Read عولمة القهر: الولايات المتحدة والعرب والمسلمون قبل وبعد أحداث سبتمبر 2001 by جلال أمين Online

----------2001

في 11 سبتمبر 2001 وقعت احداث خطيرة في الولايات المتحدة الاميركية، لم يعرف لها التاريخ مثيلا، وادت الى تغير صورة العالم بأسره، على نحو ينبئ بان عالم "ما بعد سبتمبر" لن يكون مثلما كان من قبل.ولكن خلال ما تلا هذه الاحداث من تطورات، تعرض العرب والمسلمون لحملة من الاساءات والاهانات، فضلا عن القتل بالقنابل، وعلى الاخص في افغانستان وفلسطين، ما لم يعرف العرب والمسلمون مثيلا له فيفي 11 سبتمبر 2001 وقعت احداث خطيرة في الولايات المتحدة الاميركية، لم يعرف لها التاريخ مثيلا، وادت الى تغير صورة العالم بأسره، على نحو ينبئ بان عالم "ما بعد سبتمبر" لن يكون مثلما كان من قبل.ولكن خلال ما تلا هذه الاحداث من تطورات، تعرض العرب والمسلمون لحملة من الاساءات والاهانات، فضلا عن القتل بالقنابل، وعلى الاخص في افغانستان وفلسطين، ما لم يعرف العرب والمسلمون مثيلا له في تاريخهم الطويل، وعلى نحو ينبئ باستمراره لفترة طويلة في المستقبل. وخلال هذا كله بدت ظاهرة "العولمة" في صورة ابشع بكثير مما كانت تبدو من قبل، مما يجعل من الملائم وصفها "بعولمة القهر".يشرح هذا الكتاب ما اسفرت عنه احداث سبتمبر من زيادة حدة القهر، وعلى الاخص للعرب والمسلمين، ولكنه ينتهي بخاتمة بعنوان "ماذا بعد عولمة القهر؟"، يتساءل فيها المؤلف عما اذا كان من الممكن للعالم ان يشهد في المستقبل الابعد، نظاما اقل قهرا، يتاح فيه للعرب والمسلمين فرصة حقيقية للتعبير عن حضارتهم وثقافتهم الخاصة...

Title : عولمة القهر: الولايات المتحدة والعرب والمسلمون قبل وبعد أحداث سبتمبر 2001
Author :
Rating :
ISBN : 9770907928
Format Type : Paperback
Number of Pages : 189 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

عولمة القهر: الولايات المتحدة والعرب والمسلمون قبل وبعد أحداث سبتمبر 2001 Reviews

  • علي
    2019-03-13 02:37

    مما ورد في الكتاب:"عندما قال شكسبير عبارته الجميلة والمشهورة "ما أهمية الاسم؟ إن الوردة ستظل رائحتها ذكية أيا كان الاسم الذي نطلقه عليه ...more مما ورد في الكتاب:"عندما قال شكسبير عبارته الجميلة والمشهورة "ما أهمية الاسم؟ إن الوردة ستظل رائحتها ذكية أيا كان الاسم الذي نطلقه عليه"، لم يكن ليتصور ما يمكن أن تحدثه وسائل الإعلام من تخريب وتدمير لهذه القاعدة. فما أسهل على هذه الوسائل أن تجعل الشيء الجميل كريهاً والشيء الكريه جميلاً بمجرد تغيير اسمه. بل إن هذا هو ما فعلته بالضبط باسمها هي نفسها، عندما سمت تفسها "وسائل الإعلام"، وهي في معظم الأحوال لا تنشر إعلاماً يزيد من معرفتنا للأمور بقدر ما تنشر إعلاناً ودعاية تضللنا عن الحقيقة. وقد قبلنا نحن بسذاجة هذا الاسم " وسائل الإعلام" لمجرد كثرة ترديده، وقبلنا أن يكون لهذا "الإعلام " وزارة تعرف باسمه، بل ولم نجد غضاضة في أن يعامل كعلم يدرس في الجامعات في كلية تعرف باسمه أيضاً. ها هو إذن شيء كريه "غسيل المخ" يعامل وكأنه شيء جميل، بمجرد تغيير اسمه إلى "إعلام".…إن كلمة إرهاب كلمة قديمة بالطبع في كل اللغات، ولكنها لم تستخدم بالمعنى المنتشر الآن إلا حديثاً جداً. وقد يستغرب المرء عندما يتذكر أن استخدامها في السياسة ظل وقتاً طويلاً يكاد أن يكون مقصوراً علة وصف الحكومات وليس الأفراد. فكانت تستخدم عادة لوصف حكم ديكتاتوري، فيقال إنه يقوم على نشر الإرهاب، أي تخويف الناس لتسهيل مهمة حكمهم، فاستخدم للفظ (Reign of terror) لوصف أعمال حكومة اليعاقبة في أعقاب الثورة الفرنسية، ووصفت بالإرهاب حكومة فرانكو في إسبانيا وحكومة ستالين في روسيا وحكومة بينوشيه في شيلي…إلخ. أما أن تقوم حفنة من الأفراد أو جماعة من الناس "بإرهاب" حكومتهم أو أي حكومة أخرى فكان أمراً نادر الحدوث ولا يخطر كثيراً بالبا. عندما قام مثلاً مجموعة من الشباب المصريين بمهاجمة قوات الاحتلال الإنجليزي المرابطة في قناة السويس 51-1952، قبيل قيام ثورة يوليو، في هجمات فردية وفجائية لإقلاق مضاجع الإنجليز وزرع الخوف في قلوبهم أملاً في أن يدفعهم هذا إلى الرحيل عن مصر، وهي هجمات كانت تتسم بالخطورة البالغة على حياة القائمين بها، كان هؤلاء يسمون، حتى من الإنجليز أنفسهم، "بالفدائيين"…. كذلك عندما شرع أفرد من جماعات المقاومة الفلسطينية في التسلل عبر حدود بعض الدول العربية المتاخمة لإسرائيل ومفاجأة الإسرائيلين المتاخمين على الحدود بتفجير قنبلة فيهم أو إطلاق الرصاص عليهم، قبيل وفي أعقاب الهجوم الإسرائيلي في 1967، كان هؤلاء يسمون أيضاً بالفدائيين لنفس السبب. وكانت إسرائيل تسميهم أحياناً بنفس هذا الاسم. ظللنا فترة طويلة إذن نسمي الدولة الظالمة والمستخدمة لأساليب البطش "بالإرهابية"، ونسمي من يقاوم مثل هذه الدولة "بالفدائي".فما الذي حدث ليقلب الأمور رأساً على عقب على النحو الذي نراه الآن، فيسمى الفدائي إرهابياً والدولة الإرهابية تسمى دولة محبة للسلام؟التفسير في رأيي كالآتي. عندما لاح في الأفق قرب سقوط الاتحاد السوفيتي والكتلة الاشتراكية كلها، منذ نحو خمسة عشر عاماً، واستلم جورباتشوف الحكم وبدأ سياسة الانفتاح السياسي والاقتصادي من جانب الاتحاد السوفيتي على الغرب، ومن ثم دخل الاتحاد السوفيتي في علاقات جديدة من الصداقة والوئام مع الولايات المتحدة، أدركت الولايات المتحدة أن الحياة سوف تصبح صعبة جداً، من ذلك الوقت فصاعداً، لو لم تخترع على الفور عدواً جديداً يحل محل الشيوعية، إذ إن وجود مثل هذا العدو ضروري دائماً ولا غنى بالمرة عنه.ضروري أولاً للاستمرار في تخويف الشعب الأمريكي نفسه حتى يصبح من الممكن تبرير الإنفاق على السلاح، وعلى مختلف الأعمال الحربية في الخارج التي يعود النفع الأكبر منها على أصحاب مصانع الأسلحة بمختلف أنواعها، وتمرير الإغداق على مراكز بحوث الفضاء وتطوير السلاح.ولكن من الضروري أيضاً تخويف شعوب الدول الحليفة في العالم الصناعي نفسه، وعلى الأخص في أوروبا، لتبرير إنفاق هذه الدول الأوربية بدورها على السلاح ولتبرير إقامة قواعد أمريكية في أوروبا، ولإرغام هذه الدول الحليفة على قبول المطالب الأمريكية في مختلف القضايا الاقتصادية والسياسية بحجة أن أمريكا هي القادرة على حماية هذا الدول الحليفة من العدو المشترك.وأخيراً فإن خلق هذا العدو ضروري لتحويل جزء لا يستهان به من ثروات العالم الثالث "المتمتعة" بالحماية الأمريكية، لدعم الاقتصاد الأمريكي، كما رأينا المرة تلو المرة في تخويف دول الخليج من صدام حسين، وتخويف دول أمريكا اللاتينية من فيدل كاسترو، مع أن اعتبار أمثال صدام حسين في العراق أو فيدل كاسترو في كوبا أعداء خطرين يهددون سلامة الشعب الأمريكي بل والبشرية كلها، كان جديراً بإثارة الضحك بدلاً من الخوف.اهتدى الأمريكيون إلى ابتداع هذا العدو الخطير "الإرهاب"، وهو ما ثبت أنه ملائم جداً أيضاً للإسرائيلين. وهي كلمة لو تأملتها قليلاً لوجدت أنها لا يمكن أن تصلح، في أي ظروف عادية اسماً لأي عدو على الإطلاق. "فالإرهاب" ليس دولة كالاتحاد السوفيتي والصين، وليس شخصاً كصدام حسين أو كاسترو، بل هو معنى مجرد لا يتجسد في شخص معين يمكن الإشارة إليه أو القبض عليه، ولا في دولة بعينها يمكن إطلاق النار عليها أو حصارها أو مقاطعتها اقتصادياً. إذن فوصول الأمر إلى حد إعلان أن العدو الجديد هو "الإرهاب"، هكذا دون حاجة إلى وصف ملامحه أو تحديد مكانه، وإلى أن يكون باستطاعة رئيس دولة كبيرة أن يقف ليقول بملء شدقيه إن عدونا اللدود هو الآن هذا "الإرهاب"، وأن يعلن الحرب عليه، ويتوقع أن يصدقه عدد كبير من الناس ويصفقوا له، وأن يقدموا له الدعم والتأييد، أن يصل الأمر إلى هذا الحد، فهذا هو الدليل الأكيد على حجم الهوة التي تدهورنا إليها من حيث غسيل المخ واللعب بعقول الناس، وعلى مدى التقدم الذي حققته وسائل "الإعلام" في ميدان " الإرهاب بالكلمات".ذلك أن المطلوب الآن أن نسوي يبن أشياء مختلفة أشد الاختلاف، وفي نفس الوقت أن نميز بين أشياء ليس بينها فارق مهم على الإطلاق. فالمطلوب منا أن نعتبر ما قام به بعض الأفراد من قتل عشرات السياح في الأقصر في خريف 1997 ، ثم قيامهم بالتمثيل بجثثهم قبل أن يفروا هاربين، لا لهدف على الإطلاق إلا الإساءة عن عمد في رأيي، إلى سمعة الإسلام والمسلمين وضرب الاقتصاد المصري لعدة سنوات وإذلال الحكومة المصرية في مواجهة مطالب واشنطون وإسرائيل، المطلوب منا أن نعتبر هذا العمل الحقير من نفس نوع قيام بعض الفلسطينين بعمل انتحاري داخل إسرائيل في محاولة أخيرة للفت أنظار العالم إلى عدالة قضيتهم وإلى بشاعة ما يفعله الإسرائيليون بهم في بلادهم هم بعد أن حولوا حياتهم إلى جحيم. المطلوب منا اعتبار هذين العملين متساويين وذلك باستخدام حيلة حقيرة هي تسميتهما بنفس الاسم وهو "الإرهاب".من ناحية أخرى يطلب منا التمييز بين حادثتين متشابهتين من حيث درجة البشاعة والقسوة عن طريق تسميتهما باسمين مختلفين، وهما حادث قتل أربعة آلاف شخص من المدنيين الأبرياء بتفجير مبنى مركز التجارة العالمي في نيويورك، والقيام بقتل الأطفال والشيوخ الأبرياء في العراق بتجويعهم ومنع وصول الدواء لهم (المقصود حصار العراق قبل 11سبتمبر). فالأول يسمى إرهاباً والثاني يسمى بمختلف الأسماء الزائفة، من الدفاع عن الشرعية الدولية إلى قيام دولة عظمى بتأديب حاكم إرهابي في العراق تصادف أنه كان قبل ذلك بوقت قصير الصديق الحميم لنفس الدولة العظمى.والآن تعد نفس الدولة العدة للقيام بأعمال مماثلة لما فعلته في العراق في أمكنة مختلفة من العالم. فإذا أرادت الوصول إلى أفغانستان، قالت إن الإرهاب الآن في أفغانستان. وإذا أرادت ضرب العراق مرة أخرى، قالت إن الإرهاب رؤى وهو يسير في بغداد، وإذا أرادت تحقيق مشروع لإسرائيل في جنوب لبنان قالت إن معلومات جديدة وصلت بأن الإرهاب يعيش الآن في لبنان…إلخ.ليس من المدهش أن يمارس السياسيون مثل هذا الإرهاب بالكلمات، سواء في ذلك سياسيو الدولة التي تقوم بإرهاب الآخرين وسياسيو الدول السائرة في ركابها، ولا من المدهش أن تمارس هذا الإرهاب بالكلمات وسائل الإعلام في هذه الدول، إذ إنها تتكلم بلسان سياسييها. إنما المدهش أن نرى مثقفين ومفكرين في بلادنا وهم يستخدمون نفس الكلمات وبنفس المعاني التي أعطاها لها مبدعوها. فما أكثر المثقفين المصريين والعرب الذين استخدموا كلمة "السلام" خلال العشرين عاماً الماضية نفس هذا الاستخدام المضلل والمنافي للعقل، وها هم الآن لا يجدون غضاضة في استخدام كلمة "الإرهاب" بنفس الطريقة، حتى لو كان هذا الاستخدام ينطوي على وصف أعمال المقاومة الفلسطينية من أجل تحرير بلادهم بالإرهاب.لم يكن شكسبير ليتصور بالطبع، منذ أربعة قرون، أن يصل الأمر إلى هذا الحد. أن تفقد الوردة الجميلة رائحتها الذكية بمجرد إطلاق اسم آخر عليها، وأن تعامل أخبث الأشياء رائحة كما تعامل الوردة الجميلة."

  • Hanady
    2019-03-21 02:25

    كتاب تحليلى لسياسات الغرب مهم للجميع لفهم مايتم من وراء ظهورنا ،، ستصيبك الدهشة مرات عديدة فلا تتعجب هكذا هيا السياسة ،، ستندهش من كيفية تحول صديق أمريكا إلى ألد أعدائها ،،وكيفك تخلق امريكا عدو دائم لشعوبها حتى تبرر تصرفات متعددة لها

  • Tariq A
    2019-03-11 03:42

    الدكتور جلال أمين مثال ممتاز على المفكّر الحرّ الذي يرفض الاستسلام للحملة الغربية الفكرية/الدعائية الهائلة، إنه ومن خلال مايكتب، يحاول جاهدًا تبسيط كل الخطابات الرنانة والكلمات الكبيرة، وكشف معانيها ومقاصدها الضحلة أو الخبيثة.. في هذا الكتاب، يكشف فكرة مصطلح الإرهاب "الأصولي" والحرب عليه، آخذا بالاعتبار حاجة الولايات المتحدة لافتعاله بعد سقوط الاتحاد السوفييتيلتُعطي شرعيّة لكل أعمالها الوحشية، التي لاتفعلها إلا للاستيلاء على ثورات العالم الثالث بالأخص، ومنعه من التطور الإنتاجيولا ينسى أن يربط الاستعمار أوائل القرن الماضي من قبل الدول الأوروبية بهذه الفقرة، ففي كلا الحالتين تُقدّم شعارات "أخلاقية" مثل الحرب على الإرهاب، أو إقامة الديموقراطية، وإسقاط الدكتاتوريين، وحق تحديد المصير لكل شعب، لكن الحقيقة أن الاستعمار "أوائل القرن الماضي، أو حتى ماتفعله الولايات المتحدة حاليًا من ضغط على بعض الدول يجعلها قريبة من المستعمرات بثمنٍ أقل من الاستعمار العسكري" لا يهمه إلا نهب الثروات، وإبقاء الدول المُستعمَرة ضعيفة اقتصاديًا إن كل هذا يجعل العولمة "عولمة قهر" فقط، تقهر الضعيف وتسخّره لخدمة الدول العظمى، وتقيس الناس بمعدلاتهم الإنتاجية "المادية القبيحة" وترغم العالم على العيش وفق التصوّر الأُحادي الغربيّ، كما تدعي الديموقراطية في الوقت الذي تقمع فيه أفكار الشعوب المختلفة عن كل الأمور النسبية ! كتاب رائع، وسلس، رغم أهمية معلوماته وكثرتها

  • محمد علي الفارس
    2019-02-23 06:30

    "عولمة القهر" من أجمل ما قرأت لدكتور جلال أمين.الكتاب بشكل عام يتناول مفهوم العولمة من المنظور الاقتصادي السياسي ويتطرق بعض الأحيان إلى جوانب إنسانية أو ثقافية وإلى بعض الجوانب الاجتماعية المتأثرة ب"عولمة القعر"من أشد ما أعجبني في الكتاب أنه هذه المرة قدم العولمة باعتبارها "استعمار" من نوع جديد، يختفي فيه التبشير المسيحي وتبقي فيه القوة العسكرية كحارس شخصي يستخدم وقت الحاجة فقط لشدة تكاليفه.كما أن تركيز الكاتب في هذا الكتاب على وضع العرب والمسلمين أمر جدير بالاحترام ، وإن كان الطرح نفسه عبارة عن آراء شخصية لا تسمن ولا تغني من جوع!هذا الكتاب بشكل خاص أفضل بكثير جدًا من كتاب "العولمة" للدكتور جلال أمين وإن كان تلخصيهما في كتاب واحد سيكون أكثر إفادة وروعة.مآخذي على الكتاب:1- كثرة الاستطراد وزيادة الاطناب والتكرار الممل أحيانًا، فحجم الكتاب لا يعبر عن محتواه المفيد والجديد إطلاقًا.2- قلة التوضيح لبعض الأمور الهامة والإيجاز في تبيانها.

  • Esraa
    2019-03-23 04:23

    جامد أوى والعنوان الفرعى ظالم محتوى الكتاب الكتاب اعمق من كده بكتير ---عجبنى اوى الجزء اللى كاتبه عن عمرو موسىوانبطاح الجامعه العربيه هع هع هع

  • Ahmed
    2019-02-26 04:22

    أعتقد أن هذا الكتاب تحديداً ترك فيه جلال أمين لمشاعره العنان و لم يمنعها من أن تظهر .. غالباً ما كنت أشعر في كتاباته بقدرته علي كبح جماح مشاعره من الظهور أو علي أقل تقدير من أن تظهر بوضوح تام ... بالطبع من السهل أن تستشف في كل كتاباته ما يحب و ما يكره .. و لكن في هذا الكتاب تحديداً أعتقد أنه كان يشعر بمرارة شديدة .. و كان يكتب و كأن وصفه بالتخلف أو الجمود و الرجعية لم يعد شيئاً يهمهأعرف أن هذا لا يمس صلب ما كتب عنه جلال أمين في ثنايا هذا الكتاب .. و لكن هذا ما أردت آن أنبه إليه من يقرأون لجلال أمين

  • Muzaffer kotoz
    2019-03-18 03:29

    الصفحات المعدودة الأخيرة في نهاية هذا الكتاب تضاهي في قيمتها الكتاب بأكملهالكتاب ممتاز يعبر عن معاناة من تمسك بجمر الوطن و الأمة فترة لعينة بكل ما في الكلمةو يكفيه ما فيه من لعنات و سخط على رؤوس هؤلاء الملاعين من كتب السلطة لا مثقفيهالو كان هناك 3 نجوم و نصف لاسنحقها هذا الكتاب عن جدارة بدلا من ثلاثة فقط

  • عبد الرحمنعلي
    2019-03-19 10:22

    برغم أن أفكار د. جلال أمين تدور في نفس الفلك .. إلا أنه يفاجئك في كل كتاب له بأنه ما زال لديه المزيد الكتب يمثل جرعة مركزة من الوعي السليم .. لاسيما خاتمة الكتاب " ماذا بعد عولمة القهر ؟ " والتي تستحق القراءة منفردة وأراها تحليلاً صائباً لما يجب أن يكون عليه المستقبل بوجه عام وان اختلفت في بعض التفاصيل

  • Aymn Zyada
    2019-03-03 06:34

    من أروع ما قرأت في السياسة حتى الآنالكتاب مميز بجد و أسلوبه سهل و ممتع و عاطفي إلى حد كبير و معظم الفصول مش متسلسلة اويفسرلي ظواهر كتير مكنتش فاهمها و أسلوبه منطقي جدا في توصيل الفكرةأعتقد اني محتاج اقراه مرة تانية

  • Ali Korkor
    2019-03-24 04:21

    اقنعتني هذه المرة!!!ا

  • Saad
    2019-03-03 02:44

    الكتاب جيد لأنه يتحدث عن مرحلة حرجة وهي ما بعد أحداث ٢٠٠١ مباشرة. فبالامكان مقارنة المزاج الفكري العربي في تلك المرحلة مع ما نعيشه الآن.

  • أماني مطاحن
    2019-03-13 07:28

    يتكلم الكاتب عن العولمة وظهورها واثرها يسهب في سرد ما اوحاه الغرب للعالم من خيرات العولمة وكيف زين لها العولمة وذلك بعد ذكره للسبب الرئيسي في ظهورها وحاجت امريكا لها كسلاح اساسي في مواجهة التحول الذي حدث بعد انتهاء الحرب الباردةثم يبدا بذكر اثر العولمة على العالم الاسلامي مصر نموذجا وكيف انها كبلت مصر وجعلتها خادما مطيعا للسياسة الامريكية يتطرق الكاتب الى عقلية المواطن االامريكي وكيفية صتع وعيه للعالم حوله مشيرا الى الاستبداد الامريكي في صنع وعيه حيث تكون المصالح الامريكية هي مدار ادراكه وكيف تفرض على مواطنيها سيل محدد من المعلومات دون غيرهمشيرا الى المفارقة بين ما تدعيه امريكا من اهمية العولمة في تقريب المسافات وما تفرضه من انغلاق على مواطنيها كتاب يحلل تعامل العقل الامريكي مع العولمة ونظرته للامور من منطلق مصالها جدير بالقراءة

  • Mahmoud Farghly
    2019-03-03 06:46

    دائما ما تتميز كتابات الدكتور جلال أمين بالسهولة والوضوح الّذين لا يخلّان بالمضمون، الكتاب في مجمله جيد ولا يسعك بعد أن تنتهي من قراءة هذا الكتاب عندما تطالع خبر ما إلا أن تتسائل وتقول " أين الحق والحقيقة؟!"في الحقيقة رغم إعجابي بالكتاب إلا أنه يصور العولمة وكأنها كلها شر أو نذير بالشر وفي هذا ظلم بيّن لها، فأنا الآن في قرية في أقاصي الصعيد أستطيع أن أشاهد محاضرة لأستاذ في أرقى كليات الطب في العالم وهو يمدني بما هو جديد ومفيد!العولمة هي أداه لا تحمل خير أو شر في ذاتها بل بالغرض الذي تستخدم من أجله.في الحقيقة أعجبني جدا ذلك الجزء الذي تحدث فيه عن بن لادن والحقيقة وراءه " ترتيبات جديدة في المنطقة!" وما إن أختفى بن لادن حتى ظهرت أشياء أخرى -في اعتقادي - لتخدم نفس الغرض كـ داعش على سبيل المثال

  • Mostafa Atiea
    2019-03-24 08:25

    بداية عهدى بالعولمة عندما كنت تلميذا فى الصف الإبتدائى كانت مع المسلسل الدرامى "رجل فى زمن العولمة" للفنان صلاح السعدنى .. لا أذكر تحديداً أحداث العمل الدرامى لكن أذكر أنى كنت شديد التساؤل حين ذاك .. ما العولمة ؟! أهى طعام أم شراب أم ماذا ؟! مادية هى أم معنوية ؟! .. حتى كبرت و إكتشفت أنها سلعة لكنها الأكثر ربحا بين كل السلع و الأوسع إنتشارا و الأكثر هيمنة و سيطرة .من السهل الآن ان أعرف كل شئ عن أى شئ بضغطة زر او أن أروع آمنين بمقطع فيديو أو أنشر فكرا بمقال على شبكة الإنترنت أو أن أبيع أو أباع .. لو علم د/جلال أمين فى عام 2002 أن الأمر سوف يصل الى ما آل إليه الآن اظنه كان قد صرف نفسه الىف عمل آخر يمكن أن يفيد الناس أكثر من ذلك .. هو يحاول أن يندد بما سوف تحدثه العولمة و يعيد و يزيد فى الفكرة ذاتها مرة و مرات لكن دون جدوى

  • أحمد أبوطالب
    2019-03-16 03:33

    الكتاب اسلوبه سهل كعادة جلال أمين .. يمكننا تلخيص الكتاب في التشبيه الذي اثاره جلال أمين ..ان علاقتنا بالغرب كالاسره الغنيه التي تمتلك خادم فان سرق شيئا اتهم ذلك الخادم دون تحقيق وانه لم يصن النعمه ونسي فضلهم عليه .. كذلك الغرب يتهم الاسلام علي اي حادث ارهابي ان جاز تسمته ارهابي اصلا بانه هو المرتكب دون التأكد هل مسلم فعل هذا ام لا و لسان حالهم يقول لماذا لا يحبوننا ويقتلوننا ونحن سادة نعمتهم ونعطيهم القمح ... الخ الخ .. لا تنسوا "واعدوا" :)

  • Sherin Khamis
    2019-03-07 08:17

    September 2001!!!!! How could we forget that date?What was the effect of 11 september 2001 on the world system and how much was the arab world affected by this attack. All about arab world before and after the attack, the fake media in usa,the globalization,the us world domination...etc You cant imagine how interesting is that book till you read it

  • che mahmoud
    2019-03-24 09:26

    إذا سيطرت نظرية المؤامرة على اللى مفروض يعنى إنهم معتبرين من مفكرين مصر والاراء الشخصية البحتة...مع انى من مؤيديها بس مقدرش اطبع ده فى ورق واوزعه على الناس...رغم صحة الآراء ديه لان الكتاب أقدم من حرب العراق

  • Mostafa Emam
    2019-03-15 05:21

    الكتاب ده جنباً إلى جنب مع وثائقية BBC المدعاة The Power Of Nightmares هيعملوا أحلى شغل بالصلاة ع النبي :D

  • Mohammed Saad
    2019-03-01 04:44

    تطويل و إعادة لنفس النقاط و إن كانت مهمة إلا أنها سرّبت الملل بكميات كبيرة، كما أرى أن الكاتب تعجّل في الكتابة عن أحداث سبتمبر و لو صبر قليلا لكان الكتاب أثرى ربما