Read بعثة بدوي by تركي العواد Online

بعثة بدوي

لحب هو كلّ شيء في هذه الحياة ولا يوجد شيء غيره فهو الحياة فعلاً.. الحياة هي الحب ولذلك لا شيء يجعلك تضحي بحياتك إلاّ الذي تحب ولا قيمة إذاً لهذه الحياة إن لم تجد فيها الذي يستحقها حين تحب.. وما أعظم الحياة التي تُهدى وتُفنى لمن وفي من تحب. يقول الإغريق القدماء على لسان مؤرخهم هيسيود: إن الله خلق الأرض والحب معًا فكانا أول مخلوقين إطلاقًا، وكيف لا يكون الحب مخلوقًا وأنت لالحب هو كلّ شيء في هذه الحياة ولا يوجد شيء غيره فهو الحياة فعلاً.. الحياة هي الحب ولذلك لا شيء يجعلك تضحي بحياتك إلاّ الذي تحب ولا قيمة إذاً لهذه الحياة إن لم تجد فيها الذي يستحقها حين تحب.. وما أعظم الحياة التي تُهدى وتُفنى لمن وفي من تحب. يقول الإغريق القدماء على لسان مؤرخهم هيسيود: إن الله خلق الأرض والحب معًا فكانا أول مخلوقين إطلاقًا، وكيف لا يكون الحب مخلوقًا وأنت لا تجده في الأشياء في بدايتها بل تكتشفه بعد حين فقط، حيث إنه مخلوق تصنعه مخيلتك حول شيء رأيته عاديًا في بدايته لكنك حين ألبسته لباس الحب وجدته شيئًا آخر، لكنك لا تخلق هذا الحب من لا شيء، فأنت تخلقه من كلّ شيء جميلٍ كان في حياتك، من بسمة أمك حين كنت تشفى، ومن يوم أنهكك فيه الجري بين الحقول حتى عدت إلى حضن جدك، ومن بسمات الفقراء الذين كانوا يرون فيك البطل الذي سينقذهم من بطش التجار والطغاة.. الحب يصنع من أبسط الأشياء شررًا ثم يستحيل نارًا تحرق كلّ شيء! فمت عاشقًا إن شئت أن لا تموت.....

Title : بعثة بدوي
Author :
Rating :
ISBN : 9786030173
Format Type : Paperback
Number of Pages : 267 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

بعثة بدوي Reviews

  • فاتن
    2019-02-04 20:48

    *متلازمة الابتعاث*يظن أنه ببعثته الميمونة ملزما بإصدار كتاب باسمه، بل بعضهم مجرد تخطي عتبة الحدود يظن هذا كافيا لأن ينشر له كتابوليست القضية في الكتابة نفسها، فهذا شأن كل أحد، بل القضية كلها في النشر الورقي، حتى تراكم لدينا عناوين لكتب تكتفي بوضع اسم الجنسية بجانب بلد ما، والمضمون واحدفإما كتبا تحوي على مقارنات ومشاهدات أُشبع الحديث عنها، وغصت بها الكتب، وشرقت بها المكتباتوإما رواية لا شيء فيها سوى الوصف الظاهري لتلك المدينة، والوصف السطحي للشخوص والأحداثورواية صاحبنا من النوع الأخير*العنوان المضلل*لا أدري ما دخل البداوة فيما كُتب، فلم أجدها ظاهرة في الأحداث ولم ألمسها فيما بين السطورلاتوجد حقا طباعا بدوية بالمعنى المتعارف عليه على شخصية بطل الروايةفليس في الشخصية بدائية عيش مثلا، فهو متقن للإنجليزية قبل مجيئه لبلاد العم سامولايبدو أن هناك مايسمى بالصدمة الحضاريةبل أنه من ضمن السرد يذكر انتقادا حضاريا لطريقة أكل السباغيتي لإحداهنأي بدوي هذا الذي ينتقد إحدى فتيات شعب النودلز لكيفية أكلها المقزز في نظرهالبداوة شكل من أشكال الحياة البسيطة، فكيف للبطل الذي يفترض به أن يكون بسيطا، أن يتفذلك في الأنماط الحضاريةهل المقصد أن شخصية البطل أصوله بدوية مثلا بغض النظر عن ولادته وعيشه في المدينة؟حسنا أين البداوة في الموضوع؟!لذا فلا أخال المسألة برمتها إلا عنوانا للجذب بالكذب*المضمون المملل*حسنا مبتعث، يدرس في معهد اللغة، ثم ماذا؟أوه تذكرت، يا لذاكرتي الهرمةكانت فعلا هناك قضية ملّحة أزعجنا هذا المبتعث بها وهي البحث عن الحب وليس أي حب لا ، بل حب لفتاة بملامح أوربيةقضية قد تكون ظريفة، لو تناولها بشيء من العمق المدروس، بدلا من محاولة التحذلق الذكوري والتملق للجانب الأنثويفالفلسفة النسوية في الرواية -إن صح التعبير- فيها كمية من تصنع الحكمة وتعميم الرأي بشكل مثير للغثيانوكذلك التلبس بلبوس كازنوفا، ونظرية: "كل البنات بتحبك كل البنات حلوين"- فهذه تثير الشفقةأما الهياط الهوليودي في الإجهاز على الخصوم فهذه تثير الضحك حقيقةثم ماهذا الانهزام النفسي الذي تنضح به الرواية؟وليس الأمر وكأنه انتقاد حقيقي وله أصوله التي ينطلق منها، لا أبدا، بل مجرد تنفيس لغضب مكبوت، ممجوج بحماقة وصلافةناهيك عن التعميم في إزدراء العروق والشعوبهذا في السرد، أما في الحوارات التي تستحلب الكآبة من ضرع التعاسة، فالله وحده يعلم كم صبرت حتى أتمم هذا الهراء المسمى بالروايةفي النهايةالرواية ليست إلا مجموعة من خيالات مراهقمن المؤسف أن تصدر من أستاذ جامعي

  • Reem Alkhalaf
    2019-02-01 17:57

    قصة شاب بدوي يبتعث للخارج لإكمال دراسته، ويقع في حب طالبة أجنبية، هذا هو محور الرواية وكل ما تطرقت له.طبعاً لا يوجد هدف أبداً من هذه الرواية أو هدف أراد الكاتب إيصاله للقاريء .صور الكاتب المبتعث بصورة قبيحة جداً، مبتعث يصل لدولة الإبتعاث فيرمي مبادئة وقيمة وكل ما تربى عليه بسهولة وبدون تفكير أو حتى صراع داخلي بينه وبين نفسه على ما يجب أو لا يجب قبل أن تنتصر الرذيلة على الفضيلة ويقرر الإنصياع لها ، فقط بدون تفكير وبكل سهولة هكذا اختار الطريق الخطأ.لم تعجبني الرواية ولا أراها واقعية أبداً

  • Nada M.Abolyosr
    2019-02-05 14:50

    طول عمري بسمع ان الروايات ممكن تتحكم في مشاعر الشخص بقوة،ممكن تخليه يضحك و ممكن تخليه يبكي،بس ولا مرة جربت الشعور ده اللي بيتكلموا عنه قبل النهاردة...انا ضحكت بقوة،وبكيت بحرقة بسبب الرواية الجميلة ديشخصية سيف تشبه شخصيتي نوعا ما من ناحية الحكم على الاخرين ومن ناحية صراعه القوي مع نفسياتاثرت جامد لما افترقو كان فعلا شئ صعب

  • Jawaher
    2019-01-25 14:57

    طريقة سرده وكتابة خواطر سيف شدتني بشكل! مع أن القصة أقل ما تكون من عادية.. ولكن مع ذلك لم تؤثر على استمتاعي في قراءة الكتاب.أتمنى يكتب كتاب جديد قريباً، لأن كتابته جداً جميلة وخفيفة.. شي انبهرت فيه خصوصاً هذا كتابه الأول.

  • Harith Alrashid
    2019-01-25 20:51

    بصراحة الرواية فاقت توقعاتي لغتها راقية واسلوب السرد آسر

  • Huda Ali
    2019-02-08 16:14

    رواية باختصار لا علاقة لها لا ببدوي ولا ببعثة رواية فارغة يشد فيها الرحال شخص فارغ عاطفياً إلى بلاد العم سام وراء حلمٍ منشود في لقاء حبيبةٍ شقراءأعلم أنها رواية خيالية.. وفي الخيال كما تجد أبطال خارقين تجد "عاهات" قد لا تجدهم في الواقع.. وأعلم أنه لا حق لي في مصادرة خيال الكاتب ولكن حتى تقنعني بأحقية سيف لهذا الحلم.. كان يجدر بالكاتب أن يعطي لمحة عن نشأته أن يتناول هذا الفراغ العاطفي من ناحية نفسية واجتماعية.. فقد يكون فعلاً لهذا الفراغ مسبباته.. لكن كونه "سعودي" و "بدوي" (مع أن القصة ما فيها بدوي أصلاً) ليست مبرارات كافيةأن يكون أقصى حلم لطالب يفترض أنه تغرب ليدرس الماجستير أن يقابل فتاة شقراء يقع في حبها.. لشيء يثير التهكم! وما يثير التهكم ليست الغاية بل حتى الوسيلة أن يقف في ممرات الجامعة يقلب بصره في الفتيات "بحثاً" عن فتاة حلمه الضائعة.. أن ترفضه هذة ويحاول مع الأخرى غير أبهٍ بكبرياء وكرامة (وهي التي يفترض أن تكون رأس مال البدوي).. أن يدخل في دوامة من الحزن واليأس ويشتد الكرب ويعظم الخطب بعد كل رفض له.. وتسود الدنيا في عينيه حتى يبتسم له القدر يوماً ويلتقي بـ "باولا" (حتى الاسم مخيس) فيقع في حبها من النظرة الأولى وبلا مبرارات سوى أنها شقراء وعينيها زرقاوتين! (سووووبهان الله) كمية سطحية رهيبة.. لا عمق في المشاعر.. ولا صراع على مستوى الشخصيات.. ولا بناء قصصي.. ولا حتى جمال أدبي.. استماتة بائسة في تعريف "الحب"! في حين كقارئ أنا أتعطش لقصة بدوي أو على الأقل "بدوي" يحب بطريقته البدوية.. المهم يكون فيه بدوي في الموضوع -.- كوني بعد تصفح الرواية لا أملك مشاعر حب ولا كراهية لسيف! وبدلاً من الانشغال في خوض اسبار شخصية سيف .. وجدت نفسي أشكك في ذائقية الكاتب ونضجه الأدبي! أسباب كافية لئن تكون رواية دون المستوى!على السريعأن تصدر من كاتب يفترض أنه دكتور واستاذ جامعي يعني >>>> معليييييييييييييش!وأن تكون تقييمات القراء لها جيدة >> الذوق العام للأدب قاعد يدحدرفي النهايةأتمنى من الكتاب ودور النشر أن لا يبيعوا الفراغ بعناوين "رنانة".. الثقة لا تبنى بغير مصداقية

  • DarkroLz
    2019-02-24 15:10

    انتهيت منه الان ☺ وانا مصدوم!!! لا اعلم مااقول سوا شي واحد... اغبى واسوئ عمل قد قرأته في حياتي ☺المعذره لا احب المجاملهاولا الوصف كثير جدا جدا... هل يعقل وصف مشاعر او وصف مكان ياخذ صفحه كامله او صفحتين؟؟؟والمحادثات قليله جدالم ارى انها روايه بل مقالات يتحدث الكاتب عن نفسه في بدايتها الى ماقبل نهايتها بقليل!! لاني احسست بلمسته في وصف المشاعر والاماكن وكأنه يتحدث عن نفسه او عن موقف حقيقي حصل معهمواقف قليله اثرت فيني مثل البدايه اول مادخل السكن الطلابي وكان زميله امريكي متين.. عندما قام الامريكي بإهانة سيف.. انا بنفسي احسست بنفس مشاعر سيف وغضبت بشده انتظر اللحظه التي اقرا فيها كيف ضربه سيف.... هذه ملاحظه للكاتب" لمً تحاول وضع المجتمع السعودي بعاداته وشبابه وتقاليده بانه مجتمع جاهل عقيم ليس له حل سوا المشاجره و التفكير السيئ!؟قصة حب مو مشكله وصلت الفكرهبس من جدك.. حلم طالب مبتعث "للماجستير" يتعرف ع بنت !؟سطحيه غريبه لم استصغها

  • Khaled Albawardi
    2019-02-06 18:50

    جميل.

  • سعد السيف
    2019-02-21 18:13

    wow what a book

  • روضة
    2019-02-09 19:57

    انا حبيت الرواية حيل كانه فيلم وصف فوق الخيال

  • Kareem
    2019-01-25 17:13

    الوصف في الرواية ممتع وتسلسل في الأحداث وتفاصيل دقيقة رواية رائعة بالفعل تستحق القراءة اكثر من مرة

  • عبدالرحمن باجنيد
    2019-02-14 20:03

    رواية عصرت قلبي وضيقت علي نفسي، رغم أنها قصة مبتذلة من قصص الحب المعروفة نهجها ولا جديد فيها في فن الرواية، إلا أن الكاتب أضاف إليها الحياة بأسلوبه الحي ولغته الرائعة، يجعلك تعيش في الرواية وتكون شخصية فيها، تحزن في أحزانها وتفرح في أفراحها، أحسنت أستاذ/ تركي .... جميلة

  • Aljawharah94
    2019-02-20 15:49

    فاجئني الكاتب استمتعت بالروايه مع اني ماكنت متقبله العنوان !انتقادي الوحيد تصوير الكاتب للبعثه والمبتعثين بطل الراويه فعل جميع الاشياء المحرمه وكانها شي عادي جداتوقعت تكون نهايته سيئه ليصبح درس لغيره لكن لم يتطرق لمساوء افعاله ابدا

  • Soso
    2019-02-07 14:53

    Nice

  • Refaah Al-ajmy
    2019-01-26 20:00

    اُسلوب جميل و مميز ، راق لي السرد أكثر من القصة نفسها

  • Shahad K
    2019-02-19 14:48

    طريقة السرد وبعض الخواطر أحلى من القصة نفسها.

  • Mohsin Sultan
    2019-02-10 23:11

    ♪ اقتربت منه.. وضعت يدها اليمنى على خده الأيسر.. اقتربت أكثر ثم أغمضت عينيها وقبّلته على شفتيه.. بلل الرذاذ شفتيه المقفرتين.. غسل كل سنين الجفاف.. كل سنين الألم.. غسل كل السنين.. أحس أن القبلة أعظم اختراع إنساني.. اخترعها رجل لا يعرف الكلام لتعبر عن حبه فأصبحت الحب.. لم يجرّب القبلة من قبل.. لا يعرف طعمها.. لم يتحملها.. لم يتوقعها.. وجه آخر للحياة.. عالم جديد.. بعيداً عن عالم الموتى الذي جاء منه.. ارتبك فسحب شفتيه.. تراجع خطوتين.. فرّت دمعة برية من عينيه.. حاول أن يخفيها.. ترك باولا واقفة وجلس.. لم تفهم ما حصل.. لن تفهم أبداً ما حصل.. هو الحرمان والقمع والكره.. وهي العطاء والانطلاق والحب.. جاء من قوم يحاربون الحب أكثر من التطرف.. يكرهون لون الورد، ويعشقون لون الدم.. الوردة الحمراء في ثقافتي جريمة.. فكيف سأستوعب الحب؟ أفهمتِ الآن سبب دمعتي؟ أحتاج امرأة أقل تحضراً.. فأنتِ أكبر من بدائيتي.. أكبر من تخلّفي.. سأجلدك بعُقدي حتى تكرهين الحب.. تكرهين الحياة.. لست جاهزاً للحب.. لن أكون أبداً جاهزاً للحب.. لن أكذب عليك مع أني لا أجيد شيئاً أكثر من الكذب.. ولكني الآن أعترف بأني أجهل الحب.. أرفض الحب.. لن يكون له مكان في صدري وكره الإنسانية ينبض في أعماقي. فاهربي الآن.. اهربي.. ♪ ماذا يفعل بنا الحب؟ يخلقنا من جديد، يشكلنا كما يريد، يمتص من صدورنا الغضب.. لا تغضب أمة أسرع من العرب.. نحن أمة الغضب.. لا نعرف الحب.. لو عرفنا الحب لطار الغضب.. فالعشاق لا يغضبون، لا يثورون.. إذا رأيت رجلاً غاضباً فاعرف أنه بلا حبيبة.يهذبنا الحب.. فنصبح ألطف، أرق، نعامل الناس.. كل الناس بأدب.. لا نحتاج لإثبات وجودنا.. فالحب وجودنا.. لا نتكلف.. نرضى كل الرضا عن النفس.. أجمل ما في الحب أنه يُعدل المزاج.. فنغني في لحظات الفراغ واللافراغ.. ونرقص على صوت الرعد. ' بعثة بدوي ' لـ تركي العواد

  • أمل عبدالله
    2019-01-26 17:56

    الرواية جميلة .. تتحدث عن الحب في الغربة من شاب ٍ يشكو من فراغ العاطفة التي تعود لنشأته في بيئة صحراوية ، ولعله رمز لـ ( بدوي ) ليس بدافع تعصب أو غيره كما فهمه البعض ؛ وإنما لجفاف البيئة التي ترعرع فيها .أبدع الدكتور تركي في السرد ، وأجاد في توظيف الأدب الساخر في مجمل الحوارات .سيف شاب قدم من الرياض للدراسة ، وهو يبحث عن الحب في أمريكا كذلك .أعجبني مقارنته بين الذكر والأنثى في الحب ، كذلك تجسيده لتصرفات بعض الشباب وأسلوبه الفظ في الحديث مع الجنس الناعم .الرواية من إصدارات مدارك 1436هـمن القطع المتوسط وتقع في 267 صفحة

  • doaa
    2019-02-02 21:08

    جميله جدا

  • Amjad
    2019-01-26 17:16

    لايستحق حتى نصف نجمه مخيب للامال

  • Abdullah Altamimi
    2019-02-08 21:03

    الخاتمة جيدة جداً لكن في غالبها تحس أنها سوالف مبتعثين في استراحة عن مغامراتهم العاطفية!

  • Hamdan4340
    2019-01-26 16:49

    لا أعلم إن كانت هذه الرواية من سوء حظها أن قرأتها بعد " مدن الملح" فلم تكن بذاك التوقع الذي كان حكمي عليها لما جذبني عنوانها ! ع العموم كانت خفيفة تحكي قصة ذاك المبتعث السعودي ، الذي جاء الى أمريكا يحمل روح النقد والجلافة معه " عندما اكتشف شخصيته الواقعية ، وابتعد عن شخصيته الوهمية التي كان يعيشها كما يريدها مجتمعه منه " أو روح النقد التي كانت رائجة في مجتمعه لاسيما عندما قابلته الفتاة اليابانية وقالت له بكل تحد : هلا اكتشفت عيبا في خطيبي ؟ ومن خلال أول نظرة له قال : انظري الى النتوء القبيح في الرقبة ؟ ثم قالت له توقف يكفي فأنا معه منذ ثلاث سنوات ولم أنتبه لذلك فقال : انها جزء من ثقافتي فنحن أسرع شعب في العالم يلاحظ العيوب ... لاتتعبي نفسك فلن تستطيعي فهمنا ؟! ☺️

  • Gamal
    2019-02-16 14:47

    رواية جميلة تستحق القراءة عده مرات معجب في أسلوب الكاتب وأخباره للعبارات الرواية تحتوي على أفكار كثرة استفدت منها أسلوب الكتابة الساخر مرة والجاد مرة رائع الخلط بين الأسلوبين يجعلك مسدود طول الروايةالحوارات ذكية جدا وصف يفوق الوصف لدى الكاتب ملكة عجيبة في الوصف

  • Abdullah Al-nsser
    2019-01-28 21:06

    أهلًا بسعادة الوهم! نشفق على المجانين وهم يسرحون في قصص من نسيج خيالهم. يُفصّلون عالمهم على مزاجهم. فما أسعدهم وما أشقانا. نحن من نستحق الشفقة. فالحياة تضربنا بسياطها ليل نهار. وخيالنا الفقير ما أفقره. نغمض أعيننا ونسبح بعيدًا في الخيال. فنرى الحياة تضربنا بسياطها.

  • Haneen
    2019-02-08 15:09

    الرواية مُمتعة، ماهي اسطورية لكن تنفع وقت الطفش. النهاية صدمتني ماتوقعتها.

  • Norah Al Kasabi
    2019-02-16 18:56

    القصة و الشخصيات جدا سطحية. لم أفهم المغزى من الرواية. بالرغم أن الكاتب وصفه جيد لم يعجبني سرد القصة أبدا.

  • Maram
    2019-02-14 18:11

    كيف احممل

  • Blsam
    2019-02-14 14:49

    كتاب اخذ مساحه وشهره اكثر مما يستحق

  • Rat.
    2019-01-25 21:03

    كيف اقرا

  • ريـم
    2019-02-05 20:51

    !رواية سيئة جداً