Read من تاريخ التعذيب في الإسلام by هادي العلوي Online

من تاريخ التعذيب في الإسلام

يتناول المؤلف قصص التعذيب في تاريخ الإسلام ومواقف الفئات المختلفة منه وآراء الفقهاء فيه. ويبحث أيضاً ي المقتربات الدينية للتعذيب كاشفاً من خلالها عن دور الأديان في هذه الظاهرية الجنائية....

Title : من تاريخ التعذيب في الإسلام
Author :
Rating :
ISBN : 80034716576d
Format Type : Paperback
Number of Pages : 119 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

من تاريخ التعذيب في الإسلام Reviews

  • Mohammed-Makram
    2019-06-02 09:54

    اعتمد هادى العلوى المنهج الأكثر انصافا فى كتابة هذا البحث. فقد استعرض تاريخ التعذيب و منهجه ثم اقوال النبى فى ذلك و رأى الفقهاء ثم دراسة مقارنة لتاريخ التعذيب فى الأمم الأخرى تليها مقارنة شخص الحجاج بشخص هتلر اجتماعيا و سياسيا.استمتعت كثيرا بالكتاب كدراسة نقدية عميقة لم يتطرق لها أحد بهذا الشكل.

  • AhmadEbaid
    2019-06-11 11:40

    لقد كان المؤمنون يطلبون الأجر بالمساهمة في رجم الزناة ويلاحقون المرجوم إذا هرب ليحصلوا منه على شدحة في رأسه تسجل لهم نقطة إيمان إضافية, ولازالت هذه الهواجس عالقة حتى الآن في نفوس المؤمنين الذين يكرّسون أوقات فراغهم لمهاجمة وإغلاق صفحات الفيسبوك المخالفة, ليتحصّلوا منه على تلك المشاعر الحميمية التي تنتابهم عند الرجم. تاريخ من التعذيب باسم الله مرات, ومرات أخرى تعذيب على استحياء لأنه مغالاة فيما شرّع الله !!**للمزيد من التفصيل عن محتويات الكتاب, أرشّح لكم مراجعة أيمن عجورhttps://www.goodreads.com/review/show...

  • امتياز
    2019-06-15 13:43

    عندما بدأت في قراءة هذا الكتاب شممت رائحة غريبة من ورائه وعندما بحثت عن سيرة الكاتب وجدت انه شيوعي من أنصار الفكر الماركسي وبالتالي كل كلامه عن التعذيب وإن صح في بعضه إلا أن هدفه الأساسي هو تشويه الدين الإسلامي ، وهو كمن يضع السم في العسل ، حيث يشعر القارئ غير المتمكن من أن الكاتب يتحدث بموضوعية وشفافية وحيادية عن تاريخ التعذيب في الاسلام ولكني والحمدلله لم اقع في الفخ الذي نصبه الكاتب للقارئ ، حيث شعرت بمدى التجني على الإسلام من قبل الكاتب حيث هناك الكثير من المعلومات المغلوطة عن تاريخ الخلفاء الراشدين ، كما أنه ذكر أحداث مشكوك في أمرها من قبل المؤرخين أنفسهم ، كما أنه أشار في بعض الفقرات إلى أن النبي محمد صلوات الله عليه قد أمر بتعذيب بعض الناس وكذلك فعل أبو بكر وعمر بن الخطاب رضي الله عنهماكتاب لا أنصح بقراءته

  • AymanAgour
    2019-06-01 10:36

    كتاب رائع أقرب لدراسة علمية منهجية عن تاريخ التعذيب فى الإسلام وأنواعه وطرقه مع بعض الأمثلة. قيمته بأربعة نجومالخلاصة للخروج من هذا النفق المظلم هو لزوم تأسيس دولة مدنية علمانية حديثة. إن حقوق العباد مبناها على الشح وحقوق الله مبناها على السعة، وحقوق الله هى أفعال الفرد لنفسه كشرب الخمر وترك الصلاة والزنا وما أشبه، والحساب على هذه يسير لأن ضررها لا يصل إلى الناس. الدين لله والوطن للجميع. ===========================‫#‏من_تاريخ_التعذيب_فى_الإسلام‬‫#‏اعرف_تاريخك‬‫#‏الخلافة_الإسلامية‬‫#‏نريدها_علمانية‬- الصحابى سَمُرة بن جندب - بفتح السين وضم الميم - أصبح والى البصرة والكوفة بناء على اختيار زياد بن أبيه - أشهر قائد عسكرى فى عهد معاوية - بيقول الذهبى فى كتابه "سير أعمال النبلاء" إنه سمرة قتل 70 ألف- راجل نبيل يعنى من نبلاء الإسلام والمسلمين -، وقال الطبرى فى "تاريخ الأمم والملوك" إنه سمرة قتل فى الكوفة فقط 8 آلاف إنسان ولما سألوه إنه ممكن يكون قتل أبرياء، قالهم "والله لو قتلت مثلهم ما خشيت". خلى بالك سمرة ده من الصحابة اللى شافوا النبى وعاشروا النبى !- زياد بن أبيه قطع إيدين ورجلين الصحابى رشيد الهجرى وقطع لسانه وصلبه لأنه كان مقرب من على بن أبى طالب.- الخليفة هشام بن عبد الملك قطع إيدين ورجلين غيلان الدمشقى وصلبه على باب دمشق بسبب آراءه فى القدرية ( تولى الخلافة - بعد عمر - هشام بن عبد الملك أراد ان يحقق وعده السابق بالانتقام من غيلان، فاعتقله، و في مجلس الخلافة زعق فيه: مد يدك، فمدها غيلان، فضربها الخليفة بالسيف فقطعها، ثم قال: مد رجلك، فمدها، فقطعا الخليفة بالسيف الباتر .. و بعد أيام مر رجل بغيلان و هو موضوع أمام بيته بالحي الدمشقي الفقير، و الذباب يقع بكثرة على يده المقطوعة، فقال الرجل ساخراً: يا غيلان، هذا قضاءٌ و قدر! فقال له: كذبت، ما هذا قضاء و لا قدر .. فلما سمع الخليفة بذلك، بعث إلى غيلان من حملوه من بيته، و صلبه على احدى أبواب دمشق).- خالد القسرى والى الخليفة هشام بن عبد الملك فى الكوفة قطع رأس الجعد بن درهم يوم عيد الأضحى عقب خطبة العيد تحت المنبر فى المسجد ( أخذ الجعد ينشر تعاليمه بالكوفة، فتعلم منه الجهم بن صفوان الترمذي الذي تنسب إليه الجهمية .. و في عام ( 105 هـ/724 م ) استلم الحكم في دمشق هشام بن عبد الملك الذي عين خالد بن عبد الله القسري والياً على الكوفة، فقبض على ابن درهم، و في أول يوم من أيام عيد الأضحى من ذلك العام قال خالد و هو يخطب خطبة العيد: أيها الناس ضحُّوا تقبل الله ضحاياكم، فإني مضحٍّ بالجعد بن درهم؛ إنه زعم أن الله لم يتخذ إبراهيم خليلا، ولم يكلم موسى تكليما .. ثم نزل فذبحه في أصل المنبر .. و قد لاقى خبر قتله إستحساناً من العامة و من علماء السنة، و منهم الحسن البصري المتوفى 110 هـ).- إعدام الداعية المغيرة بن سعيد حرقا فى عهد الخليفة هشام بن عبد الملك.============================= ‫#‏اعرف_تاريخك‬ إختراع إسلامى مية فى المية، مش كمبيوتر ولا لابتوب ولا سيارة ولا قطار ولا دواء لعلاج مرض ما ولا قاعدة الحمام الأفرنجى ولا جهاز طبى .. الاختراع إنه فى مرة من المرات الخليفة العباسى المعتضد قاعد كده اخترع طريقة جديدة للتعذيب وقتل المعارضين اسمها "إخراج الروح من طريق آخر" ووضع قواعد - أومال هيا سبهللة لا ده علم يا مؤمن إنت وهو وليه أصوله - وقالك فى طريقتين : 1- يحفروا حفرة ويحطوا فيها الإنسان برأسه ويردموا عليه ويبقى نصه التحتانى ظاهر فتخرج الروح من مؤخرته أو دبره. 2- ياخدوا الإنسان يكتفوه ويحطوا القطن فى أذناه وأنفه وفمه وينفخوه من مؤخرته أو دبره لحد ما يتنفخ وبعدين يشقوا العرقين اللى فوق الحاجبين علشان الروح تخرج منهما. كلمنى أكتر عن الخلافة الإسلامية :))==============================لولا مخافة بشر أو عقوبتهأو يُنوَّط فى كفى مسمارإذن لعطلت ثغرى ثم زرتكمإن المحب لمن يهواه زَوّار.بشر هو بشر بن مروان أخو الخليفة عبد الملك بن مروان كان حاكم العراق، كان بيقطع رأس الجندى اللى يتخلف عن الجيش، والثغر هو الجبهات على الحدود.==============================‫#‏اعرف_تاريخك‬أقيمت وليمة قرشية حضرها هشام بن عبد الملك حين كان أميراً، ووجيه يُدعى عمارة الكلبى. واقتضى ترتيب الوليمة أن يجلس عمارة فوق (فى المنزلة) هشام، فاستكثرها هشام وآلى على نفسه أن يعاقبه متى فضت إليه الخلافة. فلما استخلف أمر أن يؤتى به وتقلع أضراسه وأظافر يديه. ففعلوا به ذلك. وكان يقول - عمارة الكلبى - فيما بعد يندب نفسه :عذبوني بعذاب قلعوا جوهر رأسيثم زادوني عذابا نزعوا عني طساسيبالمدي حزز لحمي وبأطراف المواسي(الطساس : الأظافر باللهجة اليمنية)=============================‫#‏اعرف_تاريخك‬- مسلم بن عقبة المرى، كان أحد قادة يزيد بن معاوية، حصل عصيان فى المدينة المنورة، خرج على رأس جيش الخلافة ودخلوا المدينة واستباح جنوده المدينة 3 أيام قتلاً ونهباً واغتصاباً للنساء، لدرجة إنه عدد المغتصبات فى المدينة قد بلغن 7000 امرأة.- الحجاج بن يوسف الثقفى - والى العراق فى عهد الخليفة عبد الملك بن مروان - قتل 120 ألف إنسان.- يوسف بن عمر الثقفى ده قريب الحجاج وكان سفاح زيه فى عهد الخليفة هشام بن عبد الملك، ولكن أبواب الشهرة اتفتحت للحجاج واتقفلت فى وش يوسف رغم إنه الاتنين كانوا فى نفس المرتبة فى القتل والتعذيب، فالسفاحين كتير طوال عهد الخلافة بس الشهرة حظوظ.- أبو مسلم الخرسانى - أحد كبارة القادة فى عهد الخلافة العباسية - قتل ما يُقارب 600 ألف إنسان.- الخليفة العباسى المهدى - أبو هارون الرشيد - قتل كتير من المثقفين والمفكرين وعلى رأسهم شاعر الحكمة والزاهد صالح بن عبد القدوس بشطر جسده نصفين وعلق الجثة المشقوقة نصفين فى أحد ساحات بغداد.==============================يتناول الجزء الأخير مقارنة بين الحجاج بن يوسف الثقفى وأدولف هتلر، فتجد أن الحجاج كان فقيهاً وخطيباً مفوهاً لدرجة إنه الحسن البصرى كان بيقول "ما سمعت الحجاج يخطب إلا وظننت أن أهل العراق يظلمونه !"، وتكتشف أن الحجاج بنى سجناً فى الكوفة اختلف المؤرخون فى عدد المسجونين الذين وجدوا به يوم وفاة الحجاج الذى توفى عن عمر يناهز الخامسة والخمسين، فالبعض قال كان به 30 ألف سجين، ووصل ابن عساكر إلى أن عدد المساجين به كان قد وصل إلى 80 ألف إنسان من بينهم 30 ألف امرأة. آخر ضحايا الحجاج هو الفقيه سعيد بن جُبير الذى توفى الحجاج فى نفس العام الذى قتله فيه. ==============================بعض الاسكرين شوتات :خلاصة القول فى سيكولوجية المتدين وأصل الحدود :‫#‏اعرف_تاريخك‬مسلم بن عقبه المرى أحد قادة جيش الخليفة يزيد بن معاوية الذى قاد جيش الخلافة لحصار المدينة المنورة ودخل المدينة وأباحها جنوده ثلاثة أيام : قتلاً ونهباً واغتصاباً للنساء.ويروى أن المغتصبات بلغن 7000 امرأة.image: الخليفة العباسى المهدى والد هارون الرشيد :image: الخليفة العباسى هارون الرشيد :image: الخليفة العباسى المأمون والخليفة العباسى والمعتصم : يُلاحظ كلما ابتعد الحاكم عن السلفية واقترب من المعتزلة (طائفة أقرت بتقديم العقل على النقل)، كلما كان الحاكم أقل إرهاباً وتعذيباً للآخر ودموية.image: الخليفة العباسى المعتضد :image:

  • Hayel Barakat
    2019-06-03 09:43

    أُعجبت ببعض الفقرات من الكتاب خصوصا عندما تكلم عن طرق التعذيب ومقارنتها بطرق التعذيب في الحضارات الآخرى. لكن يؤخذ على الكاتب العديد من النقاط:1. الكتاب يحتوي على الكثير من الروايات الباطلة والضعيفة والمتروكة والمنقطعة سندا، ولا أعلم لماذا لم يتحر الصدق في كتابة جميع هذه المرويات، ومن الامثلة على ذلك فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِكِنَانَةَ: أَرَأَيْتَ إِنْ وجدناه عندك ، أأقتلك؟ قال: نعم ، فأمر رسول الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ بِالْخَرِبَةِ فَحُفِرَتْ، فَأُخْرِجَ مِنْهَا بَعْضُ كَنْزِهِمْ، ثُمَّ سَأَلَهُ مَا بَقِيَ، فَأَبَى أَنْ يُؤَدِّيَهُ، فَأَمَرَ به رسول الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ، فَقَالَ: عَذِّبْهُ حَتَّى تَسْتَأْصِلَ مَا عِنْدَهُ، فَكَانَ الزُّبَيْرُ يَقْدَحُ بِزَنْدِهِ فِي صَدْرِهِ حَتَّى أَشْرَفَ عَلَى نَفْسِهِ، ثُمَّ دَفَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ، فَضَرَبَ عُنُقَهُ بِأَخِيهِ مَحْمُودِ بْنِ مَسْلَمَةَ وَحَاصَرَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ أَهْلَ خَيْبَرَ فِي حِصْنَيْهِمُ، الْوَطِيحَ وَالسَّلالِمَ، حَتَّى إِذَا أَيْقَنُوا بِالْهَلَكَةِ سَأَلُوهُ أَنْ يُسَيِّرَهُمْ وَيَحْقِنَ لَهُمْ دِمَاءَهُمْ، فَفَعَلَ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ قَدْ حَازَ الأَمْوَالَ كُلَّهَا: الشِّقَّ وَنَطَاةَ وَالْكَتِيبَةَ، وَجَمِيعَ حُصُونِهِمْ إِلا مَا كَانَ مِنْ ذَيْنِكَ الْحِصْنَيْنِ }.(1)وللرد على هذا الافتراء أقول:الرواية غير صحيحة:هذه الرواية لا تصح ولا تقوم بها الحُجة لأن في سندها راوياً متروكَ الحديثِ وهو محمد بن حميد الرازي و أيضا في سندها انقطاع.والمسلمون لا يقبلون في دينهم إلا حديثاً حتى تنطبق عليه شروط قبول الرواية بقسميه الصحيح والحسن, ويجب أن تنطبق على الصحيح خمسة شروط وهي: اتصال السند. عدالة الرواة. ضبط الرواة. انتفاء الشذوذ. انتفاء العلةهذا مثال واحد والكتاب يحتوي العديد من هذه الروايات الغير مقبولة.2. الكاتب يستخدم أسلوب التعالي في بعض الاحيان في كتابه، ويفسر بعض ارائه بعشوائية

  • Maali
    2019-05-25 10:02

    من تاريخ التعذيب في الإسلام للمفكر العراقي هادي العلوي في القسم الأول من هذا الكتاب يروي الكاتب بعض قصص التعذيب التي وقعت في التاريخ الإسلامي – وتحديدا الأموي والعباسي – ويعرض لاحقا رأي أهل الفقه والدين منها ولعل أفضل ما في هذا الكتاب هو اعتماده على مصادر مهمة في التاريخ الإسلامي ولمؤرخين كبار منهم – الطبري / ابن كثير / البلاذري / اليعقوبي / ابن الأثير / وغيرهم – مما يعطي ثقة كبيرة فيما يورده الكاتب في هذا الكتاب الجزء الأول من الكتاب يحكي بعض قصص التعذيب التي وقعت في فترة الحكم الأموي والعباسي وهي على النحو الأتي : استخدم التعذيب عبر التاريخ الإسلامي لغرضين رئيسيان أولهما التعذيب لأغراض سياسية : وفي هذا النوع من التعذيب تتولى الدولة مهمة الإشراف على عمليات التعذيب ويكون التعذيب في هذه الحالة انعكاس للصراع الطبقي في المجتمع ومحاولة الحفاظ على السلطة ..وقد كان أول تطبيق لهذا النوع من التعذيب في التاريخ الإسلامي على يد معاوية بن أبي سفيان لعدة أسباب كان أبرزها :1 – موقف جمهور المسلمين الذين اعتادوا على حكم الخلفاء الراشدين المنوط بتطبيق الشريعة الإسلامية والذي تجاوزه معاوية بإقامة سلطة فردية 2 – العرب الذين لم يعتادوا الخضوع لسلطة ولاسيما سلطة مستبدة 3 – معارضة أهل العراق لحكم معاوية – وهم الموالون لعلي وأولاده –كل هذه الأسباب أدت إلى لجوء معاوية إلى استخدام العنف في فرض سلطته على المجتمع الإسلامي .. فقد ولى المغيرة بن شعبة – احد دهات العرب – على العراق ولما فشل في التخفيف من حدة المعارضة لحكم بني أمية ولى من بعده زياد ابن أبيه والذي ابتكر عدة أساليب قمعية للقضاء على أي معارضة لحكم بني أمية فقد طبق منع التجول و القتل بالتهمة وقتل البريء لإخافة المذنب ويورد الطبري في تاريخ الملوك - 4 / 176 – أن سمرة بن جندب وكيل زياد على البصرة أعدم ثمانية ألاف من أهلها تطبيقا لمبدأ زياد في القتل ويذكر ابن الأثير في التهذيب – 2 / 85 – أن زياد أمر بقطع لسان رشيد الهجري وصلبه لأنه تكلم بالرجعة إن مثل هذه الأساليب التي كانت منتجهة أنذك في التعذيب تدل على السرعة التي تقدمة بها الدولة الإسلامية كمؤسسة تعذيبية قمعية وقد أنشأ الحجاج ابن يوسف الثقفي سجين الديماس والذي بلغ عدد السجناء فيه عند وفاته 10 الأف سجين من الرجال والنساء, وكان القتل السائد عند الحجاج هو القتل بالكيفية – بالتهمة – وذلك بقطع رأسه بالسيف , ثم أضاف الصلب لمن كان لهم وزن خاص في حركة المعارضة لحكم بني أمية وكان من ضحايا هذا النوع من التعذيب ميثم الثمار أحد المقربين لعلي بن أبي طالبوفي عهد الخليفة عمر ابن عبد العزيز استراح التعذيب لفترة قصيرة ما فتئت أن عادت على يد هشام ابن عبد الملك وفي عهده كانت السمة البارزة للتعذيب هي تقطيع الأيدي والأرجل من خلاف ومن ضحايا هذا النوع من التعذيب كان غيلان بن مسلم الدمشقي بتهمة القول بالقدر وبنفس التهمة أعدم خالد القسري الجعد بن درهم وقد نفذ الإعدام فيه ذبحا – في يوم عيد الأضحى -.وطبق شقيقه أسد حاكم خرسان طريقة قطيع الأيدي والأرج من خلاف والصلب على أتباع الحارث بن سرح الثائر على حكم الأمويين في المشرق , ويذكر الطبري أن الحرق في عهد هشام بن عبد الملك كان قد استخدم في بعض الحالات فقد استخدم كوسيلة اعدام لأحد غلاة الشيعة وهو المغيرة بن سعيد العجليالتعذيب في العهد العباسي واجه العباسيون بعد وصولهم إلى الحكم معارضة شديدة حيث ظهرت العديد من حركات المعارضة للحكم العباسي كالشيعة الزيدية والإسماعيلية و المعتزلة والخوارج والقرامطة وغيرهم .الأمر الذي دفع حكام بني العباس للجوء إلى نفس الأسلوب القمعي الذي إنتهجه من قبل حكام بني أمية مع تطوير الأساليب القمعية لمراعاة التطور الذي استحدثه الثوار في ثوراتهم ضد الحكم العباسي . ويذكر أبو الفرج الأصفهاني – روايات الطالبين ص 228 – أن أبو جعفر المنصور كان قد قتل بعض العلوين بدفنهم وهم أحياء, وقد تم تطوير شتى أنواع التعذيب المستخدمة فقد تطور قطع الأوصال فبدلا من تقطيعها دفعتا واحدة صارت تقطع إلى عدة أجزاء وقد أبلغها الرشد أربعة عشر قطعة وكان ذلك مرفقا بتطور الوسيلة المستخدمة في التعذيب حيث استخدمت المديدة الغير حادة عوضا عن السيف – الطبري تاريخ الملوك 6 / 526 – . حيث بلغ القتل والتعذيب أشنع حالاته في العصر العباسي الأول ومرد ذلك إلى الوضع العام للمجتمع الإسلامي الذي عاش مع ظهور الإسلام مخاضات التدرج و الانتقال من حالة البداوة إلى المجتمع المدني الحضري. أما النوع الثاني من أنواع التعذيب فهو التعذيب لأغراض أخرى – غير سياسية –ومنها التعذيب للاعتراف : تطرق إلى ذكره أبو يوسف في كتاب الخراج وتشكى منه بمرارة مما يدل على انتشاره الواسع وكان يستهدف نزع الاعتراف من المتهم في القضايا العادية ونظرا لعدم وجود أي مساس بأمن الدولة في هذه التهم فلم تستخدم أساليب تعذيب خارقة وكان يكتفا بالضرب بالهراوة او السوط , ولعل ما خفف من ذلك أيضا اختصاص القضاة بالحكم والفصل في هذه القضايا بشكل مستقل وهناك أيضا التعذيب للجباية : وكان يستهدف الحصول على الجزية أو الخراج من الفلاحين و أهل الذمة, وقد انتشر هذا النوع من التعذيب في عهد الصحابة حسب رواية عن هشام بن حكيم بن حزام لكن دونما تحديد ما إذا كانت قد حصلت في عهد خليفة راشدي أو أموي فقد كان حكام بني أمية أيضا صحابة.على أي حال فقد تفاقم تعذيب الخاضعين للجزية والخراج في زمن بني أمية مع شيوع الامتناع عن الدفع نتيجة معارضة الناس للحكم الأموي ومعظم وقائع التعذيب لهذا الغر ض ترجع إلى زمن الحجاج – الأبهشي في المستطرف 1 / 110 ) ويذكر الأستاذ أحمد أمين في فجر الإسلام أن الحجاج كان قد اخذ الجزية من مسيحين دخلوا الإسلام لما صار هذا رائجا كحل للهرب من الجزيةوقد كان يتم حلق شعر من لا يدفع بغية إرغامه على الدفع وصدر في عهد عمر بن عبد العزيز نهي عن استخدام التعذيب لأي غرض كان وقد حقق ذلك بعض النجاح أنهاه فترة حكمه القصيرة ورحيله العاجل وسائل التعذيب في الإسلامتعددت وسائل التعذيب التي استخدمها الحكام المسلمون لفرض سلطتهم وحكمهم أو لأسباب أخرى جئنا على ذكرها فيما سبق1 – حمل الرؤوس المقطوعة : وتدخل هذه العقوبة بباب التمثيل وقد بدأ استخدامها في عهد معاوية وكان أول من حمل رأسه في الإسلام عمرو بن الحمق أحد أتباع علي بن أبي طالب والذي قتله زياد بن أبيه ومن الحوادث المشهورة في هذا الباب حادثة حمل رؤوس الحسين وصحبه في يوم كربلاء حيث حملة رؤوسهم على الرماح بعد قطعها من كربلاء إلى الكوفةولم يتكرر استخدام هذه الوسيلة من التعذيب كثيرا في عهد بني العباس إلا أنها انتشرت بكثرة في الأندلس في الفترة التي حكم فيها ملوك الطوائف وكان المعتمد بن عباد صاحب اشبيلية أكثر من لجأ لها حيث أقام في قصره حديقة لزرع الرؤوس المقطوعة2 – الضرب والجلد : وهدف هذه العقوبة بالدرجة الأولى إهانة الشخص أكثر منه ايلامه , وقد استخدمها عمر بن الخطاب حيث كان يمشي في الأسواق وبيده الرقعة , واستبدلها عثمان بالسوط وكان ذلك من أسباب النقمة عليها وقد استخدم السوط أيضا في جلد مالك بن أنس على يد والي المدينة لأنه أفتى بعدم جواز بيعة المنصور لأنها أخذت كرها, ولم يتم الالتزام بالتحديد الشرعي في تطبيق عقوبة الجلد وهو 100 جلدة حيث كان يتم الجلد حسب أهواء الحكام والأمراء وكان يؤدي في بعض الحالات إلى الموت كما حدث مع بشار بن بردة بعد أن هجا المهدي3 – تقطيع الأوصال : نص الإسلام على أنواع وحالات محددة تطبق عليها هذه العقوبة كقطع يد السارق و تقطيع أيدي وأرجل قطاع الطرق , إلا أن الحكام المسلمين بعد العهد الراشدي توسعوا في هذا الباب فظهر تقطيع اللسان و صلم الأذان وجدع الأنوف , وكان المقطوع يترك حتى يموت من تلقاء نفسه فإن لم يمت قطع رأسه بالسيف , وأقدم طريقة لهذا الصنف من العذاب كان ما وقع على عبد الرحمن بن ملجم قاتل علي بن أبي طالب حيث أعدم ببتر يديه ورجليه ولسانه ثم قطع رأسه – الدينوري في الأخبار الطوال ص 217 / ابن الأثير في أسد الغابة 4 / 385 - .4 – سلخ الجلود : وتعبر هذه العقوبة من أشد أنواع العقوبات فتكا حيث تستلزم نزعة سادية حتى تطبق , وقد وجدت بعض الحالات في التاريخ الإسلامي تم السلخ فيها , فقد سلخ المعتضد بالله أحد قادة الخوارج يدعى محمد بن عبادة كمل تسلخ الشاه - الكامل في التاريخ 7 / 151 - . ومن حالات السلخ ما روي عن حصار السلاجقة بقيادة السلطان محمد بن ملكشاه لقلعة أصفهان الإسماعيلية وكان يختبأ فيها احد قادة الخوارج عليهم يدعى احمد بن عبد الملك بن عطشان فسلخ جلده وتم حشوه بالتبن – الكامل في التاريخ 10 / 151 – والغرض من ذلك التشهير والتخويفوكان الفاطميون قد قبضوا على الفقيه الدمشقي أبو بكر النابلسي بعد أن قال لو أن معي عشرة أسهم لرميت تسعة على المغاربة – الفاطميين – وواحدا على الروم , واعترف بقوله هذا فجلد وسلخ جلده وتم حشوه بالتبن – ابن الأثير 2 / 330 -.4 – الإعدام حرقا : كان أبو بكر قد أحرق رجلا اتهم بممارسة اللواط يدعى الفُجاءة السلمي وهذا من الأمور التي لم يعتدها العرب في جاهليتهم وفي الإسلام. وفي حرب الردة كان أبو بكر قد أوصى بالحرق – الطبري 2 / 488 و 490 و 491 -, كما أن خالد ابن الوليد أحرق بعض المرتدين بعد أن أسرهم فذهب بعض الصحابة يشتكون ذلك إلى أبو بكر فردهم قائلا : ما كان لي أن أشهم سيفا سله الله على الكفار – البلاذري – فتوح البلدان -.وقد استخدم الأمويين الحرق كما ذكرنا سابقا في قصة خالد القسري عندما أحرق أحد غلاة الشيعة – أبن النديم / الفهرست ص 178 - . ولاحقا طور العباسيون هذا الصنف من صنوف العذاب فلم يكتفا بالإحراق وإنما كان يتم شي من تقع عليه هذه العقوبة وهذا ما فعله المعتضد بحق محمد بن الحسن حيث ربط على خشبة وتم شيه وقطع رأسه لاحقا – الطبري 8 / 165 – ابن النديم ص 19 - . ويذكر أبن كثر في البداية والنهاية انه وجد نصراني يشرب الخمر مع مسلمة في نهار رمضان فتم إحراق النصراني وجلد المسلمة – حوادث 687 هـ - .وهناك العديد من الوسائل التي لا محل لذكرها هنا منها القتل بالطشت المحمى وهو ما فعله السفاح مع عبد الحميد الكاتب و التعذيب بالمقدحة حيث ورد عن النبي في سيرة ابن هشام يوم وقعة خيبر أن النبي طلب من الزبير تعذيب كنانة بن الربيع, وهناك أيضا النفخ بالنمل والتعطيش – الطبري – 5 /369 – و التبريد بعد الجلد وقد ذكر في ذلك الغزالي في إحياء علوم الدين أن عبد الملك بن مروان عذب سعد بن المسيب بهذا لرفضه تزويج ابنته لابنه , والتكسير بالعيدان الغليظة وهو ما وقع على خالد القسري بعد عزله , وقرض اللحم – المقريزي اتعاظ الحنفاء ص 221 - .وفي القسم الثاني من الفصل الأول يعرض لنا الكتاب جملة أراء أهل الفقه في التعذيب , فمنهم من أجازه في بعض الحالات ومنهم من حرمه فحرم التعذيب دون القتل واعتبر الفقهاء ما صدر عن الخلفاء – بعد الراشدين – حرام شرعا وخالف للشريعة فهو استهدف التعذيب بالدرجة الأولى لأغراض شخصيه. وقد وقع الفقهاء في الحيرة في بعض المواقف منها أنه القران والنبي كان قد أجاز التعذيب في بعض الحالات منها تقطيع يد السارق والأيدي والأرجل من خلاف و الرجم وفي أحاديث أخر حرمه وحرم التمثيل ويرجع بعض الفقهاء والمستشرقين هذا الأمر إلى أن بعض الثائرين على حكم الخلفاء احتاجوا إلى حجه شرعية تحرم التعذيب والقتل الذي كان يقع عليهم فكانوا يضعون الأحاديث بحرمته والتي تعارض بعض أفعال النبي الخأما الفصل الثاني فيضعه الكاتب للمقارنة بين أساليب التعذيب عند المسلمين وعند غيرهم من الشعوب السابقة لهم أو اللاحقة و يقر الكاتب بأن أساليب التعذيب التي أبتركها الأوروبيين كانت اشد قسوة و وطئة – وهذا يدل على مدى الوحشية التي يمكن أن يصل إلها الإنسان في بعض الأحيان سؤال في سبيل حفاظه على سلطته أو في سبيل الوصول إليها - .ويضع فصل أخير في تبيان أثر المعتقدات الدينية في تكريس مثل هذه الأفعال الوحشية – لو ظل متسمع كاف للكلام عنها ساوردها مع تعليقي عليها -ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ* اعاب البعض على الكتاب - في بعض التعليقات - من غير وجه حق عدم ذكره للمصادر واعتماده على روايات ضعيف ولكن الكتاب على العكس من ذلك تماما فكما يظهر في الاعلى عدد الروايات التي اعمد الكتاب عليها وهذا في مجمله غيض من فيض فالكتاب في هذه الناحية ممتاز * واعاب البعض الاخر على الكاتب انه ماركسي المذهب فقرأته للتاريخ لا يؤخذ بها ؟ ولا افهم السبب في ذلك فالكاتب لم يزد على انه جمع الروايات في كتب التاريخ الاسلامي ووضعها في هذا الكتاب شيئ ؟ فهو لم يحلل كثيرا ويفسر ؟ والاعجب من ذلك ان نجد البعض يقول لا انصحكم بقراءة هذا الكتاب ؟ وان هذا لهو بمثابة الهروب من الحقيقه ؟ والبقاء في القوقعه التي لا يسمح بالخروج منها ابدا , في نهاية الامر هذا أحد جوانب التاريخ الاسلامي والتاريخ الاسلامي مثله مثل باقي التواريخ تاريخ فيه السيء وفيه الجيد وهذا من الكتب التي تزيل تلك الهالة المقدسه - والتي صنعناها نحن بغير وجه حق - عن التاريخ الاسلامي

  • Hani
    2019-06-13 13:01

    هذه مراجعة مقتضبة ومختصرة حول هذا الكتاب الذي أعده قيماً ولا بأس به. ولن أورد الكثير من الروايات التي وردت فيه. فهذه مراجعة لأفكار عامة. وسأحاول أن أكون موضوعي قدر الإمكان. بداية الكتاب بالفعل فظيعة وبالفعل تذكرني بأول كتاب قرأته حول السلوك الإنساني المتوحش الذي تخطى السلوك الحيواني في الإيذاء. لقد ذكرني هذا الكتاب بكتاب لا أتذكر اسمه قرأته في فترة مراهقتي عن محاكم التفتيش وكنت آنذاك حائر بين التصديق أم التكذيب لما تدعى محاكم التفتيش. ولكن مع مرور الوقت وتزايد الشواهد والكثير من القراءة أيقنت أن هذا السلوك الإنساني الوحشي واقع تشهد به كتب أدب السجون وكتابات ديستويفسكي وتحليلات ممدوح عدون لحيونة الإنسان وغيرها. فالأذى البشري يبدأ من الجانب النفسي كما في تصورات كافكا وحتى الأذى الجسدي الذي عبقت به كتابات أدب السجون. في هذا الكتاب استعراض للأذى الإنساني الذي يحصل بدوافع دينية وسياسية. وقد حصر الكاتب نفسه بثقافة دينية واحدة هنا وهي الثقافة الإسلامية. وربما يمهد هذا الأمر الطريق للاحتجاج على عنوان الكتاب فبدلاً "من تاريخ التعذيب في الإسلام" كان من الممكن للكاتب أن يكون أكثر موضوعية لو قال "من تاريخ التعذيب في الثقافة الإسلامية"! حيث من الموضوعي فصل الدين وتعاليمه عن الثقافة التي يشكلها المتدينون. حاول الكاتب أن يتقمص الموضوعية قدر الممكن ولكنه لم يستطع طالما أنه تمسك بالإطار الماركسي لرؤية الأمور(أذكر مثال واحد: الكاتب لم يمدح أي من الشخصيات أو الأعلام المذكورين في كتابه سوى "ماركس" حيث قال عنه في إحدى الهوامش فيلسوف العصر!) فبمجرد أن تقرأ العنوان تصبح لديك فكرة واحدة هي أن الدين وحده لا غير هو الباعث على التعذيب. ولكن مجمل الوقائع من الثقافة الإسلامية والتي أوردها الكاتب كان سياسية بصورة صارخة ولكن تم وضعها ضمن إطار ديني. وقد ذكر الكاتب نفسه أن هنالك تضارب بين الناحية النظرية من الدين وممارسات متبعيه للتعذيب. وقد أورد الكاتب -وهذا يحسب له - شواهد من ثقافات دينية أخرى سواء سماوية كانت أم وثنية على التعذيب ضمن أطرها. كان الاستعراض لشتى أنواع وأشكال التعذيب مرهق على كل المستويات النفسية والاجتماعية والدينية! بمجرد قراءة الوصف كافي لتشعر بذلك الكم من الشر الكامن في النفس البشرية! أما بخصوص الروايات الإسلامية في الكتاب، فإنها بحاجة إلى مزيد من البحث والتحقق لا سيما في ظل غياب مصادر يعتبرها المسلمون بعد القرآن أقصد بالطبع (الصحيحين) عند سرد الروايات. هذا في النهاية يعتبر بحث هام سواء كنت مؤمناً أم ملحداً وهو ذي قيمة طالما استند إلى الطريقة العلمية في التقصي للحقائق. فهذا بحث يحتاج إلى بحث بلا ريب. ويمكن لأي من الباحثين في مجال الثقافة الإسلامية والمدافعين عنها الرد على هذا الكتاب بما يفند الروايات ويصنفها من حيث قوتها أو ضعفها رغم أن الرواية الأقوى وهي تسميل العيون المنسوبة للنبي وردت في كتاب يعتد به وهو للطبري. (يذكرني هذا بما استند إليه تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في إحراق طيار من التحالف الغربي في سوريا، حيث كانت هذه الرواية بالذات من الأدلة الشرعية التي استند إليها التنظيم في قتل الطيار إضافة إلى أربعة روايات أخرى منسوبة للرسول وأبو بكر وخالد بن الوليد).اعجبتني المقارنات والمقاربات بين شخصيتين ساديتين من ثقافتين مختلفتين. حيث قارن وقارب الكاتب بين الحجاج وهتلر من حيث دمويتهما. وكان البحث حولهما متعلق بالخلفية النفسية والاجتماعية والعقائدية والسياسية التي أدت لظهور هذا القدر من الدموية لديهما.يستحق القراءة ويستحق البحث أكثر. ثلاث نجوم تكون لمستوى الكتابة والسرد والمنهج العلمي. أما مصداقية الروايات بحاجة لمزيد من التبحر!

  • Abdullah
    2019-06-04 08:00

    الكثير من الأخبار مغلوطة، وغير موثقة، وتدل على انحياز كبير من المؤلف لوجهة نظر معينة..خبر واحد مغلوط عمدًا، كفيل بإفساد غالب الأخبار المذكورة في الكتاب..كما يتضح عدم التأدب عند الكلام عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وعن الصحابة رضوان الله عليهم..

  • Jimnaser
    2019-05-23 07:36

    كتاب يوضح ويبين مدى قذارة وبشاعة السلطة وبالاخص السلطة الدينية

  • Mohammed Orabi
    2019-06-14 07:39

    العنوان غير مريح لي ولكنه أثار فضولى للتعرف على ماجاء بهذا الكتاب .. أتمنى ان لا يتم الحكم على الاسلام وتعاليمه من خلال تعصب بعض الأشخاص الذين يتكلمون باسم الله وهم أبعد الناس عنه .. واتمنى أن لا يتخذ الكاتب أفعال مثل هؤلاء سببا فى مهاجمة الدين .. إلى قراءة قريبة

  • Ahmed Almawali
    2019-05-29 14:02

    من جُملة ما قرأت لم أشعر بشعور الخوف والرهبة إلا مع بعض الكتب: الطريق الى عتليت،، ذكريات مع صدام، وهذا الكتاب كذلك، أصبت بالتقزز والقرف حديثه عن جرائم بعض بني أمية والعباس وطغاتهم احتل نصيبا كبيرا من الكتب وتلك وسائل العذاب التي كانوا يستعملونها في تصفية خصومهم، إلا أنه مع نظرته هذه أساء بعض الاخبار والروايات التي لا نعلم مدى صحتها في الطعن بشخص النبي بما اعتبره نوعا من التعذيب والتمثيل لبعض الاقوام.الكتاب جميل في وصف صنوف التعذيب المتبعة، لكنه لم يوفق في ربطية العلاقة بين العذاب والدين

  • Fatma AbdelSalam
    2019-06-01 06:47

    قُسّم الكتاب إلى قسمين :القسم الأول يتحدث عن التعذيب كتعريف وكفنون وأساليب لأغراض سياسية وغيرها ، استخدمت في الدولة الإسلامية وبالأخص في الدولتين الأموية والعباسية سواء كحدود شرعية أو استحداث أساليب للتنكيل بالمعارضين لم تكن معهودة في عهد الرسول والخلفاء الراشيدين من بعده. على سبيل المثال ما فعله زياد بن أبيه في عهد الدولة الأموية ، تولى ولاية كل من البصرة والكوفة ، فرض ما هو اشبه اليوم بحظر التجول ، استخدم عقوبة قطع اللسان ، عمل على ضرب البريء لإرهاب المذنب ، استخدم ما يسمى بالقتل الكيفي ( أي التعرض لأقارب المتهم من ليس لهم ذنب ) كما انه عمل على التنكيل بالنساء .. مع تطوّر المدنية اتخذت الأساليب أشكال أكثر بشاعة للتعذيب ، فيذكر ان الدولة العباسية كانت أبشع من سابقتها الأموية فكان لا يأمن بالإضافة أعدائها ومعارضيها بل أيضا رجال الدولة على أنفسهم نظرا لما كان يحاك من مؤامرات داخلية فكان الجميع موضع شك وكان القتل حينذاك ينفذ أيضا لمجرد الشك. بالنسبة لأشكال التعذيب المختلفة فالقسم الأول مليء بها سواء كانت ممارسات في الدولة الإسلامية أو ممارسات للكنيسة في العصور الوسطى أو ما كان يفعله الإستعمار بالأخص البريطاني على حسب ما ذكره أو أساليب اتبعت في الصين. تلك الأساليب والتي لو وصفت بالحيوانية لظلمنا الحيوان لعدم اتيانه بمثل بشاعتها. وهي ممارسات يمتلئ بها التاريخ القديم والحديث على حد سواء.القسم الثاني يتحدث عن منشأ أصل فكرة التعذيب في الديانات وخاصة السماوية والتي قامت على ثلاثة. الأولى هي تقديم القربان البشري ثم ايضا مع تطور المدنية وتغير السلوك الإجتماعي أصبحت فكرة الفداء أو الأضحية من ذبح حيوان والغرض لم يكن في العموم إطعام الفقراء ولكن هو إسالة الدم. وموروث الثقافة الشعبية تجاه تلك الفكرة التي تعزز العنف عندما غُرست كسلوك. فأصبح للفكرة بعد روحاني كفداء لإبعاد الشر والسوء.الثانية كما أطلق عليها (فكرة الإبادة الجماعية) أو (المهابدة) الفكرة تعني القتل للتخلص بالجملة. نفذتها بعض الحكومات، كما انها ايضا نفذت في الأديان السماوية بأمر إلهي لا رجعة فيه كإبادة قوم لوط ، وكطوفان نوح . فعندما يتنزل الغضب الإلهي على قوم لا يبقي لهم أثر في حين أن العذاب الأخروي قائم على فكرة الفردية ، كل فرد يتحمل نصيبه وحده فقط لا غير عن أموره التي اقترفها. وأيضا صنوف العذاب (في النار) في الآخرة للكافر والمذنب ، هذا العذاب الأبدي الذي لا يتناسب مع فكرة (الإنسان) في حد ذاته ككيان محدود بزمان ومكان في اتيانه افعاله ، ومدى قسوة الوصف التي تثير مخيلة أي إنسان.الثالثة من حيث تطبيق الحدود من قطع يد السارق ورجم الزاني وقطع أوصال قاطع الطريق إلخ فمن من منطلق هذه المقومات الثلاثة شريطة الإيمان والتي لابد أن يسلم بها المؤمن حتى وإن لم يراها تطبق أو باشر بالفعل فإنه من عقيدته التسليم والقبول بها فبالتالي لا يستهجن الفعل ولا مرتكبه. ونجد أن من احدى العوامل كذريعة لما يقوم به مدعي تطبيق الشريعة اتيانهم على النص بدون مراعاة أي تغيّر في تطور المدنية والحضارة وما يعد مقبول في الوقت الراهن وما يأمله الناس في حكم يقوم بالمساواة والإنسانية. بل تصر بعض الحكومات _لا استطيع ان أقول باستحضار روح الجاهلية حيث استحداث انواع تعذيب لم تكن فعلا موجودة في الجاهلية والبداوة_ ، الإصرار يتضح في ضرب الخصوم السياسيين وإستبقاء حكمهم وليس للأمر علاقة بتطبيق شرع لا من قريب ولا من بعيد.“إن شخصية الفرد تتكيف بمعاييره الأخلاقية المستمدة من وسطه الاجتماعي والروحي أكثر مما هي بالمبادئ القانونية المفروضة عليه من فوق وعليه فان قدرا ملحوظا من الانفصام بين الأخلاق والقانون لا يمكن ان يخلو منه اي مجتمع حيث نجد ان القيم الاخلاقية تساهم احيانا في تخفيف قسوة القانون واحيانا اخرى تشديده. “ .من منطلق السياق تروى قصة عن سيدنا عمر بن الخطاب في طبقات بن سعد ، سيدنا عمر كان يكاتب الولاة حين يكون هناك حكم لتنفيذ الحدود لينظر فيها بنفسه. كاتبه والي ان هناك رجلا دخل على زوجته وجدها مع رجل آخر قفتلهما فكتب للوالي علنيا أن يقتله ثم كاتبه سرا بأن يأخذ من الرجل الدية ويتركه ، فكان الأمر العلني للزجر وعدم التهاون ولكن اخذته الرأفة في تطبيق الحد ، لأنه كان أدرى بشؤون رعيته. وكذلك كان سيدنا علي بن ابي طالب في مكتاباته مع الولاة بان يعاملوا الرعية بمبدأ الإنسانية في المقام الأول وأن يرفقوا بهم. لو نظرنا لما يحدث الآن من استطياب القتل بالجملة والتحفيذ عليه والتلذذ بأخبار سماع قتل أيا من الجانب الآخر للخصوم على حد سواء. نجد وصف الكاتب في محله تماما فهو يقول : “ أما المعاصرون فقد توفرت لهم وسائل جديدة لتطمين هذا الهاجس بعد أن تمت إلى حدود معينة تنحية الإيمان الديني لصالح الإيمان السياسي “فالناس تصفق للأحكام المغالية في حق الصف الآخر ، تحفز على القتل والإنتقام ، تشوه خصومها. وإذا حدثتها عن تطبيق حدود شرعية لثارت ثائرتها. فالأمر لم يعد منظومة إيمانية بل البعد السياسي –الإجتماعي- النفسي في خلل وإلتباس.عبارات تثير حفيظتي كالإسلام الوسطي أو المغالي أو نوعية الخطاب الديني الموجه من خلال البرامج التلفزيونية الشبابية أو التي ترتكز كما اراها على " ما يود الناس سماعه في الفترة الحالية بعد التخلص من الإخوان أو ما كان الإخوان ذات انفسهم يصدروه لنا حتى ينفوا عن ذاتهم شبهة الإرهاب ". هو أمر لا أطيقه إطلاقا . حالات ترويج الدين كسلعة فهو تارة متسامح وتارة مغالي ، حكم فقهي مشدد وآخر متساهل ، رواية صحيحة ، رواية مكذوبة ، كل من يريد أن يبرر لنفسه سيجد النص الذي يحتويه. هناك تعبير للفيزيائي ستيفن واينبرج اسلم بصحته المطلقة حيث يقول : “ إن النغمة الروحية للدين تستفيد من الروح الأخلاقية للعصر أكثر مما تستفيد الروح الأخلاقية للعصر من الدين “ ربما الكاتب كمركسي يثير حفظية البعض للشك لكن الكتاب لم يغالي ولم يناقش أفكار لا تستحق التأمل والوقوف على جديتها

  • Eng. Mohmadali
    2019-06-11 05:38

    لو كان الكلام عن التعذيب فقط لكانت دراسة قيمة اما ربط التعذيب بالاسلام فظلم بين ...حتى تصرفات حكام الامويين او العباسيين فلا اعتبرها دليل على الاسلام ولكنها تصرفات دولة مثل اى دولة بالخارج لها ما لها وعليها ماعليها

  • Sarah Shahid
    2019-05-16 11:50

    يقسم هذا الكتاب إلى قسمين:القسم الأول يروي الكاتب بعض قصص التعذيب في تاريخ الإسلام بالإضافة إلى آراء ومواقف الفقهاء آنذاك.أما في القسم الثاني فيبحث الكاتب في المقتربات الدينية للتعذيب، حيث يدرس دور الأديان وخاصة السماوية منها في ظاهرة التعذيب.إن ذلك الكتاب كان مجرد عرض لبعض حالات التعذيب في الإسلام أكثر مما كان دراسة موضوعية لظاهرة التعذيب في الإسلام، حيث كانت تلك الدراسة قاصرة تفتقر إلى العديد من العناصر وبالتالي لا يمكن الاعتماد عليها أو الاستناد إلى نتائجها.

  • Nawrast
    2019-05-27 06:41

    آخر كتاب قرأته كان لهادي العلوي بعنوان "فصول عن المرأة" وهو بحث تأريخي عن احوال المرأةالعربية قبل وفي وبعد الاسلام، مع فصل عن المرأة في الصين واخيرا ملحق لغوي مهم جدا اسماه " قاموس المرأة". يتماز هادي العلوي بأسلوب رصين ولغة رشيقةيتنى فعلا ان اقرأ كتابه هذا " من تأريخ التعديب في الإسلام" واتمنى على من قرأه أن يكتب لنا ملخصه...

  • Nazar Saleem
    2019-05-21 10:39

    الكتاب عظيم جداًو مهم و أسلوب هادي العلوي جميللكــــــــــــــــــــــــنرحمة لوالديك هادي العلوي أدري بيك شيوعي بس مو كساع جايبلي ماركس و انكلز بنص و تريد تحشرهم بالكوه لا و فوك هذا تكول تحرير التبت

  • Jaber
    2019-06-07 10:57

    يستحق القراءة بلا أدنى شك ، كتاب مرهق على المستوى الديني والنفسي والإنساني , ولا يجوز البتة أن تقرأ فيه وأنت تتناول الطعام مثلا , تحتاج وأن تتناوله إلى أن تغلقه لتتخلص من الأثر الذي يحدثه فيك إيراده لسير التعذيب وتفاصيلها وأشكالها .أختلف مع الكاتب كثيرا , ومن بين هذه الإختلافات هي عدم تركيزه لأثر السلطة كعامل رئيسي بل كالعامل الرئيسي في ارتكاب العنف , ومع هذا فإن دراسته للأثر الذي يحدثه الدين كوعاء للعنف ومحرض عليه في كثير من الاحيان أمر يستحق الدراسة والوقوف عنده مطولا يقول هادي علوي في كتابه هذا وفي حاولته لاستعراض الأساس الذي حصل منه الدين على التعذيب ما يلي :أن الدين اقترن دوما بالقربان , وبعد ان كان القربان حيوانيا تطور الأمر لاحقا ليصبح القربان إنسانا أو أكثر ثم تطور الأمر لنشوء عقيدة الفداء وحادثة بني الله إبراهيم كانت المؤسسة لهذا الفعل وإن كان الفداء الأول كبشا , فقد تطور لاحقا ليصبخ الفداء إنسانا بإنسان ويقول في موضع متقدم على هذا ما معناه أن النزعة الدموية في الأديان السماوية مردها إلى عدة أمور أهمها : مبدأ الإبادة الجماعية - العشوائية "المهابدة" عقيدة العقاب الأخروي قانون العقوبات صدور الدين عن أب سماوي مطلق الوجود ويقول في معرض حديثه عن استفاضة الدعاة في وصف النار : لجهنم أوصاف كدسها الوعاظ تصدر عن خيال إرهابي مفرط .ومنها ها الحديث الي يورده الغزالي في إحياء علوم الدين والذي فيما أعلم هو حديث ضعيف إن اللَّه تعالى لما خلق جهنم أوقد عليها ألف سنة فأجمرت ، ثم أوقد عليها ألف سنة فابيضت ، ثم أوقد عليها ألف سنة فاسودت ، فهي سوداء مظلمة لا ينطفئ لهبها ولا جمرها ، والذي بعثك بالحق لو أن مثل خرم إبرة فتح منها لاحترق أهل الدنيا عن آخرهم من حرها ، والذي بعثك بالحق لو أن ثوباً من أثواب أهل النار علق بين السماء والأرض لمات جميع أهل الأرض من نتنها وحرها عن آخرهم لما يجدون من حرها ، والذي بعثك بالحق نبياً لو أن ذراعاً من السلسلة التي ذكرها اللَّه تعالى في كتابه وضع على جبل لذاب حتى يبلغ الأرض السابعة ،وبعد إيراد هذا الحديث يخبرنا علوي عن أثر قبول موضوع العذاب الأخروي على نفسية المؤمن فيقول : ومع ان القبول بهذه الأحكام يرد على سبيل التعبد غير المقترن بالممارسة ما دامت الشريعة قد حرمتها على الإنسان ، فإن عدم تعارضها مع المنظور الأخلاقي للمؤمن يمكن أن يخلق لديه الاستعداد النفسي للتعامل مع هكذا أفعال حين تصدر عن الإنسان ولو على سبيل الخرق للقانون " وبالنسبة لرأيي المتواضع في هذه الجزئية فانا لا أوافق عليها أبدا , فالحب غير السوي للعنف موجود في الإنسان وربما يقول الكثير أنه نزعة حيوانية إجرامية موجودة في جوف الإنسان يدل عليها ما سجله التاريخ من احداث ومجازر حقيقية كانت تقع أمام ناظر المواطنين في ساحات المصارعة التي كانت الأباطرة يقيمونها تسلية لأنفسهم ولرعيتهم عبر التاريخ , كما ان تجارة العنف المقنن منها كالمصارعة وغير المقنن كالماارسات الجنسية التي يعجزالخيال السوي عن تصورها ربما تكون دليلا محترما على دقة ما أذهب إليه على كل صار وقت السحور وللحديث بقية .

  • Tabarek Raad
    2019-06-08 06:44

    دايما نسمع عن القائد الفلاني وشجاعه حكمه القائد الفلاني بانزال اقصى صنوف العذاب بمناوئيه بس سؤال شنو سووا مناوئيه وصدك استحقوا هاي صنوف العذاب. هادي العلوي يسوي سكج عل صنوف التعذيب الي جانت متبعه عل مدار فتره طويله من الزمن. مرت مدة طويله عن الفتره الي قدمها الكتاب بس ماكو شي تغير ونفس الاساليب بعدهي متبعه. هادي العلوي اكد نقطه مهمه وهي دور العقل البشري الي نتفاخر ان يميزنا عن الحيوان بالتفنن برسم صنوف العذاب.هادي العلوي " و لعل فلاسفه الصين عندما اعتبروا المائز بين الانسان و الحيوان هو الاحساس بالعدل و ليس العقل كانوا ينظرون الى افاعيل العقل التي لا نظير".لها عند الحيوان غير العاقل

  • أحمد البخاري
    2019-06-01 11:37

    كتاب قيّم جداً .. في البداية ظننت أن الكتاب هو فقط سرد لمواقف التعذيب في التاريخ الإسلامي، خاصة الفترة الدموية منه التي بدأت مبكراً منذ بداية العصر الأموي، وهو ما فعله وسرده الكتاب بالفعل، وحتى أني كنت أتوقع إختزال وتحامل على الفترة الإسلامية ككل، ولكنّي وجدت بحثاً "رصيناً" و"علمياً" يفصل بين التعذيب لأغراض سياسية، والتعذيب ذو الجذور الدينية، كما أنني وجدت كتاب "محايداً" يفرق بين النصوص وآراء الفقهاء الأوائل ورغبات الجلادين، كما أنني لم أتوقع أن أقرأ كتاباً يتحدث عن التعذيب بهذا "العمق" والتحليل النفسي الدقيق.. كتاب قيم أنصح به ..

  • Samah
    2019-06-10 07:00

    كتاب مزعج عن اشكال وانواع التعذيب في العصور الاسلاميةالتفاصيل الدقيقة لاشكال وانواع التعذيب المستخدمة من قبل الخلفاء في صدر الاسلام وفي العصور اللاحقة الاموي والعباسي تحديداً في اخر الكتاب يصل الكاتب الى مقاربة عجيبة وهي ان الخلفاء والامراء الاكثر تديناً غالباً ما يكونون أكثر تطرفاً وتلذذاً بالتعذيب

  • Dr
    2019-05-30 12:59

    عرض الكاتب طرق التعذيب و القتل. أشار لأسباب سياسية. فرق بين الحدود و أسباب تطبيقها مثل الرجم> عرض بوسائل التعذيب لدى الأمويين ثم العباسيين. و مر على الخلفاء الراشديين في فقرات قليلة. ركز في تذييله على الحجاج ثم قارنه بهتلر. اضطررت عند القراءة للمرور سريعا على وسائل التعذيب لبشاعتها. أصابني الكتاب بالخوف و القلق.

  • Ahmed Abd Rb El Naby
    2019-06-03 13:56

    الكتابفتي ف الفقه و الحديث و الحكمة من الحدود الفقهية و روايات ضعيفة من كتب التاريخ اللي مبتميزشما بين الصحيح و الباطل و تحيز م الكاتب لافكارهو لي عنق الكلام و اي هتش ف اي حتةو كل هذا ليس بمستغرب بمعرفة خلفية الكاتب الشيوعيةصحيح مش كل كلامه غلط خاصة لما بيكلم عن قتلمشاهير كالجعد بن درهم و الحارث بن سريج .. الخ بس في حاجات كتير غلط واضحة لمن يعرف ا ب علوم شرعيةزي ان ابي حنيفة اباح شرب النبيذو ان اهل السنة يقولوا بعدم دخول الحجاج النارو من امثلة الاستدلال المضحكة :يروي الكاتب ان ابو القاسم العلوي كان ف سفر هو و احدعبيده فخرج عليهم اسد فقتل العبد و سلم ابو القاسمفابو القاسم و هو يروي الخبر يقول قد فداني الله بغلاميفيقوم الكاتب يهري و يستدل بهذه الرواية اللي قد تكونلم تحدث اصلا و يقول بالنص بان الله يتولى بنفسه ذبحبعض الناس لينقذ غيرهمالكلام ده دليله ايه ... ان ابو القاسم العلوي قال قد فدانيالله بغلامي ... فلة عليك ي كاتبو يستكمل الهري بان الفكر الديني فكر طبقي يتجه دائمانحو جعل الفادي ف مرتبة اجتماعية ادنى كما هو الحال معابو القاسم العلوي و عبدهو انا اريد ان اعرف ماذا لو اكل الاسد ابو القاسم العلويماذا كان سيفعل كاتبنا الجهبذف رواية اخرى باختصار يموت عالم و فيلسوف ف نفس اليومفيري احد المقربين من العالم ف المنام العالم و يسأله ماذافعل الله بك فيقول ان الله قد جعل الفيلسوف بجواري و قال هذا فداؤك من النار و يروي خديث باسناد الحاكم :فإذا كان يوم القيامة دفع إلى كل رجل من المسلمين رجل من الكفار فيقال هذا فداؤك من النار.ليستدل ع عقيدة الفداءثم يورد الكاتب قصة نوح و الطوفان بالرواية التوراتية التي تقول بان الطوفان شمل العالم اجمع لا قوم نوح فقط مع ان الكتاب اسمه من تاريخ التعذيب ف الاسلامومع ان هذا يتعارض مع مبدأ القرآن الا تزر وازرة وزر اخرى و القران نفسه لم يرد فيه ان الطوفان شمل العالم اجمعو انما الاقرب للقران ان الذي يعاقب هم قوم النبي الذين كذبوهو ان الطوفان شمل منطقة قوم نوح فقطو جعل الكاتب ايضا العذاب الاخروي للكافرين مهابدة ايابادة جماعية عشوائية بدون حساب فرديسيدنا عمر و سيدنا علي كانا متسامحان مع بعض المذنبينبسبب طباعهما البدوية المتسامحة التي كانت تخفف منقسوة القانون اللي هو الحدود الشرعيةكل هذا ليربط بين التعذيب و الدين

  • احمد عبد الفضيل
    2019-06-16 08:36

    عنوان الكتاب صادم وأسلوب الكاتب متميز أربعة أسباب ساهمت فى مصداقية الكتاب :1- ذكر المصادر التى يستند إليها 2- مقارنة الاساليب لدى غير المسلمين فى نفس الفترة او بعدها 3- ذكر الحكم الشرعى واراء الفقهاء فى تلك المسائل 4- اعتراف بان اساليب اوروبا الحديثة فى التعذيب أشمل .....................................................أربعة اسباب أثار بها الجدل :1- ذكر بعض الاوصاف انها خيال ارهابى مفرط 2- التشكيك فى ماورد على سبيل القطع ( مثال نقطة اشار فيها الى التخيلات عن الجحيم والتخليد فى النار )3- الخلفية الماركسية ظاهرة واستشهد بانجلز فى سياق الكتاب4- مؤمن ايمان كامل بنظرية التطور فى اشارته ان من الافضل لو وقفت البشرية عند حدود القردة العليا .....................................................................................تساوت لدى الاسباب واعتقد ان الاعتراف بالمشكلة هو الطريق الامثل لحل المشكلة كثير من المسائل تحتاج الى المراجعة والوقوف عليها .وفى النهاية أقتبس من الكاتب :"همجية الانسان معززة بوجود العقل المدبر الذى يفتح أبواب الخيال الاجرامى على مصراعيها ".

  • Mohamed talaat
    2019-06-10 09:01

    هادي العلوي ماركسي يجب أن يقرأ بحذر , يؤمن بماركس وأنجلز أكثر مما يؤمن بشريعة الاسلام التناول والعرض التاريخي يظهره للوهلة الأولي أنه محايد شديد الحياد والموضوعية لكن بعد البحث والتقصي ستجد أن هادي العلوي من هؤلاء الذين يعتمدون في مروياتهم علي الروايات الضعيفة لخدمة أفكارهم التي دائما ما ترى في الدين الابتلاء الأعظم الذي ابتليت به البشرية ! الكتاب مكون من قسمين القسم الأول يتحدث عن التعذيب كتعريف وكفنون وأساليب لأغراض سياسية وغيرها ، استخدمت في الدولة الإسلامية وبالأخص في الدولتين الأموية والعباسية سواء كحدود شرعية أو استحداث أساليب للتنكيل بالمعارضين لم تكن معهودة في عهد الرسول والخلفاء الراشيدين من بعدهالقسم الثاني يتحدث عن منشأ أصل فكرة التعذيب في الديانات وخاصة السماوية والتي قامت على ثلاثة

  • Ala AbuTaki
    2019-06-03 11:04

    كتاب قصير في مائة صفحةٍ تقريباً يستطيع بعث القشعريرة والتقزز في كل مسامك, بعد أن يتيح لك معرفة كل وسائل التعذيب التي تفنن في ابتداعها ارهابيي التاريخ الإسلامي, من الضرب والجلد وتقطيع الأوصال وسلخ الجلود والحبس في التنور وصولاً إلى الخوزقة!ينقسم هذا الكتاب إلى قسمين, الأول هو موضع البحث عن العلاقة بين تديّن الطاغية وبين احكام قبضته على رقاب النّاس, ويبدأ معالجته هذه بتعرفة تاريخية لأغراض التعذيب وأسبابه وبداياته واستلهامه من الحضارات السابقة لظهور الإسلام !وفي القسم الثاني يركز هادي العلوي في ملحق الكتاب على المقارنة بين الحجّاج الثقفي وهتلر ومسلكيهما في القضاء على أعداد كبيرة من البشر كمقارنة بين حضارتين مختلفتين في التعذيب.

  • Sarah Harakeh
    2019-06-08 10:41

    كتاب أكثر من رائع يتناول أنواع التعذيب التي استعملها المسلمين عبر التاريخ مع ذكر أمثلة و مصادر. من الضروري جدا أن يقرأ هذا الكتاب بعقل منفتح, أي شخص مسلم يعتقد أن الدين هو سلام و خير. كما أن الكاتب يذكر بعض من وسائل التعذيب و الإجرام التي إتبعت في بعض الأديان و الحضارات و الثقافات الأخرى. أود أن أشارك هذا المقطع من الكتاب, فهو يعبر عن رأي الكاتب و يمثل رأي أيضا :"و أقول في ختام هذا القسم إني كلما خضت في تاريخ هذه الهمجية الكبرى وددت لو أن البشرية لم توجد على الارض و ان الحياة بقيت عند حدود القردة العليا و ذلك لان همجية الانسان معززة بوجود العقل المدبر الذي يفتح أبواب الخيال الاجرامي على مصراعيها. بينما تقتصر همجية الحيوان على تمزيق الفريسة بسرعة تيسيرا لاكلها. "

  • xe01
    2019-06-11 12:36

    الكتاب هذا يتحدث عن الجانب المسكوت عنه في تاريخ الدين الاسلامي برواية المسلمين انفسهم. يتحدث عن التعذيب في التاريخ الاسلامي باستعراض بعض الروايات ولا يخاف الكاتب من التطرق الى هذه الحوادث وعلاقتها ببعض الشخصيات المقدسة عند بعض المسلمين. البعض من القراء ينتقد الكتاب بسبب وجود بعض الروايات التي يعتقدون بضعفها والبعض الآخر يشكك بالكاتب لكونه ماركسي الفكر! ولكن لا يمكن انكار ان هذا الكتاب يناقش روايات اغلبها حدث بالفعل ويعبر عن الواقع آنذاك في العالم الاسلاميمن الكتب النادرة في هذا المجال بهذا المستوى من التحليل، سواء اتفقت مع الكاتب ام لا

  • بلقيس
    2019-06-01 09:37

    يؤسفني عدم قدرة البعض النظر بموضوعية لتاريخهم الخاص ,وعدم قدرتهم على الشعور بالخجل مما اقترفه أسلافنا بحق أسلافنا ,تاريخنا يا عالم هو مثل تاريخ أي مكان آخر بالعالم وقع عليه حكم طغاة وسلطة مطلقة باسم أي شيء سواء دين أو فكرة أو مذهب ,فتقيدت الحريات ,و قُتِل وعُذِّب المعارضون والمخالفون ,و نزل الخوف بين البشر وفي البيوت ,وحل الظلم . حتى إذا ثار الناس وأخذو الحق بأيديهم و عمِلوا به .تاريخ الإسلام ليس مُنزّه عن كل هذا ,الصحابة والخلفاء لم يختلفوا عن أي بشر بأنهم أخطأوا وأصابوا

  • محمدالنعمه
    2019-05-23 13:34

    كتاب مزعج عن اشكال وانواع التعذيب في العصور الاسلاميةالتفاصيل الدقيقة لاشكال وانواع التعذيب المستخدمة من قبل الخلفاء في صدر الاسلام وفي العصور اللاحقة الاموي والعباسي تحديداً في اخر الكتاب يصل الكاتب الى مقاربة عجيبة وهي ان الخلفاء والامراء الاكثر تديناً غالباً ما يكونون أكثر تطرفاً وتلذذاً بالتعذيب انصح به وبشده

  • Asma Qannas
    2019-06-13 11:46

    الخيال الإجرامي لدى البشرية تطور على مر الزمان، مذ استخدم الآشوريون الخوزقة مرورًا بالحجاج الذي كان يستمني على الموتى حتى عصرنا الحديث.. رغم احتقاري لهذا العقل الذي أبدع تماما في الإجرام و ابتكار وسائل للتعذيب إلا أنني مبهورة و معجبة بقدرته.. أكثر ما يجرني لمحاولة فهم الإنسان هو قوته على تدمير البشر، هذا النوع الذي يتطلب الجمود الكبير.