Read باولا: قصص عن غير الناطقين بها by عبد الله الزيود Online

باولا: قصص عن غير الناطقين بها

مجموعة قصصية تهتمّ بالإنسان، الإنسان فقط، بعيدًا عن أي اعتبارات من شأنها التفريق بين الناس على اختلافات .ثقافاتهم...

Title : باولا: قصص عن غير الناطقين بها
Author :
Rating :
ISBN : 9786140118713
Format Type : Other Book
Number of Pages : 143 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

باولا: قصص عن غير الناطقين بها Reviews

  • Rinda Elwakil
    2019-03-16 04:38

    أهدي الكاتب تلك المعزوفة القصيرة التي تنتهي سريعًا فتصيبك بحزنٍ راقٍ شفيف إلي "الله، و الناس، و الكتابة"و أهديه أنا لكل الناس، لكل محبٍ و متذوق للجمال و البهجة و الشجن و الهزيمة و الشوق و الألم و للحزنمجموعة قصصية قصيرة عن أناس من كل أنحاء الأرض، تحكي علي لسان أبطالهافتجد قصة تروي علي لسان بطلة "تعض علي شفتها السفلي حين تستمع للموسيقي"و أخري علي لسان بطلة "تكلم الصدف علي الشواطئ و تحمل في حقيبتها الكثير من شخصيات الكارتون"و أخري أمنيتها الوحيدة أن تقول الحقيقة و لو لمرةو أخري "تترك ظلًا أبيضًا و هي تسير علي الشاطئو طبعًا دي أجمل شخصية في المجموعة(أنا هاجي معاكو كدا) :Dأحب الأشياء إلي نفسي أن يري أحدهم البؤرة المنيرة الباقية تحت الركام حالك السواد، أن تُري و يبصر الجمال فيهاأن تُري و يبذل أحدهم الوقت و الجهد و العَرق ليحفر عميقًا حتي يكشف لك عن مكامن النور التي ربما لا تراها في نفسك و يبتسم و يشير قائلا: أتري؟ كنت دومًا أراها هؤلاء هم ملح الأرض و قمحها، صانعو الجمال ، و أحدهم أنقذني يا كل صناع الجمال في الأرض و يا كل رائيهأنتم لنا الدنيا و بكم يصير ضيق الكون في أعيننا براح ..***********************************مُشهيات : نشرت بعض قصص المجموعة صوتيا علي ساوند كلاود بصوت لمي الساحر فيما يعرف "مشروع ناس" :)https://soundcloud.com/abdullah-zioud... مفضلتي " فيوريلا"https://soundcloud.com/abdullah-zioud...حياتي تندفع بي إلى الأمام، والماضي خِزانةٌ مقفلة، لدي عائلةٌ وزوجٌ أعودُ إليه في آخر اليوم، وأحلامٌ من شأنها أن تصير واقعًا في المستقبل القريب، لا أحفلُ بعينيك الفَحمتين وإن كانتا ستصيران حجرين كريمين بعد حين، القلب غُلفٌ يا أولينياك، والحبُّ خفاشٌ في حضرةِ الضوء، وأنتَ الذي ظننتُك أميري فيما مضى سُرعان ما انكشفت لي كضفدعٍ مسحور.بلىلقد توسّلتُ إليك أن تستنشقني كما تستنشقُ الهروين، وأن تستقبلني حالمًا مُغمضَ العينين كما تستقبل الحُقنَ في الوريد، ولكنّك خذلتني.أرجوك ألّا تعود إلى الوراء، وحاول أن ترى في الآن ما يراه النّهر في لحظة المجداف."في صدري بلّورةٌ سحريّةٌتنبئني بما قد يكون كسرتُها لأعيش يومي"* فيوريلا تونييز/ الأرجنتين* ألقيَ القبضُ على أولينياك في السادس من نيسان عام ٢٠٠٢ وحكم عليه بالسجن ١٠ سنوات بتهمة الإتجار بالمخدرات، وحين خرج من السجن أراد الرجوع إلى حبيبته فيوريلا، إلا أنها قالتْ له ما وردَ أعلاه حسب ما جاء في أقواله التي حاول أن يبرّر من خلالها محاولة قتله لفيوريلا.

  • أحمد جابر
    2019-02-21 11:25

    باولا، قصص عن غير الناطقين بها. كتاب عبد الله الزيود الجديد.هذا الكتاب يقرأ من "الجلدة حتى الجلدة"، والقصص تبدأ من الغلاف، عليك بالإمعان جيدًا قبل الانتقال إلى داخل هذه العوالم، بل أن تلقي بسمعكَ للحائط الذي حملَ قصاصات ورقٍ فيها رسمٌ وكتابةٌ ورموزٌ وأبعد، وكما يقول تميم البرغوثي: "لغةٌ ستفهمها إذا أصغيت". أظنّه يصلح أيضًا للتحليل النفسي، فإن اخترت قصاصة ما، هذا يعني أنك كذا وكذا في علم النفس. لن أكثر الحديث، فالغلاف وحده حكاية.وقفت طويلًا عند الإهداء، قرأت مثلًا أيمن العتوم يهدي روايته كلمة الله إلى عيسى عليه السلام، وروايته الآخرى نفر من الجن إلى محمد عليه السلام، أما هنا في باولا، يهدي عبدالله الزيود كتابه إلى الله والأدب والناس، حسنًا، أي كتاب جديد هو إضافة للأدب بأي حال عى اختلاف ثقلها، والقصص هي من الناس وإلى الناس، أما "إلى الله"، يعني أن الكاتب يقول أنا أهدي هذا الكتاب إلى الله، لأستحضر قول أدونيس، "الله ليس بحاجة لمن يدافع عنه، بل إلى من يضيء الدروب إليه"، وقولاً آخر لليو بوسكاليا، "الموهبة الخاصة بك هي الهدية التي قدمها الله لك، ما تفعله بها هي الهدية التي تقدمها بالمقابل إلى خالقك"، وهذا هو المفتاح.:: القصص ::الكاتب هنا خلق عوالمَ بشخصياتها، مارس دور الإله في تكوينها، فأحياها وأماتها وسوّاها، فهو كاتبها. القصص تنوّعت في أماكنها، وحيواتها، وجنسياتها، واشتركت بشيء واحد، الوجع. عندما تقرأ ستشعر أن إبرًا تخزّك، أو خنجرًا يطعنك. تتالي القصص، لا يعني أن الوجع الأول سيغطي على الجديدِ بحيث لا تشعر بألم آخر، كأنه يضربك مرة، ثم يتركك لتلتقط أنفاسك ويضربك مرة أخرى. بعد فراغك من القراءة، لن تكون أنت كما كنت.يتفاوت مقدار حب القارئ للقصة، وتعاطفه مع الشخصية، وهكذا حصل معي، فإنني ملت بشدة لقصص فيوريلا وباولا وميري. ويبقى السؤال، أي القصص أحب للكاتب؟ ربما باولا، وربما غيرها.لا أستطيع أن أقول أن الشخصيات حقيقية، ولكن هذا العالم الذي أوجده الكاتب حقيقي، والدليل أنني شعرت به، وتألمت، فهو موجود إذن.أكثر ما أعجبني في الكتاب هو أكثر ما تفتقده المجموعات القصصية التي قرأتها، ألا وهو عنصر الدهشة، ذلك الإحساس داخلك الذي يجبرك أن تصرخ، أن تشد شعرك، أن تشتم، أو أن تضرب نفسك. وإليكم جملًا سحرية كتبها: "وكان فيه من النفس ما يربك البالون""وأن تستقبلني حالمًا مُغمض العينين كما تستقبل الحُقنَ في الوريد""فتاةٌ تعضُّ شفتها السفلى حين تستمع للموسيقى""وأنّك عن دون النّساء شهيق""والأضراس ماكيناتٌ تخيط الهواء من شدّة البرد""ليالينا تمرّ كما يمرّ شحاذٌ بباب بيت فقير"عبدالله الزيود، قام بدور العازف الذي عزف موسيقا حزينة، فأبكى الحضور، لكنّهم وقفوا في النهاية ليصفقوا له. وإن وجدت أحدًا ما يقول إن هذا الكتاب لم يعجبني، سأصفعه.لفتتني جملة: "أيها الأزرق"، نداء الشخصيات للكاتب، نداء استغاثة، نداء فيه رجاء بأن يقوم الأزرق بفعل شيء، وما يستطيعه هو الكتابة.في نهاية المجموعة يختتم الكاتب بجزئين، آنا و ADHD، وهما فقط ما لم أحببه في الكتاب، ففيهما سرد عميق كثيف لا يتناسب مع القصص السابقة، التي تلامس القلب كريشة من خفتها وحدّة طرفها تجرح.هذه مجموعة قصصية، يجب أن تقرأ.

  • نبال قندس
    2019-03-14 11:26

    هذا الكتاب حتماً سوف يُبهِركم

  • Mohamed Shady
    2019-03-05 06:37

    الحكايات فيها مسحة من حكايات غاليانو، وده أجمل ما فيها.

  • ميساء منصور
    2019-03-17 08:33

    منذُ فترة كنتُ قد كفّفتُ عن قراءة النّصوص القصيرة للكتّاب الشباب، باستثناء البعض الَّذِين أثق بقدرتهم وملَكتهم اللّغويّة.باولا: قصص عن غير الناطقين بها، كتاب انتظرتهُ بفارغ الصبر، ولاحقتُ صاحبهُ كثيرًا كي تصلني نسخةٌ حتّى الباب، لثقتي المُفرطة أنّ عبدالله الزيود يكتبُ بشكلٍ منفردٍ ومتفرّدٍ عن الآخرين.النّجمة الأولى لعبدالله كونهُ هو الصّديق، الكاتب الوحيد الّذي يحظى لديَّ بنجمة على الفيسبوك، أيّ صديق مُفضّل.النّجمة الثانية للاهداء، بصراحة شكّل لي الإهداء دهشةً جميلة، فما المقصد من وراء، إلى الله فيه؟ الأدب من الطبيعي أن كلّ كتاب هو اضافة للأدب، والنَّاس هو إهداءه للأشخاص الَّذِين يحبّونه، أمّا إلى الله فكانت اضافة جميلة ومميّزة.النّجمة الثالثة لشخصيات القصص، ما هذه الدهشة الّتي اعترتني أمام كلّ شخصيّة على حدة من شخصيات الكتاب؟ قدرته على تفصيل كلّ واحدة من هذه الشّخصيّات، ولعب دورها بشكل احترافي، جعل الكتاب أقرب إلى القارئ، على الرغم من النهايات المأساوية الّتي تميّزت بها القصص إِلَّا أنّ هذه النهايات بنظري هي حقيقة أكثر من كونها خيال، ففي عالمنا هذا بعيدًا عن الأدب، النهايات المأساوية هي الغالبة.نجمة رابعة للمقدرة اللّغوية الرائعة الّتي يملكها عبدالله، كيف تستطيع أن تعبّر بكلمة أو اثنتين عمّا يجول في خاطر الشّخصيّة لسنوات؟ المجاز في اللّغة والتكثيف المستخدم يوحي لك في بعض الأحيان بأنّ ما تقرأهُ هو شعر وليس قصّة، كانت الأمور تلتبسُ عليّ أحيانًا، ما بين الشعر والنثر، لكنّي أرى أنّ عبدالله تمكن من خلال هذه الطريقة في الكتابة من شق طريقه الخاصّ، بعيدًا عن التكرار والتّقليد.الأفكار في القصّص غريبة وخياليّة، تحتاج للكثير من الاطّلاع والتّجربة، وأظنّ أنّ الكاتب اختصر سنواتٍ بكتابه هذا.من الملفت للنظر بأنّ القصّص مُسجلّات صوتيًا ضمن مشروع ناس، قراءتي لهم ثم الاستماع للتسجيل جعلني أحبّ الكتاب أكثر.مجموعة قصصيّة مثيرة للدهشة، جميلة جدًا، وأنصح بقرائتها كثيرًا.

  • نورا صالح
    2019-03-05 05:15

    نبدأ من الغلاف الرّائع، ونضع نجمة.ثمّ الإهداء البسيط المعقّد الكبير ، نجمة أخرى.فكرة الكتاب جديدة، من كلّ دولة أجنبيّة نستعرض وجع، كنت أرسم الشخصيات بتفاصيلها، كنت أقرأ بصوتها، أرتجف حين تخاف، أغمض عينيّ حين تتألّم، أحببت جدا فكرة التسجيلات الصوتية للنصوص، وفكرة الرسومات والتعريف بالشخصيات التي تذهلك.اللغة، جميلة، قوية معبّرة ، إنه يقول الكثير من الكلام في أسطرٍ قليلة، كيف يفعل هذا؟بصراحة خفت كثيرًا من هذا الكتاب، خفت أن أقرأه فيدهشني أكثر مما أتوقع وفعل.وخفت أن ينتهي، لا أحبّ أن تنتهي الأشياء المبتكرة الجميلة.#باولا

  • A-Ile Self-hallucination
    2019-03-21 04:13

    الكتاب مختلف قطعاً عن الأدب الحديث المطروح دائماً في السوق .. لكن .. هذا الاختلاف الناقص، بعيداً عن الريفيوهات التجميلية التي كُتبت بحقه.إن طريقة عرض الكتاب مختلفة من التصميم إلى الجوهر وهو ما أعطاه ميزة "مخادعة" (واستخدام مخادعة ليست الحط من شأن الكاتب أو الكتاب، إنما للتعبير الدقيق عن المتاهة التي صنعها عبد الله "إن كان بشكل مقصود أم لا") هذه الميزة المخادعة جعلت الكثير يبتعدون نسبياً عن سؤال .. ما هو المثير حقاً في الكتاب !!قصص نثرية سريعة على لسان أبطالها. حكاياتهم وهواجسهم وأحلامهم وصراعاتهم الذاتية إزاء العالم الخارجي، لكني لم أشعر بأي من تلك القصص بخصوصية المجتمعات الذي جاءت منه الشخصيات، لم أشعر بجمالية عوالمهم ولا بأماكنهم ولا بتاريخهم. ربما هي قصص تعبر عن مشاكل شخصية بحتة .. لكن ألم يشعر أحد للحظة أن تلك المشاكل ببساطة يمكن جميعها أن توجد ببلد واحد ؟ .. معنى القول أن الشخوص غير متفردة لا زمانياً ولا مكانياً، إنما فقط سرد أزمات يمكن أن تكون بأي مكان، وهذه بصراحة ليست ميزة في معالجة لا أدبية ولا حتى معالجة إنسانية. لا يمكن فصل الشخصية عن تاريخها وزمانها ومكانها .. وإن كان لكاتب أن يمتلك أسلوبية تبتعد عن الربط بالواقع فيجب عليه خلق عوالم بديلة. وعبد الله أسقط كلا الأمرين. أزمة إنسانية مجردة يمكن أن توجد بأي مكان وبأي زمان وبأي شخص وبأي عمر. هذا النوع من الأزمات لا يضيف جديداً للأسف.يمكن اعتباره كتاب خفيف ولطيف لا أكثر من ذلك.نجمتان لأسلوب عبد الله اللغوي

  • Anas Abu Samhan
    2019-03-06 09:35

    مرّت فترة طويلة جدًا منذ أن قرأت (أو كتبت) أي قصة قصيرة، لانعدام إيماني بأنها قادرة على إيصال فكرة كاملة أو معنى كامل إلا عن طريق الكبسولات أو أن تُقرأ على الفيسبوك أو الصحف. ثم تأتي هذه المجموعة. صراحةً حينما أنطلق مشروع ناس، لم أكن معجبًا بهِ. أو لم أشعر بأنه أدهشني، لكن المجموعة القصصية كان فيها بعض الأشياء المدهشة.ما يميّز هذه الكتاب هو القدرة على الرواية في القصة وبأسلوب جديد. أسلوب استفرد فيهِ عبد لله عن غيرهِ حسب علمي. الكتاب الثاني لعبد الله، وأنا أنتظر منه المزيد والأقوى والأدهش.

  • Mahdi Aljamri
    2019-02-23 11:25

    البداية كانت اجمل من النهاية..القصص المتفرقة والأسماء التي كدت أكثر من مرة ان ابحث عنها في قوقل التي ظننت انها حقيقية لكنها لا تبتعد كثيراً عن الحقيقةالكتيب جميل.. يأخذك الى نوافذ البشر من دون علمهم ليطلعك على حياتهم في لحظات قليلة ويغلق النافذة .. تبقى بعد كل قصة متأملاً...!

  • نبض
    2019-03-20 07:33

    "في جنوب أفريقيا لونك أساس الحياة لا الماء" !

  • Aicha Hascar
    2019-02-21 12:29

    "باولا" كتاب مُحاكٌ بهدف أن يُطلِعكَ على لُغة الإنسان القلبية.. وهي لغة سامية، راقية، ليست بمادية كي تحكم عليك من دينك، أو لون جِلدك، أو شكلك، أو عيبك... تكتبكَ كإنسان، كإنسان من هذا العالم لا غير. الكتاب مجموعة من خواطِرٍ أناسٍ من مختلف أنحاء العالم، بأشكالٍ مختلفة، جنسيات مغايَرة، وحكايات عجيبة تخصُّ كل واحد منهم.وحسب ما تلحظه: تجد أنّ الكاتب له سِعة تطلّعٍ لابأس بها حول ثقافات الشعوب وأحوالهم، وهذا جميل!ملاحظة صغيرة: لم ترق لي قصة آنا والجزء الأخير، كانتا طويلتان، ومُبهمتان، وشعرتُ أنهما لا تناسبان موضوع الكتاب.لكنّي أشكر الأزرق على هذه الرسالة المتميّز، فِعلاً شكرًا. 3 نجوم ونصف.

  • Nour AlHaj Yehia
    2019-03-09 05:11

    باولا، كتابٌ يوقظ فيك شيئا كان الاعتياد والوقت كفيلان أن يجعلانك تنساه أو حتّى تتناساه أحيانا، كتابٌ يلمس فيك نقطةً كنت قد نسيت أنها على هذه الدرجة من العمق والقرب منك كإنسان قبل أيّ اعتبارٍ آخر. عبر باولا، كان الكاتب؛ عبدالله الزّيود، ذكيّا في جعل البطل الأول للقصص - على الرغم من تعدّد الأبطال وأسمائهم وأشكالهم وهوياتهم - هو الإنسان، وأن يوقظ في القارئ حزنه الذي يحتاجه كيّ يكون إنسانا، كيّ يهذّبه، ويسخر من كلّ ماهو عدا ذلك ويضرب به عرض الحائط، حتى الإهداء كان استثنائيا جدا، كم هو جميل أن نهدي شيئا إلى الله، وكأن الكاتب يؤكد إنسانيته حتى بإهداء ما كتبه إلى الله. عبدالله هو الكاتب الصديق، وليس لأنه صديقي أقول ذلك، بل لأنه الكاتب الصديق لكل من يقرأ له، ومن يقرأ ويتابع عبدالله الزيود يعرف ذلك.

  • Hanan Azem
    2019-03-12 12:15

    جميل، وصادم أحيانا!

  • علا
    2019-02-26 06:32

    أجمل ما في هذا الكتاب هو الجزء الأول فيه، قصص قصيرة جدًا، مشاهد عن ومن حياة أشخاص مختلفين من أماكن مختلفة تنجح في أن تصدمك وتجعلك تتوقف للتفكير في كل مرة. قد لا يكون حكمي على بقية الأجزاء موضوعيًا لأنني كنت أرغب بالمزيد من هذه القصص، فيما أخذ الكتاب فيما بعد طابعًا أكثر شخصية يتعلق بالكاتب وحوارات بينه وبين امرأة يعرفها تُدعى آنا، ووجدت فيه بعض الاستعراض المعرفي، لكن كانت هناك عبارات وأفكار استوقفتني أيضًا، وإن لم أستطع الاندماج والتورط فيها كما حدث مع القصص القصيرة في البداية.

  • Nada khalled
    2019-03-20 08:08

    باولا: قصص عن غير الناطقين بها.هذه مجموعة قصصية، مثيرة للدهشة. بعض النصوص، يكون لها وقع موسيقي خاص، ساحر، تجذبك منذ اللفظة الأولى، وهنا جذبتني باولا، من أول الغلاف الجاذب للدهشة، إلى الورقة البيضاء الأخيرة، أعتقد، أن باولا ليس عملًا أدبيًا وحسب، شعرت أني أقف أمام لوحة، ونصًا، ومقطوعة حزينة انحبست داخل بيانو عبدالله، فكتبها بدلًا من أن يعزفها. الإهداء الرقيق: "إلى الله، والأدب، والناس" هُنا كانت البداية، حتى الإهداء كان بمثابة لوحة. القصص: يختصر، ولا يخلّ، سطر قصير، ثلاث أو أربع كلمات، تجري فيهم حكاية كاملة، لوحة كبيرة، وأبطال يسيرون، يبكون، يركضون، يتحدثون بصوتٍ هادئ وخلفهم الكاتب يجلس ممسكًا بقلمه، ويكتب، هكذا رأيت باولا. كل القصص بها ثمة دهشة، واقعية، وتستحق الاعجاب، ولكن تفاوت إعجابي وتغيّر من قصة لأخرى.. أحببت باولا، فيوريلا، خالد، ووقفت كثيرًا عند آنا، ورأيتني فيها. وبحثت عن الكاتب في كل القصص، فتشتُ عن صدقه، وأحسست أن ثمة أرجوحة تحوي تلك القصص، تتأرجح في السماء، فتتطاير قصص باولا، لتجتمع في كتابٍ واحد، يحكي قصصًا، حقيقية، أشعر وكأنها حدثت أمام عيني."أنا الغيمة التي رأيت فيها وجه الحبيبة، والإضاءة التي ظن الناس أنها العذراء، وكلمة الله، في ثمرة الطماطم.""تشرق بالشهيق، تضع رأسها على كتفي، وتونّ كالذئب في وتر الكامنجا""ماذا تريد؟ سألته بارتباك، فابتسم، ومسح أنفه بكمه: يطيرُ ظل حمامة على الحائط حين تحركين يديك." "سونيا: فتاة لها ظل أبيض في الظل." "أيها الأزرق" هذه لفظة، كان لها الدور الأكبر، في تذكيري كلما شردت، أني أقف أمام لوحة، يعزفها، الكاتب الأزرق. مشروع ناس ""فيوريلا، التي -صدقًا- أبهرتني إلى الحد الذي أبكاني، رغم أنها لم تكن القراءة الأولى.. فيرويلاhttps://soundcloud.com/abdullah-zioud...سبع مقاطع صوتية، حببتني أكثر وأكثر، وأكثر في المجموعة بصوت الرقيقة لماhttps://soundcloud.com/abdullah-zioud...ثمة نجمة مهداة، إلى الفنانة صاحبة الغلاف، ولوحات تعابير الوجه، التي كنت أقف عندها طويلًا، قبل، وبعد، كل حكاية.وأخيرًا: تسير الأمور في حياتي على نحوٍ أفضل، حين أقرأ لهكذا أقلام.

  • Kareem Brakat
    2019-03-21 10:27

    وفعت في غرام نصوص عبد الله زيود منذ قراتها على الفيس بوكولذا كنت شديد السعادة بنبأ صدور مجموعته الجميلة (باولا)قطعة موسيقة جميلة غامضة صادقه مفعمة بتفاصيل جميلة وتشبيهات قوية ومدهشة الالم موجود في كل نواحي العالمبأشكال مختلفة وبصيغ متنوعةلكنه يظل ألم هذا ما يرسله لنا زيود بقلمه الجميل السلسلفت نظري واعجبني اقحامه لشخصية ( بري) من نص حسين البرغوثي الممتع وقد كنت متيما بتلك الشخصية الغريبةاكثر ما اعجبني فيه الرمزية الغموض وان ما بين السطور اغزر بكثير مما تفصح عنه الحروفأنصح به

  • سامية عياش
    2019-03-10 07:12

    يقدم الزيود نصوصا تحاول ضبط لحظات إنسانية، وعرضها في سياق شعري.. راسمة في الغالب أحاسيس الشخصيات، والقليل القليل من التوصيفات المكانية أو الزمانية.. هذا التحرر يجعلنا ندخل في سياقات مختلفة عن القصة..إلى ومضات تتأرجح بين الشعر الحر والصور الفوتوغرافية هذا الاتكاء على الشعور يشبه أغنية طويلة، تغنيها شخصيات مختلفة، كل بصوته..ماذا بعد؟ربما في مقال قادم

  • Marwa Eletriby
    2019-02-24 04:19

    بالرغم من علاقتي المتوتره بالمجموعات القصصيه عمومًاإلا إن المجموعة مميزة بشكل ملحوظ.في البدء الفكرة مختلفة تمامًاالقصص من مختلف بلدان العالموكأنك تتصفح جريدة - نظرًا لواقعتيها الشديدة - والمؤلمة.أسلوب عبدالله مميز جدًا وثري دون بذخ .نوع من العناية في اختيار الأسماء \ البلدانأيضًا بعض المعلومات التي تم توظيفها جيدًا - دون الشعور باستعراض بل كانت مساعدة للقصة تمامًأ.

  • Nour Mnaier
    2019-02-28 10:13

    وقد حفرَ أعمق حفرةٍ على الإطلاق ... ثمّ تنهّد، وكانت تلك التنهيدة أعمق من أي حفرةٍ حفرها خلال العشرين سنةً الماضية!

  • MaRia Hassam
    2019-03-07 11:37

    بعض القصص أحببتها و هي في صوت لمى رأفت أكثر من هنا و مع ذلك 3 نجوم تقيم لا بأس به لهذه المجموعة القصصية

  • دينا
    2019-02-26 06:21

    لم أستستغ فكرة الكتاب ، القصص بها لمسة انسانية فائقة الحنية ، لكني شعرت ان الغموض كان مبالغ به ..اعتقد انه لابد من قراءة ثانية له ، والمزيد من التجارب الانسانية ..

  • دُعاء مُومَني
    2019-02-24 08:32

    من أجمل ما قرأت لهذه السنة استغرقتني قراءتها ساعتين ونصف .. الحياة والإنسانية قديش في قهوة...لنعبّي كاس الليل.... ...والليل مش أسود ...ونجومه حبّ الهيل

  • Mohsen Nassar
    2019-02-26 07:24

    للاسف لم اجد ما ابحث عنه في هذه القصصوبالرغم من حبي للقصص القصيرة والمفيدة الا انني لم التمس فيها ضالتيكلمات مبعثرة، نثر، ولا ترابط بين الجمل والكلمات ما أدى لضياعي بين القصص واختفاء السردوترديد كلمة ايها الازرق اللتي انهيت الكتاب ولم افهم ما تعني؟؟ نقطة واحدة اهديها لقصة جاكلين

  • OmarBaraka
    2019-03-06 06:26

    يحكي إدواردو غاليانو قصة الحياة والزمنوتحكي سفيتلانا أليكسييفيتش قصة الحروب والمآسيويحكي عبد الله الزيود قصص البشر

  • Haneen.H.Salamehgmail.Com
    2019-03-01 08:35

    أي كاتب أنت ؟؟!! أيها الكاتب الأزرق قرأت الكثير من الأدب والشعر ولكبار الأدباء؛ تشيخوف و كريستي، كما لماركيث، باولو كويلو ، بالاضافة لمينا كما محفوظ وجبران ،وغيرهم الكثير ، لكن أياً منهم كان يأسرني بحروفه ، لطالما كنت القارئة الواعية أعيش النص لكن لا اتقمصه... البارحة انتهيت من قراءة باولا، تلك النصوص التي أخذتني لأعيش كل حالة على حدا، ف كنت كل نص أنا ! ذُهلت لأسلوبك " لطالما كانت هذه المرة الأولى التي أقرأ بها إحدى كتاباتك" ، لم أدرك في البداية ان باولا ستعيدني الى أولى النصوص التي بدأت بقراءتها حينما كنت في الثامنة ! "رحلة الى جوهانسيرغ" تلك النصوص التي أخذتني الى جنوب افريقيا وانا هنا في رام الله المحتلة. عبدالله المتمرد، هكذا كتبت على هوامش الصفحات المتعددة، حينما بكيت شتمتك ، وقلت بأنك "غير طبيعي" ، لأنه لم يسبق لنص أن يبكيني سوى "رسائل غسان الى غادة " ،لكنك فعلت. أتدري، لربما كدت أن انفعل وأنا أهدي صديقي الكتاب، لم يعد مهماً انفعالي ، فقلت له "حافظ على هذا الكتاب كما اسمك" ضحك ساخراً "ليس أول كتاب تهديني إياه" ، لكنه كان الأخير. لباولا أثر لا يزول في قلبي، شكراً عبد الله

  • سامر أمين
    2019-02-18 04:09

    مجموعة قصصية، ستدهشك وتذهلك في سردها وطرحها وأفكارها العميقة، والفلسفية في أوقات أخرى. التشبيهات هنا استنثاية، طازجة.. وكأنها قد وُلدت توًّا. ميول التشبيهات أحياناً إلى الأنيمي (anime) ، اسلوب جديذ وغريب نوعاً ما.. أحببته بالنسبة ليواختيار نصوص من حسين البرغوثي، وصناعة النص عليها، فكرة ذكية وعميقة بل ومذهلة، شعرت أحياناً اني اتابع مسرحيةً فلسفية عميقةهنالك الكثير من القصص التي راقت لي، وأكثرهم ما لفتني أدبياً› قصة كيرت . . . أنصح بقراءته إذا كنت من الناس الذي يعشق الإبداع اللغوي والتصويري.. وفي نهاية الكتاب هناك قسم يطلب منك أن تأخذ نفساً عميقاً قبل الانتقال فيه؛ لأنك ستبدأ بقراءة ما وراء السطور.. "قصص فلسفية"

  • Myada Abu Mady
    2019-02-23 09:13

    مجموعة قصصية ذات معنى عميق ومبتكر ، تسحبُك إلى عوالمها فتعيشُها بحذافيرها ، الشخصيات والامكنة والحكايات الساحرة كلها ، ينتابك خليط من المشاعر قد لا تدرك ماهيّته ، وقد يكون الحب والجنون هما العاملان اللذان طغيا على المجموعة ، عندما استرسلتُ في القراءة ذكرني بحسين البرغوثي في عدة مواضع وحين وصلت للصفحة الأخيرة لم استغرب حين رأيتُ أن الكاتب أوضح بأنه اقتبس بعض الجمل والحكايات من حسين البرغوثي ، أعجبني جدًا لدرجة أنّي كنتُ أتوقفُ أحيانًا لآخذ نفسًا عميقًا وأقول :" الله يا عبدالله ! "

  • Sally Zayyad
    2019-02-18 04:09

    مجموعة قصصية تلامس القلوب وتداعب انسانيتنا بعيدا عن الجنس او البلد او اللون لا تهم هذه الأمور امام المشاعر امام ما تبقى لنا من مشاعر وانسانية وقلوب مرهفه...هذا الكتاب ينم عن ثقافة واسعة للكاتب واطلاع كبير على ثقافات وشعوب كثيرة وبعيدة ربما لم نعرف عنها سوى القليل ..الكاتب مثقف جدا واسلوبه راقي جدا ..الغلاف والصور التي تسبق كل قصة ينم عن ذكاء وافكار خلاقة ...:)

  • Mohammed Ghannam
    2019-03-15 11:14

    عبد الله زيود ، مدهش ♥

  • Jihan Ayesh
    2019-02-20 10:09

    الأزرق موجود، حسين البرغوثي لما يمت.بإنتظار المزيد من عبد الله.