Read تأكل الطير من رأسه by مصطفى زكي Online

تأكل الطير من رأسه

هل يحلم الموتى؟هل نأتيهم في أحلامهم، فيهبُّون فزعين، ليجدوا أنفسهم ما زالوا في لحدهم المظلم الضيق! يتذكروا حياتهم السابقة، ويتذكروا أشياء كانوا قد نسوها.هل يحلمون؟أموت ثم أعود ثانية؛ لأموت بعدها مرة أخرى..وفي كل مرة أراهم في الحلم أمامي، أراهم وأسمع صيحات ديك بعيد تدوِّي فأعرف أنني لم أمت، وأنني مستيقظ أهذي....

Title : تأكل الطير من رأسه
Author :
Rating :
ISBN : 20578556
Format Type : Paperback
Number of Pages : 126 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

تأكل الطير من رأسه Reviews

  • Rabab Al.aswad
    2019-05-16 11:07

    ◇◇◇تجربتي للكتب الصوتية للمرة الثانية كانت من نصيب #تأكل_الطير_من_رأسه للكاتب مصطفى_زكي الكتاب عبارة عن مجموعة قصصية عميقة بمعانيها وفلسفتها وغموضها وخيالها.. يأخذك الكاتب في كل قصه من هذه القصص لعالم آخر يجعلك تعيش معه اللحظة يضع المشكلة والحل في قالب هذه القصص ويخاطب المشاعر بحروفه وتعود بك بعض القصص الى القصص القديمة.. اعجبتني الكثير من القصص كـ "الاغواء الاخير لرجل عادي" و"سفر الكون في نوستاليجيا" و"اختفاء رجل وحيد" وغيرها من القصص.◇◇◇يملك اسلوب مشوق واسلوب ادبي رصين ورائع لم تكن القصص كالقصص العابرة التي لاتسمن ولاتغني من جوع بل كان للكثير منها مغزى.. احببت امتزاج الخيال والواقع والغموض والخيال والخذلان وخوف والفرح والحزن وكل المشاعر التي تجدها بين القصص.◇◇◇وكان اسلوب الراوي جميل ولكن تمنيت ان يكون له تفاعل اكثر بحسب ماتقتضيه الاحداث بتلك القصص ولكن لم يسبب لي الملل والنفور من عدم مواصلة الاستماع لبقية القصص كان جميل يشدك لتواصل حتى اخر حرف..كتاب انصح به خصوصا لمن يحب القصص بالشاكلية التي كتبها مصطفى وكانت هذه القصص اول اطلاع لي لاصدارات مصطفى.◇◇◇كان كتابي (159) للعام 2017 ◇◇◇

  • ESRAA MOHAMED
    2019-05-11 07:50

    أول مجموعة قصصية تخليني أحبس أنفاسي بالطريقة كل قصة مكونة من صفحتين تعيشني كمية أحاسيس ومشاعر غير طبيعية دي مش قصص دي بتدخل جوا الروح .. يأس ألم حلم عذاب موت ضعف انتقام نسيان خذلان تجاهل غضب ضياع ... مشاعر كتيرة في كتاب صغير كان عندي استعداد أفضل أقرأ فيهم لو ألف قصة ... بجد رائعة ..استمتعوا

  • أماني خليل
    2019-04-25 12:00

    تاكل الطير من راسه الكتابة بين ثقل القهوة وتحليق الفراشات.. قراءة في "تأكل الطير من رأسه" أماني خليل أماني خليل بعض الكتابات لها رصانة وثقل القهوة، وبعض الكتابات لها خفة وتحليق الفراشات, البعض يستطيع ببراعة أن يمزج بين الأسلوبين. هكذا تأتي مجموعة مصطفي زكي القصصية الثانية "تأكل الطير من رأسه", الصادرة أول هذا العام عن دار العين.بادئ ذي بدء يهدي "زكي" المجموعة لصغيره زياد, الصغير الذي يريد له الأب ـ كديدالوس الأسطورةـ الخلاص والانعتاق معه, تلك العاطفة الشفيفة التي تغلف سطوراً كثيرة من العمل بشكل متكامل, لا يفوتنا هنا أن نذكر بداية المجموعة ونهايتها التي تُفُتتَح وتٌختم بأسطورة ديدالوس الذي يكتب عليه أن يبقي في متاهة صنعها بنفسه وحين قرر الفرار مصطحباً ابنه ايكاروس عبر صناعة أجنحة اذابتها اشعة الشمس فلم ينج الصغير ليحكم علي ديدالوس بالشقاء الابدي. تقع المجموعة في أربعة اجزاء, الجزء الأول (نوستالوجيا) فيه ثلاثة قصص هي (سفر التكوين, فراشات, أحمد مبروك) الحديث عن نوستالوجيا ما؛ يدفع الذهن إلى صورة رومانسية, وربما محلقة عن حنين إلى احداث ماضوية, طفولية , رومانسية, ضبابية الرؤية.لكن البطل يواجه في القصص الثلاثة توقاً شديداً إلى التحررـ رغبة عميقة في التحرر والخلاص من سلطة مدرس الفصل كشخص والمدرسة كمؤسسة, الإرهاصة المتمردة هنا هي الرغبة في التمرد علي سلطات لاحقة الدولة والمجتمع ومؤسسة الزواج بكل ارتباكاتها , الخضوع لمؤسسة العمل , السلطة الدينية الخفي قصة (سفر التكوين) يدبر الصغار الاشقياء للتخلص من مدرس الفصل هل هم المشاغبون في المسرحية الشهيرة ام هم( مارتين وكلارا وجوستاف) في رائعة مايكل هانكه الشريط الابيض2009, حيث قرية المانية في عشرينات القرن الماضي تواجه عدة حوادث مأساوية لا نسبر في بداية الفيلم حقيقة مرتكبها, وهناك مجموعة من الاطفال نكتشف مع الاحداث ان الجرائم طريقتهم في عقاب كبار القرية, الذين نعرف انهم يستحقون العقاب تماما عقاب يصل لدرجة القتل هؤلاء الاطفال ليسوا قتلة لكنها العدالة بوجه اخر .. لا تستطيع بضمير مرتاح ان تصدر أحكاما بالإدانة علي اطفال (سفر التكوين) فلا تعلم علي وجه اليقين ايهم المدان والأكثر ادانة هل هم ام المدرس ممثل السلطة الاكثر ادانة.في قصة (احمد مبروك) يواجه الصديق التلميذ قسوة المدرس صغيراً عبر صفعة لا ينمحي اثرها مع الزمن في فصل دراسي, ويكون البطل شاهدا عليها. ويواجه قسوة المرض كبيرا الذي يقعده تماما ولا يبقي معه الا حبيبة وفية, فيحرمه من الحب ويُحرّم عليه الحياة كبيرا. يأتي الموت في النهاية كحل وانعتاق وتحرر نهائي من الالام والوجاع والمخاوف والاوجاع.في القسم الثاني (حكايات قديمة) عبر اربعة قصص (حانات النفس الكئيبة, والاغواء الاخير لرجل عادي, وصياح اخير للديك) يستلهم زكي من الميثولوجيا الدينية قصة المسيح وصلبه الكثير, لكن دون التورط في قبولها او رفضها بكل الايقونات المقدسة مثل الصليب, الثلاثين دينار فضة ثمن السيد المسيح والتي قبضها يهوذا في السرد.يحلم بطل النص بالطير التي تأكل من رأسه وهو مصلوب مثلما في النص القرآني يفسر يوسف عليه السلام رؤيا صاحبه في السجن بأنه سيصلب لتأكل الطير من رأسه. الصليب هنا يصلب عليه المسيح والبطل والقارئ في ان معا, يختار "زكي" هذا النص العنوان للمجموعة كلها ليضيف كثافة علي الحالة الشعورية, الموت هنا موت اس في قصة( طوف) هناك حالة من التداعي المشهدي الحر, عدة صور بصرية مرسومة ببراعة, ترسم نهاية العالم أو الاحداث الكبرى كسفينة نوح رغبة من البطل الراوي في النجاة من المأساة طوري, او موت مجازي, انتقال من برزخ لآخر لتأتي النهاية بتحليق فراشات منهية معظم القصص.في القسم الثالث (حظر) يرسم زكي علاقة مرتبكة وثقيلة ومتمردة بالسلطة التي يمثلها الضابط الذي ربما يسرق الزوجة في تواطئ واضح, عبر جملة ترددها الزوجة بعد عودتها للبيت بعد احد الليالي الباردة قائلة"" امطار بوهيمية هاه" مثلما رددها ضابط الكمين ايضا في وقت سابق! في قصة ( اختفاء رجل وحيد ) يرسم نفس العلاقة بين سجين وسجان داخل الاسوار المغلقة للمؤسسة العقابية علاقة تسحق الروح وتحيل شهود الواقعة الي متورطين بالسكوت والعجز والقهر.. في هذا القسم من المجموعة يرسم صور شديدة الزخم بالعديد من المشاعر والانفعالات الانسانية, ارواح ترزح في حيز ضيق تتوق للتحرر وتكسير وتخطي الحصارات المتعددة للسلطة او المصير المحتوم هم الموت والجنونفي الجزء الاخير من المجموعة, (حلول) تبلغ الحرفية اقصي درجاتها في سرد الكاتب في قصص بابل وحفل تنكري ومحاولات للخروجفي قصة بابل الطفل المعجزة, وهو الابن ايضا، هو ايكاروس الاسطورة الذي يختفي من الحضانة ليحل في غياهب بابل احدي المدن التاريخية ولا يعود. في قصة (حفل تنكري ) يلعب النص علي قصة موازية لفيلم "دمي ودموعي وابتساماتي" لكن يرسم زكي نهاية مخاتلة، فالزوجة تقدم الزوج قربانا للمدير الثري وليس العكس, وفي (محاولات للخروج)تواجه دعاء الزوجة المدخنة وزملاؤها بالمكتب خوفهم من الزوج الغائب الذي يضرب زوجته لتدخينها يخاف ايضا الزميل الذي اهداها السيجارة, الجميع يقع داخل دائرة الخوف, والتي لا تنتهي الا بمواجهة ثنائية السلطة الزوج لتخرج دعاء من الباب المفتوح لآفاق ارحب في النهاية.في قصة (ميكي) ينهي مصطفي مجموعته بقصة شديدة العذوبة والرقة عن فئة مهمشة المشاعر مجهولة المعاناة شاب في اطار الظروف الاقتصادية الي العمل في الترويج للمحال يرتدي عرائس ضخمة للشخصيات الكارتونية الشهيرة , بطل النص هنا الذي يصبح "ميكي" فلا يستطيع ان يواجه نظرة المجتمع ولا قيم الام والاخوة والجيران الذي يعتبرون هذا النوع من العمل يحط من قدر صاحبه. تنساب دموعه ويفر هاربا , يلتصق القناع بروح ووجه البطل فلا يستطيع الخلاص منه او ربما لا يستطيع الفرار من الحكم القيمي علي وظيفته.يستخدم الكاتب تكنيك الحوار في الجزء الخير من المجموعة بديلا عن الانفعالات الداخلية لدفع عجلة الدراما في النص للوصل الي ذروة الحدث دون التخلي عن كل ما يربط دفتي المجموعةنشر بموقع الكتابة http://www.alketaba.com/index.php/201...

  • محمد ذهني
    2019-05-07 09:37

    هذه المجموعة تعطي مثالاً على كيفية تطور الأدباء و كيف تنضج التجربة القصصية من عمل لآخر. فمقارنة بعمله الأول "مشهد من ليل القاهرة" تجد أن كل شيء تطور وتغير للأفضل: المواضيع- الأسلوب- الخروج من شرنقة الذاتية- الوصول للهدف بكلمات قليلة. حتى التقسيم الذي لا أحبذه في المجموعات القصصية اقتنعت به هنا ،رغم غرائبية كل القصص تقريباً مما لا يشكل عائقاً لوضعها دون فواصل. إلا أن التقسيم بين نوستالجيا و حكايات قديمة وحظر وحلول كان موفقاً فهي تفصلك داخل كل مجموعة لتعيش ما كتبه الكاتب عنها. وتندهش من تلك الحالة الذهنيةأو الشعورية التي كان فيها ليكتب كل مجموعة من القصص تتشابه في الإطار وتختلف في الفكرة وكأن لكل منها حالة نرفانا خاصة. داخل كل مجموعة كان هناك قصة أو أكثر يخرج فيها الكاتب أفضل مالديه عن الموضوع فقصة سفر التكوين في "نوستالجبا" وقصتي " الإغواء الأخير لرجل عادي و طوف " في حكايات قديمة وقصة "اختفاء رجل وحيد" في حظر وقصة "البقاء فوق رصيف مبتل" في حلول. كل من هذه القصص هي درة مجموعتها وذروة الحالة ويتفاوت مستوى بقية القصص بالنسبة لي بين الجيد والمتوسط.الحوار ظهر على استحياء في بعض القصص وإن كان يبدو اضطراريا ومتعثراً في كثير من الأحيان وفجاً في أحيان أخرى. هو تطور جيد وأعتقد أن مستوى الحوار سيرتقي في العمل القادم خاصة لو جرب الكاتب كتابة الرواية.الغلاف لم يكن موفقاً ولا أدري لماذا شعرت أن عنوان المجموعة هو "أمطار بوهيمية" فالمطر بطل لمعظم الأعمال و فاعل أساسي في الحالة الشعورية للأبطال .

  • د.حنان فاروق
    2019-05-14 12:05

    لي فترة ليست بالقليلة لم أقرأ مجموعة قصصية مختلفة كتلك المجموعة.. بشكل أو بآخر اختار لها الكاتب عامدًا متعمدًا فكرة السجن كفكرة مجورية تدور حولها أغلب القصص إن لم تكن كلها ... السجن في القصص لم يكن ظاهريًا واحدًا لكنه تنوع بتنوع الحالة من سجن روح لسجن خيال لمعتقل لسجن فكرة لسجن الحياة والموت والناس... يتنوع شكل السجن ولا تتنوع روحه أو يختلف جوهره... السجن قاتل.. يغتال الناس ببطء ويلوكهم بتلذذ ثم يلقي ببقاياهم إلى سلة المهملات والحرية في النهاية هي الكنز المفقود الذي قد يبحث عنه المسجون وقد يرفض أن يجده ليظل دائرًا في فلك سجنه... هناك قصص بعينها كانت أكثر أكثر من رائعة.. مثل فراشات..سفر التكوين... تقسيم المجموعة لوحدات تدور قصص كل واحدة فيها في دائرتها فكرة جيدة جدًا غير أن جزء حكايات قديمة شابه اهتزاز لا أعرف كنهه فبرغم أن فكرة البحث وراء الشخصيات التي لم يتكلم عنها أحد أو نوقشت بمحدودية شديدة في إرثنا الديني بالذات فكرة آخذة إلا أنها في رأيي كانت بحاجة لمراجعة أو عمق أكبر.. ربما الانشغال بالفكرة المبهرة قيد الإبداع بعض الشيء ... لكن نوستالجيا وحلول وربما أضيف إليهما حظر كانوا من القوة بمكان ووهبوا المجموعة وجودها وقوتها أكثر... استخدم الكاتب الواقعية السحرية أحيانًا بشكل جيد جدًا... كما استخدم المباشرة أيضًا أحيانًا لكنها في رأيي لم تؤثر على نجاح وصدق وإبداعية الكتابة... في النهاية هي مجموعة تستحق القراءة بحق

  • Muhammad
    2019-05-13 08:02

    هذه ليست مجرد مجموعة قصصية لبعض القصص المتفرقة التي جمعها الكاتب خلال فترة معينة - كما هو الحال مع الكثير من المجموعات القصصية - بل هو مشروع كتابي كامل قد تم التخطيط له بأناقة وإحكام.القصص نفسها جميلة، تلمس قلبك بإنسانيتها شعوريًا وفلسفيًا؛ ستجد الخوف والرضا والغموض والخيال..ستلقى عند ذروة قراءتك للكتاب بالقصص القديمة تراودك مجددًا وسيعتريك إحساس بالتكامل لتجد نفسك تعود للدائرة لتبدأ الرحلة من جديد.

  • خالد العزيز
    2019-05-10 09:47

    تستحق الأربع نجمات بجدارة ... مجموعة قصصية بديعة .أستمتعت و أدعوكم لقراءتها .كتبت عنها هنا http://www.alketaba.com/index.php/201...

  • Marwa Eletriby
    2019-05-09 15:48

    لا تزال علاقتي بالقصص عامة متوترة للأسفالقراءة الأولي لمصطفيأحببت الأفكار - سرد مصطفي جميلوفي بعض المقاطع تسارع الوصف جعل المقطع كمشهد مُمثل يًعرض في مخيلتي.ما بين ثلاث وأربع نجوم

  • Kimo
    2019-05-14 07:46

    مجموعه اكتر من رائعه (فشيخه) جدا

  • Ahmed Alkaabi
    2019-05-01 08:56

    -عبارة عن مجموعة قصصية منوعة ، تشعرك بالتشويق لمعرفة كافة التفاصيل ، طبعت اللهجة المصرية في حوار وسيناريو القصص..-أبرز القصص التي ما زالت موجودة في ذاكرتي : أحمد مبروك ، صياح أخير للديك ، حفل تنكري.

  • Sherinyounis
    2019-05-18 07:59

    يصعب كثيراً وصف المجموعة، المجموعة مختلفة، غريبة، مليئة بالألم، والسرد الذي لا تتوقع مساره، والأفكار التي تنخر برأسك وقلبك، أعجبني طريقة الكتاب في تناصه مع القصص الديني، وأبهرني بقصصه التي ادرجها تحت مسمى "حلول، ونوستالجيا" على وجه الخصوص، وأصابني بالغصة في قصصه "حظر"، قدرته العجيبة على تصوير الضعف البشري، والأحلام وتكسرها على نصل الواقع المر، وبحث البشر عن حلول حتى لو جاءت غرائبية ، قصص مختلفة جداً

  • Ahmed Rashad
    2019-05-10 11:49

    بين احمد مبروك وميكي تلهث انفاسك وتتسارع دقات قلبك ، حتي تتناسى الأبطال وتظن أنك تقرأ لمحات من حياتك ، فتبكي عليهم وكأنك تبكي على نفسك.بين صلب الجسد وصلب الروح عصور وأزمنة ، يتكبد قلبك عناء التنقل بينها ، لتتسائل كم من ارواح صلبت بلا صلبان ؟

  • Marwan Jbouda
    2019-04-26 16:07

    هناك رابط خفي يجمع كل القصص المبعثرة ، ربما محاولة لمقاومة القهر ، العنف ، كثيرة هي القصص الجميلة ، أجملها من عُنوِن الكتاب بها ، قلم رصين و ناضج جدا ويحمل مشروع كبير .

  • معتز عناني
    2019-05-07 08:39

    احياناً يكون ميكي،، احياناً يكون بطوطتالفت وتفاعلت جداً مع تلك القصص المكتوبةبعذوبة وابداعالتناولاحببت تلك القصص القصيرة وخصوصاً القصة الأخيرة احياناً يكون ميكي ، واحياناً يكون بطوطافضل القصصفراشات - احمد مبروك - طوف - ميكيملاحظة (view spoiler)[حكاية قديمة هي اساطيرحالات النفس الكئيبة = يهوذاصياح اخير للديك = قصة يوسف وزميليه في السجنالاغواء الأخير رجل عادي = صانع صليب المسيحطوف= ابن نوح والطوفان (hide spoiler)]اقتباسات وجمل محورية1. صوته الخارج من بئر عميق ، وعيناه التي تتسع 2. خمسة فقط كنا ، والباقي لم يختر الموسيقى ، علشان بتاعة البنات واللي مش ولاد3. حساس لدرجة لم نفهمها4. دائما ما يجلس وحده ، ودائماً ما ننسى أنه هناك5. كانت مصدر قوته ومصدر ضعفه ، عشقه وحياته6. أتبول الماًقبل أن تؤلمني رأسي7. توارث ابناؤه اللعنة كما توارثوا صناعة الصلبان8. سمعت ان الكثيرين رفضوا أن يصنعوا ذلك الصليب عندما علموا انه له. تم جلدهم . أعرف ، لكنهم فرضوا وتمسكوا بالرفض . كان نجاراً هو أيضاً ، ماهراً كما عرفت يصنع الموائد والمقاعد العالية ، لكنه لم يصنع صلباناً قط9. يقترب مني بوجه دام ، مكللاً بتاج من الأشواك10. هم بأمان الان داخل دائرتهم المغلقة . ليس هناك بلل ولا برد11. الماء يتسرب لداخل عظامي12. وأبدأ بالتجديف نحو الظلام المبلل13. العروق تنفر من رقبته وجبهته14. دموع بعيدة تستقر داخل عينيه دون أن تسقط ، ينشج ببطء محاولاَ ألا يُسمع أبيه15. يذوب ببطء داخل الرداء الملون .... ليواصل انصهاره بالداخل ..... والزحام يبتلعها16. يبتسم بمرارة أسفل قناعه17. يسير بالزي مستتراً بالحائط جانبه .....وهي لا تعلم أن الدعاء يرتد من فوق زيه الذي يرتديه["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>

  • أحمد الكيلانى
    2019-05-16 07:39

    حسنا ، بالأمس كنت فى جلسة لمناقشة كتاب الصديق مصطفى زكى وفيما يلى بيان بما قلته فى الندوة1- الأفكار يبدو انها اخذت وقت منه فى النضوج ولم يكن مجرد اصدار كتاب وخلاص2- للأسف لم يعول مصطفى زكى على الحكى كثيرا وركز اكثر على الوصف3- القصص التى كان بها الحكى كانت الافضل وإن عابها النهايات الغير منطقية او السيريالية كما اسميها و الواقعية السحرية كما وصفها البعض4- الكاتب لديه الصبر و الأدوات التى تؤهله لكتابة القصص واتمنى له التوفيق ، وهو يستحق مكانة افضل

  • سماء سالم
    2019-05-02 07:54

    اخترت كتابين من على رف الكتب ومكنتش متوقعة ان واحد منهم يشغلنى تماما لثلاث ساعات متواصلة عشان انهيه حبيت حالة المجموعة وتقسيمها جدااول جزء "نوستالجيا" كان المفضل لى ايضا جزء "حلول"من القصص اللى حبيتها جدا:احمد مبروكالفراشاتبابلتقمص اخيرميكىوغيرهم طبعا فى قصص كنت بقراها مرتين واظن انى ممكن ارجع اقرا من المجموعة تانى

  • هبة اللهالعدوي
    2019-05-18 09:59

    في قصص فهمتها وفي قصص لا انا بشوف انه القصة القصيرة مو بس كتابتها صعبة كمان قرايتها صعبة وانا عندي مشاكل معها بس عم حاول هه يعني بجوز يمشي حالنا مع بعض بس بالمجمل انا حسيت بترابط وتناغم من الدخول لحتى الخروج وكل شوي كانت الاشياء عم توضح اكتر

  • منةُ الله
    2019-05-21 13:04

    كمية مشاعر ومشاهد مجتمعة في رأسي حاليا بشكل واضح جدا! إن دلت على شيء فهو عبقرية الكاتب في رسم المشهد؛ اختيار الألفاظ، تتابع الأحداث، وحسن التنسيق. أغلب القصص رتمها سريع. -النهايات مفتوحة ومرعبة أحيانا! أو واقعية لدرجة مرعبة يعني!-أحببت جزء "نوستاليجا" أكتر شيء ومن بعده "حكايات قديمة".

  • Amel Muhammed
    2019-05-16 13:48

    مجموعة قصصية متميزة

  • fatma
    2019-05-04 14:59

    شجية هذه النصوص وكفى أظنه لامس أحلام طفولتي .. أحببت الإغراق في الأحلام .. المودية إلى الحقيقة سرد رشيق ورقيق .. أحيي الكاتب على ما خط