Read أيام معه by كوليت الخوري Online

أيام معه

رواية أيام معه لكوليت خوري اكتسبت شهرتها من معلومة أو إشاعة مفادها أن أبطال الرواية الحقيقيون هم نزار قباني و كوليت خوري و أن أحداث الرواية ما هي ألا أحداث حقيقية حصلت في حياة الكاتبة و ترويها لنا في صورة رواية رومانسية و أجادت كوليت خوري في حبكة الرواية و اختيارها للألفاظ و كذلك تسلسل الاحداث تحميل رواية أيام معه كوليت الخوري من هذا الرابط :http://goo.gl/Onu5qB...

Title : أيام معه
Author :
Rating :
ISBN : 3527475
Format Type : Hardback
Number of Pages : 409 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

أيام معه Reviews

  • Maher Chaar
    2019-03-09 03:52

    مما أعجبني ============وخرجت ... احمل بيدي وروداً ... وفي عيني دخاناً ... وفي قلبي بضع كلمات ...**********كان مكتف اليدين ... ترّف أهدابه لدخان لفافته، والجمر الأحمر يلتهم الهيفاء البيضاء ببطء ... ولكن حطامها يظل متماسكاً، وكأنه يأبى مفارقة شفتيه، والسقوط على الأرض.بصورة عفوية مددت يدي، وبسطتها، التقط راحتي الرماد المتماسك المرتجف ...حدق مذهولاً ... وارتفعت يده فوراً تضم يدي ... فاشتعلت يدي ... واحسستها هي الأخرى تمسي رماداً ... سحبتها برقة وحذر ...**********أحب ... أحب لياليها ... وسماءها الواسعة الراحبة ... أحب شمسها المحرقة، واللهب الذي تزفره شوارعنا أيام الصيف.أحب في الشتاء شوقنا إلى المطر ... وخوفنا من الرعود ... وهذياننا أمام الثلج ... أحب أنهارها ... هذه الشرايين التي تلون بالإخضرار واحتنا ... ماذا أحب في بلدتي؟ وماذا لا أحب فيها؟ أحب حتى الأحجار المهملة التي ترتمي على الرصيف إلى جانب بيتي ... والهواء الحار الممزوج بالغبار الذي يوجع عيوني ... وفنجان قهوتنا؟ وهل هناك ما هو أطيب من فنجان قهوتنا؟ نعم أحب بلدتي ...**********الحب هو الإعجاب بكل شيء جميل ... هو لذة مؤقتة ... لذة اللحظة ... هذا هو الحب**********غريب ... إنك تبعثين في نفسي الحيرة ... غريب ... أنت تضحكين دائماً ... ولكن ... ولكن يخيل لي أن وراء رنين ضحكك نفساً تتمزق ... ما قصتك؟ هذه الإبتسامة ليست إلا ستاراً **********حملتك إلى الواقع ... نعم ... علمتك أن تعيشي الواقع .... علمتك أن تحبي فنك ... علمتك أن تصبحي قوية ... علمتك ... علمتك ... ففقدت حبك ...**********تسألين ما هو الحب؟ لا ... الحب ليس عاطفة طارئة كما تعتقدين ... الحب الصحيح هو عقل ومنطق ... ومثل هذا الحب لا يموت ... أحبك ... لكنني أعلم أنك عظيمة ... لأنك أحسن فتاة عرفتها وسأعرفها ...

  • لونا
    2019-03-11 05:52

    بداية الرواية تُبشِّر أن القادم جميل وهو حكاية فتاة تكافح لتحقيق طموحاً " أنا أريد أن أعيش حياتي، لا أن ترسم حياتي! أريد أن أحصل على شهادات عالية...أريد أن أدرس الموسيقى...أن أتعلم الغناء...أن اكتب الشعر...أن أرسم ...أن أعمل ..أن أشتعل ..أن أسافر...أريد... أريد...أريد" وهو شيء شجعني للقراءة ولكن للأسف مع القراءة أكثر تشعر بسخف الرواية الرواية هزيلة، سخيفة، سطحية ومليئة بالتناقضات خصوصاً بما يتعلق بالعادات والتقاليد، وطموحها بإكمال الدراسة الذي يتضح للقارئ أنه لا يُهمها أصلاً، فهدف "ريم" أن تعيش قصة حب تتحدي التقاليد بمدى انحلالها وخروجها عن المألوف وليس أن تحقق طموحها الدراسي والموسيقيوفي نهاية الرواية بعد فشل حُبها مع "زياد" تُحيِّ طموحها الدراسي من جديد ولكن هناك حب جديدة في الأفق مع رجل أخر"ألفريد" !!!!!!!!!!!!!! قمة السخف

  • Farah Shahda
    2019-03-08 03:51

    رائع..!! حطمت الكثير من القيود بتحررها من حبه...●"شؤون صغيرة...وكلمات مثيرة...وذكريات مؤلمةتراكمت...وتراكمت...وتراكمتوفي اللاشعور...كونت مرارة...ثم حقدا"...ثم كراهية...وقتلت في الحقيقة شيئا" فشيئا" حبي الكبير..."●●"ولا أريد...لا أريد رجلا" يحبيني لأنه بعد وضعي في الميزان اكتشف أني أحسن من غيري..."

  • Asmaa Ihab
    2019-03-24 08:14

    لن أستطيع أن أنكِّر أنهُ كِتاب رائِع وأنهيتَهُ في ليلة طويلة من الظلام والتفكير في الأحروفِ وفي زياد وريم ! زياد هو تمامً نموذج للرجُل الشرقيتمامًا هو الرجُل الشرقي وريم وافكارهّا تمااامًا تُمثَّل شريحه كبيرة من الفتيات الشرقيات اللاتي يرغبنَّ في التحرُرر من المُجتمع الشرقي البغيض حاولت ان تكسر كُل المعايير والتقاليد لهذا الشرق واعجبني كثيرًا ألفريد الفرنسي ‘‘خطيبهَّا‘‘ في إعطائِها كامل الحُرية وأبدًا لم يعبني تبلُد زياد ولكنَهُ مع الوقت ومع تطور علاقتهم أعجبني كثيرًا ولكن في الختام لم يتم اللقاء والبقاء الابدي بين زياد و ريم وهذه ردة فعل طبيعية عن تصرفاتِه وعن الظروف التي عاشتهَّا ريم وفي الختام الرواية واقعيه للغاية وأعجبتني جِدًا <3

  • ميّ H-E
    2019-03-07 07:10

    رواية أنثوية شفافة كأنوثة و شفافية بطلتهاوهي مؤلمة ... بعمق جرح "ريم" النازففيها تجسد حب الأنثى في أقصى حالات تطرفهوتفانيها و تضحيتها بكل غالٍ لكسب رضى ذلك المعشوق الشرقيالذي صدق أكذوبة التحرر والحرية ، جاعلاً منها رداءًيخفي بين طياته جوعه وحرمانه وعقده الشرقيةالتي لم ولن يستطيع التحرر منها !إنها حكاية كل شرقيّة ..كل فتاة ترتكب جريمة الحب الطاهر في شرقنا المتخلفومجتمعنا "الذي لا يحب الصراحة ! المجتمع الذي يؤثر الدعارة في الخفاء على الابتسامة الطاهرة علناً"أبدعت كوليت .. ولم تخذلني أبداًأسلوبها جميل كجمال الأنثى الدمشقية ، و عذب كعذوبة روحها الشفافة

  • Rana Abid
    2019-03-04 05:55

    سواء أكانت هذه الرواية تجسد قصة الحب بين نزار قباني وكوليت خوري ام لا ، فذلك لا ينتقص من او يضيف للرواية شيئاً.رواية رائعة رغم النهاية غير المتوقعة، على غرار النهايات المتكررة للروايات العربية، فقد انتهت بانفصال ريم عن من احبت بإرادتها رغم معرفتها بأنها لن تحب غيره يوما ماحين تُجبر على الاختيار بين من تحب وبين صورة من تحب في نظرك، فتختار ان تبتعد عنه كي تحافظ على صورته، كي لا تنهار تلك الصورة امام عينك، اختارت ريم الهرب.لم تتركه لأنها كرهته، تركته خوفاً من ان تتوغل فيه اكثر فترى ما با تحتمل، آثرت ان تبتعد وذكرياتها على ان تبقى معه وتتجرع تحول شخصيته شيئا فشيئاًادركت انه تملكها حتى ما عادت ترى غيره، وانه احبها الا انه لا يستطيع منع نفسه عن الانسياق وراء كل انثى عابرة في حياته، ارادته بكله، وارادها في وحدته...عجيبين هم الرجال، ما ان يضمن انثى حتى يلهث بحثاً عن الاخرى، وحينما يملون يشتاقون للقديم فيعودون وهكذا، لا هم معها ولا هم مع غيرها ....

  • إسـراء
    2019-03-14 07:09

    اللي خلاني اقرأ الرواية ما يقال عن انها قصة كوليت خوري مع نزار قباني .. في البداية كنت بفتكر الجزء الخاص بقصتهم في مسلسل نزار قباني لكن بعد تعمقي في الاحداث الفكرة دي راحت و توغلت في الرواية من غير ما اتخيل اي شخص اصبحت الشخصيات من خيالي بغض النظر عن كون القصة فعلا قصة كوليت خوري و نزار قباني أو لأ حبيت اسلوبها الادبي و ليها تعبيرات جميلة جدااا

  • Hajar
    2019-03-22 09:57

    عجبتنى جدا الروايه واعجبنى اكثر اسلوب الكاتبه الرشيق واختيارها للكمات بعنايه وسهوله وهى تقصد المعنى الحرفى او الضمنى للكمله.. فلا تعطى الكلمه اكثر من معناها ولا تسخف من قيمتها .. واحزنى انها بمثابه تخليد لذكرى الكاتبه مع نزار قبانى لأنه البطل استفزنى قبل ان اعرف انه يمس بصله لنزار قبانى وهو شاعر احبه كثيرا . ابضا اعجبنى طموح الكاتبه على لسان البطله ريم ..وان كنت اعترض على مدى انفتاح ريم دون اى انصياع لأراء وخبرات الآخرين او من هم اكبر منها سنا .. ولكن العزاء ان ريم شابه بكل عنفوان وطموح وسذاجه الشباب .. كوليت خورى بأدبها تمثل الفتاه الشرقيه وطموحها .. كوليت خورى احدى الممثلات لأدب المراه . وبحرص وحياء .ولا اجد ان الروايه تستحق ابدا مثل هذا الهجوم مقارنه بوقت صدورها وكتجربه اولى لكاتبتها .

  • مماقرأت
    2019-03-16 03:14

    رواية أيام معه لكوليت خوري أكتسبت شهرتها من معلومة أو إشاعة مفادها أن أبطال الرواية الحقيقيون هم نزار قباني و كوليت خوري و أن أحداث الرواية ما هي ألا أحداث حقيقية حصلت في حياة الكاتبة و ترويها لنا في صورة رواية رومانسية و أجادت كوليت خوري في حبكة الرواية و اختيارها للألفاظ و كذلك تسلسل الاحداث تحميل رواية أيام معه كوليت الخوري من هذا الرابط :http://goo.gl/Onu5qB

  • N.J. Bakr
    2019-03-06 10:58

    One of the most boring and stupid books I've ever read in my life. Very shallow, and has a stupid plot. Actually, there's no plot. I stopped in page somewhere into 300s but that's enough. I have already wasted a week reading it while I could have been reading something more useful. I highly do not recommend !!

  • آيَةٌ
    2019-03-08 03:09

    أسوأ الكُتب على الإطلاق ، تجسِد أحداثه شابة فقدت أهلها وتعيش الحياة بالطريقة الخطأ ،تفكيرها مبتذل إلى حدِ كبير وتعتقد أن الحب هو أن تأخذ بقدر ما تعطي ،تتخلى هي في البداية عن الحياة لأجل الحب ومن ثم مَن تحب يتخلى عن الحياة لأجل الحب ويا لهم من أغبياء أليست الحياة هي أن تعرف كيف تحب ...

  • Mai Khalaf
    2019-03-06 09:48

    اسلوب الكاتبه شيق، اعجبتني حوارات ريم مع نفسها وتحليلها لكل ما يقال. تبدو لمن يقرأها بحثا عن الاحداث سطحية، ولكنها حسب تقديري لم تقصد ان تركز على الاحداث بقدر ما هدفت لاثارة تلك الحوارات والتناقضات التي تجول في قلب كل عاشق وتنعكس على تصرفاته.

  • Marwa Hassan
    2019-03-04 08:12

    القصه مناسبه جدا لعشاق التفاصيل بمى انى من الناس اللى مش بتحب التفاصيل فمكملتهاش

  • Wafiya
    2019-03-02 11:09

    كتاب رائع وكتابة رائعة وقصة رائعة. يستحق هذا الكتاب بسمعة اعلى بكثير مما يمتلك.

  • Nothing ...
    2019-03-22 07:13

    تعليقي ممكن مايعجب البعض .. او البعض سيرى انني ظلمت الكاتبه بتعليقي هذا وردي !..لكن الاراء تختلف ووجهات النظر ايضآ..حقيقه عند قرائتي للروايه في المقدمه والبدايه .. شعرت ان الروايه رائعه .. وكل مره تتحول الى اروع من صفحه الى اخرى.. وفجأه عندما اردت ان اقرء النهايه وارى ماذا سيحدث لانني رجلا لااحب الانتظار طويلا لاعرف نهايه الكتاب..وصلت للصفحه ١٠٠ بالتحديد وانهيت القسم بالاول وقرأت الصفحات الاخيره من الكتاب لاعرف ماهي نهايه القصه ولكنني تفأجأت بعقليه الشخصيه الموجوده بالكتاب ..وكيف انها مزاجيه لدرجه مقرفه مممله حد الثمااله .. وان وقتي حرام اضيعه اكثر بالكتاب لقرأت الاجزاء الاثنين الباقيه.. لاعرف تفكير الفتاه المراهقه كيف .. تتقلب من حب رجل واخر .. وكيف انها عاشرت رجلا.. والان تريد الاول اللذي لاطالما لم ترى شيء فيه لاجل ان تحبه او تشعر بالحب تجاهه .. او الشوق لفقدانه..لاانصح اي شخص بقراءه الروايه .. لانها مقرفه .والشخصيه الموجوده بالكتاب ممله .. بعد معرفه الحقيقه ونهايه القصه !بالتوفيق

  • Amal S.K
    2019-03-04 09:08

    اعترف ان الفضول هو ما قادني الى هذه الرواية في البداية حيث يعتقد الكثيرون ان الرواية تعتبر توثيق لفترة من حياة الكاتبة وخاصة علاقتها بالشاعر الكبير نزار قباني. الا ان مادفعني لالتهامها في جلسة واحدةكان العاطفة الصادقة وراء حروفها؛ البطلة ريم بعنفوان الشباب والأسئلة التي لا تهدا والمشاعر الساذجة والبراءة. كما ان البناء الكلاسيكي للقصة و عدم تكلفه شيء نفتقده في روايات هذه الايام. قد اختلف مع تمرد البطلة لهذه الدرجة لكني اتفهمه. والرسالة التي تحملها الراوية ربما كانت جديدة وقت ظهورها وهو عدم تعليق وجودنا و سعادتنا على عاطفة زائلة . قرأت الكتاب الكترونياً ولم اعثر عليه الا بشق الأنفس اتمنى لو يعاد نشرهفي الرابط التالي مراجعة تستحق القراءة:http://www.wosom.net/lost/2009/01/09/...

  • Duha Mahmoud
    2019-02-28 03:11

    رواية حلوة حبيتها وقرأتها بسرعة فائقة بالنسبة الي (: قرأت اكثر من ٤٠٠ صفحة على مرتين حبيت طريقة كتابتها وتسلسل الأحداث حسيتها ببعض الجوانب تمثلني كثير حكت الي بقلبي تماما بس حسيتها ناقصة شي كانت تقدر تكتبهابشكل افضل بعد بس مع ذلك هي حلوة بهذا الشكل ايضا..بعض الاقتباسات منها:‏هذا الفراغ القاتل الذي يحيل حب الحياة الي ملل ويخلق من الآمال يأسا ويطفئ بريق العينين..وهناك بين النجوم المبعثرة تلمع آمالي فتشق لحياتي افاقا جديدة..اريد ان أعيش حياتي لا ان ترسم حياتي..وكم من مرة ابتسمت حزينة للقمر وناجيته لانه يسهر كل ليلة وحيدا مثلي انا..ليت جميع الفتيات يعملن ويتوظفن ان تحرر المرأة ماديا يحررها معنويا.. ان مايضع المرأة في مستوى دون مستوى الرجل هو ارتباطها المادي به..انها وردة في أوج تفتحها بحاجة الى من يسقيها ويسكر بعبيرها. لكنها تذبل وحيدة يوما بعد يوم

  • Ismahan
    2019-02-24 08:48

    روايه يمكن القول انها عاديه جدا باستثناء شاعرية المبدعه كوليت التي اقولانها استثنائيه في بعض المقاطع عالجت الروايه تمرد فتاة في مجتمع شرقييقدس التقاليد وكل من يشذ عن هذه التقاليد يتعرض لسهام المجتمع الجارحه و القاتله احيانا مقتطفات اعجبتني لاتوجد حريه في بلده لا مجال فيها لممارسههذه الحريه انا اومن بالاخلاق الصحيحه بالافعال التي يرضى عنها الضميرالصحيح لا العادات ,,,

  • Noor Sharba
    2019-03-01 02:58

    الجزء الممتع هو تخيل أن بطلا الرواية هما فعلا كولييت خوري ونزار قباني.

  • omnia
    2019-03-17 07:04

    أحببتها وأحببت كل أبطالها بكل عقدهم وطريقة تعبيرهم عن الحب وخوفهم ، أحببت شوق ريم للحرية من التقاليد والمجتمع ، أحببت شرقيه زياد وقوته وضعفه وحبه وعقدته من الارتباط ، أكثر ما أحببت كان الفريد وثقافته وتفتح عقله وهدوءه وكلماته التي ينتقيها بحذر ، أحبتت ناديا ورانيه وليلي كونهم خير سند ❤

  • DeeDee 3kk
    2019-03-20 07:06

    الحب اخذ وعطاءان تحب الشخص بعيوبه لانك تحبهان تحب الشخص ليس لانه الافضل بل لان الارواح تجمعت وسكنت لبعضها كما قال تعالىالحب شيء مميز بين اثنين لانه بين اثنين وليس مقارنه بمن بالعالمعرفت ريم ذلك بعد تجربه خاضتها ريم الفتاه التي ارادت ان تكون انسانه وان تحيى حياه طبيعيهان تدرس وان تتعلم وان تعمل وان تعيش بمحض ارادتها كما هي تريد لا كما يريد الناس واقاويلهم التي تبنى على اساس احزان بالاخرينوتفرح على اساس الشماته بهمفي زمن حرم به تعليم المراه وكفرت تلك التي تعمل والغريب ان كان شرب الخمر امر عادي لا استغرب تدهور العرب باسم العادات والتقاليدلم تعجبني عندما حاربت لاجل ما تريد ثم تركته لاجل حب اذلها ورخصها وازال كرامتها اوقفت عملها التي اختارته بعقلها وارادتها وقوتها لتتفرغ لمن اراد ان يمضي الوقت بهاعادت لتدرس فقط لتملىء اوقات فراغها على حسب مايملي من اذلهالكنها كانت فتاه صغيره لم تعلم ان بالحياه هنالك اشياء كثيره مخفيهوكم كانت مشاكلها صغيرهمع انه البلده الصغيره ضخمتها باقاويلهم والسنتهم المحبه للكلام ونقلهثم تعلمت وكبرت واختارت نفسهاواختارت فنهابعد ان علمها الذي سكنت قلبه منذ ان راها كيف ان الحب لا يعني المقارنه من الافضلبل الحب هو من يسكن بالروحكما سكن روحها الصغيره ^^

  • Malak Alkary
    2019-03-03 07:05

    لستُ أدري من الذي كتب رأياً يقول بأن هذه الرواية كتبتها كوليت خوري باللغة التي تستخدمها أحلام مستغانمي في كتابة رواياتها ، فوضعها ضحية مقارنة مجحفة بحقها !!لا أحد يكتب مثل أحلام مستغانمي .. و لولا ما سمعته عن أن هذه الرواية تعكس قصةً حقيقية عاشتها كوليت خوري مع الشاعر نزار قباني لما فكرت بقراءتها أبداً .. نزار كان عامل جذبٍ لقراءتي هذه. أما بالنسبة للرواية فلم تقدم لي شيئاً جديداً .. بل إنها لم ترتقِ لأن تكون مرآة عن شيءٍ يخص نزار قباني .. حتى طريقة الحب التي أطلَّ من خلالها لم تكن تعكس شخصيته ولا شاعريته الممتلئة بها قصائده!!! الرواية ليست أكثر من سردٍ ليوميات عاشقة شرقية .. و كانت بداية الرواية أقوى من نهايتها فالتمرد الذي ظهر كسمة واضحة في شخصية البطلة تلاشى مع تنامي الأحداث و ظهرت بدلاً عنه شخصية ضعيفة بحاجة إلى عطف و حنان .. و مثل كل النساء الشرقيات و الرجال الشرقيين:تقدم المرأة عاطفتها الفياضة فيزهد الرجل بها و حين تعي المرأة جرح كرامتها و تؤثر تقييد عواطفها يتنبه الرجل لأهمية ما فقد و يحاول استعادته. حقيقةً ما من نقطة جديدة أضافتها هذه الرواية إلى حصيلة قراءاتي السابقة.

  • أمل
    2019-02-24 11:08

    400 صفحة التهمتها التهاما في ليلةكنتُ محتاجة لشيء يخرجني من الروتينعلى العموم القصة جميلة واللغة كذلكورغم بعض الاحتراز عليها الا انها راقتنيتحكي القصة معاناة فتاة ضغوط المجتمع الشرقي لترمي وراءها كل ما يمليه المجتمع وما يقوله الناس لتفعل ما تريد بما أنه صحيح في نظرها غير مبالية بنظرة المجتمع ولا كلام الناس المحيطين بهاباختصار يمكنني اختصار القصة بقولينلا نعرف قيمة ما نملك الا بعد خسرانهوإن أحببت شخصين في وقتٍ واحد فاختر الشخص الثاني لأنك لا تستطيع أن تحب شخصين في وقت واحد ولو كنت تحب الأول لما أحببت بعده الثاني.

  • Raghad Nassan
    2019-03-15 04:08

    سطور هذه الرواية كانت مفعمة بتحديات و أفكار تجوب عقل شابة في مجتمع كمجتمعنا الشرقي، ولو أرَ مبررا كبيرا للهجوم الذي شنّه كثيرون على الكاتبة وأسلوبها، فقد برعت في أغلب المواضع في وصف مشاعر بطلة القصة و الصراعات المحتدمة بين عقلهاو قلبها، كما راعت أيضا شرقية القارئ نوعا ما بما لا يخدش الحياء في وصف عدة مواقف..وأظنها كانت بداية جيدة بما أنا كانت أول الأعمالشخصيا لمستني الحروف و المشاعر في معظم الأجزاء، برغم إحساسي بأن الخاتمة كانت غريبة بعض الشيء !

  • ياسمين
    2019-03-07 09:06

    عجبتني بالبداية وكنت أأيدها من ناحية ان لازم البنت تكمل تعليم وعادي تكون مستقلة مادياً وتشتغل! بعدين صارت تتمادى وتطلع مع شباب وتشتكي من نظرات المجتمع وتلوم جدتها ع تفكيرها القديم وانها "ما تفهمها" ، كملت كملت لين اخر الرواية لسبب واحد! عشان القى ان ديننا ثم عاداتنا وتقاليدنا بينتصرون بالاخير بس تفاجأت ان لا لحد الاخير معتبرة نفسها صح! رواية ما اقدر اقول بس انها تدعو لتحرير المرأة.. لا! تدعو لفسادها.. نجمة ع الاسلوب المشوق بالرواية بغض النظر عن المحتوى

  • Hiba Hamdan
    2019-03-07 06:10

    الرواية مملة جداً ، لا تحتوي أياً من الحبكات ، شعرت وانا اقرأ بها كمن يشاهد مسلسل درامي ممل ، لا يحتوي سوى انثى مهوسة برجل اربعيني ، ورغم اختلاف الديانة والتي من المفترض ان تكون المحور الاساسي ل الرواية إلا انها لم تكن رواية استاذة جامعية بقدر ما هي رواية مراهقة صغيرة اسفي على الوقت الذي ضاع في قراءتها

  • Hawaa Ba
    2019-02-25 07:05

    هذه الرواية خير مثال على المعنى المبتذل الذي يتحول بفضل اسلوب الكاتب الى ادب ممتع يشد القارئ ... لم تعجبني الرواية كقصة ولكن أعجبتني قدرة كولييت على شدّي لإكمالها والاستمتاع بتفاصيلها الصغيرة .. بتداعياتها النفسية ... بفلسفتها ... أكره كولييت كشخص ... وأكره قصتها كتجربة شخصيّة وأرفضها .. ولكنني أحببتها ككاتبة وكأديبة

  • Marwa Al-bayati
    2019-03-04 10:47

    كلنا بشر ، والاقوياء بيننا هم الذين يقدرون الشئ وهم يملكونه ، هم الذين يلتهمون السعادة وهم يعيشونها ، لا الذين يندمون بعد فوات الاوان ، كل لحظه في هذه الحياة تحمل في ذراتها شعوراً خاصاً ، ولها قدرة خاصة وتتميز باشعاعها الخاص فيجب ان نقدر اللحظه في اللحظة ذاتها ان نعطيها قيمتها ومعناها الحقيقين ان نعيشها ونختلط بها دون ان ننتظر لانها تتغيير فهي ككل شئ في الدنيا ، زائلة ...

  • Raphael Lysander
    2019-03-14 02:54

    لا بد أن الكاتبة تحسب نفسها تكتب لحرية المرأة وثورتها على التقاليد والمجتمع .. لكن هذه الرواية -وهي من أغبى ما قرأت- هي رمز للمرأة التي تلهث وراء الرجل الذي يعاملها بدونية !الرواية كذلك بالأسلوب المذكراتي المعتاد والممل، لا ألم حقيقة إن كان يجب تصنيفه كرواية

  • Obada Meslmani
    2019-03-11 03:56

    رائعة كوليت بوصف المجتمع الشرقي و بالتطرق لمشاكله و كيفية الخوض بها كأي مراهق و من ثم أخذ العبر منها و تحليلها لتعود لأصل هذه الظواهر ،التي قيدت المرأة العربية بشكل خاص و الانسان العربي بشكل عام، بطريقة لا يمكن القول عنها غير رائعة.