Read السيمفونية البيضاء by Adriana Lisboa محمد عثمان خليفة Online

السيمفونية البيضاء

تعتبر أدريانا ليسبوا من أهم الكتاب البرازيليين المعاصرين بعد صدور روايتها "السيمفونية البيضاء" التي حازت على جائزة "خوسيه سارماجو" للأدب، كما تم اختيارها ضمن أفضل 39 كاتباً لاتينياً معاصراً تحت سن التاسعة والثلاثين عام 2007.السيمفونية البيضاء تحكي قصة شقيقتين من البرازيل تتقاسمان سرا عائليّا مظلما من طفولتيهما، خلال فترة الديكتاتورية العسكرية في الستينات والسبعينات، وتعكستعتبر أدريانا ليسبوا من أهم الكتاب البرازيليين المعاصرين بعد صدور روايتها "السيمفونية البيضاء" التي حازت على جائزة "خوسيه سارماجو" للأدب، كما تم اختيارها ضمن أفضل 39 كاتباً لاتينياً معاصراً تحت سن التاسعة والثلاثين عام 2007.السيمفونية البيضاء تحكي قصة شقيقتين من البرازيل تتقاسمان سرا عائليّا مظلما من طفولتيهما، خلال فترة الديكتاتورية العسكرية في الستينات والسبعينات، وتعكس الكاتبة عبر الصمت العائلي صدى فظائع الديكتاتورية العسكرية التي استمرت عقدين في البرازيل....

Title : السيمفونية البيضاء
Author :
Rating :
ISBN : 9789773191740
Format Type : Paperback
Number of Pages : 255 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

السيمفونية البيضاء Reviews

  • عبدالله ناصر
    2018-11-10 10:21

    كل جملة في مكانها الصحيح. لا حشو ولا اختزال مخل، ألاعيب سردية وتكنيك عالي في اللعب بالزمن، لغة عظيمة وقدرة هائلة جداً على التصوير والتوغل في النفس بالإضافة إلى روح العمل العظيمة جداً والمتعة الجبارة. هذا كتاب يقرأ ثم تعاد قراءته بكل بهجة.

  • Sawsan
    2018-11-11 10:11

    الموسيقى واللوحات الفنية تصاحب الكلمات في رواية أدريانا ليسبواالسرد ينتقل بين الماضي والحاضر وبين الشخصيات بطريقة انسيابية جدا ويكشف تدريجيا أسرار وتفاصيل قصة حياة شقيقتينكيف تؤثر أحداث الماضي على حياتنا وشخصياتنا, وهل يستطيع النسيان أن يمحو آلام ومعاناة الانسان الأسلوب جميل في الوصف وتصوير المشاعر والشخصيات

  • Hoda Elsayed
    2018-11-05 09:07

    سوف تأتي لحظة تعجز بعدها عن احتمال أي من هذا كله، وستنهار مثل سد به خلل هيكلي بسبب تشييده من مواد فرز ثانٍ. سوف تتقشر مثل طلاء على حائط. وسوف تغادر. تبدأ الرواية من ريف البرازيل حيث ولدت ونشأت الشقيقتان، تلقى الضوء على الجانب العاطفي في حياة الشقيقتين المختلفتي الشخصية بالكامل. "كلاريس"المطيعة، المنصاعة، الرزينة، المنقادة، المهذبة، المؤدبة، الحصيفة، المحبوبة، التي لا تعترض.وعلى النقيض منها أختها الصغرى "ماريا آينس" أو فلنسمها "السيمفونية البيضاء " لوحة ويزلر كما اسماها توماس عندما رآها للمرة الأولى من النافذة بفستانها الأبيض لتتحول إلى باليرينا وتنشطر حياته لما قبل ماريا وما بعدها، فهي قوية الإرادة، و مستقلة وتحلم بأن تصبح راقصة باليه ولكن اقدارها تزج بها في عالم الطب. والصمت الغريب الذي يسيطر على هذه العائلة، التي لا يملك أي من أفراد الأسرة الشجاعة لمواجهتها. تتميز أدريانا ليسبوا بأسلوبها الشعري في السرد، وطريقتها السهلة الممتنعة في التنقل عبر الزمان والمكان والنسيج وذكريات شخصية الرواية من الماضي والحاضر. مُنِحت الكاتبة عن الرواية جائزة "جوزيه ساراماجو". أعجبني أسلوبها، ووصفها، وموسيقية كتابتها.

  • Ahmed Oraby
    2018-11-01 06:22

    هل لو لمتحز الرواية على جائزة العزيز "جوزيه دي سوزا ساراماجو" للإبداع، هل كان ليختلف الأمر بالنسبة لي - أنا مادح ساراماجو والمغرم به؟لا أظن، فالرواية فعلا تستحق المدح، سواء فازت أم لم تفزرواية ذات طعم الحياة، إلا أنها حياة ليست سعيدة بالطبع، وإن شئت قلت عنها بأنها بائسةقصة متشابكة الأطراف، متنوعة الأزمنة، مشتتة بين الماضي، والحاضر، والمستقبل وصف جميل ورقيق وعذب للطبيعة وجمالها، وللبشر وقسوتهمقصة تبدأ بالمشهد، وتنتهي به ذاته، وما بينهما كانت تلك التفاصيل، كانت الحياة تمر في الخلفية، على خطى زمن بطيء حيث هدير الماء، وشدو العصافير، حيث، كما قالت أدريانا، يستمر الزمن بالمسير، وتتهادى خطوات البشر.قصة مأساوية، عن فتاتين في زمن القسوة، واحدة مطواعة، والأخرى تمتلك من القوة والشجاعة ما يكفيها لقتل أحدهم، أيًا كان هذا الأحدفي قصة كهذه، تتشابك الشخوص، والأزمنة، والأسماء، الموجودة وغير الموجودة، تتشابك وتندمج، مع الماضي، المليء بالأسى، والحاضر، المليء بالأمل، والمستقبل الممتليء بالصراعاتأدريانا، ذات اللغة الشاعرية الجميلة، والأسلوب الرائق والمعقد في نفس الآن في السرد، وصاحبة أجمل وصف يمكنه أن يأسرك، وذات التعبيرات القوية الكاشفة، والإلماحات النبيهة، والكآبة المفرطة القابعة في أدق التفاصيل.رواية تمتلئ بالعبقرية، لكنها عبقرية جارحة ولو قليلًامن أجمل ما قرأت حقيقة، وهي ولا شك تستحق جائزة زيزيتو، وأكثر.الكاتبة قابلت ساراماجو شخصيًا، فطوبى لهابنت المحاظيظمن الجدير بالإلماع، أن الترجمة العربية، وإن كانت بها بعض الأخطاء - التي أظنها طباعية لا أكثر - هي من أفضل الترجمات التي قرأتها لرواية مترجمة عن اللغة الإسبانية، وأظنها أفضل الترجمات "المصرية" من الأدب اللاتيني.وجب توجيه الشكر للمترجم، وللدار المحترمة، ولمكتبة الأسرة التي، ولأول مرة أعتقد، تهتم بمستوى ترجماتها بهذا الشكلأتمنى يومًا أن أقرأ له ترجمة لإحدى روايات زيزيتو غير المترجمة، بعد.

  • فهد الفهد
    2018-10-29 07:29

    السيمفونية البيضاء لا أخفي شعور التيه الذي مررت به وأنا اقرأ الرواية، ولكني أعرف كذلك الشعور الجميل الذي شعرت به حالما فرغت منها، شعور الرغبة في إعادة قراءتها، تعرفون ذلك النوع من الروايات الذي يمتلئ بنذير ما!! يتكرر هذا النذير على مدى صفحات الرواية، ولا تحل لحظة التنوير إلا في نهاية الكتاب، لحظتها تتفهم الأبطال ومشاعرهم وما مروا به بشكل أفضل، هذا ما تقدمه لنا ليسبوا، رواية مأزومة بحدث قديم يظلل عائلة ممزقة، هذا الحدث هو الفيل المتربع في الغرفة والذي لا يمكنك إخراجه للأسف، رواية ممتعة ولكن زلقة، تقرأ بهدوء وصبر.

  • Mohamed Al Marzooqi
    2018-11-12 07:21

    لهذه الرواية من اسمها نصيب؛ فأنت لا تقرأ رواية بقدر ما تستمع إلى سيمفونية. فالكلمات هنا ليست كالكلمات، بل هي أقرب ما تكون إلى النوتات الموسيقية، وأبطالها ليسوا مجرد شخصيات روائية، بل هم في الحقيقة فرقة كورال تنتظم خلف عصا أو قلم المايسترو أدريانا ليسبوا. مع ذلك، أجزم بأن رواية كهذه قد لا تروق للكثيرين ممن يفضلون روايات الجنك فود على الروايات الجادة، وأغاني الهيب هوب على السيمفونيات. بمعنى آخر، أعتقد أن الرواية هذه نخبوية نوعًا ما ولن يقدرها حق قدرها إلا قارئ غير عادي!

  • Tharwat
    2018-10-26 08:26

    -27-الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، صحوت اليوم وفي فمي طعم شيء كنت آكله بالحلم، كان إحساسًا ممتعًا، حميميًا، لكم أفتقد ألفة الأشياء، حاولت تذكر كنه هذا الشيء؛ بالعودة إلى النوم مرة أخرى لعلي أستكمل الحلم.. لكن ذهب النوم من عيني، وضاعت اللذة، لكم أفتقد ألفة الأشياء.. "وَلّى الزمانُ ووَلّتِ الأيامُ، فعلى المنازلِ والنزيلِ سلامُ".. بدأت في قراءة ثلاث كتب في الفترة الماضية، أحاول اقتناص ما بقي من عمري بإنهاء الكتب التي أشتريها كل فترة بالقراءة المتواصلة السريعة، أخترت من أكياسي كتاب قديم بعنوان "الخطايا السبع" للرائع علي أدهم، مترجمات مختارة لمجموعة من أدباء بدايات القرن.. كان يباع في دار المعارف، وأعتقد أنه ما زال يباع، كلما دخلتُ هذه الدور العريقة وجدت مطبوعاتهم القديمة وقد نسيها الناس، "علي أدهم" من كبار النقاد، وذو قلم طيب، أثق في ذوق أدبائنا القدامى وفي ترجماتهم، أغلبهم كان مثقفًا ثقافة عالية، ويشغل وقته بالترجمة المباشرة بأسلوب أدبي رصين للأدباء العالميين في وقته، في الحقيقة استغرقتني مجموعة القصص المترجمة بشكل أخاذ، هناك أفكار جديدة أقرأها لأول مرة، قصة لتولستوي بعنوان "آسرحدون ملك آشور أو وحدة الحياة" أثارت دهشتي وتأملي طويلًا، مترجمات للفرنسي كوبيه، وسومرست موم، والسويدية سلمى لاجيريف، والبولندي سينكوكز، وستيفان زفايج، والنمساوي دورمان، والمجري كوزستولاني، وأناتول فرانس، وبالطبع للروس سادة الأدب وقتها تشيكوف وتولستوي وترجنيف... وغيرهم، المجموعة مفيدة للغاية، لا تضيعوا أوقاتكم في قراءة المترجمات غير المكتملة أو الرديئة، إذا لم يكن المترجم ذو دربة أدبية باللغة المُترجَم لها وأسلوبها فلا حاجة بكم لقراءة الرواية العالمية بترجمته، وجدت بعض ما كان ينقصني في ترجمات القدامى، لا أنكر أن هناك حركة ترجمة حديثة استدعت ترجمة جميع الروائع القديمة بأسلوب حديث عصري أمين، وقرأت بعض ما أنتجوه وأنا مستمتع بالترجمات المعاصرة التي أعادت ترميم ترجمات القدامى وبعض عوارها، لكن بعض ما ترجمه الأدباء الأقدمون هو مجهود عظيم بالفعل، وهل ينكر أحد عُمر سامي الدروبي الذي أنفقه في ترجمة ديستوفسكي وأدباء الروس، أو البمبي في ترجماته لعيون الأدب اللاتيني، أو بعض ترجمات دار الهلال الرائدة، وتنويهي بالمترجمات دومًا لأني وجدت نفسي قد فاتني القراءة لمجموعة من مشاهير الآدباء العالميين لعدم استطاعتي القراءة بالإنجليزية ولبثتُ زمنًا طويلًا أقرأ للكتاب العرب، وقد ملأتُ مكتبتي مؤخرًا ببعض ما تيسر لي من ترجمات زهيدة الثمن جمعتها من سور الأزبكية وخلال سنوات عملي بمعرض الكتاب وها أنا أحاول تدارك ما فاتني، لكني أحاول أن أستغرق في الكاتب وعالمه بأسلوب قرائي انتهجته حديثًا، أخبرني أخي "بكري" أنه لابد أن نحضر للكاتب المختار مجموعة أعماله بالكامل لقرائتها مرة واحدة واستيفاء مشروع الكاتب الثقافي، ولكني أنبأته أن هذا صعب للغاية من الناحية المادية كما أنه يكفيني من كل بستان زهرة، والمهم أن تنتقي للكاتب زهرته الثمينة، أو ما اشتهر من أعماله... تقول سكينة حبيب الله "يقولونَ السلحفاة بطيئة .. أتساءل .. يا تُرى .. ما جدوى أن يُسرع المرءُ، وبيتُه فوق ظهره ؟"، بدأت بعدها قراءة مجموعة قصصية قديمة لكاتب يدعى "محمد جابر غريب" من أدباء الثمانينات بعنوان "سي السيد الديك"، وتتسم مجموعاته القصصية بالتكثيف الشديد في إعادة إحياء مجد القصة القصيرة من خلال التأثر بتشيكوف، وأجاد الكاتب في بعض قصصه التي جمعها مما نشره قديمًا في الصحف والمجلات، قصته "الحذاء في رأس الرجل" لبثت في رأسي طويلًا، أما قصة "سي السيد الديك" فهي حزينة خاطفة أثارت حزني وانقباضي، فيمَ ضياع الأعمار، أنا في حالة يُرثَى لها بالفعل... "إني خصيم الظلم لا أعتاده، قد كنت مغلوبًا ومغلوبًا، وأظل مغلوبًا ولا أيأس"، ما أمرّ مرور الأيام، ثم أردتُ استغلال شهوتي القرائية العارمة بقراءة رواية اقتنصتها من مطبوعات مكتبة الأسرة بعنوان "السيمفونية البيضاء" لأدريانا ليسبوا، بثلاثة جنيهات ونصف، وأعلم ثمنها في طبعتها الأصلية، وقد استبشرت خيرًا بكون الكاتبة من الأدباء البرازيليين المعاصرين، وفازت تحفتها تلك بجائزة أيضًا، ومنيت نفسي بقراءة شيء بديع كعادة تلك المترجمات، ولكن خاب ظني في بعض فقرات الرواية المتعبة، المترجم جيد وهو "محمد عثمان خليفة"، ولكن فاتت الترجمة أسلوب ليسبوا الساحر المميز الذي يستطيع القارئ استشافه من خلال فقراتها القصيرة التي تراوح فيها ما بين الحاضر الغائب والماضي القريب، مأساة حاكتها الكاتبة في أسلوب عدمي بسيط، في رواية "لقيطة إسطانبول" لأليف شافاق أخ اغتصب أخته في الماضي الكريه، وفي تلك الرواية أب اغتصب بنته وهي طفلة، هل هذه العقدة تكفي لكي تتمحور حولها عدد من الأعمال الغربية التي أقرأها في الوقت الحالي، قرأت رواية لتوماس مان عن رجل يقع في غرام صبي صغير فاتن في شهوانية أليمة، كان عنوانها "الموت في فينسيا أو البندقية"، ذكرتها أيضًا أدريانا ليسبوا في روايتها للإشارة إلى غرام زوج أخت بطلة الرواية بشاب شاذ، منذ فترة قرأت رواية لكونديرا بعنوان "كائن لا تحتمل خفته" عن بطل عدمي يضاجع حبيباته في ضيعة العمر مبعثر الأيام والليالي، ومعظم روايات كونديرا نرى فيها وصف فج لمغامراته بطلاته السرياليات الجنسية ووصف استغراقي للحظات عبثية في الجماع، لا أدري!!، غاية ما أعجبني وأثار حفيظة حزني بالرواية فصل قصير عن مرور الأعوام وانصرامها وعدم تحقيق أي بطل من أبطال الرواية لحلمه الطفولي بمستقبل سعيد واعد، قرأت قديمًا مترجمة من مترجمات دار الهلال لتشيكوف بعنوان "ثلاث سنوات" يحكي فيها عن ثلاث سنوات عادية مرت بأبطال قصته في هدوء، وأن الأحلام التي قد تحلم بها في سنة ما، قد لا يصير لها أي معنى في السنة التالية، أو كما يقول الشاعر "وقد تَدنو المقاصِدُ والأماني، فتعترِض الحوادثُ والمنونُ"، أعكف الآن على قراءة سفر طويل قاربت على إنهائه، سأرجأ البوح عنه في عرض قادم، لكون الكلام عنه قد يطول، قال السهل الممتنع عمر بن أبي ربيعة " إنِّي امرؤٌ مُولَعٌ بالحُسنِ أتبعُهُ، لا حظَّ لي فيهِ إلّا لَذَّةُ النَّظَرِ !"، قد قنعتُ من الجمال بلا شيء، فلله الأمر من قبل ومن بعد، {وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ}، قال شيخ المعرة "رويدكَ لم تَبلُغ مِن الدّهرِ لذّةً، إذا لم تَعش عيشَ الغبيِّ المُذمّمِ"، قد طالت غربتي وآن للغريب أن يئوب، والله أرحم بي منكم، قال فؤاد حداد "إني أحب الخير في وطني، إني أحب النور فيه سخيًا، إني وُلدتُ مسامرًا عربيًا، أبكي لكل يتيمة تُقْتلْ، وأشم طيب الخبز حين يباع، مستغفرًا للبائع الشاري".

  • Mohamed Al-Moslemany
    2018-10-25 10:16

    "ربما هم مجرد دمى لذواتهم، أقنعة تخفي وجوههم.تجارب، فئران مختبر بين يدي إله مبدع بقدر ما هو قاسٍ، وفضولي بقدر ما هو سادي.أو ربما هم لا شئ البتة ولا تزيد أهميتهم التاريخية عن أهمية النمل الغارق في بركة من مياه المطر.أزهار لا تلبث أن تذبل بنفس السرعة التي أزهرت بها.ربما لا يحمل أي شيء أهمية حقيقية، وأن الحكاية التي جمعت بينهم جميعا لم تكن سوى خط صغير على جدار،أو شخطبة طفل شقي بطبشورة ملونة.ومع ذلك، يظل هناك شيء ذو بال في ذلك كله.ليس هناك ما هو سهل. على الإطلاق ومع ذلك، وإن كان صحيحًا أن الزمن قد يتوقف (ووحدها المخلوقات تمر)، فإن كل شيء ذي بال يبزغ في اللحظة الراهنة.ليس بنية أن يزهر أو يؤتي ثمره، ولكنه يبزغ فحسب. أن يكون بذرة. وهكذا -في الكره كما في الحب أيضًا- ليست "الآن" سوى مرادف لتلك الكلمة التي نقصدها: "دائما"ا.الصمت المفروض عبئا تدفعنا الحياة إليه، إن العمر كله، لا يساوي ليلة، نبكي فيها كل بكائنا المؤجل، ونطلب الغفران على تلك الذنوب التي تحملناها و لم نرتكبها،لأن القصص السيئة تترك فينا ندوبا أكثر بكثير مما نتخيل، فإننا و في كل ليلة نقرر فيها أن نكتب القصة لنُشفى منها، نجدنا و قد تراجعنا في وسط الطريق، فجأة نتوقف عن الكتابة والحكي، حين تواجهنا حقيقة أننا لازالنا في القصة بشكل ما، نعرف هذا جيدا حين تمتليء روايتنا للقصة -و لو في خيالنا- بمشاهد مواجهة، مكاشفات و مصارحات، حديث طويل عن كل ما كنا نود قوله و لم نقله وقتها حفاظا على بقايا ود أو خوفا من أن ينغرس فينا كرهٌ يغيرنا للأبد، هذا كله يجعلنا نتوقف عن الحكي، لأننا لو حكينا و هذا حالنا، ستكون حكايتنا سيفا نشهره من أجل الانتقام و لو من طواحين هواء، رسالة تعزية رخيصة نكتبها لأنفسها، لذا فإننا نتراجع، و ننتظر، ننتظر ليلة تخلو فيها حكايتنا من مشاهد المواجهة و الحرب مع الفراغ، لنكتب القصة بقلب يريد الفهم، قلب يحكي كي يتحمل قدره من المسؤولية بكل شجاعة، و يتجرع نصيبه من الندم بلا خوف، قلب يعلم أن الصفح عن الماضي لا يكتمل، إلا بطلب حصتنا من الغفران وكذلك الإنتقام!ا

  • Ahmed
    2018-11-16 07:18

    بين المستقبل بغموضه والماضي بألامه تنقلك الكاتبة بسلاسة ..هل تستطيع الشقيقتان نسيان هذا السر والمضي قدما في الحياة؟رواية عن الحياة والعائلة والحب والزواج والصداقة.ما بين انحراف الاب وسلبية الام تجد نفسك مضطرا ان تتعاطف مع الاختين.ويبقي السؤال مطروحا الي متي يلقي السر الاسود بظلاله علي حياة الاختين؟الرواية تحفة فنية تستحق التأمل.

  • Ahmed
    2018-11-12 10:07

    * 1/12 أول رواية في مشروعي الصغير الخاص بقراءة رواية من كل بلد للتعرف على ثقافته (رواية من البرازيل)لم أستمتع بها عكس معظم القراءربما أسلوبها في الحديث عن الماضي والحاضر في آن واحدفقد شعرت ببعض التوهان والملل أثناء القراءة ما جعلني أقرأها في أكثر من أسبوعلم أفهم الرواية إلا في آخر أربعة فصول عندما كشفت كل شئ"نحن بأنفسنا مسؤولون عن الدور الذي يلعبه الناس في حياتنا. والناس تتغير على الرغم من أن كل ما يعنونه بالنسبة لنا لا يتغير أبدًا. مثل أن نتذكر مدينة كنا نعرفها منذ سنوات عديدة، بينما هي لم تعد موجودة، فقد دمرتها حرب أو اكتسحها زلزال. وليس هناك من سبيل للعودة إلى تلك الذكرى، وإدماجها في الحاضر"

  • Ibrahim Saad
    2018-11-22 08:18

    - " نحن بأنفسنا مسؤولون عن الدور الذي يلعبه الناس في حياتنا. والناس تتغير على الرغم من أن كل ما يعنونه بالنسبة لنا لا يتغير أبدًا. مثل أن نتذكر مدينة كنا نعرفها منذ سنوات عديدة، بينما هي لم تعد موجودة، فقد دمرتها حرب أو اكتسحها زلزال. وليس هناك من سبيل للعودة إلى تلك الذكرى، وإدماجها في الحاضر ...

  • Sarah saied
    2018-11-19 10:25

    هي قليلة الكلام. بل لا تحب الكلام أصلا. أخبرها حدسها منذ زمن أنه لا أمان للكلمات. فهي مثل حيوان يتربص لفريسته بكل ما يمثله هذا من قسوة وظلم.كسيمفونية حزينة مرت عليا قراءة هذه الرواية. رواية هادئة تنساب ببطء وحزن...وبشخصيات عاجزة عن النسيان وعن الرحيل..معلقة داخل كومة من الأحزان والجراح.أن تحزن وتتألم...ربما ليس اختيار.أن تستمر في الألم ....حتما هو اختيار.

  • Sahar
    2018-11-07 10:11

    إنتهيت الأن من رواية "السيمفونية البيضاء" للكاتبة البرازيلية " أدريانا ليسبوا " الرواية العجيبة التى تحكى قصة أختين لا يشبهان بعضهما أبدآ ، وتدور بنا فى فلك أسرة برازيلية تعرضت لموقف من أسوء المواقف فى الحياة وكان هذا سبب رئيسي فى نشأة الأختين المختلفة ، بطلة الرواية الفتاة التى تشبه لوحة مرسومة من آلالاف السنين وأختها الفتاة المطيعة المهذبة التى ما أستطاعت يومآ قول كلمة لا ، هما شخصيتين مختلفتين تمامآ ، كلاهما تعرضت لظروف سيئة ما بين حب وإغتصاب وزواج فاشل وعقم وإبنة غير شرعية ومخدرات ، نعم كل هذا وأكثر قد مر بهم فى حياتهم وعالجوه بمختلف الطرق ، وما يجعلك تسعد بالعمل أكثر هو خواتيم مواضيعه الشائكة بطريقة مرضية تمامآ ، أظن أنها تستحق جائزة ساراماجو التى حصلت عليها يومآ ،،،أرشحها للقراءة وبشدة ،

  • mem_alotibi
    2018-10-24 09:19

    "الذي فعله لايفارقني طوال الوقت، مثل ظلي، مثل مرض أصابني. الحياة تمضي، ولكنني أشعر أحياناً بأنه قد تأتي لحظة يفيض فيها الكيل كله. والحقيقة أنني احتملت وتحملت كل تلك السنين". .."تبدو الأمور أقل فداحة حينما تمعن النظر فيها عن قرب، فتفقد تلك القداسة التي نغلّفها بها، وتصبح عادية، لا شيَة فيها. وتتبدّد المسافة بينها وبين الفكرة التي نصيغها حولها". .."نحن بأنفسنا مسؤولون عن الدور الذي يلعبه الناس في حياتنا، والناس تتغير على الرغم من أن كل مايعنونه بالنسبة لنا لايتغير أبداً. مثل أن نتذكّر مدينة كنّا نعرفها منذ سنوات عديدة، بينما هي لم تعد موجودة، فقد دمّرتها حرب أو اكتسحها زلزال، وليس هناك من سبيل للعودة إلى تلك الذكرى وإدماجها في الحاضر"..." ليس هناك ماهو سهل على الإطلاق، ومع ذلك وإن كان صحيحاً أن الزمن قد يتوقّف ووحدها المخلوفات تمرّ، فإن كل شئ ذي بال يبزغ في اللحظة الراهنة ليس بنيّة أن يزدهر أو يؤتى ثماره، ولكنه يبزغ فحسب، أن يكون بذرة، وهكذا ليست (الآن) سوى مرادف لتلك الكلمة التي نقصدها (دائماً)". .." لاشئ راسخ مثل الحقيقة، حتى لو تجسّدت خيالات ألف ليلة وليلة. فالحياة حسبة مهما قيل، عملياتها تسخر من المنطق وأرقامها تغيظك بنتائجها غير المحسوبة."

  • Mahmoud Zaki
    2018-11-06 11:05

    السر دائماً في البساطة ، في السلاسة ، وأسلوب السهل الممتنع .. السيمفونية البيضاء ، الرواية ليها حظ كبير من إسمها ، هي أشبه بنوتة موسيقية ، أنغام عذبة في الحياة الانسانية ، لحنٍ يسري بين الصفحات ، يرقصك فرحاً أحياناً ، ويبكيك أحيان أخر .. أدريانا ليسبوا ، كاتبة متمكنة من أدواتها ، تدخل كل مقاوماتها في الرواية لنجاح العمل ، الموسيقي الداخلية الموجودة في الرواية ، والاداء الشعري في سرد تفاصيل الاحداث ، وبناء الشخصيات كمعزوفات تبدأ بسيطة و تتعمق وتتعقد مع الايام .. شئ من الموهبة العظيمة . خاصة أن في فترة من حياتها قد تعلمت المزيكا ، وكانت تغني " الجاز " تتدور أحداث الرواية حول أختان ، من بداية عمرهما حتي عمر الخمسين ، وتصف ما يمر بهما من أحداث ، وصراعات عائلية و ذاتية .. الرواية لا تسير علي نمط واحد من الزمن ، فالفصل الواحد أشبه بفلاش باك للاحداث يدور بك بين زمن وزمن .. ويعود بك بغتة للواقع .. الرواية لاتكون رواية الا اذا اقترنت بالسياسة .. تُلّمح الكاتبة لفترة الانقلابات في البرازيل ووقعها علي الاحداث ... الرواية ممتعة ، تجربة جديدة من قلب البرازيل ، مع روائية متمكنة جداً بسلاستها ...

  • ِAhmedAboELkheir
    2018-11-19 05:08

    ولو أردت أن تسمتع بمتعة عليك بهذه الرواية .ولو أردت أن تري الجمال كما هو ينبغي بركنه الجمال في المعني، والجمال في اللفظ بعليك بهذه الرواية أيضا .الرواية للكاتبة البرازيلية أدريانا ليسبوا،وبروايته تلك حصلت علي جائزة " خوسيه ساراماجو " للأدب، فالرواية تستحق ذلك عن جدارة واستحقاق .فهي تحكي قصة الفتاتين، الأختين " ماريا إنيس " و " كلاريس " ، تحكي حكايتهما مذ كان في الصغر إلي أن شبّا علي الطوق، وطوحت بهم الحياة والمقادير في ردهات الحياة المُختلفة المُتشعبة وأغلب الحكاوي تنبثق من الحياة العاطفية للأختين ، وما حدث في النواحي العاطفية تلك من أحداث تظهر حياتهم وما دار فيها من خطوب ولأن الرواية أسمها يوحي بالموسيقي، فالأختين ماريا وكلاريس، هما نغمتين مختلفتين تماماً في الحياة، في التصرفات، في اتخاذ القرار ، هما وترين في آلة واحدة اسمهاالحياة تحت سقف واحد ، ولكن لكل وتر نغمة له وحده دون غيره وتردد خاص به .عظمة الرواية ومدي الحفاوة التي ألقيتُها عليها ونبعت داخلي، كانت من الطريقة التي كُتبت بها، فهل في يوم من الأيام قرأت راوية من نهايتها، إذ لم تفعل ولن تفعل فعليك بالسيمفونية البيضاء ، أصل الرواية وبدايتها حيث الأختين فوق شجرة يأكلن وها هو ينزلن للعب مع صديقتهم لينا التي اغتصبت بوحشية في تضاعيف الرواية وماتت علي حيد الطريق، هذه المشهدية فوق الشجرة هي بداية الراوية والتي في الأصل هي الصفحة الأخيرة .فالرواية قد كُتبت بما يُطلق عليه أسلوب الدائرة، حكاوي كثيرة من الممكن أن تكون في الصفحة الواحدة ، وعلي طول امتداد الراوية هذا الأمر، ولكن الأمر مُتماسك، مُحكم صياغته، مُترابط ، من المستحيل أن تتوه أو تنفر من الرواية بسبب هذا الأسلوب الذي أتقنته الكاتبة أيمّا إتقان .وكذا التعبيرات الجديدة التي قراتها في ثنايا الأحاديث، التعبيرات التي تعاون كلاً من المعني واللفظ لإضفاء الجمال عليها مثل مثلاً : "" لا ترغب في أن تمنح اليد العليا عليها : أن تسأل ... أن تطلب يعني أن تنقاد "" او "" في عمر العشرين تنقلب الأبعاد الحقيقة للأشياء رأساً علي عقب .. تري العالم من خلال عدسات مشوهة، ويبدو كل شئ مثل انعكاسات في قاعة المرايا المقعرة بالملاهي " أو " أوتاسيليا في السادسة والخمسين، ولكن رياضيات الزمن عكست هذا الرقم بمعادلة لا تعرفها سوي الطبيعة "" أو " تبدو الأمور أقل فداحة حينما تمعن النظر فيها عن قرب، فتفقد تلك القداسة التي نغلفها بها، وتصبح عادية، لاشية فيها، وتتبدد المسافة بينهما وبين الفكرة التي تصيغها حولها "" ولي أن أشيد بالترجمة العظيمة للأستاذ محمد عثمان خليفه الراوية جيدة جدا

  • رشا
    2018-10-22 06:21

    نحن بانفسنا مسؤلون عن الدور الذي يلعبه الناس في حياتنا والناس تتغير على الرغم نن ان كل ما يعنونه بالنسبة لنا لا يتغير ابدا مثل ان نتذكر مدينة كنا نعرفها منذ سنوات بينما هي لم تعد موجودة فقد دمرتها حرب او اكتسحها زلزال-----ممتعة كمعزوفة موسيقية او لوحة فنية ومبدعة في سرد التفاصيل وتفاصيل التفاصيل وصادمة ومؤلمة ايضا

  • Neveen Elmasry
    2018-11-02 12:25

    أوحى لي اسمها بالتناغم والسلام .. وما إن أنهيتها حتى تيقنت أنها لم يكن لها من اسمها نصيب .. لا شىء سوى القرف .. مع الأسف ~~

  • Helena Romera
    2018-11-01 07:07

    Li em um dia, de uma vez só. Não conseguia largar, apesar de ter me angustiado muito. o livro é todo bonito, de uma escrita absurda de linda. um dos livros mais lindos que já li.

  • Hend awad
    2018-11-15 07:15

    #ريفيو#السيمفونية_البيضاء #أدريانا_ليسبوارواية تتحدث عن الماضي والحاضر في صورة واحدة وكأن الكاتبة قررت أن لا تضع حد فاصل بينهم في محاولة للمزج كمقطوعة موسيقية متناغمة وهذه هي أهم مميزات بالرواية .أولآ/ التنقل بين الماضي والحاضر بسلاسة متناهية " ولكن تحتاج إلي تركيز بالغ حتى لا تتسرب الأحداث من بين يداك من دون أن تشعر .ثانيآ /اللغة الشاعرية ووصف الطبيعة بشكل بديع حتي يسهل عليك زيارة ريف البرازيل ورؤية ما به من نباتات، حتي إن الكاتبة تجسد الأختين بالرواية ماريا وهي الفراشة التي كانت تحلم أن تصير راقصة باليه ولكن أصبحت طبيبة جلدية والأخري" كلاريس" درست الموسيقي واللغة الفرنسية ومن هواياتها النحت ولكل منهم حكاية بملئها الشجن وتجمعهم ذكرى قابعة بصدر كل منهما ....ثالثآ/ الترجمة جيده جدآ ولا غبار عليها واستطاع محمد عثمان نقل الصورة بحرافية بالغة وهذا أمر نادر لو تعلمون ...تتحدث الرواية عن أسرة مكونه من بنتين واب وأم وتبدأ الكاتبة بسرد الأحداث من النهاية للبداية فما إن تنتهي منها حتي تشعر بأنك قد وصلت لبدايتها مرة أخري، ما يجمع بين الأختين هو الماضي فقد اغتصب والدهم " كلاريس" ورأت هذا المشهد " ماريا"والأم تتمتع بقدر كبير من السلبية، فانطبع في ذاكرة كل منهم حتى جاءت اللحظة الحاسمة "بعد مرور أعوام عدة عادت كل منهم لبيت الأسرة، ماريا برفقة ابنتها إدوارد وكلاريس عادت بعد زواج فاشل واكتشافها إنها عقيمة، عادوا ليستحضروا صورة الماضي وتقرر ماريا الأنتقام عن طريق دفع والدها من أعلي التل والشاهد علي ذلك " توماس" وهو من أحب ماريا بصدق لكن كان لها حسابات أخري فتزوجت من أبن عمها " جواو" وتركته يستحضر صورة الماضي ويتخيلها من خلال لوحة فنية ولكن يتغاضى عن قتلها لوالدها وكأنه لم يرى شئ ....بالرواية تفاصيل عدة وأهمها ان صورة الماضي تظل تداعب حواسنا وتترك ندب قد لا يمحوها الزمن، حقآ هي سيمفونية حزينة للغاية تمس الوجدان ..الشخصية الثانوية "توماس ..يعيش بالقرب من منزل ماريا وكان عشيقها ولكن انفصلوا بطريقة غامضة وعلي الرغم من رحيلها لكن يبقى علي ذكرها إلا أن تعود اختها كلاريس بعد طلاقها، تتقرب منه وتبدأ حكاية أخرى بعدما ظننا أن كل شئ أنتهي وليس هناك حياة بعدما تقدم العمر ...ما لم يعجبني بالرواية هو الإسهاب بالسرد مما جعلني أشعر بالملل والحبكة تقليدية نوعآ ما ... تتبع الكاتبة أسلوبة حل انفعالات الشخصيات الغامضة بالنهاية واعتقد انه لم يكن في محله ..التقيم : 3/5

  • محمد حسن خليفة
    2018-11-02 10:13

    السيمفونية البيضاء للكاتبة البرازيلية أدريانا ليسبوا .الرواية فائزة بجائزة " خوسيه سارماجوا " للأدب كما تم اختيارها ضمن أفضل 39 كاتباً لاتينياً معاصراً تحت سن التاسعة والثلاثون عام 2007 .الرواية بين زمنين ، الماضى والحاضر .الكاتبة تصف بدقه عالية ، وصف لم أراه من قبل ، استطاعت أدريانا تصف البرازيل جيداً وخصوصاً قريتها و ريو دي جانيرو ، تصف الأسرة بشكل رائع وعاداتها .الرواية تدور فى خمسة عشر فصلاً من الإنسيابية والوصف الأكثر من رائع كل كلمة فى محلها لا تخرج عن المطلوب ولا تبتعد عن الفكرة وهدف الرواية ، تجعلك داخل الرواية وتصل بك أن تشاهد أبطال الرواية أحياء أمام عينيك ، كآبة فى كلامها ورومانسية فى جملها .تمزج بين الماضى والحاضر وتنتقل بينهم بسلاسة غير معهوده .الأختين والأسرار القابعة فى أنفسهم منذُ طفولتهم ، الأب الذى لا يتحدث كثيراً ولا يحب أن يسأل أحد عن شئ ، مزرعتهم والمحجر المحرم والفراشة الملونة ، الفتاة الحرة العنيدة التى تدق عينها شراراً ، والفتاة المطيعة المسكينة الهادئة .فى الفصلين الآخرين تتضح معالم الرواية وتنكشف الأسرار ؛ أسرار الأب وبنتيه .الفتاة التى تعمل فى النحت والأخرى التى تريد أن تصبح راقصة باليه لاتجد نفسها مع زوجها ، حياة رتيبه ممله .أدريان تستطيع أن تتلمس قلبك وتشعرك بما تشعر هى به .أدريانا ليسبوا تكتب بكل كيانها وتضع كل خبرتها وما مرت به لتخرج لنا رواية بهذا الشكل ، رواية ذات مقاييس عالمية وكاتبه من طراز فريد ونادر أيضاً.لا أستطيع أن أتصور أنه كان من الممكن أن لا تفوز هذه الرواية بجائزة سارماجو .

  • Basma shalaby
    2018-10-25 05:21

    ~ الرواية شاعرية جدااا تنساب كمقطوعة موسيقية تطرب العين قبل الأذن :)الكاتبة انتقلت بين الماضي والحاضر بسلاسة وبراعةالوصف وتصوير خلجات النفس البشرية أكثر من رائعرواية عن الحب ... العائلة ... الصداقة ... السياسةلكن مع ذلك في نظري كانت مغرقة في تفاصيل حذفها لن يضر بسياق العمل أثناء القراءة سقطت في فخ من الرتابة والملل أكثر من مرة وبناء عليه استغرقت وقت طويل في قرائتهاإجمالا رواية جيدة مرهقة استمتعت بها إلى حد ما وسعيدة لأنني أكملتها للنهاية

  • Mohamed
    2018-11-05 09:34

    لا أستسيغ هذا النوع من الروايات الذي يعتمد على الوصف و التشيبه و قلة الحوارات بين ابطال الرواية و مع ذلك اشهد ببراعة الكاتبة فى اللغة الشاعرية في وصف المشاعر و الطبيعة و كذلك سلاسة الانتقال بين الحاضر و الماضى بدون الاخلال بالرواية و كذلك اشهد ببراعة الترجمة

  • Mohd Antar
    2018-11-04 07:25

    احد روائع أدب أمريكا اللاتينية، سلاسه في السرد مع حبكه روائية ممتاذه

  • Manoon Menna
    2018-11-03 12:05

    جميلة وتفاصيلها مكتوبة بطريقة رائعة ممتعة .. وفيها مفاجأت لغاية النهاية في نفس الوقت الوصف والتفاصبل فيها حلوة قوي

  • Shahd
    2018-11-16 08:21

    A heartbreaking story of guilt, trauma, and life.

  • Ricardo Lourenço
    2018-11-13 06:07

    “Interessou-me retratar sentimentos que ultrapassam a questão do género, do sexo, da classe social, até talvez da nação, investigar emoções que são compreendidas pela humanidade.” Adriana Lisboa em entrevista para a Os Meus LivrosNatural do Rio de Janeiro, Adriana Lisboa é, até à data, a única mulher que recebeu o Prémio Literário José Saramago. Estudou música e literatura, formação que se veio a reflectir num estilo poético, com claras influências impressionistas, em que as imagens descritas, mais do que as palavras, transmitem ao leitor a profundidade dos sentimentos que povoam Sinfonia em Branco.“Nove anos de idade é apenas outra maneira de dizer: promessas. A vida é uma ampla costura de momentos exatos e cada gesto, uma infinitude. As esperanças são como a luneta que se arma diante do céu noturno e pleno, ou como o microscópio que fita a gota de água.”A narrativa é apresentada de forma não linear, em que se revela gradualmente os pormenores da história de duas irmãs, alternando entre a inocência característica da infância, repleta de expectativas, e uma vida adulta em que a pureza e as ilusões se estilhaçaram à muito. Essa fragmentação permite reforçar a importância de alguns temas, através da sua repetição em diferentes planos temporais que, à semelhança das memórias das personagens, ecoam ao longo de todo o romance.“Abdicara de alguns territórios. Desistira da fantasia de um império. Reinava apenas sobre si mesmo e sobre aquele casebre esquecido no meio de lavouras de importância nenhuma e estradas de terra que viravam poeira na seca e viravam lama na estação das chuvas e não tinham o hábito de conduzir ambições. Quando fora viver ali (mas não por causa disso), ele sabia: o fim dos sonhos.”Os sonhos desfeitos são substituídos por uma ingénua esperança num novo começo (uma nova vida, uma página em branco), e esta, por sua vez, acaba por dar lugar à resignação, a uma dor contida mas sempre presente. A suavidade do discurso do narrador toca apenas levemente na superfície dessas emoções latentes, permitindo ao leitor, apesar disso, ultrapassar o silêncio e compreender os conflitos interiores de Maria Inês e Clarice.“O tempo é imóvel, mas as criaturas passam.”À medida que os diferentes fios narrativos convergem para a conclusão do romance, os segredos deixam de ser meras insinuações, despindo-se da sua natureza enigmática, momento em que a intemporalidade dos sentimentos retratados se manifesta em todo o seu esplendor.Um livro dotado de uma musicalidade rara, e que me leva a lamentar que a literatura brasileira contemporânea mereça tão pouca atenção no nosso país.“Nada é fácil. De forma alguma. Porém, se é verdade que o tempo é imóvel (e apenas as criaturas passam), tudo o que pode importar está germinando no momento presente. Não com o intuito de florescer ou frutificar, mas tão-somente para germinar. Para ser semente. Para dizer agora – o que, desse modo, vem ser apenas outra maneira de dizer: sempre.”

  • Esraa Hamdi
    2018-11-15 10:22

    "تبدو الأمور أقل فداحةً حينما تمعن النظر فيها عن قُرب، فتفقد تلك القداسة التي نغلفها بها، وتصبح عادية لا شية فيها. وتتبدّد المسافة بينها وبين الفكرة التي نصيغها حولها." خضوع، صمت مطبق، أب وحشى، أم "بلهاء" ربما؟ ما الدافع من الصمت إذاً! سألتني صديقة لي يوماً : لم الصمت؟ أجبت بلا تردد: " لأن الصمت هو ملاذنا الأخير عندما تخذلنا الكلمات!ولأن الصمت هو مرآة الروح، فما نخفيه في أنفسنا من أفكار ومشاعر هي نحن في الحقيقة.وبرغم من جمال الصمت إلا أنه -أحياناً- يخدعنا في أوقات يكون فيها البوح واجب!ولأننا نندم حيناً علي الصمت، ونندم أحياناً علي الكلام ..الصمت ليس واجبا،ً لكنه فضيلة ربما! "ما أخفته البنتان في نفسيهما هو ما خلق شخصياتهم الجديدة، هو سبب التحول، هو سبب كآبة الكبري ووحشية وقسوة الصغري.آه ذاك هو موقف الأم، من الأحيان الذي يخدعنا فيها الصمت ولا يكون فيها واجب ولا فضيلة بل جريمة! أي نوعٍ من الأمهات تلك؟ لم صمتت!موقف الطفلتين مبرراً، موقف الأم تدور حولها علامات الاستفهام؟ ممَ تخاف بعد أن فقدت طفلتيها براءتهما؟ ليس ذلك فحسب لكنهما فقدتا الأمل في المستقبل وربما الحياة.غلطة واحدة فادحة للأب، تسبّبت في تدمير حياة الكثير.الرواية مليئة بالبؤس والخضوع ولكنه ربما هو وجه آخر للحياة! بالرغم من كآبتها إلا أنها رائعة، تنتقل الكاتبة بين الماضي والحاضر بخفة "الزمن يتوقف، أما المخلوقات فلا" ، تشبيهاتها رائعة، أسلوب السرد رائع :))لا أنكر حالة التيه التي استمرت إلي مابعد نصف الرواية تقريباً، إلا أنها كانت من أسباب الروعة التي بدت الرواية عليها.

  • Muhammad Abd el lateef
    2018-10-23 08:15

    الرواية في البداية عجبتني و شجعنتي على قرايتها بس بمرور الصفحات انزعجت من الغموض في تصرفات الشخصيات اللي ملهاش مقدمات زي ان حد يكره حد جدا و حقيقا على الرغم من ان جزء مهم من الرواية كان بيتكلم على الحب ، إلا ان الكراهية حاضرة بقوة ، بس على عكس الحب ، فالكراهية كانت غامضة مش معروف سببها بمرور الصفحات بتبدأ الروائية في اشراك القراء فيما اختصت به من اضطلاع على تفاصيل كل شخصية و بنعرف ايه سر الغموض ده و بنفهم اكتر مشكلة الاسلوب ده ، انك ممكن تقرا حاجات متفهمش ايه مغزاها او حاجات ليها اهمية بس انت بتعديها من غير ما تعرف لأنك مش عارف ان لها اهمية و تفسير في الفصول اللي بعد كدةبس في الاخر هي رواية عظيمة .. و انا تأثرت بشخصياتها النسائية اللي اتكلمت عنهم و عن مشاكلهم مع ازواجهم اللي محدش بيعرف عنها حاجة ( جزئية الاحباط اللي كان في شخصية الام) الجزئية اللي حسيت فيها بالملل كانت خاصة ب(ماريا) لما كانت مراهقة و قراراتها غريبة ، بمرور الصفحات هنفهم اكتر.أسلوب السرد ده خلانا بنشوف الحاضر الخاص بأبطال الرواية بعين اوسع ، لأننا كنا على اضطلاع بأحلامهم اللي بيتمنوا يحققوها فيه و كمان على دراية بإيه اللي هيحصل فيه ، و كأن الروائية ادتنا القدرة على رؤية الغيب الخاص بهم .. و دا كان مؤثر جدااخير ، كل الحكايات الحزينة كانت في بدايتها ، مشروع حكاية سعيدةو كلها امال في انتظار ان تتحقق.

  • El
    2018-10-29 06:26

    Whistler's Symphony in White played a large part in this book, hence the title. There's a lot of references to the color white, white objects, white paintings, lotsa white. I loved that about it.It's the story of two Brazilian girls on the road to womanhood sharing a deep dark family secret. The story - though dealing with some serious nastiness - is told absolutely beautifully, bouncing from past to present in a wonderful way. After having just finished The Last Pope I was a little down on the transitions in Symphony until I realized that it wasn't haphazard, and the breaks actually made sense, unlike The Last Pope. Sometimes it works, sometimes it doesn't. Lisboa knows how to make it work.I hadn't heard of Lisboa before I picked this up at the library, but I am officially hooked. I don't remember seeing other books by her on the shelf but will have to take a closer look. It would be a shame if none of her books have been translated yet.