Read The Mind Managers by Herbert Irving Schiller Online

the-mind-managers

تمثل الدراسة النقدية لوسائل الاتصال في الولايات المتحدة موضوعا بالغ الأهمية بالنسبة للمجتمع العالمي، بالنظر إلى القضايا الحيوية التي تثيرها طبيعة هذا النظام الإعلامي وآليات أدائه فيما يتعلق بالسيادة الوطنية للشعوب الأخرى. فثقافة أمريكا الشمالية يجرب تصديرها عالميا، وقد أصبحت بالفعل النموذج السائد في أماكن عديدة خارج الولايات المتحدة. ومن ثم يصبح فهم آليات الصناعة الثقافيةتمثل الدراسة النقدية لوسائل الاتصال في الولايات المتحدة موضوعا بالغ الأهمية بالنسبة للمجتمع العالمي، بالنظر إلى القضايا الحيوية التي تثيرها طبيعة هذا النظام الإعلامي وآليات أدائه فيما يتعلق بالسيادة الوطنية للشعوب الأخرى. فثقافة أمريكا الشمالية يجرب تصديرها عالميا، وقد أصبحت بالفعل النموذج السائد في أماكن عديدة خارج الولايات المتحدة. ومن ثم يصبح فهم آليات الصناعة الثقافية الأمريكية ضروريا بصورة ملحة. وضمن صفحات هذا الكتاب، يطرح المؤلف رؤية تحليلية ناقدة لآليات السيطرة والتأثير على عمليات جمع ونشر المعلومات في الولايات المتحدة، وطبيعة القوى المهيمنة على وسائل الإعلام في المجتمع الأمريكي، وهو يوضح من خلال التحليل النقدي المفصل لآليات التوجيه الكامنة في أدوات إعلامية مثل استطلاعات الرأي، والإعلان التلفزيوني، وأفلام ومنشورات والت ديزني ...الخ - مدى قوة تأثير وعلو خبرة "العقول" هؤلاء في ترويج أفكارهم من خلال غمر الأمريكيين بالمعلومات بوصفها "وعيا" جاهزا عبر وسائل الإعلام....

Title : The Mind Managers
Author :
Rating :
ISBN : 9780807005071
Format Type : Unknown Binding
Number of Pages : 214 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

The Mind Managers Reviews

  • Obied Alahmed
    2019-03-18 14:38

    أكاديمي بحت .. كثير من المحتوى مررت عليه مرور الكرامأشعرني بأيام الجامعة عندما نكلف بدراسة ويصيبنا الملل فتركت الكثير ولم استطع اكماله

  • Adham Hamdi
    2019-03-26 13:39

    الطبعة الاولى صدرت ف 1973 و النسخة العربية 1999الكتاب قديم لكن لو قريته هتلاقي ان العالم بيتم التلاعب به من فئة قليلة لديها العلم و المعرفة و القدرة ع التلاعب بهماكم الانفاق الامريكي ع ذلك غامض و مريبامريكا لم تعد تحارب بالرصاص انما بشراء و توجيه الذممالى درجة ما اقبل ان امريكا تختار الانتخابات و الشخصيات و ما تريدالصراحة هو مناسب لاصحاب نظرية المؤامرة زيي

  • Moath Hamam
    2019-03-05 12:42

    تم نشر هذا الكتاب عام 1974. يقوم الكاتب بالتحذير من الطرق التي استغلتها السياسة الأمريكية في السيطرة على عقول المشاهدين من خلال، (التلفاز، وآراء الاستطلاع، والمجلات) .بداية هذا الكتاب يتحدث عن حقبة انتهت.. ولكن هذا لا يقلل من أهمية الكتاب الذي يؤسس لنا نظرة عن تلك الشركات التي قامت ولازالت تسيطر على أهم وسيلة للاتصال بالشعب والتأثير على المشاهدين رغم تطورها الكبير من تلك الفترة.بدأت تظهر في تلك الفترة وسائل الإعلام الضخمة في الانتشار داخل أمريكا وخارجها، وبدأ معها تصدير ثقافة أمريكا الشمالية . من خلال هذه الشركات العابرة للقارات. تحدث الكاتب عن التلفاز وعن الشركات التي تملك هذه القنوات، والأساليب التي تستخدمها في طرح البرامج والأفكار وكيفية إخراجها للمشاهد، بقوله أنها مؤثرة على عقول المشاهد .وكيف ساهمت هذه الوسائل في دعم العملية الانتخابية والتأثير على المشاهدين وعامة الشعب.ويذكر نقطة مهمة مازالت حتى وقتنا الحاضر" كيف شاع عن هذه القنوات وبالأخص الأمريكية أنها ديمقراطية ثقافية" واستمرت في إخفاء الكثير من الحقائق وبث برامج أخرى . والمثال الذي يذكره (أن الشعب الأمريكي كان يعلم عن ملكة جمال أمريكا و جون ديلنجر أضعاف ما يعرفه عن إضراب الصلب المحدود والحرب الإسبانية الأهلية.أهمية القوات الأمريكية المعسكرة خارج بحار بلادها أهميتها ودورها كان في حماية المصالح الأمريكية وشركاتها العابرة للقارات، والتي بث أنها تقوم بدرء الخطر الشيوعي. وعن الإنفاق العسكري الغير معلوم في ذلك والوقت. ويتبعها لجنة الطاقة الذرية و الوكالة القومية للفضاء ( ناسا) وخدمة المصالح السياسية الأمريكية في المقام الأول.تتطرق إلى "ديزني لاند" كيف بدأت وكيف تحولت لخدمة المصالح الأمريكية. "ومجلة ناشيونال جيوغارفيك" وتحولها لخدمة الأراضي الأمريكية وإحكام السيطرة عليها وعلى قنوات التلفاز وعلى شركات استطلاع الرأي التي اندمجت في النهاية مع القنوات الفضائية. فقد سيطر عليها ونال إدارتها كبار المسؤوليين في البلاد. " إن أحد مقاييس فقدان أمة لسيطرتها على وسائل اعلامها ، يتمثل في درجة اختراق الوكالات الأجنبية في تلك الدولة" وهاذ ما سعت إليه أمريكا وحققته .كما قلت أن هذا الكتاب قديم وزخم بالمعلومات عن تلك الفترة التي أسست الفترة الحالية. الكتاب قريب في طرح مواضيعه إلى أسلوب المناهج وهذا يسبب لك الملل في قرائته.

  • الشناوي محمد اسماعيلجبر
    2019-03-13 06:30

    المتلاعبون بالعقول كيف يجذب محركو الدمى الكبار في السياسة والإعلان ووسائل الاتصال الجماهيري خيوط الرأي العام؟عالم المعرفة 243......................يتحدث هذا الكتاب عن حقيقة الحرية الإعلامية في بلاد العالم المختلفة خاصة بلاد العالم المتقدمة التي نحاول الاقتداء بها. ويبرز حقيقة وقوع أجهزة الإعلام تحت سيطرة الشركات الاقتصادية الكبرى، وأن هذه الشركات تخضع أجهزتها الإعلامية لتوجيه عقول مشاهديها لتحقيق مصالحها حتي لو تضاربت مع مصالح الجماهير الشخصية. يتحدث الكتاب عن تعليب الوعي عن طريق الأجهزة الإعلامية التي تتحرك ببرامجها وإعلاناتها لتحقيق مصالح أصحاب الأموال. تعليب الوعي جعل الناس في كل أنحاء العالم يعتقدون في خمسة أساطير، فالفردية والحرية الشخصية كعقيدة لدي الناس الآن تم تصنيعها وتوجيه الرأي العام العالمي لتبنيها لكنها في الحقيقة ترعي مصالح طبقات معينة تنمو في ظل الإيمان الجماعي بالحرية الفردية. كذلك تسعى الأجهزة الإعلامية لإقناع الرأي العام بحياديتها وهي كذلك من الأساطير التي لم تسلم منها حتي مجلة ناشيونال جيوغرافيك التي تبين أنها مسيسة لخدمة أغراض محددة. تبين أن المؤسسات التعليمية بمراحلها المختلفة لا تعمل بشكل حيادي بعيدا عن التوجهات السياسية الراعية لمصالح طبقات دون أخرى، كذلك تبين أن صناعات التسلية كالسينما وفنون الكرتون (ديزني لاند ) تخضع لتوجهات سياسية محددة تراعي مصالح طبقات معينة، وتلعب هذه المؤسسات دورا في توجيه عقول الجماهير لقبول الأوضاع القائمة، وتسكين أي بوادر اعتراض أو ثورة ضد النظم القائمة.كذلك ترتبط المؤسسات العسكرية في بلاد العالم المتقدم بالأجهزة الإعلامية كي تتمكن من توجيه رسائل معينة للجماهير، وتستطيع المؤسسات العسكرية التحكم في صورتها لدي الجماهير عن طريق دعم إنتاج أفلام تحمل توجهات ترتضيها المؤسسات العسكرية، وتعوق إنتاج أو انتشار إي أعمال تصنع لها صورة لدي الجماهير غير التي تريدها هذه المؤسسات.صناعة استطلاع الرأي لم تسلم من تزييف وعي الجماهير وتوجيه خياراتهم في الاتجاهات التي تريدها المؤسسات الاقتصادية الكبري التي تسيطر علي الأجهزة الإعلامية وعلي الاقتصاد العالمي، فتوجه رأي الجماهير في الاتجاهات التي تحقق مصالحها.المتلاعبون بالعقول كتاب ممتاز يكشف الحقائق ويقدم صورة مغايرة للغرب الغير عبقري الموجه الغير مترابط اجتماعيا والذي يعج بالصراعات بين الطبقات.

  • عمروعزازي
    2019-03-27 13:48

    كتاب عظيم و وددت لو كتبت مراجعة اكثر تفصيلا .. إلا ان القدر الذي كتبته هو اكثر ما شدني و أثار انتباهي#####السؤال:ما الذي يمنع مطحونا معدما -فردا كان او شعبا- من أن يخرج ثائرا ضد من ظلمه و اضطهده ؟بل قد يشهر كل اسلحته في وجه من يريد تغيير ذلك الواقع المأساوي!كتابنا هذا يضع بعض التفسير لهذا السؤال و غيره التلاعب بالعقول و صناعة الوعي المضلل ..ذاك الذي يخدر الضحية قبل ذبحها بل و يجعلها تسمتع بهذا العذاب!####قد يخيل للبعض ان التضليل اسهل من القهر و القمع المباشر .. بل العكس هو الصحيحمن السهل على الحكومات القمع مباشرة .. لو نجحت لن تلجأ للتضليل .. لكن إن فشلت و وجدت أن المجتمع صار يدرك دورها القمعي و دورها في ما صار إليه سوء المجتمع ، تنتقل لخطوة التضليل، الذي ما هو إلا صورة من القمع لكن بطواعية و حرية و اختيار شخصي .. و هنا خطورة التضليل: الحكومة مش قادرة تخليك تعمل اللي هي عاوزاه بالقهر هتخليك تعمله بالتضليل .. فيكون الناتج: مجتمع من العبيد يزعم أنه حر! ####هناك بعد أخطر في التضليل و هذه من اعظم النقاط التي استفدتها حقيقة من الكتاب: إذا كان هناك مساحة من الحرية، لماذا لا يدرك الناس هذا التضليل ؟الإجابة الصادمة هي ان الناس تدرك ذلك! فالاعلام يلعب لعبة قذرة .. و هي ان يلقي في روع كل فرد من افراد المجتمع المطحون انه شخص يمارس عليه التضليل الآن ، لكنه يستطيع أن يصير من صناع العقول بزيادة معرفته و جهده و الدخول في المنظومة .. تصير قامع لا مقموع .. فالمطلوب إنك متبوظش المنظومة.. خليها قائمة ... و خلينا كلنا مبسوطين و كلنا نستفيد .. الأدوار بتلف .. مخضع هيبقى مخضوع و فقير هيبقى غني و هكذا .. فخلينا زي ما احنافيه سبب تاني أن التضليل ممكن يكون خفي جدا و بيؤثر على قطاع كبير من الجماهير .. بك ان تلاحظ أن المجتمع الأمريكي مجتمع هش جدا و ممكن التلاعب به بسهولة##الكتاب عظيم جدا و اوصي به بشدة في ظل ايامنا الحالكة

  • Hammad Alhajri
    2019-03-01 06:36

    كتاب : المتلاعبون بالعقول المؤلف : هربرت شيللرالمترجم : عبدالسلام رضوانالناشر : المجلس الوطني للثقافه والفنون والادب - الكويتالطبعة : الثانيه ١٩٩٩التقييم : 5/3يقول المؤلف هدفي من هذا الكتاب هو أن أحدد نوعية بعض هذه القوى المتحكمة في وسائل الإعلام ، وأن أكشف الوسائل التي يتمكنون بها من إخفاء وجودهم ، وإنكار تأثيرهم .. وتناولت الدراسة بنقد لوسائل الاتصال المتعددة في الولايات المتحدة الامريكية في سبعينات القرن المنصرم ، وقام المؤلف بحمله شرسه على الحكومه الفيدراليه لتلاعبها في السياسات المتبعه في الدولة ، وتهميش دور الخدمات الاجتماعية للمجتمع وتضليل وتعليب وعي الأغلبيه على أيدي أقليه متميزه في حقل المعلومات ووسائل الاتصال المتعددة ..واستعرض مجموعة من الشواهد الحيه والمستقاه من حقائق الواقع الأمريكي في ذلك الوقت ..حيث قامت الحكومه بالسيطرة على كافة مصادر المعلومات واخفاء ما يضر بالمؤسسات والشركات العملاقة والداعمة لمصالحها ومساعدتها بالسيطرة على الاسواق المحليه والدولية لخدمة الرأسمالية وتحويل المجتمعات الى استهلاكية ..والتلاعب بأستطلاعات الرأي العام لتغيير المفاهيم واستخدام هذه الأداة لتحقيق اهدافاً سياسية ..وكذلك الترويج لسلع معينة عن طريق تلميع صور المؤسسات بهدف الربح على حساب المجتمع ..ويقول الكاتب " إن الحقيقة المركزية التي يتجه إليها صناع القرار في أي موقف معين ، هي أن السيطرة على الإعلام قد أصبحت جزءاً اا يتجزأ من السياسة القومية .ولقد أصبحت أساليب تعليب التصورات والأفكار أدوات يجري استخدامها للتأثير في الرأي العام من أجل كفالة التأييد الشعبي لتصرفات الحكومة " الدراسة نوعاً ما قديمة الأ أن الأفكار التي طرحت مازالت تمارس في أيامنا الحاليه ..23/9/2016

  • Nora
    2019-03-26 06:40

    لدى المؤلف نبرة استياء عام في تناوله للصناعة الإعلامية في بلاده منذ الصفحات الأولى من دراسته هذه، تنتهي بلمحة أمل وتفاؤل بما يحمله المستقبل من تقلبات وتغيرات، في الصفحات الأخيرة. وقد استند في نقده على دراسات علمية، نفسية واجتماعية، وإحصائيات موثقة، ومتابعة لتاريخ وقرارات ذوي النفوذ في الحكومة والمؤسسات، وتبيان لما تمخض عنه كل ذلك من نتائج على ساحة المجتمع الأمريكي، وغياب إدراكه عن حقيقة واقعه المريض.وبرغم أن هذه الدراسة قد أتمها عام 1973م إلا أنه يمكن ملاحظة آثار، أو عواقب، السياسة الإعلامية (ذات المقاصد التوسعية في التجارة والاقتصاد) التي هيمنت على توجهات الشعوب، أولاً.. ثم ما آلت إليه أحوال المجتمعات في تعاطيها مع السياسة الإعلامية (المعرفية)، في زماننا هذا، ثانياً.فابتداءً بالآثار أوالعواقب؛ فإن عملية التضليل قد تجاوزت المجتمع الأمريكي إلى شعوب الأمم الأخرى بتوسع وتغلغل أكبر مما ذكره المؤلف. إذ أتيح لها ذلك جراء "العولمة"، التي هي في أصلها عولمة اقتصادية تجارية بالدرجة الأولى، فتحت الباب أمام اجتياح إعلاني هائل حوّل شعوب العالم إلى مجتمعات تتفشى بين أفرادها حمى التملك والاستهلاك، وتتعاطى الثقافة الأمريكية في أغلب شؤون حياتها. فضلاً عن أن اقتصاد دول العالم قد ارتبط ارتباطاً معقداً باقتصاد المؤسسات الأمريكية حتى أنه لا يكاد اليوم يفلت اقتصاد دولةٍ من تداعيات الأزمة التي تعصف باقتصاد العالم اليوم - (أزمة الرهن العقاري).أما فيما يتعلق بالحصار المعرفي؛ فإنه تجدر الإشارة إلى أن المؤلف قد ألف كتابه قبل أن يكون لشبكة الانترنت على سبيل المثال، هذا الحضور الطاغي الذي نشهده اليوم..الإعلام الجديد متمثلاً في وسائل الاتصال الرقمي ومنها شبكة الانترنت؛ قد غيّر خريطة التلقي المعرفي لدى الشعب الأمريكي فضلاً عن شعوب العالم أجمع. لنأخذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر مثالاً، يوم شنت الحكومة الأمريكية حروباً واستحلّت شعوباً لتحقيق مصالحها السياسية والاقتصادية تحت غطاء ما يسمى بالحرب على الإرهاب، ودعاوى كاذبة ضد الديانة الإسلامية بوصفها المفرخ الأول للإرهاب، في الوقت الذي شهدت فيه أمريكا معدلات عالية جداً في التحول إلى عقيدة الإسلام! ولم يؤتِ التضليل والافتراء والافتئات ثماره المرجوة من الشعب الأمريكي الذي كان قد وجد له طريقاً خارج منظومة مؤسساته الإعلامية.أمر آخر رافق شبكة الانترنت، ولعله يُعنى أكثر بشعوب المنطقة العربية على وجه التحديد، هو تطور وسائل الإعلام العربية وخروجها من مظلة التبعية التي سارت تحت ظلها فيما مضى. بل إنها أصبحت تناوئ وسائل الإعلام الأمريكية المضللة، وتشكل معسكراً مضاداً للسياسة الأمريكية.فلو عدنا بالذاكرة إلى الوراء قليلاً، إلى حرب الخليج وغزو العراق لدولة الكويت، فإني أتذكر قنواتنا العربية تبث أخبار الحرب ومستجداتها نقلاً عن الشبكات الأمريكية، وفي مقدمتها شبكة (سي.إن.إن) الإخبارية، دون أن يكون لها تغطيتها الإعلامية الخاصة بها، في خضوعٍ لسياسات الشبكات الأمريكية في بث الأخبار التي تعنيها وتعني حكومتها من تلك الحرب. اليوم؛ تعددت القنوات العربية وتخصص بعضها في مجال الأخبار وتغطية الأحداث، وخسرت الآلة الإعلامية الغربية هيمنتها -الكاملة- على الخبر والصورة التي كانت تتمتع بهما في الماضي.ويتضح ذلك الآن في أحداث العالم الكبرى -وأخص منها ما يتعلق بنا كمسلمين: منذ اجتياح الجيوش الأمريكية لأفغانستان، ومن بعدها العراق، إلى مآسي فلسطين المتتالية وآخرها مأساة غزة وما يقاسيه أهلها من وطأة الجرائم الصهيونية المتتالية- إذ ما تزال وسائل الإعلام الغربية -ومن يواليها- تمارس تضليلها الإعلامي وتفصل الخبر بما يناسبها، إلا أن المعسكرات الإعلامية المناوئة تجد لها اليوم جمهوراً عريضاً ساخطاً على السياسة الإعلامية الأمريكية، استطاع أن يجد له منفذاً من قيدها على الحدث وصناعة الخبر، سواء كان ذلك من خلال المؤسسات الإعلامية المناوئة أو من خلال شبكة الانترنت التي ساعدت على ظهور المؤسسات الإعلامية القائمة على "أفراد" -ما يسمى بالمدونات- تلك الخارجة عن سيطرة وقوانين وقيود الدول والحكومات والمؤسسات، والتي أصبحت اليوم أحد الوسائل التي خرجت بها العقول من تحت عباءة التلاعب والتضليل. ومنحت الجماهير، في الولايات المتحدة، وفي كل مكان، بوابة لفهمٍ أكبر للعالم وما يدور في أنحائه.التضليل ما زال حاضراً في الساحة الإعلامية، وكما يقول (نعوم تشومسكي)؛ المفكر الأمريكي والناشط السياسي المناهض للسياسات الأمريكية: "وسائل الإعلام تعمل لمصلحة مَنْ تمثل. إنها ليست هنا لتخدم الحقيقة، ولا لتثقيف الناس، إنها تعمل لتقييد الحقائق.. لتشويهها. وإنه واجب المثقفين أن يقولوا الحقائق. ولكن -وهذا ينطبق على المجتمعات الأخرى، وعبر التاريخ- فإن المثقفين هم خدام السلطة. ولكن ثمة أحياناً مثقفين معارضين، يعاملون في الغالب بسوء، أحياناً تقطع رؤوسهم وأحياناً يعذبون أو يُتجاهلون، لكن في كل الأحوال لا يقدّرون. إن هذا ليس فقط في أمريكا.. إنه في كل مكان".ـ

  • Raya راية
    2019-02-26 10:49

    كتاب ممل جداًعلى عكس ما توقعت من عنوانهكل ما يسرده عن التحكم باجهزة الإعلام الأمريكية خلال فترة السبعينات فقط

  • Mohamed Reda
    2019-03-14 13:27

    "اذهبوا لبيوتكم , شاهدوا التلفاز واستمعوا للمذياع ... اسمعوا بعض أغانى جميس بروان " كانت هذه الجملة هى المنتشرة فى الاعلام الامريكي مصاحبة لاي اضطرابات عنصرية للكتمان والسرية وتهدئة الأوضاع فى واشنطن بعد أي احداث عنف بل ويصل الأمر احيانا الى التعتيم على الخبر أو الى تأجيل نشرهيشرح هربرت شيللر فى هذا الكتاب كيف تتحكم النخبة الحاكمة الأمريكية فى التضليل الأعلامى والسيطرة على عقول المواطنين بطريقة تخدم المصالح الأمريكية , حيث ان النخبة الحاكمة تبدأ فى تضليل المجتمع حينما يشعروا بأن الأفراد بدأوا يكون لهم دور فى العملية الأجتماعية ."ان التضليل اداة للقهر ...تسعى النخبة الحاكمة من خلالها الى تطويع الجماهير " باولو فرير وتقوم السياسية الأعلامية على خمس مضامين وهى من وجهة نظر شيللر 1- أسطورة الفردية 2- أسطورة الحياد3- اسطورة الطبيعة الأنسانية الثابتة 4- اسطورة غياب الصراع 5- أسطورة التعددية الأعلامية ويشرح شيللر بعد ذلك كيف يستخدم الترفيه والتسلية واستطلاعات الرأي فى خدمة المصالح السياسية الأمريكية .ويقول شيللر ان " المادة الترفيهية والأخبار والمعلومات العامة والأفكار يجرى انتقائها من نفس الأطار المرجعى الأعلامى من جانب حراس للبوابة الأعلامية تحركهم دواع تجارية لا يمكن التخلى عنها "حيث ان "الأعلام وحدة واحدة حيث انها تعمل طبقا لقواعد تجارية وتعتمد على الأعلانات ... حيث ان وسائل الأعلام تشكل صناعة" وتبرزه هذه المفاهيم على مذكرة رئاسة الجمهورية عام 1962 ان " على الوكالة الأمريكية للأستعلامات ان تساعد على تحقيق أهداف الولايات المتحدة الأمريكية من خلال تأثيرها على الرأي العام فى الأمم الأخرى " ومن خلال التلفاز والأفلام تنشر الولايات المتحدة أفكارها التى تخدم مصالحها حيث تم توفير جميع الخدمات من قبل الجيش والحكومة لصناعة افلام لبناء القوة الأمريكية مثل فيلمين The Green Berets و Tora! Tora! Tora! وايضا استخدام ناسا فى المشاركة فى البرامج العسكرية والأنشطة المتعلقة بها واستخدام والت ديزنى مفاهيم عنصرية تخدم المصلحة الأمريكية حيث تم تصوير بعض الناس البدائيين على اساس انهم جماعة غير بيض وايضا استخدام National Geographic فى خدمة مصالحها ومثال على ذلك ان فى بداية التدخل الامريكي فى فيتنام اهتمت المجلة بها جدا اما حينما تحول الوضع الى شئ كارثي قل الأهتمام وانعدم تماما .والجدير بالذكر ان جميع ماسبق يتمثل فى فترة الستينات والسبيعنات وقت صدور الكتاب .اسلوب الكاتب سهل فى بعض الفصول وممل فى البعض الأخر بسبب شرحه للمجتمع الأمريكي بطريقة تحتاج الى شرح أكثر من ما هو موجود ولكن فى المجمل الكتاب جيد . تعقيب1- لا أرى فى الكتاب شئ يدل على مؤامرة او خطة للسيطرة على الأعلام بل عبارة عن دولة ومؤسسات تسعى لتحقيق اقصى ربح مهما كانت النتائج فاذا تم استبدال امريكا باي دولة اخرى سواء مصر او بريطانيا او اى دولة اخرى فا فى الغالب ستكون النتيجة واحدة 2- وضع العالم فى فترة الستينات والسبعينات اي فى وقت نشر هذا الكتاب كان يسمح بالتحكم او بتضليل الجماهير بسبب عدم انتشار وسائل المعرفة بشكل واسع مثل الأن

  • Bassil Balbisi
    2019-03-27 14:21

    كتاب إظهار الخفايامن اهم الكتب التي توجه العقل البشري لإدراك اليات دور وسائل الإعلام في تسيير العقول البشرية

  • Mina Ajjam
    2019-03-12 11:35

    Exquisite Read !

  • 3bdulsalam Isma3el
    2019-03-01 10:21

    كتاب مدهش جدا . . لقراءة تعليقي عليه إضغط الرابط التالي:http://www.3bdulsalam.com/?p=1658

  • Abdelrahman Ayman
    2019-03-11 12:44

    ملخص الكتاب :تهدف الحكومة الأمريكية الى :1تحويل المجتمعات الى مجتمعات استهلاكية لخدمة الرأسمالية والمؤسسات التجارية العملاقة2- تصدير مفاهيم عكس الحقيقة مثل:أ- موسسات الدولة مثل التعليم والاعلام وغيرها تقع على الحياد تمام ولا تتبنى قضية حزب او جماعةب – اسطورة غياب الصراع الاجتماعي و ظلم الاقليات لان ذلك يؤثر على تجارتهم . ج- اسطورة التعددية الاعلامية وان لكل وسيلة اعلامية هدف مختلف والعكس هو الصحيح حيث ان المضمون دائما واحد لكل الوسائل3-مساعدة المؤسسات العملاقة والشركات متعددة الجنسية بالسيطرة على السوق المحلى والعالمي .4-تلميع صورة المؤسسات الأمريكية مثل الجيش والرئاسة .5- تعليب الوعي وتغيير المفاهيم لتناسب مصالح الحكومة والمؤسساتوذلك من خلال : استخدام كافة الوسائل المتاحة وخصوصا الاعلامية مثل :**1- السيطرة على كافة مصادر المعلومات 2- التحكم في المعلومات التى تعرض للشعب والرأي العام .3-التحكم في كافة وسائل الاعلام المرأي والمسموع والمقروء مثل ناشيونال جيوغرافيك .4.اخفاء المعلومات التى قد تضر بالمؤسسات .5- علاقات وطيدة بين المؤسسات الحاكمة والمؤسسات التجارية و وجود شراكه بينهم 6- توجيه استطلاعات الرأي لنتائج محدده من خلال طرح خيارات واسئلة معدة سابقا.7- يتم اعداد البرامج والمسلسلات من اول برامج الاطفال للكبار حيث لا تحتوي على مشاهد تنفر المشاهد من شراء منتجات الشركات مثل عدم اظهار الصراعات بين البيض والسود وعدم تمثيل الاشرار في صورة جماعات عرقية او احزاب فيكون الشر حالة فردية وخاصة .8- استخدام كافة مؤسسات المجتع ودعم انتشارها فى كافة البلدان لدراسة حالة المجتمع واستخدام هذه المعلومات لتحديد نوع الاعلان وكيف يروج للسلع والسيطرة على الاسواق .

  • Anaszaidan
    2019-03-25 12:31

    كتاب يتحدث عن الصناعة الإعلامية وكيف يحرر الخبر عبر الصحافة ومحطات الأنباء لصالح السياسيين المستفيدين من هذا التزوير.ليصل إلى نتيجة بأن الإعلام الأمريكي ليس محايدا كما يدعي.مثلا يتحدث الكتاب عن تزويد البحرية لقواتها بصواريخ جديدة في زمن كان السلام شعارا يتبناه الجميع.فجاء الخبر في صحيفة:" ٩٠٠صاروخ من أجل السلام"الملاحظ على الكتاب هو أن أمثلته لأخبار جاءت في سبعينات القرن الفائت.فالكتاب كما هو معروف لمتابع سلاسل عالم المعرفة،ترجم للعربية لأول مرة في السبعينات،وأعيدت طباعته في أواخر التسعينات.وهناك جهود لإبراز عدم حيادية الإعلام،كبرنامج يسري فردة سري للغاية الذي تحدث عن التجييش الإعلامي لاحتلال العراق.

  • Abdullah Abdulaziz
    2019-03-17 14:29

    إن كنت تظن أن الكتاب هو (عام) لفهم وسائل السيطرة الاعلامية على عقول البشر فأنت مخطئ الكتاب لا يتناول الا التجربة الأمريكية في هذا الصدد في السبعينات تحديداً وهو معني بالشأن الأمريكي بالدرجة الأولى وخلاصة الكتاب أن المؤلف يريد أن يخبرك بالبلدي خالص التلفزيون بيزنس ، وحيثما كان المال والسيطرة كان توجه الاعلام حاضراً برأيي الكتاب ليس كما توقعت وفيه إغراق في تفاصيل كثيرة لم أرى منها فائدة

  • Sarah Al-Mutlaq
    2019-03-11 12:22

    كتاب قيم يكشف بعض ألاعيب الإعلام، السياسه، وثقافة الترفيه المروج لها عالميا وفي نطاق أمريكا تحديدا وهي بلد الكاتب... ويقف الكاتب على بعض نتائج هذا التلاعب من تعليب وتظليل الوعي.... لسنا واعيين بقدر ما نظن، نحن معرضون لـ "تعليب الوعي" بشكل مصنعي مستنسخ

  • Hend M.Nageeb
    2019-03-07 13:43

    كتاب مهم جدا في تأسيس الوعي الاعلامي للشعوب، سيغير من نطرتك للدول والمؤسسات المهيمنه .

  • عمرو
    2019-03-27 12:34

    عن التضليل الإعلامي و أساليبه في الولايات المتحدة الأمريكية ما قبل عصر العولمة و القطب الأوحد (السبعينيات) يكتب هربرت شيلر كتابه الرائع هذا .. و طبعاً الحيل تغيرت لكن المنهج لازال كما هو ..الفصل الأول هو الأهم على الاطلاق .. ان لم تكن تنوي قراءة الكتاب كله فاقرأ الفصل الأول على الأقل و هو صغير و مكثف ..يبدأ الفصل بشرح الأساطير الخمس الكاذبة التي يلعب بها الاعلام المتلاعب بالعقول :1) الفردية و الاختيار الشخصي 2) الحياد3)الطبيعة الانسانية الثابتة4)غياب الصراع الاجتماعي5) التعددية الاعلاميةثم تجئ تقنيات تشكيل الوعي المزيف الخطيرة (ميزتها أنه يمكن متابعتها يومياً و التحقق من صدقها) :1) التجزيئية بوصفها شكلاً للإتصال ( عشرات الأخبار المنفصلة لا تستطيع تكوين صورة كبرى لما يحدث فعلاً)2) فورية المتابعة الاعلامية.(كل خبر يتم نقله فوراً بصورة ما ثم يتم تجاهله فتغيب دلالاته فيصاب المشاهد بالبلادة .طبعاً المنتج النهائي المستهدف سيكون هو (السلبية) .. المواطن السلبي غائب البصيرة الذي يسهل توجيه عقله .و الحقيقة أنه في مثل تلك الحالات فأسطورة (أهل مكة أدرى بشعابها) لا محل لها من الأعراب .. لن يستطيع مواطن عادي أن يعرف حقيقة ما يحدث في بلده بسبب صعوبة تحكمه في عقله الموجه .. لابد أن يجئ شخص من الخارج ليشاهد الصورة بلا تحيزات معرفية مسبقة .يناقش بعد ذلك الميزانية الهائلة للبنتاجون و الموجهة للتضليل الاعلامي ، و ذلك العدد الهائل للوثائق السرية التي تجعلك تغوص فلا تقدر على الخروج منها .. تريد مثلاً التعرف على قضية ما من الوثائق السرية الأمريكية .. سيوافقون على أن تبحث في الوثائق عنها .. ثم سيقدمون لك مليار وثيقة لتبحث فيها كما تشاء ! شيلر يعتبر هذا من نوعاً من التضليل الذكي .. كالعادة في أمريكا كل شئ يبدو أسهل و ألطف لكن عندما تتعمق في الأمر تكتشف أن جوهر السياسة هي هي بين الدول القمعية و أمريكا (لا أحد يصل للحقيقة الكبرى و ان وصلت سيكون الوقت قد تأخر للغاية !) هناك كذلك مسألة غريبة .. فشيلر يبلغنا أن عدد موظفي السي اي ايه في العقود الأولى له كان يبلغ 200 ألف موظف ! بامكاني وضع تعليقات كثيرة عن هذا الحجم المرعب لذلك الأخطبوط لكن أترك الأمر لمخيلتك .. و الغريب أنه ليس بالجهاز المخابراتي الوحيد !من النقاط اللامعة كذلك مقولة اريك بارنو عن التليفزيون الترفيهي :مفهوم الترفيه في تصوري مفهوم شديد الخطورة ، اذ تتمثل الفكرة الأساسية للترفيه في أنه لا يتصل من بعيد أو قريب بالقضايا الجادة للعالم ، و إنما هو مجرد شغل أو ملء ساعة من الفراغ . و الحقيقة أن هناك أيدولوجية مضمرة بالفعل في كل أنواع القصص الخيالية. فعنصر الخيال يفوق في الأهمية العنصر الواقعي في تشكيل آراء الناس "هذه المقولة الرائعة التي طالما آمنت بها .. نبيل فاروق صاحب الروايات المعلبة السطحية المشاعر زرع عن طريق التشويق الدائم في أجيال كثيرة احترام الأجهزة الأمنية و المخابرات .. حتى اذا كبرنا فوجئنا بأن أدهم صبري يعمل عند عمر سليمان و يحافظ على حكم جمال مبارك ! كتابات نبيل فاروق هي الأخرى تزرع أيدولوجية كبيرة و خطيرة ..و تظهر مهزلة أخرى يسلط عليها الكاتب الضوء كدليل على أكذوبة (التسلية المحايدة الغير مؤدلجة) بفضح أهداف ناشيونال جيوغرافيك بمقولات توم بكلي و فرانك لوثر مت صـ 105 لنكتشف مجلة أخرى تخدم الامبريالية الأمريكية (حسنة النية) ! و تلك الأهداف التي راحت ناشيونال جيوغرافيك ترسخها في الأنفس كتنوير لطريق الالحاد مثل أصل الانسان القرد و غيرها من أمور داروينية عمدت ناشيونال جيوغرافيك الى زرعها في الأطفال و النشئ .حتى (طبع ما هو جميل و لائق) تجدها سياسة لها سبب ايدولوجي فضحه عدة كتاب متابعين للمجلة .. فصل الناشيونال جيوغرافيك خطير بالتأكيد .طبعاً يعرج بعد هذا على ديزني المفضوحة أساساً و هي جهاز أيدولوجي قديم يمكنني أن أتفهم تماماً سبب حرمان الصين لدخوله عندها لعشرات السنين .. كيف أنهم كانوا يحاربون (البطة دونالد) مثل البيبسي مثل غيره باعتباره رمز أمريكي امبريالي قوي ! في فصل ديزني بحث في هذه المسألة و كيف تزرع عالماً مسطحاً لا مشاكل اجتماعية فيه .. الغني خير و الفقير لص شرير .. الهدف الأسمى للمغامرات هو البحث عن كنز ذهبي .. عشرات المفردات الرأسمالية القوية ينشأ عليها الطفل فعلاً ..و عن خطورة الحرب الأيدولوجية يقول جورج جالوب " إن انفاق خمسة بلايين دولار في الوقت الحاضر 1962 من أجل انتاج كمية من الدبابات و المدافع و البوارج لن تكفل لنا درجة التفوق التي تؤدي للنصر النهائي على الشيوعية التي يكفلها انفاق المبلغ نفسه على الحرب الأيدولوجية " .. بالتالي نقفز الى كتاب (من يدفع للزمار) لإكمال الصورة و توضيحها ..و عن سيطرة الوكالات الاعلانية الخطيرة في الأدلجة على الدول الكبرى يمضي الكاتب في الحديث بالأدلة .. سيطرة أمريكية على انجلترا نفسها فما بالك بسيطرتها على اعلام الدول الصغرى التابعة ؟الصراحة الأمريكية في ضرورة التلاعب و لو بالقمع تبدو طافحة من كلام توم ساتون " من المهام الرئيسية للمنظمات الدولية مثل الاتحاد الدولي لوكالات الاعلان و الغرفة الدولية للتجارة أن تبشر بتعاليم الحرية و أن تتيقن من أن أفضل نظم للسيطرة و كبت الحريات في المناطق التي يكون لوجودها ضرورة هي التي يجري تصديرها " لا تعليق ..يتحدث جورج ليختهيم عن افساد العاملين بتعويدهم على الاستهلاك .. سهل مشاهدة هذا حالياً في مصر .. كم أسرة فقيرة لا تجد قوت يومها و كل فرد منها لا يستغني عن هاتفه المحمول ؟! ثم نجئ لمقولة جيري روبين التي فيها كل اللعبة " القدرة على رسم حدود الواقع هي القدرة على السيطرة " .. تلك المقولة الرائعة التي لو فهمتها جيداً لفهمت الكثير مما يدور حولك في العالم الأمريكي ..صـ 179و يقوم ستاتون ليند بتعريف التعليم كمؤسسة تعلم الخنوع و الذل تعريفاً مميزاً في صـ 181أجنيو نائب الرئيس الأمريكي يفضح الاعلام كذلك في صـ 184 و يطرح تساؤلات متأملة هامة حول دوره صـ 188 و تظهر أفعال الشبكات التضليلية في حادثتي مقتل مارتن لوثر و التغطية على احتجاجات عام سبعة و ستين .. و كذلك من النقاط المهمة مسألة التأثير في الشبكات بوسائل ملتفة صفحة 192 ..كتاب ممتاز جداً ..

  • حنين خطاب
    2019-02-25 13:28

    ما أن توغلت بين ثنايا الفصل الأول حتى عدت إلى أوله أبحث عن سنة اصداره، ويالها من مفاجأة فسنة أصدار الكتاب 1973 ....ويخوض في تفاصيل (تعليب الوعي) و (اساليب التموهيه) و حشد الأراء و صناعة الوعي (على المقاس) كأنه يتحدث عما نعيشه و نلاقيه في 2014 ...هنا في تلك الحقبة بعد أكثر من أربعة عقود، وسياسة الخداع هي هي...واللعبة سياسية تدار أقتصاديا، أو أقتصاديا تدار سياسيا.فصناعة التلاعب بالعقول صناعة أمريكية بحتة..!وسائل الإعلام حينها كانت سلاح فتاك، والآن مواقع النت (كالفيس بوك) وجه الكتاب-الشقي-موقع تويتر، وغيرها مواقع تحرك البشرية عموما كالدمى..!وانظر لنفسك بعين التحرر من التعليب الإعلامي، كم من مرة انسقت وراء حملة إعلامية دون تروي، كم من مرة كنت عنصرا فعالا لحشد الناس أو لتأليب الوعي..؟!كم من مرة وجدت نفسك مندفعا على مواقع التواصل الاجتماعي محتنقا لحدث ما اكتشفت أنه كذب بعد فوات الأوان..؟!كم من مرة هللت لأحداث الربيع العربي ليس عن رؤيتك لكن عن رؤية غيرك التي تناولتها وروجت لها أملا او سائرا مع الموجة؟!كم من مرة لمحت أن الحدث المزيف ينتشر أسرع من الحقيقي...؟!كم من مرة تناولت صحيفة و بدأت الربط بين عناوينها المبعثرة بغير ربط واضح على سبيل التمعن؟!كم من مرة قلت إننا مجرد (حقل للمستهلكين) ووجدت نفسك بنفسك معرضا عن اساليب ترويج الخبر كترويج سلعة؟!كم من مرة لمحت أن الفيس بوك يعطيك دوافع استهلاكية ترهقك و تمنحك بؤسا وإن كنت من المقتدرين؟!كم من مرة راقبت معنوياتك ولاحظت الهبوط الحاد فيها بمجرد تعلقك بالنت وبالفيس أدق تحديدا.؟!هل بحثت يوما عن صورة لحدث ما؟ كضحايا بورما أو ضحايا سوريا أو ضحايا اليمن التي تظهر في ظروف معين كموجة ثم تنحصر..؟كثير من الصور تجدها واحدة في كل الأحداث...!اسئلة كثيرة تعطيك مساحة شاسعة من الشك لتواجه كل يقين تعلقت به من خلال النت(إن نظرت متعقلا).لن أخوض في سياسة السبعينيات، ولن أخوض في تفاصيل السويد (الحلم النهضوي الأصدق) وكيف تم تبديله بهراء الحلم الأمريكي الزائففقد وفى و استوفى هربرت شيلر في كتابه، إنما سأسقط كل حرف على أحداث الخمس سنوات الماضية، التي فتت العالم العربي بسلاح الكلمة والصورة...تفاصيل الربيع العربي (المنكوب) كانت هي هي أحداث شارع وول ستريت بأمريكا الذي تم نقل أحداثه إلى تونس ، ثم مصر تم حشدها و تفجيرها على مواقع النت- نفس السيناريو- ولا تقولوا صدفة؛ فالسياسة من الصدف براء....مهنة التلاعب بمسار الأحداث ...ويجب أن أقول إن الإخوان كانوا تلاميذ ممتازة في هذا المضمار، أقصد تأليب الرأي وسرعة الحشد و المهارة التضليلية الإعلامية، فاقت أساليب الدولة نفسها...!مرورا بآخر هذه الانهزامات و تحويل الهزائم لنصر مبين كما حدث في كوارث غزة الأخيرة .والاستشهاد بتصريحات قناة إسرائيلية على انتصار المقاومة مع تسليط الضوء أن بين هذه القناة و بين نتنياهو خلافات أدت إلى أن الأولى تخرج عن طوع الأخير و طبعا استغلت الاجهزة الإعلامية لحماس هذا لتحويل الخسائر الشديدة في الأرواح و البنية التحتية لنصر مهتوك ستره بأقل تأمل.والأكثر لؤما كان تحويل جرائم الحرب لحق مشروع للدفاع عن النفس، هذا منهاج إسرائيل ومن قبلها أمريكا، فأمريكا صناعتها صناعة إعلامية جعلتها بلونة ملونة مجرد هواء من أقل شكة ستنهار كل ما تداوله بنفسها عن نفسها، بالأمس قرأت عن أنها أكثر الدول ارتكابا لجرائم الحرب،وأحداث سجن ابو غريب ليس ببعيد، نهيك عن حربها المزعومة على الإرهاب الذي باسمه هتكت أرواحا و حدودا و دولا و أعراضا لم تصنف بعد ولم يتم التحقيق فيها..!وإلى الآن تستمر المهزلة، فهي تصنع عدو كرتوني لتعيد محاربته على أرض الواقع، وهذه سياستها منذ البدء، افتعال الجرائم ، مضحية بعدد من سكانها ، أو ببعض من منشآتها بدعوى أن عدوها من قام بفعل ذلك لتجد منفذا لتحاربه، وليس اتهام العراق بأن لديها سلاح نووي مثال واحد فقط...ففي حربها مع فيتنام أدعت أن مدمرتين أمريكتين تم تصفيتهما بعيدا عن شاطىء فيتنام وعليه شنت أمريكا حرب جويا تعاظمت بعد ذلك و توغلت مع العلم أن لم يحدث أبدا تأكيد تدمير المدمرتين الأمريكتين.وفي حربها على أفغانستان ردا على هجوم 11 سبتمبر في برج التجارة، مع العلم أن أمريكا تفرض رسوما جمركية على الدخول في أجواءها، أي لا تعبر طائرة دون إذن مسبق ومرسوم مسارها جيدا، نهيك عن أن كل اليهود العاملين في البرج غابوا عن العمل في هذا اليوموالأكثر أن هذا البرج مصمم عقاريا ضد الهزات و الحرائق إلا إذا تم تفجيره هندسيا من مكامن ضعفه..!وفي حربها على الصومال، غذت الحروب الأهلية، ومدت كل المتقاتلين الاسلحة، ودخلت بحجة فضها، ثم استحوذت على ناصية التجارة البتروليةوالآن حرب أمريكا ضد داعش، داعش تلك التي أطلت علينا بلسان أجنبي مبين، تدخل باسمها العراق و سوريا التي ناضلت على مدار الاعوام القليلة الماضية تحت جدار روسيا الحامي.وإن تأملنا جيدا فأن الحروب الأمريكية تنعش سوق السلاح و تجعل لها ابواب الاحتلال بشكله الانيق مفتوح على مصراعيه...وما كان لها أن تفعل ما تفعل لولا تلك الستارة الإعلامية التي تروج و تبرر أفعالها و تحيلها من الندالة للنبالة، فهل انتبهنا، وإذا انتبهنا...هل حمينا عقولنا و وعينا من تعليبها...أو التلاعب بهم.?!!!

  • Asim Saleh
    2019-02-25 13:41

    كتاب قيم جدا, لا يعود المرء بعد قراءته كما كان قبله..هربرت شيللر أجاد التحليل الناقد لألية الإعلام فى العصر الحديث, وكيفية إستخدامه من قِبل المسيطرين من أول والت ديزى للأطفال إلى إنتخابات الرئاسة الأمريكية.هذا النهج من استخدام الإعلام الأن هو ما تنتجه كل وسائل الإعلام تقريبا فى العصر الحديث, وهى وسائل خبيثة وإستغلالية و ذات منفعة إستهلاكية مثلا فى جانب الإعلانات وتجارية لصالح الشركات الكبرى المتحكمة فى إقتصاد العالم, وهذا ما عنانى كقارئ للكتاب, لأنه أقرب ما يكون لمجال دراستى .. أما الكتاب ككل فهو من الكتب الجيدة لمعرفة الواقع المحيط بنا .. المترجم عبدالسلام رضوان, أجاد الترجمة والنقل فلم أشعر بتعب أو أبذل جهد فى فهم المفرادت أو التوضيحات, وجدذير بالذكر أن عملية الترجمة ليست بالهينة لتوصيل مايريد الكاتب الأصلى توصيله, للقراء .

  • Mohamed Nasr
    2019-03-01 13:41

    الكتاب ذو التفاصيل الكثيرة..فى احيان كتييييييييييييير اوى كنت بمرر عينى كده بدون قراءةإلا انه ..الكتاب بيكشف كالعادة دور الإعلام فى التحكم فى عقول الناس وتوجيههم لما يريده راسمى السياسات..هتعرف دور ناشيونال جيوجرافيك (المجلة) فى توجيه العقول والتركيز على حدث والإمتناع عن آخر..بيتكلم عن الوعى المعلب بيتكلم عن تزييف إستطلاعات الراى وتوجيهها سياسيا..من راى قراءة ملخص للكتاب هيكون كافى جدا..لان الكتاب فيه تفاصيل كتيرة اووى

  • Tamim Diaa
    2019-03-11 06:49

    خيب توقعاتي إلى حد ما، معظم أفكاره المفيدة متركزة في الفصل الأول و الأخير. بصفة عامة، مدرسة النقد المادي للإعلام اتي تعطي أهمية كبيرة لأنماط الملكية الخاصة و الهيمنة المعلوماتية الحكومية دون النظر إلى فلسفة و مبدأ الإعلام الجماهيري نفسه و بنية علاقاته النفسية و المعرفية مع المتلقي و أثارها عليه تظل قاصرة عن تقديم رؤية تفسيرية شاملة و عميقة عن الهيمنة الإعالمية على العقول و التفكير و العمل الإنساني بشكل عام.

  • دار لوتس للنشر الحر
    2019-03-27 08:30

    كيف يتلاعب المتلاعبون بالعقول؟ ومن هم هؤلاء المتلاعبون؟على رأسهم الإعلام، وهذا الكتاب يطرح هذه النقطة ويكز عليها حيث يستعرض كيف يتلاعب الإعلام بعقول الجماهير وتوجيهها وصناعة الرأي العام والوعي المُعلب بغرض الوصول إلى رسالة إعلامية تخدم غرض معين. تحميل الكتاب مجاناً.

  • Nora Khanbari
    2019-03-26 07:20

    كتاب ممل جداً ... لم استطع حتى ان اكمله ربما لان هناك العديد من الوسائل المصورة التي عكست نفس الفكرة باسلوب سلسل ومدعم بالوثائق ..

  • Arwa Helmi
    2019-03-20 10:31

    توقفت عن قرائته في صفحة 98مع الأسف لم استطع استساغة ما قرأت أو فهم طريقته

  • ياسمين خليفة
    2019-03-13 11:38

    المتلاعبون بالعقول كتاب مهم يتحدث عن كيف يتم استخدام وسائل الاعلام في امريكا للتلاعب بعقول المواطنين وترسيخ الثقافة الاستهلاكية وتأييد النظام الحاكم الكتاب مبني على دراسة قام بها الباحث الامريكي هربرت شلير على وسائل الاعلام في السبعينات وبالتحديد في عام 1972 ومن خلال هذه الدراسة يدحض المؤلف كل الخرافات التي نؤمن بها عن الاعلام الامريكي من حيث انه اعلام حر او محايد او انه يسعى وراء الحقيقة ويكشف مؤلف الكتاب كيف تم استخدام وسائل اعلام شهيرة مثل مجلة نوشنال جيوجرافيك او افلام ومجلات والت ديزني بخلاف القنوات التليفزيونية من اجل تدعيم الامبريالية وتجاهل مشاكل الاقليات والعنصرية الواضحة في امريكا وتجاهل كفاح العديد من شعوب العالم من اجل نيل استقلالها والترويج للسياسة الامريكية وتشجيع الثقافة الاستهلاكية وخدمة الشركات المتعددة الجنسية ورغم ان هذا الكتاب قديم ومبني على دراسة من اكثر من اربعين عاما الا ان الحقائق الواردة في الكتاب لا تزال سارية حتى الان بل أن خطورة الاعلام الامريكي وصناعة الترفية في امريكا هو انها صناعة عالمية تؤثر في كل شعوب العالم وتتحكم في عقولهم بشكل ناعم ولكنه منظم جدا وهذا الاعلام نفسه هو ما يمجد الانسان الامريكي ويشوه جميع شعوب العالم ويؤيد تدخل امريكا في سياسات الدول الاخرى وبل واحتلالها كما حدث في العراق وافغانستان ويتنبى رأسمالية السوق ويشجع الاستهلاك ويعلي من شأن الثقافة التي تقوم على الفردية واعلان قيمة المال والشهرة الكتاب مهم رغم ان المعلومات الورادة فيه قديمة

  • Samar Ayadi
    2019-03-18 12:48

    كلما كان الوضع النفسي للجماهير غير مستقر ومضطرب، كلما ازداد تأثير الدعاية وعجز رجل الشارع العادي عن التميز بين الحقيقة والإشاعة. * هارولد لازويلكانت الحرب العالمية الأولى بمثابة الإضاءة المركزة التي لفتت نظر العالم إلى عدد من الحقائق الهامة إلى جانب الحقائق العسكرية والأطماع الاستراتيجية. فحقيقة أن استحالة وجود حروب تقودها الجيوش بمعزل عن الجماهير ربما تأتي على قائمة هذه الحقائق؛ ومن هذا المنطلق نشأت ضرورة زج جميع طاقات الأمة وثرواتها وإمكاناتها في المعركة، غير أن ذلك واجه إحدى مشكلات الثورة الصناعية الكبرى في أوروبا، والتي أدى فيها تقسيم العمل إلى لاتجانسية المجتمع وتعميق فرديته وعزلة أفراده ليبدو خاليًا من روابط المجتمع التقليدي ولهذا كان الطريق للبحث عن وسيلة لإعادة دمج المجتمع مرة أخرى وشحذه على قلب رجل واحد. ومن هنا ظهرت وسائل الإعلام كالقوة البديلة القادرة على السيطرة على الجمهور. وبذلك ظهرت الدعاية كعلم مستقل به الكثير من النظريات والتحليلات التي تحاول معرفة كيف يمكن فهم الجمهور حتى نتمكن من الدخول إلى عقله، أو بطريقة ما كيف يمكن تحقيق تلك المقولة المنسوبة لأحد القادة الألمان في الحرب العالمية الثانية:إننا نستهلك الكثير من القنابل لندمر بها مدفعًا واحدًا في يد جندي، أليس الأرخص من ذلك أن توجد وسيلة تسبب اضطراب الأصابع التي تضغط على زناد ذلك المدفع في يدي الجندي؟

  • A.Samir
    2019-03-15 12:47

    سريعاالكتاب فيه أجزاء مهمة بتتكلم على الصلات والروابط بين المؤسسة العسكرية في أمريكا والشركات الخاصة او ما يسمى بـ (المجمع الصناعي - العسكري) ووسائل الاتصالات الكتاب فيه أجزاء مملة جدا، في الغالب الكتاب مش حيبقى مهم أوي غير للإعلاميين أو المهتمين بالإعلام عموما *طريف إنك تقرأ في كتاب سبيعناتي عن الكمبيوتر (متهيألي في مصر مكناش سمعنا عليه حتى وكان أحدث حاجة وصلتلنا هي ماكينات التصوير)، وإن لسة مفيش حاجة تربط بين الأجهزة اسمها إنترنت *في أجزاء مهمة عن سير وسائل الإعلام حسب رغبات المؤسسات الحاكمة وإزاي بيتعاملوا مع أحداث زي الاضرابات أو الاضطرابات، واتكلم شوية عن حالة الإعلام بعد مقتل مارتن لوثر كينج، الحاجات دي فيها شبه كبير من حال الإعلام في مصر في الفترة الحالية (2014) وإزاي وسائل الإعلام كلها ممكن تتجاهل حدث ما كأنه مش بيحصل زي مثلا مظاهرات عبد المنعم رياض اللي أعقبت براءة مبارك ورجاله، وكمان ملكية الشركات الكبيرة لوسائل الإعلام ** ملحوظة أخيرة: أنا خللت في الكتاب ده أكتر من اللازم

  • Ahmed Salem
    2019-03-27 14:42

    الاعلام هو وسيلة الأنظمة في العصر الحديث للسيطرة على الجماهيرفي الأنظمة الاستبدادية ستجد قناة واحدة ناطقة باسم النظام تمجد في الزعيم الملهم.في الأنظمة (ما تسمى بالحرة) ستجد خدعة كبيرة يكشفها هذا الكتاب، و هي وهم الاعلام الحراتذكر رأي جلال أمين عندما زار الولايات المتحدة عندما أعرب عن اندهاشه، انه لم يكن يتخيل ان يجد في أمريكا تجسيدا لمجتمع الأخ الأكبر كما رسمه جورج أورويل في روايته الخالدة 1984الكتاب يعيبه انه انتهى عند مرحلة بداية السبعينات و لم يجد من يحدثه الى عصرنا الحالي رغم ان امبراطوريات الاعلام الموجودة حاليا تتحكم حرفيا في توجيه رأي العالم. الا ان ما ذكر في الكتاب لا يزال يسري حتى اليوم و انتقل من كونه تجربة أمريكية خالصة الى تجربة عالمية في غالبية دول العالم

  • الملك المقيد
    2019-03-11 13:43

    فالأنباء التي يتلقاها – المواطن – كل ليلة يتحكم فيها حفنة من الأشخاص المسؤولين فقط أمام مستخدميهم في الشركة المالكة، ويتم تصنفها علي يد حفنه من المعلقين لا يأخذون إلا بما يتفق مع تحيزاتهم ...إن مذيعي الأخبار والمعلقين هم أولا وقبل كل شيء رجال بيع، والمنافسة قائمة علي جذب جمهور المشاهدين لمتابعة الأخبار تماما كما هي قائمة في كل البرامج الأخرى نظرا لأنه يتعين بيع الإعلانات لتعزيز وضع البرنامج فالنتيجة الحتمية لذلك هي البحث الدائب والمستعر من جانب معدي البرامج عن الإثارة والتشويق والحركة في تغطية الأحداث