Read ظل الأرض by نبيل فاروق Online

ظل الأرض

رواية خيال علمي جديدة تتحدث عن غزو الأرض ولكنه هذه المرة غزو مختلف لانه من أرض موازية ... أو بمعنى أدق .... ظل الأرض...

Title : ظل الأرض
Author :
Rating :
ISBN : 9789776386297
Format Type : Paperback
Number of Pages : 519 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

ظل الأرض Reviews

  • Araz Goran
    2019-05-26 13:36

    فكرة الرواية وشخصياتها تم تناولها بسذاحة وسطحية شديدة .. دودة عملاقة خضراء ومسلحون يمتلكون رشاشات ليزر وجيش كامل نسخة طبق الاصل من الأخ هتلر !!!،، يا ترى هل كان أدولف هتلر بمثل هذا الغباء والسذاجة؟!! أتصور لو أن هتلر قرأ هذه الرواية لأنتحرمن فوره حتى قبل أن يخوض الحرب العالمية الثانية ،، الفكرة مستهلكة , الاحداث متوقعة ولكن ما يحسب للرواية أنها ممتعة كأنك تشاهد فلماً ولا أعتقد أني ندمت على قرائتها ..الأمر الاكثر طرافة هو أنك تلاحظ أن جميع شخصيات الرواية بمن فيهم هتلر ؛ يغمغمون في توتر وعصبية، ويعقدون حاجبهم في دهشة ... الى أقصى حد

  • مصطفي سليمان
    2019-05-14 14:42

    كنت خلاص هديله 3 نجوم خلاص واللهفجاءة الرواية قلبت علي فيلم الشيماءو حزلئوم ف الفضاءمضاف اليه فيلم رد قلبيهتلر الله يجحمه ف عالم موزاي وبسبب ان رائد امريكي قسي علي العلماء سبب ان هتلر يكتشف القنبلة الذريةويبيد العالمعلشان هو يقدروعلشان احنا كلنا يع يع يعوهنا جاء دور العلمف ايه مش عارفانه يخلقوادودوة براس عنكبوت وبديل قرد مفترساو عملاق فضائئ لابس بدلة دهبياو فرسان بسيوف حديد ساعات بتنوراو الاختراع القوي قوياللي مخطرش علي بال حدالا وهو التنين اينعم التنين اللي بيطير وبيطلع نار من بوقه بسبب الجينات اه يا كفرةجاحدينالافيه الاكتر اللي حسبته نكتمرة واحد سعودي اشتغل مع واحد كويتي ومصريمن غير ما يتعاركوابواهاهاهاااااهاوالقيادة العربية المشتركةوالدفاع العربيواسلحة متطورةوالنبي بلا وكسةواسيب مجلس العار المعروف باسم العسكريالاقيه ف الروايةاحاول انسي الغاز يتضربوا بيهوالله دا حراماهي اهيوبعدين ف الاخر قلب علي فيلم الشيماءوشلت يدي وانها سليمةاهي اهياهينهاية القصة تليق بيفلم اخراج محمد النجار[image error]

  • مصطفي يحيي
    2019-05-15 15:43

    الحقيقة انني اعتبر هذه الرواية بداية سقوط نبيل فاروق أدبيًا ، وأكد هذا السقوط روايته التالية لهذه الرواية ( التميمة) المشكلة انني أعرف ان خيال الأديب العزيز واسع جدًا وقادر على ابتكار أحداث فريدة وأفكار جميلة ، لكن يبدو انه لا يمنح نفسه وقتًا كافيا لاكتشاف أفكار جديدة ومحاولة اعادة اكتشاف نفسه أدبياوفكريًا.الأفكار هنا مكررة بشكل يثير الاستياء في باقي اعماله السابقة ، أول مرة قرأت هذه الفكرة في احداث إحدى روايات ملف المستقبل ، اعتبرتها فكرة ملهمة جدا وشديدة الطرافة ، لكني لن أكون سعيدًا في كل مرة أقرأ فيها لنبيل فاروق فأجد نفس الفكرة بمعالجات مختلفة.حتى على مستوى الأسلوب والأحداث ، يؤسفني ان أقول أن كثير من الأحداث سخيفة ، ربما لا منطقية كذلك. يمكنني أن أقبل أدب الفانتازيا والواقعية السحرية والخيال العلمي والعجائبي بنفسٍ راضية جدًا بشرط أن يجعلني الأديب أقتنع بما يقول ، أن يضع حتى قوانينه الخاصة في بداية العمل الأدبي ثم يلتزم بها نفسه تماما.لكن هذا لا يحدث في هذه الرواية للأسف الشديد.أعتقد أن استاذنا العزيز نبيل فاروق في حاجة إلى أن يمنح نفسه فرصة لاعادة اكتشاف نفسه أدبيا وفكريا كما قلت ، وأن يبدأ اولا بنقد نفسه بعنف ، ويحاول فتح آفاق جديدة في خياله . وأعترف أن هذا صعب جدًا لكنه التحدي الذي سيجعل منه أسطورة حقيقية.

  • Sara Hussein
    2019-05-20 15:24

    لا يمكن أن تكون هذه الرواية إلا رواية الدكتور نبيل فاروق !!نفس الأسلوب و الفكر و الطريقة الساحرة التي تجذبك للقراءة حتى آخر صفحة ...صحيح أنه أخذ مني وقت لا بأس به في القراءة و لكن ذلك لانشغالي و مللي من الروايات في الفترة الأخيرةالمشكلة إن الطبعة حوت بعض الأخطاء الاملائية و هذا لا يليق بمكانة الدكتور نبيل طبعًا و أظن هذا تقصير شديد من جهة الطبع !الرواية في مجملها رائعة و فيها معاني كثيرةكالعادة شعرت بالتعاطف مع الأبطال و كنت أحب عزت قبل أن يكتسب كل تلك القوة الخارقةشعرت أن الدكتور نبيل ولأول مرة سيعتمد على أسلوب الـanti-heroو لكنه عاد و اكتسب قوة خارقة :(و لكن الرواية بأحداثها العنيفة أعتقد أنها تستوجب هذا النوع من الأبطال و القتالفكرة العلم طبعًا هي المسيطرة على أجواء القصة و هو محق تمامًا !فالعلم هو ما يصنع المجد قبل التسلح العسكري !!و كم من أمم في تاريخ البشرية كانت رائعة في الحرب و لكنها تخريبية هادمة للحضارة و الرقي !على أية حال ، الرواية جميلة و تستحق القراءة :)استمتعوا ^.^

  • Ahmed
    2019-05-25 20:44

    انااول ماشوفت الروايه دي و لاقيت مكتوب عليها اسم نبيل فاروق قلت لازم اشتريها علي طول انا من زمان مدمن للروايات بتاعته بتاعه ملف المستقبل انا بحب الاسلوب بتاعه اللي بيخليني مش قادر اسيب الكتاب من ايدي و عايز اعرف نهايته ايه بياخدني من مكان لمكان كده و انا في قمه الاحداثكمان باحب في رواياته الموضوعات بتاعتهTime traveling , invasion and parallel universes و كل ده لاقيته في في ظل الارضكل اللي اتعودت عليه في روايات نبيل فاروق هتلاقيه موجود في الروايه دي الناس اللي سايبه ريفيوز هنا بيقولوا ان مفيش تجديد في الاسلوب ولا في الموضوعات عن الروايات اللي فاتت و ده فعلًا حقيقي هو زي ماتقولوا جاب ملف المستقبل و الدراسات بتاعه كوكتيل 2000 و ضربها في الخلاط و طلع الروايه دي فلو كنت انت من عشاق ملف المستقبل و اسلوبه فيها هتعجب بيها جدًا

  • Mohamed Salah
    2019-05-25 13:22

    للأسف اتفق مع كل الانتقادات السلبية التي سبقتني وأضيف عليها عدم اقتناعي تماما بالنهاية كلهامرة أخري يا دكتور تأتي النجدة على هيئة مساعدة من الفضاء! وأفراد المقاومة الذين تعلموا كل شئ عن الدين ف ثوان! والبطل الذي وقع في حب فتاة لا يفهمها حتى والقوات العربية التي تحارب جنبا إلى جنب وغيرها من الثيمات التي حفظناها نحن تلاميذ نبيل فاروق للأسف لن أنسى أبداً أن نبيل فاروق هو من علمني وعلم جيلا كاملا القراءة ولكننا بحاجة للتجديد في دم رواياته أو التوقف والتفرغ لشئ أخر مثل حلمنا أن نري أيا من قصصه الحقيقية في عالم المخابرات أو أفكاره الجديدة على عالم الخيال العلمي فيلما على الشاشة في النهاية كان من الواجب تحذير كل قراء نبيل فاروق القدامى مثلي بعدم الاقتراب!

  • Mohamed Osman
    2019-05-10 18:39

    عندما بدأ نبيل فاروق في السقوط وتكرار نفسه ، التيمة مكررة من ملف المستقبل لدرجة تبعث علي السأم وكأن التاريخ عند دكتورنا العزيز انحصر في حقبة زمنية معينة لا يجد لها بديل ، إذا كنت من محبي ملف المستقبل أو من محبي نبيل فاروق لدرجة الهوس قد تعجب بها ، غير ذلك فلا جديد بها

  • داليا علاء
    2019-05-15 12:39

    ماذا لو نجح هتلر فيما كان يطمح إليه !ماذا لو ان النازية اكتسحت وحكمت العالم !ويا للعجب !!لقد نجونالم أكن اتخيل ان حالنا اليوم جيد لم أكن اتخيل ان يوجد أسوا من هذاهناك فى عالم موازى لعالمنا حدث تحول فى مسار التاريخ فى نقطة زمنية معينة !وحكم هتلر ! الكاتب نجح وبشدة فى رسم صورة بأدق تفاصيلها فى ظل حكم العصر النازى كيف اعاد العالم الى البدائية واستأثرت القوة الحاكمة فقط بكل انواع العلوم والقوة !كيف ان تطور العلم السريع والمخيف لو لم تضع له قوانين تحد من استعامله من الممكن ان يتحول لكارثة تودى بالعالم بأسره !!كيف لو ان عقلية واحدة فقط تعانى من مرض جنون العظمة من الممكن ان تقضى على كل شئ واى شئ يقف امامها !نقطة أخرى دائما ما يركز عليها الكاتب فى رواياته دائما ما يفتقد القادة العسكريين الى التفكير العلمى المنطقى .. جل ما يعرفوه هو استخدام السلاح ولم يُدربوا على غير ذلك نعم .. لديهم الجرأة والشجاعة والدفاع عن الوطن الى آخر رمق نعم لا يفرون أبدا من ساحة القتال !لكن .. يفتقدون وبشده الى التفكير العلمى غافلون دائما عن القاعدة البديهية " العلم أساس القوة " لا يعترفون بالعلم مع ان الفضل يرجع له بعد الله فى اختراع الاسلحة والقنابل والمدافع !من يملك العلم يمتلك القوة وبالتالى هو من يسود !وحدة العرب وحدة الجيوش العربية فى مواجهة عدو خارجى وحدة الدماء العربية على ارض الصحراء العربية رؤية تريح النفس .. ما زال هناك أمل !لم افهم انجذاب عزت المفاجئ لمارا!توقعت ان افهم فى النهاية لكن لم تنته الرواية النهاية المرجوة فقد توقعت ان يعود عزت الى عالمهوان يقابل شخصية مارا الموازية لشخصيتها فى العالم الاخر وان يتزوجها فى عامله هوالرواية طويلة جدا واظن انه كان من الممكن الاختصار فى نقاط عديدة وتجنب الاسهاب..!لكن ككل رواية رائعة تستحق القراءة تحياتى دكتور نبيل فاروق :)

  • Abd El-rahman
    2019-05-16 19:22

    للوهلة الاولى عند قراءة اسم د.نبيل فاروق ورؤية صورة هتلر على الغلاف تملكني احساس انها ستكون افضل رواية على الاطلاق بين كل ما قرأت.لا غبار على د. نبيل في براعته في مجال الخيال العلمي، لا سيما وانه قد فتح المجال للتفكير في ما كان سيحدث لو كان هتلر قد انتصر في الحرب العالمية، وفتحت امام عيني مشهد احسان معاملة جنوده لأهل اوكرانيا والتي لولا عدم حدوثها لكان العلم النازي يرفرف فوق الكريملين حتى اليوم والى اخر التخيلات.... ثم ما لبثت وان صُدمت بطول المحادثات، وامكانية اختزالها في جملتين او ثلاث بحد اقصى، ناهيك عن احتلالها لصفحات عديدة، ماكانت بحاجة لكل تلك الصفحات وللاطالة بهذا الشكل.د.نبيل فاروق، لكم اقدرك ولكم احترم خيالك، ولكن الاطالة لم تكن في صالح الرواية.

  • Ahmed Diab
    2019-05-02 16:21

    ثلاث نجوم فقط الرواية جديدة فى فكرتها بالنسبة لى من حيث العالم الموازى و ظل الأرضالأحداث و الأسلوب الرائع يجذبانك بشدة لإنهائها الإنتقال من مكان و زمان لأخرين فى نفس الوقت ممتازين و يزيدون الرواية تشويقاالإحباط ظهر بوجود هتلر فى العالم الاخر الكاتب إستخدمه كرمز للشر و الرغبة فى السلطة و لكن فكرة إستخدامه أضعفت الرواية كان بالإمكان إستحداث شخصية خيالية أفضلالإسراع بالنهاية و التعجيل بها هدم الرواية الكاتب أعاب على روابة حرب العوالم النهاية السريعة الغير منطقية و لكنه لجأ إليها بإدخاله الفضائيون الذين يظهرون بشكل مفاجئ ليقاتلوا الغزاةبس جميلة ان يلتفت الكاتب ان العرب لن ينتصروا إلا بإتحادهم تجمعهم الحروب التى تهدد وجودهم فيسارعوا بالتوحد

  • Dina Sarhan
    2019-05-07 18:24

    الرواية جميلة جدا استفدت منها بمعلومات قيمة عن العالم الموازى لكن هذا حقيقى ؟ ام من اجل احداث الرواية ليس الا ؟هذا دورى ف البحث على الانترنت فى هذا الموضوع الشيق والغامض لكن بالنسبة للاسلوب نفس اسلوب كاتبى المفضل نبيل فاروق الذى تربيت عليه من ايام رجل المستحيل وملف المستقبل لم يتغير لكن فى العام الرواية استمتعت بها جدااااااااااااااااااا ولم اشعر لحظة بالملل والنجمة الخامسة لم اكتبها بسبب نفس اسلوب الكتابة الذى كنت اتوقع من خلاله الاحداث القادمة فى الرواية لكن هذا لا يمنعنى من استمتاعى بكل كتابات الرائع نبيل فاروق :)

  • Mohamed Elsayed
    2019-04-30 16:40

    تفوق د/ نبيل فاروق على نفسه فى المبالغة الشديدة التى تعدت حتى رجل المستحيل و ملف المستقبلالاحداث والفكرة مكررين من قبل فى اكثر من عدد من سلسلة ملف المستقبل وان هناك دائما غزو خارجى و الاندفاع وراء سراب المخلوقات الفضائية و دوائر الحقول التى هى عمل بشري بحت تمً يهدف النيل من العلماء المهووسين بهذه الظواهر دون اي اعمال للعقل وقد وقع المؤلف فى نفس الفخ و لو اراد د/نبيل فاروق التميز فليخلق عالمه الخاص وليتعلم من العظيم تولكين بدلا من الاقباس-الواضح بشدة- والتيمة التي اصبحت محروقة ومملةوهناك مثال اقرب للابداع الا وهو د/ أحمد خالد توفيق ل تشعر معه بملل ابدا ودائما فى تطور مستمر

  • ALLA BASIM
    2019-05-19 17:34

    رواية جيدة ، ربما يعتبرها قراء نبيل فاروق مكررة و لا وجود للإبداع فيها ، من حيث معرفتهم التامة بكل التفاصيل التي يذكرها و القدرة علي التنبوء بأحداث الرواية لمعرفتهم بإسلوب نبيل فاروق ، إلا أن الرواية لغير قراءه لا شك أنها رائعة و مليئة بالكثير من التشويق و الإثارة و الخيال العلمي ، ربما حان الوقت لقراء نبيل فاروق ألا يتوقعوا منه جديدا !!!!

  • احمد بهنساوى
    2019-05-24 20:33

    افضل رواية خيال علمي محليا بلا منافس الي الانوازعم انها من افضل الروايات العالمية في ادب الخيال العلمياتمني ان ارهااا فيلم عالمي بمعالجه جديدةوشكرا دكتور نبيل هذة الرواية جعلتني اعود للادب بعد سنين ريفيو تاخر ل5 سنوات

  • 3houd
    2019-05-18 18:38

    أشعر بإخلاص من نوع خاص ناحية مؤلفات الدكتور نبيل فاروق. و أعتقد كثيرين من جيلي و قبلي و بعدي يشعرون مثلي.بس ممكن بعد قراءة المئات و المئات من كافة سلاسل الدكتور نبيل فاروق صرت أتوقع كيفية مسار القصة.ما ألوم الدكتور على نضوب أفكاره, أكثر من 20 سنه يألف لنا بشكل مستمر, الله يعطيه العافيه.

  • Ahmed
    2019-05-05 20:28

    ما تلوموش نبيل فاروق أنه بيكتب بأسلوب نبيل فاروق ..الرواية بشكل عام مسلية لقتل الوقت ..جدا ..بشدة ..بعنف ..

  • Mohamed D.
    2019-04-27 16:18

    كانت من الممكن أن تكون أفضل من ذلك بكثير الرواية ببساطة علي كبر حجمها لم تأتي بجديد فهي تجميع لكثير من أفكار ملف المستقبل مع الكثير الثغرات

  • Islame Salhi
    2019-05-16 16:20

    c'est une excellente imagination . Odolf Hitlar est resté un mystére pour la vrais terre et l'ombre du terre trouvé dans l'autre dimansion est resté un mystére pour l'autre vrais terre.

  • Osama Abdelaty
    2019-05-24 18:43

    لو مكنتش كملتها قراءة كنت هعرف نهايتها لوحدي .. احداثها كلها متوقعه وافكارها ساذجه وسطحية وغير منطقيه فكرتني بأرض زيكولا ...الحمد لله انها خلصت ..

  • عمرو الشافعي
    2019-05-22 19:38

    هل تعلم أخي المواطن ماهي مشكلة الرواية ؟؟المشكلة هي الرواية نفسها بكل مافيها ومن فيها لو رايت غلاف الرواية الذي يظلله هتلر لما قراتها لان الرواية معروفة من قبل ان تبدا العوالم المتوازية والاكوان الاخري والحرب العالمية الثانية وتحديدا هتلر والنازيين هذه هي جنة نبيل فاروق علي الارض يضاف اليهما أطلانطس طبعا وان كان ذكرها هنا سيؤثر بالسلب علي الرواية وان كان التعجب لن يصيبني علي الاطلاق لو قال ان علماء النازي قد وصلوا لسر حضارة اطلانطس وعلومهم ولكنه للاسف لم يفعلها لكن يبقي السؤال ، أتدري ماهي المشكلة ؟؟المشكلة اننا قرانا هذه الرواية عدة مرات سابقة سواء في ملف المستقبل او في كوكتيل 2000 او حتي في مقالات الرجل التي اغرقت الجرائد قبل وبعد الثورة صعقت و ذهلت بتعبيرات المؤلف حين علمت ان دار النشر وجدت في نفسها الجرأة او الوقاحة لتنشر الرواية بثمن يعادل الخمسين جنيه ، ليكون دافع اكبر لشركة قطرية تنشر رواية التميمة لاحقا ب60 جنيه او يزيد كما رايتها بنفسي وهو امر لايحدث الا في الخيال العلمي او في بلاد كبلادنا فقط نعود للرواية لديك هنا نفس الاسلوب ، نفس الافكار ، نفس الشخصيات ، نفس كل شئ واي شئ بدون ادني امل في التجديد لديك شخصية رجل الامن العربي المخلص الذي هو علي استعداد للتضحية بحياته من اجل مصر والعرب وهو ماتبين انه راء لاحقا فيما رايناه راي العين في 3 سنوات ثورة ارتنا فيها الاجهزة الامنية قاطبة أحط أنواع المؤامراتلديك شخصية العسكر المتدخلين بغباء في كل مناحي حياتنا وان كان الرجل بدون قصد هنا الغي اي دور لاي قيادة مدنية- ليعبر بصدق وبدون قصد عن الواقع المأساوي الذي تحياه بلادنا هذه الأيام -ويترك مجري الاحداث بالكامل تحت قيادة جنرالات عرب في اتحاد وهمي يعرف هو قبل غيره انه لا ولم ولن يحدث ابداوكالعادة تدخلوا بغباء مطلق ومنقطع النظير لديك العلماء العرب المجتهدين والعباقرة ولكن مع ذلك نحن لانصل لشئ ولكن عليك ان تتذكر ان الرواية خيال علمي لن يحدث غالبا لديك هؤلاء الفضائيين الذين قدموا من وراء النجوم لا لشئ الا مساعدتنا لسبب غير مفهوم مع العلم ان اي حضارة عاقلة تراقب مانفعل لن تملك الا ان تبيدنا لتريح الكون كله من الارض وساكنيها لديك رواية لم تكن لتستحق اكثر من عدد خاص من اعداد ملف المستقبل وكفي اراد كاتبها ان ينقل نفسه من ادب البوب ارت وادب روايات الشباب إلي نوع آخر من الروايات ولكنه للاسف ظن نفسه كأحمد خالد توفيق قادر علي الاتيان بما هو جديد ولم يدر ان محاولاته كلها باءت بالفشل لماذا التقييم المرتفع ؟؟؟؟؟لانها المرة الاولي تقريبا التي يقترب نبيل فاروق من الفوهلر نفسه دون حديث مستفيض عن الجستابو والمخابرات والحلفاء مما كرره في كل روايات ملف المستقبل وكوكتيل 2000ولان الفكرة رغم انه سخّفها كثيرا إلا أنني استمتعت بها ليس لان الكاتب نبيل فاروق بل لانني استمتع عادة بكتب الخيال العلمي التي تغرد خارج سياق الواقع بالاضافة لانني صرت متحاملا علي الرجل في الفترة الاخيرة بعد ان كنت احد مريديه سابقا وبعد ان صعقنا بأفكاره وآرائه المؤيدة للانقلاب العسكري القائم في مصر وتأييده بجنون كل المؤامرات التي حاكتها الاجهزة الامنية في سنوات مابعد ثورة يناير مع انه من المفروض ان يكون اول من يفندها او يلفت انظارنا إليها كما ظل طوال عمره يكتب لنا مدعيا الصدق فيما يكتب قرات الرواية في 2013 قبيل الانقلاب والصدمةولم اهتم بتدوين رايي فيها إلا الآن في محاولة لتسجيل تجربتي الكاملة علي الرجل ومؤلفاته لأتوقف عن متابعتها للأبد

  • Fatma
    2019-05-08 16:22

    لقد حصلت على هذا الكتاب مؤخرا فقط ولقد كنت شديدة الحماسة لقرائته..أخيرا سنقرأ رواية خيال علمي متكاملة للمبدع نبيل فاروق بعيدا عن سلسلة ملف المستفبل. بداية الرواية كانت مثيرة جدا وبدا لي أن الفكرة مثيرة للخيال حقا..الكرة الأرضية مترامية الاطراف بها أماكن لم تدسها قدم بشرية من قبل, فماذا يمكن نجد في هذه الأماكن المجهولة؟ بداية موفقة لكن للأسف الشديد كان مؤلف الرواية طموحا أكثر من اللازم فلم يكتفي بهذا الخط وانما أدخل كل أفكاره الأخرى المتعلقة بالخيال العلمي فيها. فالرواية أيضا تتحدث عن الكائنات الفضائية وعن العوالم الموازية وعن القارة المفقودة أطلانتس وعن التاريخ البديل وعن بشر بقدرات خارقة وعن عالم مثالي يوجد به كم كبير من العلماء العرب يعملون معا في سبيل البحث العلمي دون أي تدخل أجنبي وهذا هو الخيال الحقيقي.كذلك كرهت جدا فكرة أن يكون هتلر هو العدو الكبير,تبدو لي كخيال امريكي محبب. ماذا سيحدث لو لم يمت أشر الأشرار بانسبة للأمريكان؟ كذلك هل يمكن أن يصل التطور في عالم هتلر الموازي لهذه الدرجة الخرافية؟ المفترض ان العدد نفسه من السنوات مر في العالمين فكيف تطور العالم الآخر بملاين السنين الضوئية؟يبدو لي انه لو ألتزم د.نبيل فاروق بخط واحد لكانت هذه الررواية متامسكة بشكل أفضل وذات حبكة أفضل بصفة عامة. كذلك عليه أن يعير اهتماما أكبر للشخصيات سواء كانت رئيسية ام فرعية. فالبطل على سبيل المثال ذو شخصية مسطحة للغاية ولا نعرف عنه سوى انه مهندس طاقة ومستعد للوقوع في حب اي فتاه تطلب مساعدته حتى وان لم يستطع تبادل جملتين مفيدتين معها. وبالمناسبة قصة الحب اللامنطقية هذه اثارت جنوني حقا..من يحب بهذه السرعة فتاة من عالم آخر من دون اي عامل مشترك بينهما..فجأة وقعا بجنون في الحب.رغم كل شئ فهذه الرواية مشوقة كما أنها من المحاولات النادرة لأدب الخيال العلمي العربي وهذا كاف لقرائتها في رأيي.

  • Yasser
    2019-05-24 14:19

    ربما كان مقبولا من د/نبيل فاروق التمسك بهذا الأسلوب في سلسلته "ملف المستقبل" لعدة اعتبارات: حداثة عهدنا بالخيال العلمي، الطبقة القارئة للسلسلة وهي طبقة المراهقين في غالب الأحيان.. أما وقد كُتبت رواية طويلة لجمهور أوسع وأشمل فكان الأحرى بها أن تكون على وجه غير ذلك تماما.. أولا: البطل المصري الخارق للعادة والطبيعة والفيزياء والكيمياء والأحياء..فهو ضرب الفارس المدرع المبرمج بسرعة.. لدرجة ان البرامج الخاصة به توقفت حتى تستوعب السرعة!... "وفي مشهد خرافي، رفع عزت إحدى المعدات الثقيلة وألقاها خلف الهاربين، فطارت لخمسة أمطار كاملة"... يا نهار ابيض! وهذه مجرد أمثله.. ثانيا: التكرار كل شئ مكرر، ألفاظ مكررة،تعبيرات مكررة ، طريقة الانتقال بين الأحداث مكررة لدرجة أنني كنت أتوقع أنه عند تلك النقطة سينتقل لمشهد آخر.. الكاتب أيضا ذكر لفظة "هراء" ثلاث مرات في حديث واحد لا يستغرق ثوان.. عزت يتكلم، يرد هتلر: هراء.. عزت يتكلم يرد هتلر هراء آخر.. وهكذا (أفلام هندي) ثالثا:وطني حبيبي الوطن الأكبرأجواء الوحدة العربية هذه قد عفا عليها الزمن، كأن الكاتب يكتب موضوع تعبير عن "ضرورة أن يتوحد العرب مثلا".. أسلوب تقريري غريب.. كرره في موضوع العلم والاهتمام به.. لقد أهملنا العلم حتى احتجنا إليه في لحظات فارقة.. وجمل من هذا القبيل..520 صفحة.. أكثر من 80% منها لم يضف لي لا لغة ولا معلومة ولا استمتاع ولا انبهار..الفكرة نفسها ربما تكون مقبولة في سياق الخيال العلمي، ولكن المعالجة أودت بالفكرة إلى جحيم العبث..هذا والله أعلم..وإنا لله وإنا إليه راجعون :)

  • Ahmad Magdy
    2019-05-04 12:24

    أول مرة أقرأ لـ د.نبيل فاروق، شخصية فى الفترة الأخيرة شوفتلها أكتر من لقاء و أُعجبت بيها. الرواية خيال علمى، ظل الأرض أو العالم المواز لينا هيحاول يغزونا برئاسة هتلر الى عرف يصخر العلم من أجل ديكتاتوريتة و فى الأخر فيه مخلوقات فضائية هى الى انقذتنا من غزو ظل الأرض لينا. سبحان الله مثل: انت و ابن عمك على الغريب متطبقش هنا :Dالرواية تستحق 4 و نصف من 5، بعض الأخطاء المنطقية هى الى انقصتها النصف درجة ديه بالإضافة ان الرواية متستحقش الـ 519 صفحة، لو قلبت فى الرواية هتكتشف ان تلتينها عبار عن كلمة فى سطر واحد، تحس ان سواء الناشر او د. نبيل كانوا بيحاولوا يكبروها علشان ينزلوها فى ورق كتير و يخلوها بـ 50 جنيه، انا دفعت 50 جنيه فى رواية اصلا متكملش 300 ورقة. كل ده بسبب دار ليلى، و الأسوء كمان ان الورق مش مرتب فى الطبعة ديه، هتلاقى نفسك بقيت فى 219 و انت كنت لسة فى 210، تكتشف ان ترتيب الورق غلط + ان فيه 5 صفحات مش موجودين، الورق ناقص و طابعين صفحات متكررة... فى المجمل حلوة بس فيها نصب، الرواية متستحقش 50 جنيه.

  • Abdelrahman
    2019-05-16 16:44

    لا أظن من العدل أبدا أن تطالب كاتب بتغيير أسلوبه وخصيصة كتاباته فقط لأنك اعتدت الأسلوب وتحتاج لتجديد, هذه هى فائدة الكتب الأخرى ..رواية ظل الأرض جذبني عنوانها وبدأت قرائتها بدون أى تحيز أو رأى مسبق, ولم أجد فيها سوى ما اعتدته من الكاتب الذى أعطى لأيام مراهقتى طعما وفكرا .الرواية تمزج بين العناصر التى يتوقعها قاريء الخيال العلمى,بعض هذه العناصر فى حد ذاتها كانت وقود لأعمال فنية كاملة بدءا من العوالم الموازية والاستنساخ واللقاء المسالم مع كائنات غير أرضية.ما يصفه البعض بالسذاجة هو ما جمعنا على قصص الدكتور نبيل فاروق منذ البداية, ألا وهى النظرة المستقبلية المتفائلة للمستقبل العربى, والاعتزاز الدائم بالأصل وما فشلنا عقودا فى تحقيقه على أرض الواقع . لا يمكن لأى قارئ أن يحرمنا من هذه النظرة للمستقبل العربى ويكفيك أننا نقرأ عنها فى كتاب "خيال علمى" .دكتور نبيل ... إياك والتوقف

  • Fathi Al_Qadasi
    2019-05-24 12:29

    من فترة طويلة وخاصة في الروايات الأخيرة لم يعد يقنعني الدكتور نبيل فاروق.... لكنهذه الرواية مختلفة تماما... أحسست فيها روح أخرى عمق تنوع أفكار فلسفية قليل من التدين حب مزج لكل أفكار الخيال العلمي التي يقتنع بها الدكتور نبيل مزجها هذه المرة في قالب متجانس ليخرج برائعة ستكتب اسمها بنجاح بين نجوم الدكتور نبيل

  • Saher El-Shall.
    2019-05-05 20:35

    لنبيل فارق إسلوبه الخاص في رسم عالمه الذي يحلم به بأبطاله و شريريه، و أظن و أن كل من قرأ لنبيل فاروق يعرف إسلوبه و يفهمه و يتوقعه و لهذا فربما سأموه، و من هو جديد على نبيل فاروق فيظن بأن كتاباته ساذجه، و لكن الحقيقة التي أظنها هي أن نبيل فاروق له رسالته الخاصة و التي نجح بشكل كبير في تحقيقها على مدى الثلاثون عاما من الكتابه. أما الرواية فهي ممتعة، شيقة، و لكن بها بعض الأخطاء، منها أن هتلر كان يمتلك ما يجرد عزت من قواه بكبسة زر و العلماء لا يملكونه و كادوا يبددوا طاقة عالمهم من أجل تحقيق هذا.

  • مشاري العبيد
    2019-05-15 12:23

    خيالٌ علمي أقرب إلى التطرّف .. و كأنك تشاهد حلقة لـ المسلسل الكارتوني "خماسي" و انت في عمر الـ 40 ..البداية كانت مشوقة بعض الشئ .. و لكن مع سياق الأحداث ستكتشف سذاجة الفكرة .. أكثر ما ازعجني هو وصف المخلوقات الغريبة وصفا دقيقاً .. جعلهم يبدون لي أغبياء جدا .. مخلوقات زرقاء .. عيون بنفسجية .. ينفثون دخان كـ التّنين ..لم تضف لي الرواية أي شئ .. و واصلت قراءتها فقط لأرى النهاية كيف ستجئ .. و يا ليتني لم أفعل..إن لم تكن قد قرأتها بعد .. فـ أنت محظوظٌ جداً

  • فنافن
    2019-05-20 16:37

    وما زلت على رأيي السابق حتى بعد انتهائي من هذه الرواية ..هذه المرة الأولى التي أقرأ فيها للدكتور نبيل فاروقيؤسفني القول بأنها رواية أشبه بالمسلسلات الكارتونية الموجهة للصغار فقط!الحوارات فيها طويلة.. يستخدم بعض الجمل والمشاهد التي يكفي أن توصف بكلمة واحدةنعم الخيال العلمي جيد، لكن لم أحب الطريقة التي عرضه بها ..

  • أحمد منتصر
    2019-05-27 14:30

    رواية طويلة، ممكن تُختصر في 100 أو 150 ص، لو بطل نبيل فاروق أسلوبه المدهش..والرائع..والرهيب. :Dملحوظة تانية، إن الرواية مليانة على تمة عينها غلطات لغوية، يعني حتى اللي يقولك "إنت بتحارب ليه البوب أرت؟، كفاية إنه بيعلم الناس القراية والكتابة من كتر ما بيقروه"، طب شوف هما بيتعلموا صح الأول ولا غلط يا ريس.. :Dغير كده الرواية مسلية، كل يوم بقرأ 100 ص في ساعة أو أقل، يعني كتاب بسيط خالص.. :D

  • Lulwa Alkhaldi
    2019-05-04 13:45

    أول رواية اقراها للدكتور نبيل, ما شجعتني اقرا غيرها نهائيا. قصة خيال علمي و كان الخيال فيها محدود جدا و العلم محدود. القصة عن عالمين موازين لبعض و احد العوالم يحاول غزو الآخر. الاسلوب في طرح القصة و رواية الكاتب لها كان سيء و ما يليق بدكتور , كان اشبه بتعبير مادة عربي حق صف خامس! الرواية تبين ضعف العرب في الكتابة في مجال الخيال العلمي للأسف.