmoud
    2018-11-04 14:51

    بصراحة، ليس هناك جمال أجمل من هذاليس هناك أجمل من فلسطين حتى وهي تحت الاحتلالليس هناك أجمل من أهلها وهم يقاومونه كل يوم بتقديم أنفسهم وآبنائهمولا أجمل من تلك العصافير البريئة والملائكة الصغيرة؛ الأطفال الذي يشعرون بحميَة للدفاع عن أرضهم الحبيبةأنا ممتنة لأنه كان ليّ نصيب-حتى ولو ضئيل- من هذا الجمالوهو أن أعيشه حتى ولو من خلال رواية فقطإذا أردت الحديث عن تلك الرواية وعن المأساة التي تعرضها بماذا أتحدث إذن؟ذخيرتي من الكلمات نفذت شيئًا بعد شيء، فبعد كل عمل فلسطيني أو عن فلسطينأشرع في الحديث عن الحرب والدم والشهداء والأطفال والأرض والاحتلال..إلخلكن الكلام حينها يصبح عبثيًا مجرد محاولة للتعبير عن مدى الأسى الذي خلفته قراءة ما، تسببت في وضعي في قلب الواقع الوحشيالرواية هنا كغيرها من الروايات الفلسطينيةالمأساة ذاتها والحكاية نفسها، ولكن بأبطال وتفاصيل مختلفةهنا في هذه الرواية وجه آخر من أوجه الأبطال الفلسطينيندائمًا ما تُظهر لنا الروايات الوجه البطولي فقط، وبحركة سريعة من الكاميراهنا يُظهر نصر الله شخصية فلسطينية جديدةاللابطل الذي يشاهد قصة البطل ويتمنى أن يُصبح مثلهأن يكون له حكاية حافلة بالبطولات مثل ذاك البطل، حتى لو كان ثمن هذه البطولات الدمويحاول حتى أن يعيشها ولو من خلال تمثيلها، ليس في واقعه بالطبع وإلا أصبح جنونًاولا يغفل نصر الله عمل "زووم" على شخصية البطلهنا ترى النقيضينالبطل واللابطل..كل شيء ولاشيء..وتدور الأحداث بين قصة الأول، ومحاولة الثاني محاكاتهاإلى أن تصل نقطة تلاقيهم، وتنتهي الروايةأحببتها وأحببت كل شخصياتهاويبدو أن الصلح بيني وبين أدب نصر الله، ولا سيما سلسلة الملهاة؛ قد وقع أخيرًاعلى أمل باستكمال ما تبقى منها قريبًاتمّت

  • حسام عادل
    2018-10-25 17:40

    "نحن بحاجه لأن نقول لأنفسنا قبل سوانا إننا لم نزل جميلين,رغم كل سنوات الموت التي عشناها تحت الاحتلال..بصراحة فجمال كهذا،ولو كان رمزيًا،يجعل الإنسان يحسُّ بأنه كان فوق الاحتلال لا تحته "يقول ابن عطاء الله السكندري: من مدحك إنما مدح مواهب الله فيك..وإبراهيم نصر الله موهبة مجسَّدة تستحق المدح كل مرة..هو فضلٌ من الله يسري على قدمين ولا يتكرر فى الجيل الواحد كثيرًا..ياسين الأسمر بطل رواية اليوم لم يكن أكثر من مجرد رجل، لكنه رجل حوى فلسطين وما فيها بجوفه: الرجولة والنبل والإباء والشرف..أما هم فقد أخذوا منه كل شيء: البيت،الوطن،العمر،وفرصة تكوين أسرة وإنجاب أطفال..سُجن وعُذب وطُرد خارج أرضه؛ فقط لإنه كان أشرف من أن ينحني ويقبل..بأبسط الشخصيات يصنع إبراهيم نصر الله ملحمة، يصعد بك لأقصى درجات الوعي، يمضي بك إلى حقبٍ وأماكن لم تزرها من قبل..الزمن عنده هو البطل لا الشخوص..الحوار..الكلمة..الأحداث..المكان..كل أولئك هم الأبطال في ذاتهم ويكفونه ليكتب عنهم رواياتٍ كاملة لا تحوي حدثًا واحدًا يسير للأمام، لكنك - برغم ذلك - تهيم بها عشقًا ويأسرك سحرها..لا مكان لوصف العيون والملامح، لا موطن للتغزل بجمال الجو ورقة البحر وصفاء السماء..بقلمٍ أحد من السيف وأرق من الفراشة يمزق عباءة التاريخ تارة والخيال تارات ليغزل ملاحم تبقى للأبد حية..ملاحم تعلم أنا وأنت أن لا فلسطيني على الأرض يُولد إلا وتسري في جيناته سريًا..من لم يقرأ لنصر الله قد فاته الكثير,من لم يتعرف على أدب الرجل بعد لم يتعرف على الأدب الحق..تحت شمس الضحى رواية رائعة، لكن سر روعتها ليس الحبكة ولا اللغة ولا الأحداث فحسب..سر حبكتها بالإضافة لكل ذلك، هو هذا الخاتم المميز المنقوش على غلافها بجانب العنوان، الخاتم الذي يضمن لك الجودة بأي عدد من الصفحات,والذي من أجله أكتب وأتغزل..خاتم (إبراهيم نصر الله)حسام عادل21.08.2015

  • Maha Maged
    2018-10-23 17:00

    علي هذه الأرض ما يستحق الحياة زي مثلا روايات إبراهيم نصر الله ☺♥

  • Ahmed Ibrahim
    2018-10-31 18:44

    " أنا بطل لأن لي حكاية، مكتوبة أو ممسرحة، أو منشورة في صحيفة أو كتاب، كل واحد من هؤلاء يمكن أن يكون بطلًا، هؤلاء الذين يملأون الشوارع، أطفالًا ونساءً وشيوخًا، كل واحد سيغدو بطلًا إذا ما أصبحت له حكاية، دائمًا كنت مثلهم، إلى أن صار لي حكاية تُروى. "في البداية أؤكد مرة أخرى بأن الأدب الفلسطيني قادر عن إيلامك وتوصيل رسالته بأقل الإمكانيات، فإيمان الفلسطينين القوي بقضيتهم له الفضل الأول في هذا.لاحظت كثيرًا في العديد من الحوادث عندما يُقتل عشرة رجال مثلًا، تكون هناك شخصية تحظى بأغلب الأضواء والتعاطف، وهذا لأنه على قدر جيد من الشهرة أو لأن لديه حكاية تُروى كما هو الحال مع ياسين بطل الرواية. رواية تدور حول هذه النقطة، فكل رجل وأمرأة وطفل في فلسطين له قصة تٌروى.تجربتي الروائية الأولى مع إبراهيم نصر الله، رواية جيدة، كانت رائعة في بعض أجزائها ولكن هناك حلقة ناقصة.. قلم إبراهيم نصر الله وأسلوبه جميل، السرد يتنقل بين الماضي والحاضر بشكل رائع لكن الأحداث متسارعة أو كانت ناقصة نوعًا ما، أنا لست من هواة السرد الموجز وأحب الروايات المغرقة في التقاصيل التي تجعلني أعيشها رغمًا عني. الشخصيات نستطيع أن نختزلها في شخصية وحيدة تم رسمها ووصف دواخلها بشكل ممتاز، وهي شخصية سليم، ما دون ذلك كان إما سيئ البناء أو لا بأس به، لم يبرع الكاتب في رسمهم بشكل جيد، حتى شخصية ياسين كانت أكثر انعكاسًا على شخصية سليم لإخراجها بهذا الشكل المبهر. بدايتي مع الملهاة الفلسطينية وتجربتي الثانية مع الفلم الفلسطيني الجميل إبراهيم نصر الله الذي أحببته وأشعر بأن هذا ليس أفضل ما لديه.

  • امتياز
    2018-10-21 16:59

    شاء القدر أن تكون رواية تحت شمس الضحى والتي تدور أحداثها في الضفة الغربية هي خامس رواية من الملهاة الفلسطينية والتي قرأتها مباشرةً بعد رواية " أعراس آمنة " التي تدور أحداثها في قطاع غزة ، كانت مصادفة غريبة بالنسبة لي ، وبالتالي شعرت بأن إبراهيم نصر الله يريد أن ينقل لنا صورة الوضع هنا وهناك ، على اعتبار أن الـ " هنا " هي غزة والـ " هناك " هي رام الله.وطبعًا الصورة النمطية المعروفة عن غزة هي أرض المقاومة والكفاح والنضال ضد المحتل بينما رام الله هي أرض الفساد والخطيئة والتنسيقات الأمنية مع المحتل الإسرائيلي.وبالتالي لم تبتعد هذه الرواية كثيراً عن هذه الصورة التي رسمها قادتنا بعد أن قاموا " غير مشكورين " بتقسيم البلاد إلى غزة ورام الله ، ولا عزاء للقدس ولا أراضي الـ 48 ولا حتى الشتات.كان أول ما جذب انتباهي للرواية هو اسمها المميز والذي يعطي القارئ شعور بالدفء المحبب " تحت شمس الضحى " ، وقد حاولت جاهدة أن استنبط علاقة الاسم بأحداث الرواية لكني فشلت للأسف.تبدأ الرواية بجملة " تحت شمس الضحى .. " وتنطلق في خطين متوازيين لشخصيتين مختلفتين " ياسين وسليم "، كان لكل شخصية طريقها في الحياة ، والذي ربما كان من اختيارها أو أنها أُجبرت عليه ، وحول الشخصيتين تدور أحداث الرواية وطبعًا هناك شخصيات أخرى كان لها دوراً أيضًا في الرواية منها : أم الوليد وأبو الوليد " كنية أمي وأبي واعتقد أنها كانت سببًا في ارتفاع تقييمي للرواية !" وأيضًا شخصية الطفلين نمر ونعمان، والدكتور " وهو نموذج موجود ومتكرر بشكل فظ في المجتمع الفلسطيني بعد قدوم السلطة إلى أرض الوطن".الرواية تبث في النفس الحزن والكآبة ، كعادة كل الروايات التي تتحدث عن مآسي الشعب الفلسطيني أينما كان ، لكني استمتعت بشحنة الوجع هذه ، لأنها تبقي شعلة القضية متقدة بداخلي ، فشكراً إبراهيم نصر الله على كل ما تفعله من أجل فلسطين.******

  • Mohamed El-Attar
    2018-10-30 13:05

    .بكى طفل صغير لأنه حصل على درجات قليلة فى الحساب، فى الصف الأول الإبتدائي، فقال: ضاع مستقبلي .. ثم بكى حينما رأي كتاب العربي وكتاب الحساب محروقين، من جراء قذف بيته فى مخيم تل الزعتر اثناء حصاره، ومذبحته الشهيرة، وقال: ضاع مستقبلي .. ثم مات وهو يحاول أن ينقذ ما تبقى من هذين الكتابينوبعد أكثر من عقدين من الزمانجلس طفل صغير مهوماً لأنه مازال صغيراً، ولم يكبر بعد، حتى يتثنى له أن يرمي الحجارة على جنود الإحتلال الذين قتلوا والده، كما أخبرته أمه .. ثم يخدع أمه، بأن يخبرها أنه يلعب بطائرته الورقية بعيداً عن رصاص جنود الإحتلال، فيربط الطائرة الورقية بجزع شجرة لتظل محلقة أمام عينيها، ويذهب متسللا ليلقي الحجارة على الجنود بدون أن تعلم .. فيصاب بطلقة غاشمة تمر بجوار قلبه، ولكنه لم يمت، لأنه كان يتخذ احتياطاتٍ لم يتخذها أبوه .. فكان يعتقد إن ارتدى أبوه ملابساً اكثر مما كان يرتدي، لم يكن استطاع الرصاص أن يصل إليه ويقتله .. ولهذا كان دائماً يرتدي جميع ملابسه حتى فى أشد الأجواء حرارة وسخونة.الحياة فى فلسطين أقوى من الموتالحياة فى فلسطين سلسلة من البدايات .. لا نهاية لهاالحياة فى فلسطين تورث كل يوم من قلب كل طفل يموت، إلى قلب كل طفل يولدرغم الإحتلال .. رغم الموترغم تخاذل العرب وجبنهم وخيانتهمرغم غياب إنسانية العالم، وانحطاطه، وانسحاق ضميرهالحياة فى فلسطين .. أبديةالحياة فى فلسطين ... أبداً لن تموت.

  • Jihad B.Youness
    2018-11-15 15:46

    قـرات اكثـر من عشرين ريفيو عن الـرواية_ معظم الريفيوهات وان لم تكن كلها عجزت عن نقد اى شئ فى الرواية سواء بالايجاب او بالسلب اكتفى الجميع بوضع الخمس نجوم او الاربع نجوم ( على تفاوت ) بالاضافة الى بعض الاقتباسات من الراوية وهنا يكمن الفرق .. عندما يطلب منك احد نقد الجمال فماذا ستقول غير انك ستعرض صور له وستعجز عن الكلام وهذا هو الحال معى هنا :)) ومع غيرى على ما أظن ايضاا اسلوب ابراهيم نصرالله الراقى عباراته التى تخترق العقل لتثبت فى القلب دون ادنى اعتراضالواقع الافتراضى الذى تخيله على ارض فلسطين كل شئ صورلك حكاية اقرب باساطيـر الطفولة :))فى رايى حتى من اعطوا الرواية اقل 5 نجوم فذلك لسبب واحد ليس الا .. ليس ضعفا من الرواية نفسها ولكن قوة اخرى فى سابقيها من روايات الملهاة الاخرى :))

  • SherifElmashad
    2018-11-14 19:48

    نادت ثانية : أبو الوليدو من الطرف الأخر، جاءها صوته، كما لو أنه كان ينتظر نداءها من زمن بعيد: شو في؟-بحبك يا أبو الوليد. بحبَّك !راح الجنود يراقبون هذه المرأة العجوز التي تصرخ لرجلها، و ترتدُّ أنظارهم للطرف الآخر و هم يسمعون صوته ثانية : شو؟-بحبَّك. أعادتها من جديدهز أبو الوليد رأسه، ضاقت عيناه قليلًا، التمعتا ببريق غير عادي، و هو يتصفح وجوه من معه من الرجال.رفع رأسه، كان الأولاد قد أوقفوا اللعب، و لم تعرف طيور الدوري إلى أي جهة ستنظر، أطلق تنهيدة عميقة.أما الجنود فقد حبسوا الأنفاس.أدرك أبو الوليد أن العالم كله في إنتظاره، حدَّق في الجهة البعيدة، حيث المرأة السَّروة تنظر و صرخ:-بحبِّك يا أم الوليد!-شو؟ ردت، رغم أنها سمعتها واضحة، ردت، لأنها تريد سماعها مرة أخرى و أخرى.-بحبِّك!و هدأ كل شيء.راقب الصمت الذي خلفه صوته في الفضاء، كان كاملًا، لم يكن ثمة أثر للصدى. “لقد وصلت كُلها إليها” ، تمتم لنفسه فَرحًا و هو يعود لكرسيهAnd such a language in writing, such a way of expressing feelings, is why i love it when Ibrahim writes about Palestine.

  • طَيْف
    2018-11-08 12:35

    إننا لم نزل جميلين...رغم كل سنوات الموت تحت الاحتلالفضاء شمس الضحى والنوافذ وطيور الدوري والأولاد والبلبلين العاشقين فوق شجرة التين...مساحات من الجمال لا يستطيع الاحتلال مهما حاول أن يمسح بهجتها...والمرأة السروة...ستظل السروة تعلو بداخلها لتظل شامخة...وحكايات البطولة مهما حاولوا سرقتها والتلاعب بها، واستئصال غير المرغوب منها...فستظل حاضرة فــ "ليس هناك شخص بمفرد ذاته يمكن أن يكون بطلا، لأنه في الحقيقة كلّ بطولات سواه"...و "كل هؤلاء الذين تراهم في الشوارع أبطال مضمرون"النمر...تل الزعتر...نعمان...أم الوليد...أبو الوليد...نعيم وزوجته...وردة...شتلات الزنبق...رام الله...تلك هي حكاية ياسين...وأؤلئك هم أبطال روايته...أما سليم...فمهما حاول استدعاء حكايات البطولة وتقمصها فلن يفلح...فــ "خشبة المسرح لا يمكن أن تتسع لاثنين"...ومسرح الحياة لا يقبل إلا الحقيقة...وإن توارت خلف ما يحيكه تجار القضية ومتنفذوها الفاسدون...الرواية الخامسة التي أقرأها من الملهاة لتؤكد لي حسّ إبراهيم نصر الله الأدبي الرفيع وشاعريته العذبة...وبأن فلسطين حاضرة في أعماقه روحا ومعنىً والتزاما...كل لحظات الألم والغضب التي انتابتني من الاحتلال والإبعاد والتعذيب والمتنفعين...مسحتها لحظات من التفاؤل...وأنا أرقب الحياة في الصفحات الأخيرة من الرواية تستمر...بحبّك يا أمّ الوليدّ!بحبّك!

  • zahraa
    2018-11-05 16:36

    تحت شمس الضحى لإبراهيم نصر الله . آخر رواية من الملهاة الفلسطينية. رواية مفككة بالرغم من وجود اقتباسات جميلة ، وجود مسارين زمنين مختلفين أربكني ، و كلما تحولت لمسار فقدت شخصيات الزمن السابق ، و أحداثها متسارعة إلا إنها ناقصة . لها نجمتان فقط 

  • عبدالرحمن عقاب
    2018-10-26 18:50

    مرةً أخرى مع إبراهيم نصرالله. رحلةٌ أخرى امتحنته ونفسي بها. فبعد روايته "طيور الحذر" التي لم تعجبني، و روايته الأخرى( مجرد 2 فقط) التي لم أستطع تجاوز صفحاتها العشر الأولى، خشيتُ أنه قد مسه التكرار البغيض، ومسّني بذلك الملل. قلت لعلّه بدأ بعيد ذاته ويكرّر أسلوبه. أو لعلّي بدأت أملّ أسلوبه بعد 5روايات أقرؤها في زمنٍ متقارب رغم حرصي على الفواصل الزمنية بين كل واحدةٍ والتي تليها. لكني حين بدأت بصفحاتها الأولى شعرت بذلك الشعور الذي يجعلني أعرف أني أمام عمل بديع. أقصد وكأن أحدًا شدّني من تلابيبي وأدخلني بيته أو جنته. لم يفقد إبراهيم نصرالله إذن؛ تألّقه وقدرته على الإبداع والإمتاع والتنويع.... و الرمزية القريبة الباهرة و كأنها هي الوضوح بعينه. وكأنّي بإبراهيم نصر الله في كتبه في التسعينيات تدريبُ مبتديء، لكنه بعدها استطاع أن يجد الأسلوب الأفضل لسرده وقصّه.و هذه رواية من ذلك الأفضل بالتأكيد. هي صورة حقيقية لفلسطين الثورة والسلطة. التاريخ والحاضر. المجد والـوحل..... الأصل (ياسين)والتقليد (سليم). لا فُضّ فوك ولا كُسر قلمك يا إبراهيم. أنوي أن أقوم يومًا بترتيب رواياته حسب جماليتها إن شاء الله

  • Ali AlShewail
    2018-11-13 20:42

    أول تجربة ليا مع ابراهيم نصر الله و الحمد لله كانت البداية مسك و عنبر .مفيش أي موضوع يقدر يأثر فيا التأثير دا غير الكتابات الفلسطينية أو الكتابات عن فلسطين ، هل دا نتيجة حبي لفلسطين ولا لأن فعلا معادش في حاجة تستحق نتكلم عنها إلا القضية الفلسطينية .الرواية دي خلت عيني تدمع ، و وجعت قلبي ، في لحظة اكون بضحك و مبتسم ، و في لحظة بعدها قلبي مقبوض ، حتى الرومانسية اللي فيها رومانسية مشوفتش زيها لأن مفيش زيها ، مفيش حد أصلا بيعرف يحب زي الفلسطينيين ، و مفيش حد بيعرف يعيش زي الفلسطينيين ، الإبداع أصلا ربنا خلقه فلسطيني .بخصوص شخصيات الرواية انا عشقتهم كلهم باستثناء سليم و الدكتور ، حتى في بلد زي فلسطين لازم يظهر النوع القذر دا من البشر ، عشان من خلاله نقدر نميز الحلو من الوحش ، لأنه لولا وجود اللون الأسود عمر عنينا ما كانت هتميز اللون الأبيض ، نجوى أسرتنى زي ما قدرت تأسر ياسين ، و نمر ضحكنى و بكانى ، و نعمان أبهرني ، حتى أطفال فلسطين برقاب رجالك يا عرب .في بيت شعر مبيغيبش عن بالي لحظة كل ما اقرأ حاجة عن فلسطين أو اقابل حد من اصحابي الفلسطينيين في الكلية ، البيت بيقول : لكي الروح منّا فلسطيننا ،، و نبقى على عهدك سائرينيارب أتجوز واحدة فلسطينية :D

  • Abdullah Abdulrahman
    2018-11-20 17:51

    من جديد .. رواية تحكي واقعٍ بشخوص خيالية !واقعٍ مُر , واقعٍ يحدث في أرض الزيتون فلسطين , و من جديد يبهرنيإبراهيم و يدفعني إلى ساحة المسرح .. ليصور مسرحية مقتطفة منالحياة بطلها واحد لكن خلفهُ ألف قصه و حكاية يشاركهُ فيهاآخرون , " سليم " وَ " ياسين " إندماج الشخصية شيء مفجعو أظن هذة كانت الرسالة الأولى التي أراد نصرالله إن يبعثها من خلالهذا العمل الروائي اللذيذ .. سقف اللغة عالي كما العادة مع نصراللهو الحوارات مأخوذة من رحم الكلمّ .. و حكايات الخريف العاصفه !

  • HEILA GH
    2018-10-31 18:44

    كانت أخف وطأة علي من طيور الحذر ’ ربما لأن طيور الحذر كانت أكثر رمزية فتركتني أشكل الأشياء بأبشعها حينما انتهيت من طيور الحذر تمنيت الحرب تقوم ثم بكيت بكاءً طويلًا احتجت النوم بعده فلم استطع النوم وفتحت تحت شمس الضحى لأجد في الصفحة الأولى : نحن بحاجة لأن نقول لأنفسنا , قبل سوانا : إننا لم نزل جميلين ,رغم كل سنوات الموت التي عشناها تحت الاحتلال , بصراحة جمالٌ كهذا , ولو كان رمزياً يجعل الإنسان يحس بأنه كان فوق الإحتلال لا تحته !* تنهدت وكأن كل الهواء الملوث خرج من صدري .

  • نسمة
    2018-11-07 18:49

    بعد انتهائي من قرأة اي رواية لابراهيم نصر الله اجد نفسي عاجزة عن اي شئ وكل شئعاجزة ومسلوبة الانفاس ومؤرقة العينين، احلم بكل الشخصيات في اليقظة وفي المنامام الوليد والورد والمزهرية وابو الوليد وكلمات الحب بينهما بعد هذا العمر..نمر ونعمان ... تلك الطفولة التي تهتز لها القلوب كيف تكون بهذه الرقة والقوة في آن واحدفقط يمكنها ذلك بقلم نصر الله،يا الله منك يا نصر الله انت وقلمك وموهبتك وفلسطينك التي تجسدها،

  • Muhannad saad
    2018-11-21 20:01

    يعيد ابراهيم نصر الله كتابة التاريخ الفلسطيني على انه مشاهد من الواقع المعاش يتلخص في داخلها كل التاريخ السياسي والاجتماعي والإقتصادي. استطاع ان يولّد لدى القارئ حس الاقتراب من الشخصيات وبالتالي الاقتراب من الفكرة نفسها أو القضية الأم .تحت شمس الضحى أعتقد انه عنوان ملتبس حيث انه يحمل معنيين يدفعنا الأول للتفاؤل بشمس وضحى ويوقعنها الآخر بالتشاؤم وهو اقتراب الزمن المحكي والذي فيه كل الخيبات تتجمع .تدور احداث الرواية في رام الله عن مناضل واسير ومبعد فلسطيني يرجع في النهاية إلى رام الله ليعيش الإحتلال ما بعد أوسلو بعد ان عايشه مقاوما في تل الزعتر ومبعدا في مرج الزهوريعود "ياسين الأسمر" ليجد نفسه محور بطولة مسرحية يؤديها"سليم نصري" ذاك الشاب البسيط الذي يبحث عن طريقة للوصول إلى حلمه مهما كانت الظروف حتى لو كانت بالتملق والرضوخ وحتى في تغيير التاريخ ، يحس سليم نصري بعشقه لقصة ياسين لكنه في نفس الوقت يريد ان يخرج من عباءة التقليد ويريد ان يخرج من عباءة ياسين نفسه ، يريد ان يصبح بطلا لذاته لشخصه لا لأنه يقلد أو يعيد صياغة تاريخ آخرين . تتجلى فكرة الرواية عندما يلجأ سليم "للدكتور" تلك الشخصية الانتهازية الرأسمالية التي لا يهمها كثيرا ما هو التاريخ او ما هو النضال المهم ان الواقع الآن يقول غير ذلك وعليه يعيش في نزواته الجنسية وسرقاته المالية وإنتعاشاته الإجتماعية يصل سليم إلى نقطة الذروة عندما يخسر ما كان يظنها حبيبته والتي تبحث عن ياسين ، البطل الحقيقي وفي تلك المرحلة تتنامى لديه الرغبة في وضع حد للتقمص وأنه يجب ان ينتهي هذا الزمن النضالي ويجب ان يحل محله زمن ملتبس بين نضال تمثيلي وبين واقع انتهازي فيكون سليم هو القيادات الفلسطينية ما بعد أوسلو ويكون سليم بقدمه العرجاء هو تمثيل لنضالات لم تكن يوما .تمر في الرواية شخصيات مفتاحية مثل النمر ونعمان وام الوليد تلك الشخصيات التي تساعد النضال على ان يظهر انسانيته الكبرى والتي توجد لياسين فسحة الحياة تحت نير الاحتلالتتمتع الرواية كما عادة ابراهيم نصر الله بالإختزال الشيّق وبالنظرة السينمائية والرسم المسرحي الهائل رواية كـ تحت شمس الضحى تحتاج الكثير لكي يتشربها عقل وجسد القارئ شيء جميل جدا ان تقرأ وانت تضرب رأسك كلما فاجأك الكاتب بإبداع جديدامتعني بحق أن اقرأ هذه الرواية

  • Sarah ~
    2018-11-05 12:39

    قبل رحلتي الأخيرة إلى المكتبة ، والتي كانت منذ يومين ، لم أكن أفكر بالقراءة لإبراهيم نصر الله - هذا العام - .وكنت أفكر إن كنت سأقتني رواية له ستكون زمن الخيول البيضاء - التي تحمل اسماً وقعت في غرامه منذ سمعته.وللأسف لم أجدها وبدلاً منها جلبت أعراس آمنة وهذه الرواية . لينضما إلى رواية زيتون الشوارع التي اقتنيتها في وقت سابق من هذا العام - ولم أقرأها بعد .تحت شمس الضحى .. الجمال لا يستنسخ ، ولا يزول ، وأيضاً لا يقتل ..شخصيات بديعة وواقع مر ، ومعها شاعرية إبراهيم نصر الله ..رواية بسيطة ومؤلمة ."نحن بحاجة لأن نقول لأنفسنا , قبل سوانا : إننا لم نزل جميلين رغم كل سنوات الموت التي عشناها تحت الاحتلال , بصراحة جمالٌ كهذا , ولو كان رمزياً يجعل الإنسان يحسّ بأنه كان فوق الإحتلال لا تحته "

  • Amr Rabee
    2018-11-17 21:02

    " وصول الإنسان الي نفسه يتطلب الكثير من الجرأة ، لأن وصوله الي نفسه كان يعني وصوله الي روحه .. ليتفقدها ، ينفض غبار الموت والخوف عنها ، ويِعدُها بيوم آخـر بلا محاصرين . " ... صـ 88عمل لم يُكتب ليُقيم .. !!

  • وضحى
    2018-10-27 21:03

    جميلة! إلا أنني كنتُ أحتاج إلى ملامح الوجوه يا نصر الله! كم كنت أحتاجها ! خصوصاً تقاطيع وجه ياسين الأسمر -شاباً وكهلا- وكذلك أم الوليد حين صرخت لزوجها الكهل من بعيد وعلى امتداد الحلم: بْحِبّك.. يا أبو الوليد..!

  • Sarah saied
    2018-10-21 20:43

    أفكر أحيانا فأقول.كان يمكن أن نتخفف من كل هذا الموت.لو أن العالم يسمح لنفسه بين حين وحين أن يكون أكثر عدلا.يؤرقني أن فكرة جميلة كالحرية لا تتحقق سوي بجمال موتك ..لا بجمال حياتك..وهو جمال يكفي ويفيض.يؤرقني ان البطل يصبح بطلا أفضل كلما ازداد عدد الأموات حوله أو فيه.وأن أم الشهيد تصبح أكثر قدسية وبطولة حين يستشهد لها ولد آخر..يؤرقني أننا تحولنا إلي سلالم لجنة هي في النهاية تحتنا.ولو كان الوطن في السماء لكنا وصلنا إليه من زمن بعيد......*******************************************أنا لا أحب أبدا فكرة تمجيد الكتاب ....فكرة الموافقة علي كل ما يقولون ويكتبون...لا أحب أن أخلق بداخلي تابوه لأي كاتب يجعلني لا أتقبل أخطاؤه أو انتقاده بأي صورة.....ولكن هناك احساس داخلي_لا أفهمه_ ينتابني كلما أمسكت بكتاب لإبراهيم نصر الله....هو لا يكتب كي أقرأ..لكنه يطلب مني الدخول داخل الرواية ويجعلني أحد شخصياتها ..تنتابني نفس انفعالاتهم ....لا أصبح قارئة تقرأ الرواية...بل أحد شخوص الحكاية التي ترويها...حتي ولو في النهاية لم أعجب بالرواية_ وهذا حدث معي في روايتين لنصر الله_ لكنها تلمس شيئا بداخلي بالضرورة...هو يكتب بلغة لا تشبه شيئا سوي نفسها.********************************************ما الذي يعيدني إلي حرية ناقصة الي هذا الحد.وأجبت: حرية ورائها تفوقها نقصانا!!ذات يوم قرأ ياسين عن سمك يطلق عليه اسم الشيخ.عندما يصبح قويا يغادر من موطنه الي الغدير..وعندما يشيخ .يعود الي الغدير حاملا هموم وذكريات السنوات الطويلة التي قضاها بعيدا عنه.الشئ الذي كنت متأكدا منه أنني لن أكون سمكة من ذلك الصنف.سأعود إن كان بإمكاني أن أؤسس ذكريات جديدة من جديد .ودائما دائما.لم أكن أحب الذين يعودون إلي أوطانهم فقط كي يموتوا فيها.وكأن أوطانهم لن تعيش إن لم تكن جثثهم تحت ترابها!!********************************************حكاية ياسين الاسمر من فلسطين....بطولة جديدة من البلد الذي صدر للعالم معني جديدا للبطولة..أن يكون بإمكانك الضحك في وجه عدوك وهو يقتلك هو بطولة....ألا يزيدك العدوان سوي جمالا وشجاعة ودافعا للإستمرارية هو بطولة.....أن نتمسك بالحياة عندما يكون كل ما حولنا دافعا لنا كي نموت هو بطولة أيضا..أن يكون بإمكاننا أن نظل جميلين في وجه أعدائنا هو هزيمة لهم...( نحن بحاجة لأن نقول لأنفسنا قبل سوانا أننا لم نزل جميلين ...رغم كل سنوات الموت التي عشناها تحت الاحتلال .بصراحة جمال كهذا ولو كان رمزيا..يجعل الإنسان يحس بأنه كان فوق الاحتلال لا تحته)********************************************نصر الله في هذه الرواية صور لنا في أبلغ صورة معني جوهريا في حياة الشعب الفلسطيني.....التعالي علي الألم...التعالي علي كل الأوجاع والهزائم التي مر بها حتي لا يمنح خصمه لحظة انتصار في أن يري ضعفه..فن التعالي علي كل تلك الجراح الحية المفتوحة في قلوبهم هو ما يمكنهم من مواصلة المقاومة من أجل انتزاع حق الحياة من أيدي قاتليهم..لعل أكثر ما نجح فيه نصر الله بكتاباتهم هو أنه لم يؤرخ فقط لتاريخ فلسطين السياسي والنضالي....هو سجل حتي أدق المشاعر والذكريات التي مرت بهم خلال لحظات ذلك التاريخ...ما بين زمن البطولة في زمن الخيول البيضاء وقناديل ملك الجليل...وزمن الانكسار في طيور الحذر وزيتون الشوارع..وأخيرا زمن المقاومة والوجع في أعراس آمنة وتحت شمس الضحي....ولا زالت فلسطين هي جرحنا العربي الأعمق والأفجع...رغم تعدد الجراح اليومية في وطننا العربي الآن....وأخيرا....أفجعتني النهاية كثيرا في هذه الرواية فأن يموت البطل الحقيقي علي أيدي المسخ الذي أجاد تمثيل البطولة فقط علي خشبة المسرح ...هي رمزيه لا أحب أن أفهم معناها الموجع يا نصر الله...

  • Muhammad Galal
    2018-11-15 13:35

    "هنا في بلادنا لم يعد المرء يعرف يوم موعده مع سجنه أو يوم موعده مع موته. هنا يجب ألّا تؤجّل عملًا إلى الساعة التالية"."لو كان النّاس يأخذون بالوصايا ، لتغيّر العالم منذ آلاف السنين، لغدا على صورة تلك الوصايا، ناصعًا، جميلًا،و كاملًا".-- ستجد نفسك فلسطينيًا بالفطرة في كتابات نصر الله، سيمتلء أنفك برائحة زهور الزنبق ، و ستسعد عينك بمرأى عصافيرالدوري ، ستعشق فلسطين ،لا أبالغ إذا قلت أن قلبك سيرقص فرحًا من تصوير نصر الله الرائع.-- قصّة لقاء "نجوى و ياسين" سينمائيّة غاية في الروعة.-- أتمنّى أن أعيش لأقرأ كلّ ما كتبت يا أبا خليل!-- أيّ رجل يأمل في أنثى محبّة سريعة البديهة و عنيدة ك"وردة".--رواية سينمائيّة ، ثاني جزء أقرأه من الملهاة بعد"أعراس آمنة" ، و لن يكون الأخير بإذن الله.

  • Sara Alhooti
    2018-11-02 17:51

    ياسين لا يشبه أحدحتى الرجل الواقف على خشب ـة المسرحويروي حكايتههو مختلفمثل الورد الذي يهديه لـ أم الوليدمثل الزنبق المزروع في فنائها مثل " أحبك " التي قالت ـها تحت شمس الضحى ..من الرواية..1..انتظروا طويلا ،لكن الهدية لم تظهر. عندها التقط الدكتور ما كان يدور في رؤوسهمطأطأ رأسه ومن بين دمعتين قال: لم أنسه ،لم أنسه أبدا ،ولكنني لا أريد أن أفتح جراحأهله بهدية ستتحول إلى ذكرى أبدية مؤلمة..2..كانوا على يقين أن جنود الاحتلال قد أخطأوا العنوان لكن هذه الطمأنينة تبخرت عندرؤيتهم للأوراق المصادرة إذ أيقنوا فجأة مع أن كثيرا من هذه الكتب والمجلات موجودة فيبيوتهم أن ياسين كان أكبر بكثير مما كانوا يعتقدون..3..وكما لو أن حنين المرء للأشياء التي يحبها يكون فوق أكتافه انحنوا مثقلين بحنينهم يُقبِّلون التراب..رواية رائعة تستحق القراءة

  • محمد قرط الجزمي
    2018-11-20 14:54

    لم أقرأ من سلسلة الملهاة الفلسطينية سوى هذه الروايةاكتشفت فيها غزارة الفكر والفلسفة والتعبير الذي يتميز بها الكاتبالرواية رائعة بحق ، لكنها أشبه بمقاطع ، ينتقل الراوي بين الحين والآخر من نقطة إلى أخرىوكأنه يكتب مقالة ، لا روايةهذا لا يشوه الرواية في شيءبل هي ممتعة جدالكنه يقطع حبل استرسال القارئ الذي يبحث في الروايات عن : وماذا بعد؟

  • توفيق عبد الرحيم
    2018-10-30 18:38

    تعذبنا بمآسيكمترسم البسمة علي وجوهنا بجمال روحكم التي تأبي أن تموتتزرع الأمل بداخلنا فلابد من يوم قادم أفضل فهذا ما يستحقه شخوص رواياتكتخلد حكاية شعبتخلد معاناتهتخلد آمالهوسط كل التعتيم قلمك ينير قضيتكم لعل العالم يشعر بها مرة أخريوسط رمزية رواياتك نجد العديد من الحكايات المستمدة من أرض الواقع جمعهم الكاتب بحرفية تامة و بابداعه الروائي ليمثلوا حكاية واحدة تجعلنا نعيش فيهاالتأملات التي طرحها الكاتب في الرواية أرهقتني فقد سرحت بخيالي بعيدًا عن الرواية العديد من المرات متفكرًا فيهم لماذا نأخذ الكثير من الوقت لكي نصارح الآخرين بمشاعرنا الجميلة نحوهم و لماذا لا نطرد من لا نحبهم من حياتنا بدون مقدمات بل نترك العلاقات معلقة بدون قطع خيوط الاتصالو في النهاية تقتل فلسطين التنازلات فلسطين التي أبت أن تتنازل عن شئ في حياتها

  • Maha Khatib
    2018-10-25 18:51

    "نحن بحاجة لأن نقول لأنفسنا قبل سوانا: إننا لم نزل جميلين رغم كل سنوات الموت التي عشناها تحت الاحتلال. بصراحة جمال كهذا ولو كان رمزياً يجعل الإنسان يحس بأنه فوق الاحتلال لا تحته!"رواية بدأت بحب وانتهت بحب لن يفهمه الاحتلال. رواية تحدثت عن تلك الفترة من حياة الشعب الفلسطيني بعد أوسلو وظهور مفاهيم جديدة وشخصيات رأسمالية تحاول استثمار حياة المناضلين وتاريخهم لجمع مكاسبهم المادية وتحدثت أيضا عن المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني على الحواجز الإسرائيلية والإذلال الذي يتعرضون له ولكن بالرغم من ذلك يبقى هناك فسحة أمل وحب على الحاجز كما حصل لنعيم الذي احب تلك الصبية زوجة الشهيد التي أحبها من النظرة الأولىياسين الأسمر ذلك المناضل الفلسطيني الذي أمضى حياته في السجون والإبعاد ولكن بقي حبه للحياة واحساسه بالورد موجوداً رغم تغير الكثيير من المفاهيم ورؤية شريط حياته يختزل ويغير وفق مزاج الممثل الذي أراد أن يكسب شهرته من خلال تقمصه لشخصية ذلك المناضل الى درجة انه لم يستطع أن يتخلص من هذه الشخصية إلا عن طريق قتله مع نهاية تحت شمس الضحى انتهيت من قراءة جميع أجزاء الملهاة الفلسطينية ولا أدري كيف أصف ما أشعر به الآن كل ما أعرفه انني أشعر بالوحدة والغربة وأنني فقدت شيئاً مهما رافقني طيلة 3 شهور ولا أدري كيف سأستطيع أن أمسك كتباً جديدة وأقرأها بعد الملهاة ولكن الشيء الوحيد الذي أعرفه أن فلسطين ستبقى في قلبي وروحي وأن الملهاة الفلسطينية زادت حبي لها

  • Mohamed Shady
    2018-10-24 15:45

    قصة حياة بطل تخلد على المسرح .. ولكن كيف نستطيع الجزم بصفات البطل؟!جميعنا أبطال , كل على طريقته الخاصة! هل من الممكن أن تمتزج حياتان معا حتى يصبح من الصعب التمييز بينهما؟!الرواية هى الثالثة لى فى الملهاة الفلسطينية.. وهى الأجمل حتى الآن .. لم أقرأها فقط , بل عشتها بكل جوارحى.أرى نفسى ( ياسين ) البطل الأعرج.. أرى نفسى ( سليم) الممثل الموهوب..أرى نفسى ( نعمان ) الصغير بجرأته وبرائته..أرى فيها حبا لا يموت ولا يضعف بضعف الجسدقد تبتسم فى بعض مشاهد الرواية , ولكنه ابتسام مرارة .. تتحسـر على ما وصلنا له.! تبقى ثلاث روايات فى ملحمة ( الملهاة الفلسطينية )..وسأبدأ في احداها فى الايام القادمة إن شاء الله.

  • Ahmed Sammoura
    2018-10-26 20:47

    لا يسعنى القول إلا بأنه عبقرىٌ وكفى !أن تقرأ رواية لا تعرف من أين ابتدتولا من أين انتهتلا تعرف أى حدثٍ قبل الآخرالبداية والنهايةهل البداية كانت بداية فعلاً ؟ أم نهاية لما قبلها ؟وهل النهاية كانت نهاية حقاً ؟ أم أنها بداية جديدة ؟تشعر بأن كلّ فصلٍيمكن أن يكون روايةً مستقلةً بحد ذاته !كلّ فصلٍ يمكن أن يكون هو المسرحية نفسهاوليس جزءاً منهاوفى نفس الوقتبإمكانك أن تربط بين الفصول المختلفةلتخلق منها الرواية التى تشاءوتنتج مسرحيةً أنت مخرجُها !فـ ذلك هو قمّة العبقرية برأيى...لم أتطرق إلى القصة ولا إلى الأبطالفـ هذا ما عليكم أن تقيّموه بأنفسكمتحتل تلك الرواية - من الملهاة - المرتبة الرابعة بالنسبة لى..بعد : زمن الخيول البيضاء، قناديل ملك الجليل، وأعراس آمنة

  • MohammadMagdy
    2018-11-16 18:38

    اغتصاب الاصل و قتل البرائه و بقاء الصوره المشوهه الممسوخه بصيص من الامل يبقى في الافق البعيدمشاعر انسانيه و برائه و نقاء يقابلها في نفس الوقت حلم يتحول الى كابوس و حياة انسان تتلخص في سلسله من الماسي يتخللها لحظات من الاشراق هذا ما شعرت به بعد الانتهاء من هذه الروايه الرائعه و المحزنه ياسين الاسمر ابن الملهاة الفلسطينيه و سليم ابن الضياع ورد و نجوي و نعمان و النمر نسمات هبت علينا من داخل الكتاب

  • Aml Aly
    2018-10-25 12:52

    أشعر دائمًا بالواجب تجاه قراءة كل ما يتناول القضية الفلسطينية. فإذا لم يكن باستطاعتنا تقديم شىء تجاهها فمن المشين أن ننساها.