Read ألزهايمر by غازي عبد الرحمن القصيبي Online

ألزهايمر

نبذة الناشر:يقف يعقوب العريان أمام بائعة العطور ليشتري زجاجة من عطر زوجته المفضل "إكسنتركس". تسأله البائعة ماذا يريد ويحاول عبثاً تذكر الإسم. تحاول البائعة مساعدته على التذكر إلا أنه يعجز تماماً عن تذكر إسم العطر، عطر زوجته المفضل. بعد دقائق احمرّ فيها وجهه، وبدت عليه كل علامات الاضطراب، غادر المتجر وهو يعد البائعة، التي تبتسم بعطف، بأن يعود إليها ومعه الإسم مكتوباً.وفي رسنبذة الناشر:يقف يعقوب العريان أمام بائعة العطور ليشتري زجاجة من عطر زوجته المفضل "إكسنتركس". تسأله البائعة ماذا يريد ويحاول عبثاً تذكر الإسم. تحاول البائعة مساعدته على التذكر إلا أنه يعجز تماماً عن تذكر إسم العطر، عطر زوجته المفضل. بعد دقائق احمرّ فيها وجهه، وبدت عليه كل علامات الاضطراب، غادر المتجر وهو يعد البائعة، التي تبتسم بعطف، بأن يعود إليها ومعه الإسم مكتوباً.وفي رسالة إلى زوجته من المستشفى الذي يعالج فيه من ألزهايمر يقول يعقوب العريان: أن هذا مرض أرستقراطي جداً، وأن عدداً من "صفوة الصفوة" في الغرب قد أصيبوا به. وسأكتفي بذكر بعضهم: باري جولدواتر السياسي الأمريكي المعروف، وريتا هيوارث النجمة العالمية، وشارلتون هيستون ممثل الملاحم السينمائية الكبرى، وجوليانا ملكة هولندا، وأشهرهم جميعاً الرئيس رونالد ريجان. وهذا الأخير هو الذي قال: "هذا مرض جميل! تقابل الأشخاص أنفسهم وتظن أنك ترى وجوهاً جديدة كل يوم"....

Title : ألزهايمر
Author :
Rating :
ISBN : 2844095925
Format Type : Paperback
Number of Pages : 127 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

ألزهايمر Reviews

  • حياة الياقوت
    2019-03-12 06:24

    ملخص هذا المرض: {وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لاَ يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئاً}حسنٌ، أقدر أن هذه آخر أعمال د. غازي القصيبي، وقد كتبها في غمرة المرض والوحشة، لكن هذا لا يعني أن أوفر ملاحظاتي.- لا أستحسن كثيرا تسميتها بأقصوصة. هي حتما قصة قصيرة، لكن أرى أن تعبير أقصوصة يطلق على القصص ذات الصفحات القليلة. وهذه القصة (إذا أزلنا الرسومات وصغرنا الخط الكبير نسبيا) لا تزال طويلة نسبية على أن نطلق عليها اسم أقصوصة.- طوال قراءتي وأنا أدون على الهامش ملاحظات تذكرني بأعمال غازي السابقة، خاصة العصفورية وأبو شلاخ البرمائي.- أليس لافتا أن تكون 3 من أعمال غازي تدور في مستشفى؟ العصفورية، حكاية حب، وألزهايمر.- حسن فعل المؤلف بأن كتب "ألزهايمر" بهمزة القطع، ف"ال" ليس أل التعريف هنا، بل جزء من أسم مكتتشف المرض، واسمه بالألمانية بالمناسبة "التسخايمر"!- مرضى الزهايمر ينسون، لكن لم أعرف أنهم يهلوسون! زميله البروفسور ديمري ويلنجر يهلوس بطريقة تذكر ببطل العصفورية (البروفسور)، وهذا لا يتسق مع طبيعة المرض، ولا تبرير له في سياق القصة. كما أن محاولات إقحام مارلين مونرو وصويحباتها مزعجة لأسباب كثيرة، أهمها أنها تفتقد التبرير.- النبيذ الأبيض، تفاصيل البلوغ، إليزابيث جرينجر، ناتالي نورث، ومارلين مونرو. كنت أتمنى من غازي -غفر الله له- أن يعتقنا من هذه المقحمات. ليس كاتبا مغمورا يستجدي الشهرة حتى يلجأ إلى هذه الأساليب.- أتساءل (من باب الفضول) عن الكُتاب الذين تحدث عنهم في صفحة 30. هل هم حقيقيون أم من نسخ خياله؟- نقد القصيبي لمفهوم مرحلة المراهقة المستورد من الغرب خلاّب! (اقرؤوا صفحة 63) - يبدو أن معضلة البطل/المريض ليست في النسيات حقيقة، إنما في الإفراط في التذكر تخوفا من النسيان. ملمح جميل، أحسن فيه الكاتب.- الفصل الأخير (12) يتوغل في دقائق النفس البشرية بشكل مذهل.رحمك الله يا غازي وغفر لك.

  • Mohamed Al Marzooqi
    2019-03-11 09:30

    هذه الأقصوصة هي آخر ما كتب غازي القصيبي: فقد كتبها وهو في المصحة، كتبها وهو يعلن توديعه للدنيا، كتبها و هو يعلن أنه يتمنى الموت، كتبها وهو يشهد -على نفسه- انتقاله من المرحلة الأولى من المرض إلى الثانية التي يفقد فيها ما تبقى من عقله والتي تسبق الثالثة التي يتحول فيها المريض إلى الإنسان النبات أو الخضروات على حد وصفهكتبها وهو يعلم أنها آخر أعماله.. ونعى -فيها- نفسه بنفسهالأقصوصة ممتعة، ومما يتميز به غازي –الأديب- أنه يستطيع الحديث ووصف أصعب الأمور وأكثرها إحراجًا دون أن يُشعرك بالحرج أو التقزز مما تقرأ، وتلك مزية نادرة في الكتابة قل من يستطيع الوصول إليها من الكتابمن أجمل أجزاء الأقصوصة السطور التي تحكي عن تجربة المرة الأولى والمرة الأخيرة، المرة الأولى لكل شيء كيف كانت. " عزيزتي ، منذ ذكرى البلوغ وذكريات المرة الأولى تهاجمني بعنف. شيء غريب. منذ سنين، سنين طويلة، لم أعد أتذكر متى فعلت هذا الشيء أو ذاك الشيء للمرة الأولى" " تزعجني ذكريات المرة الأولى لأنها تجيء ثم تتملّص وتهرب قبل أن تتكشف. معظم هذه الذكريات غادرت الذاكرة منذ زمن وحلّت محلها ذكريات لاحقة" تغيب عن العريان (اسم بطل الأقصوصة) ذكريات المرة الأولى بينما "اليزابيت جرينجر" إحدى ساكنات المكان تعاني من مشكلة تذكر المرة الأخيرةرحمة الله الواسعة على روحك الطاهرة يا غازي

  • ياسر حارب
    2019-03-26 14:33

    أقصوصة جميلة. يبدو أن القصيبي، رحمه الله، كتبها على عجل لذلك تختلف عن سابقاتها من روائعه. إلا أنها تصور لنا حال من يفقد جزءا من ذكرياته وحكاياته كل يوم.. أجمل ما فيها حديثه الجميل لزوجته.. رحمه الله

  • زَينبَة
    2019-02-26 11:29

    هذه الأقصوصة -كما يسمّيها الكاتب-، تتحدّث عن مرضِ الزهايمر وما يعانيه مرضاه.. تخيّل أن تنسى أين وضعتَ مفاتِيحك، أو تنسى الأمور الطبيعية كأن تزرر قميصَك. نحن لا نحسّ بمشاعرهم، لكن حينما نتصور نسيان شيء ما -طبيعي- ينتابنا شعورٌ أليم.الأقصوصة إنسانيّة، ولا تكاد تخلو من اسم سياسيِّ ما أو نجم أجهل اسمه!، بحكم أن غازي من الطّبقة السياسية.نسيت أن أذكر؛ أن هذهِ قرائتي الأولى لغازي، وجيّد أن ابتدأت بها.. الأقصوصة خفيفة على المعدة وقليلة، انتهيت منها في طريق الجامِعة ذهابًا وإيابًا.أسلوب الكاتِب جمِيل، لا أعلم هذه الأقصوصة لوحدها أو أن أغلب مؤلفاته على هذهِ الشاكلة. لا أنكر أني حين شرائها وضعت يدي على قلبي، خوفًا من أن تكون مكتنزة بجسديّات لامحلّ لها من السرد!تجربة جيّدة، ربّما يومًا ما.. أقرأ شيءٌ آخر له :)

  • Walid Hassan
    2019-03-12 06:54

    آخر ما كتبه الراحل غازي عبدالرحمن، لكنها ليست أفضل أعمالهالفكرة بشكل عام ليست جديدة، كثير من الأعمال الأدبية الأجنبية تناولت مرض ألزهايمر، لكني أعتقد أن تلك المرة الأولى في أدبنا العربي التي يتم فيها تناول ذلك المرض و بشكل مستفيض في عمل أدبي، تسلسل الأحداث كان جيد إلى حد ما لكن المعالجة كانت مشوشة، مجموعة أفكار فلسفية و دينية تتخللها لمحات عن الجنس لا مببر درامي لها في سياق العمل، أعتقد أن الكاتب أراد أن يقول أشياء كثيرة في عمل قصير نسبياً فخرجت المعالجة بتلك الصورة المشوشةكتاب جيد على أى حال يستحق القراءة لكنه ليس بالعمق الذي توقعته

  • Yousra
    2019-03-05 09:38

    مرض مخيف ... أهابه كثيرا وأستغرب أن كتب عنه أحد بصيغة المصاب به فعلا ... مخيف لي على الأقل بعد ان مرت علي تجربة مشاهدة جدتي (والدة أمي) تصاب به في أواخر أيامها ... فتظل تسأل أنا سلمت عليكي؟؟ انتي في سنة كام؟؟ وفي ظني أنها حتى نسيت إسمي وإبنة من أكون... وفي اواخر أيامها وتدهور الحالة إحتاجت ممرضات متمرسات لمساعدتها في أمور حياتها كلها وقد أصبحت اقرب للطفلة الصغيرةإلا ان اسلوب غازي القصيبي كان جذابا للغاية بالنسبة لي وساعدني على تحمل فكرة القصة واعجبتني النهاية للغاية وارتحت لها كثيراأحب حينما يجذبني أسلوب كاتب لم أقرا له قبلا وقد كانت تلك هي المرة الأولى التي أقرأ فيها للكاتب غازي عبدالرحمن القصيبي وحتما لن تكون المرة الأخيرة التي أقرأ فيها له ... بل سأبحث عن المزيد من أعماله وأرحب بالترشيحات ملحوظة قرأت اننا يمكن أن نتجنب المرض ببعض التمارين العقلية القائمة على التذكر ... كأن نحفظ ارقام تليفونات الأصدقاء بدلا من الاعتماد على ما خزناه في ذاكرة اجهزة المحمول واللاسلكي المنزلي... وكذلك ببعض الأطعمة ... وقرأت ان من تهوين التريكو والكروشيه نظرا لأنهن يحتجن لتذكر عدد الغرز الخاصة بالحياكة وتكرارها قد يكن أقل عرضة للإصابة به والله أعلم والعهدة على مصدر حصولي على المعلومةواللهم أحسن خاتمتي وخاتمة كل من أحب واكفنا جميعا شر هذا المرض

  • mai ahmd
    2019-03-11 12:30

    قلت قبل ذلك أحببت القراءة لغازي كشاعر ولم أحبه كروائي هل لي أن أكرر هذه العبارة إن سمحتم لي !قرأته في الجنية ، لم يتغير الأمر في أقصوصته الزهايمر أعتقد أن هذه القصة تشبه روايات كولن ويلسون التي تختص بأحد الأمراض النفسية أعني من نفس النوع الذي يبدو أشبه بدراسة كمرض نفسي عند ويلسون و زهايمر عند القصيبيلم تبدو لي الرسائل إلا كأنها حلقة تعليمية أكثر منها !! ذاكرة رجل في طريقها للغياب غابت العاطفة إلا في بعض المقاطع كان السرد يتسم بالبرود على الرغم من أن الحالة كانت تستلزم المزيد من الدفء المزيد من الحرارة والألم التعبير عن الواقع النفسي وبعضا من سيولة المشاعر لا أكاد أصدق إنه انتابتني مشاعر الملل بين سطورها القليلة حتى هل نجح غازي القصيبي في تقصي وضع النفس البشرية كيف تتحطم كيف تضعف كيف تخبو شعلة الإنسان تدريجيا أم إنه نجح في إعطاءنا درسا عن مرض الزهايمر ولفت النظر إلى تأثيره أعتقد أنه أخفق في الأول وربما يكون نجح في الثاني

  • Mohammed Elshamsy
    2019-03-13 13:36

    أقصوصة رائعةعن اللص اللعين "ألزهايمر",عندما تقرأ الأقصوصة تشعر بعطف شديد تجاه هؤلاء المرضى وتتمنى ألا تكون واحداً منهم في يوم من الأيامربما يختلف البعض على تسميتها "أقصوصة" ولكني أجد الكاتب موفق في هذا الاختيار لعمق المضمونخلاصة المرض في بيت المتنبيكفى بك داءً أن ترى الموت شافياً.....وجسبُ المنايا أن يكن أمانينالويس ألزهايمر جراح ألماني اكتشف هذا المرض عندما كان يُشرح مريضاً,فاكتشف تلفاً في نوع خاص من خلايا المخ لم يلاحظه أحد من قب,سماه العرب قديماً العته أو الخرفقد يكون ألزهايمر مرض أرستقراطي يصيب صفوة المجتمعمرض لا يشفيه سوى الموت,فمن الطبيعي أن تدور خواطر الموت في ذهن المريض بين الحين والآخرأصيب الرئيس الأربعون للولايات المتحة الأمريكية رونالد ريجان بهذا المرض وقال عنه"هذا مرض جميل تقابل الأشخاص أنفسهم تظن أنك ترى وجوهاً جديدة كل يوم"حالة الكآبة شيء مألوف في ضيافة العزيز ألزهايمر وانها تأتي وتذهب,قد تطول وقد تقصر.تأتي بسبب وبلا سببعندما يتغلغل العزيز ألزهايمر في خلايا الدماغ سوف يحرق الدماغ بأكمله,فيصبح المريض رجلاً بلا ما وبلا ذكريات وبلا أمس,,فهو يهاجم الإنسان كما تهاجم النسور جثة حيوان ميتيصحو المريض بذاكرة نظيفة خالية من الشوائب والمنغصات,ألزهايمر لا يفرق بين شيء جيد وشيء سيء,لا يفرق بين القبلة الحالمة والطعنة القاتلة,لا يفرق بين ما يفعله الأصدقاء ومايفعله الأعداءالذاكرة لا يوجد بها سوى الفراغ.....فراغ الموت....الموت بسرعة بطيئةإنه أسوأ من الموت,في الفترة الطويلة التي تسبق الموت يختفي المريض ويحل محله شخص آخر يدعى أنه هو,وأنت عبر اللقاء اليومي نسخة مرعبة من نفسك القديمةفشل الحب أمام ألزهايمركل الحب الذي تلقوه والذي اعطوه في حياتهم لم يستطيع الانتصار على اللص القاتل اللئيم ألزهايمر"يا من تدخلوا هذا المكان لا تتركوا وراءكم أي أمل في الخروج"مراكز الرعايا العقليةطه حسين كان يقول بأنه بسبب عماه "مُستطيع بغيره" كان يقصد بأنه يحتاج لمن يقرأ ويكتب له ومن يساعده على المشي ولكن هنا يتوقف تدخل الآخرين,كان عقل طه حسين الوقاد مستغنياً عن الغير,كان عقلاً جباراً تستضيء به عقول المبصرين,لكن عند الإصابة بــ ألزهايمر ماذا يتبقى لنا إذا فقدنا القدرة على الحركة وارتداء ثيابنا والكلام؟مراحل ألزهايمر كما وصفها الطبيب للمرضى المرحلة الأولى: يبدأ المريض بنسيان مواعيده ولا ينتبه بمرور الوقت ولا يتذكر أحداث الماضي القريبوفي نهاية المرحلة ينزع للعزلة والانطواء ويتفوه بجمل لا تحمل معنى محدداً وينسى الكثير من الكلمات التي كان يعرفهاالمرحلة الثانية:يعجز المريض عن القيام بأمور يدوية مثل شبك الأزراير كما يجد صعوبة في فهم الكلمات ويظهر رغباته الجنسية "وهذا عجيب جداً" على الملأ بلا خجل ويعاني من نوبات الغضب والاحباطالمرحلة الثالثة:"مرحلة الكوابيس" تبدأ بعجزه عما يقوم به الإنسان الطبيعي في دورات المياه وهذا تعبير مهذب وتنتهي إلى أن يصبح كومة بشرية لا تستطيع القيام بشيء دون مساعدة الآخرينفي هذه المرحلة تعود طفلاً رضيعاً تحتاج لحفائظ من الأمام وحفائظ من الخلفلماذا تسارع العائلة مهما بلغ حبها للمريض إلى أقرب مصحة تتركه فيها؟هذه هي الطبيعة البشرية القاسية,الإنسان الذي تحبه تغير بشكل جوهري جذري حتى لم يبق فيه شيء من الأشياء التي تحبه فيهاإذا احببت إنساناً لظرافته ستجد أن ظرافته تبخرت مع تبخر قدراته على الحديثإذا احببت إنساناً لوسامته ستجد أن وسامته أصبحت وسامة تمثال!عندما يعجز المريض عن الحركة هل يبقى هناك شيء صالح للحب؟لا..قد تبقى الشفقة ولكن الشفقة لا تدوم إذا تعرضت لهجوم يومي مدمرفعندما أشفق على الأعمى ستتطاير شفقتي لو طلب مني ان اعتني به عناية يومية,قد أتمكن من الصمود شهراً او حتى شهرين أو حتى سنة أما بعد ذلك لن يبقى سوى النقمة المختفية تحت قناع الشفقة______________________________إذا ذهب العقل ذهبت معه الكرامة وكما يقول المثل الشعبي"إذا اخذ ما وهب ,سقط ما وجب"

  • حياة الياقوت
    2019-03-19 11:26

    ملخص هذا المرض:{وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لاَ يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئاً}حسنٌ، أقدر أن هذه آخر أعمال د. غازي القصيبي، وقد كتبها في غمرة المرض والوحشة، لكن هذا لا يعني أن أوفر ملاحظاتي.- لا أستحسن كثيرا تسميتها بأقصوصة. هي حتما قصة قصيرة، لكن أرى أن تعبير أقصوصة يطلق على القصص ذات الصفحات القليلة. وهذه القصة (إذا أزلنا الرسومات وصغرنا الخط الكبير نسبيا) لا تزال طويلة نسبية على أن نطلق عليها اسم أقصوصة.- طوال قراءتي وأنا أدون على الهامش ملاحظات تذكرني بأعمال غازي السابقة، خاصة العصفورية وأبو شلاخ البرمائي.- أليس لافتا أن تكون 3 من أعمال غازي تدور في مستشفى؟ العصفورية، حكاية حب، وألزهايمر.- حسن فعل المؤلف بأن كتب "ألزهايمر" بهمزة القطع، ف"ال" ليس أل التعريف هنا، بل جزء من أسم مكتتشف المرض، واسمه بالألمانية بالمناسبة "التسخايمر"!- مرضى الزهايمر ينسون، لكن لم أعرف أنهم يهلوسون! زميله البروفسور ديمري ويلنجر يهلوس بطريقة تذكر ببطل العصفورية (البروفسور)، وهذا لا يتسق مع طبيعة المرض، ولا تبرير له في سياق القصة. كما أن محاولات إقحام مارلين مونرو وصويحباتها مزعجة لأسباب كثيرة، أهمها أنها تفتقد التبرير.- النبيذ الأبيض، تفاصيل البلوغ، إليزابيث جرينجر، ناتالي نورث، ومارلين مونرو. كنت أتمنى من غازي -غفر الله له- أن يعتقنا من هذه المقحمات. ليس كاتبا مغمورا يستجدي الشهرة حتى يلجأ إلى هذه الأساليب.- أتساءل (من باب الفضول) عن الكُتاب الذين تحدث عنهم في صفحة 30. هل هم حقيقيون أم من نسخ خياله؟- نقد القصيبي لمفهوم مرحلة المراهقة المستورد من الغرب خلاّب! (اقرؤوا صفحة 63)- يبدو أن معضلة البطل/المريض ليست في النسيات حقيقة، إنما في الإفراط في التذكر تخوفا من النسيان. ملمح جميل، أحسن فيه الكاتب.- الفصل الأخير (12) يتوغل في دقائق النفس البشرية بشكل مذهل.رحمك الله يا غازي وغفر لك.

  • Wafa'a
    2019-03-03 08:33

    الزهايمر ذلك المرض الخبيث الذي ينتشلالشخص من عالمه إلى عالم آخر لا يعرف عنه شيئاً .. يضعف المرض خلايا المخ ، ثم يبدأ بضعف الذاكرة ، واختفائها وينتهي بالوفاة ... أن يصاب الشخص بالمرض ، يعني أن يفقد ذكرياته ، وأن يصبح بلا ماضٍ وبلا أمس ، أن ينسى ابتسامة أمه المضيئة ، وملامح أبيه الرضيّة ، وينسى صديقه المقرب ، وينسى رفيقة دربه وأبناءه ويصبح غريباً عن كل شئ ... قصة قصيرة عن مرض الزهايمر الذي أصيب به يعقوب العريان ، الذي لم يشأ أن يجعل أسرته تقاسي معه معاناته مع هذا المرض ،فقرر السفر إلى مصحة للرعاية بمرضىالزهايمر في أمريكا ... القصة عبارة عن رسائل كتبها لزوجته نيرمين عن حياته هناك وتطور المرض معه وحكاياته مع زملائه المرضى ...

  • Saleh Alhizan
    2019-03-11 07:25

    أقصر روايات الراحل غازي - رحمه الله - و أكثرها إيلاماً. من الروايات التي تنهيها بجلسة.

  • Mohammed Alsaleh
    2019-03-16 09:33

    كتاب القصيبي ( رحمه الله ) الأخير في حياته .. ألزهايمر .. هو يوحي لك بأنه كتابه الأخير منذ أول فصوله !ذكرني .. بكتاب " راندي بوتش " والذي سبق وتحدثتُ عنه بإسهاب في مقالة " المحاضرة الأخيرة " والذي كان عبارة عن تفريغ وزيادة وتنقيح لآخر محاضرة ألقاها في الجامعة بعد أن حددت حياته بأنها لن تتجاوز الستة أشهر ..في كتاب القصيبي والذي بدأت بقراءته قبل البارحة .. وجدتُ مطلعه كمطلع ذاك الكتاب وجزمتُ أنني سأقف على خلاصة الخلاصة لتجارب ورؤية القصيبي للحياة .. ففي ثناياه هدايا نفيسة وحكم بالغة .. خفة دم القصيبي الذي يجعلك تبتسم أو تضحك في بعض الأحيان .. لطائفه ونظرته لنفسه والحياة من حوله .. تجربته وخبرته ومراسه وصولاته وجولاته .. خلافاته واتفاقاته وكلام الناس حوله وله وعنه وفيه ..شخصه الأكثر من بسيط والذي يعتبر بحق أنموذج حي عشناه وعايشناه ببساطة الطرح لكنه عميق وسهولة اللفظ لكنه يمس العظم وربما يكسره .. غازي الذي لم يترك مجداً إلا ناله جاء ليتكلم عن داء ألزهايمر .. لا هو لن يتحدث عن الداء نفسه سيتحدث بأقصوصة تعبر للقلب مباشرة عن حاله وهو يعيش لحظاته الأخيرة !مذ قرعت عيني الفصل الأول .. وهو يتحدث عن عقدة الأرقام ومصيبة الأرقام وداء الأرقام جزمت أنني لن أحب أن تنتهي الأقصوصة .. ثم عرّج على عقدة الموت .. ولدى الصغار بالذات وهو يرمز لأطفاله ولنفسه وزوجته وخليلته ويروي من أشعاره وفتوة شبابه الكثير ..غازي الظاهرة والذي غزا العالم ثر رحل .. صنع لنفسه أسطورة ستتكلم عنه الأجيال .. ولن تتكرر إلا في المائة عام مرة ... في كتابه ألزهايمر يحكي عن نظرته للحياة بعد أن طرق السبعين .. نظرته للصحبة للخلاف للبشر للأقرباء والأعداء للناس بشكل عام ولتصرف الأحوال وتبدلها ..لن تقف الكلمات لتصف غازي .. الذي أبدع وصال وجال في كل فن ..حين يكتب الأديب .. فإنه يمسك بقلم الأدب وينسج منه أعذب الكلام .. والشاعر يتفنن في انتقاء اللفظ ووصف الحال والقاص يحاول حبكة الموقف وإيصال الشعور والراوي يتقن مهارة الدقة في القصة والتشابك بين أحداثها ..لكن حين تجتمع هذه الأمور جميعاً في شخص .. وزيادة على ذلك يكون وزيراً وسياسياً ومحنكاً وحكاية لوحدة في تجاربه وما عاش فيها .. لن تجد مجرد كتاب بين يديك !لا أحتاج أن أنصح الجميع باقتناء حياة في الإدارة مثلاً والذي لا يزال يطبع بالملايين ويكاد يكون منبر إداري بل ومنهج غيّر من طريقة وتفكير ملايين المدراء في العالم العربي .. لأنني أجزم أن نصيحتي تعتبر مثل الرمل المبثوث في رمل .. فلا فائدة من مدح شيء مشهور ومذاع أو الثناء على نار على علم ..بقي أن أشير إلى نقطة واحدة .. ولعلها تقع في القلب ويكون لها مسلك هناك !حياتك ليست مجرد وقت مهدر .. كل دقيقة تعني من عمرك شيء .. أن تقضي عمرك وأنت تقرأ كتاب " سخيف " بحق أمر يبث " الحسافة " في النفس !اغتنم عمرك .. فهو أفضل اسثتمار !لكم فائق تقديري واحتراميمحمد الصالح

  • طَيْف
    2019-03-19 11:33

    قرر يعقوب العريان مواجهة هذا المصير المؤلم وحيدا...بكثير من السخرية العبثية النابعة من قلب الألم...تلك السخرية التي لم تستطع حجب دمعاتي في الصفحات الوداعية الأخيرة...وأنا أتأمل عالمه الخالي من مساندة أحبائه بإرادته...وبمبررات حملتها محبته لزوجته وأبنائه...حتى لا يكون عبئا ثقيلا عليهم...ففضل أن ينهار وحيداً في لجّة النسيان والذكريات، وفي "أرض الماضي المحروقة".كم نتمنى أن ننسى ونمحو شيئا من ذكرياتنا لنتحرر...ولكن "الزهايمر المتلصّص" أو "العزيز ألزهايمر" يجعلنا نتمنى القوّة لقهر النسيان لا لمحو الذاكرة...فكيف ننسى المرة الأولى لكل شئ؟؟!!" تزعجني ذكريات "المرة الأولى" لأنها تجيء ثم تتملّص وتهرب قبل أن تتكشف. معظم هذه الذكريات غادرت الذاكرة منذ زمن وحلّت محلها ذكريات لاحقة"وكيف يستطيع الإنسان أن يحتفظ بحبه وإيمانه وكرامته وعزّته وقوّته وهو يواجه مصيره في التحول إلى "الخضار البشري" كما وصفه غازي القصيبي- رحمه الله-؟؟... فشكل المريض "شكل إنسان" لكن عقله "عقل حبة طماطم أو كوسة أو بامية".أقصوصة مؤثرة لغازي القصيبي – رحمه الله -، وإن لم تكن بمستوى ما توقعته بعد أن قرأت له "حياة في الإدارة"...وأعجبني أكثر من القصة الفصل التاسع فما بعد...كان مؤثرا توغله في أحاديث النفس البشرية ودواخلها...وتمنيت لو كان الدفء فيها أكبر...ولكن ربما لأنه كتبها في مرضه الأخير قبل وفاته...وربما لأن من طبعه تجاوز الألم بتلك السخرية العبثية...قراءة ثانية لغازي القصيبي – رحمه الله – ولن تكون الأخيرة.

  • Wafa
    2019-03-16 08:25

    جميلة. . مؤلمة أحيانا. . قصيرة. . تمنيت لو كانت أطول.. يعجبني جدا أسلوب الدكتور غازي في إدخال الكثير من الحقائق والمعلومات بأسلوب ممتع.تعجبت من طبيعتنا البشرية؛ فكثير منا نحن المعافون من مرض ألزهايمر نتمنى نسيان الكثير الكثير من أحداث الحياة وقسوتها، ونتناسى احيانا كثيرة، نشغل أنفسنا بكل شيء لننسى. . بينما مريض الألزهايمر يعاني اﻷمرين في محاولة التشبث بآخر خيط من الذاكرة، مهما كان نوع الذاكرة.

  • Omama
    2019-03-01 07:30

    " التفاصيل الصغيرة بدأت تضيع وقريباً ستضيع التفاصيل الكبيرة ..هل للذكريات حياة ؟ هل لها روح؟ هل تشعر أنها بعد حين لن تجد مرأى في ذاكرة فتضطر الى الهيام ؟ شر طريدة بلا ملجأ .. عندما يتغلغل الزهايمر في خلايا الدماغ سوف يحرق الماضي بأكمله ....كيف للذاكرة أن تتلاشى تدريجياً فيبقى الإنسان جسد بلا روح ؟؟ "

  • Ahmad Al-Maaini
    2019-03-20 07:53

    تار القصيبي أن يصنّف كتابه هذا على أنه "أقصوصة" وهو في الحقيقة قصة طويلة، كان يُمكن -لو شاء مؤلفها وشاء القدر- أن تتحول إلى رواية. تدور أحداث القصة حول (يعقوب العريان) المريض بمرض "ألزهايمر" في مصحٍ في أميركا، اختار أن يواجه المرض هناك بعيدًا عن أهله، رفقًا بهم. والقصة مكتوبة بطريقة الرسائل، حيث يُرسل (يعقوب) اثنتي عشرة رسالة- في اثني عشر فصلا- إلى زوجته الأخيرة (نيرمين) يحدّثها عن أحواله وانطباعاته وحواراته في المصحّ مع زملائه.من يقرأ الكتاب يستشف أنّ القصة ما هي إلا حيلة كتابية يستخدمها (غازي القصيبي) لينقل إلينا حالته الفكرية أثناء المرض الطويل، وليتحدث عن أفكارٍ وجودية مؤلمة، وأفكار أخرى متفرقة يشير إليها في عجالة كعادته. (يعقوب العريان) مريض في السبعين من عمره، وغازي أيضًا مريض في العمر نفسه، والاثنان يقتربان من النهاية. ما يفعله غازي في هذا الكتاب هو إلقاء الضوء على الفزع والألم الذي يكتنف الإنسان في شيخوخته عندما يعرف بأنه مقبل على وهنٍ وعجزٍ ومذلة تأباها كرامته وعنفوانه. أما لماذا اختار القصيبي مرض ألزهايمر بالذات، فربما ليستخدم رمز "النسيان" للدلالة على الضعف والوهن والألم، إذ أي قوة وعزّة وكرامة تبقى لدى المرء (والأمّة) إن تلاشت ذاكرته؟ومن الصفحات الأولى يعرف المؤلف بذكائه أن القارئ سوف يعتقد أنّ غازي قد يستغلّ هذا الكتاب ليتحدث عن نفسه وسيرته، فيجيب على لسان بطله قائلا: "هذه ليست سيرة ذاتية؛ هذه رسائل من زوج إلى زوجته" (ص30)، ثم ينتقد كتّاب السيرة الذاتية بسخرية لاذعة: "والسيرة الذاتية ليست مبررًا كافيًا، أو ناقصًا، للتعري وإيذاء الناس. لا أدري لماذا كتب أستاذ الفلسفة الشهير سيرة ذاتية لم يترك فيها أحدًا من الذين عرفهم إلا تعرض له بسباب بذيء يأنف منه السوقة. ولا أدري لماذا قال كاتب شهير في سيرته الذاتية أنه كثيرًا ما كان يرى أباه، إمام مسجد الحيّ، يتأبط غلامًا مليحًا. ولا أدري لماذا أخبرنا كاتب شبه شهير أن أباه الكاتب الإسلامي ذائع الصيت لم يكن يصوم ولا يصلي. حسنًا! هذا الموضوع يرفع ضغط الدم عندي..." (ص30).كعادة القصيبي يحبّ أن ينسج المواقف والحوارات الكوميدية التي تتضمن بعض الرسائل الناقدة الساخرة، وهكذا يعرّفنا على زملائه في المصحّ، مثل ذاك الذي يعتقد نفسه (هنري كيسنجر)، والممثل السينمائي الشهير الذي يفشل في تذكر بعض علاقاته النسائية. ويتحدث البطل (يعقوب) عن سنوات المراهقة، وعن فشله في تذكر التجربة الأولى في أمور عديدة، وحتى اسم زوجته الثانية. ولكنّ هذا الحس الكوميدي يبدأ بالاختفاء من الفصل التاسع حين يبدأ يعقوب بالحديث عن الذكريات السيئة التي يتمنى أن يمحوها المرض، ويزداد الحسّ الأليم في الفصل العاشر حين يذكر لنا تجربة روائية أميركية وعذابها في التعامل مع والدتها المصابة بمرض ألزهايمر. ويستمر في الفصل الحادي عشر بسرد تجربتين أخريين يستخلص منهما أن هذا المرض لا يصرعه شيء، ولا حتى الحبّ ولا الإيمان.ربما لأول مرة أشعر بالألم والحزن الشديد وأنا أقرأ كتابًا للقصيبي، وخاصة حين يتحدث عن تجهيز المرضى نفسيا للدخول في المراحل المتقدمة من المرض. كم هو مؤلم ومُبكي أن يشبّه القصيبي ذلك بدخول الجحيم في ملحمة "الكوميديا الإلهية" عندما يقول دانتي : "يا من تدخلون هذا المكان اتركوا وراءكم أي أمل في الخروج". ويبلغ الحزن أشدّه في الفصل الأخير عندما يتحدث البطل عن كوابيسه عندما يفكر في ما سيحدث له، وكيف سيتحول هو وزملاؤه إلى "خضروات بشرية" لا تستطيع أن تفعل شيء بنفسها، وتغدو كائنات لا نفع منها ولا قدرة لها على أي شيء.كتاب جميل سلس جدًا يثير فيك أسئلة كثيرة مقلقة حول المستقبل والشيخوخة، وستعرف كم أنت محظوظ بِنِعَم الله عليك في صحتك، وشبابك، وذاكرتك.

  • Azhar Ahmed
    2019-03-10 13:40

    تخيل :أن تنسى أعز الناس إليك !!أن تنسى إسمك، تنسى كُل شيءٍ في عذا الوُجود وتعود كالطفل الصغير لايوجد بذاكرتك أي شيءٍ يُذكرهذا ماكتبه الدكتور غازي القصيبي رحمه الله في هذه الأقصوصة عن مرضى الزهايمر

  • Khaled
    2019-03-05 10:41

    أنهيت للتو رواية غازي القصيبي الأخيرة ”ألزهايمر“ والتي نشرت بعد موته..الكتاب عبارة عن 127 صفحة من الحجم المتوسط.. وتشتمل على 12 رسالة ومدخل ومخرج..المدخل ليعقوب العريان - بطل الأقصوصة كما سماها كاتبها - السبعيني الذي وقف أمام بائعة العطور عاجزاً رغم محاولات البائعة مساعدته في تذكر اسم عطر زوجته المفضل «إكسنتركس» ليشتريه لها..ثم تتوالى بعد ذلك الرسائل الـ 12 من العريان وهو في مصحته بأمريكا حيث قرر الابتعاد عن عائلته.. يحدث فيها زوجته عن قرار سفره المفاجئ وعن حكايات المرضى في مصحته.. يتناول فيها سرد ووصف لمعاناة ومراحل المرض والمرضى ومقدمي الرعاية لهم..يسخر فيها من كتاب السيرة الذاتية بشكل لاذع لينفي شبهة ان يكون المؤلف هو البطل ويذكر فيها الطفولة والايمان والحب لتشكل العمر بكل مراحله..ولا تخلو من الحوارات الكوميدية مع المرضى فمن يتوهّم نفسه الرئيس الأميركي نيكسون وآخر هنري كيسنجر وآخر زوجاً للممثلة الشهيرة مارلين مونرو..ثم مخرج الرواية بتوقيع رئيس قسم ألزهايمر في جامعة جورج تاون على رسالة لنرمين العريان تحوي كل الرسائل الـ 12 من زوجها الراحل يعقوب والتي لم ترسل قبل وفاته..الرواية مليئة بالأحاسيس والمشاعر المؤلمة التي تعكس صورة المريض واحساسه الداخلي..للأسف أن تكون نهايات أعمال د.غازي متأثرة بفكره ومساجلاته الحياتية حيث اقحم بشكل سافر بعض الاسقاطات جنسية ولم يترفع عنها.. كم لمز الاسلاميين ووصف منع الاختلاط بالتخلف..

  • FatimaAlghamdi
    2019-03-14 06:35

    السيدة نيرمين العريان يؤسفني أن أبلغك بوفاة صديقتي العزيز يعوب العريان على أثر نوبة قلبية حادة و مفاجئة وهذه النوبة لم تكن ذات علاقة بالمشكلة التي كان يعاني منهاوحيث أن السيد العريان طلب مني إرسال كل اوراقه إليك فستجدين طيه هذه الأوراق اقدم خالص التعازي لك وللعائلة....كانت هذه آخر صفحة من أقصوصه ألزهايمر انطلقت معها قشعريرة أصابت جسدي كاملرحم الله غازي القصيبي كان هذا الكتاب اخر ما كتب دمج فيه تسلسل القصة و معلومات تعريفية بالمرض ..وجدت نفسي استعين بقوقل للبحث عن أشخاص ذكرهم في اقصوصته روندا فلاندرز و جفري بورز و غيرهم ولكن هذا لا يمنع من استمتاعي الشديد بما قراتهتألمت في الفصول الأخيرة عندما بدأ يتحدث بلسان بطل الرواية عن المرض و عن طبيعتنا الانسانيه التي ستعجلنا نتخلى عن مرضى الزهايمر عاجلا أم آجلا مهما كان قربهم منا .. رغم اني لا اوافقه ميه بالميه ولكن متأكده ان القائمين على رعاية المرضى سيدخل في نفوسهم شئ من " الزهق " اأخيرا اسأل الله ان يحمينا من من ألزهايمر و غيره

  • لميس محمد
    2019-03-02 06:52

    حكايه جميله و مؤثره نوعاً ما ,, تحكي لنا عن مرض الزهايمر أو كما أسماه الكاتب " ألزهايمر " العنوان الذي لفت إنتباهي كثيراً و أثار تساؤلي كثيراً ,, لما كتبت هكذا !حين قرأتها عرفت السبب وراء ذلك " ألزهايمر " هو ليس إسم المرض بل إسم الجرّاح الألماني " آلويس ألزهايمر " الذي إكتشف المرض لذلك سُمِّي المرض بإسم مكتشف المرض ! معلومه جميله و جديده أضيفت إلى حصيلتي " المعلوماتيه "الجميل في هذه الأقصوصه أنها تطرقت إلى هذا المرض بشكل موّسع نوعاً ما فأنا شخصياً لم أكن أعلم عنه شيئاً كثيراً قبل ذلك ولا شك أن هذه إضافه جيده بالنسبة لي عمل جميل جداً و خفيف تستطيع إنهاؤه في ظرف ساعه واحده

  • Mohamed
    2019-02-26 11:38

    قرأت الكتاب في خلال ساعه انتظار ... وبعدها ركبت الطائره ومصادفة شاهدت فيلم يتحدث عن الزهايمر "Still Alice". كميه التطابق بين كلام د. غازي والفيلم عجيبه في وصف المرض ... الفيلم من انتاج 2015 والكتاب اصدر في 2010الفصل الاخير من الكتاب يحمل الكثير والكثير عن المرض وعن معاني النفس البشريه .... جدتي تعاني من الاعراض ... وجدت الكثير في الكتاب ينطبق عليها .... تحمل تجاهها شفقه ... مع مشقه التعامل مع المريض ...المريض الذي كان يعطي بلا حدود ... يصبح حملا ثقيل علي من حوله ....وهو نفسه لا يستمتع بالحياه...كتاب قيم في شرح الامر بصوره قصه قصيره ... اسلوب ممتاز .... لكنك تتجرع الالم ... وتزيد الجرعه كلما اقتربت من النهايه .....اللهم اني اعوذ بك من العجز والكسل وسوء الكبر

  • Umnia
    2019-03-22 06:51

    يكتشف يعقوب العريان -البطل- اصابته بألزهايمر فيبتعد عن عائلته و الرواية بمثابة خطاباته لزوجته خلال مراحل تطور المرض .. كتاب جميل ، مؤلم ، يجعلك تنظر للمرض من نواحي عديدة بعمق اكثر ، يمكن اكماله في جلسة واحدة ..

  • بثينة العيسى
    2019-03-06 06:28

    غازي القصيبي لا يتنازل عن خفته حتى وهو يكتب عن موضوع ثقيل العيار ..

  • Mohammed Alsuhaibani
    2019-03-03 06:53

    "تدور أحداث ألزهايمر حول يعقوب العريان المصاب بمرض «الزهايمر»، وهو مرض يؤدي بصاحبه إلى فقدان الذاكرة التدريجي والخرف ثم الموت. وقد اختار بطل القصة يعقوب أن يواجه هذا المرض العضال في مصح قصي في الولايات المتحدة، بعيداً عن أهله؛ رفقاً بهم وبمشاعرهم؛ لتجري القصة على هيئة رسائل، من جانب واحد، يبعثها يعقوب العريان إلى زوجته الأخيرة نيرمين، يحكي لها عن أحواله ويحدثها عن مشاهداته وانطباعاته وحواراته مع الشخصيات الغريبة والظريفة التي التقاها في ذلك المصح.من يقرأ «الزهايمر» سوف يستطيع أن يستشف أن غازي القصيبي كان يتحدث عن نفسه بشكل من الأشكال، وأنه كان يقوم بعملية تشريح، وإن على استعجال، لحالته الفكرية والنفسية خلال تلك الأيام الأخيرة من مرضه، وأنه كان يحاول أن يسبر أغوار ذلك الألم والفزع الذي يكتنف الإنسان كلما دنت منه اللحظة الأخيرة، واقتربت النهاية، وإن كان استند في ذلك إلى نقولات لغيره ممن كتبوا عن هذا المرض."من يقرأ الكتاب أجزم يقيناً أن آخر صفحاته ستظل عالقة في ذهن قارئه كثيراً .. لأنها مزيج هائل من التساؤلات الحزينة .. وخاصة حين يتحدث غازي - رحمه الله - عن تجهيز المرضى نفسيا للدخول في المراحل المتقدمة من المرض. " كم هو مؤلم ومُبكي أن يشبّه القصيبي ذلك بدخول الجحيم عندما يقول دانتي : "يا من تدخلون هذا المكان اتركوا وراءكم أي أمل في الخروج". ويبلغ الحزن أشدّه في الفصل الأخير عندما يتحدث البطل عن كوابيسه عندما يفكر في ما سيحدث له، وكيف سيتحول هو وزملاؤه إلى "خضروات بشرية" لا تستطيع أن تفعل شيء بنفسها، وتغدو كائنات لا نفع منها ولا قدرة لها على أي شيء."كتاب يستحق القراءة .. وستقضي(ن) ساعة مليئة بالكثير من المشاعر أثناء قراءته

  • نبال قندس
    2019-02-24 08:53

    الزهايمر مذكرات يكتبها البطل المصاب بالمرض لزوجته يشرح فيه غازي القصيبي عن طبيعة المرض و مراحله المختلفة و كيف يبدو شعور المريض يحين يحاول تذكر تفاصيل بسيطة و يعجز كيف يتنكر للمريض كل من حوله بشكل يثير القشعريرة أول مرة أقرأ للقصيبي و راق لي أسلوبه كثيراً كتاب جميل اللهم أبعد عنا بلاء الزهايمر :)

  • Husain BuSafwan
    2019-03-12 08:54

    هذه الأقصوصة آخر ما صدر للأديب القصيبي (رحمه الله)، وقد صدرت بعد وفاته، وهي وإن ولدت بمعنى نبيل، بروح لطيفة، إلا أنها فنيًّا كانت دون المستوى؛ فهي أقرب للمقال التثقيفي والتعليمي منه إلى القصص الأدبي، ولأنها أول قراءة سردية لي مع القصيبي فليست أكثر من انطباع عن الكتيّب هذا، ليست أكثر من ذلك.

  • Taghrid
    2019-02-27 07:35

    وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ

  • Abrar
    2019-02-28 09:38

    لا تكفيه قراءة واحده .. عميق بتفاصيله وموجز بسرده .. جميل حتى البكاء

  • Naser Al-Hudari
    2019-03-01 11:46

    أقصوصة ممتعة.

  • Shurouq M
    2019-03-24 13:43

    كنت في شوق لقراءة آخر ما خطه الراحل د.غازيوأكثر ما اشعرني بالشوق انه عن يعقوب العريانبالاضافة الى اني اريد الخوض في مرحلة مرضه وكتاتبته لهذه الاقصوصة(حزينة جدا لانها قصيرة) هذا ما دونته قبل قرائتي للكتاب بعد قرائتي للاقصوصة:حقيقه تمنيت لو ان صفحات الاقصوصة تضاعفت لتصبح رواية,لكن هذا لا ينقص من قيمة العمل اطلاقاًالاقصوصه تحتوي على افكار غازي القصيبي المعهودهوعلى الاسقاطات الغير مباشره لوضعنا السياسي والحضاري ايضاوعلى المعلومات المتراميه هنا وهناك في سياق القصه عن المرضوعن حزن مجهول..ببساطه هذا ما كنت احتاجه لمواساتي بعد فقدانه فقط وددت لو طال اكثررحمه الله رحمة واسعه