Read O Carteiro e o Poeta by Antonio Skármeta Beatriz Sidou Online

o-carteiro-e-o-poeta

A tender book about a simple man and what he learns about poetry, love, politics and life from his friend Pablo Neruda....

Title : O Carteiro e o Poeta
Author :
Rating :
ISBN : 9788501046017
Format Type : Paperback
Number of Pages : 127 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

O Carteiro e o Poeta Reviews

  • Huda Yahya
    2019-05-07 18:13

    ذلك الشيء الذي تبحث الكلمات كلها عنهتدور حوله دون أن تسميه ـــــــــــهذه رواية ببساطة تقطع الأنفاسقدر عذوبتها ورقتها ومكرهالايهم إن لم تكن تعرف من هو نيرودا بعدلا يهم إن لم تكن تعرف عن سلفادور ألليندي شيئاولا يهم أن تكون على ملمة بالانقلاب العسكري الوحشي في تشيليلا شيء من ذلك يهمفالرواية ستتفتح بين يديكستمررك على ما تود معرفتهثم تغرقك في سحرها الخاصعمل يتغلغل إلى مسامك ويترك على شفتك ابتسامة وبداخلك دفء وسكينةوالأهم من كل ذلك دفقات متتالية من المتعة تتخلك وأنت تتابعها‏أو كما قال معربها الرائع "رواية بطعم الفاكهة"‏;;;;;;;;;;;;وعادت الابتسامة إلى الظهور ببساطة رغيف خبز على المائدة اليومية ـــــــــــما يبهرك في الرواية حقا هو نسج المؤلف للغتهلقد استطاع أن يخلق عالما يمزج بين التفرد الشديد وما قد تشاهده في يومك العاديكل شيء وجدت له صوتا ولونا ورائحةكل شيء يتكلم ويغني ويمطرك استعارات شعريةفلا تملك إلا الشجن والابتسام والضحك أحيانا;;;;;;;;;;;;من الآن فصاعدا لا يوجد استخدام آخر للرأس سوى حمل القبعة ـــــــــــرائعة هي الحوارات التي أدارها الكاتب بين ساعي البريد ماريو وبين نيرودا العجوز الجميلماكرة وذكية وشهية بالفعلومبهرة كانت الترجمةآه منك ياعلماني ومن لغتككيف تستطيع تحويل السطر الأدبي إلى موسيقى معطرة؟؟سيبقى لغزا أليس كذلك؟;;;;;;;;;;;;تعلمك الرواية بلا مجهودكيف تجد طعما آخر للحريةللشعرللكلماتللهمسللعناقللحبوللموتهكذا تدور الرواية الرائعة ويتردد صدى كلمات رامبوبالصبر المتأجج فقط سنقتحم المدن الرائعة إنها الكلمات التي أشار إليها نيرودا في خطاب نوبلالمدن التي تمنح النور والعدالة والكرامةلجميع بني البشرفقط بهذا الصبر المعجون احتراقاوبهذا"‏"لا يكون الشعر قد تغنينا به هباء

  • ميقات الراجحي
    2019-04-20 20:13

    الرواية شيء من روح تشيلي، والكثير من روح نيرودا، والكثير من رائحة إيسلا نيغرا، والكثير والكثير من الشاعرية التي تبارك النص وتمنحه قداسة مطلقة عند القراءة وبعد القراءة فيبقى يختمر في رأسك لأمد. تفاجئنا تلك الروايات صغيرات الحجم التي تتجاوز نوع الـ(نوفيلا). لكنها تبرهن أنها بصفة عامة يغلب جانبهاعلى الروايات كبيرة الحجم هذا ما أستطيع قوله خلال مسيرة قراءة تجاوزت عامها العشرين. وها أنا ذا مع التشيلي (أنطونيو سكارميتا) خلال (ساعي البريد نيرودا)، وعندما يمتزج الحب والشعر الخارج من رحم السياسة. رغم أن عمر العمل تجاوز الـ(30) عام.. ينقل لنا المؤلف القليل عن التشيلي تاريخيًا بل ربما ل تذكر تضاريسها جيدًا لكن الرائحة والمدينة الصفيرة لأبطال النص يقبع جميعهم في الرواية في مكانٍ بارز حيث تأسرك التفاصيل الصغيرة في مدينة (إيسلا نيغرا) ويكاد هذا هو المكان الوحيد لخطوط الرواية.الرواية بها الكثير من المفردات المغلفة في قالب جنسي ولكنها لخدمة النص لهذا ليس هذه الرواية إباحية من قريب أو بعيد ومع ذلك لا أستطيع نسيان مشهد (البيضة) كنت أتخيله أمامي خصوصًا وأن (سكارميتا) كان واصفًا رائعًا جدًا للمشهد الذي تندمج فيه كيمياء (ماريو خيمينث وبياتريث)، وكذلك مشهد (البار) وكيمياء متجددة من الطرفين. مع العلم أن الرواية ليست معقدة فهي سلسلة تبدأ بإفتتاحية تقليدية وتسلسل تصاعدي للحدث ولكنها فوق ذلك كتبت بعناية، ولا أعلم كيف تمكن هذا المجنون من توظيف الشعر فيها كجزء من النص يعّول عليه في حبكة النص البسيطة. فالرواية ستصل معها إلى الصفحات السبعينة وأنت تقرأ بتصاعد عادي جدًا.من قرأ في الأدب اللاتيني لاشك سيكون اسم (بابلو نيرودا) قد مر به هذا العمل يُخلّد شيء من ذكراه ليس شرطًا أن يكون واقعًا وليس مصادفة أن يكون متخيلًا في الرواية .لكن الحديث هنا عن التشيلي نيرودا لأجل تشيلي وحسب حيث وصول (سلفادور الليندي) والإنقلاب الذي حدث بعد حكمه البسيط علي يد (بينوشيه) لتدخل البلاد في دكتاتورية العسكر وهي مرحلة يستطيع الكثير من العرب معرفتها من قبل الالحكومات العسكرية التي حكمت بديموقراطيتها هي تحت شعار الحرية وماهي إلا إستبداد في إستبداد وبقيت كذلك تشيلي غاية بداية (1980) وإن كانت الرواية تؤرخ حتى (1973) فقط وهي إلتفاتة لسنة وفاة الشاعر الكبير نيروداشكرًا صالح علماني ماكان لنا أن نعرف روائع الأدب اللاتيني بصفة خاصة دونك. أنت ثروة وثورة في الترجمة للعربية وكما قلت أنت ((أن تكون مترجمًا ناجحًا خير من روائي فاشل)). لا تتركوا الرواية إلا بعد القضاء عليها خلال أقل من ساعة ولا تقرأ بعدها شيء ليوم أو يومين. أجعل التفاصيل تعاودك تدريجيًا لتستمتع أكثر كما تقول (فرجينيا وولف) فقط and Thanks to the film's director: Michael Radford, Il Postino (El Cartero y Pablo Neruda) 1994.

  • فهد الفهد
    2019-04-29 18:29

    ساعي بريد نيرودا يا للعظمة ! يا للفن الجميل ! كيف يمكن لرواية أن تحتويك، أن تلفك بصفحاتها القليلة، التي يقول سكارميتا أنه يشعر بالخجل لأنها استغرقت منه سنوات طويلة لكتابتها، ويقارن إنجازه هذا بما أنجزه يوسا في ذات الفترة، ولكن الإبداع لا يقاس هكذا، رواية واحدة بهذه الروعة، تعادل أعمار روائيين كتبوا كثيراً وطويلاً ولكن كتبهم تجتنب كجثث متحللة. ماريو خيمينث شاب تشيلي يقطن مدينة إيسلا نيغرا، وهي مدينة صغيرة لا يميزها إلا شيء واحد، وهو أنه يقطنها شاعر تشيلي العملاق (بابلو نيرودا)، لقد تحول نيرودا إلى رمز، أسطورة حية، الكل يحفظ أشعاره ويرددها حتى العجائز والأطفال، إنه أقصى ما يحلم به رجل من مواطنيه، أن تستقر كلماته على ألسنتهم، يستخدمونها في الفرح وفي العزاء وفي الوصول إلى النساء، وهذا ما يفعله ماريو الذي يسقط صريع بياتريث الفتاة الجميلة التي تعمل في بار مع والدتها، حظ ماريو ليس في أنه يمتلك كلمات نيرودا، بل في أنه يعرف الشاعر ويلتقي به يومياً، فهو ساعي البريد الخاص به الذي لا يحمل على دراجته في كل يوم إلا بريد نيرودا الذي يأتي من كل مكان. حوارات ماريو مع نيرودا جميلة، مكتوبة بعناية، ولغة سكارميتا شعرية، وتشيلي حاضرة حتى في تلك المدينة النائية، وفي هذه الصفحات القليلة، فوصول الليندي للسلطة، وانقلاب العسكر، وما حل بتشيلي بعدها ينعكس على نيرودا وعلى ماريو المسكين. رواية ممتعة، تقرأ مراراً.

  • عبدالله ناصر
    2019-05-19 16:35

    أيها " الأدب اللاتيني " أنا لولاك يتيم. مع صادق الاعتذار لروح حمزاتوف.أدب أخاذ مع شيء من الشاعرية و كثير من السحر، لابد أن يشغل العالم و يتبوأ الصدارة حيث يزخر بالعباقرة و لا يتوقف عن إنجابهم. بورخيس، نيرودا، رولفو، ماركيز، يوسا، فوينتس، بينيديتي، موتيس، كورتاثر، أمادو، ايزابيل، سكارميتا، .. و لا أستطيع أن أقول إلى آخر القائمة فعلى ما يبدو ليس ثمة نهاية.أنا من عشاق نيرودا و بما أن علماني هو المترجم - بطبيعة الحال كل ترجمات علماني توصيات ذهبية - لم أتردد لحظة في اقتناء الرواية و قبل أن أنتصف بها هاتفت صديقي من أجل شراء المزيد من النسخ. فهذه الرواية خليقة بأن تُقرأ و تُهدى أكثر من مرة. على أنه من غير الحكمة قرائتها في الأماكن العامة و ذلك لأنك في أفضل الأحوال ستوصف بقلة الذوق على الضحك المتواصل و غير المسئول. رواية تضج بالحياة و الجنون و الغرائبية. الإهداء لماتيلدا حرم نيرودا، تلك الملهمة التي يدين لها العالم لإبقاء نيرودا شغوفاً و متدفقاً حتى لحظاته الأخيرة. و الرواية تدور حول شاب يعمل ساعي بريد في مدينة ساحلية صغيرة مكلف فقط بإيصال رسائل دون بابلو نيرودا. يغرم الفتى بالشاعر و غزلياته العظيمة و تقوم علاقة غريبة بينهما حيث يبدأ ماريو بسرقة مقاطع شعرية من نيرودا للاستعانة بها للإيقاع بفتاة لم تأخذ سوى بضعة دقائق حتى يغرم بها على الطريقة الجاهلية. و لكن - و دائماً هناك لكن - أم الفتاة تتحلى بمواصفات قلعة حصينة في القرون الوسطي كما تتحلى بسخرية العجائز الفاتنات - السيدة ديزي مثلاً - . اللغة المرحة و اللقطات الشعرية الهائلة و الحب في درجاته المتهورة و الحمقاء و الفنّ اللاتيني. جدير بالذكر أن هناك نسخة سينمائية منها تدعى Il Postino.

  • Sawsan
    2019-05-20 23:34

    رواية جميلة بتفاصيلها وشخصياتها واستعاراتهاقبل قراءتها شاهدت الفيلم المقتبس عنها وأغناني عن قراءة الرواية لفترة طويلةكان ممتع وهادئ وكأنه قصيدة شعر عذبة

  • بثينة العيسى
    2019-05-08 21:23

    نص بديع، حسّي، متدفق، يكمن الشعر في مسامه العميقة، مليء بالاستعارات، وشكل الحياة النيئة لسكّان أمريكا اللاتينية.

  • Rinda Elwakil
    2019-04-27 23:25

    في امتداح الجمال والرقة.

  • Sarah ~
    2019-05-08 16:23

    ساعي بريد نيرودا ." الحياة مجموعة إستعارات " هذا ما أخبر به نيرودا ماريو ذات صباح - ليس بهذه الكلمات تحديداً لكن كانَ ماقاله قريباً من هذا .ساعي البريد ماريو يلتقي شاعر تشيلي بابلو نيرودا ، في قرية ساحلية صغيرة وتربطهما صداقة تخطف الأنفاس بروعتها وعذوبتها ..ماريو الذي يطمحُ ليكونَ شاعراً يتحدثُ هو نيرودا حول الشعر وطريقة نظمه والسياسة والحب أيضاً .يصور سكارميتا الصدف ، وقيمة الكلمة والشعر في أبهى صوره .والعلاقات الإنسانية وكيفَ يؤثر كل منهما بالأخر مهما كانت الإختلافات بينهما ، تشعر بالإرتباط بكل شخصيات الرواية وليس فقط نيرودا وماريو .رواية تختصر تاريخ تشيلي ، الديموقراطية والكفاح ، رواية عن نيرودا وعن الشغف والصداقة والأحلام الصغيرة والكبيرة ..رواية دافئة، شاعرية وحزينة ..رواية قربتني من نيرودا كثيراً وهو الذي يحتل صدارة شعرائي المفضلين ، ومن حياته وجدير بالذكر سكارميتا ونيرودا لديهما الكثير من القواسم المشتركة ، فكلاهما كاتب وشاعر ودبلوماسي وعاصرا الإنقلاب الدموي الذي شهدته تشيلي في السبعينات .ايزابيل الليندي والشاعر والروائي روبرتو بولانيو وهنا أنطونيو سكارميتا ..بـــ رواياتهم الساحرة والملحمية ، لونَ روائيو تشيلي عامي هذا - بالمتعة والإثارة وبالألم والدموع وكثيرٍ من اللحظات السعيدة.. شكراً تشيلي ، شكراً أنطونيو سكارميتا ، معك أختم عام 2014 ، وما أجمله من ختام ..07:52Tuesday, 30 Dec 2014

  • Carlos
    2019-05-21 00:20

    Un libro interesante. Ver una novela escrita a Neruda, pero más allá de su vida de poeta solamente no es muy común, y aprecio mucho eso de Skármeta. Mario Jiménez hace ver a Neruda como persona, como ciudadano común y corriente. El lenguaje que se usa en el libro completo es muy amigable y simple de entender. En lo personal, me gustó mucho el principio del libro, hubo una parte (Después que Neruda se va de Isla Negra la primera vez) que fue un poco complicado seguir el hilo, pero bastó con releer el capítulo otra vez, y listo; lo demás se entiende con bastante simpleza y es entretenido de leer.También se agradece las conversaciones chilensis que hay, eso hace relucir más la identidad del chileno, ya sea para bien o para mal.Mario Jiménez es un amigo que a cualquiera le gustaría tener: una persona leal, fiel y que siempre está ahí, y lo más importante es que se inspiró en nada menos que Neruda para el nombre de su hijo y también para escribir poemas... y todo por mera casualidad.Quizás le faltó un poco de protagonismo a Beatriz, ya que al principio era muy importante, pero con el pasar de las páginas perdió ese protagonismo, pero así y todo me gustó ella también. Sé que hay una película de este libro, pero no la veré porque no me gustan las películas, y menos las que son creadas a partir de libros.Lectura totalmente recomendable; me gustó.

  • Hoda Elsayed
    2019-05-20 20:33

    لقد أسرنى الأدب اللاتينى منذ فترة، وكلما أقرأ فيه أكثر يترسّخ لدىّ إعجابى.حقًا ما كتبه أنطونيو سكارميتا ما هى إلا سطورٌ عظيمة.كيف استطاع أن يمزج بين الخيال والواقع؟ وأن يصيغ حكاية من الحب والشعر والحياة الإنسانية كلها فى إناء واحد؟يكتُب لنا سكارميتا بأسلوب سردي ساحر وخفيف ينطلق من الواقع ليطرح قضايا فلسفية وتاريخية واجتماعية عميقة بأسلوب هادئ ولطيف."ساعي بريد نيرودا"رواية غريبة، لا تجد فيها صخب أحداث أو تعدد شخصيات، لكنك لن تمنع قلبك من أن يخفق حبًا وتشوقًا وأنت تخوض في قراءتها.هي رواية خفيفة، ما أن تفتحها حتى تتشبث بك إلى أن تنهيها.تستحضر الرواية شخص بابلو نيرودا الشاعر وأماكن وأحداثًا حقيقية أغلبها، تدور أحداثها في تشيلي أيام حكم سلفادور الليندي.أول عبارة قد يوصف بها هذا العمل هي: أنه رائع.سكارميتا ينقلك بطريقة لا شعورية خاصة به من الابتسامة والخفة إلى الأسى والصدمة، وكأنك تتابع مشاهد حقيقية متجسدة أمامك. لا تتطلب هذه الرواية أن تبذل بعض المجهود لتحوّل الكلمات إلى صور، إنها تأتي مصوَّرة في حدّ ذاتها.مليئةٌ بالاستعارات التي كانت هدف الشاعر بابلو نيرودا وساعي بريده ماريو.الاستعارات التي تُقلِق الكثيرين، ولايفهمها الكثير أيضا، ومن جهة أخرى تكون الاستعارات شغلهم الشاغل.بالاستعارات تملك ماريو من قلب حبيبته، وبالاستعارات أخضع والدتها لتوافق عليه،بالاستعارات والشعر سكن الشاعر أرواح وقلوب وعقول الكثيرين على مستوى العالم كله.إنها ببساطة .. رواية مجدولة من ضفائر حكايتين أساسيتين:حكاية حب فردية، وحكاية ثورة شعبية. وما الفرق حقًا؟

  • FeReSHte
    2019-05-15 00:14

    داستان با اولین روز کاری یک مرد جوان به عنوان پستچی جزیره ای در شیلی شروع میشه که تنها یک مشتری منتظر نامه هاشه ، پابلو نرودا شاعر مشهور و چهره شناخته شده شیلی که هر روز کیسه کیسه نامه دریافت می کنه . فضاسازی جزیره اون قدر خوب از آب در اومده که طی خوندن داستان می تونین بوی دریا و ماهی های صید شده، صدای امواج و مرغان دریایی و سرما و گرمای ساحل رو حس کنید.دوستی ساده و صمیمی بین پستچی و نرودا با سوالات کنجکاوانه ی ماریو و بعدتر عاشق شدنش شکل می گیره ولی ماجرا با دریافت جایزه نوبل نرودا، نامزدی ریاست جمهوریش ، ریاست جمهوری آلنده ، انتصاب نرودا به سفارت فرانسه و رخدادهای سیاسی اون دوره ی شیلی ادامه پیدا می کنه. ترکیب نرودای رمانتیک شاعر اشعار عاشقانه و یک سیاستمدار دلسوز وطن تم جالبی رو فراهم میارهداستان عمق و پیچیدگی خاصی نداره. به دلیل سادگی ، بیسوادی و بلاهت کاراکترهای داستان (ساکنین جزیره) به طنز می زنه که گاها با خوشمزگی های نرودا هم همراه میشه. برای به دست آوردن اطلاعات سطحی راجع به شیلی بد نیست بخصوص که ممکنه ذهنتون رو برای سرچ بیشتر در این باب قلقلک هم بده . در کل کتاب خوشخوانیه که فک نکنم خوندنش بیشتر از چهار- پنج ساعت وقت بخواد.بیست صفحه پایانی کتاب هم به سخنرانی نرودا در مراسم دریافت جایزه نوبل اختصاص پیدا کرده

  • Hernameisno Hernameisno
    2019-05-04 00:15

    الكاتب الذي يصدّر أولى رواياته تحت عنوان أشبه بالكذبة : "حلمت أن الثلج كان يحترق"ويقدم روايته الأخرى باعتراف اختلاقه كم لا ينتهي من الأشياء تحت وطأة مغفرة مسبقة ،وحده هذا الكاتب يستطيع أن يكيّف السياسة والثورة والشعر والحب والرسائل ويعجنها في برقية واحدة يحملها ساعي البريد إلى الشعر حيث نوبل ونيرودا ! هذه الرواية هي سيرة شخصية ، قصة وطن ، وثورة شعب ممتدة كما أمواج البحر بين مد وجزر ،، يبدأها "سكارميتا" بتعمد ذكر تاريخ يبدأ من شهر حزيران عام 1969م ليؤرخ فيها بداية مرحلة من أكثر المراحل تأثيرًا في تاريخ دولة تشيلي ، ويرسم أحداثها في قرية يمتهن أهلها الصيد من أجل لقمة عيش بسيطة بمن فيهم الفتى "ماريو خيمينيث" الذي تداعب أحلامه ممثلات السينما كما يداعب كرسي الرئاسة أحلام الثوار اليساريين ، والذي يدير ظهره لأسماك البحر ليستقبل الشعر ويصبح ساعي بريد يحمل الرسائل لزبون واحد هو الشاعر "بابلو نيرودا" الذي يسكن في ذات القرية وذلك بعد صدفة إعلان معلق على جدار مكتب البريد وجده في أحد أيام تسكعه اليائس !تنشأ علاقة أشبه بالموسيقى في عذوبتها بين الشاعر وساعي بريده "ماريو" سرعان ما تتوطد بينهما بعد مزيج من حوارات لها طعم الفاكهة والفكاهة ، تبدأ بعدها أحلام كل منهما بالتحقق , فيقابل "ماريو" فتاته التي فاقت بجمالها خياله المسكون بصور ممثلات تربعن على عرش أحلامه طويلًا ، ويساعده الشاعر على الزواج منها رغم معارضة أمها الوكيلة الحصرية للأمثال والمعادية لجميل الشعر والكلمة والحب ! في المقابل يترشح الشاعر "بابلو نيرودا" للرئاسةِ لكنه يتنازل عنها لـ "سلفادور ألليندي" الّذي ظنّه الجميع عصا سحرية ستحقق لهم أحلامهم الأجمل بغدِ أفضل والذي يرسل "نيرودا" سفيرًا له في عاصمة الجمال والنور ، وينال بعدها نوبل الأدب ..هل هذا كل شيء ؟بالطبع لا .. فقراءة عميقة ومتأنية لما خلف الكلمات في هذا الجمال الروائي المسطور ستجعلك تكتشف أن للحياةِ وجه آخر قد لا يكون جميلًا بالضرورة لأنه دائمًا ما يكون موصولًا بالسياسة ! حسنًا .. في الحقيقة الرواية تعكس واقع تلك الأيام في تشيلي وكيف صار إليه حال ذلك البلد في تلك الفترة حيث لا زالت لعبة السياسات المتصارعة تدور فيه كما تدور الملعقة في فنجان قهوة خالِ من السكر ، اعتاد الشعب شربه مرًا لكنهم يستمرون في الترديد سرًا مع الفرنسية رينا كيتي وهي تغني بصوتها الأشبه بارتعاشات غصن وحيد زاره النسيم عند الفجر :سأنتظر ..ليلًا ونهارًا سأنتظر ..وسأبقى إلى الأبد .. أنتظر عودتك !"ساعي بريد نيرودا" رواية تقرأها ،، فتطير منها الكلمات كالعصافير !عن المؤلف : أنطونيو سكارميتا درس الفلسفة في جامعة تشيلي وكان مهتمًا في فلسفة سارتر وألبير كامو ومارتن هايدغر ..أكمل دراساته العليا في جامعة كولومبيا بأمريكا إثر نيله منحة للدراسة هناك ونال الماجستير بإطروحة عن الفن الروائي للأرجنتيني خوليو كورتاثار ،،رحل إلى الأرجنتين بعد الإنقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس "ألليندي" ومن هناك انتقل إلى ألمانيا حيث باشر بكتابة روايته التي جاءت إليه بالشهرةعلى طبق من ورق "الصبر الحارق" عام 1985م والتي كتبها أولًا للإذاعة الألمانية ومن ثم كسيناريو قبل أن تصدر كرواية بالأسم الذي عُرفت به لاحقًا :"ساعي بريد نيرودا ،، صبر متأجج" !عاد "سكارمنتا" إلى وطنه تشيلي عام 1989م بعد ما يقارب ستة عشر عامًا من رحيله ليؤسس في معهد جوته في "سانتياغو" ورشة العمل الأدبيةعن الأديب الألماني "هاينريش بول" والتي قامت بتدريب الكثير من الأجيال الجديدة من الكتّاب ،،في عام 1992م أسس وأدار البرنامج التلفزيوني "عرض الكتب" ، وفي مايو 2000م تم تعيينه كسفير لبلاده في ألمانيا حتى فبراير 2003م ،،عن الفيلم :شاهدت بعض لقطات من الفيلم المقتبس عن الرواية والذي أُنتج في العام 1994م ، الغريب أن الممثل الإيطالي "ماسيمو ترويسي" الذي قام بدور "ماريو" وأتقنه جدًا للأمانة كان يبلغ حينها أربعين سنة من عمره بينما لم يتجاوز "ماريو" حاجز السابعة عشر عامًا في الرواية ، والجدير بالذكر أيضًا أن ترويسي لم يهنأ بالفيلم ولم يشاهده حتى ، لأنه توفي بعد نهاية التصوير وتوقف الكاميرا بـ ١٢ ساعة فقط ، إثر سكتة قلبية بسبب ضعف دقات قلبه ، وكان الأطباء قد حذروه طويلًا ونصحوه بالتزام الراحة وعدم بذل الكثير من الجهد لكنه استمر في تمثيل الفيلم ليموت دون أن يشهد لحظات مجده بعد ترشيحه لأوسكار أفضل ممثل رئيسي أجنبي وأفضل سيناريو بصفته أحد كتّاب الفيلم الذي شارك مخرج الفيلم البريطاني "مايكل رادفورد" والكاتبة السينمائية "آنا بافيجنونا" في كتابته ،،و ... ملاحظة أخيرة : شكرًا للرسائل والتوصية التي جاءت بساعي البريد .. ممتنة كثير والله :)

  • Radwa Abdelbasset
    2019-04-26 00:36

    هناك متعة خفية داخل تلك الروايةأهو ماريو ساعي البريد المخلص الحاني؟أم الشاعر نيرودا الملئ بكل هذا الشغف؟أم ملامح تلك البلدة الصغيرة والتفاصيل الدقيقة؟أم تلك اللغة والحوار العذب بين ساعي البريد والشاعر؟لا أعلم، التهمتها في جلسةٍ واحدة، لم تعجبني في بعض الأحيان، ولكني ظللت في قرائتها ولم يصيبني الضجر!هذا هو الادب الذي يستحق، الذي تعجز أمامه عن الحديث أو إظهار نِقاط الضعف، أو حتى تتوقف عن القراءة..رواية ربما سياسية، وربما تحمل شق إنساني ورحيمأو كلاهما سويًا فخرجت على استحياء تلك الصغيرة..إنها بداية قطع الخِصام مع القراءة منذ مدة ليست بالقصيرةشكرًا للقراءة التي تنقذنا من براثن الحياة حين يفشل كل شئ..تمت :)

  • غيث حسن
    2019-04-25 19:34

    من يعرض عليك قراءة هذه الرواية هو كمن يدعوك إلى حفلة عشاء هادئة على سطح القمر.الرواية تريد أن تثبت أن الأدب أمر جميل ومهم اخترعه البشر حتى وإن كان واقعيا، الكاتب هنا يتح لك فرصة ذهبية للدخول إلى منزل نيرودا، مشاهدته وهو يمسك سماعة الهاتف، كيف يحضر قهوته بنفسه، كيف تأتيه فكرة قصيدة ما، كيف يقرأ رسائله، وكيف أنه ساحر بمعنى الكلمة حينما حول ساعي البريد إلى هذه الدرجة ... الشعراء يحولون الأشياء بطريقة تثير الاستغراب أكثر من سواهم حتى أكثر من السحرة والمشعوذين. "أشعر بأني أحتضر. وباستثناء ذلك ليس هناك ما هو خطير" هل يستطيع أحد غير الشعراء الذين يشبهون نيرودا أن تخطر ببالهم هذه العباره وهم على فراش الموت !

  • Tariq Alferis
    2019-04-20 19:25

    .‎هل تعتقد يا دون بابلو ان العالم كله استعارة لشئ آخر؟.‎نحن بحاجة لتسليط الضوء على كاتب لايعرفه الكثير، كُتبه قليلة ولكن عظيمة، وترجمة لمُبدع مثل علماني يُترجم النص بلغة شعرية تتفوق على النص الأصلي أحيانًا بطريقة مُدهشة‫.‬‎قيل أن الشعر هو لغة الإنسانية يدخل لكُل الشعوب، وكُل الطبقات، ولايقف أمام حاجز لغة، ماذا سيحدث عندما يجتمع التاريخ في قالب روائي بلغة شعرية‫..!‬ ستحصل على رواية بطعم ‎الفاكهة مثل هذه‫.‬‎رواية صغيرة لكن عظيمة، قصة عن ساعي بريد مهمته فقط توزيع البريد الى الشاعر بابلو نيرودا،وعندها فقط تتطور العلاقة بين ماريو وبابلو لصداقة حميمية ، نيرودا يساعد الشاب ماريو في علاقة حب مع بياتريث.‎ماذا قال لكِ؟ أريد أن أعرف ماذا قال عندما ذهبتما إلى الصخور.‎ • مجازات، ما الخطأ في ذلك يا ماما؟ تبدو عليك الدهشة.‎ • أنا مندهشة فعلا. إنها أول مرة أسمعك فيها تلفظين كلمة طويلة كهذه، أي نوع من المجازات قال لكِ؟‎ • .. قال إن ابتسامتي تظهر مثل فراشة على وجهي..‎رواية خالية من التفاصيل المحشوة ومليئة بالحوارات والاستعارات الجميلة، عندما تنتهى منها تأكد من أنك ستقع في حب بابلو نيرودا، والشاب ماريو خيمينث، وكذلك أنطونيو سكارميتا من جعل من روايته قصة وطن ‫.‬.‎بماذا تشعر يادون‫..‬؟‎"أشعر بأنّي أحتضر. وباستثناء ذلك ليس هناك ماهو خطير"..

  • Ahmed Mahmoud Gamal
    2019-04-22 17:17

    هى حقا روايه بطعم الفاكهه !روايه كتبت بلغه شعريه جميله جدا,انهيتها فى جلسه واحدهبسبب متعه قراءتها بالاضافه الى ترجمه الرائع دائما صالح علمانىلم اشعر بالملل قط بل احسست وكأنى اشاهد فيلما ممتعا على الشاشه.هذا الكاتب انطونيو سكاراميتا ادخلنى فى عالم الشخصيات الخاص حيث قصه حياه ساعى البريد والشاعر نيرودا العجوز الجميلمناقشتهم معا الاشعار والتشبيهات و الاستعارات وسحر تأثيرها قصه الحب بين ماريو ساعى البريد وبياتريث غونثالث فتاه الحانهحدوث الانقلاب والاطاحه بم يؤمنون بالديمقراطيه ورئيسهم سلفادور اليندى من قبل كارهى الديمقراطيه دائما (العسكريين)وعندها قال نيرودا العجوز " أريد أن أرى البحر، هل وضعوا حتى البحر في القفص "من خلال الروايه الشعريه سوف تدرك انالشعر ملك لمن يستخدمه لا لمن يكتبه سوف تدرك انه أ صبح فى احد الازمن انه لايوجد استخدام اخر للرأس سوى حمل القبعه!

  • Diane S ☔
    2019-05-21 23:14

    A small book that is both humorous and poignant. A mix of Neruda's poetry and the wooing of a young girl by the young man who delivers the mail to him. Neruda, of course get involved. Politics and the Allende government play a significant toll towards the end. Don't think I will ever think of metaphors in quite the same way.

  • Teresa
    2019-04-23 23:09

    Forget the covers this book has accumulated (mine is not this one, but a still from the movie of the postman with his bike). Forget the synopsis. This book hasn't much to do with the love of the postman for a woman, though that's how it starts off (I found the sex scenes silly, but I believe they were intended to be, especially with the ending of the first and basically the whole of the 2nd). It does have everything to do with the love for the poet Pablo Neruda by the Chilean people, as encapsulated by the postman. Politics intrude (it's only an undercurrent at first, as it would be in the average person's life) and the ending is quite chilling in an understated way.

  • Fatema Hassan , bahrain
    2019-04-20 22:22

    قرأتها كمسرحية من ترجمة ممدوح عدوان ولكنها حقًا لا تُفوّت كرواية بترجمة علماني ( إذا لم تكن الحياة جميلة، فهي محتملة على الأقل )( الشعر ليس ملك من يكتبه، إنما ملك من يستخدمه)

  • Özlem Güzelharcan
    2019-05-02 00:37

    Çocukluğundan beri mektup ve kartpostal yazıp postalayan bir şiirsever/yazar olarak ben bu eğlenceli kitabı sevmeyeyim de kim sevsin Allah aşkına? 3.5

  • Sarah saied
    2019-05-06 18:09

    (عند الفجر...مسلحين بصبر متأجج ...سندخل المدن الرائعة..)بابلو نيرودا من كلمته أثناء الاحتفال بتسليمه جائزة نوبل .(أنا أحتضر يافتي....غير ذلك لايوجد هناك أي شئ خطير)بابلو نيرودا في فترة مرضه الأخير قبل وفاته .رواية صغيرة ...جميلة وساحرة ....ستمسك بتلابيبك ...ربما كان تشبيهها بالفاكهة المذكور علي غلافها هو أدق تشبيه لها...لأنك ستلتهمها ولن تتوقف إلا بانتهائك من قرائتها...أكاد أعتقد أنه سحر يملكه أغلب أدباء أمريكا اللاتينية عموما....فأي حكاية مهما كانت بساطتها ...قادرة علي أن تصبح بأيديهم تحفة انسانية و أدبية نستمتع نحن بقرائتها....ماريو خمينيث ..الفتي العابث الرافض لبدء عمل لا يهواه ....الي أن يعرض عليه موظف التليغراف عمل كساعي بريد ولكن لشخص واحد فقط ...حيث أن أغلب سكان ذلك الساحل أناس أميين وبسطاء....هذا الشخص الذي يستلم عدة رسائل بريدية يومية هو ببساطة بابلو نيرودا...شاعر تشيلي العظيم...لتنشأ علي أثر ذلك علاقة صداقة ومحبة بين الشاعر العظيم وساعي البريد الشاب الذي يسعي ليصبح شاعر هو أيضا يجيد لغة الاستعارات.....في تلك القرية التشيلية الصغيرة المطلة علي الساحل...تأخذك الرواية بسحر عالمها وتلقائية شخوصها ....أحلام ماريو خمينيث...غرامياته المشتعلة مع بياتريث وتسلط حماته المستقبلية دونيا روسا...ومفاجآت طفلهم الأول بابلو تيفالني....كل تلك الأحداث التي تروي علي خلفية الأحداث السياسية العظيمة التي مرت بها تشيلي وصعود نجم السلفادور الليندي كاول رئيس ديموقراطي في جمهورية تشيلي عقب تنازل بابلو نيرودا عن ترشحه للرئاسة ودعمه لليندي...مفضلا رحابة عالم الشعر عن قفص السياسة...تلك الأحداث التي بشرت بديموقراطية وليدة والتي انتهت قبل اكتمالها بالانقلاب العسكري علي الحكم التي نظمه الجنرالات بقيادة الجنرال بينشويه الذي سيصبح رئيسا لتلك الديكتاتورية العسكرية لمدة 17 عام...بعد اغتيال (او انتحار) الليندي في قصره..لتأتي كلمة ماريو خمينيث عشية الانقلاب التي وجهها الي الجندي معبرة ببلاغة عن هوية عصر الديكتاتورية العسكرية الجديد.(من الآن فصاعدا....سيصبح الاستخدام الوحيد للرأس هو حمل القبعة..)...رواية جميلة ....جميلة للغاية...وأدعو الجميع لقرائتها..

  • Mamdouh Abdullah
    2019-05-04 17:15

    هذا النص القصير يصلح لمادة دراسية: كيف تكتب عملاً قصيراً محملاً بمعاني راقية. يقرأها الجيل الحالي والجيل القادم. المؤلف بإمكاناته الحوارية البسيطة استطاع الإمساك بشغف القارئ حول الماضي ممثلاً بشاعر كبير وبين رجل فقير لا يعرف لمجازات الشعراء وأساليبهم في التعبير عن مشاعرهم. أحببت الرواية وأحببت الفيلم المقتبس عن الرواية.

  • أحمد شاكر
    2019-05-10 23:16

    الشعر، هو أحد تلك الأشياء التي تبقى إلى الأبد. والشعراء الحقيقيون، أيضا يملكون، مثل هذا الإمتياز.

  • hope mohammed
    2019-04-22 23:08

    قال ظافر ناجي في غلاف الكتاب ان قراءة رواية كهذه ستجلب للقارئ الكثير من المتعه أي متعة ياظافر فلم يفعل انطونيو سوى نثر أعشاش الحزن في صدري هنا وهنا ، واذا كنت ترى ان الحزن الذي يحمل طيف ذكريات معتقة متعه لربما هذا كلام آخر يخصك انت يا ظافر..الرواية تتخذ الاستعارات فنا وموضوعا لها فهي التي لفتت نظر ماريو خمينث للشعر واعطته تلك النظرة وذلك السحر الذي داوم على إحياؤه دوما تماما كشاعر او لشخص قرر ان يصبح كذلك والاستعارات اولا واخيرا مسكن الشاعر التي تتعلق بأهداب سكرة الرؤية كندى سحري على الرواية .. وكتلوين ملطف للحزن الذي في احداث الرواية والتي تركت صدى ﻻنينها طويلا في عمق بالي .. الاحداث البسيطة تتغطى خلف الكلمات الجميلة للحوارات التي علقتني طولا في حبها . والبطل هنا اذا اتخذنا الكلمات كواحد هو الشعر نعم انه البطل الوحيد لكل الشخصيات ... حتى انني ارى الكتاب يصلح ان يكون كتابا للشعر حقا في قراءتي غطاني حبه بشكل حميم و لفني كانني ورقة مبتلة انشد الدفء حتى اني كررت قراءة العبارات والحوارات مرات واظنني بل يجب علي ان اقتني الكتاب ورقياا هذا الكتاب شعر كتب في قالب رواية ..كان رفيقا جيدا وقهوة جيدة و موسيقى سخيه .. وحزنا مبتهلا ...وبالرغم عن راي فوق متعه بالغة التأثير ..

  • Eslam Mohammed
    2019-05-05 23:28

    نوفيللا جيدة محورها هو علاقة ماريو خيمينيث بالشاعر الكونى العظيم بابلو نيرودا،فى تقييمى أنها مكثفة\موحية\تحتشد بالدلالات،لكنها ليست مبهرة بالنسبى لى بأى معنى من المعانى،،،ربما يصلح موضوع العمل للقالب المسرحى أكثر من الروائي"وهو ما أعتقد أنه حدث بالفعل فلم أقرأ المسرحية"،لأن بنية العمل الحوارية ربما توصل الرسالة المرادة بكفاءة أعلى على مسرح وعبر أداء تمثيلى متقن،عوضا عن الوصف المطول الزائد"ربما" عن الإحتياج فى ثنايا الرواية القصيرة،،،أنهيتها فى جلستين متعاقبتين،وقرأتها بلا تدبير مسبق،وهكذا حالي فى غالبية القراءات حاليا،العشوائية تحكم ومزاجى يميل يمينا تارة ويسارا تارات أخرى،،،حسنا ربما يكون لسكارميتا معي لقاء آخر عبر أحد عملين،عرس الشاعر أو فتاة الترومبون،سنرى.

  • Marwa Mohamed
    2019-04-26 20:30

    — " -وماذا في الكلمات من سوء؟‎-ليس هناك مخدرًا أسوأ من الكلام "•— تدور أحداث الرواية حول الصياد الشاب "ماريو " الذي يقرر إن يترك مهنته الصيد ليصبح ساعي بريد في بلده صغيرة تدعي " ايسلانغيرا" بلده هادئه عادية لا يميزها عن باقي بلدان تشيلي غير أنه يقطنها الشاعر العظيم والكبير " #بابلوا_نيرودا " ، وهو الشخص الوحيد اللذي يتلاقي الرسائل في البلدة ، الشاب "ماريو" معجب كثيراً بـ "نيرودا" وينتظر بلهفة كبيره إن يكتب له الشاعر أهداء ، لكن تشاء الأقدار إن تنشاء بينهم علاقة من نوع خاص ، علاقة الشاعر مع ساعي بريده علاقة مليئه بالشعر والأستعارات والحب والسياسية والحياة 💙•— يقول نيرودا لـ ماريو إن ‎" الحياة مجموعة من الإستعارات " ولكن يرد عليه ماريو بسؤال آخر وهو :" هل تعتقد إن العالم كله بما في ذلك الرياح والبحار والأشجار والنار والأمطار والحيوانات والبيوت والصحاري ، إن كل هذا العالم ما هو إلا أستعارة لشئ آخر ؟! "•ربما حياتنا جميعاً عبارة عن أستعارة ، أستعارة شعرية سياسية أجتماعية دبلوماسية أو حتي أستعارة رومانسية او استعارة صداقة ...حياتنا جميعاً مجموعة أستعارات تختلف في معناها لكن تجمعها شئ واحد الكلمة ؛ رواية غاية في الرقي والجمال رغم صغر حجمها الا أنها تحمل جمال مختلف ، فهي تروي لنا عده قصص في اطار قصة واحده ، جزء من الشاعر الكبير والمميز "نيرودا " والحياة السياسية الصعبة اللتي مرت في تشيلي في السبعينات في اطار حكم "سلفادور الليندي" الماركسي ، تصور الحياة الانسانية العادية والبسيطة بطريقة فلسفية أجتماعية تاريخية ؛— أحببت تلك النوفيلا الجميله بشكل لا يوصف ، ليس فقط بسبب حبي وشغفي الكبير بـ "نيرودا " لكن لانه عمل يتسم بالرقي والجمال والمتعه في آن واحد خاصة حوارات ساعي البريد وشاعره الملهم والعظيم شاعر تشيلي المبجل "بابلوا نيرودا " – "بماذا تشعر يا دون بابلو ؟! - أشعر بأنني أحتضر ، وباستثناء ذلك ليس هناك ما هو خطير ؟! " 💔•- اعتراضاً علي الأوضاع السياسية اللذي حصلت في ذلك الوقت قال "نيرودا" اثناء فترة مرضه في نهاية الرواية : " ما الذي تريدون إخفاءه عني ؟! ألن أجد البحر هناك في الأسفل عندما أفتح النافذة ؟! هل أخذوه ايضاً ، علي حشروي بحري في قفص ؟! 💔 " - رحل نيرودا لكنه سيظل يحيي الي الأبد بأشعاره وحب الناس وتمجيد الآخرين له : " تموت الحياة ، تستكين الدماء ، إلي إن تنشق الحركة الجديدة ، ويدوي صوت الأبدية " 💙— الرواية تحولت لفيلم سينمائي عام ١٩٩٤ يحمل نفس الاسم لما اشاهده بعد لكن أنوي مشاهدته قريباً بأذن الله

  • Mariya
    2019-04-29 18:09

    يقول أنطونيو سكارميتا على لسان ماريو: "المسألة هي أنك لا تقرئين الكلمات وإنما تلتهمينها التهامًا يا سيدتي. لابد من تذوق الكلمات. على المرء أن يتركها تذوب في فمه."وهذه المسألة تلاحقني دومًا وتجعلني أتمسك بها غصبًا عنّي حين اقرأ بناءً مكتملًا غريبًا صعب التهاوي كهذه الرواية. الرواية التي تُلتهم في جلسة واحدة بدون اجهادٍ ولا تعب.الرواية الشاعريّة، القصيرة الخفيفة العميقة في أحيانٍ قليلة والبسيطة في أحيانٍ كثيرة رغم استعاراتها.أشعر وكأن الرواية أشبه بحديث مسن ينطق بما لديه دون أن يعي أن جمله القصيرة قد تبقى راكزةً في البال.البساطة ليست سهلة، ليست بمعنىً ينتقص من جوهر الرواية، أعتقد أنها هِبة مميزة أن تكتب شيئًا -انسيابيًا- كهذا.بداية الرواية كانت مميزّة جدًا. أن تكون ساعي بريد لرجلٍ واحد لهو أمر غريب ومثير لأن تكمل القراءة. الحوارات والوصف الشاعري والواضح له أهمية في اكتمال هذا المبنى الشاعري الذي يلامس القلب.يقول أنطونيو أيضًا: "إذا لم تكن الحياة جميلة، فهي محتملة على الأقل."وأقول أنا؛ قد لا يكون وجهُ الحياة جميلًا في تشيلي مع نيرودا في تلك الفترة الصاخبة بالأحداث السياسية، لكنه -وجه الحياة- مليءٌ بالأحداث، (بالحياةِ) نفسها.

  • Karim Abdel-Khalek‎
    2019-05-12 00:38

    ماريو الذي لا يملك من الحياة إلا عجلة قديمة و حبه لبتريشا ، يصبح ساعي بريد مكلف لنقل بريد بابلو نيرودا . رواية بإيقاع هادئ جداً جداً ، لن تشعر بمرور الوقت أو الأحداث ، لن تشعر بثقل الشخصيات و كأنها لا تمشي على الأرض بل تطير في السماء ، إنها رواية مليئة بـ الإستعارات

  • ريم الصالح
    2019-04-26 18:25

    رواية مذهلة، جبارة، رائعة، عظيمة، متدفقة، زرقاء، مائية...رواية من شعر، مطبوخة بالشعر، بالكلمات والاستعارات. لابد لمن يريد التعرف على الأدب اللاتيني أن يتدفأ هنا. هذه الرواية ملاءة على القلب.

  • Sarah Shahid
    2019-05-09 00:35

    هل من الممكن أن تقرأ رواية من الأدب اللاتيني دون أن تقف وتمتدحه ممتناً لوجوده!سكارميتا هو أحد أبناء ذلك الأدب الذي يجمع بين الجنون والعبقرية، كتب روايته الصغيرة هذه على مدى سنوات عدة كان في أثنائها ماريو بارغاس يوسا قد أنجز عدداً أكبر من الروايات، وعلى الرغم من ذلك نستطيع بأن نقول أن كل تلك السنين قد أنجبت عملاً أدبياً عبقرياً يستحق كل ذلك الوقت من العمل.تدور أحداث الرواية في القرية التي يقطن فيها نيرودا، وبطلها ماريو الشاب الذي كان يعمل ساعي بريد لزبون واحد فقط وهو الشاعر بابلو نيرودا. يتنقل سكارميتا بين أحداث الرواية بشكل متدفق سريع وحسي وعميق، مليء بالفكاهة والفلسفة في آن معاً، إنه ببساطة من أعظم الأعمال الأدبية التي قرأتها هذا العام.