Read المرحوم by حسن كمال Online

المرحوم

تدور أحداث الرواية حول طالب في كلية الطب يهوى الكتابة ، ويبحث دائما عن شخصيات فريدة لتناولها في كتاباته ، إلى أن يجد نفسه وجها لوجه أمام (المرحوم) ، عامل المشرحة المسئول عن حفظ الجثث وإعدادها للتشريح .. يقترب منه ليكتشف أنه شخصية مركبة لأقصى حد . حيث يرى أن وجوده في المشرحة هو رسالة كلف بها ليتم لهؤلاء الموتى أعمالا كان ينبغي عليهم أن يتموها حتى ترتاح أجسادهم في الأرض .. وتدور أحداث الرواية حول طالب في كلية الطب يهوى الكتابة ، ويبحث دائما عن شخصيات فريدة لتناولها في كتاباته ، إلى أن يجد نفسه وجها لوجه أمام (المرحوم) ، عامل المشرحة المسئول عن حفظ الجثث وإعدادها للتشريح .. يقترب منه ليكتشف أنه شخصية مركبة لأقصى حد . حيث يرى أن وجوده في المشرحة هو رسالة كلف بها ليتم لهؤلاء الموتى أعمالا كان ينبغي عليهم أن يتموها حتى ترتاح أجسادهم في الأرض .. ويخبره أنه يملك القدرة على أن يلبس أجساد الموتى ويتحرك بها لينتهي مما لم يستطيعوا أن ينتهوا منه وهم أحياء .. وما بين تعاطف الطبيب الشاب مع عامل المشرحة الذي يبدو له مختلا وفضوله ليستكمل قصته الجديدة يتماشى معه . فيجد نفسه طرفا في أحداث تجره إلى عالم أكثر قسوة وغموضا من عالم الأموات .. هو صراع الأحياء ..صراعات الدين والسلطة والفساد والسياسة والفقر والمرض ، ومع الوقت يجد أن كل ما يحدث يؤكد له أن هذا العامل ليس مجنونا بل هو مرتبط فعليا بهؤلاء الموتى الذين تركوا حياتهم خلفهم لينغمس فيها هو والمرحوم ويكاد يكون خروجهما منها مستحيلا .....

Title : المرحوم
Author :
Rating :
ISBN : 18323154
Format Type : Paperback
Number of Pages : 362 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

المرحوم Reviews

  • بسام عبد العزيز
    2018-11-28 19:16

    تلك القدرة الرائعة التي تمتلكها دار الشروق على تحويل القمامة إلى الكتاب الأكثر مبيعا!!!نبدأ بالغلاف... لا أفهم لماذا الانبهار بغلاف الكتاب؟؟؟؟؟؟؟؟ كيف يقيم البعض الكتاب و يضع الغلاف كأحد معايير التقييم؟؟!! أنه تماما كأنك تشتري ساندوتش كبدة من بائع في الشارع فقط لأنه يضعها في غطاء من الالومنيوم!!! ما العلاقة بين جمال الغلاف و بين جمال الرواية؟!!!! لكن الانبهار سيجعل الناس تقول أي شئ حتى أرقام الصفحات سيقولون أنها كتبت بأعظم فونت في الوجود! ما هذا الهراء!المئة صفحة الأولى : كل المؤلفين ذوي الخلفية الطبية لديهم هوس بالموت... مصطفي محمود .. يوسف إدريس.. و الكاتب لا يشذ عن هذه القاعدة... أتفهم تأثير الخلفية الطبية لكن لا أتفهم هذا التكرار الممل لجملة "الحياة في المقابر" و جملة "العيش مع الجثث" بشتى مشتقاتهم و تحويراتهم! كأن الكتاب يريد أن يحشرها حشرا في فمي!.. اتمنى أن أجد كاتبا بخلفية تجارية يحدثنا عن الحسابات و ميزان المدفوعات و المصروفات .. أو نجد مهندسا يحدثنا عن معدلات الحركة لنرى كم سيكون هذا شيئا مسليا جدا لنا لنقرأه!! ولا ينسى الكاتب أن يذكرنا بين الحين و الحين أن البطل لديه "مهمة عظيمة في انتظاره" ... ما هى هذه المهمة ؟؟! لا نعلم لمدة تزيد على مئة صفحة!!! استمرار تام لحالة الملل التي صاحبتني.. المئة صفحة الثانية : بدأت الأحداث.. أو هكذا هو المفترض.. لدينا شخص يفترض أنه ينتقل بروحه من جسده لأجساد الموتى ثم يقوم بعمل خدمات لهم... الآن سنجد أن الرواية ليست أصلا برواية!! بل هى مجموعة من المشاهد المنفصلة تماما و الرابط الوحيد التي يجمعها سويا هو أن جثثهم في المشرحة .. فقط!!!! ببساطة أنه كمسلسلات البوليسية الأمريكية.. حلقات منفصلة متصلة... لماذا لم يقسم الرواية إلى قصص قصيرة أفضل؟؟؟ لم أفهم أبدا... من الصفحة 200 إلى الصفحة 250 : سؤال ألح على بشدة... "ما الفائدة من أن يكون البطل يتلبس اروح الموتى؟؟!!!!!!" أقصد ما الذى استفدناه عندما عرفنا هذا؟؟؟ هل استفدنا بهذه المعلومة في تطور الأحداث؟؟ لنر .. لنفرض أن الرواية تتحدث فقط عن حارس للمشرحة .. مجرد حارس للمشرحة و لكنه مهووس بمعرفة حياة الجثث فيحاول أن يطلع على ملفاتهم.. هل كانت القصة ستسير بشكل طبيعي؟؟؟ للغرابة نعم!!! إذا ما فائدة الفكرة "الفريدة" من نوعها بخصوص تلبس الأرواح؟!!! هل مثلا كان المرحوم يستخدم أجساد الموتى ليتحرك بها و يقوم بعمل أفعال لم يكن ليفعلها بجسده وحده؟؟؟ لا .. على الإطلاق!! إذن ما الفائدة؟! لا شيء!! مجرد حشو متواصل!من الصفحة 250 إلى الصفحة 350 : بدأت أنام بالفعل.. القصة تحولت إلى نوع من التعذيب النفسي.. أحداث غير منطقية و غير مرتبطة بأي شي... محاولة ساذجة لإضفاء عمق فلسفي على القصة.. و للغرابة لم أجد جملة واحدة تستحق أن توضع كإقتباس طوال الرواية!!! ... و محاولة أكثر سذاجة للحديث عن أزمة الطائفية في مصر.. ساذجة للدرجة التي جعلتني أضحك على مدى سطحيتها الشديدة و على لامنطقيتها اللامتناهية!الصفحات الأخيرة : ما هذا؟!! إنها مفاجأة ! المرحوم كان يتوهم كل هذا؟!! من كان يصدق هذا! يالهذه المفاجأة غير المتوقعة!؟! آه حسنا... فهمت الآن لماذا كانت فكرة الرواية غير مفيدة! لأنها أصلا غير حقيقية!... إذن فهو بالفعل كان مجرد حشوا فارغا ... الصفحة الأخيرة : مونولوج طوييييييييييييييل.. اكثر طولا من جبال الهيميلايا.. مونولوج طويل شعرت به كدرس تعبير... المفترض أنه يشرح "الدروس المستفادة من هذه الوحدة" ... بالفعل شعرت بها كمحاضرة طويلة.. شكرا للكاتب عليها...الغلاف الخلفي : تقديم بقلم علاء الأسواني... آه حسنا.. كان يجب أن أدرك هذا قبلا!! عندما نجد علاء الأسواني يقول أن هذا كتاب جيد.. ما الذي كنت أتوقعه؟! بالقطع قمامة أخرى مثل قمامة علاء الأسواني!سؤال طرأ على بالي أيضا.. الحكاية التي ذكرها المرحوم عن كيفية حصوله على اسمه... هل هناك أي والد أو والدة في هذا الكون ستسمح بأن ينادى على الابن بكلمة "المرحوم" ؟؟؟؟!!!!!! بل و أيضا سيضحكون و يسعدون بهذا الاسم؟!!! أتمنى بالفعل أن أرى مثل هذا الأب أو هذه الأم!4 ساعات ضاعوا من عمرى هباءا!

  • Mohamed Shady
    2018-11-24 23:09

    بداية .. الغلاف يستحق 5 نجوم كاملة .. إبداع أحمد مراد كالعادة.راودنى ذلك السؤال طوال قراءتى للرواية .. هل المرحوم مرحوم حقا ؟! وما كل هذا الغموض المحيط به؟إنه الجسـر الواصـل بين عالم الأحياء وعالم الأموات .. أنه يقف فى المنتصف , فلا تستطيع تصنيفه أو إلحاقه بأحد العالمين.الرواية هى رؤية مختلفة لعالم مختلف .. رؤية من أعلى لعالم الأموات.اسلوب الكاتب غاية فى الروعة .. أسلوب متين وتسلسل أحداث رائع.ترى فى بدايات كتابة كل كاتب ضعفا و ترددا يلحظه الخبراء .. أنا لست خبيـرا ولم أدرس النقـد يوما ولكنى لم ألاحظ هذا التردد فى الرواية رغم أنها أولى روايات الكاتب .. وبهذا يكون حسن كمال هو الكاتب الثانى الذى لا ألاحظ هذا التردد فى أولى أعماله بعد غسان كنفانى.لا أعلم شروط الترشح لجائزة البوكر ولا أعلم كيف يتم اختيار الروايات ضمن قوائمها ولا إذا كانت هذا الرواية ستدخل فى ترشيحات 2014 , ولكن إذا حدث هذا فستنافس هذه الرواية بشدة على الجائزة .. وأعتقد أنها لو لم تفز فستكون ضمن القائمة القصيرة للجائزة.

  • Esraa Mohamed
    2018-11-28 20:23

    مشكلة إنك ترفع سقف توقعاتك قبل قراءة عمل معين، وتستنى تقرأ رواية بفكرة مميزة، وبعدين تفاجأ بصدمة غير متوقعة...أول انطباع جالي وأنا باقرأها كان "ليه كده؟" ليه يبقى مع الكاتب أدوات جيدة ميقدرش يوظفها؟ ليه الرواية مجاتش على مستوى الفكرة؟...حكايات الموتى وفكرة انتقال روح حرة بين الأجساد تصلح لإنتاج عمل أقيم من كده.. ملقتش نفسي بعد ما خلصتها قادرة أفهم الكاتب كان عايز يوصل لإيه! الحكمة جيدة لكن الإفراط في استخدمها مكانش في محله، التكرار النمطي لتأكيدات إن عالم الأموات غير مخيف بالمرّة وإن عالم الأحياء أكثر تعفنًا منه مملبعد قراءة 150 صفحة كنت باقول لنفسي إيه اللي باقراه ده؟ وليه أجبر نفسي على تكملة مجرد سخافة لا فيها دراما ولا لغة، لكن كملت عشان أنهي الحكم على العمل ده بشكل نهائي، وعشان كنت متوقعة ألاقي تغيير ولو بسيط مع تصاعد الأحداث، صدقت توقعاتي، الرواية في التلت الأخير.. قصة عمار والظابط واحترام عقل القارئ في تفسير موت عبدالحي هو أجمل ما فيها..اللغة سيئة للغاية، بشعة تصل لحد عدم الفهم في بعض الجمل، أنا أعرف إن الكاتب يلجأ لعامية كاملة، أو فصحى كاملة، أو فصحى كسرد مع حوار عامي، إنما أقرا فقرة كلها فصحى وألاقي في النص ألفاظ عامية محشورة بدون داعي نعم يعني!قلت يمكن ضحى باللغة عشان الدراما، بس فين الدراما؟ فين التشويق على مدار أكتر من 200 صفحة؟أسلوب السرد في المجمل جيد وتحديدًا تقاسم ضمير المتكلم بين محمود وعبدالحيالكاتب مقدرش يفرق بين أسلوب كتابة المجموعة القصصية والرواية، "المرحوم" مُقسمة لعلامات منفصلة تقريبًا كل علامة منهم بتمثل قصة، محاولة حشر الكم الكبير ده من التفاصيل أضر بالرواية بشدة، خاصة إنه محطّهاش في قالب موحد، فخلى القارئ يحس إنه بيقرأ قصص منفصلة عن الست بتاعة الجمعيات وعن الحلاق، وعن عباس وصادق وأشرف العشماويباختصار مشروع عمل جيد أفسده كاتبُه.

  • Ahmed
    2018-11-24 03:25

    المرحوم ... الفساء الذى قرأتهماشى ببص على الكتب , يقوم البياع مرشحلى "المرحوم" قولت على بركة الله ومدام الرواية نزل المضروب منها يبقى اتباع منها كتير وليها قراء كتير وبعدين لفتنى الغلاف قولت ماشى وتوقعت انها رواية حترفع مزاج الواحد المهم الرواية بعد كام صفحة والمشرحة والمرحوم والفورمالين قولت والله العظيم وش حسن كمال ده دكتور ولازم يبهرنا بأنه راجل مفيش زيه وبيفهم فى الطب فيروح حشرها فى الرواية , وماله ميضرش شئ ميعبش الراجل أكيد فى ناس حتنبهرله الرواية مقسمة إلى علامات وخطابات طيب إزاى رواية :D ?الظاهر ان الكاتب جمع كذا حدوتة ملهمش علاقة ببعض وحاول يحشرهم جوه ويحاول يخلى ليهم علاقة ببعضفعندنا تلات حواديت اساسية حدوتة المرحوم دى تبقى ماستر سين وحدوتة محروس واحد ظهر واختفى :D وحدوتة أشرف البشلاوى اللى كلها تنقاضات وممكن فى النص تلاقى حدوتة الست اللى بتلم جمعيات وحدوتة الناظر وحدوتة الحلاق "عاوز حواديت خوود" ..الرواية فى النهاية رغم كل اللى فيها بتنتهى نهاية يجعلها الكاتب منطقية , طب أزاى وكل اللى قبل كده مش منطقى لدرجة انه طول الرواية اما كان يلاقى حاجة ليست منطقية يقعد يبررها زى ازاى سميحة ماتت ومرة واحدة راح الترب طلعها واخدها المشرحة وتختفى فيروح هو بقى عشان عاوز الرواية منطقية يبررلك ان فرحة قال ايه خافت عليها فدخلت المشرحة لا وأيه هو مش واحد باله وباب المشرحة مفتوح وخدت سميحة ودفنتها لأ وايه طول الرواية مترعبتش منه حاول بردو فى نص الرواية يبهر الناس ويقحم فلسفة الموت من اول صفحة فى الرواية وطول الرواية تقريباً مفيش حاجة غيرها وانك اما تموت تبقى ميت وحاول بالفلسفة يلبس التلت حواديت فبعض عشان يطلعوا رواية واحدة حاول الكاتب يحشر موضوع فى النص هو الفتنة وازاى عم عباس يعينى بيخنق ميلاد وهوب فجأة ميلاد يكون بيحور عليه وبيسخن عليه جورج عزيز ويروح هوب جورج عزيز قايل لخليل اما وريتك وميورهوش حاجة :D ويروح عامل عليها بقى حتة دين فيلم وانهم فجاءة حيضحكو على فؤاد ويعملوا الموضوع من غيره لا وانت متعرفش بردو مين قتل ميلاد :D وخد دى شوية فلسفة عن الموت بقى عجيبة تقريباً الرواية كلهالمهم الرواية عجيبة جداً فى حاجات كتير حتى اقحامه موضوع الفتنة الطائفية وتسفيره بصراحة اللى عجبنى بطريقة يعنى قعدة افكر هو الراجل ده فعلاً مكشوف عنه الحاجب ولا بيقول فساء خد بقى شوية فساد وحكاية الأسطورة أشرف البشلاوى اللى قتل ميت بنى أدام زى قاتل المائة نفس وتاب عند اخر واحدة فما تاب والولا كان فى المستشفى بيموت راح موته عشان يفضحهم ويريحه :D توبة نصوحة ياباشا الغريب انه قتل ميت شخصية مشهورة ومفروض انه فى مصر , منطقى منطقى المرحوم بقى اللى بيخاق من صادق اللى هو حتة تربى يعمل الفيلم ده كله ويغامر بنفسه عشان اشرف البشلاوى فى حين مغامرش عشان فرحة كده لو قعدت انت مع نفسك كده ممكن تسميها رواية الألف تناقضالرواية مفهاش اى بلاغة ولا اى حاجة تستحق انه يتقال عليهاعمل أدبى أو حتى رواية , الرواية ليها قواعد واصول درسناها ايام ثانوى , أسلوب نثرى مفعم بالبلاغة ويسبح الكاتب فى الخيالات واما يبنيها على قصة واقعية ويخرجها عن جوهرها المألوف لتكتسب روحً جديدة فى النهاية الفساء الذى قرأته وليس معناها خليط الفساد والغباء ولكن فِساء من الفسئّ والهرىّ

  • DỘn Mando
    2018-11-22 00:24

    Review .. رواية المرحوم للدكتور حسن كمال بدايةً كدة .. العمل الأدبي العظيم .. يستحق الاشادة و التحية .. فأول كلامي هيكون تحية و اشادة بالكاتب العبقري اللى مخيبش ظني بدايةً من مجموعاته القصصية انتهاءً بروايته الأولى و عجبا لكونها الأولى .. " المرحوم " .و كالعادة هتناول الريفيو عن طريق بعض النقاط و الملحوظات .. من غير ما احرق الرواية 1) غلاف الرواية : غلاف الرواية حدوتة لوحده و دة مش جديد على احمد مراد .. قدرته الابداعية لا حدود لها و مرجعيته الفوتوغرافية لها تأثير كبير على الخروج بأفضل الأغلفة .. غلاف الرواية جاء بشكل معبر جدا عن مضمون الرواية و بالبلدي كدة يحقق المرجو منه و هو انه يشدك و يعمل السَسبنس المطلوب .. فتحية و شكر و احترام للمبدع دائما احمد مراد .2) اسلوب السرد : اسلوب د. حسن كمال دائما ما يبهر القارئ .. اسقاطاته العميقة و قدرته على وصف حالة المجتمع المصري و الغوص فى اعماقه و ابراز ما يدور فيه بشكل يوصف بالسهل الممتنع .. اسلوب بسيط و لكنه عميق للغاية يصل للقارئ و يضع بصمته و يؤثر فيه .3) اللغة : الرواية تختلط فيها العامية بالفصحى .. و هي النوعية المفضلة عندي .. اللغة جاءت سليمة و اختيار الألفاظ بشكل رائع يخدم محتوى الرواية .4) المشاعر الانسانية و الواقع المؤلم : الرواية تدور في اطار انساني مجمتعي مؤلم .. يعني بتتكلم عن المواطن البسيط و الالامه و احتياجاته .. عن الناس المهمشين .. عن مجتمع الذئاب و الماشية .. عن المرحوم و رسالته ! 5) تعدد الشخصيات : الرواية مليئة بالشخصيات المفعمة باختلاف المشاعر و اختلاف وجهات النظر و العادات و المستوى الاجتماعي .. لكن هناك تلاحم و تناسق بين الشخصيات استطاع حسن كمال ان يخلقه ببراعة .. اعجبت جدا بشخصية محروس المجذوب العاقل , شخصية ناظر المدرسة " الانسان المصري البسيط المطحون " . و طبعا شخصية " المرحوم " .6) فكرة الرواية : فكرة الرواية زي ما قال عنها الدكتور علاء الاسواني في تقديمه للكتاب .. الرواية لها فكرة جديدة .. مبهرة و مميزة7) الاقتباسات : الرواية مليئة بالاقتباسات Quotes الرائعة .. كلام منطقي واقعي موجع و من افضل الاقتباسات التي أعجبتنى :- "الاَن تتسع دائرة الرؤية , سلسلة الخونة طويلة و غير معروفة و خروجك من يد أحدهم سيؤدي بك الى يد الاَخر .. الحقيقة واضحة و الرائحة تملأ أنفي , عالم الأحياء أكثر تعفناً ألف مرة من عالم الموتى ."- "لا يمكنك أن تعرف أبدا حجم الضرر الذي يمكن أن يسببه لك انسان مهما تراه تافهاً , ذبابة واحدة قد تفسد عليك أشهى أطباقك حتى ولو كان حجمها بالنسبة له لا يذكر ! ."- "يتكلمون معي دائما عن فضلي عليهم و عن امتنانهم لي من أجل تعليمهم و تربيتهم , رغم أنني السبب في أنهم محلك سر .. لم أعطهم ما يبدأون به حياتهم في بلد لا يمكن فيها البدء من الصفر , هنا في مصر من يبدأ من الصفر يظل صفراً .. و من يبدأ من الخمسة يظل خمسة , و من يبدأ من المليون يصبح مائة مليون ."-هذا كله بالاضافة الي اخر صفحتين فى الرواية .. من الاَخر فعلا فيهم خلاصة الكلام اللي كلنا عايشينه و نفسنا نقوله .. شئ جميل لما تلاقي الكاتب يعبر عنك بشكل انت نفسك متصورتش انه يكون بالواقعية دي .. تحية مرة أخرى للقدير حسن كمال . النهاية : صدمة بكل المقاييس ! .. نهاية رائعة لكنها صادمة للقارئ .. تدعوك لقراءة الرواية مرة و اتنين و تلاتة .. المرحوم رسالة كما وُصفت و ليست مجرد رواية !9) هل تنصحنى باقتناء الرواية ؟ .. انصحك جدا جدا جدا كمان .. دي تاني رواية اقراها و اقف احتراما لعقل كاتبها و قدرته على التأثير فيا و جعلي مستمتع جدا و منبهر بقدرته الأدبية مع رواية ساق البامبو للأديب الكويتي سعود السنعوسي . رواية تستحق الاضافة الى مكتبتك و ستضيف الكثير الى مكتبتك ! .. د.حسن كمال .. انت دماغ متكلفة 10) تقييمي للرواية : الرواية هي أول رواية لحسن كمال لكن زي ما قولت بيبهرني دايما بقدرته الابداعية فمن يقرأها يظن انها العمل الخامس , السادس .. لكن صعب حد يقول انها العمل الاول " كرواية يعني " لحسن كمال .. بقيمها ب 5/5 .. تشويق و متعة و هدف و رسالة و ابداع و اقناع بلا حدود .. شكراً حسن كمال .. شكراً لكن من ساهم في خروج هذا العمل الى النور و اسف للاطالة

  • أحمد نفادي
    2018-11-29 22:06

    بما أن القراءة حاليا أصبحت أحدث صيحات الموضة فبالتالي لابد من كتب برده تنفع للصيحة دي لازم تكون كتب باغلفة لامعة وطباعة قوية ومن دار نشر "ماركة".لازم تكون باسم مثير وفكرتها " مجنونة"لازم تكون بتكلم عن الناس الفقيرة والمؤامرات والحيتان اللي بينهبوا في البلد ومؤامرات السلطة.باختصار لازم تكون زي اي رواية تجارية بتصدرها حاليا دار الشروق ومنها الروااية ديالرواية بدأت بداية جيدة شدتني ليها على الرغم من فكرتها الغريبة إلا أن بعد كده الموضوع قلب فيلم هندي !!شوية فتنة طائفية على شوية من مؤامرات أمن الدولة على شوية من الفقراء والظروف فكرني بخلطة أفلام السبكي ( رقاصة -بلطجية - مطاردة - مشهد ساخن - شتيمة - خناقة)بعد كده جات النهاية "المتوقعة" لتكون مسك الختام للرواية الأسطورة دي :D

  • AHMED ADEL
    2018-12-16 23:33

    بداية ممتازة و مثيرة , تفسدها رغبة الكاتب الشديدة في تحويلها لرواية لـ أحمد مراد, مع بعض الحديث عن الطائفية التي لا محل لها من الإعراب.. ببساطة الرواية كبرت(بهوقت) من الكاتب..

  • Raya راية
    2018-12-10 22:10

    "إذا كان القليل من المعرفة خطراً، فأين من يعرف ما يكفي لجعله في أمان؟!" #توماس_هكسلي فعلاً أين هو من يحيا في أمان حين يملك الكثير من المعرفة؟! ومن هو البشريّ الذي يُنصّب نفسه قاضياً ليحكم بين الناس وينفّذ العدالة الإلهية! وهل نحن أمواتٌ في عالم الحياة، مجرّد دمىً خرساء وعمياء تتحرك بخيوط واهية في أيدي من يجيدون اللعبة؟! ماذا سيحصل إن عرفنا ما لا يريد الكبار لنا أن نعرفه!؟لطالماً ترددت في البدء بهذا الرواية كثيراً، وقد كنت مخطئة جداً.. رواية تتناول عدة مواضيع متشابكة في إطار من الرعب والغموض؛ العلاقات بين المسلمين والمسيحين، أنظمة الأمن المتغطرسة والمستبدة، الصحافة والإعلام الموجّه، حيتان الدولة والنظام، الفئة المنسية من الشعب المطحون والمسحوق بأقدام هؤلاء جميعاً! وهذه المواضيع تنطبق على جميع الدول العربية، فمصر هي المثال الأكبر دوماً.. وكان المرحوم من هذه الفئة الذي حمل مشعل الانتقام للحق..الرواية جيدة جداً من حيث الأسلوب والحبكة.. لكنني شعرت بأن هناك خللاً في المنتصف.. جاءت اللغة بسيطة إلى حد كبير من غير تكلّف عدا التشخصيات باللغة الإنجليزية (قد لا يكون لها داعٍ).. يعيبها بعض التكرار والمماطلة في بعض الأجزاء.. لكن ككل اعتبرتها تجربة جيدة جداً.. اعترف بأن الرواية أرعبتني وشخصية المرحوم جعلتني أرى الكوابيس والخيالات السوداء، فأنا أرتجف رعباً بمجرد تخيّل المشرحة والجثث والقبور والأشباح، وانتحال أجساد أخرى وما إلى ذلك.وأخيراً.. الله يخرب بيتك يا مرحوم!

  • Eslam Mohammed
    2018-11-28 01:28

    هذه الرواية هى الاولى لكاتبنا الواعد حسن كمالبعيدا عن ملعبه المفضل-القصة القصيرةأولا تيمة الرواية,أو الموضوع مبتكر,وليس تقليديا بالمرةويتمثل فى معالجة العلاقة بين الروح والجسد فى اطار متخيللحياة عامل فى مشرحة الجثث بكلية طب القصر العينىثانيا:رسم الشخصيات جاء جيداوان طغى حضور الشخصية الرئيسية"المرحوم"على بقية الشخصياتفصارت"او هكذا هى ف الواقع"ظلالا رمادية تتباعد عنهأوتتداخل معه تبعا لارادة الكاتب"او بمعنى أدق "رغبة المرحومثالثا:اللغة وجاءت عادية بل وتقريرية إلى حد بعيدالأمر الذى ربما جعلنى أشعر بقدر من سأم او افتقاد لجمل أو عباراتإن لم تفد فى تطوير الحدث,فتعطينا شعورا بقدر من جمالية السرد الذى بدا لى مترهلاالامر الذى سيأخذنا الى النقطة الرابعة:نمط السرد او الحكى يعتمد صيغة الضمير الاول"المتكلم"سواء أكان بالنسبة للمرحومأو بالنسبة لمحمود سلمان"كاتب ..النص"والمتداخل فيه إما بالفعل او المشاهدةالرواية فى مجملها جيدة لم تبهرنى وليس مطلوبا منها ذلك كونه العمل الاولأعطتنى قدرا لا بأس به من المتعة الفنية والجماليةوبخاصة مع تسارع ايقاع الاحداث,قرب نهايتهاوتكشف الغموض الذى أحاط ببطلهاأو ربما ازدياد الغموض بتعدد الاحتمالاتالمهم ان كاتبا شابا,يرسخ وبتأنى أقدامه ووجوده فى أرض الإبداع الروائى المصرىعبر اصداره لروايته الأولى

  • Muhammed Hebala
    2018-12-11 19:12

    قرأتها بترشيح من Angel Blue و كالعادة دائما ترشيحاتها في منتهى الجمال " أريد أن أحيا و لا أتعامل إلا مع الحياة "" أنا لا أريد أن أموت, أنا لم أعش بعد ""أنا الروح الوحيدة هنا, لذلك يتقاسمها الجميع" "لماذا يخاف الاحياء من الاموات؟ المفروض ان العكس اصح...اصحاب الحياة اقوى من اصحاب الموت "كانت الرواية أمامي في أول يوم نزلت فيه للمكتبات, و لم أرغب في قراءتها خوفا من عنوانها و توقعا أنها ستكون إحدى الروايات الجديدة التي تتحدث عن جو الموتى و الأرواح و الشعوذة... و يا ليتني ما تأخرت في قراءتهاالرواية قمة في الجمال و الروعة و الابداع و الاتقان, جو جديد مختلف جدا و اتقان في السرد و الحكي و جمال في الحواركيف يمكن أن يوصل لنا حسن كمال كل ما يريده و يجعلنا نغوص في هذا الجو الغريب للمشرحة و سكان المقابر و الموتى الأحياء ؟؟ أم أننا كلنا سكان المقبرة الكبرى و المشرحة الكبرى .. و كلنا - نحن المصريون - موتى على قيد الحياة ؟؟ إنها محاولة أولي للكاتب في مجال الرواية الطويلة ، لكنها تكشف عن موهبة حقيقية ، وكاتب متمكن من أدواته. الرواية لم تكن سطحية علي الإطلاق ، وكان فيها مستويين للفهم ، وده شيء نادر نلاقيه الأيام دي وسط كتابات تجارية تملأ الأسواقتعرض للجهل ، والخوف ، والجبن ، والتخلف. تعرض لسيطرة الخرافات وليدة المفهوم الديني الخاطئ الناتج عن التشدد الثيولوجي. تعرض لصراعات الثيولوجيات الناتجة عن متعصبين لا ينتمون لأرواح عقائدهم ولا يمثلوها ، وكان المرحوم دايما ماشي ف النصف.تعرض للفساد الإداري والعفن المستشري ف بلدنا. سواء عفن رجال السلطة ، أو عفن المغلوبين علي أمرهم. تعرض لسفالة المجتمع الغني والفقير ، ومن هنا نبع مصطلح استحدثه هو "الفساء" ، أي (الفشل والغباء). فعلا إحنا عايشين ف عصر الفساء.تكلم عن كل هذا و أكثر و عن" الأحلام التي حلمنا أن نحلم بها "دون أن تشعر أنه مقحم على جو الرواية , و دون أن تشعر أن الكاتب "زودها حبتين" . يالها من عبقريةمن أقوى ما كتبه في الرواية مشهد وفاة سميحة و هو مؤثر جداانتهيت من أحد أجمل الروايات التي قرأتها و أتحرق شوقا لقراءة أعماله الجديدةشكرا حسن كمال========================================== “ليس صحيحاً أن من أنجب لم يمت؛ الحقيقة أن من فعل لم يمت، الفعل هو الكائن الحي الخالد الوحيد الذي يبقى” ------------------------------ “فتشوا عن الموتى فيمن حولكم؛ هؤلاء الذين لا يتكلمون حينما يأتي وقت الكلام.. ولا يبحثون بعيونهم المفتوحة عن النورعندمايسود الظلام.. ولا يتحركون مهما توالت على وجوههم الصفعات. لا تحاولوا أن تهبوهم الحياة فهم لن يقبلوا هباتكم، اتركوهم هناك.. لاتدفنوهم في الأرض فتراب الأرض خلق للحياة لا للموت، لا يستحق تراب الأرض سوى من عاش فوقها حياً” ------------------------------ “كان فيه زمان طراطير كتير و تاج وحيد تحتيه ملكو الكل ماشي وراسه تحت .. و شعب ماشي بزمبلكقاموا الفوارس قالوا فوقي .. يا بلد بيحكم تنبلكقمنا رقصنا وقلنا فرحة .. يا عيشة آه ما أجملكصحيت لقيت طراطير كتير .. و ألف ميت مليون ملكلا لقينا حد يعلي راسنا .. ولا حد يملي الزمبلك” ------------------------------سيعيش الصغير عمره كله في مقبرة لا تصلح للحياة لكن تصلح للموت, لكن يوم الموت لن يدفن فيها------------------------------ما أفعله هذا جزء من عملي .. هذا هو الأمن, أن يظل هناك مسلم و مسيحي .. و غني و فقير .. و لص و شريف .. و حتى أهلاوي و زملكاوي, هكذا نحفظ الأمن, هل تظن أن كل هؤلاء البشر إذا أصبحوا شيئا واحدا و تحول الأمر إلى طائفتين فقط هما الشعب و الحكومة سيستقر الأمر؟! بالعكس .. سيكون الجميع في خطر, سيكون المحكوم أقوى من الحاكم و ستنتشر الفوضى------------------------------مظاهرة حاشدة أمام الأبواب تطالب بحرقه حيا, لم أندهش عندما عرفت عددا كبيرا منهم, أمناء الشرطة القدامى, مخلوطين بحمقى يخافون على فتحات أشراجهم إذ أصبح اختراقها عرفا مقبولا------------------------------في الوقت نفسه حقق لهم أهم شيء .. أصبحت عنده نقطة سوداء في ملفه تضمن لهم أنه لن يحاول القيام بدور البطل الخارق .. نقطة ضعف ملفه قبل ذلك كانت أنه بلا أخطاء بما يعني أنه بلا ولاء

  • ياسمين ثابت
    2018-11-17 21:27

    "لماذا يخاف الاحياء من الاموات؟ المفروض ان العكس اصح...اصحاب الحياة اقوى من اصحاب الموت "جملة توقفت عندها كثيرا....صحيح لماذا نخاف من الاموات!!!رواية المرحوم هي الاولى للكاتب حسن كمال ....ذاع صيتها وصاحبتها ضجة اعلامية كبرىيسعدني اني قرأتها واني اكتب رايي فيها االانحابدا من اول العنوان:...المرحوم....االحقيقة العنوان ده هو نقطة قوة الرواية....اولا اسم جديد ومبتكر ويشد...وكونه اسم شخصية البطل او اللقب اللي يطلقه عليه كل من يعرفه كانت فكرة جديدة ثانيا الغلاف: معجبنيش ثالثا اللغة: جيدة وعجبني ان في سطور كتير في الرواية رائعة في الاقتباس....وصفت بعض الاجزاء بشكل جميل رابعا الفكرة: الفكرة نفسها جديدة جدا ...فكرة الروح اللي بتتنقل في اكتر من جسد لتختلط افكار الروح بافكار صاحب الجسد....وعامل مشرحة اتربى في الترب وطالب في كلية الطب يحقق في الموضوع عشان يكتب قصة في جريدة الكلية ليفاجئ انه انغمس باكمله في الحكايةالفكرة عجبتني جدا خصوصا في بداية الرواية بس بعد حوالي 100 صفحة بدأت تضعف تدريجيا...ولما دخلت في موضوع الفتنة الطائفية انا فصلت خالص وحسيت ان الرواية وقعت....بعدين اخر 60 صفحة بدات الاحداث تتوالى وتتشابك عشان تطلع حبكة او فكرة مختلفة ان البطل اي المرحوم كان مريض مرض نفسي....الفكرة اخدت منحنى تاني مش حلو خالص الحبكة: حبكة الاحداث في الاول كانت مشوقة جدا....بعد كدة بهت التشويق تماما وخلع عن الرواية تميزها لتجدها تشبه روايات كثيرة قرأتها خصوصا الاحداث الاخيرةالنهاية: كانت فعلا اسوء مافي الروايةرسم الشخصيات: كان قوي بالفعل نجح الكاتب فيهعجبني التناقض بين اسم عبد الحي والمرحوم....وعجبني كمان فكرة المكتبة المدفونة جدا متماشية مع انه بتاع تربمالم يعجبني بالرواية:- اولا موضوع الفتنة الطافئية ناهيك على انه اتهرس في ستين الف كتاب ورواية على ستين فيلم عربي قديم....في الرواية دي بجد ماكنش حلو خالص ومكرر بشكل مستفز لدرجة اني تمنيت لو يتحذف خصوصا العلامة الثالثة عشر (المكسب) وان الموضوع كله طلع امن دولة وبتاع- اكتر حاجة بقى استفزتني ان الكاتب في الرواية طرح مواضيع اضعفت روايته جدا وبعدت تماما عن الفكرة العبقرية للرواية وحولتها لكتاب نمطي عامل كدة زي الخلطة اللي لازم تحطها في كل كتاب عشان يبقى اسمه كتاب زي انك تجيب سيرة موضوع الختان....وتجيب سيرة المتدينين وتقول ان تدينهم صوري....وتجيب سيرة الفتنة الطافئية...وتتكلم عن امن الدولة والوزراء والبوليس وبتاع....بجد كل ده ماكنش له اي لزمة وبعد عن موضوع الرواية تماما اللي هو اصلا موضوع غني جدا كان ممكن يتناول بشكل احسن من كدة وبعيدا عن الافكار النمطية دي- نقطة كمان اضعفت الرواية ان في فصول وصفحات كتير كان بيحاول فيها الكاتب يفرض رايه على القارئ في المواضيع السابق ذكرها وده انا ماحبيتوش في الرواية خالص- انا معنديش مشكلة ان الحوار يكون عامي او فصحى بس مزيج بينهم في جملة واحدة صعبة اوي دي حسيت انه خطأ من مراجعي الكتاب وكان ممكن يتدارك لانه خطأ بسيط بس فعلا كان بيفصلني اوي وانا باقرأفي النهاية لما قفلت الرواية وخلصتها جالي شعور مزيج بانها عجبتني وماعجبتنيش....فكرة عبقرية تناولت بشكل عادي مما جعلك تشعربالحسرة والاغرب بقى ان الرواية بتختفي من ذهنك وتبقى الفكرة تقعد تقلبها في دماغك ياترى لو كانت اتكتبت بالاحداث الفلانية كان حيحصل ايه....ياترى لو كانت الفكرة دي حقيقية وهكذا...ولكنها بداية جميلة للكاتب حسن كمال في عالم الرواية وساقرأ له بالتأكيد االروايات القادمةجمل عجبتني:االمواهب يصقلها الفقر وتخنقها الرفاهيةلقب العاهرة يمحي سريعا بمجرد الزواج .... اما لقب عانس فيدوملا احد يخسر في لعبة الباطل عندما تكون الحلقة مغلقة

  • Rinda Elwakil
    2018-12-17 22:24

    تستحق القراءه ... :)

  • سمر محمد
    2018-12-17 21:27

    عبقرية التحميل >> http://b7r-kotob.blogspot.com/2013/10...

  • Asmaa Salah
    2018-12-09 02:17

    المرحومأنهيت لتوى قراءتها وهو أول مرة أكتب فيها"review"عن شىء أقرؤه وحقا انها تستحق!أى ابداع وأى لغة وأى حبكة درامية ؟!جذبنى لهذه الرواية ترشيح الكاتب أحمد مراد وتشجعت أكثر حينما علمت أنها باكورة انتاج الدكتور حسن كمال فى الرواية الطويلةفقد اعتدت أن يميل الكاتب فى أولى انتاجه الى سكب خبراته الحياتية واراؤه الشخصية داخل طيات صفحاتها ولطالما استمتعت وأنا أحلل بخبث هذه الاراء وألعب دور الطبيب النفسى فى وضع بعض الصفات والتصورات عن الكاتب وأسلوبهولم تخنى غريزتى هذه المرة أيضا فقد وجدت العديد من الأجزاء التى بدت واضحة لى بأن أبطال الرواية قد تقمصوا شخصية الكاتب أو العكس!لا أنكر شعورى ببعض الملل فى منتصف الرواية الى أن الرواية فى النصف الأخير قد قذفت بى الى عوالم أخرى من الاستمتاعاستمتعت بلغة الكاتب الراقية وفصحته الحببةاستمتعت بالحبكة جدا وبتأثير الطب النفسى فى الروايةتألمت جدا من المشكل التى عرضها الكاتب فى ذكاء واضح من الفقر والجهل والتعصب وأخيرا وليس اخرا من الفسادلشد ما المتنى الصفحات الأخيرة حين تنبهت الى قرب انتهاء الرواية كأنى أفارق صديقا عزيزاوأوشكت على البكاء تأثرا من الصفحتين الأخيرتين"ليس صحيحا أن من أنجب لم يمت. الحقيقة أن من فعل لم يمت............. بعد مائة عام من الان لن يبقى واحد منكم على سطح الأرض .صوركم المعلقة على الحوائط ستنزل لا محالة سيتبعكم كل من أحبكم ولن تجدوا بشرا ممن يعرفون صوتكم ولا رائحتكم ليحكى عنكم شيئا سيبقى فقط ما فعلتم .افعلوا ولا تتكلموا"حقا رواية بديعة أنصح بقراءتها وأترقب فى حرارة ما سيأتى بعدها من هذا الكاتب المبدع

  • Mohamed Ehab
    2018-11-22 00:34

    المرحومأول مرة سمعت أو شوفت الرواية علي الجودريدز أنتابني أحساس بأنها ستكون رواية كوميدية مستوحاة من فيلم Ghost Town و لكن بمجرد بأن وقعت تحت يدي و بدأت فيهااليوم في منتصف الليل تلاشت كل حواجز الزمان و المكان في آن واحد جلست لمدة 4 ساعات بدون وعي أتجرع سيل من الشحنات كلما قلبت ورقة تلو الاخريالي أخر صفحة بدأت نظريات الموامرة بداخلي تعمل و أني لا زلت لم أستطع التيقن من هوية المرحوم لدرجة اني اشك الان بأنني المرحوم ولكني مرحوم سعيد بالطبع.........................................................................أولا:الكاتبدكتور-حسن كمال لا أدري ما أقولة لك هل أمتدحك أو أقبل يداك أجلالا لولا ان أعرف انك طبيب لشككت انك من رواد الفلسفة ما هذا الفكر و التعبيرات تلك أكاد أقسم اني عشت كل تفاصيل موت سميحة أشعر بدقات قلب وتعبيرات و خلجات المرحوم او انك جعلنتي المرحوم بالنسبة للعمل الروائي الاول فهذة معجزة ادبية بكل المقاييستستحق 10 نجوم علي الاقلثانيا:اللغةلطالما عشقت ذلك المزيج العميق من اللغة الفصحي و العامية لطالما جعلني أتوغل في مكنون الشخصياتثالثا:الغلافوماذا أقول بعد ما قيل أحمد مراد قيمة كبيرة في شتي المجالات الغلاف يشدك ما بين 1000 كتاب مثلارابعا:تفرداسلوب السرد ما بين محمود و المرحوم أكثر ما يميز هذا العمل عن أقرانة بسبب أنة يجعلك متيقظا طوال الرواية و لا تغفل لعنوان كل فصل تفصيلة رائعةخامسا:المرحومالمرحوم هو أنا و أنت وجميعا من منا ليس مرحوماجميعا يمتلك مرحوما بداخلة يحاول اصلاح القشة التي قصمت ظهر البعير ولكن الاصلاح أحيانا يؤدي الي ما لا يحمد عقباةسادسا:الشخصياتأجاد د.حسن في رسم ووصف كل تفصيلة في جميع الشخصيات وبالفعل جعلني أعيش كل شخصية علي حدي و لطالما تعاطفت مع سميحة و لا أدري لماذا ايضا تعاطفت مع المرحوم وهذا يدفعني لتلقيب د.حسن بصنايعي الرواية في مصر يعرف كيف يضيف هذة التفصيلة و لا يضع تلك فيخرج العمل مظبوطا لا يشوبة شائبةالعمل بمجملة رائع و متفرد بشدة كتاب أنصح بة الجميع و كن مرحوما ولا تكن مترحمامحمد أيهابمنتصف ليلة 19-9-2013الي الرابعة والنصف صباحا 19-9-2013

  • Hagar Shaheen
    2018-11-18 03:15

    المرحوم رواية يكتبها طبيب و تثير جدلاً ، ليشتريها طالب طب مثلى فتكون النتيجة كالآتى :-تخيلت المشرحة هي مشرحة كلية طب طنطاأثناء القراءة شعرت للحظات برائحة الفورمالين في أتفيو أخيرا المرحوم هو عم صبحي ،، عندما قابلته اليوم كدت أن أناديه بالمرحوممجموهة من الكواليس تسبق مشهد ظهور الجثة أمامي أعرفها من خلال هذه الرواية _____عنصر البيع في رواية اليوم هو عنصر التشويق و المفاجأة متوفر بامتياز في الأحداث و نهايتها .الكاتب يسخر عدة تفاصيل تخدم مجريات أحداث النهاية و فكرته و حيث أننا وصلنا للفكرة ، فدعنا نسأل ما الفكرة التى وصلتنى ؟تقييمي ذو الأربعة نجوم فقط من أجل الفكرة التى كان من الممكن أن تكون أوضح حسنأ هذا ما وصلنى :-عالم الأحياء المتعفن ، الجبن و النفاق و الفشل و الشر ، سذاجتك و ضعفك أمام شبكة المصالح حتى مع إمتلاكك قدرات خارقة .#ذكاء_التغيير_ومحاربة_الفسادالصفحة الأخيرة على طول المونولوج _ كما ينتقد البعض _ إلا أنه ربما خلاصة فكرة الكاتب (الزتونة)من فعل لم يمت ، و لتتجرد من ذاتك قليلاً لتحكم على حياتك بشكل عام ـــــالرواية مليئة بال quotes التى أعجبتنى صراحة و تصلح لل فيس بوك __أخيراً كانت مصدر للمتعة و التخفيف أثناء طريق العودة من الكلية بزحمته بمواصلاته بوقته الختيق :)

  • Ema badr
    2018-11-19 23:23

    لا استطيع ان الومه او ان اشرح له ما جاء فى فى كتاب (السر) عن دور التفكير الايجابى الذى يحقق المستحيل لا اعرف اذا جاءت الكاتبه واقامت فى الحوش الذى يعيش فيه المرحوم ستصر على موقفها ام لا ؟غالبا السر الذى سيخرج منها بعد ليله واحده فى الترب او المشرحه هو السر الالهى .احيانا يكون كل الكلام الحكيم او المنمق مجرد اساطير عندما يوضع على ارض واقع فى منتهى القسوه يقولون ان القطط تاكل اولادها اذا خافت عليهم ..تاكلهم احياء

  • امتياز
    2018-12-09 19:33

    بدايةً توقعت رواية مختلفة وخاصة بأن الغلاف لأحمد مراد " مؤلف الفيل الأزرق " والنبذة الخلفية للأديب " الذي يقال عنه العالمي " علاء الأسواني والذي لم اقرأ له شيئًا حتى الآن ولا اعتقد بأني سوف اقرأ له قريبًا ، لكن مع هكذا بداية انخفض سقف توقعاتي ، لكن الحمد لله نالت تلك الرواية إعجابي رغم أني وصلت لصفحة 117 وأنا مازلت في انتظار أن تبدأ القصة!طريقة السرد جميلة ومتقنة ولا تشعر معها بالملل ، بل كنت دائمًا في حالة ترقب لما سوف يأتي ، فلقد تميزت الرواية بالحبكة الدرامية والقدرة على شد الانتباه والتشويق ، وأسلوبه يشبه أسلوب الكاتب أحمد مراد لكنه أكثر التزامًا ولم يستخدم عبارات بذيئة أو مشاهد خارجة عن النص!تفرعت الرواية إلى عدة خيوط لكنها في النهاية كانت تصب في نقطة واحدة وتلتقي عند شخصية البطل " المرحوم " ، أعجبتني فكرتها وطريقة تنفيذها على الورق.تعتبر هذه الرواية هي الأولى للقاص حسن كمال ، وكتجربة أولى في العالم الروائي اعتقد بأنها جاءت متقنة وجيدة جداً رغم بعض الهفوات البسيطة ، ولا أرى سببًا وجيهًا للهجوم الكبير على الرواية وصاحبها ، لا وبل مهاجمتها بألفاظ وعبارات لا تليق بأخلاقيات قارئ محترم ، فقد نختلف مع الكاتب ويختلف رأينا حول كتاباته ، لكن ما الفائدة المرجوة في استخدام أسلوب غير مهذب في نقده وتوجيه عبارات قاسية ومهينة لشخصه ، فتلك العبارات قد تسبب له ألمًا وإحباطًا وقد تبعده عن الكتابة لفترة ، وربما كان لها تأثيراً سلبيًا على علاقته مع الآخرين ، وبالمناسبة هذا الهجوم لا يقتصر هنا على هذا الكاتب فقط ، بل تعداه وطال كل كاتب شاب مبتدئ في بداية طريقه الأدبي ، امنحوهم فرصة حتى يستفيدوا من النقد البناء ليطوروا من أنفسهم ويحسنوا كتاباتهم ، أتمنى أن نترفع عن النقد اللاذع وأن نتعلم أن لولا اختلاف الآراء لبارت السلع ، دعونا نختلف بُرقي وحضارة.وأخيرًا أتمنى كل التوفيق للكاتب في رواياته القادمة.اقتباساتي تجدونها هنا http://emtiazalnahhal.blogspot.com/20....

  • Ali Alghanim
    2018-12-10 02:07

    منذ حوالي الست سنوات تم إلصاق لقب المرحوم على أحد اﻷصدقاء أيضا! لهذا اللقب حكايته ،طبعا ليست كما حكاية مرحوم الرواية. .يا محاسن الصدف. . في قريتي ،شخصية ،ذكرتني بالمرحوم ،بطل روايتنا و هو يمارس عمله في المشرحة و بين جثث اﻷموات بكل برود. . كان إبن قريتي و منذ ما يقرب من العقدين من الزمان. . شابا يمارس مهنة صيد السمك. . كنا صغارا نسمع بأن هذا الشاببعد منتصف الليل و قبل الفجر ينتظر زملاءه في العمل لدخول البحر. . ينتظرهم في مغسل الموتى نائما و اﻷنوار مغلقة! !كاتبنا حسن كمال أدهشني بأسلوبه و حبكة قوية لا تشعر معها بأنه في أولى خطواته مع عالم الرواية. كيف يغوص و بعمق في عوالم و خفايا النفس البشرية بروعة و خفة؟ أعتقد إننا أمام كاتب سيكون له شأن كبير في عالم اﻷدب العربي و بنمط متميز. * أن ما يقود حماسنا في طفولتنا هو الفضول. . الرغبة في اكتشاف المجهول. شعورك أنك ستفعل غدا ما لم تفعله من قبل ،في طفولتنا هناك العشرات من اﻷشياء الجديدة. . كلما كبرنا قلت هذه اﻷشياء و بقى لنا المكرر فقط ،عندها نفقد الحماس و نتحول إلى كائنات آلية مبرمجة. * لا يعجبني دور النعجة و لا دور الضبع و لا دور الذئب ولا دور الحمار و لا الخروف و لا اﻷسد الذي بالتأكيد ليس ملكا للغابة كما كانوا يقولون لنا في المدرسة ،مجرد حيوان. . أي ملك هذا الذي يأكل رعيته ؟ ما الذي تميز به ليصبح ملكا ؟ هل السر في قوته أم سرعته أم أنه يحترف أكل الرعية دون أن يشعروا ؟

  • سارة درويش
    2018-12-02 22:32

    هي رواية مشوقة بغض النظر عن تماسك الأحداث أو عدمه، لكنها من نوع الروايات الذي يجبرك على مواصلتها حتى النهاية وإن لم تكن مستمتعًا بشكل كامل بها.ما الذي يفسد متعتها؟ ربما الحوار الذي يتأرجح بين العامية والفصحى بشكل يوحي بتذبذب الكاتب فيفصلك من الاندماج معه؟ربما الغموض المتعمد، والذي شعرته متكلفًا في أحيان كثيرة! شعرت أن الرواية هي العمل الأول للكاتب وصدمت أن له أعمال سابقة وحاز على جوائز أيضًا، وعلى الرغم من ذلك أشعرتني الرواية أنها لكاتب مبتدئ! لم أتوقف للحظة عند تعبير ما إعجابًا بعبقريته، كما شعرت أن السياسة مقحمة على الأحداث.. هو قبل انتهاء الرواية أراد أن يكون لها ثقلاً ما فأضفى على ما تبقى منها صبغة سياسيةولم أحب نكهة الرواية "المقالية" في أحيان كثيرة..والحقيقة أنها حيرتني كثيرًا في تقييمها، لكنها ليست سيئة لدرجة أن أندم على قرائتها، وليست جيدة لدرجة أن أنبهر بها.

  • ميريهان الفقي
    2018-11-24 02:07

    اللغة ثم اللغة ثم اللغةردئية ثم سئية ثم كان لية من الاول كدة!الفكرة للرواية جيدة و أن كان نسيج الرواية به خلل.عموماً نجمتان كويسين بالنسبة للفكرة.

  • نسرين حمدى
    2018-11-18 22:19

    الرواية الأولى للقاص المتميز د. حسن كمال.تستحق القراءة

  • Hossam Abdel hamid
    2018-11-23 01:07

    على ما يبدو أن دار الشروق تستفيد من قدراتها الدعائية والإعلانية على جعلك ترى هذا الذي يحلق في السماء على أنه بالون ضخم طائر قبل أن تكتشف سريعا أنه ما هو إلا فقاعة صابون.الرواية لا تستحق هذا الإطراء الضخم .. الأحداث غير مترابطة، أحيانا تصل إلى الملل في بعض الفصول. تركيبات الشخصية والبناء الدرامي وتصاعد الأحداث غير منطقي وأحيانا يرقى لمستوى "المخرج عاوز كده".أراد حسن كمال أن يظهر الرواية بشكل جديد فقسم فصولها ما بين شخصية المرحوم وشخصية طالب الطب ففي أحد الفصول يتحدث المرحوم بلسانه وفي فصل آخر يتحدث طالب الطب. لكن حتى هذا الأمر تم بشكل مباشر فج. فتجد عنوان الفصول التي تتحدث بلسان طالب الطب معنونة باسم الطالب أي ينبهنا حسن كمال بأن من يتحدث الآن هو الطالب وليس المرحوم وهو اسلوب فيه من السذاجة المباشرة ما يتلف الفكرة من أساسها خاصة أنني لم أجد ترابط ما بين المنظورين للأحداث فالفصول التي يتحدث بلسانها طالب الطب لم تكن إلا فيما قل تتحدث عن نفس الحدث من منظور الطالب وليس المرحوم بل في معظم الأحيان تطرح موضوعا جديدا لا يرتبط بسابقه من زاوية أخرى.أيضا اقحام الفتنة الطائفية ومحاولة في كل مرة التحدث عن التعصب المسيحي كان دائما يتم ملاحقته بالتحدث عن التعصب الاسلامي وكأنه يخشى أن يوصم أمام قرائه بالطائفية. بالطبع هناك تعصب طائفي من الطرفين ولكن التكالب على وضع جملة التبرئة تلو الجملة الأولى كان بنفس هذه المباشرة التي تمتد على طول الرواية في حين أن ذكرها في مناسبة بعيدة أو في منحى مختلف من القصة كان سيعطيه صك البراءة المطلوب.أجمل ما في القصة هو المزيج الكبير من التشبيهات والمعاني الأقرب لأن تكون "أقصوصات - كوتس" تود ان تقتلعها من القصة وتضعها في ملف منفصل.القصة كبداية تنم عن موهبة لكاتب وستعرف من الصفحات الأولى أنها العمل الأول له لكن أن ترقى لكى تكون الأكثر مبيعا فهذه هي فقاعة الصابون.

  • ghadaMarȜe
    2018-12-07 01:18

    نجمة واحدة من اجل احمد مراد مصمم الغلاف فقط لا اعلم ماذا راى الاسوانى فى تلك الترهات حتى يشيد بها فى اخر الكتاب و لا اعلم ما دفع الشروق لطرح هذه الرواية او هذا العبث بمبلغ 60 جنيهااصبح الان يكفيك ان يصمم لك احد مصممى الاغلفة المخضرمين و هنا اذكر احمد مراد على سبيل الحصر و ان تختار اسم غريب و ملفت للنظر لنشر اى كلام على انه رواية ما هذا العبث فى شخص يفكر انه مبعوث برسالة تقتضي تلبس اجساد الموتى و انهاء ما هم مكلفون به و الجزء الخاص بان المرحوم او عبد الحى او سعيد او مهما يكن اخرج الجثث كلها فى المشرحة و اسندهم عراي على الحائط و اخذ فى تقطيع اصابعهم و السنتهم و تلك المقاطع الخائبة عن عن تيريزا التى تزوجت و خرجت من الملة و لا اعلم ماذا من غيره من هذا الكلام الغريب قال الكاتب " حسن كمال " ان تلك الرواية كانت مجموعة قصصية لكنه وجد بها من التفاصيل ما هو دسم فقرر تحويلها الى رواية ايه منهج الترزى ده ؟!!!منفعتش مجموعة قصصية فظبطتها تبقي رواية بالاضافة الى الملل الذى يتسرب اليك من بين صفحات الكتاب ملل قاتل فعلااكرر النجمة فى التقييم من اجل تصميم الغلاف لا من اجل ذاك الكلام المجموع بين دفتى ورق و أطلق عليه مجازا كاتبه انه رواية

  • Heba Mohammed
    2018-12-11 19:21

    طب انا دلوقت عاوز افهم حاجة :D هو مجنون ولا عاقل ؟ هو اللى صح ولا هما ؟ ولا ده متروك لينا احنا القراء نحدده و نعرف :D ؟؟الرواية جننتنى .. الفكرة عجيبة .. عجيبة بزيادة , التفاصيل تنقلك من حته لحته كأن المؤلف بيمسكك من قفاك و كل شوية يحطك فى وسط مشهد شكل و يسيبك انت تفهم بقىعلى فكرة لو كانت قصص قصيرة متصلة كانت هاتبقى احسن على ما اعتقدالاسلوب فى الاول ماعجبنيش بس تقريبا اتعودت عليه .. الرواية مش مملة بالعكس تشدك جدابس انا حاسة انها ماسبتش فيا اى اثركلام فرحة فى الاخر موتنى ضحك :D و ماتفهمش ازاى بس هو ضحكنى فعلا :Dانا حاسه انى قريت الرواية بس كأنى ماقريتهاش .. شدتنى اه بس فعلا ماثرتش فيا !كأنك شفت فيلم حلو جدا بس فى الاخر حسيت انك ضيعت وقت كتير عليه لانه ماكنش حلو اوى زى ما انت فاكرالنهاية مش عادية بس لا انكر انها فصلتنى جدا الحقيقةو لهذا السبب 3 نجوم حلوين اوى عليها

  • Omneya Saad
    2018-12-11 01:27

    (صمت يعلمنى الكلام .. والظلام يعلمنى الرؤيه , فتشوا عن الموتى فيمن حولكم , هؤلاء الذين لايتكلمون حين ياتى وقت الكلام .. ولا يبحثون بعيونهم المفتوحهعن النور حين يسود الظلام ..ولايتحركوا مهما توالت على وجوههم الصفعات زلاتحاولوا ان تهبوهم الحياه فلن يقبلوا هباتكم اتركوهم هناك لا تدفنوهم فى الارض فتراب الارض خلق للحياه لا للموت , لا يستحق تراب الارض سوي من عاش فوقها حيا )اول تعليق ليا بعد لما قريت الروايه ايه الدماغ دى :D الروايه فكرتها اقل ما يقال عنها انها عبقريه فالبطل غير معروف حتى اخر الروايه غامض بالنسبه للجميع حتى نفسه الاحياء بهذه الروايه ليسوا متاكدين انهم احياء والاموات يصحون لا تعرف من العاقل ومن المجنون الروايه فى مجملها تتحدث عن بطلنا وهو المرحوم كان يعمل فى المقابر ثم فى مشرحة كلية الطب حيث تعرف على محمود طالب بكلية الطب ليدخل محمود معه فى صراع ويكتشف انه حتى لا يعلم من هو المرحوم وهل هو حى ام ميت .الروايه جميله جدا والغلاف جذاب جدا والاحداث لرائعه بمعنى الكلمه 5 نجوم قليله اوي :))

  • Haitham fahmy
    2018-11-30 02:32

    اذا اعتبرنا الروايه قصص قصيره تستحق 5 نجوم كامله نستطيع ان نستخرج منها قصه للفتنه الطائفيه وقصه لحياة ضابط امن دوله سابق وقصة المرحوم وقصة لحياة ساكني المقابر .... هذا الكاتب واعد جدا اذا ركز اكثر على القصص القصيره ... ولكن كروائي اعتقد انه لم ينضج بعد وان كان امامه مستقبل واعد ... النهايه اعجبتني واقنعتني

  • Hoda
    2018-12-04 01:31

    الفكرة حلوة جداشدتني لحد ماخلصتهالكن حسيت انها كان ممكن تكون افضل من كده

  • ياسر أحمد
    2018-12-14 02:28

    الله يرحمه ويحسن إليه

  • ايمان اآ
    2018-12-14 20:04

    ".فهو ضعيف أفسد فى النهاية كل شئ .. ليته كان قويا بما يكفى .. ليفعل .. "هكذا اختتمت الرواية وهكذا ابدأ تعليقى عليهاباخر كلمة هذه تتلخص مآسى الكثير منا ،،، تستحق الرواية الاربع نجوم بجدارة ،،، فكرة فريدة ومتميزة ومعالجة علميا وطبيا بشكل كافى لكى تقتنع باللامنطقى يتحول الى السهل الممتنع ،، من الصعب -مع العلم به- ان تقتنع انها مجرد الرواية الاولى لكاتب موهوب حقا ،،، وهذا دليل على امتلاكه لادواته بما يكفى لان يستحق فعلا ان يكون مشروع كاتب عظيم ،،، ربط الاحداث وسد الفجوات جاء بشكل سلس ومقنع مع عدم فقدها للاثارة والمنطقية مع تناول قضايا اساسية كالفساد السياسى والاجتماعى كان كافى اما تناول القضايا الفئوية او التى تحتاج نظرة اعمق والتى لا يشعر بها الا المتخصصون مثل التشريح نفسه والتعامل مع الموت والحياة وهو موضوع مثير للجدل كان المحور الاكبر لقراءتى لتلك الرواية ،،، فكم نتجاهل فى حياتنا المعنى الاعمق للموت والهدف الاسمى للحياة ،،، ايكفى ان نعيش لمجرد اننا نتنفس ونتحاور ونتجادل ،،، لم يكذب المرحوم فى شعوره ،،، فلابد لكل منا ان يحمل رسالته فوق عاتقه حتى يحيا حياة لها لون ليس شرطا اهو زاهى ام قاتم ،،، لكنه لابد ان يشعر انه انسان له رسالة وهدف تحمل الرواية الكثير من المعانى التى قد يمر بها القارئ دون ان يجد لها تفسيرا منطقيا لوجودها بين السطور ،،، فربما تستحق القراءة بتأنى او حتى باعتقاد ان هناك حياة اخرى تحياها ارواحنا بغض النظر عن رغباتنا او حتى وعينا او خططنا ،،، فاعتقد ان ارواحنا تتجول مثلما كانت تتجول روح "المرحوم" كل منا بطريقته هه ،، ما علينايحتاج بعض الخبرة والممارسة حتى يصل الى الافضل ايضا ما لا يمكن انكاره هو استمتاعى بهذه الرواية ليس فقط لانها لكاتب متميز لكن لانها ايضا تمت اعارتها لى من كاتب واعد وعظيم ،،، اعتقد انه حقا دليل لى فى الكثير وانه سينتشر بطريقتك يا دكتور حسن قريبا ان شاء الله وهذا ايضا لا يمكن انكارهوالله الموفق :)