Read العربية : دراسات في اللغة واللهجات والأساليب by Johann Fück عبد الحليم النجار Online

العربية : دراسات في اللغة واللهجات والأساليب

الكتاب تاريخ للغة العربي ولهجاتها ابتدءا من العصر الإسلامي حتي العصر الحديث, يشير في أثناء رحلته عبر هذه العصور إلي الطرق التي سلكتها العربيه في تطورها. وهو حافل بالأفكار النافعة. غني بالتفسيرات المقنعة، ولا يزال متميزا بالجد والعمق والشمول، والكتاب يؤكد علي ان العربية نشأت في جميع البلدان العربية وما عداها من الأقاليم الداخلة في المحيط الإسلامي بوصفها رمزا لغويا لوحدة عالالكتاب تاريخ للغة العربي ولهجاتها ابتدءا من العصر الإسلامي حتي العصر الحديث, يشير في أثناء رحلته عبر هذه العصور إلي الطرق التي سلكتها العربيه في تطورها. وهو حافل بالأفكار النافعة. غني بالتفسيرات المقنعة، ولا يزال متميزا بالجد والعمق والشمول، والكتاب يؤكد علي ان العربية نشأت في جميع البلدان العربية وما عداها من الأقاليم الداخلة في المحيط الإسلامي بوصفها رمزا لغويا لوحدة عالم الإسلام في الثقافة والمدنية...

Title : العربية : دراسات في اللغة واللهجات والأساليب
Author :
Rating :
ISBN : 29245570
Format Type : Hardback
Number of Pages : 290 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

العربية : دراسات في اللغة واللهجات والأساليب Reviews

  • Sawsan
    2019-04-15 02:12

    المستشرق الألماني يوهان فوك يتتبع اللغة العربية وتطورها واختلاف أساليبها ولهجاتها من بعد ظهور الاسلام وحتى العصر الحديثالكتاب نُشر عام 1950 وكان بداية لعرض التغيرات التي طرأت على اللغة العربية باختلاف الزمان والمكانيرى فوك إن الإسلام والقرآن أهم حدث في تاريخ اللغة العربية لأن اللغة العربية ارتبطت ارتباط وثيق بالدين الإسلاميمع بدء الفتوحات الاسلامية انتشرت اللغة العربية في كثير من البلاد, استقرت في بعضها وانسحبت من البعض الآخر, لكن ظلت العربية هي لغة الحضارة الإسلامية لعدة قرونوبالتدريج تأثرت اللغة العربية بدخول غير العرب في الاسلام واندماجهم في حياة المسلمين العرب, وفي نهاية القرن الأول الهجري بدأت تظهر ما يُسميه فوك بالعربية المولدة التي نتجت من تأثُر العربية باللغات الأجنبية ومن التغييرات في تكوين اللغة وتركيباتها على لسان غير العرب, وبدأت مظاهر اللحن وهو الخطأ اللغوي أو النطق بأسلوب مخالف للمألوفوصولا إلى العصر الأموي وأوائل العصر العباسي كانت قوة وسلامة اللغة العربية الفصحى من الأولويات, فقامت حملات لتنقية اللغة ومحاربة اللحن الذي كان يُعتبر من العيوب التي تقلل من شأن المتكلم في ذلك الوقت, وبدأ النُحاة العرب في وضع القواعد الإعرابية للغة العربية وتكونت المدارس النحوية وخاصة في البصرة والكوفة ومع نهاية العصر العباسي وانفصال البلاد الاسلامية عن دولة الخلافة بدأت تظهر بوضوح اللهجات الخاصة بكل إقليم وزادت قوة اللهجة الدارجة على حساب العربية الفصحى, لكن الفصحى ظلت صامدة باعتبارها لغة العلم والأدب على اختلاف نوعهميربط الكاتب بين ضعف وانحدار المستوى اللغوي والثقافي وبين الضعف السياسي والاقتصادي للدول الاسلامية كتب ببعض التفصيل عن نهضة اللغة والأدب في عصر هارون الرشيد وعصر المأمون وعرض بعض مؤلفات كل من الجاحظ وابن قتيبة وقدامة بن جعفر والمقدسي والحريري اللي كتبوا فيها تفاصيل التغيرات في اللغة العربية واللحن وقواعد الإعراب وفروق اللهجات المختلفة عبر العصور الاسلامية