Read متاهات الوهم by يوسف زيدان Online

متاهات الوهم

تدور صفحاتُ هذا الكتاب بقارئه فوق المدارات التي تأخذ بالعقل الجمعي، العربي والمصري، إلى التيه الجماعي المؤدي بالضرورة إلى حالة (الخَبَل العام) بسبب اصطخاب أفكارنا حول محاور وهمية واعتقادات خيالية لا يؤكدها إلا التاريخ الرسمي المغلوط.. والفصول السبعة للكتاب، تسعى لتبديد هذه (التوهمات) وتثير شغف القارئ إلى إعادة النظر في خرافاتٍ تخايل الأذهان، ويؤسس عليها وعيٌ مغلوط يتوسل باتدور صفحاتُ هذا الكتاب بقارئه فوق المدارات التي تأخذ بالعقل الجمعي، العربي والمصري، إلى التيه الجماعي المؤدي بالضرورة إلى حالة (الخَبَل العام) بسبب اصطخاب أفكارنا حول محاور وهمية واعتقادات خيالية لا يؤكدها إلا التاريخ الرسمي المغلوط.. والفصول السبعة للكتاب، تسعى لتبديد هذه (التوهمات) وتثير شغف القارئ إلى إعادة النظر في خرافاتٍ تخايل الأذهان، ويؤسس عليها وعيٌ مغلوط يتوسل بالمغالطات إلى تحقيق الطموحات المرادة من هؤلاء الساعين إلى تجهيل الناس لإحكام القياد حول رقابهم؛ ومن ثمَّ إلى السيطرة التامة عليهم.وخلال إعدادي هذا الكتب ، كانت ترن في أذني عبارة العماد الأصفهاني وتتردد أصداؤها في أعماق ذاتي، حيث يقول هذا الرجل النابه : «إنه لم يُرَ أحدٌ كتب كتابًا وعاد إليه (بعد فترة) إلا وقال: لو غيرت هذا لكان أحسن، ولو عدلت ذلك لكان يُستحسن . وهذا دليل على استيلاء النقص على جملة البشر». وهذا معنى عميق، لو كان كاتبه أفصح لجعل ختام عبارته : « وهذا دليلٌ على طلب الكاتب ، للكمال المستحيل».فصول الكتاب سبعة:1- أوهام المصريين (من مفهوم المخلص إلى الخلافة والبابوية والفرقة الناجية ، وبين مصر المحروسة ومصر المستهدفة)2- بشاعة المقوقس والخرافات المرتبطة بفتح مصر (عن رسائل النبي الكريم إلى ملوك الفرس والروم، عن عمرو بن العاص والتفاصيل المتشابكة لفتح مصر)3- بهتان البهتان فيما توهمه المطران (عن أزمة رواية عزازيل)4- أسرار الخلاف وأهوال الاختلاف (عن مفهوم الجزية وحقيقة الفكرة القبطية، وعن المتأسلمين والمتأقبطين وعن الجهاد وحب الاستشهاد)5- التاريخ المطوي في لفائف البردي (عن أهمية البرديات العربية في حماية التاريخ من التشويه، وعن تاريخ النوبة)6- الوهم الأندلسي (عن حروب الكاهنة والبربر وحيثيات فتح الأندلس وخفايا ومصائر الفاتحين وعن بدائع الأندلس)7- الإسلاميون والكرسي (عن مستقبل السلفية في مصر وعن الإسلاميين في السياسة المعاصرة)...

Title : متاهات الوهم
Author :
Rating :
ISBN : 9789770932131
Format Type : Paperback
Number of Pages : 294 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

متاهات الوهم Reviews

  • Mohammed Arabey
    2018-09-11 01:07

    في 2013 ارغمني أحدهم أن اتثقف واقرأ لفيلسوف الزمان يوسف زيدان اللي على حد قوله حينورني على حقيقة الخديعةوقبل البدء عن الكتاب أحب التنويه ان فيلسوف الزمان استمر في العك على المسجد الأقصى والمصريين القدماء وقراءة التاريخ بطريقة كهنة التوراة الذين يتلاعبون لأهواءهموالدفاع عن حقوق اليهودوهويتي العربية ليست برداء اخلعه لاتنور بكتاب اقدر من كتب التاريخ كهذافلم اجد هنا غير فتي الفتاتين وأسلوب مستفز يتعامل مع رموز تاريخية على هواه وحكمه الشخصي المستفزنعم؟؟!!!لن اتكلم عن الخيانه لنور الدين...فالاحداث التاريخيه توضح وجود خلاف..لكن خائنا..هكذا نقتل اي رمز لنا بحجه انها اوهام ومتاهات ودومات...خائنا دي عامله بالظبط زي "علي بابا حرامي" بالظبطالسؤال الذي يحيرني مضطر!!!!!؟؟؟مضطرا مدفوعا بالغضب؟؟ لا عيب اوي علي صلاح الدين يروح يحارب غصب عنه..من غير"نفس"بجدبعد كده ياريت يخرج واحد يقولنا ان خالد ابن الوليد اعتنق الاسلام لانه "من داخله -بيشجع الفريق الكسبان-" او السادات عمل علينا تمثيليه وقال انتصرنا في حرب اكتوبر وهو ولا انتصر ولاحاجه بدليل معاهده السلام ايا كانت ارائنا فيهاطالما دخلنا في نفسيه صلاح الدين ورأيناه مضطرا مدفوعا بالغضب يجب ان نجد من وقت لاخر فيلسوفا اخر ينبئنا بما تخبئ به تفوس مشاهير التاريخولكنه لم يزيد في النفوس بل صار يوزع الالقاب التي يراها ملائمه..قطز "صاحب اكبر جنايه في التاريخ" بيبرس " القاتل" اما عمرو بن العاص فمفتحش مصر..مصر كانت شبهه مفتوحه لوحدهالماذا ثورتي علي هذه الصفحه من الكتاب؟هل لشهرتها؟هل لانها تعتلي اعلي المبيعات وناجحه؟هل لاني لم اري لها هنا في الجودريدز سوي 5 او 4 نجوم؟؟نعم...نعم اعترف اني اثور علي هذا الكتاب لهذه الاسباب...لا ليس حقدا..انا لست بكاتب ولكني مقتنع بمبدأمبدأ -لسخريه القدر- مكتوب في التعريف بهذا الكتاب بالاخصالفصول السبعة للكتاب، تسعى لتبديد هذه (التوهمات) وتثير شغف القارئ إلى إعادة النظر في خرافاتٍ تخايل الأذهان، ويؤسس عليها وعيٌ مغلوط يتوسل بالمغالطات إلى تحقيق الطموحات المرادة من هؤلاء الساعين إلى تجهيل الناس لإحكام القياد حول رقابهم؛ ومن ثمَّ إلى السيطرة التامة عليهممن هنا يريد بث توهماته؟؟من يريد احكام القيد حول رقابنا ومن ثم السيطره التامه علي افكارنا؟ هل هو العسكر بصورته عن صلاح الدين؟؟؟ام من افرد صفحات في كتابه يفخر ويتشقلب فرحا وسرورا ببهتان البهتان في حق روايته التي -اعادت-لمصر مكانتها في الادب ؟من الذي من اجل اختلاف ايدولجياته مع حكم العسكر احب تدمير في اي رمز -يشابههم!!- علي مر العصور؟هل لتقطع القيود فقط؟صلاح الدين..فيلم سينمائي وليس كتاب تاريخ لم يقل اي احد انه كتاب تاريخ..شفره دافنشي روايه ولم يكتب المؤلف انها حقائق سوي في بعض الوثائق والجماعات السريه..لكن هذا الكتاب يحاول لعب -قاصدا او بدون قصد- دور المخلص...وان لم يكن يدري وهو يكتب عن امله في تبديد اوهام المصريين في انتظار واحدا..كتاب المفترض منه انه "تاريخ/ فكر / مقالات" كما صنفته دار النشرلم تكن هذه هي الطريقه التي توقعتها..طريقه السرد باسلوب "مضطرا"..اسلوب الدخول في نفس الشخصيات التاريخيه..اسلوب......تترفع انت من ان تتادخل معه :)او كما يقول احمد مكي في هذه الفيلم علي اسلوب الحكي: اعتذر اذا راي احدكم اني أسأت في اختيار احد الفاظيالا ان هذه وجهه نظريفهذا يذكرني بموقف في سلسله هاري بوتر والتي تحذر من امثال هذه الكتب..ففي احداث الروايه تظهر مؤلفه تعشق الشهره..بمجرد وفاه احد رموز العالم السحري بهاري بوتر..فهي تنبش في ماضيه..تستخرج حقائق او وقائع وتكتفي بعناوينها ثم تمزج رايها المسموم به مما أدي لزعزعه ايمان هاري بوتر في جزء من الروايه كان قد يؤدي منه الي التصرفات الخاطئه او ترك المهمه التي تهدف للخير الاعظم في النهايه هذه الشخصيه -لمن قرأ الروايه- ريتا سكيتر وكتابها عن دمبلدورلمزيد من المعلومات..وهذا الكتاب الذي يتطاول علي صلاح الدين "الخائن" و قطز "صاحب اكبر جنايه في التاريخ" و بيبرس "القاتل" وحتي فتح عمرو بن العاص لمصر والتي كانت مفتوحة اصلااعلم ان اذا كان هناك زرDislikeلنال هذا الريفيو قسطا رهيبا منه..ولكن لا اباليمحمد العربيالاسكندريه 6 مايو 2013

  • Huda Yahya
    2018-09-05 20:21

    قبل أن تفتح أول صفحة من الكتاباترك مسلماتك في غرفة أخرىاترك تعصبك معهاوتذكر هذا الكتاب ليس الهدف منه إحداث ضجّة ولكن ترسيخ طرق جديدة للتعامل مع هذه المسلماتهذا الكتاب لا يصلح للقاريء المتزمتصعب أن تقرأ شيئاً لزيدان و لا ينفتح معه عقلك بطريقةٍ أو بأخرىفهو دائماً يهدف لمحاربة الجهل بالمعرفةويمكن لنا بسهولة ضمه لفئة الكتّاب التنويريينيعتمد زيدان هنا على تفنيد الحقائق المتعارف عليها ثم إعادة بنائهايناقش مسلماتنا الحياتيةأفكارنا أو بالأحرى موروثاتنا التي تركناها تصدأ في عقولنا دون تفنيد أو استخدام للمنطقبالتأكيد لن تجد هذا الكتاب مشبعاً فهو يعتبر مجرد مقدمة إن شئت لما يمكن أن يكون كتاباً يعرض الأفكار الواردة هنا بتوسع هو مجرد كتاب تجميع مقالات وإن قام الكاتب بإعادة صياغتها منقحاً ومعدلاً إياها بأسلوبه البديع المعروفلا أنكرأسلوب زيدان وطريقته في السرد يجذبانني بشدةوأحياناً يتغلبان على الفكرة أو المضمونفمثلاً برغم طول فصل بهتان البهتان (وهو يتعلق بعزازيل وأزمتها والنقد الموجه لها ) و سخافته أحياناًفإنني لم أستطع أن أترك الفصل أو أمر عليه بسرعةلأنني مستمتعة بالسردولا أعلم إن كان هذا عيباً في أم ميزةولكن ما علينا نرجع للمهم في الكتابيناقش زيدان فكرة المهدي المنتظر أو المخلص أو المنقذ ويراها تتأتى من " الفراغ السلطوي لجماعة مقهورة تتأسى بالتعلق بالأمل" ومع مرور الوقت وتعاقب الأجيال يصبح الأمل بالمخلص من موروثات هذه الجماعة ومن بعدها تدافع هذه الجماعة عن عقيدتها تلك بشدة وتحارب من يحاول إفاقتها من وهمهافأصبحنا مستسلمين لمن يأخذ بأيدينا إلى النور أيا كان مفهومنا عن هذا النور المزعومبلا أي اعتبار لقدراتنا نحن ، وعقولنا نحنلا يستطيع أحد تحرير أفراد جماعة مقهورة سوى أنفسهماقرأ معي هذه النكتة الواردة بالكتابظل إمام مسجد يدعو الله في كل صلاة بأن يرسل لهم صلاح الدين لتحرير القدسفاستجاب الله لهموفوجئوا به في المسجد يدعو الناس للانضمام إليه فاعتذر المصلون تباعاً عن اللحاق بهفواحد لديه موعد مع طبيب الأسنانوالآخر مرتبط بحفل عيد ميلادحتى خلا المسجد من الناس وصعد صلاح الدين إلى السماءوفي صلاة الجمعة التالية كان دعاء إمام المسجداللهم ارسل لنا صلاح الدين لتحرير القدس ، هو ومن كانوا معه!هذا الفصل كان ممتعاًممتعاً حتى و إن لم أكن متفقة كلياً معهممتعاً حتى وإن كنت من عشاق فيلم الناصر صلاح الدينبرغم كل ما فعله زيدان به في هذه السباعية إلا أنني لا أنكر استفادتي منه واستمتاعي بهوهناك مفهوم الفرقة الناجية والذي يعود لعصور قديمة ولا يعتبر فكرة تخص المسلمين فقطأعطيك مثالاً بسيطاًألا تظن دائماً أن دينك هو الصحيح ( أياً كان دينك حتى إن كان الإلحاد) و ألا ترى أن غيرك كافراً دوماً طالما لا يؤمن بما تؤمن به؟ألا تظن نفسك ومن معك الموعودين بالجنة وغيرك سيحترق في النارمعظمنا يفكر بهذه الطريقة و غالباً لا شعورياًفهل فكرت يوماً أن غيرك ينظر لك نفس النظرةفي الحقيقة من الممكن أن يتضخم هذا الشعور و يتحول إلى تطرف والدليل أمامنا منذ حرق الساحرات إلى عمليات التفجير الحديثةأنت الشعب المختار - القريب من الله - الموعود بالجنةوالآخر؟وما شرّدوك.. وما قتلوكأبوك احتمى بالنصوص، وجاء اللصوصولست شريدا.. ولست شهيدا.. وأمك باعتضفائرها للسنابل والأمنياتمن قصيدة سرحان لمحمود درويش;;;;;;;;;;أرى يوسف زيدان رجلاً محكوماً بالنزاهةيستخدم علمه وثقافته الغزيرة في تفنيد الحقائق والمسلّماتو يرى أن إعمال العقل واجب إنساني ودوماً يشعرني أن عقلي يتمرّن بهدوء بقيادة عصا مايسترو شديد الحرفيةالكتاب ككل أعطيه ثلاث نجوم وأضيف الرابعة لتمتعي بالسرد وتسلسل الأفكاربرغم عدم اتفاقي مع بعض ما ورد بالكتابوحتى اختلافي مع طريقة يوسف زيدان والتي تبدو متباهية قليلاً وبرغم أنني لا أهوى قراءة الكتب التي قد تشعرك بأن الكاتب يأخذ دور الأستاذ لتلاميذهبرغم كل هذه المآخذ على الكتابإلا انني لا أستطيع وصف كم المتعة التي تجلبها لي سطور وعقل هذا الرجلبل إنني أشعر بتأثره الواضح بتفشّي الجهل في المجتمعو أتفهم حرقته على ضياع الأفكار النبيلة ، والغرق في مستنقع الخرافاتربما كان لهذا يبدو بهذا التباهي إلا أن ثقافته ، وصدقه ، وبديع ما يخطّ يغفرون هذه النبرة شبه المتعالية

  • Mohamed Al Marzooqi
    2018-09-15 18:09

    كانت علاقتي بهذا الكتاب أشبه بتجربة الطنبوري مع حذائه الشهير، والطنبوري لمن لا يعرفه كان تاجراً بلغ به البخل أنه كلما انقطع من حذاءه مكان وضع فيه رقعة من جلد أو قماش، حتى أصبح الحذاء عبارة عن مجموعة من الرقع يمسك بعضها بعضاً. عابه بعض أصحابه يومًا وأصرّوا عليه أن يتخلص من حذائه، ولكن -وهنا تبلغ الطرافة في الحكاية- كلما ظن أنه تخلص من الحذاء برميه في القمامة تارة وبدفنه في قلب الصحراء تارة أخرى عاد إليه الحذاء بطريقة ما!وهذا ما حدث لي تقريبًا، بيد أن بطل قصتي كان كتابًا لا حذاءً. فبعد أن استمد بي الملل من الفصول الأولى للكتاب، وبلغ ذروته في منتصفه عندما أسهب الدكتور يوسف زيدان في الحديث عن روايته "عزازيل" مع أنه لا علاقة لها بموضوع الكتاب..قررت التخلص منه.قمت أولاً برميه تحت السرير حتى لا تصل إليه يدي، فوجدت الخادمة قد أخرجته في نوبة من نوبات/مناوبات تنظيفها المفاجئة، ووضعتهعلى الطاولة بجانب سريري.ذهبت بعدها إلى أحد المطاعم مع صديق ونسيت الكتاب على الكرسي المجاور عامدًا، فلما خرجت .. فاجأني الجرسون وهو يركض خلفي ملوحًا بالكتاب فشكرته على أمانته وأنا أشتمه في سري.قررت أخيرًا إهداءه إلى صديق بعد أن كذبت عليه مدعيًا أن هذا الكتاب أهم كتاب عربي في العشرين سنة الماضية .. وربما القادمة. فلما اعتقدت أنني تخلصت من الكتاب نهائيًا وجدته ملقىً على المقعد الخلفي في سيارتي وكان صديقي الذي أهديته الكتاب قد استعارها مني وربما وجدها فرصة لإعادة الكتاب الملعون مع السيارة. وهكذا أسقط في يدي وقررت أن أنهي قراءة هذا الكتاب علني أستطيع إبطال مفعول اللعنة. وخيرا فعلت، فقد وجدت زيدان يتحدث في أحد الفصول الأخيرة عن الأوهام التي ارتبطت بالمخيال العربي حول فتح الأندلس، وكنت قبلها عازمًا على البحث في هذا الموضوع لعدم اقتناعي تمامًا بالحكاية الرومانسية التي درسناها ونحن صغار عن الحقبة الأندلسية من التاريخ الإسلامي، وقد وفر علي الدكتور زيدان وقتًا كثيرًا بتفكيكه للوهم الأندلسي (وهو السبب الوحيد الذي دفعني لإعطاء الكتاب نجمتين)الكتاب بشكل عام يتناول بعض الأوهام التي يعيشها العرب والمصريون، ويعمل على تبديدها أو في أسوأ الأحوال إثارة التساؤلات بهدف إعادة النظر فيها، فيتحدث مثلاً عن فتح مصر، والمقوقس، ومفهوم الجزية وموضوعات أخرى بعضها لا علاقة له بموضوع الكتاب كما ذكرت سابقًا.عمومًا، كتبت هذا التقرير لتحذير من قد يجازف بقراءة هذا الكتاب ويتورط به، ويبدو أنني أخيرًا استطعت التخلص من لعنته.تصبحون على ... يا إلهي من الذي وضع الكتاب على وسادتي !!!!!!!!!!

  • Rahma Hassan
    2018-09-16 00:15

    دكتور يوسف زيدان .. خوَن " صلاح الدين " و هوّن عسكرية وقيادة " قطز " الذي لم يهزم سوى شرذمة جيوش " هولاكو" - العظيم- .. فأصبحت " عين جالوت" وهماً نحكيه للأطفال في قصصهم لنملأهم بالفخر الذي يستقى زاده من الأوهام ..كذلك جعل من فتح مصر لعبة ما واتفاقيات حدثت في الخفاء لا يعلمها أحد إلا الله ، فلم تكن هناك بطولة .. بل أيضاً ساعدهم المقوقس في إتمام النصر طاعناً هرقل في ظهره مقابل إبقائهم له في الاسكندرية ..يرى أيضاً أن حتى أحاديث النبي - الصحيح منها - محجالُ للتفكر والبحث لأنها مهما كانت منقولة بطريق العنعنة وكل منقول جائز الشك فيه ما دمنا لم نعاصره ..أحترم دعوتك من الكتاب .. ولكن ماذا استفدت أنت حين يخرج القارئ من كتابك فاقداً إيمانه بكل الرموز والبطولات التاريخية والإسلامية .. فاقداً حتى إيمانه بالمصادر الموثوقة التي يستقى منها معلوماته !وفصلك الأخير وخلافك مع المطران .. تحدثت فيه كأن كتاب عزازيل لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .. أليس لنا الحق أيضاً أن نشك في المصادر التي كتبته منها !من أجل بعض الأشياء التي عرفتها -ولم أكن أعرفها- من هذا الكتاب .. هذه النجمة الثانية

  • Mohammed-Makram
    2018-09-03 20:16

    الكتاب ممتع بالطبع و ثرى و غنى جدا بموضوعاته المتعدده و ان كان لابد الا ننسى فى غمرة متاهات الوهم لدى الوعى الجمعى المصرى ان كتابنا و مثقفينا ايضا و منهم الكاتب بالطبع يتيهون فى اوهامهم و فرديتهم و نرجسيتهم كثيرامفكر كبير بحجم يوسف زيدان لا يجب ان نخسر فكره لمجرد بعض الزلات الفكرية او النرجسية التى تفرض نفسها على العظماء و من دونهم و لكن يجب ان نقرأ بوعى و بعقل مفتوح و ناقد كما أقول كثيرا و أحاول أن أفعل دائما

  • وائل المنعم
    2018-08-21 21:04

    الكتاب بالأساس محاولة لإعادة قراءة التاريخ بعيداً عن الجمل المحفوظة و أحلام البراءة. نجد تطبيق لهذا الأمر في الفصل الأول الذي يعيد تقييم جمل رددها المصريون طويلاً حول مصر المحروسة و مصر المستهدفة دون أي مرجعية أو دليل من التاريخ على الأمرين, و في الفصل الثاني الذي يعيد قراءة حقيقة فتح مصر - و هو المحاولة الثانية بعد رواية النبطي - و الذي أعتقد أنه موضوع أكثر من هام يستحق كتاب مستقل, و في الفصل الرايع حيث تكون مصطلحات مثل قبطي أو اللغة القبطية محور الدراسة التاريخية لإستكشاف أصول المسميات, و في الفصل الخامس حيث الإشارة لمصدر أكثر من ممتاز لمحاولة قراءة التاريخ و هي لفائف البردي, و أخيراً في الفصل السادس حيث إعادة قراءة لأحداث فتح الأندلس.يتبقى فصلان لا أجد لهما أي داعي ليكونا ضمن الكتاب :الفصل الثالث الذي لا يخرج القارىء منه سوى بمعلومات حول مدي أهمية و شعبية رواية عزازيل, حيث تم الإشارة أكثر من مرة لعدد طبعات الرواية و عدد نسخها المليون و عدد الكتب و المقالات التي كُتبت عنها و اللغات التي ترجمت إليها. و الفصل الأخير و موضوعه خارج سياق الكتاب تماما و لكن وجوده كان فقط لإكمال السباعية.

  • Mohamed Shady
    2018-09-13 23:12

    يعود د.يوسف زيدان بقوة بعد كتابه اللاهوت ليوضح لنا على مدار ثلاثة كتب ذلك المثلث الغامض الذى نواجهه هذا الايام بمحاوره الثلاثة " الوهم والثورة والتدين " يكشف الكتاب الغطاء عن كثير اوهام هذه الايام والأيام الغابرة التى _ من كثرة ترديدها _ اصبحت كما الحقيقة , ويتناقلها الجميع بثقة واطمئنان.ينقسم الكتاب إلى سبعة فصول " سباعيات " هى كالآتى:الفصل "السباعية" الاول بعنوان ( أوهام المصريين ).. ويكشف فيه الكاتب الكثيـر من الأوهام التى يتوهمها آلاف بل ملايين من البشـر على اختلاف دياناتهم , ويفصل بين الكثير من القضايا كالخلافة والبابوية , والفرقة الناجية وغيرها. الفصل الثانى بعنوان ( بشاعة المقوقس ) .. ويتحدث فيه الكاتب عن الخرافات المتصلة بفتح مصر كما يتحدث عن البشاعات التى تمت فى عصر المقوقس , وينهى الفصل بالحديث عن القائد العظيم عمرو بن العاص.الفصل الثالث بعنوان ( بهتان البهتان فيما توهمه المطران ) .. وفى هذا الفصل يرد الكاتب على الهجوم الشرس الموجه إليه وإلى روايته " عزازيل " من قِبَل مطران دمياط وكفر الشيخ الأمبا بيشوى.الفصل الرابع بعنوان ( اسرار الخلاف واهوال الاختلاف ) .. وفيه يتحدث الكاتب عن معنى الجزية وأصلها وصورتها وتاريخها فى الاسلام وما قبله, كما يتحدث عن كلمة " قبطية " ونسبتها الى المسيحيين خطأً , ويتحدث ايضا عمن اسماهم ( المتأسلمون والمتأقبطون ) وينهى الفصل بالحديث عن الجهاد وانواعه وحب الاستشهاد واسبابه.الفصل الخامس بعنوان (التاريخ المطوى فى لفائف البردى ) .. ويتحدث الكاتب فيه عن اهمية البرديات العربية القديمة فى التأريخ , ويذكر الوالى على مصر " قُرة بن الشريك " وبردياته المُرسلة إلى باسيل الحاكم على منطقة (أشقوه) فى جنوب مصر .. تلك البرديات التى برأت قرة من كل التهم المنسوبة إليه من غلظة وظلم وجور.الفصل الفصل السادس بعنوان (الوهم الاندلسى) .. ويتحدث فيه الكاتب عن احداث فتح الاندلس وما أدى إليها من احداث فتح لشمال افريقيا ( ليبيا , الجزائر , تونس , المغرب ).. كما يمر سريعا على الحضارة العظيمة التى اقاها المسلمون هناك.الفصل السابع بعنوان (الإسلاميون والكرسى) ويتحدث فيه الكاتب عن بعض التيارات الاسلامية الموجودة فى عصرنا الحالى ومواقف بعضها قبل وبعد ثورة يناير وبعض ما تحتكم إليه تلك التيارات من فقه للائمة وغيرها.الكتاب فى مجمله رائع ومن المستحيل ان تخرج منه بدون افادة عظيمة. شجعنى بشدة على قراءة الكتابين ( السباعيتين ) الآخرين ( دوامات التدين ) و ( فقه الثورة ).

  • A. Shoukry
    2018-09-16 23:17

    انتهيت من هذا الكتاب و أنصح بقراءته فهو يفتح المجال للتفكر فى التاريخ و فى حكاوى كنا نسلم بها كأنها حقائق قد نكتشف أن معظم ما نقرأه من تاريخ يشوبه التأويل و التزيد أو النقصان.

  • Eslam Mohammed
    2018-09-04 17:26

    مفيش صحة ولا مزاج دلوقتى عشان اكتب ريفيو عن كتاب ثقيل"مدحا لا ذما"كهذا الكتاب,بس بايجاز هو جزء من ثلاثية تشمله مع كتابين اخرين"دوامات التدين","فقه الثورة"الكتب الثلاثة تعالج وتكشف وتؤصل لكثير من امراضنا الفكرية والاجتماعية الواقعة فى حيز التوهمات,او التمنيات..اعجبنى منهج الكاتب,لغته,دقته ودأبه"ليس بغريب على محقق تراثى متميز"فى طرح الموضوعات,والرغبة الاصيلة فى عرض الجانب المهمل قصدا او عمدا من تاريخنا وتراثنا المسيحى الاسلامى..عموما كتاب هام ينصح بقرائته دون استشارة طبيب,او الارتكان على ريفيوهات اصدقائك وحبايبك,اقرا الاول وبعدين نتكلم ياعونى:)))..والحمد لله رب العالمين

  • مينا ساهر
    2018-09-19 00:22

    أتصوّر أن يوسف زيدان عليه أن يكتب نصّاً بعنوان انجيل زيدان حتى يتوقف عن تخريفاته و تحريفاته الكثيرة عن المسيحية.فهو يقول في ص36 أن الحواري بولس الذي كتب الانجيل المعروف باسمه. و أنا لا أعرف أي إنجيل يقصد د.زيدان اللهم إلا تلك الأناجيل الكثيرة في مخيلته.و في ص.37 يقتبس عبارة من كتاب تاريخ البطاركة، ثم يخلص إلى نتيجة و هي أن المسيحية كانت تسمح بتعدد الزوجات. و لو تعب نفسه و عاد إلى الآيه التي كان النص يقصدها ربما كان ليصل إلى نتيجة أقل شططاً.وفي ص.166 يقترح د.زيدان على الكنيسة أن تتخلى عن التقويم القبطي الذي تعمل به، أو أن يتم تغييره فلا يرجع أوله إلى عصر دقلديانوس، بل إلى عصر المقوقس الذي قتل عشرات الالآف من المسيحيين في عصره.و في ص.171 يقول د.زيدان عن اجتماعات مدارس الأحد أنها تقطر مرارة و إحساس بالظلم و الاضطهاد و السؤال التقليدي الذي يسأله القبطي لأخيه القبطي : متى تناولت أخر مرة؟ و كم طلب هجرة قدمت ؟.و أنا لم أقرأ شيئاً أكثر تزييفاً أو زوراً أكثر من هذا الكلام. و أنا لا أعلم مصدر د.زيدان إلى هذه المعلومات السرية و الخطيرة، و لا أعرف من الواشي الحقير الذي سلمه تلك المعلومات. و أتمنى أن يقول مصدره إلى هذا الكلام إن كان يملك واحداً غير مخيلته.و في ص.174 : يقول أن اسم المرقسية ( و هو أحد أسماء الكنيسة الأرذوكسية المصرية ) لا يدل على شئ لأن مرقس الرسول أصله من ليبيا لا مصر، و ليس له فكر مميز عن باقي الرسل بحيث يجوز إطلاق اسمه على أتباع مذهب. و أتساءل عن مدى معرفة د.زيدان بحياة مرقس الرسول غير أنه ليبي و ليس لديه فكر مميز. و لو كلف د.زيدان نفسه وسعها لعرف على الأقل أن مرقس الرسول استشهد في مصر، غير كرازته في مصر.و في ص.182 يستمر د.زيدان في هوايته الآثيره تفسير آيات الكتاب المقدس على كيفه و مزاجه و مخيلته. و نفس الآيات التي يفسرها هيّ التي يكررها في كل كتبه بدءاً من عزازيل مروراً باللاهوت العربي و انتهاءاً بهذا الكتاب. و ربما يتحفنا د.زيدان بتفسير ضخم للكتاب المقدس بإعتباره أحد مفسريه العظام.الخلاصة أن يوسف زيدان يحذر في مقدمة الكتاب من دخولنا إلى حالة الخبل العام. عن أي خبل عام تتكلم يا دكتور زيدان ؟.

  • فهد الفهد
    2018-09-19 23:13

    متاهات الوهم كنت متحمساً لثلاثية زيدان هذه (متاهات الوهم/ دوامات التدين/ فقه الثورة)، وكنت أتساءل كيف أمكنه إنتاج ثلاثة كتب ضخمة بهذه السرعة، بينما لا يزال كتابه (اللاهوت العربي) دافئاً، ولكني مع قليل من الخيبة، اكتشفت أن الثلاثية ليست إلا مقالات متفرقة، جمعها زيدان كسباعيات. تتفاوت قيمة المقالات ومواضيعها، ولا ترتبط بعناوينها أحياناً إلا بشكل غائم، على أي حال هي فرصة جيدة، للاطلاع على بعض ما يخص حياة زيدان العملية – مثل ما تعرض له في مكتبة الإسكندرية -. تغلب على الكتاب الأول الصبغة التراثية، فنجده يناقش مثلاً: بعض أوهام الشعب المصري - ويقصد بها بعض الأفكار المتعلقة بهوية الشعب المصري أو تاريخه -، كما يناقش بعض الخرافات المرتبطة بفتح مصر – وكنت أتمنى لو خصص كتاباً محكماً لهذا الموضوع، بدلاً من تناوله في مقالة -، كما عرض ما تعرض له من هجوم من الأمبا بيشوي بسبب روايته عزازيل، وخصص مقال للبرديات، ومقال عن بعض الأوهام التاريخية حول الأندلس. دوامات التدين يبدو مختلطاً، فتجد فيه مقالة عن الإسكندرية، وما يسميه زيدان المزيج السكندري البديع، وتجد مقالة عن التلمود، ومقالة عن الحسبة، وأخرى عن الجماعات الشيعية، ثم الجماعات الصوفية والرؤية الصوفية للعالم. فقه الثورة، حاول زيدان تخصيصه للثورة المصرية، وقد اندلعت وهو منشغل بمقالاته الثقافية، ولكنه للحقيقة أضعف الأجزاء، وقد ذهبت بعض المقالات لمعركة زيدان الشخصية مع مدير مكتبة الإسكندرية. كانت توقعاتي أو أمنياتي لهذه الكتب أكبر، ولكنها في النهاية قدمت لي المتعة والمعلومة الجديدة في بعض فصولها.

  • هند
    2018-08-29 22:15

    في حضرة يوسف زيدان يجب أن تُنصت وتتدبّر !هل يوسف زيدان فعلاً متغطرس ؟!, هل هو من ذلك النّوع المتباهي ؟!هل يقصد دائماً أن يجعل لديك احساساً بالجهل أمامه ؟!مع زخم المعلومات والحقائق التي يُفاجئنا بها !متاهات الوهم هو كتاب يضمّ مجموعة من المقالات التي نُشرت له بجريدة المصري اليوم, وهو أول كتاب من سلسلة تتكون من ثلاثة كتب مسمّاة بـ "السباعيّات", حيث أن كل كتاب يتكون من سبعة فصول.والسلسلة هي بالترتيب:1- متاهات الوهم2- دوّامات التدين3- فقه الثورة.حرص يوسف زيدان في هذا الكتاب الأول أن يُزيل الغشاوة عن ثوابت كثيرة بطريقةٍ صادمة إلى حدٍ ما !!أو يمكن على حسب مقصده , أنّه يفتح لك الطريق ويُعطيك العنوان لتبحث وتثتوثق بنفسك من كلّ حرف سطره هنا وأنت تستنكره !الفصل الأوّل: أوهام المصريينوفيه اهتمّ بتصحيح خرافات اعتقدها الناس وآمنوا بها .الفصل الثاني: بشاعة المقوقسوفيه كشف حقيقة المقوقس حاكم مصر إبان الفتح الإسلامي لها, وخرافة أن المسلمين ضيوفٌ بمصر, وأن مصر في الأصل مسيحية !وفيه أيضاً صور من رسائل المصطفى –عليه أفضل الصلوات والتسليم- إلى المقوقس وكسرى وهرقل وشكك في صحّتها !الفصل الثالث: بُهتان البهتان فيما توهمه المطرانوفيه تولى الرد على اتهام الأنبا بيشوي بحقه وحق روايته عزازيلمن أن يوسف زيدان استخدم الرواية للتشكيك في الديانة المسيحية واذدرائها.الفصل الرابع: أسرار الخلاف وأهوال الاختلافوفيه شرح لمعنى المتأسلمين والمتأقبطين !والجهاد وحب الإستشهاد.الفصل الخامس: التاريخ المطويّ في لفائف البرديوفيه الفرق بين الرِّقاع والرّقوق,ولغة البرديات المصرية الأصلية, متضمنا أمثلة ونماذج من برديات.الفصل السادس: الوهم الأندلسيوفيه شرح لتاريخ الأندلس وسقوطها بيد الأسبان.الفصل السابع: الإسلاميون والكرسيوفيه تعرّض لأزمة الجماعات والأحزاب الإسلامية وتصارعها للوصول إلى الحكم, متسائلاً هل يكسب الإسلاميون أم يخسرون؟!!*ملحوظة: لم أقيّم الكتاب بعد هذه القراءة المبدئية لتحفظي على العديد من المعلومات التاريخية !!وإلى قراءة ثانية بعد الإستوثاق من كل التساؤلات التي شغلتني أثناء قرائتي للكتاب !

  • Sherif Hazem
    2018-09-08 19:02

    يتضمن هذا الكتاب الشيق موضوع الوهم ودوره في صياغة العقلية الجماعية للمنتمين إلى العالمين العربي والإسلامي، وهو في مبحثه هذا قد تطرق إلى بعض أشكال الوهم التي يختص بها المصريون وبعض الأشكال الأخرى التي تشيع في عموم العرب والمسلمين، ومثال ذلك الحروب الصليبية وحروب المغول وسيرة بعض الرموز التاريخية للأمة والفتنة الطائفية ومفهوم الفرق الناجية لدى أتباع كل ديانة والهوية القبطية والنقاء العرقي لأنباء هذه الطائفة أو تلك والأندلس كفردوس ضائع والخلافة الإسلامية والبابوية وغير ذلك كثير ،،،وهو في كل من هذه الأمثال قد أشار إما إلى تطابقه الكامل مع الوهم بحيث تحول هذا المثل إلى وهم خالص، أو إلى تقاطعه مع الكثير من النقاط الوهمية على الرغم من صحته في مجمله ،،،والوهم الذي تناوله الكاتب بالبحث فيه مزيج من الأمور الدينية والتاريخية والسياسية ،،،ويعد هذا الكتاب في تقديري بمثاب نواة صلبة يرجى قيامه بالبناء عليها في إعداد عمل موسوعي يتضمن جميع أشكال الوهم التي نحن غارقون فيها ولو على سبيل الإشارة المقتضبة إلى كل منها وليس بالضرورة بالإسهاب المرهق له ولنا، فتعدد العناوين أفضل من التعمق في عنوان أو إثنين، لأنه يتضح لي أن الكاتب وكأنما يرغب في نشر الوعي حول وجهة نظره تلك وحول منهجيته المعرفية حول مثل تلك الأمور بدلًا من العمل على تخريج متخصصين لا يشق لهم غبار ،،،وغني عن البيان، بأنه من يقرأ هذا العمل يستوجب عليه أن يقرأ أيضًا كل من "دوامات التدين" و"فقه الثورة" واللذان أردفهما الكاتب نفسه بهذا الكتاب ،،،ومأخذي الرئيسي على الكتاب على الإطالة أكثر من اللازم (فيما أظن) في الجزء الخاص بالرد على مهاجمي "عزازيل"، فقد أدت هذه الإطالة إلى الخروج عن هدف الكتاب في النيل من الوهم إلى الولوج في صراع فكري تحول إلى صراع شخصي مع بعض المتعنتين ضد فكره، إلا أن هذا الجزء به فائدة كبرى ألا وهي إيضاح أننا كشعب لا نعرف كيف نختلف فكريًا، وإنما يريد كل منا أن يحول الآخرين إلى ببغاوات تنطق فقط بما يراه ويفقد أعصابه إن حاد إحدى هذه الببغاوات عن المنطوق المملى عليهم ،،،

  • حسين العُمري
    2018-08-31 19:08

    رؤية زيدان وقراءته للتاريخ ومتاهاته - وما يسميه دوامات الوهم الذي علق بالأذهان منه وبسببه الكثير من الأغاليط والقصص غير الدقيقة - هي الغالبة على هذا الكتاب الذي يتألف من سلسلة مقالات تتناول مواضيع شتى تدور بمجملها حول مصر وتاريخها وواقعها وماضيها وكثير من التاريخ المرتبط بها وبشكل عام مايشكل الوعي المصري الحاضر الذي يرتبط بتراث طويل ممتد منذ عصور الفراعنة مروراً بالرومان ودخول المسيحية بكنائسها المتعددة إلى دخول الإسلام وانتشاره وما تبعه من دول ودويلات ومذاهب كالفاطميين والأيوبيين والمماليك والعثمانيين ومابعدهم من الاحتلال والملكية وحكم العسكر بمراحله الثلاث ثم الثورة وتبعاتها ،، ناقش زيدان في هذه المقالات موضوعات شتى وبكثافة وبشكل منفصل كل على حده ، كفتح مصر وما ارتبط به من خرافات حاول أن يوضحها حسب رأيه وإشكالية الدين والسياسة في أكثر من باب ، حيث يعتقد زيدان أن منبع العنف والتطرف واحد مهما كان الدين وقام بشكل ما بإدخال النزاع حول روايته عزازيل -التي شن بعض المسيحيين حملة شعواء عليها- في نسق الكتاب - ربما- ليبرهن على أن توهمات التاريخ تطال الجميع كل حسب معتقده ومنهجه ، كذلك فصل عن الأندلس وتاريخها وما دار بها من دروس وعبر ،، اختتم زيدان هذا الكتاب بحديث حول الإسلاميين والكرسي أجده ممتعاً ومفيداً

  • Adham Kamar aldeen
    2018-08-28 21:02

    اخشى ان اتقدم بكتابة ما يسيء الكتاب فيتفضل الدكتور يوسف زيدان باطلاق كتاب للرد على تعليقي !! -_- هي اول مرة اقرأ كتاب فيه ما يزيد عن ١٠٠ صفحة للدفاع عن رواياته السابقة امام الكنيسة القبطية التي اتضح انها"صناعة اسلامية " بنظر زيدان اولاً الكتاب لم يبدأ بشيء انهاه كما يجب منذ البداية في فصله "المخلص الذي لا يخلّص " اشار ان صلاح الدين هو اسطورة زائفة و لا يستحق هذا التبجيل و قبلنا ذلك باوسع صدر لكن من اول فقرات الكتاب اشرت الا ان الامة لا تنهض برجل ، فكان من الجدير بك الاشارة الى النهضة التي حصلت في زمن صلاح الدين لان لا فائدة من كل ما كتبت سوى تحطيم مسلّمات ان لم تكن الغاية الدعوة الى النهضة و لا ننسى " التأسلم و التأقبط " الذي نسف فيه الكنيسة القبطية و بعدها ينهيها بان الله يعلم بأنه ليس على عداء مع الكنيسة !!!! ناهيك عن حديثه الذي لم يكن غريباً عن المسلمين و الأقباط (ليس المتأسلمين و المتأقبطين ) فمقاله لم يزيد الطين الا بلّةً فلقد كان الحديث عن سواد الطرفين و الدعوة الى نبذهما الا ان ذلك لن يزيد الامة الى فرقةً لان المتأسلمين و المتأقبطين هم الذين يتصدرون ساحات الإعلام و المظاهرات فإن الكتابة بهذا الاتجاه سيزيد العداء و لن يزيل التعصب و لم اعطي الكتاب هاتين النجمتين إلا لفصله الأخير " الإسلاميون و الكرسي" الذي تنبأ في نهايته "الجذر " بعد " المد الديني " و سقوط الاخوان ...

  • Karim Banawan
    2018-08-22 18:24

    احم احم الريفيو صعب المرة دى .... ما تقدرش ابدا تقول ان الكتاب سئ و يستحق الحرق زى ما قلت فى البداية عنه .... الكتاب فى جرعة تاريخية عالية جدا .... و النوع ده من الكتب ما تقدرش تدحضها لوحدك ابدا محتاج واحد متخصص عشان يرد عليها فعشان كدة مش هتكلم على صدق الروايات اللى فيه الكتاب يضم عدة فصول على هيئة سباعيات مقالية .... فى الكتاب هدم لكل التابوهات المعروفة بدءا من صلاح الدين لفتح مصر للاندلس للاهوت المسيحى لعبد الرحمن الداخل .... معلومات قيمة تستحق القراءة طبعا .... لكن هناك ملاحظتين .... الاولى هل هذا التحليل الاكاديمى يناسب الكل .... و الثاني هل فى زمن فقد الانسان العربى كل ثقته بنفسه و تناجى بالسابقين فقط .... فتأتى انت و تدمر ماضيه الذى يعتقده فهل هذا علاج ام تدمير .... لست ادرى النتيجة : لو وصلت من الكتاب لان كل البشر مهما كانت عظمتهم شخصيات ثلاثية الابعاد و ليست مسطحة كما تعلمت فى كتب التاريخ السابقة فهنيئا لك بالكتاب .... لو كنت تحب افلام الابيض و الاسود و الناس عندك كشخصيات افلام الكارتون طيبين و اشرار فلا تقرأ الكتاب

  • yomna
    2018-09-10 19:03

    يبدأ الكتاب بكلام عام عن الوهم وشوية شوية اوهام المصريين ونظرتهم للمخلص وانتظارهم لهذا الشخص المجهولالفكرة نفسها حلوة وقرائتها ممتعة لكن لحد اول 20 صفحة بسبعد كدا بدأ يتكلم عن امثلة يفترض انها تاريخية" العسكر " عملوا فيلم صلاح الدين كنوع من انواع الترويج للعسكرممكن احتماللكن صلاح الدين الايوبى كان قائد خائن للسلطان نور الدين مش بس كداوكمان نور الدين ارسله على رأس الجيش من دمشق لمصررغم ان من المعروف ان نور الدين بعت قائده " اسد الدين شريكوه " لمصر و كان من ضمن رجاله " صلاح الدين الايوبى "وبغض النظر عن المغالطة التاريخية البشعة وانه حتى محاولش يثبت صحة كلامه باى طريقة او مرجع تاريخى نور الدين مكنش هو ابن البلد المصرى الفلاح الاصيل علشان نعتبرها خيانهوايه كمان ؟نور الدين بعته لمحاربة الصلبيين لكنه ترك ذلك واخذ يمهد نفسه للسلطة ؟؟؟ورغم ان مصر وقتها كانت تحت الحكم الفاطمى مش الصليبى ..... لكن هو بعته هناك للقضاء على الصلبيين!!!!!!حقيقى من اى كتاب تاريخ جبت الكلام داواخيرا وليس اخرااحمد مظهر مات من الزعل على فيلته اللى الدولة هدمتها ؟رغم انها ملاحظة ملهاش اى لزمة اكيد محدش شايف احمد مظهر بطل باى شكل من الاشكال غير انه فى وقت من الوقات كان بطل سينمائى لييييييه عايز تدمر كل حاجة تتصل بقريب او ببعيد لصلاح الدين الايوبى انا متأكدة ان صلاح الدين الايوبى مش هو البطل الخارق لكن كمان مش هو اللى بتكتب عنه::::::::::::::::::::::::::كفايةانا اتعقدت لحد هنا

  • Shaimaa Ali
    2018-08-31 19:12

    هذا كتاب لن تنتهى منه فتغلقه وهكذا قضى الأمر !! فكعادة كتب د.زيدان دائماً ما تحمل كتبه الكثير من المعلومات التاريخية التى تريد ان تبحث ورائها لتعرف هل كان الكاتب محقاً فيما وصلت اليه استنتاجاته ام انك ستخالفه فى الرأى . وفى مقالاته التى اوردها فى مجموعته "متاهات الوهم " يفنِّد الكاتب الكثير من المعلومات -التى اكاد أجزم- انك قرأتها من قبل فى كل كتب التاريخ والدين التى درستها وعلى رأسها بالطبع ما أورده بشأن فتح مصر! فمثلاً فى كل كتب السيرة التى قرأتها ستجد نفس العبارات -التى فندها د.زيدان - والتى تحدثت عن نصوص رسائل نبينا الكريم للمقوقس وهرقل ..الخ . (الحقيقة انه عند مطالعتى للصور فى الكتاب لم استطع التمييز جيداً ان كان الخاتم النبوى مختلف ام ماذا .. وقد يكون لهذا تبريره، ناهيك عن ثبوت كتابة السيرة بعدها بفترة طويلة) . اما بالنسبة لما تم بشأن فتح مصر فقد أوقعنى فى حيرة شديدة فانا لن أقرأ لمن أورده فى كتابه (د. العوا) ! وقد أعيانى البحث عن كتاب "ألفريد بتلر" عن فتح مصر .. فكيف نتأكد يا د.زيدان ؟ :-) قرأت ان الجزء الخاص بالدفاع عن رواية عزازيل قد أزعج الكثيرين، والحقيقة اننى لم أجده مزعجاً -بالعكس- فقد اندهشت كثيراً لكل الهجوم الذى لاقته الرواية، ولدى من أصدقائى المسيحين الكثيرين الذين يرونها رائعة! عموماً يأتى دفاعه ممزوجاً بالألم الذى شعر به لصداقته للانبا بيشوى (او هكذا كان يظن) والطريقة التى رد بها الانبا عليه .. وبقدر ما دفعنى الى الاكتئاب عندما ذكرنى بالخصومة الشديدة عند من كنت احسبهم اصدقاءً ، بقدر ما جعلنى أبتسم عندما امسك بتلك "القفشة" عن زى-دان والتشابه بينه وبين الاسم الاول للمؤلف دان براون :-) والواقع يقول ان عزازيل ليس بها قلب لحقائق تاريخية او تهجم على المسيحية ، وكيف غاب عن رجال الكنيسة المصرية الذين هاجموا رواية عزازيل روايات أخرى مثل: (الانجيل تبعاً لرواية المسيح) لجوزيه ساراماجو والتى وجدتها فظيعة فما بالك بهم!! ولكن نحن نتحدث عن ثقافة الشرق، الثقافة السريعة وقائمة أفضل الكتب ومهاجمتها لتنال شهرة عريضة ولا حول ولا قوة الا بالله!! فصل "التاريخ المطوى" (عن تاريخ البرديات ونماذج لها متمثلاً فى رسائل ابن شريك) جاء شديد التخصص بالنسبة لى وشعرت بالارهاق واننى ارغب فى الانتهاء منه سريعاً! ولكنه يلقى ضوءاً شديد الأهمية على هذه الفترة من حكم مصر ، وكيف كانت الدولة ادارياً مرتبة الى هذا الحد. الفصل الخاص "بالوهم الأندلسى " جاء بتفاصيل تاريخية وبدون استخدام المراثى العربية المشهورة .. مرجع مفيد سأقرأه ان شاء الله هو موسوعة (دولة الإسلام فى الأندلس) ل د. عبد الله عنان. [تحديث: وجدت المؤلَف عبارة عن ثمانية مجلدات !! لا استطيع ان أحلم بكونى قادرة على قراءة كل هذا!! ]وفيه كذّب د.زيدان المقولة التاريخية بأن طارق بن زياد قد أحرق سفنه عند وصوله ساحل أسبانيا حيث لم تكن السفن ملكاً للمسلمين فى ذلك الوقت. مما يجعلنى أتساءل هل كانت هذه الحروب الا لبسط النفوذ العسكرى ولم تكن حروباً دينياً؟ مجرد تساؤل لم اجد له اجابة مقنعة!! ايضاً ما ذكره من عزل كل قادة الجيوش بل واهانتهم حتى لا ينازعوهم فى الحكم استناداً الى نجاحهم العسكرى. المقولة الصحيحة فى هذا الكتاب والتى لا تحتاج الى أى مراجاعات تاريخية هى مقولة هيجل: ( نتعلم من التاريخ ، أن أحداً لم يتعلم من التاريخ) أعتقد انه هناك سهواً ما عندما ذكر حديثه فى فصلٍ سابق عن محنة الامام أحمد ابن حنبل فى خلق القرآن ، بينما ذُكر هذا فى كتابب آخر وهو دوامات التدين. (ربما لأن اللفصول قد أُعيد ترتيبها للنشر لاحقاً). يجىء آخر فصل "الإسلاميون والكرسى" -المحررة معظم مقالاته فى ديسمير ٢٠١١- وكأنه تنبؤاً بالمستقبل القريب واورد هنا آخر فقرة بالكتاب:( من المنطقى أن يتقدم الموصوفون بالإسلاميين ، فى أول انتخابات تجرى بين جمهور فيه أغلبية مسلمة. فهم من هذه الزاوية المؤقتة يكسبون ، لكنهم بعد أول اختبار سوف يخسرون لا محالة للأسباب المذكورة سابقاً ، ومن ثم فلا عجب أن يكتسح هؤلاء المشهد الانتخابى، فيكون هناك ما يوحى بالتعبير الإعلامى الساذج "المد الإسلامى" .. ثم بعد المد يأتى الجزر لا محالة، وتنحسر الموجة بالطريقة السريعة التى تمددت بها، وينعكس الحال بالآلية الديمقراطية ذاتهامع أى انتخابات تجرى بعد سنوات. اللهم إن حدث واحد من أمرين لا ثالث لهم. الأمر الأول: أن يتمازج الإسلاميون مع بقية النسيج الاجتماعى الذى أبرزهم وهو نسيج إسلامى أصلاً، فلا يصيرون من بعد مستحقين لهذا الوصف الملتبس: الإسلاميين .. والأمر الآخر أن يلجأ هؤلاء المتصدرون الى استعمال الحق الإلهى "المتخيل" والحق الانتخابى "الفعلى" فى هدم الآلية التى تصدروا بها المشهد السياسى وهى الديمقراطية كيلا يتفوق عليهم غيرهم مستقبلاً.أرجو أن يحدث الأمر الأول. )وأعتقد أن المصريين قد قاموا بايجاد حل ثالث للمشهد السياسى يا د.زيدان .. لعله خير!!

  • Sul6an
    2018-08-21 18:12

    سُباعياتٍ قُسِمت في ثلاثةِ كُتبٍ كانَ هذا أولها ، الذي حاولَ فيهِ د . زيدان تسليطَ الضوءِ على أوهامٍ ، مُعتمداً على التاريخِ ، و ليسَ أيُّ تاريخٍ فهو - د . زيدان - ينأى عن الرسميِّ من التاريخِ و القولِ .ربما كانتِ السُباعياتُ مُخصصةً أكثرَ للمصريينَ ، لكني أراها تَمسُنا كثيراً ، فنحنُ بني يَعرب نشتركُ في أوهامنا و أحقادنا و غبائِنا - للأسفِ . فَفِي السُباعيةِ الاولى / الفصل الأول ، كانَ العنوانُ الرئيسُ هوَ " أوهامُ المصريينَ " و أندرجَ تحتهُ عناوينُ أخرى من بينها " المُخلِّص الذي لا يُخلِّص " و " الفرقةُ الناجيةُ " و " مِصرُ المحروسة " و " مِصرُ المُستهدفة " و غيرها و لكن في هذي الأربعِ العناوينِ / المقالات ، أرانا نشتركُ في التوهماتِ ما بينَ حُلمنا في المُخلِّص أو ما يُسمى أيضاً المهديَّ المُنتظر أو حتى في انتظارنا لحاكمٍ صالحٍ يجلو عنا الغُمةَ ، و خطورةُ هذا الوهمِ هو ما يُصيبُ الناسَ من خمولٍ في انتظارِ المخلِّصِ أو المهدي ، و الأخطرُ انخداعهم من أيِّ أفاكٍ يُمَثلُ لهم أنهُ حَلَّالُ البلايا و رزَّاقُ المنايا . و أيضاً ما يتجلى لديناً صراحةً ، أقصدُ ما يُسمى الفرقةُ الناجية و هيَ في الأصلِ أمرٌ طبيعيٌّ في كلِ دينٍ أو مَذهبٍ ، لكنَّ خطورتها عندما ترتبطُ بالعُنفِ و إقصاءِ الآخرِ ، و لعلها - مشكلةُ الفرقةِ الناجيةِ - تشنجت أكثرَ بسببِ الحديثِ النبويِّ : ( تَفترقُ أمتي على بِضعٍ و سبعينَ فرقَةٍ ، كلها في النار ، إلا واحدة ) أو غيرها من المراوي التي لها نفسُ المعنى ، و مَعَ أنَّ الحديثَ نُقِدَ كثيراً بل و طُعِن في سندهِ من المُحدِّثينَ الكِبار ، إلا أن فِكرةَ الفرقةَ الناجيةِ أنتشرت بقوةٍ ، و يُرى لي أن المجتمعاتِ المتخلفةِ تكونُ مُستنقعاً جيداً لمثلِ هذي الأمور . أيضاً " المحروسة " و " المستهدفة " فهاتينِ الفكرتينِ شائعتينِ بشكلٍ مُخيف ، فكلُ متوهمٍ مسكينٍ يَرى أن بلدهُ محروسٌ حراسةً إلهيةً ، و في نفس الوقتِ و عِندَ أصغرِ خطبٍ يصيحُ بأنَّ البلدَ مُستهدفةٌ ، فالأولى إيمانٌ ساذجٌ ، و الثانيةَ كِذبةٌ إعلاميةٌ حكوميةٌ . هذا ما كانَ في الفصلِ الاول ، و كان غَيرُها من مسألةِ صلاح الدين الأيوبيّ ، ولا زلتُ مُستغرِباً نظرةَ د . زيدان لصلاحِ الدين ، فهذه ثاني مرة أقرأ كلامهُ عنهُ ، و وصفهُ إياهُ بأنه ليسَ أكثرَ من خائنٍ لكنهُ ترسخَّ في عقولِنا بصورةِ الفاتحِ و المنقذِ و المخلِّصِ العظيمِ ، بالنسبةِ لي لا أستطيعُ القطعَ في هذهِ النقطةِ خصوصاً ، لأنه صراحةً رُسِخَّ فينا صلاحُ الدينِ البَطل ، ربما كانَ د . زيدان مُخطئاً و ربما أصابَ ، لا أعلمُ . في فَصلٍ آخرَ ، تكلمَ د . زيدان عن أوهامٍ أخرى ، تخصُّ المصريينَ أكثرَ ، و هي أوهامُ " حواديت فتح مِصر " ، بإختصارٍ أراد د . زيدان نفيَّ أن الرسولَ عليهِ السلام أرسلَ للمقوقس و أن المقوقس ردَّ عليهِ ببغلةٍ و جاريتين إحداهما كانت مارية القبطية ، و هي القصةُ المعروفة ، بل - كما يَرى د . زيدان - أنَّ أبو بكرٍ رضي الله عنه هو من راسلَ المقوقس ، ثمَّ أنتقل لمسألةٍ أخرى تخص المسحيينَ أكثرَ و هي تاريخُ المقوقس و أسماهُ " بشاعةُ المقوقس " ، و كيفَ أنَّ هذا الرجل طغى و بغى في أهل مِصرَ بسبب أتيانهِ مذهباً جديداً و رفضُ أهلِ البلاد لهذا المذهب المُلفق ، و من رفضَ أذاقهُ المقوقس من الويلاتِ الكثيرَ . ثمَّ يُعرجُ على تأريخِ فتحِ مِصرَ و ما يراهُ خُرافةَ أن عمرو بن العاص فتحَ مِصرَ بثلاثِ آلاف جنديٍّ أو أربعِ آلاف ، خاصةً بوجودُ جُندِ الرومِ هناكَ ، و يرى د . زيدان أن الأصحَّ هو أنَّ عمرو بن العاص أستعانَ بجنودهِ و بغيرهم من عربِ مِصرَ المُسلِمينَ ، و في نفسِ المسألة - فتحُ مِصر - كانَ يجبُ فِهمُ المرحلةِ الكَنسيةِ و صِراعاتها الشديدةِ آنذاكَ التي ساعدت في تيسيرِ عمليةِ الفَتحِ بتشظي البلد . فَصلٌ ثالِثٌ تحدثَ فيهِ عن مغامراتهِ الأدبيةِ ، و هجومِ بعض متشدديِّ المسحيينَ عليهِ بسببِ رواية " عزازيل " ، في البداية استغربتُ دخول هذا الفصل في مواضيعِ التوهماتِ و الأوهامِ و لكن ظَهر أن زيدان أتخذَ من المطران بيشوي أنموذجاً حياً لمن يتوهمُ ثمَّ يُهاجمُ ، فكان الفصل عبارةً عن رد د . زيدان على كلامِ المطران .رابعُ الفصولِ / السُباعياتِ ، أرادَ فيهِ المؤلفُ بَيان أنَّ شَرارَ الاختلافِ يؤدي الى شُرورِ الخِلافِ ، و ينقضُ ما تتناقلهُ الألسنةُ شعاراتياً " الاختلاف في الرأي لا يُفسِد للودِ قضية " ، فالتاريخُ يقولُ لا ، فكلُّ حَربٍ ضروسٍ كانت بِدأً خِلافاً صغيراً كناقةِ البسوس مثلاً ، و لكنها معَ اعتباطِ العبادِ دُمِرت البلادُ ، فالواحِبُ ألَّا تُهملَ الخِلافاتُ البسيطة ، و لا يُستهانُ بالاغبياءِ المؤججينَ للشباب ، فالخشيةُ من غدٍ و من تراكُمِ الشَرارِ و فورةِ الشُرورِ . و من هذه النقطة أنطلق المؤلف في شرحِ بعض ما يؤججُ له الحمقى من مسألةِ الجزيةِ مثلاً ، و شرحها خِلافاً لِما عهدناهُ مِن مدارسنا البائسة ، فالمسألةُ إذن لم تكن بأعتباطيةِ إن لم تُسلِم فلتدفع جزيتك ، بل هي مالٌ لمن لا يُحاربونَ من غيرِ أهل الإسلام ، و لها شروطُها ، فلا شيخٌ كبيرٌ عليهِ جِزيةٌ ، ولا أرملةٌ بإطفالِها ، و لا رهبانٌ منقطِعٌ بصومعتهِ ، ثمَّ عرَّجَ على ما يُريدُ بهِ البعضُ أن يُهينَ بهِ المسحيينَ أقصِدُ حين يُنادونهم بـِ " أهلِ الذمةِ " فشرحَ أنها لا تُهينُ قدرَ ما تضعُ لهم مكانتُهم فهم في الذمَمِ و الرِقابِ . المتأسلمونَ و المتأقبِطونَ عرجَ عليهم و حاولَ شرحَ حالتِهم ، و مرضِهم المزمن الذي يحاولونَ نشرَهُ في البلادِ لتشتيتِ العبادِ . هناكَ أيضاً ثلاثُ فصولٍ أخرى ، ما بينَ ما سُميَّ لفائفُ البردي ، و هي شئٌ أشبهُ بالمخطوطات ، أرادَ عن طريقهِ المؤلف إثباتَ الحالةِ الجميلةِ التي كانت بينَ المُسلِمينَ و المسحيينَ من كلامِ و رسائلِ هذه البرديات ، و أيضاً فَصلٌ آخرٌ عن الأندلس و راجعَ فيه تأريخَ الأندلس بشكل غيرَ معتادٍ ، ثم فصل قصيرٌ عن الإسلاميينَ و حُلم الكُرسيّ .هناكَ الكثير في الكتاب ، مِمَّا لم أذكرهُ و أكيدٌ أني لن أستطيعَ أن أوجزَ كتاباً دسماً كهذا في بضعِ أسطُرٍ . الكتابُ ممُتازٌ جِداً ، كثيرٌ من الأسئلة ، كثيرٌ منَ المفاجآت التاريخةِ ، كثيرٌ من المعلوماتِ .

  • Yasser
    2018-08-27 18:19

    هناك كتب تقرأ مرة واحدة وهناك كتب تقرأ اكثر من مرة هذا الكتاب الرائع ينتمى للفئة الثانية بلا جدال يأخذنا الروائى والفيلسوف الصوفى يوسف زيدان فى رحلية فكرية مرهقة تثير العقل وتطرح اسئلة وجودية وتتجاوز خطوط حمراء كثيرة وضعت فى العقل الجمعى للعرب والمسلمينيطرح يوسف زيدان تساؤلاته فى صورة مقالات سباعية عدلها لتوائم النشر فى كتاب يحاول به العبور من تيه الوهم والاعتقادات التى أخذت بالعقل الجمعى الى حالة من الخبل العام فتبدا المقالات ب: اولا: اوهام المصريين بفكرة المخلص والمنقذ الاسطورى الذى سيحول الحياة الى جنة وهى الفكرة التى نقضها ايضا مصطفى حجازى فى كتابه الرائع التخلف الاجتماعى وشرح لفكرة المخلص فى تاريخ الاديان وكيف تستخدم لتثبيط الهمم فى انتظار الشخص الذى سيحمل سيفه ليقاتل نيابة عنا وكيف نظر المصرييون للبرادعى كمخلص من حكم مبارك ونفيه لذلك بدون تحرك الشعب.ثانيا: اوهام متعلقة بفتح مصر وكيف يستطيع اربعة الاف مقاتل هزيمة الروم وفتح دولة لها اهمية استراتيجية كبرى مثل مصر لذلك فهو يعمل العقل فى الاخبار ليستخلص منها ان الوجود العربى كان سابقا للفتح وقد وضح زيدان هذه الفكرة فى روايته النبطى وان المقوقس نفسه ربما كان مرتبطا بعهد مع المسلمين الاوائل وعندما خرق هذا العهد فتح المسلمون مصر فى مقابل الامان للمقوقس ربما لايتفق الكثيرون مع هذا لكن مدرسة يوسف زيدان لاتعتمد على اعطاء المعلومة او توكيدها لكن الاهم هو اعمال العقل وحثه على التفكير ثالثا: الرد على النبا بيشوى بخصوص رواية عزازيل وهو اضعف جزء فى الكتاب خصوصا انى شعرت ان يوسف زيدان يتحدث بفوقية شديدة وغرور ككاتب وفيلسوف امام الانبا بيشوى واسلوب كتابته لكتاب حاول به ان يسفه من رواية عزازيل وزيدان وكان الاولى ان يستحضر زيدان ادلته ويضعها مباشرة فى السياق بدلا من الغمز ةاللمز باسلوب الكتابة للمطران واخطائه اللغوية والنحوية رابعا: يستحضر يوسف زيدان بعض اسباب الخلاف بين من سماهم المتأسلمين والمتأقبطين ودعاة الفتنة ومحاولات البعض لخلق خصوصية زائفة له ومحاولة التملص من النسيج المصرى والعربى مثل القول بالاحتلال العربى واللغة القبطية والحضارة النوبية ومحاولات احياء عنصرية لسيادة اجناس على الاخرى مستوحيامن النازية اماما ومعلماخامسا : عن تراثنا وكيفية التعامل بحكاوى المقاهى بدلا من المخطوطات والوثائق التاريخية التى تدحض الخرافات والاقاويل بغير دليل سادسا : عن الاندلس والأوهام المرتبطة بها زكيف اصبحت المراد من رب العباد رغم ضياع مناطق اخرى كثيرة من العالم الاسلامى ولكن الكل لايذكر الا الاندلس وحكايات الفتح وحرق المراكب وهى القصة التى اتفقت فيها مع يوسف زيدان بانها مختلقة حيث كيف لطارق بن زياد حرق الاسطول الخاص بحاكم سبتة المدعوم من الخليف الوليد وهى لاتخصه وكيف عومل مع موسي بن نصير بعد نجاح الفتح وكانت النهاية المأساوية لهما كما كانت لكثير من العظماء حتى لا يزاحموا اصحاب السلطة والسلطان.سابعا : عن الاسلاميون والكرسى وكيف نسب بعضهم-بعد النجاح طبعا- الثورة له ولفصيله رغم انها لو فشلت لكانت سميت فتنة وادعاء البعض بالتخطيط لها منذ سنوات وادعاء القوة والاغلبية وانهم الاكثرية بين الشعب على الرغم من ان هذا شىء طبيعى حيث بعد سقوط الانظمة الديكتاتورية ينظر الناس للقوى الاسلامية المضطهدة بأنها المنقذ وانهم بتوع ربنا كما يقال دائما والاجدر على تولى كرسى الحكم وبالتجربة ستتساقط هذه الاوهام اجمل شىء فى هذا الكتاب هو الاستطراد من الكاتب فى معظم الموضوعات سوءا بالشرح او التوضيح لنقطة او معلومة معينة .اما عيبه فيتخلص ان يوسف زيدان خرج احيانا من عباءة المثير للتساؤلات الى المقرر لحقائق فمن وصف الناصر صلاح الدين بالخائن وهو يتطلب منى بحثا وقراءة لهذه المرحلة المعروفة باسم قترة الحروب الصليبية الى التشكيك فى رسائل النبى الى الملوك فى عهده وهو تشكيك قيل من قبل المستشرقين لكن الكربون المشع اثبت صحة الرسائل الموجودة بين ايدينا كما وضح عبد الرحمن بدوى ان النبى انجب ابنه ابراهيم وقصته معروفة من السيدة مارية القبطية لكن هذا لا ياخذ من سحر الكتاب كمحاولة للاخذ بأيديينا للخروج من متاهات الوهم

  • Mohamed Adel
    2018-09-09 23:08

    في زمن تعددت فيه الاوهام واصبحنا كأفراد نتعلق بأي وهم يساعدنا على المضي في حياتنا قدما حتى ولو كنا عارفين تمام المعرفة اننا نخدع انفسنا, تكون متعه حقيقية قراءه كتاب يحاول ببساطة شديدة الدخول وسط كل هذه الأوهام التي تبنيناها حول العصور عن طريق الوصول لتاريخ وأصل الأشياء..فنفهم افضل وبدون اوهام لما وصلنا لما وصلنا اليه...الكتاب يتكون من 7 فصول 1. بيتكلم شوية عن أوهامنا كمصريين عامه,وعن شوية قناعات قديمة كده زي انتظارنا الدائم للمخلص وإزاي دي عمرها ماكانت حقيقة, عن الخلافة والبابوية, عن إن مصر طول عمرها مستهدفة بس في نفس الوقت طول عمرها محروسة..2. فصل ممتع جدا بيتكلم عن تاريخ فتح(أو غزو على حسب مين بيقرا الكتاب) مصر على يد عمرو بن العاص, وبيوضح مدي الاشتغالات الرهيبة اللي مسلمين ومسيحيين مصر مصدقينها عن الموضوع ده, زي إن " المسلمين ضيوف" أو إن "المسيحيين مواطنين درجة تانية"3. أسوأ فصل بيتكلم عن مشكله مع انبا ما كده على عزازيل,فوته تقريبا4.بيتكلم عن الخلافات الصغيرة قوي اللي عملت اختلافات رهيبة على مدي العصور في مصر, فصل رائع 5.بيتكلم عن البرديات العربية وبيستنتج منها معلومات وكده, معجبنيش قوي 6. بيتكلم عن وهم الاندلس, بين التمجيد المطلق والاهانة المبالغ فيها.7. بيتكلم عن اسلاميين العصر,وهو اقرب لمقاله مش فصل, ماستفدتش كتير..الكتاب في ذاته ممتع جدا وأسلوبه مش صعب (علي عكس المتوقع من يوسف زيدان) ولكن تظل مشكله يوسف زيدان الأساسية هي إحساسك بغروره وانه بيتملك التاريخ الحق المطلق فـبيعرض زاوية واحدة في معظم الاوقات على إنها الصح, ممتع جدا في جميع الاحوال.

  • Aya Ismail BEZINE
    2018-08-30 19:09

    توكلنا على الشقاء بالله :D الفصل الأول بعنوان "أوهام المصريين " ، تضمّن نفيا لعدّة معتقدات بالمستندات التاريخية و تأكيدا لأخرى .. أحببتُه 4/5 الفصل الثاني "بشاعة المقوقس .. الخرافات المرتبطة بفتح الأندلس " محاولة لدحض عدّة روايات و "إعمال العقل في الحدث " ، أحببتُه نوعا ماا : أحتاج اعادة الفصل و قراءة كتب أخرى في التاريخ خاصة المتعلّقة بغزو مصر فمبدئيا 3/5 الفصل الثالث " بهتان البهتان في ما توهمه المطران ، عن أزمة عزازيل " و هنا أخذ حقّه في الردّ على الانتقادات التي وُجّهت إليه من رجال الدين المسيحيين .و هنا تظهر نرجسية الدكتور بشكلٍ فاضحٍ جدّااا ، في القراءة القادمة سأسطّر كم مرّة أعاد عدد ما بيع من نسخ و لكم لغة تُرجمت و هكذاا !! 2/5الفصل الرابع " أسرار الخلاف و أهوال الاختلاف " تطرّق لأصول المسميات و ما إلى ذلك 4/5الفصل الخامس " التاريخ المطوي في لفائف البردي " أشار إلى تاريخ البردي و الكتابة ،أضاف لي الكثير 5/5الفصل السادس " الوهم الأندلسي حميم الحنين السحري " بصراحة هذا الفصل لخبطني قليلا و خاصة في الباب الذي تعلق بغزو الأندلس لكنّني أحببتُه :D 3/5و نختم بالفصل الأخير " الإسلاميون و الكرسي " الي اشوف مالوش ستين ألف لازمه فيما يتعلّق بموضوع الكتاب !!! لكن لا بأس، نقدر نقول ان الدكتور تنبّأ بسقوط الاسلاميين في قوله " المد الاسلامي ... ثم بعد المد يأتي الجزر لا محالة " .. عجبني الى حد ما 3/5 و بهذا المجموع يكون 3 :")ملاحظات على الهامش : يا دكتور لو تنقص بس شووووي تعالي و كبرياء و مشتقات هالمعجم و حتبقى زي الفووول كل سنة و انتو طيبين :D

  • Ahmed Zakaria
    2018-09-16 19:02

    صراحة .. يوسف زيدان يملك ناصية الكلام .. اسلوبة فى الكتابه غير عادى .. صعب ان تمل وانت تقرأ ليوسف زيدان .. اروع ما يقدم يوسف زيدان من وجهة نظرى هو تحقيقاتة فى التراث المسيحى بغض النظر عن صحتها .. ولكن اعيب عليه تهكمه على قطز وصلاح الدين وعبد الرحمن الداخل .. تاريخنا ملئ بالشخصيات التى عليها جدال ويتسع فيها الرأى لمن هنا ومن هناك .. لكن زيدان اصر على رمى الطين على صورة هؤلاء .. وللأسف كان كل كلامة عنهم ليس موثق او يحمل ادله كما تكلم عن اهمية اعمال العقل فى هذا الكتاب .. فالناتج من قطز وصلاح الدين وعبد الرحمن الداخل لا يقول ابدا ( عقلا ) انهم كانوا بهذا السوء الذى صورة فى كتابة فى النهاية .. الكتاب دسم جدا .. وانقصته نجمتين لعدم سرد ادله عند كلامة عن تلك الشخصيات العظيمة

  • Ahmed Gohary
    2018-08-21 18:19

    كتاب أخر مثير للجدل للكاتب الكبير يوسف زيدان هذا الكتاب من وجهة نظرى كان يستحق الخمس نجوم بجدارة لولا الفصل الثالث الذى شعرت بة بتكرار وملل شديد على مدار 50صفحة وأيضا الفصل الاخير الذى لم أجد لة أى معنىيحطم فى هذا الكتاب د.يوسف كثير من التابوهات و الرموز مثل صلاح الدين وقطز والتشكيك فى قصة المهدى المنتظر وحتى الخلافة الاسلاميةاما قصة عبد الله ابن ابى سرح فلنا فيها وقفة فهى قصة غريبة وأحداثها غير منطقية وقد تحدث بلبلة لكثير من الناس ارهقنى هذا الكتاب فى قرائتة لكثرة المعلومات بة مما يتطلب تركيز شديد لكنة كتاب بلا شك يستحق القرأة

  • محمدالنعمه
    2018-09-06 17:02

    الحرف حمال احتمالات وأحواله محيرة .. حين نحبو إليه ، يحنو فيمنح المحروم ويفرح المحزون ويحوط الوحيد وحيتضن الحائر قراءة تاريخية اجتماعية للدكتور يوسف زيدان .. عن الأوهام التي حاصرت عقول العرب ، وعن رواية عزازيل والردود عليها ، وعن الاسلام السياسي في اخر الكتاب وهي كانت كالمقدمة الطويلة لجزء الثاني من السلسلة " دوامات التدين " ..

  • عبدالرحمن
    2018-09-17 00:11

    تاريخٌ علي هوى المؤلفلقد قرأت السباعيات من النهاية إلي البداية وصاحب السباعيات أكد أن الترتيب لا يهمولكني ازددت نفوراً من الكاتب مقالاً بعد الآخرليس هذا التاريخ كما كان ، بل كما أراد المؤلف له أن يكون

  • فتحي سرور
    2018-09-15 00:05

    مقياس نجاح نجاح الكتب لدي يتوقف بمدى قدرتها على تغيير أفكاري المسبقة أو طرح الأسئلة حول تلك القناعات،وهو ما قام به الكتاب بأمتياز...شكرا يوسف زيدان

  • Heshamov Ashrafović
    2018-09-07 00:12

    "متاهات الوهم"لأنه أول كتاب أقرأه ليوسف زيدان ..فكنت مهتم بشخصيه الكاتب عن طريق تعابيره وكتابته عشان "عالأقل" أخمّن المواضيع والأفكار اللي هيتطرق ليها في كتبه الأخرى التي لم أقرأهافـ في الريفيو بتاعي إسمحولي إني أتحدث عن شخصيه الكاتب بجوار محتوى الكتاب .أوّلا : أول تلت فصول من الكتاب اللي بتحمل عناوين ..أوهام المصريين بشاعه المقوقس ..والخرافات المرتبطة بفتح مصروبهتان البهتان ..فيما توهمه المطرانكون يوسف زيدان شخصية Paranoid ليس غريب على أصحاب هذه الشخصيه كثرة التشكيك ..في كل شيء ..حتى لو الشمس طالعه أمامه ..ممكن يشكك فيها ..ويوصل لحقائق بتفكيره ممكن تتفق أو تختلف مع الرأي العام , وغالبا بتختلف فعلًا لحب الشخصيه البارانويد في عدم تشبيهها بأحد , أو أتباعها لرأي الآخرين , بل دائما ماتسعى لتكوين رأيها الخاص الذي قد لا يكون قد كوّنه أحد من قبله , وهو ماظهر في عنوان أول فصل تحت إسم "أوهام المصريين" فقد بدأ بالتشكك في أشياء تكاد تكون من المسلمّات في الشارع المصري , وقد إستطاع إيجاد طرق لنسف هذه المعتقدات مع أن بعضها كان لي علم ببعضها كحقيقه صلاح الدين الأيوبي , ومسألة والده عمرو بن العاص "بسبب نشأتي بين قبائل السعودية التي مازالت تتحدث في مجالسها عن أصول أجداد وأحفاد الرسول وإثبات صلتهم بهم عن طريق النسب" وأكمل نسف هذه الأوهام في الفصل التاني المذكور بإسم "بشاعه المقوقس" وقد أثبت في هذين الفصلين شخصية البارانويد على نفسه ..من حيث التشكك ..أو من حيث حب الفخر بكشف هذه الحقائق ..وأيضًا بذكره لنفسه أكثر من مرة بين صفحات الكتاب في مواضع لم يكن لها أهمية , عندما يقول كان كاتب هذه السطور حاضرًا الإجتماع الفلاني وما إلى ذلك ..فهوا بينمّي جزئية الفخر اللي هيا أساس عميق للشخصية البارانويد , كنت لقيت تحامل منه على الديانه المسيحيّه بشكل غير مبرر , مع تكراره لجملة "لا أحمل لهم أي ضغائن بل أحبهم " أكثر من مرّة , متناسيًا سطرًا آخر ذكره في آخر الكتاب قوله أن كثيرة النفي تفيد الإثبات وقد ذكر في هذا الموضع بيت شعر لأبو نوّاس , ومن بعض أمثلته لـ"تخبيطه" في عقيده الارثوذوكس ..ذكره إن الروم ماكانوش بيصلبوا الناس على صليب بل كانو بيربطوهم على عامود نافيًا فكرة إن اليسوع أو عيسى أو الماشيح قد صلب ..بل إنه ربط على عامود وليس صليب .وعندما قال . "قال تلاميذ المسيح في قوانينهم , أن الأسقف إذا كان متزوّجًا بإمرأة واحده ..يمنع من ذلك ..لأن الزوجه المؤمنة طاهرة وفراشها طاهر ولا ذنب عليها"واستدل من هذه المقولة على نوع من الهجوم على المعتقدات المسيحيه في حيث إنه أثبت إن كان في بطريرك متزوج قبل كده وهو مخالف لتعاليم الأرثوذوكس في الوقت الحاليوإن من الصيغه ..إمرأة واحده .. يبقى تعدد الزوجات موجود في المسيحيه بعكس ماهو حاصل الآن أيضًا ,طرد البطريرك اللي خالف نظرية الثالوث ..وتثبيت الأناجيل الأربعه..ونفي كل الاناجيل الأخرىوبصراحه كنت مستغرب هجومه بأسلوب "تحت الحزام" ومايدفعه إلى ذلك حتّى شرعت في قراءة الفصل الثالث الذي يذكر فيه خلافه مع الأنبا بيشوي , فعرفت إنه نوع من تصفية الحسابات عجبني اسلوبه في الرد على المطران جدّا ..أسلوب مهذب بلاغيّا تهكّمي معنويًّا ..مش عارف بس حاسس إنه بيفرش الملاية زي مانا بعمل بالظبط :Dفي كتابه ده أثبت إنه يستطيع هدم العقيده المسيحيه بقوّة ..سواء كان صادق ام كاذب .. وحب يبيّن ده للمطران كويس جدّا ..بس بمعنى ..أنا في وسط الكلام بحط سطور ممكن تخليكم ماتعرفوش تردوا ..وعندي أتقل من ده كتير .. بس أنا ساكت بمزاجي ..لم الدور عشان مش أديك على دماغك :D أسلوب له ماله وعليه ماعليه .. "بس بينفع " أيضًا نقده في الفصل التالت لكتاب الأنبا بيشوي كان في أغلب أوقاته نقد أدبي ..ولم يتعرّض لمعتقدات المسيحيه أثناء هذا النقد كثيرًا , لأنه أولا إكتفى بشوية "التخبيط" اللي عملهم في أول فصلين .. وثانيًا : لأنه بيستعمل أسلوب آخر "برضو أنا بستعمله" في الجدال والخلافات .. وهو شبيه بالعصف الذهني .. بحيث إنّك بتنتقد عشرات ..وممكن توصل لمئات وألاف أقوال غيرك في وقت واحد مما يصيب الشخص أمامك بالشلل عن التفكير والعجز حيث إنّك مش ثابت في موضوع واحد ..بل بتدي سطرين تلاته ..في أكثر من موضوع وبالتالي اللي قدامك بيكون عاجز لإنه بمجرد مايهم بالرد على الموضوع الأول ..بتهاجمة بالموضوع التاني والتالت والعاشر والخمسين , فضلًا عن نقد الفكرة ,ومحاولة إثبات إن من أمامك ليس صاحب فكر من الأساس بل إنه بيهرطق وبيعند لأجل العند وليس لأجل الحق أو غيره , كل ذلك في سياق هادئ وغير منفعل بالمرّة بل وأحيانا بشكل تهكّمي ساخر .نتيجه لكل ماسبق ,فإن الأنبا سيؤثر السلامة ويكف عن الهجوم "ويعمل مش من هنا" وهو ماحدث بالفعل حيث منذ صدور هذا الكتاب لم يتحدث الأنبا بيشوي عن يوسف زيدان مرة أخرى .."وهو المطلوب تنفيذه"الفصل الرابع والخامس والسادس حتّى السابع لهم نفس الفكرة الموحّده عن الرجعية في الدين ..والغلوّ والتشدد ..ومبدأ الفرقه الناجيه التي يتحدّث عنها كل الأطياف ..وكل الناس تعتبر أنها هي الفرقه الناجيه وإمكانية حدوث الفتن عن طريق هذا التنطع ثم ذكر أمثلة لكلام يقال من بعض المتشددين دينيًا .. مسلمين ومسيحين ..وقام بنفيه كمثال البرديات في الحكم الإسلامي ..وحكم الإسلاميين للأندلس وما إلى ذلك , ولم يكف عن مداعبة العقيده المسيحيه ولكن بشكل أقل بكثير من أول فصلين.وأخيرا وليس آخرًا ..يوسف زيدان حتّى وإن كان موجود في قسم المخطوطات اللي ذكره أكثر من مرة في كتابه ..لا يعني أن مايقوله هو الحق ..بل ده اللي وصلته له دماغه بمعنى هوا بيديك فرضية بس في نفس ذات الوقت بيحقر الفرضية الأصلية وبيجبرك على الإيمان برفضيته عن طريق اللاوعيبس الكتاب كان مسلّي جدّا .. عجبني أول تلت فصول أكثر من الباقيين ..أنصح بقراءته :D

  • Nermy
    2018-09-09 18:18

    كتاب ليوسف زيدان والذي كعادته يجمع بين أسلوبه الرائع وعلمه الثمين. تناول الكتاب بعض الموضوعات او الشعارات او بمعني أدق الأوهام الدينية والتاريخية والاجتماعية التي توارثتها الأجيال حتى أصبحت حقيقة مرسخة بالأذهان للتباهي او التعصب إلى وصل الحال إلى الخصومات العرقية والدينية والعوامل على تاريخ ومعلومات مغلوطة لأسباب سياسية وسيادية موجهة لفرض السيادة او التضليل وأحداث فتن عن جهل ولا أساس لها من علم او تاريخ....فأصبحنا ننتظر المخلص ونتجادل بغير علم ولا هدى ونسيان أحضرنا وخسرنا مستقبلنا من الوهن الذي أصاب العقول والنفوس بسب اواهامهاينقسم الكتاب إلى سبعة فصول تشمل أوهام المصريين والخرافات المرتبطة بفتح مصر وأزمة رواية عزازيل والتاريخ المطوي في لفائف البردي والوهم الأندلسي والإسلاميون والكرسي. امتعتني قراءة الكتاب رغم ذهولي لحقائق تاريخية لم اكن اعلمها كغيري من من عانون من سوء التعليم وخاصة التاريخ الرسمي الخنيق. فأسلوبه يذكرني بالقلة من علماء الدين الذين حينما يلقون درسا للوعظ يربطوه بواقع حياة الناس المعاصر دون الكلام عن المثاليات في دنيا مثالية غريبة عن الواقع. فهو يتناول التاريخ ويربطه بالحاضر والوقت المعاصر بأسلوب شيق الشئ الذي قلما يجمع به احد بين العلم والأسلوب الأدبي الشيق. فبالتاريخ تفهم الهوية ويعقل الحاضر ويتوقع المستقبل. وأعجبتني أيضاً بشدة الترنيمة التي كتبها الدكتور بأول الكتاب. هذه بعض منها:الحرف حمال احتمالات وأحواله محيرة حين نحبو اليه يحنوثم يحلق نحو الأحلام المستحيلة حيث تمحى الحدود المحذرةوحين نحيد عنه يمحوبارك الله فيك.

  • Amani Nour
    2018-08-30 21:14

    كتاب مهم وخطير جدا ... بيخليك تعيد التفكير في مسلمات كتير اوي كبرنا واتربينا انها مقدسه ولا يمكن المساس بيها او حتي التفكير فيها. الحلو في الكتاب انك لما تنتهي منه هو مش حيكون انتهي منك لانه حيفتح لك مليون موضوع حتبقي عايز تقرا وتبحث فيه.لي مأخذين علي الكتاب: الاول هو ان الكتاب الي حد كبير "استعراض عضلات" مع احترامي وتقديري لعلم الكاتب وعلمي الكامل اني اقل بكتير من اني اشكك فيه بس الكتاب فيه نزعه شخصية كبيره جدا ومعظمه اثبات ورد علي اقاويل بتشكك في الكاتب وكلامه .. واكبر دليل هو ان يبقي فيه فصل كامل دعاية لرواية عزازيل والرد ع الي اتقال ضدها.المأخذ التاني: انه في حين ان الكاتب هدفه الاساسي هو هدم الاوهام المتغلغلة في فكرنا وثقافتنا بخصوص احداث تاريخية كتيرة الا انه استند في كتابته علي فكرة ان "التاريخ وجهة نظر" يعني احداث كتير ادعي عدم صحتها بدون دليل دامغ اكتر من انه وصل لكدا من ابحاثه وقراءاته. طبعا انا لا ادعي انه غلط او صح لكن في رايي المتواضع ان هدم الاوهام محتاج ادلة قوية.في النهاية هو كتاب يستحق القراءة.