Read THE MUQADDIMAH: An Introduction to History by Ibn Khaldun - ابن خلدون Franz Rosenthal Online

the-muqaddimah-an-introduction-to-history

Written by the great fourteenth-century Arab scholar Ibn Khaldun, this monumental work laid down the foundations of several fields of knowledge, including philosophy of history, sociology, ethnography, and economics.This Kindle version has recently been updated....

Title : THE MUQADDIMAH: An Introduction to History
Author :
Rating :
ISBN : 26044319
Format Type : Kindle Edition
Number of Pages : 480 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

THE MUQADDIMAH: An Introduction to History Reviews

  • Nawal Al-Qussyer
    2019-04-07 16:56

    تحديث: تم إضافة المراجعةبداية.. يجب أن أقول أنني كنت أتصور أن هذا الكتاب سيقتل لدي المتعة عند القراءة بطريقة ما .. لأني أنظر إلى حجمه وكثرة الكلام وترسخت هذه الفكرة عند قراءة أول الصفحات.. لا أعلم لماذا لكن شعور يشبه خيبة التوقعات.. ولكن مع مروري بالصفحات بدأت أعلم أن المشكلة كانت من عندي وأني أنا لم أكن أفهم مايعنيه غالبا وما يمثله هذا الذي يكتبه.. قد نعتقد أن مقدمة ابن خلدون تحتوي أشياء خارقة أو مثل ذلك نظرا لكثرة الحديث عنها وشهرتها ولكن ما أن تقرأها ستشعر بشعور: عاديلكن هذا بسبب أن من يفهمها بتلك الطريقة سيكون غالبا غير ملم بعلم الاجتماع وغير ملم بالفترة التاريخية التي عاشها ابن خلدون ونموذج الاطروحات في عصره.. بعد ما تعمقت قليلا في الكتاب شعرت أن هذا الكتاب هو من أكسبني متعة ربما لم أجد لها مثيلا منذ زمن طويل وأنا أمسك بكتاب "ضخم"بدأت أفهم فعلا زمنه.. بدأت أحلل وأربط وأحاول التعرف على ابن خلدون من خلال مقدمته وأيضا أتعرف على عصره من خلال ابن خلدون.. هذا الكتاب لا أنصحك بقراءته "وحيدا" .. أقصد لا تقرأه بدون النظر إلى كتب أخرى تتناول مقدمة ابن خلدون تحليلا وفهما شموليا.. أيضا ان تتسنّى لك قراءة المقالات لتحليل بعض من أفكار ابن خلدون ستشعر بعظمة الكتاب - المقدمة - فعلا.. ما أريد أن أقوله هو ما أورده الدكتور علي الوردي في كتابه:منطق ابن خلدون" ولعل الكثيرين منهم شعروا بشيء من خيبة الأمل عند قراءتهم للمقدمة إذ هم بدأوا بقراءتها وهم يتوقعون أن يجدوا فيها مصداق ما سمعوا عنها من شهرة عريضة. وكأنهم كانوا يتوقعون أن يجدوا فيها أسلوبا رائعا كأسلوب الجاحظ أو أفكارا عالية أفضل من أفكار الفارابي وابن رشد. ولكنهم وجدوا بدلا من ذلك شرحا مسهبا لأمور هي في نظرهم اعتيادية تافهة لاتستحق أن يشغل المفكر بها نفسه. فهي تبحث مثلا في عادات البدو والحضر وما أشبه وهذه أمور ليست بذات الأهمية في نظرهم إذ هي مما يشاهدونه كل يوم في مجتمعهم فليس فيها ماهو جديد أو غريب. قال لي أحدهم وهو حائر يتساءل: ماذا وجد الأوروبيين في المقدمة ليعجبوا بها هذا الإعجاب المفرط؟ أليس عندهم من الكتب ماهو أفضل منها ؟"------بالضبط هذا ما أود قوله. ابن خلدون كتب مقدمته في عصره بطريقة لم تكن معهودة.. أتى بأفكار ودراسة للمجتمع كانت فريدة من نوعها.. أو لنقل أنه ابتدأ أو أسس علم اجتماع.. سنقرأها الآن ونراها عادية لكنها في ذلك الوقت ليست عادية أبد وإلى وقت قريب.. وبما تكون المقدمة من الكتب التي لن تُمحى من ذاكرة تاريخ علماء الاجتماع لأنها الأساس الواضح جدا او الفتيل لعلم الاجتماع.. فمن هنا تبرز أهميتها. فلذلك على القارئ أن يعرف كيف يقرأ وكيف ينتقد وعلى ماذا يستند في انتقاده..الوضع أشبه بالجيل الذي ولد وكبر وعاش في ظل وجود الكهرباء. فهو يراها عادية وأمر مسلم به.. لكن لن يشعر بقيمتها الا الذي عاشوا في الظلمة ثم استناروا يوما بمصباح كهربائي.. على سبيل القياس لا أكثر..أريد أيضا أن أضيف أنه ليس أي شخص مؤهل ليستفيد من هذا الكتاب.. قد يمسكه قارئ ما وينهيه بدون أي تأثير أو أي فائدة. وذلك قد يكون راجع لقلة الحصيلة المعلوماتية لديه.. أو لعدم تدربه على القراءة..أنا متأكدة من أنه لو قرأت هذا الكتاب قبل سنة مضت لكنت تركته على الرف ولن أعو إليه ثانية أبدا.. لكن شيء جميل أني قرأته بعد تطور القراءة لدي ولتطور أفكاري وقدرتي على التحليل...تحتوي المقدمة على ستين بابا يتحدث فيها ابن خلدون بإسهاب متفاوت الطول عن الظواهر الاجتماعية ودراسته لها.. وهذه الدراسات تتعلق بالطبيعة البدوية والحضرية والعمران والسلطان والحكم والعلماء والفقهاء والترف وما إلى ذلك..عندما تقرأ بعض الأفكار التي أتى بها ستشعر أنه عبقري فعلا كيف أنه كرس أفكاره لملاحظة العالم من حوله ودعاه ذلك إلى تسجيل أفكاره واستنتاج نتائج أفادت البشرية من بعده دهرا طويلا..يخرج ابن خلدون بأفكار ليست دارجة في زمانه .. ويرى ويدرك أن ما كان قد يصلح بالأمس ليس بالضرورة أن يصلح اليوم.. تتقدم فكرته هذه حينما يصرح في أكثر من موضع أن الوعظ والمواعظ لم تعد تؤثر في الناس- في زمنه - ولا يصلح المجتمع بتلك الطريقة.. هو يقول بشكل غير مباشر : يجب أن تدرس أصول المشاكل والمشكلة بذاتها، أن يدرس وضع المجتمع بمشاكله ومساوئه وسلبياته وعلى ذلك تُجرى الحلول.. وهي فكرة عبقرية في زمانها.. اذ كان الوعظ والدعوة للمثالية مباشرة من قعر الفساد هو الاسلوب السائد في ذلك الوقت- وربما الآن -هناك أبواب لم أكن مهتمة بها وتحتوي الكثير من الحشو الذي لايهمني حاليا فقفزتها.. مثل أبواب عن السحر وخلافه شعرت بالكثير من الكلام الغير مفيد بالنسبة لي.. لمست عند ابن خلدون بعض الأفكار الغاضبة على العرب وإن كان يقصد بهم البدو الرحل.. ويبدو ذلك نابعا من تجاربه الشخصية أؤ الفترة التي عاش فيها، وربما يعبر ذلك عن ضيق الأفق أو انحصاره في هذه التجارب فقط كما قال ذلك علي الوردي - ولعلي أوافقه -.كنت متخوفة من الأسلوب. شعرت أنه سيكون صعب ويستعصي علي فهمه لكن الحمد لله استطعت أن ألم به وأفهم رغم مرور بعض الجمل والكلمات التي لاختلاف الزمان أصبحت غير مفهوما تماما وبسهولة بالنسبة لي..أيضا شعرت أن المقدمة غير مترابطة أو غير متناسقة ان صح تعبيري.. فلذلك عندما قرأتها أول الأمر اكتشفت ان قراءتي سطحية فاضطررت لإمضاء يومينزآخرين لإعادة قراءة ما قرأته حتى أستطيع أن أجمع تشتتي . كنت أقرأ ما يقارب الخمسين أو الستين صفحة- قطع طويل - ثم أتوقف مع نفسي ساعة ونصف لمناقشة ما قرآته على ورق ومحاولة ربطه بما قرأته سابقا واستخلاص الأفكار التي أراد ان يعرضها بالإضافة إلي نظرة تحليلية مبتدئة لما قرأته وقد ساعدني هذا كثيرا كثيييرا في الاستفادة من المقدمة.لا أعرف كيف أشكر هذا الشخص الذي أتى بهذه الأفكار الجميلة.. على الرغم من أن معظمها أصبح عاديا في زمني .. لكن هناك الكثير من السطور التي أثرت فيني مباشرة .. وغيرت أفكار لدي كنت متعصبة لها بدون أن أعلم وبدون أن أفكر مثل فكرة ابن خلدون..أستطيع القول ان المقدمة غيرت فيني الكثير من الأشياء بدون قصد واضح من ابن خلدون وربما بقصد منه لكنها غيرتني فعلا وبدأت أنظر نظرة أخرى لها. علمتني المقدمة أهمية تصفح وتفحص الواقع وأن تشخيص المشكلة ودراستها وعرضها هو داائما بداية الحل..علمتني المقدمة أن أنظر للأمور بنظرة غير التي لقنت إياها وبغير التي تربيت عليها.. لأن للأفكار محاور واتجاهات وإن أردت أن أعرف هل هي مناسبة لي يجب أن أراها من كل المنظورات.عندما قرأت عن حياة ابن خلدون أكثر لا أدري لم َ زادت قيمة المقدمة في نظري.. ربما ظروف حياته وشخصيته التي ينتقدها الكثير جعلتني أرى أشياء في المقدمة لم أكن لأراها.أعرف كثيرا أن الأوروبيين ذهلوا بالمقدمة وهرعوا الى ترجمتها وكتابة البحوث عنها ورسائل الدكتوراة تقدم في جامعاتهم إلى الآن.. وهذا لأنه أحدث ثورة غير مسبوقة في علم الاجتماع. لكننا نحن لم نستفد منها كمسلميين في ذاك الزمان لأن الأفكار الجديدة وغير الاعتيادية مرفوضة عندنا دائما.. حتى بدون تحليلها.. الرفض أسهل الطرق لدينا ..يعجبني كثيرا مزج ابن خلدون للآيات واستخدامها في علم الاجتماع وكأنه يضيف مسحة إيمانية روحانية. ويعلل ذلك الوردي بأنه يغلف نظرياته بغلاف الإيمان حتى يسلم من الانتقاد او الاتهام بالزندقة.بطريقة ما طمأنتني المقدمة أن الأفكار الجيدة لاتموت .. ومهما قوبلت بالرفض والمعارضة أو عدم الاهتمام ستجد لها مكانا وزمانا آخرين وتحدث فيهما ماتحدثه. وهذا ماحصل تماما مع أفكار ابن خلدون..يجب أن تعلمنا المقدمة والتاريخ كيف نستفيد من الأفكار الجديدة والغير مسبوقة .. يجب أن نفهم كيف نتعامل مع الأشياء الخارجة عن إطارنا البيئي والا سيكون التاريخ بلا فائدة لنا..نقطة طريفة:في مسلسل فرندز الأمريكي الشهير وفي أحد الحلقات تحددثت فيبي بوفاي شخصيتي المفضلة :] بطريقة عابرة وساخرة عن أنها تتمنى أن تكون من الأشخاص الذين لايُقدرون في زمنهم .. ضحكت كثيرا منها.عاد لي المشهد في مخيلتي عند قراءتي للمقدمة.. وعرفت ماتعنيه من خلال ابن خلدون وأفكاره..مات ولم يحظ بما كان يستحقه تقريبا كعالم اجتماع .. لكن مقدمته وتاريخه وشخصيته تدرس إلى الآن .. مات وعاشت أفكاره من بعده وحظيت بالقبول والتقدير والانتشار.. مات .. ثم بعدها أُسس علم الاجتماع على بعض ما كتب. هل ترغبون بأن تكونوا أشخاص غير مقدرين في زمنكم ;) ؟أكرر .. لاتقرأ مقدمة ابن خلدون - مالم تكن متخصص في علم الاجتماع والتاريخ - إلا وأنت مؤهل بحصيلة قراءة وتحليلية جيدة + اقرأ ابن خلدون من أناس آخرين . كتب ودراسات عن مقدمته - مقالات أو أي شيء آخروأرشح لك:منطق ابن خلدون لعلي الورديبقي أن أشكر المحقق لمست أمانته في تبيانه لبعض الاختلافات في النسخ.. كانت رحلة ماتعة جدا جدا مع ابن خلدون . استحقت وبجدارة ان أمضي كل هذا الوقت الطويل لقراءتها . شكرا لابن لخدون النائم في قبره والذي لم يكن ليعرف يوما ما أنه وبعد مئات السنين ستقرأ فتاة اسمها نوال مقدمته وستتأثر بها وستتغير بعض أفكارها.. سأشكرك وجها لوجه في الجنة إن شاء الرحمن.----------------------لا أملك الوقت الكافي لإدراج مراجعة شاملة للكتاب وتوضيح رأيي ولمَ قيمته بهذا العدد من النجمات..لذلك سأعود لاحقا عند توفر الوقت والمزاج.. لعلي أعود لإدراج رأيي بعد أيام العيد إن شاء الله.ألقاكم.

  • MohammedAli
    2019-03-23 13:50

    يوما ما .. عندما أكبر قليلا وأنضج كثيرا بإذن الله، سأكتب مراجعة تليق بهذه التحفة :)

  • ميقات الراجحي
    2019-03-25 15:07

    تمت إضافة تحديثهذا الكتاب من الكتب العربية التي إذا لم يقرأ أحد بعض فصوله يكون على الأقل قد سمع به. هذا كتاب أعتقد أن كل معني بالثقافة العربية من (قريب) أن يقرأه أقول من قريب ولم أقل (أو من بعـيد) فأولئك (البعيد) ذلك أعصى من أن يحبوه.عندما كتب ابن خلدون مقدمته أرادها مقدمة (تعريفية) لكتابه الكبير التاريخي : (كتاب العبر، وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر، ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر). أعتقد أن ابن خلدون لاحظ حجم المعرفة وكثرت ما كتب في المقدمة فواصل الكتابة في المقدمة وتعمق أكثر فيما كتب من نظرته للعمران البشري (علم الاجتماع) والتاريخ والعرب والبداوة والحضارة ليصبح لدينا هذا الكم المعرفي من مابتنا نسميه اليوم بعلم الاجتماع. فمقدمته هذه في الأساس هى مقدمة كما ذكرنا لتاريخه الكبير (كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر..... الخ) فيما بعد وفي العصر الحديث عد الكثير من المصنفين أن المقدمة كتاب منفصل والآخر عدها بمثابة الجزء الأول من كتابه التاريخي الكبير.يعتبر تحقيق (د. علي عبد الواحد وافي) عضو المجمع الدولي لعلم الاجتماع. خير نسخة محققة في (4 أجزاء) استغرقت سنوات : 1376 – 1382هـ / 1957 - 1962م. لجنة البيان العربي، وهنالك نسخة من تحقيق (عبد السلام الشدادي)، عن خزانة ابن خلدون، بيت الفنون والعلوم والآداب، الدار البيضاء، 2005م. فكلا النسختين أعتنت بنشر فصول و(فقرات) ناقصة من الطبعات السابقة المنتشرة في دور النشر.خصص ابن خلدون مقدمته بصفة عامة لمناقشة الظواهر المورفولوجية من خلال مناقشة بنية المجتمع.فيبدأ أول مقدمته في فضل علم التاريخ وهذا كما قلنا لغايته التأليفية وهي كتاب التاريخ. وقد وضع لنا مباحثين ومهتمين بالتاريخ أسس في منهج علم التاريخ هي قائمة ليومنا هذا، ثم تحدث عن طبيعة العمران (علم الاجتماع) وهنا حديث غاية في الأهمية عن الحضارة وأثرها في منبت البدوي والحضري والأمم الوحشية والقبائل وعن أصول المدنيات في المجتمعات وهذه الفصول من أروع فصول الكتاب.فيما بعد يتناول ابن خلودن حديث مهم عن الدول والملك والخلافة كمنصب "حكم” والمراتب السلطانية ونظم الحكم وشئون السياسة، وكل هذا جديد على العقلية العربية وعلي نهج التأليف لذا عد الكتاب سابقة. ويواصل كتابته في التعريف بالبلدان ومفهوم العمران داخل البلدة والأمصار، ثم ما يتواجد فيها من سبل العيش والكسب (العمل)، ثم العوم وأصنافها. وكل باب من هذه الأبواب مقسمة ومفصلة. نعم لم يحلل ابن خلدون ظاهرة العمران الاجتماعي وذلك لعدم نضوج تلك العقلية العربية في تلك القرون حتي علي مستوى دول أوربا لكن وصوله لهذه المرحلة من تقرير "واقعات العمران البـشري”، و"أحوال الاجتماع الإنساني" هي في حد ذاتها تقدم. كان ابن خلدون في كتابه هذا يطمح لتبيان ارتباط الأسباب بمسسلتها والمقدمات بنتائجها اللازمة التي تنبيء بحدوث نتائج معينة..من نظريات ابن خلدون في المقدمة :من نظريات ابن خلدون : لا يحصل الملك وقيام الدولة إلا بالعصبية والقبيلة.قد تستغني الدولة والملك عن العصبية والقبيلة بعد استقرار دولتها .. وهذا فعلاً حتي في تاريخ المشيخات الخليجية إذا ما ربطنها بهذه النظرية.الدعوة الدينية تمنح القوة للدولة أكثر من العصبية وهذا قد نقيسه علي بلاد أوربا أثناء سيطرة الكنيسة والدول الإسلامية في مراحلها المبكرة.الأوطان كثير القابئل والعشائر يكون من الصعب القدرة في السيطرة عليها كدولة قوية.حدد ابن خلدون أن للدولة عمر زمني. مثل ذلك كالشخص مولد وطفولة ومراهقة وشاب وعجز وموت، وهذه من أكثر النظريات التي تخيف الدول العربية خصوصًا لمكانة مقدمة ابن خلدون في العقلية العربية.الأمم الوحشية أكثر قدرة على التغلب، وأعتقد مرد ذلك لخلو هذه الجماعات من مبدأ الإنسانية.ولع المغلوب بتقليد الغالب.الأمم الغالبة عندما تصير في ملك غيرها هي أسرع للفناء.أن الفلاحة من معاش المستضعفين.وهنالك الكثير من الظواهر التي يناقشها ابن خلدون.. أٍول يناقشها ولا يحللها أو يعيدها لأصل الأول وليس هذا خللاً في معرفية ابن خلدون بقدر ما هو ولادة هذا العلم الجديد(العمران البشري : علم الاجتماع) في ذلك الوقت. ووصول ابن خلدون لهذه الظواهر بسبب تقدم العقلية العربية في الأندلس والمغرب العربي ليس لإحتكاكه بأوروبا فأوربا ماتزال في ضعفها ولم تنهض بعد إلا بما وصل لها من علم الأندلس وعلوم سابقة من العصر العباسي الأول. لكن العقلية العربية نضجت فتجاوزت مراحل الكتابة الدينية والتاريخية البدائية فأصبحت تقارن وتعيد قراءة التاريخ والظواهر بدرجة أعلى لا نقارنها بدرجة ما بعد القرن الثاني عشر الهجري ولكنها تقدمت عما سبقها من قرون.سبق ابن خلدون بعلمه في كتابه هذا الكثير من المفكرين الغربيين والعرب المعنيين بعلم الاجتماع حتى نظريات(Auguste Comte - أوغست كونت)الذي جاء بعهد بفرابة (4 قرون) عاشت في زمنها ثورة حقيقية في علم الاجتماع وانطفأت في العصر الحديث بينما ماتزال نظريات ابن خلدون قائمة أمام عيننا (( وهذا )) إما لخلال في تركيبة المجتمع العربي / الإسلامي وعدم تطوره، أو أن نظرياته مكتوب لها الإستمرارية وفق العلقية العربية وثمة فرق بين النقطتين.+++<وجهة نظر ابن خلدون في العرب >وجهه ابن خلدون نقدًا لاذعًا للعقلية العربية سبقت كل الكتاب العرب المسلمين وغير المسلمين بل ربما يكون قد سبق بهذا التوجه الخطير – المحبط هكذا أجده – الكثير من الكتاب الغربيين المستشرقيين المعرويين بمعادة العرب لا لشيء غير أنهم عرب وهذا وفق قناعات سابقة لديهم. أما صاحبنا ابن خلدون كانت قناعاته – على ما يبدو – مبنية على معرفته بالعرب كعنصر مكون لشخصيته الذي هو جزء منها وكذلك رؤيته للأمم التي سبقته في صراعاتها فيما بينها ووما قاله في العقلية العربية بوجه عام وعن نفسي لا أجد فيما قال عنصرية وذلك لعربية الرجل وحميرية نسبه ولكن يبدو أنها وجهة نظر. تأملها الرجل طيلة حياته وتنقله بين دويلات وممالك العالم الإسلامي وإحتكاكه بالحاكم ورجال السلطة فتركت لديه وجهة نظر قاسية جدًا وكأنه كتبها لحظة ظلم بعيدة كل البعد عن الحياد.من خلال قراءات سابقة لدى بعض الباحثين الذي كانوا من باب تقديسهم للمقدمة كنتاج عربي ملهم يحاولون جاهدين إلتماس العذر لابن خلدون ويرون غايته النقدية في الأعراب أي البدو الذين لم يتمدنوا ولكن ابن خلدون من خلال مقدمته هو نفسه من يفرق ويوضح بين مفردة (العرب) و(الأعراب) وبين البادية والحاضرة بواضح تام لا لبس فيه فهو إذن يقصد العرب في مطلق التعريف وليس البدو كما يحاول البعض إلباس البراءة لكتاباته. فهو عنى العرب لا غير كجملة عنصر بشري ويترك للناس الفهم دون تعبٍ يذكر من أنهم أمة لم تمدنهم المدنية ولم تقومهم الحضارة متناسيًا بذلك أكثر من (6) قرون من الحضارة في الأندلس وهو قريب عهد بها ووصلت معارفها لكل أوروبا ونهضتها بها!، وهذا فقط مثال لا أكثر. ووما ذكره في مقدمته عن العرب :ان العرب لا تتوفق إلا على صغار الأمور وضعيفها ومرد ذلك عنده الطبيعة الأم عند العرب وهى التوحش وهو كما يقول (بسبب طبيعة التوحش التي فيهم) وهذه لوحدها من أعظم التهم التي وجهها ابن خلدون للعرب حيث أن التوحش موجود عند كل الأمم، وما فعله الأوروبيون والفرس وحدهم هو من أهم وأشرس حقبات التاريخ – وأعتقد – كلاهما ماضٍ في نفس نهجه لكن من خلف قناع.أن العرب (لا يكون لهم الملك إلا بأمرٍ ديني أو صبغة دينية كنبوة أو ولاية)، ومرد ذلك وسببه يقول ((لخلق التوحش الذي فيهم اصعب الامم انقيادا بعضهم لبعض للغلظة و الانفة و بعد الهمة و المنافسة في الرياسة , فقلما تجتمع اهواؤهم. فإذا كان الدين بالنبوة او الولاية كان الوازع لهم من انفسهم وذهب خلق الكبر و المنافسة منهم , فسهل انقيادهم و اجتماعهم))، لكنه لماذا لم يذكر ويعي أنه قد يحدث لدولة قيام دون دين فليس هما وفق حتمية متلازمة وترابط، ودليل ذلك قيام دول وليس دولة واحدة قبل الإسلام في شبه جزيرة العرب، وماذا عن دول أوروبا التي قامت والدين بجانبها مسيحية أو قبل ذلك كالوثنية؟.أن أمة العرب يتوقف بقائها على الدفاع فقط وليس ضمن سياستها الهجوم وبدء إدارج دفة صراعًا ما، وهذا يعني أنها أمة ضعيفة.قوله بأن العرب أمة خراب ودمار (العرب إذا تغلّبوا على أوطان أسرع إليها الخراب) ويرد ذلك إلى : (( انهم امة وحشية باستحكام عوائد التوحش واسبابه فيهم فصار لهم خلقا و جبلة , وكان عندهم ملذوذا لما فيه من الخروج عن ربقة الحكم , و عدم الانقياد للسياسة . هذه الطبيعة منافية للعمران و مناقضة له . فغاية الاحوال العادية كلها عندهم الرحلة و التغلب و ذلك مناقض للسكون الذي به العمران))، وظاهرة سقوط الدول ليس تخص العرب دون غيرهم فهذا مما تجاوز فيها ابن خلدون وجهة النظر فمنذ بداية الدول وقبل أن يكون للعرب دولة والدول والدويلات والحكومات تسقط الواحدة تلو الأخرى على مر التاريخ.قوله بأن رجالات العلم وحملته في الإسلام هم من غير العرب أي العجم وأصحاب الأصول غير العربية ممن أصبحوا من الموالي أو من دخل في الإسلام بسبب الفتوحات في القرن الأول. فيقول : ((أن حملة العلم في الملة الإسلامية أكثرهم العجم لا من العلوم الشرعية ولا من العلوم العقلية إلا في القليل النادر وإن كان منهم العربي في نسبه فهو أعجمي في لغته ومرباه ومشيخته مع العلم أن الملة عربية – يقصد الإسلام – وصاحب شريعتها عربي – يقصد الرسول – صلى الله علسه وسلم )) وهذه فيها الكثير من العنصرية وتخصيص الإسلام لفئة دون غيرها وهي العربية ونسف لكل العرب الذي عرفوا في العلم وحملوا شعلته طوال القرون الأول. حيث يعيد كل شيء لبدواة العنصر البشري العربي وهو سبب ذلك عنده، وإن كان هذه لا يضر الإسلام فهو جاء للعالمين لكن هذا قصر نظر منه.قوله أن العرب أبعد الأمم والناس عن فنون السياسة والملك لبداوتهم عن بقية الأمم واعتيادهم خشونة العيش فيصعي إنقياد أحدهم للآخر، وأعتقد المتأمل في التاريخ الإسلامي وتاريخ الدول العربية سيجد أن كيانات الدول وسياستها لم تختلف من قوة وضعف عن أي دولة غير عربية وعن بلاد الإنجليز – الفرنجة كما يسمونهم حينها – وعن دول الفرس فيما مضى والإغريق وحضارات الهلال الخصيب وبلاد الرافدين فبماذ أختلفنا عن غيرنا في حينها. فبدايات هؤلاء خروجهم من بوتقة الهمجية والوثنية والبداوة!!.قوله (أن العرب أبعد الشعوب عن الصنائع) بينما أمم النصرانية هى الأفضل!.تعميمه على كل قبائل العرب بتخريب المدن والحضارة حيث أن مثاله على قبيلة وجماعات (بني هلال) وتغريبتهم الشهيرة، وغيرهم لا يمكن قياسه كجزء من كل على الكل وهذا مخالف للمنطق وضرب المثال.أقولربما صادف ابن خلدون في مسيرته وطوال حياته وأثناد كتابته للمقدمه وتاريخه الشهير بعض بقاء وحشية وبدواة عند العرب خصوصًا وأن أثرها كان واضحًا في التاريخ العربي فهي (من جملة) ما ساهم في إسقاط الأموية، وهي من منغصات التواجد العربي الأول العربي في الأندلس قبل دخول (عبد الرحمن الداخل) وتوحيدهم بقوة السيف.ربما يتسائل أحدهم :هل تعرض ابن خلدون للدس؟أي أن أحدهم دس على كتابه وهو مخطوط مثل هذه الأراء؟.. وهذا وارد في النساخ الزيادة والنقصان لغايات تجارية في بيع كل ماهو مثير ولغايات عنصرية وتحزبية وحروب وحسد الرجال (وقديمًا كان في الناس الحسد) وغيرها. لكن فيما يخص كتاب المقدمة فإن جميع النسخ المخطوطة كانت شه موحدة وبها كل ما كتب دون نقصان أو زيادة ليس غير فصل أو فصلين تاريخيين. فالمقدمة – على ما يبدو – وصلتنا بخيرها وشرها، وشرها ونفعها أعظم والحمد لله.أخيرًا فيما يخص العرب أٍقول ما قاله من هو خير مني، العرب قوم أعزهم الله بالإسلام وكفى.+++ وجهة نظر ابن خلدون في كتابة التاريخ :عندما كتب ابن خلدون مقدمته ذكرت أنها في الأصل مقدمة لتاريخه الكبير الذي تناول فيه البشرية منذ بداية الخلق حتى وفاته وبما أن كتابه في التاريخ (كتاب العبر ، وديوان المبتدأ والخبر ، في أيام العرب والعجم والبربر ، ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر) فقد أطال الحديث عن المؤرخين ونقد منهجهم وفق رؤيته لكتابة التاريخ وقد وجهه لهم النقد بناء على :كان ابن خلدون لدرجة عنايته بالعمران البشري يلوم من سبقه من المؤرخين بجهلهم بهذا العلم الذي يُبنى عليهم فهم التاريخ وإدراكه جيدًا فعنده (علم العمران : علم الاجتماع) قائم بحد ذاته وأرضية خصبة لابد منها للنهوض بدراسة التاريخ كمرحلة ثانية بعده..ثقتهم المبالغ فيها في من ينقلون عنهم الأخبار وهم من يعرفون بالإخباريين فلم يتحرى الكثير منهم صدق مرويات هؤلاء ولم يعتنوا بأسانيدهم، فتوهم الصدق فيهم لم يكن يجدي نفعًا مع كتابة التاريخ لعامة الناس.تزلف المؤرخين لرجال السلطة والجاه والمنصب وهذا يحتم عليهم تجنب الحقيقة التاريخية التي قد تتعارض مع أهواء هوء الفئة من رجال الدولة والمنتفعين منهم أو على الأقل – من وجهة نظري – خشية بطشهم.تجنبهم وخوفهم لنقد من سبقهم من كبار العلماء، وهي ظاهر باقية ليومنا هذا وهذا ليس بشيء من العلم فنقد الخبر دون النظر لقائله لا يعني تقليل ناقل الخبر أو المساس بقداسته ومكانته بين مؤيديه وطلابه ومتبعي مذهبه أو طريقته.تشيعهم – ميلهم – لأرائهم المبنية وفق مذاهبهم وميولهم سواء الفكرية أو العقائدية، وتكاد تكون هذه من أعظم مصائب كتابة التاريخ.اتهامه لجملة كبيرة جدًا من كبار المؤرخين بالبلادة والتقليد وعد بعض نفر كصفوة المؤرخين فقط، وجعله لبعض المؤرخين غير الثقة الضعفاء المتروكين المشهورين بالكذب والتدليس في الرواية التاريخية أقول عدهم من خيرة المؤرخين وغفل – وهذا غريب – عن ذكر كبار من المؤرخين ولم يعطيهم منزلتهم ومكانتهم التاريخية ومنهجهم البعيد كل البعد عن الكذب والضعف. +++سلبيات منهج ابن خلدون وفق نظرته للعمران البشري :عندما غلّب المؤرخ والمفكر الكبير ابن خلدون منهجه الجديد عنما سبقه في كتابة التاريخ بتتبعه لمنهجية وآلية حديثة في ذلك الوقت من القرن (14) ميلادي وبعد مرور سبعة قرون على منذ تاريخ الإسلام وكل المرويات التاريخية التقليدية لكبار المؤرخين الذين سبقوا ابن خلدون وجد أن يعمم نظريته لكتابة التاريخ وفق تطور العمران البشري وهو علم الاجتماع اليوم لكن هذا الميل كل الميل في هذا التطبيق جعل ابن خلدون يقع في بعض الأخطاء وهذا ديدن الكثير من الولادات الفكرية والمدارس النقدية عند ظهورها :تهميش دور الجرح والتعديل والإعتماد في المقام الأول على دور دراسة العمران – علم الاجتماع – وهذا لاشك ينافي قبول الرواية التي لم تتعرض للتمحيص والتمييز بين الصواب والخطأ، وهي من ميزات التثبت من الرواية تاريخية كانت أو أدبية وكل رواية أدبية أو دينية أو سياسية بتقادم الزمن تحول لرواية كجزء من التاريخ. حيث أن ابن خلدون جعل دراسة (السند) وهو تتبع الرواة ودراستهم لمعرفة الرواي الضعيف – المتروك – والصادق – الموثوق – وقد فعَّل دراسة السند مع الرواية الشرعية دون المساس بالمتن أي النص الرئيس.أما ماهو عكس الخبر الشرعي من أخبار التاريخ والأدب ومثلها فيقوم بنقد (المتن) حيث يحيله لمنهجه من تحليل وإعادة نظر وطبعًا كل هذا مع الخبر الذي يقف عنده ويترواح قبول بين الشك واليقين والقبول وعكسه، وهذا إغفال خطير لأهمية السند الروائي للخبر ومن الصعب التحكم بالرواية دون دراسة سندها وف كل راوي.إخضاع الخبر التاريخي للعقلية أكثر من الإعتماد عليه كخبر واضح الملامح، وهذا يبدو بسبب هوس ابن خلدون بإلتزامه بكل أساليب منهجه الاجتماعي. فالخبر غير ممكن الحدوث مما لا يعقل الإقتناع به يأبى ابن خلدون الركون إليه مهما كانت أهميته فتذهب بين الإستحالة والإمكان وهذه قاعدة لم يتخلي عنها في منهجه للكتابة.

  • Huda Yahya
    2019-04-01 14:53

    انطباعات أولية عن المقدمة أولا مقدمة المحققعبد السلام الشدادي بذل جهداً ولكنني لسبب ما أردت أن تكون المقدمة أفضل كان يستطيع أن يوفي حقنا في التعريف بابن خلدون وكان يستطيع ان يجعل مقدمته للكتاب مرتبة وأكثر تنظيماً من ذلكعندما تقرأ مقدمة كالتي لصالح علماني لكتاب "الديكاميرون" مثلاً أو ثروت عكاشة لكتاب "النبي" ستفهم ما أقصديخبرنا المحقق بضعة معلومات عن ابن خلدون الذي عاش في القرن الرابع عشر في فترة نستطيع أن نسميها الـ بين بينفهذا القرن شهد إنحطاطاًُ ملحوظاً في حضارة العالم العربي والإسلامي مقارنة بخطوات متقدمة بدأ يخطوها العالم الغربيويقول أنه حتى منتصف القرن السادس عشر كان هناك توقفاً مرحلياً في حضارات العرب حتى بدأ التجديد والتوسع ثقافيا وسياسياً من جديدويرى المحقق أن ابن خلدون كان يرى الفترة التي عاش فيها فترة انتظار )انتظار المهدي الذي سيقيم العدل والسلام في العالم)عاش ابن خلدون حالة فقد لجذوره بوفاه أغلب عائلته بالطاعون وتركه لوطنه ليعيش في الغربة بمصر 23 عاماً وقد تمسك مثلاً بزيه المغربي ورفض تغييرهكان يتشبث فيما قد بقى لهمشكلتي مع ابن خلدون هي المغالاة في الدفاع عن نسبه وأصله أنا لا أحب التفاخر بالأنساب ـ في الحقيقة يؤلمني نفسياً كل ما هو بعيد عن الإنسانية في القول والفعل والفكر والمغالاة كذلك في حب الرفعة وعدم تصور حياته خارج حضرة الملوكإحم ــ إحنا لسة عايشين ثورة حضرتك :D وبالمناسبة يسقط يسقط حكم المرشدويقول المحقق أن معارف ابن خلدون الظاهرة في الكتاب حصل عليهابمجهوده الشخصي وقراءاته ثم بعدها يسرد مزيداً من المعلومات عنه وعن أهم ما كتب وصدى كتبه في أوروبا وتأثر المستشرقين بها وكذلك عن أماكن وجود المخطوطات المنقولة بخط اليد في بلدان العالم ===================================== ثانياً ديباجة المقدمة بقلم إبن خلدونالغريب الغريب الغريب انني استمتعت بالسجع ولم يكن يعجبني أبداً حين أقرأه من قبليبدو أن لأسلوب ابن خلدون سحر خاص فلم أملّ على الإطلاق !!يبدأ ابن خلدون بذكره أن التاريخ يحتاج للتثبت فلا ينقل المرء إلا بتحكيم أصول العادة وقواعد السياسة والأحوال المجتمعية ويذكر على ذلك أمثلة* ما ورد عن التبابعة *ما ورد في تفسير سورة الفجر بخصوص إرم ذات العماد*حكاية نكبة الرشيد للبرامكةوهنا تعبت كثرة ما اشاد بالعباسة وبالرشيد وبنفيه عنهم معاقرة الخمر حتى أثار غيظي وحنقي هل سبق لك أن كنت مغتاظاًُ ومستمتعاً في ذات الوقتهذا الرجل يمارس سحراً من نوعٍ ما :Dواختتم ابن خلدون بمقدمة في كيفية وضع الحروف التي ليست من لسان العرب الواردة في الكتاب================================================================== ثالثاًملخص المجلد الأولملخص المجلد الثانيملخص المجلد الثالثعن المجلد الرابععن المجلد الخامس================================================================== رابعاً انطباعات عن المقدمة=============================أفكار مثيرة للإعجاب==-==-==-==-==-==-==-في الباب الأولدوماً علينا تفهم روح العصر الذي كتب فيه الكتابوذلك يساعدنا على تفهم أفعال الخلائق في وقتها وتقدير بعضهاكما أن ذلك يجعلنا أو من المفترض انه يجعلنا أكثر تفهماً لطبيعة العصور التي تختلف من زمان لزمانكي لا نهذي بأفكار غير صالحة وغير مستساغة وغير قابلة للتطبيقلمجرد أن فعلها سلف ما في عهد نميل إليهلا أجد ما أبدأ به سوى هذه الفقرة المذهلةثم انظر إلى عالم التكوين كيف ابتدأ من المعادن ثم النبات ثم الحيوان على هيئة بديعة من التدريج. آخر أفق المعادن متصل بأول أفق النبات مثل الحشائش، وما لا بذر له، وآخر أفق النبات مثل النخل والكرم متصل بأول أفق الحيوان مثل الحلزون والصدف، ولم يوجد لهما إلا قوة اللمس فقط ومعنى الاتصال في هذه المكونات أن آخر أفق منها مستعد بالاستعداد الغريب لأن يصير أول أفق الذي بعده. واتسع عالم الحيوان وتعددت أنواعه، وانتهى في تدريج التكوين إلى الانسان صاحب الفكر والروية، ترتفع إليه من عالم القدرة الذي اجتمع فيه الحس والإدراك، ولم ينته إلى الروية والفكر بالفعل، وكان ذلك أول أفق من الإنسان بعده. وهذا غاية شهودنا إن لم يكن يتحدث عن نظرية التطور هنا فبحق الله عمّا يتحدث ؟؟؟==-==-==-==-==-==-==-برغم عنصرية ابن خلدون إلا أنني تمتعتُ بالمنحى الذي قرر إتخاذه وكأنه مسودة لكتاب شبه علمي يذكرني بقراءاتي عن إختلاف الجينات وخصائص المجتمعات الإنسانية حسب طبيعة الأرض والتوزيع الجغرافيوبعدها ذكرني بالطبيب أوز الأمريكي وهو يتحدث عن أهمية الجوع في صحة الأبدان واهمية ممارسة الرياضةوكيف تأثر الأطعمة على الذهن وتسبب كثرتها بلادته والشيء الرائع الذي ذكره عفواً هو عن فناني الجوعلقد ذكر بشكل عابر قصة إمرأتين منعتا أنفسهما من الطعام جملة لسنوات حتى موتهما ودلل على حالتهما الجيدة برغم الجوع المستمروتذكرت كافكا في قصته المؤثرة "فنان الجوع" ءفي الباب الثانيفي الفصل24 وما تلاه استمتعتُ حقّا وكأنني أقرأ في التحليل النفسيرائع يابن خلدونفيتحدث عن الأثار النفسية التي تحل بالأمة المهزومة من ذهاب للأمل وتكاسل وضعفويمثل لك بمثال يدل على نفاذ بصيرته وذكائهفيقول أن بعض الحيوانات المفترسة لا تسافد إذا كانت في ملكة الآدميين-أحسنت يا رجل-في الباب الثالثأعجبتني النقطة الذكية التاليةالدولة في مركزها أشد مما تكون في طرفهاعندما يأخد الدولة الضعف تبدأ في التناقص من أطرافهاويظل المركز محفوظاً حتى تنقرض الدولة جملة بالوصول إاليهويمثل لكشأن الأشعة والأنوار إذا ابنعثت من المراكز والدوائر المنفسحة على سطح الماء من النقر عليهأعجبتني أفكاره الخاصة بترف الحاكم و ما يترتب على ذلك من ضعف للدولةوكنتُ مستمتعة تماماً بتحليلاته النافذة وحديثه عن أطوار الدولة وعن أنها لها أعمار طبيعية كالأشخاصوكذلك قوله بأنالخُلُق تابع لمزاج الحال الذي هو فيه==-==-==-==-==-==-==-جميل ما كان يفعله ابن خلدون بربط العلوم المعروفة وتأملاته بما يذكره عن أحوال البلاد والعبادفيأخذ على المسعودي قوله بأن الطبيعة بدأت في تمام القوة والكمالفكانت الأعمار أطول والأجسام أقوى ثم لا يزال ذلك في تناقص حتى فناء العالميرى ابن خلدون أن ما قاله المسعودي تعوزه البراهين ، والمنطقولي تعقيب فيما يخص أسلاف البشر وأعمار الإنسان في العصور القديمة والتي لم تتعد 30 أو 40 عاماً ونظرية التطور وما ذكره ابن خلدون عن الطور الرابع الذي تمر به الدول مثيرٌ للإهتمامفالابتكار في العمل والبناء من أسباب القوة والرفعةوالتراخي والجمود والاكتفاء بالتقليد بلا استخدام للعقل يؤدي إلى الوهن وفساد الدولفي الفصل 24 من الباب الثالث أعجبني رأيه في الحاكم كثيراًما أروعك يابن خلدون وأنت تقول أن العامة لا يعنيهم مدى تدين الحاكم أو كماله الجسدي بل يعنيهم حاجتهم إليه التي يوفيها لهم لتستقيم معيشتهمأين أنت يا مرسي الإستبن وجماعتك من هذا الفكر المستنير:\==-==-==-==-==-==-==-أعجبني تفسيره للأية أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاًفهو لا ينكر عبث الدنيا من حولناولا يرى أن الآية تتناقض والعبث الكوني الذي يتجلى في تمامه كما يرى اغلب الفلاسفة والمفكرينيتجلى في فكرة الموت وإنما يرى أن مرمى الآية هو أن الله لم يخلقنا عبثاً لأننا على سفر في هذه الدنياوأن هناك يوم آخر والمستحق فيه السعادة على حسب قوله==-==-==-==-==-==-==-في الحديث عن الخلاف بين علي ومعاوية فقد احترمتُ وجهة نظره رغم خلافي معهافإلى حدٍ ما أعجبتني فكرةأن سفّه كل واحد نظر صاحبه بالإجتهاد في الحقواقتتلوا عليهوإن كان المصيب عليّاً فإن معاوية قصد الحقّ وأخطأولم يكن أي منهما يحارب لغرضٍ دنيوي أو لحقد مستتر أو بقصد إعلاء شأن باطلولكنني وجدته يبرر لمعاوية أكثر مما يجبفهو يرى أنه بما أن من طبيعة المُلك الاستئثار بالحكم فقد فعل معاوية ما يجب فعله وإلا تشتت كلمة قبيلتهوضعفت العصبيةهل هو محقٌّ أو لا؟الكلام هنا يعود إلى أكثر المتخصصين والإجماع كما قرأت كان يوافق ابن خلدون في رأيهمع بعض التحفظات من عنديوخاصة على جملة معاوية رضي الله عنهكان ابن خلدون رائعاً حين شدد على أن الإمامة ليست من أركان الدين وإنما هي من المصالح العامة المفوضة إلى نظر الحقوكما قال يوسف زيدان لا يوجد ما يمكن أن نسمية دولة إسلاميةفالإسلام دين وأما نظام الحكم وقتها فهو ما كان يتوافق مع طبيعة الحالولاشيء فيه من الإسلامفهل قتل معاوية لعلي ، أو يزيد للحسين من الإسلام؟وهل دولة أقامها السفاح من الإسلام؟وهل كان الحكم في الدولة العثمانية من الإسلامكم أتمنى أن يعلم المتشدقون بالجهالة ما يتحدثون عنهفلقد تعبنا من الجهل بحق الله==-==-==-==-==-==-==-أعجبني ما قاله كذلك في أن استعمال طبيعة المُلك في أغراض دنيوية يدعو الناس لذمّ أفعال الملوكوأعجبني المثال الذي ساقه عن المنصور وتبريراته لشرب الخمر ولبس الذهب==-==-==-==-==-==-==-في حديث ابن خلدون عن الشيعة وعن المسيحية واليهوديةكان غالب حديثه موضوعياً وموضوعاً بشكل مهني كناقل للمعلومات ومحقق لهاولذا أراها نقطة في صالحه==-==-==-==-==-==-==-أعجبتني عقليته الإقتصاديةفكان بعيد النظر في الفكرة التي طرحها في الباب الثالثنقص العطاء من السلطان هو نقص في الجبايةوالظلم مؤذن بخراب العمرانوكان رائعاً كذلك في علمه بالجغرافيا و طبيعة الأرض وعلمه بالطب و كيفية انتشار الأوبئة واتضح ذلك جلياً في فصلوفور العمران أواخر الدول وما يقع فيها من كثرة الموتان والمجاعات==-==-==-==-==-==-==-وجميل ما ذكره كذلك بأن كل واحد من المغيرين للقوانين قبلهم كأنهم منشئون دولة أخرى ومجددون ملكاً وبذلك تنقرض الدولة ألا يذكرنا هذا بعجائب المحافظين ورؤساء الأحياء في بلادناوما يقومون به من إتلاف للأموال وسفه في إدارة المشاكل ومعالجتها؟==-==-==-==-==-==-==-وأعجبني كثيراً حديثه عن الصناعات عموماً فلم يترك شيئاً لم يتحدث عنه ، ولم يترك صناعة إلا وكان ملمّا بأسسها كان عظيماً حقاوإن كانت لدي تحفظات على ما انتقد به ابن سينا==-==-==-==-==-==-==-أعجبني كذلك حين ذكرأنه لا يصح لك أن تستنكر مالا تعرف عن أحوال الناس لمجرد أنك لم ترهكما أعجبني حرص ابن خلدون على أنتتفكر وتتأملويؤكد ذلك لقارئه أكثر من مرة==-==-==-==-==-==-==-==-==-==-==-==-==-==-أفكار مثيرة للشفقة ==-==-==-==-==-==-==-تظهر عنصرية ابن خلدون واضحة في تصنيف الناس هنا لا كمجموعات مختلفة من البشر بل كأشراف وأقل شرفاً معتمداً على توزيعهم الجغرافي في الأقاليم المعتدلة والبعيدة عن الإعتدالوفي حديثه عن الأنساب والنعرة وشرف الرجل في نسبه والحديث عن الأربعة اجيال المتتلية==-==-==-==-==-==-==-فكرة ابن خلدون والتي تعكس أفكار العرب عموماً عن الخلافة شديدة العنصريةفي الباب الثالث يبرز ذلك واضحاً==-==-==-==-==-==-==-كعادة ابن خلدون يعود عنصرياً حين يستثني الفرنجة من فكرة الأمة المغلوبة المحطمة الآمال فيقول أنهم لا يهتمون بالظلم كثيراً ماداموا يأمنون حياتهم الرغدة==-==-==-==-==-==-==-في الباب الثالث ترى كثير من الأفكار المثيرة للغيظفمثلا حين يتحدث عن الأمة المستقرة والتي ينقاد لها الناس بعد أن يألفوهافتكون طاعتها كما يقول كتابٌ من الله لا يُبدّل ،ولا يُعلم خلافهوسيكون لي تعقيب على هذه الفكرة ومفهوم الدولة الدينية و الإعتقاد الراسخ المقزز في مفهوم الخليفة والحاكم ولي الأمروحين يرى أنه ضروري للحاكم أن يغدق من رفقه وإحسانه على الرعية كنت أستشيط غيظاًالحاكم خادم للرعية وموظف لديهم ومُلكه في حقيقته من أموالهم فهو يقدم خدماته ، لا يحسن إليهمفي حديثه عن الخلافة واشتراط النسب القرشي مع العلم والعدالة ووالكفاية وسلامة الحواسفكرة العنصرية المستمدة من عنصرية اليهود قديماً مع افتخار الأنساب المسطر على قبائل العرب قديما وحديثاً أيضاهذه الفكرة تثير الضحك حقّاًوأتساءلهل جاء الدين للإصلاح أم أنه أبقى كثير من الأوضاع على ما هي عليهفعندما يقول ابن خلدون أنه في كثير من الأحكام الشرعية جُعلت المرأة تابعاً للرجللأا ذلك كان مقتضى الحال حينها فهن لم يكن يملكن في أمورهن شيئاً مع اختلافي مع ذلك لأن بعض النساء في الجاهلية كن يقمن على ملك ويحظين باحترام ورهبةولكن عموماً أتفهم وجهة نظر ابن خلدون هنا ، إنما أنا أتساءل سؤالاً أعم وأشملالفكرة الشديدة السوء هنا هي ما يذكره ابن خلدون في الفصل ال28 من الباب الثالثيقول أنه لو كان الملك مخلصاً في غلبه للناس وكانت نيته في ذلك خالصة لله ، ولحملهم على عبادته وجهاد عدوهفلم يكن بغلبته لشعبه مذموماًوإني لأتساءل كيف لنا بعلم نوايا الحاكم تلكوإلى أي مدى يمكنه التدخل والبطش بالناس بمقتضى هذا التفسيروما هو معنى الجهاد هنا في الدولتين الأموية والعباسيةهل يظن أحدٌ عاقل بلا مصلحة أنه كان جهاداً لله ، ولإعلاء كلمته؟؟!==-==-==-==-==-==-==-فكرة ابن خلدون عن العصبية اتخذت هنا شكلاً واضحاً ورؤية تحتاج لتعقيبات عن مفهوم الثورة والإصلاحوعن الأفكار المظلمة التي سادت وقت الخلافة ==-==-==-==-==-==-==-وفي هذه العبارة الموجعة يقولمُلك مصر في غاية الدِعة والرسوخ لقلة الخوارج وأهل العصائبإنما هو سلطان ورعيةسعيدةٌ أن هذا البلد انتفض أخيراً على حاكمهوبرغم كل محاولات إجهاض الثورةإلا أنها أصبحت جزءاً من كل واحدٍ فينا شئنا أم أبينا==-==-==-==-==-==-==-في الفصل الثامن عشر من هذا الباب يذكر ابن خلدون أن الشمس في نفسها لا حارة ولا باردة وإنما هي جسم مضيء بسيطولكنه في نفس الوقت يرى بأن الحرارة تنبعث من الضوء نفسهوعند إنعكاس ضوء الشمس على الأرض وتقابل أضواء أخرى تتضاعف الحرارةولا أعلم أين وجد هذه المعلومة المضحكة أو أنها من تاملاته الشخصيةسأبحث في أصول ذلكفي الفصل 24 من الباب الثالث لا أعلم ما هو موقفي من فكرة أن الحاكم الذكي غير محمود ويرهق الرعية بعقلهسأحاول تفنيد الأمر في ذهني أكثروعندما يتحدث عن البيعة ويذكر ما ابتدعه ملوك كسرىمن تقبيل ذيل العباءة أوالأرض أو يد الملك أو رجلهوذلك استبدالاً للمصافحة المعهودة وقت الرسول والخلفاء الراشدينفيرى فيها بعض الخير لأن مصافحة أيدي الناستنزل وابتذال لا يتناسب مع منصب الملكلا تعليق:\كما أنه يذكر السفاح كواحد من الخلفاء العادلينوالمضحك أنه يقول أن السفاح أول خليفة عباسي اتخذ لقبه هذا لتمييزه عن الأخرين الملقبين بأمير المؤمنيين أيضاًنعم فالسفاح لقب شديد التميزأجرني يارب:\ويبرر بشكل مستفز اتخاذهم أولادهم خلفاء من بعدهمولا يرى أي بأس في ولاية العهد ووراثة الحكمبما أنني أعلم عن طموح ابن خلدون السياسيفتعليقي على هذه النقطة سيكون سيئاًكما يرى أن معاوية أعدل من أن يكون موافقاً على أفعال يزيد ويتحجج بأنه كان ينهاه مثلاً عن سماع الغناء وقتما كان حياًكيف يختلف الصحابة في شأن يزيدما هي طبيعة هؤلاء الناس الذين يسكتون على الدموكيف تختلف في وجهات النظر حين ترى يزيد جالس وتحت قدميه رأس الحسين الشهيد الثائرالمرير هو وصفه الحسين بالمخطيء في أمر دنيويوأنه وقتها من تخاذل عن نصرته رأي أن الخروج على يزيد وإن كان فاسقاً أمر لا يجوزيفسر ابن خلدون موقفهم بأنه تركوه بلا ردع ولا نصرة لأنه مجتهدوحقناً للدماءمجتهد؟؟مجتهد في الجروج على حاكم عربيد فاسق؟؟==-==-==-==-==-==-==-فكرة الحُسبة في الفصل الحادي والثلاثون من الباب الثالث على جملتها أجدها في غاية البشاعة==-==-==-==-==-==-==-في الفصل الثاني والأربعين من الباب الثالث يبدأ المؤلف بجملةالدولة والسلطان هي السوق الأعظم في العالم، ومنه مادة العمرانمرة أخرى أعود إلى الخلط المؤسف بين الحاكم والدولةوالفكرة المؤسفة التي حملها العرب لمئات السنين==-==-==-==-==-==-==-في بداية الباب الرابع يفتتح ابن خلدون بجملةلابد من إكراههم على ذك وسوقهم إليه مضطهدين بعصا الملك أومرغبين في الثواب والأجر الذي لا يفي به لكثرته إلا الملك والدولةأمن المفترض أن أعلق الآن؟========================================================================

  • Jan-Maat
    2019-04-09 11:10

    The Muqaddimah, an introduction to a universal history up to the author's own day (the 14th century AD) is repetitive, clumsy in places, has some curious choices of material, is maddeningly inexplicit occasionally, and entirely incredible. It is a true landmark in the study of history.I first heard about this book as a student. It was a lead in to a lecture hall joke, the work had apparently been reconstructed from students' lecture notes after Ibn Khaldun's death (pause for punchline after the lecturer scans the faces of the students before them), and this explains the repetitiveness. If an idea is important, it's worth explaining it more than once and very slowly so that everybody can note it down. Some things remain the same apparently.It's entirely deserved landmark status come from its bold originality. Ibn Khaldun is interested in the social structures that drive patterns of events in history. Actually he falls short here, but he explains a certain type of pattern of events that was central to Ibn Khaldun's experience of history, the rise and fall of dynasties from desert or nomadic tribes to dominance of urban civilisations which in turn decline and fall.The idea of explaining historical events with reference to social and economic structures is familiar now but in his time was something new. A quick comparison to contemporary European historical writings shows nothing like the self-conscious interest in the structures of civilisations that form the basis of Ibn Khaldun's work: group identities, forms of agriculture, forms of economic activity (including business profits and discussions on taxation), or the developmental pattern of state administrations. Although Ibn Khaldun's work is thoroughly Islamic, Sunni and indulgent to Sufism, his interest is in the human and material causation of events. Geography and Human cultures are the direct driving forces here. For Ibn Khaldun the harsh conditions of the desert or the nomadic lifestyle created a unifying sense of group identity. Their poverty and desire for the goods that urban civilisations produced would draw such groups into conflict with settled communities, which when the latter were in decline they would overcome. The richer resource base of a more urbanised civilisation would allow the group to expand, the increasing sophistication of the ruling family would lead it to become isolated from the rest of their original group over time, this would lead to the decay and weakness of the state making it vulnerable to the next incoming group of nomadic peoples.As an explanatory formula for the recent North-African history of Ibn Khaldun's day, or for that matter the rise of the original Islamic Caliphate, the barbarian invasions of the western Half of the Roman Empire, or the advent of the Mongols or Manchus in northern-China, it was brilliant and insightful. His notion of cyclical cycles of growth and decay remind me of Weber's theory of political leadership which posits the possibility of a cycle from charismatic leadership to bureaucracy to stagnation. But it is not a universal formula for historical change. Maddeningly at one moment he implies that Islamic civilisation is undergoing a relative decline while the European Christian and Chinese civilisations are in a phases of upward growth but the idea is not explored explicitly. Irritatingly he often repeats a kind of Buddenbrooks rule that a ruling dynasty can only endure for a fixed number of generations before collapsing (although the number of generations varies). This is an organic vision of human social life. Societies and ways of life are born, grow, mature, and die as much as people. Reading Ibn Khaldun one needn't restrict this idea to political entities either, the same processes occur everywhere. Given Ibn Khaldun's family background and occasional spells of time working in Muslim Spain it would have been deeply satisfying (at least for me) if he had looked at the phenomena of the Reconquista in the light of his theories. Later in his career, on a diplomatic mission to Castile, he was even invited by Pedro the Cruel to work for him - an opportunity which he declined. Unfortunate as I find the loss of a discussion on the decline of Muslim Spain this did leave him free to meet Timur the Lame whose rise and rule drawing on the group feeling of the Chingisids, the descendants of Genghis Khan, falls neatly into the framework set out by Ibn Khaldun. Ibn Khaldun goes further, because the cyclical succession of dynasties that he analyses do not merely effect political history but also impact on social and economic history. Initially the incomers are a destructive influence on agriculture and the built environment, but as they become acculturated to urban civilisation they change. A civilisation in decline, with a declining tax base will wither in other areas of economic and intellectually life, while a growing, expanding civilisation will have an expanding tax base, a richer eco-system of economic activity and have a higher level of cultural attainment in the arts and sciences. This gives the analysis an interplay between the moral simplicity and military strength of the incomers against all that urbanised civilisation has to offer, but ultimately it is the features of urbanised life and its labour specialisation that sustain human life. This is a work that is rich, fertile, and irritating by turn. Inspiring in its creativity, and maddeningly that it didn't inspire a North-African medieval Annales School. I'm sure that the Muqaddimah has more to offer to someone much more familiar with the rise and fall of the early Islamic dynasties than I am, but it is none the less clear that this is a major work of historical theory.PS according to Ibn Khaldun Euclid was a carpenter. I think I would have found school maths easier if the questions had been posed as practical carpentry problems.

  • نورة عبدالملك
    2019-04-08 18:14

    بسم الله :)حسنا وبعد أن أنهيت هذه الموسوعة الضخمة أشعر بأنه لا يجدر بي القول (أنهيت الكتاب) ف(أنهيت الكتاب) التي تنطبق على رواية صغيرة لا تتعدى ال٣٠٠ صفحة من الظلم أن تقال بعد إنهاء موسوعة هائلة ضخمة مثل موسوعة ابن خلدون -والتي يراها ك(مقدمة) بينما أراها (موسوعة)!- ، ففي الحقيقة أنا قد أنهيت مكتبة كاملة تتواجد في ذهن هذا العظيم ابن خلدون وليس مجرد كتاب ، وهذه المكتبة منوعة شاملة تسمى بعلم الاجتماع وإن كنت أراها قد شملت جميع علوم الحياة ..حسنا سيدي القارئ أشعر بازدحام أفكاري في الكتابة عن هذا الكتاب المزدحم في مواضيعه أيضا! لذا دعني أنقل لك خربشاتي ومراجعتي لهذا الكتاب على شكل نقاط:١- هذا الكتاب قبل أن ترى تقييمي له يجب أن تضع في ذهنك بأن تقييمي هنا وتقييم الجميع لا يعبر عن أحقيته بهذه النجوم وإنما بانعكاسه عليهم أما عن أحقيته؛ فهذا الكتاب فوق تقييم القارئ العادي هذا الكتاب نقديا يستحق ١٠ نجوم لثرائه ، تنوعه ، شموله ، والكثير من النقاط التي ستتضح لك عبر مراجعتي هذه.٢- يجب أن تضع في ذهنك أنك مقبل على كتاب علمي جامد فالكاتب هنا لا يبحث عن متعتك أو إثارتك هو هنا ينقل لك رؤيته وآثار بحوثه ونظرياته وعصارة جهده لذا إن كنت تبحث عن المتعة فلن تجدها هنا.٣- هذا الكتاب يقال أنه أول كتاب ألف في علم الاجتماع ، هل اتضح لك لماذا يستحق ال١٠ نجوم فهذه المزية وحدها كفيلة باستحقاقه لهذه النجوم بجدارة كما أن مؤلفه استحق لقب مؤسس علم الاجتماع !٤- أنا لست من محبي علم الاجتماع (الجغرافيا - العمران ..إلخ ما عدا التاريخ ، هذه الأمور لا تهمني وقد كنت على وشك إعطائه ٤ نجوم ولكن لا أعلم هنالك سر جعلني أعطيه ال٥ نجوم كاملة ، هل هو صيته؟ هل هو مدى إعجابي بسعة أفق ابن خلدون ومدى اطلاعه وانبهاري بغزاره أفكاره ونظرياته المذهلة والتي يجب أن تعرف أن بعضها أثبت العلم الحديث صحتها كما أثبت خطأ بعضها الآخر ولكن ذلك لم ينقص أبدا من منزلته فيكفيه كونه : فكر ، وضع نظرية ، ثم نشرها لإفادة مجتمعه . حسنا ربما هذا هو السر فلا زلت وسأظل معجبة ومندهشة بكيفية معرفته لجميع هذه الأمور : كيف أنه ملم بجغرافيا الأرض كلها قبل أن يكون هنالك قوقل ايرث:) ؟ أنا جادة فعلا!فحين قراءتي كنت أشعر بأني أمام ويكيبيديا عصره فهو يعرف العالم ويعرف سكانه ماذا يشربون كيف هي طبيعتهم بل حتى في علم النفس والأدب والكيمياء له مجال !! ٥- حقيقة لا مفر منها: ستشعر لا محالة بالملل وأنت تقرأ هذا الكتاب ، ولا عجب فهذا الكتاب يستحق أن يدرس لا أن يتخذ وسيلة متعة :) ٦- هذا الكتاب أو عفوا الموسوعة! لا يصح أن يقرأ في جلسة واحدة بل لا يمكنك ذلك ! ففضلا عن صفحاته الكثيرة فهو ثقيل كيفا كما هو غزير كما فقد وضعت لنفسي قراءة ٢٠ صفحة يوميا ومع ذلك استحقت مني جهدا ، لماذا؟ ببساطة لغته الفصحى الصعبة أو الرفيعة -إن صحت التسمية- لا تفهم من كلامي أنك لن تستطيع فهم مفرداته إلا بقاموس كلا ! ستفهمها ولكن ستقرؤها ببطء لأنك يجب أن تقرأ كل كلمة بعناية فليس من الكتب الخفيفة التي تقرؤها بسرعة لاعتيادك على ألفاظها مما يجعلك تسردها لأن دماغك يكمل لك الجملة لا إراديا لتكرار مرورها عليك فأسلوبه غير معتاد ومستخدم في كتاباتنا الان . هل فهمتهم ما أعني ؟ :) حسنا لا يهم ما أريد إيصاله لك أن هذا الكتاب يأخذ منك وقتا في قراءته لذا ضع لنفسك قراءة يومية لعدد قليل من الصفحات كي تستوعبه وكي لا تمله .٧- مما يميز ابن خلدون رحمه الله عقلانيته فعقله عقل ناقد تجده يذكر لك أحداث تاريخية ولا يسلم عقله ذكرها دون تمحيص فهو يبين لك أن هذا الحدث لا يمكن أن يصدق بسبب كذا وكذا مما يوحي لك بأنه لو كان في عصرنا لاستحق أن يكون باحثا وناقدا لموضوعيته وعدم انحيازه إلى أي جانب سوى ما يراه صوابا لذا ربما هذا ما جعل له قبولا عالميا حتى في عصرنا الان.٨- أضف للنقطة السابقة في سبب عالميته أنه نقل لك العالم في كتابه فالمؤرخون يستطيعون الاستفادة منه لنقله للتاريخ والعلماء يستطيعون الاستفادة منه لتحدثه عن العلوم والأدباء كذلك وهكذا دواليك ..٩- قيل لي بأن تخصص ابن خلدون هو علم الاجتماع وأنا أراه قد كتب في كل شيء ، كل شيء حقا! فمن الجغرافيا والتاريخ إلى علم النفس إلى الأدب والشعر وكتب عن العلوم بمختلف أشكالها وألوانها وتحدث عن الدين والعمران والمهن والحرف والسياسة باختصار تحدث عن كل شيء لكن ربما سبب تصدره في علم الاجتماع لأنك ستجد العلم الذي برز فيه وكتب فيه نظرياته الملفتة جدا والعبقرية هو علم الاجتماع والبشر والعمران ربما لذلك السبب نسب لعلم الاجتماع١٠- تمنيت تمنيت تمنيت وأتمنى لك أيضا إن كنت ستنوي قراءته قبل أن تفعل ذلك أن تبحث عن كتاب يحتوي كتابات ابن خلدون مع التعليق والتعقيب عليها ـإن وجد، ولا أعلم إن كانت موجودة أم لا-أشعر بأنني سأستمتع أكثر لو كان هنالك عبقري آخر قد درس ابن خلدون وفهمه وقام بالتعقيب على نظرياته وآرائه أشعر بأن المتعة والحماس سيكونان أكبر ، فمن الجيد أن تعرف مثلا إذا ما كانت نظرية ابن خلدون هذه قد طبقت وهذه قد أثبت العلم فشلها ومن الجيد أحيانا أن يفسر بعض كلامه أو ينقد أو يوضح لنا -مثلا- بأن ابن خلدون في هذه النقطة قد سبق عصرنا في فهمها أشعر بأنه سيثري هذا الكتاب ويزيد من جماله.١١- أخيرا حمدا لله فقد أضفت "مكتبة" إلى دماغي أشعر بالفخر والإنجاز فأنا لم أطلع على هذا النوع من العلوم مسبقا ولكن الآن لدي حصيلة نعم أشعر بأنها كافية ومرضية بالنسبة لي.بقي هنالك حقيقة أخيرة : لو قابلت جنيا وأراد مني أن أعطيه كتابا يعرفه بنا نحن البشر فلن أجد كتابا أشمل وأغنى وأوسع من مقدمة ابن خلدون رحمه الله رحمة واسعة :) ..

  • peiman-mir5 rezakhani
    2019-04-19 16:11

    ‎دوستانِ گرانقدر، زنده یاد <ابن خلدون> از مورخان نامی و بزرگ است که دیگر نیازی به تعریف و تمجیدِ من ندارد.. او زحماتِ بسیار زیادی در فراهم نمودن اخبار و وقایع مختلف کشیده است، تا امروزه من و شما با خواندنِ آن رویدادها، تا حدودی از گذشتگان با خبر شویم... خودش اینچنین میگوید که : تاریخ را فراهم نمودم تا درسِ عبرتی باشد برایِ آیندگان... درود بر این مرد بزرگ و یادش همیشه گرامی باد‎ عزیزانم، ببینید که این مورخِ بزرگوار و گرامی <ابن خلدون> در مورد هجوم اسلام، دینِ غیر انسانی و تازیانِ وحشی و حرامی، به سرزمین هایِ دیگر چه نوشته است... قابلِ توجه آن دسته از عرب پرستانِ نادان و بیخردی که اندکی مطالعه و سواد تاریخی ندارند و میگویند این دین کثیف با خود شادی و آزادی برایِ مردمان به ارمغان آورده است‎زنده یاد <ابن خلدون> میگوید: لازم به تذکر است که فتوحاتِ عرب همواره سقوطِ تمدن ها را به دنبال آورده است، زیرا شهرهایِ آباد از ساکنینِ خود خالی شده اند و زمین ها به صورتی جز آن درآمده اند که بوده اند... یمن به جز چند شهر کوچک، به ویرانی گراییده است... تمدن ایران در عراق بطورِ کامل ویران شده است و همین وضعیت در شام نیز دیده میشود... هلالی ها و بنوسلیم ها که تا تونس و مراکش پیشرفتند و به مدتِ 350 سال برایِ استیلایِ خود جنگیدند و سرانجام در آنجا مستقر شدند، حالا با ورودِ اسلام به سرزمینشان، تمدنشان و زندگی آرامشان و تمامی جلگه هایشان به نابودی کشیده شده است... نواحی میانِ مدیترانه و سودان، چنانکه بقایایِ آثارِ تمدنِ آن از قبیلِ ابنیه و حجاری هایِ عظیم و روستاها نشان میدهند، منطقه ای مسکونی و آباد بوده است، امّا با ورودِ اسلام به آنجا همه چیز نابود شد و امروزه صحرایی بیش نیست‎عزیزانم، این تنها ذرّه ای بسیار کوچک از توحش و ویرانگریِ این سوسمارخورانِ حرام زاده بوده است، که این مورخِ نامی و زحمت کش، بیان نموده است... اخبار بسیاری از ویرانگری و تجاوز و کشتار و غارت گریِ تازیانِ حرام زاده، را بیان نموده است، که نوشتنِ آن در حوصلهٔ این ریویو نمیگنجد‎امیدوارم قدرِ مورخانِ بزرگ و نامی همچون <ابن خلدون>، <واقدی>، <طبری>، <ابن اثیر>، <مسعودی> و کتبِ ارزشمندِ آنها را که همچون مورخانِ شیعه مذهب، کثیف و تحریفگر و دروغ پرداز نبوده اند را بدانیم... چراکه ما تاریخ را از آنها داریم و بس‎<پیروز باشید و ایرانی>

  • Dr.sam
    2019-03-26 11:01

    مقدمة شاملة لعلم الاجتماع و النفس والتاريخ والدين , لم يترك مظهراً من مظاهر الحياة الا وتحدث عنه .صدق او لا تصدق ناقش ابن خلدون في مقدمته : الاحتباس الحراري والامن الغذائيوناقش الكثير من المواضيع منها :- الفقر والتدين - الكرامات الالهية - الدول ونواع الحكام وطرائق الحكم - عيوب العرب وعقدهم - ناقش اهمية تداول السلطة- ناقش المنشآت العظيمة كالاهرام وايوان كسرى ونفى النظرية السخيفة القائلة بأن من صنعوها كانوا من العمالقة .- ناقش لماذا لم يترك العرب والمسلمون اثار عظيمة كمن سبقهم - تحدث عن مفاسد الحضارة - ناقش العلاقة بين الجاه والمال - ناقش لماذا تختلف اللهجات في البلد الواحد وغيرها الكثير الكثير من المواضيع .---------------------------------------------------------كل مافي هذه المقدمة رائع وجميل ولكن له غلطتان في هذه الممقدمة وهما : حديثه عن علم الكيمياء ونظريته بأن من يأكل لحوم حيوانات معينة يتطبع بطباعها .ففي حديثه عن علم الكيمياء انكر امكانية نجاح هذا العلم وانه لا يمكن استخدامه في اشياء مفيدة واتهم اصحابه بالسحر وضعف العقل ولكن علينا ان نعذر عالمنا لان كثيراً من الناس في عصره ادعوا انهم قادرون على تحويل التراب الى ذهب عن طريق الكيمياء , ولعله خلط بين ما كان يقوم به جابر ابن حيان وابن سينا وبين هؤلاء الدجالين .اما النقطة الثانية فقد ذكر ان الطعام يؤثر على الناس , فبرأيه مثلاً البدو يأكلون لحوم الابل ويتغذون على البانها فاكتسبوا منها القدرة على التحمل والصبر وغيرها من الصفات .الا يمكننا ان نقول بناءاً على هذه النظرية ان الاسد لكثرة اكله الغزلان يصبح ضعيفاً وجباناً .؟؟!! وبالنهاية العلم الحديث اثبت عدم صحة هذه النظرية

  • رانيا محيو الخليلي
    2019-03-25 15:16

    لقد أنهيت المجلد الأول من مقدمة ابن خلدون. وبما أنني عادة أنتظر إنهاء الكتاب كاملاً قبل أن أقييمه، إلا أنني بعد قراءتي هذا القسم الذي ليس بقليل تيقنت من أسلوب الكاتب وفكره، واستحق مني الخمس نجمات.لعبد الرحمن إبن خلدون فكرٌ منظّم ورؤية تتمادى عبر العصور لتضع الزمان في مساحة كونية متضامنةلا تتأثر بعوامل الوقت.لقد بدأ بالحديث عن الصراع بين الفاطميين والبرامكة وأوضح جوانب تلك المرحلة من وجهة نظره التي لا تختلف كثيرًا عما ذكره التاريخ.مقدمته الطويلة هي عبارة عن تأريخ سياسي، جغرافي ، وأيضًا إجتماعي.لقد ذكر تقسيم الدول العربية من المغرب إلى المشرق، كما تحدث عن تنوع تسميات الحكم من الأمامة، إلى الخلافة وعن دور السلطان. تحدث عن الترف وفساده، عن تقسيم الطبقات الاجتماعية، وعن الأجيال الأربعة التي تنعم بالثراء حتى يحل الجيل الرابع الذي ينهي ما بناه الأجداد من عزّ وجاه. لم ينسى أن يذكر الجانب الصحي من حيث عامل التغذية وارتباطها بالحركة الجسمانية أي الرياضة وغيرها. لقد سبق زمنه في تقييمه الشمولي لوجود الانسان منذ الأزل. نظريات لا تخلو من المنطق والرؤية الموضوعية الواقعية للأمور. إنه يتمتع برجاحة عقل رغم وضوحها إلاّ أنها تنم عن جانب فلسفي إدراكي يصعب على الكثيرين أن يتمتعوا به.لقد تحدث عن بعض المذاهب والأديان كالشيعة والمسيحية من وجهة نظر موضوعية شارحة.باختصار فإنّ مقدمته هذه بجزئها الأوّل إنما هي مجموعة مسائل لازالت تشغل البشرية حتى زمننا هذا الذي رغم ترابطه العولمي الإفتراضي الخيالي، لعدم وجود أي ارتباط إنساني بين البشر، ورغم عملية التطوّر التكنولوجي، إلا أن أفكار إبن خلدون لا زالت تستحق الوقوف عندها والتأمل فيها. لأنها باختصار لازالت تمسنا حاضرًا ومستقبلاً. ولولا تأكدي من أنه غاب عن هذه الدنيا من عصر بعيد لاعتقدت أنه لازال حاضرًا بيننا يرى ويشاهد ما نراه ونشاهده.من حيث الأسلوب ، كنت أعتقد قبل قراءتي لهذا العمل الفكري أنني سأجد صعوبة في فهم بعض التعابير التي سبقتني ولم أطلع عليها. لكنني اكتشفت بأنني أمام تحفة لغوية سهلة ممتنعة تقول المفيد ولا تغرق في الحواشي الضيقة التي تضيّع القارىء. كما أنه لم يتوانى عن ذكر مراجعه كالمسعودي وغيره من العلماء. اللغة بسيطة وسهلة وحتى تقسيمه للأفكار متسلسل بطريقة منظمة بعيدة عن التطويل. لقد قسّم مواضيعه إلى فصول وأقسام ليست طويلة أراد من خلالها الشرح المفيد الذي يوصل للجاهل بالأمر معلومة واضحة.إنه سهل لدرجة أنّ طلاب المرحلة المتوسطة بإمكانهم قراءته وفهم شروحاته. لقد قلت كلّ هذه الأمور وأنا لم أنه إلا الجزء الأول، ولا زال يبقى أمامي أربعة أجزاء.وقد تساءلت بالأمس لدى إنهائي هذه المرحلة من المطالعة، طالما أنه تحدث تقريبًا عن كل شيء، ماذا يبقى لديه للتحدث عنه في المجلدات التالية؟ أنا حقًا متلهفة لإكمال قراءتي لأتمكن من الإجابة عن سؤالي المحيّر هذا.وإن شاء الله سأطلعكم بما اكتشفته.هذه مراجعتي للمجلد الثاني:http://www.goodreads.com/review/show/...وهذه مراجعتي للمجلد الثالث:http://www.goodreads.com/review/show/...

  • Corinne
    2019-04-16 16:01

    I read this book because my History of Islam professor recommended it in a class last fall. 8 months later I looked through my notes and saw that I wrote down that I wanted to read it, and so I did.This book surprised me in that I actually enjoyed reading it. I figured it would have good information but be tedious and boring. Not the case, Ibn Khaldun (and perhaps with the help of the translator) has a curious nature and a light humor in his work. He really steps back and looks at the world around him. I recommend this book to anyone who has an interest in the history and culture of North Africa and the Middle East. That said, it shouldn't be your introduction to it. I had taken a History of Islam and an Anthropology of Morocco class which gave me familiarity to religious terms, historical events, and an idea of who different groups were. So be curious about the subject before trying this book. Also, know something about modern science because he says some interesting things that are downright incorrect. Like how skin color has to do with the air. Good try buddy :-)In the end I gave it four stars. It does what it advertises, and it does it well!

  • هَنَـــاءْ
    2019-04-03 09:49

    المقدمة "جميلة" وخاصة آراؤه حول الدولة والعصبية والحكم. وهي أكثر الأجزاء جذباً لي، ولكن لا أريد تقييمها ولا الكتابة عنها الآن.

  • Fatema Hassan , bahrain
    2019-04-18 12:49

    مراجعة المجلد الأول http://www.goodreads.com/review/show/...مراجعة و مناقشة المجلد الثاني http://www.goodreads.com/review/show/...مناقشة المجلد الثالث http://www.goodreads.com/review/show/...مراجعة المجلد الثالث الجزء الثالث من مقدمة ابن خلدون كان الجزء ( السُّلمي ) إذ كان بتصوري بمثابة سُلّم للمعرفة يتدرج فيه القارئ في علوم أساسية و تطبيقية و إنسانية ، و كل علم يترتب عليه الإرتقاء ل - سُلّمة - تعريفية لعلم آخر تعكّز على أساس العلم الذي سبقه - و حقيقة يثبت لي ابن خلدون ألا وجود هناك ل - علم منشق - بقدر ما هنالك علم - منبثق - وهذا هو تصوري الصريح و البسيط للعلوم .و قد موّضع البعض من هذه العلوم في هيئة العلم الذي شكّل العثرة العقلية بين باقي العلوم و التي تتطلب من مريدها الغوص في محيط علوم أخرى للتوصل لمرحلة الإجادة التامة - فمن كان غارقًا في النعاس في المستوى الأول من اللعبة - ستسحيل المراحل النهائية منها لرمال متحركة تحت قدميه - و التيه ستكون مصيره ، و كأن ابن خلدون هنا يرسم سلسلة بشرية متنوّرة فكريًا قوامها سلسلة علمية ذات أرضية واسعة هو إجتماع بشري معرفي و عمراني منهجي ، فإن كنت طامحًا لخوض عالم ابن خلدون فستغرق في دوامة ( حرب العوالم ) التي غزل شباكها مؤرخنا ببراعة ب - رهافة سمعه للحياة ليس إلا - .

  • Blair
    2019-03-23 17:03

    “The intellectual sciences are natural to man, in as much as he is a thinking being.”Truly Ibn Khaldun is a thinking being, creating this astonishing summary of the wisdom and knowledge of his time. He surpassed previous attempts to explain history, claiming with justification, “We, on the other hand, were inspired by God. He led us to a science whose truth we ruthlessly set forth.”His ruthless enumeration of the many sources of historical distortion reminds me of E. H. Carr’s essay What Is History?. Carr points out the tendency of historians to cast all of history in terms of their present environment. For Khaldun, his world was one of many unstable and chaotic states. This gave him the opportunity to observe a lot of history in a short time, leading to his insight that the success of a civilization leads to its decay.The value of a book written by a brilliant mind from a different time and culture is that it gives us a different perspective on issues that still exist today. One such issue is the conflict between rational and religions thinking. Much of the book employs what I would call scientific materialism. In his own words, used while debunking astrology, “astrologers give us only the astrological reason. They ought also to give us the terrestrial reason.” Ibn Khaldun is also a believing Muslim, and other parts of the book reflect that. The conflict between religion and terrestrial reason co-exists uneasily in this book.Each of his chapters begins with a concise summary and ends with a reminder that suggests God’s will is best revealed by terrestrial observation. I will follow the same format to give a feel for how the book reads.“God gives guidance and success to that which is correct.”Insight Ahead of his Time“Excessive taxation reduces revenue. Severity to students does them harm.”Ibn Khaldun often writes in abstract terms to give the big picture, from which I can only try to interpolate what his society was actually like in detail. For example, he displays an impressively modern understanding of economics. This suggests that a market economy was flourishing to some extent during his time. He presciently warns the ruler to stay out of commercial activity. Again, it suggests a centrally controlled economy was not the norm. The following explains the diminishing returns of taxation:“When tax assessments and imposts upon the subjects are low, the latter have the energy and desire to do things. Cultural enterprises grow and increase, because the low taxes bring satisfaction… Eventually, the taxes will weigh heavily upon the subjects and overburden them. The result is that the interest of the subjects in cultural enterprises disappears, since when they compare expenditures and taxes with their income and gain and see the little profit they make, they lose all hope. Therefore, many of them refrain from all cultural activity. Thus, the total revenue continues to decrease. Finally, civilization is destroyed, because the incentive for cultural activity is gone.”Turning to education, he displays a sensitivity that can be seen as well ahead of his time:“Severe punishment in the course of instruction does harm to the student, especially to little children, because it belongs among (the things that make for a) bad habit. It makes them lazy and induces them to lie and be insincere. That is, their outward behavior differs from what they are thinking, because they are afraid that they will have to suffer tyrannical treatment (if they tell the truth). Thus, they are taught deceit and trickery. This becomes their custom and character.”The book includes details on many other subjects, including an unexpectedly through description of midwifery. It even gives a reasonable account of evolution, though without natural selection. The insight into the knowledge of his time is fascinating.“May God inspire us to choose the right course for ourselves, and may He make us profit from our beneficial actions. There is no Lord except Him."The Darker Side of Geography“The northern quarter of the earth has more civilization than the southern quarter. The reason thereof.”The knowledge of geography at the time is impressive, as Ibn Khaldun surveys the known world from Norway to “the islands of Korea”. He explains how geography and climate are linked to the rise of civilization in a way that reminds me of Jared Diamond in Guns, Germs, and Steel: The Fates of Human Societies. The understanding of what lay to the south was a little more vague, as this uncomfortable passage suggests:“To the south of this Nile, there is a Negro people called Lamlam. They are unbelievers. There, they constitute the ordinary mass of slaves. Beyond them to the south, there is no civilization in the proper sense. There are only humans who are closer to dumb animals than to rational beings. They live in thickets and caves and eat herbs and unprepared grain. They frequently eat each other. They cannot be considered human beings… The Negro nations are, as a rule, submissive to slavery, because (Negroes) have little (that is essentially) human and have attributes that are quite similar to those of dumb animals, as we have stated.”This window into the past reminds us that these attitudes are far older than the modern West or even Islam. Ibn Khaldun is a geographical determinist rather than a racist, as he says black skin and other characteristics are a result of the hot sun, just as white skin was a result of a lack of sun in the uncivilized regions to the north. But there is no escaping the implications.The condition of slavery itself is frequently mentioned but never examined. In his time it was understood as the way things have always been, economically necessary for an educated elite to flourish. But it is convenient to believe the slaves are predestined to serve their purpose.“This is how God proceeds with His creatures.”Frontier Culture and the Contradictions of Civilization“Sedentary people are much concerned with all kinds of pleasures. They are accustomed to luxury and success in worldly occupations and to indulgence in worldly desires. Therefore, their souls are colored with all kinds of blameworthy and evil qualities.”This book is the product of a highly educated man distilling the insights of an advanced civilization. But he seems nostalgic for a simpler society as represented by the desert Arabs. They are brave, resilient, and loyal to their group, and above all, hungry. It reminds me of the American frontier. One sometimes gets the impression that civilization is a cause for regret.“The frugal inhabitants of the desert and those of settled areas who have accustomed themselves to hunger and to abstinence from pleasures are found to be more religious and more ready for divine worship than people who live in luxury and abundance. Indeed, it can be observed that there are few religious people in towns and cities, in as much as people there are for the most part obdurate and careless, which is connected with the use of much meat, seasonings, and fine wheat. The existence of pious men and ascetics is, therefore, restricted to the desert, whose inhabitants eat frugally.”He tells us that the rule of law of a sedentary civilization reduces the fortitude of the population by taking away their initiative. The desert Arabs could fend for themselves. The frontier myth is still with us – self-reliant Americans carry guns to be responsible for their own security.Although he seems to love the desert tribes as individuals, he has a less positive view on their collective impact on the civilization he is so ambivalent about.“Places that succumb to the Arabs are quickly ruined. The reason for this is that (the Arabs) are a savage nation, fully accustomed to savagery and the things that cause it. Savagery has become their character and nature. They enjoy it, because it means freedom from authority and no subservience to leadership. Such a natural disposition is the negation and antithesis of civilization.”“Compared with sedentary people, they are on a level with wild, untamable (animals) and dumb beasts of prey. Such people are the Arabs.”One should remember that the author is an Arab, and praises the accomplishments of Arabs in other parts of his book. If the desert Arabs are the equivalent of the American frontier, perhaps this is the consequence of when frontier mentality collides with the civilized world.“God has power to do what He wishes.”A Civilization Lasts Only Four Generations“It should be known that the world of the elements and all it contains comes into being and decays.”The theme of the book is that any society requires “group feeling” to hold it together, and civilization is built with “royal authority”. The sedentary lifestyle and luxuries at first contribute to the strength of a civilization, but then lead to its downfall. I think his explanation of why an empire based on a family dynasty last only four generations is worth recounting in detail:“The four generations can be explained as the builder, the one who has personal contact with the builder, the one who relies on tradition, and the destroyer.”“The builder of the glory (of the family) knows what it cost him to do the work, and he keeps the qualities that created his glory and made it last. The son who comes after him had personal contact with his father and thus learned those things from him. However, he is inferior in this respect to (his father), in as much as a person who learns things through study is inferior to a person who knows them from practical application. The third generation must be content with imitation and, in particular, with reliance upon tradition. This member is inferior to him of the second generation, in as much as a person who relies (blindly) upon tradition is inferior to a person who exercises independent judgment.”“The fourth generation, then, is inferior to the preceding ones in every respect. This member has lost the qualities that preserved the edifice of their glory. He (actually) despises (those qualities). He imagines that the edifice was not built through application and effort. He thinks that it was something due his people from the very beginning by virtue of the mere fact of their (noble) descent, and not something that resulted from group (effort) and (individual) qualities.”In addition, a sedentary lifestyle “leads to diversification of the desires of the belly for pleasurable food and drink. This is followed by diversification of the pleasures of sex through various ways of sexual intercourse, such as adultery and homosexuality. This leads to destruction of the (human) species.”He calls the final state of civilization senility, and observes that once reached it cannot be reversed. This sense of entitlement, forgetting where peace and prosperity come from, and obsessive pleasure seeking describes modern Western culture. Have we passed our four generation limit, and will we be swept away by superior group feeling of tribes from the desert, or by the royal authority of a rising China? Then again, the Roman Empire hung on for centuries after its decline began.“God creates whatever He wishes, and His is the choice."The Role of Religion"Religious propaganda cannot materialize without group feeling."Many of the chapters take a very terrestrial view of the role of religion. Here he tells us religion will not succeed without man’s help:“The truth one must know is that no religious or political propaganda can be successful, unless power and group feeling exist to support the religious and political aspirations and to defend them against those who reject them, until God's will with regard to them materializes. This is indicated in the afore-mentioned tradition: God sent no prophet who did not enjoy the protection of his people."And religion is not even required for a successful civilization:“One of its premises is that the restraining influence comes into being only through a religious law from God, to which the mass submits as a matter of belief and religious creed. This premise is not acceptable. The restraining influence comes into being as the result of the impetus of royal authority and the forcefulness of the mighty, even if there is no religious law. This was the case among the Magians and other nations who had no scriptures and had not been reached by a prophetic mission.”Yet the chapters that present early Islamic history tell us that none of the major figures can do any wrong. Even when the fourth caliph ‘Ali was defeated by Mu'awiyah, and the capital was moved from spiritual Medina to sedentary Damascus, no fault with either side can be found. One is not supposed to ask if the caliphate was a victim of his four-generation rule, and the royal authority acquired by Mu'awiyah was too much to resist.“One should beware of letting one's mind or tongue become used to criticizing any of (the ancient Muslims). One's heart should not be tempted by doubts concerning anything that happened in connection with them. They never differed among themselves except for good reasons. It should further be believed that their differences were a source of divine mercy for later Muslims, so that every (later Muslim) can take as his model the old Muslim of his choice and make him his imam, guide, and leader.”This is an interesting take on the idea that diversity is strength – you can cherry pick the tradition of your choice.He makes the argument that although submission to civil law weakens men by destroying their self-reliance, submission to religious law strengthens them. “When the Muslims got their religion from the Lawgiver (Muhammad), the restraining influence came from themselves.” Over time, “The influence of religion decreased among men, and they came to use restraining laws. The religious law became a branch of learning and a craft to be acquired through instruction and education.” This passage, and much else in the book, suggests that religious values were a personal choice. This conflicts with an image of Islam taken from modern Saudi Arabia or Iran. Perhaps enforcement of religious law by royal authority was not as common during his time. Or he chose not to talk about it.“If this is understood, God's wise plans with regard to His creation and creatures will become clear.”The Battle over Aristotle"A refutation of philosophy. The corruption of the students of philosophy."The smoldering war between terrestrial reason and religion bursts into the open in the last few chapters. The irony here is that he is using the rational methods of Aristotle to refute reason. He makes the reasonable case that philosophy is not capable of comprehending the divine:“The philosophers, who restrict themselves to affirming the intellect and neglect everything beyond it, are in a way comparable, to physicists who restrict themselves to affirming the body and who disregard (both) soul and intellect in the belief that there is nothing beyond the body in (God's) wise plan concerning (the world of) existence.”But the religious viewpoint is more restrictive than that:“However, we must refrain from studying these things, since such (restraint) falls under (the duty of) the Muslim not to do what does not concern him. The problems of physics are of no importance for us in our religious affairs or our livelihoods. Therefore, we must leave them alone.”A large part of this book violates this injunction. Fortunately, he wrote it anyway, and we in later generations can benefit from his wisdom and foresight. This remarkable book is well worth reading."And He creates what you do not know."

  • Rayan Jamal
    2019-03-21 13:59

    إذا أردت أن تفهم نفسية المجتمع فعليك بهذا الكتاب.. يخبرك ببساطة كيف تنشأ وتسقط الأمم

  • Fatema Hassan , bahrain
    2019-04-18 14:12

    حاولت إنهاؤه لكني لم استطع فقدت الرغبة بعد مايزيد على ١٠٠٠ صفحة بمواصلة القراءة للأسف ، لذلك أكتفي بهذا القدر فلقد أصبحت أدور في حلقة مفرغة منذ مئات الصفحات ///////ي أمم العالم واختلاف أجيالهم والكلام بالجملة على أنسابهيناقش ابن خلدون هنا علم الأنساب و هو من أهم العلوم في تاريخ البشر الذي يجدر بالإنسان الإحاطة به ، و يذكر كيف ضعف التميز و الفخر بالنسب عند الأمم الحديثة جراء افتقارهم لحقيقة النسب الأصلي لأسلافهم ، وب إختفاء جزء من الحقيقة الموثّقة حول النسب جيلاً بعد جيل تهاونت الأجيال في تقفي أصول أنسابها، آدم أب البشر الأول .. حقيقة مفروغ منها و من المتعارف عليها في معظم الديانات السماوية والأمم العريقة في الأرض إلا ما شذّ منها عن الإعتراف بأبوة آدم ( و الشاذ لا يقاس عليه بطبيعة الحال ) كلهم يؤكدون انتساب البشر لآدم و لكن إذا ما أخذنا بالحسبان الطوفان الذي أغرق الأ رض و بنجاة نبي الله نوح فالأرجح أن يكون نسب الأمم عرب وفرس وروم إلى نوح و أبناؤه الثلاثة سام و حام ويافث بينما غرق يام الابن الرابع في الطوفان ، نسب العرب العدنانيون يعود ل سام ابن نوح و نسب الكنعانيون يعود ل حام . ص ٣٣٥يناقش ابن خلدون كذلك الفرق بين العرب العاربة ( البائدة ) و العرب المستعربة وكيف أن النبي اسماعيل هو أول من تحدث العربية وحيث بعد ان تركه نبي الله ابراهيم مع والدته في أطهر البقاع فخالط العرب وتحدث بالعربية رغم ان والده النبي ابراهيم لا ينطق العربية ، نبي الله محمد ص هو من أصل عدناني من ابناء ابراهيم و اسماعيل إذا هو من العرب المستعربة وليس العاربة . .....يذكر ابن خلدون العرب العاربة الذين خالطوا نبي الله إسماعيل ( العرب المستعربة ) و تعلم منهم العربية بأنهم من قبائل ( جرهم ) من قبائل اليمنيين وقيل أنهم من العماليق و كذلك الأقوام التي اندثرت آثارها مثل ثمود و عاد تعتبر من العرب البائدة ، ، العماليق من سلالة كنعان ابن حام ابن نوح عليه السلام ، وحام من سلالته الصابئة المذكورون في القرآن و كذلك الكنعانيون ، الكانعنيون الملعونون في التوراة بسبب غلطة أبوهم حام بن نوح ، حيث إن حام رأى عورة أبيه نوح فذهب لإخوته سام ويافث ليأتوالمشاهدة عورة والدهم ، فزجروه و أتوا متقهقرين ليستروا والدهم النبي نوح ، ما كان من النبي الا أن لعنه و دعى على أحفاده أن يكونوا عبيد لأحفاد إخوته ، هؤلاء العبيد هم الكنعانيون والإسرائيليون المتحدرون من سام خاضوا صراعات تاريخية طويلة مع الكعانيون إيمانهم منهم بوجوب تحقيق لعنة كنعان ،اليمنيون و السبئيون من العرب المستعربة كما يذكر ابن خلدون التي يقول بني اسرائيل بنسبهم إلى سبأ ( الكنعانيون ) و ينكر العرب ذلك وبحسب ابن خلدون فهم القحطانيون نسبة إلى يعرب ابن قحطان .. الحادثة هذه ( لعنة كنعان ) والتي استشهد بها ابن خلدون من كتب التوراة والانجيل حرفيًا هي مجرد نظرية من وجهة نظر الإسلام فقد يرمي مسمى العورة لأكثر من معنى ،، العبرة التي لم استوعبها في القصة لماذا لعن النبي نوح الأحفاد ؟ لماذا لعنته لم تستهدف حام نفسه ؟ الكثير من الإستدلال والإستشهاد بسيرة الإنبياء ببل النبي اسماعيل ( العرب المستعربة ) جائت مسندة إلى التوراة ،،و ماقبلها عن العرب العاربة لم يأتي لهم ذكر في التوراة ولكن لأن أهل التوراة كانوا الأقرب لهم زمنياً فقد تناقلت أخبار عن العرب العاربة من العرب الذين عايشوا اليهود .. في الحالتين كيف تم التواصل بثقافة اليهود .. هل نشطت في عهد ابن خلدون و ما سبقه حركة ترجمة أو تعريب ؟...الإبن الثاني لنبي الله إبراهيم كان إسحاق عليهما السلام ، أوصى النبي إبراهيم إسحاق إلا يتزوج من الكتعانين وكان له ذلك ، تزوج آسحاق وعاش مع أبيه في أرض كنعان ورزق بنبي الله يعقوب الذي تزوج بأكثر من زوجة حتى رزق بنيي الله يوسف من ( راحيل ) ثم رزق ببنيامين وماتت في النفاس ، فدفنها في بيت لحم و عاد لأرض أجداده أرض كنعان ، وعندما قدّر الله ليوسف أن تبوء مقام عالي في مصر و جاء له نبي الله يعقوب بعد شوق إثر المكيدة التي دبرها له إخوانه وعاش معه في أرض مصر و حين مات دفن تنفيذًا لرغبته في أرض كنعان أرض أجداده بينما بقى من قدم معه من أبناءه الأسباط ( بني إسرائيل ) مع النبي يوسف ، توفي النبي يوسف و دفن في أرض مصر على أن ينقل ابناءه جثمانه لو خرجوا من مصر وهذا ماتتناقله بعض الاخبار أنه تم على يد نبي اله موسى ، أحد ملوك الفراعن الذي استلم الحكم جهل مقام النبي يوسف وبني اسرائيل وعاملهم بالقسوة خصوصا بعد ما علم بإنهم موعودن بالنبوة من جديد ، و رغم كل تدابيره ولد النبي موسى عليه السلام ، وقصة النبي مع الفرعون معروفة وكيف إن بني اسرائيل خذلوا النبي موسى يعد ان انجاهم من فرعون و صدقوا بالسامري إلا هارون ويوشع عليهما السلام ، بعد تقاعس بنو اسرائيل عن القتال مع موسى لعنوا بالا يدخلو أوض الميعاد لمدة اربعين سنه ولم يتغير ذلك الا على يد يوشع بن نون فتى النبي موسى و الذي هزم الجبارين و نزل بنو اسرائيل الشام ، بعد وفاة يوشع نُصّب طالوت ملك على بني اسرائيلو كان ماكا عظيما تغلب على العماليق و قتل داود جالوت في تلك الوقعة ، ثم حكمهم النبي داود والذي قبل وفاته أمر ابنه النبي سليمان ببناء بيت المقدس ،بعد باب يتحدث فيه ابن خلدون عن نبي الله عيسى عليه السلام والحواريون و الأناجيل الأربعة التي كتبت من بعده ، يتطرق لطبقات الفرس و هي الساسانية و الكينية و الإشكانية ، ثم اليونان و الروم والقوط يتابع ابن خلدون بتفصيل مثير للإهتمام أقسام أنساب العرب فبعد العرب العاربة والمستعربة يأتي دور العرب التابعة للعرب ، وتعود أنسابهم لقحطان وعدنان وقضاعة .//////يذكر ابن خلدون انه فيما نُقل عن الطبري قوله بكيفية نجاة معد بن عدنان لأنه الصلب العظيم الذي يتناسل منه بنو عدنان بعد مقتل عدنان بن اسماعيل على يد بختنصر ، بعد قتل نبي الله شعيب عليه السلام على يد أهل حضورا أوحى الله لأنبياء بني اسرائيل أراميا و أبرخيا بأن يُطلعا بختنصر أنه مأمور بأن يهلك العرب و أنهم مأمورين بأن يأخذوا معد بن عدنان حفاظا عليه من الهلاك ، وبعدما غزى بختنصر العرب وأهلك عدنان و قومه عندما واجهوه أرجع بنو اسرائيل معد بن عدنان ( أبو الأمة المحمدية ) بعد أن عاش بينهم ونال من علومهم . كانت نجد هي موطن بني عدنان و الحجاز أرض العمالقة من ولد عمليق بن لاوذ الذين ينتمي لهم جرهم القبيلة التي سبق وذكرنا أنها احتضنت النبي اسماعيل عليه السلام و أمه هاجر ومنها تعلم العربية و حين بلغ اسماعيل ثلاثين عام قدم ابراهيم وقاما ببناء الكعبة وقد كان الحجر زربا لغنم اسماعيل فقام مع والده ابراهيم عليهما السلام ببناءه و رفع قواعده كما أمرهما الله و صار خلوة للعبادةو لحج الناس وفيه دفن اسماعيل عن عمر ناهز مائة وثلاثين وامه هاجروعهد لابنه قيذار برعاية البيت من بعد سنين حياته التي حاول جاهدا فيها هداية العمالقة و قد قيل انه عهد لابنه نابت وهم اثنان من جملة أولاده كما ذكرت اسمائهم في الاسرائيليات . بعد رجوع معد بن عدنان تناسل العرب من جديد و تشعبت انسابهم كما ذكر النسابون و ذكر ابن خلدون الكثير من قبائل تلك الحقبة التي تحدر عبرها العدنانيون وصولاً لهاشم بن عبدالمطلب هنالك حقائق ومعلومات مثيرة للاهتمام : الولاية على بيت الله ورعايته وكيف تناقل الامر بيد القبائل خصوصا أياد و مضر وخزاعة والصراع المرير و دسّ المكائد للقبيلة القائمة على رعاية البيت أياد وحين تغلب مضر عليهم وأخرجتهم قاموا بقلع الحجر الأسود ودفنه لولا عجوز خزاعية دلت قبيلة مضر على مكانه شرط أن تكون ولاية البيت لقبيلة خزاعة بمساعدة بنو كنانة وهكذا كان ، تشعبت قريش حينها و أصبح هناك قريش البطاح و قريش الظواهر .أوصى قصي لولده عبدالدار بالحجابة و السقاية و اللواء والندرة دون ولده عبد مناف لما كان لعبدمناف من منزلة و مابعبدالدار من ضعف ، وكانت كلمة قصي في قومه مطاعه ، حتى هلك قصي و تسلط بنو عبدمناف على أبناء عمومتهم عبدالدار ونازعوهم أمر رعاية البيت والحجيج حتى تصارعت القبائل وانقسمت فرقتين لولا دعوات الصلح التي تقاسموا على إثرها أمور السقاية والحجابة بينهما ، ورث هاشم بن عبدمناف مهامه ناحية البيت والحجيج و أحسن في أدائها بينما اقتصر دور أخوه عبدشمس على التجارة للشام ، كذلك قام عبدالمطلب بن هاشم بتوارث مهام والده هاشم بن عبدمناف بن قصي و قيل أنه من سن الرحلتين للبيت ( رحلة الشتاء والصيف ) و قيل أنها من عادات العرب لطلب العيش ليس إلا . ( قصة تسمية عبدالمطلب ) تزوج هاشم بن عبدمناف بامرأة من يثرب وانجب ولد أسماه شيبة وتركه عند أمه وعاد لمكة ، بعد موت هاشم قام أخوه المطلب بالذهاب ليثرب و أخذ شيبة وردفه وراءه على بعير عائداً به نحو مكة ، حين لمحه الناس قالوا هذا عبد ابتاعه المطلب فأسموه عبدالمطلب ( ألا وهو شيبة ،) فلازمته تسمية عبدالمطلب وقد تربى في كنف عمه المطلب لحين مات المطلب في اليمن فقام بمهام ابوه هاشم في رعاية البيت . ( قصة ابن الذبيحين ) امتثالاً لرؤيا رأها عبدالمطلب أراد حفر زمزم ولكن قريش كانت ترفض لذلك نذر بأنه إن رزق بعشرة اولاد إن يذبح أحدهم قربان للصنم الذي تقدم له هدايا الكعبة وقد وقعت القرعة على عبدالله بن عبدالمطلب والد نبينا الكريم ( ص ) و لم ترضي القرعة الوالد لما مان لعبدالله من محبة في نفس والده ، فاحتكموا لعرافة خيبر التي حكمت بأن يقربوا عبدالله مع عشر أبل فمن تقع عليه القرعة هو الخيار الصحيح و أن يزيدوا عدد الأبل لحين تقع القرعة عليهم وبهذا يرضى الإله ، ولهذا يقول نبينا محمد أنا إبن الذبيحين في إشارة لأسماعيل وعبدالله آباؤه عليهم السلام ، تزوج عبدالله بآمنة بنت وهب و ابتعثه والده للشام ليشتري تمرًا وهناك مات وقد كانت آمنة بنت وهب حاملاً بخاتم الأنبياء و المرسلين .حين تم عبدالمطلب نذره حفر زمزم واستخرج غزلان و سيوف مذهبة تعود ساسان ملك الفرس ليحلي بهما الكعبة وبهذا يكون أول من ذهّب الكعبة

  • رياض المسيبلي
    2019-04-03 10:56

    أنا لا أدري حقا ما الذي تستطيع أن تفعله قراءة مثلي لهذا الكتاب المحوري العظيم. ولكن بداية أقول، لو أنّ أحد الأذكياء، وينبغي أن يكون ماكراً، ترجم هذا الكتاب ثم سمّى مؤلفه خلدونفيتشي، أو أو خلدونجيه، أو غير ذلك من أسماء من غزوا حياتنا الفكرية طوال المئة عام الماضية، أقول لو حدث ذلك لوجدت المتغربين والمتغربات، أولئك الذين يحلو لهم نطق الراء وكأن في أفواههم ماء، أو الذين يحلو لهم حشر كلمة أعجمية بين كل كلمتين عربيزتين، أقول لوجدتهم يحتفلون بالكتاب ويضعونه في صف أسماء الشقر الذين ملأوا كل ركن مهترئ من حياتنا الثقافية.ولكن ما علينا، فابن خلدون ليس بحاجة إلى من يحتفي بذكره، فالعربية تخلد أبناءها رغم أنوف كل من قال واو و ياييرصد ابن خلدون التاريخ بعين ناقدة وذكية وبارعة في التقاط التفاصيل التي طالما وجدت طريقها إلى الغفلةثم يستخرج قواعد العمران أو ما نسميه اليوم بالحضارةيدرس كيف تقوم الدول وتتعالى صروحها ثم كيف تضل طريقها منحدرة إلى الزواليناقش العصبية وأهميتها في إنشاء الدول وبقائها، وعلينا أن نفهم العصبية عند ابن خلدون كفكرة ومفهوم يتجاوز معتقلات الأمثلة التي حشدها في كتابهفعصبية الدولة اليوم هي في جيشها وشرطتها ومثقفي السلطة ونشرة الأخبار...وفيفي عبده أحيانا قليلةولكن العصبية موجودة كمفهوم يتجاوز الأشكال التي يمليها عليه الزمان والمكانالمقدمة من الكتب التي تصحب وليست من تلك التي تقرأ فقطوسيجد القلم سبيله إلى مزيد من الشخبطة والتعليق والخطوط العريضة تحت أفكار ابن خلدونفي الكتاب كذلك منهجية لنقد التاريخ/الرواية التاريخية من خارج تركيبتها وبنيتهاكما طبق ذلك عند مناقشة نكبة البرامكة والفاطميين ونسبهم وكذلك وجود المهدي وفيه لفتات بحاجة إلى القراءة عشرات المراتفحديثه عن النبوات والكرامات والأحلام تتداخل فيه علوم كثيرة وربما كان علم النفس من أهمهاوفيه لقطات تهم راصد تفاصيل التاريخ كإشارته بأن إيصال البحر المتوسط بالأحمر كان فكرة تراود كثيرا من الملوك قبل الإسلام وبعده ولكن لم يتم ذلك لأحدهم (وتبا للفرنسيين)وتنبؤه بالسقوط الكامل للأندلس عندما لاحظ بأن المسلمين حينها حريصون على تقليد أعدائهم في اللباس وغير ذلك من العادات فقال أن ذلك من علامات الاستيلاءباختصار، المقدمة خلود لا ينبغي لأحدنا إغفاله

  • Douk Marz.
    2019-04-13 12:10

    كانت معركةً أن استمرّ حتى النهاية..كتابٌ عميق ٌ وشامل يكاد يكون قد تحدث في كل مناحي الحياة المعروفة في زمان ابن خلدون وضم من الأدب والشعر ما جعله تجربةً جميلة..ولا ننسى أن ابن خلدون كتب المقدمة واحتوى بها ما احتواه بقالبٍ أدبي وبصياغة ٍ رصينةٍ تليق بمثل تلك المباحث التي طرقها..في النهاية سعيد ٌأن باتمام تلك المقدمة فكأن إتمامها ينقلك إلى درجةٍ أخرى من الكتب..درجة امهات الكتب..ويرقى بفكرك وبمداركك ويزيد حصيلتك المعرفية بطريقةٍ لم تكن تتوقعها..شكراً لابن خلدون على مقدمته

  • NG
    2019-03-28 14:07

    درستها خلال سنواتي الأولى في الجامعة، واجريت عنها بحثاً ، لم أعد اذكر منه الكثير بالطبع ، لكن المقدمة من أهم الاعمال اليت كتبت في علم الاجتماع، قبل حتى أن يعرف علم بهذا الاسم، وحتى الآن، ورغم كل ما كتب من بحوث ودراسات في العصور التالية على ابن خلدون .------اعدت وضعها على قائمة الكتب التي أرغب في اقتنائها لأني احتاج إلى نسخة لإعادة قراءتها من جديد.. هذا الكتاب يحتاج إلى قراءة متعمقة اكثر من مرة..

  • أحمد نفادي
    2019-04-04 18:12

    ابن خلدون من الكتاب المؤسسين ، عبقري بأسلوب مختلف تماما عن أساليب باقي المؤرخين المسلمين وعقلية علمية فذّة ، أغلب المؤرخين تجدهم يهتمون بسند الروايات التاريخية وتحقيق من رواها من الرجال ، لكن ابن خلدون يخبرنا أن هناك أساس لابد منه قبل أن نشرع في تلك الخطوة وهو قابلية الحدث نفسه للحدوث .يعتمد ابن خلدون على عدد كبير من العلوم في تحقيق الحدث فهو يعتمد بشكل كبير على علم المنطق في تحليل الأحداث كما يعتمد على الجغرافيا والأدب وكل العناصر المتاحة لديه ، شيء غريب في زمنه خاصة أن كتب التاريخ في عصره كانت تعتمد على سرد كل روايات الحدث ثم يفصل لك الحدث من وجهة نظر المؤرخ من خلال تقرير كذب أو صدق الراوي .شيء آخر هو منهجيته في العرض والخروج بقوانين حاكمة لفلسفة التاريخ ، ومنها أقام القواعد الأولى لعلم الاجتماع ونشأة العمران البشري ، دائما ما تجد في التاريخ الاسلامي الاهتمام الأساسي بتاريخ المسلمين أو بمعنى أكثر دقة مسلمي الشرق الأوسط في حدود ما بين العراق شرقا إلى مصر وأحيانا المحبط الأطلنطي غربا وتقل الأخبار كلما ابتعدنا عن مركز الخلافة كما ان التاريخ عادة يبدأ من ميلاد النبي وهكذا مع إهمال لأغلب ما قبل الولادة أو إيراده بصورة مبسطة . ابن خلدون يهدم تلك القاعدة فنجد عنده علم كبير بأمم سابقة ومعاصرة بل ويقرّ حقيقة خالدة وهي توارث الثقافات ما بين الحضارات ولكنه وقع في خطأ كبير بإهمال العامل الزمني ونشأ عن هذا بناء نتيجة خاطئة وهي تحميل بعض الأمور الناشئة عن الاختلاف الزمني في التطور على أساس العامل العرقي ، بمعنى أوضح هو يقرّ بحقيقة أن المجتمعات مثلها مثل البشر تنمو طفلة ثم تنضج لتشبّ ثم تهرم وتنتقل جذوة الشباب لأمة أخرى وهكذا ، لكنه أهمل اختلاف كل أمة من الأمم في بداية دورتها الحضارية واختلافها عن الأمم الأخرى وعليه فقد لاحظ في ظروف عصره مدى تطور الأمم المعاصرة له واختلافها العرقي ومنه خلص إلى نتائج خاطئة تقرّ بأن العرق عامل مشكل في الحضارة فالبربر والعرب ليسوا بأهل حضارة " وهم في بداية التطور" والروم لديهم العلم ولكنهم توقفوا " وكانوا في نهاية حقبة وبداية حقبة أخرى " وهكذا من الأمور .شيءآخر رائع في ابن خلدون هو اهتمامه بثقافة الحضارات الأخرى فيهتم بذكرها وذكر تطورها بل ووصلت به الدقة أنه يورد في بداية كتابه أنه كتب الاسماء الأعجمية بنطقها الأعجمي - وهي مشكلة لو تدرون كبيرة جدا في كتب التراث الاسلامي وسبب خطأ كبير في التأريخ - كما أن الأسماء التي بها بعض الحروف التي ليس لها نظير في العربية سيورد الحرفين العربيين الأقرب لها في النطق كمحاولة له لتقريب النطيق الأصح لذلك العلم ، احترام كبير لثقافة الاخر وحقهم كأمة كبيرة في نقل تاريخهم فكتابه ليس عن المسلمين فقط بل هو كما يقرّ عن " العرب والبربر والعجم" مع ذكر الترك والديلم وغيرهم .تقسيم المواضيع وتناول كل واحد على حدة بالتفصيل كان شيئا ايجابيا خاصة مقالاته عن تطور ألقاب الخلفاء وألقاب البابا والبطريرك وغيرها ثم مقالاته في العلوم وتناول كل علم على حدة ، فهو يعتمد على الطريقة الأكاديمية في تقسيم المواضيع لكي ينال كل جزء الاهتمام الكافي ، كما أن ذلك التقسيم يوضح مدى المنهجية التي كان يسير بها وليس كما يرى محقق تلك النسخة " طبعة دار الفجر " من عشوائية الكتاب فابن خلدون لا يكتب بطريقة عشوائية بل يتناول المواضيع من بدايتها ثم يسهب في الحديث وينتقل بسلاسة كبيرة من موضوع لآخر إلى أن يستوفيه شروطه كاملة ، لكن مشكلته هو تكرار المواضيع بل وأحيانا يورد الموضوع الواحد بصيغتين يرى بينهما فارقا ضئيلا ولكن الفارق لا يكاد يكون ملحوظ .مقالاته العلمية في الجغرافيا والطب اتسمت بالبدائية وهو شيء يعذر فيه فهو على حسب آخر علوم عصره ولكن ليست من الأهمية بمكان كبير خاصة تفصيلاته في كيفية الحلم وجغرافيا العالم .مقالات العلوم الأخيرة من الأشياء المبهرة ، أهميتها في نظري تكمن في مؤلفات كل علم ، ابن خلدون صاحب ثقافة موسوعية فهو ينتقل من علم لآخر بسلاسة كبيرة تكاد تشعر معها بأنها علمه الأساسي فهو يتحدث في الطب والفلك والسحر والتنجيم بنفس براعته في التاريخ وأصول الفقه والنحو ويورد أشهر مؤلفات كل علم مع ذكر لأشهر مسائل تلك العلوم كذكر القياس واختلاف الناس عليه في أًول الفقه ، أو ذكر الخلاف بين الحنفية والمالكية والشافعية وهكذا .عديد من "العلوم" الكثيرة التي اوردها ابن خلدون والتي تحتوى على الكثير من الكذب كالسحر والتنجيم لم أجد لها أهمية خصوصا طريقة الزايرجة والتي لم أقراها حتى ، لكنه عمل بمنهج مؤرخين تلك الفترة في ذكر كل المتاح والمنتشر في عصره ثم يفل رأيه في تلك المسائل في فصول لاحقة ، حسنا اكاديميته مفرطة ولكنها كانت حشوا زائدا خاصة لقاريء من ذلك العصر .أسوأ شيء في تلك الطبعة " طبعة دار الفجر - مصر " تحقيق حامد أحمد الطاهر هو المحقق نفسه ، أسوأ تحقيق قرأته حتى ان بداية من الترجمة المبتسرة لشخصية المؤلف نفسه ترجمة لو كان قد نقلها عن ويكيبيديا لجاءت وافية عن هذا الهراء . تخيل معي يورد ترجمة لشخصية كبن خلدون في صفحتين فقط وحينما يورد ثبتا بمؤلفاته ينسى أن يورد كتاب " العبر" !! الكتاب الرئيس لابن خلدون والذي تعد المقدمة بدايته ، كما أن المحقق نسي دوره في تحقيق الكتاب ويتدخل في كل مسألة برأيه الشخصي ولن أقول الديني خاصة في مسائل الخلافات بين التيارات الدينية الاسلامية ويورد تعليقات أقل ما يقال عنها أنها تافهة وسخيفة ، كان دور المحقق في هذا الكتاب هو ذكر معاني المفردات فقط في تلك النسخة مع اهتمامه بتخريج الأحاديث وهي قليلة عموما .ختاما المقدمة كتاب منهجي لا غنى عنه لكل قاريء ومحب للتاريخ وبالتأكيد جعلني متشوقا جدا لقراءة كتابه الرئيس " العبر " ، رحم الله ابن خلدون .

  • Richard
    2019-04-13 10:10

    I decided to read this after hearing the In Our Time podcast by Melvyn Bragg about this author (listen here). Blurb:Melvyn Bragg and guests Robert Hoyland, Robert Irwin, and Hugh Kennedy discuss the life and ideas of the 14th-century Arab philosopher of history Ibn Khaldun.Ibn Khaldun was a North African statesman who retreated into the desert in 1375. He emerged having written one of the most important ever studies of the workings of history.Khaldun was born in Tunis in 1332. He received a supremely good education, but at 16 lost many of his family to the Black Death. His adult life was similarly characterized by sharp turns of fortune. He built a career as a political operator in cities from Fez to Granada. But he often fared badly in court intrigues, was imprisoned and failed to prevent the murder of a fellow statesman.In 1375, he withdrew into the Sahara to work out why the Muslim world had degenerated into division and decline. Four years later, he had completed not only a history of North African politics but also, in the book's long introduction, one of the great studies of history.Drawing on both regional history and personal experience, he set out a bleak analysis of the rise and fall of dynasties. He argued that group solidarity was vital to success in power. Within five generations, though, this always decayed. Tired urban dynasties inevitably became vulnerable to overthrow by rural insurgents.Later in life, Ibn Khaldun worked as a judge in Egypt, and in 1401 he met the terrifying Mongol conqueror Tamburlaine, whose triumphs, Ibn Khaldun felt, bore out his pessimistic theories.Over the last three centuries, Ibn Khaldun has been rediscovered as a profoundly prescient political scientist, philosopher of history and forerunner of sociology -- one of the great thinkers of the Muslim world.Robert Hoyland is Professor of Islamic History at the University of Oxford; Robert Irwin is Senior Research Associate of the School of Oriental and African Studies at the University of London; Hugh Kennedy is Professor of Arabic in the School of Oriental and African Studies at the University of London.Unfortunately, the idea of this was more interesting than reading it. This is essentially an instruction manual for operating a government and understanding civilization, and given when and where it was written, it shows an astonishing synthesis of a great deal of complex information ... but the actual content itself is somewhat banal.I really recommend listening to the podcast to learn a bit about history that most of us are completely ignorant of. But the book — not so much. Once I got the gist of it, I was pretty much skimming.­

  • KNIGHT
    2019-03-28 18:03

    الكتاب رائع وفيه أمور شتى سابقة لعصره , كأمور الطب و النفس البشرية , وعلم الاجتماع .كما أنه وُضِعَ فيه ركائز و أسس لتحقيق التاريخ واستنتاج احداثه , عن طريق ايجاد القواعد المشتركة بين الأزمنة وانزال الحدث على هذه الأزمنة لمعرفة صحتها من عدمه و استنباط الأحداث اللاحقة خصوصاً اذا كانت مفقودة .كما انه يعتبر أول من وصف التاريخ بالعلم ، حيث أنه ليس مجرد روايات على ألسنة القصاصين وانما علم تستفيد منه المجتماعات الوليدة وتتعلم منه الأجيال الصاعدة .أعجبني تسلسله في طرح المواضيع ، ووضع توطئة لكل عنوان ، فقد تجد أن الموضوع الفعلي لا يتعدى الأسطر ، لكن التوطئة هي من اسهبت في طوله وهذا من سعة علم الكاتب .كما أني لمست تبحره في شتى العلوم شرعيها ودنيويها كما اني لمست انه على مذهب مالك - رحمه الله - .وأيضاً أعجبني تأثره بعمر بن الخطاب - رضي الله - ، حتى انك تجد اسمه يملئ الكتاب .ومن مناقب الكتاب دفاعه عن الصحابة ، والدول الاسلامية وخلفائها كهارون الرشيد .كما انه ابتعد كل البعد عن الخرافات و المغالطات التاريخة .نأتي لنقطة مهمة وهي عمق الكتاب ، فإن لم تكن مثقفاً خريتاً فلا تقرأه أبداً .. فهو يأخذ مناطق عويصة في ابوابه وفصوله لا يمكن لشخص سطحي فهمها أبداً ... وهذا سبب الإشكالات التي وردت على الكتاب ، كاتهامه بسب العرب والشركيات ... الخ .و دعني أضرب لك مثالاً : في الأمور الخلافية و النزاعية نجده يتبنى فكرة فيطرحها باختصار شديد ، ثم يورد أطروحات خصومه بإسهاب فيظن الساذج من القراء أنه يرواغ ويتبنى هذه الفكرة ، لكن على العكس فتبينه لحجج خصومه أقوى في تثبيت حجته من خلال بيان زيغها وهكذا كفي مؤونة الدفاع عن أفكاره .ومثال ذلك عندما ذكر زيغ بعض الصوفية ظن بعض الناس انه منهم وعندما ذكر الأبراج والنجوم ثم أورد باب في انكارها ، ظنوه متناقض بل وصل ببعضهم الى انكار المؤلف وأنه ليس ابن خلدون ، صراحةً لمست في كتاباته أنها قريبة من كتابات شيخ الإسلام ابن تيمية ، ووجه الشبه هو طرح المواضيع ، فهما يسهبان في طرح حجج الخصوم ونقل كلامهم حتى يظن القارئ ان ما كُتِب هو كلام شيخ الإسلام ، ثم يعزو هذا القارئ الضعيف سوء فهمه الى أن الكاتب ضال ومتناقض وصاحب فساد ، وهذا والله أعلم من الظلم المشترك الذي لحق بشيخ الإسلام و العلامة ابن خلدون .لكن أود أن أنوّه الى أن لدى الكاتب خلط في أحد مسائل العقيدة وهي مسألة " الصفات " كالعلو و الإستواء ، فهو اصلاً يرد على الأشعرية و ينتقد ما ذهبوا اليه في مسائل علم الكلام و يرفضه جملة وتفصيلاً ، الا أنه في الوقت نفسه يتبنا بعض أقوالهم من حيث لا يعلم و ينكر على أهل الحديث مذهبهم دون أن يسميهم بل دعاهم في المجسمة ، ويتأول كلام مالك رضي الله عنه و يصرفه عنه وجهه ويترك باقي أقواله في المسألة ، فالكاتب يوافق أهل الحديث في الأسماء و الصفات المعنوية كالعلم والقدرة و الإحاطة ويختلف معهم في الصفات التجسيمية كما يدعوها كالبصر و الأستواء ، وسبب ذلك والله أعلم أنه التبس عليه كلام السلف - رضوان الله عليهم - في قولهم : أقروها كما جائت .أعجبني أيضاً كلامه في الشعر و ألسنة العرب خصوصاً كلامه في اللسان المضري ، ووضعه طرق تحصيل العلم و سبله .جزى الله الكاتب عنا خير الجزاء وغفر له بما وضع لنا من كنز فريد ووحيد في تراث هذه الأمة .

  • مديحة حوري
    2019-04-10 15:49

    كتاب مرعب بحق، كنت أخاف ختى الاقتراب منه في مكتبة الجامعةوأي بحث له صله به، أحاول أن أتركه آخر المصادر قراءةجزى الله مؤلفه عن الأمة خير الجزاءتساؤلي فقط كان جائما: اذا كنا الآن وما أحرزناه من تقدم في مجال الورق والطباعة، وتبقى كتب الكثير من الأوائل مجلدات كبيرة جدا مهما اختصرنا فيهاكم لزمهم من الوقت لكتابتها ؟ ونشرها؟ وما مصدر بركة الزمن التي ملكوها حتى أتموا كل تلك المجلدات في عصر كعصورهم ؟؟سبحان الله

  • يحيى
    2019-03-24 14:49

    هذه المقدمة يجب عليك قراءة لإحتواءها على الكثير من المعلومات الإجتماعية وستجد أن هذا الكتاب في كثير من فصوله يفسر الأحداث الجارية في العالم بشكل كبيراتمنى أن تقرأ هذا الكتاب لأنه بكل جدارة تربع على عرش كتب علمه

  • Nuruddin Azri
    2019-03-25 10:07

    Muqaddimah Ibnu Khaldun menjadi popular sebagai sebuah judul buku yang terasing daripada buku yang asal apabila zaman berganti zaman sedangkan buku ini sebenarnya hanya merupakan jilid pertama daripada tiga jilid buku asal iaitu al-'Ibar.Ibnu Khaldun (732 H - 808 H) siap menulis jilid pertama buku al-'Ibar ini ketika beliau berusia 47 tahun dalam masa lima bulan. Ini disebut pada bait terakhir buku ini iaitu penulis tamat menulisnya pada 779 H dan seperti kebanyakan cendekiawan dunia yang lain, beliau turut menghasilkan magnum opus ini setelah berumur melebihi 40 tahun.Aspek ilmu sosiologi merupakan bidang yang sangat menarik. Dari sini kita dapat belajar bagaimana budaya sesebuah masyarakat itu berubah dari semasa ke semasa mengikut era-era tertentu, mengapa mereka melakukan sebegitu dan kenapa ia berbeza-berbeza mengikut negara? Apakah faktor geografi dan sumber bumi yang mempengaruhinya atau faktor lain?Walaupun pada tahun pertama aku di Kaherah ini tidak memahami syarahan Dr Hebah Raouf di Masjid Sultan Hassan lantaran kekurangan kosa kata dan penggunaan istilah-istilah Arab klasik penulis yang agak berat bagi mana-mana pemula dalam kitab arab, namun pada bab keenam buku ini: bab ilmu, fasal-fasal ilmu, sistem pembelajaran dan metodologinya sangat tidak mengecewakan pembaca.Tambahan pula, Ust Ahmad al-Azhari pernah mengadakan daurah khusus untuk tajuk-tajuk kecil terpilih dalam bab ilmu ini di Madhyafah Syeikh Ismail Sodiq al-Adawi ketika aku berada di tahun tiga setahun yang lepas.Sebelum itu, buku ini terbahagi kepada enam bab bermula dengan bab-bab perihal manusia dan alam, diikuti dengan perihal sistem pemerintahan dan pentadbiran, seterusnya komponen yang wujud dalam sistem tersebut serta proses kehidupan dan kewujudan pekerjaan dalam masyarakat dan diakhiri dengan bagaimana masyarakat mampu meneruskan kegemilangan sesebuah tamadun iaitu melalui ilmu.Buku ini aku baca pada asalnya untuk mengetahui selok belok dan capahan disiplin ilmu yang wujud dalam dunia Islam dan ternyata perbahasan dalam bab ilmu ini begitu mendalam dan memuaskan. Penulis ternyata menguasai bidang ilmu yang luas walaupun ada sesetengah perbahasan yang agak 'outdated' ditelan arus zaman disebabkan penemuan saintifik pada masa kini seperti bagaimana kulit manusia mampu mempengaruhi sifat sesebuah masyarakat dan lain-lain.Ya, agak sukar untuk memahami buku ini kerana kosa kata yang digunakan begitu luas seperti yang disebutkan tadi, lebih-lebih lagi pada bait-bait syair dan perbahasan mengenai sistem-sistem pemerintahan serta bagaimana iklim dan geografi mempengaruhi aktiviti sesebuah masyarakat.Penulis begitu terkenal dalam dunia Islam dan Barat kerana penulis adalah antara tokoh terawal yang membahas berkenaan ekonomi, sistem kemasyarakatan, sistem kabilah dan etika dalam pemerintahan yang jarang sekali disentuh oleh mana-mana cendekiawan secara sistematik.Apabila membaca bab-bab awal buku ini, pembaca akan 'familiar' dengan istilah-istilah seperti monopoli, sistem kelas, sistem cukai dan sebagainya. Ini antara bahagian yang berat untuk difahami bagi yang kurang pendedahan mengenainya dan salah satu cara untuk menamatkan buku ini ialah dengan membaca bermula dengan bab yang paling kita minati dan ingin ketahui diikuti yang kurang sedikit dan seterusnya. Cara ini jugalah yang aku gunakan untuk membaca buku Dr. Mahathir, A Doctor in The House dahulu kerana kata Mortimer Adler, antara perkara yang perlu dipersoalkan setiap kali membaca adalah: apakah masalah kita yang mampu dirungkaikan oleh penulis buku tersebut?Intisari kandungan buku ini secara umum:Bab 1: Peradaban Manusia secara umum.Bab 2: Peradaban Badwi, bangsa-bangsa dan kabilah-kabilah.Bab 3: Negara, pemerintahan dan khalifah.Bab 4: Negara dan kota serta semua peradaban.Bab 5: Tentang aspek-aspek mencari kehidupan.Bab 6: Ilmu, bahagian-bahagiannya, pembelajaran dan metodologinya.Dalam bab enam ini, penulis banyak berkongsi tips untuk menguasai bahasa Arab, bagaimana bahasa Arab kampung/'ammiyyah mampu merenggangkan penguasaan seseorang daripada bahasa Arab baku/fushah, pentingnya untuk kita tidak terlampau sibuk dengan ilmu-ilmu alat berbanding ilmu sebenar, apakah nilai syair itu sendiri iaitu sebagai alat untuk memahami latar ilmu, budaya dan peraturan sesebuah masyarakat, bagaimana hendak memahami syair yang bersifat lembut dan perlu sampai ke jiwa raga, apakah ciri-ciri syair yang baik iaitu tidak terlalu mudah untuk difahami kerana kurangnya lenggok bahasa dan perumpamaan dan tidak terlalu padat makna sehingga menenggelamkan perumpamaan dan seni bahasa yang lain.Akhir sekali, buku ini antara buku yang harus diulang baca pada bab-bab tertentu kerana cakupan ilmu yang ditulis begitu meluas. Sehingga sekarang, aku tidak jumpa lagi buku-buku cendekiawan yang mengupas isu-isu sentral dan kritikal seperti ini dengan begitu meluas dan sistematik.

  • Search
    2019-03-30 15:09

    My purpose in reading this book was very specific, this book is pretty large and looks in a huge number of subjects. I was only interested in the chapters on the supernatural. The Muqaddamah provided an excellent look into the workings of the occult, eye popping really. Ibn Khuldun gives eye witness accounts of many forms of sorcery and magic being practiced in his times as well as a little explanation of the science behind these fell arts. Well worth the read. Alot of enlightening material.

  • Maha
    2019-04-02 11:00

    شئ مخزي انك تقراء لكاتب عربي بلغة أجنبية بس عشان تقدر تحصل الكتاب كامل من غير أي حذف أو تحريف لآراء وأفكار ماتوافقت مع هواهم.. الكتاب من اروع الكتب في اللي قراءتها في حياتي..

  • mohamed nabil
    2019-04-05 11:54

    ان تجد كتاباً قد قارب في فصوله حد الكمال فلم يترك امراً الي وتناوله بالشرح والتوضيح وبيان الاسباب من علوم تاريخيه ،وجغرافيه ،سياسيه، شئون الدوله، الحروب ، التجاريه، اللغويه ، والدينيه فأنت امام موسوعه شامله ... فأنت امام" مقدمه ابن خلدون "محمد نبيلمقتطفات من كتاب " مقدمه ابن خلدون - ابن خلدون "قال المولي مخاطباً بني اسرائيل علي لسان موسي " ياقوم ادخلوا الارض المقدسه" فكان جوابهم " إن فيها قوماً جبارين وإنا لن ندخلها حتي يخرجوا منها " وقالوا له " فاذهب انت وربك فقاتلا "فعاقبهم بالتيه اربعين سنه والمقصود منه فناء الجيل الذين الفوا الذل والقهر وتخلقوا به حتي نشأ في ذلك التيه جيل اخر عزيز لا يعرف القهر والمذله ،ويظهر من ذلك ان الاربعين سنه اقل ما يأتي به فناء جيل ونشأه جيل اخر----------------------------المغلوب مولع ابدا بالاقتداء بالغالب في شعاره وزيه ونحلته وسائر احواله لأن النفس تعتقد الكمال فيمن غلبها وانقادت اليه----------------------------العرب متنافسون في الرياسه وقل ان يسلم احد منهم الامر لغيره ولو كان اباه او اخاه الا علي الاقل ومن اجل الحياء فيتعدد الحكام فيفسد العمران وينتقص----------------------------صاحب الدوله إنما يتم امره بقومه فهم عصبيته وظهراؤه علي شأنه وبهم يقارع الخوارج علي دولته ومنهم يقلد وزراء دولته وجباه امواله ----------------------------واعلم ان شروط منصب الملك اربعه : العلم ، العدل ، الكفايه ، وسلامه الحواس والاعضاء مما يؤثر في الرأي والعمل----------------------------سألب رجل الامام علي : ما بال الناس اختلفوا عليك ولم يختلفوا علي ابي بكر وعمر؟فقال: لان ابا بكر وعمر كانا واليين علي مثلي ، وانا اليوم والٍ علي مثلك (يشير لوازع الدين)----------------------------ولا تحسبن الظلم إنما هو اخذ المال او الملك من يد مالكه من غير عوض ولا سبب كما هو مشهور ، بل الظلم اعم من ذلك فكل من اخذ ملك اوغصبه في عمله او طالبه بغير حق او فرض عليه حقاً لم يفرضه الشرع ، فجباه الاموال بغير حق ظلمه والمعتدون عليها ظلمه والمنتهبون لها ظلمه ووبال ذلك عائد علي الدوله بخراب العمران وانقطاع النوع البشري----------------------------وضع المولي عقوبات للزنا والقتل والسرقه إلا انه لم يضعها للظلم لانه لا يقدر عليه إلا من يقدر عليه وإنما يقع من اهل القدره والسلطان فبولغ في ذمه وتكرير الوعيد علي فعله----------------------------افرغ من عمل يومك ولا تؤخره لغدك فإن لغد اموراً وحوادث تلهيك عن عمل يومك الذي اخرت واعلم ان اليوم اذا مضي ذهب بما فيه فإذا اخرت عمله اجتمع عليك عمل يومين فيثقلك ذلك وإذا امضيت لكل يوم عمله ارحت بدنك ونفسك واحكمت امور سلطانك----------------------------اعلم ان كثيراً من ضعفاء العقول يحرصون علي استخراج الاموال من تحت الارض ،وإنما هذا لعجز عن طلب المعاش بالوجوه الطبيعيه للكسب فيطلبونه بالوجوه المنحرفه وركوناً الي تناول الرزق من غير تعب ولا نصب----------------------------ونحن لهذا العهد نري العلم والتعليم انما هو بالقاهره من بلاد مصر ،لما ان عمرانها مستبحر وحضارتها مستحكمه منذ الآف السنين فأستحكمت فيها الصنائع وتفننت واستكثروا من بناء المدارس والزوايا فأرتحل اليها الناس في طلب العلم من العراق والمغرب----------------------------

  • Sanabel Atya
    2019-03-27 15:18

    وأخيراً انتهيتُ من 707 صفحات مما يُقارب ال3000 صفحة...ولا أنوي إكمال البقية -على الأقل حاضراً وفي المستقبل القريب- أشعر بالتخمة منه -منذ حوالي شهر وأنا لا أرى غيره- -_-... ويكفي الشيء اليسير الشامل. لستُ معنية بأخبار العرب والبربر الآن !والنجوم الخمس لابد منها سواء أكنملت القراءة أم لا.. فهذه تحفة فريدة أسست علماً كاملاً فيما بعد ////:) ما يميز علماء وعلامة الاقدمين أنهم من كل بستان يحملون زهرة... لا أدري ما المَلكة التي يملكها ابن خلدون للحديث عن كل تلك الأشياء من تاريخ وسياسية وعلم ودين ولغة وفن ..الخ الخ. أن يكتب مقدمةً لكتابٍ بهذا الحجم وهذه الشمولية.. وأكمل كتابه كاملاً .... لو كنتُ مكانه لما استطعتُ المضي في أساس الكتاب O.o ! ////في الكتاب.. ما يُثير،يُدهش،يُفاجئ !.. وما يُصيبُ بالملل!تركتُ العديد من الصفحات دون القراءة، ومررتُ على العديد منها مروراً.مثلاً في شرح الأقاليم السبعة.. مررتُ مروراً واخذتُ اللب (الخلاصة). وفيما يتعلق بحديثه عن الدولة السياسية، تركتُ فصولاً - شعرتً بالملل او الهباء في يتعلق بالسياسة عموماً - تركتُ الفصول المتحدثة عن السحر والتنجيم..تركتُ الصفحات المتعلقة بعلوم النحو واللغة -مما لستُ أفهمه فقط- وعن الكيمياء.. وفيما يتعلق بالكيمياء(السيمياء)، لا أدرِ لِمَ كانت النظرة للكيمياء قديماً -على الأقل من وجهة نظر ابن خلدون- بأنها سحر باطل.. فالكيمياء عند ابن خلدون (علم ينظر في المادة التي يتم بها كون الذهب والفضة بالصناعة) ألذلك يعتبرها سحراً ؟!! لا أدري.. ربما كان العقل البشري آنذاك غير قادر على استعياب أنه يمكن تحويل مادة إلى مادة جديدة بإضافة مادة أخرى... :) ! شعرت بالتعجب، حينما رأيت ويكأنه يتحدث عن نظرية التطور !"ثم انظر إلى عالم التكوين كيف ابتدأ من المعادن ثم النبات ثم الحيوان على هيئة بديعة من التدريج. آخر أفق المعادن متصل بأول أفق النبات مثل الحشائش، وما لا بذر له، وآخر أفق النبات مثل النخل والكرم متصل بأول أفق الحيوان مثل الحلزون والصدف، ولم يوجد لهما إلا قوة اللمس فقط ومعنى الاتصال في هذه المكونات أن آخر أفق منها مستعد بالاستعداد الغريب لأن يصير أول أفق الذي بعده. واتسع عالم الحيوان وتعددت أنواعه، وانتهى في تدريج التكوين إلى الانسان صاحب الفكر والروية، ترتفع إليه من عالم القدرة الذي اجتمع فيه الحس والإدراك، ولم ينته إلى الروية والفكر بالفعل، وكان ذلك أول أفق من الإنسان بعده. وهذا غاية شهودنا"قبل الختام//// لو كان ابن خلدون حياً الآن، ورأي أن الأقاليم المعتدلة التي من المفترض أنها مُبدعة،ذات خُلق معتدل،غير متطرفة،فيها الحضارة،لو رأي تلك الاأقاليم اليوم والتي تُمثل "منطقة الشرق الأوسط تقريباً" لأصابه سكتة دماغية وأحرق مقدمته من الورقة الأولى حتى الأخيرة!!!هنالك الكثير مما قد وددت قوله والتعقيب عليه أثناء هذه القراءة.. لكن وبسبب طول المدة فيما يبدو قد نسيتُ ما وددت التعليق عليه ومناقشته ! -_- للأسف!انتهى.

  • ❀ Hana
    2019-04-16 17:54

    Saya memang bukan orang yang layak untuk mengulas hasil tulisan ilmuan besar ini. Pembacaan saya mungkin boleh diibaratkan sebagai sebuah perjalanan yang panjang, lantaran terlalu sarat ilmu yang ada di dalamnya. Penulisan buku ini hanya memakan masa selama 5 bulan dan siap ditulis pada November 1377 Masihi.Saya sentiasa percaya seseorang yang benar-benar arif akan bidang ilmunya pasti mampu menjelaskan di dalam bahasa termudah, kepada sesiapa sahaja. Tidak perlu perkataan yang bombastik sehingga merunsingkan fikiran si pembaca/pendengar. Ini dibuktikan oleh Ibn Khaldun di dalam The Muqaddimah. Penterjemahan yang baik pasti berperanan penting namun ia sudah tentu berpunca daripada tulisan asli itu sendiri yang sudah sedia bagus.Buku ini merangkumi pelbagai aspek - bermula dengan pembinaan sesebuah tamadun/bangsa, penguasaan ke atas tamadun/bangsa yang lain, kehidupan istana, perkembangan budaya ilmu, keruntuhan sesebuah tamadun/bangsa; yang pastinya semua ini saling berkait di antara satu sama lain. Satu perkara yang kerap kali ditekankan oleh ilmuan tersohor ini adalah: rasa inferior ataupun rendah diri di dalam diri seseorang manusia/sesebuah bangsa (yang dapat kita saksikan sehingga hari ini). Hasil pemerhatian Ibn Khaldun mengenai perkara ini adalah:1. Faktor penjajahan merupakan penyumbang utama kepada rasa rendah diri. Dari aspek psikologi, seseorang/sesebuah bangsa yang dijajah akan memandang tinggi kepada penjajah dan beranggapan semua sistem serta cara hidup mereka adalah yang terbaik serta wajar diaplikasi (tanpa meneliti serta mempertimbangkan kesan jangka masa panjang). Akibatnya bangsa yang dijajah tadi akan kehilangan identiti asal mereka serta terus menjadi inferior untuk suatu jangka masa yang lama.2. Penggunaan bahasa asing di dalam proses menyampaikan ilmu akan menyebabkan inferior kepada mereka yang tidak fasih/mahir di dalam bahasa tersebut. Bangsa Greek mahir di dalam pelbagai disiplin ilmu disebabkan pengajaran dan penyebaran ilmu telah berlangsung di dalam bahasa asal mereka yang mana telah membuahkan rasa yakin diri yang tinggi.3. Penerimaan bulat-bulat sesuatu ilmu tanpa sebarang inovasi akan menyebabkan rasa rendah diri kepada si penuntut ilmu. Kesannya, fikiran si penuntut ilmu itu tadi akan menjadi terkepung hanya kepada satu-satu idea, kerana beranggapan idea tersebut sudah yang terbaik dan tidak perlu diperbaiki lagi. Sedangkan sesuatu ilmu itu perlu sentiasa diinovasikan agar semakin berkembang dan menggalakkan proses berfikir. Wallahua'lam.

  • ميقات الراجحي
    2019-04-17 12:15

    تبدأ تحفة الكتاب من طول عنوانه : كتاب العبر، وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر، ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر) والتراث العربي لديه مثل هذه العناوين التي لا تكتفي بطابعها الكلاسيكي فقط من ناحية السجع بل بمحاولة إلمام محتوى الكتاب من خلال العنوان، وهذه الميزة تجدها عند أهلنا من كتاب المغرب العربي مثل كتاب (ميدان السابقين وحلبة الصادقين المصدقين في ذكر الصحابة الأكرمين ومن في عدادهم بإدراك العهد الكريم من أكابر التابعين) وهو للكلاعي (*). بعد تأليف ابن خلدون لمقدمة هذا التاريخ وهو كتابه (المقدمة) شرع في تأليف كتاب تاريخي يختلف عن نهج من سبقه من ناحية تداخل علم الاجتماع مع رواية الحدث التاريخي وبعذا يكون الكتاب مع المقدمة في سبعة مجلدات وبعض دور النشر التي عنيت بوضع الفهارس الخاصة الأعلام والأماكن والمؤلفات ترفق جزء ثامن لهذه الموسوعة التاريخية الرائعة.دقة ملاحظة المؤلف في توثيق الحدث من خلال مناقشة جميع جوانبه الاجتماعي وذلك لسعة أفق هذا الرجل.لم يصنف ابن خلدون كحيادي من الطراز الأول مثل محمد بن جرير الطبري لكنه لم يجانبها فقد بقي قريبًا منها لحدٍ ما.كتب التاريخ بالطريقة التقليدية الحولية مع محاولات لعنونة وتبويب الكتاب.يتناول ابن خلدون تاريخ بدء الخليقة إلى عهده.يرفق مع التاريخ المقدمة.من المصادر الوافية عن الأندلس والمغرب العربي.قام الأديب العربي الكبير (شكيب أرسلان) بتحقيق (الجزء الأول) من التاريخ، (والجزء الثاني) وتوقف عند رأي ابن خلدون في معاوية وبني مروان والخلافة والملك في نظر المؤلف.وضع (شكيب أرسلان ) لما حققه في (الجزء 1 – 2) ملحقًا كان في الحقيقة كتابًا كبير الحجم ناقش فيه بعض النقط التي توقف عندها في تاريخ ابن خلدون : 1 الصقالبة / 2 الأنساب / 3 الخلافة واشتراط القرشية / 4 مذهب النشوء والارتقاء / 6 التوراة وهل وقع فيها تبديل أم لا؟ / 7 تاريخ العرب الأولين / 8 الترك / 5 نوح وولده وقضية الطوفان والسلائل البشرية.لم يكمل شكيب تحقيق بقية التاريخ – حسب علمي – لكنه أفضل من حقق الكتاب خلال الجزءين السابقين. من أجمل طبعات الكتاب (المحققة) الاستاذ خليل شحادة ومراجعة سهيل زكار من طبعات دار الفكر.ـــــــــــــــــــــــــــ*هنالك كتاب آخر أكثر طولًا ولا أعلم غيره حتى الساعة من كتب الكلاسيكيات التراثية : (معارج الألباب فى مناهج الحق والصواب،لإيقاظ من أجاب بحسن بناء مشاهد والقباب،ونسى أيضا ما تضمنته من المفاسد،وهى عجب من الخطوب عجاب ،وأحال أخذ الحكم من دليله فى هذه الاعصار،فسد باب الحكمة وفصل الخطاب،وعطل عن الانتفاع فى هذه الأزمان بعلوم السنة والكتاب،وإلى غير ذلك مما يأتيك فيه إن شاء الله بأحسن تحرير وجواب) وهو من رجالات القرن الثاني عشر هجري.