Read O Covil by Franz Kafka Online

o-covil

«Arranjei o meu covil e o resultado parece ser um sucesso. Do exterior vê-se somente um enorme buraco, mas na realidade este não conduz a parte alguma...» No fundo este talentoso escritor desenvolve na ficção a ideia do desenraizamento do homem moderno no seio de uma sociedade despersonalizada e burocrática que lhe é hostil. No entanto ele considera que o indivíduo é respo«Arranjei o meu covil e o resultado parece ser um sucesso. Do exterior vê-se somente um enorme buraco, mas na realidade este não conduz a parte alguma...» No fundo este talentoso escritor desenvolve na ficção a ideia do desenraizamento do homem moderno no seio de uma sociedade despersonalizada e burocrática que lhe é hostil. No entanto ele considera que o indivíduo é responsável pelas suas opções. Os desenhos da capa desta edição são da autoria de Franz Kafka....

Title : O Covil
Author :
Rating :
ISBN : 9727822143
Format Type : Paperback
Number of Pages : 69 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

O Covil Reviews

  • Huda Yahya
    2018-12-10 12:28

    كيف يمكن لكافكا ان يتمتع بالعزلة دون أن يزعجه أحد؟أن يختبئ عن العالم الشرير‏يبني عالمه الصغير ويخزن مؤنته الصغيرة‏‏ فلا يدري أحد عنه شيئا‏أن يتجنب هذا العالم بكل ما أوتي من قوة وموهبة فنية‏‏ تحاول بناء منزلا خرافيا لا يستطيع أحد رؤيته فيه:::::::::::::::‏"أجمل ما في جحري هو الصمت"‏حلم كافكا "بورشته المثالية المعزولة عن العالم"‏سرداب محكم الغلقيُجلب له طعامه ويوضع خلف أبعد باب‏فلا يعوقه عن إبداعه أي احتكاك بالبشرهدوءسكون تام:::::::::::::::‏لكن هناك أيضا أعداء في حشايا الأرض لم أرهم مطلقالكنهم أسطوريون وأنا أؤمن بهم..ـــــــــــــالأعداء غير المرئيينإحساس كافكا الدائم بالرعب الوشيككل هذا كان يدفعه إلى هذه العزلة الاختياريةالجحر يرمز للأمان من كل الأعداء ذلك الذي افتقده ودوما تاق إليه:::::::::::::::أليس ظلما بالغا للجحر أن ينظر المرء إليه في لحظات الفزع العصبي على أنه مجرد حفرة‏يمكنه أن يزحف إليها ليكون آمنا؟----------الجحر يقدم في الواقع جانبا لايستهان به من الأمانلكنه لا يكفي بحال‏فهل يتاح للمرء التخلص من قلقه عندما يكون في داخله؟ـــــــــــــــــــفي آخر سنة له في هذه الحياة كتب كافكا قصته الجحر ‏-أحد أعماله القليلة المكتوبة بضمير المتكلمهذه القصة شديدة القرب من شخصيتهوفيها يحكي عن حيوان بدون أن يترك مجالا للشك أنه يمكن له أن يكون انسان أيضامثل قصص له دارت على نفس المنوال كقصة جوزفين المغنيةبطلنا حيوان منعزل هو أقرب للخلد ‏والذي يعيش في باطن الأرض في جحره الذي يملأه بالممرات‏ ويصنع منه مملكته الخاصة:::::::::::::::القصة لها نسختان واحدة مكتملة والأخرى -التي قرأت غير المكتملة مفتوحة النهاية‏‏ والتي أراها أفضل من النسخة الأخرى التي نهايتها هي هزيمة العدو‏فلو كنت قد قمت ببناء الجحر لكي أؤمن سلامتي بصفة خاصةلما كنت قد اكتأبت حقاــــــــــــــاستخدم كافكا المرض كوسيلة"لتغريب نفسه عن نفسهوعمن حولها‏"وقيل أن فكرة خط الأنابيب الذي بناه الخلد في القصة‏‏ تحاكي مرض كافكا العصابي في المعدة أي القرحة‏" انقطاع الاتصال بين المعدة والفم"‏:::::::::::::::إن سعادتي بامتلاكه قد أتلفتني و لقد جعلني ضعف الجحر ضعيفا بدوري‏وإن إصابته تؤلمني كما لو أني من أصبتــــــــــالحجر أكثر من مجرد حفرةيتوحد الاثنين ويندمجان في معنى واحد وطبيعة واحدةقلعتي التي استخلصتها من التربة العنيدة بالأنياب والمخالب‏قلعتي التي لا يمكنها أن تنتمي لآخر سوايـــــــــــــــــــــــلدرجة أنه يتقبل في هدوء وهو بداخلها حتى ضربات العدو القاضية في ساعته الأخيرةفدمه سوف يسيل على أرضه الخاصةوهكذا لن ينزعج بموته في مملكته ووطنه..

  • Ibrahim Saad
    2018-12-08 09:09

    يمكنك أن تدرك طبيعة كتابات فرانز كافكا ، عندما تعرف طبيعة نظرته للكتاب نفسه . يقول كافكا : نحن لا نبحث عن السعادة والضحك في الكتاب لأننا يمكننا أن نجدها خارجه وبدونه، لكننا نبحث عن حزن مترف . و أعتقد أنه يجب علينا فقط قراءة النوع من الكتب التي تدمينا بل وتغرس خناجرها فينا، نحن بحاجة إلى الكتب التي لها وقع الكارثة ، الكتب التي تُحزننا بعمق مثل وفاة شخص نُحبه أكثر من أنفسنا، مثل أن نُنفى بعيدا في غابة بمنأى عن الآخرين ، وكأنه الانتحار. يجب أن يكون الكتاب هو الفأس الذي يكسر جمودنا . - كم هو غريب هذا الكافكا ، يحمل بداخله عالماً آخر مليء بالحزن والظلام ، والخوف والتشتت ، والقلق الدائم من أن يقتحم أحدهم عزلته فتتلاشى كما يتلاشي ظلام الليل بفعل ضوء النهار !! في قصة (الجسر) تخيل كافكا نفسه جسراً ، متيبساً وبارداً ، وما أن اقترب منه أحدهم ومر بقدميه عند منتصف جسده ، تمزق الجسر ، وأخذ في التداعي . وهنا في هذه القصة يتكرر هذا الأمر لكن بشكلٍ آخر .. - في قراءتي لكافكا ، دائماً ما كنت أشعر أن الكتابة بالنسبة له هي المعنى الوحيد للحياة ، وأنه إنما يكتب لأن الكتابة هي وسيلته الوحيدة للبقاء هنا في هذا العالم .. بطل هذا العمل الغريب حيوان قرر أن ينعزل عن العالم في جحر مضى معظم أيام حياته في تأسيسه ، وتصميمه ليلائم هذه العزلة .. حيوان سرعان ما تدرك أنه يمكن أن يكون إنساناً أيضاً .. وأن مثله من البشر تنتهي أيامه المعدودة في الحياة وهو يحاول أن يحمي عزلته ويصمم جحره الخاص ، والذي هو في عينه المنبع الوحيد للأمان . جحر يندمج ويتوحد تدريجياً مع صاحبه ، فلا يمكن تصور أحدهما دون الآخر . - ليس لي أن أشكو من كوني وحيداً الوحدة برغم كل ما فيها ، إلا أنها تمثل الحل الوحيد لكافكا ولكل من يشبهه .. الوحدة التي تنتج غالباً من حزنٍ شديد يحمله المرء في أعماقه ، فينعزل كالغزال الجريح ، يتوارى عن الناس في جحره ، ويقيم علاقة جديدة مع عزلته ، علاقة تجعله يرفض أي محاولة لاقتحام هذه العزلة ... ومن أجل هذا الغرض - أن يحمي عزلته - لا بد أن يكون بغيضاً في أغلب الأوقات - اليس ظلماً بالغاً للجحر أن ينظر المرء إليه في لحظات الفزع العصبي على أنه مجرد حجرة إن هذا الجحر الذي يحفره كافكا ، ليس مجرد حفرة .. إنما هو حياته بأكملها ، بكل ما فيها من صومعة ، وممرات ضيقة ، وطعام مخزّن ، وحجر فارغة ، وجدران صامتة ، وأعداء وهميين يتخيلهم دائماً في كل حركة .. وأجمل ما في هذه الحياة هي الهدوء الذي يشعره دائماً بأن الخطر ما زال بعيداً ، يعلم أنه سيأتي حتماً .. لكن ليس الآن .. ليس بعد ! " كافكا يضعك في موقف محرج .. يضعك ما بين الواقع واللا واقع ، يضعك بين حرية المعنى ، وقيد اللامعنى ،بين فضاء الاتجاه وضيق اللااتجاه " .. - قد حصلت على ما يكفيني من تلك الحياة الخارجية ، لا يوجد المزيد مما يمكن أن اتعلمه هنا هذه الحياة الخارجية بكل ما تمور به من صخب ، وأخطار .. لا يمكن أن تضيف جديداً لحياة شخص توحد مع جحره ، فالحيوان ما أن خرج من جحره ليراقبه ، ويشعر براحة معنوية عندما يرى الأمان الذي يوفره له ، أدرك حينها كم ان هذا الجحر أفضل بكثيرِ من الحياة بخارجه .. وربما الفضل الوحيد لهذه الحياة الخارجية ، أنها جعلته يدرك ضرورة انعزاله عنها .. كأنها ترفضه تماماً ، وتسعد لوجوده في باطنها . لذلك ، وانت غارق في وصف كافكا لمحاولات الحيوان الكثيرة لجعل جحره أكثر استعداداً لمواجهة أي خطر خاريج ، ستتذكر على الفور قول طه حسين عن فرانز كافكا : " فأنت إذن معلق بين الوضوح الذي يملأ نفسك سأماً ، وبين الغموض الذي يملأ نفسك شوقاً وما تزال في هذه الحالة المعلقة مذ تبدأ الكتاب أو القصة إلى أن تفرغ منها " .. وهذا ما وجدته فعلاً في أعمال كافكا .. وضوح كبير للفكرة ، وغموض في الاحداث يستنزف تفكيرك إلى آخر حرف .. ملل يطغى فجأة على الأحداث ، وشوق لمعرفة مصير شخصيات كافكا التي تعبر في الأصل عنه سوف يؤلمني أن أسمح لأي كائن بأن يتجول بحرية داخل جحري ، لقد بنيته لنفسي وليس للزوار اتذكر قول خوان خوسيه مياس لما قال عن الوحدة : أن تجد نفسك فجأة في العالم كما لو أنك قد انتهيت لتوك من المجئ من كوكب آخر لا تعرف لماذا طردت منه ..عملية بتر غير مرئية ، ولكنها فعالة جدًا” كما لو كانوا ينزعون عنك السمع و البصر, هكذا هو الأمر , في معزل عن كل الحواس الخارجية, و عن كل نقاط الصلة,و فقط مع اللمس و الذاكرة يتوجب عليك أن تعيد بناء العالم, العالم الذي يجب أن تسكنه و الذي يسكنك, ماذا كان في ذلك من أدب و ماذا كان فيه من متعة؟ لماذا كان يعجبنا كثيراوهذا ما فعله حيوان كافكا ، أعاد بناء عالمه الخاص ، وجعل وحدته فوق كل شيء . ومن يفني عمره كله في تأسيس هذا العالم ، لا يقبل بالتأكيد أن يأتي أحدهم من الخارج - حتى لو كان صديقاً - فيدمر بقصد أو بدون قصد عالمه .. ولما اقتحكم الجحر هذا الصوت اللعين الذي ظل يطارد الحيوان إلى أن افقده القدرة على التفكير ، وعلى المواجهة ، وعلى اعادة التحكم في الأمر .. هذا الصوت لما اقتحم عالم الحيوان لم يأتِ وحده ، بل جاءت بذكريات مشوّشة ، وأخطاء لم ينتبه لها من قبل ، وأعداء محتملين يتخيل أن عدوه الأكبر - الصوت - منهم والنهاية ظلت مفتوحة ، لأن الصراع أبدي ومستمر .. بعث آينشتاين رسالة لتوماس مان،يشتكى من صعوبة قراءته لكافكا قائلاً:إن العقل البشري ليس معقداً الى الحد الذي يمكنه من فهم كافكا . "" لا أرغبُ أبداً في أن أكون سهلَ التعريف، بل أفضّلُ أن أطفوَ فوق عقول الآخرين كشيءٍ مائعٍ لا يمكنُ إدراك ماهيّته؛ أفضّلُ أن أكون مخلوقاً شفّافاً ذا ألوانِ قوسِ قزحٍ متداخلة على أن أكونَ إنساناً حقيقيّاً. ""

  • Pantelis
    2018-12-13 05:24

    The heart is a lonely hunted...

  • Maria João Fernandes
    2018-11-29 08:28

    "Não estou longe de tomar a decisão de me pôr a milhas, de voltar à minha vida de outrora desprovida de toda a segurança e que, não sendo mais que uma sucessão ininterrupta de perigos, não me fazia antever nem recear nenhum perigo em particular."Kakfa narra a partir da mente do protagonista, um animal de pequeno porte solitário, que vive num covil que construiu com o seu esforço. O covil é bastante simples por fora, mas no interior esconde um labirinto de corredores, diferentes câmaras e uma divisão que é o forte.O animal vê o abrigo como uma segurança que nunca o mantém totalmente seguro do mundo exterior. Por vezes tentamos proteger-nos a nós mesmos do mundo que nos rodeia: travamos uma luta entre a nossa mente e a realidade. Mas será possível construirmos e vivermos num mundo só nosso, independente do mundo inteiro? O pequeno animal, dominado pela ansiedade e o medo de ser atacado por inimigos que não vê, preocupa-se constantemente com um ataque que não sabe se vai acontecer. Da mesma forma, se nos excluirmos do mundo e nos isolarmos na nossa mente, não iremos de encontro à preocupação excessiva com o que se passa no mundo onde não estamos e à falha em compreender o que está acontecer e porque razão acontece?Por muito que o pequeno animal tente viver apenas no seu covil, o seu mundo está dependente do mundo exterior para obter comida e ar. Mas a entrada que lhe permite obter essas necessidades básica apresenta-se como a maior ameaça, pois podem entrar potenciais inimigos. Ao longo do conto, a impossibilidade da criação de um mundo só nosso caminha com a impossibilidade de nos desligarmos completamente do mundo onde vivemos.A certa altura, o pequeno animal nada mais faz do que correr de corredor em corredor, atrás da origem de um ruído que não tem a certeza se está a ouvir. A consciência da imperfeição do seu covil torna-o incontornavelmente obsessivo e sem controlo nas suas acções. Para quem procura um mundo só seu, solitário e silencioso, a consciência da imperfeição do seu próprio mundo pode levá-lo à loucura. Se vivermos com medo, estaremos constantemente preocupados em defender-nos do que nos assusta. "O Covil" é um outro mundo, que oferece tranquilidade e paz. No entanto, a segurança anda de mãos dadas com o perigo. A entrada do abrigo representa esperança, mas também ameaça. A mente onde nos fechamos é também a porta para os outros chegarem ate nós. Apesar da segurança que desejamos e dos esforços que fazemos para a obter, nunca a podermos obter completamente.Tal como no livro "A Metamorfose", Kafka usa o diálogo interior para relatar a experiência emocional de um animal, como se ele próprio, o autor, não existisse e todos os sentimentos complexos e pensamentos conscientes e racionais não fossem de um ser humano."É como se, no exacto momento em que regressei ao meu covil, tivesse despertado de um longo e profundo sono."

  • David Sarkies
    2018-11-27 05:13

    A muddy hole in the ground becomes a great castle30 June 2014 The more of Kafka's stories that I read the stranger they seem to become. Well, it is not that the next one is stranger than the last, but rather that are all on the same level of strangeness. I guess that is what comes from somebody who has spent a bulk of his life working in the 19th Century version of Workcover. Hey, I work for an insurance company basically doing what Kafka did and, well, to be honest with you, it is driving me nuts as well. However, unlike Kafka, I don't have a PhD in Law, which makes you wonder what he was doing working in an insurance company processing personal injury claims. From reading this story I gather than the person, or thing, telling you the story is a mole, though I am not all that willing to stake my life on that preposition. Okay, somebody has suggested that a statement where the narrator talks about a part of its forehead being used to burrow suggests that it is a mole, but there is another part of the story where the narrator suggests that it can see, and as far as I know moles are blind (though since I am not a zoologists, just some chump working for an insurance company, I cannot say for sure). Anyway, the narrator, who appears to be a burrowing mammal of some sort, spends the entire story telling us about its burrow. However, the interesting thing about this story is that this particular mammal is describing this burrow from its point of view, which makes the whole labyrinthine structure so much more interesting. This is what I love about Kafka in that he seems to have the knack of turning one of the most boring things into a fascinating discussion. For instance, the main room is referred to as the 'Great Castle', while in reality it is just a muddy hole in the ground. The narrator also goes into intricate detail on how it stores its food, and also tells us about the beast that lurks nearby (though we don't know what the beast is, just that it is a beast). This is another thing that I love about Kafka, and that is that the way he uses language means that what he is describing could be anything. Once again, like Investigations of a Dog, we are seeing the world through the eyes of something that is not human, meaning that the world that we are looking at is not the human world. In many ways Kafka's writings are absurd in that they expose the absurdity of life. Here we have a burrowing mammal who is describing what is in effect a muddy hole in the ground as if it were some exotic fortress and some fantastic palace. Yet we, the reader, know that it is little more than a hole in the ground. Yet, in another way it is an exotic fortress and a fantastic palace because that is how the owner sees the burrow. In a way it is our perception of something that counts, and not somebody else's, and the only reason that they may be suggesting that it is anything but is because they are jealous or envious of maybe, not so much the burrow, but the owner's happiness in inhabiting the burrow. Maybe then that is what the beast is, the jealous and envious person that goes out of its way to destroy one's happiness.

  • بسام عبد العزيز
    2018-11-20 09:15

    الإنسان في مواجهة الآخر.. دائما الإنسان في مواجهة الآخر عند كافكا..و دائما كل ما يحيط بالإنسان هو بمثابة خطر عليه مهما كان هذا الشئ أو الشخص..ماذا يفعل الإنسان عندما يشعر بهذا التهديد الدائم من الآخرين؟ ماذا يفعل الإنسان عندما يشعر أنه خائف من التعامل مع كل شئ؟ أو بالأحرى غير قادر مع التعامل مع أي شئ؟الحل بسيط.. إنه جحر صغير... عرين.. كهف.. مأوي بسيط يخفيك عن الأنظار!بطل الرواية يفعل هذا.. يبني لنفسه جحرا أو عرينا.. يسميه قلعته أو حصنه.. يحتمي فيه من كل أخطار الحياة.. ينعزل فيه عن الناس.. أو انه في الحقيقة حيوان؟ فأر صغير؟ لا أعلم بالتحديد لأن طوال أحداث القصة لم يصرح كافكا بهذا.. على أي حال سواء كان فأرا أو إنسانا.. فالنتيجة واحدة.. إنه شخص يهرب من مواجهة الحياة بأنه ينعزل في جحر خاص به.. يظل يبنيه حسبما يري هو.. إنها رمزية لحياته التي يبنيها حسبما يراها .. و لكنه في أثناء وجوده مع الناس فإنه لن يستطيع أبدا أن يبني حياته كما ينبغي.. سيظل دائما تحت رحمة الآخرين.. الذين أيضا يريدون بناء حياتهم كما يريدون.. و من هنا ينشأ الصراع و الصدام الدائم بين الإنسان و بين الآخر.. و هو الصراع الذي يظل متواجد دائما عند أبطال كافكا.. فهم دائما في حالة إنغلاق و أنعزال عن الشعور المجتمعي العام.. أو هو الشعور الإنساني بشكل أدق؟!البطل يبني حياته كما يحب.. يبني حصنه حسبما يفكر و يريد.. و لكنه لا يستطيع الإنعزال كليا.. فلابد له من فتحات للحصول على الهواء و الطعام.. و هو أيضا لابد له من مدخل مفتوح دائما ليسهل عليه الهروب عند مواجهة الخطر.. فلو أنه قد احكم إعلاق حصنه هذا من كل الجهات فسيجد نفسه محاصرا و سيموت ... و هنا تظهر المشكلة.. فهو لا يستطيع أن يعزل نفسه كليا و يبني حياته حسبما يريد.. فهو يحتاج للآخرين أحيانا.. و هذا الإحتياج مهما حاول الإنسان الإستغناء عنه في معظم الأوقات فإنه سيأتي وقت ما تكون الحاجة ملحة .. و هى التي رمز لها كافكا بالهواء و الطعام.. الذان يتوقف عليهما حياة الإنسان بأكمله.. و كما انها لا يستطيع أن يعزل نفسه كليا.. فهو إذن لا يعيش في حصن حقيقي.. و لا يعيش حياته كما يريدها بالفعل.. بل هو يتنازل عن كثير من الاشياء و في المقابل لا يربح شيئا..الأسوأ هو ان تنعزل و تبني جحرك كما تخطط .. تبني حياتك كما تريد.. ثم تتوقف لتكتشف انك قد أخطأت.. و انك قد أضعت عمرك بأكمله في طريق خاطئ.. ستظل تلوم نفسك كثيرا.. و لكن الوقت قد فات و حصنك أصبح سهل الإختراق.. و حياتك أصبحت هشة ضعيفة..ثم ياتي الخطر.. و تشعر بالتهديد يلوح حول حصنك.. تشعر بإقتراب الآخرين من حياتك المنعزلة.. إنك لا تدرك أبعاد هذا الخطر. لا تدرك ماهيته.. لا تدرك هدفه.. لكنك تدرك شيئا واحدا .. أنه لن يكن في مصلحتك.. هذا الشك الدائم... هذا الشعور بعدم الآمان بالرغم من كل ما فعلته.. هل نحن نتحكم في حياتنا إذن؟ هل نستطيع أن نصنعها بأيدينا و نشعر فيها بالراحة و السعادة؟ هذا لم يحدث.. البطل أنهارت كل دفاعته بمجرد الشعور بالخطر الخفي و لكنه يحاول أن يطمئن نفسه بأن يقنعها بأن الخطر لا يعرف انه موجود..القصة تطرح إشكالية الحياة مع الآخر.. و لكن يعيبها هو الطول المبالغ فيه.. فالجمل التي تحمل نفس الأفكار ترددت أكثر من مرة .. مما جعلني متململا قليلا أبحث عن الانتهاء منها بأقصى سرعة.. كانت لتصبح قصة جيدة جدا لو كانت أقصر من هذا بكثير..

  • Raya راية
    2018-12-08 11:04

    يا إلهي ما هذا الكافكا!!!مبدع مدهش كئيب سوداوي عبقري،، كوكتيل مرعب لذيذ كل كلمة لها وقع خاص في النفس،،،أنشأ له عالماً خاصاً بعيداً عن كل متاهات حيواتنا،، لعيش بمفرده داخل جحره الخاص لينعم بصمته لوحده،، لكنه يبقى يعيش في حالة من التقرب والشك لوجود كائنات وهمية تتربص به وتحاول اختراق عالمه،،،مبدع كافكا مبدع بكل ما يكتب

  • Elias Vasilis Kontaxakis
    2018-12-09 10:20

    “There I slept the sweet sleep of peace, of desire satisfied, of purpose achieved, of house possessed.” Let me first admit that I have a strong bias towards this story. My personal experience aligns well with it, and I was enticed by the setting even before I started. I have a fondness for silence, darkness, and deep spaces (in RPGs I frequently play Dwarves). I’ve also always had space issues with my family, similar to Kafka, though more akin to Woolf’s Room of One’s Own. But Kafka’s take is so different from Woolf’s that I can’t help but be awed by it. Because of these and other reasons I would have loved The Burrow regardless of its literary merit; lucky for me it also happens to be amazing.The plot is simple: A mole-like creature rants internally about his underground burrow. That’s pretty much it. We gather from his thoughts a few tidbits about his life: He grew up in a hostile jungle until one day he decided to dig an underground borrow as his home. He built and augmented it throughout his life, creating a massive labyrinth with a sand-castle citadel at its center, which houses his food supply. As he grew older he became paranoid and obsessive, constantly debating rebuilding/improving the burrow, praising its beauty, fearing an attack from unseen enemies, and even going on excursions back into the jungle just to watch his burrow’s entrance. The story ends with the creature convinced a giant predator is closing in on him and his home, and his extreme anxiety about such an attack.I’ve heard Kafka was a humongous influence on later 20th century authors, and I can really see that here. The entire piece has little to no action and is all internal monologue. The psychological pressure the creature feels (and the readers) is amplified by the claustrophobic setting. The paranoia is reminiscent of Pynchon, and the endless chains of logic that lead nowhere reminds me of Borges. For the creature is logical, to an extent, and it’s his constant twisted reasoning and re-reasoning that drives him to madness. That, and the arctic desolation of his home. He celebrates the silence of his burrow and abhors anything that disrupts it, but soon he begins to hear noises that aren’t there. This is both a simple fact (void of noise the mind hallucinates) but also slightly tragic given what we know about the author.The story reflects issues Kafka experienced all his life, and so have I. The world is a loud, dangerous place, and the desire for a quiet home, safe from danger, able to grant peace of mind is precious beyond all imagining. The mole earns his home through hard work and intelligence, and has a right to peace, but the knowledge of impending reality prevents him from enjoying it. He knows that one day something will come knocking at his door to shatter his world to pieces. We readers snort at the creature’s desperation and paranoia, but don’t appreciate the world he lives in: to work hard for something that can be thrown away at a moment’s notice. We who live in security have never experienced such arbitrary destruction.While the sentiment may be human, the handling is purely Kafka’s. It is a cruel joke that once the creature gets his home, he loses it to his own obsessive fears. He barely accepts the happiness in the interim, and when he does it’s with an unseemly ecstasy. The creature holds such extreme anxiety that he has to leave his borrow for periods of time just to watch the entrance, not just for his imaginary enemies, but to imagine himself content within. It seems the ideal of happiness is more vital than happiness itself; this is a symptom of too closely investing in your dreams. But, even as the mole notices, life outside his burrow has a certain sweetness to it, and at times is preferable. It’s just he is beyond the point of enjoying it, just as he is beyond the point of enjoying his burrow. His refuge has become a prison to guard off an antagonistic world. It’s worth mentioning the text is unfinished, and in fact ends mid-sentence. Max Brod argued Kafka intended a showdown with the mole and the impending predator, who arrests so much of our madness in the closing pages. But I think not. I think it’s fitting to end on such an arbitrary note, for we know there is no predator, indeed there never was. The protagonist has lived in isolation with his thoughts all his life, and no one knows or cares about his existence. The impending doom is indistinguishable from the impending mortality all organisms enjoy. The burrow and its citadel are the creature’s vain attempt at protecting himself, when we know that not only is such a protection impossible, but it impedes our ability to enjoy life. Walling yourself off from harm not only walls you off from the world, but creates a breeding ground for personal demons which grow and multiply without adversity. (Hence the need to create imaginary enemies in lieu of real ones.) The question still remains of how we moles, living painfully in the jungle, can find our peace of mind. Somehow the platitude “just make the best of what you have” is underwhelming given the fact Kafka wrote this while dying of tuberculosis, with his sisters being sent to concentration camps shortly after his death. Perhaps then the burrow is not an attempt at escaping from reality, but from the nightmare of our consciousness—to guard against not just others but ourselves. In this way, perfectly Kafkaesque, salvation is denied to us. No matter where you turn, inward or outward, friend or foe, accomplishment or failure: everything seems to arrive at a dead end.

  • Saliha
    2018-11-21 12:16

    --- a survey rather than a review, so SPOILERS ---The narrator of the story is a mole-like creature that has acquired the gift of speech, or at least the gift of telling its own story in the written form, and can even said to be over-articulate. The language the creature uses to describe its glorious engineering project that is its burrow is very precise -- almost to the point of tediousness. It rationalizes its every action (maybe not always convinces the reader but ultimately the whole story reads like its effort to convince itself of its sanity) and seems to have overcome its instincts, except for the instances where it is overcome by them.It calls its forehead its "unique tool" because it enables the user to both dig into the ground and enable it to build itself a beloved home, and also to possess the cognitive abilities to reflect on the burrow and to nurture feelings of hope and desire of making the burrow, someday, the perfect haven. The creature's sophisticated level of cognition renders it extremely neurotic and it also shows symptoms of paranoid schizophrenia in its long descriptions about what kind of dangers it is preparing against. Eventually, towards the middle of the story, it starts hearing a sound in its burrow that it is not able to detect the source of -- which can be read as its complete loss of its ego barrier and consequently, loss of its ability to distinguish between outside and inside input.This bodiless sound is a perfect example of the uncanny; First, the creature is doomed to stay unfamiliar with it because it is not able to find a body that the sound belongs to, which positions the sound in an ambiguous place between materiality and immateriality; Second, because it is a sensory input that seems to the creature to be from the outside but is actually is an externalization of its own fears that it has been desperately trying to repress; And third, it is literally un-heim-lich in the sense that it, according to the creature, does not belong in its house and is very unwelcome.The creature itself is also utterly unfamiliar in its defiance of any kind of human-animal separation, its voluntary seclusion from society, and its corporeal ambiguity. It never sets out to describe itself and what type of animal it is (or used to be?) remains unknown. Its lifestyle display such a strong sense of solitude that, even though never clarified, it is easy to assume that it is the only member of its species. It is outside all possibilities of naming and comprehension, and its inability to be contained within the alternatives of man and beast puts it in the perimeter of any shared human Symbolic Order.Still, an imaginary talking animal is hardly a groundbreaking thought, and probably was not at Kafka's time either. What makes the creature in "The Burrow" so interesting is its employment of a human-like mindset and glorification of rational thinking in its occupation with changing its natural surrounding into artificiality through labor. It also practices the restriction or ostracism of animal functions and prohibition or expulsion of the entire existence of the flesh. The creature is preoccupied with problems that are in the realm of reality in its most prosaic: a yearning for protection from outside evil, securing food to sustain him for a long time, and efficient storage of its possessions. It also, just like a human being, struggles with keeping up with his practice of becoming human. There is an instant, where, it is doting over its treasure that is largely made up of food and it loses itself in a binge eating episode. Clearly, it sometimes finds it difficult to keep up its endeavor to transform its flesh into an impervious body that rises above such fleshly attributes as desire, hunger or fear through the glory of its mind. Kafka has created a character who, on the one hand, is totally unfamiliar and belongs to the realm of the Real in its arousal of a strong sense of the uncanny, and on the other hand, is very familiar in its dealings and failings with the everyday experience of being human. The resulting effect on the audience is a strange combination in the sense that the human endeavors of the creature grants a strong sense of normalcy to something so utterly out of the shared human Symbolic Order; while seeing the activities that feel so natural to a human, performed by a creature that is so different from any human experience, causes the defamiliarization of those every day occupations. It is clear that the story makes use of both the mimetic and the fantastic modalities in certain ways; but in its estrangement of the familiar, and representation of it as something foreign, only to bring it back into the Symbolic Order as a novelty, renders Kafka's story, "the Burrow," ultimately a very successful estranging work of fantasy.

  • Talvez...
    2018-12-12 05:02

    "O Covil", colectânea de contos de Kafka. São contos com início, parte deles sem fim - se intencionalmente ou não, provavelmente nunca se saberá, mas uma nota do autor a dizer que deixou a história para depois, quando acabar de escrever "O Processo" é uma pequena dica. Kafka refere-se muito a julgamentos. Primeiro temos "O Processo", claro, mas neste livro encontramos uma condenação à morte, sem julgamento, por um método impressionante (por um lado, o triste e torturado destino do condenado, por outro, a ideia de escrever a norma desobedecida no corpo do infractor não deixa de ter o seu quê de salomónico); um personagem que se sente perseguido por umas bolas (mais do que perseguido, a palavra usada no conto é julgamento); outro conto em que temos o julgamento do filho pelo pai... Diferentes tipos de julgamento, ora a personagem se sente julgada pelos outros, ora os outros realmente julgam a personagem.O primeiro destes contos, que dá nome ao livro, não tem fim. Conhecemos apenas a angústia de uma anónima criatura, que convive conturbadamente com a sua solidão e com a sua "desconfiança". O conto acaba justamente antes de sabermos se esta é justificada, e somos deixados com a descoberta da paranóia.

  • Shahera Mostafa
    2018-11-14 10:08

    من الجميل أن يكون للإنسان عرينه الخاص به وحده الذي يلجأ إليه كلما شاء..عرينه الذي أعده بنفسه وجهزه بكل ما يحتاج إليه وما قد يحتاج إليه أيضا حتي لا يصطدم بالعالم الخارجي..ولكن هل يستطيع أحد منا الصمود وحيدا في هذا العرين دون الحاجة إلي الآخرين!! أنا شخصيا أشك في هذا، فمهما صمد الإنسان وقاوم احتياجه للآخر فلابد له وأن يسقط في وقت ما..البطل في الرواية لم يكن إنسان بل حيوان، فهل كان كافكا يقصد بذلك أن الحيوان هو الأقدر من الإنسان علي بناء العرين والاختباء به هروبا من العالم الخارجي!! هل هذا اعتراف من كافكا بأن الإنسان لا يستطيع الصمود طويلا أمام مواجهة الآخر مهما كانت مقاومته!! ربما..أحببت فكرة الرواية فهي جيدة جدا..لكن الأحداث مملة وغير جذابة..أتذكر أنني اضطررت لشراء الأعمال الكاملة لكافكا فقط من أجل هذه الرواية..توقعتها شيقة أكثر من ذلك لكنها لم تكن علي المستوي المأمول..فالثلاث نجمات للفكرة فقط..

  • Rosario Oliveira
    2018-12-04 10:25

    Este livro inacabado de Kakfa é uma narrativa sobre um animal (deve ser um animal) que vive numa toca.O que surpreende é a forma como a vida monótona deste "bicho" é contada e aí se encontra talvez uma metáfora da condição humana. Os sentimentos e os pensamentos do bicho são humanos e isso aflige uma pessoa porque se põe (mais uma vez) a pensar no sentido da vida. Este livro tem a mesma temática da Metamorfose e é igualmente claustrofóbico e penoso. Na Metamorfose sabemos que o bicho foi uma pessoa e tem um nome, aqui não. A forma como o bicho se move e alimenta é totalmente animalesca, a forma como sente e pensa é humana. Em ambos, a falta de esperança, a desgraça iminente e, sobretudo, uma vida imersa em solidão. Kafka, sempre, em alta e uma mente brilhante, com uma criatividade louca e apaixonante.

  • وائل المنعم
    2018-11-28 06:13

    I read it translated by Willa and Edwin Muir.The final one i read in Kafka's complete stories collection, and my opinion now is that Kafka importance as a modern literature pioneer and as an artist is achieved only by the trail and the metamorphosis. Other aspect of his personality and writing could be achieved by his "articles" no need for all these stories which i read most of them as a literature articles where the idea and symbols are more important than the art of writing itself which he master in the mentioned two works.

  • Andrew
    2018-11-13 09:31

    This long short story/novella is, IMHO, the greatest of Kafka's works. Rich, strange, funny, poignant, terrifying. Bonus fun fact: Ian McEwan used a quote from this story as an epigraph to his (outstanding) novel 'The Innocent'.

  • Siewjye Chow
    2018-12-12 04:01

    This book is so special and it is written from an animal which seems to be a mole's perspective. The animal is working so hard to build its burrow and trying hard to safeguard it. It's peculiar, strange and cute.

  • Adam Carrico
    2018-12-06 08:11

    A weirdly relatable story that makes you feel kinda insane while reading it.

  • Steven
    2018-11-23 06:06

    Probably my favorite short story by Kafka, and one of the best ever written.

  • Hugo Fidalgo
    2018-12-09 08:16

    Uma luta desmesurada pelo pilar da nossa existência. I thank you for this one, Kafka.AMAZING.

  • Vatroslav Herceg
    2018-11-27 04:27

    ZoraZagreb, 1968.S njemačkog preveo Zlatko Matetić, naslovljeno kao "Jazbina".Prozna vrsta- kratka priča. Nedovršena nažalost. Prekid se, ipak, ne događa iznebuha, već se prekida taman na kraju jedne epizode. Pa je bar to ok. Napisana je u posljednjoj godini piščeva života, negdje na prijelazu 1923. u 1924.U pogledu jezika ističu se nezgrapne, dugačko-krležijanske rečenice, na kakve sam već naišao u romanu "Dvorac". Bacit ću jedan primjer; "Tada mi se katkad čini opasno zasnovati obranu sasvim na utvrđenom trgu, jer mnogostrukost građevine daje mi i mnogobrojne mogućnosti i čini mi se smotrenim da zalihe malo podijelim i također opskrbim poneke manje trgove; nato odredim otprilike svaki treći trg za rezervni opskrbni trg ili svaki četvrti za glavni opskrbni trg, a svaki drugi za sporedni opskrbni trg i slično. Ili uopće isključim neke putove iz gomilanja zaliha, u svrhu zavaravanja, ili izaberem sasvim skokovito samo mali broj trgova, već prema njihovu položaju prema glavnom izlazu..."Koliko su ove rečenice stilogene, intencionalne, a koliko su izraz nedovršenosti ove kratke priče, vrijedi i za roman "Dvorac" koji je također nedovršen, ne znam. Rekao bih prije da su odraz nedovršenosti, odnosno neuređenosti teksta, jer u brojnim drugim tekstovima se ne javljaju u tako dugolikom i nespretnom obliku.Homodijegetski pripovjedač se nazire iz ovog citata te on iznosi cjelokupnu priču iz prvog lica. Bacio bih ovu priču u "zelenu prozu", gdje bih bacio primjerice i "Mor" od Sudete pa i "Tuđu ženu" od Kozarčanina. "Zelena proza"? Definirao bih ju kao bitno određenom fokusom na životinjsko, bilo u hibridnom obliku, bilo u čistom obliku. S time da "Tuđa žena" ulazi nategnuto u "zelenu prozu" jer se samo opisuje blizak odnos čovjeka i psa, a on nije prvenstveno bitan za radnju. Sve u vezi vukodlaka ("Mor") posebice bih bacio u "zeleno pismo" jer simbolika vukodlaka cijepa definicije ljudskog i životinjskog; https://www.youtube.com/watch?v=AYqJK.... Kakve veze životinjsko ima s ovom pričom? Pa glavni lik, ujedno i narator, nije čovjek već neka živina. Zvuči poznato za Kafku?Životinjske metaforičnosti Kafka vjerojatno baca da naglasi unečovječenost birokratiziranog i hladnog svijeta modernističkog društva. Dvadeseto stoljeće je iznjedrilo nečovjeka te je to Kafka prikazao prikazom antropomorfiziranih životinja. Dvadeseto stoljeće je obilježeno "Drugim padom" gdje je čovjek pao u stanje živine. Prevoditelj Matetić za ovu priču ističe da je neprijateljska životinja, neprijateljska glavnom liku životinji, metafora za kašalj jer dok je pisao ovo štivo Kafka je bio obolio od tuberkuloze. Opet taj posrani pozitivizam. Odjebi Matetiću s tim! Mislim da ova priča posjeduje daleko univerzalnija i dublja tumačenja. Atmosfera je tjeskobna, mračna, neurotična, smještajem radnje u podzemne rovove atmosfera postaje Poevovska. Hermetičnost i klaustrofobičnost podzemlja uistinu baca spone s Poevim pričama.Ukratko ovo štivo nudi jebenu atmosferu, izraženu višeslojnost, zanimljivu psihologizaciju... Pravi njam njam za čitanje.Tko ovo ne pročita taj je luzer.Pa-pa!

  • Heavenlyillumination
    2018-11-18 05:29

    Kafka has a style of his own....very different, very good.

  • Roderick
    2018-12-09 12:04

    Well, again, the thoughts of a mole-like creature, on the creation and upkeep of his "Castle Keep," his labyrinthian home. Kafka, oh, Kafka!

  • Hasan
    2018-12-07 05:31

    “But the most beautiful thing about my burrow is the stillness. Of course, that is deceptive. At any moment it may be shattered and then all will be over. For the time being, however, the silence is still with me”. – The Burrow “There I sleep the sweet sleep of tranquility, of satisfied desire, of achieved ambition; for I possess a house. I do not know whether it is a habit that still persists from former days, or whether the perils even of this house of mine are great enough to awaken me; but invariably every now and then I start up out of profound sleep and listen, listen into stillness which reigns here unchanged day and night, smile contentedly, and then sink with loosened limbs into still profounder sleep”. – The BurrowThe Burrow is an unfinished short story written by Kafka. It was first translated into English by Willa and Edwin Muir. As in many of Kafka short stories he writes this too from the within the mind of the protagonist and his introspective and through whose eyes and words we understand the maze of the burrow is the author himself (Kafka). An animals constant struggle and attempt to shelter for itself in terms of a fight between mind and reality. I don’t understand Kafka’s love for isolation from the rest of the world as I have read in his diaries and most of his work. A delightful read!

  • Roni Abona
    2018-11-22 06:21

    The Burrow was the first book I read for Kafka in 1996 when I was studying architecture. It was used as a theoretical base to start a research and build an architectural concept. I read the book with an architect's mind, someone who tried to find a spatial term and meaning to interpret into art/architectural drawings. I started drawing a 2D of the experience. It was simply a goal hole that is so bright, small and unreachable in the mid of dark context. Now, after all these years I still feel the "burrow creature" experience- it was so heavy. The story has great potentials to be a reference for many architectural ideas. The read is highly recommended for those who question existence and reason.

  • Ben
    2018-11-18 08:30

    In dieser Erzählung geht es darum, was Isolierung über einen längeren Zeitraum mit einem machen kann. Ich sehe sie fast als ein Plädoyer dafür, dass man hie und da — selbst wenn man, wie der Maulwurf selbst, extrem introvertiert ist — Kontakt zu anderen Menschen aufnehmen muss. Wenn man dies nicht tut, läuft man Gefahr, ungebremst sich selbst überlassen zu sein. Der Psyche sind dann nämlich keine Grenzen mehr gesetzt. So sind die merkwürdigen Gedankengänge und obsessiven Handlungen des Maulwurfes zu erklären. Da er keinen regulären Kontakt zu anderen Tieren hat, hat er keinen Maßstab der Normalität, an dem er seine eigene Befindlichkeit messen kann.

  • Erik
    2018-11-18 12:08

    En väldigt psykologisk novell, och högst allegorisk. Kanske den mest svårlästa texten jag läst, tror jag. Kändes som att en fjärdedel av texten var kommatecken och tankstreck... Men det bidrar mycket bra till att gestalta berättarens intensiva karaktär.Historiens tema var väldigt intressant och känns tidlöst, i likhet med Kafkas övriga grejer jag läst.En djupare tolkning vet jag inte om jag vågar mig på. Det får jag nog i så fall återkomma med.

  • Tommy
    2018-12-12 11:06

    Infuriating! One of the most tedious stories I've ever read. But it made me feel (annoyance) in such a deep way--which I respect.

  • Ellen Hernandez
    2018-12-01 05:20

    https://www.goodreads.com/book/show/1...

  • Catherine
    2018-11-21 06:27

    My Burrow always belongs to me.

  • Ali
    2018-11-27 12:29

    2.5-3 idk

  • Nuno Carrilho
    2018-11-23 07:04

    The best short novel I ever read when I was an adolescent. It can be seen as a mental process and/or a physical one. A most read short novel.