Read What Uncle Sam Really Wants by Noam Chomsky Arthur Naiman David Barsamian Sandy Niemann Online

what-uncle-sam-really-wants

A brilliant distillation of the real motivations behind U.S. foreign policy, compiled from talks and interviews completed between 1986 and 1991, with particular attention to Central America....

Title : What Uncle Sam Really Wants
Author :
Rating :
ISBN : 9781878825018
Format Type : Paperback
Number of Pages : 111 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

What Uncle Sam Really Wants Reviews

  • Fatema Hassan , bahrain
    2019-04-22 08:02

    العم سام هو لقب التحبب الذي تعرف به الولايات المتحدة الأمريكية ، حقيقة العم سام هذا هو الجزار سام الذي كان يؤمن اللحوم للجيش الأمريكي في حربه مع بريطانيا بحسب العديد من المصادر، هل سيختلف السؤال حين نسأل أنفسنا :ماذا يريد الجزار سام بدل ماذا يريد العم سام؟ أعتقد أننا نعلم إجابة الشق الأول من السؤال بينما يبقى الشق الثاني مرهونًا بالهوية التي اختارها سام لنفسه ( العم ) و ممن يريد ما يريده؟ كتاب صغير و مهم ولكنك لن تُفاجئ بمحتواه ، ف تشومسكي لا يكتب لنا نحن العرب المبتلون بويلاتها و القابعون تحت نير السلطة الأمريكية بسياستها اللاسلكية التي تحرك عوالمنا في الخفاء بأساطيلها و قواعدها و قوانينها و ثقافتها الترويجية للعدو المشترك والصديق المشترك، بل هو يكتب لشعبه الذي يُجرّ لحروب لا يعرف أسبابها و دوافعها ويغفل النتيجة الفعلية لإنجازاتها، حتى يكاد العالم في أعينهم يكون بقعة صماء ومظلمة وغير مكتشفة حتى تشير لمنطقة ما دولتهم العظمى بوصفها ل ( عدو اليوم ) المفترض صده و رده لحدوده قبل أن يتخطاها، كم الأسى الذي يحمله مثقفو هذه الشعوب لا يحتمل و يكاد لايصدق و أحد هذه الأمثلة هو تشومسكي، رأيهم يتعرض للإقصاء فهو لا يطابق سياسة الدولة و يفضحها علانية، الكتاب باختصار يتحدث حول السياسة السوداء لأمريكا البيضاء في العالم ما بعد الحرب العالمية الثانية ، حيث أرست أول تطبيقاتها لسياسة الإحتواء ، السياسة التي اتبعتها في الحرب الباردة مع الإتحاد السوڤييتي ولا زالت تتبع بنود هذه السياسة مع اختلافات يحددها الخصم ذاته بقوته و طريقة تصديه لها، المخطط هذه السياسة هو جورج كينان ، حيث طفى على السطح مايعرف بالمجال العظيم لأمريكا والذي توجب عليها حمايته وضمان سيادته وهو يشمل نصف الكرة الأرضية الغربي و غرب أوربا والشرق الأقصى ودول العالم الثالث ، تقسم العالم لتكتلات أقتصادية وسياسية بحسب هواها ومزاجها المتسلط ، حقائق يذكرها تشومسكي لابد لكل أمريكي أن يقرأ ويطلع على خفاياها حتى يشكل صورة واضحة عن سياسة بلاده ، كما يتوجب علينا قرائتها حتى لا ننقاد وراء مخططاتها كالأنعام ، المقدمة لهذه المقالات بقلم الرائع محمد حسين هيكل كانت تستحق القراءة و كذلك قلم المعرب عادل المعلم في الجزء الثاني .

  • Ibrahim Saad
    2019-05-15 09:03

    أمريكا تشبه كثيراً المايسترو الذي يقف في مقدمة المسرح، موجهاً ظهره إلى جمهور الأبرياء، وأمامه جوقة من الحكام المستبدين، وزبانية الأنظمة ، وحين يبدأ العزف تطغى صرخات الأبرياء على سيمفونية الرصاص ، وتصعد الأرواح مخترقة جدران القاعة ، وكلما زادت حركات العصا بجميع الاتجاهات، وبحركات عصبية قد لانفهمها ونستغربها، كلما زاد المشهد دموية ..يقول تشومسكي ملخصاً ببساطة السياسة الأمريكية : نستطيع مما سبق أن نفهم بسهولة سياسة الولايات المتحدة في العالم الثالث : نحن نعارض - بمثابرة وإصرار - الديمقراطية إذا كانت نتائجها خارج نطاق سيطرتنا، والمشكلة مع الديمقراطيات الحقيقية أنها عرضة للوقوع فريسة الهرطقة التي تزعم أن على الحكومات الاستجابة لمصالح شعوبها بدلاً من مصالح المستثمرين الأمريكيين . نشر المعهد الملكي للشئون الدولية في لندن دراسة عن نظام العلاقات الأمريكية الدولية، مؤداها أنه بينما تقدم الولايات المتحدة خدمة " لسانية " للديمقراطية، فإن التزامها الحقيقي هو لـ " المشروعات الرأسمالية الخالصة " . وعندما تتعرض حقوق المستثمرين الأمريكيين للتهديد، فعلى الديمقراطية أن ترحل ولا بأس أن يحل محلها حكام التعذيب والقتل .. دعمت الولايات المتحدة إعاقة الحكومات البرلمانية، بل وأسقطتها عام 1953 في إيران، وعام 1954 في جواتيمالا، وساند " كنيدي" عام 1963 انقلاباً عسكريًا لمنع استعادة الديمقراطية، وفي عامي 1963 و 1965 في الدومينيكان، وفي البرازيل عام 1964، وشيلي عام 1973 ، وكثير من المناطق الأخرى . تطابقت سياستنا في كثير من الدول مع ما فعلناع في السلفادور . " كتاب بسيط وسريع يلخص سياسة الولايات المتحدة الإجرامية ، وأفعالها الشنيعة للحفاظ على سيطرتها على ما يسمى بـ " المجال العظيم" وسياستها في التعامل مع كل الدول والحركات التي تحاول الخروج عن الفلك الأمريكي المرسوم، ورسم فلك آخر يعبر عن طموحات وآمال الشعوب وكيف تحولت ادارات الدول إلى عرائس تحركها أمريكا بكل بساطة لتقدم بها عرضاً دموياً حزين بلغت ضحاياه الملايين من الأرواح البريئة التي لا تهتم أمريكا لأمرها ..وأعتقد أنني في مقالي بعنوان : الدين الأمريكي وأركانه الخمسةلخصت من وجهة نظري أهم نقاط تلك الديانة والسياسة الأمريكية الدموية .. رابط المقال / http://www.sasapost.com/opinion/the-r...- شكرًا -

  • Lina AL Ojaili
    2019-05-06 04:45

    جرائم أمريكا بحق دول أمريكا اللاتينية أكثر نقطة مهمة بسبب التجاهل الإعلامي الرهيب حيال هذه الجرائم الخطيرة

  • Tariq Alferis
    2019-05-16 09:58

    . ‫"‬يتعلم الأمريكيون في المدارس أن أمتهم حضارية وإنسانية. ولكن، غالبًا، كانت تصرفات الولايات المتحدة غير حضارية وغير إنسانية".هوارد زِنْ..‎ماذا يُريد العام سام حقًا من أمم أحرارها في السجون، وعبيدها فوق العروش يحكمون..! "التبعية"ماذا يُريد العام سام من أمم فيها الجلاد مُبجل والضحية مدانة.! "الاستمرار"ماذا يُريد العام سام من أمة علماؤها مرتزقة ومرتزقتها علماء!!العام سام يُريد أن تكون كُل الأمم شبابها كعبّاد الشمس، حين تغيب الشمس كل رأس في اتجاه يبحث ضائعًا ويضيع باحثًا .نعوم تشومسكي يكتب في كُتب قصيرة جداً لكن عظيمة المضمون لمن يُريد أن يفهم طريقة السياسة الأمريكية، وماذا تسعى له كُل حكومات"العالم الحر".."في الولايات المتحدة اليوم، تُعلق وثيقة إعلان الاستقلال على جدران المدارس، ولكن السياسة الخارجية تتبع مكيافيللي"..‎ما يهم الولايات المتحدة هو إستقرار و تأمين الطبقات العليا و المستثمرين الأجانب و أي نجاح إجتماعي و إقتصادي خارج ذلك يمثل نموذجا خطيرا يجب تدميره قبل إنتقال عدواه . و لهذا السبب فأصغر و أضعف و أفقر دولة هي أخطر مثل طيب إذا حققت نجاحها المستقل و لهذا يجب أن تسحق‎يتحدث نعوم كيف تصنع أمريكا الإنقلابات العسكرية، ويسقط كل الحكومات الوطنية التى تريد أن تنهض بدولتهم وشعبهم، كيف تستخدم الأمم ‫مصطلح "حقوق الإنسان" على سبيل المثال وحتى"الديمقراطية"، في ليبيا بعد يومين من الأحداث الانتفاضة والحرب الأهلية الاولى، خرجت كُل الدول تندد بالقتل واجرام نظام القذافي..وتدخل حلف الناتو بقيادة فرنسا لقصف ليبيا قبل ثلاثة ساعات من قرار التدخل في مجلس الامن بحجة "حماية المدنيين" جميل جدًا، بعد سقوط النظام، وهبوب رياح الحرية على الشعب ليبي السعيد، استمرت الحرب الأهلية أربعة سنوات والى الان مستمرة الى أن يقضى مجلس الأمن امر كان مدروسًا ، وتم تدمير مدن وتهجير عائلات وتدمير مطارات وقتل واختطاف واحداث لاتصدق، ولم تتكلم الامم عن حقوق الإنسان لحد الان..! مجرمي الحرب اليوم لديهم مُباركة مادية من العم سام…بوركت ياعمي سام.‬‎وين ماتشوف أمريكيا تدخلت في شئون بلد من عالم ثالث، تقدر تقول كان فيه بلد امن‫.‬‎امريكيا تنشر الديمقراطية بقوة السلاح لتلك الدول التى خرجت عن الصف، أما تلك الدول التى تملك في بلدانها قواعد عسكرية وعائلة ملكية عميلة ليس من المهم أن يعيش شعبها في حرية‫…‬مثل الخليج العربي وغيره من الدول الثانية المهم أن تبقى سلطة بلد ما أو ديكتاتورية ذراع أو دمية للعم سام‫.‬.‎‫"‬ معظم الحروب ، على أية حال، تبرر نفسها على أنها مساعِ إنسانية لمساعدة الناس‫"‬‎‫"‬الولايات المتحدة ليست ضحية بريئة‫".‬..

  • Ahmed Mansour
    2019-05-18 10:52

    الكتاب بيتكلم عن السياسات الامريكيه القذرة بعد الحرب العالميه الثانيه والمستترة خلف مصطلحات مثل الديمقراطية وحقوق الانسان ورفع مستوى المعشية وما الى ذلك وقام برسم السياسات وزراة الخارجيه مع لجنة العلاقات الخارجية المهيمن عليها رجال الاعمال فبعد الحرب العالميه اصبحت الولايات المتحده تستحوذ على نصف ثروات العالم في حين انها تعتبر 6.3% فقط من سكان العالملذلك كان على صانعي السياسه الامريكه المحافظه على تلك الهيمنهعن طريق خفض دعم البرامج الاجتماعيه وذياده الانفاق العسكري لتحفقيق الاهداف التي تبقى الاقتصاد الامريكي مهيمن على العالم عن طريق جعل الدول الاخرى دول خدميه تعمل على اكمال اقتصاديات الدول الصناعيه الكبرىفكان على الولايات المتحده التخلص من المنافس الاكبر وهو الاتحاد السوفيتي عن طريق نشر بذور الفساد وتدميرة ذاتيا وينبغي على الولايات المتحده اختراق دول امريكا الوسطى والعمل على محاربه الالحاد والتستر تحت مصطلحات حقوق الانسان ورفع مستوى المعيشة والاتيان بحكومات قمعية حتى لا يستطيع الاتحاد السوفيتي اختراقهابالنسة للدول الصناعيه الاوربية واليابان يت تحويلها لورش صناعيه كبيرة تحت اشراف الولايات المتحده وتستطيع الولايات المتحده التحكم بسهوله في اليابان عن طريق ايجاد قواعد عسكريه في العالم الثالث للسيطره على النفط فالولايات المتحده لديها ما يكفيها من النفط لكن لابد من السيطره على مصادر الطاقه في العالم للسيطره والضغط على الاقتصاديات الكبرىبالنسبة للعالم الثالث فلابد من السيطره عليه للسبب سالف الذكر بالاضافه ليكون سوق سفيه مستهلك للبضائع الامريكيه والغربيةوعندما ترفض اي دوله لعب الدور الخدمي او تخرج من الصف او الخط المرسوم لها والمحدد من قبل الولايات المتحده فتلجا الى تدشين حمله اعلاميه ضخمه لايجاد مبررات لضرب تلك الدوله لتكون مثالا حيا ويسرد المؤلف العديد من الامثله على راسها فتنام والعراق وايران وهايتي ونيكاراجو والسلفادور وبنما وجواتمالا واندونسيا والفلبينوتختلف الوسائل المستخدمه من زمن لاخر ومن دوله لاخرى فلم يعد التدخل العسكري المباشر ملائم للعصر فبرزت على الساحه وسائل اخرى كالاستثمار الاجنبي المباشر وتقديم المعوانات كمثال لتشجيع المحاصيل الزراعيه للاسواق الامريكيه على حساب محاصيل استراتيجيه للاستهلاك المحلي مما يؤدي لرفع الناتج المحلي وفقر الشعب وقمع المعارضةاو وسائل اخرى كالبنك الدولي وصندوق النقد الذي يساعد على تحرير الاقتصاد الوطني اي اختراق المال الاجنبي للدوله ومن ثم تحويل الدوله الى دوله خادمة للاقتصاد الامريكي -اي تصدير مواد خام واستيراد سلع نهائيةالكتاب مليء باساليب البلطجه التي تمارسها الولايات المتحده على اي دوله تحاول ان تخرج من الصف او يحاول اي وطني الوصول الي السلطه واحداث نهضه حقيقه وخاصه اذا كانت دوله ضعيفه جدا لانها ستصبح قدوه للدول الاقل نموا فلذلك يجيب تدميرا حتى لو بإباده شعبها!!

  • Yazeed AlMogren
    2019-05-06 10:42

    من غير اللائق على المترجم عادل المعلم أن يتناصف الكتاب ويضع آراءه في صفحات كتاب ظاهر على غلافه بأنه للبروفيسور نعوم تشومسكي!الكتاب يوضح بشكل مختصر ومبسط عن حقيقة السياسة الأمريكية مع دول العالم الثالث وكيف تنظر لتطبيق الديمقراطية خارج حدودها وهل تتحرك عسكريًا -كما تدعي- عندما تتأثر التجربة الديمقراطية في أحد الدول لنصرة الحرية أم أن الأمر غير ذلك؟الكتاب أراه مفيد لمن لايحب السياسة أو لمن لم يقرأ كتب يسارية من قبل

  • Bilal Anis
    2019-04-22 10:01

    البروفسور الرائع نعوم تشومسكي والمعروف بعدائه الكبير للسياسة الخارجية الاميركية ولسياسة اسرائيل العنصرية، يتكلم في هذا الكتاب عن اسرار "غير مخفية" لسياسة اميركا وهيمنتها على اميركا اللاتينية وبعض مناطق الشرق الاوسط تحت سلطة القوة والسلاح والرشوة والفساد.. يشرح البروفسور نعوم كذبة الديموقراطية الاميركية وكيف انها حاربت اي شعب حاول ان يحسّن من اوضاعه المعيشية فتدخلت اميركا في هاييتي وفي بناما وفي نيكاراغوا وفي العراق وغيره .. ويشرح كيف يتم التلاعب بالرأي العام الاميركي.. ويشرح ايضاً مرتبات كانت تدفعهم اميركا لتجار المخدرات والسلاح ليحكموا بلادهم بالحديد والنار.. من يقرأ الكتاب يفهم ماذا يجري في الربيع العربي وما جرى في الدول بعد اسقاط رؤوسها..فاميركا لا يهمها من يحكم بل يهمها ان الذي يحكم يراعي مصالحها والا وتحت اي ظرف واي مسمى يتم تدمير بلده وارجاعه سنوات للوراء.. الكتاب خطير جداً وانصح الجميع به

  • Moath Hamam
    2019-05-15 11:03

    يتكون الكتاب من جزئين . الجزء الأول : بقلم نعوم تشومسكي . والجزء الثاني : بقلم عادل المعلم .يقدم لنا تشومسكي خطة قد طرحت بعد الحرب العالمية اجتمع عليها كبارالسياسين ورجال الأعمال في الولايات المتحدة أسموها ( المجال العظيم ) وتتضمن بسط هيمنة أمريكا على دول العالم وثرواته.من خلال شن الحروب ودعم جماعات الأنقلابيين والمتمردين والسيطرة على الثروات الطبيعية ، وحقول الطاقة في الخليج والشرق الأوسط .كانت البداية في السيطرة على حقول الطاقة في الشرق الأوسط . ومن ثم حرب فيتنام . ومحاربة الفاشية في إيطاليا . والتدخل في الانتخابات . وتدخل الجيش الامريكي في حرب كوريا واليابان . ومن ثم جاء الدور على أمريكا الوسطى والجنوبية في جواتيمالا والدومينكان والبرازيل وتشيلي والهندوراس والسلفادور وغزو بنما . وإيران عام 1953 . والتدخل في انقلاب اندونيسيا عام 1965 والمجزرة التي راح ضحيتها 700000 إنسان.لم يسلم أحد من بطش الساسات الامريكية.وجاء أحد الرجال ويدعى "جورج كينان" ليطرح فكرت دعم اليابان وتصنيعها . " أعتقد من وجهة النظر القانونية أن هناك أدلة لإتهام كل الرؤساء الامريكيون منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. بأنهن مجرمو حرب"لم يعد التخل العسكري هو الحل الوحيد فقاموا بإنشاء " صندوق النقد الدولي" " والبنك الدولي" ؟وبهذا يقومون بإقراض الدول مقابل فرض سياسة " تحرير الإقتصاد " أي التحكم فيه وهي سياسة تسعى لتقسيم المجتمع إلى أقلية غنية وأكثرية محرومة فقيرة.وبفرض الولايات المتحدة دبلوماسيتها حققت أهدافها الرئيسية في الخليج والشرق الأوسط وأفريقا وشرق أسيا. وذلك لتحقيق مصالها ومصالح حليفتها برطانيا اليد الخفية في كل صغيرة وكبيرة.إن تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية رغم قصره إلا أن له سجلاً لا يسبقه سوى هتلر وستالين في انتع=هاك حقوق الإنسان داخل امريكا وخارجها.هذا الكتاب رغم قصره إلا أنه يجب أن يقرأ مرة اخرى.

  • Svetolik Taštinski
    2019-05-13 11:02

    Sve ono što o globalnoj politici u grubim crtama manje-više znamo ili naslućujemo, u ovoj knjizi je predstavljeno kroz detalje o međudržavnim trgovinskim odnosima, ratnim sukobima itd. Ako želite da saznate više o politici Zapada od Drugog svetskog rata naovamo, utisak je da ova knjiga može da posluži kao polazište u procesu upoznavanja s političkim strategijama i ciljevima velikih sila.Informacije, mišljenje i stavovi sadržani u knjizi izneti su na takav način da nema (mnogo) prostora za sumnju u njihovu verodostojnost. Izvori kojima se Čomski služi su, koliko sam shvatio, dostupni ali u američkim medijima ili zaboravljeni ili predstavljeni kao irelevantni.Na kraju knjige, kao što se i očekuje, Čomski postavlja pitanje o tome šta „običan” građanin može da učini a da utiče na političke okolnosti u državi u kojoj živi, te, između ostalog, kaže sledeće, i time i zaključuje: „Ako su izbori mahom nešto u čemu jedan deo stanovništva učestvuje tako što pritišće dugme svakih par [nekoliko – prim. Svetolika Taštinskog :D] godina, oni ne znače ništa. Ali ako se građani organizuju u podršci određenog stava i vrše pritisak na svoje predstavnike u vezi s tim stavom, onda izbori nešto znače. [...] Ne znamo da li su iskreni i predani napori dovoljni da se ovakvi problemi reše, ili čak samo ublaže. Međutim, možemo biti sasvim sigurni da nam odsustvo takvih napora garantuje katastrofu.”

  • Fayyad N. Maali
    2019-05-16 05:10

    ماذا يريد العم سام ؟ كتاب للاستاذ نعوم تشومسكي المناضل العالمي, المشهور بمواقفه الداعمة للإسلام والمسلمين وحقوق الانسان وهو من ابرز المناصرين للقضية الفلسطينية برغم كونه يهودي بالاضافة الى ذالك فتشومسكي له مكانة علمية مرموقه فقد اعتبر ثالث اعظم شخصيه على قيد الحياة وثالث اكثر اسم يستخدم كمرجع علمي, في هذا الكتاب (ماذا يريد العم سام) يوضح تشومسكي سياسة الولايات المتحدة الامريكية في الفترة التي تلت الحرب العالمية الثانية وبداية بروز الولايات المتحدة الامريكية كقوى عظمى في العالم, ويتطرق الى رأيه في سياسه الولايات المتحدة التي تدعي دعم الديمقراطية وحقوق الانسان ؟ يقول هل هذا فعلا ما يحدث ؟ هل الولايات المتحدة الامريكية هي داعمة لحقوق الانسان والديمقراطية ؟ الجواب بالطبع لا فوفق بحث يذكره تشومسكي (للمعهد الملكي البريطاني للدراسات الدولية) خلاصته (في الوقت الذي تقدم فيه الولايات المتحدة خدمة لسانيه لحقوق الانسان والديمقراطية (اي شكليا) فان التزامها الفعلي والعملي يكون بما يتوافق مع مصالحها فاذا تعارضت مصالح الولايات المتحدة وشركاتها مع الديمقراطية وحقوق الانسان فيجب على الديمقراطية ان تذهب ولا بأس ان يحل محلها نظام دكتاتوري استبدادي) ويذكر تشومسكي الكثير من الحوادث التي افشلت فيها الولايات المتحدة نشوء نظام ديمقراطي في بلد ما كونه يتعارض مع مصالحها لا وبل دعمت انظمه دكتاتوريه كما في امريكا الوسطى, والعراق وكثير من البلدان التي تحالفت فيها مع حكومات عسكرية ودعمتها كون هذه الحكومات تحافظ على مصالح الولايات المتحدة فهي خير حليف لها ضد اي مشروع تنموي في هذه البلدان خارج سلطة الولايات المتحدة الامريكية لان نجاح اي دولة في تحقيق مشروعها التنموي (كما حصل في غيرنادا) يعني انه بامكان اي دولة اخرى ان تقوم بمشروعها التنموي دون الحاجه الى الولايات المتحدة وهذا اشبه بالعدوة التي ستنتقل بين جميع الدول الاخرى التي تسعى الي تحقيق التنمية في بلدانها (تشومسكي يشرح هذا بالتفصيل في كتابه ماذا يريد العم سام)

  • محمد على عطية
    2019-05-23 10:02

    كتاب صغير الحجم لكن ميزته في أنه يجمع صوراً من عبث الولايات المتحدة بمقدرات الشعوب و إسقاطها لأنظمة و دعمها لإنقلابات و تأييدها للحكام الديكتاتوريين طالما صب هذا في مصلحتها, و لو فكرت دولة و لو كانت لا تظهر على الخريطة أن تخط لنفسها خطاً خارج المسار الذي ترتضيه أمريكا, فإن التدخل الأمريكي يكون سريعاً حتى لا تسري عدوى الاستقلال و جرثومة الحرية لسواها من الدول!و كم من مرة دعمت أمريكا ديكتاتور ربته كصنيعة لها, فلما احترق استبدلته بغيره...و كم من مرة غضت أمريكا النظر عن جرائم يندى لها الجبين طالما أدى هذا لاستقرار الأنظمة الحليفة لها.يتطرق الكتاب أيضاً لدور الإعلام في صياغة الرأي العام و توجيه العقول.النصف الثاني من الكتاب بقلم عادل المعلم مترجم الكتاب...و يعرض مقتطفات منسوبة لساسة و رؤساء أمريكان تصب في نفس المسار...المقرفغني عن الذكر أن الكتاب الذي كتب من سنوات - ربما قبل احتلال العراق حتى-تنطبق أحداثه عما جرى و يجري في بلادنا منذ بدأت الثورة و حاول الأمريكان احتوائها بعد أن صار مبارك كارتاً محروقاً...إلى أن نصل لأيامنا هذه التي تتم فيها المذابح مع ردود أفعال فاترة من أمريكا

  • Ahmed Abdelhamid
    2019-04-24 04:03

    أرى أن الكتاب أقل من المروج له بكثير، ربما حتى في طريقة العرض، التي لا تناسب تنظير تشومسكي.يعني في المعتاد هناك "نظرية" يعقبها تحليل و أمثله تاريخية سريعة.الكتاب يفرض مقاطع كاملة للحديث بعشوائية نسبية عن تجارب سلفادور و جواتيمالا و نيكاراجوا... ربما مفيد لمن لم يقرأ أبدا عن هذه التجاربزربما الاستفادة الحقيقية التي خرجت بها من الكتاب، هو إجابة السؤال: لماذا تم ترك اليابان لتنهض مرة أخرى؟ و كيف تم إحكام السيطرة عليها...؟و الإجابة كانت في أنه بعد تدميرها، إما تركها لتبني نفسها من جديد، و تقع تحت طائلة قوى المنطقة، أو تكون هي نفسها قوة مضافة لأمريكا في المنطقة، و تتحكم فيها أمريكا بالتحكم في البترول الذي يتم ضخه في اليابان. مجرد توازنات قوى في المنطقة.في العموم، ارى الكتاب ضعيف جدا، "علميا". ربما هو مجرد تأريخ عام. ربما كل ذلك ببسبب أنه تم تجميعه من محاضرة (محاضرات لتشومسكي) ولم يكتبه بنفسه. لأنه على خلاف ذلك يجدي التنظير و إثبات النظرية بالتاريخ....

  • G (galen)
    2019-04-27 04:59

    read this one a while back, just revisiting old journal entries and saw this quote I had made note of:"These sectors of the doctrinal system serve to divert the unwashed masses and reinforce the basic social values: passivity, submissiveness to authority, the overriding virtue of greed and personal gain, lack of concern for others, fear of real or imagined enemies, etc... The goal is to keep the bewildered herd bewildered. It is unnecessary for them to trouble themselves with what's happening in the world. In fact, it is undesirable- if they see too much of reality they may set themselves to change it." pg 94-5

  • Mansour Hassan
    2019-05-15 04:51

    أستطاع الكاتب من خلال وثائق و مذكرات للقادة الأمريكيين أن يعطي صورة حقيقة للأدارة الأمريكية و التي تبدوا مغايرة تماما لما يحاولون تصديره لنا.في نسخة مترجمة للكتاب بعنوان "ماذا يريد العم سام" ترجمة عادل المعلم.

  • Carole
    2019-04-25 04:07

    Reading this book is part of what I call "waking myself up." Not a pleasure read, for sure, but necessary. I had a feeling this stuff was going on, but we are kept in the dark by the mainstream media.

  • Ahmed Yousif
    2019-05-14 03:53

    كتاب أشبه بالفيلم الوثائقي عن جرائم الولايات المتحدةفي القرن الماضي,وأيضاً أشبه بويكيلكس في عرض الأمور السرية.يبدأ الكتاب بعرض أهم أهداف الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانيةوأهمها هو المجال العظيم,ويشمل نصف الكرة الأرضية الغربي وغرب اوروبا والشرق الأقصة ومستعمرات بريطانية السابقة,ومصادر الطاقة في الشرق الأوساط-التي لامثيل لها-التي كانت تتحول إلى إلينا,وبقية العالم الثالث وإن أمكن بقية العالم.أيضاً من أهم الأهداف لدى أمريكا هو محاربةالهرطقة-الإلحادتمتلك الولايات المتحدة حوالي 50%من ثروات العالم,ولابد من الإبقاء على هذا التفاوتولتحقيق هذا لابد من بعض الإجراءاتلايحق مثلاً لأفقر دولة في العالم أن تعلن الثورة..لأن ذلك أشبه بالتفاحة الفاسدة التي تفسد ماحولها ..يتم القضاء على الثوراتمحلياً,فإن لم يحدث فلا مانع من التدخل العسكريوالحصار والعقوبات الإقتصادية لبعض الدول التي تخرج عن المسار..تم البدأ عملياً في تحقيق هذه الأهداففكانت المجازر التي لاتوصف في أمريكا الوسطى..والحرب الفيتنامية وحروب أخرىومع كل هذا فالإعلام الأمريكي لايتحدث عن شيء لأنهمسير لا مخير..وكل من ينتقد السياسة الأمريكية يرحل إلى حيث لارجعة..(لعل تكميم الأفواه هذا قد قل مع مرور السنوات,فأخذ الإشاعاتوالفضائح تلاحق بعض الرؤساء الأمريكيين)..,.,بخصوص حرب الخليج الثانية :تصدت أمريكا لإجهاض أي حل دبلوماسي لحرب الخليج,وبرفضها لذلك حققت أمريكا أهدافها الرئيسية في الخليج.قبضت على مصادر بترول الشرق الأوساط,وقبضت أرباحها الهائلة لتحسين اقتصادها واقتصاد حليفتها بريطانيا.بعد حصول ذلك كان هناك عبء على أمريكا وهو المحافظة على الوضع في المنطقة كلها,بما في ذلك صدام حسين ضد أي تمردات شعبية أو شيعية أو كردية.ولكنها لم تنجح في ذلك.فرض النظام الأمريكي على العالم الثالث يتجاوز قدرتها الإقتصداية,لذلك على اليابان وأوروبا أن تسهما في في تكاليف حفظ ذلك النظام الذي يخدم مصالحهما.وعموماً فإن اسخدام القوة للسيطرة على العالم الثالث هو الحل الأخير,فيوجد الصندوق الدولي وهو أرخص بكثير ويليه أعمال المخابرات الأمريكية والبحرية الأمريكية,لكن يجب دائماً التلويح بالقبضة القوية مع إجراء بيان عملي من حين إلى آخر .,,,ساعد العرب الولايات المتحدة كثيراً..خصوصاً في محاربةالإتحاد السوفييتي,فبغض النظر عن إرسال المجاهدينتم الإتفاق على خفض أسعار البترول تمهيداً للقضاء على الإتحاد السوفييتيكذلك..دعمت الولايات المتحدة أول رئيس روسي بعد تفكك الإتحادوهو يليتسن الذي انهارت روسيا تماماً في عهدهوفي ظل كل هذا فالشعب الأمريكي مغفل جداً,تشير بعضالإستفتاءات أنه عندما همت أمريكا بغزو هاييتي,تشير إلى أنهناك نسبة من الشعب لايعرف ماهي هاييتي,مع ماتمثله من خطر على الولاياتالمتحدة كما تقول واشنطن !تقريباً هذاهو النهج والخط الأمريكي الذي لم يتغير حتى الآنبعض المقتطفات من الكتاب التي أعجبتني:*عندما تفلح حكومة في تحقيق الإستغلال وأن تجعل جزر تعيش في الثراء الباذخ وسط بحار من الفقر المقدع,فإنه من اللازم إيجاد وسيلة لإلهاء الشعب وصرف نظره,وهناك قليل من الوسائل وأكثرها تقليدية العمل على تخويف الشعب من عدو مرعب يوشك على الإحداق بنا,مع تبجيل قادتنا الواعين الذي يعملون ما بوسعهم لإنقاذنا. *يصف تشومسكي محاولة التغيير في الشعب والإعلام الأمريكي:*ولكن يمكن تغيير كل ذلك,وهذا يحتاج إلى تغيير ثقافي واجتماعي ومؤسساتي وتغيير النظام الديموقراطي الشكلي إلى ديموقراطي حقيقي,يتجاوز دورية الإنتخابات التي تأتي بمن يخدم مصالح أصحاب المال والأعمال*.*أي نظام حكم حتى لو كان ديكتاتورياً فاشياً يتمثل لضغط شعبه*.أقول:ياليت قومي يعلمون.-يعتقد الخبراء الغربيون تعذر تحويل البناء التحتي الإقتصادي مالم يتغير البناء الفوقي السياسي.-لن تكون هناك حرية كلمة إذا استبد أحد الأطراف المجال الإعلامي أو التعليمي,أو إذا استعبد أحد الأطراف من عرض حقائقه ووجهة نظره.-العبقرية الأدبية لايمكن أن تتجلى إذا لم تكن هناك حرية في الرأي.-لا تكفي القوانين الوضعية لإزالة اعتقاد الرجل الأبيض بأفضيلته وتفوقه على بقية الأجناس.*تساءل الدكتور "محاضير محمد"رئيس وزراء ماليزيا:إذا لمم تتوافر للمنتجات المحلية فرص النجاح في الأسواق المحلية الصغيرة,فهل لها أي فرصة في المنافسة في الأسواق العالمية الكبرى؟أليس معنى ذلك القضاء على الصناعات المحلية*.

  • James
    2019-05-10 05:07

    Though this is quite a brief book, Chomsky accomplishes more with about a hundred pages here, than he does in such longer works as Hegemony or Survival. In this pocket sized edition, the great man picks apart the media propaganda and outlines a rational view of: Reaganite atrocities in Latin America, the hypocritical and deadly war on drugs, the illusion of the Cold War, and the hegemony of the mainstream media. As usual, Chomsky's prose is no frills, although it's rife with bitter sarcasm, but of course Chomsky doesn't care if his book is literary as long as it's relevant and well-researched (it is, of course). One thing I found interesting here was that after outlining the incredibly dire situation of American neo-liberal politics, the section "what you can do" is about a page and a half long; it doesn't leave with much hope, but perhaps Chomsky meant to illustrate just how desperate our situation really is. But if this book shows anything, it's that his bitterness and repeated use of words like Fascist are indeed more than justified in the face of a Fascist American government. This slim volume is probably the best introduction to Noam Chomsky, and to modern leftism in general.

  • حسين العُمري
    2019-04-27 03:57

    بعد مقدمة تقريضية جميلة من الأستاذ محمد حسنين هيكل للمؤلف " نعوم تشومسكي " المفكر و عالم اللغويات الأمريكي الشهير و صاحب المواقف الإنسانية المعروفة يبدأ المؤلف عرض فكرة الكتاب و هي تقوم على دحض دعاوى الإدارة الأمريكية بدعم الديمقراطية و حقوق الإنسان في العالم فهذه المزاعم تتهاوى سريعاً حين تحاول بعض الدول الإستقلال التام عن السيطرة الأمريكية بل و تحدي هيمنتها و الخروج مما يسمى " الفضاء العام " للمصالح الأمريكية ،، تحالف المال و السياسة و الإعلام يتقبل جداً التضحية بالمثل العليا التي يطنطن لأجلها بل و يتجاوز ذلك إلى الإستهانة بمقدرات و كرامة و حياة الملايين من أجل الحفاظ على مصالح الطبقات العليا المتنفذة داخل الولايات المتحدة و يبقى المواطن الأمريكي البسيط في حالة خضوع و استلاب للدعاية الإعلامية الهائلة التي تصور هذه الإنتهاكات - لو وصلت إليه - بأنها عمل مبرر تقوم به الإدارة الأمريكية الواعية للمحافظة على أمنه من أخطار الآخرين ،، ساق المؤلف " نعوم تشومسكي " عدداً كبيراً من الأمثلة لحقيقة السياسة الأمريكية في العالم في الفصل الأول من الكتاب و أضاف المترجم فصلاً ثانياً مهماً تحدث فيه عن حقيقة المجتمع الأمريكي و آليته الديمقراطية ،، الكتاب من حوالي مئة صفحة لكنه مهم جداً لفهم بعض الجوانب السياسية التي لا يظهرها الإعلام الغربي - أو المداهن له - على حقيقتها

  • Loah Fathi
    2019-05-06 06:55

    كغيرى ممن تثيرهم السياسة الأمريكية ويستهويهم التأمل تعثرت أمامها ،، محاولة أن أصل إلى مرحلة الإدراك التى تصحب الفهم العميق حول السياسة الأمريكية . مشتتة هى مواقفها على أي حال ! فريثما تدعو صاحبة الديمقراطة إلى حرية الرأى والتعبير تكون هى أولى مكممة للأفواه فى الكثير من الدول حولها . وحينما تنادى أمريكا بالحرية والديمقراطية تدرك أن لكلتاهم معنى مختلق من قبلها غير ذلك المدرج فى القواميس الذى نشأنا عليها ! تفكرت وتسألت وتعجبت ووصلت لذروة الإندهاش من تلك السياسة ولكن لما العجب والعالم يحكمه المال والإعلام والسلطة ! هكذا سرد وأبدع فى صياغة بديعة السياسى الرائع نعوم تشومسكى فى تسلسل آخاذ الكثير من المصائب والجرائم المخلة والانفصام الامريكى فى المعايير !تنقلك صفحات الكتاب وبين ثناياه فى عالم آخر تغيب مع السياسة الأمريكية عن الواقع قليلاً محاولا فهم حقيقة الثعبان الامريكى .

  • عبدالرحمن
    2019-05-06 05:02

    الحرية في هذا العالم زائفة، حتى في البلد راعي الحريات وعنوان الديموقراطية، لا الشعب فيه يحكم ولا هو حرشعب محكوم عليه باتباع حكومة تقوده من انتصار إلى انتصار حتي ولو كان الانتصار خراب ودمار كل الدول الأخرىوالإعلام هذا البوق الخداع، أداة في يد الحكومة لا رأي له، خيال مآتة أو سانتا كلوزكما يبدو أنه لا يقوم انقلاباً إلا بإذن وموافقة الحكومة الأمريكيةالترجمة كانت رائعة وإضافة الكاتب لم تزد الكثير ولكن لا بأس بهاأظن من حقه (يطلع غله بكلمتين) حتى يستريح

  • SaRa ToRky
    2019-04-23 03:58

    بالنسبة لشخصٍ مثلي، يمقتُ ويهزأُ بكل ما يتعلق بنظريات المؤامرة السخيفة واتّخاذها مُبرّراً من قبل الشعوب الضعيفة للدفاع عن فشلها وهزيمتها برضا واقتناع؛ كان هذا الكتابُ صادماً حقاً ..بالطبع أعلم أن بلاد العم سام ليست -ولم تكن- دوماً على هذا القدر من المثالية التي تدّعيها، لكن لم اتوقع أن يكون السوء بهذا القدْر الذي أورده تشومسكي. سأحتاج في الفترة القادمة لتكثيف القراءة في تاريخ هذا العم سام لنرى إلى أين يقودُنا ..كتاب هام ويستحق القراءة، بإستثناء جزء المترجم الذي لم أكمله ولا أعلم لماذا أقحمه مع كتاب تشومسكي.

  • مُصعبالسنوسي
    2019-04-26 04:10

    من فترة قررت قراءة هذا الكتاب لنعوم تشومسكي، لبعض الظروف تأخرت وتباطأت لكن من الجيد أن انتهيت منه، كالعادة نعوم والحرب الضروس مع وعي الناس ومحاولة كشف الواقع الأمريكي ونزع هالة السلام عنها، مواقف متفرقة من التاريخ الأمريكي الحديث مع تحليلات وإسقاطات للتناقضات في السياسة الأمريكية، كل هذا في 70 صفحة ثم أردف الكتاب بثلاث فصول للمُترجم في حوالي 30 صفحة كان بالإمكان الاستغناء عنها والاكتفاء بما كتبه تشومسكي. جميل لمن هو مهتم، ممل لمن لايحب السياسة، وفرصة سانحة للمشغولين لصغر حجمه وسهولة إتمامه. 21\3\2017

  • Mohamed IBrahim
    2019-04-27 06:09

    الكتاب جميل وان كان يعبر عن سياسة امريكا قبل بضعة سنوات فالان الظروف تغيرت وامريكا انهكت اقتصاديا وعسكريا ولم تعد لها القوة فى التأثير بهذا الشكل الكتاب ابتعد عن الفكرة المشهورة بنظرية المؤامرة وحلل الموضوع كوجهة نظر السياسة الخارجية الامريكية والتي لا تعتبر عندهم الا شئ عادي فهي السياسة التي يسيرون عليها ولتحقيقها الاولولوية الكبري حتي لو كانت علي سبيل مبادئ ينادون بها من حرية وحقوق الانسان ...الخ فالمجال الحيوي يجب الابقاء عليه بأي ثمن كان وعلينا ان ندعم تشكيل هذا المجال الحيوي سواء بدعم الدول التي تدخل فى النطاق بارادتها حتي لا تخرج منه واليابان مثالا علي ذلك او تحطيم الدول التي تبدأ فى اختراق هذا المجال ومهما كانت صغيرة فهي ستكون قدوة وتأثيرها سيكون أكبر من حجمها والمثال الذي ذكر تفاصيله هو نيكارغوا الجدير بالذكر انني لاحظت انه محق فى نقطة هامة وانه ومنذ بعد الحرب العالمية الثانية والتركيز علي برامج التنمية الاجتماعية والرعاية اصبحت شبه منعدمة ولهذا تأثير كبير ليس فقط علي المجتمع الامريكي بل علي الفكر الامريكي فى التعامل فى كل شئ فمؤسسات المجتمع نفسها بداية من الاسرة وحتي المجتمع بشكل شامل أصبح مفككا وأصبح متهالكا ومنتهكاٌ وذلك له اثار سلبية كبري ويحدد الكثير من سياسات العلمنة والاتجاه الي المجهول بالنسبة لامريكا من الناحية الحضارية وبالتأكيد زيادة التركيز علي برامج تمويل العلوم خاصة الشق العسكري منهاوبرامج التسليح لن يشكل فارقاٌ حضارياٌ كبيراٌ مع الولايات المتحدة لان الحضارة لا يمكن ان تبني عن طريق وسائل القتال والحرب والتدمير وعن طريق الجيوش العسكرية كما تفعل اميركا وبالطبع جعل الباقين مجرد مجال حيوي لا يدعم فكرة وجود حضارة امريكية يمكن ان نقول ان لها تأثيراٌ حضارياٌ فى العالم وهذا ما لن يذكره التاريخ فقط سيذكر التأثير السلبي للفكر والسياسة الامريكيين فى الحضارات الاخري وتأثيره السلبي فى الحضارة الانسانية بشكل عام وكان على الولايات المتحده التخلص من المنافس الاكبر الذي يهدد تنفيذ تلك السياسات وهو الاتحاد السوفيتي عن طريق نشر بذور الفساد وتدميرة ذاتيا وينبغي على الولايات المتحده اختراق دول امريكا الوسطى والعمل على محاربه الالحاد والتستر تحت مصطلحات حقوق الانسان ورفع مستوى المعيشة والاتيان بحكومات قمعية حتى لا يستطيع الاتحاد السوفيتي اختراقها بسهولة وامتلاك القدرة علي التأثير داخل تلك الدول بالسيطرة ولو الاقتصادية علي الدولة ككل والمؤسسات الامنية والعسكرية فيها بشكل خاص اما بالنسبة للمجال الحيوي فان اي دولة ترفض اي دوله لعب الدور الخدمي او تخرج من الصف او الخط المرسوم لها والمحدد من قبل الولايات المتحده فتلجا الى تدشين حمله اعلاميه ضخمه لايجاد مبررات لضرب تلك الدوله لتكون مثالا حيا ويسرد المؤلف العديد من الامثله على راسها فتنام والعراق وايران وهايتي ونيكاراجو والسلفادور وبنما وجواتمالا واندونسيا والفلبينوتختلف الوسائل المستخدمه من زمن لاخر ومن دوله لاخرى فلم يعد التدخل العسكري المباشر ملائم للعصر وان كانت امريكا تضطر اليه فى الكثير من الاحيان فبرزت على الساحه وسائل اخرى كالاستثمار الاجنبي المباشر وصندوق النقد الدولي وتقديم المعونات كمثال لتشجيع المحاصيل الزراعيه للاسواق الامريكيه على حساب محاصيل استراتيجية للاستهلاك المحلي مثل محصول القمح والمحاصيل الاساسية فى مصر مما يؤدي لرفع الناتج المحلي وفقر الشعب وقمع المعارضة التي تعترض علي مثل تلك الاوضاع ودعم الانظمة التي تؤيد بقاء الموقف كما هو ومن ناحية اخرى ذكر تشومسكي فترة الحرب الباردة ومحاصرة دول المد الشيوعى حتى لاتصل اصدائها الى امريكا وتؤثر على الرأسمالية وتوقظ نومة العمال داخل المستعمرات الامريكية ،مستعينين بمجرمى الحرب والسفاحين وتجار المخدرات امثال "كلاوس باربى" سفاح ليون " التى استخدمته ودربته الولايات المتحدة فى القضاء على الافكار والجماعات الشيوعية وتطور الاساليب الى ان تصل بأشكال الامداد المالي والمساعدات من امثالتها مشروع مارشال لأعمار دول غرب اروبا لتحويلها الي حائط صد فى مواجهه الشيوعية ما اذا تم اعمار اوروبا لتكون سوقاً ومرتعاً لتدخلات الولايات المتحدة بحكم السماعدات ، الاهم يجب أن تتطور الحرب من شكل مساعدات الى شكل البنوك من خلال الاقراض وهنا تصبح بأمكانها ايقاع الدول تحت براثنها .. وتسيطر عليها اقتصادياً وتوجيها اجتماعياً وثقافياً وسياسياٌ بل وعسكرياٌ أيضاٌينتهى تشومسكى من كتابه ليبدأ عادل المعلم كتكملة لما بدأه تشومسكى، فهو يتسائل من يقصد بالعم سام ؟ هل هو الثلاثى المقدس (السلطة، و المال، والإعلام) أم أنه يقصد بذلك الشعب الأمريكي؟ وهل هناك تطبيق فعلى لمبادئ الديمقراطية، وحقوق الإنسان أم لا ؟ وقد أجاب عن هذه الأسئلة مما كشف عن وجه أمريكا القبيح، فالشعب الأمريكى لا يمارس حقه فى الإختيار، بل هو مجرد منفذ للسياسات الموضوعة له مسبقا من قبل أقلية مسيطرة، والديمقراطية ناقصة، والإنتخابات صورية، وحقوق الإنسان تنتهك فى كل وقت وفى كل مكان خصوصا من امريكا وحليفتها المدللة الكيان الصهيوني .

  • Ahmed Attef
    2019-05-10 10:57

    يبدأ الكتاب بمقدمة للكاتب الصحفي الكبير "محمد حسنيين هيكل" يوضح فيه نظرة تشومسكى فى الحياة والسياسة، ويتمنى على القارئ العربى أن يهتم برصيد هذا الكاتب المرموق.بعد تلك المقدمة يبدأ تشومسكي فى توضيح كيف سيطرت الولايات المتحدة على العالم كله تقريباً، وذلك فى الفترة التى أعقبت الحرب العالمية الثانية وحتى بداية التسعينات من القرن العشرين، ففى روسيا يبين كيف سيطرة الخارجية الأمريكية على الإتحاد السوفيتى من خلال تجنيد الجواسيس، ومجرمى الحرب لإفساد الحياة هناك حتى يكونوا أمام عدو هين إذا ما أرادوا التفاوض معه، وكيف أنهم بعد ذلك دعموا "يلتسن" بعد أن قام بقمع الإحتجاجات وضرب مبنى البرلمان الروسى.أما اليابان وأوروبا فقد كانت سياسة الولايات المتحدة معهما هى أن لا تتركهما يعملان بمفرديهما، فقد تتدخلت من خلال دعم الفاشية ضد الشيوعية، والتبعية ضد الإستقلال، وحينما لم ينجح ذلك جعلتهما مصانع كبيرة لها، حتى الدعم التى قدمته لهما ما هى إلا بضائع أمريكية قامت بشرائها منهم.وفى جنوب شرق آسيا دخلت الولايات المتحدة عام 1973 حرب ضروس فى فيتنام راح ضحيتها عدد كبير من الأمريكين وعد أكبر منه بكثير من الفتناميين، لم يكن هناك من سبب لقيام هذه الحرب غير أن فيتنام أرادت الإستقلال عن التبعية الأمريكية، وفى أندونسيا دعمت سوهارت حتى آخر نفس، وفى الفلبيين عمدت إلى إضعاف المعارضة لتقضى على فكرة المثل الطيب، وحتى لا تنتقل عدوى الإستقلال إلى دول الجوار.وفى الشرق الأوسط إستخدمت الولايات المتحدة "صدام حسين" لدعم سلطاتها هناك ، إلا أن الوضع ما فتأ أن تغير بعد أن قام صدام بالدخول فى حرب مع الطرف الخطأ (الكويت). لم تنجح ساعتها الطرق الدبوماسية فى إنهاء هذا التدخل السافر فالولايات المتحدة تخشى من هذه الطرق على حليفتها الكبري فى المنطقة (إسرائيل)، والتى مازالت تدعمها بكل ثقلها ضد حق الشعب الفلسطيتى فى تقرير مصيره.وفى جنوب أفريقا وما حولها من دول، أدى تدخل الولايات المتحدة هناك إلى خسارة بلايين الدولارات ومئات الألوف من الأرواح.أما فى أمريكا اللآتنية فحدث ولا حرج عن التدخل السافر من قبل الولايات المتحدة فى شئون تلك البلاد، لقدحاربت "الساندنيستا" فى نيكاراجوا ودعمت المعارضة المسلحة "الكونترا" ضدها، ودعمت جميع الديكتاتوريين فى كلا من (السلفادور، وجواتيمالا، ونيكاراجوا، والهندراوس، وبنما) . حيث قامت بغزو البعض، وإسقاط حكومات بعضها الآخر، وتلاعبت بإقتصاديتها، كل هذا من أجل أن تضمن سيطرتها على مجالها الحيوي لها، حينها لعب الإعلام الأمريكي الموجه دوراً كبيراً فى عملية خداع الشعب الإمريكى الذى صور هذه الدول كما لو أنها مارد يريد إقتلاع الولايات المتحدة من على وجه الأرض، مما حدا بتشومسكى أن يوجه كلامه فى نهاية الكتاب إلى الشعب الأمريكى فى أن يتدخل أكثر فى الحياة السياسية, وأن يحاول الضغط على السلطات المحلية حتى تلبى كل طلباته، وأن ينظر بعين الرأفة والرحمة لشعوب العالم الثالث المكبوته والتى أذلتها السياسة الإمريكية، ووقفت هى بكل شجاعة تجابه عنفها وغطرستها.ينتهى تشومسكى من كتابه ليبدأ عادل المعلم كتكملة لما بدأه تشومسكى، فهو يتسائل من يقصد بالعم سام ؟ هل هو الثلاثى المقدس (السلطة، و المال، والإعلام) أم أنه يقصد بذلك الشعب الأمريكي؟ وهل هناك تطبيق فعلى لمبادئ الديمقراطية، وحقوق الإنسان أم لا ؟ وقد أجاب عن هذه الأسئلة مما كشف عن وجه أمريكا القبيح، فالشعب الأمريكى لا يمارس حقه فى الإختيار، بل هو مجرد منفذ للسياسات الموضوعة له مسبقا من قبل أقلية مسيطرة، والديمقراطية ناقصة، والإنتخابات صورية، وحقوق الإنسان تنتهك فى كل وقت وفى كل مكان من أرجاء المعمورة ولا عزاء لم تنادى.

  • Noor
    2019-05-21 08:52

    كتاب مهم جدا مقسوم ل قسمين الاول مترجم عن نعوم تشومسكي و الثاني تعقيب للمترجم عادل المعلم .... يناقش سياسات الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية من خلال العديد من الوثائق المسربة ... لا يخفى على احد ان الولايات المتحدة كانت اقل المتضرريين بعد الحرب العالمية الثانية و قد حازت خمسين بالمية من ثروات العالم مقابل ستة بالمية فقط من عدد السكان و هذا التقدم الملحوظ اهلها لتستلم زمام القيادة و كان الهدف الاوحد لزعمائها هو الحفاظ على الهوة التي تفصل بلدهم عن غيرها من البلدان بالاضافة الى تبني فكرة المجال الحيوي التي طرحها هتلر سابقا :من الجدير بالذكر تجنيد الولايات المتحدة بكثير من افراد الاستخبارات النازية المتهمين بجرائم حرب و خاصة في اوروبا الشرقية و اميركيا اللاتينيةمعاهدة مارشيال : قامت الولايات المتحدة بقرض اوروبا الاموال مقابل التزامها في دفع ثلثه في شراء الصادرات الاميركيةالفرق بين الشعارات و التطبيق : رغم التناقض الظاهر في سيياسة الولايات المتحدة الا انها غالبا ما تعتمد منهجية تخريب اي بذرة انماء او استقلال او ديمقراطية في دول المجال الحيوي ( كاميركا اللاتينية و دول الشرق الاوسط و غيرها ... ) ... مثال ذلك الانقلاب العسكري الذي ساندته اميركا في البرازيل بعد انتخابات حرة و نزيهة ...و المجازر و الانتهاكات اللانسانية في الفيتنام ... تشيلي ...و الخوف من نجاح التجربة في دولة و انتقال الفيروس الى غيرها من الدولمساندة الدكتاتوريات ( المجرم الاجير ) و زيادة الدعم الامريكي للدول الاكثر قمعا و الاكثر انتهاكا لحقوق الانسان .... عدم التخلي عن الدكتاتوريات الا في حال تعارضها مع المصالح الاميركية ( محاولة الدكتاتور نكبير و زيادة دوره عن الحد المسموح ) حالة صدام حسين و استبداله بحكومات عميلة او في حال ضعفة و انهياره ( حالة يلتسن ) ...محاربة الحكومات الوطنية التي تاتي بالانتخاب عن طريق جيش البلد نفسه و في حال العجز االلجوء الى التدخل الخارجي التدخل بسياسات الدول في حال عدم القدرة على تخريبها ( حالة اليابان ) اما ترك اليابان و مقاطعتها او جعلها تنمو تحت المظلة الامريكية و بالمساعدات الامريكية و لكن حصول المفاجئة بتجاوز اليابان القيد الامريكيجعل اميركا مستهدفة دائما بوجود خطر دائم ( الخطر الشيوعي - الاسلامي - الاسيوي ... )لتبرير افعالها للشعب الاميركي العولمة يعني حرية المال الامريكي في الدخول و الاستثمار بالاضافة الى ما يرافقه من نقل ثقافي و اجتماعيسيادة سلطة المال و اللوبيات على السياسة الامريكية الداخلية و الخارجية و الخلاصة ان العم سام : هو فئة رؤووس الاموال المتحكمة بالقرار الامريكي و الاعلام المسيس الكبير الذي يكبر قضايا و يعتم على قضايا اخرى امام الاعلام المستقل ذو القدرات المحدودة نسبيابين المعنى الحقيقي و ضده الساسات الاميركية : ( الحرية تعني الجهل - الديمقراطية تعني الاستبداد - السلام يعني الحرب سداجة المواطن الامريكي العادي و جهله السياسي الكبير و الذي يشكل ( 80 %) من الشعبالكتاب مهم و ملئ بالوثائق و المعلومات المرعبة السيئة الذكر عن اقوى دولة في العالم ... بالنسبة لنظرية المؤامرة التي اشار اليها الاستاذ عادل المعلم فلا احبذ تبنيها او استناجها

  • Heba Gharabwy
    2019-04-28 06:50

    ماذا يريد العم سامتحربر محمد حسين هيكل وترجمة عادل المعلم : الكتاب مقدمة وضعها المحرر الكاتب الصحفى محمد حسنين هيكل وقال على ناعوم تشومسكى من خلال مقابلته الاخيرة له فى القاهرة التى دامت ثلاث ساعات بأنه رجل لايوجد مثله مدافعاً عن مايحدث فى العالم بسبب الولايات المتحدة ،ناصر الكثير بل وكل قضايا الشرق الاوسط وامريكا اللاتيتنه وجنوب شرق اسيا جهراً ولم يخاف من الساسة الامريكان ولا من الحكومة الامريكية ،جاهر بطريقتهم الشرسة فى الحرب لأطماعهم داخل المؤسسات الامريكية ذاتها ولم يخاف ولا تترددثم يبدأ الكتاب بفصليه :الاول محدثاً عن السياسة الامريكية فى الخارج بعد الحرب العالمية الثانية تجاة دول امريكا الوسطى واللاتينية والهند الصينية "الفيتنام" ، وشرح شرحاً مفصلاً عن سياسة المثل الطيب التى تسير امريكا عليه وهو نسف اى دولة صغيرة قد تفكر فقط لمجرد التفكير فى مطالبة بديمقراطية ! ومن امثلة ذلك السلفادور ، فقد ينتج عن ذلك ان تنتشر وتطالب وتعلو اصوات بالحرية والديمقراطيه ، وايضاً مساندة الولايات المتحدة الحكام السفاحين تارة مثل صدام حسين لحماية مصالح الامريكية ومهاجمته تارة اخرى ، ويظهر ذلك فى الغزو العارقاى للكويت ورفض الحلول السلمية التى عرضها صدام حسين لمجرد تعارضها مع الاهداف الامريكية ،وهو النفط ..هذا من ناحية ومن ناحية اخرى ذكر فترة الحرب الباردة ومحاصرة دول المد الشيوعى حتى لاتصل اصدائها الى امريكا وتؤثر على الرأسمالية وتوقظ نومة العمال داخل المستعمرات الامريكية ،مستعينين بمجرمى الحرب والسفاحين وتجار المخدرات امثال "كلاوس باربى" سفاح ليون " التى استخدمته ودربته الولايات المتحدة فى القضاء على الخلايا الشيوعية وتطور الاساليب الى ان تصل بأشكال الامدادا المالية والمساعدات من امثالتها مشروع مارشال لأعمار دول غرب اروبا لتمثلها حائط صد فى مواجهه الشيوعية ما اذا تم اعمار اروبا لتكون سوقاً ومرتعاً لتدخلات الامريكية بحكم السماعدات ، الا تتطور الحرب من شكل مساعدات الى شكل البنوك الاقراض بأمكانها ايقاع الدول تحت براثنها .. وتسيطر عليها اقتصادياً وتوجيها اجتماعياً وثقافياً ...الفصل الثانى : الديمقراطية الامريكية وحقوق الانسان .. هذا الكلام المعسول الذى لا وجود له فى الواقع .. ولكن الكلمة لرجال العمال واصحاب المصالح وظهور ثالوث السياسة المقدس " رجال السياسة رجال المال والاعلام" هذا الثالوث المتحكم فى الشعب الامريكى وشعوب الشرق الاوسط وجنوب شرق اسيا ..ويوضح لنا جهل الشعب الامريكى بالديمقراطية وخلق بعبع الشرق الاوسط وامريكا اللاتينية..عقب نهاية الكتاب الشهى مؤكد انه سيغير نظرتك للحياة ، مؤكد سيطلعلك على كثير من الحقائق المفزعة .

  • Hussein Elmeedy
    2019-05-01 04:09

    العم سام هو نخبة من أنجس عقول علي وجه الارض .. اذا تعارضت الديموقراطية مع المصالح الامريكية فعلي الديموقراطية ان ترحل ..الديموقراطية ؟!هم بالاصل من يضعون الديموقراطية ..هم من يصيغونها ..نحن من نسمح لهذا بالثراء وهذا بالفقر ..الامر كله نصب اعيننا ..ماذا ؟احدهم يلهو بسياستنا ؟سندخل عليه من كل حدب ..سنجعله يود لو انه ما دخل عالم السياسة قط......كتاب مهم في عالم السياسة ..كيف لا والسياسة عامة هي السياسة الامريكية ..ستفهم القرارات عن قرب ..ستعلم لماذا يدعمون هذا ويحاربون ذاك ..لم هذه الدولة وليست الاخري ..لم هذه الانقلابات ..كيف ان مساعداتهم تصل الي الحكومات التي تستخدم العنف مع شعوبها..في النهاية العم سام لا يريد الا مصلحة الشعوب ..

  • Eman Emara
    2019-05-01 08:49

    لا أتخيل مواطنا عربيا وسط هذا الزخم السياسي لم يقرأ لنعوم تشومسكي ...هذا الرجل لا يكتب عن سياسات النفاق الخاصة بالولايات المتحدة فقط ، فإسقاطاته كفيلة بأن تريك في أي فئة تقع سياسات دولتكعلي قدر ما سيصيبك الكاتب بالصداع والغثيان ،، علي قدر ما سيجعلك أكثر وعياوأكثر اطلاعا علي أقنوم السياسة (السلطة والمال والإعلام ) فهذا واقع يجب أن نذكر أنفسنا باستمرار بمدي سوئه .

  • محمود حسني
    2019-05-05 08:58

    مفزعااااااااات ..

  • Hadeel Bulbul
    2019-05-06 09:07

    يحوي الكتاب نظرة سريعة على اُسلوب القائد الامريكي - الذي لا يمثل شعبه -باجتثاث الشعوب الاخرى والأمور التي هو مستعد للقيام بها من أجل مصلحته المادية ، كارتكاب المجازر وإبادة الشعوب وشراء الحكومات....، كما يوضح المعنى الحقيقي للديمقراطية التي يمارسها...