Read يوم غائم في البر الغربي by محمد المنسي قنديل Online

يوم غائم في البر الغربي

تدور أحداث هذه الرواية الشيقة والممتعة للكاتب المتميز محمد المنسي قنديل في مصر في مطلع القرن العشرين، حيث يحكي لنا عن عائشة، الفتاة الجميلة التي عاشت الحب وعانت من النبذ والخديعة، ورحلتها الطويلة، من أعماق الصعيد، إلى عوالم القاهرة الخفية، إلى مقابر وادي الملوك في طيبة.وعلى خلفية هذه الفترة الخصبة - وشبه المجهولة - من تاريخ مصر والتي امتلأت فيها البلاد بمحاولات إحياء الروحتدور أحداث هذه الرواية الشيقة والممتعة للكاتب المتميز محمد المنسي قنديل في مصر في مطلع القرن العشرين، حيث يحكي لنا عن عائشة، الفتاة الجميلة التي عاشت الحب وعانت من النبذ والخديعة، ورحلتها الطويلة، من أعماق الصعيد، إلى عوالم القاهرة الخفية، إلى مقابر وادي الملوك في طيبة.وعلى خلفية هذه الفترة الخصبة - وشبه المجهولة - من تاريخ مصر والتي امتلأت فيها البلاد بمحاولات إحياء الروح المصرية نرى تشكل حياة عائشة ومخاوفها وتجربتها لاكتشاف ذاتها...

Title : يوم غائم في البر الغربي
Author :
Rating :
ISBN : 9770920495
Format Type : Paperback
Number of Pages : 572 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

يوم غائم في البر الغربي Reviews

  • Issa Deerbany
    2019-01-06 19:35

    ينقلنا محمد منسي قنديل الى اجواء بداية القرن العشرين في رواية تاريخية تدور أحداثها في مصر ايّام الانتداب الانجليزي والحركة الثورية المصرية.عائشة تلك الفتاة الفلاحة يسوقها قدرها الى الى جميع الأماكن التي تكون مركز الأحداث، تخرج هاربة من قريتها الى اقرب مدينة وتكون شاهدة على احداث مرت بها مصر في تلك الفترة.السرد في الرواية ينتقل من الأحداث التي تمر بها عائشة والاحداث التي يمر بها مستكشف الاثار البريطاني وفِي النهاية الى فرعون مصر.الأحداث التي أدت الى اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون والتي جعلها المؤلف مشوقة رائعة . وكأنك في فيلم سينمائي ينتقل من اعمال البحث والحفر الى قصة الفرعون نفسه.شخصيات الرواية واضحة وتم رسمها بدقة متناهية ولكن التعاطف معها متغير حسب احداث الرواية.استمتعت بها رغم طولها.

  • Huda Yahya
    2019-01-19 16:17

    وكأن المنسي قنديل يريد أن يكدس ملابس عائلة بأكملها في حقيبة واحدةأو أن يصنع سوبر رواية لقد أراد أن تجمع روايته كل ما هو متاحقتل ممكناغتصاب ومالهتاريخ وعندنارمزية ميضرشوفي النهاية تمزقت الخيوط تاركة لنارواية متهرءة بجدارة لقد احترقت الطبخة التي انتوى قنديل صنعها تاركة لنا أفكاراً مبعثرة هنا وهناك كانت لتصنع رواية مميزة فأبى المؤلف إلا أن يكدسها في عمله بدون امتلاكه صفات الطباخ الماهر وهكذا جاءت الرواية مهلهلة في مواضع جيدة في أخرىطويلة بلا داعمشاهدها مقحمة حيناً ومواقف شخوصها بلا مبررات درامية كافية أو ممنطقة غالباً***أول ما تنتهي إليه بعد قراءة رواية كهذه هو عدم منطقية الأحداث على الإطلاق‎ ولنبدأ من البداية‎ :: كان قنديل مباشرًا من صفحاته الأولى بلا تقدمة نمطية كالتي تتبعها بعض ‏الروايات بل كانت الأحداث ساخنة من مفتتحها‏‎ الأم وإبنتها في بردٍ وجوع وجو يشوبه الغرابة تقومان برحلة غامضة رائحتها ‏ذعروذلك لدقّ صليب على ذراع الصبية المسلمة‎ وبعد صفحات يتضح لك أن السبب في ذلك أنها خافت عليها من إغتصاب عمها -‏شرير الرواية النمطي-والذي قد تزوج من أمها بعد وفاة أبيها‏ حيث تظهر في عيون العم نظرات الإشتهاء لابنة أخيه منذ طفولتها‎ فلم تجد الأم حلاً سوى إلحاق ابنتها بأحد أديرة إرسالية مسيحية بدعوى تنصرها‎وهروبها من أهلها وبحثها اليائس عن مأوى ليصير إسمها ماري بصراحة لا أجد أي منطق في ذلك!ولم أفهم ، لما هذا الحل العجيب‎ ولكن لجمال وصف الأحداث ولشخصية عائشة المُغرية بالمتابعة في البداية ثم ‏لإعجابي بشخصية مرجريت الراهبة وتفاعلي مع مأساتها فقد ابتلعت التبرير ‏الغريب ظانة أنه ربما توضحه وتبرره أحداث جديدة قد تكشف عنها الرواية***نأتي لواقعة إغتصاب عائشةوعندما شرعتُ في قراءة هذا الجزء،أخذتُ أتساءل عن إمكانات المنسي قنديل الروائية‎ لقد تم إقحام الإغتصاب وطريقة تعامل عائشة معه بلا تقدمة ولا تهييء وبدون أي مبررات ‏لفعلتها‎ وبلا دراسة متأنية تستطيع أن تنقل لك التدريج الذي قد يحدث للإنسان فيحيله لهذه ‏الصورة من التخاذل‎ هكذا أرادها فكانت مشيئته من رافضة ،،لميتة ،،لراغبة مستمتعة ،،ثم لمجهضة حزينة ،،ثم لعاشقة لرجل جديدهكذا يريد المنسيفمن يعترض ؟!لا منطقية لدرجة إصابتك بالغيظ***هل هذه رواية كتبت بحرفية؟جوابي : قطعاً لالم أقرأ للكاتب سوى هذه الرواية ولا أعلم مدى تمكنه الروائي ‏وبصراحة لم تعد البوكر تعني شيئاً بعد الترشيحات الأخيرةجاءت الشخصيات أحيانا نمطية كشخصية أم عباس المكررة في مئات الأفلام المصرية ‏وكذلك شخصية نبوية العاهرة الجدعة والتي أُستحلبت شخصيتها في أفلام السينما من ‏الأزلأما عن عائشة فملامح الشخصية لم تتضح تماما ،وبقت مذعورة ،ثم جريئة وعاشقة ،ثم محطمة ،ثم ‏عاشقة مرة أخرىبلا تبريرات درامية لتحولات الشخصيةويبدو أن المنسي قنديل قرر إقحام اللامنطقية واللخبطة فيما قد خطّ بإصرار وعزيمةفإن تحدثنا عن شخصية الأم ، نجدها تتحول من القسوة إلى الحنان إلى الجمود إلى ذرف الدموع والتضحية ، ولكنك لا تجد أرض صلبة من المنطق يجعلك تتفهمها-كما أنها تغادرنا سريعاً في بداية الرواية بلا أي إشارة تقريباً عنها -إلا لُماما حتى ولو في خيال ‏الإبنة وذكرياتها أظن أن الكاتب قد أظهر قدرة متخاذلة في رسم الشخصياتعلى الكاتب أن يدرس شخصيته كي نشهد تحولاتها مهيئين لأفعالها وتصرفاتهاتستطيع أن تخبرني عن شاب وديع يتحول لسفاك دماءإنما... ‏كيف تخبرني بذلك ..؟***وعن إستخدام الرمزفإنني لا أراه معالجاً بطريقة ذكية بل كانت اللامنطقية هي الغالبة هُنا كما هي على الرواية ككلأراد المنسي قنديل أن يرمز بعائشة رمزاًً واضحاً غنّاه مطربينا في المواويل وشاهدناه ‏في الأفلام القديمة ‏أراد أن يرمز بها لمصرولا أعلم أهي رمز لمصر المرعوبة أم الحزينة أم السلبية أم المغتصبة أم الشهوانية أم ‏كل هؤلاء سويالا أدري***نأتي للرمز الآخر الذي قُدّم بتخبّط واضحالذئابهل استطاع المؤلف أن يضع تناظراً بين عائشة والتي رضعت من ذئبة في الصغر ،و بين توت عنخ آمون ونشأته مع الذئابهل استطاع ربط الماضي بالحاضرما الذي كان يحاكيه هنا؟الذئاب كانت من المخلوقات المضيئة راعية حورس في مصر القديمةواستخدمها قنديل راعية للبطلة ‏، وحارسة لها ،وسبباً في ذعرها أيضاً!إنما استخدم الرمز بفجاجة أحياناًوبنمطية أحياناً أخرى وبشكل مقبول أيضاً لا أنكرإنما عناصر الرواية إن كانت في يدٍ محترفة فقد كانت لتنتج لكاتبها ثم قارئها ذهباًلقد كانت الرواية وفكرتها أكبر من قدرته التأليفيةلذا ترى الرمز مهلهلا وغير محافظ على أرض ثابتة أو ترابط منطقي أو متعة سردية ممتدة***الأحداث تدور في مطلع القرن العشرين مابين العديد من الأماكن بدءاً من أسيوط لتتنتهي في وادي طيبة و عائشة هنا محور الأحداث وهي الشخصية الخيالية التي تتعامل مع عالم حقيقي ‏وشخصيات تاريخية ‏ معروفةفتلتقي وتنشأ علاقات بينها وبينهم بداية من اللورد كرومر المندوب ‏السامي البريطاني‎‏والذي تعمل مترجمة لديه ليتبعه هوارد كارتر المنقب الأثري ‏الشهير والذي قام برسمها من ذاكرته قبل أن يراها وسماها الأميرة الفرعونية الهاربة‏‎ مرورًا بمصطفى كامل والرافعي والذيْن عملت معهم في جريدة اللواء‏‎ ثم قصة حبها مع المثّال الأشهر محمود مختار والذي صورها في تمثاله الأشهر"نهضة ‏مصر" لتنتهي بين أحضان كارتر ليكونا معاً وقت إكتشافه الأشهر لمقبرة توت ‏عنخ آمون‎ وعن التفاصيل فأنا لا أعلم أين تنتهي الحقيقة هنا وأين يبدأ خيال المؤلف‎ ولكن الشخصيات التاريخية الروائية أعجبتني غالباً مع بعض التحفظات‎ وبالنسبة للسرد فقد تشارك هوارد كارتر والمنسي قنديل في سرد أحداث ‏الرواية حيث كان كارتر سارداً داخلياً يحكي قصته بضمير المتكلم***من أسوأ محطات الرواية ::أجدني أعود إلى الجزء الذي عادت فيه عائشة مخدوعة لبلدتها مع عمهاطريقة وصف الكاتب للاغتصاب جاءت بلا روحوكأنني لا أرى ألماًً ووجعاً ينضح ،بل بعض الجُمل المتراصةوزاد الطين بلّة ردة فعل عائشةلم يتعامل الكاتب بحرفية روائي أبداًكانت يستطيع أن يمنطق اللاممنطق في الروايةويبرر لي التحولإنما استمر برصّ العبارة تلو العبارة بلا إحساس أو ذكاء درامي‏فجاءت المشاهد فجّة لا تتفاعل معها، ولا تشعر بالألم المفترض بك الإحساس به مع كل ‏هذه المصائب وتحول البطلة لشبه آلة أو لكائن بدائي***إني لأتساءلهل جاءت الفصول مترابطةلما شعرت وأنا أقرأ أنه (كان ممكن يكون أحسن من كده :\)‏شيءٌ خفي كان يلحُّ علي بأن هناك شيئاً منقوصاً في الربط بين الأحداث وبين ‏الحاضر والماضيوبرغم ذلك فقد تمتعتُ برفقة كارتر وإخناتونربما لشغفي بهما من زمن طويل وإهتمامي بالآثار والتاريخ الفرعونيفاستمتعت بالمعلومات وطريقة سردهاإلا أنك حين تنهي الرواية وتنظر إليها ككل ستجد الكثير من التفكك و الضعف في ‏تشابك الأحداثوبالرغم من كل ذلكفالرواية ليست سيئة للغايةويحسب للكاتب تصويره في بعض ‏أجزاءهاوأسلوبه السردي الشيق في أجزاءأخرىو لكنني وددتُ لو كانت أفضللأن البداية كانت موحية بذلك ,,وأكثر***في النهاية أحب أن أسجّل إعجابي الشديد بهذا الغلاف الأنيقوأحيي المصمم الذي أبدع في إنتاجه بهذا الجمال والألق‎ جاءتني الرواية من صديقة على سبيل الإستعارة ولم يكن ببالي أن أقرأها حيث ‏استقررت أن أجرب حظي مع سمرقند عندما تحين فرصتهاولكنه القدر أتى بها أمامي فلبيت مشيئتهإلى اللقاء في سمرقند إذاً

  • بثينة العيسى
    2019-01-14 21:17

    الرواية مملة ومترهلة، محشوة بصفحات غير ضرورية، اللغة رتيبة، مزدحمة بمشاهد وشخوص لا تصب في الحكاية، المشاهد الجنسية مقحمة في السياق بافتعال واضح لاسيما في البداية، وعائشة كانت شخصية ورقية وباهتة، لا تنمو ولا تكبر ولا تتفاعل مع شيء، وعلى مدى أكثر من 500 صفحة ظلت تلك الفتاة / الطفلة الهشة التي تشعر بالرعب وتمتلئ عينيها بالدموع ! الصورة النمطية للفتاة العربية النموذجية التي تكرسها الكتابة الذكورية بكل سلبيتها و هشاشتها وقلة حيلتها، ولكنها مع ذلك، عندما تعرضت للاغتصاب على يد عمها ( شقيق والدها الراحل وزوج أمها ) نجدها استجابة وتفاعلت ورغبت!! واضح أن الكاتب لم يكلف على نفسه عناء البحث في العواقب النفسية التي تتعرض لها ضحايا الاغتصاب! عائشة، الطفلة الخائفة التي لا تفعل شيئا سوى الاستسلام والبكاء، أعجبها تعرضها للاغتصاب على يد عمها، وتحولت - شأنها شأن سائر نساء الرواية - إلى وعاء للرغبة بالرجل! ما زال الكاتب / الرجل يكتب كما لو أنه يملك ماء الحياة، وما زالت المرأة في تلك الرواية قابعة في الظل حتى مع منحها دور البطولة، فهي إما سلبية وضعيفة ومستسلمة، وإما راغبة بالجنس! عجيب فعلاً! النهاية لم تكن موفقة أيضاً، ونهاية عائشة ظلت باهتة مثل صاحبتها .. لقد بذل الكاتب جهدا كبيرا لتوظيف المثيولوجيا والتاريخ، ولكنه افتقر إلى العمق، وكانت العوالم التي خلقها بلا طاقة ( إذا شئنا استخدام تعبيره هو )، أو بلا حقيقة ..

  • عاطف عثمان
    2018-12-22 19:30

    بعد الانتهاء من 350 صفحة طرحتها.أظن تبقى مصيبة حقيقية أن تحصل هذه الرواية على جائزة أو ترشح لها أصلا. وحقًا أعجب للكلام "الكبير" في وصفها من صلاح فضل وغيره باعتبارها "علامة من علامات الأدب العربي والعالمي". باختصار، الوصف الدقيق للأحداث والخلفيات والمشاهد لا يصنع وحده رواية "جوائز"، هناك عنصر رئيسي مهم تفتقده الرواية وهو الغوص في أعماق الشخصيات وتصويرها جيدا. نحن لا نعلم أي شيء على الإطلاق عن تلك السنوات الطويلة التي قضتها عائشة بهوية مسيحية في المدرسة المسيحية. لا نعلم أي تفاصيل على الإطلاق عن حياتها الفكرية والروحية في هذه الفترة الطويلة، كيف كانت تتقبل التعاليم المسيحية، كيف تنظر لنفسها وللعالم، كيف ترى هويتها الإسلامية ، بل إننا لا نعرف ما هو موقفها أصلا من تعلمها الآداب الإنجليزية والفرنسية في المدرسة وكيف تنظر للغرب وللشرق وهذه بالذات مسألة محورية في الرواية فالرواية تركز على نقطة الالتقاء هذه من خلال قصة رزق ومارجريت (أيضا بنمطية ساذجة من خلال علاقة جنسية) ومن خلال التقاء عائشة بكارتر.ومع أن عائشة هي شخصية الرواية المحورية فالكاتب فشل في تصوير شخصيتها بنفس القدر الذي فعله مع شخصية كارتر. فالكاتب يستغرق عشرات وعشرات الصفحات للحديث عن كل صغيرة وكبيرة في حياة كارتر لدرجة تبعث أحيانا على الملل، بينما لا يحدثنا عن أي شيء يخص شخصية عائشة وتطورها الفكري والروحي والصراعات التي تشتعل داخلها أثناء بقاءها بعيدة في مدرسة أجنبية بهوية مزيفة.

  • Tasneem
    2019-01-05 22:11

    من أين للمنسي قنديل بهذه اللغة؟ و من أي البحار المسحورة يستمد مداد كلماته؟بدأ الرواية بداية قوية تسببت لي فيما يشبه الصدمة .. حتى أني غيرت من اسمها و أطلقتُ عليها .. يوم " رائع" في البر الغربي, ثم أخذتني الأحداث فاندمجتُ فيها حتى أني تساءلت عن حقيقة " عائشة" و هل هي شخصية حقيقية خدمت في قصر اللورد كرومر و عملت في جريدة اللواء و أحبها محمود مختار..؟لم أستطع أن أتبين الخيال من الحقيقة.. مزج المنسي قنديل بين الواقع و الخيال حتى أن الأمر التبس علي فتركت لنفسي التمتع بالرواية دون إجهاد عقلي بالسؤال عن حقيقة الأحداث.تبدو النهاية للبعض غائمة أو مفتوحـة و لكني أستطيع أن أرى الخط الذي يمتد ليصل بين النقاط المتناثرة في الفصول ليكون في النهاية خط واحد واضح المعالم.ربما أكتب عنها بإسهــاب مـرة أخـرى.

  • Eman
    2019-01-07 19:32

    لا أفهم هل ينبغي كتابة رواية حتى يتم ذكر فيها مشاهد غبية لن يفيد ذكرها بكل تلك التفاصيل هل عيبا أن يكتب الكاتب العربي رواية محترمة لقد أفسد علي متعة القراءة وألقيتها في الدولاب ولا أريد أن أنظر لها ثانية أخجل من وجودها معي لقد حدثت لي حالة القرف نفسها مع عزازيل ولكنها كانت مستعارة أما هذه فاشتريتها مع الأسف هل أصبحت كل قضية الكتاب أن يناقشوا مشاهد جسد المرأة ألا يوجد قضايا تنتمي للعالم الانساني وليس الحيواني وإذا كان من الضروري كتابة مشهد الاغتصاب أينبغي أن يتم ذكره على هذا النحو أما إذا وجدت مشاعر حب حقيقية فلا يمكن أن يذكرها الكاتب بعلاقة جسدية بين اثنين فهذا ليس شيئا انسانيا انها غابة ما الذي يفرقهم عن الحيوانات اذا !!!:(

  • Sherif Metwaly
    2019-01-13 20:34

    وسط الجبال، ووسط الصحاري الممتدة على ضفاف النيل، حيث لا دليل على الحياة إلا بعض الكهوف المظلمة والأكواخ المتهالكة؛ وتحت الشمس الحارقة والرطوبة الخانقة، كانت ترقض برفقة أمها، حائط الامان الوحيد في حياتها، تركض نحو ضفة النهر، تكاد تموت ألمًا من ذراعها الموشوم بالصليب توًا، تحاملت على نفسها، يبدو المركب الرابض في انتظارهما على ضفة النهر أسفل الجبال حلمًا صعب المنال، خارت قواها قبل الوصول بأمتار قليلة، غابت عن الوعي، صرخت أمها في جزع، اندفع نحوهم المراكبي المنتظر، حمل الطفلة على يديه، دب الرعب في أوصاله من فرط شحوبها، جدف بالمركب نحو كوخه الرابض على الضفة الأخرى، أراحها على فراشه الخشن، أشعل النيران بعثًا للدفء في جسدها الخامد، عادت للحياة مرة أخرى، باتت ليلتها في كوخه برفقة أمها المغلوبة على أمرها، بينما بات هو في العراء. في اليوم التالي استيقظ على وقع خطواتها، عرف اسمها، عائشة، فتاة نديّة لها سمرة محببة وعينان ساحرتان كأنها البراءة مُجسدة، نظرت إليه في امتنان، اختلج قلبه وارتبكت أحاسيسه. بعد أن رحلتا عن كوخه، شعر بانقباض في صدره مجهول السبب، جلس مكانه على ضفة النيل وقت الغروب، أطلق تنهيدة حملت في طياتها انفعالات خاب أمله في التعبير عنها بالكلام، وكأن قلبه بعد نظرتها إليه أدرك أيّ مصيرٍ مقبض ينتظر صاحبة هاتين العينين وسط عالمٍ من الذئاب التي لا ترحم. كان مُحبًا لوالده، ينظر لرسوماته بافتتان، يرى في يديه موهبة الخلق وصبغ الحياة بالجمال. كان في انتظاره مصير واحد، أن يكبر ليساعد أبيه في إعالة أسرتهم الفقيرة. أما عن الأب، فرغم موهبته الفذة آمن أن القدر له حكمة تفرض نفسها في النهاية، اضطرته مصاعب الحياة إلى رسم الحيوانات الأليفة الخاصة بالطبقة الراقية من مجتمعه المهترئ، وكان راضيًا. في يوم، أخذ ابنه معه للرسم في أحد القصور، تململ الابن سريعًا وركض في أنحاء القصر، يتأمل اللوحات البديعة والتماثيل الذهبية المترامية في أرجاءه، جذبه تمثالٌ يجسد صورة أثارت مخيلته، يركض نحو أبيه ليقتنص ورقة وقلم، وأدركت براعم موهبته الموروثة أن الفرصة حانت للتفتح، جلس على الأرض، وبالقلم رسم خطوطًا متشابكة صنعت ملامح وجه ما لبث أن اتصل بجسدٍ يطابق إلى حد كبير التمثال الساكن أمامه. لمحه سيد القصر فغضب من تجول هذا الصبي في المكان كأنه قصر أبيه، يلقي الصغير ما في يده ويهرب راكضًا نحو بيته، يختبئ حتى يحل الليل، ينتظر والده، لا شك أن عقابًا عنيفًا ينتظره، يحضر الوالد، ينظر إليه غاضبًا، يرتجف قلب الصغير في صدره الغضّ. سيد القصر طلب حضور الطفل الصغير في اليوم التالي، ذهب الصغير مرعوبًا، لو كان العقاب من أبيه لكان هينًا قياسًا بما ينتظره خلف جدران هذا القصر. كان عبور هذا الصبي لبوابة القصر بداية رحلة لن ينساها التاريخ. محمد المنسي قنديل، مرة أخرى، يصنع خلطته الروائية الساحرة على طريقته الخاصة، ينهل من نبع التاريخ الذي لا ينضب قصصُا يصنع منها أساسات راسخة، فيبني عليها من خياله عالمًا جديدًا، عالمًا تتشكل أبعاده وفق خياله الفذّ، وتتجسد شخصياته كما يريد لها أن تكون، وتتشابك خطوط حكاياتهم في تناسق بديع، مبهر، وليس له مثيل؛ خليط ما أن تتذوقه مرة لن تنساه أبدًا. يبدأ المنسي قنديل روايته من العنوان نفسه، يوم مجهول وغامض في البر الغربي لنهر النيل الخالد، يبدأ من نقطة معلومة في حياة عائشة ليأخذنا معها في رحلة نحو المجهول، رحلة ما أن تنتهي منها حتى تستعيد تفاصيلها من البداية، منبهرًا من كم الحيوات التي عشتها، كم البشر الذين تفاعلت معهم وتشربت حكاياتهم بين ضفتي الرواية، وكم المشاعر التي عشتها بين صفحتي البداية والنهاية. قصة عائشة وحدها بها من زخم التفاصيل والأحداث ما يصنع رواية منفصلة، والتي بدأت بالهروب من عمها الطامع في جسدها بعد أن تركها والدها الراحل بلا سند، وظلت تهرب وتهرب وتهرب، لتفاجأ في النهاية وقد هربت روحها منها وذبلت شعلة الحياة داخلها بعد أن أنهكها الركض. أستعيد الآن رحلتها الطويلة من البداية للنهاية مرات ومرات، في كل مرة أتذكر تفصيلة جديدة، أو شخصية عابرة وسط الأحداث، أدرك الآن مدى عظمة حكاية عائشة منفردة، ومدى براعة المنسي قنديل في رسم الشخصيات الثانوية قبل الأساسية في كل مكان ذهبت إليه عائشة، أتذكر مارجريت الراهبة، وأم عباس صاحبة البيت الحانية، أتذكر نبوية المستحية وبيت وش البركة للدعارة مقر عملها، وأتذكر مختار الذي جسدت حكايته موجز مأساة الصراع الوطني مع الإنجليز في عهد الزعيمان مصطفى كامل ومحمد فريد؛ ما هذا بحق الله الذي يفعله المنسي قنديل في رواياته؟، كيف يمتلك هذه القدرة الساحرة على ضخ الحياة في عشرات الشخصيات داخل الرواية دون أن يدعك تتوه أو تمل او حتى تشعر بعدم أهمية إحداها؟. عجيب واللهأقول عجيب والله، لأنه بعد ما ذكرته بالأعلي، والذي لا يمثل إلا قشور حكاية عائشة، لكم أن تتخيلوا أن المنسي قنديل وصل بنا إلى طيبة برفقة كارتر وصنع عالم آخر موازي لعالم عائشة في جنوب مصر حيث التنقيب عن الآثار وتهريبها أو بيعها، عالمان متكاملان مرسومان بدقة ويمشيان بالتوازي من البداية وصولًا لنقطة التقاء في الثلث الأخير، ثم يحدث ماذا؟، يظهر عالم ثالثّ!، أي والله عالم ثالث، تدخل قصة أخناتون في الاحداث، فصل كامل يقارب السبعين صفحة يحكي حكاية ملك الفراعنة العظيم موحد الآلهة الأول، ثم فصل آخر يحكي قصة ولي عهده توت عنخ آمون، كل هذا على خلفية تنقيب الآثار تحت قيادة العديد من الاجانب منهم كارتر. الأمر يصعب يتخيله، ويصعب وصفه، لا أملك إلى الذهول والصمت الآن. ماذا تبقى لنثرثر عنه؟، أسلوب المنسي قنديل؟، بالطبع عظيم، سلاسة في السرد وانتقال بين الأزمنة المختلفة والأماكن العديدة، من بريطانيا وطبقيتها وقادتها العتاة، إلى مصر وتخلفها وصراعاتها في عهد الإنجليز، إلى الفراعنة وأعاجيبهم وآلهتهم وحروبهم،من هنا إلى هناك يغزل نسيجه بمعلمة، ويتبادل السرد بينه وبين شخصيات الرواية وبالتحديد كارتر، بديع.طبعًا، وكالعادة، ثرثرة لا نهاية لها رغمًا عني، قليل الحيلة وعاجز عن التعبير أمام عمل ألجمتني روعته إلى هذا الحد. يبقى سؤال واحد أجيبه لأنهي هذه الثرثرة، لماذا انتقصت نجمة؟. قد يبدو من كلامي انبهارًا كبيرًا بالمنسي قنديل، ولكنه الطبيعي، نعم معظم ما قرأته للمنسي قنديل كتبت عنه على درجة مماثلة من الإنبهار، أنا عاشق لقلم هذا الرجل. ولكن هنا عنصر ناقص، حلقة واحدة مفقودة من سلسلة تفاصيل الرواية لا يجب أن أغفلها، وهي منطقية دوافع عائشة، هناك خلل ما في تفكيرها، وسذاجة تخطت حدود المنطق في بعض التصرفات، خصوصًا فيما يتعلق بالحدث المأساوي الذي حدث لها في منتصف الحكاية، وتكرر هذه المشكلة مع شخصيات أخرى ولكن بشكل أخفّ، هناك أيضًا بعض الخطوط الموازية التي فتحها المنسي قنديل في الأحداث وشعرت أنه أنهاها باضطراب واستعجال، ولكن رغم كل ذلك ألتمس العذر له للأمانة، وسط كل هذا الزخم من التفاصيل وكل هذه الخيوط المتشابكة أرفع له القبعة على أن خرجت الرواية بهذا الإتقان في النهاية.تمت

  • خالد العشرى
    2019-01-09 19:18

    لمن لا يعرف المنسى قنديل فهو فنان بكل ما تعنيه الكلمة ..يرسم لوحات وصفية لمشاهد نراه نحن و نستشعر طعمها بكتاباته و هو نحات ينحت من التاريخ المجرد نقوش ثرية نتفاعل معها لنعرف ان التاريخ دوما يعيد نفسه و ايضا قاص بارع يشوقك و يجعلك غير قادر على اللحاق بأنفاسك مع تشويقه المميز لمن يعرفه ...روايته الاولى كانت عن حلم المراهقة و انكسار صورة عبد الناصر و النكسة و الثانية كانت عن بلاد بعيدة و مشوقة أما تلك فعن مصر ..مصر بما تحمله من تاريخ و ثرى و جغرافيا متشابكة على مستوى القصص ..بداية مشوقة و رائعة مع عائشة لكن تلك البداية تفتر لاننا لم نعرف انفعالات عائشة مع صدمة كتلك بل تفرعت الاحداث لنلاقى شخصيات أخرى حتى ننسى عائشة تماما مع كارتر ..ألذى تبدل أيضا ما بين كارتر انجلترا و كارتر مصر ..حتى نصطدم بصدمة قاسية للغاية مع عائشة مرة اخرى فى اخر ثلث من الرواية ...التخبط فى السرد ما بين الشخصيات أفقدت الراوية النجمة الخامسة على عكس قمر على سمرقند كانت نسيجا كاملا متكاملا من السرد الشخصى و السرد التاريخى أما التاريخ فكان رائعاً بحكايات مصطفى كامل و اخناتون و توت عنخ امون أعتقد ان التخبط فى تقييم الرواية سيختلف من حيث انها قراءتك الاولى للمؤلف ام لك معه تجارب اخرى ..كذلك رؤيتك للراوية ..هل تبحث عن اعماق الشخصيات , لذة الاحداث أم قراءة أخرى للتاريخ ؟؟فى كل الاحوال ..أعتقد أنك ستستمتع /:)

  • Ahmed Mahmoud Gamal
    2018-12-27 19:19

    هل هذا هو المنسى قنديل الذى صدعوا به رؤوسنا ؟هل هذا الاسلوب من أفضل الاساليب العربية كما يدعى المخزنجى ؟, فى رأيى بهاء طاهر وعلاء الاسوانىيتفوقان عليه وحتى المخزنجى نفسه أكثرهم تفوقا ,وأجد عزالدين شكرى يمتلك أسلوب أفضل منه (طبعا من وجهه نظرى )..لم أجد مبررا لهذه المبالغة من البعض فى هذه النقطة..الاسلوب جيد حتى فى أول مائة صفحة كان ضعيف وركيك ثم يتحسن قليلا مع وصف الاحداث التاريخية فى الجزء الخاص بالقاهرة ثم يصل الى ذروته عند الحديث عن الجنس وبيوت الدعارة!*************بالنسبة للاحداث والتى تدور فى مصر العشرينات الواقعه تحت الاحتلال ,وتبدأ رحلة البطلة من أسيوط الى مقابر بنى حسن حيث الانجليز ,ونهب الاثار والمقابر الفرعونيهكان هذا الجزء اكثر امتاعا من سابقه(الخاص بأسيوط) فيه سرد الكاتب كما كبيرا من المعلومات التاريخيه عن الفراعنه وعن "كوارتر " مكتشف مقبرة توت عنغ أمون ثم ننتقل بعد ذلك لقصر الدوبارة واللورد كرومر ومذبحة دنشوى وثورة عرابى وتخاذل الخديوى ولا ننسى مصطفى كامل وجريدة اللواء ومحمود مختار...فى هذا الجزء لم يعجبنى كثرة الاسهاب فى سرد تفاصيل جانبيةاما فصل (تل العمارنة) وفيه يظهر الملك اخناتون شعرت وان الكاتب يحاول تقليد بهاء طاهر فى واحة الغروب فى الفصل الخاص بالاسكندر الاكبر .نفس الفكرة تقريبا لكن بهاء طاهر حريف كبير ..اما طريقة المنسى كانت مملة للغاية بسب كثرة الخوض فى الاحداث الفرعية وكأنه يريد ان يصل حجم الرواية لاكبر قدر ممكن (بالعافية اما النهاية كانت مبتورة لم يوضح من قتل "توت عنغ امون" هل هو "حور محب"ام الفتى الاسير ؟ ماهو مصير "عائشة "بطلة الرواية؟ ..النهاية ضعيفة الى حد ما **************الحقيقة الرواية (مبطرخةجدا) ممتلئة بالاحداث والشخصيات, ولكن يظل عيبها الحشو و التطويل والاباحية المفرطة فى جزئها الاخير فنجد الكاتب يخصص فصلا طويلاكاملا يتحدث فيه عن اغتصاب (عائشة ) على يد عمها (اى عم هذا) بطريقة فجة ,ثم يتحول الى استمتاع من البطلة ,تشعر ان هذا الفصل موضوع لا ليس موضوع بل محشورفى الرواية بدون داعى ,ربما لو كنت قراتها فى فترة متقدمة لأعتطيتها الخمس نجمات لكن الان ؟ اعتقد ان نجمتان فقط هو تقيم مناسب ولكن نزيد الثالثة لاجل خاطر توظيف كم ليس بالقليل من المعلومات بطريقة جيدة ..ويظل محمد المنسى قنديل ..روائى ثرثار بامتياز

  • فـــــــدوى
    2019-01-15 00:23

    رغم قراءتي لها منذ ثمان شهور تقريبا إلا أنني لم أكتب عنها شئ مجرد نقل للتصدير ...ولكن وجدت نفسي فجأه أحمل على عاتقي حمل الدفاع عن الرواية و أقناع الآخريين بها ...ولا أدري على وجه الخصوص ماذا دفعني لذلك فانا أدرك تماما مدى تحيزي لتلك الرواية ...ولكاتبها يكفي أن تقرأ أسم قنديل الأدب محمد المنسي قنديل حتى تجييش حواسك كلها لأستقطار عذوبه الكلمات ورهافة التصوير مع الكثير من الألم والشجن ...ولن يخيب المنسي قنديل ظنك أبداً ...مع أولى صفحات الرواية تعرف جيداً أنك على أبواب عالم جديد سيخلقه لك المنسي قنديل ...ومع أولى الكلمات تبدأ تساؤولاتك التي لن تنتهي لأخر صفحه في الرواية ...عائشة ...عنوان الألم في هذة القصة لم يكفي أنتزاعها من حضن أمها بل أنتزعت من أحضان دينها وبلدتها لتلقى في عالم واسع بلا هوية محدده ...كارتر...الشخصيه متعدده الاوجه والمستوايات الذي يصحبه المنسي منذ ميلاده في أسرته الفقيره والمصادفه التي لعبت دورها الابرز في حياته ...وعن لقاؤوه بعائشه ..وكشفه المثير الشخصيات التاريخيه ...المندوب السامي البريطاني محمود مختارمصطفى كامل توت عنخ اموناخناتون والعديد منهم تحيا معهم وبهم أحداث الرواية وهنا تتجلى عبقرية المنسي قنديل الذي يسخر الحدث الزمني و يصنع من الجغرافيا عالم روايته و لا تعجب أذا لم تمثل تلك الأماكن لديك سوى صور المنسي قنديل ..هذا ليس قصور منا ولكنه أبداع الصياغه ..."" كان النيل من أغرب أنهار الدنيا، فى الصيف، عندما تجف كل الأنهار يخالف النيل الناموس وتفيض مياهه على الضفاف، يملأ الغابات الصامتة بالصخب والهدير..يواجه ستة من الشلالات العنيدة، وينثر الرذاذ، ويخلق أقواس قزح لا تتبدد، يجتاز أشجار السنط والأبنوس، والصفصاف والجميز، ويمضى متفردا مثل شاعر حزين وسط مجاهل الصحراء، ثم يجمع شريانه الرئيسى المتوحد، لا يهدأ ولا يأخذ سمة الوقار والعبوس إلا عندما يلمح رءوس النخيل فى جنوبى وادى مصر، أقدم نخيل عرفه البشر، يقف مزهوا على ضفاف النهر منذ آماد بعيدة، غرسه الفراعنة وشذبة الأقباط وأكل من بلحه جنود الرومان وعرف الفاتحون العرب أسرار فسائله فنشروها..تتناقض مياه النهر كثيرا وتفقد قوتها ولكن السواقى تلاحقه فترتفع القواديس إلى أعلى حاملة دفقات سحرية من مياهه..""أنـــــــــه يوم غائـــم ..حيث يستحب وجود الغيوم

  • د.حنان فاروق
    2019-01-15 18:31

    ماذا يريد أن يقول المنسي قنديل في روايته:يوم غائم في البر الغربييريد أن يحكي التاريخ..؟؟أن يتخيل ماذا حدث؟أن يستدعي الأصوات التائهة منذ آلاف السنين والأرواح التي دبت على أرض مصر منذ فتوة حضارتها وحتى وقتنا الحالي ويقرأ خطوط كفها ويحكي؟ومن عائشة؟تلك البطلة الغامضة الحائرة التي عاشت حياة ممزقة بين انتماءاتها ومشاعرها وجنونها المسجون داخل أطر فرضت عليها لم تخترها هي...إنك كل صفحة تصرخ: من عائشة؟....من تلك الضائعة في ظلمات صفحة الحياة الباحثة عن نصف فرصة لكي تحيا..تثبت نفسها..تعلن أنها قادرة على أن يكون لها حلمها الذي تريد وسلاحها الذي يحميها من تكالب المجرمين والسارقين والقتلة من أعدائها أحياناً ومن أهلها كثيراً....؟لا أدعي أني شعرت بالملل أبداً في أي جزء من اجزاء الرواية بالرغم من امتدادها لأكثر من خمسمائة وستين صفحة لكن المنسي نجح نجاحاً باهراً في حمل قارئه حملاً على أن يظل في نفس حالة الجذب والتشويق التي بدأها ولعبها معه من أول صفحة في الرواية حتى آخر كلمة...لكني فقط توقفت في بعض المقاطع لا لأنه لم يجد الكتابة أو الجذب لكن لأنه اخترق الحياة الشخصية لرموز مصرية على مدى التاريخ وأضاف لها من خياله ماجعلني أسأل:هل من حق المبدع أن يعيد نسج حيوات الآخرين بتلك الصورة؟كثيرون وافقوا ...لكني لم أستطع أن أوافق..هو رأي شخصي على أية حال,,,أفهم أن أقول قابلت رمزاً أو عملت تحت إمرته أو كنت جارته وحادثته ..أفهم أن أتخيل حوارات دارت بيني وبينه واجهته فيها بإعجابي أو اعتراضي وامتعاضي مما فعل لكن الذي لم أفهمه ولم أستطع ابتلاعه هو ذلك النسج الجديد لحياته على كل المستويات حتى وإن قصد بها الرمز لا الحقيقة...ورغم اقتناعي الأخير أن عائشة الشخصية الأساس في الرواية لم تكن إلا مصر...مصر التي أنهكتها الأيام وشتتتها الدروب وعلمها طول الألم والقهر مالم تكن تعلمه ومحا من ذهنها كثيراً مما تحمله ذاكرتها من أصلها وانتماءاتها...ولهذا وأظن لهذا فقط..ظلت عائشة طوال الرواية تلك الغامضة التي يرتبط مصيرها دائماً ارتفاعاً وهبوطاً بحياة مصر وربما أشار المنسي قنديل إشارة سريعة لذلك عندما رأت عائشة صورة تمثال نهضة مصر في الجريدة وشعرت أنها ترى وجهها القديم..وجسدها الذي لم تكن صروف الزمن قد نالت منه بعد...فأحست أنها هي التي كانت رغم كل هذا لم أستطع أن أفهم كيف أقلب حياة آخرين رأساً على عقب من أجل العمل الإبداعي؟...لغة المنسي قنديل تتقلب بين اللغة الشعرية والتاريخية والسردية..أحياناً أشعر أني مع أبيات شعر عاشق لكل ذرة في تراب مصر ..لرائحة طينها...ومائها..وآثارها..وحتى تخبطها..وأحياناً أشعر أنني في حصة تاريخ يحكي لي فيها المعلم الأريب جانباً لم أره من وطني الذي كان ويقدم مبررات لسقطات لم يكن لها أن تحدث...لا أستطيع أن أحكي الحكاية..ولا أن أخوض أكثر...فلقد أنهكتني الرواية بمعنى الكلمة...لكني رغم كل شيء...أشكر هذا الرجل الذي امتلك كل تلك القدرة على الحلم

  • Ayman Zaaqoq
    2018-12-25 00:24

    الليل في مصر هو الأشد ظلمة من أي مكان آخر، خصوصا عندما يغيب القمر الشاحب، فالظلمة دائمة و الضوء طارئ، تراكمت ذراته الداكنة على ضفاف الوادي عبر آلاف السنين!بهذه الجملة تستهل "عائشة" بطلة هذه الرواية رحلتها، وهي الجملة التي ستصطبغ باقي صفحات الرواية بألوانها. فالرواية ليل طويل جاثم فوق صدر "عائشة" و مصر و "كارتر" المكتشف الانجليزي، إلا أنه و كما هو متوقع ينجلي عن "كارتر" فقط. وقد شعرت أثناء القراءة بأن الرواية تصف مأساة مصر الدائمة حتى الآن، يظهر ذلك من وصف كارتر للمصريين حين هبط بميناء الإسكندرية " أحاطت بي وجوه سمر متشابهة، يصرخون في وجوه بعضهم البعض و يلوحون بأيديهم و يمضون في كل اتجاه، كانت ملابسهم أشبه بالأسمال، يحيط بهم الذباب و الغبار، هل يمكن أن يكون هؤلاء الناس هم الذين صنعوا الأشياء المحفوظة في قاعة اللورد؟...سرت ببطء شديد وسط زحامهم و اكتشفت أنهم مازالوا هم، نزلوا من على جدران المعابد، و خرجوا من نقوش المقابر، و رسوم رقائق البردي، كانوا هم أنفسهم، لكنهم أكثر بؤسا و اقل مهابة، يتحركون جميعا تحت هذه الشمس الحامية في عشوائية و حيرة، كأنهم يعيشون في زمن غير زمنهم، توقفت مدهوشا و عاجزا عن الحركة"،وكذلك ما قالته زوجة المندوب السامي البريطاني "هذا البلد مليء بالمقابر، ومع ذلك لاشيء يموت فيه"،ثم وصف ثورة العرابيين " كان العرابيون حلما عابرا، برهة قصيرة من زمن شاسع، استطاع فيها الفلاحون أن يخترقوا جدار عزلتهم، و أن يجدوا الصوت الذي أصابه الخرس، كانوا محاصرين في واديهم الضيق خلف جدران من الطوب اللبن، و متاهة الترع و المصارف، يعانون لعنة من الصمت تواصلت على مدى آلاف الأعوام، نسوا مفردات الشكوى و نبرات الاحتجاج، استكانوا لدرجة المهانة تحت سطوة كل أجناس الأرض، كل الذين حكموهم، واستباحوا دمهم، و أوغلوا في ظلمهم، و لم يسمحوا لهم بأن يمسكوا سيفا، أو يوجهوا طلقة، كل ما استطاعوا أن يمتلكوه هو فأس يضربون به الأرض الشراقي، و محراث يسعون خلفه، كانوا يتذكرونهم فقط عندما تستعر الحروب ويصبح ثمنها فوق طاقتهم، لحظتها كانوا يحولون أجساد الفلاحين إلى حطب يغذون بها نيران الحرب التي لا تشبع، و فور انتهائها كانوا ينتزعون منهم كل ما حصلوا عليه من غنائم و يجردونهم من كل الشارات و الأوسمة، يعيدونهم إلى قرى الصمت، يحفرون الترع العظمى و القنوات التي تصل بين القارات"،وحديث الزعيم مصطفى "كل ما أردته يا عائشة هو أن نستعيد أسماءنا، أن يعرفوا أننا آدميون، لنا شخصياتنا المتفردة، و أحزاننا و مسراتنا، كنت أريد أن يتعرف المصريون هم أيضا على أنفسهم، إنها مأساة بابنتي أن تنظري في المرآة فلا ترين وجهك و لا تتعرفين عليه، كنت أريد أن يشعر المصريون بوجودهم، و ألا يموتوا بهذه الكثافة، لقد ماتوا و هم يحفرون القناة، و ماتوا في حرب عرابي، و ماتوا من الفيضانات و الأوبئة و الكوارث، ولا احد يهتم بموتهم، لأنهم يتحولون من شخصيات إلى أرقام، لا مصائر للأرقام، و لا دية لها، و لا حتى وقفة عابرة للتأمل أو الرثاء...يجب أن يعرف الجميع أننا لسنا أعشابا برية تنمو على ضفة النيل، أريدهم فقط أن يعرفوا أننا بشر..لنا ذواتنا المستقلة، و شخصياتنا المتفردة..و لسنا مجرد أرقام.."،و أخيرا الجملة الصارخة للمثال محمود مختار بعد خروجه من السجن "لن ينصلح شيء، هذا البلد عفن، شممت رائحة عفنه في السجن، و عرفت أنه لن يستيقظ أبدا، سيظل مقموعا و مضطهدا، و غائبا عن وعيه، لا يوجد فيه سبب للحياة، كل ما فيه يدعو للموت!".الأمر الثاني الملفت في هذه الرواية أن البطلة "عائشة" كانت دائما جسرا لتحقيق مآرب غيرها، فقد كانت وسيلة لباشا المنيا للتقرب إلى اللورد، ثم صارت "منفضة" شهوات عمها المنحرف، ثم عين "كارتر" السحرية التي قادته إلى كشفه الأثري المهم الذي انتشله من غياهب النسيان وخلد اسمه.والخيانة قصة متكررة في السرد، فعم "عائشة" يخون أباها ثم أمها ثم يخونها ويغتصبها، و "رزق" حارس الدير يخون الأمانة مع الأخت "مارجرت"، والانجليز يخونون المصريين مرارا و تكرارا، و المصريون يخونون أنفسهم و جدودهم وميراثهم على الدوام، و "حور محب" و "توت عنخ آمون" يخونان "إخناتون"، وابنة "إخناتون" تخون زوجها و عرشها وبلدها تلبية لشهواتها المحبوسة، وأم إخناتون تخون زوجها و ابنها باسم "آمون"، و"كارتر" يخون "عائشة" و"عائشة" تخون الذئاب التي حرستها منذ مولدها وتدفع ثمن ذلك.ويلفت النظر علاقة "عائشة" مع الذئاب التي ظلت تحرسها منذ مولدها، ويحل الأديب اللغز في آخر الرواية حين نعلم أن الذئاب هي عشيرة "توت عنخ آمون" التي كانت تعلم أن "عائشة" ستكون سبب اكتشاف مقبرته وانتهاك حرمته ميتا بعد أن انتهكت و هو حي، وظلت تحميها طوال حياتها فلما دلت كارتر على المقبرة انقلبت عليها الذئاب. و لكن الكاتب وضعنا أما لغز آخر: لماذا حمت الذئاب "عائشة" طوال عمرها إن كانت تعلم بما قد تفعله في نهايتها؟، وإذا كانت الذئاب تريدها أن تصل إلى النتيجة التي وصلت إليها فلم قتلتها في النهاية؟ بمعنى آخر: هل خانت عائشة الذئاب أم خانتها الذئاب؟بقي أن أشكر "محمد المنسي قنديل" على صوره الجميلة التي أبدعا أثناء السرد مثل وصفه للنيل"كان النيل نهرا من أغرب أنهار الدنيا...ينحدر من تلال أفريقيا البعيدة، مهيبا كملك، لا يأبه بالغابات الكثيفة، ولا بحرقة الصحراء الممتدة...ويمضي متفردا مثل شاعر حزين وسط مجاهل الصحراء...لا يهدأ ولا يأخذ سمة الوقار و العبوس إلا عندما يلمح رؤوس النخيل في جنوبي وادي مصر، أقدم نخيل عرفه بشر، يقف مزهوا على ضفاف النهر منذ آماد بعيدة، غرسه الفراعنة و شذبه الأقباط و أكل من بلحه جنود الرومان و عرف الفاتحون العرب أسرار فسائله فنشروها...ترتفع القواديس إلى أعلى حاملة دفقات سحرية من مياه النهر، ثم تلقي بها إلى القنوات التي تتفرع و تتفرع على وجه الأرض كشرايين الجسد، في وقت الفيضان تكون حمراء كالدم، و الأرض سوداء كالمسك، والزرع أخضر كالياقوت، و القمح اصفر كأحجار اليشب...و يصعد النخل كأذرع الآلهة القديمة، جذوره في رطوبة الطمي، بينما رأسه في وهج السماء...وتنفرط عقود الحمائم كي تملأ عيونها من مشهد المياه الزمردية قبل أن تؤوب إلى أعشاشها في كل مساء"،و طيبة "هذه ليست صحراء..هنا ولد العالم..في البدء كان هناك شعاع ضوء و هبة من ريح و ذرات من غبار، و كان هذا الوادي مجرد بحيرة ماء مليئة بالطحلب الداكن و ممتدة حتى حافة الأفق، و هبط الإله حتحوت ليقوم بتجفيفها و لكنه ملّ ذلك سريعا، كان كل ما صنعه هو قطعة صغيرة من اليابسة، ثم وضع فوقها بيضة العالم، كان قد تصورها في خياله أولا، أطلق نبضة الخلق الأولى و بدأ الكون صيرورته، خرجت الشمس من إحدى أزهار اللوتس، و أطلق طائر البشاروش أول صيحة في السكون، وولد أول رجل من نطفة ثور وجاءت المرأة الأولى من قطرة ندى"،وكذلك وصفه العجيب لاغتصاب عم "عائشة" إياها، هذا الوصف الذي جعلني أشعر بالحيرة التي شعرت بها عائشة بعد موت هذا العم، و التحول بين الغثيان و الصدمة و الاستمتاع و الأسف، ولكن في النهاية ترتاح بموت هذا العم الشاذ وتكره ذكراه من كل قلبها.وكذا لا يمكن أن نغفل التصوير الحي لعملية الإجهاض العنيفة التي أجريت لعائشة في بيت "وش البركة" والذي يظهر أثر مهنة الكاتب الأصلية كطبيب و معرفته على دقة التصوير لهذا الإجراء الخطير.في النهاية أوصي كل إنسان بقراءة هذا العمل القيم الذي يستحق بكل أصالة أن يصل إلى القائمة القصيرة للبوكر العربية ويستأهل كل التكريم.واختم بهذه الحكمة التي أوردها الكاتب على لسان "كارتر": الزمن لا يكتمل، و الحلم لا يدوم.

  • Ahmed
    2019-01-18 20:17

    من افضل الروايات التى قرأتها فى حياتى دائما ما تبهرنى الروايات ذات التداخلات الزمنيه المختلفهالخلط بين الازمنه قد يكون سخيف الا مع كاتب متمكن ومنسى قنديل اثبت تمكنه فى هذا العمل ما ابهرنى حقيقة هو بعض المشاهد بين عائشه وعمها . احسست فيها بصدق القلم بطريقه مذهلهالشجاعه فى العرض والعاطفه الصادقه قدمت عمل من ابدع ما يكونالمميز فى هذا العمل بالاضافه لما سبق هو مصريته الخالصه فى كلا الزمنين رغم وجود العنصر الاجنبى فى المجمل منسى قنديل من افضل الادباء على الساحه تمكنا من اساليب الروايه العربيهويوم غائم فى البر الغربى من افضل الروايات العربيه فى العقد الاخير

  • أحمد
    2018-12-30 16:18

    رحلة طويلة ممتعة في جغرافيا مصر وفي تاريخها، وفي أعماق أبطال روايتنا الذين ساروا وراء العلامات إلى مصائرهم العجيبة.يقول د. محمد المخزنجي عن د. محمد المنسي قنديل أن أسلوبه واحد من أجمل الأساليب العربية وأنصعها، وقد تأكدت من ذلك من أول رشفة في الرواية حتى ثمالتها. لكنها مع ذلك لا تقارن بأي شكل برائعة المنسي قنديل: قمر على سمرقند.أحمد الديبنوفمبر 2009

  • رباب كساب
    2019-01-20 16:27

    في حديث لإخناتون مع أوزوريس قال عن مصر : يا لها من بلد لا تهدأ إلا حين تقطع أوصال آلهتها .توقفت عند هذه الجملة مرارا وأنا أقرأ هذا العمل البديع في فصل تل العمارنة الأكثر جمالا على طول الرواية هذا الفصل البداية إنه بداية العمل ومنبت التاريخ على الرغم من أن مكانه المتأخر بالرواية هو مكانه الطبيعي بلا شك ولا جدال لكن حين نرتب الأحداث حين ننظر للتاريخ حين نتأمل تلك البلد التي لا تهدأ إلا حين تقطع أوصال آلهتها نجد أن المنبت واحد وأن الذئاب هنا ليست طامعة بل هي حارسة هي نذير لا يقرأ رموزه إلا من نبش قبورها ومن ذاق من ناتج طميها.لم يبعد المنسي قنديل عن زماننا باختياره وقت الرواية مع بدء الاحتلال الانجليزي وعصر أخناتون لعمل تواز فالتاريخ يحمل من التشابه ما يجعلك توقن أنه يعيد نفسه.الذئاب النذير هي العنصر المشترك الأساسي بين العصرين المتوازيين هي التي تعلق على عوائها الخطر بين تلك العائشة المسكينة التي تحمل على كاهلها نموذج مصري خالص يجتاحها الظلم والاغتصاب كما بلدها يؤيها ويعطف عليها الزعيم المناضل ويأتنس بها المحتل الغاشم ويحبها الفنان المرهف وتتقبلها الداعرات فلا تلوث بعهرهن وهي في القديم الحلم في إله واحد ونموذج فرعون متمرد رأى في الشمس حل لنزاع أبدي يقطع أوصال كل شيء وجد في التوحيد طاقة تحرم العهر الذي كان يمارسه الكهنة والتنازع علىالحكم يتمتع المنسي قنديل بقدرة عالية على انسيابية السرد والتصوير المشهدي كأنك تشاهد وترى بعينيك كل شيء له أسلوب آخاذ فعلا في البداية توقفت عند حكاية تحول عائشة من مسلمة لمسيحية ولم تقنعني الحبكة وكذا معاملة العم المغتصب لابنة أخيه بطريقة لا تشي به فلاحا بل كأنه عالم نفسي يدرك تماما كيف يروض فريسته كيف يتحكم بقوتها ويعزف على وتر رغبتها لتتحول فريسة طائعة وليس هذا بطبع فلاح شهواني ولكن الأمر أكبر من كونه فلاح فهو رمز من رموز الحكم الجائر المستبد وتوقفت أيضا عند الزج بأسماء مشاهير معروفين لدى العامة والخاصة في الرواية كابطال لها ثم وجدتني في النهاية أربت على يدي صاحبها وأقول له وفقت يا أخي فاي منطق وأي حبكة عظيمة حملها واقع مصر المرير أي شيء منطقي واجهناه لنتوقف عند هذا ولماذا أنكر الزج بأسماء مشاهير عصر تحدث عنه كان من الضروري أن يذكر الرموز فليست عائشة مصر ولكنها بعض من مصر التي تأرجحت عبر التاريخ ولكنها ثبتت برغم كل شيء ثبتت لأن كل من يحاول أن يكتشفها إما قريبا أو غاصبا لا يرى إلا أشياء رائعة وتلك جملة النهاية على لسان هيوارد كارتر أحد الأبطال عمل يستحق القراءة بحق

  • Mohamed Shady
    2018-12-21 23:26

    يوم غائم فى البر الغربى .. محمد المنسى قنديل . "أنها مأساه ...أن تنظر فى المرآه,,فلا تري وجهك ...ولا تتعرف عليه"هكذا كانت (عائشة) , وهكذا كان ( مختار ) , وهكذا كان ( كارتر ) بل وهكذا كان ( اخناتون) .حكاية بحث عن الذات .. من هى ( عائشة ) حقا ؟؟ هل هى تلك البنت المسلمة الفقيرة التى تعيش مع امها فى تلك القرية البائسة .. ؟؟ ام هى تلك الفتاة المغلوبة على امرها التى تعيش مع اللورد ( كرومر ) فى قصره ؟؟ ام هى الفتاة التى تعمل فى جريدة ( اللواء) بجوار الزعيم (مصطفى كامل) ؟؟ ربما تكون هى فتاة الليل الشريفة فى ذلك المنزل المشبوه !! وربما كانت تلك الاميرة الفرعونية المتنقلة مع ( كارتر ) فى رحلته للبحث عن اخناتون والتى تتبعها الذئاب اينما ذهبت ؟؟ من انت حقا يا (عائشة ) ؟؟!! عائشة خائفة .. عائشة فقيرة .. عائشة بائسة . ! يقول ( محمد المخزنجى ) : محمد المنسى قنديل صاحب واحد من أعذب الاساليب العربية وأنصعها .. اتعجب دوما . ايه لغة تلك التى يتحدث بها قنديل ؟؟ من اين يأتى بتلك الكلمات وهذه التعبيرات .. يرغمنى اسلوبه دوما _ ولو كانت الرواية فارغة من محتواها _ ان اعطيه تقييما اكثر مما يستحقه.يتنقل بنا ( المنسى ) بين ازمنة مختلفة وامكنة مختلفة .. فتارة تدور الاحداث فى اسيوط , وتارة اخرى فى الاقصر وتارة ثالثة فى القاهرة .. تدور فى القرن العشرين وتدور فى الازمنة القديمة وعصور الفراعنة ...يسرد فيها الكاتب باسلوب عذب حياة فتاة ارهقتها الايام , وحياة مغامر ارهقته الاحلام , وحياة فنان ارهقه الظلم والاستبداد , وحياة ملك ارهقه الايمان! كانت هذه هى الرواية الرابعة التى اقرأها ل ( المنسى ) بعد "قمر على سمرقند" و "أنا عشقت " و "انكسار الروح" .. تتبدل محتويات كل رواية ولكن الثابت هو الاسلوب الرائع للكاتب ..وبعد ان اغرمت ب " قمر على سمرقند" اعتقدت ان (المنسى) قد وصل غاية ابداعه واقصى امانيه ولن يمكنه ان يكتب افضل من هذا , ولكنى كنت مخطئا , ف " يوم غائم فى البر الغربى " تناطح _ان لم تتفوق _ على "قمر على سمرقند" .اعجبنى غلاف الرواية جدا , ولكن ما اعجبنى اكثر هو الرواية نفسها ... من الروايات التى يمكننى قراءتها مئات المرات دون ملل ... تستحق 5 نجوم .. ملحوظة : الاسماء فى الرواية مثل ( محمود مختار ) و ( هوارد كارتر ) حقيقية .. فالاول اشهر نحات فى تاريخ مصر وصاحب تمثال نهضة مصر الشهير , والثانى هو مكتشف مقبرة الفرعون الصغير ( توت عنخ آمون ).

  • محمد
    2018-12-28 21:13

    لسلام عليكم و رحمة الله:انتهيت من رواية يوم غائم في البر الغربي لمحمد المنسي القنديل.الأسلوب طبعا أكثر من رائع و لكن القصة لم تعجبني، بها بعض الثغرات مثل تفكير الأم الذي ينافس تفكير رجال المافيا بأن تتخلص من تحرش زوجها بابنتها فتنصرها لتلحقها بمدرسة الراهبات في أسيوط !دخول هوارد كارتر الحفل و إعجابه بها بدا شبيها بفانتازيا نوعا لدرجة أني تخيلت أن عائشة سترى هوارد بملامح شريف أيضا اختيار مضطفى كامل لها من بين الجميع لتشاركه لحظات خروج اللورد كرومر ، بدا التصرف غير منطقيا لأنه لم يتم التمهيد إطلاقا أن العلاقة متوطدة بينهما.جزء إخناتون وتوت عنخ آمون كان طويلا جدا مثل باقي الراوية تماما مثل جزء الاسكندر في واحة الغروب.يقدم المنسي قنديل هذه المرة رؤية عبثية بها الكثير من الجنس لهذه الفترة تماما مثلما جاء على لسان مدرس التاريخ في إنكسار الروح عن قصة إيزيس و أزوريس.رغم روعته إلا أنني أرى أنه كا يمكن اختصاره مثل كثير من أجزاء الرواية.صحيح أن الرواية بالنسبة للسائد رواية رائعة لكني حقا مللت من جلب كل شاذ في المجتمع و تجميعه في رواية ، مللت من بنات الهوى الحكيمات البائسات و الرجال و النساء الذين يمرحون كالبهائم دون خوف او تأنيب.متى يمكننا ان نقرأ رواية يمكننا ان نقول انها روايتنا بشكل أو بآخر ؟لا ادري.

  • Mohamed Abdelsttar
    2019-01-12 20:31

    يوم غائم في البر الغربي .. من الروايات اللي تشعر بتأنيب ضمير انك قيمتها ب5 نجوم فقط !! من الروايات اللي تبقي عايز تعيد قراءتها من جديد بمجرد وصولك لصفحتها الاخيرة !!تاني أروع أعمال د.محمد المنسي قنديل بعد قمر علي سمرقند مهما كتبت عن روعة اللغة والاسلوب لن أوفي د.المنسي قنديل حقهاستطيع ان ألخص اعجابي بالرواية في جملة واحدة .. (هكذا يجب أن يدرس التاريخ.)بدل ما طلبة المدارس يقعدوا يصموا في دروس عقيمة ويتم تقسيم التاريخ المصري بصورة اكثر مللا .. ليه ما يتمش دراسة التاريخ في صورة روايات !!الرواية بتدور حول عدد من المحاور الرئيسية:- عائشة بطلة الرواية اللي بتتبعها من قريتها في الصعيد الي أسيوط الي القاهرة وعودتها مرة تانية لقريتها ثم الي "وش البركة" وأخيرا رحيلها الي طيبةلا تملك من اول فصل الا التعاطف مع عائشة اللي اضطرت بتدبير من والدتها لتغيير اسمها وهويتها لتصبح ماري وتلتحق بمدرسة الكنيسة هربا من عمها وتتوالي الاحداث وتلعب الصدفة دورها وتسطيع عائشة مقابلة عدد من الشخصيات المهمة اللي هايكون ليها دور كبير في تشكيل شخصيتها وتحديد مصيرها كاللورد كرومر وهاورد كارتر والزعيم مصطفي كامل والمثال محمود مختار وبما ان الحذر لا يمنع القدر ..ورغم كل التدبير والامعان في التخفي بتقع عائشة فريسة في يد عمها اللي عاشت كل عمرها هاربة منه .. في الاثناء دي بتموت عائشة البريئة وبيستيقظ في داخلها عائشة أخري لا ينقذها من كل ما هي فيه من ضياع الي اقتناصها لنصف فرصة منحها لها هاورد كارتر لتبدا معه حياة جديدة في طيبةالمحور التاني هو المحور التاريخيبمنتهي البراعة الكاتب قدمت فترتين مهمتين جدا من تاريخ مصر -جزء من تاريخ الحركة الوطنية المصرية والنضال في سبيل الخلاص من الاستعمار البريطاني-وجزء من التاريخ الفرعوني وده اكتر جزء عجبني في الرواية عن اخناتون وتوت عنخ آمون .. اكتر من 200 صفحة في منتهي الرووعة والجمال قرأتهم دفعة واحدة دون ان اترك الرواية من يدي ولو لدقائقالمحور الثالث كان عرض سير ذاتية لعدد من الشخصيات زي الزعيم مصطفي كامل واللورد كرومر وهاورد كارتر .. الحقيقة اني مش بحب اقرا كتب السير الذاتية الا اني اول مرة احبها جدا باسلوب د.المنسي قنديل خصوصا الجزء النتعلق بهاورد كاترالكاتب متأثر بشده بفكرة الذئاب الي بتتبع ابطاله بداية من عائشة مرورا بهاورد كارتر نهاية بتوت عنخ آمون .. وكأن الذئاب تتبع كل من له صله بتوت عنخ آمون ومقبرتهلم يعجبني في الرواية احساسي بان كمية الصدف اللي وقعت فيها عائشة مبالغ فيها .. بصفة عامة استمتعت جدااااا بالرواية وناوي اعيد قراءتها مرة تانية في أقرب فرصة

  • Ali AlShewail
    2019-01-07 16:34

    متردد ما بين 4.5 او 5 نجوم , على كل حال نبدأ المراجعة :دايما كل ما اكون بقرأ فى رواية جيدة و اقترب من نهايتها قلبي ينقبض خوفا من النهاية دى , بكون خايف إن النهاية متكونش على مستوى الرواية و تخلينى أغير رأيي فى الرواية و للأسف اتعرضت للموقف دا كتير ان تكون الرواية ممتازة و عبقرية و لكن تيجي فى النهاية المؤلف تخونه ثقته فى قلمه و يكتب نهاية تحكم على روايته بالفشل , لكن نهاية الرواية على الرغم من كونها متوقعة إلا انها نهاية جميلة يمكن سبب جمالها انها كانت نهاية ايجابية للحلم اللى كارتر كان بيعانى بسببه كل يوم من لحظة ما وطئت رجله أرض مصر لما كان عنده 18 سنةطبعا الرواية دى رواية جميلة جدا , تحس انها عالم تانى لوحدها , عالم متكامل , شخصيات كتير , كل شخصية ليها حكاية و كل شخصية تنفع انها تكون شخيصة رئيسية فى رواية منفردة , دا حتى الشخصيات الثانوية موصوفة بطريقة ممتازة و لو حد هيقرأ المراجعة دى و يقرر انه يقرأ الرواية عاوزه يركز مثلا على شخصية البنت اللى كارتر قابلها فى الاسكندرية و عبد الرسول و عبد العال و أكا اللى ساعد أخناتون على الهرب و نبوية المستحية و العايقة و رزق و مارجريت , ياريت تاخد بالك اوى لو هتقرأ الرواية من الشخصيات الثانوية ركز عليهم هتلاقي ان المنسي قنديل صنع الشخصيات دى و ركبها فى الرواية بطريقة ممتازة , دا فضلا طبعا عن الشخصيات وا لأحداث الرئيسية اللى مش عليها غباربلا شك إن محمد المنسي قنديل روائى ممتاز و من الطراز الرفيع و انا مش هكون ببالغ لو قولت عنه انه يستحق فعلا لقب غابريال جارسيا ماركيز المصري , انا قرأت اكتر من رواية لكل واحد من الاتنين و فعلا حاسس بتقارب كبير جدا فى اسلوبهم و فى طريقتهم فى السرد و فكرهم الروائي , دا حتى المبالغة فى الوصف الجنسي موجودة عند الأتنين , اقرأ مثلا رواية الحب فى زمن الكوليرا لماركيز و شوف كثافة الجانب الجنسي فيها و على نفس النمط اقرأ رواية انا عشقت لقنديل و شوف كثافة الجانب الجنسي فيها , اقرأ رواية 100 عام من العزلة لماركيز و شوف شخصياتها و كلام ماركيز عن كل شخصية و كأنها محور الرواية و اقرأ بردو قمر على سمرقند او يوم غائم على البر الغربي لقنديل و شوف شخصياتها هتلاقيها تقريبا ليها نمط مشابه جدا لنمط ماركيز دا حتى شكلا فى بينهم شبه غريبتقريبا فى الأعمال اللى قرأتها للمنسي قنديل كان ليه فيها قالب متشابه إلى حد ما مع اختلاف طريقة التعبير عنه , قالب ان الشخصيات تسافر من مكان للتانى و تخوض تجارب كتير و الرواية تكون عبارة عن سنين طويلة بتعيشها كل شخصية بأحداثها بأفراحها بأحزانها بمشاكلها و انتصارتها و خلال الرواية المنسي قنديل هيوصفلك كل دا بطريقة تستحوذ عليك فعلا , انا انهاردة كنت على طريق سفر لمدة 6 ساعات تقريبا مرفعتش عينى من الرواية خلال الطريق كله إلا مرة أو مرتين , و لما وصلت على الرغم من انى كنت مُجهد جدا من السفر إلا انى مقدرتش أسيبها و قعدت كملت قرأتها لحد لما انتهيت منهاالرواية هتاخدك لعالم عائشة (الشخصية الرئيسية) اللى امها هربت بيها من ظلم عمها , و حياتها فى المدرسة و طردها منها , و بعد كدا ازاى الحياة اتقلبت بيها ما بين الحياة فى قصر الباشا أبو زميلتها للحياة فى قصر اللورد كرومر للحياة فى ظل جريدة اللواء و الزعيم مصطفى كامل و حبها لمختار و طلبه الزواج منها و بعد كدا تخليه عنها و يسافر ورا حلمه لفرنسا , و بعدها تفقد وظيفتها بموت الزعيم و ترجع لبلدها و تقع فى فخ عمها نصبهولها , و عمها يغتصبها بالقوة , و الذئاب تنتقم لها , و بعدها عيشتها فى بيت الدعارة و بعدها رجوعها تانى للصعيد مع كارتر حياة طويلــــــة جدا المنسي قنديل بيصيغها بقلم عبقري و فى النهاية تكون عائشة هى الخاسر الأكبر بعد ما هيئت طريق الحظ الحسن لكارتر يجرى ورا حلمه كعادة الأجانب و ينسى بنت البلد اللى ساعدته فى حين انها بتموت تدريجيا فى جلدها و تظل عائشة الضحية الأكبر لعالم الرجال المخادعين او على حسب تسمية نبوية المستحية " الجنس النجس " , و يا مكتر قلالات الأصلفي شخصيات تانية كتير فى الرواية زى زى أم عباس و نبوية المستحية و كارتر و قبلهم مارجريت و رزق و شخصيات كتير جدا لدرجة ان المنسي قنديل أفرد فصل كامل لأخناتون و فصل لتوت عنخ آمون و كل شخصية يتكلم عنها و يغرقك فى تفاصيل حياتها لدرجة انك فى لحظات بتنسى فين الشخصية الرئيسية و تسأل نفسك هو احنا اية اللى جابنا هنا ؟الرواية بتعرض وضع مأساوى عن كمية الآثار اللى اتنهبت من مصر اثناء الاحتلال الانجليزي و كيفية التعامل مع المصريين على انهم شوية همج ميستحقوش الحياة و كيفية التعامل مع آثار الفراعنة على انها سلع لطيفة ممكن تتباع و تشترى عشان تتزين بها المتاحف فى اوربا و امريكا , و ازاى ان المناظق الأثرية فى جنوب مصر كانت متقسمة على الخواجات و كأنهم ورثوها عن أبوهم يفعلوا فيها ما يشاءوا و أى شيئ يكتشفوه يشحنوه على بلادهم و كأن البلد دى ملهاش أهل ولا ليها حقوقلغة الرواية ممتازة و اسلوب السرد فيها رائع و يمكن ما يميز كتابات المنسي قنديل هو اهتمامه بالتفاصيل و وصفها بدقة , يعنى على سبيل المثال ممكن تقضى صفحة كاملة او صفحتين فى وصف مشوار بالحنطور من بيت اللورد كرومر لجريدة اللواءالإنتقاد الوحيد ليا على الرواية العظيمة دى هى كمية التصوير الجنسي فيها , كنت بحس اثناء القراءة ان المنسي قنديل بيتحايل بسبب و بدون سبب انه يورد نص جنسي فى وسط الكلام , حتى فى بعض المواقف اللى مكانتش تتحمل وجود جانب جنسي حسيت انه بيزرع الجنس فى الموقف بالعافية و يمكن تقريبا مكانش بيفوت 15 صفحة من الرواية الا و تلاقى فى وشك مقطع جنسي , انا منكرش ان الجنس شيئ اساسى فى الحياة و مكون رئيسي من مكونات الطبيعة الإنسانية بل و الحيوانية و لكن الجنس الواقعى الطبيعي مبيكونش بالكثافة دى كلها , الناس بتعيش حياته اللى الجنس جزء منها لكن مش بتعيش الجنس اللى الحياة جزء منه , و طالما المؤلف قرر انه يكتب رواية واقعية (اللى هى عكس الخيالية) فـ انا معنديش اعتراض ان لمحة الجنس تكون موجودة فيها لكن تكون لمحة واقعية فى الحدود العقولة و دون الإغراق فى تفاصيل تكاد تخليك حاسس ان المشهد بيحصل قدامك , بالنسبالى أفضّل إن المؤلف إذا كان هيورد نص جنسي يبقى يكتفى بالتلميح مفيش داعى أبدا للتصريح المجّ يكفى الناس ماهم فيه من الهياج و يكفى شبابنا ماهم فيه من الإثارة الجنسية من اللى بيشوفوه فى الشوارع و على الشاشات مش هنيجي كمان نخلى الروايات و القراءة تبقى مصدر للإثارة , الواحد بيجي يقرأ عشان يسيطر على روحه و يرقى بنفسه فيتفاجئ ان الروايات فيها بلاوى اكتر من اكثر الافلام اباحية و بذاءة .

  • أشرف فقيه
    2019-01-15 19:32

    مثلما علمنا وسلّانا صغاراً حين كتب لنا قصص وسيناريوهات لمجلة (ماجد)، يواصل (محمد المنسي قنديل) خلق عوالم باهرة وسحرية بسرد ممتع وأخاذ للكبار أيضاً. روايته (يوم غائم في البر الغربي) تستحق الفوز بجائزة (بوكر) وتستحق القراءة حتماًهذه رواية باهرة تسرد تاريخ مصر.. عائشة البطلة تكاد تكون هي مصر.. بفرعونيتها وفوران نيلها الأحمر. الرواية حافلة بالرمزية التاريخية. وعبقرية الجبكة هي التي تأخذك بتفاصيلها لتضعك بين يدي كل شخوص التاريخ المصري: اللورد كريمر، هوارد كارتر، مصطفى كامل، النحات مختار، إخناون ونفرتيتي وتوت عنخ آمون والنيل وبلدة بني حسن التي جاء منها خوفو شخصياً بهرمه الأكبر منذ عشرات القرون!بكل سلاسة وبحذاقة ساحرة يأخذنا المؤلف عبر عالمه المليء بالتفاصيل والمعلومات بدون أن يعترينا ملل ولا رتابة. والقيمة الأدبية الباذخة التي تجلبها الرواية هي في البحث عن الذات أساساً.. وفي شبحية هذه الذات وتفرقها بين الماضي والحاضر والمستقبل.لم أقرأ عملاً بهذه القوة منذ سنين وأنا ممتن لمحمد المنسي قنديل بكل لحظة متعة في هذه الرواية.

  • Ahmed
    2019-01-18 22:39

    صفحات قليلة فقط هي التي فصلت بيني و بين ان اقول ان هذة الرواية رائعة بل و كان من الممكن ان اعتبرها من افضل ما قرأت .. بضع صفحات هي التي جعلتني ان اتأكد من سؤال يجب طرحة كان يتردد منذ بداية الكتاب .. هل يصح ان يتم استخدام اسماء شخصيات واقعية في عمل روائى هو محض خيال و تأليف ..؟بدأت الرواية باسلوب مشوق جدا يجبرك علي التهام الصفحات التهاما حتي تدرك و تفهم ماهية ما يحدث الا انك تفاجاء بعد ذلك و تجد مبالغة غير منطقية صعبة الحدوث .. فتبدء الرواية مع الشخصية المحورية الاولي "و ليست الوحيدة " عائشة و قد اخذتها امها و ذهبت بها لترسم لها وشم صليب و تذهب بها الي احدي اديرة اسيوط وقد اقنعت المسؤولين عنة انهم قد تحولوا الي المسيحية و تترك عائشة هناك في مدرسة هذا الدير ... تجد نفسك مجبر لاكمال الصفحات حتي تفهم مايحدث فتكتشف سذاجة السبب ان دق تعبير السذاجة فالام لم تفعل ذلك الا خوفا عليها من عمها الذى هو زوجها في نفس الوقت فهذا العم كان معروف في القرية بسوء اخلاقة و كانت نظراتة لعائشة غير بريئة .. تترك ابنتها في بلد غير بلدها وحيدة و تلصقها بديانة غير ديانتها هذا من وجة نظر الام اكثر امان لها و كأن القرية التي يعيشون فيها قد خلت من الرجال القادرين علي حمايتها "مع الاخذ في الاعتبار انها قرية في الصعيد"تذهب عائشة و هي كانت علي اعتاب النضج و قد خرجت من قريتها و هي لا تجيد القراءة و الكتابة تعيش في هذا الدير في اسيوط و بدلا من ان نعلم كيف تأقلمت مع هذا المكان دون ان يكتشف احد انها مسلمة نجد الاضواء و قد سلطت علي شخص اخر تماما و هي مرجريت الفتاة الامريكية التي زهدت في الحياة هناك لتعيش في دير في اسيوط و علي الرغم من هذا نجدها وقد انغمست في قصة حب ساذجة لا ندري ماهيتها و لا علاقتها بالاحداث حتي اخر صفحة في الكتاب لا تعود مرجريت ابدا الا انها في خلال هذة الفترة تكون السبب في طرد عائشة من الدير – طرد ايضا غير منطقىتخرج عائشة من الدير لتفاجئنا انها اصبحت تجيد القراءة و الكتابة و الادهي من ذلك و الفرنسية و الانجليزية كيف هذا و كم مر عليها من الوقت اصلا في هذا المكان ليحدث لها كل هذا لم يتطرق لها اطلاقا الكاتب الا اننا نجدها و قد اصبحت الوصيفة اللاصيقة بالليدي زوجة اللورد كرومر و فيما بعد تصبح مترجمة اللورد كرومر نفسة التي تترجم لة الاخبار من الجرائد العربية الي الانجليزية .. ثم بعد لك تعمل محررة في جريدة الزعيم مصطفى كامل ..و تستمر الاحداث غير المنطقية التي لا تجد لها تفسير علي صفحات الكتاب علي الرغم من انة احيانا يستفيض في اشياء اخري قد يكون الكتاب في غني عنها ومن الاشياء غير المبررة و المفسرة الحدوث هو موت عمها .. و هناك الكثير من الاشياء الاخري التي تستحق التعليق عليها و لكن لا اريد ان استفيض كثيراعلي جانب اخر سوف يعاني كثيرا من يظن ان عائشة هي المحور الاساسي و الوحيد للرواية فمن ناحية اخري يوجد هوارد كارتر الذى يكاد يحظي بنصف صفحات الرواية منفردا ..مرة اخري اعود الي السؤال الذى طرحته في البداية هل يصح استخدام اشخاص حقيقين في عمل روائي هو محض خيال الكاتب ؟ في هذة الرواية يقابلنا اللورد كرومر , الزعيم مصطفى كامل , محمود مختار و بالطبع هوارد كارتر الذى هو اصلا احدي محوري الرواية و اخناتون و الملكة تي و توت عنج امون و زوجته ابنة اخناتون و غيرهم من الاسماء الاخري .. اطرح هذا السؤال لما هالني من صدمة علي صفحات هذة الرواية في عرضة للاجزاء التي تخص الملكة "تي" ام اخناتون و "عنخ اسن" زوجة توت عنخ امون .. فقد حول هاتين الملكين الي مجرد عاهرات واحدة تضاجع كاهن معبد و الاخري تذهب الي اسير حرب و بالطبع هذا كلة محض تأليف .. و لكن هل هذا يصح و هن ملكات جلسن علي عرش مصر ان يخوض في اعراضهم هكذا في حكايات لمجرد خدمة نص روائي اين احترام قيمة هذة الشخصيات .. لا اريد ان اتطرق الي اشياء مثل ان الملكة تي هي ابنة الوزير يويا الذى يعتقد بل و يجزم بعض العلماء انة نبي الله يوسف .. ليس هذا هو محور كلامنا فالحديث عن مبداء و ليس حالةفي النهاية الرواية بشكل عام جيدة و ان كانت كما ذكرت تفتقر الي بعض التفسيرات المنطقية في كثيرا من الاحيان و بعيدا عن الافكار اسلوب الكتابة رائع يجبرك علي الاستمرار في قراءة الرواية و اعتقد ان هذا هو كان سبب ترشيحها لجائزة البوكر--http://reviewslibrary.blogspot.com/20...

  • Ayat Mahmoud
    2019-01-06 18:17

    رواية معقدة ببساطة و بسيطة بتعقيد!كما تشابكت أحداث مصر و شخصياتها في هذه الفترة، جاءت الرواية بمثل هذا التشابك و التعقد .. و كما سارت الحياة و لم تتوقف أمام أحد حي كان أو ميتا، سارت الرواية و تنقلت من حكاية لأخرى من شخص لآخر.عائشة/مصر .. كعادة د. المنسي قنديل، هي تلك الفتاة العاجزة التي تقودها مصائرها من سيء لأسوأ مع فترات قصيرة من الهدنة مع تصاريف الزمن .. تتعامل مع كل الأشياء و الأشخاص ببراءة، وحتى حين تفقد برائتها تظل تلك الفتاة المذعورة التي تحتاج دوماً من يعينها على نفسها و على أزماتها .. تعجز عن أن تصير أقوى رغم أن المحن لا تقتلها، ولكنها تظل الطرف الأضعف دوما .. دائم الحاجة إلى العون و المساندة.لم أشعر بأي تعاطف معها من أي نوع! لماذا وضعت ثقتها في كل هؤلاء الغرباء؟ لماذا استسلمت لمصيرها و سارت كالشاة إلى المذبح؟!ضعيفة مستضعفة و متخاذلة! لم تدافع مرة عن حقها، لم تبحث لنفسها عن خلاص .. و نهاية استسلمت لمحاصرة الذئاب المتربصة بها دوماًأظن أن الرواية تشعبت أكثر مما ينبغي .. و بغض النظر عن تشابك الأحداث والشخصيات التاريخية، إلا ان كل منها كان يمكن ان تكون رواية منفصلة صغيرة او متوسطة الحجم. ربما كان يمكن أن تأتي الحكايات منفصلة على غرار كتاب "تفاصيل الشجن في وقائع الزمن" لربما جاءت أكثر إمتاعاً.الفصول التي تعلقت بأخناتون كانت رائعة! كدت أشم رائحة بخور المعابد! و لأني استحضرت روح معبد الكرنك يوم سرت بين أعمدته و توقفت عند حافة بحيرته المقدسة، تصورته مرة أخرى و هو تجري بين جنباته المكائد و المؤامرات، و تصورت القصور الملكية و نهر النيل يوم كان صبيا عفيا لا يوقفه سد .. هذا الجزء وحده كان من الممكن صنع رواية كاملة منه .. و لكانت رواية لا تضاهيها أخرىإستمتعت بالرواية و لم أمل منها لحظة .. و لكن تواصلها على مدار 570 صفحة مع استمرارية لا نهائية للأحداث جعلها تبدو و كأنها لا تنتهي!و ليس أني رغبت في إنتهائها أو مللتها .. ولكني كنت اشعر بغضبي يتصاعد، يستعر ضد عائشة! وددت لو صرخت فيها أفيقي يا فتاة و ثوري لنفسك! تمردي على مصيرك و تغلبي على أزماتك! مادمتِ لم تموتي فلتصيري أقوى! لا تقفي عاجزة هكذا في إنتظار العون او الموت!و بغض النظر عن غضبي من عائشة، أظن اننا نفتقد لكتابة الرواية التاريخية، حتى مع بعض من تحوير لأحداث او شخصيات لصنع رواية خيالية .. و لكن هذا اللون من الأدب لون شيق بشدة و يتمكن المنسي قنديل من مفاتيحه بمنتهى البراعة و البساطة و كأنه لا يبذل مجهود يذكر.يطوع المفردات و الأحداث بمنتهى البساطة و البراعة و يصور صراعات الشخصيات النفسية بأقل التفاصيل فتغوص معهم في تفاصيل حياتهم و كانك تعيشها.د. المنسي قنديل حقا صاحب واحد من أنصع الأساليب الروائية، و قطعا تستحق يوم غائم أن تقرأ و تُقتنى .. و لكنها ليست أفضل ما كتب .. و لربما - و بالرغم من كل شيء- تبدو جائزة البوكر وكأنها على قدر من النزاهة.

  • Mai Fathy
    2019-01-03 18:27

    قرأتها فى خلال 4 أيامكنت متشوقة جدا ليها بسبب تجربتى اللى قبل كدا مع كتابات محمد المنسى قنديل فى بيع نفس بشرية وقمر على سمر قند اللى بهرتنى الرواية دى أكدت لى انه كاتب مش هين أبدأوكنت سعيدة أوى بالتنوع وعدم التكرار اللى حصل مابين ال3 كتب دى لكن المهم جدا انه حافظ على اللغة العذبة اللى اى حد قرأ للمنسى هايكون عرفه بيهامحمد المنسى قنديل يقينا هو احسن واحد لحد دلوقتى_فى رأيى_بيقدر يسرد الأحداث المتشابكة فى حياة الابطال..ومن غير اى تكرار او ملل..والاهم من غير ما بحس انى توهت فى أى صفحة من صفحات الرواية يوم غائم كانت تجربة جديدة بالنسبة لى وف الحقيقة محتاجة قراية اكتر من مرة ودا اللى هاعلمله..مش لأن خيوطها فلتت منى لكن لأنى عارفة كويس ان فى كل مرة هاكتشف حاجة جديدة وكمان هاستمتع بطريقة مختلفة عايزة أكتب عنها أكتر ..لكن هأجل دا لبعد قرائتى التانية ليهايمكن أقدر اديها حقها صحالمصادفة الغريبة ان الرواية بتتكلم عن سحر البر الغربى والشرقى فى الاقصر وأسوان وأفتتان الناس كلها بيه فى الوقت اللى عامر جروب بتحاول تشوه السحردا بمشروع عصرى غريب أسمه بورتو أسوانياترى يا أستا محمد كنت تعرف دا فى وقت كتابةالرواية..ووقت نزولها..ولا صدفة فعلا الغلاف عجبنى أديله 7/10

  • Shymaa Ibrahim
    2019-01-13 17:35

    زحمة، زحمة جدا!رواية دسمة على المستوى الادبى، وان كان بها نقطتين افسدتاها، الاولى هى ذلك الازدحام الشديد للاشياء والاحداث والامور او كما يقولون"من كل فيلم اغنية"، ما الفكرة ان تمر عائشة بكل ما يمكن ن تمر به، دون التركيز على اجزاء بعينها وابرازها، احداث وجوانب متعددة بشدة وبعضها غير مترابط، كان الافضل ان تقل كثيرا، والنقطة الثانية اتت كنتيجة للاولى، فعلى الرغم من من صفحات الرواية التى اقتربت من ال 600 صفحة، الا انها شبه خلت من العمق النفسى والفكرى لابطالها، ربما باستثناء كارتر!عائشة، البطلة الرئيسية، لم تكن عضوا فاعلا فى اى شئ، بل شاهدة على الاحداث فقط، حتى مشاعرها وافكارها لم نتعمق فيها لنعرف بماذا تشعر، وصف سطحى فقط، لم يسمن ولم يغن عن جوع!على جانب اخر، اعجبنى الرمز فى الرواية، اعجبتنى فكرة الذئاب، واعجبنى رمزية مصر فى صورة عائشة، فهى المتألمة دائما، الباحثة عن الامل، المغتصبة،العاشقة لمن يحبها، القريبة حتى ممن يحتلونها، هى السمراء، وهى الفرعونية، وهى الفاتنة!احببت رحلتها مع امها فى البداية، وشخصية مارجريت وشخصية رزق وقصتهما، ولم احب الجزء الفرعونى فى النهاية واحسست انه مقحم، احببت كارتر، ولم افهم كيف تحول فجأة فى النهاية من شخص رقيق محب لشخص مستغل، دون سابق انذار!!اجمالا رواية جميلة، وكان يمكن ان تكن اكثر روعة، كانت تحتمل المزيد!

  • Hoda Elsayed
    2019-01-08 22:32

    "يوم غائم فى البر الغربى"ثانى قراءاتى للمنسى قنديل ,, روايـة تاريخية مشوقة الأسلوب ممتع ، متحدياً طول الرواية وأبعدها عن الملل والاستطراد !"عائشة" تلك الأميرة الفرعونية ،دفعتها أمها قى صغرها بعيداً عنها لتقيها شر زوج أم وعم "متحرش" وتزج بها فى مدرسة داخلية مسيحية لتقع فى النهاية فريسة له رغم كل البؤس الذى تحملته فى سبيل هذا الفراق ! ارتباطها بأحداث الثورة و الزعيم أحمد عرابى ، واللورد كرومر ومشاركتها لتلك الثورات بترجماتها و بتشجيعها للنسوة وبالعمل فى الديوان ! وقوعها فى حب "مختار" ودخوله السجن ومن ثم تشردها ! رحلتها مع "هوارد" للبحث عن مقبرته و اكتشاف حياته العظيم ! "عائشة" تلك البائسة التى يُطاردها الذئاب أينما ذهبت ،، !!

  • Egybookmaster Kottp
    2018-12-30 00:18

    بطريقة غير متوفرة كثيرا في الادب العربي يدمح المنسي قنديل بين شخصيات الرواية مع الشخصيات الحقيقية للفترة الزمنية لفترة الرواية بشكل اعجازي يجعلك تري التاريخ يتحرك - ها أنت تندهش لحوار بين مصطفي كامل و الرافعي او تتابع بشغف تحركات مثال مصر الأشهر محمود مختار ....الخ رواية إعجازية مدهشة سريعه كتبها شاعر في الوصف و مؤرخ في الدقة و فنان في اللغة وصلت الرواية الي القائمة القصيرة لجائزة البوكر لكنها لم تحصل عليها قد أكون مخطئا لكن في رايي هي أفضل بكثير عن الفائزة ( ترمي بشرر ) لكن في حالة فوزها فإنها كانت ستصبح الثالثة علي التوالي لكاتب مصري و لنفس دار النشر للفوز بالجائزة و ربما هذا ما أضعف فرصتها

  • حازم
    2018-12-30 20:25

    هذه رواية من الروايات غير العادية بكل تأكيد، بها مزج التاريخ الحقيقي، بالسرد الروائي، ونسج الخيال بشكل مبهر، تكاد تتقطع أنفاسك من فرط الملاحقة حتى تصل للنهاية. هنا تسافر إلى مصر في بداية القرن الماضي، تقابل مصطفى كامل وعبد الرحمن الرافعي ومحمود مختار، من خلال عائشة، تلك الفتاة القادمة من أقاصي الصعيد، لتخوض غمار رحلة طويلة، مليئة بكل دروس الحياة.ما شدني أكثر هو الجزء الخاص بمصر الفرعونية، تحديداً إخناتون، قرأت عنه وعن أسرته روائياً من قبل، في العائش في الحقيقة لعم نجيب، لكن ما فعله المنسي قنديل هنا كان ساحراً بحق، وجعلني أعيش تلك الأجواء الأسطورية القديمة بكل حذافيرها.أظن أن المسعى الذي سعى إليه هوارد كارتر، في تخليد اسمه عبر مقبرة عظيمة يكتشفها قد تحقق، فأثناء قرائتي أخذت أبحث عنه كثيراً، حتى عرفت معلومات شكلية وبحثية، يبدو أن كاتبنا الرائع وعاها جيداً، وأجاد رسم شخصيته.أظن أن سبب عدم حصدها للبوكر في هذا العام، هو أن العامين السابقين، فازتا روايتين تاريخيتين أيضاً. ما جعلني أنتقص نجمة واحدة، من خمسة نجوم تستحقها هذه الملحمة، هو فصل بني خلف، والعودة من جديد، كان مقززاً بلا داع.راقني كثيراً ذكر بعض قرى المنيا، محافظتي غير العزيزة، التي سأسعى يبدو من جديد إلى اكتشاف مساربها.أحببت قمر على سمرقند أكثر في الواقع :)

  • Serag
    2019-01-19 19:13

    منذ الصفحة الأولى فى الرواية تغرق فى عالم سحرى نسجه خيال المؤلف مستعيناً ببعض الشخصيات الحقيقية فى فترة هامة من تاريخ مصر, تجد نفسك مبحراً مع بطلة الرواية من قرى الصعيد إلى القاهرة، من بيوت اللهو إلى القصور الفاخرة، مصطدماً بأمواج تقلبات الزمن و تتوالى الأحداث فى عوالم متوازية تربط الماضى السحيق بالحاضر المبهممن أروع ما قرأت..!

  • Samar
    2018-12-24 18:13

    تالت رواية اقراها للمنسى قنديل, اشتريت كل كتبه بعد انبهارى برائعته "قمر على سمرقند".. بس اتصدمت فى تانى رواية اقراهاله.. و اتصدمت اكتر فى الرواية دى...اللى مش عايز يحرق على نفسه الاحداث ميقراش السطور القادمة:-------------------------------------------------------------------------------------------------القصة باختصار كده عن بنت اسمها عائشة كان عمها و جوز امها بيتحرش بيها فقررت امها عشان تنقذها انها تجبر بنتها على انها تسيب النجع و توديها لكنيسة فى سوهاج و تخترع قصة على ان البنت بقت مسيحية و الاهل بيطاردوها, عائشة تعيش فى الكنيسة باسم مارى لحد ما يحصل حوار كده فالام الرئيسة تطرد عائشة من الكنيسة, تروح عائشة عند صحبتها من الكنيسة اللى عايشة فى المنيا و والدها باشا كبير , يزوره اللورد كرومر و مراته فى حفلة,مراته تشوف عائشة و يطلبوها تشتغل عندهم, عائشة تروح على انها خادمة فى بيته و تترجم لمراته اللى المصريين بيقولوه, تحصل حادثة دنشواى و تحصل مظاهرات قوية قدام بيت اللورد كرومر فمراته تنهار و تقرر تسيب مصر, عائشة المفروض من غير شغل لكن سبحان الله يا مؤمن اهو ربنا بيرزق كده من غير حساب, اللورد كرومر يخليها تترجمله الجرايد المصرية و خاصة جريدة اللواء بتاعت مصطفى كامل, تكره الانجليز و تسيب بيت اللورد و تروح جريدة اللواء تقولهم انها سابت بيت اللورد و عايزة تشتغل معاهم,يرحب بيها مصطفى كامل و يديها وظيفة مترجمة برضه و هناك تقابل الفنان محمود مختار اللى كان شاب بيرسم رسومات للجريدة, يحبوا بعض لحد ما يتقبض عليه فى مظاهرة و يخرج من السجن منهار و يسيب مصر و يسيب عائشة, و مصطفى كامل يموت و محمد فريد يتنفى و جريدة اللواء تتقفل و تبقى من غير شغل,عائشة وشها حلو اوى على كل الناس ماشاءالله,المهم فجأة تلاقى جوز امها عندها و بيقولها امك بتموت و عايزة تشوفك و تعالى معايا و انا ارجعك, تروح تلاقى امها ماتت من 10 ايام و عمها ناصبلها فخ يغتصبها و يعتقلها فترة فى البيت لحد ما الديابة تطلع عليه تموته, اه الذئاب دول جزء مهم فى الرواية, مش فاهماه بس مش مهم, المهم تسيب النجع و تروح لبيت متعة تعرف فيه واحدة هناك كانت موديل لمحمود مختار, يستقبلوها فى البيت لكنها لازم تشتغل بس اشتغلت فى الحسابات بس مش فى حاجة تانية, تقابل هوارد كارتر من جديد و هو رسام و منقب قابلته عند اللورد كرومر, كارتر ليه جزء فى الرواية بيحكى فيه على قصص تنقيبه و بحثه عن الاثار, المهم يشوفها يفرح و يقولها تعالى معايا طيبة عشان تبقى تميمة الحظ بتاعتى و الاقى مقبرة الملك, تروح معاه يفضل يدور لحد اخيرا ما تدله على مكان كان متجاهله تماما, نلاقى بالتوازى مع عالمنا ده عالم اخناتون الفرعون المارق اللى كفر بالاله امون و راح اتبع الاله اتون, يفضل هوارد محموم بالحفر و فجأة نلاقى عائشة مهمومة و مرعوبة من عوى الذئاب و هى مقتنعة انها عايزة تفتك بيها و كارتر منفض, نوصل للفرعون الجديد توت عنخ امون بعد وفاة الفرعون السابق اخناتون, نشوف معاناته لحد ما اخيرا حد يقتله و هو بيتفقد مقبرته, و نرجع لكارتر اللى اكتشف مقبرة توت عنخ امون و شكرا سيدى المواطن...------------------------------------------------------------- القصة بداياتها غير نهايتها و بدون اى رابط واضح ما بينهم,تبدأ بقصة تفصيلية عن حياة عائشة و مفهمتش ايه علاقتها بالفراعنة و التنقيب و اخناتون و كارتر و كل اللى ظهر بداية من نص الرواية كده..قصة عائشة نفسها غريبة و مستفزة, فكرتنى بمسلسلات نادية الجندى و غادة عبدالرازق البنت اللى تبدأ من الصفر و تخوض مغامرات و مصادفات,مفيش بنى ادم طبيعى بيحصله كل ده, و ماشاءالله كله بلا مجهود واضح و لا سعى, تقابل شخصيات تاريخية مهمة و تحب شخصية تاريخية برضه و هو محمود مختار اللى نحت الفلاحة بتاعت تمثال نهضة مصر على شكل عائشة, كل ده و عائشة مفيش عمق حقيقى و لا تطور "انسانى" مهم يحصلها, بتفكرنى بماريا فى رواية "النبطى" ليوسف زيدان, شخصية مستفزة برضه كدهاكيد عائشة بتدل على حاجة, ليها دلالة معينة اكتر من كونها بس بنت, لكن انا موصلتنيش رسالة المنسى قنديل و تعبت من فكرة المعنى المقصود ورا الشخصيات, شىء ممل, لو مش واضح يبقى ايه لازمته؟؟..الرواية تستحق نجمة واحدة لكن النجمة التانية عشان قصص اخناتون و توت عنخ امون اللى تخللت الرواية, كانت مثيرة و غريبة و جديدة, و كانت امتع جزء فى الرواية, و قصص التنقيب برضه , عالم غريب لمكتشفين من كل بلاد العالم بيحفروا فى بلدنا و يطلعوا منها كنوزها...رواية كبيرة بس خلصتها علطول, مكنتش مستمتعة بس خلصتها, مخيبة للامال, المنسى قنديل بدأ ياخد منحى يوسف زيدان معايا, بعد رواية عبقرية لكل واحد منهم اتصدم بروايات عادية و اقل من عادية...

  • أحمد المجيد
    2019-01-11 17:25

    من أروع الروايات التي قرأتها في حياتي..المنسي قنديل أسطورة روائية رائعة..الرواية كأنها عدة روايات في كتاب واحد، نفس الأبطال لكنهم يعيشون في أجواء مختلفة، ننتقل معهم من الصعيد إلى القاهرة إلى مصر الفرعونية إلى الصحراء.. هكذا فلتكن الروايات !