Read Le Monde de Dieu by Naguib Mahfouz Online

le-monde-de-dieu

Venant après L'Amour au pied des pyramides, publié en 1997 par Sindbad-Actes Sud, cette deuxième anthologie des nouvelles de Naguib Mahfouz se propose plus particulièrement de rendre la voix d'un écrivain qui a hésité un temps entre la philosophie et la littérature, d'éclairer les différents moments de sa réflexion métaphysique, de marquer aussi l'évolution de sa techniqueVenant après L'Amour au pied des pyramides, publié en 1997 par Sindbad-Actes Sud, cette deuxième anthologie des nouvelles de Naguib Mahfouz se propose plus particulièrement de rendre la voix d'un écrivain qui a hésité un temps entre la philosophie et la littérature, d'éclairer les différents moments de sa réflexion métaphysique, de marquer aussi l'évolution de sa technique romanesque. Suivre cette trajectoire, de 1962 à 1996, à travers quatorze nouvelles, c'est essayer de saisir les préoccupations existentielles d'un homme épris de liberté et de justice, qui ne cesse de faire écho aux transformations politiques et sociales de l'Egypte, et qui a réussi le pari linguistique d'assouplir, de simplifier, de faire évoluer la langue littéraire traditionnelle, apportant ainsi une contribution décisive à la création d'une prose arabe moderne. Dans toutes ces nouvelles, qu'elles soient réalistes, métaphysiques, allégoriques, absurdes, Mahfouz se fait comme toujours le chroniqueur à la fois circonspect et amer d'une Egypte en pleine mutation, cherchant à capter l'enjeu des luttes qui se déroulent à l'échelle nationale, comme à celle de chaque catégorie sociale, de chaque famille et de chaque individu....

Title : Le Monde de Dieu
Author :
Rating :
ISBN : 9782742725250
Format Type : Other Book
Number of Pages : 498 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

Le Monde de Dieu Reviews

  • Mohammed-Makram
    2019-01-27 07:22

    اقتنعت أخيرا بأن على أن أجد الشيخ زعبلاوىما زال نجيب محفوظ يبحث عن الحقيقة في أغلب انتاجه الأدبى حتى و لو في قصة قصيرة في هذه المجموعة كزعبلاوىو لكن ما بال نجيب و هذه الأسماء العجيبةبطلنا هنا يبحث عن الشيخ زعبلاوى الذى عنده دواء لكل العلل فهو شيخ الأولياء و نهاية الطريقيذهب في كل مكان للبحث و كل مكان عبارة عن رمز يحيلنا الى حقيقة الشيخ زعبلاوى و هل يمكن أن نجده في هذا المكان أم أن زمانه قد ولىيذهب بطلنا الى مكتب محاماة شرعية و أنى له أن يجده في وقت لم تعد للقانون هيبته و لا للشرع سلطتهيحيله الناس الى اخر مكان رأوه فيه و هو ربع البرجاوى بالأزهرو لكن هيهات أيضا أن يجده بالأزهر فلم يعد الأزهر كما كان فذهبت منه الحقيقة و لم يبق إلا الزيف و عندما يذهب يجد المكان و قد تحول إلى مكان لبيع الكتب القديمة من دينية و صوفيةيلجأ بعدها لشيخ الحارة رمز العلم و المعرفة فيجيبههو حى لم يمت و لكن لا مسكن له و هذا هو الخازوق. ربما صادفته و انت خارج من هنا على غير معاد و ربما قضيت الأيام و الشهور في البحث عنه دون جدوىيقال له أنه كان صديقا لحسانين الخطاط و عندما يذهب اليه يقول لهزعبلاوى! يا سبحان الله ! الرجل اللغز ! يقبل عليك حتى يظنوه قريبك و يختفى و كأنه ما كان .... في وجهه جمال لا يمكن أن ينسى ... و بفضله صنعت أجمل لوحاتى.الشيخ جاد الملحن أيضا يؤكد أن زعبلاوى هو من ألهمه كل ألحانهو يؤكد له أيضا أن الإلهام لا يأتي إلا بالسعى و أن السعي لا يأتي إلا بالعذاب و هذا العذاب هو من ضمن العلاجهذا الرجل العجيب يتعب كل من يريده . كان أمره سهلا فى الزمان القديم عندما كان يقيم في مكان معروف، اليوم الدنيا تغيرت، و بعد أن كان يتمتع بمكانة لا يحظى بها الحكام بات البوليس يطارده بتهمة الدجل فلم يعد الوصول إليه بالشىء اليسيرو لكن اصبر و ثق انك ستصل.تعلق بالأمل الأخير الذى يقول بأن الزعبلاوى يسهر أحيانا عند الحاج ونس الدمنهورى و هو رجل يسكر حتى لا يميز شيئا من سكرته و لا يتكلم الا إذا أخذته نشوة السكر و يشترط ألا يسأله بطلنا عن شيء حتى يغيب عن الوعى مثله.و عندما يغيب صاحبنا عن الوعى يرى حلما أنه في حديقه يحفها الغناء و اللهو و الطرب و يستيقظ على المفاجأة الكبرى أن زعبلاوى جاء و هو نائم و ربت على كتفه و حاول إفاقته و انعاشه بالماء و لكنه لم يستيقظ فذهب دون حتى أن يراه. فيخرج ذاهلا عن نفسه و عن الدنيا و عن كل شيء.و تنتهى القصة كما بدأت بجملة تنم عن الأمل و الطموح يصاحبها الرضا و التسليمحسبى أننى تأكدت من وجود زعبلاوى بل و من عطفه على مما يبشر باستعداده لمداواتى إذا تم اللقاء.إنها الرمزية يا عزيزى نجيب التي أتقنتها و أتعبتنا و أمتعتنا بهافالبطل هنا لا يبحث إلا عن الدين. عن الحقيقة المطلقة التي هي داء لكل العلل النفسية.لم يهدأ له بال إلا و بحث عنها في جميع مظانها من الشرع و القانون الظاهر إلى عرين الدين المتجسد في المساجد و القلاع الدينية الرسمية إلى العلم ممثلا في شيخ الحارة إلى الفن و أهله إلى الصوفية أهل السكرة اللذين لا يمسون الحقيقة إلا و هم في غيبة تامة عنها.و لكل من هذه الأماكن نصيبه و كلها مر عليها زعبلاوى فأحدث فيها أثره و لن تشفى من داء السعي إلى الحقيقة إلا بتلك المشارب على اختلافها حسب ما وصل إليه المجهول بطل القصة في النهاية.

  • أحمد
    2019-02-13 07:32

    هذه المجموعة القصصية زادتني إيمانا بأن نجيب محفوظ لم يكن يكتب إلا ليكشف حقيقة الدنيا، ويحذر الناس من زيفها! يفعلها دائما بذكاء بارع، وبخفاء لطيف. لكن قصص (دنيا الله) بالذات تكاد تصرخ برسالته تلك! حتى في عنوان الكتاب، الذي هو نفس عنوان القصة الأولى. وتتوالى القصص في سرعة وذكاء وعمق لتهدم ما استطاعت من أقنعة (دنيا الله). لمن كان له قلب، أو ألقى السمع وهو شهيد.أحمد الديبيونيو 2010

  • Ahmed Mahmoud Gamal
    2019-01-31 07:08

    أربعة عشر قصة عظيمة من الادب المحفوظىالجامع فى الدرب: عن النفاق وعاقبته..سينجو القاتل والعاهرة ولن ينجو المنافق حتى ولو كان امام الجامع..قصة فلسفية بسيطة اقرب لفيلم سينمائى منه لقصة قصيرةجوار الله:ماذا تعرف عن جشع الانسان ؟ محفوظ يُريك لمحه منه فى هذه القصة..ما ان ترقد السيدة العجوز على فراش الموتحتى ينتظر الابناء موتها ..ويقف الرجال والنساء على قبرها يقتسمون الميراث حتى ان بعضهم يفكر فى مشروعاته التى سيقوم بهاولم ينتظر حتى تنتهى مراسم الدفنموعد: بالرغم من انها تتحدث عن الموت الا انك ستضحك استهانه به فى النهاية..فلا جدوى من الاختباء فكلنا فى موعد مع الموتزينة:ثلاث حكايات عن التضحية من أجل الوظيفة منهم من يضحى بمبادئه ومنهم من يضحى بجسده وغيرهم من يضحى بكل شىءزعبلاوى : أجمل قصة تقريبا فى المجموعة عن مشكلة الانسان الازلية والبحث الدؤوب عن الله هل هو حقيقة ام خرافه..قصة جميلة بالرغم من وضوح الرمزيةحنظل والعسكرى:قصة رمزية "حنظل "المخدوع ما هو الا الشعب عقب ثورة يوليو52 والعسكرى ووعوده ماهى الا وعود قادة الانقلاب بالخير والحرية والكمال لحنظل المسكين !!اما بقية القصص كانت عن جرائم القتل المتسلسل فى ذلك الوقت ولا ننسى ان نجيب كاتب سيناريو فيلم ريا وسكينة عن هذه الجرائمفى المجمل مجموعة جيده جدا

  • Eslam Ahmed
    2019-02-18 04:30

    روايات نجيب بالنسبة لي هي كالمخدر الذي يذهب العقل فلا تدري أين أنت وتفقد الوقت وتغرق في تفاصيل الرواية بكل دقة، أكاد أشعر عند القراءة له بكل شئ وكأني جزء منها، أشكال أبطال الرواية وملابسهم، رائحة الشارع، تصميم القهوة التي تجلس عليها الشخصية، طعم المعسل، درجة حرارة الجو، التصميم العام للحارة المصرية.ولذلك أتعمد القراءة له بمنتهى البطء والتلكؤ لكي استمتع لأقصى درجة."" وكان أعجب ما وقع له أنه اكتشف عند صلاة الصبح أنه لم يكن يفقه معنى للفاتحة! حقا لم ينقطع يوما عن الصلاة، ولكنه كان يؤديها كما يحلق ذقنه، وكما يعقد رباط عنقه. بفكر مشغول بأمر أو بآخر""

  • Ahmed
    2019-02-02 00:29

    نعم هي دنيا الله وهبها للبشر كي يعمروها ويعبدوه حق عبادته،ولكن جرفتهم الحياة بضجيجها وصخبها وطحنتهم بين رحاها، ففقدوا إنسانيتهم شيئا فشيئا حتى ظاصبحوا مجرد مهاوييس بسلطة زائلة ومال مفقود في كل الاحوال.نعم هي دنيا الله، ولكنها دنيا الإنسان أيضًا فلو كانت مملكته فقط لنشر فيها عدله ورحمته ولكنه تركها للإنسان ليُختبر ويفشل في نهاية الأمر.فكم من إنسان فقد القدرة على المواجهة فانجرف في تيار من الضعف انتهى به إلى اللاشئ،وكم من واحد اضطر أن يبيع إيمانه وفضائله لأمل متيقن من استحالته.مجموعة رمزية بامتياز القصة منها تغني عن كتاب كامل وموعظة طويلة.

  • Riham
    2019-02-16 03:07

    نجيب محفوظ يبعث فى نفسى الرهبة..فى كل كتاباته..يشعرنى بانه ذلك الشخص الخيالى الحكيم الذى لا اتخيل وجوده فى الواقعلا تستطيع إلا أن تتخيل كيف يصل إلى قلب الحياة المصرية!

  • أحمد صــــلاح
    2019-01-29 05:07

    دائما وأنا أقرأ نجيب محفوظأجد هذا الضيف الثقيل بين جنبات حروفه وأحداثهأجد الزمن الذي يسير كقطار وكآبتهوأجد الموتالذي هو ترجمة آخرى للزمنترى الأحداث تتشابك البعيدة والقريبةاللذة القصيرة والأحزان الطويلةالشحاذون والأغنياء البائعون للشرف والمشترون لهيسخرون من الذين يحفظونه بداخلهموجميعهم داخل متحف أنت تنظر إليهتنظر إلى الحياة تخلع عنها أقنعتهاربما كانت أفلاما تافهة إن مثلوها أمامكلكن من قال أني أبحث عن الأحداثأنا أبحث عن التعليقات بين ثنايا الكتابأبحث عن الزمنأبحث عن الذي جعل نجيب محفوظ يترك الفلسفةويتجه إلى الأدبإذ انها لم تقدم له ما يسمن أو يغني من جوعالمجموعة في حد ذاتها ليست ممتازةولكنها جيدة متوسطة المستوىوبداخلها كنز جيدلمن أحسن قرائته

  • Ibrahim Saad
    2019-02-11 08:31

    القراءة لنجيب محفوظ لها وضع خاص ، وشعور مميز... وحالة القاريء قبل أن يخوض رحلته في أي عمل من أعمال نجيب ، تختلف عنها بعد أن ينتهي منه . ومع نجيب ، تكون أنت بطل الرواية المقصودنجيب هو ذلك الكاتب القادر على التحكم في حالتك النفسية أثناء القراءة بطريقة مذهلة ، وغالباً ينقلك إلى الحالة النفسية التي كتب بها ما كتب ، كأنه يبحث بداخلك ، عن قضية لا تجد لها حلاً ، ويخرجها إلى النور ، يتحدث عنها بإسلوبه الساحر ، فيجبر عقلك على التفكير في كل حرفٍ ، وكل كلمة ، تشعر بروحٍ مألوفة بين جنبات حروفه ،كأنه فنان يرسم في كل لوحةٍ جانب مختلف من جوانب الحياة، في كل جانب تجد شيئاً جديداً ، أو قل غريباً ... الحق أني احترت كثيراً في تقييم هذه المجموعة القصصية ، بين ثلاث أو اربع نجمات ، بعض تلك القصص رائع ، والبعض الآخر كان عادياً ، لم أجد فيه ما يميزه، وعلى الرغم أن براعة نجيب محفوظ الأدبية لا تظهر برّاقة إلا بالروايات الطويلة ، إلا أن روعة المجموعة القصصية التي يصنعها نجيب أنها تنقلك من حياة لأخرى ، ومن شعور لآخر ، بسرعة مدهشة ينقلك من الى حياة البطل ببراعة ، تشعر أنك معه في حياته ، فإذا كان يبكي انتزع دموع عينك وأنت تقرأ ، وإذا كان يحمل همّاً عظيماً ، شعرت وأنت تقرأ الكلمات أن الهم قد انتقل الى كتفيك ، إذا كان يحب عشت معه حالة الحب ، وتألمت لفراقه عن حبيبته ، وفي كل كتاباته ستدرك أنك البطل المقصود وأنه يحدثك أنت ، يحدّث ما بنفسك في هذه المجموعة أدركت أن نجيب إنما يكتب ليكشف بفلسفته ، ونظرته العميقة ، حقيقة الدنيا وزيفها ، وكل قصصه تصرخ بتلك الرسالة ، وبهذه الفلسفة ، يريد أن يخبر الناس أن هذه الدنيا ليست بهذه الأهمية التي يعتقدوها ، و أن هناك دائماً من يتربص بهم ، غالباً يأتي في أوقاته المناسبة له ، والغير مناسبة لضحاياه، إنه الموت الذي عجز أن يصبح محبوباً ، إلا بقلوب البائسين .نجيب يرسم لك الحياة ، ويقدم لك المجتمع من زوايا مختلفة استطاع ان يعيش ويتعامل معها .. نادراً ما تجد كاتباً قادراً على أن يقدم لك النفس الإنسانية بهذه الواقعية ، فتشعر وكأنه يذكر خصالك وصفاتك وتفكيرك في كل جملة ، أو مقولة دنيا الله : من أفضل القصص في المجموعة ، تحدثك عن مجموعة من الموظفين البؤساء ، و عم إبراهيم الفراش ، الذي لم ير الدنيا من قبل ، ما رأى بحراً تعزف أمواجه في رتابة فتصنع جواً من الراحة والسكون ، ولم يجاوز أعتاب القاهرة كل حياته ، يذهب ليأخذ مرتبات الموظفين .. وفجأة يختفي يدهشك نجيب عند وصف شعور الموظفين بضياع المرتب ، بالبؤس والخوف ، وبحالة عم إبراهيم الذي ذهب مع الشابة إلى البحر ليقض أفضل أيام حياته ، وانبهاره بالبحر المصطخب ، والساحل المترامي ، وحزنه وحالته بعد أن عرف ان هذه المتعة لن تستمر "كان يعاني حزناً جليلاً ، ويأساً رائعاً. وناجى ربه هامساً : "لا يمكن أن يرضيك ما حصل لي ولا ما يحصل في كل مكان . صغيرة وجميلة وشريرة أيرضيك هذا .. !وأبنائي أين هم .. أيرضيك هذا؟! وأشعر وأنا بين الملايين بوحدة قاتلة .. أيرضيك هذا ؟ .. " وأجهش في البكاء ولما وجده وهو يسوقه أمامه مستسلماً محمر العينيين قال : -تقدر تقول لي ماذا دفعك إلى تلك الفعلة وأنت في هذا العمر- الله ندت عنه كالتنهدة .." وهنا يجبرك على التفكير والتفكير والتفكير .. في وحدة الرجل وخوفه ، وراحته ، وبؤسه .. يجعلك تفكر في الحياة ، ... وفي.. الله !جوار الله : قصة فهمت قصدها بعد عناء .. عادية .. ومخيفة بعض الشيء شقيقان بسن الكهولة يعلمان بأن عمتهما العجوز تحتضر ، فينتظران بفارغ الصبر أن يأخذ الله امانته حتى يرثانها .. فكرة القصة عادية وليست جديدة ، والكثير تكلموا عنها ، جشع الشقيان ، الجشع المادي ، حب المال ، ... الخ ، لكن نجيب له لمسة غير الجميع ، أدخلني في الجو العام للقصة ، كأني انتظر معهم أن تموت هذه العنيدة المتشبثة بالدنيا ، وكل مرة أشعر -وأنا في زحمة المترو- بفقدان الصبر وفقدان الأمل بموتها ، وتنهدت بارتياح لما عرفت خبر موتها .. وفي النهاية استفزتني النهاية .. أو احبطتني جامع في الدرب : شيخ يجبره حظه على أن يكون إماماً لجامع في قلب منطقة من أكثر المناطق فساداً .. وتأتيه الأوامر ان يكون (مطبلاتياً ) للحاكم .. وبعد صراع بين العقل الجبان ، والضمير النبيل ، يوافق ,,, وتأتي نهايته غير متوقعه تماماً لذلك هي قصة رائعة وفكرتها أروع موعد : هي قصة فلسفية صغيرة ، وأرى انها رائعة فعلاً .. زوج كانت حياته سعيدة مع زوجته وإبنته ، وفجأة يكتشف مرضه .. فتنقلب حياته غماً وهماً .. يصف نجيب حياته وخوفه ببراعة ، تفكيره في الحياة ، وفي أسرته ، يصف حيرة زوجته وتعاستها ، واشتياقها الى زوجها القديم ، ولا مبالاة الطفلة وفرحها الدائم الذي يغبطه والدها ، وحدة الأب وانعزاله .. يظهر في حوار زوجته - عدت كما كنت أعزب ؟ -أنا ؟ -كان لا شريك لك ، عش وحدك ، سأحزن حتى الموت- ألا يتعب الإنسان أحياناً ؟- ماذا عن رجل يشرب الخمر ويقرأ كتب الأرواح ؟؟- الخمر أيضاً مشروب روحي ، هكذا يسمونها - نضب معيني من الضحك-سوف تضحكين من نفسك عندما تتأكدين من ضلال أوهامك - قلبي لا يكذبني قط !! رسالة القصة كانت أخلاقية ونبيلة ، ووصف الزوج المهموم كان رائع ، ينتهي الأمر ان يحدد هذا الزوج موعداً مع أخيه ليوصيه بزوجته وإبنته ، وليقول له سره ويستهين أخيه بهذه الأفكار وهذا المرض ، كأنه يعلم ما سيحدث .. لكن الذي سيحدث بنهاية القصة أمراً غاية الغرابة ولا يتوقعه أحد .. كانت قصة رائعة قاتل : قصة عادية تماماً ... مسجون يخرج من السجن بلا مال ولا طعام ولا أي شيء .. يستغل أحدهم هذه الظروق ويوعده بمال كثير لو قتل أحد الأشخاص ، كان الوصف جيد في صراع الضمير بداخل القاتل .. ظننت أن الاحداث ستشتعل وتتغير في النهاية لكن هذا لم يحدث .. !!! ضد مجهول : في البداية ظننت أنني أمام قصة بوليسية ... مجموعة من جرائم قتل شيطانية .. حدثت في أوقات متقاربة ، بنفس الطريقة ، ونفس الأسلوب .. يتولى ضابط مباحث هذه القضية ، ويبحث عن القاتل ولكنه يفشل تماماً .. لدرجة ان جريمة تحدث أمام قسم الشرطة ويفشل في ان يحل لغزها .. القصة ممتازة ، واعتقد انها ترمز لشيء غاية في الخطورة ، وهو الموت صديق اليأس .. الفلسفة بالقصة رائعه ، الوصف مبهر (نزلت من المترو وقعدت ع الرصيف عشان أعرف هيحصل ايه ) .. لكن النهاية كانت عادية كادت أن تفسدها -_- !! زينة : هذه القصة قرأتها في الوقت المناسب ، كان صديقي يجادلني عن العمل في المجال الإعلامي اليوم ، وتحدثت معه عن أن المجال الآن يحتاج إلى شخص قادر على أن يبيع نفسه في أي وقت ليعمل .. هذه القصة عن 3 أشخاص يدخلون عقار به العديد من المكاتب الخاصة ، الثلاثة يتلفون عن بعضهم في كل شيء إلا شيء واحد ، يبيعون أنفسهم لأجل المال ولقمة العيش روعتها في التنقل من حكاية شخص لآخر ، ومن نفسية شخص لآخر .. فكرتها جديدة ، أكثر شخص أحزنني هو الكاتب الذي يبيع مجهوده لمجموعة من الجهلة !! القصة حقاً ممتازة وتنقلك من حياة شخص لآخر سيشعرك بشيء مميز زعبلاوي : جميلة ، شخص يُصاب بمرضٍ ليس له علاج ، فيقرر البحث عن ولي شهير كان يعرفه منذ صغره وهو (زعبلاوي) .. ينقلك نجيب الى رحلة البحث عنه ، والمتاعب الذي تقف امامه ، بها نزعة صوفية جيدة ، يتعذب ليلقاه .. ويقول له رجل ان هذا العذاب من ضمن العلاج ، كل يوم يعرف انه كان عند شخص ما فيذهب فلا يجده ، تعاطفت كثيراً معه ، وشعرت بحزن حين فاته لقاء زعبلاوي بعد أن سكر وشرب الخمر كأنه يعاقبه على خطأه !!! الجبار : القصة تقليدية بعض الشيء ، خادم حظه سيء ، يرى حادثة يقوم فيها سيده بإغتصاب فتاة .. فيهرب فيكذب السيد الجبار الذي يمثل السلة والجاه والنفوذ بأنه الذي اغتصبها ويظل هارباً ثم يمسكه رجال الجبار ويطلبوا منه العودة والاعتراف .. تمثل الضعف والتسلط ، والجبن ، والقوة ... لكنها تقليدية كلمة في الليل : موظف قضى كل حياته لعمله ، ليتفوق ، ينتقل من مرتبة لأخرى أعلى ، حتى يصل الى اعلى الدرجات ، ثم يحال الى المعاش ، فتصفعه الحياة كأنه يراها لأول مرة ، ترى هل سيستطيع تعويض زوجته ونفسه وكل شيء عما فاته ؟ هل يستطيع أن يصنع حياته من جديد ، حياة بها معنى الحياة ، لا معنى الموت في مكتب ، أو عمل !! فلسفتها بسيطة وجيدة لأ أدري شيئاً عما وقع ، ولا يهمني كثيراً أمره ، هناك طراز واحد من الرجال أحترمه ، طراز الرجل القوي ، وهو غير المحبوب على طبيعة الحال ، ولو كنت ممن يلتمسون الحب ما أعجزني ! حادثة : قصة لم أجد بها معنى ولا هدف ، هي أسوأ قصة في المجموعة حنظل والعسكري : شخص مدمن ، ينام في وسط الطريق ..ليستيقظ فيجد أن الدنيا تحولت ، الشرطة تبدأ معه عهداً جديداً .. الشويوش يعامله بمنتهى الحب والعطف والإحترام ، والعساكر يحتفلون به ، والمأمور لا يصفعه بل يرسله إلى مصحة فيعالجه من الإدمان ويقيم حفلة له أيضاً لكن نهاية القصة تحمل مفاجأة صاعقة ، مضحكة مبكية ، كوميديا سوداء تحونك ، وتتمنى لو يأتي بنا العهد الذي تعاملنا الشرطة بهذه المعاملة !! جيدة جداً مندوب فوق العادة : رجل يزور مكتب وزاري ، منتحلاً شخصية من رئاسة الوزراء .. ينتقد الوضع (المهبب) للمكتب ، وللعمل ، ولإهمال العمال ، ولحياة الموظفين ، ينتقد الغلاء والبطالة .... الخ ثم يُكتشف شخصيته الحقيقية ويتم حجزه .. كان يمكن أن تكون افضل بكثير ، لكنها كما هي ليست ممتازة ،، عادية !صورة قديمة : صحفي يفكر في فكرة جيدة لموضوع صحفي يختار الفكرة وهي صورة قديمة بها مجموعة من رفاق الشباب والصبا ، يبدأ بالبحث عن حياة الرافق القدامى .. مااذا أصبحوا ، وكيف تحولت حياتهم ، وكيف انتهت .. رحلة رائعة ، تبعث في النفس الذكريات الجميلة ، وأيام الشقاوة .. لا أريد أن أحرق أحداثها .. لكنها في المجمل رائعة جداً ... في النهاية هذا ملخص موجز للمجموعة ولرأي فيها ، ورغم أنها ليست بالمستوى الممتاز .. لكن نجيب نجح فعلاً أن يثير بداخلي تساؤلات كثيرة ، وجعلتني أفكر ، استمتعت ببعضها ، ومللت أحياناً في بعض القصص السيئة لكنها في النهاية .. بها لمسة نجيب الرائعة !! - قلت ان عيبنا أننا نفكر في أنفسنا ولا شيء غير أنفسنا ، الحق أن لي من القدرة ما أستطيع أن أبلغ الصفاء ، على فقط أن اعتزل العالم وهمومه ، وهو صفاءحقيقي أسمع في سكونه الأبيض موسيقى النجوم ، على أن اعتزل العالم وهمومه ، لكني لا أستطيع ، لا أريد للهموم أيضاً أنغامها التي يلتقطها القلب وكنصيحة ، لمن يريد أن يبدأ بعمل من أعمال الحاج نجيب ، لا تبدأ بهذه المجموعة ، هناك أعمال أفضل بكثير منها يمكنك أن تبدأ بها .. قشتمر مثلاً :D :D وشكراً ...

  • محمد ذهني
    2019-01-19 07:26

    قررت فجأة أن أعيد قراءة مجموعة دنيا الله لنجيب محفوظ. كنت قرأتها منذ خمسة عشر عاماً و كان رأيي أنها مجموعة عادية رغم أنها جاءت بعد الثلاثية وأولاد حارتنا والطريق- نشرت 1962-إلا أنني كنت أرى أن محفوظ الروائي المحترف وقتها كان لا يزال قاصاً مبتدئاً لم يصل لنضجه القصصي(دنيا الله هي المجموعة الثانية بعد همس الجنون) ذلك النضج الذي بدأ يظهر في المجموعة التالية بيت سيئ السمعة 1965. الذي جعلني أعيد قراءة هو بعض التعليقات الإيجابية والمشيدة بها بشدة على جودريدز. زائد أنني كنت أقرأ قصة زعبلاوي و دخلت على موقع جائزة نوبل لأرى هل أشيد بها فعلاً كما سمعت فوجدت أن المجموعة كلها أشيد بها. قلت ربما لم أكن من الخبرة ولا العمق لكي اقدر تلك القصص حق قدرها، وبدأت القراءة و في عقلي أنه سيكون علي لو أعجبتني المجموعة هذه المرة أن أقرأ أعمال محفوظ التي قرأتها منذ سنوات ولم أقدرها ربما أكتشف فيها ما لم أراه.لدهشتي لم تعجبني المجموعة هذه المرة أيضاً ما عدا زعبلاوي وقصة مندوب فوق العادة. البقية كانت بدائية جداً. ولا أندهش أن ظهور يوسف إدريس كان مدويا عام 1954 فما قدمه وقتها في أرخص ليالي كان بحق ثورة في عالم القصة مقارنة بما كتبه نجيب بعده بثمان سنوات، مع العلم أن ميزة محفوظ هي قدرته على التطور فما كتبه بعد ذلك كان يشي بتطوره العظيم حتى وصل للذروة في مجموعات الحب فوق هضبة الهرم والتنظيم السري والشيطان يعظ بما يناطح قصص إدريس نفسه بينما لم يستطع إدريس المثل في الرواية.عندما قرأت إحدى قصص دنيا الله واسمها القاتل تذكرت فوراً قصة أخرى لنجيب اسمها "قاتل قديم" في مجموعة التنظيم السري. الفارق بين القصتين اثنان و عشرون عاماً وكثير من الخبرة والرؤية الفلسفية والسياسية والاجتماعية. فقاتل قديم قصة لا تمحى من الذاكرة أبداً.الغريب أنني مازلت مقتنعا أن علي إعادة قراءة محفوظ الذي أنهيت أعماله كلها منذ عشر سنوات وهناك من أعماله ما لم أعد أذكر لماذا أعجبني أو لماذا لم يعجبني.

  • فاطمة عبد الرحمن
    2019-02-18 04:31

    أن تقرأ للنجيب , يعنى أن تُلقى بعالمك الخاص جانبا على اعتاب روايته ,وقد تعود له بفكرٍ آخر غير الذى كان !

  • Eslam Mohammed
    2019-01-20 05:34

    مع كل قراءة واعادة قراءة لاعمال جدنا الرائد الرائع العبقرى الفذ نجيب محفوظ,اكتشف شيئا جديدا,هذه المرة وفى ثنايا هذه المجموعة القصصية المتفردة,توقفت طويلا عند تمكنه المذهل من ناصية اللغة,وتطويع مفرداتها ومعانيها بشكل دعانى اكثر من مرة ولا اراديا تقريبا,الى القول"ياراااجل حرام عليك,سبت ايه باه للى حييجى بعدك:)))"بالطبع الابداع والتفرد لا يحتويهما شخص ما مهما علت مكانته وارتفع مقداره,لكننى ربما اعانى من ضعف فنى وابداعى اما القامتين العظميين محفوظ وادريس,وان كنت لا ارى ابدا انى رأيى به ادنى قدر من مبالغة,والله من وراء القصد

  • Karim Abdel-Khalek‎
    2019-02-12 01:30

    قصص ضعيفة للأسف

  • Dina Nabil
    2019-02-11 00:34

    المجموعة القصصية التى تضم ١٤ قصة تتفاوت فى الحجم و المستوى يبرز منها -فى رأيى- قصتين يتضح فيهما مستوى اديبنا العالمى الذى ما وصل لها الا بانغماسه التام فى محلية بلده الساحرةالاولى هى الجامع فى الدرب و الاخرى و ربما الاكثر شهرة "زعبلاوى"**********الجامع فى الدرب....قصة تبدأ بحال و تنتهى بحال مغاير ، فالجامع يقع فى منطقة فاسدة من العاهرات و القوادين و الدعارة و المسجد لا يصلى فيه الا واحد ، و الدرس الدينى الذى يلقيه الشيخ عبد ربه -الذى يبدو لنا فى تلك اللحظة مظلوما و مقهورا راغبا فى دين الله لكنه غير مستطيع - لا يحضره الا ذلك المصلى الوحيد و خادم الجامعفى تلك اللحظة يقع انطباع القارئ عن نموذج كلاسيكى ...شيخ متدين و جمهور ضال مخمور بالدنيا ، الى ان يصمم لنا عم نجيب موقف جديد بان تعمم فى المساجد اوامر سياسية بتحديد الخطبة لتأييد اولى الامر حقا كان او باطل و هو ما يرفضه معظم الشيوخ و يقبله شيخنايلعب ها هنا محفوظ لعبته الدرامية حين تتبدل المشاعر ...فالقارئ فى تلك اللحظة لا يمقت الامام فقط بل انه يبدى تعاطف مع العاهرات و السكارى بمجرد ان تسمع الى شكاواهم و مأساتهمربما ما يقلل من قيمة العمل -رغم العاب الدراما الممتازة فيه- ان النهاية جاءت تربوية اكثر من اللازم و عقابية اكثر مما يجب فى رأيى***********القصة "زعبلاوى" و التى افرد لها جورج طرابيشى فصل كامل فى تحليلها و تفسير دروبها فى كتابه الشيق "الله فى رحلة نجيب محفوظ الفكرية" و التى اعتبرها ليس فقط طرابيشى بل عدد من النقاد بمثابة نواة لروايته الاهم اولاد حارتناتبدأ بالبطل الذى لم يبح لنا باسمه يصاب "بالداء الذى ليس له دواء" و بعد فشل العلم فى معضلته يتم البحث عن زعبلاوى -طبعا تشابة الاسم مع الجبلاوى لا يحتاج لتوضيح- ذلك الولى من اولياء الله الذى بعد ان كان فى الازمان الابسط واضحا معروف الوجهة و العنوان يصبح مشردا بل و متهما من البوليس بالدجل...و تبدأ رحلة البحث الطويلة من حارة ل حارة و من مجلس ل مجلسيستخدم نجيب محفوظ القدر المثالى من الرمزية فلا افراط ولا تفريط ...فيمثل احد التابعين القدماء لزعبلاوى من يرتدى ملابس الافندية بل و ينتفض حين يسأل عن علاقته به ، العلاقة قد انفضت من ازمان و صارت حتى تلك الذكرى ثقيلة على النفس مثيره لفزعه ، بينما نرى أخرى مشتاق راغب ، و ثالث فاقد الاملو نكرر قولنا ان فى حياة البشرية اوقات كثيرة عادة ترتبط بذروة من الحضارة ترى فيها ان السماء اصبحت ثقيلة على الارض و ان الانسان لم يعد يحتاج الالهة و ان الدين قصة قديمة علاها التراب و وجب التخلص منها ...و صحيح ان تلك البشرية عادة ما تفشل نفسها بنفسها فترجع سريعا -و بمبالغة اخرى- الى حضن الدين لكن ذلك العصر من التقلقل و الشكوك هو ذلك العصر الذى كتب فيه محفوظ رائعته الانسانية باقتدارتلك المرة لم يقف محفوظ بجانب نيتشه معلنا "موت الاله ، الدين، الجبلاوى ، زعبلاوى" كما فعل فى اولاد حارتنا ...بل ينتصر له حين يصل بطلنا له وصول جزئى لتستمر رحلة بطلنا و البشرية معه يبحث كلا منا على زعبلاوى على طريقته الخاصةدينا نبيل١٨ يناير ٢٠١٥

  • محمد مصباح
    2019-01-31 06:13

    ممتع في صياغته وأفكاره وتناوله وتنوعه .. عملي حالة بنت لذينة وخلاني أفكر كتير

  • Eslam
    2019-02-17 00:10

    أول نقاش يجري بيني وبين العم نجيب محفوظ رحمة الله عليه .... جلست بجانبه حتى فرغ مما أحبَّ أن يرويه لي من القصص القصيرة التي لمست جوانباً عديدة بداخلي ... فتارة حزنت وتارة شعرت بغصة الحلق المريرة المتولدة من الظلم والشعور بالقهر وتارة أضحك من الأسلوب الحواري بين الأبطال وتارة تنحبس الدمعة داخلي فلا تخرج برغم حاجتي لخروجها.للعم نجيب جُمَلٌ تصيبك بالحيرة، تربكك، ففيها قوة العبارة وحبكة المعنى الوافي وأسلوبية الإنسان النقي الجميل ...اشتركت كل حكاياته في (الحيرة الإنسانية) ولا شئ غيرها ... حين تنتقل من (دنيا الله) إلى (زعبلاوي) إلى (الجبَّار)إلى (مندوب فوق العادة) وغيرها من القصص، فإنك ستصادف بشراً قد تصادفهم كل يوم دون أن تنظر إليهم، لكنك إن نظرت لهم لشعرت بشفقة لا تنتهي تجاههم.العم نجيب محفوظ .. هذه أول قراءة لي لفنك الأدبي الإنساني الجميل ... ويبدو أننا ماضيان معاً في الحياة .. أنت تحكي، وأنا أستمع بكل اهتمام.

  • شريف ثابت
    2019-01-28 08:23

    من أجمل ما يميز هذه المجموعة البديعة هى خلوها فى عمومها من الإسقاطات الذهنية المعقدة التى حفلت بها مجموعات قصصية أخرى لنجيب محفوظ كـ "أحلام فترة النقاهة" و"رأيت فيما يرى النائم".. الحكايا هنا أكثر بساطة شديدة العذوبة بسرد ولغة نموذجيين.. جرعة دافئة من الصوفية تشع من قصص كـ "بجوار الله" و"الزعبلاوى" بينما قصص أخرى حملت أسئلة تدفع للتفكير والتأمل، مع وصف سنيمائى شديد الدقة والبلاغة للمكان الّذى هو بطل فى حد ذاته لا يقل أهمية عن شخوص القصص، وإن لم تخل بعض القصص من بساطة زائدة تقترب ربما من حدود التسطيح كـ "موعد" مثلاًأجمل ما قرأت لمحفوظ من مجموعات قصصية، وهى بالفعل تتجاوز كونها مجموعة إلى كونها حالة إبداعية وشعورية شديدة التميز والتأثير

  • Sarah Mostafa
    2019-01-28 01:07

    زعبلاويقصه ما نبحث عنه جميعا عندما تنغلق السبل من كل شئ اخروعندما يصبح البحث عن اي شئ اخر عبث، لا فائده منهولكن البحث رحله صعبه لها شروط ومتطلباتفي القصه رأينا من لم تنقطع بهم الاسباب بعد، فلازالوا يضيعونوقتهم فيما لا طائل حقيقي من ورائهلا نبدأ في السعي وراء ما وًُجدنا من اجله الا بعد ان تتكشف لنا حقيقه عبثيه كل شئ اخروهو شئ قد تشملنا رحمه الله وكرمه فيحدث وقد لا يحدث ابدا حتى تنتهي كل مهلتنا على الارضزعبلاوي قصهمن ضمن روائع في هذه المجموعه التي عشقت كل ما فيهاحادثه رائعه اخري في المجموعه سأتحدث عنها ايضا قريبا استمتعت واتعلمت كتير :)

  • محمدجبر
    2019-01-30 01:27

    المجموعة القصصية الثالثة التي أقرءها له بعد مجموعتي الجريمة وصباح الورد اللتان جاءتا ضعيفتان ولم أجد فيهما غير الإملال والتكرار لما يطرحه في رواياته .. أما هذه المجموعة التي نشرت للمرة الاولى عام 1962 فكانت متنوعة ومتفاعلة مع خمسينيات وبداية ستينيات القرن الماضي من قضايا وروئ

  • Mostafa Hamza
    2019-02-02 02:09

    انتهيت من قراءة كتاب نجيب فى دنيا الله كم اتمنى ان لا تنتهى كتب نجيب على الاطلاق على الرغم من ان الكتاب مجموعه من القصص لكن فى كل قصه انت مع شخصيه شيخ كنت او مجرم كنت او ظابط او متهم او حالم يحلم او موظف كل هذه الشخصيات توضع لك نقطه فى الحياة اقتباسات الكتاب جمعتها كلها فى المدونه عندى لكن قراءه الكتاب افضل http://mostafa-hamza.tumblr.com/searc...+

  • Muntaser Ibrahim
    2019-02-12 04:15

    عموماً، العبثية عند نجيب محفوظ على وعي تام بما تفعله..دنيا الله والجامع في الدرب أكثر ما أعجباني في المجموعة..بالاضافة طبعاً للقصص التي يثير آخرها حنقك، وقد صار هذا معتاداً على أي حال مع أدب الأستاذ..موعد وزينة والجبّار وحادثة. الأمل موجود أيضاً، كلمة في الليل كمثال..

  • Shymaa Hamada
    2019-02-15 06:05

    نجيب محفوظ الكاتب السيناريست المبدع والعبقري أصبحت لا أُصدم بمدي أبداعك بل بالعكس أصبحت أنتظر من كتبك الكثير ولم تُخيب آمالي ..

  • Asmaa Elwany
    2019-01-19 08:17

    كالعادة بيبهرنى بأسلوبه والفاظه قصص قصيرة ممتعه جدا كل قصة تحمل معنى فلسفى خاص باسلوب عبقرى

  • Eng.Khalid Ib
    2019-01-19 08:34

    لقد قرأت جميع مؤلفات الكاتب نجيب محفوظمن مدة لا تقل عن 10 سنين .أفكر في اعادة قرائتها مرة أخرى.

  • هــالــه بــاقــر
    2019-01-24 08:27

    في دنيا الله تجد مجموعة قصصية تروي قصص أشخاص بسطاء عاديين حقيقيين متواجدين في كل مكان وقد تتسأل ما الذي يملكه افراد كهؤلاء قد يصلح لقصة ؟ العظيم نجيب محفوظ هو الوحيد الذي يستطيع أن يتوغل في النسيج المجتمعي ويلمس أحلام المهمشين وإنكسارهم ويطرح لك صراعهم الخفي الذي قد لا يفقهونه هم انفسهم احياناً حول المثل العليا وما تجبرهم الظروف عليه من اتخاذ قرارات معينة تناقض سريرتهم قصص عن عباد الله في دنيا الله وكل منهم في سباق من نوع خاص لنيل حاجة ما

  • Amr Ali
    2019-01-26 01:12

    - يبدو نجيب محفوظ نموذجاً للبساطة و العظمة علي حد سواء، عظمته مُستمدة من بساطته و تواضعه، و إنني أنظر إلي هذا المزيج المميز علي أنه جزء من فلسفته في الحياة و الأدب أيضاً، حيث تبدو الفلسفة أنها هي قلب أدبه النابض، و فلسفة نجيب هي درب من دروب الرؤية - رؤية الحقيقة - و التفرقة بينها و بين الظاهر، و الإحتفاء بالعقل و التأكيد علي الجوانب العقلية في مختلف القضايا، تلك النزعة المثالية نستطيع أن نتتبع أصولها عند إفلاطون الذي عكف علي التمييز بين الأضداد كالخير و الشر، الروح و المادة، العقل و الحواس. و في معظم رواياته نلمس أن نجيب كان لديه توق كبير للإقتناع العقلي، فلم يكن من النوع الذي يكتب لمجرد حب الكتابة، أو لحصد المال و الجوائز، و إنما كان يكتب ليجد إجابات لتلك الأسئلة التي تداعب عقله، و في كل الموضوعات التي يطرحها و يناقشها نلمس صدقاً نري من خلاله أنه كان مؤمناً بما يفعل و أن كتابته تنطلق من فلسفة خاصة زاوج فيها بين التيارين المثالي و الوجودي، و هو يتعامل بهما بالتناوب حسب القضية المطروحة، فتجده واقعي مع مسحة تشاؤمية إذا كان الطرح إجتماعياً أو سياسياً لدرجة أن البعض يعتبره قد أرخ لمرحلة هامة للغاية من تاريخ مصر، أما المُطلَقات كالله و الزمن و الموت فتلك القضايا توقظ الجانب الصوفي لديه، و هذا هو المزيج الذي قصدت فنجيب واقعي الأدب، وجودي الفلسفة، صوفي الروح، فإن القدرة علي السرد و البراعة اللغوية وحدهما لا يصنعان أديباً عظيماً و هما ميدان كبير للمنافسة، بينما اللغة الرمزية و الأبعاد الفلسفية قد رفعتا من قدر نجيب بعيداً عن أي أديب آخر، بعد أن خلق شكلاً جديداً من السرد العربي يمس جميع البشر، برغم أن الحارة كانت عنصره المكاني الأثير و المتغيرات الإجتماعية و السياسية لرواياته كانت مصرية خالصة، إلا أن المضمون الفكري لقضاياه و البواعث النفسية لشخصياته دائماً ما كانت تخاطب الضمير الإنساني و تناقش مشكلات الفلسفة الكبرى، الأمر الذي يدل علي أن الرجل دخل ميدان الفن مسلحاً بزاد كبير من الدراسات الفلسفية ربما كان أبرزها تخرجه من كلية الآداب قسم الفلسفة عام ١٩٢٤، ثم عمله بصحيفة الجريدة الجديدة ككاتب مقالات فلسفية و قضاؤه قرابة العامين في الإعداد لرسالة الماجستير التي كان موضوعها عن مفهوم الجمال في الفلسفة الإسلامية و تلك الأخيرة يبدو أثرها البالغ في تكوين الحس الصوفي لديه عن طريق ربط الدين بالفكر الفلسفي، و هكذا إستطاع عم نجيب أن ينفذ من أقطار المحلية إلي فضاء العالمية بحصوله علي جائزة نوبل عام ١٩٨٨. - لم تحظي القصة القصيرة لدي نجيب محفوظ بذات الإهتمام و التصنيف الذين حفلت بهما رواياته الطويلة رغم أنها لا تقل أهمية و لا براعة، و لا قدرة علي الإمتاع العقلي، و رغم أن العديد منها حمل في طياته مؤهلات أدبية كافية لإغراء الرجل بتحويلها لروايات كلاسيكية طويلة غير أنه لم يفعل ذلك لأسباب لا يعلمها سواه.!و مجموعة "دنيا الله" التي كتبها نجيب عام ١٩٦٢ قد أُشير إليها بشكل خاص في البيان الصحفي الصادر عن مكتب أمين سر الأكاديمية السويدية في حيثيات منحه جائزة نوبل، و هي تتكون من أربعة عشر قصة يتجول فيها الرجل في حواري الحسين و شوارع العباسية و يقف علي شواطئ الإسكندرية، يمر بالمقابر قبل أن يحضر فرحاً، يخرج من الجامع ليدخل خمارة و يروي لنا ما يري من خلال نظارته السحرية الكاشفة لزيف الواقع.١-دنيا الله :"ربما حام حوله كدر، و لكنه كان مصمماً علي السعادة، السعادة التي يدرك أكثر من غيره كم هي زائلة".عم إبراهيم الذي يعمل فراشاً بإحدي الإدارات بوزارة ما.. قرر ألا ينتظر الجنة في الحياة الأخري، فسرق مرتبات الموظفين إلا واحداً كان يدرك بحكم العشرة أن ظروفه صعبة، و يهرب مقرراً أن يستمتع بكل مليم منها، و لكن رجل في مثل سنه لم يفعل ذلك؟ توجد الإجابة في تلك المناجاة بينه و بين الله في مسجد أبو العباس و التي تظهر أنه غير متيقن من وجود عزاء أبدي عما فقد من حياته، فهو يسأل الله عن مدي رضاه عما يحدث في العالم و عن ما حدث معه شخصياً من أولاده و من محبوبته، ثم تطل العبثية عندما يجيب المخبر الذي سأله عما دفعه لتلك الفعلة قائلاً : الله! ٢-جوار الله :"و بدا أن المريضة هي الوحيدة التي ترقد في سلام" الفقر و العوز أفقدا الموت رهبته في عيون الأستاذ عبد العظيم و أخته تفيدة و راحت أيديهما تعبث بصدر عمتهم المريضة و بأغراضها بحثاً عن المال، و هما يتصنعان الحزن و في باطنيهما كانا يلعناها و ينتظران موتها بفارغ الصبر حتي يحصلا علي الميراث. ٣-الجامع في الدرب :"سمارة وطنية و شيخ منافق!" عندما وجد الشيخ عبد ربه أن أهل الحي الذي إشتهر بالدعارة لجأوا للجامع وقت الغارة ظن أن الله قد جمعهم حتي يهلكهم، ففر إلي الخارج طالباً من الله النجاة، غير أنهم عثروا علي جثته في الصباح التالي. ٤-موعد :"في الظلام تطمس معالم كل شئ إلا الموت"في معظم مجموعاته القصصية كان للموت حضور لافت ، و تلك القصة هي من أجمل قصص المجموعة ، يصف محفوظ هنا نظرة الإنسان للموت ،و كيف نتوقف عن كل شئ و نتابع الفناء و هو يطل علينا برأسه إذا علمنا أن الموت قريب. ٥-قاتل :"ليت الحياة تمضي هكذا بلا قتل"كم تساوي حياة إنسان برئ ؟ بفعل الجهل و الفقر أصبحت لا تساوي إلا خمسين جنيهاً.. ٦-ضد مجهول :"أليس عجيباً أن ينتسب إلي حياة واحدة عابد الحق و هذا المجرم الضاري". الموت مرة أخرى.. يتسائل محفوظ عن ماهية ذلك الجبار الذي يقبض أرواح الناس في غفلة من الزمن، و كيف أنه يطال الجميع دون تفرقة حيث أن العلاقة التي تربط كل البشر علي حد سواء هي قابليتهم للموت. ٧-زينة :"إني أود أن أكتب عن المال بإعتباره غولاً مخيفاً يلتهم القيم الجميلة بلا رحمة، كالخُلُق و الجمال و الروح". ما الذي يمكن للمال أن يشتريه؟.. كل شئ؛ تتجلي واقعية نجيب المؤلمة في تلك القصة التي يلتقي أبطالها الثلاثة - رجلين و فتاة- عند مصعد إحدي البنايات ،حيث يمني كلا الرجلين نفسه بالفتاة بشكل ما، و لكن يظهر لنا أن كل منهم قد باع نفسه بطريقة مختلفة. ٨-زعبلاوي :"إقتنعت تماماً بأن علي أن أجد زعبلاوي" هي أحب قصص المجموعة عندي و أقربها إلي قلبي، فهي في مضمونها و رمزيتها أقرب ما يكون لرواية أولاد حارتنا، و لا يخفي الشبه بين الزعبلاوي و الجبلاوي، فكلاهما يحاكي نموذج الإله بصورته الراسخة في ضمير الطبقة الشعبية من المجتمع؛ فزعبلاوي من الأولياء و هو يعلم بواطن الأمور، يظهر حيناً و يختفي أحياناً، و غيابه و طول إنتظاره هو ضرب من ضروب العلاج، و لكن قاصده يشفي لا محالة، و من ناحية أخري لخصت هذه القصة فلسفة نجيب الدينية، و معالجته لمسألة صمت الإله التي طالما شغلت المفكرين، فنجد أن نجيب كانت تؤرقه حقاً تلك المسألة و هو ما يتجلي في ذلك المقطع الذي يقول فيه "و حسبي أني تأكدت من وجود زعبلاوي، بل و من عطفه علي مما يبشر بإستعداده لمداواتي إذا تم اللقاء. و لكنني كنت أضيق أحياناً بطول الإنتظار فيساورني اليأس، و أحاول إقناع نفسي بصرف النظر نهائياً عن التفكير فيه. كم من متعبين في هذه الحياة لا يعرفونه أو يعتبرونه خرافة من الخرافات فلم أعذب النفس به علي هذا النحو؟"٩-الجبار :" جريمتي أنني رأيت جريمة الآخر"عن نفسي أختلف سياسياً مع العم نجيب، و لكن ذلك لا يمنعني من الإستمتاع بكل كلمة كتبها، فذلك الأسلوب الشيق يجبرك علي إحترام وجهة النظر التي تقف وراءه لأنها لا يمكن إلا أن تكون نابعة من قناعة حقيقية و رؤية صادقة. ١٠-كلمة في الليل :"ما قيمة العمل إذا لم يختم يوم الإنسان بساعة صفاء و محبة تجعل للحياة طعماً" برع نجيب محفوظ في وصف حياة الموظف المصرى و تأثرها بالروتين الحكومي في مرحلة الستينيات و آي ذلك النجاح الكبير لرواية "حضرة المحترم" ، و ربما كان عالم الوظيفة الحكومية هو أحد الأغطية التي إستترت ورائها رمزية نجيب محفوظ الماكرة، فلا ريب أن بيئة العمل الحكومي هي عدائية في مجملها بفعل ذلك التنافس الغريزي بين البشر و قد إستغل الرجل ذلك مستخدماً إسقاطاته في كشف الجانب الحيواني من الإنسان الذي قد يقبل التدجين و الحياة بلا روح و التنازل عن فرديته مقابل الحفاظ علي نفسه في صراع البقاء. ١١-حادثة :"و ألقي نظرة عابرة علي أسماء الأدوية و لكنه لاحظ وجود كتابة علي ظهرها أيضاً فجرى بصره عليها بلا إرادة فإذا بها:المواد الكحولية و البيض و الدهنيات ممنوعة، و يستحسن تجنب المنبهات كالشاي و القهوة و الشيكولاتة. و إبتسم الضابط إبتسامة باطنية إذ أن تعليمات مماثلة صدرت إليه من طبيبه في نفس الشهر"إنه الموت مرة أخرى بينما تبدو القصة كأنها مشهد مبتور من رواية. ١٢-حنظل و العسكرى :"أنا رجل مسكين.. كثير الخطايا، و لكن بؤسي أفظع من خطاياي"حنظل.! كم يحمل هذا الإسم من بؤس و شقاء ؟ و القصة ما هي إلا مجرد حلم تحول فيه الواقع المرير إلي يوتوبيا يصادق فيها المدمنون العساكر، و يملك المشردون تجارة و يحصل المساكين علي زوجات، إنها حاجات البشر الأولية و حقوقهم الأساسية يجسدها نجيب كحلم في عقل حنظل.. قصة مؤثرة و بها إسقاط سياسي واضح. ١٣-مندوب فوق العادة :"علي فقط أن أعتزل العالم و همومه، لكني لا أستطيع، لا أريد، للهموم أيضاً أنغامها التي يلتقطها القلب" يسخر هنا نجيب محفوظ من السلطة و زيفها و شعور الناس حيال صاحبها و خضوعهم له رغم أنه ليس إلا بشراً مثلهم. ١٤-صورة قديمة :"لا يوجد في بلدنا عمل يستحق هذا القدر من المال، و إلا لماذا لم نصل للقمر إذاً"أصابني الملل حين قرأتها للمرة الأولي و لكن عندما عدت لها مرة أخرى أدركت أنها تنطوى علي معاني أكبر مما قد تبدو عليه، فهي تنطلق من صورة دراسية لمجموعة أصدقاء لم يكن لها قيمة إلا عندما قرر أحدهم أن يلجأ إليها ليتحري مصير أصدقاؤه و يستخدمه كمادة في عمله الصحفي.. في النهاية وجدت نفسي في مواجهة سؤالين، الأول عن الشئ الذي يحدد مسار حياة الإنسان و يقسم البشر إلي سعداء و أشقياء ؟ أهو الحظ متمثلاً في الفرص التي قد ترفع من يستغلها حدود السماء أو تترك من غفل عنها يهوي إلي أديم الأرض؟ أم الكفاءة و الذكاء؟ أم هي ظروف النشأة و البيئة المحيطة؟ أم أن لجميع أولئك دوره المستقل؟و الثاني هو هل من العدل أن يحيا الإنسان حياة واحدة فقط؟

  • دينا
    2019-02-16 01:24

    مجموعة قصصيه لـ عم نجيب لم تنل اعجابي بشده ، لااعلم هل السبب مني ام انها كانت تحوي الملل فعلا ! بشكل عام انا لا يروقني نجيب في القصص القصيره واجد ان عبقريته تتجلى في الروايات الطويله المُهلكه لكن هذا لا ينفي انها قصص تستحق القراءه وبها عبره كامنه ..أحببت : الجبار ، حنظله والعسكري ..

  • محمد مختار
    2019-02-16 04:33

    بالنسبالى تقييم المجموعات القصصية دايما بيبقى غير عادلبعض القصص فهمت المغزى منها واللى أستاذ نجيب محفوظ عاوز يوصلوا للقارىءوالبعض الآخر مكانش عندى أى فكرة هو عاوز يوصل ايهلكن فى النهاية لما تقرى لكاتب كبير هتقول دايما المشكلة فيا معرفتش اوصل للى هو يقصدو أو فلسفتو من القصة

  • Norhan Gamal
    2019-02-03 00:12

    “ماذا جنى من حياته الماضية؟ ماذا جنى غير الفراغ والدوار؟ قدّمتُ من الجهد فوق ما يطيق البشر، ولكنه جهد مضى باسم الطموح الجنوني، باسم الجشع، باسم الأنانية، باسم الكراهية، باسم الحقد، باسم العراك، ولا عمل واحد باسم الله! ـ”

  • Aliaa Magdy
    2019-02-19 05:20

    مجموعة قصصية رائعة، يغلب عليها الطابع الفلسفي..ما لا يقال فيها أكثر مما يقال.مكتوبة بمزاج صافي

  • Sara
    2019-02-16 07:07

    اللغة و طوع كلماتها و مفرداتها ..القصص بعضها فهمتها و بعضها مفهمتش مغزاها تحديدًا و لا الرسالة اللي وراها ، يمكن كانت قصص لمجرد القصص استمعت بمعظمها ..