Read Hırsız ve Köpekler by Naguib Mahfouz Avi Pardo Necib Mahfuz Online

hrsz-ve-kpekler

Hırsız ve Köpekler en yakınlarının ihanetine uğrayıp hapse düşmüş Said'in intikam hayalleriyle hapisten çıkışının hikâyesi. Said hem peşinde polis köpekleri olan bir suçlu hem de siyasi fikirlerinden sapanlar tarafından aldatılan bir kurbandır. Adaleti sağlamaya ve ne pahasına olursa olsun düşmanlarını yok etmeye kararlıdır."Cezaevi duvarlarının arkasında gösterdiğin dayanHırsız ve Köpekler en yakınlarının ihanetine uğrayıp hapse düşmüş Said'in intikam hayalleriyle hapisten çıkışının hikâyesi. Said hem peşinde polis köpekleri olan bir suçlu hem de siyasi fikirlerinden sapanlar tarafından aldatılan bir kurbandır. Adaleti sağlamaya ve ne pahasına olursa olsun düşmanlarını yok etmeye kararlıdır."Cezaevi duvarlarının arkasında gösterdiğin dayanıklılık kadar güçlü bir darbe vurabilmek için bütün kurnazlığını kullanman gerekecek. Balık gibi derine dalabilmeli, şahin gibi uçabilmeli, sıçan gibi duvarlara tırmanabilmeli, demir kapıları bir mermi gibi delebilmelisin!"Nobel Edebiyat Ödüllü Mısırlı yazar Necib Mahfuz'un 1952'de ülkesinde yaşanan devrimle ilgili hayal kırıklığını yansıttığı bu roman sembolik anlatımıyla yazarın eserleri arasında özel bir yere sahip."Necib Mahfuz'un eserlerinde, ülkesinin durumunu doğrudan ve açıkça anlatmak üzere kalemini kullanan edebiyatçılara özgü bir metafor duygusu var. Kitapları Mısır'a ve Mısır halkına duyduğu sevgiyle dopdolu, öte yandan son derece dürüst ve gerçekçi."- Washington Post-...

Title : Hırsız ve Köpekler
Author :
Rating :
ISBN : 9786054927333
Format Type : Paperback
Number of Pages : 120 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

Hırsız ve Köpekler Reviews

  • Huda Yahya
    2019-03-31 09:49

    سعيد مهران الرجل الذي ذبحته الخيانة----------------مباشرة ودون أي مقدمات تمهيدية يدفعك نجيب محفوظ ‏إلي واقع سعيدسعيد مهران لص ‏يواجه مجتمعا من الكلابلا يفكر كثيرا في جريمتهولكنه يقرر الانتقام منهم جميعا‏إنه اللص الخارج لتوه من السجن ‏بعد قضاءه فيه أربعة أعوامليجد زوجته وقد طلقته وتزوجت صديقه وسرقت ماله ‏وبيته وحتى ابنته‏نبوية وعليش ثم رؤؤف علوانذلك الذي علمّه يوما أن‎المسدس يتكفل بالماضى ‏"‏ والكتاب يتكفل بالمستقبل"‏‎ ‎وصل إلى أوج الأبهةبنفاقه وزيفهبينما سعيد مغرق في الحضيض‏"الحقيقة العارية.. جثة عفنة لا يواريها ترابأما الآخر فقد ‏مضى كأمس أو كأول يوم في التاريخ أو كحب نبوية أو ‏كولاء عليشأنت لا تنخدع بالمظاهر فالكلام الطيِّب مَكر ‏والابتسامة شفة تتقلص والجود حركة دفاع من أنامل اليد ‏ولولا الحياء ما أذن لك بتجاوز العتبةتخلقني ثم ترتد..‏تغير بكل بساطة فكرك بعد أن تجسد في شخصي كي أجد ‏نفسي ضائعًا بلا أصل وبلا قيمة وبلا أمل"خيانة لئيمة لو ‏اندك المقطم عليها دكًا ما شُفِيَت نفسي‎‎‏ ولأن سعيد مسكين ومتخبط ويتصرف بعشوائيةيتحول الانتقام إلى سلسلة من الأحداث التي تدمي القلب ‏ضحكا::::::::::::::::طعّم نجيب محفوظ روايته ببعض الشخوص التي كانت ‏تعلن أن المجتمع لم يتحول بأكمله كلابافلازلت هناك قيم روحية يرمز لها الشيخ النجداويالصوفيوالذي لم يعنّف سعيد بسبب جرائمه****‏*****إنّ هي إلا فتنَتك‎‎-------------وهناك نور فتاة الهوى‏السند الواهي المتعثروإن كان قويا بما حملته في قلبها من حب ‏وإخلاصونور لأنها ضعيفة وساقطة في وحلها الشخصيتنطفئ رحلتها سريعاليقف سعيد وحد في مواجهة نباح الكلاب الذي لا ينقطع::::::::::::::::الرواية مبنية على المناجاة الداخليةمما يعمق في رأيي الذاتية ويعطيها نبرة ونكهة خاصةوكأنها خواطر أو مونولوج طويل يخاطب به سعيد ‏جمهورا كاملا من الكلاب على كل شكل ولونولكن محفوظ لا يكتفي بذلك بل يتدخل ويحكيوكأنه يقول لسعيد أنت مسكين مسكينحتى سرد حكايتك لن تتمه بنفسك::::::::::::::::الحوار والوصف في الرواية جاء أقرب للروح العدمية ‏العبثية لتناسبها مع الموضوع نفسهفكل الذين اغتنوا على حساب الآخرين‏ وزيفوا المبادئ‏كلهم يزدادون قوةكلهم تدير لهم الدنيا وجهها الباسموتزداد العبثية بقتله شخصين خطأ حينما كان يحاول ‏التخلص من الكلاب الحقيقيين‏"تصيب رصاصاته الأبرياء ‏وينجو منها الأعداء"‏وكلما قرر أن ينتقم من الكلاب ‏كانت محاولاته أكثر عبثا بلا معنى ولا هدف::::::::::::::::دوما ومن البداية كان سعيد أسفا على حاله‏لم يتأمل كثيرا في قتله شخصين بريئينكان أكثر ما يشغل باله أنه لم يصب هدفه بعدوربما كان لهذا التخبط واختلاط المعايير دورا في نهاية ‏اللصولكن الكلابالخونةلا يزالون في القمةيتمتعون بما ليس من حقهمفلا يمكن الخلاص منهم بنفس السهولة التي نتخلص بها من ‏سعيدالضعيف المتخبط ‏اللص يستسلم بعد إدراكه أنه لا جدوى من شيء‏وأنه كلما تحرك ليضلح شيئا دمره بذنوبه وضلالاتهويلقى مصيره النهائي بلامبالاة ‏ولم يعرف لنفسه وضعا ولا موضعا ولا غاية.. وجاهد ‏بكل قسوة ليسيطر على شيء ما ليبذل مقاومة أخيرة.. ‏ليظفر عبثا بذكرى مستعصية.. وأخيرا لم يجد بدا من ‏الاستسلام.. فاستسلم ‏ــــــــــــــــــلتظل الكلاب تنبح بحرية ‏فمن الجاني يا سادة.. و من الضحية..؟

  • AhmadEbaid
    2019-04-08 11:55

    "لن أنسى الماضي, لسبب بسيط, هو أنه حاضر –لا ماضي- في نفسي.""مرة أخرى يتنفس نسمة الحرية, ولكن الجو غبار خانق وحر لا يطاق". هكذا بدأت افتتاحية مبعثرة الأركان, تتشتت سطورها تحت وطأة خيالات الانتقام وهواجس الخيانة. فالقدم تعبر من آن لآن نقرة مستقرة في الطوار كالمكيدة, وعقله يردد "استعن بكل ما اوتيت من دهاء, ولتكن ضربتك قوية كصبرك الطويل وراء الجدران". القلب سكران برحيق الحماس, وغذى حماسه حقده الذي دفع الحد الفاصل بين خيالاته وقدراته إلى التلاشي. لقد آمن سعيد بأن جلد السجن ليس بالقسوة التي يظنها. وبمنتهى البجاحة كان يتحدث عن آماله بحرية, بمنتهى البجاحة وكأنه إله شريف لواقعه كما هو الحال مع خيالاته, فيصرح: "أريد أن ألقي نظرة في عينيك. كي أحترم من الآن فصاعداً الخنفساء والعقرب والدودة".***أول عمل أصدره نجيب محفوظ بعد أزمة رواية "أولاد حارتنا" وإجباره على التوقف عن كتابتها. ثاني ما كتبه بعد التحول الذي بدأه مع رواية "أولاد حارتنا" نحو الكتابة الرمزية والفلسفية, "حيث لكل لفظ معنى غير معناه". كتبها ليذكرنا بواقع أليم وليواجه تيار الخطاب العاطفي والوردي المتصاعد لاحتواء إحباط الشعوب من فشل حكوماتها.كان محفوظ كمعظم أفراد جيله يصدقون في الاشتراكية, أي نسرق من الأغنياء ونعطي الفقراء, وكذلك سعيد مهران. كان سعيد مهران يغازل خادمة العجوز التركية ويثق بها إلى أن خانته, وكذلك الاشتراكيين والعسكر.الرجل الذي وجه سعيد مهران وشجعه على السرقة, تخلى عنه وباع, وكذلك يحدث مراراً في كل زمان ومكان.***"ألا يغفرون للمسدس خطأه وهو ربهم الأعلى؟!""من غاب عن الأشياء, غابت عنه الأشياء""لأنني أسمع كثيراً, لا أكاد أسمع شيئاً""فلتحفظك الصدفة إن أعوزك العدل والرحمة.""المريد ليس بحاجة لبطاقة, في هذا المذهب يستقيم المستقيم والخاطئ"***على صعيد السرد, فالرواية تحوّل في أسلوب نجيب من سرد الرواية من طرف واحد, ليتقاسم الراوي والبطل سرد الحكاية معاً, فتكون المحصلة أكثر تنوعاً.******

  • ميقات الراجحي
    2019-03-25 13:40

    رواية اللص والكلاب، صناعة المجرم في المجتمع .. مثلما كتب لنجيب محفوظ أن يكون علامة بارزة في الرواية العربية وصاحب مدرسة تأثيرية على الأقل في الكتاب المصرين خاصة. كُتب كذلك لرواية (اللص والكلاب) أن تكون من أبرز مؤلفاته من ناحية النجاح الفني وليس فقط من ناحية الشهرة كثلاثيته التي اكتسبت شهرتها من تناولها الحياة السياسية وتطور بنية المجتمع المصري منذ الملكية حتى الجمهورية الحديثة لسنوات، وكذلك كملحمة الحرافيش التي اكتسبت شهرتها هى الأخرى من التراجيديا وبعض فصول الفنتازيا التي تتخللها شخصية أسرة آل الناجي أصحاب السيرة العاشورية ورسالتها في حاجة الناس دومًا لمن يتولي دور حمايتهم رغم إمكانية حماية أنفسهم مثلما هم أنفسهم من يصنعون طواغايتهم الخاصة بهم ويستمدون من ضعفهم قوتهم وتجبرهم وهى عند الكثير أي الحرافيش يجدونها إطار فني لمجرد تسلسل زمني لتطور الفتوة الذي يرمز لكيان المجتمع من قوة وضعف وبكائية الإنسان في إنتظار قوة تهبه الأمل. لكن (الللص والكلاب) تقوم شهرتها على نجاح أدواتها الخاصة بها. دومًا ما كنت أسأل نفسي هل نجاح هذا العمل جاء بسبب تقنية (تيار الوعي) الذي مثله جويس كأول عمل من هذا النوع الأدبي، ومثلته كتجربة نسائية فرجينيا في مسسز دالاوي ببطلة أنثوية هي الأخرى. وكأن هذا التيار وهذه النوع من التقنية لا يبدع كاتبه أو كاتبته إلا بأن يكون جنسها هو البطل الرئيس، وعندما جاء نجيب محفوظ في (اللص والكلاب) كان بطله (سعيد مهران) والذي تلعب (مصر / المجتمع) المحور الرئيس الذي تدور حوله الأحداث. كذلك هو الحال مع (جيمس جويس) يسجل خط سير بطله (ليوبولد بلوم) في روايته (عوليس) وتلعب مدينة (دبلن) محورًا خطيرًا في الرواية، وكذلك فرجينيا تفعل وتسجل خط سير بطلتها (كلاريسا) في (مسسز دالاوي) وتلعب مدينة (لندن) هي الأخرى دورًا بسيطًا في أحداث الرواية لا يعتد به كدور مدينة دبلن في رواية عوليس. كان محفوظ يحاول منذ بدايات الرواية تسليط الضوء على دور المجتمع في صناعة (الأخلاق) من خلال شخصية بطله (سعيد مهران) الذي لم يجد للمساواة التي تعلم بعضها من خلال قراءات بسيطة تمثل المواطن البسيط المصري، وليس شرطًا أن نجعل من شخصيات محفوظ ذات خاصية مصرية خالصة. فلديه الكثير من الشخصيات التي توافق شخصيات مماثلة في العالم العربي وإن كان مقلًا في ذلك علي عكس زميله عبد الرحمن منيف الذي تكاد تكون شخصيات رواياته صالحة في مجملة مثالًآ حيًا للشخصية العربية العامة ليس غير شخصيات ذات طابع محلي كثلاثية أرض السواد. يلعب السجن دورا فعال عند نجيب ولا تعادله إلا الصحافة التي يحملَّهما معًا صناعة المجرم، وإن كان المجتمع طاغي الحضور في المشاركة الفعالة. فمثلما في الثقافة الدينية الوالدين وحدهما من يصنعا التوجه الديني عن المولود الجديد في تحديد هويته الدينية وكنه الرب الذي سيرافقه على الأقل في شبابه وعدم غفلان حريته عندما ينضج وفق تجاربه التي سيعاصرها وتعاركه.. مقاربة عجيبة تعيها عندما تتوغل في النص عندما تتفرغ له تمامًا تكون في حالة خشوع معه وإلا لا فرق بينك وبين ذلك القارئ الذي لا يعلم لماذا يقرأ.. تنضح مقاربة محفوظ مع (مهران) عندما يقوم المجتمع والسجن والصحافة بتحويل سلوكه إلى ما صول إليه لص قاتل والكثير من الصفات اللأخلاقية. رغم قسوة محفوظ على المجتمع الذي كان في ذلك الزمان قد خرج للتو من العهد الناصري – رغم بقاء تأثيره – ومايزال يعاني أثر النكسة التي أصابت المجتمع المصري والعربي بخيبة أمل، ثم جاء عهد السادات ومن خلال هذه الأحداث يتشكل زمن الرواية التي تمثل نهاية الستينات على أقل تقدير وهو مهم لتحديد الإطار العام فالزمان والمكان مهمان جدًا للرواية التي تلامس جانبًا سياسيًا. من خصائص تجربة محفوظ، قدرته المدهشة التي تجبرك على التعاطف حتى مع الشخصية ذات الجانب السلبي يصبغها بطابع خطير يمنحها تعاطف خطير. بطريقة خفية تمكن محفوظ من أن يجعلك تخضع لسلوك مهران. هو تعاطف مع الشخصية التي بات يطلق عليها شخصية "البطل المقهور" في الرواية العربية كشخصية "منصور” في "الأشجار واغتيال مرزوق" لـ(عبد الرحمن منيف) الذي تموت بطولته بسبب المجتمع، بل تتفاعل شخصية البطل المقهور حيث المثقف البسيط عندما يكتبها في خماسية "مدن الملح في جزء التيه"، وشخصية الشاب إدريس في "اليتيم" رواية (عبد الله العروي) وإن كانت الرواية أقل تفاعلية مع الأحداث.دون النظر لما يقال عن أصل الرواية والقصة المصرية التي بنيت عليها أو ما يحاول البعض ربط الرواية وإسقاطها على أحداث مصرية كل هذه الأراء نحترمها لكننا يجب أن ننظر للرواية من ناحية التقنية التي قامت عليها ودور المونولوج الداخلي الذي أبدع محفوظ في استخدامه أثناء السرد.

  • Araz Goran
    2019-04-06 09:59

    يتجسد أدب نجيب محفوظ في تلك اللغة الساحرة التي تأخذك إلى أعماق المجهول وينسج لك الحكاية لتغمرك بالنشوة والانتصار،، فترى نفسك تصعد إلى قمة العالم فتترك الدنيا وما فيها لتستجيب لنداء الكلمات السرمدية ..رواية لا يجيدها إلا محفوظ.. بقلمه كُتبت وبالقلم نفسهِ إنتهت .. إنها تحكي عن الانسان تحكي الدنيا التي تعج بالأوغاد فلا يجيد فيه الطيب موضع قدم.." إن هي إلا فتنةُ "تــمــت...

  • Mohammed-Makram
    2019-03-28 15:06

    الانتقام أعمى و عدالته لا تصيب إلا الأبرياء. الرواية أكثر من رائعة بعكس الفيلم الذى كان فيه مبالغة شديدة في أداء شكرى سرحان01ماذا يحتاج الفتى فى هذا الوطن ؟ المسدس ليتكفل بالماضى . والكتاب ليتكفل بالمستقبل !02و قال و هو على الخازوق باسماً: جرَت مشيئته بأن نلقاه هكذا.03ما أجمل أن ينصحنا الأغنياء بالفقر04لست كغيري ممن وقفوا قبلي في هذا القفص. إذ يجب أن يكون للثقافة عندكم اعتبار خاص. والواقع انه لا فرق بيني وبينكم إلا إني داخل القفص وأنتم خارجه. وهو فرق عرضي لا أهمية له البتة05هذا هو رؤوف علوان .. الحقيقة العارية . جثة عفنة لا يواريها تراب . فقد مضى كأمس . أو كأول يوم في التاريخ .أو كحب نبوية . أو كولاء عليش .. أنت لا تنخدع بالمظاهر . فالكلام الطيب مكر . و الابتسامة شفة تتقلص . و الجود حركة دفاع من أنامل اليد . ولولا الحياء ما أذن لك بتجاوز العتبة . تخلقنى ثم ترتد . تغير بكل بساطة فكرك بعدما تجسد في شخصى . كى أجد نفسى ضائعا بلا أصل و بلا قيمة و بلا أمل.. أتقر بخيانتك ولو بينك و بين نفسك ؟ ألا يستيقظ ضميرك ولو في الظلام

  • Raya راية
    2019-03-26 11:09

    "طوبى للدنيا إذا اقتصر أوغادها على ثلاثة."اللص والكلاب.. صراع سعيد مهران مع الخونة والكلاب، أو بمعنى آخر صراع مع المجتمع.. فسعيد مهران الذي صنع منه المجتمع لصاً يريد أن يقيم العدالة ويعاقب كل من انقلب على أخلاقه ومبادئه الزائفة.. صراع العبثية! فلن تقيم العدالة لوحدك يا سعيد ولن تقتص من الخونة! وستدرك أخيراً عبثية قضيتك ولن تجد حلّاً سوى الاستسلام..واحدة من روائع العبقري نجيب محفوظ، والتي تقوم على تيار الوعي لبطلها الرئيسي، سعيد مهران، من أول سطر فيها وحتى النهاية.. وبرغم صغر حجم الرواية إلّا أنها عميقة جداً بشخصياتها التي يرسمها نجيب محفوظ بحرفية عالية ويتتبع تطورها حتى النهاية. وبالحوارات الفلسفية الوجودية التي جاءت على لسان الشيخ علي الجنيدي ونور اللذان يُمثّلان بُعداً آخر من المجتمع، البُعد الديني والطيّب والمُحب. وبرغم كل السلبية والسوداوية الموجودة في شخصية سعيد مهران لا يسعك إلّا أن تتعاطف معه واعتقد أن هذا يُعتبر وجهاً من أوجه عبقرية محفوظ التي تشدّك إلى رواياته وشخصياته في كل ظروفها وأشكالها. رواية متقدمة على عصرها وتستحق القراءة مرات ومرات....

  • أحمد أبازيد Ahmad Abazed
    2019-03-29 15:39

    لم أتصوّر أنّ هذا الحقل من اللغة لنجيب محفوظ منه نصيب , محتلف سردا و مبنى و معنى عمّا قرأته لمحفوظ حتى الآن ... من الجاني و من الضحيّة , أين يسكن الحقّ أين ترجح الحقيقة , مع من يميل الضمير , مع من يصرخ القانون , أين يكمن القتل في جيب الغنيّ أم في مسدّس المسحوق , كم للكمات من لعب تبني من محاربة العواصف عواصف أشدّ سوادا , أين الحقّ حقّا , أرني خيط الوفاء بين العفّة و العهر , خيط المبدأ بين الغنى والفقر , خيط الحقيقة بين القاتل و المقتول !!

  • AHamidDaif
    2019-04-20 12:41

    ماذا يحتاج الفتي في هذا الوطن ؟ إلي المسدس والكتـاب..! المسدس ليتكفل بالماضي والكتاب للمستقبل.

  • Brian
    2019-04-24 11:42

    This book is what I'd expect Dostoevsky to write if he was on crank listening to Blag Flag. I loved the hatred that seethed through each page. Revenge is the driving force of this book. After spending 4 years in an Egyptian prison Said Mahran is freed only to find that his wife, friend, and mentor betrayed him. He immediately plans revenge vowing to kill the dogs that let him down.The pace of the book is fast and developed differently from my expectations. I did like the way Mahfouz gave us direct insight into Said's thoughts... dark thoughts they were too. Excellent book.Favorite passages:"What does a man need in this country, Said?" and without waiting for an answer he said, "He needs a gun and a book: the gun will take care of the past, the book is for the future..."What a lot of graves there are, laid out as far as the eye can see. Their headstones are like hands raised in surrender, though they are beyond being threatened by anything. A city of silence and truth, where success and failure, murderer and victim, come together, where thieves and policemen lie side by side in peace for the first and last time.

  • Ahmed
    2019-04-04 14:01

    لما ببص لرف كتب محفوظ عندي لقيت كذا عمل لم كتب عنه مراجعة ، فقررت أعيد قراءة الأعمال دي واكتب عنها ، لكن لما وصلت لهذه الرواية (اللص والكلاب) وجدت تفاصيلها محفورة في ذاكرتي ، وجدت شخصياتها موجودة في ذهني وكأنها هاجس ملازم للمرء ، وحتى عندما تصفحتها وجدتها تفر من يدي كالماء من اليد.المهم : نحن أمام عمل معقد رغم وضوحه عميق رغم بساطته ، ملهم رغم صغره ، هو العمل عن الجريمة والمجرم ، فمن المجرم ومن المذنب ؟ أهو الفاعل أم الدافع ؟ أهو الإنسان أم المجتمع ؟ أهو ذلك اللص الذي يشير له الكل بالبنان أم ذلك المتأنق الذي باع روجه , أهو اللص أم من وشى به ؟وتلك الغانية ألا تفوق طهرًا مجموعة من النساء مجتمعات ؟المهم : أن هذه الرواية تشبه في محتواها القصة القصيرة ، فهي محدودة الموضوع موحدة الشخصيات ولكنها تختلف عنها في الحجم ، فستنتهي منها بكل يسر وسلاسة ، ولكنك ستعاني من التفكير بعد نهايتها ، هي من نوعية الروايات التي تخاطب أدق تفاصيل روحك الباطنة.

  • Ayman Gomaa
    2019-04-06 11:46

    رواية مختلفة و مميزة عن كل ما قراته سابقا ل نجيبتناول نجيب فى الرواية النفس البشرية و سعيها للانتقام و تناول المجتمع و كيفية خلق من الانسان مجرم و تناول الجانب الصوفى الفلسفى الممتع للحكمة و العقلسعيد مهران بطل الرواية التعيس فى الواقع ضحية الخيانة من اقرب الناس اليه صديق العمر, تلميذه , زوجته الموت اهون من الخيانة فى بعض الاوقات ان جائت من اقرب الناس اليك هوس الانتقام يتملك سعيد و صراعه الداخلى مع نفسه ناهيك عن العبثواحسرتى ، ضاع الزمان , ولم افز "منكم،اهيل مودتى بلقاءو متى يؤمل راحة من عمرهيومان ،يوم قلى،و يوم تناهوكفى غراما ان ابيت متيما" شوقى امامى و القضاء ورائى " الفيلم كان ممتاز من حيث الاخراج و الشكر ل كمال الشيخ على الموثرات و الاسقاطات اما من الناحية التمثيلية ف كان مقبول و لم يرتقى لمستوى الرواية "

  • Abdel Aziz Amer
    2019-03-29 11:53

    بعد ما خلصت الرواية تذكرت مشهد من فيلم "إتش دبور" لأحمد مكي .. أحد الشخصيات الطقة في الفيلم بيقوله :- أنا فيه فيلم كتبته إسمه الأحمق والوغد والسافل.بيرد عليه مكي ويقوله:- التلاتة ولاد كلب زبالة مافيش ولا واحد عدل !الرواية عنوانها "اللص والكلاب" بطلها اللص وباقي الشخصيات هم الكلاب .. يعني زي ما قال مكي "كلهم ولاد كلب زبالة مافيش ولا واحد عدل" .. أما اللص فعرفناه .. وأما عن الكلاب فهم صبيه في اللصوصية وقد خانه بدون حرق تفاصيل .. وزوجته خانته وتزوجت صبيه .. وصحفي زميل فقير حببه في القراءة والعلم وكان يهاجم الفساد وأصحاب القصور والأموال ، وعندما خرج من سجنه وجده وقد تحول إلى واحد منهم.أما عن الشخصيات الخيرة في الرواية فهم ليسوا بأفضل حال .. وهم: غانية أحبته .. وصاحب قهوة زميل قديم في اللصوصية .. وشيخ متدين وهو كعادة الروايات والأفلام القديمة صوفي ، ورأي أهل السلف في الصوفية لن ينصف هذه الشخصية كثيراً .. وحتى إبنته أنكرته ! في وسط كل هذا العفن إستطاع نجيب محفوظ أن يشكل منه بعض الدلالات والرمزية هي وإن كانت ذكية ومعبرة عن حال المجتمع والصحافة ورجال السلطة إلا أني لم أجد لها لدي القبول الكافي للأسف .. ورأيي أن الأستاذ نجيب كان يجب عليه أن يبذل مجهود أكبر مع بعض الشخصيات ، خاصة شخصية رءوف علوان !

  • Ahmed
    2019-03-29 13:05

    من المجرم ومن الضحيه؟من الجانى ومن المجنى عليه ؟ما هو ذنب المجتمع فى الموضوع ؟هل الضعف الإنسانى نابع من داخله أم من الظروف المحيطه بنسبة أكبر؟ما هو دور من نحب أو من نتوهم حبه فى نسبة فشلنا أو فسادنا؟حواء!! من تكون وما نسبة سحرها وغوايتها وتأثيرها على فساد رجل تعلق بها.هى قصة مجرم و كل مجرم , مجتمع ظالم , بنخبة فاسدة , برفقة سوء , بفساد نفوس , بضعف إنسانى ما هى النسب التى تسمح بها هذه العوامل لتنتج مجرم ؟ العمل كُتب فى مطلع الستينات فألقى الضوء على جوانب عديدة فى المجتمع حينها عمل به من الرمزية الكثيرة التى تحتمل أكثر من تأويليعتبر من علامات الأدب العربى لإشكاليته فى جمعه بين سمات القصة القصيرة والرواية الطويلةلغة جيده وشخصيات نراها كثيراً فى واقعنا ومجتمعنافى المجمل عمل جيد

  • Ahmed Oraby
    2019-04-12 14:54

    نجا الأوغاد، وحياتك عبث

  • Shimaa Mokhtar
    2019-03-25 15:56

    شاهدت الفيلم المقتبس عن العمل أولاً قبل قراءة العمل، و في رأيي الشخصي الفيلم أفضل بمراحلالرواية تبدأ لحظة خروج"سعيد مهران" من السجن لتستعرض حالة السخط الشديدة التي تعتريه و رغبته المتأججة السريعة في الأنتقام من زوجته و عشيقها الذي خانه، بالطبع لا نعرف ملابسات دخوله السجن أو أي شئ عن حياته السابقة إلا لاحقاً، أستعان نجيب محفوظ كثيراً بالفلاش باك لأستعراض جوانب من حياة البطل، من الروايات القليلة التي يستعين فيها نجيب محفوظ بهذا الأسلوب و الذي كان مربكاً إلى حد كبير، حيث يحاول القارئ رسم صورة لحياة سعيد مهران السابقة بعناء شديد، و على الرغم من أن الرواية تستند على أحداث حقيقية، لكن بعض الأحداث يصعب على العقل تصديقها مثل محاولته للسطو على فيلا صديقه الصحفي في نفس يوم زياراته لها، و رحيل زوجته المفاجئ من الشقة التي تسكن بها، لتحل محلها أسرة اخرى و في نفس اليوم! لكن النهاية الجيدة أضافت أبعاداً أخرى أكثر عمقاً للعمل و ساعدت على تحسين صورتهأعتقد أن العمل السينمائي المقتبس عن الرواية كان أكثر وضوحاً و أقل أرهاقاً للمشاهد

  • Walaa
    2019-04-17 16:06

    في النقد الأدبي، يطلق اسم سيل الوعي على التقنية الأدبية التي تسعى لإظهار وجهة نظر الشخص من خلال صياغة تسلسل الأفكار بصيغة كتابية، وهذه الأفكار إما أن تكون محادثة داخلية غير مترابطة، أو تكون متعلقة بأفعال وتصرفات الشخص.هذه الرواية تنتمى لهذا الحقل الأدبى ،الرواية كلها تسير على الحوار الداخلى للبطل (سعيد)و على تصرفاته المبنية على هذا التفكير(المحور الأساسى لتفكيره أن الكل خانه و باعه)"اللص والكلاب" أو سعيد مهران والمجتمع اللص والكلاب"رواية مستوحاة من واقعة حقيقية بطلها " محمود أمين سليمان " الذي شغل الرأي العام لعدة شهور في أوائل عام 1961. وقد لوحظ اهتمام الناس بهذا المجرم وعطف الكثيرين منهم عليه، فقد خرج " محمود أمين سليمان "عن القانون لينتقم من زوجته السابقة ومحاميه لأنهما خاناه وانتهكا شرفه وحرماه من ماله وطفلته وكان هذا سببا هاما من أسباب تعاطف الناس معه، ولتحقيق انتقامه ارتكب العديد من الجرائم في حق الشرطة وبعض أفراد المجتمع، فأثارت هذه الواقعة اهتمام الكاتب واستلهم منها مادته الأدبية تجمع بين ما هو واقعي وما هو تخيلي فكانت رواية "اللص والكلاب".

  • Dawayr
    2019-04-21 13:55

    في "اللص و الكلاب" يوظف نجيب حبكة الانتقام الشهيرة حيث تتم خيانة البطل "سعيد مهران" من زوجته وصديقيه "عليش" ورؤوف علوان الاشتراكي المدعي الذي باع مبادئه وأصبح صحفيًا برجوازيًا يتحدث عن الموضة والتجميل) في معالجة قضية الشر بشقيها الإنساني والكوني "الزلازل والبراكين". فالبطل يقول "الاختلال يطبق علينا مثل قبة السماء" ورؤوف عنده ليس مجرد خائنًا بل هو رمز العبث "فالرصاصة التي تقتل رؤوف علوان تقتل في الوقت نفسه العبث!" "رؤوف علوان هو رمز الخيانة التي ينضوي تحتها عليش و نبوية و جميع الخونة على الأرض" و أيضا هو "الخائن الاول".ولو وضعنا جملة "الخائن الاول" إلي جوار هذه "أليس عجيبًا أن يكون علوان على وزن مهران؟! وأن يمتلك عليش تعب عمري بلعبة الكلاب؟" فنلاحظ أن علوان هو الخائن الأول أي أنه قابيل وعلى وزنه مهران كما كان هابيل على وزن قابيل وعليش تشارك علوان في أول حرفين ...إنها إشارة إلي أول خيانة على الأرض، إنها الخطيئة الأولى بعد تأسيس الأسرة أي بعد وجود الأخلاق، إن خطيئة التفاحة شخصية ولا يعتدى فيها أدمي على حق أخر، أما القتل فانتهاك لقدسية الإنسان، لذا فالعالم يختل "فعالم بلا أخلاق ككون بلا جاذبية"!إذن فالقضية هي محاولة للقضاء على العبث في العالم أو على الأقل تقليله..ولكن هذه الخطة التي يضعها مهران للتخلص من أعدائه لا تتم، بل يتطاير الرصاص طائشًا ليصيب الاأرياء فطلقته لعليش لا تصيب عليش لأنه حينها يكون ترك البيت خوفًا من سعيد فتصيب الرصاصة شعبان الساكن الجديد وعند محاولة قتل رؤوف علوان تصيب الرصاصة - في الظلام - خادم سيعد مهران !!و هنا لفهم ما فعل نجيب، علينا بتذكر مسرحية هاملت فهي في أحد تأويلاتها إعادة لقصية قابيل وهابيل وفيها نفس حبكة الانتقام التي لا تتم أيضًا لكن بينما السبب هناك هو مسيحية هاملت ومؤامرات الملك إلا أن السبب هنا هو القدر، إن نجيب قد أراد أن ينتقل بنا من الشر البشري للشر الكوني والسؤال عنه ولم يحتج أن يزلزل الأرض أو يفجر البراكين في عطفة الإمام بل اكتفى بذاك بأن يجعل الرصاص يتطاير ليصيب الأبرياء ليواجه بطلنا السؤال عن الشر بشقيه الإنساني والكوني..وفي محاولة فهم هذا التانقض والإجابة عن سؤال الشر الكوني يسأل سعيد مهران الشيخ علي الجنيدي وهو شيخ أبيه شيخ صوفي يحيا بين الحضرة والبخور وبابه مفتوح ليلًا نهارًا، لكننا لا نلجأ إليه إلا إذا سدت باقي الابواب!سعيد:بل المجرمون ينجون ويسقط الأبرياءالشيخ: متى تظفر بسكون القلب تحت جريان الحكم سعيد: عندما يكون عادلًا الشيخ: هو عادل أبدًاوسعيد يمضي في طريق الثأر ويترك للشيخ جنيدي مهمة تفسير اللغز!"وكفى غرامًا أن أبيت متيمًا.....شوقي أمامي والقضاء ورائى"ولكن سعيد يمتلك تفسيرات أيضًا للغز، فخادم سعيد مهران قتل لأنه خادمه والرصاص الطائش مهمته "إيقاظ النيام فهم أصل البلاء، فقد سهلوا وجود أمثال رؤوف وعليش ونبوية"فهنا يصبح حتى للعبث الكوني للإنسان يد فيه ويصبح في نفس الوقت وسيلة لإيقاظ النيام

  • Ahmed Gohary
    2019-04-12 14:47

    عودة مع العم نجيب وروايته الفريدة من نوعها سعيد مهران اللص الذى خانة زوجتة واعز أصدقائك هل هو جاني أم مجني علية؟هل كان المفترض أن يترك الخيانة خلف ظهرة وان يستمع الي نصائح الشيخ المتوارية أم انة بالفعل كان ميت وينتظر تنفيذ حكم الإعداملم يكن يفكر الا في الانتقام ولم يري سوي الظلم والغدر رغم من الاشياء الجيدة في حياتة مثل نصائح الشيخ وحب نور لة ووفاء صديقة المعلم طرزان رواية واقعية نفسية من النوع المفضل لدي

  • Dams Naima
    2019-03-29 17:53

    هي الرواية التي أفاضت الدلالة على اللفظ...فرفعت الحتوتة إلى مقام أدبي رفيع يخلف أثرا عميقا و صادقا في نفس القارئهي الرواية التي استثيرت فيها الكلمة من جموحها و مهاجعها. لتنض عنها رداء التكلّس و يدب فيها عنفوان الحياة. هي الرواية التي مزّقت خيوط الصمت لتعلن عن انقضاء عهد التأمل و المسافات. إنها رواية الموقف. هي الصفعة التي لطمها محفوظ على وجه الدولة الحديثة الدولة التي أولت المعدامين و الشحاذين ظهرها، فأشهروا مسدساتهم في وجهها و انبروا يترصدون كلابها... هي الرواية التي صيّرت الكلمة طلسما، كلما طرقته إلا و زادك حيرة، إلا و تكوّمت في نفسك الأسئلة ...أي عدل يقضي بأن تطارد كالمجرم و يكتب على المجرم الحقيقي أن يحيا طليقا، دون أن يقع تحت طائل القانون؟متى نكفوا عن النظرات العجلى للأشياء؟متى سنحفر في المنابت و ننفض عنّا القشور؟متى نستنفر العقل ليمزّق الغشاوة التي ختمت على أبصارنا فأردتنا عميانا؟أليس المجتمع الذي صنع ترسانة القوانين ليرفع راية العدل هو نفسه الذي نكسها؟أليس هو نفسه الذي يحتوي الضيم و القهر و يبني لها أعشاشا دافئة تستقر بها؟ولكنألا أكون حمقاء إن وجهت أصابع الاتهام إلى " الهم "، وطهرت "أناك" ؟هل ذاتك قاصر إلى هذا الحدّ حتى تسترقّها الجماعة و تطوّعها كالصلصال وفقا لإملاءاتها؟أم تراني في سير نحو الميثالية و أنا أطالب الموتور بالتمرد على أخلاقيات باتره....و أنا أطالبه أن يكون رجلا صالحا رغم الجروح التي تخطّ الذاكرة و تقبّح النفس؟إني حيرى حيرى حيرىأما أنت يا محفوظ فعظيم عظيم عظيم.....سعيد مهرانكم بدى منظرك مثيرا للرثاء و أنت تعاند الأقدار و هي تسخر أنت تعاند الأقدار و هي تسخرأنت تعاند الأقدار و هي تسخرإلى أن صرعتك الكلاب و صرعت معك مشروعكبإختصارهذه التحفة مصداق على أنمحفوظ قد أنذر وجوده للشحاذين، إنه نائبهم ... إنه مبلغ آناتهم و مناحاتهم...إنه حتى مسوّغ مثالبهم ....

  • Lubna Ah
    2019-04-03 16:49

    نجا الأوغاد و حياتك عبث .. يُّقدم نجيب محفوظ قضية الخيانة ، خيانة الصديق و الحبيب .. ليجد بطلنا سعيد مهران كُّلٌّ يتنكر له ، فلم يعد يفرق بين صديق أو حبيب ، ليلقى في وحدة مظلمة بلا نصير . الخيانة تؤرق النفس و تسلب المرء حياته و راحة باله و يستبد به القلق و ثورة الغضب و الانتقام . سعيد مهران تكالبت عليه الدنيا ، فلم يكمل تعليمه و لم يجد من يرشده أو يعيله ، فأخذ يسرق ، أصبح لصا تحت وطأة الظروف ، و خص سرقته لمن يعتبرهم يستحقون أن يسرقوا .. تخونه زوجته مع أعّز أصحابه .. و يطعن به صديق آخر .. فأراد الانتقام . سعيد أراد أن يقيم العدل على الأرض بطريقته ، و كان هذا هو ذنبه الوحيد ، فأخطأ مرات عديدة و ضاع و مات أناس آخرون لا ذنب لهم . لم يثق بعدل الواحد القهار الذي لا يّضل و لا يُّضام عنده أحد .. كما جاء في حديثه مع الشيخ : - متى تظفر بسكون القلب تحت جريان الحكم ؟ - - فأجاب سعيد : - عندما يكون الحكم عدلاً . - هو عادل أبدا ... فهم سعيد مهران أن المجرمون ينجون و يسقط الكثير من الأبرياء ، و لكن هذه طبيعة الكون و البشرية ، الحق دائما أصحابه قلة .. و ليس نحن من نقيم العدل . بالنسبة لشخصية " نور " ، التي انتشلت و احتضنت سعيد مهران ، اعتقد بأنها هي أيضا خانته ، الكاتب ترك الكثير و لم يحلل الأمور ، نعم يتنكر الشر في أحلك صوره ، و هذا ما أراد نجيب محفوظ إيصاله للقارئ . اللص أصبح يطارد الكلاب. . و لكنه رغم كل شيء هو لص ، استذكرت رواية لإحسان عبد القدوس " شيء في صدري " ، و كيف تتمثل الخيانة و الجشع في النفس البشرية ، و لكن هناك شخصية رئيسة في رواية إحسان رفضت بأن تحيد عن الحق و الصراط المستقيم و رفضت أن تسرق أو تأكل باطلا .. حتى في أشد ظروفها قسوة . سعيد توغل في الشر ، فلا عجب بأن تكون حياته ظلاماً و قسوة .. و انتهت بتراجيدية . - طوبى للدنيا إذا اقتصر أوغادها على ثلاثة ..- هم كثيرون و لكن غرمائي منهم ثلاثة ..

  • Ahmed Mahmoud Gamal
    2019-04-17 15:09

    فى محاولة للابتعاد عن القراءة المنتظمة وخصوصا الاكترونية والتركيز على أمور أخرى حياتية مسحت الكتب الموجودةعلى الموبايل ولكن فور حصولى على الرواية لم أستطع منى نفسى من قرائتها ، بيد أن حبى لقراءة محفوظ داء انه أشبه بالمخدر أود منه فراراً ولا أستطيع عنه فكاكاً الرواية عظيمة

  • Mayar Hassan
    2019-04-01 11:47

    رواية متوسطة الحجم على عكس كثير من أعمال نجيب محفوظ الشهيرة، بشكل عام أجاد نجيب محفوظ رسم شخصياته، و أستخدم لغة غاضبة تتفق مع طبيعة الشخصية الرئيسية، الأسلوب أيضاً كان أكثر من رائع، و أعتمد نجيب محفوظ على التكثيف فلا تكاد تشعر أن هناك جملة واحدة زائدة عن النص أو لا تخدم فكرة العمل

  • Stephen Durrant
    2019-04-21 11:47

    This novel, from the pen of the 1988 Nobel Prize winning Egyptian writer Naguib Mahfouz (1911-2006), is a study of an obsessive and self-destructive search for revenge. The desire for revenge results from two types of "betrayal": political betrayal as exemplified by Raul Ilwan, who has changed along with a shift in the political winds; and second, the personal betrayal of a beloved wife. Since this novel alternates between a third-person narrative with the focalization squarely upon Said, the main character, and the first-person narrative of Said himself, everything is essentially seen from his perspective, and that perspective struck me as terribly naive. Said is absolutely incapable of accepting the changes others can undergo, however despicable those changes might seem from the point-of-view of the betrayed. But such change, like it or not, is common to humanity, and the "purist" like Said is thus condemned to an absurd course of action--throwing away his own life to strive to destroy those who have harmed him. "The Thief and the Dogs" is a brilliant study of this type of mentality. It also presents an interesting but somewhat disturbing image of a spiritual dichotomy where obsessive, self-absorbed revenge occupies one pole and a mysterious but irrelevant (at least to this reader) sufi mysticism occupies the other. The Sheikh in this novel was for me an intriguing character, and I suspect we are supposed to admire him as someone who lives in an entirely different and higher world. If however we expect a professional "religious" to provide a perspective that on some level connects with a troubled human soul, then the Sheikh clearly fails. Mahfouz is a terrific writer, who certainly knows how to tell a story, and this particular story intrigues as a study of a certain type of psychological pathology. But I want to read more Mahfouz (perhaps "Children of Gebelawi" should be next?) in part because I would like to understand better how Islam shapes his own writing. I know that he was a faithful Muslim who always stood against Islamic fundamentalism, but it is as yet unclear to me as to how his Muslim voice is reflected in his work.

  • Mona abdelmohsen
    2019-03-25 16:52

    سعيد مهران اهو مجرم ام برئ؟! ، هل من الممكن ان يكون على حق ؟! اللص (سعيد) تعرض الى قهر من مجتمعه و من اقرب الناس اليه و خانته زوجته وصديقه و لفظته ابنته "سناء" حتى من كان يحدثه عن الحريه ، عن رفيقه الذى علمه و ناقشه ، بعد خروجه من السجن وجد انه تحول من الثوره إلى السلطه ،فهل هذا يبرر لمهران ؟ ..حب" نور " له الحب الذى لا ينتظر ردا او الحب الصابر المنتظر ، اهو الحب للحب فقط! ، فسلاما عليكِ يا نور ..الروايه على قصرها تلمسك فهى عباره عن حديث داخلى يبرز وجهه نظره لنا . فيها يعبر الجانب الصوفى عن نفسه حيث تشعر انه وهو متوارى فى بيت الشيخ بالموسيقى الصوفيه فالخلفيه " الله..الله ..الله" ، والشيخ يردد " ما هى إلا فتنه " ..نجيب محفوظ دائما و ابدا مبدع ..شكرا على مجيئك إلى هذه الدنيا و كفى !

  • Doaa Hamed
    2019-04-08 14:00

    إذا استحوذت علي عقل شخض ما ، استحوذت بذلك جزءاً لا بأس به من العالم ..

  • Muhammad Galal
    2019-04-14 09:53

    لم تعجبني البتّة ، وكانت أوّل قراءاتي لمحفوظ ، وانهمر بعدها سيل الإبداع ، أسوأ ما قرأت لمحفوظ إلى الآن .

  • ابراهيم الحملي
    2019-04-06 12:05

    طوبى للدنيا إذا اقتصر أوغادها على ثلاثة...

  • Sahar
    2019-04-09 17:54

    كلما هممت أن تخرج من ماضيك أعادك الإنتقام إليه مرة أخري ،،،

  • NG
    2019-03-25 16:01

    غريب أنني لم احب هذه الرواية عندما قرأتها لأول مرة منذ أكثر من عشر سنوات.. والآن وأنا اتعمق أكثر في أدب نجيب محفوظ، اكتشف فيها ما لم أره من قبل.ليس لدي تحليل دقيق للرواية، فقط بعض الأفكار والأسئلة المتفرقة التي خطرت على بالي أثناء القراءة.أولا: بعض أبرز العناصر المميزة لمحفوظ تظهر هنا. الشيخ الصوفي، العالم ببواطن الأمور، ولا يعطي إجاباته إلا في شكل المجاز. لكنها دوما عين الحقيقة.القهوة، مقر "الجدعان"، المخلصون الذين يهبون إلى النجدة. والحشاشون، الذين في انفصالهم عن العالم، يخرجون بفلسفات شبه صوفية.ولنقارن بين حوارات رواد القهوة، وحوارات الشيخرواد القهوة وحوارهم حول الطمأنينة.. وحوار الشيخ وحديثه عن أن مهران "لم يخرج من السجن بعد.أسلوب الكلام يتشابه، وكل منهم له فلسفته شبه الصوفية.ثانيا: التشابه بين اسمي "سعيد مهران" ورؤوف علوان". هل لأنهما وجهان لعملة واحدة بشكل ما؟سعيد مهران نفسه يقول في الرواية وهو يتخيل حوار مع رؤوف علوان: "أنا روحك التي ضحيت بها".ثالثا: هل الرواية تدور حقاً حول الخيانة؟قد يبدو ذلك لاول وهلة: خيانة الزوجة، خيانة الصديق، خيانة المبادئ. لكن خيانة المبادئ تبدو انها تجرنا إلى قضية أكبر، قضية المتحولون. أولئك الذين يطوعون الاخلاق والقيم لخدمة أغراضهم طالما كان لهم غرضا.رابعا: في بداية الرواية في الحوار الاول بين الشيخ وبين سعيد مهران، يظهر ميل من سعيد للدفع بقدرية دربه، وأن ما حدث لم يكن له ذنب فيه، بل دفع إلى هذا الطريق دفعا، بسبب من حوله غالبا. ويسود هذا الانطباع طوال الرواية، خاصة مع احساس سعيد مهران العميق بالظلم.لكن هل الظلم بالضرورة هو السبب وراء اندفاعه في طريقه هذا؟ ألم يكن يملك خيارا حقا؟ أم أنه هو الذي لا يريد تغيير مصيره؟خامسا: يأتي هنا دور نور. تبدو هنا صوت الفطرة، وصوت اللاوعي الذي يذكر سعيد مهران دوما ان لديه اختيار. لكنه لا يصغي، ويمشي باندفاع أعمى في طريقه المدمر. "السجن الذي لم يخرج منه بعد" مثلما أنبأه الشيخ في أول الرواية، وكررها أكثر من مرة بأكثر من صيغة على مدار الرواية.سادسا: قرب نهاية الرواية (في الفصل الخامس عشر)، يتخيل سعيد مهران حوارا مع قضاة المحكمة، وهو يوجه وجهه نحو المقابر. هذا الحوار من أعمق حوارات الرواية، وأكثرها كشفاً عن معانيها، وعن مدى الظلم الذي حاق ببطل الرواية.سابعا: ما الذي حدث لنور؟***

  • نسرين غندورة
    2019-03-29 15:43

    مؤثرة جداًاستخدم فيها نجيب محفوظ تقنية تيار الوعي السردية، وأطلعنا من خلالها على مشاعر سعيد مهران وهواجسه وأفكاره. سعيد الذي يخرج من السجن ليجد نفسه غريباً في بلده ووسط أهله وأصدقاءه.كل شيء تغير من حوله. يزور الشيخ علي الجندي في الزاوية ويشكو له. ويلجأ إلى معلمة رؤف علوان الذي علمه حب القرأة وبرر له سرقة اللصوص كونه طريقة لتحقيق العدالة، لعله يساعده. ومع ذلك لا شئ يريحه.يسيطر عليه الشعور بالخيانه والخذلان ويقرر أن يثأر لنفسه من كل الذين خذلوه وما أكثرهم...ولكن هل كان قراره عادلاً بحق نفسه؟ ألم يظلم نفسه عندما تشبث بماض لن يعود أبداً؟ وزج بها في معركة غير متكافأة؟ الرواية جعلتني أتساءل عن مفهوم العدل.ما هو العدل؟ ومن الذي يطبقه؟ وكيف يمكن تحقيقه؟