Read فلتغفري by أثير عبدالله النشمي Online

فلتغفري

|سألتكِ يوم ذاك إن كنتِ مسترجلة، أذكر كيف رفعتِ رأسكِ، وكيف سدّدتِ نظرتكِ الحادة تلك كقذيفة من لهب... كانت نظراتكِ شهية رغم حدتها ورغم تحديها.لا أعرف كيف سلبتني بتلك السرعة يا جمان، لا أفهم كيف خلبتِ لبي من أول مرة وقعت فيها عيناي عليكِ.استفززتكِ كثيراً يومها، كنت ازداد عطشاً لاستفزازكِ بعد كل كلمة وبعد كل جملة، عصبيتكِ كانت لذيذة، احمرار أذنيكِ كان مثيراً، كنتِ (المنشودة)|سألتكِ يوم ذاك إن كنتِ مسترجلة، أذكر كيف رفعتِ رأسكِ، وكيف سدّدتِ نظرتكِ الحادة تلك كقذيفة من لهب... كانت نظراتكِ شهية رغم حدتها ورغم تحديها.لا أعرف كيف سلبتني بتلك السرعة يا جمان، لا أفهم كيف خلبتِ لبي من أول مرة وقعت فيها عيناي عليكِ.استفززتكِ كثيراً يومها، كنت ازداد عطشاً لاستفزازكِ بعد كل كلمة وبعد كل جملة، عصبيتكِ كانت لذيذة، احمرار أذنيكِ كان مثيراً، كنتِ (المنشودة) باختصار ولم أكن لأفرط بكِ بعدما وجدتكِ.حينما غادرتِ المقهى يا جمان، قررت أن تكوني لي، لم أكن لأسمح بأن تكوني لغيري أبداً!....

Title : فلتغفري
Author :
Rating :
ISBN : 9786144320648
Format Type : Paperback
Number of Pages : 235 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

فلتغفري Reviews

  • Nada Aziz
    2019-01-20 10:49

    أربع ساعات متواصلة .. تنهيدة طويـــــــــــــلة ..ما إن رأيت اسم أثير عبد الله، لم أتردد ثانية في أخذ الكتاب عن الرف .. لم أعلم ما فيه، و خالفت عادتي المقدرسة أن أقرأ ريفيو عن الكتاب قبل شرائه، أو على الأقل قراءة آخر صفحة منهثم ذهلت حين علمت انه قد كُتب من "عزيز" لـ " جمان" .. فلتغفري!كم من الخيبات تداري هذه الكلمة ..تقرأ لعزيز مبرراته لخذلانها .. لا تقنعني المبررات .. لكن تأسرني اللغةكما في الكتاب الأول، لم آبه حقيقة للقصة كعقدة بلا حل، لكنني بكيت فيها كثيرا .. كما بكيت في هذا الكتاب ..لأثير عبد الله قدرة مذهلة على أن تجعلك أنت الراوي و الناقد و الحكم، الجلاد و الضحية معا ..و أن تغرق في تفاصيل الكتاب كأنك تعيشه ..كل كتبها أدخلتني في نفس الحالة .. لكن في هذا الكتاب ما هو مختلف ..مشاعر الرجال العارية مغرية جدا .. شهية جدا !أن يُكتب هذا النص على لسان رجل محب .. زاده ألقا على ألق ..حسن .. باختصارهذا كتاب يروي نفس قصة عزيز و جمان، لكن هذه المرة على لسان عزيز ..و ينتهي كما سابقه .. عقدة بلا حل !لكنك ستضحك فيه و تبكي كما و كأنك تشاهد فيلما أمامكو ستوقفك أثير أمام نفسك .. لو كنت مكانها .. هل كنت سأغفر ؟

  • eman
    2019-01-04 08:21

    أثير عبد الله بتهزر (والله العظيم بتكلم جد ) يعنى ايه تعيدى طباعة (أحببتك أكثر مما ينبغى ) باسم تانى "فلتغفرى" ؟ ها ؟قال ايه المرة دى باسم عبد العزيز والمفروض انه بيقولها فيه مبرراته اللى هو اصلا قالهالها فى الرواية الاولى (أقصد الطبعة الأولى )) لماذا فعلت هذا بى عزيز لا أدرى جمان ،،صدقينى لا أدرى !!!على طول ال232 صفحة على الحال دة بقى المواقف كلها اللى فى أحببتك أكثر مما ينبغى متعادة هىّ هىّ والله ما اتغيرت حرف لا زادت ولا نقصت بس أثير لازم تحط التاتش بتاعها ، هى بتقنعك ان دوكها كان بلسان جمانة اما دة بلسان عزيز (والشهادة لله الاختلاف كان واضح من غير ما تنبه عليه) يعنى ايه تعيديلى نفس الحكايات ونفس المواقف ونفس المشاكل حتى الشخصيات _زياد ومحمد وهيفا وياسمين وعيلة جمانة وعزيز _اللهم الا ريما هى الجديدة فى الموضوع واصلا مكنش لها لزمة حتى النهاية هىّ هىّ _عيد ميلاد جومانة وجابلها قطة اسمها pure وعزمها على العشا وهى وافقت ولما رجعت قالها خصيمك النبى لا تخليكى جمبى وهى سكتت _زى المرة اللى فاتت بالظبطوهنا انتحر الملل

  • Rana Abid
    2018-12-26 10:47

    على ما يبدو ان الخذلان وباء يصاحب كل قصة حب شرقية .... يحمل الرجال جينات الخذلان... ولا يظهر الا في مراحل متقدمة من العلاقة... او بالأصح حينما يحين وقت تتويج القصة بالزواج... لينضج الوباء... ويظهر الخذلان....أحبها حد المرض... حد الدخول في نوبات هلع ان شعر بأنها شفيت منه وانتهت ... ان شعر بأنها مع غيره... احبته حتى الغفران... كم غفرت له... كم سمحت له بإذلالها ... ومن ثم العودة وكأن شيئا لم يكن...احبها لأنها نقية... لا تشبه من عرف من نساء في علاقاته....احبته لأنه اغراها بالكتاية... بالثقافة ... بالتحضر .. بجعل نفسه صورة طبق الاصل عن فارس احلامها....احبها لحقيقتها... واحبته لشخصية مصطنعة.... لم يكن اقل من خائن... ولم تكن اقل من ساذجة... بريئة... اعماها الحب...مع كل سطر في احببتك اكثر مما ينبغي كنت العن عزيز ... ومع كل سطر في فلتغفري لعنتهما معا.... اي ضعف سكنها... اي غباء احتل عقلها... حتى غفرت!!! من يغفر الخذلان ... من يغفر الهجر... القسوة... الخداع... الخيانة... من يغفر لمن تركه يواجه عائلته ومجتمعه كورقة تعصف بها الريح وذهب ليلقي بنفسه في احضان اول فتاة يصادفها او تجود عليه ذاكرته به... فمن مثل عزيز لا يخلو ماضيه من شوائب... جئتي لتكحليها فاعميتها يا اثير... لو بقي فم عزيز مغلقا ولم يعد بتلك الاعذار الواهية لربما تعاطفت معه... ولكن بعد فلتغفري... لا اظن بأنني سأغفر لو كنت يوما ما مكان جمان... فمن يغفر لرجل كان قاب قوسين او ادنى من ان يكون مع حبيبته تحت سقف واحد... وتركها خوفا من الارتباط ... تركها لآخر...في احببتك اكثر مما ينبغي تعاطفت مع جمان وحقدت على عزيز... وفي فلتغفري كرهتهما معا... كرهت تسلطه وقسوته وقلة حيلته... كرهت خياناته ... كرهت ضعفها... ادنتها أحيانا ... ووقفت بجانبها احيانا أخرى. ... فمن يقنع قلبها بعد ان امتلكه انه لا يستحق....ابكتني جمان. ... وآلمني عزيز... واثارت فلتغفري في داخلي ما اثارت... عشتها يوما ما في زمن ما ...ولكن الحمدلله لست كجمان ولن اكون يوما!

  • Hadil Zawahreh
    2019-01-03 15:41

    كنت قد عزمت على أن أكتب ريفيو منذ أكثر من ستة أشهر , لكنّ المماطلة والتأجيل أفقداني كل ما نويت كتابته لذلك سأكتفي بـ جمانة , تتهبّليش..!--------- أثير , تعمليش جزء ثالث للهبل العاطفي هذا

  • نبال قندس
    2019-01-21 15:22

    حسناً لغة أثير جميلة جداً، لكن الرواية لم تحمل شيئاً جديداً عزيز مختل نفسياً ولا يملك أي مبرر لما يفعله، كرهته أكثر، وكرهت أفعاله.أين الجديد ؟ لم أجد أي شيء جديد في الروايةلم أجد عذراً حقيقياً يجعلها تغفر له الحب ليس كافياً الحب وحدة لا يكفي للغفران ولاستمرار أي علاقةفلماذا تغفر لجبانٍ مثله تخلى عنها ولم يحافظ على الحب الكبير الذي قدمته لهلم يقدر طهرها ونقائها !لا أدري لماذا كتبت أثير هذه الرواية ربما لتخبرنا أن عزيز أحب جمان وماذا إذن ما معنى الحب إن كان الخذلان أكبر منه ما معنى الحب إن لم يكن مبنياً على الاحترام !هل الحب وحده كافٍ للغفران !؟لا اظن ذلك

  • ياسمين ثابت
    2019-01-20 12:26

    لا أدري لما ارتبط قلبي بحب جمانة وعزيز....ليس حبهما كاملا أو مثالياليس عزيز برجل ولكن شئ ما يجعلني حين اقرأ هذه الرواية اشعر بروحي تعيش كل ثانية بينهما بكل ما للكلمة من معنىعزيز ذلك الرجل الذي يعتبر كاتالوج لكل ما تكره المرأة في الرجل...متجمعة كاملة في رجل واحد...تجعلني امقته يوما بعد يوم...ظننت هذه الرواية قد تجعلني اشفق عليه او احس بما كان يشعرولكن هذه الرواية لم تكن في صفه قط...بل انها اساءت إليه أكثركان يجب ان يسموها (الحمد لله انك لم تغفري ياشيخة ربنا رحمك)!!كم من مشهد ابكاني في الرواية...خصوصا مشهد لقاء عزيز بوالده...ومشهد لقاء عزيز بجمانة في بيتها في الرؤية الشرعيةتخيلو معي اثنان يحبان بعضهما اربع سنوات...ثم عليهما ان يمثلا انهما لا يعرفا بعضها في يوم الرؤية الشرعيةبكيت كثيرا في هذا المشهداتساءل لو كانت الرواية اسمها فلتغفر!لو أنهما تبادلا الادوار...لو ان غروره الذكرى جعله في موضع المطالب بالغفران...أكان سيغفر لها موقف واحد ..... واحد فقط من المصائب التي غفرتها له!هذه هي المشكلةاحب هذه الرواية....من النادر ان تتداخل رواية مع مشاعري بهذا الشكل..لذا احبها

  • أقمار المسيري
    2019-01-10 16:25

    بدايات واقتباسات وتصاميم لرواية فلتغفريللكاتبة أثير عبدالله النشميمساجلة روائية بين رواية ( فلتغفري ) للكاتبة أثير عبدالله ، ورواية ( ومضى في الطريق ) للكاتبة هدى عبدالله ...http://youtu.be/hJNJ-rvGcD4أخشى أن أكون قد خسرتُكِ ! .. وأخشى أن تغفري لي فتُحرقيني بمغفرةِ لا طاقة لي على تحملها ! ..http://i.imgur.com/PpFhfqF.pngأفتقدُكِ بشدة ! .. أفتقدُ أمان تُحيطني به على الرُغمِ من خصالي اللعينة ! ..اشتقتُ إليكِ .. ! .. اشتقتُ إليكِ كثيرا .. ! .. أكثر بكثير مما كُنت أتوقع ومما تتخيلين ! ..http://i.imgur.com/2K8QD1s.pnghttp://i.imgur.com/J5pCO1c.pnghttp://i.imgur.com/NvD2aDA.pnghttp://i.imgur.com/DALMYjo.pngكانت نظراتكِ شهية رغم حدتها ورغم تحديها.لا أعرف كيف سلبتني بتلك السرعة ، أثير عبدالله النشمي ، رواية فلتغفري http://i.imgur.com/7AmKxjJ.pngاستفززتكِ كثيراً ، كنت ازداد عطشاً لاستفزازكِ بعد كل كلمة وبعد كل جملة ، فلتغفري ، أثير العبدالله http://i.imgur.com/wO4zah7.pngقررت أن تكوني لي، لم أكن لأسمح بأن تكوني لغيري أبداً..! أثير عبدالله النشمي ، رواية فلتغفريhttp://i.imgur.com/yGHYmal.pngالى لقاء جديد لحين توفر الرواية بين يدي ...خذلتك أعرف أني خذلتك ،،غارقة انتِ في خيبتكِ ، وغارق أنا في مغصيتي ، فلتغفري ، أثير عبداللهhttp://i.imgur.com/nDM1tXR.pngكنتِ عنيدة ، وامرأة مثلكِ حينما تعاند لا تتنازل إلا بأعتذار مذل وتضرع طويل ، فلتغفري ، أثير عبداللهhttp://i.imgur.com/GAsuaVT.pngواضحة انتِ الى ابعد حد ، موجودة انتِ في كل الاوقات ، تشعرينني دوما بأنكِ حولي ومعي ، لم اشعر منذ ان عرفتكِ بأني سيد قراري . اثيرعبدالله ، فلتغفريhttp://i.imgur.com/uZJBgvY.pngقد لا تدركين كم من الصعب مجاراة امرأة فاحشة الانوثة مثلك ، امرأة متطرفة الانوثة مثلك ترهق وجولتي ، اثير عبدالله ، فلتغفريhttp://i.imgur.com/y3LAZJK.pngلا أدري كيف تشعرينني بالعجز ، لكني اعرف ان بعثرتك لي تتعبني ،، فلتغفري ، أثير عبداللهhttp://i.imgur.com/7VYzvNi.pngمساجلة روائية بين رواية ( فلتغفري ) للكاتبة أثير عبدالله ، ورواية ( ومضى في الطريق ) للكاتبة هدى عبدالله ...http://youtu.be/hJNJ-rvGcD4صدقيني ما مقاومتي لكِ إلا محاولة يائسة للنجاة منكِ ، كنت احاول ان اوقف توغلكِ فيّ ، ان احد من سبركِ لاغواري ، فلتغفري ، أثير عبداللهhttp://i.imgur.com/0xDHw8h.pngحزنكِ مترف ومدلل ، تنهارين امام اول بوادر الرفض ، فيثور كبرياؤك على جسدكِ وتقعين في غيبوبه حزن من الصعب ان ينتشلكِ احد منها ، فلتغفري ، اثير عبداللهhttp://i.imgur.com/0ZdGPee.pngقلتِ لي يوماً بأنني لن أخسركِ ان تمسكت بكِ ، اثير عبدالله ، فلتغفريhttp://i.imgur.com/N8SgJxM.pngان تقضي سنواتٍ في علاقه حب ، يعني ان تمنح العلاقه وسام الذكرى الابدية حتى لو انتهت تلك العلاقة ، فلتغفري ،اثير عبداللهhttp://i.imgur.com/AdNlqBF.pngكنت اظن بأن المرأة الغامضة تسحرني ، لطالمت أحببت المرأة التي لا نتوقع منها شيئاً ، لكن معك تغيرت كل القناعات ، فلتغفري ، اثير عبداللهhttp://i.imgur.com/OXWdZsP.pngمكسور انا ( كعادتك ) ، قاسية أنتِ ( كعادتي ) ! فلتغفري ، اثير عبداللهhttp://i.imgur.com/oDmIpMW.pngواخيراً اشكر الكاتبه على هذا الابداع للمره الثالثهكانت الاولى في احببتك اكثر مما ينبغيوالثانية في ديسمبر تنتهي الاحلاموالثالثة فلتغفري الى اللقاء في العمل الرابع ان شاء اللهلا أدري كيف تشعرينني بالعجز ، لكني اعرف ان بعثرتك لي تتعبني ،، فلتغفري ، أثير عبداللهhttp://i.imgur.com/TAivnQy.pngقلتِ لي يوماً بأنني لن أخسركِ ان تمسكت بكِ ، اثير عبدالله ، فلتغفريhttp://i.imgur.com/Wg0VnUR.pngمساجلة روائية بين رواية ( فلتغفري ) للكاتبة أثير عبدالله ، ورواية ( ومضى في الطريق ) للكاتبة هدى عبدالله ...http://youtu.be/hJNJ-rvGcD4يحق لك ان تشكك بذكائي , فامرأه تغرم برجل مثلك امرأه يشكك بالكثير من قدراتها - اثير عبداللهhttp://i.imgur.com/WQnB5Ry.pnghttp://i.imgur.com/7bAmd7I.pnghttp://i.imgur.com/MuJUiH3.pngالرجولة لا تحتاج إلى برهان .. لكن الإنسانية تحتاج لأن نبرهن عليها في كل لحظة - اثير عبدالله ، فلتغفريhttp://i.imgur.com/M0NwANQ.pngالحياة هي أنثى خائنة في كل يوم لها عشيق جديد .. أنثى مزاجيه الهوى , أنثى لاتؤتمن بالسعادة قط .اثير عبدالله . فلتغفريhttp://i.imgur.com/jv5GoH2.pngمساجلة روائية بين رواية ( فلتغفري ) للكاتبة أثير عبدالله ، ورواية ( ومضى في الطريق ) للكاتبة هدى عبدالله ...http://youtu.be/hJNJ-rvGcD4رابط تحميل رواية فلتغفريhttp://www.4shared.com/office/rBoVCLQ...رابط تحميل رواية ومضى في الطريقhttp://www.gulfup.com/?IOqEouhttp://i.imgur.com/I78snMr.pnghttp://i.imgur.com/FtGYNMa.pngالمحاورة ١- رواية ( كبرت ونسيت أن أنسى ) للكاتبة بثينة وائل العيسى٢- رواية ( في ديسمبر تنتهي الاحلام ) للكاتبة أثير عبدالله النشمي٣- رواية ( مقعد على ضفاف الكينغزبارك ) للكاتبة هدى عبدالله آل بدرhttp://youtu.be/TbhrcL4fGFQتحياتي : أقمارأقسى ما في الإنفصال هو أن تتوقف عن حب من كنت تظن أنك لن تحب أحداً سواه ، فلتغفري . أثير عبداللهhttp://i.imgur.com/MSPCWip.png

  • Weam Obaid
    2018-12-22 10:40

    كلما هممتُ بكتابة وصف قاس لمحبي روايات (أثير عبد الله النشمي)، تذكرتُ صديقاتي وزميلاتي، وحبهن لها، فعدلتُ عن ذلك خوفًا من جرح مشاعرهن، وتجنبًا لأي سوء فهم.لكني الآن، بعد قراءتي لرواية أثير الثالثة؛ (فلتغفري)، وبعدما طفح الكيل عندي، أقول لكل فتاة أعرفها، أو لا أعرفها لكنها تحب مثل هذه الروايات : فلتخجلي !حين أناقشكِ مرارًا، وأشتم هذه الروايات، وأبدي رأيي الموضوعي بها، وأستنكر عليكِ قراءتكِ لها، فتطالبينني بالسكوت وابتلاع رأيي في الروايات، لأن لكل إنسان ذوقه الشخصي الذي لا يجوز مهاجمته والانتقاص من شأنه، ثم تعودين فتعظّمين الروايات السيئة وتمدحينها وتحاولين تجميلها في عينيّ دون حياء، فلتخجلي ! لأنكِ تقدسين رأيكِ ولا تتقبلين رأي غيركِ، ولأنكِ ترين أنه من حقكِ المدح، وليس من حقي الانتقاد.حين تمر أمامكِ كمية هائلة من السخافات ولا تحسين بتفاهتها، بل وتشجعين على قراءتها، فلتخجلي ! ولتبكي ذوقًا حسنًا قد مات.حين ترضى بطلة رواية بامتهان كرامتها، وتتمسك بحبيبها العاصي الذي لا يتوقف عن إيذائها وخيانتها مع أخريات، فتصفقين لذلك الحب العظيم والصبر الأعظم، فلتخجلي ! لأنكِ تمجّدين حبًا عقيمًا لا تُحفَظ فيه الكرامة، ولا تُصان فيه الأخلاق.حين تبكي بطلة رواية بحرقة، وتشتكي من قدرها القاسي عليها على الرغم من أنها – على حد قولها - في علاقتها مع حبيبها لم تنتهك حدود الدين في جسدها أو سلوكها، فتتعاطفين معها، وتبكين لبكائها، فلتخجلي ! لأن الكاتبة نجحت في غسل دماغكِ، ودفعكِ إلى التعاطف مع من لا يستحق التعاطف، فالبطلة تجلس مع حبيبها دون وجود أي شخص آخر، تخرج معه في سيارته، يربت على رأسها، يقبّل خدها وجبينها وقدميها، ويحتضنها، وغير هذا. فكيف تدّعي البطلة بعد ذلك أنها لم تنتهك حدودًا في حبها ؟ وكيف تصدقينها وتتعاطفين معها وكل الحقائق أمامك ؟حين تقرئين رواية على لسان إنسان منحل أخلاقيًا، فاسد، فاشل، يمقت الإسلام، كئيب، يعاشر النساء، يشرب الخمر، لا يتطور إيجابيًا في القصة، ولا تتوقفين لحظة لتسألي نفسكِ عن فائدة قراءة مثل هذا الهراء، فلتخجلي ! لأن قليلًا من الحب المشوه، وقليلًا من الثقافة الممسوخة، تمكنا من هدم مبادئكِ، وتلويث فطرتكِ.حين تسعد كاتبة بتفاهتها، وتودعها في قصة دون خجل، وحين يجاهر بطل قصتها بمعاصيه، ويتحدث عنها بفخر، فتفرحين أنتِ لروعة ما قرأتِ، وتحدثين الناس عنه، فلتخجلي ! لأنه لو كانت في داخلي ذرة واحدة من حب التفاهة، لما أظهرتها للناس حتى لا أصير أضحوكة أمامهم.حين تهاجمين هجومي على رواياتكِ المفضلة، وعلى ذوقكِ، وتعتزّين بالسخافة التي تقرئينها، وتعتبرينني – أنا وأي منتقد لها – عدوًا متخلفًا لا يتذوق الفن الحقيقي، فلتخجلي ! لأنكِ سمحتِ لنفسكِ بأن تقفي في الجانب الخاطئ، وتدافعي في قضية خاسرة.حين تقرئين رواية أبطالها فاسدون، يهاجمون دينكِ و يستهزئون به بشكل مباشر وغير مباشر، فلا يهتز شيء في داخلكِ، وتبررين كلام الكاتبة بالموضوعية ونقل الوقائع كما هي، فلتخجلي ! لأن الإنسان يجب أن يبحث عن أحداث تذكر حقًا، وتحيي قيمًا. إننا نريد قدوة، وليس شخصية لنشتمها ! وإن أردنا شخصية لنشتمها، فإننا بحاجة إلى أن تُعرض كنموذج للتحليل، والنقد، بحيث يبين الكاتب بكلماته الصحيح من الخاطئ، لا أن تُعرض كمذكرات توحي للمرء بأن الكاتب يوافق أبطاله في كل كلمة سخيفة تدل على قلة الدين والأدب. فإن لم يقدم لنا الكاتب شيئًا من هذا، فإني أنصحه من أعماق قلبي بأن يذهب ويبحث عن مهنة أو هواية أخرى يمكنه من خلالها أن يقدم شيئًا مفيدًا للإنسانية – كأن يبيع البطاطا في الأسواق مثلًا - بدلًا من تضييع وقته ووقتنا بهذا الهراء.إن كنتِ تقرئين السخافة وتدافعين عنها وأنتِ تدركين أنها سخافة، فتلك مصيبة، وإن كنتِ تقرئينها وتدافعين عنها وأنتِ لا تدركين ذلك، فالمصيبة أعظم !فلتخجلي !.................* المعذرة على أسلوبي الحاد في الحديث، لكن القسوة على شدتها، ضرورية لتوقظ الإنسان أحيانًا، والتفاهة على قلتها، تنوّمه !* * حديثي كان يشمل جميع روايات أثير.* * * وجهت كلامي للفتيات فقط، لأنهن يمثلن الأغلبية من محبي روايات أثير.

  • عُلا الفوارس
    2018-12-31 11:21

    بعد ست ساعات متواصله من القراءة اتساءلكيف له ان يلومها على شكها به و هو لم يترك بابا للخيانه الا وطرقهفعلا...الله وحده اللي بعرف كيف مخ الرجال بشتغل

  • Sara Alawneh
    2019-01-17 14:45

    قَلّما كانت هناك رواية تجعلني أنكبُّ عليها عازمةً ألا أتوقف قبل أن أفرغ منها كُليّاً!!إلا أن أثير تفعل بي هكذا دومالا تستحق الرّواية تلك الضّجة التي أُثيرت حولها ,, و برأيي أيضا لم يكن هناك أدنى داعٍ لجزء آخر من " أحببتك أكثر ممّا ينبغي " فلا جديدَ قد ذُكِر ,, إلّا بعض الغموض الذّي أُزيل لُبسه ؛؛ كعلاقة هيفاء و عزيز ,, و السبب الذّي أدى إلى تراجع عزيز عن قرار الزّواج !!كما قُلت في ريفيو أحببتك أكثر ممّا ينبغي ,, هناك مواقف جمّة أضحكتني و مواقف أصابت قلبي بالحزن فعلا , لم أعُد أفهم عزيز !! بالرغم من دفاعي عنه ! و لكنني الآن على يقين بأنه لا يستحقيــا حبّذا لو خُتمت الرَواية بــِ :: أحببتك أكثر ممّا ينبغي و أحببتني أقلّ ممّا أستحقّ !!!كان هُناك جملة بين ثنايا السّطور قد قتلتني فعلا :: الأطبّــاء يفتونَ دَومـــاً فيما تعلّموا وَ ليسَ فيما جرَّبوا وَ عاشوا !! :||‎

  • Mohamed Shady
    2019-01-09 10:22

    لا جديد يُذكر ..ما زال عزيز وغداً وما زالت جمان ضعيفة وسلبية !إنها رواية "أحببتك أكثر مما ينبغى".. فقط اختلف الراوية واختلف المنظور.الغلاف شكله سخيف جدا ! النجمتان لأسلوب الكتابة فقط.

  • محمد سيد رشوان
    2019-01-19 11:22

    هل كانت قصة جومانة وعزيز تستوجب جزءًا ثانيًا ؟عفوًا .. أقصد حكاية الأحداث من وجهة نظر عزيز ؟كنت أتوقع أن تصيبنى أثير هنا بلوثة عقلية بحيث يختلط عندى الصدق بالكذب ..يتشابه الأمر فلا أدري من الضحية ومن الجاني ..ولكن الانطباع الذى أخدته من أحببتك أكثر مما ينبغى .. هو ذاته انطباعى بعد "فلتغفري" .. ليس هناك من جديد ..عزيز : شخص مستهتر متقلب المزاج ليس لديه أدنى تحمل للمسئولية دائم التهرب من المواقف الصعبة .. يعمل العملة ولا يختلق لنفسه الأعذار ..جومانة : عاشقة من النوع الخانق الكريه .. تخنق محبوبها فى أدق التفاصيل والأشياء التافهة الصغيرة حتى يجعله يخرج من ملابسه .. فى حين تتساهل مع علاقة غريبة ومريبة مثل علاقة عبد العزيز بياسمين ..أثير عبد الله : تمتلك أسلوب شعري رقيق وفخم يجعلك تكمل أى رواية حتى صفحاتها الأخيرة متشوّقًا حتى وإن كنت تعرف الأحداث وقرأتها قبلًا ..أنا : شخصٌ تافه مثلما يقول عليّ أصدقائي لأننى أقرأ مثل تلك الروايات الأوفر من وجهة نظرهم .. ومع ذلك كنت مستمتعًا بها حقيقةً

  • Hajar Benmazhar
    2019-01-05 09:49

    Again, this is not a love story. If anything, it is a story of two people who’re experiencing the repercussions of unhealthy attachment, ego, and obsession.Aziz is failing, oh so miserably, to maintain the image he created. That image Jumanah idolised. And so he finds himself struggling to keep up with the expectations, which creates this internal turmoil that keeps him on edge. He lacks stability and consistency and he wants to be himself but he doesn’t quite like the person he became. It’s not his fault, right? Oh no, it is and he needs to assume the consequences of his impulses!If you’re reading this story to understand the why and how, trust me, you wouldn’t. Even though Aziz isn’t quite convincing -at all-, I still tried to put myself in his shoes and see things from his perspective. It was hard at first but towards the end, I understood he was just another human; an incredibly flawed one.I can’t help but think they loved the idea of each other but in reality, they were way too different to make it work.Would recommend to anyone who’s way too cheery and looking to savour a dash –clearly a euphemism- of melancholy. Enjoy and Happy New Year!This review can also be found on my blog.

  • ندى الحائك
    2019-01-04 16:47

    لماذا كتبت أثير هذه الرواية ؟ هذا هو سؤالي الوحيد نجمة واحدة لبعض الجمل التي أعجبتني

  • هاجر بلحاج
    2019-01-04 15:49

    لا يُمكنني أن أقيم هذه الرِواية , هذا لو استطعتُ أن أسمِيها بروايةٍقرأتها بلهفةٍ , نفس اللهفة التِي قرأت بها أحببتك أكثر مما ينبغِي , اللهفة التِي تولد فينا حين نسمع الآخرين يمدحون شيئاً ما , نوعٌ من الفُضول ربما , أو لا أدري , المهم أنّني قرأتها في ساعتينِ .وأنا أقرأها , وجدتني أكره عزيز أكثر , كنتُ أنتظر مثلاً أن يبرر لي عزيز أفعاله ,أو يتوقف على الأقلِ عن ممارسة ما يقترفه مِن إثمٍ في حق جمان , لكِن أفعاله اشتدت وقاحة , وكذا مبرراتهلا تغفري يا جمان هذا ما كنتُ لأبوح به لو كانت جمان هذهِ صديقةً لي , أو لو كانت عابرةً سبيلٍ بمدنِيلم يستحقكِ يوماً , ولا أظن أنه أحبكِ بالمِقدار نفسه الذِي أحببته به كنتِ أعظم ألطفَ أرقَ وأرقَىوكان أوقحَ أعنفَ وأقسى وأكثر إجراماً.أثير ليست بالراوِية "العظيمة" , أجزم هذا , ولكنها تجيد كتابة الخواطِر بالطرٍيقة التي تخاطب فيها قلوبنا مباشرةً وتعبر إليها دُونما حاجزٍ , إن كان لا بد من أن أحييها على أمرٍ فسأحييها على ذلكَوجل ما أتمناه ألّا يصدر جزءٌ آخر :D اكتفيتُ من سخافةِ عزيز اكتفيتُ مِنه حد التُخمة

  • مصطفي سليمان
    2019-01-02 12:29

    انا فاهم عبد العزيزمن الجزء الاول وانا فاهمهلكن فاهمه شئ واقبل مبرره شئ آخريمكن مكنتش أحب انه يبقي جزء تانيوكان يفضل ف الجزء الاول ويتم أضافة الاجزاء الخاصة ف ساعاتها وده دراميا كان هيبقي أفضل مليون مرة بس هي حرةقصتها وهي تراها بعينهاالرواية لم تضف الجديد طبعا , لكن انا بحب الاتنينلكن كنت اتمني ف الجزء دا عدم ترك الامور معلقة بردهمش لازم حل ع فكرة مش لازم يسيبوا بعضمش لازم يتجوزوا بس يبقي واضح شئ أكثر من فكرة اصلها بتحبه انا فاهم كويس طريقة تفكير عبد العزيزوانه ازاي ك رجل شرقي تقليدي بيفكر بطريقة ثابتهمهما كان منفتحومهما شاف وجرب لكن ف النهاية عقليا مش بيقدر يتخطي كل دا فكرة انه قدام واحدة بتعمل كل شئ مطلوب او زيادة دي مش شئ مثالي ع فكرةوبالذات لو عنده ذرة ضمير وحب بيبقي عذاب حي مستمر مش عارف تعمل ايه؟ولا عارف تقول ايهاي شئ هتعمله هو لا شئ وهنا المفارقة الغبية اللي اغلب الرجاله مش بتأخد بالها منهاانها مش عاوزه شئ خالصصصصصصصصصصحضن هو كل شئبحبك كلمة كافية لما تبقي محتاجك تلاقيكبس يا معلملكن الدايرة مش بتتقفل دايماومشكلتهم انهم هما الاتنين كانوا بيحاولوا طول الوقت يكملوا الدايرةوالمشكلة ان ربنا كاتب من الاول يا صديقان الدايرة عمرها ما هتكمل:)وان الحياة مش دايرة اصلاولا الكمال هدفواننا مجرد قطع بازل بتتجمع علشان نكون صورة أكبربالنسبة لي الجزئين ليس أدبا اقرب الي الحكي والبوح باجوائهم

  • خالد بيومي
    2019-01-21 10:41

    الرواية دي بقالها خمس شهور قدامي وملمستهاش والسبب إني قريت مرة اسمها غلط فعلق معايا واندهشت من انبهار الناس بالروايه رغم الاسم اللي محبتوش .. كنت بدل ما اقرها "فلتغفري" بقراها "فلتغرفي" .. قلت مين ده اللي عايز يغرف وهيغرف ايه و لمين وليه بيستخدم لهجة الامر بل انه السؤال الاوقع ميغرفش هو ليه لنفسه .. حسبنا الله ونعم الوكيل ف فول العربيات .. جاري القراءه والتقييم .. معلش يا أثير ..

  • ريم الصالح
    2018-12-30 12:33

    أنا، في الحقيقة لم أكن أتوقع هذا.!!عندما رأيتُ كتاب أثير النشمي على رف المكتبة أخذته دون تفكير..بعد تجربة قراءة "في ديسمبر تنتهي كل الأحلام" و "أحببتك أكثر مما ينبغي" لم أفكر حقيقة إلا بانتظاري لاصدارٍ جديد من أثير..كنت أنتظر خروجها من صندوق الكتابة حول إطارالغربة، والوطن، والحب، والسعوديين والخليجيينتجربتها في كتابها الثاني "في ديسمبر.." أجمل بكثير عندي من الاولى "أحبتتك.."....الصدمة التي لم أتوقعهاأن أثير هنا، أعادت كتابة "أحببتك أكثر مما ينبغي"كتابها الأول، ولكن بلسان البطل عزيز هذه المرة.!!السؤال الذي أقض مضجعي.!لماذا سيقرأ أحدٌ الرواية نفسها مرةً أخرىليعرف ماذا كان حال ذلك "البائس عزيز" ؟!!لماذا أعادت أثير نفسها إلى ذات الصندوق الصغير جداًوالذي كتبت فيه قبل أربع سنوات، روايتها الأولى؟!!لماذا لم نرَ تجربةً حيّةً إنسانيّةً جديدة بلسان أثير.؟!!هذا الكتاب، رغم يقيني بجمال أسلوبه وأسلوب كاتبته.. إلا أنه خيّب ظني..

  • شيماءالسلطان
    2018-12-25 11:33

    أسلوب أثير مشوّق. بإمكانك أن تنهي القصة في جلسة واحدة. الأحداث متسلسة ومترابطة. وكتابة أثير سلسة وخفيفة ورشيقة. وكما لو أن جمان ما زالت تتجرع خيبة الحبّ فكتبت نفسها على لسان عبدالعزيز، لتبرر لنفسها عظمة حبها له وعظمة حبه لها. أن تظل أثيرة مهما تجبّر وطغى عليهما الزمن. أعتقد أن الكاتبة أجادت الحديث من منطق رجل إلى حدٍ ما. وأعتقد أن خجلها منعها من الكثير وهو ما ينقص من الصوت الرجولي. لا شيء تغيّر عن رواية (أحببتك أكثر مما ينبغي) ولا الحديث من الطرف الآخر غيّر شيئًا. حزينة لأن أثير آثرت أن تحصر نفسها في حكاية انتهت. كنت أتمنى لو أن أثير كتبت قصة حبٍ أخرى مثلًا شيئًا غير جمان وعبدالعزيز. الحب قد يكون أقسى من كل التصورات والأفكار. ولا شيء كالحب يحيي ولا كشيء كالحب يميت. نجمة واحدة لخفة الكتابة ونجمة أخرى لإسم الرواية.

  • أسيل
    2019-01-16 10:43

    الشيء الذي جذيني وشجعني لاقرأها هو تساءلي عن سبب انتشارها ومبيعها هنا في رام الله تحديداً رغم محدودية الكتب فيها والتوزيعما سر قوة توزيعها وتسويقها؟ربما هو نفس سبب انتشار روايات احلام واشعار نزارحسناًالرواية بشكل عام أجرأ من الأولى لكنها لم تقدم ما هو جديد ثمة تكرار فيهاأثير تجيد اللغة السلسة المتينة بلمستها الانثوية المنكسرة التي تعزف فيها على وترين وتر الانوثه والذكوره والتي تلامس فيه خيال واحلام الفتيات والفتيان وكيف هو حب الانثى الذي يغلب عليه التضحية والعطاء على عكس الرجل الذي لا يقدر هذا الحب وخائن له ,,,هذا الجدال والحوار الذي شغل ولا زال يشغل الانسان بمختلف اطيافه ويتعطش لكل ما هو جديد حولهووتر المنح والحرمان, الحب واللاحب,تبرع أثير أيضاً بكتابة الجملة المقفله المعبئه بالاحاسيس والمشاعر والتي يسهل نقلها واقتباسهاويتضح فكر وآراء أثير واضحاً بقراءتها وفكر اصحابها كأوشو وغيرهالسؤالـــــــالمحور الاساسي للرواية هو عزيز فهل كان صوته في الرواية مقنعاً وهل وصل صوت الرجل كفكر رجل ام جاء فكر الانوثه طاغ على صوته في الرواية؟مخرجالمرأة تحب الرجل الذي يفهم الحب اكثر من حبها للرجل الذي يفهم النساء فالانثى تعرف الفرق بينهما جيداً والمرأة تخرج من الحب بارادة وايمان أقوىفلتبعدوا لغة الحب والانكسار والضعف والبكاء فيكفيها ما هي فيه من ضعف

  • Lubna H. Masri
    2019-01-10 12:34

    ساعتين من الزمن.. عشت خلالها حياة جمان.. مما أعجبني.."لم أكن اعلم ان الثقة أجمل ما في الحب.. الثقة التي تجعلنا ننام كل ليلة ونحن ندرك أن الحب سيظل يجمعنا.. أننا سنستيقظ في الغد لمجد الطرف الآخر عاشقاً لنا وغارقاً بنا.. مثلما نام وهو عاشق غارق.. أجمل ما في الحب هي تلك الثقة في اننا سنكبر معا، نفرح معاً.. نبكي معاً.. نمرض معاً.. ونظل أوفياء لبعضنا البعض حتى لو اختطف الموت أحدنا " "أن تقضي سنوات في علاقة حب، يعني أن تمنح العلاقة وسام الذكرى الأبدية حتى لو انتهت تلك العلاقة ""كلي دهشة من احساسك بي، احساسك بي يخيفني كثيرا!، تشعرين بي بطريقة لا تعقل، وهذا يرعبني، يرعبني جداً ..""أنا اشد الآمنا ألماً تلك التي نسخر منها""غارقة انت في خيبتك، وغارق انا في معصيتي، لكنني أحبك يا جمانة، فاغفري ""انت التي لا تشبهها امرأة، رغم انها تمثل كل النساء، انتي السهلة الصعبة، القريبة البعيدة، ما اخاف منها ولا ابتغيها.. انت التي اقتحمت حياتي عنوة، فقلبت حباتي وغيرت اولوياتي وعلقتني في خيط رفيع متأرجح قد يهوي بي في اي وقت وفي أية لحظة" "ضحكت، فرقص الفرح في قلبي وانتشى "

  • Hoda Elsayed
    2019-01-06 10:28

    كـلاكيت مرة تانيـة مع جُمـانة وعزيز ولكن هذه المرة على لسان عزيز مـا زالت جمانة الفتاة الضعيفة السلبية ومـازال عزيز مستهتراً لعوبـاًمريضاً متقلب المزاج ..خـآبت آمالى كثيراً بعدما بحثت طويلا عن الروايةآملة أن أجد فيها تغيير أو أسباب مقنعة كى تغفر له وتسامحـه أسلوب الرواية وطريقة السرد مشابه جدا للجزء الأول أعجبنى اللغة والاحسـاس والأسلوب ..!!! " فلتغفـرى " أى فتـاة هذه التى تتمكن من غفرآن !!هذا الكم من الأذى والخذلان والتلاعب وعدم الثقة ؟..

  • هدير
    2019-01-17 16:51

    هي كـ رواية أعجبتني و لم تعجبني .. لا أدري .. لكني أعلم و أريد أن أقول شيئين فقط : 1- عبد العزيز .. تجسيد لنوع من الرجال أمقته .. جدا جدا .. أعني ذلك الذي يريد أن يعبث و يفعل ما يشاء ثم يعود ليحتفظ بواحدة له .. نقية إلا منه ! .. و مهما فعل يريدها أن تغفر تتسامح تتجاوز .. لا أدري هل قصدت أثير أن تصور هذا النمط الرجالي أم أرادت أن تتحدث عن الحب و أنه يبقى مهما كان و تلك الأفكار اللعينة ! .. توقفوا هنا ، احتفظوا بكلمة "أفكار لعينة " في رؤوسكم .. سنعرج على جمانة ثم نعود لها ! .. جمانة .. تبآ لها .. تبآآآآآ .. هل هذا تصورها عن الحب ؟! .. أنا لا أريد و أتجاهل تقييم علاقتهما بشكل "ديني " إن صح الوصف لكن هل هذا حب .. يخطإ فتسامح فيخطإ فتغفر فيخطإ فتتجاوز !! .. ما أعرفه "الحب عطاء متبادل " ليس استنزافا لطاقات أحد على التسامح على حساب الآخر .. ستنفذ الطاقة حتمـــ ا ! .. 2- "الأفكار اللعينة " .. كل الأفكار في الرواية .. ووواو ! ، رائعة ، جميلة عندما تكون في رواية و يقرأها شخص بمزاح شاعري .. لكنها حتما لا تصلح للحياة أبدا أبدا أبدا .. أبدا رابعة ! .. بعد نفس-تشبيهي ! : عزيز ، عذرا عبد العزيز .. أليس ساديا في حبه ؟! .. أو أن حبه ساديا ؟؟! .. كما تعلمون مقابل كل سادي هناك مازوشي يتلذذ بسادية الآخر عليه .. جمان مازوشية الحب ! .. ملحوظة : الفكرة أعلاه خطرت في بالي الآن .. و أنا أكتب .. منتصف الليل تقريبا .. و أنا لست مسؤولة عن الأفكار التي تستعمر دماغي ليلا .. تذكرواااا هذا ريفيو كتب منتصف اليــــــل ! :-p آآخ .. الشيئين الذين أردت قولهما أصبحوا ثلاث .. و قد يتكاثروا إلى عشرة إن استمررت في إطلاق دماغي و يدي .. إذن تصبحون على خييير :-)))))لحظة ! تذكرت ! .. الرواية ممتلئة بالمقتبسات المعلبة و الجاهزة لتصديرها عبر اللصق إلى مواقع التواصل .. فيسبوك،تويتر .. تعلمون كيف يتم الأمر :-p .

  • Marwa Eletriby
    2018-12-28 16:30

    مممممممممممما بين النجمتين والتلاته وحطيت التالته دي عشان إدتني إحساس حلو ..للحظلات إدتني إيحاء انها شبه أنت لي ، عشان بتحكي اللي حصل من منظور الآخرولوهلة فكّرتني برسائل ممنوعة ف الجزء بتاع الرسائل وهو بيحكي لها عن اللي حصله وهي مش عارفاهاللغة جميله لا جدال .والإحساس لطيف نوعاً مالكن مش كفاية كنت أتمني انها تكون أحلي من كدهاعتقد ان القراء هيزيد كرهمهم لعزيز بعد الروايه دياللي انا توقعت انها تحسن الصورة نوعاً مامش حسة أنها اضافت جديدحسه انها بتعيد نفسها نوعاً ما .

  • Tabark Khaled
    2019-01-19 14:32

    يا اثير صدقيني لا يوجد مثل هؤلاء الذكور وانا كان كذلك فستجدينه في مستشفى الامراض العقليةلا تجعلي من الخيانة امرا رومانسيفتوهمي الفتيات انه ممكن ان يخونك الف مرة وهو يحبك .. مليئة بالسذاجةوالله اردت ان ابكي عندما علمت ان فالتغفري هي نفس رواية احببتك اكثر ما ينبغي لكن في كتابين مختلفينالمسلسلات الخليجية اجمل من هذا الهراء

  • Fatima Talal
    2019-01-07 10:37

    فلتغفري؟! سؤال أوقفني مع نفسي قليلا ‘ هل حقا ستغفر جمان ما فعله عزيز بقلبها الذي بات مثقوبابجروحه؟! هل ستقبل مرة آخرى أن تعود خائبة تجر أذيال الاستسلام وترضخ لدائرة عذاب عزيز؟فلتغفري قالها عزيز بكل وقاحة وكأنه يمتلك صمام قلب جمان .. فمتى شاء أن يمزق قلبها إربامزقها ‘ ينزع من أحشائها جنينه المشوه بكل قسوة وتضخ هي كل مرة بكل سذاجة! ومتى شاءأن يبعث من جديد الحب بداخلها فيشبعها بحب سقيم مريض فتتوّرد وجنتاها ويشع الأمل منجديد من داخل مقلتاها! أي حب هذا الذي جعلكِ يا جمان كقطعة صلصال يعبث بها عزيزفسادا؟!أي قلب هذا الذي استطاع أن يتحمل غفوات كثيرة من عزيز وفي كل مرة كنتِ تتنازلي عنكرامتك وتعودين إليه من جديد ‘ تمدي يدكِ بالوصال ؟! أما كفاك يا جمانة غباءا؟ أما كفاك استهتارا بمشاعرك؟ أما كفاك رحم نزف كثيرا في مخاضهبجنين عزيز المشوه؟! أما كفاك قلبا أثّكَلْ أتعبه "زمن عزيز" ؟! ومن أين لك يا عزيز بذلك السوط الذي تجلد به جمان في كل مرة بوحشية؟! حُبك المريضفتك بك وبذاتك وبجمانتكّ! مازلتم عند تلك النقطة منذ أعوام .. بركانك الثائر حممه أحرقجمان.. ولم تترك أنت لها أي خيار أو أي طريق آخر تسلكه! جبنت وجبنت ففرشت بجبنك سرابايأخذ جمان إلى بعيد ‘ أبعد مما تتخيل هيّ.. جبنت فغدرت .. جبنت فأغتصبت عُذرية قلبها!انك سفاح يا عزيز ! لا تختلف كثيرا عن أبشع السفاحين! وتأتي الآن لتقول لها أغفري؟!ويحك يا عزيز.. لا لا تغفري يا جمان..

  • Ifahda_
    2019-01-12 08:37

    حقيقة ان عزيز يعود محملًا نفسه ذُل هذا الطلب ( فلتغفري ) كفيل بـ أن يجعلني أبكي قبل أن اقرأها !تملك اثير لغة جذابة جدًا و انثويه و هذا ما يجعلها قريبة جدًا لقلوبنا

  • Mostafa Fakhry
    2019-01-12 15:48

    تكتب الكاتبة بألم رهيب .. الأمور في روايتها تسير بطريقة غريبة كأنها ترغب في النهاية أن ترينا كم أن الحب مؤلم! تذكرني بكتابات أحلام مستغانمي! و يشككني الحزن و القسوة و البؤس في رواياتهما بأنهما يلقيان بخبراتهم الشخصية عن الحب في آذاننا!لما الفتاة بهذه الطيبة و الرقة و الملائكية المستفزة؟؟! كمال يرغب أي رجل أن يلعق التراب لكي ينوله!لما الرجل جذاب و مرح ولكن وغد وقاسي و جبان و رعديد !!؟؟ أهي صفات حكم علي الرجل بها من رواياتهم!عامة الرواية تغمرك في بحورها بصورة لا توصف! في النصف الأول شعرت بتكرارية كبيرة و لم تعجبني تماما .. النصف التاني أعجبني بشدة رغم أني أعرف ما سيحدث من سابق قراءتي ل"أحببتك أكثر مما ينبغي "الكاتبة رومانسية و شاعرية بصورة لا توصف.. مأساوية الرواية تعطيها مذاقا خاصا ولو أنها تجعلك تجن من الألم.أسلوب الرواية جميل ..تشعر أن "أحبتتك أكثر مما ينبغي " رسالة جمان لعزيز و " فل تغفري" رسالة عزيز لجمان!ولو أنك تشعر بعد أحببتك أنك تود أن تقول " كفي يا حمقاء. ملعون هو الحب!"و تشعر بعد فل تغفري أنك تود أن تقول " كفي يا وغد! أنت لا تحبها!أنت تريد أن تمتلكها"الكاتبة تفهم نفسية الذكر كثير و عبرت بكلماتها الرقيقة عما كثير من الرجال يودون أن يقولولنه ولكن صبغته بصبغة الحقارة بصورة غريبة.تحياتي للكاتبة نجمة جديدة في سماء الأدب العربي و أتمني في بقية أعمالها أن أشعر أن قسوة الرجل في رواياتها السابقة هي محض أحداث روائية .. وليست عقدة شخصية كماتشعرنا أحلام مستغانمي .

  • ɑƨħŵɑɡ ♥Team Magnus Damora FOREVER♥
    2019-01-09 16:38

    لن أكمل الرواية بسبب بسيط جداً { مملة } ويظهر لي ركاكة الشخصيات وتفاهة الحبكة (إن وجدت) ،، لم اقرأ الجزء الأول والحمد لله أنني لم أفعل وأعتقد أن السبب في غوص البنات في الأحلام الوردية هو مثل هذه الروايات التي تمثل الرجل اللعوب بمظهر فارس الأحلام الذي غرق في بحر الهوس (وليس الحب بمعناه الطاهر الرائع) إلا أنه في ذاته يفتقر للمعنى الداخلي والذي لم تهتم الكاتبة بالكتابة فيه لتظهر فعلاً قدرتها على الحبكة الدرامية. -هذا كله كلام من توقعاتي لذا من يظن أنني مخطئة فسأكمل بقية الكتب-

  • Ebtsam BESO
    2019-01-02 15:47

    كنت منتظرة فلتغفرى بس مش عارفة بعد كل الكرة اللى كرهتة لعزيز ممكن احبة او لا مفتكرش!!!بما ان عزيز استفزنى وعارفة النهاية من احبتتك اكثر مما ينبغى محبتش انى اكمل الرواية ومفيش اى تعاطف مع عزيز شخصية انانية متناقضة النوع دة بيستفزنى