Read اللمع في التصوف by أبو نصر السراج الطوسي Online

اللمع في التصوف

لقد اجتمعت في كتاب اللمع خصائص لم تتوافر لغيره من الكتب التي تحدثت عن الحياة الروحية الإسلامية ،ومن هذه الخصائص هي انه أقدم مرجع صوفي إسلامي ، فضلا على كونه اكبر المراجع وأوثقها وأغزرها مادة ،وأنقاها جوهرا ولفظا ،وهو ما جعله منهلا خصبا لكل من أرخ للتصوف ،فعلى ضوء مناهجه وأبوابه وقواعده ،جرت أقلام الذين قدموا للتاريخ أنواع العلوم،لذلك فيمكننا تصنيف كتاب اللمع على انه كتاب تلقد اجتمعت في كتاب اللمع خصائص لم تتوافر لغيره من الكتب التي تحدثت عن الحياة الروحية الإسلامية ،ومن هذه الخصائص هي انه أقدم مرجع صوفي إسلامي ، فضلا على كونه اكبر المراجع وأوثقها وأغزرها مادة ،وأنقاها جوهرا ولفظا ،وهو ما جعله منهلا خصبا لكل من أرخ للتصوف ،فعلى ضوء مناهجه وأبوابه وقواعده ،جرت أقلام الذين قدموا للتاريخ أنواع العلوم،لذلك فيمكننا تصنيف كتاب اللمع على انه كتاب تاريخ ،ومدرسة علم ،وطريق ذوق ،وإشعاع يرشد السالكين ويعلم العلماء أو كما وصفه نيكلسون " مدرسة عليا لتخريج الفحول من المتصوفة الصادقين " .مبادىء أقام عليها الطوسي منهجهلقد هدف الطوسي من وراء تأليفه كتاب اللمع إلى تحقيق مجموعة من المبادىء المهمة لعل من أبرزها رسم الصورة النقية للتصوف تلك الصورة التي تعبر عن روح التنزيل القرآني وجوهر ما أمر به النبي عليه الصلاة والسلام، من خلال ترسيخ المبادىء الخلقية والإيمانية التي جاء بها ،وهي بلا شك مبادىء تحيط بكل شيء في الحياة ،فتطلق فيه النور ،وتطلق فيه الروح والحب وتعمق فيه الإحساس المقدس ،الإحساس بالقرب من الله ،قرب ذوق ووجدان ،ومشاهدة ذوق ووجدان ...فإن لم تكن تراه فإنه يراك ، كما عمد إلى ترسيخ المبادىء التي تتحقق فيها كلمات الله التي صورت للأمة الإسلامية بأنها خير امة أخرجت للناس ،وقد أحسن الطوسي تصوير تلك المبادىء وأبدع في رسمها أيما إبداع ،فقد أشاع في افقها الروح والحياة وقد دعمها بالأدلة القرآنية والنبوية والعلمية والذوقية في بيان شامل وحصر كامل للأخطاء التي وقع فيها السالكون للطريق إما عن سوء نية أو عن حسن قصد .وكان الطوسي وهو يقوم بهذه المهمة الشاقة متفوقا على نفسه ،فهو من جهة يتقمص دور عالم النفس ومن جهة أخرى كان حكيما ربانيا مبصرا ببصيرة علوية يتسلل بوساطتها إلى خفايا الصدور وخفقات القلوب كما كان يتسلل إلى دقائق المعرفة ورقائق الذوق فيكشف عن أخطاء العابدين وعقد الذاكرين وتلبيسات المحبين ووسوسة الزاهدين وهي اخطر عقبات الطريق ومزالقه،فجلى لنا بذلك وجه التصوف الإسلامي كما جاء به القرآن وكما صوره المشرع صلى الله عليه وسلم وكما عاشه رجاله وأعلامه وهم الصفوة من خلق الله والخيرة من عباده وخزائن العلم والمعرفة .حتى أصبح اللمع في التصوف جامعة لا يعرف قدرها إلا من تذوق منهجها وعاش في صفحاتها ....

Title : اللمع في التصوف
Author :
Rating :
ISBN : 13424879
Format Type : Paperback
Number of Pages : 646 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

اللمع في التصوف Reviews

  • Nazmi Yaakub
    2018-12-19 09:39

    As-Sarraj memberikan jawapan terhadap keraguan yang ditimbulkan (malangnya ia terus dibangkit-bangkitkan) mengenai istilah as-Shufiyyah tidak pernah didengari pada zaman Sahabat dan tabi'in. As-Sarraj menegaskan kedudukan Sahabat sudah memiliki penghormatan yang tertinggi (kerana itu kita juga tidak memanggil para Sahabat Rasulullah SAW sebagai ulama) sehingga tidak memungkinkan lagi untuk dipanggil dengan istilah yang lain.Bagaimanapun, akhlak dan kehidupan Sahabat itu sendiri diwarisi oleh golongan ahliLLah sehingga para Sahabat itu dianggap imam kepada kaum yang zuhud, ahli ibadah, golongan masaakin, ridha, sabar dan semua 'pakaian' ahli sufi.Beliau turut menolak tanggapan istilah itu dicipta oleh orang Baghdad kerana istilah sufi sudah pun disebut oleh tabi'in sendiri, iaitu Hasan al-Bashri yang sempat bertemu dengan Sahabat Rasulullah SAW. Hasan al-Bashri dipetik berkata, "Saya pernah melihat seorang sufi ketika sedang tawaf di Kaabah. Kemudian saya memberikannya sesuatu, namun dia tidak mengambilnya. Lalu dia berkata: Saya masih memiliki empat keping dananiq (atau bersamaan 1/6 dirham) cukuplah apa yang saya miliki."Istilah yang sama turut digunakan oleh Sufyan ats-Thauri terhadap seorang sufi yang namanya Abu Hashim, manakala Muhammad bin Ishaq bin Yasar pernah menyebutkan kisah seorang sufi yang tawaf di Kaabah ketika kota Makkah pernah kosong pada suatu ketika.

  • Lonelymanifestation
    2019-01-05 06:36

    افضل طبعة هي التي حققها ماسينيون

  • Jefry
    2019-01-15 06:19

    e