Read حياتنا التمثيلية by محمد تيمور زياد فايد Online

Title : حياتنا التمثيلية
Author :
Rating :
ISBN : 9789777183437
Format Type : Paperback
Number of Pages : 85 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

حياتنا التمثيلية Reviews

  • Mounir
    2018-08-26 20:26

    يبدأ الكتاب بمقدمة بقلم زكي طليمات, ثم مقال عن تطور وتاريخ المسرح في فرنسا بصفتها الأصل الذي نقل منه أغلب من بدأوا المسرح في مصر. ثم مقالات "نقدية" نشرت بين 1918-1920 عن رواد وأعلام المسرح في مصر : نجيب الريحاني, جورج أبيض, سلامة حجازي, روزاليوسف, عزيز عيد, منيرة المهدية. وبعض المقالات التي ترد على هذا النقد من كتاب وفنانين آخرينثم "محاكمة" فكاهية لإثنين من رواد المسرح في مصر : فرح أنطون ومطران خليل مطران يقول زياد فايد الذي قام بتبسيط وتلخيص الكتاب الأصلي - الذي قال أنه يقترب من خمسمائة صفحة - أنه تردد كثيرا قبل أن يقوم بذلك لعلمه بصعوبة هذه المهمة, ويبدو أنه كان على حق. ليس كل كتاب قابل للتلخيص, خصوصا إذا اعتمد على سرد تفاصيل عن حياة أعلام وفنانين كانوا مؤثرين بشكل أو آخر في الحياة الفنية والثقافية للبلد

  • Ahmed Azab
    2018-09-18 19:01

    كتاب حياتنا التمثلية لمحمد تيمور ،وكتاب عباس خضر عن تيمور رحلة جميلة وممتعة عن المسرح المصري .. مقال الريحاني بين أنصاره وخصومه نموذج جيدلمنهج المؤلف من الطريف قراءة نقد تيمور ،بعد مائة عام ، لذوق الجمهور المصري المتهافت على المسرحيات الهزلية ..وعدم رواج التمثيل الحق على حد تعبير تيمور ..أكبر عقبة في قراءة الكتاب كثرة أسماء الممثلين الغريبة على الأذن، لكن البركة في جوجل لغة الكتاب ثقيلة و جزلة جدا لكن مع القراءة استهوتني جدا

  • Ahmed allahMostafa
    2018-09-07 01:05

    الذي نحن فيه أقرب إلى الفشل منا إلي النجاح ، كل هذا نتيجة سذاجة الجمهور وانحرافه عن الفن الصحيح والبرهان على ذلك إقباله في عصرنا الحاضر علي دار الريحاني وعلي الكسار.( لا اعرف ماذا كان الكاتب سيقول إن كان موجود في عالمنا وشاهد أو سمع عن السرسجيه..!!!!!! )الكتاب ملخص لكتاب عملاق صدر بنفس الاسم للكاتب محمد تيمور بشكل عام الكتب صغير جدا عبارة عن مجموعة مقالات وردود عليها حول التمثيل والممثلين سبب اعطائي نجمتين كتقييم للكتاب هو أن كل ما يحويه فقد اهميته حاليا بخلاف بعض الجمل التي اجدها تعبر عن واقعنا الحالي كالجملة التي بدأت بها كلامي هذا.