Read زقاق المدق by Naguib Mahfouz نجيب محفوظ Online

زقاق المدق

Considered by many to be Mahfouz's best novel,  Midaq Alley centers around the  residents of one of the hustling, teeming back alleys  of Cairo. No other novel so vividly evokes the  sights and sounds of the city. The universality and  timelessness of this book cannot be denied....

Title : زقاق المدق
Author :
Rating :
ISBN : 5898591
Format Type : Mass Market Paperback
Number of Pages : 287 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

زقاق المدق Reviews

  • Nayra.Hassan
    2019-05-21 18:28

    ..الخروج من المأزق.. الخروج من المكان..الخروج من الجلد..من البيئه .من الحيرة...و كان محفوظ هو من ربى لدي هذا الاهتمام بفكرة الخروج منذ الصبا ....فهي شاغله الدائم في معظم رواياته..و خروج حميدة من الزقاق كان حجتها التي داست بها على كل الرقاب..💭مع الفصول الأولى تراها في خضم صراع فرضه مجتمع الزقاق المغلق....و لان طموحها اكبر من واقعها..رسمت اول خط في لوحة مأساتها ..لتتحول لتيتي :مجرد مسخ اخر ..وجه ملطخ بالاصباغ..و سيرة تلوكها الألسن هي من روايات المرحلة الملكية في مشوار محفوظ..👑عرض من خلالها أثر الحرب العالمية الصاعق على اهل الزقاق"مصر" ..فتجذب البعض لطبقة أثرياء الحرب..و تخسف باخرين .لاسفل سافلين ..و تدفع بفتيات الزقاق لخارجه بغرض العمل و هنا تخرج للسطح الافه الرئيسية عند حميدة...و هي الاستغراق في الإحساس بجمالها و رغبتها الدائمة لاظهاره و لصيانته التي تتطلب أموالا💰احتار أحيانا هل كان الجهل؟الفقر؟الطموح؟ام الطمع ام كلهم معا هم سبب ترديها الهاوية

  • Sherif Metwaly
    2019-05-24 20:45

    هذه الرواية عبارة عن وجبة محفوظية دسمة وحلوة، طبقٌ رئيسيّ عندما يوضع على منضدة الأدب يُلفت إليه الأنظار، ويُجري اللعاب في أفواه كل من جلس على المنضدة، أي الكُتاب و القراء على حد سواء. عندما تبدأ في تناولها، يسري في جسدك كله خدرٌ غريب و لذة فائقة، لا تشبع منهما و لا تملّ من تناول الوجبة حتى و لو ظللت تتناولها لمدة ساعات متصلة، فالوجبة ليست كأي وجبة، هي وجبة ساحرة بكل معنى الكلمة، وأنا وأنت رجال ونساء مفجوعين والحق يُقال .و ليست هذه الرواية، أو الوجبة، بمختلفة عن باقي روايات محفوظ الاجتماعية، فالرجل ماشاء الله " شيف شربيني الأدب " بجدارة ، كُل رواياته أطباق فاخرة دسمة و شهية. ومع الوقت، و مع توالي الأطباق التي تناولتها من أيدي الرجل، أصبحت على دراية ببعض جوانب "وصفة محفوظ السحرية"، و إن أردتم أن أخبركم بوصفته السحرية لصناعة هذه الأطباق كما رأيتها,, و رقة و قلم يا ست الكل و اكتبي ورايا المقادير، – الرجالة مش هيطبخوا طبعاً ! – معروفة . حارة مصرية، شخصيات مرسومة بحرفية، أسلوب رصين، قصة اجتماعية، مع التوابل والبهارات الخاصة بعم نجيب المتمثلة في لمسة فلسفة، أو لمسة كوميديا سوداء، أو شخصية مجنونة داخل العمل، انت و مزاجك بقى . هذه هي المكونات الرئيسية . هنا كانت التوابل متمثلة في قصة حب مؤلمة، خُتمت بخيانة أشد إيلامًا. و من التوابل أيضاً شخصية "الشيخ درويش "المجذوب الهائم في ملكوت الله، الذي ينطق بالكلام المسجوع، المضحك أحياناً والمُلجم للشخص الذي يتكلم عنه أحيانًا، فخرجت الشخصية غاية في الظرف و الجمال رغم دورها المنقوص والصغير، وددت لو أكثر محفوظ من حظ هذا الرجل في الحوار قليلًا. من التوابل أيضًا شخصية الرجل الطيب الساذج المتمثلة في "عم كامل" بائع البسبوسة، و غيرهم الكثير من الشخصيات التي ظهرت كشخصيات جانبية مكملة للأحداث ومع ذلك أحببتها بشدة ولن أبالغ إن قلتُ أني أجببتها أكثر من بعض الشخصيات الرئيسية في الحكاية . لن أتحدث عن الشخصيات الرئيسية بشيء من التفصيل، لأنني لم أجد الكثير ليُقال، هي شخصيات تقليدية بحتة موجودة في كل مكان في مصر سواء في حارة أو مدينة، فالحديث عنها يتلخص في أنها مرسومة كلها بطريقة جميلة، سواء خارجيًا أو داخليًا، فمحفوظ كعادته يرسم الشخصية بكل تفاصيلها، من الجسم حتى النفسية ، شخصيات لا تمل منها و من صحبتها رغم اختلافك مع طباع بعضها . حسنًا، المقادير لدينا، و سرّ الخلطة معنا، لم يبقَ سوى الطهي و التناولأما عن الطهي، فهذا حديثٌ آخر لن أخوض في تفاصيله لأنني لن أستطيع أن أتحدث عنه بطلاقة، يكفي أن تقرأ الرواية أو أن تقرأ أي رواية اجتماعية أخرى لمحفوظ لتعرف كيف يقوم شيف شربيني الأدب – عجبي على اللقب ، و عجبي على هَبَلي ، اعذروني - بطهي مكوناته السابقة بحرفية مبهرة . بقى الأكل و التذوق، والاستمتاع، و هذه مهمتك عزيزي القارئ، ولا أظنك تحتاج لتعليمات مني، فكلنا " مفاجيع " كما قلت، فلا تستحِ ، وشمّر عن ساعديك و اغسل يديك، وإياك أن تفكر في الشوكة و السكينة طبعاً، وانهل من الطبق المحفوظي الدسم بكل كيانك، و تلذذ قدر استطاعتك وأمانة عليك إن شبعتَ يوماً من أطباقه، أخبرني حينها بالله عليك كيف فعلتها فأنا، بهذه الطريقة، سأصير كـ " لاعبي السومو" من كثرة التهامي لأطباق محفوظ الشهية عزيزي نجيب محفوظ !عذرًا، فقد رزقك الله بعد زمن طويل ، بقارئ مجنون تمت

  • Mohammed-Makram
    2019-04-26 17:33

    من الضرورى أن يوجد فى حياة الإنسان شئ تنعقد حوله آماله. شئ يقرر لحياته قيمة ولو وهمية أوسخيفة.السعادة الحقة ترتد عنا على قدر ما نرتد عن إيماننا.كان يعيش على الفطرة لا يدرى شيئاً عما وراءها. مخلصاً لقوانين الحياة الأزلية. فوجد فى الحب جوهر حياته وخلودها. فلما أن فقده فقد الأسباب التى تصله بالحياة. وتردى مزعزعاً كذرة هائمة فى الفضاء. ولولا أن الحياة - التى تجرع غصص الآلام - تتفنن فى اغراء بنيها بالتعلق بها حتى فى أحلك أوقاتها. لختم عمره وقضى. ولكنه مضى فى سبيله حائراً قد ضل هدفه. بل شعر فى تلك اللحظة أنه ضله للأبد.هذه حياتى. هذه النهاية التى لا مهرب منها. نحن الآن غريبان وكلانا ينكر صاحبه. لم يعد بوسعى الرجوع. ولن نستطيع مهما قلت أن تغير من الواقع شيئاً. وحذار أن تغلظ لى القول فلست على حال أملك معها السماحة أو العفو. وإنى لأقر بعجزى حيال حظى ومصيرى. ولكنى لا أحتمل أن يضاعف لى إنسان الكرب بالغضب والزجر. انسنى. واحتقرنى كما تشاء. واتركنى بسلام ..

  • Ahmad Sharabiani
    2019-04-27 14:37

    Midaq Alley, Naguib Mahfouzزقاق المدق؛ نجيب محفوظعنوان: کوچه مدق؛ نویسنده: نجیب محفوظ؛ مترجم: محمدرضا مرعشی پور؛ تهران، فرهنگ و اندیشه، 1378، در 302 ص؛ شابک: 9649036792؛ موضوع: داستانهای نویسندگان مصری قرن 20 مرمان «کوچة مَدَق» حکایت محله‌ ای است قدیمی و فقر زده در قلب مصر. حمیده دختری جوان است و بزرگ‌ترین آرزویش فرار از محله ی نکبت‌بار و رسیدن به یک زندگی ایده‌ آل و پر از آسایش است. عباس حلو، جوانی ست پاک‌ سرشت که دچار عشق حمیده می‌شود، اما یک زندگی ساده و ابتدایی همانند مردمان معمولی طبقه ی پایین جامعه دارد. عباس برای برآوردن خواسته‌ های حمیده به استخدام ارتش انگلستان درمی‌آید و ... اما این همه ی داستان نیست. داستان زندگی کسانی نیز هست که هر یک دغدغه ی خود را دارند. «کوچة مَدَق» محل برخورد خیر و شر، پاکی و پلیدی، عشق و سالوس است. در این رمان، همانند بسیاری از آثار محفوظ، زمان در قالب شخصیت کوچه و محله‌ ای بی‌ مرگ درآمده، و کانون مرکزی حوادث داستان شده است. کوچه‌ ای که در آن دایره ی زندگی و مرگ جاودانه در دور و تسلسل است؛ و آمال و آرزوها و تراژدی ساکنان خود را یکسره، با بی‌ تفاوتی نظاره می‌کند. رمان چه بسا درام زندگی بشر را یکسره در کانون دید خود قرار داده است، و این حاصل صنعت‌ کاری ادیب با مهارتی تکان‌ دهنده است. اما در کوچة مَدَق نیز، مثل نفس زندگی، آن قدر شور و نشاط و رنگ‌ آمیزی وهیجان هست، که به این چشم‌ انداز فانی و زودگذر، روح و حیات ببخشد. رمان کوچه مدق را محفوظ در سال 1947 میلادی بنوشت، اما چاپ نخست آن در سال 1972 میلادی در لبنان منتشر شد. ترجمه ی فارسی این رمان که از معروفترین آثار محفوظ به ‌شمار میآید؛ در سال 1378 هجری شمسی در ایران نیز به‌ چاپ رسیدا. شربیانی

  • Sidharth Vardhan
    2019-04-28 17:23

    I can see why it is called Mahfouz's best novel (although I personally like his 'Children of the Alley' more). It has a large number of well-developed and complex characters built with great psychological insight. The Egypt of second world war comes alive in these pages. The lower middle class characters - barbers, sweet shop owners etc which populate the book are very much like people belonging to similar classes that I have met in India. Their psychology, their motivations which Mahfouz draws out so beautifully are universal though. The sexual desires suppressed because of social pressure, the strong desire to be move up from one's station in life, the constant consciousness of luxuries that are beyond one's reach - which also turn some people towards corrupt ways. In this novel this desire also makes the youth (among which it is felt most) take part in war as British army. Of course, once the war is over, the army lays them and their dreams out.One feels for Hamida whose fate is similar to those who, like her, ignore their emotional needs in face of glamour of material comforts and only realise their mistake too late.Another thing I can't help noticing, in all three Mahfouz books I have read so far, is bis refuse to take a judging tone or make social or moral criticism towards his characters, he seems to want to extend his willingness to understand to everyone - which I found sometimes pleasant and sometimes annoying.

  • Sawsan
    2019-05-06 18:44

    عالم من الشخصيات المتفردة مكتوبة ببراعةيرسم نجيب محفوظ الشخصية بالكلمات وكأنك تراها

  • Ahmed
    2019-05-17 19:28

    حارة محفوظ هى عالم فريد قد لا تواجهه فى حياتك ولا تقرأ مثله مهما كنت مُطلع حارة محفوظ هو كل بيت مصرى وكل شارع مصرى حارة محفوظ هى مجتمع بأكمله أفنى محفوظ حياته ليقدمها لكمحفوظ هو ذلك المبدع (اللى نصب سيرك) أدبه ليمتعنا الى أن يرث الله الأرض ومن عليها.زقاق المدق هتقابل شخصيات انت بتشوفها فى كل مكان لكن من الصعب أن تعرف تتكلم عنها أو تصفها كما وصفها محفوظ.السلطه والنفوذ والمال والجنس والمغامرة والعشق والشهوة الى ملذات الحياة . ذلك الخليط الغريب استطاع محفوظ أن يمزجه ليقدم لنا لوحة متناسقة الألوان بديعها .فى الروايه : يقدم لك محفوظ الانسان بكل ما له وما عليه ويترك لك انت الحكم لتتأمل فيما ىلت اليه الأمور.

  • Ahmad Mustafa
    2019-05-26 15:30

    وما سمي الإنسان إلا لنسيه....ولا القلب إلا أنه يتقلبومن مات عشقا مات كمداً.....لا خير في عشق بلا موتأوغل نجيب في عمق النفس البشرية،وتفنن في فضحها في صفحات رواياته التي أعتبرها كلها مشروع أو عمل مجمع واحد.كل شخصية في الرواية لها شخصية قريبة منها لتكمل فكرة نجيب محفوظ.السعي والغاية و الوسيلة.من درويش ذاهل الى درويش عاقل ومن شاب طموح ناجح بائس الى أخر طموح لكن فاسد وبائس ايضامن معلم ينفق على كيفه و شذوذه الى معلم أخر لا هم له الا شهوته و كنز الأموال لكن لا يستمتع بحياتهومن أرملة عجوز تريد الزواج بعد أن كنزت المال الى شابة ترغب في الثراء بجواز او بدونومن صانع العاهات الجشع الى الدكتور اللص والنصابوكعادة نجيب محفوظ،يضع الشخصية التي لا تهش ولاتنش والتي لا افتقدها إذا إختفت من الرواية،لا أدري رمزية عم كمال في هذه الرواية. .حميدة تمثل قمة الميكيافيلية ،تبيع خطيبها لتخطب الثري من أجل المال،ثم تهرب وتبيع عرضها من أجل المالثم لا تجد غضاضة في دفع خطيبها الاول للتهلكة من أجل أن تنتقم من قواده. بصوا هي رواية سواد من الأخر يعنيوبعث نحيب محفوظ رسالته و خلاصة الرواية عن طريق أعقل الشخصيات و أكثرها إستقامة ليجعلك تتفكر وتتأمل في تصرفات أبطال الرواية تحت ظل هذه الرسالة.كنت أتمنى أن تطول و تكثر أحداثها

  • Ahmed
    2019-05-13 20:40

    دائما كان الأدب هو المرآه الصادقة لأى مجتمعتأريخ لعادات المجتمع وتقاليده وظروف معيشته التى قد تنتهى بتغير الازمنه المختلفةعادات وظروف لا يضمن لها البقاء الا كتابات عظماء عنهاوهنا يبرز دور العظماء امثال محفوظ الذين استخدموا قلمهم ككاميرا فوتوغرافيه لتسجيل الاحداث والظروف المختلفه

  • Maria Gad
    2019-05-07 17:37

    " ..و صار ديدنى اذا أصابتنى مصيبة أن ألهج من أعماق قلبى بالشكر و الرضا. كيف لا و الله يخصنى بالامتحان و العناية, و كلما عبرت محنة الى بر السلام و الايمان ازددت ادراكا لما فى مقاديره من حكمة, و ما فيها بالتالى من خير, و ما تستحق بعد ذلك من شكر و سرور, و هكذا وصلت المصائب ما بينى و بين حكمته على دوام لا ينقطع. حتى خلتنى طفلا مدللا فى ملكوته يقوى لأزدجر, و يخوفنى بعبوس مصطنع ليضاعف سرورى بالأنس الحقيقى الدائم"يا الله كم أنت رائع يا عم نجيبأديب عبقرى و مفكر واسع الأفق و مؤرخ واعى و رجل مثقف. لمدة أسبوع كامل تركت عالمى و سافرت لعالم نجيب محفوظ حيث يوجد زقاق المدقعشت حياة الحارة المصرية كما ينبغى. فاض بى الكيل من مشاجرات حميدة التى لا تنتهىو من شذوذ طباع المعلم كرشة صاحب القهوة و من استغلال ام حميدة و الدكتور بوشىو من قسوة السيد علوانو أراحتنى حكمة السيد رضوان و ايمانه القوىو طيبة و فحولة عباس الحلوهى حارة واحدة تجمع كل هؤلاء و غيرهم من الكثير و الكثير من نماذج انسانية متعددة. يقولون انه حتى تتقن فن المعاملات الانسانية و الاجتماعية, يجب أن تكون على علم بمختلف أنواع الشخصيات , ضف على هذا عزيزى -قارىء هذة السطور- انك لا يجب ان تهمل كتب نجيب محفوظ فهى عصارة سنوات طوال من خبرة أديب كبير و مؤرخ رائعشعرت أن نجيب محفوظ يضعك فى عالم اخر فتحيا حياة غريبة عنك مع شخصيات جديدة و فى الوقت ذاته يخبرك بين الفينة و الاخرى بخبرة و حكمة من حكم الحياةأسلوب الكتابة أكثر من رائع و الشخصيات واقعية للغاية و الرواية ككل رائعة و ان كنت أفضل عليها رواية أولاد حارتنا و الثلاثية "لا ينبغى لعاقل أن يعاند الحظ اذا تجهم"

  • Joselito Honestly and Brilliantly
    2019-05-02 17:36

    Midaq Alley could be any small, familiar place like a small town one grew up in, or the neighbourhood of his youth. Here, it is a street in Cairo, Egypt and the story is set sometime during the second world war. Originally written in Arabic, its main charm is that it takes the reader to where he has never been before: a small street, in the heart of the Arab world, at the time when his parents, or maybe grandparents, were just small boys and girls.Some novels the reader grapples with. This one is an easy read and can be digested even amidst the firecrackers and drunken new year revelries. Not one word where a dictionary is needed and most of the characters are people anyone must already somehow met before: the beautiful, ambitious and materialistic girl, Hamida, who ended up being a prostitute (when she became her pimp's lover he nicknamed her "Titi"--the Tagalog word for penis; and she was given a dance instructor named "Susu"--Tagalog for breasts); the young barber Abbas, who loves her very much and who tragically dies a senseless death because of her; a holy man whom people at the alley consult when they have problems; a married businessman with successful children who is addicted to hashish and sex; another one likes young boys; still another one is constantly being beaten by his wife; the town fool who loves to show off his knowledge of English and actually spells the words, unbidden, for his listeners. One character, however, I had not seen anywwhere else whether in literature or in real life: a beggar who, as a sideline, cripples or maims people who come to him to make them beggars, or better beggars. The process may be likened to, say, going to college to take up a course and prepare oneself for a profession. Not making enough money? One goes to this expert "beggar maker" and he'll know what to do with you: maybe twist your arm a little bit, or nip off an ear, blind an eye, or smash your knees. For free. But the beggar maker gets a commission from the income you'll earn later. From begging.Naguib Mahfouz, 1988 Nobel Prize winner for literature

  • حازم
    2019-05-10 14:15

    حين جاء عضو الأكاديمية السويدية التي منحت محفوظ نوبل، وشاهد الزقاق، أيقن أن هذا الكتاب يستحق هذه الجائزة فعلاً، إذ صنع من مكان لا يزيد عن أمتار معدودة، رواية كاملة، مليئة بالشخصيات، وزاخرة بالأحداث، وعامرة بالدراما. أحببت هذا العمل جداً، ووضعته ضمن الفئة الأولى لنجيب لديّ. فقد امتلأ بروح الحارة كأفضل ما يكون، وكانت شخصيات حميدة وعباس الحلو وصانع العاهات والسيد رضوان والسيد سليم والمعلم كرشة لا تنسى، وتجمع بين الرومانسية والفلسفة، والروحانية، ولا تخلو من غرابة.حميدة ذكرتني بصورة أو بأخرى ببطلة رواية إحدى عشر دقيقة لباولو كويلهو، ومرحى، فإن علاء الأسواني ليس أول من يتخذ من أحد أبطاله ليكون شاذاً.

  • Eslam Ahmed
    2019-04-28 13:35

    صورة لنجيب محفوظ أثناء كواليس فيلم زقاق المدق <3

  • Brooke
    2019-05-10 14:34

    Midaq Alley is written by Naguib Mahfouz, an Egyptian writer who has also written The Cairo Trilogy and Arabian Nights and Days. He has won the Nobel Peace Prize in Literature and is one of the leading Arabic writers, forcing the world to consider Middle Eastern literature seriously. He writes about his homeland, Egypt, and the people that inhabit it. He has been influenced by many Western writers including Flaubert, Zola, Camus, Dostroyevsky, and Proust. This story follows the lives of the inhabitants of a dark sub-division of Egypt named Midaq Alley during World War II. These people weave in and out of scandals and despair, never seeming to break through their discontent. The effect of Westernization affects all of them in some way, and Naguib shows his negative opinion on it and its effects on Cairo. His writing technique is filled with satire, irony, and symbolism. Naguib uses four main themes for each of his characters: love, modernization, greed, and religion. Each character is a satire for at least one of these subjects.I find the use of satire and symbolism very interesting in the book. Through events like Hamida’s prostitution to Salim Alwan’s spiritual downfall because of his mingling in greed, I can tell a lot about Mahfouz and his opinions based on what he writes and the book’s underlying meanings. There is a lot of metaphoric meaning, requiring the reader to look underneath the literal meanings and events in the book. It takes a bit more effort than some books, but when completely understood, the book is well worth it. The numerous plot twists kept my attention focused on the book, and there were not many dull moments. The characters are extremely well developed, and this is a major strength of the book. The reader is able to connect with the events that take place because of the wonderful development of the characters and the satire hidden away. One weakness I found was a bit too much information on one subplot, when it is not all needed. For instance, there were two chapters narrating Salim Alwan’s new lack of vigor and spirit, but there could have been less information, and shorter descriptions of his changes. I don’t think that two chapters were needed for this. They could have been combined into one and still convey the message that Mahfouz is trying to say and inform the reader about the same events and go into the same level of depth of Salim’s character. There could be slightly better transitions from chapter to chapter, instead of just jumping from subplot to subplot. It leads to shorter, choppier views of the story until the very end, whereas it could be made so that the story is flowing and all of it is smooth and put-together. Lastly, the ending of the book is very abrupt and quick. The speed of the ending is out of place, almost like Mahfouz is eager to be done writing his story, too eager to have Abbas die. He could have built up more suspense and let the reader have time to think before suddenly ending his life. Despite the few small improvements that could be made, Midaq Alley overall is a great book that shows the many views of Naguib Mahfouz and the issues he writes about dealing with Egypt. I enjoyed this book very much and valued its satire and political comments. This book is for people who are open minded and are willing to spend time reading between the lines. If they are willing to not take everything literally and get enthralled in a quick turn of events, then they will enjoy this book.

  • مروان البلوشي
    2019-05-16 20:20

    القاهرة القديمة، القاهرة الأوروبية، صراع الملك والإنجليز والأحزاب، الفدائيون، الحياة الإجتماعية والفنية من وراء الكواليس.....هذه رواية المكان بإمتياز، إيش معنى الكلام؟.بمعنى أن نجيب محفوظ في هذه الرواية التي كتبها وهو في بدايات نضجه الأدبي، يجعل من "زقاق المدق" البطل الأساسي في العمل. و"زقاق المدق" هو زقاق ضيق ومسدود في القاهرة القديمة. وكعادته يشبك محفوظ "اللحظة الآنية من تاريخ مصر" بالشخصيات التي تبدأ من "زقاق المدق" ولا تنتهي به، ولكن محفوظ يصل في "زقاق المدق" إلى درجة عالية من الإتقان الذي يجعل القارئ يتحسس بيديه نبض مصر والبلد الذي كانته قبل ثورة يوليو 1952.تاريخ القراءة الأصلي : منتصف التسعينات.

  • Salman Tariq
    2019-05-18 17:36

    As the story is translated into English, it's difficult to comment on writer's style .Its not a fairy tale of princess or story of ravaging prince, but a simple narration of street where middle and lower classes (quite unusual of these days, two classes living togather ) live to meet both ends and share miseries of their low lives . Novel was full of sardonic smiles at midaq Allay , Mehfoz has marvelled putting traits in each character like an expert surgeon , dissecting each character from other . As the story continues every characters meets their fate slowly , sometimes suddenly but live continues....Abbas was the main tragedy in the novel where by Hammida is symbol greed (was it external environmental or the instinct in her responsible for this trait, is the matter of great debate) and Uncle kamil denotes nothinness Accordingly other characters ...Hussain..... proud Ridwan ..... virtueDr booshy And zaita..... an overcoat hidding low lives Krisha..... corrupted soulIts not a tempting read , yet unique in its own way.

  • Sarah saied
    2019-05-25 15:20

    وما سمي الإنسان إلا لنسيه...وما سمي القلب إلا لتقلبهنهاية الرواية علي لسان الشيخ درويش.تقييمي للرواية ثلاث نجمات ونصفرواية أخري تتضمن عالم نجيب محفوظ الأثير ...الحارة المصرية بكل شخصياتها وأناسها .....كبراؤها وصعاليكها أيضا..أبدع محفوظ في رسم شخصياته كالعادة...تحديدا حميدة في تجسيد دقيق للفقر حينما يقترن بالطموح اللامحدود مع انعدام القيم فلا يكون هناك حدود لشره الإنسان...شخصية المعلم كرشة وانقلابه من أحد ثوار 1919 الي رجل لا يجد لذة سوي في شذوذه وتعاطيه الأفيون...وبيع أصوات الناخبين لمن يدفع أكثر..رواية جميلة من روايات عم نجيب...لكني لا زلت أفضل عالم عم نجيب الفلسفي عن عالمه المتصل بالحارة الشعبية...أفضل عالم السراب ..الشحاذ...اللص والكلاب....قلب الليلعن عوالم خان الخليلي وزقاق المدق..

  • Abeer
    2019-05-06 12:28

    على لسان أحد أبطاله في الرواية " زيطة صانع العاهات" ، يحدثنا محفوظ عن تلاعب القدر بحياة البشر ، ويؤكد على حقيقة مفادها :" أي واحد منا تستقبله الدنيا كملك من الملوك ، ثم يصير بعد ذلك ما يشاء له نحسه ، وهذا خداع حكيم من الحياة ، وإلا فلو أنها أفصحت لنا عما في ضميرها منذ اللحظة الأولى لأبينا أن نغادر الأرحام الساحر نجيب محفوظ دائما ما يسحبني داخل عالمه بكل تفاصيله ، معبراً عن واقع وطبيعة الشخصية المصرية بأسلوب ساخر محبب جدا إلى النفس أو أحيانا يستخدم صورا وأدوات لرسم واقعهم المرير فيلجأ لتعبيرات فياضة بالحزن والالم وفعلا لو أننا نملك حرية تغيير مصائرنا أو اختيار أقدارنا ، لاختار كل منا أن يرضى ولو حساب أقرب المقربين إليهمما يجعلك لا تسخط على الأبطال بل تلتمس لهم العذر ، فكل منهم مهما أخطأ أو انحرف عن جادة الصواب فإن له دافعه وأسبابه الرواية طبعا عمل أدبي رفيع المستوى وسأستكمل لاحقا ، مازلت حائرة بشأن كيف أنقد عملا أدبيا مميزا كهذا للأديب العالمي العبقري نجيب محفوظ بالمناسبة ، لم أر أديبا بعمقه وتفرده في رسم شخصيات أعماله والسخرية منهم في أحيان كثيرةورغم أن أبطال أعماله - وبالذات في هذه الرواية - يتسم غالبهم بالجنوح والشطط أو السذاجة والطيبة المفرطة ، ولا نغفل هنا شخصية الرجلين العجيبتين جدا أولهما المعلم كرشة والثاني السيد سليم علوان ، الأول شاذ والثاني مفرط في هوسه بالحفاظ على قوته الجنسية " فحولته" ويرغب في الاحتفاظ بشباب دائم عن طريق وصفة سحرية من الأعشاب أو التوابل تضاف لصينية الفريك التي لاكتها الألسن في الزقاق ، ولاكته هو بالطبع قبلها وياللدهشة التي أصابتني من مصير الدكتور بوشي هو وزيطة صانع العاهات ، والنهاية التي وجدتها كوميدية لدرجة أضحكتني وما أضحكني أكثر هو رد فعل الست سنية بعد اكتشافها للمصدر الذي لها جلب منه طبيب الأسنان بالخبرة " بوشي" طقمها الذهبي!!إن محفوظ على تنوع أبطاله ما بين الخيّر جدا والشرير والشاذ والفتاة المتمردة الجامحة والقواد يجبرك على التعاطف معهم مهما بدوا لك مجرمين أو منحرفين عن الطريق السوي ، فلديه دافع مقنع لكل شخصية وراء سلوكها الذي ينجرف بها نحونهايتها التي رسمها بعبقرية أديب منقوع داخل الحارة المصرية متشرب لطباع أهلها على اختلافها ، فتجد قلمه نابضا بالحياة والصدق وخفة الدم دون تكلف أشعر أنني مهما كتبت لن أوفي أديبي الرائع المفضل حقه ، ولكن لن أطيل حتى لا أفسد على من يرغب قراءتها متعة التشويق وهنا تميز في سرد مواقف ساخرة صانعا عملا له طابع مميز ومختلف ، فهذه الست سنية والست حميدة وحوارهما البديع عن أهمية الزواج وأنه أمان للمرأةوهو كما قال عن نفسه منحازاً للمرأة ، حتى إن كان قد أتى بشخصية مثل حميدة قوية وشرسة وراغبة في الشبع من كل متع الحياة التي حرمت منها بسبب الفقر وضيق الحياة عليها وعلى أهل المدق .لا يكف محفوظ عن إبهاري دائماً

  • Kavita
    2019-05-13 18:18

    Midaq Alley is complimented as being one of Mahfouz's finest and most popular works, but I have to politely disagree. It's not that the magic of his writing doesn't shine through and he was unable to bring out the thriving life in the city with extreme vividness, which is his trademark. He did this, and more. He literally brought a mediocre street in Cairo in the 1940s to life. In that sense, Midaq Alley is a huge success.But I couldn't abide the characters and the excessive melodrama. In giving certain characteristics to each person, Mahfouz has been way too liberal. If someone was pious, piety was his sole characteristic. If someone was greedy, greed was the only thing defining him. Among such a large bunch of people living in Midaq Alley, only one or two characters really appeared even close to realistic. The rest were mere caricatures. I am just going to talk about three characters who pissed me off the most. Spoilers ahead.Zaita - Zaita was a 'cripple maker'. People who wanted to be beggars came to him and got their limbs twisted. He got paid a percentage by them through their earnings. Now, I am quite well aware that begging can be more organised and voluntary than one would think. But, I honestly doubt anyone would cut off their own limbs to become a 'successful' beggar! This was a bizarre section of the story, and Zaita was even more so. He was utterly filthy and hated to take baths and smelled to the high heavens. Why shouldn't the man even have one redeeming characteristic at all? I couldn't buy him at all.Radwan Hussainy - This man was pious. That's literally about it. He went about spouting random stuff about God, looked happy all the time in spite of having lost two kids, and never says a cross word to anyone. Yuck! I genuinely hated this character since the moment he showed up. How about grieving a bit for your kids and supporting your wife a little, you asshole? Everyone looked up to him and he goes on and on preaching nonsense. This man isn't human. He doesn't exist. I couldn't believe in him. Also, he was annoying, sexist and homophobic. Hamida - Hamida is the main character in a way. She wants to be rich and escape from Midaq Alley. And who can blame her, with Radwan Hussainy preaching all the time? Her only way of escaping is a marriage to a rich man. As far as this goes, this character is actually believable and acceptable. However, Hamida's behaviour is plainly weird. She would scream abuses one moment and then talk about love the very next. She kept shouting at her 'lover' in the nastiest way possible, all the while thinking how much she loves him. It didn't make any sense at all, unless this was all about some bipolar disorder she was hiding. But we never touched on the subject of any mental illness from which she was obviously suffering. She is also shown to be dumb as a brick because she simply runs away with some man and doesn't even suspect that he is a pimp when he takes her to a brothel with naked women practising dancing! I mean, what do you have to do to get the point across, doh! I think the main reason I couldn't get into the book was due to these unrealistic and weird characters but also due to the melodrama. Everyone started screaming and being abusive at the drop of a hat. Every one. Except, of course Hussainy, who couldn't scream if you paid him. I get that the point was to show dysfunctional families and relationships, but you don't have to be an utter bastard to be in a dysfunctional friendship or relationship. The entire street was crazy bonkers. I also have to point out that a woman, even in the 40s in Egypt, had more options than slaving for a husband and popping out children, and becoming a prostitute. Totally disliked this angle. I found stretches of text to be extremely boring and dragging, but that's a by-product of reading Mahfouz. However, he has and can bring characters to life, which he didn't manage in this book.

  • Alaa Karem
    2019-05-11 15:44

    أربعة نجوم ونصف ... نجيب محفوظ أستاذ فى توصيف النفس الانسانية من جميع جوانبها وكل انفعالاتها .. فنجيب بيحكي عن أهل الزقاق وشخصياته اللى عملها ولكنه كان بيسيبهم يتفاعلوا مع ىبعض ويراقبهم من بعيد .. ويحكي الحكاية بلا زيادة ولا نقصان ولا محاباة ولا ظلم لشخصية على التانية قرأت من فترة مقال بيقول ان الرواية مترجمة وبتتدرس فى مدرسة ثانوية بولاية ميتشجان فى أمريكا حسيت بفخر رهيب لما قرأت الرواية .. أسلوبها وسلاستها وبساطتها شيء بتلك العظمة لابد أن يكون بتوقيع مولانا نجيب محفوظ .. من أكثر الشخصيات اللى عجبتني .. "الشيخ درويش" معقدة فى تركيبتها رغم بساطتها وأثارني الفضول لمعرفة نقطة التحول اللى نقلته من الغضب والسخط والكراهية للطمأنينة والسكينة والانجذاب الروحاني .. الشيخ درويش كان صاحب الشرف فى قفل أحداث الرواية ببيت شعر لخصها كلها .. "وما سمي الانسان الا لنسيه .. ولا القلب الا لأنه يتقلب"حسيت نجيب بيسخر من الطبيعة الشرقية اللى -يقال- انها بتميز المصريين يعني فى دفاعهم عن الشرف وعدم التهاون فيه .. ولكن لو اتحط الشرف جنب الطمع فهو بيهون ويتنسي .. الطموح والطمع يكسبوا ..

  • Mona abdelmohsen
    2019-05-08 17:29

    وما سمى الانسان الا لنسيه ..ولا القلب الا انه يتقلب :))...." والله لاصبرن ما حييت ، اليس لكل شئ نهايه ؟! ، بلى لكل شئ -نهايه ..ومعناها بالانجليزيه End ، وتهجيتها e n d #الشيخ درويش بطل الزقاق الخفى # انه نجيب محفوظ ، وكفى !" :))

  • Liz Estrada
    2019-05-21 19:39

    Even though I read this book in Spanish, for I thought the translation would be truer to its original Arabic, I'm reviewing it in English so my non-spanish speaking friends may read this and decide to read it. It is no surprise that Naquib Mahfouz won the Nobel prize in literature (unjustly, the only Arab writer to do so thus far). His realistic portrayal of a relatively poor neighborhood in Cairo at the end of Word War II is captivating from the start due not only to its exotic cast of characters but to the alley where they dwell, which becomes a character in and of itself.Like some of his other novels, "Mihab Alley" is a socio-political statement of the British ruled Egypt of that time. The alley is like a micro-cosmo of life: survival, love, greed, ambition, sex and betrayal. There are no real good or bad guys, just people trying to survive in a corrupt society. The story unfolds around the inhabitants of this alley, a relic of the past, who are trying to adjust to the present. Naquib describes his plethora of characters in vivid detail and explores their day to day lives filled both with misery and joy.Uncle Kamil, a candy vendor; his friend Abbas, the barber; Kirsha and his café, a gathering place for the locals; the bazaar owner and his wife; the baker and of course the young and beautiful Hamida, poor but ambitious. Each chapter introduces the reader to one of these fascinating characters and slowly their stories become intertwined. Masterfully narrated, these characters come to life, fighting to overcome the injustices of their socio-economic limitations and the sordid, corrupt world they live in. A well deserved read.

  • Marissa
    2019-05-16 19:25

    Egyptian author Naguib Mahfouz has written Many satirical pieces of literature, such as "The Happy Man", and probably his best-known book, "Midaq Alley." This book describes the strange events of a forgotten, traditional alley in modern Cairo, and satire is used to craft characters from human flaws. Such characters are like Hamida, a greedy and vain stepdaughter engaged to a barber, a businessman, and a pimp.One interesting thing in the novel was the characterization; the characters' personalities were almost exaggerated, and it seems as if all of the traits of society were concentrated into each inhabitant of the alley.A weakness in the novel was the fact that some characters were left without an end, especially important characters such as Ibraham Faraj, the cause of the turmoil near the end of the book. The ending might've been more complete if Mahfouz had described what happened to Salim Alwan and Ibraham Faraj.Despite the rather weak ending, the book had an interesting and unpredictable plot, with never-ending action. This book is more for people who enjoy reading about a more realistic view of society.

  • محمد سيد رشوان
    2019-04-26 14:39

    اللعنة على شخصيات محفوظ، إنه مصمم شخصيات بارع لا يشق له غبار.. من مجرد الكلمات ينسج لك حقل من البشر مكتمل الصفات تام السمات..إن كان ثمة مايبهر في هذه الرواية، فهو الإتقان الشديد في رسم الشخصياتأما الأسلوب، فلا أدري لم كان ثقيلاً في بعض المقاطع

  • Billie Jeans
    2019-05-26 13:21

    زقاق المدق من أوائل روايات نجيب محفوظ و ربما هي التي أعطته زخما حتى أن يوسف السباعي كتب عنها في تقديمه لرواية السقا مات حارة زقاق المدق و مجموعة متباينة من الشخصيات عم كامل .. رضوان الحسيني ... عباس الحلو الحلاق الساذج حسن النية في كل شئ .. المعلم كرشه و شذوذه الجنسي .. أم حميده .. الست سنية عفيفي الباحثة عن الزواج .. الشيخ درويش و قصته مع الأزهر التي ألت به إلى أن يكون شيخا معتزلا و روح فكاهته التي تفتخر بتعلمه الأنجليزية .. سليم علوان صاحب الوكالة المهموم بفحولته و بشيخوخته .. حسينة الفرانة و زوجها الضعيف جعدة .. زيطة المتشرد الشحاذ مهندس العاهات للشحاذين ذكرني بشخصية الشحاذ في أرض النفاق ليوسف السباعي ..دكتور بوشي طبيب الأسنان بالفطرة و الفهلوة دون علم أو دراسة .. حسين كرشه المتمرد الناقم .. ابراهيم فرحات المرشح للانتخابات و الشخصية الأساسية حميده فتاة الحارة الجميلة التي تحب التسلط و السيطرة و المال و تكره الزقاق و ما يحمله من رمزية للفقر, التي يغويها فرج إبراهيم و يحولها لعاهرة رواية جيدة لكن في النهاية شعرت أن شئ فيها مفقود .. ربما كثرة الشخوص الثانوية ربما تقليدية بعضها ربما نهايتها المبتورة فالتركيز انحسر منذ المنتصف بخط حميدة الدرامي .. لا أدرى أعجبني بناء شخصية حميدة و منولوجاتها الداخلية و نهايتها .. و شعرت بالأسى نحو عباس الحلو " أرأيت كيف يحلم الإنسان بالسعادة إذ الشقاء يترقب يقظته , ساخرا هازئا طاويا مصيره بيديه القاسيتين "3.5 / 5

  • لقاء السعدي
    2019-05-05 16:38

    وحده نجيب محفوظ القادر على نسج عالم الحارة المصرية بهذا الإقتداررواية زاخرة بالشخصيات المرسومة بدقة و براعة محفوظيةشخصيات تكشف الشر و الشره الإنساني لكل ما هو خبيثحميدة .. الطموح المريض للثراء حتى لو كان سبيله امتهان الدعارة !المعلم كرشة .. الشذوذ عن الفطرة السويةسليم علوان .. هوس الفحولة و الصحة المبالغ فيهحسنية الفرانة .. هوس القوة و السيطرةزيطة .. الرغبة في تشويه كل شيءدكتور بوشي .. الطمعحسين كرشة .. استهرار الشباب و عنفوانهو فرج ابراهيم .. القوادعلى جانب آخر هناك الشخصيات السويةعباس الحلو .. نموذج الشاب الملتزم صاحب النخوة الذي دفع ثمنها حياته !عم كامل .. الطيبة و البراءة و الفطرة السويةو رضوان الحسيني .. الرجل المتدين الصابر على ابتلاءه بحب و جلدحتى الشخصيات الثانوية كـالشيخ درويش .. أم حميدة .. زوجة المعلم كرشةزوجة سليم علوان .. سنية عفيفي .. جعدة زوج حسنية الفرانةرُسمت بدقة لا تقل عن دقة رسم الشخصيات الرئيسيةفلا يُمكن لذاكرة القارىء أن تنسى أي شخصية حتى و إن ظهرت في مشهد واحد !هذا هو نجيب محفوظ و هذه هي براعته الأدبية المعتادةنجيب محفوظ الذي لا يخذل قارئه أبدًا

  • Sul6an
    2019-05-15 15:26

    روايةٌ سلِسةٌ جميلةٌ ، جوها المصريُّ البسيطُ بهمومهِ و مشاكلهِ - التي أصلُها الفقرُ - يزيدها جمالاً .عم نجيب محفوظ يبدعُ في الوصفِ للشخوصِ و الأمكنةِ ، و سردهُ السحريُّ كانَ أجملَ مافي الروايةِ ، تأريخٌ لتلكَ الطبقةِ منَ البشر ، التي تنتهجُ الفُحشَ لأجلِ الحياةِ ، و التي يتخللها الطيبونَ المترعونَ بالصفاء . بساطةُ القصةِ التي تحكي حياةَ فتاةٍ تمنتِ المالَ و الدلالَ و الجاهَ بالحليِّ ، و إنْ كانَ بالعُهر ، يسردها عم نجيب بطريقةٍ سلسةٍ و ساحرة ، أحداثها تتخلها حكمةٌ أحياناً خاصةً من الوليِّ " عم درويش " ، أو فكاهةٌ من مشاجراتِ بيتِ " كرشة " ، طيبةُ " الحلو " أردتهُ قتيلاً ، بسببِ غيرةِ الحُبِّ ، غرابةُ " زيطة " و لعانتهُ ، و غيرها الكثيرُ . غيرَ تلكَ السرديةِ السِحر ، تشعرُ بقوةِ عم نجيب في خَلقِ شخصياتٍ كهاتهِ . رحمهُ الله .

  • Talha Sayed
    2019-05-12 18:18

    هكذا تكون الرواية المصرية ، طافحة بكل مآسي المجتمع ، تفوح منها رائحة قاذوراته ، ان الرجل الذى رمز للكون كله بخالقه وانبياءه وبشره فى "أولاد حارتنا" قادر قدير على ان يرمز لمشاكل وامراض مصر فى زقاق واسمه بالانجليزية Alley :Dكما كان يفعل الشيخ درويش على طول خط الرواية :Dيفهم نجيب محفوظ زقاقه كطبيب نفسى ماهر يفهم حالة مريضه تعمق فى خلجات النفس الانسانية الى اقصى درجة ليعلمك كيف تفكر ، وكيف تقرأ افكار الناس وعذوبة فى الافكار الصوفية التى اوردها على لسان السيد رضوان والنهاية نهاية واقعية كانت التجربة الثالثة مع نجيب محفوظ بعد الحرافيش ورحلة بن فطومة ،وألقاه فى الثلاثية

  • Zoha Trabelsi
    2019-05-27 20:18

    ما اكثر الأزقة في الأحياء المصرية القديمة، و ما أكثر حكاياتها. الرواية تسبب لك ببساطة كآبة حادة .. تحكي عن الفقر وهمومه .. ذلك الفقر الذي جعل من حميده تيتي .. دون إستثناء كل الشخصيات اثارت عطفي .. كل منهم يحاول أن يصنع لنفسه حياة جيدة .. صراعات تعكس تفاصيل الحياة في أحياء مصر القديمة في تجري احداثها في فترة الحرب العالمية الثانيةأليس لكل شئ نهاية؟ بلى لكل شئ نهاية .. ومعناه بالإنجليزية" end :وتهجيتها e n d. "

  • Diana Habashneh
    2019-05-18 16:19

    الطموح الأعمى الذي يحول حميدة الى تيتي لتهرب من الزقاق الذي يكره الى المال و الجاه، طبعا هذا الهروب كانت له عواقبه، أعتقد أنه كان من الضروري موت عباس أو حميدة و لا أعتقد أنه في اللحظة التي مات فيها كان عباس المسكين، لأ، كان عباس الذي قرر أن يثأر لكرامته و لا أعتقد أنه صدق كلامها عن كونها مسكينة، بل استعم كلاماتها ليقنع نفسه و يخفف من ألم فعلتها و خيانتها