Read اعتراف أين الله by Maxim Gorky Online

اعتراف أين الله

Afghanasamai Asamai

...

Title : اعتراف أين الله
Author :
Rating :
ISBN : 13493457
Format Type : Other Book
Number of Pages : 275 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

اعتراف أين الله Reviews

  • mai ahmd
    2018-11-15 00:41

    هذه الرواية كتبها غوركي لتعبر عن مرحلة هامة في تاريخ روسيا مرحلة شديدة التعقيد كما يصفها المترجم وهي المرحلة التي أعقبت إخفاق ثورة 1905 وما حدث على إثرها من تشديد قبضة النظام القيصري على الحراك الثقافي والسياسي والاجتماعي , وقد كان غوركي حينها ضمن الجبهة الثورية اليسارية الماركسية المتشددة والتي عرفت تصدعات فكرية نتج عنها ظهور تيارات اسمت نفسها بالباحثون عن الله أو بناة الله أو مبدعو الله تبدأ الرواية بهذه العبارات : اسمحوا لي أن أقص عليكم قصة حياتي , إنها لن تكلفكم كثيرا من الوقت ويحسن بكم أن تعرفوها , أنا من وجدوني في نبات القرّاص , لقيط , إنسان غير شرعي , أُلقي بي في مزرعة السيد لوسف في قرية سولوكيه من فضاء كراسنوغلينسكي , لقد تركتني أمي أو أحد آخر سواها , في حديقة السادة على درجات مُصلى صغير كانت ترقد فيه رفات السيدة العجوز , لوسِفا فعثر علي هناك البستاني فيالوف , حين جاء إلى الحديقة ذات صباح باكر , وإذ به يرى طفلا مقمّطا بالخرق , يتحرك عند باب المصلى , يتمشى وحوله هرّ رمادي اللون .. تتخلص فكرة الرواية حول ماتفي اللقيط الذي تولى رعايته شماس الكنيسة لاريون الذي عوده على ارتياد الكنيسة وعمل على مساعدته في الحفاظ على نظافتها وأمور مشابهة وكانت تدور بينهما الكثير من الحوارات الروحانية التي جعلت ماتفي يشعر بالأمان إلا إن العطوف لاريون تعرض للغرق وانتقلت الرعاية إلى تيتوف صاحب السلطة في مزرعة سولوكيه , زاد ماتفي تعلقا بالكنيسة وبحب الله لكن قربه من تيتوف مكنه من الإطلاع على سجلات المزرعة وبدأت تتغير نظرته إلى الحياة حين اكتشف النهب الذي كان يقوم به تيتوف للمزراعين باسم الكنيسة !أحبّ ماتفي ابنة تيتوف الذي تربى معها ورغب بالإرتباط بها غير إن تيتوف أجبره على أن يتخلى عن مبادئه من أجل تحقيق رغبته تلك , ولم يتوانى ماتفي عن إرضاء تيتوف على الرغم من إنه كان يتعذب وعندما توفيت زوجته وابنته بدأ رحلته المجنونة في البحث عن الله ليتخلص من عذاباته الداخلية وانتقل من دير لآخر ومرّت به الكثير من المواقف والمصادفات التي لم تزد نهاراته إلا ظلاما دامسا وعلى الرغم من أنه كان يعيش محاطا بالرهبان إلا إنه عاش وحيدا في الأرض كالهلال في السماء , يبتعد عن نفسه ولا يعرف لم هو معزول عن العالم !ماتفي لم يعرف الحقيقة التي آمن بها إلا بعد أن التقى بأبونّا الذي دفع به للإلتحام بالطبقة العمالية لتنتهي قصة البحث بعد أن وصل إلى الحقيقة التي كان يبحث عنها والتي تعزز إيمان غوركي بالبروليتاريا وهي طبقة العمال الأجرة الذين يشتغلون في الإنتاج الصناعي ومصدر دخلهم هو بيع ما يملكون من قوة العمل !لاقت هذه الرواية الكثير من الإنتقادات الحادة لا سيما من لينين زعيم الحركة الرايدكالية وقائد الثورة الشيوعية عام 1917 م الذي شجب فكرة البحث عن الله ورأى فيها تأييد للطغيان الذي يرسي دعائم النظام القيصري وقد دارت العديد من المراسلات بين غوركي ولينين حول هذه المسألة !الرواية جميلة وتعزز الإيمان بشكل أو بآخر , ناهيك عن الأسلوب الممتع الذي يتمتع به الأديب الروسي العظيم مكسيم غوركي , غير ذلك كانت هناك الكثير من المشاهد التي يصف فيها غوركي جمال الطبيعة وبراءة الحب روعة الصداقة عدا التشبيهات المفاجئة التي يباغتك بها والتي تجعلك تعيد قراءة الجملة مرة تلو الأخرى وتتخيل المشهد , كان إبداعا يستحق الوقوف عنده مرات عديدة , كذلك لا يمكن أن أغفل أن هذه الرواية استدعت لذاكرتي التعيسة تقرير إلى غريكو ورواية القديس فرانسيس والإغواء الأخير للمسيح لكازنتزاكي ربما هي روحانية الأجواء ورحلة البحث عن الله و التي شغلت العديد من المبدعين أمثال تولستوي .. من العبارات الحكيمة التي زخر بها هذا الكتاب عبارة جميلة علما بأن الكتاب يمتلىء بالكثير منها : أينما وجدت الضحك وجدت الإنسان فالبهائم لا تعرف الضحك !

  • Yazeed AlMogren
    2018-11-12 18:02

    عندما غرقت روسيا القيصرية في المادية و النظام الإقطاعي وفشلت الثورة ضد النظام القيصري في أوائل عام 1905 أصبح الإنسان فاقدًا لمعنى الحياة، يتحدث مكسيم غوركي وهو أحد أعمدة الأدب الإشتراكي عن ظهور السخط عند المواطنين على النظام وعلى رجال الدين وكيف فقد الناس الثقة في الرب ويصور ذلك في هذه الرواية ليستنتج في النهاية أن الإله الفعلي هو الشعب وقوتهم وعلى هذا الأساس قامت الثورة الشيوعية قامعة للدين ورجاله بعد أن فسدوا وعاثوا الفساد مع النظام القيصري، الرواية تهم كل شخص يبحث عن فهم الأيدلوجية الدينية الشيوعية وعلى ماذا تقوم

  • علي حسين
    2018-11-22 22:57

    مكسيم غوركي .. هو واحد من الذي ضغطَتهم الحياة كي ينزفوا انسانيةً و ابداعاً .. و كأنه حينما حاول الانتحار ليتخلص من قسوة هذه الحياة ، كأنه ولد من جديد ناشدا الحقيقة ، ثائرا ، متمردا على كل ما يقيد الانسان ..هذه الرواية عمل ادبي خطير ، تثير الشكوك و تطرح الحجج التي تنقض الايمان بوجود الخالق ، لا سيما حجة الشر التي نالت قسطا جيدا من الرواية .. هذه الرواية بإمكانها ان تثير بركانا من الشك في صدر قارئها .!في الرواية صرخات صادقة تُعري حقائق رجال الدين و الكنيسة الذين يتاجرون باسم الرب في سبيل مصالحهم الشخصية الدنيوية .بطل رواية غوركي ينتقل في رحلة البحث عن الله في هذه الرواية الرائعة ، من مؤمن زاهد الى مشكك ارهقه الشك ، الى ملحد يؤمن بان الرب اختراع من اختراعات البشر .انها رواية تخاطب الوعي الديني الجمعي و هي رائعة بلا شك .بعض الاقتباسات :ـ اذا قيل ان الله موجود ، فلكي يخفف عنا شيئا من هول الموت ، اما الحياة فأمرها موكول إلينا .!ـ لا تنسَ يا ماتفي ما اقول لك .. احتفظ على الدوام بكل ما في روحك من منازع الطفولة ، ضع هذا الامر نصب عينيك فان فيه كل الحقيقة .ـ في هذا الوقت شعرت بعبء الحياة ، و ذقت مرارتها فبدأتُ احب الله .ـ كنت اخاطب ربي قائلا : اللهم اني اصلي اليك لا طمعا بنعيم و لا خوفا من جحيم ، و لكن اهتداءا الى سراطٍ مستقيم .ـ كان لاريون يرى في الله الخالق الفرد الكلي القدرة ، فمن اين نشأ الشر اذن ؟ـ إن البشر يجزئون الله اجزاء مختلفة ، فالله عند البعض صالح كلي الرحمة ، و عند سواهم قاسٍ ظالم ، اما الكهنة فقد جعلوا الله خادما لهم ، و اذا شكروا له ما منحهم من سعة العيش و الرفاهية فبحرق البخور .ـ ربِّ .. اذا كنت ترى في افكاري شيئا من الجرأة فاغفر لي ، اني لا اشك فيك مدفوعا بعامل الكره ، و انما حبا للحقيقة وحدها ، انك تعلم يا رب نياتي الطيبة .ـ و اين الله اذن ؟ اين الهناء ؟ كيف التفتنا نرانا محاطين بالقسوة البشرية ، باللصوصية الدنيئة منشأ الاحزان و الفواجع ، فأين الله ؟ـ و بكيت على ايام اضعتها في الدير باحثا عن الله ، ناشدا الحقيقة الالهية ساعيا وراء السلام الروحي ، فما عثرت على سوى الجهل و الكذب و الدعارة !ـ الخوف يلدُ الحزن .. و هو ينشأ عن نقص الايمان .

  • imane
    2018-11-22 22:49

    عند قيام الثورة الشيوعية تم تدمير كل الكنائس والمساجد ومحاولة القضاء على كل اشكال التدين لان الدين هو افيون الشعوب. في الوقت الذي كان يعيش فيه الفقراء في الجحيم كانت الكنسية ورجال الدين يبيعون صكوك غفران. الرواية عبارة عن احتجاج على الشر الموجود في هذا العالم واحتجاج على السماء التي تطالبهم بالتخلي عن الحياة الدنيوية من اجل الحياة الاخروية. في حين ان الحب وقيم الجمال والتسامح التي تطالبهم بها غير موجودة على الارض. ليبقى الانسان حائرا بين الله والشيطان في الديانة المسيحية.

  • Nancy Ibrahim
    2018-12-10 19:58

    لا ضير في الغناء عن الموت فهو غناء جميل ! ان اجمل الصلوات قداس الجناز ، ففيه رأفة بالإنسان و شفقة عليه ذلك أن الناس عندنا لم يعتادوا أن يشفقوا على أحد الا على الموتى!شيطانكم هو الحاجة و الجهل ! فالخير انساني حقا ، لأنه الهي ، اما الشر فيكم فليس شيطانيا بل هو بهيمي!حاول ان تحتفظ بالطفولة في روحك ما حييت لأن الحقيقة كامنة فيها.أنا لا أؤمن بالشيطان ما دام الله قادرا على كل شيءاين الالهي في هذه الحياة ؟ فالناس يجلس بعضهم على أكتاف بعض ، و يمتص واحدهم دم أخيه ، و ما من مكان الا و تدور فيه معركة وحشية من اجل لقمة العيش ، فأين الالهي في ذلك ؟اين الخير و الحب و القوة و الجمال ؟واضح ان الانسان اذا ما لجأ الى الشرطة ليساند ربه ، لا بد ان يكون هو و ربه مجردين من اي قوة، بل و من اي قدر من الجمال.يقال من كان قلبه صافيا رأى الله، و كيف يكون قلبك صافيا ان لم تكن حرا ؟ و ما دمت تفتقر الى ارادة حرة فأنت بلا ايمان حقيقي، و ما عندك ليس الا الوهم.لطالما ظل الشعب يرفع على اكتافه اشخاصا معينين ، بل يهبهم شقاءه و حريته دون حساب، و يعلو بهم فوق نفسه منتظرا بخنوع ان يروا من اعالي الأرض سبل العدالة . لكن من اختارهم الشعب ما ان بلغوا ما استطاعوا من قمم حتى سكروا و أفسدهم ما هم عليه من سلطان ، فظلوا على القمم ناسين من اوصلهم اليها ، و تحولوا الى عبء ثقيل على كاهل الأرض و ليس الى خلاص سعيد لها . و لما رأى الشعب الأولاد الذين أرضعهم من دمه و قد صاروا أعداء له فقد ايمانه بهم ،و كف عن تغذيتهم بحريته و تركهم وحيدين ، يتساقطون فتتحطم ظمتهم و قوة ممالكهم.لقد أدرك الشعب ان شريعة الحياة لا تكمن في ان يرتقي بأحد افراده عاليا و يتخلى له عن حريته ليعيش بعقل ذلك الفرد بل الشريعة الحقيقية هي ان يرتفع الجميع الى القمم ، و ان يتأمل كل واحد سبل الحياة بعينيه.انهم يحطمون الشعب الذي هو وحده هيكل الاله الحي الحقيقي ، و معه يهلك من دمروا انفسهم تحت الأنقاض ، و اذ يرون عملهم الدنيء يقولون ، شيء رهيب ! يتراقضون و يجأرون أين الله ؟ و لكن هم من قتلوه .كان الاله الذي انكلم عنه موجودا يوم كان الناس يصنعونه من مادة افكارهم ، لينيروا به ظلمة وجودهم ، غير انهم عندما انقسموا الى عبيد و اسياد و تفرقوا شوبا و قبائل ، عندما مزق الناس افكارهم و ارادتهم مات الاله ، تحطم الاله.اكبر جريمة ارتكبها اسياد الحياة هي انهم حطموا قوة الشعب الخلاقة . و سيأتي وقت تعود فتتجمع فيه ارادة الشعب كلها في بؤرة واحدة ، ولا بد أن تظهر فيها عندئذ قوة عجيبة لا تقهر فينبعث الاله من جديد ! ذلك هو الاله الذي تبحث عنه يا ماتفي!ما هي الشرائع التي يحكم بها الله ، و ما دام قد خلقني على صورته و شاكلته فلماذا اذن يذلني ضد ارادتي التي هي ارادته ايضا ... هل هبط الاله من السماء ، ام ان قوة الناس هي التي رفعته الى السماء ؟

  • سُرى الحريري
    2018-11-13 20:40

    ماتفي قبل أن يلتقي إيونا كان رجلاً آخر، كان بطل رواية يشبهنا جميعاً .. بحيرتنا و ترددنا و بحثنا الفردي عن الحقيقية .. ما حدث بعد ذلك أن غوركي أراد توجيه الدفّة كي يرسو إيمان البطل في ميناء الشيوعية .. لم يكن ماتفي جاهزاً و لم نكن على استعداد أيضاً لهذا التحول فاشل المبنى في سير الرواية .. ماتفي الذي قال: " اغفر لي يا رب إن كنتُ جسوراً في أفكاري عنك، ليست جسارتي وليدة عدم الإيمان، بل هي وليدة حبي و لهفتي،و أنت تعرف ذلك أيها العلي! " انتهت الرواية بخطابه الشعب: " لا إله في العالم سواك، أنت الإله الوحيد القادر على صنع المعجزات " .. يبدو أن جرأة ماتفي في بحثه عن الله قتلتلها ميول غوركي الشيوعية .. كم كانت هذه الرواية لتكون أجمل !

  • Ihsan Alattar
    2018-11-25 19:59

    #كتب_2015 ١٨. أين الله ( اعتراف ) ... مكسيم غوركي اُسلوب غوركي البسيط المتدفق يجعل القارئ يعيش في رواياته ويندمج مع شخصياتها و افكارها ...اعتراف هي قصة البحث عن الله .. البحث عنه خارج الأديرة خارج الكنائسبعيدا عن رجال الدين وسدنته غوركي نصير البروليتاريا والمستضعفين يجد الله في حركة الجماهير والعمال و في سعيهم للتحرر من الاستغلال ..

  • Fidaa Fares
    2018-11-26 19:50

    حسناً يا ماتفي ، القول هنا صعبٌ ومتشابك ، والرؤية مشوشة والطريق ضباب . لقد اخترتَ الطريق الصعب يا ماتفي ، فالبحث عن التجلي الأصح لمعنى الإله ، وفهم ما يريده هذا الإله من عبيده ، لهو أمرٌ خطير ! البشرية كلها تشاركك تساؤلاتك عن الله ، وكلهم يتخبطون كما تخبطت ، وكلهم –على الأقل مرة في حياتهم- يسرقون ويكذبون ويغوصون في مستنقع الدناءة والقذارة تماماً كما سمحت لنفسك مرة أن تفعل. لكن للأسف-أو لحسن الحظ!- ليس يجرؤ كلهم أن يعترف كما اعترفت، أو أن يجهر كما جهرت.الحياة قذرة يا ماتفي ، وعلى الشعب أن يكون قذراً أحياناً كي يضع لقمة خبزٍ في أفواه الجياع. الحياة قذرة، وعلى الشعب –أحياناً كثيرة- أن يكون قذراً في التخلص من الذين يسرقون اللقمات من أفواه الناس حتى صاروا جوعى.هل سيكف الناس عن الأذى إذا شبعوا ؟ لا أعلم ، لكن ألا تظن أن الأمر يستحق المحاولة ؟ لنجرب مرةً أن يشبع الناس ويأمنوا أفواههم وأجسادهم ، هل تظن سيكذبون ويسرقون بعدها ؟ إذا فعلوا فتباً لهم ، وإذا لم يفعلوا فتباً للذين يجوعون الناس ثم يقولون إنهم قليلي دين !

  • Ahmed Eid
    2018-12-12 17:38

    قصة نفس مزقها الصراع والتمرد ، عالم ماكسيم غوركي يتميز بأنه مثل الاواني المستطرقة كل شخصية تمنح الحياة لشخصية اخري فيصبح الجميع أحياء في العمل الادبي ، ملايين الأسئلة والأفكار عن وجود الله وقدرته ..

  • Walaa Saad
    2018-11-19 18:34

    - بدلاً من سؤالي: أين الله ، برز سؤال جديد هو: من أنا، ولماذا أنا موجود؟ ألكي أبحث عن الله؟-إنهم يحطمون الشعب الذي هو وحده هيكل الإله الحيّ الحقيقي، ومعه يهلك من دمّروا أنفسهم تحت الأنقاض، وإذ يرون عملهم الدنيء، يقولون: شيء رهيب! يتراكضون ويجأرون: أين الله؟ ولكن هم من قتلوه.-الحقيقة في نظرنا هي أن الشر والشقاء موجودان في كل مكان، ولا مكان للإنسان خارج نطاقهما!-ليس مهما كيف ينظر إليك الناس، بل المهم كيف تراهم أنت. فما نحن يا صديقي بعميان ولا عوران، إلا أننا نظل نتأمل الناس، ونبحث عما هو مظلم فيهم، نبحث في ظلام غيرنا، ونطفئ نورنا. لِم لا تنير بضوئك ظلام الآخرين كي يطيب لك النظر إلى كل شيء. إن الإنسان لا يرى الخير إلا في نفسه، ولهذا يبدو له العالم كله صحراء مأساوية.-الحياة مليئة بالخوف، ويأكل الحقد المتبادل طاقات روح الإنسان. ما أقبح الحياة! لكن امنحوا الأولاد الوقت ليترعرعوا أحرارا، لا تجعلوا منهم بهائم عمل. إنهم حين يكونون أحرارا مفعمين بالنشاط، ينيرون الحياة كلها، داخلكم وخارجكم، بنيران جرأة أرواحهم الفتية الرائعة وبجمال ٍ عظيم يشع من أفعالهم أبداً!-إذا استطعت أن تلمس بكلمتك ما يشعر به الجميع، ما هو إنسانيّ حقا، موجود سرّا وعميقا في روح كل إنسان، حينها تنبثق من عيون الناس قوّة مشعّة، تفعِمُك وترفعك عاليا فوقهم. ولكن إياك أن تفكر أن إرادتك هي من رفعك، ذلك أن ما يحلِّق بك هو اتحاد جميع الطاقات في روحك، الطاقات التي تعانقك من خارجك، فأنت قويّ بما جسّده فيك الناس من قوة في هذه الساعة. فإذا ما تفرقوا انهارت روحهم، و عدت لتكون مثل أيّ واحد منهم.أين الله!! رواية رائعة ومميزة جدا، تدور الأحداث عن طفل وجده الناس وتوزعوا على الاعتناء به، وتجري الأحداث حيث سيكبر الفتى ويبدأ تعلقه بالكنيسة والرب والعذراء ويحرص على التمسك بتعاليم الإنجيل، ثم يختبر في إيمانه فيتماسك ثم يخر تماما حتى يفقد الإيمان من قلبه، ثم يختبر مرة أخرى، فيفيق ليجد نفسه مغيبا لا يدرك ماهيته ولا ماهية الرب الذي يحبه وأغضبه!! فيبدأ رحلة البحث عن الإله، فيغضب على الرب كثيرا في جوالاته لما يقابله من أصناف الناس، ويتسآل أين الرب من هؤلاء البشر!! ويزعزع ذلك إيمانه حتى يقابل شخصا بالصدفة فيدله على أول خيوط الطريق ليصل إلى قناعة واضحة عن الرب..الرواية ممتازة والكاتب رااائع وواقعي إلى حد كبير في هذه الرواية..كل الشكر والتقدير للكاتب المبدع وللمترجم المجتهدأنصح بقرائتها والوقوف على أسئلتها

  • Jean-charles
    2018-11-29 01:45

    Gorki se montre un excellent raconteur dans ce bref roman. Il brosse une série de tableaux psychologiques remarquablement fins en quelques lignes, enchaîne les scènes avec une technique de montage édifiante. Il excelle pour mettre sous la loupe des situations qui mettent en évidence la facticité et l'hypocrisie des rôles sociaux. Ses personnages essaient de dénouer l'échevau de contradictions dans lequels ils sont pris, et à l'occasion, pendant un instant, lorsque l'humanité spontanée surgit, au détour d'une demie-phrase sans fard, le décor des fictions existentielles s'efface laissant la place à un bref contact entre vivants. Mais la nature implacable, les rapports de domination, le mensonge et la tromperie constituent une gangue. Et il faut bien vivre, aussi ces moments d'amitié sont-ils rares. Il reste aux démunis qui ont perdu espoir quelques petits sabotages compensatoires: railler les puissants, blasphémer et se saoûler jusqu'à l'inconscience. Sombres perspectives, et Gorki a d'ailleurs tenté de se suicider de même qu'y songera le narrateur. Cependant, le fil directeur est optimiste voire enthousiaste. Ce sera la quête de Dieu en tant que projet de toute la société en vue de dépasser les confrontations sociales. Pour Lénine d'ailleurs, ce projet politico-religieux sera une abomination. Il condamnera donc le roman et obtiendra sa censure. Car la quête de Gorki n'est pas celle d'une image mais d'un chantier à l'échelle du pays: sa construction de Dieu est celle d'une nouvelle société et d'un nouvel Homme. De même que les illusions individuelles ont cédé dans les courts dialogues picaresques du roman, le dieu-image devra laisser la place à une création du peuple, dans un élan vers le perfectionnement, la vérité et la justice.

  • آلاء حسين
    2018-12-06 18:55

    !من أين يبدأ من يريد أن يؤمن ؟ الإيمان عزيز ، والروح والإله والشرائع جميعها أشياء تستعصي علي الفهم في كثيرٌ من الأحيان ، ورحلة البحث عن اليقين بهذه الأشياء مُضنية وعسيرة ، وفي الأغلب يتهرب الكثير خوفاً من عناء البحث ، الكل أو الجميع في الأغلب يكتفي بالدوران في نفس الدوائر التي يسلكها الآخرون متجنبين بذلك عناء البحث عما.يبعث في أرواحهم باليقين الكاملمن يريد أن يؤمن عليه أن يعرف جيداً بمن يؤمن ؟ وكيف يؤمن ؟ بالصدق والبحث يتأتي ذلك حتماً ، وكلُ يبحث علي شاكلته ، فالبعض بالترحال كما فعل "ماتفي" والبعض الآخر بالمطالعة كما فعل "ميخايلا" وربما يلجأ البعض!الآخر للعزلة الدروب شتي ولكن حتماً تقود إلي نهاية ما ،ما أعظم أن يبحث المرء بمن يؤمن وكيف ، أن يعرف المرء كيف يحيا ، أن يعتقد فيما يؤمن به لا لأنه يُسكّن آلالمه بل لأنه الحق ، أن يعرف ما وراء الشرائع التي تقيم حياة البشر ، ما أعظم أن تُنكر أن تمتلأ الحياة بالألم وتردد أن ذلك يقربنا إلي الله زلفي.لماذا لا يحول الله بيننا وبين آلامنا ، لما لا يحول الله بين البشر وبين كدر العيش ليصلوا إليه بدلا من أن تُنهك أرواحهم وتُستنفذ طاقاتهم فقط في البحث عن كسرة!الخبزلتسد رمقهم ؟ .وها هنا تتجلي الإجابة ...من يريد أن يؤمن فعليه أن يبحث ...ومن يبحث حتماً سيصل لو كان صادقاً

  • Amaljumai
    2018-12-11 20:37

    إن كنت تمتلك افقا واسعا.. إن كنت تجيد التفكر.. إن أردت أن تعرف أحوال الرهبان على اختلاف درجاتهم في العصور الغابره... إن كنت تريد استشعار عظمة نعمة إسلامك.. إن كنت تتطلع لتحقيق معرفة أعمق .. إقرأ بحيادية هذه الرواية.. وستحمد الله..

  • Asmaa
    2018-11-20 22:35

    انصح كل من يقرا هذه الرواية ان يقراها على مهل ويتعمق في كل حرف من حروف الرواية تحكي قصة ماتفي في البحث عن الله تتناول مراحل حياته من طفل تربى على اياد غذته بالايمان الى مراهق متمرد مملوء بالغضب والمرارة الى شاب اناني كل مايهمه ان يحقق حلمه بالزواج بمن يحب لينهار عالمه كله في لحظة ويتركه مشردا يجوب الشوارع بحثا عن الحقيقة ليسال نفسه اين الله تستمر رحلة ماتفي ويتعرف خلال مساره على نفوس مختلفة قد تغذيه بسلبيتها وايجابيتها ليصل اخيرا الى ادراك ان الله في الحب في التسامح في الانسانية رواية روحانية جميلة تعتبر ثاني رواية اقراها لمكسيم غوركي بعد رواية الام وقد احببت اسلوبه وافكاره

  • Muhamed Omran
    2018-11-18 20:40

    الصور البلاغية ، الوصف للأماكن والحالة النفسية أكثر من عبقري ، تجسيد لحالة ظمأ روحي تفاقم بما سببته السلطة الدينية .إنذار مبكّر لعواقب وجود سلطة دينية

  • Maha
    2018-12-12 21:02

    "من يرشد الروح إلى طريقها؟ هل عليها أن تقترب من الدنيا، أم أن تبتعد عنها؟ ماذا علينا أن نقبل، وماذا علينا أن نرفض؟"إنه لسان حالنا جميعاً... كم وددت لو انتهت هذه القصة على نحو مختلف، لاستحقت حينها النجوم الخمس. و لكن ليس كل ما يتمناه القارئ من الرواية يدركه، لأنها في النهاية نتاج رؤية و عقيدة كاتبها، و قد كان "غوركي" شيوعياً قُحاً يرى في كفاح البروليتاريا خلاص البشر من آلامهم و تخبطهم. باختصار تنقسم حياة بطلنا "ماتفي" إلى ثلاث مراحل: في المرحلة الأولى عاش طفولته في كنف الشماس "لاريون" و تشرب أفكاره الروحانية الغضة عن الإله و الحياة و التي ليته لم ينسها فيما أتى؛ بعد وفاة "لاريون" بدأت المرحلة الثانية و الأصعب في حياة "ماتفي"، قضاها في الترحال ما بين الأديرة و الكنائس، فوجد كهنة و رهباناً يتظاهرون بالتقوى و يضمرون الفساد، و فلاحين غارقين في ديونهم منكبين على عملهم كالبهائم، و محاسبين مثل "تيتوف" ينصاعون لجشع أسيادهم، فيمتصون دماء هؤلاء الفلاحين حتى آخر قطرة؛ فيما يحاول "ماتفي" بين هذا كله الوصول إلى ماهية الإله و يفشل إلى أن يقابل يهوذييل (أو أيونا) فتبدأ المرحلة الثالثة من حياته، حيث تتبدل أفكاره بعد أن كان يبحث عن الله في نفسه ليجد الإله في جموع العمال المكافحين الشجعان، إذ ما فائدة الدين إذا جعلنا مشغولين بذواتنا لا نتخطاها إلى هموم البشر من حولنا و نشاركهم فيها. "و بدلاً من سؤالي أين الله، برز سؤال جديد هو: من أنا، و لماذا أنا موجود؟ ألكي أبحث عن الله" . أراد "غوركي" للبطل أن يجد ضالته في المصانع وسط طبقة البروليتاريا... لا بأس! و إن كنت أظن أن معظمنا لن يصل إلى كنه الإله و غاية الوجود من خلال الأيديولوجيات التي صنعها بشر مثلنا. جذبني أسلوب "مكسيم جوركي" العذب بداية من الصفحة الأولى، و أسرني وصفه للطبيعة و أحوال البشر. أكثر ما لمسني في قصة "ماتفي" هي المرحلة الثانية من حياته التي خاض فيها الرحلة الوجودية التي يعيشها كل منا في شبابه باختلاف دياناتنا و الصراعات ذاتها عندما نعايش القبح البشرى الذي لا يتسق مع الجمال الإلهي. و لمستني بشكل خاص حين صور الكاتب المأساة التي نعيشها إلى اليوم حين نبحث عن الله في رجال الدين فتكون النتيجة صورة ذهنية مشوهة و جامدة للإله. لذا، لن أجد أفضل من هكذا توقيت لقراءة مثل هذا الكتاب حيث أحاول الآن أن أبحث عن الله بعيداً عن كتب الأسلاف و مواعظ الدروس الدينية. إن إلههم إلهٌ غضوب يجند الثعابين لتقرعنا في قبورنا و يعلق النساء من شعورهن و أثداءهن في الجحيم... حسناً! فليؤمن هؤلاء بما شاءوا، أما أنا فأريد أن أراه بعيني لا بعينهم و أريد أن أتجاوز التفاصيل اللانهائية التي أدخلنا فيها الفقهاء لشكل العبادات لأنفذ إلى جوهرها الحقيقي. تحية واجبة إلى مترجمة هذا العمل د. فيروز نيوف لسلاسة ترجمتها و حفاظها على روح النص الصادق العذب كأنما نقرأه بلغته الأصلية... "اعتراف أين الله" من الروايات القليلة التي توقفت أثناء قراءتها كثيراً لأسجل منها الاقتباسات في أجندتي. إليكم بعض منها: *إن أجمل الصلوات قداس الجناز، ففيه رأفة بالإنسان و شفقة عليه. ذلك أن الناس عندنا لم يعتادوا أن يشفقوا على أحد إلا على الموتى! *أين الإلهي في هذه الحياة؟ فالناس يجلس بعضهم على أكتاف بعض.، و يمتص واحدهم دم أخيه، و ما من مكان إلا و تدور فيه معركة وحشية من أجل لقمة العيش، فأين الإلهي في ذلك؟ أين الخير و الحب و القوة و الجمال؟ صحيح أنني في سن الشباب، لكنني لم أولد أعمى، فأين يسوع ابن الله؟ من داس الورود التي غرسها قلبه الطاهر، ومن ذا الذي سرق حكمة حبه؟*و لا يمكنك أن تدرك لماذا أفلس هذا الإنسان، و ما الذي حطمه؟ الجميع يبدون عميان، يسهل أن يتعثروا على الدرب، نادراً ما نسمع منهم كلمة حية آتية من الصميم..... يلتقطون أقوال الرهبان المجاذيب و، و مواعظ النساك و أصحاب النذور، و يتبادلونها فيما بينهم، كما يتبادل الأطفال شظايا الأواني المكسورة عندما يلعبون. و أخيراً، لا أرى بشراَ، بل حطام حياة مدمرة، غباراُ بشرياً قذراً يتطاير في الأرض، تجمعه رياح مختلفة لتلقي به أمام ساحات الكنائس. * و في لجة طمعنا الحقير أضعنا قيمة المرأة، و جعلنا منها تسلية لنا، و حيواناً أليفاً ينجز الأعمال. و لهذا لم تعد المرأة تلد من ينقذ الحياة، و لا تبذر في الأرض إلا المشوهين، تنجب ضغفنا البشري. * إن نقطة الغبار الصغيرة تنطلق بأجنحة من بين قدميك نحو نور الشمس، و الكل ينشد تراتيل السرور، فلماذا أنت أيها الإنسان، أنت يا سيد الأرض، تجلس مكتئباً؟

  • Latifa Kudsi
    2018-11-14 20:46

    لاحقت هذه الرواية طوال سنتين.. واستطعت أخيراً الحصول عليها... قرأتها.. وجدتها تستحق هذا الانتظار ... غاصت فيّ وغصت فيها... كانت صورة عن رحلة يمكن أن يعيشها كل من يبحث ، أجابت على أسئلة قد تراودنا ، وأثارت أسئلة جديدة تحتاج لإجابات أكبر ... أول كتاب لغوركي ، ولن يكون الأخير حتماً .اقتباسات: ** ليس ذاك شيطاناً ، وإنما هو بهيمي... فالخير والشر موجودان في الإنسان ، إن أردتم خيراً وجدتوه ، وإن أردتم شراً كان الشر منكم عليكم...! إن الله لايرغمكن على فعل الخير أو اقتراف الشر ، فمشيئته جعلتكم مخيرين وأحراراً في أن تفعلوا الخير أو أن تقترفوا الشر بملئ إرادتكم... أما شيطانكم ، فهو الحاجة والجهل ، فالخير إنسانيٌّ حقاً لأنه إلهي... أما الشر فيكم فليس شيطانياً ، بل هو بهيمي..** حاول أن تحتفظ بالطفولة في روحك ماحييت ، لأن الحقيقة كامنة فيها...** كلما اقترب الإنسان من الله ، ابتعد عن الناس...** عندما تصلي شفتاك ، فأنت تصلي للهواء وليس لله ، فالله يستمع للأفكار وليس للكلام كما يفعل البشر.** أين هم البشر الذين يرون الله ويشعرون بجماله!؟ ... لقد عميت بصيرة روح الإنسان بالفاقة السوداء في النهار... فعُدّ الشبع فرحاً، والثراء سعادة ، وصار الناس يبحثون عن حرية الإثم ، ولا خلاص لهم من الإثم. أين قوة الحب الأبوي فيهم! ؟ أين الجمال الرباني! ؟ هل الله حي! ؟ فأين إلهي إذاً !؟** لقد فكك الناس الإله إلى أجزاء ، فهو طيب عند بعضهم ،.ومرعي عند آخرين ، أما الكهنة فجعلوا منه أجيراً عندهم ، يعلمهم بسخاء مقابل دخان مبخرتهم ، إلا لاريون فكان لاحدود لربه.** قد يخطئ العقل في أبحاثه ، لكن من غير اللائق ، وليس من التقوى أن يعيش الإنسان كالأحمق.** أينما قل الخوف ، ازدادت الحقيقة...** في لجة طمعنا الحقير... أضعنا قيمة المرأة ، وجعلنا منها تسلية لنا ، وحيواناً أليفاً ينجز الأعمال... ولهذا لم تعد المرأة تلد من ينقذ الحياة ، ولاتبذر في الأرض إلا المشوهين.... إنها تُنجب ضعفنا البشري...** الأفكار ظلال الروح... إن الحزن يولد من الخوف ، أما الخوف فمن ضعف الإيمان..** فما نحن بعميان ولا عوران إلا لأننا نظل نتأمل الناس ونبحث عما هو مظلم فيهم... نبحث في ظلام غيرنا ، ونطفئ نورنا.** إن الايمان شعور عظيم وخلاق ، إنه وليد فرط قوة الحياة في الإنسان ... عظيمة هذه القوة ، ودائماً تثير العقل البشري الفتي تحثه على الفعل ، لكن الانسان مقيد ومحدود في افعاله ، تواجهه شتى ضروب المعوفات من الخارج ، يُطلب منه ان ينتج الخبز والحديد على الدوام عوضاً عن استخراج الكنوز الحية من أعماق روحه.** ليس عجز البشر من خلقَ الله ، بل فائض قوتهم ، والله لا يعيش خارجنا ، بل في داخلنا ، غير أنهم استلوه من داخلنا خوفاً من تساؤلات الروح ، ونصبوه فوقنا بغية التخفيف من كبريائنا وحريتنا التي لاتتفق والممنوعات.... لقد حولوا القوة إلى ضعف ، وأوقفوا نموها عنوةً.**إذا أردت أن تعرف فهمت ، وإذا أردت أن تؤمن عرفت!** ابتدأت هذه الحياة التافهة ، التي لاتليق بالعقل البشري منذ اليوم الذي انفصلت فيه أول شخصية إنسانية عن قوة الشعب العظيمة ، عن أمها الجماعة ، وخوفاً من الوحدة والعجز ، انكمشت هذة الشخصية إلى كتلة من الرغبات تافهة وحاقدة ، وسميت تلك الكتلة " أنا " .... هذه الأنا هي أشر عدو للإنسان ، ففي سبيل الدفاع عن نفسها ، وتأكيد ذاتها في الأرض ، قتلتِ الأنا عبثاً كل طاقات الروح ، وكل قدرتها العظيمة على خلق النعم الروحية.** هل خُلق هؤلاء ليسكروا ويعملوا ، ولاشيء آخر! ؟ إن في كل واحد منهم روحاً حية ، ويمكنهم أن يسرِّعوا مسار فكر يخلصنا من أسر ما يحيرنا... أما إذا ما دخلوا ذلك النفق المظلم ، الضيق الذي تنقضي فيه أيام حياة آبائهم الضبابية ، فإنهم سيؤمرون بالعمل ، ويُمنعون من التفكير ، وسيخضع كثيرون منهم ، وربما جميعهم ، للقوى الميتة وسيخدمونها ... هذا هو مصدر المصيبة في الأرض ، فليس هناك حرية لنمو روح الإنسان!.** الحياة مليئة بالخوف ، ويأكل الحقد المتبادل طاقات روح الإنسان .. ما اقبح الحياة! لكن امنحوا الأولاد الوقت ليترعرعوا أحراراً ، لاتجعلوا منهم بهائم عمل ، إنهم حين يكونون أحراراً مفعمين بالنشاط ، ينيرون الحياة كلها ، داخلكم وخارجكم ، بنيران جرأة أرواحهم الفتية ، الرائعة ، وبجمال عظيم يشع من أفعالهم أبداً .** إنهم يحطمون الشعب الذي هو وحده هيكل الإله الحي الحقيقي ، ومعه يهلك من دمروا انفسهم تحت الانقاض ،وإذ يرون عملهم الدنيء ، يقولون: شيء رهيب! يتراكضون ويجأرون: أين الله! ؟ ولكن هم من قتلوه...!** كان الإله موجوداً يوم كان الناس يصنعونه من مادة أفكارهم ، لينيروا به ظلمة وجودهم ، غير أنهم عندما انقسموا الي عبيد واسياد ، وتفرقوا شعوباً وقبائل ، عندما مزق الناس أفكارهم وإراداتهم ، مات الإله ، تحطم الإله.** أينما وجدت الضحك ، وجدت الإنسان... فالبهائم لاتعرف الضحك.** إن الكتاب لايسعى للسيطرة عليك ، بل هو يعطيك سلاحاً لتحرر نفسك...** عندما تحتاج إلى شيء ، فأنت تستطيع أن تفعله.** لايجد الناس الوقت ولا المكان ليرتقوا روحياً ، وهذا أمر مرير وخطير على من يتقدمهم ، لأنه يبقى وحيداً في المقدمة ، لا يراه الناس ، ولايستطيعون أن يدعموه بقوتهم ، وفي وحدته هذه ، يحترق دون جدوى في لهيب أمانيه.** إذا استطعت أن تلمس بكلمتك مايشعر به الجميع ، ماهو إنساني حقاً ، موجود سراً وعميقاً في داخل كل إنسان ، حينها تنبثق من عيون الناس قوة مشعة ، تفعمك وترفعك عالياً فوقهم ... ولكن إياك أن تفكر أن إرادتك هي من رفعك ، ذلك أن مايحلق بك هو اتحاد جميع الطاقات في روحك، الطاقات التي تعانقك من خارجك ، فأنت قوي بما جسده فيك الناس من فوة في هذه الساعة.

  • Marwa Ibraheem
    2018-12-01 23:55

    اين الله ؟ ... واين هو من كل هذا الشر ؟تبدأ الرواية من هذا السؤال لتاخذنا فى رحلة الراهب ماتفى فى البحث عن إجابة بين الاديرة و الناس عجبنى رسم الشخصيات وازاى كل شخصية بتترك اثر فى حياة البقية بشكل او بآخر وعجبنى صراع ماتفى فى البحث عن اجابات و خشيته من الضلال الرواية تطرح صور المتاجرة بالدين و محاربة السلطات الخطاب الدينىو ان البحث ليس فقط عن طريق الاديرة و الرهبان و لكن ايضا بين البشر والنفوس وبين الكتب و المعرفة وبناء الوعى الحقيقة رحلة البحث صعبة فهى تخرجنا من اطارات واضحة الى مجهول و لكن هى الأمانة التى كُلفنا بحملها و من يريد ان يعرف الله حقا و يبنى ايمان قوى لا يتزعزع عليه ان يبحث ايا كانت الوسيلة منعنى من اعطاءها الخمس نجوم انها لم تكمل بنفس جراءة البداية و فجاة شعرت ان خط سيرها يختلف فقط لتتماشى مع قناعات الكاتب

  • Hawra
    2018-11-17 22:02

    قد يكون عنوان الرواية شائكًا أو مثيرًا للريبة، لكن حقيقية الرواية تتلخص في رحلة ماتفي للبحث عن الله، أو معنى الله، لأنه لا معنى شائع أو متداول للرب فكل يرى الله على طريقته. ماتفي اللقيط الذي نشأ على خلفية دينية في بدايات حياته يقرر أن يبدأ رحلة البحث عن الله بعد صراعات داخلية وخارجية مريرة، فيتجه إلى بيوت الربّ ظنًا منه أنه سيجد جوابه هناك، فمن وظيفة إلى أخرى وسؤال يجر الآخر، لا يجد ظالته فيقرر حزم رحاله والتجول للبحث عن الجواب خارج الإطار.الرواية رائعة، يلتقي ماتفي الكثير من الأشخاص ويواجه تجارب عديدة، لكنه في النهاية يتوصل إلى الجواب الذي يرضي ذاته. اسلوب غوركي ممتاز والترجمة جيدة جدًا لمن يريد أن يقرأ هذه الطبعة فأنا أنصح بها حتمًا.

  • Donald
    2018-12-03 01:57

    My review of this topic reprinted from "A Christian Century"Analyzing the relationship between faith and the political left—its history and present condition—reveals a century filled with antagonisms. But there are also affinities and technologies for continuing rapprochement.Historically there has been an undeniable antagonism between religion and communism. Yet the two share moral and ontological space. At its base, communism is a movement of working-class power seeking to place the ownership of social production into the commons through a transition known as socialism. Karl Marx’s sentiment that religion is the “opium of the people” has been misinterpreted. Consider the context of his statement:Religious suffering is, at one and the same time, the expression of real suffering and a protest against real suffering. Religion is the sigh of the oppressed creature, the heart of a heartless world, and the soul of soulless conditions. It is the opium of the people.Marx does not disqualify spiritual technology, ritual, or belief. Rather, he exposes religion’s role in maintaining the silent tyranny of poverty and inequality through pious complacence. He points to the collaboration of the church and its clergy, seats of wealth and power that use atonement theology for the purpose of oppressing the people.Yet there are affinities between communism and religion. Like all human systems, communism has suffered horrible losses and distortions—and few organizations could understand the consequences of human error as well as the church does. Abuse, holy wars, and persecutions know no ideological bounds. Despite these failings, neither the church nor communism lost its core meaning. The two began to coalesce in the rise of liberation theology in the 1970s.But the underlying religiosity of communism is far older and deeper. One school of Bolshevik spirituality bore a striking resemblance to the Gnostic tradition. Maxim Gorky, Anatoly Lunacharsky, and Alexander Bogdanov gave the first sketches of a mystical communism that encompassed spiritual traditions leading all the way back to the Bogomils and ancient Gnostics.This Soviet mystery school was called “God-building,” and its praxis was aimed at unifying the consciousness of individuals in theurgical fashion. During the revolution of 1905, the God-builders sought nothing less than to transcend the spirit-matter dichotomy. Christian sacramentalists will understand the transcendence of that dichotomy as the essence of the Eucharist, while Marxists would call this alchemical operation the “union of opposites.”Lunacharsky, the first Soviet commissar of education after the 1917 revolution, went so far as to write that “Scientific socialism is the most religious of all religions.” Essentially syncretic, the God-builders followed a spiritual thread from the Eleusinian mysteries of ancient Greece to Feuerbach and fin-de-siècle symbolism. Also drawing on native spirituality, Gorky in particular was influenced by groups of Russian peasants. Their communal healings and mindfulness exercises, based in the Hesychast tradition, inspired his book "The Confession." If there is a place for communism and religion to cohabitate, it seems natural that it would be in the eternal reality where ritual and consciousness lie waiting to achieve what the single individual cannot. Literature, theater, arts, and initiation are powerful rituals that communism has used to build esprit de corps. These rituals focus the consciousness of the members on a task. The egregore created by the group is a manifestation of the members’ active consciousness, which can do things that individuals cannot. This phenomenon resembles the power of prayer as practiced among Christians.The God-builders were especially adept at recognizing the power of social mindfulness, and they offer an ontological and moral starting point for development. The action of love in John 15:17 is simultaneously the ultimate revolutionary act and the organizing principle of this new cadre. To build communities able to take on the formidable challenges facing our world requires liberation from the illusion that would have us cherish material things over people. It is in that struggle that a Christian communism is born.

  • Mutaz Yousef
    2018-11-17 01:45

    لا أحد يملي علينا ما نكتبواقعنا هو الذي يحرك الاقلام في أيدينا فيأتي النص معبرا عنا وعنا فقط. عندما نقرأ الآخرين نراهم كما هم في حالهم الوجدانية حين عبروا عنها. نراهم أوضح ، لكننا لا نستطيع تغيير أي شيء. ربما تعاطفنا معهم لكننا لا يمكن ان نقبض على أحاسيسهم المتدفقة الآتية من نبع بعيد. لن نستطيع ان نكون مكانهم مهما بذلنا من جهد. دورنا لا يتجاوز المشاركة الوجدانية بدرجة ما. شكراً مكسيم جوركي

  • Dina
    2018-12-10 22:36

    هي قصة صاغها الماركسي جوركي تدور رحاها لتسحق بينها احد ضحايا القداسة الدينية الزائفة ينتقل فيها بطلنا من التشدد الديني المقيت والذي قاده اخر الامر الى الالحاد خلاصا من نزيف روحه وكأنما يعاقب الكنيسة الظالمة....بالاجما جادة وتناقش امر الدين عموما بطريقة فكربة رحبة وان كنت قد اخذت عليها بعض المغالطات في نهاية الرواية

  • Rahet Layaly
    2018-12-09 17:37

    وكأنني اقابل زوربا ثانية بشخصيته المختبئه عن أعين الكثير.جسد جوركي كل الفساد بكلمة، كل الخراب بوصف واحد، تحدث عن كل خيبه يمكن ان يقابلها الانسان فيمن هم يتكلمون بإسم الله.جعلننا نبحث عن ذواتنا معه...

  • Arwa
    2018-11-27 00:52

    ان كنّت حياديا ان كنّت واسع الأفق وتبحث عن الحقيقه باختلافها ستجدها عند مكسيم ... "لقد فكك البشر الاله الى اجزاء كل حسب حاجته فهو طيب عند بعضهم ومرعب عند اخرين اما الكهنة فجعلوا منه أجيرا عندهم يطعمهم بسخاء مقابل دخان مبخرتهم "....." ماأكثر من هم على شاكلتي ، يبحثون عن الله ولا يعودون يعرفون الى اين الذهاب لقد بَدَّلُوا ارواحهم كلها على دروب البحث وماعادوا يسيرون إلا لأنهم لا يملكون القوة على التوقف يهيمون مثلما تتطاير قشور البصل في مهب الريح خفيفة لا نفع فيها .".. "بدلا من سوْال اين الله برز سوْال جديد هو من انا ولماذا انا موجود ! ألمي ابحث عن الله ؟؟"....هنا تبدأ رحله البحث عن الله

  • Marah Al-achkar
    2018-11-14 00:34

    تصور هذه الرواية مرحلة معقدة من تاريخ روسيا عقب إخفاق ثورة 1905، حيث كان غوركي وقتها ضمن الجبهة الثورية اليسارية الماركسية و التي ظهر عنها تيارات تسمى بالباحثون عن الله أو بناة الله.نتعرف في مطلع الرواية على ماتفي، اللقيط الذي يتولى رعايته شماس الكنيسة، لاريون، و الذي كان يجري مع ماتفي العديد من الحوارات الروحانية و التي قربت ماتفي من الله و الكنيسة، لكن وفاة لاريون و انتقال رعاية الكنيسة ليد تيتوف صاحب مزرعة سولوكيه أتاح لماتفي الإطلاع على سجلات هذه المزرعة مما أدى لاكتشافه أن تيتوف كان ينهب المزارعين باسم الكنيسة، الأمر الذي غير من نظرة ماتفي تجاه الحياة.ازداد الأمر سوءا حين وقع ماتفي في حب ابنة تيتوف التي لم يقبل والدها بزواجه بها دون أن يغير مبادئه، الأمر الذي اضطر ماتفي للخضوع له في النهاية، لكن هذا الزواج انتهى بوفاة زوجة و ابنة ماتفي مما دفعه للبدأ برحلة البحث عن الله كي يرتاح من عذاباته الداخلية التي ألمت به.ينتقل ماتفي من مكان لآخر و من دير إلى آخر، كما أنه يقابل العديد من الأشخاص لكن كل هذا يزيد من حيرته و تخبطه و ازدياد اسئلته الكثيرة.الحقيقة النهائية التي يتوصل اليها ماتفي في النهاية بعد رحلته الطويلة تتجسد بالتحامه بالطبقة العمالية، مما يعكس إيمان غوركي بطبقة البروليتاريا.تلقت هذه الرواية أصداء واسعة، منها الإيجابي و منها النقدي، لكن أثرها كان واضحا في تاريخ الأدب الروسي. أسلوب غوركي الممتع سيطر على الرواية، حيث يعرض غوركي الأفكار التي أراد إيصالها بطريقة مشوقة تدفع بالقارئ للشعور بأنه يرافق ماتفي في رحلته خطوة بخطوة.الحقيقة لها عدة أوجه، و هذا أمر يتوصل له القارئ في نهاية الرواية، فالحقيقة التي توصل لها ماتفي قد تكون مختلفة عن الحقيقة التي قد اتوصل اليها انا او انت، فهذه الرواية تدعو للبحث عن الإيمان و إن كان إيمانا بأشياء مختلفة.

  • Marwa Alraeesi
    2018-11-19 19:45

    أعتقد أنني لو لم أكن مطلعة على حاله روسيا في ذلك الوقت ووضعها فانني لن أستطيع تقبل الرواية أو فهمها, وضع روسيا وشعبها هو المحرك الأساسي للرواية. أستطيع ان اتفهم لما بدأ ماتفي رحلة البحث عن الحقيقة وحاجته الملحة للتخلص من عذابه وكيف انه هذه الرحلة غيرت قناعته تماماً وبدلت تفكيره.ماتفي كان لقيط تولى لاريون شماس الكنسية رعايته واخذ من صفات هذا الشماس حب الله والكون والطبيعة وبعد وفاته، عاش مع تيتوف صاحب احد المزراع واللذي بدوره كان ينهب من المزراعين الفقراء ويسرق منهم، كان ماتفي قريب منه ومن عائلته يعمل لديه على الرغم من استنكاره للعمل اللذي يقوم به تيتوف، ومع الايام احب ماتفي ابنه تيتوف واراد ان يتزوجها، لكنه يضطر للتخلي عن مبادئه التي تعلمها من لاريون من أجل هذا الزواج ويزيدها حاجته للعائلة. بعد سلسلة من الاحداث الصادمة لماتفي تبدأ رحلة البحث عن حقيقة وجود الله، وتنقل بين الكنائس واختلط بالرهبان وتحدث مع الناس إلا ان ذلك زاد من يأسه وابتعاده عن الله. في نهاية الرواية يجد ماتفي مايبحث عنه والتي هي انعكاس كلي لتفكير ومذهب غوركي والتي لخصها بهذه الجمله “أكبر جريمة ارتكبها أسياد الحياة هي أنهم حطموا قوة الشعب الخلاقة. و سيأتي وقت تعود فتتجمع فيه إرادة الشعب كلها في بؤرة واحدة ، ولا بد أن تظهر فيها عندئذ قوة عجيبة لا تقهر فينبعث الاله من جديد ! ذلك هو الاله الذي تبحث عنه يا ماتفي!”

  • Nora Alkhaled
    2018-11-11 23:59

    هذا العمل الأدبي الرائع يعتبر من أوائل أعمال مكسيم غوركي التي قرأتها ، وهو مبدع وخالق رواية "الأم" التي لم تحن الفرصة بعد لقرائتها للأسف. في هذه الرواية يقوم البطل ماتفي برحلة وجودية من عمر مبكر للبحث عن الله ، يصطدم بتناقض شريعة الله وشريعة الإنسان، يحاول جاهدا العثور على الله في الكنيسة وعند رجال الدين ولايجده، يبحث عنه في الأديرة وعند الرهبان ولا يجده، في كل مرة يتقرب فيها من رجل دين ليجد الله يكتشف أنه يبتعد عنه أكثر . يأكل الشك قلبه ويتسائل أين الله عن الظلم والطغيان والبطش والطمع !! ولمَ تم استغلال الدين من قبل رجال الدين والسياسي!! ولا يجد جوابًا.آخر الرواية تجمعه الصدفة بأشخاص وأفكار تكون بمثابة نقطة تحول في حياة ماتفي الروحية والوجودية، فيعثر على الإله الذي يوحد الناس ، من هو هذا الإله؟!! لا أستطيع حرق الأحداث لكن سنجد أن غوركي هنا ينتصر للشيوعية والأفكار اليسارية من جديد.

  • Zaina
    2018-11-12 19:50

    في روايه غوركي اين الله ...يشهد القارئ بحث البطل عن الله في جولاته المتعدده ليصل في النهايه الى أن كل شخص يصنع الهه بنظر غوركي الله يمثل الشعب الكادح والمقهور الذي يستغله الاغنياء و رجال الدين الحقبه التي كتبت فيها الروايه تظهر بشكل جلي جدا وهي حقبه روسيا القيصريه وسيطره رجال الدين ونلاحظ بطل غوركي في بحثه عن الله يهاجم السلطه ورجال الدين ويحملهم وزر تشويه الله وتحطيمه في قلوب المؤمنينغوركي يقدم الله الماركسي بطل الشعب الكادح روايه جميله جديره بالقراءة