Read الدين والظمأ الأنطولوجي by عبد الجبار الرفاعي Online

الدين والظمأ الأنطولوجي

أعني بالظمأ الأنطولولجي الظمأ للمقدس، أو الحنين للوجود، إنه ظمأ الكينونة البشرية، بوصف وجود الإنسان وجودًا محتاجًا إلى ما يثريه، وهو كائن متعطش على الدوام إلى ما يرتوي به....

Title : الدين والظمأ الأنطولوجي
Author :
Rating :
ISBN : 9789776483514
Format Type : Kindle Edition
Number of Pages : 270 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

الدين والظمأ الأنطولوجي Reviews

  • هَنَـــاءْ
    2019-03-10 14:05

    🔳 فكرة الكتاب تركز على ....▫️نقد الإيديولوجية الجماعية وذوبان الفرد، وفقدان قيمته الفردية والروحية.▫️يرفض الاتجاهات الإسلامية المؤدلجة والتي ترفض التفكير الفلسفي الحر وتشن حرباً ضدها.▫️يرى أن الجماعات الإسلامية تسعى إلى تسطيح الأفراد وتنويمهم وبث روح القطيع فيهم.▫️يرى أن الخطاب المؤدلج يؤدي إلى تفشي أنماط متوحشة من العنف الديني.▫️يدعو إلى رؤية وجودية، عرفانية، صوفية، مجردة من التنكيل بالجسد، أساسها المحبة والسلام واحتواء الغير باختلافاتهم.▫️يرى بث الروح الثورية في الإسلام ترحيلاً خطيراً لوظيفة الدين وجعلها سياسية مما يعطل العقل ويثير البلاهة.▫️اتخذ من علي شريعتي نموذجاً لتحويل الإسلام إلى ثقافة ثورية كفاحية -التي يرفضها.♦️ تفنيــــد :◾️الدعوة للنزوع الفردي والتخلي عن القضايا الهامة، والمسائل العامة دعوة سلبية لا مقدسة ...لأنها تؤدي إلى :•غياب حس المسؤولية الذي كرسها الإسلام.•الانتفاخ الذاتي والغرور الفكري بحيث يعتقد الفرد أن آراؤه دائماً صحيحة، ومواقفه كلها سليمة، وأنه يعرف كل شيء.•يسهل عليه اتهام الناس بالجهل والهوى وعدم فهم الكتاب والسنة، لأنه بتقوقعه الذاتي يظن أن الإبداع يعني مخالفة الحق وعناده.•النزوع الفردي والتخلي عن مشاكل الأزمة العامة جزء من المشكلة لا الحل ..«إنما المؤمن للمؤمن كالبنيان، يشد بعضه بعضاً».•اعتداد كل فرد بنفسه، وانقسامه .. خطوة مضادة للمجتمع الإسلامي، وحرص أناني على الراحة ببدعة طاعة الرب بالانسجام الذاتي والانشغال بالهموم الدينية الخاصة.__________"التدين السلفي يفقر الحياة الروحية، ويستنزف الحياة الأخلاقية، ويميت الحياة العقلية. المشكلة أن مؤسسات التربية والتعليم في بعض البلدان الإسلامية هي التي تساهم في إنتاج هذا النمط من التدين، ذلك أن مناهجها في الدين والتاريخ تستقي من الموروث السلفي، ويجري التبشير به ...."-الدين والظمأ الأنطولوجي ص١٩٠◾️كرر أن الإيديولوجيا تؤدي إلى تضييق نطاق العقل وتسطح الفكر لأنها ترسم حدوداً لا تقبل تجاوزها.أولاً: تجاهل أمور منها ..-توجد حرية فكرية في جميع الجماعات الإسلامية ولا يعني احترام نظام الجماعة، قتل العقل أو أسره.-فرض القيود الشرعية واحترامها ليس بالضرورة تطويق العقل وإحجامه.🔻تفنيد بعض النقاط حول أن الجماعات الإسلامية اغتالت العقل، "السلفية تحديداً":•بدعة العقل قديمة بدأها أول من بدأ إبليس -المغضوب عليه- لما قدم رأيه على أمر الله ..(أأسجد لمن خلقت طينا)(أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين)•العقل بلا علم ضلال، والعقل لا يمكن أن يخالف الوحي الصحيح.•العقل تابع للوحي وله مكانة عظيمة والذين لا يعقلون هم كالأنعام بل أضل.•القرآن خاطب أهل العقل، وذم الذين لا يعقلون.•المخالفين لمنهج السلف مختلفون كما اختلف من قبلهم ومتناقضون كما تناقضوا.•الذين يقدمون الرأي على الوحي إنما يقدمون هواهم.•يقول ابن القيم رحمه الله: "المعقولات ليس لها ضابط يضبطها، ولا هي منحصرة في نوع معين، فإنه ما من أمة من الأمم إلا ولها عقليات يختصون بها.قال: "فللفرس عقليات، وللهند عقليات، ولليونان عقليات، وللمجوس عقليات وللصابئة عقليات، بل كل طائفة من هذه الطوائف ليسوا متفقين في العقليات، بل كل طائفة من هذه الطوائف ليسوا متفقين على العقليات، بل بينهم فيها من الاختلاف والتباين -ما هو معلوم- ما هو معروف عند المعتنين به، فإنه ما من مدة من المدد إلا وقد ابتدعت فيها بدع يزعم أربابها أن العقل دل عليها".*الصواعق المرسلة لابن القيم.__________◾️شبهة تكفير الآخر المختلف وتقديس ابن تيمية :-بعض النصوص حول ذلك :🔘"إننا جميعا نهرب من تسمية الأشياء بأسمائها، ونلجأ لحيل مفضوحة، تتكتم على ما تتضمنه المدونة الكلامية والفقهية، من أحكام: المشركين،أهل الذمة، الرق، الجزية.. إلخ. وتكفير الفلاسفة وذوي التفكير الحر، وأتباع الفرق والمذاهب.. فقد كفر ابن تيمية مثلا من المسلمين: الفلاسفة، والمتصوفة، والجهمية، والباطنية، والإسماعيلية، والنصيرية، والإمامية الإثني عشرية، والقدرية".-الدين والظمأ الأنطولوجي ص١٨٦🔘"ولم يجرؤ معظم الباحثين في الإسلام المعاصر بالإشارة إلى ما ينبعث من آثاره من تكفير المختلف عقائديا وفكريا، والتنبيه إلى أن تراثه هو منجم معظم ما تشبعت به أدبيات الجماعات الإسلامية من السموم. بل تحمس بعض المفكرين في بلادنا العربية بالإعلان عن ضرورة العودة إليه، بوصفه أهم مفكر وفقيه ظهر في تاريخ الإسلام، وأية محاولة تقفز عليه أو تتخطاه، إنما تغامر بفقدانها أصالتها وافتقارها لتمثيل الأمة والإسلام وحضارته".-الدين والظمأ الأنطولوجي ص١٨٧🔘"وكأن هناك ميثاقاً غير معلن، تتواطأ فيه السلطة السياسية مع المؤسسة الدينية السلفية، فمن جهة لا تشجع السلطة أية محاولة لنقده، أو تنبيه الناس لتأثير فكره العقائدي وفقهه الشديد الفاعلية في تعبئة الانتحاريين الشباب، والقائهم كوقود في محرقة ولائم الذبح، ومن جهة أخرى تهادن المؤسسة السلفية السلطة، وتغض النظر عنها".-الدين والظمأ الأنطولوجي ص١٨٨🔘"لقد اختزلت السلفية التراث الإسلامي بإبن تيمية ومدرسته وتلامذته، بنحو أمسى فقه ابن تيمية فوق كل فقه وفقيه، وتفسيره فوق كل تفسيرومفسر، وشرحه للحديث فوق كل شرح ومحدث، ورأيه في الفلسفة فوق كل فلسفة وفيلسوف، وموقفه المناهض للتصوف والحياة الروحيةفوق كل تصوف وحياة روحية.. وهكذا. فلم يعد لفقيه، أو مفسر، أو محدث، أو متكلم، أو فيلسوف، أو متصوف، أي حضور مع تراث ابن تيمية وتلامذته".-الدين والظمأ الأنطولوجي ص١٩٠🔻الرد :قال ابن تيمة رحمه الله :•(هذا مع أني دائما ومن جالسني يعلم ذلك مني: أني من أعظم الناس نهيا عن أن ينسب معين إلى تكفير وتفسيق ومعصية، إلا إذا علم أنه قد قامت عليه الحجة الرسالية التي من خالفها كان كافرًا تارة، وفاسقًا أخرى، وعاصيا أخرى، وإني أقرر أن الله قد غفر لهذه الأمة خطأها، وذلك يعم الخطأ في المسائل الخبرية القولية والمسائل العملية). •(التكفير المطلق مثل الوعيد المطلق لا يستلزم تكفير الشخص المعين حتى تقوم عليه الحجة التي تكفر تاركها، كما ثبت في الصحاح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في الرجل الذي قال: «إذا أنا مت فأحرقوني، ثم اسحقوني، ثم اذروني في الريح في البحر، فوالله لئن قدر علي ربي ليعذبني عذابا ما عذبه به أحدا، قال ففعلوا ذلك به، فقال للأرض: أدي ما أخذت، فإذا هو قائم، فقال له: ما حملك على ما صنعت؟ فقال: خشيتك، يا رب – أو قال مخافتك – فغفر له بذلك»، فهذا الرجل اعتقد أن الله لا يقدر على جمعه إذا فعل ذلك أو شك، وأنه لا يبعثه، وكل من هذين الاعتقادين كفر يكفر من قامت عليه الحجة، لكنه كان يجهل ذلك ولم يبلغه العلم بما يرده عن جهله، وكان عنده إيمان بالله وبأمره ونهيه ووعده ووعيده، فخاف من عقابه فغفر الله له بخشيته، فمن أخطأ في بعض مسائل الاعتقاد من أهل الإيمان بالله وبرسوله وباليوم الآخر والعمل الصالح لم يكن أسوأ حالا من الرجل، فيغفر الله خطأه أو يعذبه إن كان منه تفريط في اتباع الحق على قدر دينه، وأما تكفير شخص علم إيمانه بمجرد الغلط في ذلك فعظيم، فقد ثبت في الصحيح عن ثابت بن الضحاك عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «لعن المؤمن كقتله، ومن رمى مؤمنا بكفر فهو كقتله»، وثبت في الصحيح أن «من قال لأخيه يا كافر، فقد باء بها أحدهما»، وإذا كان تكفير المعين على سبيل الشتم كقتله، فكيف يكون تكفيره على سبيل الاعتقاد؟ فإن ذلك أعظم من قتله، إذ كل كافر يباح قتله، وليس كل من أبيح قتله يكون كافرا، فقد يقتل الداعي إلى بدعة لإضلاله الناس وإفساده مع إمكان أن الله يغفر له في الآخرة لما معه من الإيمان، فإنه قد تواترت النصوص بأنه يخرج من النار من في قلبه مثقال ذرة من إيمان).•(وأصل ذلك: أن المقالة التي هي كفر بالكتاب والسُّنَّةِ والإجماع يقال: هي كفر قولا يطلق، كما دل على ذلك الدلائل الشرعية؛ فإن الإيمان من الأحكام المتلقاة عن الله ورسوله؛ ليس ذلك مما يحكم فيه الناس بظنونهم وأهوائهم، ولا يجب أن يحكم في كل شخص قال ذلك بأنه كافر حتى يثبت في حقه شروط التكفير وتنتفي موانعه).—وابن تيمية أكثر من تم تشويهه في تاريخ الفكر المتطرف والإرهاب المعاصر، دون تحقيق أو تدقيق واجب من مؤيديهم ومخالفيهم على السواء.—-مثال على التدليس، بين الاقتباس والنص :الفقرة المقتبسة التي أوردتها خوارج «داعش»، كما يسميهم شيوخهم في «القاعدة» الآن قبل غيرهم، في شريط إحراق الشهيد الكساسبة كانت كما يلي: «فأما إذا كان في التمثيل الشائع دعاء لهم إلى الإيمان, أو زجر لهم عن العدوان, فإنه هنا من إقامة الحدود، والجهاد المشروع».نص مقطوع عن أصل يخالفه، وسرد لابن تيمية ينقله الراوي ابن مفلح لا يحمل رأيه، حيث كان كلام ابن تيمية رحمه الله عن الحرب، أردفه بحديث عما كان في أحد، خاصة وإذا كان الكفار يقومون بالتمثيل فيكون قصاص المسلمين استيفاء وأخذا بالثأر، كما كان في أحد، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعل ذلك في أحد، ومن هنا أردف ابن تيمية بقوله: «والصبر أفضل»..-ابن تيمية يكره التمثيل :ابن تيمية الذي ثبت عنه أنه لم يكفر أحدا من أهل القبلة، ووجد في عصر أزمة الحروب الصليبية والمغولية والطائفية واجتماعها، لم يتناول المثلة والتمثيل لأسير أو غيره إلا في باب القصاص، حيث يقول: «كان القصاص مشروعا إذا أمكن استيفاؤه من غير جنف كالاقتصاص في الجروح التي تنتهي إلى عظم. وفي الأعضاء التي تنتهي إلى مفصل فإذا كان الجنف واقعا في الاستيفاء عدل إلى بدله وهو الدية؛ لأنه أشبه بالعدل من إتلاف زيادة في المقتص منه». فلا يرى ابن تيمية مجاوزة العدل في القصاص، ولا يرى التحريق والتغريق والتوسيط في مسائل القصاص لأنه أشد إيلاما ويفتقد العدل، وليس كما يروي عنه الداعشيون, وجمهورهم! الذين اجتزأوا هذه الفقرة أيضا ونشروها مبررين بها ذبحهم وحرقهم، عن النص الأصلي في الفتاوى، حيث يقول رحمه الله:«وهذه حجة من رأى من الفقهاء أنه لا قود إلا بالسيف في العنق قال: لأن القتل بغير السيف وفي غير العنق لا نعلم فيه المماثلة بل قد يكون التحريق والتغريق والتوسيط ونحو ذلك أشد إيلاما؛ لكن الذين قالوا: يفعل به مثل ما فعل قولهم أقرب إلى العدل؛ فإنه مع تحري التسوية بين الفعلين يكون العبد قد فعل ما يقدر عليه من العدل وما حصل من تفاوت الألم خارج عن قدرته. وأما إذا قطع يديه ورجليه ثم وسطه فقوبل ذلك بضرب عنقه بالسيف؛ أو رض رأسه بين حجرين فضرب بالسيف فهنا قد تيقنا عدم المعادلة والمماثلة. وكنا قد فعلنا ما تيقنا انتفاء المماثلة فيه وأنه يتعذر معه وجودها بخلاف الأول فإن المماثلة قد تقع؛ إذ التفاوت فيه غير متيقن. وكذلك القصاص في الضربة واللطمة ونحو ذلك عدل عنه طائفة من الفقهاء إلى التعزير».كما أن لجوءهم لروايات ضعيفة بل منكرة في التمثيل بعبد الرحمن بن ملجم قاتل علي رضى الله عنه، أو قتل خالد مالكا بن نويرة في حروب الردة، فهو ما لا يصح عند ابن تيمية، وتعليقا على ما روي عن خالد: قال ولم يقم به أبو بكر! أي يقرر أنه كان خطأ، كما رأى عمر، لا يجوز الاستنان به!-ابن تيمية يرفض حرق النمل:وفق الحديث النبوي الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فقال: «إن ظفرتم بفلان وفلان فأحرقوهما بالنار» حتى إذا كان الغد بعث إلينا فقال: «إني قد كنت أمرتكم بتحريق هذين الرجلين ثم رأيت أنه لا ينبغي لأحد أن يعذب بالنار إلا الله، فإن ظفرتم بهما فاقتلوهما» رواه ابن أبي شيبة والدارميكذلك سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: عمن تسلط عليه ثلاثة: الزوجة، والقط، والنمل؛ الزوجة ترضع من ليس ولدها، وتنكد عليه حاله وفراشه بذلك، والقط يأكل الفراريج، والنمل يدب في الطعام: فهل لهم حرق بيوتهم بالنار أم لا؟ وهل يجوز لهم قتل القط؟ وهل لهم منع الزوجة من إرضاعها.فأجاب: «ليس للزوجة أن ترضع غير ولدها إلا بإذن الزوج. والقط إذا صال على ماله: فله دفعه عن الصول ولو بالقتل، وله أن يرميه بمكان بعيد؛ فإن لم يمكن دفع ضرره إلا بالقتل قتل. وأما النمل: فيدفع ضرره بغير التحريق.-تحرير ابن تيمية من تزوير «داعش» وأخواتها:شوهت «داعش» وأخواتها كثيرا من فتاوى الإمام الحنبلي والفقيه الموسوعي أحمد بن تيمية، الذي لم يضع كتابا واحدا في الأحكام السلطانية، وفي عصر الدولة المملوكية، وفصلوه عن مجمل خطابه وفتاواه، واقتطفوا من أقواله وأجزائه أشلاء اعتبروها سندا لممارساتهم التي تفتقد الأصالة في أغلب الأحيان.من يعتمدون فتوى التتار وقتلوا بها السادات ثم عادوا عنها ووصفوه بالشهادة، ولو رجعوا للتاريخ لعلموا أنه رحمه الله لم يكفر التتري قازان، وطلب مقابلته مرتين، قابله في إحداهما ومنعه في الأخرى وزيره الهمداني كما يروي ابن كثير، ولم يدخل في حرب مع التتار على شرعة الياسا، كما قبل حكم المماليك وتحرك في إطار مشروعية الناصر بن قلاوون بعض الوقت ضد بعض البدع في تصوره، ورفض أن ينتقم ابن قلاوون ممن امتحنوه ودخل بسببهم السجن أكثر من مرة، كالقاضي ابن مخلوف ونصر المنبجي وعطاء الله السكندري وغيرهم، من شيوخ الصوفية، كما لم يكفر عوام الطوائف وأكد اعتقادا أنه لا يقول بتكفير أحد من أهل القبلة، كما أكد أنه لا يقول بتكفير معين! لم يكن داعشيا يا من كفرتم المعينين كالكساسبة وكفرتم شيوخكم من شيوخ السلفية الجهادية و«القاعدة» الذين توالت كتاباتهم بوصفكم بالخوارج! كما كفرتم رفقاءكم السابقين كـ«النصرة» التي صرتم تصفونها بـ«الكسرة»، وتصفون «القاعدة» بأبناء الرافضة!لكن كان ابن تيمية أكبر ضحاياكم، وقد كان الشيخ يحذر من أمثالكم حين كان يحذر من اختزال خطابه وقطعه عن نصوصه الكلية وعن سياقاته حين قال في منهاج السنة: «لا بد أن يكون مع الإنسان أصول كلية يرد إليها الجزئيات ليتكلم بعلم وعدل، ثم يعرف الجزئيات كيف وقعت، وإلا فيبقى في كذب وجهل في الجزئيات، وجهل وظلم في الكليات فيتولد فساد عظيم».كما أنه لم ير يا أهل الحاكمية والإمامة والخلافة مسألة الحكم والحاكمية أخص خصائص عقائد الألوهية كما تقولون ويقول شيوخكم، بل هذا التعبير محدث مبتدع، ولم يستخدمه أحد محققيكم كعبد القادر بن عبد العزيز في مرحلته الأولى لعلمه بذلك، وأقر المودودي الندوي في رفضه له في سجال مشهور، ابن تيمية لم يكن يرى الحكم والإمامة قداسة تتيح الفتن والقتل والافتراق، بل رآها اجتهادية تقديرية، فيقول عن اعتبار الخلافة والإمامة أعلى مسائل الدين: «إن قول القائل إن مسألة الإمامة أهم المطالب في أحكام الدين وأشرف مسائل المسلمين كذب بإجماع المسلمين سنيهم وشيعيهم»..◾️نقطة أخيرة .. يتحدث عن أفراد حملوا ياقات روحية خاصة بهم وجعل منهم رموزاً قلوبها جامعة لكل صورة .. كابن عربي، وجلال الدين الرومي .....ما أحب إيراده بخصوص هذه النقطة هو ما كتبه أحدهم كمراجعة لأحد علماء الدولة العثمانية وكتابه نقد المثنوي .."أثناء قراءتي للكتاب القيم [أخبار جلال الدين الرومي] لصاحبه الفاضل أبو الفضل محمد القونوي، استوقفني كلامه على كتاب لأحد علماء الدولة العثمانية محمد شاهين –رحمه الله- باسم [نقد المثنوي] والذي سطره بلغة الترك .. وقد أثناء الباحث على هذا الكتاب خيراً، وأخبر بأنه قد طبع طبعة تعود لأكثر من خمسين عاماً .. وقد أنبأنا عنه بأنه رجل صريح، يقول الحق ولا يخاف في الله لومة لائم، وهكذا هم الأعلام .. لا يخشون إلا الله .. وقد نقل منه عدة نقول .. وعلق عليها .. ومن هذه النقول .. وهو في بلد يرزخ تحت احتلال الدولة الخرافية الصوفية المولوية، ومن بعدها الداعمة للصوفية أعني الكمالية، حيث يقول: (يجيء المثنوي إلى قصص كليلة ودمنة فيُلبسها طربوش المولوية وثيابها، ثم لا يكتفي بذلك حتى يُلبس فكرة وحدة الوجود ذلك الطربوش وتلك الثياب!!). وقال في موضع آخر: (لم يقدر المثنوي أن يكون كشافاً للقرآن قط كما زعم الجلال، فإن معاني القرآن من الوضوح والبيان بمكان لا يحوج إلى كشف، بعكس المثنوي الذي يموج في الإبهام، والأسرار، والضبابية؛ بل لو قلنا إنه يأخذ بيد المرء من النور إلى الظلمات لما أبعدنا!!). ثم قال: (صحيح أن الجلال لم يقل أنه نبي لكنه زعم أن مثنويه كتاب نزل من السماء، نزل من عند الله، ويؤيد ذلك بأنه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، نعم قد يكون الجلال والمولوية يؤمنون بأن المثنوي كتاب منزل من عند الله على قلب الجلال، وهم كذلك بيد أن المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ينكرون هذا، ويَرُدُّون كتاب أساطير مليء بالأخطاء والمبالغات) وقال شاهين: يقول الجلال إنه قد نزل إليه كتاب، وأنه يُلهمه من قِبَل الله!! يقول هذا في ديباجة المثنوي، وبهذا يُرى نفسه نبياً، وقد يكون هذا الكلام صحيحاً لولا أن الجلال قد صرح بأن المثنوي كتاب منزل من السماء، ملهم به إليه فإن كان لهذا الكلام معنىً فإن معناه أن الجلال يدعي النبوة، ومن زعم أنه يُفهم من ديباجته غير هذا فهاهي الديباجة أمامه فليقرأ وليذكر لنا فهمه). وخلص شاهين إلى القول بأن: (غاية المثنوي هي تلقين عقيدة الوجود الواحد، وأن الصوفية ومنهم الجلال إنما اخترعوا بدعة السرِّ والأسرار وهم يقصدون بها عقيدة وحدة الوجود، فالسر المكتوم هو هذه العقيدة، والواقف عليها منهم هم شيوخ الطريقة الكبار، أما المريدون فمساكين لم يبلغوا هذه المرتبة). هذا مما نقل الباحث، وحسبك أن تعلم أن العالم محمد شاهين، لم يقرأ كتاب المثنوي كاملاً، يقول أبو الفضل: (لم يتيسر للناقد في كتابه الوقوف على ترجمة كاملة للمثنوي، وإنما كان نقده اعتماداً على ترجمة الأجزاء الثلاثة منه، من قِبًل عابدين باشا)".🔵ملاحظات :-ما تم إيراده في هذا الكتاب هو اتهامات عاطفية متحيزة لخلفية الكاتب الصوفية الرافضية.-إكالته التهم لم توثق بأدلة منطقية أو تفصيل.-يتحدث من حقد دفين وتعالي وكأنه وصي على العقول كيف تفكر لتصل إلى كمالها البشري.-يغالط، ويتهم الغير بما وقع فيه نفسه، فهو يتهم السلفيين بعدم العلم بابن تيمية والدفاع عنه بجهل وهو كذلك يعاديه بجهل ولا يثبت لماذا يجب علينا كراهيته والحط من قدره وفي الوقت ذاته يرفع فيه رموز بعض الصوفية ويجعلهم نماذج حقيقية لما يريده الدين النقي.-الكتاب مفخخ ويحمل توجهات لا محايدة ولا مبرهن عليها.-فيما يخص المراجعة فقد تأخرت في كتابتها لأنه تم العودة لبعض المقالات والبحوث أثناء إعدادها.تمت🥀

  • Sura✿
    2019-03-25 15:24

    2.5/5الكتاب مزيج من الفلسفة و الدين الاسلامي و السيرة الذاتية , يتكون من عدة فصول:الفصل الاول : فكر فلسفي و مقدمه بسيطة عن الانسانية و حاجتها للدين . الفصل الثاني : مذكرات , تجربة شخصية مع الجماعات الاسلامية و حزب الدعوة خصوصا.الفصل الثالث: يتحدث عن علي شريعتي وينقد فكره . الفصل الرابع : يبدأ بالحديث عن تفاصيل العنوان , و الفرق بين الايديولوجيا والانطوجيا . الفصل الخامس : يتحدث عن ابن تيمة والسلفية. الفصلين السادس و السابع : عبارة عن اسئله واجوبة مأخوذة من مقابلات صحفية مع الكاتب . قرأتها قراءة سريعة بدون تركيز . الكتاب جيد عموماً, لكن بالنسبة لي فيه الكثير من الافكار المكررة و لم يضف لي الكثير .. ناهيك عن كونه لا يخلو من بعض التكلف و التلاعب بالالفاظ .لكن احترم فكر الكاتب و ربما سأقرأ له كتاباً آخر . *القراءة السابعة مع مجموعة IGRs

  • Odai Al-saeed
    2019-03-21 09:13

    يطول الحديث الشيق في ماهية هذا الكتاب ومحتواه وحقيقةً وبغض النظر عن إتفاقي الشخصي من عدمه في المنظومة الدينية بشكل عام فإنني أرى آنه إحتوى على فكر إرتقى بذاته كي يوصل ما أراد من غير خدش لفكر آخر قد يكون يخالفه أولاً قبل أن يجب أن نعرف الظمأ اللأنطولوجي الذي أراد به االباحث أن يحرر به الفكر العقائدي برمته من سطوة جلاوزة الدين وأئمة المساجد وتجاره فهو يدعو الى الانعتاق من الأدلجة عن كافة محتوياتها سواء تلك التي أتت من الموروث الثقافي الديني أو اللاديني القديم بحكم العادات والتقاليد أو تلك الأدلجة التي فرضتها علينا أفكار الشيوخ بأفكارها التي هي أقرب إلى الفرض في صيغة أساطير وشعوذة وهي المؤجج الأساسي الفرضي لتعطيل العقل واحتكاره فهي بارعة في حجب الحقيقة ومصادرتها بفعل الوعيد والأساليب القمعية من فكر يروج لهامةوكأننا في نزاع أزلي مع الإلهلخص الكاتب هذه الأديولوجيات بأنها أدوات جزمية همهما تنميط وتدجين الفرد كي يكون مسخ مبرمج على التلقيم بإجابات منها ماهو يدخل في صميمي المصير ويقبلها كما هي بل ويحارب من أجلها بعماء المتطرف فيتغذى بمجموعة من المعتقدات والمفاهيم تعلن القمع على أي أفكار تناهضها أو حتى تتساءل بجدلية اتجاهايرى الكاتب أن مجتمعاتنا هي ضحية قراءة فاشية للنص الديني المؤدلج والمبرمج والذي يوصلنا لزنازين الرقص على أشلاء الضحايا والتبرير لآلة القتل التي إلنا اليها بفضل تلك الأديولوجيات المعلبة حيث ينشد من خلال فكره التصفوي المعتدل قاصدآ به ذلك التصوف الذي يرفض العزلة ولا يغادر المجتمع تصوف حضور الحياة وليس ذلك الغياب عنها بالإنطواء(أختلف مع هذا الفكر برمته سواء كان أنطولوجي أو أديولوجي مع كافة إحترامي لما قدم) بأن يبرر للمعرفة الدينية حقها بأن تكون حقل من حقول المعرفة والتي يجب أن تخضع لشروط الانتاج العامة للمعرفة البشرية فهي تتطور وتنتقد وتفندفي بند من بنود الكتاب خصص الكاتب الفكر العام لرجل الدين علي شريعتي مصنفاً إياه من هؤلاء المفكرين الدينيين الذين يقومون بأفكارهم على أساس الأدلجة الخالصة التي تغلق باب التحديث للنص الديني وتغلق باب الحديث في مصارعة الموروث الذي يرفض التماهي مع حاضره فكرة أولى للأنعتاق من الانطولوجي والأديولوجي لكننا إذا ما إرتضينا لأحد الفكرين أن يبرز فلا مانع من الأول كخطوة للخلاص الكتاب شيق،كاتب نخبوي بدرجة رائعة حيث أن سلاسة الطرح أدهشتني

  • qasem
    2019-03-03 10:19

    اضحى فكر المرحوم شريعتي اليوم في ذاكرة التاريخ في التفكير الديني في ايران بعد ان اضمحل حضور كتبه ولم يعد الا رمزا للمثقف الداعية الرسولي في ذاكرة الثورة الاسلامية بعد ان تخطت النخب الإيرانية الإشكاليات والمفاهيم والشعارات السائدة في اثاره. وانشغلت بما لم يفكر به ويتحدث عنه شريعتي .لكن شريعتي ما زال يتنامى حضوره بالعربية وتغرق مكتباتنا بمؤلفاته باستمرار<> ، وينتشر تاثيره في ثقافة الشباب الدينية ويترنم بشعاراته الناشئة في ديارنا وترتسم له صورة ميثولوجية في مخيلة الجيل .غربل المثقفون الايرانيون فكر شريعتي وكتبوا في نقده الاف الصفحات من كتب ورسائل جامعية ومقالات فضلا عن الندوات والحلقات النقاشية حتى استطاعوا عبوره و وضعه خلف ظهورهم منذ سنوات طويلة . لكننا بالعربية مسكونون بمضغ الكتب التعبوية ومغرمون بما يغذي غضب الشباب بالفضلات الثقافية ...... اما المؤلفات العميقة للفلاسفة والكتبات الجادة للمفكرين فهي غربية عنا ونحن غرباء عنها .___________<> معظم الترجمات العربية لآثار شريعتي ملتبسة لا تتمثل لغته وبيانه الساحر و لا تحاكي نثره المضئ

  • Hameed Younis
    2019-03-11 12:05

    أثر كتاب (الدين والظمأ الانطلوجي) على الساحة العربية عموماً والعراقية على وجه الخصوص، دينية وغير دينية. وقد تأخرت في قراءته لأن هذا اللون من الكتابات ليس من تخصصي ولا من هوايتي. لكن مع ذلك فقد قرأته مرغماً لكثرة ما سمعت وقرأت عنهيبدأ الفصلين الاول والثاني بشكل بديع حين يستعيد الكاتب ذاكرته الاولى، طفولته وصباه وشبابه، ليستدل بذلك الى تهيئته وتكوينه الروحي وكيف اصبح بحاجة دائمة الى الدين والروحية والقداسة. وفي النتيجة يتوصل الرفاعي الى ان حياته الروحية توصلت الى احتياجها لثلاثة اشياء (الايمان والاخلاق والانسانية). لكن كيف توصل الى هذه النتيجة؟ لا أعرف. وبدأ يمدح ويشدد على الموروث الديني والعبادات ليستطيع بعدها الوصول الى هذه الاعمدة الثلاثة! أيضاً كيف وصل الى هذه النتيجة؟ لا اعرفالفصل الثالث والخامس، برأيي الخاص، كانا أهم فصلين، كتبا بشكل موضوعي رائع. تناول الأول تشكيل فكر علي شريعتي وكيف ان شريعتي غيّر التوجّه الديني وحوّله من انطلوجيته الى ادلجته، وهنا يجب الاشادة بهذا البحث، بمعيةّ ضرر الإيدولوجيا على الدين وتأثيراته السلبية على روحية الدين، كان البحث موسوماً ومتمكناً في جوانب كثيرة. في الفصل الخامس تحدث الكاتب عن الضدّ من شريعتي، فكر داعش، فشرح واستدل تبلور افكار داعش التكفيرية، وكيف انها بعيدة كل البعد عن الدين وعن الانطلوجيابقية الفصول هي تكرار، يؤسفني القول، لما يريد الكاتب ان يصبو اليه، لكن عوضاً عن ذلك فأن الكتاب لا بأس به، وربما لا يستحق الفورة الكبيرة التي تفجرت حوله

  • بثينة
    2019-02-23 07:22

    يكتب الرفاعي عن “الظمأ الأنطلولوجي” أو “الفقر الوجودي” بوصفة منشأ لحاجة للدين. هذا الظمأ للمقدس يجتاح حياة كل انسان يولد بمفرده، و يحيا بمفرده، ويموت بمفرده، ويتألم بمفرده، ويؤمن بمفرده. ويجتاحه بمفرده: القلق، اليأس، والاغتراب، وفقدان المعنى والعدمية. امتلاك الحياة الانسانية الحقيقية لا يبدأ الّا عندما تتحقق الذات التي وجودها وصيرورتها هي الحرّيّة. التي يتطلب امتلاكها شجاعة لأنها مسؤولية و خيار ايماني وموقف حيال الوجود. فان تكون حرا يعني ان تواجه العالم وحدك وتفكر وحدك. و الناس بطبيعتهم ينفرون من التفكير، لذلك يفتشون عمن يفكر بالنيابة عنهم. وهنا يأتي دور الجماعات التي تتعاطى مع الفرد بوصفة عنصر يذوب في مركب الجماعه. مهمته الامتثال لما يؤمر به. وذلك يفضي إلى الغفلة عن الذات و طمسها بل تشيؤ الذات و سبات العقل . وهكذا عندما يغيب الوعي الفردي، تضمحل تبعا له الهوية الشخصية ويفضي ذلك إلى سيادة روح القطيع. فتتبدل معايير الحقيقه والحق والقيم حسب منطق الجمهور و تتفشى العصبيات و تضمحل القدره على الخلق والابداع التي هي فردية دائما. تحدث أيضاً عن الحياة الروحية الاخلاقيه التي هي اثمن رصيد يمتلكه الانسان. يمكن التفريط بكل شيء الا بالإيمان، الأخلاق و الانسانيه لانها ثوابت شخصيه. اما التفكير وكل شيء آخر في الحياة يخضع للتحول والتغيّر. وهكذا لا إيمان بلا أخلاق ولا أخلاق بلا إنسانية. فكلما اتسعت الخبره بالنصوص الدينيه يشرق الايمان ويتنامى الحس الأخلاقي وتتعمق النزعه الانسانيه. كذلك فرّق بين الدين الانطولوجي والدين الايدلوجي بشكل جلي. الكتاب ممتع وسلس لولا بعض التكرار في الأفكار. و التشعب في مواضيع أخرى (مثل الفصل عن سيرة الكاتب الذاتيه و الفصل الخاص بنقد فكر علي شريعتي).

  • هنادي تميم
    2019-03-06 13:19

    لولا الإرتباط المباغت بعمل ما أثناء شروعي للقراءة لكنت أنهيته في اليوم الذي افتتحته، طالبة رزق عقلي منه بعد من علّمهمُلهم، فلسفي، معرفي، ناقد، يرقى بك إلى آفاقك وآفاق علمك، وجودك، انقسامك، أغوار ذاتك، يُجيبك ويسألك، يُخالفك ويتفق، يرويّ ويُنظّر، يُبرهن وينفض أسوار عقلكيحمل بين جناباتهِ مفاهيم علميّة، رؤى فلسفيّة ومعرفة صوفيّة، لا يمكن أن تتفق معه في كل ما يكتبخالفته في بعض أُطروحاته، تحدّث عن تخصص وعلم وتجربة ونقلوظّف عقله نقدًا ولم ينقل فقط.كنت أشعر في اللحظات التي احتضنت هذا الكتاب أنَّ المُفكر الدكتور عبدالجبار أمامي على طاولة واحدة، ينفذ إليّ بعقله بطريقة حواره ومصطلحاته العلميّة ومفرداته الراقيّة وتفكيره المتوازناختلافي معه كان أمتع من الإتفاق، كان متصوفًا في نقله عن علماء الصوفيّة والاستدلال بهم، نقل مقولتين أو ثلاث عن محمد صلى الله عليه وسلم جميعهن مكذوبات وقد ذكر ذلك في هوامشه بشكل غير صريح ولكن واضح.كنت مُستمتعة جدًا في القراءة حتى وددت لو أنَّ هناك معجزة تزيد من عدد صفحات الكتاب الذي يسلبنا منّا.!أغضبت أهلي لتنسكِ في الكتاب وغفلتي عنهم، رغم أنه كان يوم ونصف ولم يكن هناك داعٍ لكل هذا :)، فلو علموا كنزي الذي بينَ يديّ لمَ عاتبونيالكتاب ثمين في ظل الظروف الراهنة من تكوين الجماعات وستر الوحشيّة بحجاب رحمة الدين الذي يدعو إلى السلام الدائم وتحويله من الإنطولوجيا إلى الإيديولوجيا .!خمس نجمات بجدارة وقد أكملتها في عقلي عشرا.

  • Ryan Alsaihaty
    2019-03-15 15:14

    مجموعة من المقالات والحوارات يناقش فيها المؤلف ظمأ الإنسان وفقره للمقدس وكيف أنه لا يروي هذا الظمأ غير الدين. تحدث المؤلف عن عدة مواضيع منها: علي شريعتي وأدلجة الدين، البروتستانتية الإسلامية، الدين الأنطولوجي والدين الأيدولوجي، التدين السلفي وفكره، التعلق بالموروث وتجديد الفكر الديني، وغيرها.لم يعجبني في أسلوب الكتابة الاستطراد المبالغ فيه، فمثلا يكتب المؤلف عشر عبارات مختلفة بشكل متتالي لنفس الفكرة بينما كان بالإمكان الاكتفاء بعبارتين أو ثلاث لتوضيح نفس الفكرة. وعندما يتكرر مثل هذا الاستطراد عدة مرات في كل مقال، تشعر وكأن الكاتب يستعرض فصاحته وسعة مصطلحاته.

  • نور سعيد
    2019-03-20 10:15

    من علي شريعتي الكاتب التعبوي للثورة الاسلامية في ايران والذي كرر تجربة سيد قطب في الاخوان المسلمين فشريعتي نسخة شيعية لقادة الاخوان المسلمين من ناحية ادلجة الدين وبعده عن الروحية التي ينشدها كل مؤمن ثم الى مولانا الرومي وما احيط حوله من اساطير رفعته الى مستوى الالوهية...تناول الكاتب امر هام جدا باننا دائما نلوم الانتحاريين والاسلاميين المتشددين لكن لا نلتفتت الى مابنو عليه افكارهم ومعتقداتهم ومبادئهم تلك !! العالم اجمع حاليا في حالة هلع من المسلمين بسبب تشدد بعض الجماعات الاسلامية !! لماذا لا تنتهج تلك الجماعات لافكار ومباديء ابن عربي او جلال الدين الرومي ؟؟؟ لماذا جعلت من ابن تيمية دستور بعد القران ؟؟؟ هل للسلطات يد في ذلك ؟ اكيد فالكره والطائفية والمذهبية تخدم سلطاتنا العربية بلا شك !! بالرغم من اهمية الكتاب وما اضاف لي لكن هنالك ماخذ على المؤلف في نعته لاصحاب العلوم الطبيعية والطب والهندسة بانهم لا يفكرون بعمق ولا يحللون او يشككون حسب رأي مارتن هيدغر!!! في محاولة للدفاع عن المؤسسات الدينية ومرتاديها وعلل ذلك بان اتباع الاحزاب وخاصة من يقودها يعودون بالاصل الى احد هذه العلوم على اساس بانهم ياخذون كل شيء دون تشكيك ... لكن حسب ويكبيديا فان ابو بكر البغدادي حصل على الدكتوراه والماجستير والبكلوريوس من كلية الشريعة جامعة بغداد !! اليست الدراسة الجامعية هي وجه اخر مصغر للدراسة في المؤسسات الدينية ؟؟... بصراحة استفزني هذا الشيء كوني مهندسة اولا وثانيا ان كل الدراسات العليا والابحاث خاصة جانبها العملي يحتاج عصارة تفكير عميق لولاه ما وصلنا الى عصر التكنلوجيا او الى عصر التقنيات الجينية .... فارى بان دكتورنا الرفاعي قد ادلج العلوم الطبيعية وابعدها عن انطولوجيتها هل هذا رأي نابع عن كون المؤلف متخصص في العلوم الانسانية ؟!! هو بحق تقليل كبير من شأن الاف التجارب والابحاث التي يضنى علماءنا واطباءنا ومهندسونا لكي نحصل على صحة وتطور اليوم .... باعتقادي بان مرض القلب لن يشفى بالفلسفة وان النعم التكنلوجية الحالية لن تتحقق بالتصوف !!! شيء اخر وهو اختصارهه في انتقاده لطرق التعليم في الحوزة مقابل ذكره ذلك للقاريء وجعله يبحر في خيالاته دون وجود مرسى قريب

  • Qabas Albawy
    2019-03-07 13:21

    كتاب رائع ...يخرج الدين من اطر السلفية والادلجة ويضعه في محله الحقيقي كمنبع روحي للبشرية لا اداة للتكفير والترهيب والقتل وانتزاع الحقوق كما يحصل اليوم ... اسعدني ان اقف عند هذا الكتاب كثيرا واتمعن في كل فصل من فصوله وكل عنوان من عناوينه واقتبس افكارا منيرة تستطيع ان تضع من الفكر الديني في مسلكه الصحيح بعيدا عن كل التلفيقات والتحريفات والاضافات التي تستنزف المعنى وتجعل منه ادوات تشويه ونزع للحياة ...كتاب يستحق القراءة والامعان ...

  • Fahad Alqurain
    2019-03-24 11:03

    كتاب مهم يحكي واقعنا المعاصر وكيف تحول الدين من رحمة وتسامح الى قمع وقتل ..

  • نادية أحمد
    2019-03-14 10:22

    الظمأ الأنطولوجي بإختصار كما عناه الكاتب هو الحنين للوجودوهذا عكس كلمات الشاعر أحمد شفيق كامل في رائعته ( إنت عمري) والتي غنتها أم كلثوم؛ وتحديداً عندنا تسدح بمقطع :خدني لحنانك خدني من الوجود وابعدني الوجود يأتي بمعنيين؛ الأول هو الخالق والثاني هو الحياة بوجود الخالقوهذا يتزامن مع كلمات الشاعر شفيق والذي يطلبمن الحبيب أن يأخذه لحنانه كي يخرجه من مرحلةالإدراك والوعي بكل ما هو موجودثمّ أنّ مسألة الظمأ للوجود بحد ذاتها منبثقة من المتصوفة وظمأ أنطولوجي هو دلالة الشّح الوجوديواشباعها يكون من خلال الغنى الوجوديوحيث أنّ كل موجود له كينونة ويسعى للكمال الكينوني من خلال إيجاد أطوار جديدة تتسق وهويتهثمّ يتعمّق الكتاب بعد مقدمته ويدخل في الكينونة الدنيويةوالموت من خلال أسئلة وتساؤلات ميتافيزيقيةويركّز على أنّ الدين هو الفيصل الذي يبت فيمسألة الحياة والموت ومعانيهماوانطلاقة الكاتب من تسمية الكتاب بهذه التسميةلإشباع حاجته للخلودوهذا الإشباع للخلود والشغف بالكمال الذي يسعى لصهر كينونته فيه فقط الخالق هو القادر على منحهماوركّز الكاتب على جانب آخر يشبع الروح والكينونةوهو الفنوكيفية قدرته على إعطاء معاني للحياة لكنه ليس بديلللدينوضع الكاتب الدين والفن بنفس الكفّة او كفتان متساويتانلكن الأول ترجح كفته في مسألة الخلود في الحياة الأخرىوالثاني ترجح كفته في مسألة الخلود الدنيوي فقطوحقيقة لا أعلم لماذا اختار الكاتب نمطين يبدوان نقيضان لبعضهما او على أقل احتمال غير مكملين!لكن ما يفسّر لاحقاً هذه النظرة للكاتب هو تركيزهعلى البُعد الروحي وأنّ الحياة تحتاج لصلاة واحدةشمولية حتى نتلذّذ بها في كل المناحي وهنا وجدتكلامه وتوجهاته مقاربة جداً لكتاب :سلاطين المتصوفة في العشق والمعرفة للدكتورة نظلةالجبوري والذي سبق وكتبت تقييمي ورأيي حوله.أبدع الكاتب وتجلى بحق في حديثه عن " الأنا الخاصّة " والمفارقات الجمّة بين الحرية والعبوديةثمّ كيفية قتل روح الفرد بمفاضلة الجماعة عليهحيث أنّ الهدف هو تحيا الجماعة ويموت الفردوهنا أخفقوا أصحاب هذه النظريات الرّثة بهذا المبدأالجماعة هي كينونة ومصفوفة مجزأة لأفراد منفصلينوكل فرد له عالمهفإذا ما همّش سوف يتكتّم على عالمه الداخلي ويرتديأقنعة تتوافق مع الجماعة وتعاليمهاوهذا سبب أساسي لإزدواجية السلوك او الشيزوفرينيا في بعض الحالاتلذلك نعود لعنوان الكتاب ونربطه بالتعطش والإشباعالطبيعيين للفرد من خلال كينونة وجوده والتعبير الحر عن نفسه دون قيد واحدقبل غرق الفرد بالكل وتهميشه لذاته، روحه وتوقه للوجودوهنا يسطع سبب قوي لأن تحارب الجماعات في بلادنا أي فلسفة او ثورة فلسفية من منطلق إيمانهابأنّ كل التصوّف هرطقات وخزعبلات معتقد وعقيدةولفت انتباهي الحديث عن الشخصيات المستعارةحيث تبث وسائل الإعلام رسائل وخطابات كاذبة في مجملهاوهنا يقع في فخها فقط الفرد السطحي الغير عميقحيث تكون العملية أشبه بإسقاط وإرسال من جهةالجماعة التي تغرق بالشعارات التعبوية وفائض لفظيوضوضاء تدفعهم لأن يغيبوا عن ذواتهمبل وتُلغى كليّاً بصمة كل ذات وفرد حيث يفقد آليةالتفكير إلى أن يصل لمرحلة " الشمّاعة " وهذا ما نراهبمشاهد كثّة مذ زمنٍ بعيدوأقرب مثال هو الكتاب الذي قرأته قبل يومين :The new Rulers of the world وشاهدنا من خلال طرح الصحفي بيلجر كيف أنّ الإعلام يلعب دور مخيف في تبني أيدولجيات تدعمالعولمة السياسية في الدرجة الأولى ثمّ الإقتصادية.والعكس صحيح يحدث من الفرد فيما إذالم يرضخ للجماعة ولم يساهم بطمس هويته سيجد النفي والنفور وسيقذف خارج اللعبة الجماعية وذكر الكاتب نقطة :(وهذا يشكّل عجز على الإبتكار والإبداع)وهنا أنا غير مؤيدة للكاتب لأنّ الفرد العميق لا يحتاج لإنتماءات جماعية حتى يُبدعوهو لن يقوم بمحاكاة لما هو مكرّر فحسبلقدرته على اختراق كل سائد وتمتعه بالأصالة والطلاقة الفكرية والحسية وتجسيدهما على أرض الواقعيستشهد الكاتب ببعض العلّامة الصوفيين كالبسطامي والسهرودي وجلال الدين الرومي وغيرهمالكتاب بشكل عام عميق خاصة في الباب الأول لأنه فلسفيأما الثاني فأشبه بسيرة ذاتية خالصة ومذكراتالكاتب وتجاربه مع الجماعات الإسلاميةويتناول الكاتب الجزئية المتعلقة بولادته في العراقوكيف أنّه أمضى أكثر من نصف حياته في الحوزةفي النجف ثمّ قموالباب الثالث تطرّق لترحيل الدين من الأنطولوجياإلى الأيدولوجيا( المثقف الرسوليّ علي شريعتي )وتحدّث فيه عن اتجاهات التفكير الديني المعاصرةفي إيران:- اتّجاه موروث تقليدي- اتجاه إحيائي( تيّار فلسفي عرفاني+المدرسة التفكيكية) - اتجاه تجديدي ( تيّار التفسير العلمي+تيّارالهوية الذاتية)والخطابات التعبويّة شديدة التأثير؛ التي اشتهر بها علي شريعتي قبيل الثورة الإسلامية وسيرة ذاتية عنه ويوتوبيا شريعتي الأيدولوجيا تعطّل التفكير التساؤلي لأنها تفرضتفسيراً أحادياً وتوهم بالعمق والإبتكار.وشريعتي هو الوجه الآخر للإخوان المسلمين ولكنبالنسخة الشيعية والذي أدلج البُعد الأنطولوجي.وتحدّث عن التصوّف وأنماطه وتحديدا عن جلال الدين الروميوعن الفرق بين معرفة الله وحب الله تحدّث أيضاً عن الجماعات الإسلامية المتطرفة ك داعشوأورد في الكتاب مقالات منتقاة مما نُشر حولالطبعة الأولى للكتاب مع بعض نقاشات المؤلفعن الكتاب :_ ديني تفكيري، فلسفي يقع ضمن ٣٠٠ صفحة_ أول فصل هو أقواها وأمتعها من حيث اللغة والأفكار_ فصل السيرة الذاتية للكاتب نفسه وسيرة علي شريعتي أجدهما لم يضيفا ذاك الكم الجيد منالمعلومات للموضوع والفكرة الأساسية للكتابحيث كانا تفرعاً جلياً وسطحي نوعاً ما_ التكرار للكلام والفكرة بنفس الصفحة أو صفحات لاحقة يعطي شعور بالملل للقارئ_ تحليله لكيفية تحوّل الدين في زمننا من أنطولوجي إلى أيدولوجي كان رائع وصائبالكتاب بشكل عام جيد وأنصح به لمن يحب الفلسفةويبحث في العمق الديني نادية أحمد٢ يناير ٢٠١٧

  • Peace
    2019-03-02 08:30

    أول كتاب أنهيه لمجموعة هذا العام توليفة سيرة ذاتية على نقد مناهج على وصلات فلسفية وصوفية وجوانيات ممتعة..يحاول عم الرفاعي استنطاق تجربته بكل ما أوتي من تجرديمجد ثقافة الاعتراف و الموروث الأوغستيني فينتقد تجربة انضمامه للجماعات وتعرضه لضوضاء فكرية و قيمية تارة وينتقدالسيرالذاتية العربية الموسومة بمثالية مثيرة للغثيان تارة أخرىالدفق الفكري لهذا الرجل يخلق سمفونية استثنائية.. فهو الإنسان الخاضع للدراسة وهو المتأمل المشرف عليها وهوالنموذج الفكرسلوكي المجسد لكل ما ينتقده أو يقترحه..أحببته هناك فجوة بين عنوان الكتاب ومحتواه *

  • Fadwa!
    2019-03-20 09:25

    أوه ..!عودة للقراءة بعد انقطاع لأسابيع ..تقييمي هو أربع نجمات ونصف لهذا الكتاببالمناسبة لمَ يحرمنا القودريدز من وضع نصف نجمة؟ لأننا لن نعدل إلا بهذه الطريقة!عموماً ..عندما أكون مُبتهجة_كما الآن_ وأبدي رأيي بكل حماس فهذا يعني أن الكتاب لامس أعماق قلبيبل وتجاوز القلب ولامس كل خلاياي!نعم هذا ما حدث معي في قراءة هذا الكتاب. :)أكثر مقال لامسني وتأثرت به جداً عندما كتب عن سيرته الذاتية ..لا أدري ما يبلغ من العمر, ولكن أدري أنه توصل لهذه المعلومات بعد دراسات واختلاطه بكافة التوجهات.وأود أن أقول أني توصلت لجزء كبير مما توصل إليه بعد احتكاكي بهذه الجماعات وانتمائي لها انتهاءً بكرهي لها في غضون سنتين أو ثلاث فقط!وقد زادت معرفتي بالحقيقة_أحببت أن أستخدم هذا التّعبير لأني أراه مُناسب_ بعد قراءتي هذا الكتاب.كنت شغوفة بفكر شريعتي, ونقده له فتح لي أبواباً عدة!هذا غير أني توسعت في فهم الأيديلوجيا والأنطولوجيا في الدّين.النّصف نجمة التي لم أضعها لأني رأيتُني استصعبت العديد من الجمل والمصطلحات.أيّها الرّفاعي أنتَ رائع بحقّ, أنت شعلة نور لشبابِِ تبحث عن الحقيقة.

  • Noor
    2019-02-27 07:01

    الدين والظمأ الانطولوجي ل د.عبدالجبار الرفاعيربما المصطلح الذي ربط بالدين هو ماحفزني للبدء في الكتابوربما بسبب سلسله تغريدات للدكتور الرفاعي اعطت الدافع لمعرفه مايملكه من فكر تنويري والسلام الروحي الواضح في كتاباته اوجدت الفضول لمعرفه السبب لم استطع ان اعزل الكتاب عن كاتبه , التجربه الحياتيه للدكتور لاتفصل لاهميتها في تنميه التجربه الروحية وانتاج رؤيا بعد دراسه طويلة لحل مشكلات يعج بها المجتمع والتي اساها المفهوم الخاطئ للتدين .هناك عدة مواضيع مهمه موجودة بالكتاب والذي هو اقرب لمجموعه نصوص ومحاضرات القيت ولقاء سابق مع الدكتور لهذا قد نجد اعادة لنفس الفكرة بصيغ مختلف \\ اعادة قراءة الموروث والتاكيد على ان اللغه تحمل تراكمات الاجيال كلها . \\ الجزء الاهم لبناء المجنمع التركيز على اهميه الذاتيه او الفردانيهكون الانسان وحسب الموروث الديني سيبعث لوحده ويحاسب بما قام هو من اعمالوالطريقه القديمة \الجديدة لجر مجاميع عبر اهمية الذوبان في المجموعه عبر شحذ العواطف والشعاراات التعبويه والتي لاتولي اي اهتمام بالذات الفرديه بل قد تعتبرها نوع من الخيانه للمجموع .\\ اهمية التصوف تكمن في الاستفادة من الطريق الذي اتبع للوصول الى الله وليس التصوف السلبي القائم على اماتته الجسد والابتعاد عن الدنيا .\\ افراغ الدين من بعده الروحي وذالك عبرادلجته ليصبح مفرغا من اي تجربه روحيه حقيقه .وكذالك التجربه الروحيه العلاقه مع الله لايمكن ان نصلها الا بشكل فرديالكراهيه والنفير من اي مختلف دلاله لظما روحي لم يشبع من منا لم يقابل شخص ملتزم لكن روحه خاويه متلبدة ومظلمه ومن من يتسائل عن سبب انجذاب الشباب للارهاب الذي يتخذ من الدين شعارا له ؟ ربما يكون الحديث عن اغناء الجانب الروحي اقرب لرفاهيه اليوم لكن مان نؤمن باهميتها على الواقع الملموس سنفكر بشكل جدي بكيفيه الوصول الى التوازن .لهذ تكمن اهميه هذا الكتتاب في تفعيل مايحتويه بشكل اوسع نحن بحاجه لهذا التوازن الروحي والجسدي وبحاجه لان نكون اكثر فعاليه في هذ العالم من خلال عزل الدين لحفظه اولا وحفظ الانسان من الاسغلال الذي يقع عليه باسمه , واعادة التفكير بالموروث على اساس معرفي اوسع لايقتصر بالدراسات الدينيه فقط ." عبر البعد الأنطولوجي يمكننا العبور الى جوهر الدين، وبه يرتوي ظمؤنا للمقدس، وبه نتذوق الأبعاد الجمالية فيه، وندرك ما يفيضه الدينُ على مشاعر المتدين في عالمنا، من: جمال مع كل ما يتفشى فيه من قبح، وضوء مع كل ما يغرق فيه من ظلام، وخير مع كل ما يسوده من شر، وسلام مع كل ما يفترسه من حروب، وحياة مع كل ما يعمّه من موت. عبر البعد الأنطولوجي للدين يمكننا أن نشعر، بأنه كلّما طغى الشر لن ينهزم الخير، كلما طغى القبح لن ينهزم الجمال، كلما طغى الظلام لن ينهزم الضوء، كلما طغى صوت الموت لن يصمت صوت الحياة، مادام هناك إله رحمن رحيم غني كريم، ونواميس أخلاق كونية"

  • طيبة الجنابي
    2019-02-24 10:11

    لا أدري ان كنتُ سأنجح في توصيف هذا الكتاب ،لكنني بالطبع مضطرةٌ للمحاولة . لا انكر انه كان مفاجأة كبيرة بالنسبة لي .عبد الجبار الرفاعي ،كاتبٌ أنبت نفسي مرارا وانا اقرأ ، على عدم معرفتي به من قبل .. يعتبر كتاب ( الدين والظمأ الانطولوجي) كتابٌ من الكتب القليلة التي نجحت في اتلاف بعض النزع القديمة لدي . لغة الرفاعي اثارت دهشتي بشكل لم يسبق ان يحدث ، افكاره ،ذكائه وحبكته .. لا انكر انني لمست بعض النرجسية والترفع في مكانٍ ما ، لاسيما وانني في البدأ لم اتوقع من الرفاعي سوى ان يكون كاتب مصغر وتلميذ مجتهد لعلي شريعتي ،ذلك انهما يلتقيان في بعض الافكار والتوجهات ..لكن ما اثار استغرابي هو تخصيصه لفصلٍ كامل من الكتاب ينتقد به شريعتي بشكل أقنعني شخصيا تحت عنوان ( علي شريعتي : ترحيل الدين من الانطولوجيا الى الايديولوجيا) .كذلك الحال مع ما يخص ابن تيمية وغيرهم . يعتبر الرفاعي واحد من اهم الفلاسفة المختصين في عملية تحديث التفكير الديني التي برزت خلال القرنين الماضيين ،شدد في الكثير من صفحات كتابه على اهمية المعنى واعلائه فوق الكلمة ،الروح واعلائها فوق المادة ،الانطولوجيا واعلائها فوق الايديولوجيا والبروتستانتية الاسلامية . ولعل هذا النوع من الكتب هو اكثر ما صار يستهويني بالفترة الاخيرة .الظمأ الانطولوجي ،او الظمأ الى المقدس ،أجاد الرفاعي في فلسفته وصياغته ، في العديد من فصول الكتاب ،مضافا اليه تجربته الشخصية ومذكراته بما يخص الانطولوجيا .لا انصح به فقط ،بل وأؤكد عليه

  • Mohsin AL Hadhrami
    2019-02-27 13:25

    - الناس كي يؤمنوا، يفتّشون دائماً عن نموذج بشري مجسّد للإيمان المتواشج عضوياً بالحب، والحب المتواشج بالإيمان. يحتاجون إلى من يُشعِرهم بوجود الله في حياتهم، لا من يثبت لهم وجوده كفكرة مجرّدة، لا صلة لها بحياتهم، مثلما يفعل المتكلمون واللاهوتيون. يحتاجون إلى من يوقظ أرواحهم، ويوصلهم عضوياً بالله، بوصفه المنبع الحقيقي للطاقة الحيوية الإيجابية، التي يتغلّبون بها على ذلك الوجع الأسود المتفشّي في العالم، والذي لا تطيقه قدرة عامة البشر.- الناس بطبيعتهم ينفرون من التفكير، ومن كل ما يوقظ العقل من سباته، لذلك يفتّشون على الدوام عمّن يفكر عنهم بالنيابة، فيعودون في كل شيء يسير أو خطير في حياتهم إلى من ينوبُ عن عقلهم. من لا يدرّب عقله على التفكير لن يتعّلم الاستقلال في التفكير. لا نتعلّم التفكير إلا بالإدمان على التفكير. - من يفشل في صناعة التاريخ يعشق تمجيده وأسطرته وتخليده. ربما لا توجد ثقافة غارقة بالثناء والتبجيل للتراث ورجاله كثقافتنا. ربما لا توجد لغة مشبعة بالمناقب والمديح للماضي ورموزه كلغتنا.' الدين والظمأ الأنطولوجي ' لـ عبد الجبار الرفاعي

  • ريم حسين
    2019-02-23 08:11

    للمره الاولي التي اقرا فيها للكاتب والمفكر عبد الجبار الرفاعي اعجبتني افكاره في هدا الكتاب

  • Sara
    2019-03-11 10:11

    عن الحاجة للمقدس والبحث عن الخلاص وقضايا التدين، لكن العنوان أوسع بكثير من المحتوى، فالجزء الذي يمثل بالعنوان أظن يتمثل بثلث الكتاب وما تبقى سيرة ذاتية وحوارات.

  • Abdulelah Abbas
    2019-03-16 13:23

    الكتاب يستحق القراءة ويحتوي خطابا وأفكارا مختلفة نوعا ما،لكن يعاب على المحتوى التكرار كأنما تدور في غير صفحة على نفس الأفكار برأيي عدا بعض الكلمات والجمل المصفوفة في ذات القالب باستطراد ومعنى متقاربربما ال٣٠٠ صفحة كانت لتكون ١٥٠ فقط وهي كافية

  • Raeda nairoukh
    2019-03-24 14:20

    عبر الحب الالهي يرتوي المرء أنطولوجيا ، ويصبح قلبه منبعا للحب ...الحب هو من يوجه بوصلة الدين ، و ليس الدين هو من يوجه بوصلة الحب.و يتجلى للمرء انه حيثما يوجد الحب يتحقق الدين. كما يكتشف ان من لا يحب الانسان لا يحب الله، و يتذوق كيف ان الحب هو وقود الحياة حين تفتقر الحياة لوقود يحركها،و ان العجز عن الحب إنما هو عجز عن الحياة " الدين و الظمأ الانطولوجي عبد الجبار الرفاعي قد يتخوف البعض من الكتاب و يقولون : ان كان بربك هذا هو العنوان و لم نفهمه فكيف بنا بالمحتوى ؟؟ على خلاف ذاك تتبدى لنا نصوص الكتاب في غاية السلاسة و الوضوح بعيدة عن التعقيد ، بداية يستعرضالكتاب مفهوم الانطولوجيا و التي تعني علم الوجود و الكينونة ،و البحث في علاقة الانسان مع الوجود من خلال المقدس ،و من خلال العنوان يسلم المؤلف بوجود حالة من التعطش المعرفي لدى الانسان لمعرفة اسرار الوجود و كينونته و يطرح فلسفته حول دور الدين في ارواء ظمأ الانسان و كشف الحجب عن تلك الأسرار و الإجابة عن أسئلته حول الوجود و خالقه و سبب وجوده و مصيره و مآله...هنا تتبدى وظيفة الدين الاساسية في خدمة الانسان و ارواء ظمأه الروحي .و لكن تم تفريغ الدين من محتواه من قبل الجماعات الدينية التي حولته الى ايديولوجية. و أغفلت الجانب الروحاني منه و عملت على تنميط الأفراد و سلب ذاتيتهم ، حتى بات السؤال عن الهوية و الوجود و علاقة الانسان به ، عبثا لا طائل منه و لا وقت للإجابة على تلك التساؤلات المحورية ،و اصبح هدفها ان يخدم الأفراد الدين بحجة إقامة دولة الخلافة او إرجاع امجاد الأمة الموهومة بعد ان تم تسميم افكارهم بتوصيفات جعلت من مجتمعهم بنظرهم مجتمعا جاهليا و ازدراء باقي ابناء جلدتهم بحجة ابتعادهم عن الدين ، و ساهمت تلك الجماعات في ( أسطرة التاريخ و التراث ) فأصبح الماضي مقدسا فوق النقد .. و هو ما لم يكن يوما بتلك الصورة ابدا ..و يمضي الكاتب في فصل من فصول كتابه و يتعرض بالنقد لدور علي شريعتي و سيد قطب و غيرهما في أدلجة الدين و تثويره ( لاول مرة يكون هناك نقد من عالم عربي من داخل الحوزة لفكر شريعتي بشكل علمي) و يتطرق لمسألة تحرير صورة الله التي رسمتها الجماعات الإرهابية عن الله ، بحيث أصبحت ملازمة للدمار و الدم و كيف ان إنماء جانب الحب الصوفي سيساعد على تنمية الصورة الرحيمة عن الله في قلوبنا و تجعلنا أكثر تعاطفا مع الخلق و العصاة بدل التشدد الذي نمارسه على بَعضنَا..و يمضي متحدثا عن ضرورة تجديد الفكر الديني و الفقهي و التفسيري و عن ضرورة هدم المقدس من الأصنام التي أقمناها في مخيلاتنا فبات بعض العلماء و الفقهاء في تصورات الكثيرين أصناما فكرية يمنع انتقادهم او محاولة تقديم راي مخالف لأطروحاتهم و كل ما نقدمه الان مجرد شروحات و شرح على الشرح لنصوص تراثية وضعت قبل مئات السنين ، و لكن ألم يحن الوقت لإيجاد فقه بديل يناسب روح العصر ،و تفسير للقران جديد ؟ كيف يمكننا ذاك؟ دون قراءات تأويلية للنص المقدس و معرفة عميقة باللغة و لتاريخية النص الديني و مقارنة النصوص ببعضها دون ان نغفل جانب الرحمة و احترام الانسان ..و يتساءل الكاتب لماذا علي ان التزم بما كتبه الشاطبي عن لزومات الفقه .. جاء الكتاب بلمسة فلسفية عميقة و مسحة صوفية في لغته تجعل من قراءته تجربة روحية و سياحة عقليةتثير من التساؤلات اكثر مما تجيب و تحفز للبحث الذي طالما اغفلناه في حياتنا . #رائدة_نيروخ#الدين_والظمأ_الانطولوجي

  • Rahaf Al-khatib
    2019-03-06 08:27

    مابين النجمتين والثلاث لضياع الافكار الجميلة بالاسلوب الغير جذاب كنت احسب أن الرفاعي سيضع فصلا يشرح فيه معنى الانطلوجيا وتاريخها كما هو معتاد لكن ولأن الكتاب فيض روحي وتأمل نفس تبحث عن خلاص لما آل إليه وضع التدين في المجتمعات الإسلامية من ادلجة أفقدته روحه، وحولته إلى شعارات وقوالب ونمط معاشي مغلف بإطار مظاهر دينة؛ لكنه مفرغ من محتواه فلازال اتباع التدين الايدلوجي يملؤون رؤوس الناس ونفوسهم بحشد الكلاماجمل الاقتباسات:لا نتعلم التفكير الا بالادمان على التفكير،الجبان عقله مشلول لاطاقة لديه للتفكير ذلك أن التفكير شجاعه،أخطر أنواع العبودية عبودية العقل،الاعتراف ثقافة غريبة على مجتمعاتنا...

  • Ali Faisal
    2019-03-11 11:20

    لقد تحول الدين في حياتنا الى شيء يلتهم كل الاشياء، بما فيها الانسان. وحيث تعلو قيمة الاشياء تنحط قيمة الانسان. الرفاعيالكتاب يتحدث حول العودة بالاديان من البعد الثوري والعودة بها البعد الشخصي، اي ان يكون الدين وسيلة لاشباع حاجة الانسان للايمان. بشكل عام لغة الكتاب تحتاج تبسيط اكثر والمواضيع بحاجة الى ان تترابط اكثر

  • Manal | منال
    2019-02-22 09:16

    3.5 كتاب سلس .. يبحث في حاجة الانسان لمقدس يلجأ اليه .. وأن السعادة هي في محبة الله والبحث داخل النفس عن هذه المحبة

  • Abdallah Karm
    2019-03-10 13:03

    الكتاب بينتقد الايدولوجيا في الدين، حلو.الكتاب في حد ذاته ايدولوجيا ضد الأيدولوجيا، لفي بينا يا دنيا يعني.معجبنيش في المجمل، لكن فيه فصول كانت كويسة

  • MessaoudiMohamed
    2019-02-25 07:06

    يضم هذا الكتاب جملة من الفصول التي تمزج بين ما هو فكري فلسفي أو بعبارة أدق فلسفة الدين (كمجال اشتغال الكاتب ) كما يضم سلسلة من التجارب الشخصية التي تستحق التأمل ...انطلاقا من هذه الفصول ينتصر الكاتب للعقل و للبحث العلمي , للإيمان و للتجربة الروحية و أثرها لدى الأفراد و الجماعات .. يذكرنا بالدرس النقدي و بممارسة السؤال كركيزة للصحوة و التطور ,يدعو لغربلة التراث بآليات و مناهج علمية حديثة تستقي من العلوم الإنسانية و تكف عن محاكاة التقليد الأزلي الذي يبقى سجينا في تواريخ غابرة ..يؤكد على أهمية الدين كمنطلق لأية عمليية للنهوض التنموي و التحديثي في المجتمع باعتبار رأس ماله و مادته المحورية الشخص البشري و ذلك بتأهيله روحيا و أخلاقيا و حمايته من الاغتراب الكوني و القلق الوجودي و العبثية و اللامعنى .. يناشد أطروحة إرواء الظمأ الأنطولوجي الذي يقدمه الدين فقط .. كما أن هذا الأخير وجب نزعه من الحقل الايديولوجي الذي أقحم فيه و إرجاعه إلى الحقل الأنطولوجي الواسع و الرحب و المؤمن بقيم كونية إنسانية على عكس الأول المنتج للضيق و الاختزال و التعصب و التطرف .أعتقد أن أهمية الكتاب تكمن في الطرح الأنطولوجي للدين كمدخل أساسي لهدم النموذج القائم على التعالي و فكر الفرقة الناجية , ثم لإعادة بناء تصور قائم على معطيات وجودية تستقي من العلوم المواكبة للحياة اليومية سواء لدى الأفراد و الجماعات , ومما لا شك فيه أن هذا الطرح قل تداوله في الدراسات التي تعنى بالدين

  • noor abuhilo
    2019-03-03 11:09

    S : 2017.2.12F : 2017.2.17

  • Mohamed madian
    2019-03-04 10:28

    الكتاب جيد للقارئ الجديد عن الموضع و مصطلحات تجديد الخطاب الديني خفيف و سطحي في الاغلب و لكن هناك اطالة غير مبررة كاعادة التكرار المعنى في نفس الصفحة و دائما يوجد استطراد عن الموضوع مما جعل بناء الموضوع الاساسي شحيح و ضعيف .... ولكن فكر الكاتب يحترم ويعتبر من مجديدين الخطاب الديني

  • Taha
    2019-03-24 10:17

    كتاب جميل و عميق، عن ولادة و نشأة المؤلف الفكرية و نموه و تطوره العملي و بعض أراءه و أفكاره و مقابلته و حواراته الصحفية

  • Nasser Moh'd
    2019-03-08 12:30

    مقالات وحوارات حول الدين والتدين والفرق بين الإيمان العميق والمزيف وتحليلات ورؤى حول مفاهيم الدين في هذا العصر وتحوله من دين انطلوجي إلى أيدلوجي .