Read Øen under havet by Isabel Allende Online

en-under-havet

Endnu en gang har Isabel Allende begået en farverig, historisk roman, denne gang om slaveriet i den franske kolonistat Sainte-Domingue, der siden blev Haiti. Historien udspiller sig mellem 1770 og 1810.Haitis historie er lang og broget. Da den blev opdaget af Columbus, som kaldte den Hispaniola, var den beboet af indianere, som blev næsten totalt udryddet på 50 år. I 1600-Endnu en gang har Isabel Allende begået en farverig, historisk roman, denne gang om slaveriet i den franske kolonistat Sainte-Domingue, der siden blev Haiti. Historien udspiller sig mellem 1770 og 1810.Haitis historie er lang og broget. Da den blev ´opdaget´ af Columbus, som kaldte den Hispaniola, var den beboet af indianere, som blev næsten totalt udryddet på 50 år. I 1600-tallet blev øen erobret af franske pirater, som kaldte den Sainte-Domingue, og under fransk herredømme blev den plantet til med sukker- og bomuldsplantager og befolket af afrikanske slaver. I 1791 udbrød et slaveoprør, som blev slået ned af britiske og spanske tropper. Det lykkedes slaverne at smide briter og spaniere ud, og øen blev selvstændig. Men kun indtil 1802, hvor Napoleon invaderede øen, kun for få år senere at trække sig ud igen. Fra 1804 blev øen endeligt selvstændig under navnet Haiti....

Title : Øen under havet
Author :
Rating :
ISBN : 9788702126273
Format Type : Hardcover
Number of Pages : 432 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

Øen under havet Reviews

  • Huda Yahya
    2019-03-18 02:53

    في هذه الجزيرة المسحورة تحت البحرتتعانق أرواحٌ سمراءراقصين فيها إلى الأبد على دقات طبول لا مرئيةفهم يحملون الإيقاعات في أرواحهم~~**~~العالم يهتزالايقاع يولد في الجزيرة تحت البحريهز الأرضيخترقني كوميض برق ويمضي إلى السماءحاملًا أحزاني كي يمضغها بابا بوندي ويبتلعهاويخلقني نظيفة من الهموم وسعيدةالطبول تهزم الخوفوالطبول هي إرث أميإنها قوة غينيا التي في دميالطبول مقدسة، من خلالها تتكلم اللوات~~**~~ارقصي يا زاريتيهلأن العبد الذي يرقص عبد حرطالما هو يرقص~~**~~عندي قلقٌ في روحي وفي خلاياي من أمدٍ بعيدتاريخ العبودية و ما عانته الشعوب السمراء من ذل مهينهو من الموضوعات الشائكة بالنسبة ليإحساس قوي يتملكني بالعار والفضيحة أمام ما كان يمارسه أبناء الأرض البيض ضد كل ما هو ملوّنومع إيزابيل الليندي المهتمة بحقوق الإنسانوبالإيروسية ، وبالإلاهات القديماتتصبح الرواية متفردة برائحتها الشذيّة؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛بطلتنا زاريتيه هي عبدة خلاسية أي ذات دماء مختلطة من الأبيض والأسودحاولت أمها قتلها حين ولدتها كي تجنبها ذل العبوديةولكن تم إنقاذها وبيعها لتستقر أخيراً بعد 9 سنوات عند بطل الرواية فالمورانوهو واحدٌ من أهم مُلاك الأراضي ومزارع القصب والبن في مستعمرة هاييتيتمرُّ زاريتيه بكثيرٍ من المحن على مدار الروايةبالعبودية ،وبالاغتصاب ، وبالجلدوبالضرب ، وبالحرمان من أبنائهاوعن طريقها تعطينا إيزابيل فكرة مفصلّة عمّا كانت تمر به الجزيرة مروراً بثورة العبيدفتبدأ في سان دوماغ أو هاييتي حالياًثم بعد انتفاضة العبيد تأخذنا إلى نيو أورليانز وذلك في أثناء نهاية القرن 17 وبدايات القرن 18 حين قامت الثورة الفرنسيةكما تعطينا فكرة مفصلة كذلك عن ديانة الفودو وطقوسها المجنونة المبهجة؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛تيتي ذكية ، وبارعة في الرقص ، وعاشقة متوهجة ، وامرأة جميلةإنما ما يلفت النظر إليها حقّاً هي أمومتها المتأصّلة في أعماقهافهي مرة بعد مرة تثبت شجاعتها ، وإيثارها أطفالها ، وطفل سيدها الذي تعتبره ابنها كذلك فتدافع عنهم بشراسة ، وتغدق عليهم حناناً عظيماًو تيتي لم تكن تفكّر في الحرية أبداًكانت مستسلمة لمصيرها كألوفٍ غيرهاولكن وعلى مدار أحداث الرواية تنفض خوفها شيئاً فشيئاًوتتجرأ أخيراً على الاحتفال بحريتهاو مقابلة عجرفة فالموران بهدوءٍ-لا أستطيع ذلك يا مسيو-لتتركه محتضراً ،وتترك حقدها المتراكم سنوات وراءهالتعيش حياتها كامرأة حرة لا تخاف من حريتها ليس بعد الآن؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛وفي خلال 40 عاماً هي عمر أحداث الرواية نرى تحولات الأبناء والآباء ،وحيواتهم الخاصة وجنونهم ، وشغفهم ، والحب المحرم الذي يجمع بين أخ وأخته ، والذي ينتهي نهاية أليمة وسعيدة في آنفي خضّم هذا الجنون نعلم الكثير عن أحوال العبيد تلك الفترة المؤلمةواللاإنسانية المقززة التي يتمتع بها الرجل الأبيضوالفظائع التي كانت ترتكب مع الرجال والنساء والأطفال بلا رحمةمثل دفن السود في أكوام من الحشرات ‏ كالنمل الأحمروغليهم في قدور من دبس السكروفي هذا المقطع من الرواية نرى شاباً أسود من الثوار عانى من ويلات التعجرف الأبيضوكيف رأى هو البيض لأول مرة؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛كانت هجمة العبيد بعد ذلك شرسة ،، لا إنسانيةفقد تحوّل الكثير منهم بفعل الذل والرقّ والوحشية وتراكم الأحقاد المتوارث إلى كائنات أعمتها القسوةوغادرتها الرحمة مع كل ضربة سوط ، وكل بتر عضو ،ومع كل اغتصابٍ جديد لفتاةفراح العبيد يمزقون ويحرقون ويقتلون ببشاعة ،لا فرق في ضحاياهم بين رجل وامرأة وطفل==-==-==-==-==-==-==-==-==-==-==-==-رسوم توضيحية لثورة العبيد في هاييتي==-==-==-==-==-==-==-==-==-==-==-==-ومن هنا ترى كيف يمكن للإنسان أن يتحوّل من مظلومٍ إلى ظالموكيف بانتهاكنا لحقوق الأخرين نخلق وحوشاً ضاريةفترى العبث الكوني يتردد صداه بين صفحات الرواية؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛بدأ تاريخها عام 1492‎ ‎هايتي‎ ‎‎مع كريستوفر ‏كولومبوس وتحولت وقتهاإلى مستعمرة إسبانيةتأثير الثورة الفرنسية عام ‏‏1789 كان عظيماً على هذه المستعمرةفكان المستوطنون ‏الفرنسيون يناقشون كيفية ‏القوانين الثورية الجديدة وهل ستطبق على سانت ‏دومانغ؟لتقوم ثورة العبيد في المستعمرة الفرنسية في هاييتي في غضون ذلكفالثورة الفرنسية لم تعترف بعد بحقوق الملون ، ولا بحقوق المرأةكانت الهجمات شرسة من السود ، والردود أشرس من البيضفما بين حرق ، وشنق ،و تعذيب ،وتدمير مر 14 عاماً وأخيرا تفوز هاييتي عام1804وإن لم تعترف فرنسا باستقلال هاييتي حتى عام ‏1825‏ولم تعترف بها الولايات المتحدة دبلوماسياً حتى عام 1862 كما أن هايتي ساعدت على نشاط ‏حركات الاستقلال للعديد من ‏البلدان في أمريكا اللاتينية وتصبح حرة ،، حرة ،،حرةومن أقدم الجمهوريات السوداء في العالم==-==-==-==-==-==-==-==-==-==-==-==-صورة للعبيد في حقول القصب==-==-==-==-==-==-==-==-==-==-==-==-وقعتُ في غرام شخصيتي زاريتيه و تانت روز وشخصيتي الأب أنطوان ،و موريس كذلكفموريس يشبهني في كثيرٍ من الصفاتوكان غالباً في الرواية بعباراته ،و بأفعاله يتحدّث على لساني ، ويحاكي بعض قراراتي في الحياةكانت الرواية تجربة مهمّة في تصوير بشاعة ووحشية الرجل الأبيضو شهادة للتاريخ ممزوجة بدراما ممتعة وفكرة نبيلة متجسدة في قداسة امرأة غير عادية==-==-==-==-==-==-==-==-==-==-==-==-==-==-==-==-أنقل لكم من الرواية هذه المقتطفات التي توضح عقلية الرجل الأبيض المثيرة للشفقة==-==-==-==-==-==-==-==-==-==-==-==-==-==-==-==-؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛عن أبطال ثورة العبيد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛فرانسوا ماكندال==-==-==-==-==-==-كان عبداً من هاييتي ،وأصبح رمزاً من رموز الثورةأشعل روح التمرد ، وأشعل النيران في مزارع الملاّك حتى تم إعدامهوإن كان العبيد قد رأوه يتحول ناموسة عند إعدامهواستمراره في الحياة ليلهب حماس الثورةولم يرَ الجسد المحروق سوى البيض==-==-==-==-==-==- دوتي بوكمان أو رجل الكتاب==-==-==-==-==-==-من أعظم قادة ثورة العبيدوتم إطلاق لقب صاحب الكتابbook manعليه مما أوحى للبعض بأنه مسلمحيث كلمة الكتاب كانت دلالة على القرآن حينهاوذلك برغم اعتناقه ديانة الفودو في أغلب الروايات عنهقتله الفرنسيون عام 1971وتم غرس رأسه على رمح كا هي عادتهم لإرهاب الثوار والسخرية منهم==-==-==-==-==-==-==-==-==-==-==-==-صورة لــDutty Boukman==-==-==-==-==-==-==-==-==-==-==-==-؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛مقطتفات عن الثورة ونضال الملونيين من أحاديث كتابنا العرب؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛أنيس منصور==-==-==-==-==وجزيرة هايتي - التي هي نصف جزيرة - كان اسمها سان دومنجو، أما النصف الآخر فهو دولة ‏الدومنيكان.. وكانت مستعمرة فرنسية. وكان الاستعمار بمعناه الشنيع. فصاحب الإقطاع يملك الأرض ومن ‏عليها من العبيد. وعدد العبيد في هذه الجزيرة في القرن الثامن عشر خمسة أمثال سكانها من البيض. ‏وكان البيض هم الإقطاعيون وهم الذين يعذبون السود بالضرب والسجن والتجويع. وكانت الجزيرة غنية ‏بالبن والسكّر والدخان وغيرها. وصارت فرنسا غنية بسبب هذه الجزيرة التي تبيع كل شيء لفرنسا ولا ‏تشتري إلا من فرنسا..‏ولما قامت الثورة الفرنسية سنة 1789 تنادي بالحرية والمساواة والعدل والأخوة كان ذلك زلزالا لكل ‏الشعوب التي تتطلع إلى تحطيم أغلالها وتطفو على سطح الدنيا الحرة..‏وإذا كانت هايتي ستدخل التاريخ كواحدة من ضحايا الزلازل. فمن المؤكد أنها سوف تدخل التاريخ من ‏أبواب عديدة. إنها صاحبة أعظم وأنجح ثورة للعبيد في التاريخ.. فما هي إلا سنوات من الغضب وإحراق ‏البيوت والمزارع وقتل البيض بالسموم التي برعوا فيها، حتى نالت استقلالها سنة 1804. وكان استقلال ‏الجزيرة شرارة أشعلت الغضب في أماكن كثيرة من أميركا اللاتينية. وحاولت فرنسا أن تسترد شيئا من ‏ماضيها الذهبي - هم وحدهم الذين كانوا يملكون الذهب. ولكنها لم تستطع فقد وقف العبيد لأنهم تمرسوا ‏على الغضب والسخط والتربص بالإقطاع الفرنسي الذي هو تكذيب رسمي لكل مبادئ الثورة الفرنسية.‏؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛إدوارد سعيد==-==-==-==-=رغم مرور عقود وعقود على هذه المذابحفإن الروايات والأفلام الغربية ظلت تغضّ النظر عما حدثوتنطلق في معالجاتها من نظرة استعلائية مغلفة بحس ديني كاذبيصف الهندي الأحمر/الزنجي/الآخر بالوحشية، والوثنية، والتخلف؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛تعقيب==-==-==-==-==في وطننا العربي قامت ثورة الزنج عام 71 هــفي العراق خلال العهد الأموي‎ كانت قد أصبحت حياة الزنوج شديدة السوء، وشعروا بظلم ملاّكهمفقامت ثورة الزنج بزعامة زنجي منهم يدعي ‏رباح و يلقب بــ شيرزاد‎ فأخمد ثورتهم خالد بن عبد الله القسري البجلي، القائد الأمويثم ثار الزنوج سنة 76هـ للمرة الثانية علي الدولة الأموية‏فقام الحجاج الثقفي هذه المرة بقمع الثورةوفي العهد العباسيبدأت ثورة الزنج في البحرين سنة 249هـوإن كانت غير قائمة على الملونيين وحدهموظلت تقاوم الجيوش ‏العباسية حتى 270 هـ قائد هذه الثورة هو حفيد علي بن أبي طالب وإسمه علي أيضاًوكان شاعراً، وعالماً، ‏يمارس في سامراء تعليم الخط والنحو والنجوموكان واحداً من المقربين ‏الى الخليفة المنتصر باللهولما قتل الأتراك الخليفة المنتصر بالسم، ومارسوا ‏السجن والنفي والاعتقال والاضطهاد لحاشيتهكان علي بن محمد ضمن ‏المعتقلينبعده قام تمرّد وتم إطلاق سراح السجناءفغادر إلى البحرين و دعا الى ‏الثورة ضد الدولة العباسية الواقعة تحت سيطرة الجند الأتراك ويصف الطبري سلطة علي بن محمد في هذا المحيط العربي، فيقوللقد ‏أحله أهل البحرين من أنفسهم محل النبي حتى جبى له الخراج هناك، ونفذ ‏حكمه بينهم، وقاتلوا أسباب السلطان بسببه‎وقد أعلن عليٌ أهدافه وهي‎‎تحرير الرقيق من العبودية،وتحويلهم الى سادة لأنفسهم ‎وإعطاء العبيد حق امتلاك الأموال والضياع، بل ومنّاهم بامتلاك واسترقاق ‏سادتهم ‎وضمان المساواة التامة لهم في ثورته ودولته بعد ذلك تأسست دولة انفصالية يحكمها الزنج وسلطانهم علي بن محمدوإن قام الزنج وقتها بفظاعات تحاكي ما قام به ملونيين هاييتيوفي النهاية أخمد العباسيون الثورة وهذا كتابٌ مفصّل عن ثورة الزنج لمزيد من الإطلاعhttp://www.goodreads.com/book/show/69...

  • Elyse
    2019-03-04 01:36

    This is $1.99 kindle special again today- I still own this book - loved it - packed filled with drama ...I'm reading Isabel Allende's new book right now - "In The Mist of Winter", not released yet -- and it's TERRIFIC...save your pennies for it! Or get your name on the waitlist at the library. Older ... tiny comment: I just bought this book yesterday. It looks fantastic! I LOVE Isabel Allende. I like her fiction and non-fiction books.I'm also so excited....she will be speaking at a darling book store in Mt. View tonight. I hope I get a front row seat! elyseThis book is EXCELLENT!!! The best book I have read all year!!!

  • Jeanette
    2019-03-05 04:33

    Take the rich historical settings of Haiti and New Orleans. Toss in voodoo ceremonies, zombies, bloody slave uprisings, forbidden loves, pirates, spies, fortune-tellers, hurricanes, epidemics, and a pinch of scandal. Place all of this is Isabel Allende's gifted hands, and what's not to love? This book took some time and concentration to get through, but when I got to the end I found myself wanting more, more, more. I wanted to know what happens to Tete and Zacharie and Maurice and their families as the years pass, and I wanted to see a certain haughty bitch get her comeuppance. But a good storyteller knows when to stop, and this is the best Allende novel I've read so far. It will be on my Best of 2010 list, no question. A special thank you to Margaret Sayers Peden for making Ms. Allende's novels available to us in English. Good translation work deserves more recognition.

  • Mohamed Al Marzooqi
    2019-03-15 04:31

    يمكن اعتبار هذه الرواية التي كتبتها الروائية التشيلية إيزابيل الليندي بوحي من التاريخ الاستعماري لجزيرة هاييتي، إحدى أبلغ الشهادات ضد الممارسات الاستعمارية الوحشية إدانة وتأثيراً. ومن الدّال أن الليندي تنذر رواية كاملة وطويلة لصياغة هذه الشهادة وبلورتها في شكلٍ يكسبها قوة دامغة، ويحولها إلى ما يشبه اللعنة الأبدية لأوروبا وتعاملها مع الإنسان ــ غير الأبيض ــ لا في بلدٍ محدد وواحد، مثل هاييتي، بل في كل ما طالته أياديها من بُلدانٍ احتلتها / استعمرتها.كان هاييتي هو الاسم الذي يطلقه السكان الأصليون على جزيرتهم، قبل أن يحول الغزاة اسمها إلى «إسبانيولا»، ويبيدوا سكانها عن بكرة أبيهم. فخلال 50 سنة لم يبقَ فرد واحد من السكان الأصليين حياً، ولو كعيّنة: جميعهم ماتوا ضحية العبودية، والأمراض الأوروبية، والانتحار. ومن تبقى منهم قتله الغزاة بطريقة وحشية تسمّى «الاستكلاب»، أي قتل الناس العزل بإطلاق الكلاب عليهم. وعندما نفد مخزون الغزاة من السكان الأصليين، استوردوا عبيداً مخطوفين من إفريقيا ليقوموا بما كان يقوم به سكان الجزيرة المبادون. ومن أهوال العبودية هذه، تطل بطلة الرواية -وتدعى- زاريتيه "أو تيتي"، باعتها وهي في التاسعة من عمرها عاهرة تدعى فيوليت للإقطاعي -والذي سيتحول إلى عشيقها- تولوز فالموران، مالك إحدى أكبر مزارع قصب السكر في سان دومانغ. وعلى امتداد الرواية تنقضي أربعون سنة من حياة زاريتيه، تكشف خلالها معاناة وعذابات العبيد في الجزيرة في القرن الثامن عشر، وظروف حياتها -وحياتهم- ونضالها من أجل الحصول على الحريةالرواية تستحق خمس نجمات -وربما أكثر- بجدارة

  • Claire Grasse
    2019-03-14 05:34

    The flyleaf review on this book promised that it was written with all kinds of "native wit and brio." sic. Well, I fear this surfeit of wit and brio was somehow waylaid between press and the bookstand, because I'm halfway through, and now hoping I can find the grim stamina to just hang on and finish this book that somehow manages to feel damp and depressing, even in the cheeriest of chapters. Allende uses language beautifully. She paints vivid word portraits of places and times I've never been to. Unfortunately, in this book, those portraits are all dark and grim, and echoing with suffering. Plus everything smells bad, if the narrative is to be believed. I'm not a fan of fluffy feel-good literature ALL the time, but jeepers, could we have some BALANCE? If you're going to write nearly 500 pages on the Revolution in Haiti that sprang out of the French Revolution, a spark or two of hope and maybe even happiness might not be amiss in keeping the audience's attention. Plodding onward, in the interest of finishing what I started. Whether this ever moves from my "currently reading" shelf to my "read" shelf remains to be seen.Edited to add: I finished it. The last 1/4 of the book was better than anything that came before, and since it redeemed itself I'm bumping it up a star. Still nothing I'd recommend though. It was historically informative, but so dark and... and... CLAMMY feeling that I was left feeling as though I needed to scrape it off my skin. And I'm not a literature professor, so I'm allowed to feel repugnance for books like this. So there.

  • ♤°◦كَـوْكَب◦°♤
    2019-03-20 04:30

    الحُرية مع الالَم اكرمَ للأنسان مَن العُبودية مع الَسَعادةوالذي يحَرمَ رجَلًا آخَر من حُريته هو سجَين الكراهيَة والتحيز َو ضِيق الأفُقفلا يحَق لبشر ان يَستعَبد غَيرهُ بَدافع الَتمِييز في الَلون او الديُن.فكلُنا سوَاااء خُلقَنَا مَن الترآب وله حتمَاً َسَنعوُد................."إليزابيَل الَليندي"روايه تُعد من اروع ما قرأءتُ عن مُعاناه المُواطنين "ذوي البَشرة السمراء"مَن وطَأة العبُوديةوالتي كاَنت مُوجودة في القَرنيَن المَاضين والتي عَاني منها العَديُد من مُواطني أفَريقيا وكل الُدول التي كانتَ واقَعه تحَت الاحتَلال الفَرنسي والإنجليزي وغيَرهُا من الدُول الاستعَمارية التي كَانت تعَتمُد علي سُكان تَلك البُلداَن في أستَنزاف خيَرات الدوُله وتسَخير موُاطنيها ونسَائهم بل واطَفالهُم في العبُودية والتنكُيل والاغتَصاَب والقَتل بل والاتَجار في أبنائَهم كَما لوُ كاَنوُ حيَواناَت لا مثَقال لهَا وَلا وَزن. تسَرد لَنا الراَئعه "إليزابيَل الَليندي" في تُحفه أدبَيه ُمعَاناه فتَاه وُلدت في كَنف العُبودية وبيِعت وهِي في سِن صِغَير ألي إحد الاَقتطاعَين الذَين يَملكُون مَزارع القَصبفي سانَ دُومَانغ في أحدي الدُول الافَريَقيه والذَي اشَتراها لتكُون خاَدمه لزوجُته فتشرح "زاَريتيتي "او كماَ كَانو يطُلقوَن علَيها "تيِتيِ" تشَرح تَفاصيل تلَك الحَياه بَما فيهَا من ألم وَوجع يَعتصرُ الفُؤاد ويخَلق في النَفس الشجنَ ويَخلف فَي النفسَ الألملمَا عانَته تلك الفَتاه في شتي مراحَل عمُرها بدا من أغتصَابهاوهي في التَاسعه من عمُرها !!علَي يد مالكَها الُمدعو "تولوُز فاُلمُوران" حتي الي َما َبعد حُصولها علي حرُيتيهاوتأسيس حياه خاصهَ بهَا في حين ان كَثيرات غيرُها عاَشو ومَاتو وهمُ عبَيد لَا حيَاه لهمُ سَوي الذُل والعَار وان ماتَو فمُوتهَم في سَبيل لاَ شئ............................الرَواَيه كَا مضُمون أدبَي أشتَمل علي عَناصر عديدَه أدت الي خرُوجه بَهذا الشَكل الاقَرب الي اﻹكتَمال من النوَاحي الفَنيه والإبَداعية منَ حيَث=المَكاَنوالَذي داَرت فيه الأحدَث في أفريَقيا وتحَديًدا في غِنيا دَاخل مُقاطعة" سَان دومانغ" والَتي ُيطلق عليهَا حَليًا هَايتيحيث كانت السيطَره الفرنَسية علي كُل مزَارع القصَب التي تنتُج السُكر والذَي كَان في وُقتها هوا اكَتشاف العصَر والتجارَه الأكَثر ربحًا في الأوَساط التُجارية اختيار الكَاتبة لتِلك المَنطقه والتي كَانت مشُهوره في المُعامله المِهينهللأفارقة َ"ذوي البشرة السمراء"فيَ زرَاعه وحصَاد القصَب وتحوَيله الي سُكر في معَامل التَكريركانتَ حياتهُم بلا مَعني ولا مسُتقبل سِوا انَهم مِلك للشَخص زو البَشرة البيَضاءوالذي أبدعتَ الكاتبة في وَصفُهم وسَرد الطرُق الوحِشيه الساَديه التي كانو يتعاَملوُن بَها مع العَبيد.=الشَخصيات ألآسَاسيَه في الرَواية وهُم- تيتي، ,غآمبو- ،رُوزيت، , مُوريس - ،فيَوليت بَواسٍير .و،سَانتشو- اورُتنيس غيَز. , توُلوز فَالموُرآن - دكتور بارمونتَيُه، والعَرافه تَانت روُزكل هؤلاء الشخصياَت التي من الممكُن ان يكُتب في كُل واَحدًأ منُهم رواَية خاصه َبَه استَطاعت الكَاتبه ان تَمزج بيَنهم خطُوط الكِتاب العرَيضة وتنَسج الأفَكار وتَربطها بالاَحدَاث ليَخرج الَمشهد للقاَرء في كلُ مَُحادثه تحَدثُ بين تلك الشَخصيات وبَعضها البعَض كَما لو انك متُعايش معاَها.حيث السَرد الوفَي والشرح المفُصل المبُسط لأصَعب المُواقف في داخلَ الرواَية كاَنت تَنقُلها الَكاتبه بَحس فني َيجَعلُك تتَوحد مع تلك الَشخصية متأثر بَما تُقوُلهَومتشوق لما هوا انَت بلا اي قفزاَت بين الفقَرات ولا تنقلَات ُسرَيع تخُرجَك من الحاَله التي تَعيشها مع الكِتاب................مايؤُخذ علي الكِتاب هو وجوُد العدَيد من المشَاهد الجنسِية التي بالغَت في وصفها الَكاتبه للحَد الذي يجَعل القارئ يتجاَوزُ تلك السُطور شئ فا شئ الي اَن يَصل الي ما بَعدهاولكن تكرَار تلك المشَاهد والتَي كان من الُممكن ان يتمَ التَعامل معهَا بطَريقه ان يَتم إيصاَل المَعني المطُلوب دون ُالافرَاط في الوصَف الضَمني للمشهَد.................ولكنَ ما ان تبَداء في الروَاية لن تتَمني لها ان تنَتهي فهي قَيمه بحَق َولها من الثناء اَكثر بكثير مما عليها من تعقيباتَ والتَحيه والتَقدير والاَحترام للمتُرجم. "صَالح عَلماني"علي أخرَاجُه لهَذا الَعمل الَادَبي فَي هذه الصُوره الطَيبه وبهَذا الاتَقان المُحترف................الحمَدُ لله على نعَمة ألإسلام الذي أقر الحُريه لجَميع ألبَشرَ دون تَفرقهَ فلا فَضَل لعرَبي علي اعجمَي ولا أسوَد علي ابيَض إلا بالتقَويومقياس الإنسان َفي الاسلام بما يفَعُله من خَير تجاه البَشر لا فضل َلنسبً ينتَسب إليَه ولا بعائَلة لها سُلطان وجَاه ولا بماَل يمُلكه .فحقُ العبوديه حقَ مَكفُولً لله وحَده لا َشرَيك لَه فـَالحمدُ لله حَتي يَبلغ الحمُد منُتهآآآآآه .. تمت . .ِ~

  • Michael
    2019-03-12 06:23

    An ambitious saga of personal lives and aspirations amid the violent transition of Haiti from a French colony founded on slavery into an independent republic at the turn of the 18th century. We are immersed in the story of the slave Zarité on a sugar plantation and how she learns to survive under its young aristocratic master Valmorain, who rapes her at 13 and fathers children by her. She eventually gains his respect and some independent agency as a caretaker of his white son. When the time of the slave revolt comes, her love of this son keeps her from joining in, and she makes the sacrifice of helping Valmorin and the child escape the pillaging of the plantation. The plot gets a bit disjointed when they move to the New Orleans area to start a new plantation, and Zarité thrives on the hope of gaining her promised freedom and reconnecting with a son that tragically was given to another family.All the horrors of slavery are covered through details of life on the plantation. The baroque caste system of the island’s society is portrayed through a panoply of characters among its small white ruling class and larger populations mixed race and free blacks. Among these are a French doctor, a priest, a voodoo priestess and herbalist, a mulatto courtesan, and a nightclub manager. Slaves outnumber the free population ten to one, continually imported from Africa to make up for those worked to death. Eventually enough runaways hiding out in the rough country gain enough leadership to fight back. It has been hard for me to digest Haiti’s history from the few details I have been exposed to. This was one of the first revolutions by a European colony and the only successful slave revolt. It followed not too long after the American Revolution and overlapped the French Revolution. As much as abolition of slavery fit in with the call for human equality, the slaughter of whites was too brutal to countenance and the economic threat to colonial imperialism was too much for any European nation to recognize the nascent republic. The plantation owners were royalists, so military support for their cause was compromised, leading them as well as the revolutionaries to seek military support alternatingly from Britain and from Spain (which retained the eastern half of the island of Hispaniola, now the Dominican Repbublic). With the rise of Napoleon, the abolition of slavery and rights of free blacks was initially supported, but that didn’t last long. Military forces placed there were subject to rates of death from diseases like yellow fever perhaps as high as 50%. Eventually, Napoleon’s need to concentrate on his ambitions in Europe led him to give up on Haiti, as well as to sell French continental holdings to the U.S. as the Louisiana Purchase.I admire Allende for trying to bring these momentous events for Haiti to life though her characters. Zarité is an engaging character and moved me with her courage and heart wrenching experiences. But the events of the revolution remained confusing from her individual’s perspective and the play of the lives of the many other characters was a bit too melodramatic to rise much above their serving as representatives in a diorama. Thus, the book was closer to 3.5 stars.Unlike the American Revolution, the birth of the Haitian republic is a painful reminder of such a long period of dashed hopes. The debt of reparations to France prevented Haiti’s economy from ever growing into a healthy one. Tragically, the republic came under a series of black dictators and many decades of interventions by U.S. and European forces and by large corporations. I Last visited Haiti through Kidder’s wonderful account of the public health work by Paul Farmer, “Mountains Beyond Mountains.” Since that time, the Haitian people have been devastated by major hurricanes in 2004 and 2008 and by a massive earthquake in 2010. We must resist the impulse to mentally give up on its beleaguered people, the poorest in the western hemisphere, and try to shut it out of one’s mind. Kidder’s book can help you appreciate how wrong that is and how much hope there is for these wonderful people and their beautiful country. This read from Allende reveals how long ago that hope was launched.

  • Tynan Power
    2019-03-16 03:34

    Extraordinary book about race, slavery, Haiti and New Orleans, as well as what it means to be family, by blood, by fate and by choice. It begins in 18th century Haiti (prior to when it was called Haiti) and ends in New Orleans after the Louisiana Purchase. In the first part of the book, it chronicles the slave revolts that led to the creation of Haiti as the first independent black ("negro") nation. In the second part, it keeps Haiti in the background while following the main characters in New Orleans as it changes hands from French to Spanish to French again and finally to being under U.S. rule. This book is one of the most fascinating pieces of historical fiction I've read--and since it's my favorite genre, that's significant. I "read" this book as an Audible.com audio book and found it to be very engrossing, easy to hear and easy to follow. Since I'm hearing impaired, I find many audiobooks are too difficult to listen to, but this one was a pleasure. It was read by S. Epatha Merkerson (the African-American woman who has played Lt. Anita Van Buren on Law and Order).

  • Kim
    2019-03-01 08:35

    Thursday evening, May 6th, I had the good fortune to attend a talk and reading by the most famous living Latin American author. Isabel Allende read from her new novel Island Beneath the Sea at the Atlanta History Center to an auditorium full of fans. She was a delight!!It had been years since someone had read to me and I had quite forgotten what a pleasure that can be. Author Allende reading her new book in her wonderful Latin American accent made for one of the most pleasurable evenings out I have had in a long time. Island Beneath the Sea is an exciting story and as usual has a strong female character. Notably, Allende advised when asked about her female characters from a member of the audience, that she did not know any women who were not strong. Who can't love an author that thinks that way?!I also want to congratulate the Atlanta History Center for doing a good job of making the reading and signing a pleasurable experience for those attending. I plan to attend more events there in the future. The parking was good, the grounds are beautiful, the auditorium was comfortable, and the open bar was a nice touch.I have never read a book by Isabel Allende, but had fully intended to for some years. Now that I have a copy of her new book, I will bump it up the "to-read" list.

  • Nada EL Shabrawi
    2019-03-20 09:44

    رواية تُقرأ بتمعن و تلذذ مثل قطع الشكولاتة عندما تُترك لتذوب على اللسان. من أفضل ما كتبت ايزابيل، ملحمة من عيار بيت الأرواح. و مش لاقية وصف تاني أقوله عليها.

  • Julie Christine
    2019-03-15 04:29

    Three & a half stars. Isabel Allende is a passionate, confident storyteller. To read her sweeping historical fiction is to surrender to high drama and romance. I first knew Allende as a writer of magical realism with works like Eva Luna and Of Love and Shadows, in which she intertwines contemporary political drama with strokes of the surreal and mystical. But her debut novel, The House of the Spirits, published in 1982 and the epics which followed, such as Daughter of Fortune, Portrait in Sepia, Zorro reveal a writer rooted deeply in the past and enamored of rich, complex, colorful narratives. In Island Beneath The Sea, Allende wraps her considerable skill around the sugar plantations of Saint Domingue, an island in the Caribbean. She opens the story in 1770 with the arrival of Toulouse Valmorain, a young minor noble who is charged with resurrecting the plantation his dying father has left to rot. Paralleling the third-person narrative of Valmorain's misadventures, the death of Saint-Domingue and the birth of the first black republic, Haiti, is the first-person stream of Zarité, a slave. We witness the horrors of slavery from a position removed, seeing all angles as plantation owners fight to hold onto their wealth and slaves fall by the thousands. We are also invited into the heart of woman who fights for her soul despite the inhumanity that touches every aspect of her life. The action is brutal and graphic; Allende spares no detail in describing the incomprehensible cruelty suffered by slaves. We read scene after scene of torture, from a sea voyage in chains from Africa to the Caribbean - survived by those who escape being fed to sharks or wasting away from starvation or disease - to the living hell of sugarcane fields where the slaves are worked literally to death. It would seem that the author intended to give the greatest weight to the story of Zarité. Even the book's synopsis asserts that this story is about "a mulatta woman determined to take control of her own destiny." But the initial focus of Island Beneath The Sea is the political and sociological conditions of Saint-Domingue which lead to a slave revolution and the fight for an independent black nation. Zarité's voice seems like a whisper, an impression reinforced by the italics used for the chapters of her narrative. Allende excels at creating strong female characters and there are many in this story: the gorgeous concubine Violette, the shrieking harridan Hortense, the formidable healer Tante Rose. But Zarité's story is cast in the shadow of Haiti's violent birth and the wretched immorality of the colonials. Then the story moves from the newly formed island nation to Louisiana and the center of French culture in the New World, New Orleans. It is here that the story shifts from historical epic to Gothic drama. The families transplanted from the Caribbean struggle to find new places in a society where the rules change with its citizens' fortunes. The shift is frustrating - we leave behind themes of freedom and political determination and are dropped instead into several different romantic subplots. Even as I was entertained, I felt intellectually cheated by the discarding of so vital a story. It is impossible not to be swept away by Allende's vivid detail and breathtaking scope of history; in fact, so much scene-setting and character description can steam-roll the reader. The first half is entrancing, the second half is entertaining. Although Allende's story isn't always convincing, her passion is.

  • Kellie Lambert
    2019-02-26 03:48

    I thought I would never finish this...like a split personality friend, the first 250 pages were a drag and the last 250 were epic!This is a big feat, my friends, to have finished this book. I'm serious. Somebody throw me a party, because for a 500 page book (which is usually no big deal), this one felt like Moby Dick, minus the whale. It was that slow. I almost gave up on it, but kept returning to it because I had spent $10 on the e-book and it was recommended to me, so there's that. But hey, I have to say I'm glad I read it. It felt like Gone with the Wind---epic in scale, history, and the characters. I felt a part of something big. It covered a couple generations, too, so by the time I finished I had to think about all that I had 'experienced.' I don't know if I can recommend it though, because of those first 200 pages or so. It follows Zarite, a black slave girl who is bought by a rich white plantation owner as his wife's slave. Zarite experiences first-hand the violence, prejudice, scorn, rape, etc. that comes with being a female slave and forced concubine. She has children ripped from her and fights for years for her freedom (and theirs.) It's gut-wrenching, the characters read as real people, and I became so wrapped up in what was to happen to them that I couldn't put it down (those last 200 some pages, mind you.) So, I don't know if I can recommend this. It is like that long day of yardwork you do for your Dad and you totally hate it but then feel good and sweaty by the end. Or that stupid relationship you have in high school where it was kind of dragged out and stupid and great but you know you learned something by the end. I think it's one of those in which you love it 10x more in retrospect. Like that one party your friends and you recount but know at the time it was kind of boring and the food was gross. The writing was....poorly paced and sometimes so wordy I had to skim entire chapters (I don't care about that neighbor's history, or that general, or how many barrels of cane are sold.) But then all the sudden she'd drop some bomb in the mist of her history lesson that a character died, so suddenly in fact that I almost missed it when skimming over the history of slave voodoo. So, I wish I could be her editor and red line this book..it would improve it immensely. (3 out of 5 stars)

  • Viv JM
    2019-02-23 07:45

    3.5 stars, rounded upIsland Beneath the Sea is an epic historical saga, following the lives of slave Tété and her master Valmorain. The story begins on the island of Saint Domingue (modern day Haiti) and follows the pair through a slave uprising and onwards to exile in New Orleans. Allende’s storytelling is wonderful and she really transports the reader to the geographical and historical setting. I enjoyed the first part of the book, set in Haiti, more than the second part set in New Orleans, which was a little slow going at times. The story is mostly told by a third person narrator but there are occasional sections (printed in italics) told in the first person from Tété’s point of view. I wasn’t entirely sure that they added anything to the story, so I was a little baffled by their inclusion.Overall, I found this an engaging read and I thought that Allende’s female characters in particular were wonderfully drawn. This is the first Allende book I have read but I am sure it won’t be the last.

  • فهد الفهد
    2019-03-17 03:33

    الجزيرة تحت البحر الفاتنة التشيلية من جديد، اقرأ كتبها مفرقة وببطء، كأنني لا أريد لهذه الرحلة أن تنتهي، كما ظهر أثر التقدم على العمر وسنوات الكتابة على يوسا في روايته الأخيرة (حلم السلتي)، يظهر ذلك الآن على ايزابيل في روايتها هذه. لا... ليست سيئة، الرواية أفضل من عشرات الروايات التي تثقل الرفوف، ولكنك تقرأ لإيزابيل منذ عقد الآن، فلذا تشعر بأن هناك شيء ما مفقود، حرارة، شعلة، شيء كان يجوس في كتبها الأولى، تلك التفاصيل التي كانت تصوغها بحدب، تبدو الآن باهتة قليلاً. هذه رواية عن العبودية، عن زاريتيه أو تيتي، الفتاة التي ولدت في العالم الجديد، من أم جلبت من أفريقيا بالقوة، تأخذنا الليندي لسان دومانغ – والتي صارت تعرف فيما بعد بهاييتي -، حيث نشهد حياة زاريتيه كعبدة للسيد الأبيض الفرنسي فالموران، نتابع خدمتها له، حملها ولمرات من اغتصاباته لها، فقدانها لأبنائها حال الولادة، لا يمكن لها أن تحتفظ بأبناء عبيد، كل ما عليها أن تركز عليه هو ابن السيد، نتابع الثورة المشتعلة في سان دومانغ، وجيش العبيد الآبقين وهو يقتل البيض ويهزم الفرنسيين ويعلن أول جمهورية للزنوج، ونتابع مسار العائلة إذ تنتقل من هاييتي إلى نيو أورلينز، حياة جديدة للبيض، وذات العبودية للسود. رواية فاتنة، ستحب شخصياتها وخاصة تيتي، إنها إطلالة على عالم أسود، خلفته البشرية ورائها، ولازالت آثاره تلوث حاضرنا.

  • بثينة العيسى
    2019-02-27 08:32

    الرواية جميلة نعم، ولكنها ليست مدهشة .. ربما الخطأ خطئي، لأنني أقرأ لـ إيزابيل الليندي بإخلاص منقطع النظير، وقد وجدت أن هذه الرواية لم تختلف عن كثير من سابقاتها، من حيث الأجواء والتفاصيل التي تحشو بها عالمها الروائي، والأدوات السردية التي وظفتها الكاتبة لصناعة هذا العالم ..إيزابيل الليندي ما زالت تكتب العالم " المدهش سابقا / المكرر حالياً " الذي كتبته في ابنة الحظ، و إنيس حبيبة روحي، وبيت الأرواح .. باستثناء أنها تكتب هذه المرة عن العبودية .. والمشكلة، أنني لم أحس بخصوصية محور العبودية ولا بصدقه، ولم أشعر بإيزابيل الليندي تكتب كامرأة سوداء ومملوكة لرجل أبيض، وكل ما أريده .. هو أن أراها تقفز خارج قالبها الروائي الآمن الذي اعتادت مخاطبتنا من خلاله، وأن تكتب عالماً مختلفا جذريا ولو في سبيل المغامرة .. باختصار: لسبب لا أستطيع تفسيره، لم أجدها رواية مكتوبة بالدم والدمع كما ينبغي.

  • Yazeed AlMogren
    2019-02-20 05:49

    عن بؤس العبودية عن القتال في سبيل الحرية وعن قصة تحرير هاييتي تتحدث هذه الرواية.أحد أفضل روايات ايزابيل اللندي التي قرأتها حتى الآن، تسرد ايزابيل فيها قصة أول جمهورية نشأت بعد أن ثار العبيد فيها وتتحدث عن معاناة العبيد وكيف كان الانسان يباع كسلعة بسبب اختلاف لون بشرته، الرواية ممتعة وذات أحداث مترابطة بأسلوب شيّق وبطريقة غير مملة.

  • Sarah saied
    2019-03-04 02:39

    خلال سنوات عمري الأربعين. كنت أنا زاريتيه سيديلا. محظوظة أكثر من عبدات أخريات. سأعيش طويلا وستكون شيخوختي سعيدة. لأن نجمي (طالعي) يشع حتي عندما تكون السماء غائمة. أعرف متعة أن أكون مع الرجل الذي اختاره قلبي عندما توقظ يداه الكبيرتان بشرتي.......الموسيقي ريح تحمل معها السنين والذكريات والخوف. الخوف..هذا الحيوان القابع في أعماقي. مع قرع الطبول تختفي زاريتيه اليومية وأعود تلك الطفلة التي كانت ترقص حين لم أكن قد تعلمت المشي بعد. أضرب الأرض بباطن قدمي فتصعد الحياة عبر ساقي. وتجوب هيكلي العظمي. تهيمن علي. تخلصني من الهم وتجمل ذاكرتي. العالم يهتز. الإيقاع يولد في الجزيرة تحت البحر. يهز الأرض. يخترقني كوميض برق ويمضي إلي السماء حاملا أحزاني كي يمضغها بابا بويندي. ويبتلعها ويخلفني نظيفة من الهموم وسعيدة. الطبول تهزم الخوف. والطبول هي إرث أمي. إنها قوة غينيا التي في دمي.(ارقصي ..ارقصي يازاريتيه. لأن العبد الذي يرقص عبد حر طالما هو يرقص).وقد ظللت أرقص دائما..ايزابيل الليندي..في حضرتها من جديد..حيث تروي لنا بكل سحر ....ونحن نصغي الي حكاياتها بكل شغف.عن ظلام العبودية..وعن جنون الحب..تروي الساحرة التشيلية لنا حكاياتها. ولا نملك الا أن نحبها.

  • Clif Hostetler
    2019-03-03 05:36

    This book contains two major themes. First, it is a historical novel describing the Haitian slave rebellion (1791–1804) and New Orleans' Creole society and culture of the same era. Second, the book provides a clever fictional plot that shows the ironic difficulties that can arise in a strictly racially segregated slave holding society where there's an in between mulatto class who are blood relatives to both black and whites, and everybody pretends the relationships don't exist.I enjoyed the story plot with women at the forefront, the novel's respectful portrayal of voodoo practices using native herbs and medicines, depiction of Haitian plantation life during the time of slavery, and finally Haiti's slave rebellion. The second half of the book focuses on life in Louisiana during the time of transition from Spanish to French, and then French to American rule.I am not a fan of magical realism, and Allende's writing has a reputation of being in that genre. In the case of this book, however, it only shows up in the context of Haitian Voodoo practices which I found to be fitting. It helped communicate the experience of living within that sort of culture/belief system.My star rating for this book suffers from the fact that I recently read Hilary Mantel's Bring Up The Bodies which knocked my socks off. Allende's writing is good but ordinary in comparision to Mantel.Here's a short review of this book from the PageADay Book Lover's Calendar for March 30, 2013:Set on the 18th-century Haitian island of Saint-Dominique, this novel tells the intertwined stories of Tete, the enslaved daughter of an African mother and a white sailor, and Toulouse, a newly arrived Frenchman entrusted with running his father’s plantation. The unflinching narrative doesn’t attempt to simplify the complexities of the time period or the conflicting needs of the characters, and the resulting drama is rich and compelling.ISLAND BENEATH THE SEA, by Isabel Allende (Harper Perennial, 2010)

  • Tariq Alferis
    2019-03-06 07:23

    .‎من الصعب كتابة انطباع عن الرواية، الفاتنة تكتب عن بؤس القرن الثامن عشر والتاسع عشر لجزيرة هايتي، بصدق قرأت عن هايتي تاريخيًا هلبا كُتب، لكن الكتاب هذا هو الأفضل من ناحية كُل شيء، من المؤسف أنه جماعة ‫"‬الرواية لاتبنى أو لاتُقدم ثقافة‫""‬ حاتفوت عليهم واجد حاجات ،صدقت الرفيقة ‫"‬إيمان عندما قالت‫"‬ من ينتقد الرواية ويعتبرها تافهة لم يقرأ بعد ‫"‬الرواية‫..!!‬‎هناك جملة مليحة لويليام ستايرون كاتب أمريكي‫…‬تنطبق على الرواية هذي‫..:‬“الكتاب العظيم المفترض ان يتركك بتجارب عديدة ومرهقا نوعا ما بنهايته, فانت تعيش حيوات كثيرة وقت قراءته”.

  • طاهر الزهراني
    2019-03-11 08:26

    الجزيرة تحت البحر لإيزابيل الليندي هي الدليل والبرهان لإجادة المرأة للسرد الملحمي وحجة دامغة في وجه من ينفي الإبداع عن المرأة العمل ساحر إلى درجة العيش، التفاصيل تجعلك تذوق وتسمع وتشم وتحس وتشاهد، الذي يريد أن يعرف القدرة السرديةالإبداعية لدى إيزابيل الليندي فليقرأ هذا الرواية

  • KOMET
    2019-03-09 09:51

    When I read a novel, I hope that I will be presented with a compelling story peopled by characters with whom I can relate, be they kind, virtuous, noble, loving, selfish, hateful, or vindictive. In that respect, "Island Beneath the Sea" won me over completely.The story is centered around 3 families and spans the years 1770 to 1810. Toulouse Valmorain arrives on the island of Saint Domingue in 1770, as a man aged 20, to assume ownership and responsibility for a plantation his family has established there (Saint-Lazare). He is a young man with egalitarian ideas, as well as an atheist. He mixes in as best he can with the stratified society that defines Saint Domingue, France's wealthiest colony, largely based on sugar and slave labor. "Toulouse Valmorain spent the first years lifting Saint-Lazare from devastation and was unable to travel outside the colony even once. He lost contact with his mother and sisters, except for sporadic, rather formal letters that reported only the banalities of everyday life and health. After his failure with two French managers, he hired a mulatto as head overseer of the plantation, a man named Prosper Cambray, and then found more time to read, to hunt, and travel to Le Cap. There he had met Violette Boisier, the most sought after cocotte of the city, a free young woman with the reputation of being clean and healthy, African by heritage, and white in appearance..."Valmorain and Violette had a passionate relationship til he, on a visit to Cuba to visit his business associate, a Spaniard named Sancho Garcia del Solar, introduces him to his younger sister Eugenia, freshly arrived from a nunnery in Madrid. Valmorain and Eugenia marry and return to Saint Domingue. But Saint Domingue does not quite agree with delicate and high-strung Eugenia, who begins to display the dementia that would determine her fate. To help with running the house, Valmorain, with Violette's help, makes inquiries for a slave girl to comfort and assist his wife with the everyday running of the house. Thus he purchases, in the early 1780s, a scrawny, spirited 11-year old girl named Tete (aka Zarite). Tete --- the daughter of a African woman she never knew and a white sailor who impregnated her on the slave ship that transported her to Saint Domingue --- "survives a childhood of brutality and fear, finding solace in the traditional rhythms of African drums and in her exhilarating initiation into the mysteries of voodoo." By this time, while Violette and Valmorain are no longer lovers (she has married a courageous and principled French army officer named Relais who is utterly devoted to her), they maintain a tenuous, friendly contact. In the meantime, Saint Domingue becomes engulfed in revolution and civil war in the wake of the French Revolution. The lives of Valmorain and his family, Violette and Relais, and Tete are turned upside down. Eventually, most of the main characters, in order to survive, have little choice but to leave Saint Domingue as best they can. After a sojourn in Cuba, Valmorain (now widowed) and his family --- with Sancho's help --- emigrate to New Orleans in the Louisiana Territory circa 1795, where he works painstakingly to re-establish his wealth and position in society. Tete, by now a young, attractive, and desirable woman, shows herself to be strong, resilient and resourceful, despite the limitations and indignities slavery has placed upon her life. By way of contrast, Valmorain becomes a rather debased person as the novel progresses, though not altogether heartless. "Island Beneath the Sea" stands out as a moral tale on slavery, racism, love, and the vagaries of the human heart. From me, it comes HIGHLY RECOMMENDED.

  • Missy J
    2019-03-22 05:32

    I can't repeat it enough; this book is captivating. For me, it was truly plunging into a pool and arriving in 18th century Saint-Domingue (now Haiti) in just one page! Can you believe it? That's how good the writing was!This is the first book I read by Isabel Allende. In the beginning, I was intimidated, because I heard many people say that her writing is difficult to understand, but I have to disagree. This book is very easy to follow. Encouraged, I might just go to the library next week and borrow another Allende book! :)What I loved most was the first part of the book, because it is set in Saint-Domingue during the years 1770-95. Let me tell you a bit about why I'm fascinated about Haiti:Back when I was in high school, I had to do a presentation about a francophone country for my French class. I chose Haiti and did a lot of research about Haiti's history and culture. That experience was profound for me, cause it was the first time I felt really close to the French language doing my research completely in French. I came across Toussaint Louverture, voodoo, the fact that Haiti used to be "La perle de la Caraibe" (at that time it was the richest colony in the world due to its sugar plantations), but today it is the poorest country in the western hemisphere. What happened? And the Earthquake in 2010 left this country in even more devastation. This country puzzles me somehow strongly. It was by pure coincidence that I stumbled upon this book, hearing often the author's name and the title "Island Beneath the Sea", but unaware that the story took place in Haiti. Once, I read the summary, I immediately started reading the book. And let me tell you, Allende did her research well on the Haitian Revolution. She entwined historical facts so skillfully to the story of her characters, that everything felt smooth and genuine. Besides what happened in Saint-Domingue, we are constantly updated on the historical events in France, e.g. French Revolution, Marie Antoinette and Louis XVI being beheaded, Robespierre, Napoleon,...We are introduced to a wide variety of colorful personalities, it feels lively and you feel like you're part of it. You want to know what happens in their lives, what goes on in their hearts.Although, I must admit, that I was never able to like the protagonist Tete aka Zarite. I don't understand her, and it angers me. Cause I feel like I don't understand the situation at that time, though I've read and am reading about it. However, I just can't understand her. There are many holes, not yet filled. I'm also not completely fond of Violette. Another thing which bothered me, was the very descriptive love/rape scenes. I know what happened, their positions, where there heads, legs and arms were sticking out. But I feel that I never knew what was really happening in Tete's head, when her master "mounted" her. She admits with shame that sometimes she envisions her lover to be there instead her slave-owner, she is repulsed by his odor, but I don't know what she feels deep inside. In my opinion, Allende was not fully capable of grasping the emotions of a slave. Indeed, it is a very difficult task! On the other side, I felt the descriptions of the slave owners views and thoughts very well written. One can really understand how ignorant and inhuman the slave owners were. A sentence which in my opinion sticks out, however I forgot the page it's written, so I'll quote from my weak memory: "it had never occurred to Valmorain (the slave owner) to ask Tete how she felt on those nights, just as it had never occurred to him to ask a horse how he felt when he was riding it". I can't quote well, it's much better written in the book, no worries!Overall, I thought the first part of the book was stronger than the second part (which is set in New Orleans (Louisiana) in the years 1795-1810), primarily cause I'm interested in Haiti. But, also because some characters, which felt promising (in a bad way, I'm talking about the villains here) to the story, fell completely short. They suddenly died or disappeared in the book. And I constantly thought that they would re-emerge later and create some grand turning point. So that was disappointing. But all in all, I recommend this book to everyone. Especially the ones interested in world literature, and Haiti in particular.

  • Andy Miller
    2019-03-01 08:35

    This novel follows the lives of two characters; Toulouse Valmorian, a French aristocrat who moves to Haiti in the late 1700s to run a plantation and Tete, a young slave he purchases to care for his new bride.Allende paints a compelling view of slavery in Haiti and shows how it corrupts the souls of the slaveowners and contrasts that with the dignity that many slaves retain despite the brutality inflicted upon them. Allende also focuses on the children who are born from the rape of slaves by their owners and how it intertwines slave and master, especially during the slave revolt where Valmorian becomes dependent on Tete and Tete balances her desire to join the revolt with concerns about what will happen to her children.After the slave revolt the novel shifts to New Orleans where the characters move after the slave revolt in Haiti. Allende contrasts slavery in New Orleans to Haiti and weaves the different cultures into the lives of the characters, including the eventual freedom gained by Tete. This book is best when it details specific events in the character's lives, she creates suspense and many multi dimensional characters. The book lost me at times when it spanned many years in a few pagesI also did not like the storyline towards the end involving Valmorian's son with his first wife and his daughter with Tete, I found it jarring and distracting from the ending's eventual promise of hope even among the despair and brutality of slavery and the horrible race relations that followed

  • Kate
    2019-03-14 09:42

    It's pretty unusual for me to give up on a book, but I'm setting this one aside. I don't exactly have a choice, since it's a library book that can't be renewed because other people are waiting for it. The three weeks I've had the book would have been more than enough time to finish it, though, if it had only captured my imagination. The characters are two dimensional at best, and Allende spends so much time on exposition that 80 pages into the book, almost nothing has happened. There have, however, been lots of descriptions of clothes and furniture. It's too bad, because the voice of the protagonist - a female slave in eighteenth century Haiti named Zarite - is intriguing on the rare occasions that Allende lets her speak. Unfortunately Zarite's chapters are separated by lots of dull filler in the voice of the omniscient narrator.

  • Adira
    2019-03-18 01:39

    This book gave an in-depth look at what it meant to fight for your right to be a person and a woman during Haitian & American Slavery. If you love an epic drama or a book about characters with loose morals, look no further!You can watch my full review here: #WOCBC| Island Beneath the Sea

  • Tom Tabasco
    2019-03-04 03:50

    First of all, I have to say I listened to the audiobook in Italian, read by an Italian actress who unfortunately did a terrible job. She read the whole thing with a tone of amused delight, which is the farthest she could possibly go from the horrific ugliness described in this book. So, please bear with me. It's not that I didn't like the story. It's the combination writer / reader that I really, really hated. As for the book itself, I am fascinated by the history of Haiti, but Allende's characters meant less than nothing to me. Look at the book cover - you see how impersonal, flat and bi-dimensional that drawing of a girl's face looks? That's exactly how Allende's characters come across in the book: they feel fake, as if they were talking stereotypes, marionettes, who never once become truly alive. I could never empathize with anyone. The only true feeling that I could sense throughout the novel was boredom. And perhaps that of being a victim of cruelty... question mark?In other words: ok, the bare bones of this story are extremely unpleasant. Fine, but at least give me some damn adventure or thrills. Nothing at all, only a bit at the end, too late to save the book. Another writer, like for example Ken Follett, while sparing nothing of the violence and ugliness, would have written the story in a totally different way, providing that true conflict, dynamism and excitement that this book is totally lacking.So when i think of Allende I now have this image of an old lady sitting in her neatly organized living room and droning on about this boring story, told with bitterness and a hint of sadistic pleasure, while seeping her tea. Her style is called "magic realism" because in the middle of an ornate, poetic and elegant descritpion she will use the word "shit" instead of feces. How magic! She is of course speaking in Spanish, and she has a crazy Italian translator next to her who translates every sentence for me with a spirited smile on her face, as if it was the highest form of poetry she has ever heard.Right. Not good.

  • Alan
    2019-03-01 03:51

    I've loved Isabel Allende since college. According to the New York Times, they had to create a whole new genre of fiction for her, "magical feminism," because magical realism was all male. This book, however, does not have that magical quality that her earlier writing has. It reads more like a newspaper account of the life of a slave as she moves from pre-revolutionary Haiti through the revolution and on to New Orleans with her master after he loses his plantation on Haiti.It's important stuff to read about, but it's not the magical writing that she usually does. It almost seems as if Allende, like the slave owners, cannot allow Zarite, the main character, to speak in her own voice. Zarite's account of events appears occassionally, interspersed between chapters where the omniscient narrator tells us what's happening. I would have preferred to hear more of Zarite's voice. It is nonetheless, a good book - a great reminder of the horrors of slavery and its role in building our country.

  • عبدالله ناصر
    2019-03-01 08:46

    لا بد أنه أحد كتب أوبرا المفضلة.ايزابيل هنا انتصرت للعبودية التي ستظل وصمة عار على جبين الانسان الأبيض تحديداً. الرواية تنطلق أحداثها في سان دومانغ أو تاهيتي أغنى مستعمرة في العالم حيث يعامل العبيد بأقسى ما يمكن للشر أن يصل و للشيطان أن يرضى. هناك السوط و هناك النار و هناك الحديد و القضبان. و عبر أربعة عقود تمضي ايزابيل يداً بيد مع البطلة الرئيسية لازاريتيه أو تيتي حيث تقوم بسرد مأساتها الشخصية و التي تنجح في تمثيل المآسي الأخرى. الرواية جميلة خصوصاً لمناهضي العنصرية و لمحبي ايزابيل . لازالت ايزابيل تكتب كما كانت في الماضي بذات النفس الطويل و ذلك الاستطراد الذي لا ينوي التوقف حتى آخر نقطة على آخر حرف في آخر سطر. الفارق الوحيد أن ايزابيل لم تعد تخجل في أحاديث الانحلال و ربما يعود ذلك للتقدم في السن. الرواية بديعة و من السهل معرفة كاتبتها مباشرة .

  • Donna
    2019-02-21 02:43

    What a beautiful story. It had the bad and the ugly, but was well tempered with hopes and dreams. There is a fair amount of violence in this book as it details the hardships of slave life. This highlighted the strengths in the characters without feeling like it was just trying to shock the reader. All of the characters were well drawn and they evolved during their journey. I enjoyed the character development the most. As beautiful a story this was, I had a hard time with all the historical inserts and there were many. It was heavy handed in info-dumping. It was like reading a social studies book (and I never cared for that in school). So 3 stars.

  • Ninoska Goris
    2019-03-06 09:43

    Es la historia de la esclava Zarité. Pudo ser muy bueno, pero no me gustó la forma de escribir de Allende en este libro.