Read شمس العرب تسطع على الغرب by Sigrid Hunke فاروق بيضون كمال دسوقي Online

شمس العرب تسطع على الغرب

النيل والفرات:إن هذا الكتاب يتناول "العرب" و"الحضارة العربية" التي شارك في صنعها أشخاص ممن كانوا ذات انتماءات فارسية، هندية هؤلاء وغيرهم ساهموا في رسم معالم تلك الحضارة، وتقول المستشرقة هونكه بأن هؤلاء، كغيرهم من الشعوب التي حكمها العرب، اتحدوا بفضل اللغة العربية والدين الإسلامي، وذابوا بتأثير قوة الشخصية العربية من ناحية، وتأثير الروح العربي الفذّ من ناحية أخرى، من وحدة ثالنيل والفرات:إن هذا الكتاب يتناول "العرب" و"الحضارة العربية" التي شارك في صنعها أشخاص ممن كانوا ذات انتماءات فارسية، هندية هؤلاء وغيرهم ساهموا في رسم معالم تلك الحضارة، وتقول المستشرقة هونكه بأن هؤلاء، كغيرهم من الشعوب التي حكمها العرب، اتحدوا بفضل اللغة العربية والدين الإسلامي، وذابوا بتأثير قوة الشخصية العربية من ناحية، وتأثير الروح العربي الفذّ من ناحية أخرى، من وحدة ثقافية ذات تماسك عظيم، تتحدث المستشرقة في كتابها هذا عن الثقافة العربية التي أثرت تأثيراً كبيراً في الحضارة الغربية. أبرزت المستشرقة ذلك من خلال جوانب حياتية وفكرية وعملية وعلمية كان للثقافة العربية تأثيرها المباشر عليها من خلال الموروث من الألفاظ والأفكار والعلوم التي إن دلت على شيء فهي تدل على الأصل العربي لها. وهدف المستشرقة من وراء عملها هذا كما تقول، هو أن تفي للعرب ديناً استحق منذ زمن بعيد....

Title : شمس العرب تسطع على الغرب
Author :
Rating :
ISBN : 6759158
Format Type : Hardcover
Number of Pages : 592 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

شمس العرب تسطع على الغرب Reviews

  • Mai
    2019-01-02 20:29

    قبل ان اقرأ هذا الكتاب كنت قد قررت ان لا اعطية الخمسة نجوم حتى لا اكون متحيزة نحو العرب او المسلمون ولكنى بعدما انتهيت منه اعتقد انة كان سيكون عدم انصاف منى ان لا اعطية الخمس نجوم هذا الكتاب الذى اشعرنى بالخزى والعار من نفسى اولا ان لا اكون اعرف هذة المعلومات التى تعطيها لى مستشرقة المانية ومن المسلمين الذى انتمى اليهم والذين هم الأن بعيدين كل البعد عن المسلمين الاوائل وعن الرسول علية الصلاة والسلام الذى يأمر بالعلم والعمل على الدوام الكاتبة تركز كل اهتمامها على فترة العلماء المسلمين مثل الرازى والخوارزمى وابن رشد وابن سينا وفترة ازدهار الاندلس وتاثير ذلك كلة على نهضة وحضارة اوروبا واستشهدت باحاديث للرسول علية الصلاة والسلام مثلما يقول ان حبر قلم طالب علم هو اغلى من دم شهيد واطلبوا العلم من المهد الى اللحد ليأتى الرسول ليرى متبعية عن ماذا يتناقشون الان وكيف هم يحرمون العلم والفكر اتمنى ان نحتذى بهؤلاء الفترة القادمة فكيف يكون هؤلاء اجدادنا بكل هذا الرقى فى التفكير ونحن الأن لا يشغل فكرنا الا التوافة

  • محمد وفيق زين العابدين
    2019-01-17 18:32

    الكتاب يتميز بالكثافة العلمية والاستقصاء البحثي الذي يدُل على أن الكاتبة تعمقت في دراسة التاريخ الأوروبي، وحقبِه المُختلفة، والتاريخ الإسلامي أيضًا، وحقبِه المُختلفة بعُمق أكبر، ويُمكن تلخيص أهم الفوائد التي حققها الكتاب فيما يلي؛(1) مواجهة التهم الملفقة التي يلصقها الغرب بالعرب والمسلمين(2) كشفت زيف الأحكام الأوروبية المسبقة عن اضطهاد الإسلام للمرأة(3) إبراز دور الحضارة العربية الإسلامية في نهضة أوروبا التي عاشت قرونًا طويلة في ظلمات من الجهل والتخلف، بل أن الفكرة الأساسية التي يُمكن أن يخرج بها قارئ الكتاب هي أن كل ما جاء في الحضارة الغربية يرجع فضله إلى العرب، وأنه لولا العرب ما وصل الغرب إلى ما وصلوا لهُ الآنفالكاتبة تعتبر أن الحضارة الغربية لم تتقدم ثقافيًا واقتصاديًا إلا حين بدأ احتكاكها بالعرب سياسيًا وعلميًا وتجاريًا، ولم تُهمل المؤلفة أي جانب من هذه الجوانب، بل سلطت الضوء على جميعها بدءًا من الأسماء العربية التي ما زال يستعملها الغرب لحاجاتهم، وبعض الواردات التجارية التي كانت بدايتها من أقاصي الشرق ولم يعد الغرب يستغنون عنها من على موائدهم، وحتى قضية الأرقام والرياضيات، مرورًا بعُلماء الفلك، والطب، والميكانيكابيد إنه يُؤخذ على الكتاب؛ (1) عدم تنظيمه وعدم وضوح تقسيمه، وعدم وجود فهرسة لموضوعاته مما يُصعب الرجوع إلى معلومة محددة فيه مع غزارتها الشديدة(2) الخلط المستمر بين العرب والمسلمين، فتُشير الكاتبة إلى علماء مسلمين ليسوا عربًا على أنهم عرب، والحق أنه خطأ شائع بين كثير من الدارسين والباحثين في التاريخ الإسلامي(3) عدم التوثيق العلمي للمعلومات والبيانات، فالكتاب في غالبيته لا يوجد فيه أدنى ذكر للمراجع والمصادر التي استقت منه الكاتبة مادتها العلمية(4) وقوع الكاتبة في بعض الأخطاء والتأويلات في الفصل الأخير منهومن الجدير بالذكر أن الكتاب صدر عام 1960 م بعنوان [شمس الله تسطع على الغرب]، وكان ظهوره حدثًا كبيرًا في أوروبا بصفة عامة وألمانيا بصفة خاصة، وتعرضت المؤلفة بسببه لهجوم قوي جدًا من قبيل النقّاد في الصُحف والمجلات على نحو لم يَسبقها فيه أحد، حيث اتهموها بالتعصب للعرب والتحيز للمسلمين، أثر هذا الهجوم تأثيرًا كبيرًا جدًا على ذيوع الكتاب وانتشاره وتلقي مادته بالقبول والاستحسان برغم أنه كان في الأصل موجهًا للمواطن الغربي المُثقف بصفة عامة كما هو واضح من التعليقات والشروح في آخر كل باب ولم يكن موجهًا للعامة، ولم يصدر أي كتاب في نقد موضوعه حسبما أعلم، وقد تُرجم إلى سبعة عشر لُغة، وطُبع مئات الطبعات، وصدرت له باللغة العربية ترجمتان:الأولى: للدكتور علي حسين تحت عنوان [شمس الله تشرق على الغرب؛ فضل العرب على أوروبا]والثانية: للأستاذين فاروق بيضون وكمال الدسوقي سنة 1964م بعنوان [شمس العرب تسطع على الغرب]، وهي الترجمة الأشهر طُبعت عشرات الطبعات من قِبل دور مختلفة كدار صادر بيروت، ودار الجيل بيروت، ودار الأفاق الجديدة بيروتوأخيرًا فقد ذكرت بعض المصادر أن مُؤلفة الكتاب التي توفيت عام 1999م عن عمر يُناهز 83 عامًا قد أسلمت قبل وفاتها بعام أو عامين، ولا أعلم من مصدر موثوق فيه أنها أسلمت حتى وفاتها كما أُشيع عنها، والله تعالى أعلم

  • Huda Aweys
    2019-01-11 19:38

    لم يعمل العرب على إنقاذ تراث اليونان من الضياع والنسيان فقط، وهو الفضل الوحيد الذي جرت العادة الاعتراف به لهم حتى الآن، ولم يقوموا بمجرَّد عرضه وتنظيمه وتزويده بالمعارف الخاصة، ومن ثَمَّ إيصاله إلى أوروبا بحيث إن عددًا لا يحصى من الكتب التعليمية العربية حتى القرنين (16- 17) قدمت للجامعات أفضل مادة معرفية، فقد كانوا -وهذا أمر قلما يخطر على بال الأوربيين- المؤسِّسين للكيمياء والفيزياء التطبيقية والجبر والحساب بالمفهوم المعاصر، وعلم المثلثات الكروي، وعلم طبقات الأرض، وعلم الاجتماع، وعلم الكلامهذا الإقتباس هو غيض من فيض ، مما ادرجته الكاتبه انصافا لـ الاسلام و المسلمين و العرب ، فى كتابها ، و دفاعا عنهم امام تلك الهجمة الاستشراقية الشرسه التى قادها الغرب عليهم ، كتاب جدير بالقراءة .. و كاتبة جديرة بالاحترام ، كونها احتملت استعداء قومها من اجل قولتها تلك ، و استمرت فى الدفاع عن وجهة نظرها و موقفها على الرغم من ذلك ..

  • Alaa
    2019-01-02 16:23

    الحمد لله أنني في حالة نفسية هانئة وإلا كنت وقعت في المترجم وقعة لا يفلته مني إلا الله وحده ، شمس العرب ! ماذا صنعت لك العروبة ؟ لقد شرفت بالإسلام ، كل الذين ناضلوا من أجلها يرثونها الآنالمهم شكراً كبيرةً لك يا سيغريد هل صحيح أن أشكر شخصاً قال الحقيقة في زمن بدأت فيه تضيع أعتقد أنه نعم .فقرة الحديث عن اللغة العربية مؤلمة ليس لأنني أمجدها ولكن لأنني أمجد الإسلام والإسلام يمجد العلم ولغة العلم هي اللغة السيدة وهكذا كانت فيما فمضى .الكتاب جميل ، لم أقرأه ولكن سمعته ككتاب مسموع في تجربه جميلة جداً وكان أحداً ما يقرؤه علي :)

  • Nadin Adel
    2019-01-17 15:36

    كتاب رائع متوسع ومفصل للأحداث التاريخية التي أثر بها العرب على الغرب في كل مناحي الحياة!و يبقى السؤال هنا، هل تشرق غدا شمسنا؟

  • هَنَـــاءْ
    2019-01-14 16:24

    لدى الكاتبة بعض المفاهيم الإسلامية الخاطئة عموماً، وما يميز وصفها للعرب خصوصاً هو قوة العاطفة، ومحاولة إظهار الجميل من باب الإحسان والإعتراف به ضمنياً ومنطقياً أمام مسرح الحضارة الغربي الناكر للإنسان قبل الحق. والمتخلي عن الذات قبل المدافع والراصد لمصالحها.زيغريد هونكة، كانت أول معرفتي بهذا الإسم في المرحلة الثانوية، وقبل أن أستوعب فكرة أن يدافع شخص عن تاريخ حضاري لقوم رأى أنهم قد ظلموا كثيراً، وتم طمس سيادتهم المعرفية عنوة وبكل جرأة وتحدي، بل كانوا فيما بعد ألد أعداء ذلك الغربي الذي يرى أنه ليس فوقهم فحسب بل فوق البشرية جمعاء.طبعاً المعرفة التي بيني وبين الكتاب، لم تجعلني أحبه في ذلك الوقت ولم تثر شغفي، لأن الدافع يحتاج قبل العاطفة إلى إدارك ومع الإدارك لابد من سبب يفسر سر همي بهذه الأمة، من ماضٍ أو حاضر و مستقبل.لم أقف لها تبجيلاً، ولم تستوقف عقلي إلا أنها لم تخرج منه، نعم؛ هكذا بكل بساطة، بعض الكتب لا نعرف لماذا نرتبط بها روحياً وقبل أن نعرفها!.شمس العرب تسطع على الغرب محاولة نبيلة من قبل كائن يفسر الأشياء بحب، والعاطفة الصادقة تقود أحياناً للكثير وأظنها كانت قادحة هنا للإنجاز.ولكن ... العاطفة شيء، والإتقان شيء آخر، الكتاب ممتاز ولكن زاخر بما لا يطيقه قلمها .. فهي متخبطة في السرد .. وجمعت من كل شيء أشياء في وقت واحد. والترجمة عرقلت الباقي.

  • محمد إلهامي
    2018-12-27 16:38

    كتاب المستشرقة الألمانية زيجريد هونكه عاشقة الحضارة الإسلامية.. حبذا لو قرأه من لا يعرف كيف كانت الحضارة الإسلامية في عصورها الذهبية

  • حياة الياقوت
    2019-01-16 20:32

    أوه نسيت أمره!بدأت بقراءته منذ سنة تقريبا أو أقل، لا أذكر. وصلت إلى صفحة 290 من أصل 592 ثم قررت التوقف.الكتاب فيه حقائق مذهلة، وتفاصيل رائعة. لكنه يحتاج إلى تركيز عال أولا بسبب أنه كتاب مترجم (والترجمة جيدة، لكن يظل يلازمك الشعور بعسر ما تقرأ)، ثانيا بسبب كثرة المعلومات والتفاصيل التاريخية.أمران أود لفت النظر لهمت لمن اراد أن يقرأ الكتاب:1. الكاتبة اسمها "سيگريد" بالسن وليس بالزاي. كما أنها لم تسلم كما يتوهم البعض. بل وفقا لويكيبيديا كانت "pagan Unitarian" والترجمة عليكم!2. العنوان الأصلي للكتابة بالألمانية كان:Allahs Sonne über Dem Abendland: Unser Arabisches Erbeوترجمته هي:شمس الله (وليس العرب!)على الغرب: تراثنا العربي أي شمس الله، وليس شمس العرب!وهناك ترجمة حديثة تم تصحيح العنوان فيها، لكن مع بعض التجاوز في العنوان الفرعي.شمس الله تسطع على الغرب: فضل العرب على الغرب.

  • Basma Alrasheed
    2019-01-19 20:33

    أولُ تجرُبةٌ لي في الكتاب السمعيّ من أروع الكُتب التي قد مرت عليّ تتحدثُ بهِ الكاتبه في البدايةَ عن الرازي وإنتقال علوم الرياضيات من الهِندِ إلى بلاد المُسلمين ومن ثُم عالم الفلك موسى بن شاكر وأبنائه الثلاثةوبعدُهآ تنتقلُ إلى المُستشفيات في بلاد المُسلمين وتُقآرن بين العِلاج في الغربِ والشرق إذ أن في الغربَ الذي يُصآب بمرضٍ عُضآل يرجمونهُ أو يُسجنُونه أو يضعُونه مع المجآنين !ومن ثمّ إنتقلت إلى إبن سينا وتحدثتْ عنهُ وتحدثتْ عن التعليمْ وإنتقلت بالأخير لتتحدثُ عن المكتباتْ ومكتبة بيتُ الحِكمة وتحدثتْ بكُلِ إعجاب عن أخلاقُ المُسلمين وتعاملُهم مع النّآس وأمانتُهم وتحدثتْ عن المُصطفى صلى الله عليه وسلمْوكيفّ حثّ على العِلم من أجمل الكُتب التي قرأتهآ وسأشتآقُ لقرآئتِهآ مرةٌ أُخرى* مُلآحظةْ *بدآ لي الكِتآبُ السمعيّ أفضلُ من الكِتآبُ الورقيّ

  • محمد على عطية
    2019-01-13 12:23

    هذه بضاعتنا رُدت إلينا

  • مهند
    2019-01-19 16:51

    كتاب قيم للمؤرخة الالمانية زيغريد هونكة(1913-1999) جدير بالقراءة والاقتناءفيه من الافكار والاثار المهمة والقصص البديعةالتي يتغافل عنها الكثيرون والتي تظهرها تلك المستشرقة الالمانية المحبة للعرب والمسلمين بطريقتها الاكاديمية المستندة على اصول البحث العلمي المجرد الخالي من التعصب والحقد والداعي الى ابراز كل الحقائق والوقائع وبخاصة التي تنير درب البشرية جمعاء. لا يمكن طرح نماذج من الكتاب لانه قيم بكل ما في الكلمة من معنى مع سهولة عباراته ودلائله وبالتالي من الصعب وضع مقتطفات منه حتى لا يكون مانعا من قراءته من الغلاف الى الغلاف!هذا الكتاب يعتبر مرجع هام ينبغي اقتناءه والاستفادة من بحوثه...

  • Eng Fatoom
    2019-01-15 19:33

    اذا كنت عربياً محبطاً فاقرأ هذا الكتاب!!والله لو أردت ان أقيم هذا الكتاب وان أعطيه حقه لما كفاني كتاب اخر !! ولقد سررت أيّما سرور وانا استرجع ماضينا التليد ولَم أتحرك قيد انملة وانا اسافر عبر التاريخ في القرون الوسطى مع ابن سينا والإدريسي والفارابي وابن رشد وابن طفيل وغيرهم في بحور الطب والفلك والهندسة والصيدلة والشعر والعمارة والكيمياء والنباتات والمكتبات و.... الا انني شعرت بالخزي والعار من جهلي بحضارتنا العربية والفضل الذي حُرمنا من سماعه طويلاً بسبب تعصب دينى أعمى أو جهل أحمق !!لو في اكثر من ٥ نجوم لأعطيته !!

  • Shahad Al-Khalaf
    2019-01-08 13:22

    استحق الخمس نجمات بجدارة. كأن زيغريد هونكه تحرث رأسي من معلومات كنت قد عرفتها مسبقًا وتضيف عليها مزيدا من التفاصيل التي احتجت كثيرا أن أعرفها. بعد هذا الكتاب، لا يحقّ للانهزامية أن تعتنقك.

  • Heba
    2019-01-11 14:27

    لا جديد ولكن اللطيف أن تقرأها من وجه نظرهم أعتقد أننا تخطينا مرحلة الوقوف على أطلال الماضي و حفظنا أثر الحضارة الإسلامية على البشرية ونحن بإذن الله في مرحلة القيام بعد الغفلة .. والانطلاق بمعونة الله نحو العز والقيادة على كافة الأصعدةأكثر ما أزعجني بهذا الكتاب نقطة تكررت كثيرا.. ولا أعلم هل هي مقصودة من الكاتبة أم جهل منها ألا وهي تكراراها لكلمة العرب والحضارة العربية وشح ربطها أن كل هذا كان ثمار إسلام وليس عروبةباعتقادي.. أن أخطر فكر أُدخل علينا وهو أحد أسباب سقوط الخلافة الاسلامية فكرة الوحدة العربية والتي كانت سبب جوهري في تقسيم العالم الإسلامي .. حصروا الاسلام بالعرب والدولة الاسلامية هي دولة عرب.. والمعروف لدينا أن أكثر من مد صرح الإسلام وساهم بنشره وأنقذه أكثر من مرة من هاوية الضياع وقدم علوم بشتى المجالات لخدمة المسلمين كانوا من غير العرب.. طبعت بأدمغتنا تلك الخطوط المرسومة بخط يد المنتصرعلى ورق .. ففَصلت ما فَصلت .. لأنك كي تتحكم بسهولة أكثر بالشي قسمه لأجزاء وامسح الفكرة التي تسبب وحدتهم

  • Imen Prima
    2019-01-21 16:38

    Merci à cette historienne allemande d'avoir mis la lumière sur cette fascinante partie de l'Histoire, que l'Occident actuel semble complètement ignorer, que dis-je ? Même nous autres arabo-musulmans, la plupart d'entre nous (ou bon nombre) ne soupçonnons pas l'impact incommensurable de notre civilisation sur l'Occident voire le monde entier ! Ce livre est un excellent rappel, pour ceux qui souffrent d'amnésie, ou de complexe d'infériorité .. Il fut un temps où un curé espagnol se lamentait du fait que les chrétiens ne lisaient plus que les sciences, la littérature arabe, ne s'intéressaient qu'à l'art arabe, ne parlaient que la langue arabe .. Aujourd'hui c'est tout autre .. à quand la renaissance de notre civilisation ? إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

  • Fahad Alqurain
    2019-01-18 17:48

    يا لعظمة تاريخنا ويا لحقارة حاضرنا

  • Saddam Bouchaib
    2019-01-14 19:26

    2.5/5

  • Kenan_AbuZaid
    2019-01-08 16:41

    يفضل أن يقرأ قبله ألف اختراع واختراع: التراث الإسلامي في عالمنا الذي سيفتح شهيتك ولن يجعلك تمل في طلب التعرف على الحضارة الإسلامية عجل الله في رجوعها.أسلوب الكاتبة رائع، حيث تذكر حال أوربا أو القسم الفلاني من العالم مع العلم المذكور، ثم تذكر كيفية دخول إنجازات الحضارة الإسلامية في هذا العلم إلى البلد الفلاني وتبني على ذلك بأن تذكر كيفية تأثر الآخرين بتلك الإنجازات وكيف بنوا عليها، كما أن الشخصيات يتم ذكر القليل عنها في محور حديث، ثم يذكر عنها تفصيل في محور آخر كأنك في رواية فترى بعينك كيف تأثر الشخصيات في بعضها البعض وعلى مدار عشرات السنين للشخصية الواحدة، فتقرأ عن شخصية في أول الكتاب وترى إلى أين وصل تأثيرها في منتصف الكتاب وهكذا، كما أن الكاتبة لا تغفل أن تذكر سيرة الشخصيات كيف ولدوا وكيف ماتوا.الكاتبة دافعت عن الإسلام وعن العرب كما لو كانت عربية مسلمة، ولو قرأت الكتاب دون معرفة هوية الكاتب لجزمت أن الكاتب مسلم، وهذا غريب على امرأة ألمانية نازية ويبدو أنها وثنية حسب ويكيبيديا، لقد أنصفت فشكر الله سعيها.العيب الوحيد في الترجمة أن بعض الأسماء الأجنبية للشخصيات والهيئات الاعتبارية ذكرت على شكل كلمات عربية، ليس هذا فحسب بل بطريقة تهجئة لا إنجليزية بل ألمانية غالب الأحيان ويونانية أحيانا، وهذا صعّب علي البحث عن تلك الأشخاص والهيئات في جوجل إلا بعد محاولة كتابة الإسم مع تهجئته بالألمانية، فيبدو أن المترجم لم يكلف نفسه البحث عن تلك الأسماء خصوصا وأنه ترجم عن الألمانية على ما يبدو.اقتباسات:"إن الدَّين الذي في عنق أوربا وسائر القارات للعرب كبير جدًا، وكان يجب على أوربا أن تعترف بهذا الصنيع منذ زمن بعيد، لكن التعصب الديني أعمى عيوننا حتى إننا نقرأ 98 كتابا من 100 فلا نجد فيها إشارة لفضل العرب . إنها سبّة أن يعلم الأوربيين أن العرب أصحاب نهضة علمية فاقت ما تركه اليونان أو الرومان ولا يقررون هذا. ظل العرب 8 قرون يشعون على العالم علما وفنا وأدبا وحضارة، كما أخذوا بيد أوربا وأخرجوها من الظلمات إلى النور.""في عام 1215 نجد البابا اينوسنت الثالث في اجتماع عقد في قصر لاتران البابوي يقرر وجوب احترام ناموس عدم تلقي العلاج قبل الاعتراف بالذنوب، كما يقرر منع علاج الشخص الذي يطرد من الكنيسة والذي يكون أحيانا قد تلقى العلاج على يد طبيب يهودي أو مسلم، وكان يسمي المسيحيون الطبيب المسلم الشهير ابن رضوان الذي كان نقيب أطباء القاهرة في القرن الحادي عشر كانوا يسمونه بتمساح الشيطان"

  • نورة عبدالملك
    2019-01-24 17:44

    شامل ، واسع ، عاطفيهذه أبرز الصفات التي لاحظتها على الكتاب..كما هو واضح الكاتبة هنا أجنبية وتتحدث عن فضل العرب والمسلمين على الغرب بل على العالم وكيف أن أصل العلوم والفنون ومنشأها من العرب وأن كل الإبداع لم يرد إلا منهم حتى أنها وصلت لمرحلة إقصاء ما سواهم حتى الإغريق واليونانيين ولي مع هذه النقطة عودة ، ولكن قبل أن أسهب بالحديث عن وصف الكتاب سأذكر لكم نقاط مهمة تتعلق فيّ وبالتالي لها تأثير على تقييمي ومدى اهتمامي بالكتاب:أولا: اقتنيت هذا الكتاب في فترة سابقة ربما كنت حينها في حاجة لمعرفة الأثر الذي تركه العرب في هذا العالم ولكني لم أقرأه إلا الآن ولكي أصدقكم القول أشعر بأن اهتمامي ضعف بمعرفة ذلك وذلك يعود لسببين أحدهما أن الموضوع أصبح منتشرا في الآونة الأخيرة فالجميع لديه ولو نبذة بسيطة عن اختراعات المسلمين أو حضاراتهم وعلومهم فلم يعد هذا الموضوع صادما أو جديدا فقد تحدث عنه الكثير وبالصور والمشاهد أيضا . أما السبب الثاني فسأذكره في النقطة الثانية.ثانيا: قل اهتمامي بهذه النوعية من المواضيع لشعوري بأمر لا أعلم كيف أصفه هو أقرب للاحتقار وإن كانت الكلمة أشعر بأنها كبيرة على ذلك نوعا ما وسبب ذلك أنني أشعر بأن البحث عن إثبات الذات أعني ذاتنا كمسلمين وعرب هو في الحقيقة شعور بالنقص يجب ألا نثبت للعالم مدى أهميتنا عن طريق الانتساب والافتخار بأجدادنا "ليس الفتى من قال كان أبي..إن الفتى من قال هاأنذا" الأفضل من أن تقرأ في سير أجدادك لتثبت عظمة الشعب الذي تنتمي له ومدى أهمية تلك القبيلة أو الدولة أو الجنس .. إلخ الذي ترجع إليه هو أن تثبت ذلك بأفعالك اليوم وحينها لن تدع لأي من كان مجالا للشك في عظمة من ربوك وهم أجدادك!ثالثا: في الحقيقة أشعر أنه نوع من العنصرية أن أنسب الفضل لقبيلتي أو بني جنسي فقط لأنهم كانوا عظاما في قرون ما وبالتالي أوجب على الجميع أن يحنوا رؤوسهم لهم وأن يتحدثوا دوما بأفضالهم على هذا العالم! وبالرغم من أني عربية والكاتبة أجنبية إلا أني أخالفها في نسب كل علم وفضل وفن وحضارة إليهم وأؤمن وبشدة على أن من سنن الكون أصلا أن الله سخر الأمم بشكل عام بعضهم لبعض وفضلهم على بعض سواء التفضيل من جنس لاخر أو من زمن لآخر وأن من المحال دوام الحال وهذه سنة كونية لا مجال لنفيها بدليل تبدل الحضارات وانتقالها من أمة لأخرى ففي زمن كان للفراعنة نصيب وفي الآخر كان للإغريق وآخر للعرب وهكذا والعبرة بمن أخذ بأسباب التقدم والرقي والعدل والإنصاف والعلم وغيرها من السنن التي من أخذها كان الأحق بأن يكون منارا يشار إليه من بين الأمم فبالتالي ألخص ما ذكرت بأنه لا أمة أفضل من الأخرى والعبرة بمن أخذ بأسباب الرقي فارتقى!حسنا نعود للكتاب بعد أن ذكرت المبادئ التي أؤمن بها والتي أتخذها قاعدة لي قبل قراءة أي كتاب يتحدث عن أي حضارة وبالتالي فإن الكتاب الذي يخالف ما ذكرت إما بالمبالغة بالمدح أو بذم الآخر بالتأكيد سيؤثر على تقييمه لدي وهذا ما حصل مع كتابنا هذا ..في الحقيقة أثارت الكاتبة استغرابي بشدة حتى أني أتأكد من جنسيتها بين حين وآخر! تتحدث بعاطفة تميل للعرب بشدة حتى طغت عاطفتها على مادتها العلمية فأصبحت وأنا عربية أشعر بعدم إنصافها فكيف بغيري من الأجانب ؟!نعم الكاتبة صدقت في جوانب وأفادتني جدددا في جوانب خصوصا الكلمات الأجنبية ذات الأصل العربي ذهلت من كميتها ولكنها أقصت جميع الحضارات من قبل العرب وبعدهم وذلك في سبيل إثبات أن لهم الفضل الكامل على هذا العالم!!هذا الكلام بالطبع صعب التقبل لأن الحياة في الحقيقة تعتمد على تسخير الناس بعضها لبعض فكيف يتميز جنس أو عصر من العصور دون الاستفادة من غيره طبعا هذا لا يعقل!كما ذكرت هذه أشد الملحوظات التي لحظتها على الكتاب بالإضافة لملاحظة صغيرة وهي ذكر بعض الأحاديث الضعيفة عن النبي وهي قليلة أو التحدث في أمر أو فتوى شاذة على أن هذا هو منهج المسلمين أو قصة غير صحيحة ولا عجب فهذه الملاحظة تصدق التي قبلها فلم تنسب الفضل كل الفضل للعرب لولا أنها حاولت التشبذ بكل ما يؤيد رأيها ولو كان مجهول المصدر..حسنا لا أريد إنهاء رأيي فأنا أشعر بأن السلبية تغلب عليه لذا أؤكد وبشدة لمن يريد قراءته أن الكتاب رائع في مجاله خصوصا أنه من كاتبة أجنبية ستجد نظرة وزاوية جديدة عليك ، إن كنت مهتما بهذا الجانب وأعني به أثر العرب والمسلمين على هذا العالم فضع هذا الكتاب في حسبانك مع اعتبار ما ذكرته من ملاحظات، فالكتاب لم يدع مجالا إلا وتحدث فيه من العلوم للغة للفنون للعمران ...إلخ صدقني ستجد فيه ما يمتعك ويثريك..

  • Lamia Al-Qahtani
    2019-01-23 18:52

    كتاب جميل عن أثر العرب على حاضر الغرب في الشعر والمخترعات والعلم التي اتخذت أسماء عربية في كتب الغرب وما زالتالكتاب مقسم لفصول عن الرياضيات والهندسة والطب والبناء والشعر والموسيقى واللبس وكيف تقدم العرب في هذه العلوم ثم كيف انتقلت إلى أوروبا الغارقة وقتها في الجهل والظلام وكيف فتحت اﻵفاق لها حتى سقطت حضارة العرب واستلمت أوروبا الشعلة منهم تتبعهم وتتلمس علومهم.الكتاب في أصله موجه للغرب فاعتمدت الكاتبة أسلوب المقارنة فمثلاً حين تتحدث عن تقدم الطب عند العرب وكيف يقومون بعمليات جراحية خطيرة تخبرنا كيف كان الطب في أوروبا وكيف كانت الكنيسة ترفض العلاج وتعالج بكلام من الكتاب المقدس وهكذا في سائر الفصول.الكتاب يستحق القراءة وحواشيه كانت كبيرة تصفحتها سريعاً ولم اقرأها فغالبها تعريف ﻷعلام أعرفها مسبقاً.

  • Khansa
    2019-01-20 20:37

    كتاب رائع وقراءة رائعة من أ. نهلة حافظ ,وجهد جميل من المجمع الثقافي في أبو ظبيمنذ مدة والجميع يشيد به هو و"الطريق إلى مكة" لمراد هوفمان، ولكن لم يرق لي الأسلوب قراءة، فاقتنيته مسموعاً، وأدرك الآن لم يشيد به الجميع لما فيه من قراءة تاريخية ناقدة ومنصفة. رابط النسخة المسموعة:http://www.archive.org/download/booka...

  • البشير عصام
    2019-01-05 20:27

    معلومات الكتاب جيدة، ولكن أسلوب المترجم ضعيف

  • Anas Abu Samhan
    2019-01-03 13:30

    كتاب رائع وجميل وغير منحاز بالمرةيقدم الحقائق واضحة ويبين مكامن الضعف ويفرق بين الإسلام والمسلمينحضارة عربية رائعة نتفخر بها، وسنعى إن شاء الله لبناء حضارة أقوى منها :)

  • Hasan حسنمنصور
    2019-01-08 19:48

    من مشتريات اليومأليس غريبا أن تجد في نفس اليوم كتابين كنت تبحث عنهما منذ سنوات!..هذا الكتاب وجدته في إحدى مكتبات طرابلس تحت عنوان شمس العرب تسطع على الغرب، منشورات دار اﻷفاق الجديدة بيروت، ترجمة فاروق بيضون وكمال دسوقي، الطبعة السابعة 1982 مالكتاب الثاني كان (نماذج في الظل) لعميد الكتاب الليبيين علي مصطفى المصراتي

  • Mohammad
    2018-12-25 18:41

    Dr Sigrid Hunke,A German author,A researcher of ' Racial Psychology ',Wrote her Masterpiece ( Allahs Sonne über Dem Abendland. Unser Arabisches Erbe),Which is-at least for me- A fair Reference for The Golden Islamic Age and its direct Impact on The European Civilization.Amazingly,I haven't found an English Translation for the mentioned book! Perhaps Hunke's Past has to do something with that,she joined the (Germanistischer Wissenschafteinsatz): The German Sciences Service of the SS during the 40s.But according to many respected Biographers,She never believed in The Nazi Ideology.The Book Is a Neutral Opinion,with huge amount of Historical facts strongly supported by Credits and details.Strongly recommended to whom who really wants to have a look on that period of Time, and The dynamics of The Civilizations in general.Hunke avoided The Traditional-Orientalist Methodology,And left her special fingerprint,which least to be said;Amazing!

  • Mohamed Abdelhalim
    2019-01-16 20:30

    أول مرة أقرأ كتاب عن الحضارة العربية من كاتب غير عربي, الكاتبة ذكرت وركزت على الدور الحضاري والثقافي والعلمي للعرب (ليس المسلمين فحسب بل أهل الجزيرة العربية والشام وشمال أفريقيا والأندلس ) ومدى تأثيرهم على الحضارة الأوربية.الكاتبه ذكرت أسماء علماء كثر من العرب كل في مجاله وكثيرا ما تجد أسم واحد بارز في أكثر من مجال. لم يستدرك المترجم على الكاتبة سوى أشباء قليلة وبسيطه لا تؤثر على مضمون وفحوى الكتاب.في أجزاء كثيرة من الكتاب كانت الكاتبة تقارن بين مفاهيم غربية سائده في فترة الغصور الوسطى وما كان يقابلها من تفكير علمي منطقي عند العرب, وكيف كان الغرب ينظر إلى العرب الكفار ويرفض كل حديث من عندهم في مقابل إنفتاح العرب على كل الحضارات الأخرى كالهندية والإغريقية القديمة واليونانية والإستفادة منها والعمل على البناء عليها لإخراج ثقافه عربيه علمية شاملة.أيضا المؤلفة نفت كون العرب مجرد ناقل للحضارات القديمة وأثبتت في مواضع عديده إنجازات العرب العديده.

  • Hana Al-Maktoum
    2019-01-15 18:29

    * كبير الحجم * يستحق الثلاث نجمات ونصف * يعد هذا الكتاب الأول من حيث الشهرة الذي يصحح بين ثناياه مفاهيم غربية مغلوطة حول العرب والمسلمين، و رغم مرور نصف قرن تقريبا من صدور الطبعة الأولى إلا أنه لا زال يتربع عرش الشهرة .. * الكتاب ممتع ومؤلم بنفس الوقت لسبب لا أعلمه. ربما لذكر العرب بضمير ال (هم) والغرب بال( نحن) ، ذلك أعطاني شعور المتفرج المحايد. ربما شعور النشوة كون الكتاب كتبته كاتبه غربية عن هويتي الشرقية المجيدة. الحقيقة لا استطيع وصف شعوري الغريب نحو الكتاب* الكتاب يذكر الإيجابيات فقط ورغم عدم أتزان الصورة النهائية إلا أني لا أعده عيبا كون الكتاب كتب لتصحيح الصورة فقط * الكتاب غير منظم ومن الصعب الرجوع لمعلومة معينة *الترجمة رديئة المعذرة في حال وجود أخطاء

  • Reem Al-juhani
    2019-01-14 18:46

    زيغريد هونكه مستشرقة ألمانية أنْصَفت العرب في كتابِها ، و كان كالرد على أبناءِ جلدتها ممن ينكرون الحضارة العربية . لقد هُوجم الكتاب من بعض المثقفين الغربيين الذين اتهموها بالتعصُّب للعربِ و الإنحياز لهم تستعرض المستشرقة حضارة العرب في الفلك و الطب و الكيمياء و المستشفيات و العمران و الكتب و الشِّعر و لسانِ حال القارئ العربي في أثناء قراءته لهذا الكتاب : "كيف كنا و كيف صرنا" أنطرب على ذكرِ أمجادنا و أطلالنا ؟ أم نبكي على حالنا و أحوالنا في حاضِرنا ؟ الكتاب يستحق العرض في مدارسنا و جامعاتنا ، لا لنعرِف ماضينا و حسب ! بل لإسترداد مجدنا و حضارتنا

  • Ghada Arafat
    2019-01-21 18:25

    كتاب مهم لا شك في ذلك ولكن لا أدري اذا ما كانت رتابة الكتاب والتكرار في بعض المواقع ناتج عن الترجمة أم أن الكاتبة هي التي قامت بذلك.انبهار الكاتبة بالحضارة العربية واضح جدا ولكني شعرت لبعض الالوقات انها ترفض ان تربط ما بين عظمة الحضارة والاسلام رغم انها ذكرت المؤذنين وكونهم فلكيين لطبيعة مراقبتهم للشمس والقمر واستخدام الاجهزة.

  • Samar Ahmad
    2019-01-19 14:52

    بما أن سمر لم تقتنع بـ خواطر 6 و لازالت تبحث عن شيء ليقنعها كان هذا الكتاب نتيجة بحث، أتمنى الحصول عليه قريبًا :) ؛الكتاب يتحدث عن أثر العرب على الغرب في الحضارة، وقيل أنه من أفضل ما كُتِب عن الحضارة الإسلامية.