Read آخر كلام by يسري فودة Online

آخر كلام

"ثمة قاعدة أخلاقية/ قانونية/ مهنية فى صنعة الصحافة تقول إنه إذا دعى صحفى إلى لقاء ما أو إلى حدث ما من أى نوع بصفته صحفياً إلى حدث ما من أى نوع بصفته صحفياً فإن من حقه – بل أحياناً يكون من واجبه- أن ينقل ما شاء أن ينقل، إلا إذا طلب إليه صراحة من صاحب الدعوة ألا ينقل، هناك مبدأ صغير فى صناعتنا يقول : "إن كنت تخشى الكاميرا فلا بد أن لديك ما تخشاه". وهناك مبدأ كبير فى الدنيا و"ثمة قاعدة أخلاقية/ قانونية/ مهنية فى صنعة الصحافة تقول إنه إذا دعى صحفى إلى لقاء ما أو إلى حدث ما من أى نوع بصفته صحفياً إلى حدث ما من أى نوع بصفته صحفياً فإن من حقه – بل أحياناً يكون من واجبه- أن ينقل ما شاء أن ينقل، إلا إذا طلب إليه صراحة من صاحب الدعوة ألا ينقل، هناك مبدأ صغير فى صناعتنا يقول : "إن كنت تخشى الكاميرا فلا بد أن لديك ما تخشاه". وهناك مبدأ كبير فى الدنيا و الدين يقول "كل ابن آدم خطاء"، وخير الخطائون التوابون، وبين هذا و ذاك مبدأ يساعدنا على الاستمرار فى العيش معاً "إن الاختلاف فى الرأى لا يفسد فى الود قضية". كواليس العمل الإعلامى على حافة الثورة و السياسة و تراوحات النفس الإنسانية تفصح عن تجربة فى منتهى الثراء، تتطور زمنياً على متن أرجوحة خرجت عن السيطرة، و هذه شهادة أمام الله والتاريخ، تركز على ماكانت لنا به علاقة من خلال تجربة صحفية وحسب، وتترك ماعدا ذلك لأصحاب كل شأن على حدة، نتركها بين يدى من يتطلع إلى لحظة من العقل، ولا نزعم من خلالها احتكارا للحقيقة، ولا ندعى من ورائها كمالا، فليس الكمال إلا لله وحده."...

Title : آخر كلام
Author :
Rating :
ISBN : 30747044
Format Type : Paperback
Number of Pages : 322 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

آخر كلام Reviews

  • Shaimaa Ali
    2019-03-12 07:19

    طيب الله أوقاتك يا فودة .. كما متعتنا بتوثيق دقيق للثورة وحتى يومنا هذا احتفظوا بهذا الكتاب لأولادكم يا سادة .. حينما تختلط الأوراق ويبقى قلم العُهر مُشرّعاً في وجوهِنا فليبقْ هذا الكتاب ليقول الحقيقة وليحكِ لنا قصص الفخار ..

  • مصطفي سليمان
    2019-03-12 05:21

    ولساها ثورة يناير فعلا؟اليأس خيانةبجد؟أنا متذكر فقداني الأيمان بأي شئ له علاقة بالبلد والثورة وكل شئ متعلق بحياتنا اليومية 9-10-2011 ماسبيرومع اشتراكي ودعمي للاشياء كثيرة للأحداث لاحقة ولكن ف اليوم دا عرفت أننا بنحرث ف بحر ومع الوقت كل شئ بالنسبة أصبح هو العدم سواءكان برنامج يسري فودة هو أحيانا الشئ الوحيد الرابط لي بالاحداث ومتذكر أن توقفت عن المشاهدة فترةف الدوامات العاطفية وأحساس بالأمل و فقط بتوضيح أبسط الأمور الحقيقة و المنطقية أصبح مجهود ذهني و روحي وجسديانا ولا شئ حقيقي ومع ذلك تم اتهامي ب الكفر أو ب دعمي للحكم عسكري أو للحكم ديني لمجرد فقط رؤية مابحجة الحياد والهراء المتعلق بهحبي ل البرنامج كان يتلخص في فكرة الأهتمام بالتفاصيل طبعا لو انت ف معسكر مختلف مع الطرح ف طبيعي هتري أن يسري فودة جي عليك حقك ولكن الأمر لا يتوقف هنا أبدا عندنا أن معي أو الموتوالشماتة بك وتمني الخلاص منك الكتاب يذكرك بكواليس البرنامج في تلك الفترة وكيف كان يتم التعامل مع البرامج في تلك الحقبة العجيبة في تاريخينا المعاصر الشئ الأساسي بالنسبة لي ف حبي ل يسري فودة شخصياهو عدم ادعائه البطولة ولا السعي لكونه أي شئ يظهر من البداية أنه فقط شغوف ب مهنته لدرجة عدم الخلاص منها كان يستطيع الخلاص والخروج ب مكاسب شخصية ومهنية هامة جدا مقابل اشياء بسيطة للغاية مثل غض الطرف أو أن لا يحتد ولكن ف النهاية القرارت هي ما تجعلك ما انت عليه وليس الكلام المواقف هي ما تصنعك وتصنع فكرك الكواليس كثيرة للغاية لو كنت متابع أو كنت تقرا ما ينشرف تلك الفترة ستعرف بعض الأمور ولكن ف المجمل الكتاب ملئ بالتفاصيل التي تجعل قلبك يدق سريعا لتذكرك كيف كانت الفترة وكيف كنت تشعر كواليس الاعداد والتدخل ف المحتوي وكيف تتعامل مع الأمور المخاطر التي تتعرض لها مقابل موقفك أو رفضك ل شئ الكل قبل بهما معني رفضك؟وتابعاته؟الكتاب جيد جدا والهوامش هامة للغاية سيكون الأمر سهل للغاية أن كنت متابع للبرنامج أمنيتي أن في يوم ينشر كتاب بعيدا عن تلك المهنة الصعبة للغايةأتمني أن اقرأ سيرة ذاتية صافية له ستكون رحلة هامة للغاية أشكرك سيد يسري للغاية

  • عبدالموجود
    2019-03-14 07:21

    بقدر ما هي شهادة أمل في ثورة مصر فهي أيضًا شهادة احترام وتقدير لشخص هذا الصحفي والإعلامي الكبير. كُنت وما زلت من هؤلاء المفتونين بشخصية وكاريزما الأستاذ/ يسري على المستوى الشخصي وعلى مستوى المهنيّة الصحفية والإعلامية -النادرة في حارتنا-، عرفته قبل الثورة فصيحًا دقيقًا ومهندمًا، وعرفته في الثورة ثائرًا عاقلًا ومخلصًا، ومؤخرًا -في مصر ما بعد الثالث من يوليو- عرفته إنسانًا متزنًا لا يخشى في الحق لومة لائم أو كما عنّون في كتابه "مش بتاع حد". الكتاب عبارة عن إطلالة ذاتية وشخصية للثورة وما بعدها بالتقاطع مع عمل الكاتب كصحفي/إعلامي، يعرض فيها الكاتب إلى جانب الأحداث رؤيته الشخصية ومواقفه وبعضًا من افكاره ونموذجه القيمي التى يستطيع القارئ أن يستنبطها/يستقرأها دونما تصريح.يختتم الأستاذ/يسري كتابه بفصل "آخر كلام..أمل" موضحًا فيه سبعة أسباب لأمله في ثورة الخامس والعشرين من يناير قد تتفق معها أو تختلف إلاّ أنها تنم عن فهم دقيق وعميق للواقع وليست كما يفعل الكثير؛ كلامًا إنشائيًا وحشوًا جميلاً لنهاية الكتاب. أقتبس من الكتاب: الأمل، بكل تأكيد، ليس مرادفاً للتفاؤل. الأمل لا يعنى بالضرورة الإيمان بأن شيئاً ما سيتغير إلى الأفضل، بل يعني أعمق الإيمان بأن شيئاً ما يوافق العقل و المنطق، بغض النظر عما يمكن أن يؤول إليه" - فاكلاف هافيل .طيّب الله وقتك يا أستاذ يسري.

  • Ahmed Samir
    2019-03-17 10:05

    الكتاب ممتع وصياغة يسري رائعة جدا.. الدقة العلمية لافته و هو حريص عليها سواء في الهوامش أو في الإحالة لمصدر.. وضوح وتسلسل الأحداث رائع جدا.. عناوين الأبواب أدبيه رشيقة كل ما يتعلق بالحكي والشهادة كان كاشف ومثير وجميل الأجزاء المرتبطة بالتنظير والرأي والحديث عن الثورة بين الخرتيت والدبابة والتفصيل في هذا من أكثر الأجزاء مللا بالنسبة لي كقارئ (حكى في المحكي) بينما ربما لو تم حذف 30 او40صفحه من تحليل الأوضاع السياسية حينها مع الإبقاء على سطور قليله موجزه لكشف رأى الكاتب لكان الكتاب أكثر تشويقا ..معجبنيش ان صياغة أجزاء بعينها بدا فيها كأن يسري متهم يبرى نفسه.. الواقع إن يسري واحد من أفضل الإعلاميين في الفترة اللى فاتت سواء خصومه حبوه أو كرهوه.. مجرد ذكره وقائع معينه كان كفيل بالرد على خصومه فلا داعي لذكر انه متهم يضع نفسه في القفص ثم يحاول الخروج منه..عموما الكتاب فيه خبرات عظيمه ومفيدة.. و كتاب مهم لصحفي مهم..

  • Aly GamalElDin
    2019-03-12 07:05

    الله يسامحك يا يسري... علي رائ المثل قلبت عليا المواجع... اكيد و علي كل من عايش الأحداث و تابع البرنامج و كان متوقع نتائج الأسلوب و الأداءكتاب يستحق الاقتناء

  • Mohamed El-Attar
    2019-03-07 06:24

    .طيب الله أوقات من طيب الله أوقاتنا بالحق والحقيقة دائما وابداًطيب الله أوقات من طيب الله أوقاتنا بالصمود والنضال في وجه الطغاة الجائرين.طيب الله أوقات من طيب الله أوقاتنا بنبراس أضاء ومازال يضئ أقسى أيام دهرنا عتمة.طيب الله أوقات صوت الثورة الفصيح.إن كان هناك ما يجب ان تفتخر به مصر في العقد الماضي من التاريخ، فعليها ان تفتخر بواحد من أفضل الأبناء التي انجبتهم في عالم الصحافة والاعلام .. صوت الثورة الفصيح/ يسري فودة، الذي قدم في هذا الكتاب تأريخاً لأهم تجربة إعلامية في تاريخ الإعلام المصري -بعد تجربة باسم يوسف في برنامج البرنامج من وجهة نظري- وهي تجربة اخر كلام، عنوان هذا الكتاب.هذا الكتاب يعتبر تأريخاً حقيقياً للثورة المصرية من نافذة اعلام حر وجرئ كان معبراً عنها، متحدثا بصوتها، صارخاً في وجه معارضيها، فاضحا لفساد واجرام محاربيها ومحاربي الحق والعدل والحرية ودول القانون سواء كان من الفاشيتين العسكرية او الدينية.سرد يسري فودة اهم الاحداث التي حدثت منذ بدأ الثورة وما تتبعها من تبعات ثورية وتظاهرات وحركات في الميدان، وكذلك ما خلف الكواليس من المسكوت عنه او غير المعلوم لكثير من المصريين، وكذلك اهم اللحظات التي عاشها المصريين في جو امتلئ بالحرية والجراءة في الحديث التي لم تحدث من قبل ولن تحدث في الوقت الراهن. حيث معارضة اكبر رأس في السلطة على الهواء، سواء كان المجلس العسكري في احداث مثل ماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزراء ومذبحة بورسعيد وكشوف العذرية للمتظاهرات الحرائر من المصريات، واحداث مسرح البالون، ومذبحة العباسية امام وزارة الدفاع .. وأيضا احداث الاتحادية، ومحاصرة المحكمة الدستورية، والاعلان الدستورى الجائر في حكم الاخوان الذي عزل فيه النائب العام، واحداث حصار مدينة الإنتاج الإعلامي وغيره مما اقترفه الاخوان والإسلاميين في العام الذي اعتلوا فيه الحكم.ثم الانقلاب العسكرى، والمطالبة بالتفويض لمواجهة الارهاب، ومذبحة دار القوات الجوية، ومذبحتي رابعة والنهضة.كل هذا من خلال نافذة إعلامية حرة وجريئة هي برنامج اخر كلام.شارحا ما وصل إليه حال مصر والمصريين من افخر واقوى اللحظات اتحادا لكل فصائل الشعب المصري امام عدو جائر وهو نظام مبارك، إلا التفتت والانفصال، والخيانة التي حدثت من الإسلاميين والاخوان لشركاء الميدان بالاتفاق مع المجلس العسكري .. موضحا تأثيره على مسار الثورة، ومحاولة وأدها، وكذلك ما أصبحت عليه مصر من تشرذم وهيسترية تخوين واتهام الاخر وانشقاق الصف بعد الانقلاب ومذبحة رابعة .. ليكون هذا الكتاب من اهم الكتاب التي سيلجأ إليها الأجيال القادمة لمعرفة ما حدث ومن السبب فيما قد حدث.فلا غر فوك يا من طيبت اوقاتنا.

  • Mohamed Ramadan
    2019-02-22 08:03

    صوت الثورة الفصيح هكذا أُطلق على يسري فودة العظيم وحقًا أجده دومًا الأقرب إلى قلبي فهو في اعتقادي من النادرين الذين احترموا أذهاننا والذين راعوا حرمة الجسد والدم والذين حظوا بمهنية على أعلى مستوى ..يجعل دومًا من برامجه التي يقدمها ويجتهد كثيرًا في الرقي بها - منبرًا لتقاسم اللحظات التي نعيشها وينقلها بكل حيادية وموضوعية في هذا الكتاب استعدت أجواء الثورة المجيدة وتذكرت طامتنا الكبرى بالانقلاب الأخير وعودتنا لنقطة الصفر بل إني أرى أننا تخطيناها بالسلب كواليس ومفارقات ومناقشات جانبية ,, مواعيد ولقاءات أُلغيت في لحظاتها الأخيرة وأخرى كان مقدر لها الظهور رغم الصعوبات اصحبني يسري فودة في كتابه هذا في رحلة شيقة حول برنامجه ورؤيته ولقاءاته ووفاة والدته - رحمها الله - والحادثة التي تعرض لها صحبني وراء الكواليس وربط في ذهني الكثير من الأحداث المفككة ليكتمل المشهد كتاب رائع يستحق الاقتناء دُمت للحق بوقًا وللحقيقة نصيرًا يا أستاذنا

  • Hala
    2019-03-17 06:03

    طيب الله جميع أوقاتك يا يسي يا فوده زي ما انت بتطيّب أوقاتناوبتحسسنا إن البلد دي لسه فيها أمل طول ما عايش فيها أمثالك ..

  • Aya Elgedawy
    2019-03-05 05:01

    طيب الله أوقاتك يا يسري.

  • Mohamed Samy
    2019-03-13 10:57

    الأمل، بكل تأكيد، ليس مرادفاً للتفاؤل. الأمل لا يعنى بالضرورة الإيمان بأن شيئاً ما سيتغير إلى الأفضل، بل يعني أعمق الإيمان بأن شيئاً ما يوافق العقل و المنطق، بغض النظر عما يمكن أن يؤول إليه" - فاكلاف هافيل مما لا شك فيه أن يسري فودة كان ومازال من أكثر الاعلاميين مهنية في مصر والوطن العربي. في هذا الكتاب المقسم الي أربعة أجزاء يتحث فيهم يسري فودة بكل صراحة ودقة، كما عهدنا منه دائما، عن الكثير والكثير من المواضيع الخاصة به و ببرنامجة و بالثورة. إذا كنت من المشاركين و المتابعين للثورة فأغلبية المعلومات والأحداث، أنت علي علم لها. ولكن الجديد في هذا الكتاب انه ينشر بعض من كواليس برنامج أخر كلام. يتسائل في بعض الأحيان و يحلل في أحياناً أخري. “وكأنه القضاء والقدر يفرض علي المصريين دائماً لدي كل منحني ثنائية جهنمية حين يمن عليهم بشئ من ((حرية الأختيار)) بين ما هو سئ وما هو أسوء منه .. بين وجهين لعملة واحدة رديئة كريهة. هي ثنائية لم تبدأ قبل نحو قرن من الزمن وحسب، بل إنها تضرب بجذورها إلي فرعون مصر اللذي كان يحتفظ إلي يمينه بقائد الجند وإلي يساره بكاهن المعبد. لكن الجهل ليس قضاءً وقدراً، ولا الفقر ولا الظلم، ولا الفساد ولا التخلف. هذة وغيرها مصائب من صنع البشر، الله برئ منها والوطن”طيب الله أوقات يسري وأوقات كل من يعمل بضمير حي حر من أجل اعلاء كلمه الحق

  • Khaled
    2019-02-26 09:05

    "طيب الله أوقاتكم"ثلاثة كلماتٍ كانت تطل علينا كل مساء في أكثر الأيام إشتعالا في تاريخنا مع مصر .. أيام الثورةيمثل يسري فودة بالنسبة لي و لكثير من جيلي أيقونة و قامة في الصحافة الإستقصائية ، لم أشتغل إعلاميا يوما في حياتي و كنت دوما على الجانب الاخر من النهر الشيق .. جانب القارئ النهم المتطلع دوما إلى الجديد ، و دوما كان هذا الشخص سبباً في معرفة جديدة تضاف إلي آخر كلام ليس كتابا او رواية .. انما هو توثيق دقيق لأيام صارت الان تدنس إعلاميا من الة الاعلام الحكومي و الخاص اعتماداً على ان التاريخ يزيفه الأقوى ، هذا الكتاب سأظل أحمله و أرجع إليه بجانب بعض من كتابات اخرى تحكي لأولادي ما حدث فعلا و لماذا حدث .. تحكي لهم ما لن يجدوه في كتاب المدرسة و صفحة الجرنالمع كل فصل جديد في الكتاب كان وخزٌ في القلب يتزايد ، مع كل ذكرى لمن استشهد في أيامٍ كنا فيها سوياً، الكتف في الكتف في مواجهة ظلمٌ رصاصته طائشة ، فاختارته بدل مني من غير سبب أعرفه ..مرثية للثورة الضائعة ، هذا وصف دقيق للكتاب ، مرثية من صوت له ثقل لا يستهان به حتى من أعداءه و خصومه طيب الله أوقاتك يا يسري ، و جعلك دوماً صوتا للحق

  • Doha
    2019-02-28 08:18

    استاذ يسري .. بعيدا عن موضوع البوست حبيت اوجه لك شكر عميق -من مصرية من ألاف المصريين الذين ثاروا في ٢٥ يناير - على كتابك المهم والجميل والفارق والمؤرخ والداعم "أخر كلام"فقد تزامن قراءتي لكتابك عقب انتهائي من قراءة رواية ١٩٨٤..وتيقنت أن ما جاء به جورج أورويل عن أن أدمغتنا يمكن لها حقا أن تغسل من حتى أهم الأحداث التى مرت بها صحيح تماما..لقد وجدت نفسي -وأعلم يقينا أن الكثير من القراء سيوافقونني الرأي- أستعيد أحداث الثورة وما أعقبها وأحيانا كأني أتعرف إليها للمرة الأولى..هذا الكتاب على أهميته العظيمة .. كانت من أكثر مميزاته بالنسبة لى أنه أعاد لي روح الثورة من جديد.. أعاد لي التاريخ الفارق وسمح لي أن أحتفظ به ما إذا تم واستمر تحريفه..شكرا جزيلا لك.. وتحياتي العميقة لشخصك الكريم

  • Yasser Himony
    2019-03-02 09:59

    الكتاب فيه سرد لما حدث منذ ثورة يناير حتى الآن بمنظور حاول يسري أن يجعله واسعا بقدر المستطاع وإن لم ينجح في ذلك في بعض الفقرات ولكنه أعاد لنا ذكريات سعيدة تبعث للفخر ومؤلمة لما نمر به الآن من محاولات لوأد يناير وإن لم تمت روحها.ما أعيبه على الكتاب وعلى كتابات يسري فودة على العموم هي النرجسية الطاغية التي تظهر بصورة جلية في النصوص التي يصف بها مواقفه مع غيره من المشاهير وتأثيره في صناع القرار فنحن لا نغفل حقيقة أنه صحفي له تاريخ في الصحافة الاستقصائيةعلى مستوى العالم وله شهرته وخرج من تحت يده عدة صحفيين مهرة ولكنه مفرط في تلك النرجسية بعض الشيء

  • Hisham El-Halwagy
    2019-03-04 05:09

    إعلامي بيتميز بمشوار طويل من المهنيه والحرفيه في اداء العمل الصحفي نجح الكاتب يلخص ويوثق اصعب فتره في تاريخ مصر من ٢٠١١ ال ٢٠١٤ بشكل بسيط وسهل ومع الاحتفاظ بمنح الصورة زاويه ٣٦٠ في كل ما تم عرضه اكتر حاجه أكد عليها الكاتب التوثيق لكل مأتم كتابته و عرض الرأي والرأي المضاض الكتب بوصف الكاتب شهادة أمل في ثورة مصر

  • Muhamad Gamal
    2019-03-09 13:22

    والله يا استاذ يسري انا سعيد جدا جدا انك كتبت الكتاب ده :D فكرتنا تاني وزرعت الامل تاني ف الثوره الوحيده اللي شهدناها .. الكتاب عاىز يتخفظ والله وهحافظ عليه عشان اخلي اخواتي يقروه لما يكبروا ولازم الناس تعرف اللي حصل .. طيب الله وقتك. :)

  • Khaled
    2019-03-01 10:26

    كتاب يحكى عن الثوره في مصر من وجهة نظر إعلامي مستقل

  • Dina Gamal
    2019-03-04 10:24

    هذا كتاب لن يعجب أحداً ، اللهم إلا بعضاً من هؤلاء ، علي الجانبيين الذين أكرمهم الله بالباءة في واحد من أكثر أنواع الجهاد تطلباً جهاد الاحتفاظ ببرج أخير من العقل العزيز يسري إعجابي بما تبدعه بحضورك في العقول والقلوب .. هكذا رآك علي فرزات ونحن طيب الله أوقاتك يا عّم يسري توثيق لفترة مهمة في تاريخ مصر لفترة عقلك وإنسانيتك فيها علي المحك وسط دروب لمتطرفين من الجانبيين كنت صوت الثورة الفصيح وشعاع نور وسط الضلمة كنت حريص أنك تطرح بكل شفافية الحقيقة وتسيب عقولنا وإنسانيتنا الحاكم من ٢٠١١ ل ٢٠١٤ انتهاكات ودم وصراع سلطة ومصالح ضايع فيها وطن وناس متمسكة بعقلها وحقوقها وإنسانيتها ناس لِسَّه بتتكفر من مدعي التدين وبتتخون من مدعي الوطنية كتابك كان استعادة أحداث ومشاعر ومناقشات كانت متنفس لحلم وطن أمتعتنا يا عّم يسري كان مصاحب للقراءة في الخلفية صوتك في أخر مقدمة للبرنامج رمى حجراً و أمعن ثم ولّى، و لم يترك دليلاً أو محلا، و عاذ بما تبقى من حياءِ، و شكّل يومه ثم استقلا، و قال: أموت ، لكن لست أحني على كتف الزمان الرأس ذلا. لأن الموت لوّن كل شيئٍ، و ألقى بين أعظمنا عروقهْ، لأن اللون في دمنا ضبابٌ، لأنا نحن أخطأنا طريقهْ، لأن العمر يأتي عند يومِ و يعلن بين أيدينا مروقهْ، أرد إلى العيون شعاع أمسي، و ألقي في حُميّاها بريقهْ، و من جسدي النحيل أشد جسراً لكل العابرين إلى الحقيقة. فيا وطني رأيتك في التقاء الرأس هلكٓى بالحوائط، رأيتك في عيون القطة الجوعى تغالط، رأيتك في اصفرار الماء في سلخ المشيمةْ، رأيتك في احمرار الأفق في وجه الحدود، رأيتك في انتشاري في السدود، رأيتك حين ينكشف الغطاء عن الصباح، و وجهك مستباح. رأيتك حين أخلع ياقتي خلف المشابك، و حين تحط في صدري مناقير السنابك، رأيتك في انتفاخ العِرق في كتف الأجير، و وجهك يستجير. رأيتك في انحباسي في المرايا، رأيتك في الزوايا، رأيتك في المناشف، رأيتك حين تزرع وردة خلف العواصف، و وجهك لا عواطف. رأيتك يا ضميري، رأيتك كالتذاذ الجرح في لمس المشارط. أسافر عنك، أصدر عن جميعك، و يلويني التباعدْ، فأذكر نظرة النهر، مؤنبةً، كأنك أنت يا وطني، رسمت عيونك السمرا، على ثغر الممر، و قلت: "لا أحدٌ يمر اليوم في قلبي"، و لا أحدٌ رآكا، و لا حتى على عينيك مرا. أظل أسير في عينيك أمسيةً، و أمسيةً أظل أعالج الأمرا. أريدك مستريحاً، في ضلوعي، أريدك .. قل لمن شئت السلامُ على عيونك يا بعيداً عن شكوكي، و يا زمناً تباعد ثم لامس. و ما كان اختيارك يا فتيّاً سوى غضبٍ أذاب عليك دينهْ: لأنْ تبقى على الذكرى عيوناً و لا تبقى نبياً في مدينةْ.

  • Ahmed
    2019-02-28 07:09

    ربما هو توثيق ، ربما هو سرد لحلقات برنامج آخر كلام، ولكنه فالنهاية يحمل من المهنية والمصداقية ما اعتدناه من يسري فودة .كتاب يحمل بين طياته عبق الثورة الذي ملأ صدورنا يوماً ما ، واعتقدنا انه طاقة النور التي تزيح غمة الظلام الرابضة فوق صدورنا لعقود طوال.ولكن سرعان ما تبخر الأمل علي ايدي مجموعة من المنتهزين والمنتفعين والجهلاء، لا بارك الله فيهم.كنت انتظر تسليط الضوء أكثر علي كوارث المجلس العسكري ، أو إفراد مساحة اكبر لمذبحة رابعة ومحمد محمود والمنصة واستجلاء حقيقة ما حدث من بطش وخسة.ليس عندي من التفاؤل ما عند يسري فودة ، ولكن اتمني علي الله ان تصدق رؤيته التي اوضحها في اخر الكتاب .طيب الله أوقاتكم

  • محمود النـادي
    2019-03-14 10:00

    الكتاب فكرنى بأحداث مش قادر احدد انا نسيتها ولا تناسينها فكرنى بأيام الثورة ولما كان عندنا امل كبير فى البلد دى خلانى ابكى على الناس الكتير اللى ماتت من غير اى ذنب وعلى الفرص الكتير اللى البلد كانت ممكن تبقى فيها احسن بس ضاعت وزود احترامى اكتر ليسرى فوده وطريقة كتابته الجميلة ومقدماته الفصيحة وسابنى بكذا تساؤل اهمهم هل فى لسة امل فى ثورة مصر ؟

  • Mohamed Salah
    2019-03-04 06:17

    في آخر إصداراته، يحكي الأستاذ يسري فودة، عن برنامجه الشهير، آخر كلام، وعما تعرض له هو وفريق العمل، طوال مدة بث البرنامج، وكيف أنه واجه الضغوطات، واضطر في النهاية، بما أملاه عليه ضميره المهني، أن يوقف البرنامج ! يستحق .. ويعد (شهادة) هامة جدًا على الكثير من الشخصيات.

  • Ali Okasha
    2019-02-24 11:59

    كتاب رائع و ماتع للمتألقين يسري فودةيؤرخ لأعظم ثورة في المنطقة العربيةكما يؤرخ للفترة الحساسة التي غيرت و سوف تغير المنطقة العربية لصالح و للرفاهية والشعوب العربية كما يُبين ان هناك الكثير من هم من اصحب مبدأ

  • Mahmoud
    2019-03-10 05:09

    عندما تعتقد اى سلطة ان مهمة الاعلام تكمن اساسا فى تسهيل مهمة الحاكم فهى اما جاهله او مغرضة او انها خليط من الاحتمالين بمقادير مختلفة هذا كتاب يبدأ بالامل وينتهى بالأمل طيب الله اوقاتكم يا استاذ فودة

  • Mohamed Bayomi
    2019-02-19 12:14

    وحده الاحمق هو من لا يغير اراءه و افكاره ابدا

  • Ahmed
    2019-02-22 05:06

    الكتاب ليس توثيقا لثورة يناير بقدر ما هو توثيق لخلفيات حلقات برنامج اخر كلام

  • تغريد مجدي
    2019-03-14 07:01

    أقصر الكلام: كانت دقات قلبي تسابق عيني في التهام الأسطر والكلمات، تفتحت أبواب ذاكرتي مرة أخرى وأعادتني بكل حواسي إلى الحياة .. إلى الميدان، وأخذت تعيد ترتيب الأحداث مع ما استجد عليها مما دار خلف الكواليس. أنار الله بصيرتك أ. يسري وطيب أوقات كما تطيب أوقاتنا.

  • Abunoor Alfarsi
    2019-02-23 12:15

    كتاب (آخر كلام.. شهادة أمل في ثورة مصر).. للإعلامي المصري المتميز الشهير (يسري فودة).. وقد تحدثتُ قبل سنة تقريباً عن (يسري فودة) ومدى اهتمامي الشديد منذ فترة طويلة لبرنامجه الشهير (سري للغاية) وذلك أثناء عرضي لكتابه (في طريق الأذى).. فلا حاجة للإعادة هنا.في كتابه هذا، يتكلم (يسري فودة) بكل جرأة وخبرة مهنية عريقة وأمانة وضمير، عن ثورة مصر (٢٥ يناير ٢٠١١م) ودوره الإعلامي الرئيسي في برنامجه (آخر كلام) الذي يعرض في قناة (أون تي في). فهنا توثيق من بداية الثورة وتطورها وأحداث القتل والعنف المرفوض، ووصول الإخوان للحكم وسقوطهم المروع في أقل من عام، وصعود نجم السيسي، ووصوله للحكم. بكل توثيق ومهنية واحترافية وعدم خوف يتكلم يسري فودة، وكما قال في مقدمة كتابه هذا: "هذا كتابٌ لن يعجب أحداً.. هذا كتاب ليس مصمماً كي يرضي أحداً.. هذا كتابٌ يبدأ بالأمل وينتهي بالأمل، ولا غاية له أسمى من أن نلقى الله بقلبٍ سليم".وخلال سرد أحداث الثورة؛ يسرد (يسري فودة) تجربته الصحفية/الإعلامية كذلك، ومواجهته الشديدة لمن يريدوا أن يُكمموا أفواه الإعلام الحر النزيه، ويتحدث عن الضغوطات الكثيرة التي واجهها خلال تحريه وبحثه للحقيقة؛ لكن كل هذا لم يثنه عن قول الحق ولو جرّ ما جر عليه من ويلات؛ لذلك صار معروفاً عنه أنه "مش بتاع حد"، فقط يفعل ما يراه يرضي الله ويرضي ضميره.تجربة مثيرة ومؤثرة، تجعل قلبك ينزف دماً مما وصلت إليه الأحداث من قتل وتعذيب وتكميم للأفواه، لكن رغم ذلك لا يجعلك (يسري فودة) تيأس، فيختم كتابه بسبع أسباب رئيسية تجعله متفائلاً بإعادة الأمل لثورة مصر.كتاب موثق جداً للثورة، ويعتبر أفضل ما وثق وكتب عن ثورة مصر. تحية ليسري فودة على هذا الجهد الجبّار، وأيضاً على هذه الصراحة والأمانة والضمير، فهو من الصحفيين القلائل الذين يبحثون عن الحقيقة ولا يسمحون بخداع أنفسهم أولاً قبل خداع الناس.نعيم الفارسي25.11.2016#كتاب_أعجبني#كتاب_آخر_كلام_شهادة_أمل_في_ثورة_مصر#الإعلامي_يسري_فودة#كتب_قراءة_نعيم_الفارسي

  • Ayman Dorgham
    2019-03-02 10:18

    بقلم رشيق يشبه صاحبه ..وبأسلوب فصيح وبسرد يقبله العقل والمنطق .. أستمتعت بأفضل تجربة توثيق لثورة ال25 من يناير .. يسرى فودة يمكنه أن يكون الأستاذ والجورنالجى من حيث متعة السرد وغزارة المعلومة والثقافة الواسعة .. أستاذا حقيقيا مهنيا إعلاميا لا يقف مع النظام ولا يبرر مواقفه . (بغض النظر عن دقة معلومات الأستاذ محمد حسنين هيكل التى كانت ومازالت محل شك أحيانا كثيرة وبغض النظر عن مواقفه السياسية على مر تاريخه . الحديث هنا عن أسلوبه فى السرد وثقافته الواسعة ) أضف إلى ذلك مفهوم نحن وليس أنا . فريق العمل وليس عملى . فى ثانى تجاربي معه بعد كتابه فى طريق الأذى ..تأكدت أن للثورة صوت يشبهها واعى ومثقف وطنى ومصرى ومتمسك بثقافته وبدينه ..وتأكدت أن تلك الثورة كانت ومازالت التجربة الأفضل التى عايشتها حتى الآن ..لم تكن مقارنتى بين فودة وهيكل عبثية رغم الفاصل الزمنى الكبير ..ولكنها كانت بين يوليو ويناير ..بين صوت يوليو فى كتابه سقوط نظام ..لماذا كانت ثورة يوليو 1952 لازمة وبين آخر كلام ..شهادة أمل فى ثورة مصر ..بين حتمية اللازم عند الأستاذ الذى عايش واقع تغيير الدبابة لتاريخ مصر ودافع عنه وسخر قلمه له وبين الأمل الذى يحمله الإستقصائى معتمدا على وعى شباب مصر وعلى فريق عمله ..نجمة ضائعة فقط للإستناد لمن هم على خلاف مع الإخوان فى تقييم الإخوان بغض النظر عن صحة التقييم من عدمه أتحدث عن المهنية من صاحب المهنية الغير محسوب على أحد

  • Noor
    2019-03-09 12:02

    يسرى فودة ...الصحفي الأكثر مهنية واحترافا في العالم العربي ( من وجهة نظري ) ..الأستاذ الذي طالما تتحدث لا تملك إلا أن تصمت وتسمتع في إعجاب لتستمتع ...وتحمد الله أن في عالمنا العربي مثل يسرى فودة ...كتاب قووي جدا ومهم جدا ...في رأيي : مثل هذه الشهادات مهمة جدا لتوثيق فترة مهمة جدا في حياتنا ...خصوصا لأن الدولة أو من يحكوننا يرغبون في طمث هذه الحقائق أو محو أحداث بعينها من التاريخ ...فشهادة صحفي مهني محترم زي أستاذنا يسرى فودة مهمة جد ...سرده لما وراء الكواليس لكيفية إدارة الأزمات في مصر في مرحلة معينة ...وكواليس العمل الاعلامي في مصر كان شئ رااائع مهم جدا التأريخ دا ...زي ما شفت كتاب زي أثقل من رضوى للراحلة الرائعة رضوى عاشور مهم في سرد أحداث فترة مهمة جدا من حياتنا بقلم أديبة مثلها فأنا بشوف أنه شهادة أستاذ يسرى على الأحداث من منظور صحفي مهني مهمة جدا ... كتب على من يريد أن يكون لديه أطفال أن يحتفظ بها لهم ليجعلهم يطلعوا على التاريخ من وجهة نظر حقيقية بلا زيف ..نقله للوقائع وسرده للمعايير المهنية في الصحافة والإعلام شئ يحتزى بيه لو القارئ كان بيعمل في هذا المجال في رأيي بلوم على الكاتب بس شوية أنه عرض وجهة نظره أو رأيه في صورة دفاع عن النفس أو في صورة تبدو وكأنه أراد يطلع نفسه على صواب أغلب الوقت ...وبقول أغلب لأنه فعلا وكما عودنا بيعترف بخطأه وبيعتذر عنه ...

  • Abdelrahman Sobeih
    2019-03-21 07:15

    الكتاب رائع.. توثيق للحظات عظيمة من رحم الثورة المصرية من وجهة نظر اعلامي و صحفي عظيم اهم ما يميزه مراعاته قواعد الأخلاق لكي يقدم لنا من الروائع فنية طول فترة عمله.الكتاب ينقل صورة عن وجهة نظر صحفية و اعلاميه فيما يتعلق بأحداث الثورة المصرية و ما اعقبها من احداث و تغيرات جذرية اصابت المجتمع المصري, و يقدم في بعض المواضع ما يمثل نقد موضوعي يصلح كأساس لتقديم ما كان يُفترض حدوثه لاتخاذ المسار الصحيح و ما يمثل في المواضع الأخرى ما يجب أن تكون عليه مصر مستقبلًاالكتاب يبين كيف يمكن ان تحول لعبة المصالح الشركاء إلى أعداء و متنافسين و كيف يؤول ذلك في النهاية إلى انقسام المجتمع ككل تحت رايات الأيديولوجيات المختلفة و كيف في النهاية يمكن لأي طرف استغلال مصالح طرف آخر لجعلها المقبرةالكتاب في نهايته رسالة أمل حزين منطوي منعزل عن الشمس و هو نقيض يعبر بطبيعة حول عن جميع المتناقضات الي تعيشها مصر في الوقت الحالي و إن كان يظل الامل هو الأمل و يظل (الحق أحق أن يتبع) و يظل أيضًا ان دوام الحال من المحال فماذا عن حال يتسم بالتناقض و الانقسامو سوف يظل هذا الكتاب في مجموعتي المفضلة التي سوف انال سعادة أن يرثها أبنائي مستقبلًا لكي يعرفوا حقيقة وطن تجرع من كأس الانشقاق و الانقسام و الفوضى ما لم يتجرعه بلد في التاريخ لكي يهب أبنائه بارقة أملطيب الله أوقاتكم :)

  • Mohammed Korayem
    2019-03-20 09:27

    بقالي ٣ ايام مخلص الكتاب ده و مش عارف اكتب عنه ايه بالظبط!! و بالصدفة البحتة كان يوم ٢٥ يناير!!!!طيب تلخيصا كده الكتاب ده بيغطي الثورة المصرية من اول يوم لاخر حلقة اذيعت في برنامج اخر كلام ليسري فودة، من داخل المطبخ الاعلامي المحترم و الغير موجة و الشفاف الي كان بيأثر كثير فينا وقت الثورة و اثناءها مش احنا بس كثوار و لا كشعب بالعكس تأثيرة الاكبر كان في السلطة الي كانت بتسمع له و لامثالة من الاعلامين المحترمين و عارفه انه اهم برنامج تلفيزيوني للشعب المصري وقتها، يسري فودة من الصحفين الي كان المجلس العسكري بيلجأ لهم من اول يوم و كل التقاشات و الاحداث و ما خلفها مذكور في الكتاب دة و حجات كتير مكناش نعرف انها بتحصل من ورانا و تم كشفها مع الايام. من اخر ايام حكم مبارك للمجلس العسكري للاخوان للسيسي كل حاجة و بالتفاصيل الخفية و صدق الي قال ما خفي كان اعظم. بالنسبالي ده تاني اهم كتاب قريتة في حياتي عن الثورة المصرية بعد الثوره2.0 بتاع وائل غنيم.الكتاب كمان بيغطي احداث و تجارب شخصية مر بيها الكاتب في ال٣ سنين دول ممكن تكون مش مهمة للعامة.طيب الله اوقاتكم، ثوروا تصحوا