Read الدفتر الكبير by Ágota Kristóf محمد آيت حنا أغوتا كريستوف Online

الدفتر الكبير

جئنا من المدينة الكبيرة. كنا قد سافرنا الليل بأكمله. عينا أمي كانتا محمرتين. كانت تحمل صندوق كرتون كبيراً، فيما يحمل كل منا حقيبة صغيرة تحوي ملابسه، بالإضافة إلى المعجم الكبير، الذي كان ملكاً لأبي، والذي كنا نتبادل حمله كلما تعب ساعد أحدنا.مشينا طويلاً. منزل الجدة بعيد عن محطة القطار، هو في الطرف الثاني من المدينة الصغيرة. لا يوجد هنا ترامواي، ولا باص ولا حتى سيارات. وحدهاجئنا من المدينة الكبيرة. كنا قد سافرنا الليل بأكمله. عينا أمي كانتا محمرتين. كانت تحمل صندوق كرتون كبيراً، فيما يحمل كل منا حقيبة صغيرة تحوي ملابسه، بالإضافة إلى المعجم الكبير، الذي كان ملكاً لأبي، والذي كنا نتبادل حمله كلما تعب ساعد أحدنا.مشينا طويلاً. منزل الجدة بعيد عن محطة القطار، هو في الطرف الثاني من المدينة الصغيرة. لا يوجد هنا ترامواي، ولا باص ولا حتى سيارات. وحدها بعض الشاحنات العسكرية تجوب الطرقات....

Title : الدفتر الكبير
Author :
Rating :
ISBN : 20404491
Format Type : Paperback
Number of Pages : 207 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

الدفتر الكبير Reviews

  • mai ahmd
    2019-05-18 16:53

    منذ زمن بعيد لم أشعر بما شعرت به بعد أن انتهيت من الكتاب لقد شعرت بلذة القراءة وأنا أنهي آخر صفحة بالكتاب الحقيقة من شدة فرحي ضحكت وأنا أقلب الكتاب بين يدي أغوتا أغوتا أغوتا يالكِ من كاتبة مذهلة كيف لم ألتقيكِ قبل ذلك ! هذه الرواية حقا تجربة أدبية مميزة في الشكل والمحتوى في الفكرة والأسلوب .. الرواية رمزية تميل للطابع الهزلي والساخر وأحداث الرواية تميل للامنطقية أبطالها طفلين يحاولان البقاء على قيد الحياة وحين يكون الأبطال أطفالا ليس لديهم مانع في القتل وفي القيام بتمارين الصوم والصمت والضرب ،أمور لا يستطيع الكبار القيام بها فإن الأمر يبدو بعيدا عن المنطق فالأطفال هم أول من يموتوا في الحروب وهم دائما من يدفعون الثمن لكن في حرب أغوتا أبطالها ذو فعل قاس وصادم ويهزك حتى النخاع !الجو العام في الرواية يخلو من العواطف وقد ركزت أغوتا على هذه النقطة تحديدا لتوحي بتداعيات الحرب وكيف ممكن أن يقوم بارتكاب الفظائع قتل وتدمير واغتصابات جوع وعنف دون اي إحساس بتأنيب الضمير ، إن الحدود التي نعرفها بين الخير والشر بين العدو والصديق بين الرحمة والسفالة تُزال ولا يعود لها وجود ! تشعرك أغوتا منذ الوهلة الأولى أنه لا شيء على ما يرام فهناك ماسوشية وجنس محرم إمعانا في إظهار أضطراب شخصياتها وإحداث صدمة للقارىء لما تخلفه الحروب من أفعال منافية للأخلاق إنها الحرب الموت الجثث الملقاة نقص الغذاء وانعدام النظافة والجدة القاسية وحلول الشتاء اللصوص الجواسيس والمجرمين الفوضى بلا حد طرحت الروائية قضايا إجتماعية هامة في الرواية عن أوضاع الحرب وما بعد الحرب فالجدة التي يتخلى عنها الجميع والأم التي تركت أبنائها وهناك الضابط الأجنبي الشاذ والجندي الغريب الأطوار الفتاة خطم الأرنب التي تحولت لعاهرة صغيرة والخوري رجل الدين الذي استغلها والخادمة الخائنة إن شخصيات الرواية مثيرة للإشمئزاز والقلق مربكة وتجعل القارىء في وضع استنفار فهو يتوقع من هذه النوعية من الشخصيات أي فعل منافي للأخلاق وهوفي انتظار لكمات أغوتا الواحدة تلو الأخرى كما إن أغوتا تمتعت بالشجاعة المثيرة للإعجاب في الخوض في مناطق يتحرج منها آخرون وعلى الرغم من سهولة القراءة في هذه الرواية إلا إن كلماتها كانت جادة تلك الجدية التي تخفي خلفها ابتسامة هازئة.. كتبت أغوتا روايتها على شكل مقاطع قصيرة لا يتعدى كل فصل منها صفحتين إلى ثلاثة لا تخلو من الكوميديا السوداء فلا تدري أتضحك أم تحزن إلى جانب أن إبداعها وصل القمة في خلق شخصية التوائم وكأنها شخصية واحدة وإن كانا يتحدثان وكانهما شخصين ولكنهما ملتحمان مكملان لبعضهما وأجد في ذلك براعة ما بعدها براعة الفكرة بحد ذاتها خلاقة ومبهرة وفريدة من نوعها .. ولذلك كانت النهاية عظيمة ليس لأنها ليست متوقعة فقط ولكن لأننا على مدى 200 صفحة ونحن نقرأ مثل ذهبنا تركنا وجدنا درسنا .. الأمر بدا مدروسا جدا وبعيد تماما عن خيال القارىء كما إن جملة النهاية تفتح الكثير من التساؤلات لكن السؤال الأهم هو هل الرواية انتهت بالفعل !أستطيع أن أقول أن هذه الرواية أطربتني كما تطربني أم كلثوم :)ولم يحدث لي ذلك منذ وقت طويل حقيقة .. تحية للرائعة أغوتا في قبرها .. وبانتظار ترجمة الجزء الثاتي من هذه الرواية العظيمة ,,

  • Amira Mahmoud
    2019-05-20 17:46

    ربي ألهمني القدرة لكتابة سطر واحد عن تلك الروعة المسماة رواية في البداية ما دفعني لقراءة تلك الرواية، هو إقبال الكثير من الأصدقاء هذه الفترة على قراءتها والآراء المُشجعة عنها إلى جانب عدد صفحاتها الذي يتعدى المائتين بقليللأجد أنني لا أستطيع تركها أبدًا، قرأتها في يوم واحد وفقط على جلستينالرواية تتحدث عن توأمين تدفعهما ظروف الحرب إلى النزوح من مدينتهم والذهاب إلى العيش مع جدتهما في مدينة أخرىوهنا تصوّر الكاتبة بشكل مأساوي وساخر في آن واحد، كيف تحوّل الحروب نفسية الأطفال وحتى الكبار إلى شيء قميء وقبيح أبدعت في تصويرها للشخصيات، كُلّ شخصيات الرواية غريبي الأطوار، كُلّ منهم أثرت فيه الحرب بشكل مايبدو وصفها وسردها أحيانًا فج ومقزز، لكن إن كان يعبّر عن شيء إنما يعبّر عن سوداوية الحرب وكيف أنها تجعل الأطفال بكُلّ ما يحملوه من البراءة يقومون بأبشع ما يمكن دون أي اكتراث وبلا مبالاة وكيف تمرّ بهم أكثر المصائب كارثية، دون حتى أن يلتفتوا لها أو يبدون أي اكتراث وإنما يتعاملون معها بشكل عملي وقاسيبدءًا من محاولة تمرين النفس على الصبر والجلد أمام الجوع والعطش والألم والصمت والقسوة ... والقتل!حتى القتلهذا هو الأكثر سوداوية في الحروب ، ليست الجثث ولا الجرحى ولا المدن المُدمرة بقدر ما هي أطفال مُحطمة لا يمتوّن للطفولة بصلة، أشبه بمخلفات حربأبدعت أيضًا الكاتبة في سردها، كيف أنها كانت تُخبأ في كُل صفحة مفاجأة ما، كارثة ماوكيف مع كُلّ ذلك الجو المشحون بالتفاصيل والمفاجآت والمآسي، كانت تنتقل بك في السرد بسلاسة متناهيةكيف كانت تسرد القصة على لسان الطفلين وكأنهما شخص واحد، بتفكير واحد، نطق واحد، تصرف واحدلن تشعر للحظة أنهما شخصين منفصلين حتى مع صيغة الـ (نحن) التي كان يُصاغ بها الحواروالنهاية التي تتركك مصدوم ومتحير في أنّ واحد!أعتقد أن الفضل في خروج هذا العمل بمثل هذا الإبداع هو أن الكاتبة أيضَا عانت من ويلات الحروب وبشاعتهاحقًا من رحم المعاناة يولد الإبداع آغوتا، شكرًا :)

  • Fionnuala
    2019-05-19 14:53

    Le grand cahier is a first-class lesson in how to say more with less.The words grand cahier mean a copybook or school jotter and this particular copybook is composed of short pieces in the style of junior school essays, each one recounting an event as it happens.The writing style is factual: description is kept to a minimum, only what is absolutely necessary to move the events of the book forward, is included. The language is simple with no embellishments of any kind. Everything is in the present tense except for one sentence near the beginning. The essays are written in first person narrative, first person plural, but we rarely see inside the minds of the joint narrators of these pieces. All we have is their description of what they see and hear, what they and others say, the main burden of clarity being placed on the sections of dialogue which convey everything of real importance. The reader never hears the narrators speak to each other; they seem to be always of one mind and act jointly without the need for words. The narrators reject words that are equivocal, like ‘beautiful’ or ‘good’, and stick to words that describe things as they are. The rules the narrators devise for writing their essays are simple: only what exists can be written about: Nous devons écrire ce qui est, ce que nous voyons, ce que nous entendons, ce que nous faisons. This kind of focused writing makes for a very intense reading experience. The pace is calm at first but the tension, when it increases, is as remorseless as the events described. On one level, this is a story of twin boys in a war-torn area, learning to survive without comforts, without love, learning how to suffer and make others suffer when it is required; on another level, this is a fable, an allegory along the lines of Georges Perec’s W ou le souvenir d'enfance, but tighter: when the world is cruel, individuals learn to be cruel in turn, they invent their own moral code, and become ruthless about imposing their own brand of justice; this is how humans operate under pressure.Kristof is absolutely merciless about delivering this message. We may pretend not to hear, not to understand, but her relentless voice goes on and on, her message refusing to go unheard.When language matches the themes of a work as closely as it does here, the resulting combination is incendiary. This book should carry a warning: there may be an explosive device hidden within these pages.

  • فهد الفهد
    2019-05-02 19:05

    الدفتر الكبير قبل أيام نشرت وسائل الإعلام صورة مروعة لمجموعة من الأطفال السوريين يلعبون بابتسامات واسعة بجانب جثث بلا رؤوس، إنه مشهد الحرب الأبشع، لا نتذكر الحرب عندما نتذكرها إلا كمدن مهدمة، أو دبابات تحترق، أو حفر ضخمة في الأرض خلفتها انفجارات هائلة، أو جثث تزحم جوانب الطريق، وننسى الخراب الذي تخلفه على الأرواح الهشة للأطفال، مئات الآلاف من الأطفال يعيشون الحرب تحت الصوت المصم للانفجارات، ولعلعة الرصاص، وذكرى الموتى والجنائز اليومية. لا صورة يمكنها أن تلتقط هذا، وحده الأدب، وربما السينما بفراهة وسائلها التصويرية، من يلتقط ويسجل هذه العذابات الصغيرة، هذا ما فعلته الأديبة الهنغارية أغوتا كريستوف، روت لنا الحرب العالمية الثانية من زاوية طفلين صغيرين تتركهما أمهما عند جدتهما، هكذا وبطريقة سرد مبسطة جداً، بلغة أطفال، نشاهد كل ما يمكن للحرب أن تفعله لطفلين، كيف تلوثهما، كيف تغيرهما، كيف تدفعهما إلى تلك النهاية المروعة، كل المشاهد، مهما كانت مؤلمة ومروعة تروى لنا بتلك الطريقة البسيطة الساحرة. من أجمل روايات الحروب.

  • Mohamed Al Marzooqi
    2019-05-10 19:57

    لكل مقامٍ مقال، ولكل رواية لغة وأسلوب، ولغة هذه الرواية كلها جافة، وخالية من التعابير والأساليب الأدبية، وتفتقر إلى الصور الخيالية!لم أقرأ لهذه الكتابة رواية أخرى لأحكم إن كان هذا هو الأسلوب الذي تتبعه عادة في كتابة رواياتها، ولكنني أعتقد أنها وُفّقت كثيرًا في كتابة روايتها بهذه اللغة اللا أدبية (إن صح التعبير)؛ فموضوع الرواية لا يحتمل أن يُكتب بغير هذه اللغة!لماذا؟تبرر الكاتبة ذلك في أحد فصول الرواية فتقول على لسان بطلي الرواية: "لكي يكون التأليف حقيقياً، أي أن يطابق الواقع، ينبغي أن نصف ما هو كائن فعلياً، أن نصف ما نراه، وما نسمعه، وما نفعله"."فلا ينبغي أن تكتب أن الجنديّ الوصيف لطيفٌ لأنه أعطانا أغطية فصفة اللطف هنا ليست حقيقية، لأن هذا الجندي قد يكون شريراً في سلوك آخر مع سوانا. لذا سنكتب ببساطة: أعطانا الجندي الوصيف أغطية"."ممنوع أن نكتب: الجدّة تشبه مشعوذة، لأن تشبيهنا إياها بالمشعوذة، مطلقٌ، ولا يحدّد من أطلق عليها هذه الشبهة أو الصفة. علينا أن نكتب، إذاً: الناس ينعتون الجدة بالمشعوذة، ما دمنا نسمع الناس في البلدة يقولون إنها كذلك"."أما إذا كنا نأكل الكثير من البندق، فعلينا ألّا نكتب: نحبُّ البندق. ففعل أحبَّ (هنا) غير مضبوط وتعوزه الدقة والموضوعية".الخلاصة من هذا كله: "الكلمات التي تصف الأحاسيس تظل مبهمة؛ والحري، إذا، الإعراض عنها، والانصراف الى وصف الأشياء، ووصف الآدميين ووصف أنفسنا، لنَقُلْ الانصراف الى وصف الوقائع وصفاً أميناً".رغم لا-أدبية لغة الرواية إلا أنك لا تملك إلا أن تنحني لها إعجابًا، فالقراءة هنا تتجاوز النظر السطحي والبعيد لأحداث الرواية، إلى الخوض في عمقها!كما أن الكاتبة لا تهدف، في رأيي إلى إمتاع القارئ، بقدر رغبتها في إخافته وتخويفه بحجم الخراب والتأثير الذي تخلفه الحروب في نفوس الأطفال، وهي أمور لم تكن لتفلح في إيصالها لو قامت بتزيين لغة الرواية!

  • İntellecta
    2019-05-12 18:06

    "Agota Kristof(* 30. Oktober 1935 in Csikvand, Hungary; † 27. Juli 2011 in Neuchâtel)In her first part of the novel trilogy "Das große Heft" with simple sentences and stylistic precision, told a story from the perspective of twin brothers brought to their grandmother in the Second World War. The novel deals with fleeing from the world of dreams of childhood into reality. Their environment, which consists of suffering, war, death, crime and sexual perversion, decisively affects the twins in their development.They lose or conquer emotions of every kind and stand to the event in complete objectivity.Their insensibility is underpinned by a dry language. The author hardly uses adjectives and conjunctives. The chapters are presented in a scenic way, dialogues are short and objective. The novel is mainly written in the paratactic sentence structure.Agota Kristof has managed to create a sense of emotionlessness by combining a sober language, an objective presentation and cold, gloomy content.

  • عبدالله ناصر
    2019-04-29 14:58

    الدفتر الكبير هي سيرة للحرب و آثارها التدميرية على الآخرين. ليس ثمة الكثير من القتلى و القذائف و الغارات و المذابح و المجاعات. لا لا ، الرواية بطلها طفلان بريئان في سنّ السادسة تودعهما أمهما عند الجدة المشعوذة و من ثم تستعرض الكاتبة الرائعة جداً اغوتا كريستوف ما الذي من الممكن لحرب شعواء أن تفعل بالطفولة بالبراءة بالقرابة بالدم. كل هذا بسلاسة لا تصدق - لا يفوتني أن أحيي المترجم القدير جداً -. الرواية جميلة جداً و أوصي بها بشدة.

  • Ahmad Sharabiani
    2019-05-11 16:45

    La grand cahier: roman‬ = The Notebook, Ágota Kristóf First Part of a trilogy About Eastern Europe during WWII.Ágota Kristóf (Hungarian: Kristóf Ágota; October 30, 1935 – July 27, 2011) was a Hungarian writer who lived in Switzerland and wrote in French. Kristof received the European prize for French literature for The Notebook (1986). She won the 2001 Gottfried Keller Award in Switzerland and the Austrian State Prize for European Literature in 2008.تاریخ نخستین خوانش: نهم ماه ژوئن سال 2013 میلادیعنوان: دفتر بزرگ؛ نوینسده: آگوتا کریستف؛ مترجم: موگه رازانی؛ تهران، کتاب نادر، 1385؛ در 197 ص؛ شابک: 9647359381؛ موضوع: داستانهای نویسندگان اروپایی - قرن 20 معنوان: دفتر بزرگ؛ نوینسده: آگوتا کریستف؛ مترجم: اصغر نوری؛ تهران، مروارید، 1390؛ در 168 ص؛ شابک: 9789641911630؛ موضوع: داستانهای نویسندگان اروپایی - قرن 20 مجلد نخست از سه‌ گانه‌ ی دوقولوها اثر بانوی روانشاد آگوتا کریستوف، نویسنده، شاعر، رمان‌نویس و نمایشنامه نویس مجارستانی، ساکن سوئیس، که داستان‌های خویش را به زبان فرانسوی می‌نوشتند، عنوان جلد دوم این تریلوژی: «مدرک»، و عنوان جلد سوم آن «دروغ سوم» استراویان داستان دو پسر دوقلوی نوجوان هستند که به عنوان شخصیت‌های اصلی، کل داستان را برای خوانشگر روایت می‌کنند. چون روایت داستان از زبان هردوی آنهاست و آن دو تصمیم دارند در کشاکش سختی‌ها و ناملایمات ناشی از جنگ همراه و همدل و همگام باشند، از ابتدا تا پایان داستان زبان روایت‌ آن دو یکسان است و افعال مربوط به خود را جمع می‌بندند. گویی قصد ندارند چه از لحاظ جسمی و چه روانی از یکدیگر جدا شوند. نقل از متن: اوایل، هیچ میلی به غذا نداریم، مخصوصا وقتی می‌بینیم که مادر بزرگ چطور غذا می‌پزد، بی‌آنکه دستهایش را بشوید و فین‌کنان توی آستین لباسش. بعدها، دیگر به این موضوع توجه نمی‌کنیم... بویی که می‌دهیم مخلوطی است از بوی کود، ماهی، علف، قارچ، دود، شیر، پنیر، لجن، خاک، عرق، ادرار و بوی کپک. ما بوی بدی می‌دهیم، درست مثل مادر بزرگ. ص20 ؛ تل هیزم‌های سیاه‌رنگی که از بالا دیدیم، اجساد سوخته هستند. بعضی از آنها خیلی خوب سوخته‌ اند و فقط استخوان‌های‌شان باقی مانده است. بعضی هم دیگر فقط سیاه شده‌ اند. تعداد اجساد خیلی زیاد است. آدمهای قدبلند و قدکوتاه. آدم‌بزرگ‌ها و بچه‌ ها. حدس می‌زنیم اول آنها را کشته‌ اند، بعد روی هم تلنبار کرده‌ اند و بنزین روی‌شان ریخته‌ اند تا آتش بزنند. بالا می‌آوریم. دوان دوان از کمپ خارج می‌شویم. برمی‌گردیم. مادر بزرگ برای غذا صدای‌مان می‌زند، اما ما باز هم بالا می‌آوریم. ص144 پایان نقل. ا. شربیانی

  • Amr Mohamed
    2019-04-21 14:59

    ماذا يمكن ان تفعل الحرب بنا , ماذا يمكن ان تقتل تلك الحرب فينا, فالحرب قتلت براءة طفلين جعلت منهم شخصان او لا يوجد لديهم فرق بين الخطأ والصواب , لا شئ له قيمة عندهم لا يحزنون أو يبكون على شئ او على فراق شخص , لا يؤمنون بالدين , لا يفرق معهم أى لغة ولا انتماء لأى جانب لا يهتموا بشئ إلا بما ينقذهم ويجعلهم أحياء فى تلك الحرب, كل الذى مروا به قتل طفولتهم , كل ما يفعلوه أنهم يتدربوا تحسبا لأى شئ يحدث لهم فى الحرب, يتدربوا على عدم الأكل على الألم , كأنهم مجرد الالات مجرد جسد بلا روح .فالحرب لم تقتل أجسادهم بالرصاص ولكن قتلت روحهم .لكن وعلى الرغم من ذلك فى بعض الأوقات أظهروا إنسانية فى محاولة انقاذ الطفلة جارتهم.والحرب فعلت ذلك ليس فقط مع الأطفال ولكن أيضا مع الكبار فالكل حطمته الحرب , أم تتنازل عن أطفالها وأطفال عندما تقتل أمهم أمامهم في الحديقة يدفناها ويقولون لا شئ حدث فالجيش مجرد أحدث حفرة فى الحديقة العبقرية ان الرواية لم تذكر اسم الحرب او من هم الجنود المعتدين او أى بلد يوجد بها الطفلين , لان تلك المعاناة تحدث نتيجة لأي حرب النهاية عبقريةتقييمي 3.5

  • سمر محمد
    2019-05-06 15:52

    الحروب أياً كان اطرافها .. في اي بلد كانت .. لا تدمر فقط الأشياء المادية ولكن تدمر الأرواح والنفسيات اكثر قد تستطيع ان تزيل أثار الحرب في مدينة ما ولكنك بالتأكيد لن تستطيع ان تُزيل أثارها من النفوس وخاصة على نفوس الأطفال وهنا اغوتا أظهرت أبشع ما يمكن أن تتخيله من أثار على عالم الطفولة الذي أصبح أبعد ما يكون عن النقاء والبراءة منذ إنتهيت من قراءة هذه الرواية ولا أدري ماذا أكتب عنها فهي من تلك الروايات التي تقف أمامها عاجزاً تماماً عن وصف ما تشعر به تجاهها عندما بدأت قرأتها كنت اظن أني سأقرأ جزء بسيط لأنهيها في وقت لاحق ولكن لم أتوقف انهيتها في جلسة واحده .. وحتى الأن لا أدري ماذا أقول هذه الرواية فاقت كل التوقعات .. صادمة ومرعبة لأبعد حد كيف استطاعت أغوتا كريستوف أن تفعل ذلك ؟لا استطيع أن أتخيل أن هذه الرواية هي"تمارين كتابة" لها بالفرنسية !الرواية تتحدث عن توأمين أضطرتهم ظروف الحرب أن تنقلهم أمهم ليعيشوا مع جدتهم (المشعوذة - الكريهة - الكارهه لنفسها قبل كرهها للاخرين) والتي كانت علاقتها مع امهم منقطعة منذ زمن وعلى الرغم من ذلك لم يكن هناك حلاً سوى تركهم هناك حاول التوأمان في البداية التمرد على الجدة ولكن إكتشفا ان التمرد لن يفيدهم في شئ فبدأ يهيئان الحياة لنفسيهما وكانت هذه البداية ذكائهم غير عادي حتى أباهم كان يعلم أنهما طفلان غريبا الأطوار وربما عندما تسمع هذا قد تتخيل اموراً كثيرة جداً عن هذين التوأمين إلا أنك لن تستطيع أن تصل ولو لنسبة قليلة لما وصفته أغوتا عنهم وعن حياتهم وطريقة مقاومتهم وتفكيرهم الذي وصل لحد قدرتهم على القتل دون أدنى إحساس بالذنب وكأنه أمراً عادياً وفطرياً لا شئ يوقفهم مهما كان .. كان قرارهم بالمقاومة قوياً تدّربوا على تحمل كل شئ وتخلوا عن أي مشاعر داخلهم .. لا شئ يؤثر فيهم على الرغم من إعجابي بذكاءهم غير العادي إلا أنه فاق كل الحدود شخصيات أغوتا في هذه الرواية مشوهة مضطربة غير سوية لا أدري إن كنت أكرههم أم أتعاطف معاهم ..( التوأمين - الجدة - الأم - الجارة وإبنتها - الظابط والوصيف - السيد خوري - الخادمة)على الرغم من صغرها، وصغر فصولها التي لا يتعدى الواحد منهم صفحتين إلا أن كل فصل يحمل الكثير داخله تكتب أغوتا بطريقة جافة وواضحة، لا تعبيرات أدبية، لا خيال، ولا وصف، ولا حتى مشاعر ولكن ما تفعله في داخلك وما توصله تلك الكلمات الجافة إليك لا يمكن ان تتخيله تكتب بواقعيه مؤلمة كما جاء على لسان التوأمين :"على التأليف أن يكون حقيقياً، أي أن يطابق الواقع، ينبغي أن نصف ما هو كائن فعلياً، أن نصف ما نراه، وما نسمعه، وما نفعله""الكلمات التي تصف الأحاسيس تظل مبهمة، الأحرى إذن الإعراض عنها، والإنصراف إلى وصف الأشياء، ووصف الآدميين ووصف أنفسنا، لنقل الإنصراف إلى وصف الوقائع وصفاً أميناً "عندما انتهيت من قراءتها لا أدري ما الذي دفعني للبحث عن ما كتب عنها بلغات أخرى وخاصة الفرنسية وأن أري على الأقل الغلاف الخاص بالنسخة الأصلية فغلاف الرواية المترجم ابعد ما يكون عن المحتوى ولكني اكتشفت شيئاً أخر كنت اتساءل كيف يمكن تجسيد هذه الرواية على الشاشة ؟والغريب ان الرواية بالفعل تم تحويلها لفيلم يدعي Le Grand Cahier / The Notebookوجدت الإعلان الخاص به شاهدت الاعلان أكثر من مرة ووانظر للتوأمان والجدة خاصة أتمنى ان اشاهد الفيلم أغوتا كريستوف بالفعل أبهرتني بروايتها .. اتمنى أن يتم ترجمة الجزء الثاني من هذه الثلاثية "البرهان" قريباًوأظن أني لن أنتظر وسأقرأ الجزء الثالث منها "الكذبة الثالثة" بما إنه تُرجم بالفعل إعلان الفيلم :)https://www.youtube.com/watch?v=CUxCt...

  • Mohamed Shady
    2019-04-26 18:56

    أحب الكتب إلى قلبي هي التي تجعلني أشعر بالحزن دون أن تجبرني على ذلك.

  • Sherif Metwaly
    2019-05-12 14:59

    الدفتر الكبير يروى حكاية من مآسى الحروب رواية ذات تقييم مرتفع وريفيوهات تنبئ بعمل روائى جميل ومتقن ولكن هل وجدت ذلك بالفعل ؟ للأسف .. لا الرواية من المفترض أنها تحكى مأساة حرب ترسم صورة لما تفعله الحرب داخل النفس البشرية ، ليست النفس البشرية متمثلة فى الجنود والجيوش والقادةولكن فى الشعوب ذاتها وبالتحديد الأطفالمن خلال قصة تتناول فترة صعبة فى حياة طفلين أثناء الحرب نشاهد ماتفعله الحرب بهم ، بداية من ترك أمهم لهم وتسليمهم لجدتهم على الحدود البعيدة عن نيران الحرب المشتعلة داخل المدينة وبدلاً من أن تكون الجدة حضنا يأويهم ويرعاهملايجدا منها سوى الجفاء والغلظة فى التعامل وتبدأ ملامح الطفولة والبراءة تختفى لدى الطفلين مبكراً ، فيتحولون بمرور الأيام وسط ويلات الحرب من رقة القلب إلى قسوته ، ومن صفاء النفس إلى الخبث ، ومن الطيبة إلى المكر والدهاء ، ومن الجمال إلى القبح فيتخذون من فقرهم وحالهم التعس مع جدتهم سبباً لفعل كل المنكرات من سرقة ونصب واحتيال وخلافه من أجل الحصول على المال الذى يضمن لهم مصدر للطعام والشراب والملبس الجميل فى الطفلين أنهم بالرغم مما عانوه من قسوة الحرب وظروف المجتمع القاسية عليهم وفوق ذلك قسوة جدتهم معهم وجفائها عليهم ، تجدهم يتوددون إلى جدتهم ويترفقون بها ويسهرون بجوارها ساعة مرضها وعجزها متجاهلين الماضى التعس معها ومهتمين فقط براحتها ، وكأنهم بالرغم من طفولتهم التى تدمرت مازال بداخلهم نبته صغيرة من جمال الطفولة حتى الجدة نفسها رغم قسوتها عليهم ، إلا أنها وبعد أن رأت منهم رد فعل غير متوقع تمثل فى اهتمامهم بها فى مرضها وعجزها ، لم تملك إلا أن تكرمهم فى النهاية قبل رحيلها تعويضاً لهم حسناً كل هذا جميل ، كل هذا انسانى ومعبر جداً كل هذا يرسم لك صورة معبرة عن مأساة أفراد فى ظلال الحرب ولكن .. واحذر مما يأتى بعد " ولكن " ياعزيزى :D الرواية بها من مسببات التقزز مايكفى لقلب يومك رأساً على عقب ليس تقزز من مناظر دموية أو قتل أو ماشابه ذلك كما يمكن توقعه ولكن تقزز من كم الايحاءات والمشاهد الجنسية التى أخلت بالسياق العام للرواية جاءت هذه المشاهد كنقطة بنزين سقطت فى قدر اللبن الكبير فأفسدته بالكامل للأسف رجل الكنيسة يستدرج طفلة ليمارس معها الحب فى حرم الكنيسة ونفس الطفلة تمارس الحب مع كلب !!!!!!! وحط مائة خط تحت كلب ده -_-وسيدة بالغة تستدرج الطفلين أبطال الرواية وهما لما يبلغا بعد لكى يطفؤا لها نار شهوتها بطرقها الخاصة وضابط سادى من محبى التعذيب الجسدى وإذلال النفس يستدرج الطفلين لأغراضه الشاذة أيضا كل ذلك بالطبع ممزوج بألفاظ خادشة ومنفرة للغاية هذا التقزز الذى انهال علىّ طوال القراءة افقد الرواية تأثيرها علىّ بالكامل للأسف وأخلّ بالصورة الكاملة والهدف المرجو من كتابة هذه الرواية من الأساسربما تدمر الحروب الأخلاق وتفسد النفوس ، ربما ولكن ليس هذا مبرراً لتضع الكاتبة فى مائتى صفحة هذا الكم من الإباحية والمصيبة أنها كلها متعلقة بعالم الأطفال وهذا ماأثار غضبى أكثر أحببت شخصية الجدة الحانقة على كل شئ ، الغاضبة دائماً بسبب وبدون سبب أحببت أنها فى النهاية أظهرت أنها بالرغم مما تظهر من جفاء إلا أنها مازال بداخلها بذرة إنسانية عبّرت عنها بما تملك من كنز اجادت به على الطفلين بعد حياة امتلئت بالبخل والتقطير والتعاسة الترجمة جيدة للغاية وأسلوب الكاتبة نفسه ممتاز إجمالاً رواية انتظرت منها الكثير ورفعت سقف توقعاتى لها ولكن خاب توقعى للأسف رواية على الرغم من انتقادى لها ، إلا أنها بها رائحة الحرب والدم ورائحة التشرد وبرد الليالى فى أعقاب القصف السماوى ستجد فيها أى شئ يعجبك ربما ولكنها ليست مبهرة للدرجة للأسفنجمتان لأجل الجدة الحانقة ولأجل لمحة من براءة الطفولة تسللت بين السطور على مضضتمت

  • Sarah ~
    2019-05-07 18:11

    الرواية المفاجأة ..حينَ بدأتُها كنت أستعد نفسياً لرواية أخرى عن الحرب ، مكررة ولا تقدم أي جديد ..لكن ومن الصفحة الأولى أُخذت بها .. وحين وصلت للفصل الذي يتحدثان فيه عن كيفَ رتبا أمورهما في منزل الجدة ، كنت قد تخليت عن توجسي وبدأت استمتع بقراءة الرواية ، مدركة كم هي مختلفة تماماً عن أي رواية أخرى عن الحرب .الحروب وما تجلبه معها ، من قسوة وألم وجوع ومرض وسرقة لبراءة الطفولة ..وتاركة آثارها البشعة على كل شيء ..توأمان يعيشان مع جدتهما خلال الحرب ، يحاولان التأقلم مع قسوة محيطهما ويفعلان كل شيء من أجل النجاة ، محاولين تجنب المرض والألم والعجز والأذى والجوع ، بالتعلم والتعود والتكرار .. كل هذا يغيرهما يتحولان من طفلين طبيعيين ، إلى القسوة واللامبالاة والإهمال والإجرام وعدم التفريق بين الصواب والخطأ، وإن بقي لديهما (جزء صغير من البراءة )الروائية آغوتا كريستوف (المجرية الأصل ) والتي عانت من الحرب أيضاً وخرجت من بلدها تاركة كل شيء خلفها (حتى لغتها ) تصور بطريقتها الخاصة ويلات الحروب .بكثير من الواقعية والسخرية والرموز ، إلى جانب تلكَ الطريقة التي أغفلت بها ذكر الأسماء ( كل الأسماء ، سواءً لأمكنة أو لأشخاص ) وأسلوب الكاتبة الآسر ونهايتها أيضاً ، كل هذا جعل من هذه الرواية عملاً مميزاً ..ومن النادر أن تصادف مثيلاً له .

  • Aliaa Mohamed
    2019-04-28 15:02

    دائماً ما نقرأ عن الحروب من خلال روايات الكبار ومن خاضوها ، ولكن هل قرأت يوماً عن الحرب من خلال نظرة الأطفال ؟ أكاد أجزم بأن الاجابة ستكون لا وعندها سأنصحك ع الفور بقراءة ذلك العمل دون أى تأخير!هناك شيئاً ما بداخلى يجعلنى أرفض أن أطلق ع " الدفتر الكبير " لفظ رواية أو عمل أدبى ! فهو شئ أشبه بالصدمة يجعلك تشعر بالغثيان كلما توغلت أكثر ف القراءة !الدفتر الكبير هو عبارة عن مذكرات لطفلين توأم اضطرت امهما إلى تركهما عند جدتهما نظرا لاندلاع الحرب وصعوبة العيش ف المدينة الكبيرة ، ومن هنا تتبدل حياة الطفلين رأساً ع عقب .من خلال الحرب يتعلم الطفلين كل ما هو سيئ وينسيان كل ما هو جيد .. فيتعلمان الكذب والنفاق والسرقة وعدم اللامبالاة والقسوة وتحمل المصاعب بل وتعلم القتل أيضا ! فبعد أن كانت الأم تنادى الطفلين بألفاظ جميلة تعبر عن حبها لهما ، أصبحا يتبادلان الشتائم والألفاظ السيئة حتى يتعودا على سماع سباب الناس لهما !وبعد أن كان دائما يتمتعان بالمنظر الحسن والملابس النظيفة ، أصبحا لا يتتحمان أبداً ولا يجربا ملمس الماء كما فعلت جدتهما طيلة حياتها !!وبعد أن كانا طفلين وديعين أصبحا يتعلمان فن القتل من خلال ذبح الحيوانات والتلذذ بمنظر الدماء الأمر الذى أدى بهما فيما بعد إلى رؤية أمهما مقتولة نتيجة قذيفة ومع ذلك لم يندهشا بل قاموا بدفنها بسلوك بارد !كنت أشعر خلال الرواية بأن الطفلين يتحولان إلى حيوانات بشكل بطئ ، بل أن الحيوانات لديهم احساس اكثر منهما !!بالرغم من قسوة ما ورد دخل " الدفتر الكبير " وبعض القصص المقززة إلا أن الكاتبة يبدو أنها قصدت ذلك لكى تبين لنا ويلات الحروب ع الأطفال ، فهؤلاء هم من يكبرون فيما بعد وينمو ف داخلهما كره كل شئ طيب !

  • Fatema Hassan , bahrain
    2019-04-26 15:06

    الطفولة لا تعاش دفعة واحدة ،حتى الطفولة تأتينا دفعات ! تختط الحياة حداً فاصلاً من الضياع مابين كل طفولة وحرب ، فهنالك طفولة تنهي ربيعها الحروب و طفولة تجعلها الحروب خريفها يبدأ.. فتُرقّص الجماجم على أصابعها كقطع الحلوى .. أطفال يتكيفون مع السلم والحرب ، هم يعلمون أن من يحرر وطنك من الحرب سيكون سيدك .. و حين يكون لتحريرك ثمن فأنت لست حرًا بالكامل و وحدهم من لهم الغد يعرفون أنه هدوء ما قبل العاصفة لذلك يرفضونه.الروائية أغوتا كريستوف تنبش مقبرة الحرب لتحس بالسحر يحدق بك وأنت تقرأ روايتها، وكلما اتسعت حدقتاه المسيطرتان شهقت ! فقوة النص تجعل القارئ يقبض أنفاسه لآخر حرف يتنفض خوفاً على السطر من مغبة الحرب ،أمام مرأى ومسمع الجميع تتشضى الطفولة وتنتحب فلا أقل من أن تشهق بالنيابة عنها .رواية على لسان توأمان تجبر أمهما الحرب الناشبة في المدينة الكبيرة على اللجوء لجدتهما الهمجية في منزلها النائي في المدينة الصغيرة حيث لا قانون ولا حدود أخلاقية ، ظنًا منها أنهما سيكونان بمأمن في ذلك الملجأ المنزوي عن الحضارة بكل معنى الكلمة حيث سيحتشد العدم و سوادالحرب في أنفسهم و تتغير عقليتهم وطريقة تعاملهم في الحياة ، ل يكفروا بكل ما كانوا مؤمنين بأنّه حقيقي ، فعودة أمهم التي كانوا يرتجونها سيرفضونها لأنها دومًا ستكون في خانة الممكن و الغير أكيد ، والملابس التي ستحيكها لتحميهم من برد الشتاء لن تمنعهم من تعرية هيكلها العظمي بل وتلميعه مقابل كل ذرة قذارة سمحت لها بأن تصل لأجسادهم البريئة دون أن تردعها ، و الجدة التي سيتهجنان سلوكها ستغدو البر الآمن للامبالاة التي يريدانها ليكبرا .. ليشتد عود قسوتهما، وبخلها سيكون قناع يوم الغد الذي يعتبرانه وجهاً تتناقص ملامحه تدريجياً دون مخافة فقدانه لأنهما نضجا كفاية لفهم هذا الفقد ، شبّا في كنفها متأقلمين مع أي فعل كان مهما بلغ من قسوة و تطرف و أذى .غُرست فيهما مثلٌ عليا و لكن و رغم محاولاتهما ستلقى مثلهما العليا حتفها عاجلاً أو آجلاً أمام صلابة رغبتهم في النجاة من بين أنقاض الحرب والبقاء على قيد الحياة مهما كان الثمن ، داومة من الجحود والتنكر لما تعلموه من والدهم فحتى المعجم الذي يعتزّون بتوارثه منه و تعبت سواعدهم حقاً لحمله وهم يهربون من الحرب سيتبدلونه بمعاجم لغوية آخرى غير آبهين بلغتهم الأم ، والدهم الذي حاول فصلهما لأنه يجد وضعية تعلقهما ببعضهما غير طبيعية ولا صحية لمستقبلهما لم يكن يدرك أنهما سيفترقان فقط على جثته و موته هو الثمن للنضج الذي ينشده لهم ، لعلهم كرهوا ضعفه وقلة حيلته في أول فرصة لتعلم الصلابة من حقيقة الحياة !كان اقترانهما في مصير واحد مصدر تصبير لكليهما على خشونة الواقع و افتراقهما يعني اتساع دائرة التدمير التي تعاهدا على اعتياد العيش في حدودها، و بين كل اقتران وافتراق تحينٌ للفرص .. ينتهزه العقلاء فقط !

  • أحمد العلي
    2019-05-14 18:47

    .إن كانت الحرب، آلة القتل العمياء هذه، لا تفرق بين أب وأم وأبناء وجدّة في وحشيّتها، وتضع الجميع في حالة من الجوع والخوف، وتعرّضهم لمواقف يضطر معها الإنسان إلى التخلّي عن إنسانيّته، فإن الروائية هنا تقول أمرين بصوت عال: اللغة أيضًا كائن حي، وتؤثّر الحرب فيها تأثيرها في البشر، ولذا كتبت الرواية بلغة إنشائيّة وجاءت الشخصيات دون تحاليل نفسية ولا مونولوجات داخلية ولا حتى دراما، والتبرير السّردي لهذا هو أن هذه الكتابات هي كتابات التوأمين الذين يصحّحان لبعضهما ما يكتبانه يوميًّا في حصص التعليم التي يقومان بها وحدهما في العليّة ويجمعان ما يكتبانه في دفتر يسمّيانه الدفتر الكبير (ونحن نقرأ هذا الدفتر). الأمر الثاني هو أن الحرب بين طرفين، وكلاهما يقتل، أي أنهما توأمان بشكل أو بآخر، ولهذا جاء الصوت الروائي واحد لكنه يعود على اثنين (التوأمين). لابد من الإشارة إلى شخصيّة الجدّة، مرسومة بإتقان ونابضة حقًّا بكل تفاصيلها.الترجمة ممتازة، وأجادت نقل اللهجة المكسرة لوصيف الضابط الأجنبي بما يدعو للإشادة.

  • Aljoharah Alobaikan
    2019-05-08 15:53

    هذه رواية ليست ذات تعبيرات أدبية أو وصفاً خيالياً أو مسحة من العاطفة فهي رواية كتبت بلغة جافة من صُلب الواقع ،صادمةلدرجة الوجع ، تطالعها دفعة واحدة نظراً لما تمتاز به من سلاسة في سرد الأحداث .هي رواية ترتكز على فلسفة ذكرها أحد التوأمين ابطال هذه الرواية إذ يقول "على التأليف أن يكون حقيقياً، أي أن يطابق الواقع، ينبغي أن نصف ما هو كائن فعلياً، أن نصف ما نراه، وما نسمعه، وما نفعله،الكلمات التي تصف الأحاسيس تظل مبهمة، الأحرى إذن الإعراض عنها، والإنصراف إلى وصف الأشياء، ووصف الآدميين "..الكاتبة اغوتا سردت احداث هذه الرواية بدون ذكر اسماء فكل منهم يحمل صفة ما ، التوأمان الجدة المشعوذة الأسكافي ،الخوري ..ألخ ،لا تشير أغوتا في روايتها أين وقعت الحرب ومن هم المتحاربين ،فهي تريد أن تصل الرسالة للجميع فالحرب أي كانت اسبابها تقتل فينا كل ما هو إنسانيمن خلال الرواية نعيش أحوال الحرب كلها في بيت الجدة مع طفلين توأم لا اسم لهما، القرية أيضاً لا اسم لها، والحرب كذلك هي أي حرب لا تعرف من يحارب من ولا من الأعداء ولا الأصدقاء، هذه الجدة العجوز القاسية التي دفعت بالتوائم إلى العمل لكى تقدم لهم أبسط طعام، فيقرران المقاومة وتعلم القسوة والحدة والعنف وتحمل أي نوع من أنواع الألم وتعرية كل الحقائق المختفية تحت أستار زائفة الى نهاية الرواية حيث يعود الأب الذي لم يظهر إلا في آخر صفحة يأتى هارباً ويريد من الطفلين أن يساعداه في عبور الحدود، فيفعلا.. لكن لغماً أرضياً يحوله إلى أشلاء ويبقى الطفلان: واحد هنا.. وواحد عبر الحدود هناكالحروب أياً كان اطرافها .. في اي بلد كانت .. لا تدمر فقط الأشياء الماديةولكن تدمر الأرواح والنفسيات اكثر ,قد تستطيع ان تزيل أثار الحرب في مدينة ما ولكنك بالتأكيد لن تستطيع ان تُزيل أثارها من النفوس وخاصة على نفوس الأطفال هذه الرواية بينت كيف ان فقد الحنان يحرف مسار الحياة بشكل خطير لدى الاطفال خاصةالعجيب في هذه الرواية أن اغوتا كتبتها بغير لغتها الأم حيث اضطرت للهجرة من من هنغاريا إلى سويسرا في خضم قمع الاتحاد السوفياتي الثورة المجرية عام 1956 بالدبابات، فعايشت شعور نازحي الحرب وكان عمرها 21 عاماً ومسؤولة عن ابنه بالغه من العمر اربعة أشهر ،عملت خمسة اعوام في مصنع للساعات قررت بعدها ترك العمل والاتجاه لدراسة اللغة الفرنسية فكانت تكتب هذه الرواية وتتعلم الفرنسية في الوقت نفسه ،لذلك تعرف رواية الدفتر الكبير بأنها الرواية التي كتبت في الأصل من اجل التدرب لا غيرالترجمة العربية التي قام بها الكاتب المغربى محمد آيت حنا في لغة سهلة وجميلة لم تفقد النص روحهالدفتر الكبير تجربة فنية للقارئ تدفع به إلى إعادة النظر في كل القيم التي تعلمها وكان يأخذها دون تفكير،أغوتا كريستوف بالفعل أبهرتني بروايتها .. لااستطيع الانتظار لقراءة بقية اجزاء هذه الثلاثية الجزء الثاني "البرهان" والجزء الثالث منها "الكذبة الثالثة" انها حقا - رواية - استثناء ، يتعذر الخروج منها انصح بقراءتها

  • Bruce
    2019-05-07 13:00

    Agota Kristof (1935-2011) was a Hungarian author living in Switzerland, writing in French.Le grand cahier (translated into English as The Notebook) is the first volume of a trilogy. I find it nearly impossible to convey the ambiance of this strange and chilling tale. Having read many books, both fiction and non-fiction, about World War II (which one presumes is the war in which this story is set), I am pressed to recall any that made such an emotional impression on me, that so convincingly and starkly portrayed the impact of war on the civilian population enduring its horrors.The story is told in the first person plural voice by a set of twins, Claus and Lucas, who have been taken by their mother from Big Town to stay with their mean-spirited and slovenly grandmother in Little Town until the was is over; in fact, they stay much longer, enduring the subsequent occupation of their country by foreigners. In response to the unpredictable and almost constant horrors that the war produces, the boys numb themselves by diligently practicing a suppression of their emotions and physical sensations. The result is a response to life and its vicissitudes that is largely amoral, entirely contingent on daily circumstances, intensely cerebral and pragmatic. Subterfuge is their only defense, and they take advantage of any situation that promises benefit. Yet there are also moments of altruism that shine unexpectedly, and the boys frequently help others even less fortunate than themselves. But the ways in which this help is provided are startling and often counterintuitive. This first volume ends in an entirely unexpected way.Rarely have I encountered a book that so convincingly paints a picture of life in such horrific circumstances. It could not have been done, at least in my experience, in a work of nonfiction. It is by turns terrifying, numbing, startling, and agonizing. The emotional power and impact of this slender volume was unexpected. The French is easy to read, if one chooses to experience the novel in its original language. I recommend it highly. It will long haunt me. I want to read its sequels, but not quite yet – this one needs to sink in more first.

  • FeReSHte
    2019-05-05 15:08

    دفتر بزرگ اولین جلد از یک سه گانه است. قسمت دوم "مدرک" و قسمت سوم آن "دروغ سوم" نام دارد .هدفتر بزرگ کتاب کم حجمی است با فصل بندی های متعدد و کوتاه. هر فصل به داستانی مینی مال شباهت دارد. ماجرا از ان جا اغاز می شود که با بالاگرفتن جنگ و قحطی در شهر ، مادر دو پسر دوقلو برای حفظ جانشان، آنها را به مادربزرگشان در دهکده می سپارد. مادربزرگی که روابط خوبی با دخترش ندارد و به جادوگر دهکده معروف است . از این پس هوش و زیرکی پسرهاست که داستان را جلو می برد و ماجراهای مختلفی ایجاد می کند. دو برادر که خود راوی ماجراها هستند (ماجراهای روزمره شان در دهکده که با هم در دفتری بزرگ می نویسند) با به کار بردن ضمایر و افعال اول شخص جمع از همان ابتدا فضای مرموزی را ایجاد می کنند. در خط سیر ماجرا تفکیک دو برادر از هم برای خواننده ممکن نیست. انگار که راوی یک نفر است... یا راوی یک روح است در دو جسماگوتا کریستوف که خود یک پناهنده ی جنگی است در این کتاب هم به آثار جنگ در زندگی روزمره و بخصوص بر کودکان می پردازد. کریستف به زبان مادریش اشعار بسیاری سرود اما عدم تسلطش به زبان دومش مانع از شعرسرایی او گشت هرچند عشق کریستف به نوشتن چنان زیاد بود که عدم تسلطش به زبان دوم مانع او نشد و این بار با جملات کوتاه و آسان و فصل بندی های کوچک ، این بار به نگارش داستان رو آورد. همه جملات کتاب دفتر بزرگ کوتاه ، ساده و به زمان حال و از زبان دو کودک هستندبرای علاقمندان به شروع مطالعه ی آثار ادبی به زبان انگلیسی ، این سه گانه ی کریستوف به دلیل سهولت زبانی و ساختار دور از پیچیدگی از بهترین گزینه ها است

  • هيفاء
    2019-04-25 20:10

    "الدفتر الكبير" للروائية المجرية الأصل آغوتا كريستوف، التي تُسلط الضوء فيها على جانب آخر مُرعب مِن كوارث الحروب. الطفولة البريئة التي شوهتها الحرب كما شوهت كل شيء في الحياة. التوأمان هما مَن يروي القصة ويفكران معًا، ويتصرفان معًا. يعيشان في عالم آخر غير عالمنا. عالم لا يخص سواهما كما يصفهما الأب.لا تنتهي الحرب إلا بعد قضائها على الجميع، وهُنا تقضي على براءة الأطفال وتحولهم في الظروف القاسية إلى متوحشين بأفكار مخيفة أخلاق ممسوخة وأرواح سادية، في بعض المواقف أعجبني تفكير التوأم في تذليل الصعاب والكفاح مِن أجل البقاء على قيد الحياة، إلا أن هذا التكيف سيتخذ في آخر الرواية منحى صادم جدًا، عندما تشعر بأنك يجب أن تُضحي بالكل مِن أجلك أنت وأنت فقط ! أنهيت الرواية وأنا اُفكر في مصير كل الأطفال الذين عانوا مِن ويّلات الحروب، وبأي قلبٍ سوف يكبُر هؤلاء؟ تبًا للحروب التي لن تؤلد إلا العنف والتشويه الذي سوف يستمر بطبيعةِ الحال إلى ما لا نهاية. كانت الأم تعتقد بأن بقاء طفليها عند والدتها العجوز هو المكان الآمن لهم، لكن للأسف لم يكن كذلك، وأثناء الحرب لا يوجد مكان آمن ! الدفتر الكبير كان إهداء مِن والدهم لهم، لكن ما كتبوه كان أكبر مِن الجميع !عمل رائع ومؤلم في آنٍ واحد ..بعد أن إنتهيت من قراءة الرواية شاهدت الفيلم، وبرأيي الرواية أجملُ منه بكثير. تقييمي ١٠/٦ رابط مباشر للفيلمA nagy füzet (Le grand cahier) (The Notebook) 2013http://zumvo.com/watch-the-notebook-2... A nagy füzet - IMDBhttp://www.imdb.com/title/tt2324384/

  • Mohamed Al Sayyah
    2019-04-30 14:11

    رواية فيها عيب واحد فقط، أنك ما أن تبدأ بقراءتها فإنك لن تتوقف إلا بعد الصفحة الأخيرة ثم ستندم على ذلك، لأنك لم تكن تتمنى أن تنتهي منها ...رائعة جداً جداً جداً

  • ايمان
    2019-04-30 13:55

    هذه الرواية يجب أن تدرس في كليات علم النفس فيما يرتبط بالحروب..رائعة للغاية..

  • Arash
    2019-05-15 13:51

    _کار سخت است، ولی سخت تر از آن این است که کار کردن یک نفر را تماشا کنی د دست به سیاه و سفید نزنی، مخصوصاً اگر آن آدم پیر باشد. _خیلی از دیدگاه کودکان به جنگ پرداخته نشده بود. کودکانی که به تاثیر جنگ به هر کاری دست میزنند و آن پایان بندی کتاب هم شاخص همه این موارده. روایت داستان بسیار زیبا و دلنشینه، انگار نشستی و انشای یک کودک رو میخونی، خیلی ساده و صادق . کم کم توصیفات و اتفاقات خشن و بسیار دردناک کتاب مای خواننده رو تحت تاثیر شدیدی قرار میده چه برسه ب خود شخصیتها.بی اندازه منتظرم دو کتاب دیگه رو هم بخونم

  • حسين العُمري
    2019-05-12 14:12

    رواية تتناول الحرب من منظور توأمين شديدي الذكاء وبلا عواطف تقريباً كالأهوال التي يعايشانها ،، الحياة المتقلبة يوماً بيوم والتجارب التي يريانها لا تترك الكثير من الألم عليهما ،، كل مأساة تصنعها الحرب في المجتمع يمكن أن تقرأها من منظور المؤلفة بشكل درامي وساخر ومحايد في نفس الوقت ، تجربة القراءة لهذا النوع من السرد ممتعة جداً لا تكاد تبدأ حتى تنتهي مستغرقاً في التأمل ومشدوهاً بما يحدث ،، رواية رائعة

  • أسيل
    2019-04-27 19:58

    ظروف الحروب واحدة تقريباًمع اختلاف المكان والزمانالا ان عالم الكبار مختلف عن عالم الصغار تماماً فيهاما يميزها التوأمين فقط ونظرتهم للأمور وترتيب حياتهموخاصة موضوع التمارين والاعتياد على كل شيء من لا شيءعلى الجوع رغم المجاعةعلى القراءة رغم اغلاق المدارسعلى الصمت رغم صمتهم الشبه دائمعن الفضول والتنصت والمراقبة رغم انه لا شيء يستدعي النظر

  • Batool
    2019-04-30 18:56

    لا أظنني سأشفى من هذه الرواية قريبًا، وبالتأكيد لن أنساها أبدًا. أغوتا قدمت رواية خالية من العواطف ومليئة بالبشاعة والحروب والدماء بصورة بسيطة وباردة جدًا مثيرة للدهشة والتعجب. أنهيتها في جلسة واحدة. لم استطع أن أترك الكتاب من يديّ.. وعقلي صار في قلبي يفكر بطفلين في غمرة الحرب يعيشان مع جدّة تناديهما بابنيّ الكلبة!أغوتا رائعة رائعة، لا أطيق صبرًا لقراءة بقيّة أعمالها.

  • Gray Side
    2019-04-24 18:08

      رواية تحكي عن تحوّل الطفولة في زمن الحرب لمرحلة كهولة التجربة والوعي المبكر، الأطفال في دفتر أغوتا كائنات (مُبسترة) همّها وولائها الوحيد لغريزة البقاء.الكبار اخترعوا الحرب ولكنهم يبدون كالدمى الغبية أمام صلابة طفليّ الحرب. تظهر سذاجة الخير أو الشر المُطلق أمام شيطنة أبرياء الأمس ، تتكشف لهما خطايا الكبار وضعفهم ويبادران بلطف المساعدة والقتل الرحيم.عندما تبدأ الغارات الجوية يتجه التؤامان للشارع ويستظلان بالطائرات ليتدربا على مهارات فقدان السمع والبصر ؛ بينما البقية يملأهم الخوف وسط الملاجىء، مع هذه الحالة الغريبة من الشجاعة أو التبلّد تذكرت شخصية جوريما في رواية حرب نهاية العالم التي فقدت الشعور بالخوف لوصولها لأقصى مخاوفها مسبقاً.الرواية رائعة  لأنها تحكي بلسان ورؤية الأطفال للحرب والتي فيما يبدو أكثر واقعية ودقة من تعقيدات الكبار.شاهدت الفيلم المقتبس عن الرواية مباشرة بعد انتهائي من قراءة الدفتر الكبير،المخرج  أضاف مسحة رقيقة من العاطفة للطفلين افتقدتها في الرواية، خلق صور سينمائية رائعة لكثير من المشاهد في الرواية والأهم الفيلم يجعلك تنسى انتظار وتتبع ترتيب الأحداث كقارىء مخلص لصالح متعة المشاهدة.روابط ذات علاقة :- مقال - الدفتر الكبير لأغوتا كريستوف روح الدعابة السوداء- مقال عن مترجم الرواية : المترجم هنا ليس خائناً- تحميل تورنت الفيلم المقتبس عن الرواية - Imdb - The notebook 2013

  • Sara Alhooti
    2019-05-13 17:45

    رواية رائعة .. وشخصياتها حية

  • Ahmed Moghazy
    2019-04-27 16:01

    رواية كاشفة، صادمة، ملهمة، مؤلمة، مرعبة، رائعة. فصولها القصيرة كانت أشبه بطلقات الرصاص التي إنهالت على روحي من أول صفحة لآخر صفحة.. بلا كلمة واحدة زائدة عن الحاجة.. برسم شديد التعبير والإيجاز لتفاصيل جميع شخصياتها المشوهة.. حتى كدت أشم روائحهم النتنة عبر صفحات الكتاب..أحس بهم.. أتألم معهم.. أتفهمهم.. وأكرههم.الجدة العجوز الكريهة.. أحد أسوأ النماذج الأدبية التي قابلتها بين ضفتي كتاب في حياتي.. بكراهيتها لابنتها وأحفادها وزوجها ونفسها.. والتوأمان اللذان ألقي بهما قدرهما في بيتها بعدما إضطرت أمهما لتركهما هناك حتى تنتهي الحرب ويرجع الأب من الجبهة.. والنماذج المشوهة الشاذة المحيطة بهما في كل مكان.. من إبنة الجارة للضابط المستأجر لخوري الكنيسة وخادمته وغيرهم.. والذين لا يمكن أن تعزوا فسادهم وإنحرافهم للحرب وحدها وإن كان عليها عامل مهم.. عامل مخرب. هذه ليست رواية عن الحرب في الأساس، الحرب هنا خلفية للأحداث ومحرك لها، يمكن إستبدالها بأي ظرف آخر يؤدي لنفس النتيجة، أطفال بدون أي رعاية أسرية أو توجيه، محاطين ببيئة شديدة الفساد، ليس لديهما سوى إختيارين : أن يكونا ذئابا أو تأكلهما الذئاب، فيتعلمان كيف يصيرا ذئابا، رغما عنهما في البداية، ثم تعجبهما اللعبة ويتقناها فيتوحشان، ثم تصير أسلوب حياة لا يمكنها الإستغناء عنه، حتى لو توفر البديل متمثلا في عودة الأم، لم يعد بإمكان الذئبين أن يعودا داجنين، أن يعودا لحياة الدراسة والأسرة والأوامر والنواهي، ولم يعودا يشتاقان للحب والدفء اللذان تعلما الاستغناء عنهما، لقد تشوها وفسدت روحيهما للأبد ولم تعد هناك إمكانية للإصلاح، فقد عبرا الخط الفاصل وذاقا اللحم البشري ولم يعد بإمكانهما الرجوع ولم يعد هنالك ما يخسرانه. إستبدل الحرب بأطفال الشوارع مثلا ولن تجد هناك فرق، نفس الظروف تؤدي لنفس النتائج: غياب الأسرة، غياب الوازع الديني، نماذج مشوهة، بيئة متوحشة..يبقى الاستعداد الذاتي: فإما أن يتوحش أو يتم إفتراسه.. إلا من رحم ربي.  يأتي ختام الرواية - خمسها الأخير تحديدا - ليتركني فاغرا فاهي محدقا في الفراغ غير مصدق لما قرأت.. إكتمال التحول.. لقد شاهدت عملية خلق الوحش كاملة.. وهاهي النتيجة النهائية كأبشع ما يكون. اللعنة على هذه الرواية..اللعنة على جمالها.. اللعنة على واقعيتها.. اللعنة على خيالها. هذه أكثر رواية أثرت في وأعجبتني وآلمتني منذ فترة بعيدة، وهذه الكاتبة عبقرية شديدة التمكن أتمنى أن أقرأ لها ثانية.- لا زالت بنفس القوة بعد القراءة الثانية، كنت بحاجة لاستعادة الأحداث قبل البدء في الجزء الثاني من هذه الثلاثية المروعة.

  • Abdollah zarei
    2019-05-14 14:07

    حرف زدن درباره اش واقعا برام سخته. خیلی چیز عجیب خفنی بود. از نثر داستان گرفته که اصلا زمان نداشت انگار همه چیز رو در لحظه از زبون دوتا بچه ی 7-8 ساله می شنیدیم تا اتفاقا و شخصیت های داستان. فضای تاریک و عجیب غریب جنگ جهانی دوم و آدماش. اوایل فکر می کردم با این نوع نوشتار احتمالا با یه داستان سوررئال طرفم ولی لعنتی خیلی رئال و کثیف بود. دوقلوها مادربزرگ لب شکری همه عالی بودن. ازون کتاباست که چند روز درگیر می کنه آدمو. و آگوتا کریستی و تفکراتش. نویسنده کاملا ماده گراست ، یه متریالیسم واقعی و اینو در جای جای کتاب می شه دیدشدیدا به همه پیشنهادش می کنم