Read The Forty Rules of Love by Elif Shafak Online

the-forty-rules-of-love

In this lyrical, exuberant follow-up to her 2007 novel, The Bastard of Istanbul, acclaimed Turkish author Elif Shafak unfolds two tantalizing parallel narratives—one contemporary and the other set in the thirteenth century, when Rumi encountered his spiritual mentor, the whirling dervish known as Shams of Tabriz—that together incarnate the poet's timeless message of love.EIn this lyrical, exuberant follow-up to her 2007 novel, The Bastard of Istanbul, acclaimed Turkish author Elif Shafak unfolds two tantalizing parallel narratives—one contemporary and the other set in the thirteenth century, when Rumi encountered his spiritual mentor, the whirling dervish known as Shams of Tabriz—that together incarnate the poet's timeless message of love.Ella Rubenstein is forty years old and unhappily married when she takes a job as a reader for a literary agent. Her first assignment is to read and report on Sweet Blasphemy, a novel written by a man named Aziz Zahara. Ella is mesmerized by his tale of Shams's search for Rumi and the dervish's role in transforming the successful but unhappy cleric into a committed mystic, passionate poet, and advocate of love. She is also taken with Shams's lessons, or rules, that offer insight into an ancient philosophy based on the unity of all people and religions, and the presence of love in each and every one of us. As she reads on, she realizes that Rumi's story mir­rors her own and that Zahara—like Shams—has come to set her free....

Title : The Forty Rules of Love
Author :
Rating :
ISBN : 9780141047188
Format Type : Paperback
Number of Pages : 355 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

The Forty Rules of Love Reviews

  • بسام عبد العزيز
    2019-05-15 12:57

    إنه "الكفر" و لكنه ليس "الحلو" على الإطلاق!كاتبة تفترى على الرسول و مسلمون جهلة! هذا هو الكتاب ببساطة!بداية .. هناك نوعان من المسلمين :أولا : المسلم المتدين.. الملتزم.. المتزمت.. المتعصب.. الحنبلي.. التقليدي.. التراثي.. إلخ إلخ من أمثال هذه الأوصاف.. هذا المسلم تجده يعرف تعاليم دينه.. يمارس فرائضه و يحافظ على سنة نبيه.. أخلاقه مثال حى لتعاليم دينه.. و عباداته تجدها أهم ما يحافظ عليه.. ثانيا: المسلم الوسطي .. المعتدل.. المستنير.. المتنور.. المجدد.. العصري.. إلخ إلخ من أوصاف.. هذا المسلم تجده يؤمن بالشهادة و لا يتعداها.. يصلى أحيانا.. لو فتاة فإنها ترتدي الحجاب في رمضان و تخلعه بعدها.. لو شاب فإنه يزني و يشرب الخمر و لكنه يصلي الجمعة و يدعو الله أن يغفر له.. هذا النوع مؤمن بشدة بحديث إنما الأعمال بالنيات.. و بحديث إن في الجسد لمضغة.. إذا كنت من النوع الأول فغالبا الكتاب لن يعجبك.. أما إذا كنت من النوع الثاني ففي الأغلب الكتاب سيكون بالنسبة لك قرآنا جديدا!لماذا؟؟ لنر ماذا في الكتاب : 1- لماذا لا نتحدث عن معجزات البطل؟ البداية مبشرة للغاية.. لدينا شخص يدعى رؤية الله.. بل و يدعي أنه يتحاور ( بمعني الحوار الفعلي أي حديث بين جهتين) مع الله .. هذا الشخص أصبح بذلك في مرتبة أعلى من مراتب الأنبياء انفسهم.. أعلى من موسي الكليم الذي لم ير ربه و لكن رأي تجليه على الجبل.. أعلى من محمد خاتم المرسلين و الذي خاطبه الله مرة واحدة و من وراء حجاب.. إنه أعلى من هؤلاء جميعا.. فهو يري الله و يتحاور معه .. هذا بالنسبة له ليس بغريب و لكن الغريب أنه تعجب عندما وجد الناس حوله ليس لديها نفس القدرة!!لكن الشخص لا يكتفي بمجرد الحوار.. و لكنه يخبر الله رغباته و الله ينفذها.. فهو يطلب من الله ألا يريه أحلام حتى إذا ما آتاه أي حلم فإنه يدرك أنها رؤية.. و الله يوافق.. فقط هكذا.. يا ليتني كنت أستطيع هذا.. لكنت قد طلبت من الله أن أدخل الجنة بغير حساب! 2 - لماذا لا نتحدث عن الله؟ "حتى الله أدرك الحاجة إلى شخص مثلي في خطته المقدسة عندما عين عزرائيل ملاك الموت لإنهاء حياة البشر .. و هكذا يخاف الناس الملاك و يلعنونه و يمقتونه بينما تظل يدا الله نظيفتين"ما هذا الإله المكار الخبيث؟! إنه كالسياسي الفاسد يدفع للمرتزقة للقيام بأفعاله القذرة من اغتيالات.. فالله يجب أن يظهر أمام الناس بوجهه الخير فقط.. و لا يجب أن يعرف الناس عنه حقيقته كمحب للقتل!"الطريقة التي نرى بها الله ما هى الا انعكاس للطريقة التي نرى بها أنفسنا" .. فالله مجرد مرآة.. إنها مجرد صورة غير حقيقية.. إنها مجرد إسقاط نفسي حسب تعبير الأطباء النفسيين.. ففي الحقيقة الله غير موجود.. إنه فقط نحن ولا اكثر! و عندما يتساءل صاحب الحانة عن نفس هذه الفكرة نجد البطل يصمت و لا يرد.. هل هو اعتراف ضمني بأن صاحب الحانة محق؟! 3 - لماذا لا نتحدث عن القرآن؟ لفهم القرآن طبقات أربع.. الأنبياء.. الأولياء.. ثم الأولياء.. ثم العلماء.. بنفس الترتيب ..بالقطع لم أفهم .. فعدت للنسخة الانجليزية فوجدتها كالآتي.. الأنبياء.. القديسون.. الصوفيون.. العلماء.. و هو تفسير اكثر وضوحا.. أولا من هم "الأنبياء" الذين يفهمون القرآن؟! فعلى حد علمي لا يوجد سوى نبي وحد نزل عليه القرآن و لم يوجد أنبياء بعده.. و من هم القديسون؟؟!! هل في الإسلام ما يدعي قديسين؟؟؟ معلوماتي أنه هناك الرسول.. و هناك صحابته .. ثم هناك التابعون بإحسان إلى يوم الدين.. أين القديسون في هؤلاء؟! لا توجد أصلا هذه الفكرة في القرآن بأكمله!و لكن لماذا التساؤل؟! قالقرآن لم ينزل لكي نهتم به أصلا!"أن المبادئ و النصوص الدينية مهمة ولكنها لا يجب أن تتحول لمحرمات".. فلماذا نهتم بالحلال و الحرام؟ إن القرآن مجرد مجموعة من الكلمات لا يجب أن نعبأ بها كثيرا.. أليس كذلك؟! حتى الآيات نفسها ساذجة و غير مفهومة إن لم تكن غبية.. و سورة النساء مثال على هذا.."كانت سورة النساء التي لم أكن أحبها كثيرا لأني كنت أجد صعوبة في فهم الاوامر المتعلقة بالمرأة فيهاو التي وجدت من الصعب علي تقبلها"فأحكام القرآن أحكام غبية لا تصلح للبشر.. لماذا نهتم بفهمها؟! و لكن تفضلا من العلامة التبريزي فإنه يشرح الآيات بشكله الخاص.. الذي يجعلك لا تعرف ما هذا الهراء الذي ذكره؟!!! كل ما فعله أنه حذف عبارتين و أضاف عبارتين من عنده لا اعلم كيف اخترعها .. و بهذا فإنه شرح المعنى الباطني الذي لا يفهمه في العالم إلا هو فقط! 4 - لماذا لا نتحدث عن الخمر؟يالروعة الخمر! يالجمال الخمر! ما أجمل تلك الأبيات التي ذكرها الخيام عن الخمر.. ما أجمل ان يقال أن الله يحب سماع صلصلة الأقداح.. للأسف يبدو أن الله كان مشغولا فلم ينزل لشرب كأسين مع التبريزي .. فالله يحب شاربي الخمر.. والله سيمنح الخمر للناس في الآخرة .. فلماذا إذن نحرمها في الدنيا؟! "عندما يدخل عاشق حقيقي لله إلى حانة فإنها تصبح غرفة صلاته "فليس مهما ان تكون في الخمارة.. المهم أن تكون مؤمنا .. ما اروع هذا الشعور.. الله في الخمارة .. تبدو لي كاسم رواية لنجيب محفوظ!يبدو لى أن الرسول كان مخطئا تماما في حديثه :"لعن الله الخمر و شاربها و ساقيها و بائعها و مبتاعها و عاصرها و معتصرها و حاملها و المحمولة إليه و آكل ثمنها"! .. على أي حال التبريزي يعرف أكثر من الرسول.. من هو هذا الرسول ليعلمنا ما يتعارض مع تعاليم إلهنا الأكبر التبريزي!5- لماذا لا نتحدث عن الخير و الشر؟"و ليست المناسك أو الطقوس هي ما تجعلنا مؤمنين بل إن كانت قلوبنا صافية أم لا"أليس محمد منير يقول "ربك رب قلوب"؟ .. يبدو أن منير من أتباع التبريزي.. لماذا نعبأ بتلك الشكليات الساذجة؟!.. تلك "المناسك القميئة" و "الطقوس التاريخية"؟! ألا يكفي أن قلبنا أبيض و نظيف؟ ألا يكفي نواينا الطيبة و الخالصة؟ "قاعدة : إن القذارة تقبع في الداخل لا في الخارج"لا يهم إذا كنت في خمارة أو بيت دعارة.. فطالما "من جوه نضيف يبقي الله يسهلك".. فطالما نعبأ بالعادات و التقاليد وتعاليم الشريعة فسنظل دائما أسري.. فذلك الفتى الذي رفض أن يشتري خمرا كان مخطئا تماما في عدم طاعته لإلهنا الأكبر التبريزي... فما فائدة أن تطيع قواعد دينك طالما أنك من الداخل نظيف..فقط اجعل نيتك خالصة و ازني..اجعل قلبك نظيفا و عاقر الخمر..اجعل داخلك طاهرا و اسرق.. المهم هو الداخل وليس الخارج يا أخي المسلم..6- لماذا لا نتحدث عن الأديان؟ "كنت كلما أصل مكانا جديدا فإن أول شئ أفعله هو أن أتلقى بركة أولياء الله الصالحين سواء كانوا مسلمين أم مسيحيين أم يهودا.. لأني أؤمن أن الأولياء الصالحين يترفعون عن هذه الفروق الإسمية التافهة.. "فكل الاديان مثل كل الاديان.. لا فارق بين أن تكون يهوديا مؤمن أنك شعب الله المختار و باقي الشعوب خدمك.. و بين أن تكون مسيحيا تؤمن بالأقانيم الثلاثة و بين أن تكون مسلما مؤمنا بمحمد خاتم الأنبياء و بين أن تكون بهائيا مؤمن بحلول الله في حسين النوري .. لا فرق على الإطلاق.. كلنا واحد.. كل هذا الإختلافات العقائدية مجرد سفاسف حقيرة أقل من أن تجعلني مختلفا عن الآخر... ما أروعك أيها التبريزي موحد الأديان7 - لماذا لا نتحدث عن الجنة و النار؟طالما أن الله مجرد خيال نخلقه كإسقاط نفسي فكذلك الجنة و النار مجرد أوهام .."إن جهنم تقع هنا و الآن وكذلك الجنة"فلماذا التفكير فيها أصلا؟ ألم نقل منذ قليل أن تلك المناسك و الطقوس .. تلك المحرمات و النواهي.. مجرد أشياء تافهة لا تستحق الاهتمام .. فلماذا ستتواجد إذن الجنة فلا وجود للثواب و العقاب على أي حال.. "لا يعنيني الحلال و الحرام فأنا أفضل أن أطفئ نار جهنم و أن أحرق الجنة حتى يحب الناس الله من أجل الحب الخالص"أهم شئ أن نحب .. فقط.. المعادلة إذن : حب + نية صافية + أي شئ تريد أن تفعله في الدنيا = الإسلام .. ألم يكن من الأفضل أن يصبح التبريزي رسولنا بدلا من هذا الشخص المتأخر .. محمد.. ما أروعك يا تبريزي و ما أعظم إسلامك!8 - لماذا لا نتحدث عن مصداقية الكاتبة؟بحثت كثيرا لأعرف خلفية الكاتبة الدينية.. وللغرابة لم اجد ما يشير إلى كونها مسلمة.. بل هى تدعي أنها من عائلة غير متدينة بالمرة.. و الآن .. ماذا لدينا؟ لدينا شخص غير مسلم يشرح للمسلمين دينهم و المسلمون في حالة انبهار تام بهذا الشخص.. حسنا لنحك حكاية سريعة.. عثمان بن عفان رضى الله عنه جالس مع مجموعة من الصحابة و سأل : "أيجوز للإمام أن ياخذ من بيت المال فإذا أيسر قضى؟" .. فرد عليه كعب الاحبار ( وكان قد أسلم وقتئذ ) : "نعم" فكان أبو ذر الغفاري رضى الله عنه جالسا فانتفض غاضبا و قال "أتعلمنا ديننا يابن اليهودية؟!" ما المغزى من هذه الحكاية؟ لا شئ.. أنا فقط أريد أن اظهر موسوعيتي الدينية! لنعود للحديث إذن عن تلك الأحاديث النبوية التي ذكرتها الكاتبة :ذكرت الكاتبة حديث نصه "عدنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر" .. و بعد البحث نكتشف أنه حديث غريب لا صحة له..ذكرت الكاتبة حديث نصه "إني أشفق على ثلاثة أنواع من الناس" ... و بعد البحث نكتشف عدم وجود أي نص لهذا الحديث في أي مكان!!! ما أروع المسلمين الذين أصبحوا يأخذون دينهم من كاتبة تفترى الكذب على الرسول!ثم ذكرت الكاتبة قصة لموسى مع راعي جاهل.. و هى قصة غريبة لم أسمع عنها قط.. و بعد البحث اكتشفت أنها بالفعل غير موجودة في أي كتاب إسلامي.. و متواجدة فقط في كتاب الأشعار الخاص بالرومي المسمي المثنوي.. لكن لماذا نتعجب من كاتبة تفتري على محمد ألا تفتري على الانبياء الأخرين.. لن نتحدث طبعا عن كل تلك الإسرائيليات التي تذخر بها الرواية من أول تكرار جملة خلق الانسان على صورة الله إلى ذكر قصة "قايين" ( وليس قابيل) و هابيل.. هل هناك أية مصداقية للكاتبة بعد كل هذا؟!!9 - لماذا لا نتحدث عن الجنس ؟فالتبريزي بأنف من مضاجعة إمرأته.. و عزيز يرفض مضاجعة إيلا.. بالرغم من أن كلتيها تعرض نفسيهما في إستسلام تام .. ما معنى هذا؟ ببساطة أن الدين لا يجب ان يهبط لمرتبة الجسد.. يجب ان تتخلص من رغباتك الجسدية الحقيرة و إلا لن تكون مؤمنا حقيقا.. ما أروعك يا تبريزي! ما أغرب الرسول حينما قال : "إني لأخشاكم لله وأتقاكم له لكني أصوم وأفطر وأصلي وأرقد وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني"...على أي حال ما فائدة كلام محمد أمام حكمة و عظمة تعاليم التبريزي! 10 - لا أريد الدخول في تفاصيل عن الرواية نفسها و التي وجدتها مليئة بالأشياء غير المعقولة.. لماذا خاطبت إيلا عزيز بلفظة عزيزي من أول خطاب؟ ولماذا رد عليها عزيز بنفس الكلمة بعدها؟ هل من المنطقي تلك الحميمية منذ الخطاب الأول؟ كيف يتأتي أن تذكر القواعد هكذا في منتصف أي حوار دون حتى أن يسأل الشخص الآخر ما هى هذه القواعد؟ و ما سبب الترقيم هذا؟؟! كأن الجميع فجأة أصبحوا عالمين بها! كيف يظل شمس اربعين يوما يشرح القواعد للرومي بمعدل قاعدة لكل يوم و بعد انتهاء الخلوة بينهما نجد شمس يردد القواعد على الرومي كأنه يقولها له لأول مرة؟!أما عن النمطية فحدث و لا حرج! فجأة أصبحت القصة مثل قصص هوليود العاطفية حيث البطل يشرف على الموت و البطلة تقف بجواره لآخر لحظة.. و لكن لماذا هوليود .. لنتذكر فيلم فاتن حمامة و عبد الحليم حافظ وكفى!! فقط لنتساءل قليلا.. ما الذي كان سيحدث إذا كانت البطلة هى المسلمة و البطل هو اليهودي؟ هل كان الناس سيعجبون بقصة الحب هذه ايضا؟! و ما أصلا القيمة العليا التي تطرحها الرواية سوى أن المرأة يحق لها أن تهرب مع عشيقها وقتما تريد دون أدنى اعتبار لأولادها الصغار!؟!! ما هذه الانانية و هذه الوحشية! امرأة تترك أطفالها و تهرب مع عشيقها و بعد كل هذا تدعي الحب ؟!!! فعلا؟!! ملحوظات هامشية تماما :أليس من الغريب أن تكون رواية بهذه الشهرة و لا تملك صفحة على الويكبيديا؟!!النقطة التي تحت حرف الباء وتمثل الكون كما هو مذكور في الكتاب.. ماذا كان سيحدث إذا كان العرب قد استخدموا الشرطة بدل من النقطة هل كانت الشرطة ستمثل أيضا الكون؟؟!و أخيرا . أليس من الغريب أن يعجب مسلم حقيقي بمثل هذه الهرطقة؟!!!!!!!

  • Huda Yahya
    2019-04-24 09:06

    مستسلماً ومسلماً نفسه بين يدي الله بدأ الدرويش الأول يدور، وبدأت حواشي ثوبه تلتف برقة في حياة منفصلة بحد ذاتهاثم انضممنا جميعاً إليه ، ورحنا ندور حتى لم يبق حولنا شيء سوى .. الواحدوكنا ننقل كل ما نتلقاه من السماء إلى الأرضمن الله إلى الناسوأصبح كل واحد منا حلقة تربط بين الحبيب والمحبوبوعندما توقفت الموسيقىانحنينا لقوى الكون الأساسيةالنار ، والريح ، والتراب ، والماءوالعنصر الخامسالخــــواء______________يبدو أننا جميعاً نتفرج على الصوفية من بعيدنداعب سموها الروحاني بعيوننا ‏ننتشي نشوات قصيرة مؤقتة قرب معانيهاونحلّق بخفة مع ضربات الدف وتنورة الراقص المغمور بالعشقنحن نتفرج على هذه الحياة لأن الصوفية هي الأصعب والأفضل والأرقى ‏وأنت كلما تعمقت فيها كلما عرفت كم هو صعب أن تكون جزءاً منهانحن نحاولبالقراءة نحاولبالكلمات نحاولبالرقص نحاولبالموسيقى نحاولبشطحات جنوننا نحاولهذا الملكوت العجيب المظلل بالسكينة والانتشاء العشقي قد يداعب أرواحنا ‏بل قد يداعب حواسنا أحياناًوهذا ما فعلته إليف بعذوبة بالغة هناالرواية ممتازة فعلاًوأول ما تشعره عند إنهائها هو رغبتك في قراءتها مجدداًأنت لا تريد أن تترك هذا العالملاتريد ترك شمس التبريزي وعالمه ‏وأنت خائف من عودتك مجدداً إلى هكذا حياة تافهة ،، سطحية ،، ‏تأكل من روحك وتحيلك متهماً ومظلوماً من جديدسنظل هكذا يا صديقي الذي قرأت كما قرأتُ أنانداعب نصوصاً هي اكبر منامن قدراتنا المتهاوية دوماً تحت وطأة شهوات سخيفة وحياة أسخفسنظل نتفرج دوماً على من يفرزون الرحيقونقنع بالرذاذ المتناثر من بحار العشق الكبرىأما إن كنت قد اندمجت بكليتك في هكذا عالمفأنت أيها القاريء نادر ومميز ورائعوأتمنى أن أصحبك في عالمك يوماًفلك بقايا هذا الحب الذي يئن يومياً

  • مصطفي سليمان
    2019-05-02 08:00

    فيه فرق كبير ما بين ان تقرأ كتاب ويكون كويس يعطيك شعور جيد او احساسيس جيدة ايجابيةوبين انك تقرأ نفسك ما بين الصفحاتمع تقليبة صفحة بتلاقي وجع قلب صافيمن فرط المحبة من فرط الصدقمن فرط الحلاوةخلينا نفصص طيب شوية..........................الرواية تتكون من 5 فصول1-الارض : الاشياء التي تكون صلبة متشربة وساكنة2-الماء : الاشياء السائلة تتغير ولا يمكن التبؤ بها3- الريح : الاشياء التي تتحرك تتطور وتتحدي4-النار : الاشياء التي تدمر وتتحطم5-العدم : الاشياء الموجودة من خلال غيابهاالشخصيات وعدد ظهورها مبدئيا يالهويإيلا :" 25 بطلة الرواية ف شقها الحديث وهي تعمل ف دار نشر ارسلت اليها رواية لتكتب عنها تقرير اللي هي الشق القديم من الرواية اسمها " الكفر الحلو "وهي عن مقابلة جلال الدين الرومي ب شمس التبريزي شمس التبريزي : 14درويش جوال , لديه العديد من الكرامات يبحث ف حياته عن اللهبطريقة مختلفة لديه العديد من الكراماتجلال الدين الرومي "خد بالك يا برنس " : 7صدفة؟؟؟ هتلاعبني بالارقام هلاعبكالمعروف حاليا انه شاعر صوفي كبير لكنه لم يكن هكذا قبل شمس ,كان خطيبا وامام يشهد له من الجميعالي ان قابل شمس ف اصبح جلال الدين الرومي الشاعر الصوفيكيرا : 5زوجة جلال الدين الرومي , الثانية بعد وفاة زوجته الاولي , كانت تدين بالمسيحية ثم اسلمت كيميا : 6فتاة اخذها ابوها الي جلال الدين الرومي من اجل تعلميها , تري الاطياف الخاصة بالموتي بشكلا مارات زوجة الرومي الاولي وهي تكلمه ف تعيش تحت كنفه وتعجب ب شمسعلاء الدين : 5ابن جلال الدين الرومي الذي لا يشبه فهو لا يسير علي خطاه ولديه الكثير من العيوبيكره شمس بشدة ويري انه سبب اضاعة ابوهكان يرغب ف الزواج منهاسلطان ولد :5سبحان الله 5 بردهابن جلال الدين الرومي الثاني , الماشي علي خطي والده الذي كان يحاول ان يفهم تصرفات والده عكس اخيهكان يحب كيمياالبغي وردة الصحراء : 5فتاة كانت تعمل بغي لكنها كانت تود التوبة , وكانت تحاول ان تحضر خطب جلال الدين الروميتقابل شمس ويساعدها الي ان تنقلب حياتهاسليمان السكران :5شخصية تبين مدي القدرة ع التعامل حتي ف اشد الاختلافاتيمثل المواطن العادي اللي محتاج ان حد بس يستوعبه وياخد بايدهحسن المتسول : 2الرجل اللي ساب خطبة الرومي ومصاب بمرض عضالوكان يري ان الرومي لا يشعر بالناس الفقراء لانه لم يذق الفقرالي ان قابل شمس وتغيرت حياته سواء هو او الروميالسيد : 2 معلم شمس الاول وهو من رشحه الي ان يكون رفيق الرومي لمعلم الروميالتلميذ : 3 شخصية فرعيةحسام التلميذ : 1شاهد المسجالة ما بين المتعصب وشمسف اعجب به واصبح من مريديه ثم من تلاميذ الروميالمتعصب : 2بيبرس :2الاول عم الثاني شيخ من شيوخ اليومين دول بشكل واضح يأخد الامور من الخارجيتوسط الي قريبه البلطجي ليصبح عضو ف حاجة شبه الهيئة بتاعت الامر بالمعروفف ملاهي العيد طبعاالاول دخل ف سجال مع شمس التبريزي وكانت كاسحة عليه طبعاالثاني كان يكره شمس فهو جعله يبدو كل شئ جميلوكان يكره الروميوكان يري انه ضعيفوكان يحب وردة الصحراء عزيزبطل الرواية الحديثة الغريب انه لم يتكلم بشكل منفرد خالصيمكن علشان اوجه الشبه بينه وبين شمس؟؟...............................القصة باختصار ودون حرقفيه قصتين ف الرواية القصة الاولي :إيلا الزوجة المتزوجة من زوج عادي تعيش حياة عادية لا تفكر ف اي شئ غير تقليدي وتعلم بخيانة زوجها ولكنها تحافظ علي بيتها , يهودية هي و زوجها لكنهم غير متدنين يعيشون ف امريكاالي ان تعمل تبع دار نشر يرسل اليها رواية اسمها الكفر الحلو تأليف عزيز يتكلم عن مقابلة الرومي ب شمس حياتها تنقلب تبدا ف مراسلة الكاتب وحياتها تأخذ منحني مختلف تماماالقصة الثانيةقصة مقابلة الرومي ب شمسالرحلة الروحية ومناقشة القواعد الاربعون للعشق اكتمال البازل الناقص عند كل منهمووجع الفراق ورحلة الصعود والهبوطوكل شئكل قصة فيهم تشعر انها مرتبطه بشكلا ما ببعضهم البعض..........................................الان مقتطفاتالقاعد الاولي : إن الطريقة التي نري فيها الله ما هي الا انعكاس للطريق التي نري فيها انفسننافاذا لم يكن الله يجلب الي عقولنا الي الخوف والملامة , فهذا يعني أن قدرا كبيرا من الخوف والملامة يتدفق في نفوسنا ,اما اذا رأينا الله مفعما بالمحبة و الرحمة , فاننا نكون كذلكقاعدة أخريإن الطريق الي الحقيقة يمر من القلب لا من الرأس فأجعل قلبك لا عقلك دليللك الرئيسي واجه , تحد , وتغلب في نهاية المطاف علي " النفس " بقلبكإن معرفتك بنفسك ستقودك الي معرفة اللهقاعدة أخري يتكون الفكر و الحب من مواد مختلفة فالفكر يربط البشر ف عقد لكن الحب يذيب جميع العقد إن الفكر حذر علي الدوام وهو يقول ناصحا "احذر الكثير من النشوة" بينما الحب يقول "لا تكترث أقدم علي هذه المجازفة" وفي حين أن الفكر لا يمكن ان يتلاشي بسهولةفان الحب يتهدم بسهولة ويصبح ركاما من تلقاء نفسه لكن الكنوز تتواري بين الانقاض والقلب الكسير يخبئ كنوزاقاعدة أخريالوحدة والخلوة شيئان مختلفان , فعندما تكون وحيدامن السهل أن تخدع نفسك ويخيل اليك انك تسير علي الطريق القويم أما الخلوة فهي أفضل لنا لانها تعني انك تكون وحدك من دون ان تشعر انك وحيد لكن في نهاية الامر , من الافضل لك ان تبحث عن شخص شخص يكون بمثابة مرآة لكتذكر انك لا تستطيع أن تري نفسك حقا ,الا في قلب شخص آخر وبوجود الله ف داخلكقاعدة أخريإن السعي وراء الحب يغيرنا فما من أحد يسعي وراء الحب إلا وينضج أثناء رحلتهفما إن تبدأ رحلة البحث عن الحبحتي تبدأ أن تتغير من الداخل والخارج..................................رحلة روحية , ادبية سحريةاو اي شئ مع القافيه دياتخليك تفكر بشكل واضح عن حياتكيمكن جت ف الوقت المناسبيمكن جت ف وقتها بالنسبة ليابس الاكيدهي رواية عبقريةينصح بها بشدة

  • ياسمين ثابت
    2019-04-27 09:59

    تصوري لغلاف الكتاب (الذي قمت بتصميمه لأن فكرة التصميم أتت في راسي وليس لاني احببت الكتاب او لان غلاف الكتاب لا يعجبني بالعكس الغلاف الاصلي حبيته اوي)اصعب حاجة لما تخلص كتاب ان ملايين السطور بتيجي في بالك في لحظة واحدة وتتشابك وتبقى مش عارف تبدأ منييين عشان تكتب الريفيو بتاعك الخاص بالكتاب دهخصوصا لما يكون كتاب محبوب ومنتشر بدرجة كبيرة جدا زي قواعد العشق الاربعونوخصوصا لما يكون رايك مخالف وان في ناس كتير مش حتتقبل كلامك ولا رايكبس حنقوله ونتوكل على اللهالمرة دي حبدأ باللي معجبنيش وحاخلي اللي عجبني في الاخر لان يهمني اللي حيقرا الريفيو بتاعي يقرا النقد الاول قبل المدح نقد الكتاب (او بمعنى اصح ليه شردت واديتها النجوم دي بس)- تحت عنوان الرواية مكتوب الرواية بتتكلم عن جلال الدين الرومي وده مش صحيح...لانه جلال الدين الرومي زيه زي اي شخصية في الكتاب والرواية مش بتتكلمه عنه هو ولا عن شمس التبريزي...الرواية بتتكلم عن الصوفية وافكارها - وهنا نيجي للنقطة اللي بعدها...ماهي الصوفية؟ الصوفية هي فكر منحرف جدا عن الدين الاسلامي منحرف لدرجة انه في بعض التعاليم ليهم هي تؤدي إلى الكفر المطلق...وماذا كانت هذه الرواية؟ كانت اداة لترويج الفكر الصوفي...متى ولمن؟ في زمننا الحالي اي في اكثر وقت تزعزعت فيه العقيدة الصحيحة في نفوس المسلمين ليه؟؟؟ ونحط مليون خط تحت كلمة ليه؟...علشان جهلهم بقواعد واصول العقيدة الاسلامية الصحيحة...وده اللي بيخلي رواية زي دي تدخل عقولهم ويروا الصوفية فيها أشمل من الاسلام نفسه واليعاذ بالله - حتسألني جبت الكلام ده منين...من خلال قراءتي لآراء الناس فيها...كنت فاكرة في البداية ان الناس حتبص للرواية دي زي ما تبص لتمثال مزخرف بشكل جميل لكن ماتوقعتش ابدا ان حبهم للتمثال وبعدهم عن الدين يوصل بيهم انهم يعبدوه!!!....الرواية دي اتنشرت في عام 2009 يعني من قريب جدا وانتشرت جدا في هذا العام تحديدا وبدأ ناس كتير جدا جدا جدا لما بيقروها يتحولوا للصوفية...اه والله زي ماباقولك...يعشقوا الصوفية كفكر وكاسلوب حياة بعيدا عن الاسلام...فاصبحت الرواية من رواية روحانية الى رواية تدخل قلبك بالكلام المعسول لتفسد عقيدتك من اساسها بافكار خاطئة تماما في ظاهرها جميل وفي باطنها ضلال تام- الرواية دي جت على الطبطاب لناس كتير اوي اصلا فاهمة الحرية غلط ان الحرية فيما معناها التحرر من قيود الدين كما صور الصوفيين العبادات وكما صورتها الكاتبة في روايتها .... التمسك بقواعد الدين خبل ومظاهر – الاستماع لعلماء الدين هبل – اتهام كل من يرفض هذا الفكر الصوفي بانه متعصب ومتخلف – تشبيه حب الله جل جلاله بالحب الدينيوي حتى كلمة عشق في حد ذاتها خطأ فالله عز وجل يحب ولا يعشق...لأن العشق فيه جانب جسدي...- الناس اللي دوما بتنادي بان مش مهم الدين ومش مهم تصلي وتصوم ومش مهم تكون بتزني بتشرب بتسرق المهم القلب المهم الجوهر...الرواية دي جاتلها على الطبطاب وروجت لفكرها بشكل مؤلم جدا جعلني اشعر ان هذه الرواية ضررها اكثر بكثير من نفعها...يتحدثون عن أن التأمل في خلق الله اهم من عبادته...والتماهي في العشق والحب لله ... تغنيك عن اي عبادة...بل ووصل الحد الى ازدراء علماء االدين ووصفهم بالتعصب والدعوة الواضحة في الرواية لعدم الاستماع لهم...امر مخزي ومزعج جعلني طوال الرواية اتقزز مما اقراه....كتاب يمجد الصوفية ويطعن في الاسلام...ويصف الشريعة والاصول للاسلام على انه قيد واغلال وان من يلتزم بها فهو مقيد مسكين...- من اول قصة سيدنا موسى وذاك الراعي ووصف الله جل جلاله بانه قال كفر حلو!!...كانت تلك اول جملة فصلتني تماما عن جو الرواية واشعرتني اني وقعت في مستنقع- ازعجتني كثيرا الجملة التي قال فيها القاتل ان الله سعيد بوجوده لانه بقتله للناس يشارك في خطة الله وشبه نفسه بعزرائيل ملك الموت الذي يأمره الله بقتل الناس لتبقى يد الله جل جلاله نظيفة من القتل...لا يوجد اي سبب لكتابة مثل هذه الجملة وهذا التشبيه...- حسيت ان نية الكاتبة مش كويسة ابدا في كتابة مثل هذا الكتاب وهذا الفكر في هذا الوقت لانه الغرب يدعو الجميع للتحرر من المدافعة عن اصول دينه والتماهي بحجة التسامح والسلام المقصود هنا الترويج لفكرة ان مش لازم نلتزم بتعاليم الدين وكفاية الايمان بالقلب...ودي فكرة خاطئة وعجبني فيها كلام اخو بيبرس .... خصوصا تصويرها المتناقض لشخصية شمس التبريزي وشخصية بيبرس وقريبه...الكثير من الجمل التي قرأتها على لسان بيبرس وقريبه كانت حقا عقائديا واسلاميا اصح بكثير من كل كلام شمس التبريزي ولكن راي شمس التبريزي صورته الكاتبة بشكل مزخرف ومنسق وفي جو شاعري يجعلك مهيئ لتقبل هذا الرأي في حين ان الرأي المخالف وضعته في نموذج سئ لأنك لو حتى تميل للاقتناع بهذا الراي فانك سترفضه للنموذج الذي يقال على لسانه....وصفها لموقف بيبرس لما مسك العاهرة في المسجد وازاي شمس التبريزي اداله درس في الاخلاق وفهمه انها دينيا احسن منه !!! والتحقير من بيبرس اثناء الرواية بالمعاصي اللي بيعملها زي الزنا...وفي نفس الوقت التمجيد في شمس التبريزي وهو بيعمل المعاصي ويشرب خمر ويغوي كيميا- الجزء اللي بيقول فيه شمس التبريزي الله ليس محاسبا جل جلاله نعم ان الله رحيم جدا بنا وسيغفر لنا كل خطايانا ولكن هل تسامحه يعطينا الحق ان نتساهل في المعاصي؟....أليس الحب الحقيقي لله هو البعد عما نهانا عنه؟ وعن معاصيه؟. اليس الحب الحقيقي لله هو الالتزام بقرآنه وسنته؟.... بتشتم بشكل مقزز في المتدينون وبتصورهم على انهم المتعصبين بيحاربوا الناس بدل مجاهدة انفسهم...ونسيت آية القران فيما معناها انتم خير امة للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر!!!...- شخصية شمس التبريزي نفسها...كانت شخصية سيئة للغاية خصوصا بعد التقاءه بجلال الدين الرومي وتدميره لحياته وتحويله من عالم دين يفيد الناس الى شخصية لا معالم لها تدميره لعلاقته بزوجته واولاده ومريديه ومجتمعه وكل شئ..ناهيك عن مافعله في قتل كيميا...شخصية في منتهى الانانية لم احبها قط..- اشمئزيت جدا من الموقف الخاص برمي الكتب في المية ورد فعل شمس مع كيرا الحقيقة ده اكتر موقف احتقرت فيه شمس التبريزي وحسيت اوي باحساسها وموقفها...في الاحداث الواقعية للقصة الموقف ده حصل بينه وبين جلال الدين الرومي في بداية معرفتهم...ده اكتشفته لما قريت عن حياة جلال الدين في تاريخ الرومي وشمس هو ده الموقف اللي اتقابلوا بيه لما قاله بتعمل ايه قاله حاجة مش حتفهمها فرمى الكتاب في المية فجري الرومي ينقذ الكتاب فلقاه جاف فقاله دي حاجة انت مش حتفهمها- في جملة استوقفتني فترة طويلة بتقول (عندما تتهدم المدرسة والمسجد والمئذنة عندها يستطيع الدراويش اقامة مجتمعهم) اتألمت جدا لما قريتها....لاني حسيت اني عايشة في مجتمع الدراويش الان فقد سقطت المدرسة والمسجد فقد هيبته ولم نعد نسمع صوت المآذن كما السابق او نهتم بها...واحسست بان في ناس كتير جدا في حياتي وفي مجتمعنا تحولوا فعلا دراويش وفسدت عقيدتهم ...- ((لا يعنيني الحلال ولا الحرام فانا افضل ان اطفئ نار جهنم وان احرق الجنة حتى يحب الناس الله من اجل الحب الخالص!!!...)) ايه يا ابني اللي انت بتقوله ده...حتى لو فكرتك كويسة ونيتك صافية على الاقل اختار الفاظك كويس...وليك عين كمان تقول على اللي مايتقبلش كلامك ان في اذنه وقر؟!!! - تشبيه شمس التبريزي للقرآن الكريم بالعروس الخجول!!!!؟؟؟!!!!...مهما كانت فكرتك اللي عاوز توصلها انتقي الفاظك...- علامة استفهام كبيرة اوي اوي على علاقة شمس بالرومي....في رأيي شمس لما قابل الرومي لم يحوله الى حب الله بل الى حب شمس نفسه...فعلا شعرت انه يحب شمس اكثر من الله جل جلاله ...الموقف لما طلب منه يشرب خمر المشكلة مش في الموقف قد ما المشكلة في طاعة الرومي له...يقدسه كالأنبياء وهو اصلا مجرد انسان عادي له فكر متطرف... (فحيثما يوجد توجد قبلتي)...يقصد الرومي...تحول حبهما الى عبادة بعضهما البعض...كونه اصلا يهمل زوجته واولاده وبيته ومعارفه اربعين يوم ويختلي بالراجل ده في غرفة بيتكلموا عن الصوفية شئ غير مقبول ابدا...- كارثة تصوير شمس التبريزي على انه بيعرف الغيب وتصويره كأنه نبي كانت اكبر خطأ...- قالها علاء الدين : لقد سئمت من هذا الكلام الصوفي المعسول....فعلا هو ده بالضبط السم في العسل بقدر ماهي رواية جميلة بقدر ما اسفت على انتشارها واسفت على النتيجة من تغلغل افكارها في من هم يحتاجون لترسيخ عقيدتهم فينتهي بهم المطاف الى افسادها بعد اعتناق افكار هذه الرواية- انصح الجميع بالقراءة للكاتب محمد احمد لوح عمل مجلدين للفكر الصوفي ونقده اكثر من رائعما أعجبني بالكتاب:إليف شافاق كاتبة تركية لها والد فيلسوف وام دبلوماسية ...فازت بجوايز عديدة في الادب ومما لا شك فيه فهذه الرواية أدبيا عبقرية ....محاذاة قصة ايلا وعزيز مع رواية عزيز نفسها الكفر الحلو مع حياة شمس والرومي ومحاذاة ولادة حب عزيز وايلا مع حب شمس وكيميا كذلك زواجهما كذلك موت شمس مع موت عزيز اثار اعجابي كثيراتقسيم الفصول وكل شخصية تتحدث في دورها لتصير قطعة البازل المناسبة تماما فتكتمل هذه اللوحة كان مذهلا تعلمت منه كثيراعجبني جدا شخصية علاء الدين هي اصدق شخصية في الرواية حسيت بمشاعره اوي كما تعاطفت مع كيرا وكيميا احببت ايلا وتفهمت حبها لعزيز...حزنت على علاقتها بزوجها وتوقعت جدا هربها مع عزيز ولم الومها وخصوصا لما استيقظت وهي مع عزيز واكتشفت انها خلاص مش في بيتها ومش حترجعه تاني وحست ان حياتها الماضية دي كأنها من زمن سحيق فعلا الشعور ده حقيقي اوي وواقعياحببت بداية ولادة الحب بينها وبين عزيز وكان هذا الجانب من الرواية اقرب لقلبي من الجانب الاخرعجبني التشبيه (أن يموت قبل الموت) احيانا باحس ان في احداث في حياتنا ممكن تموتنا قبل اوان طلوع ارواحنا من اجسادنا لكني مؤمنة برضه ان في حاجات بتحصل بتحييها تانيعجبتني الجملة ( كل شئ يتغير إلا الله) جل جلالهروعة الاسلوب للكاتبة وايضا للمترجم خالد الجبيلي حقيقي قام بدور رائع جعلني اشعر ان هذه الرواية اصلا مكتوبة بالعربيةجمال الوصف والتشبيهات للطبيعة وللشخصيات احيي عليه الكاتبة بشدة...انتقاء رائع في الالفاظ في مواضع كثيرةاقتباسات:مع الزمن يتحول الالم الى حزنويتحول االحزن الى صمتويتحول الصمت الى وحدة ضخمة وشاسعة كالمحيطات المظلمة“لا تحاول أن تقاوم التغييرات التي تعترض سبيلك ، بل دع الحياة تعيش فيك. ولا تقلق إذا قلبت حياتك رأساً على عقب. فكيف يمكنك أن تعرف أن الجانب الذي اعتدت عليه أفضل من الجانب الذي سيأتي؟” لا تهتم إلى أين سيقودك الطريق, بل ركز على الخطوة الأولى. فهي أصعب خطوة يجب أن تتحمل مسئوليتها. وما إن تتخذ تلك الخطوة دع كل شيء يجري بشكل طبيعي وسيأتي ما تبقى من تلقاء نفسه. لا تسير مع التيار , بل كن أنتالتيارأن فكرة اننا نستطيع التحكم بمسيرة حياتنا اذا اتخذنا خيارات عقلانية فكرة سخيفة...مثل سمكة تحاول ان تتحكم بالمحيط الذي تسبح فيه.«حياتك حافلة، مليئة، كاملة، أو هكذا يخيل إليك، حتى يظهر فيها شخص يجعلك تدرك ما كنت تفتقده طوال هذا الوقت، مثل مرآة تعكس الغائب لا الحاضر، تريك الفراغ في روحك، الفراغ الذي كنت تقاوم رؤيته، قد يكون ذلك الشخص حبيبا أو صديقا أو معلما روحيا، وقد يكون طفلا يجب إحاطته بالحب والرعاية. المهم هو أن تعثر على الروح التي تكمل روحك، فقد قدم الأنبياء جميعا النصيحة ذاتها: جد الشخص الذي سيكون مرآتك».واخيرا اتمنى من الجميع قراءة هذه الرواية للتسلية دون أن يجعلها تتسلل لتفسد فكره الديني وعقيدته

  • mai ahmd
    2019-05-06 11:02

    أول سؤال تبادر إلى ذهني بعد الإنتهاء من الرواية لماذا كُتب على غلافها قصة جلال الرومي في حين أن البطولة الحقيقية كانت لشمس التبريزي وسرعان ما تذكرت عبارة شمس حين قال لابن الرومي إنك عندما تكسر إحدى الجرتين فإن الجرّة الأخرى تنكسر أيضا إن شمس هو جلال وجلال هو شمس ..هذه الرواية تتناول سيرة قطبي الصوفية وحين تباشر القراءة تشعر بأن شافاق أخذتك لرحلة إلى الداخل تدعوك فيها لتغيير بعض مفاهيمك تدعوك للمحبة للسلام الروحي بعيدا عن تضخيم الذات وسوء الفهم الأحكام المسبقة و الإنانية وهكذا حين تتعمق في قواعد العشق تنتابك حالة من الهدوء والصفاء فأنت في أرض الفلسفة الصوفية .. الرواية تسير في خطين زمنيين الخط الأول تعيش فيه أيلا الزوجة والأم والتي تقرأ رواية قدمتها لها إحدى وكلات النشر لتقييم مدى صلاحيتها والخط الثاني هو ما يجري من أحداث في زمن جلال الرومي وشمس التبريزي الذي كان يبحث عن رفيقا ينقل له علمه وقواعده في العشق بغض النظر عن اختلاف الثقافات وبعيدا عن الشك والكراهية و عن علم الشريعة وقريبا من الحقيقة كما يراها الصوفيهناك أكثر من فكرة في الرواية لعل أبرزها الفكرة الصوفية حول العشق الآلهي الذي يوحد البشر دون أية أفكار عنصرية أو دينية أو طائفية فلايجب أن تقف الأديان حاجزا بين الإنسان وأخيه الإنسان على اختلاف المشارب والعقائد والأفكار إنها تقدم رسالة حب لهدم الأسوار والإنتقال لتفاهم مشترك بين الآخرين لبناء الحضارة البشرية كما قدم هذه الفكرة بشكل مختلف جيلبرت سينويه في روايته اللوح الأزرق وهو ما حدث بين آيلا اليهودية وعزيز المسلم المفتون بالشرق وبالروحانيات في الرواية هناك أيضا قصة النداء العاطفي الذي يكسر كل القواعد وقصة الكتاب الذي قد يقلب كيان ويغير حياة .. ناهيك عن الإيحاءات التي قد تستنبطها إن شئت في الربط بين شاعر فارسي قديم وبين إمرأة إمريكية تعيش في العصر الحديث !الرواية متعددة الأصوات فنجد أن أغلب شخوص الرواية لهم صوت والكاتبة تنتقل من شخص لآخر وكل شخصية كان لها الحربة في التعبير عن أفكارها ومواقفها وتسرد حكايتها وعلاقتها بشمس أو موضحة موقفها من العلاقة بين قطبي الصوفية شمس وجلال فبينت وجهات نظر عديدة ومن زوايا مختلفة .. شخصيا شعرت أن أكثر الأصوات تفردا كان صوت شمس نفسه و الذي أعطى هذه الشخصية الغامضة روحا فقربنا من الشخصية التي ألهمت الرومي قصائد الحب الجميلة إلى جانب صوت قاتل شمس الذي كشف عن النهاية المأساوية والمرعبة للطريقة التي اختفى فيها شمس .. على الجانب الآخر كان أيلا تحكي قصة زواجها الذي أصبح البرود هو السمة الرئيسية فيه مما يدفعك للتساؤل لماذا لم تسمح شافاق سوى لأيلا بالحديث كما فعلت مع الرومي وشمس والمحيطين بهما ولماذا لم يحكي ديفيد أو عزيز ولماذا رأينا الأمور بعيني أيلا ويسمح لي خيالي بأن أجد إجابات محتملة كربما لأنها ليست سوى إطارا حوى القصة الأصلية أو لعل ذلك يعطي الأنثى دور البطولة التي حرمت منها في قصتي القطبين وهكذا !في القواعد الأربعون كان هناك وصف رائع للحب بكافة أشكاله تصوفا وأدبا وشعرا أما توظيف تلك القواعد فقد كان بارعا في النص كما يلاحظ استخدام شافاق لقصص أو مواقف تاريخية مؤثرة ممتلئة بالحكمة والتي ساقتها على لسان شمس للتأثير على قارئها وإثارة شهيته للمتابعة وكم نجحت في ذلك ! شافاق لشدة ما انتشر كتابها القواعد الأربعون اعتبرت منافسة للأديب التركي النوبلي باموق وهي تتميز بطلاقة لغوية لافتة للأنظار كما إنها مطلعة على التجارب الصوفية ولديها مؤلف في هذا الموضوع وعلى الرغم من ذلك فإن قصة أيلا كانت باردة نوعا ما وتفتقد الحميمية التي كانت على الضفة الأخرى من الرواية كما إن المصادفات أضعفتها إلى جانب إنها سهلة التنبؤ بأحداثها ليس بها مفاجآت قد تشد القارىء في مقابل قصة مشوقة كقصة شمس والرومي الممتلئة بالقلق والحكمة الغموض والفلسفة والتي مست القارىء وجدانيا وروحيا فشدته كالخيط المشدود للنهاية .. قرأت وصفا بديعا لقارئة تقول عن الكتاب : هذا كتاب يقرأ تحت الأغطية :)

  • RaNa Adel
    2019-04-28 10:13

    هكذا أود أن أموتفي العشق الذي أكنه لككقطع سحبتذوب في ضوء الشمس_ جلال الدين الروميكنت دائما أتساءل ماذا لو لم تقودني الصدفة العظيمة لأقرأ كتاب أنبياء الله ..الذي قرأته منذ حوالي سنتين والذي كان سببا أساسيا في بداية معرفتي بالصوفية .. و التي لم أكن أعرف عنها سوى "مشاهد الدروايش في الأفلام و المسلسلات المصرية " و التي يكون الدرويش في معظمها "مجذوب" يرتدي الأسمال زائغ النظرات مع الكثير من " الله .. حــــي " ! و برغم بعد الكتاب عن مواضيع الصوفية و الصوفيين إلا أن أسلوب الكاتب الروحاني في الحديث عن الأنبياء هو ما شدني لهؤلاء القوم ومنهجهم العظيم في الحب الإلهيومنذ ذلك الوقت وأنا مهتمة بالتعرف عن الصوفية و الصوفيين ولكن كنت أجد صعوبة كبيرة في فهم رموزهم والطرق الصوفية وتجلياتهم بسبب صعوبة اللغة وكثيرا ما بدأت كتبا تتحدث عن هذه المواضيع ولكن نظرا لأنها تحتاج وقت ومجهود عقلي فكانت دائما "تركن ع الرف"لذلك فرواية "قواعد العشق الأربعون" تعتبر بالنسبة لي " الرواية الحلم وهي بالفعل من أروع ما قرأتولن أشرح الأسباب .. فهناك الكثير غيري قد فعلوا .. يكفي فقط أن أقول أن "خلاص الإنسان هو من خلال الحب و في الحب"و هو ما ستفعله تلك الرواية بك وفي زمن الزيف و المظاهر الذي نعيشه و تحت شعار " ليس المهم أن تكون .. المهم أن تبدو" .. أصبح من الضروري للإنسان أن يتوقف قليلا و " ياخد بريك " ! .. ويحاول البحث مرة أخرى عن ذاته و لن تجد أفضل من القواعد الأربعين لتقودك إلى طريق الصحيح قواعد العشق الأربعين :1- إن الطريقة التي نري فيها الله ما هي إلا إنعكاس للطريقة التي نرى فيها أنفسنا. فإذا لم يكن الله يجلب إلى عقولنا سوى الخوف والملامة, فهذا يعني أن قدرا كبيرا من الخوف و الملامة يتدفق في نفوسنا. أما إذا رأينا الله مفعما بالمحبة و الرحمة , فإننا نكون كذلك2-إن الطريق إلى الحقيقة يمر من القلب, لا من الرأس. فاجعل قلبك, لا عقلك, دليلك الرئيسي. واجه, تحد, وتغلب في نهاية المطاف على " النفس" بقلبك. إن معرفتك بنفسك ستقودك إلى معرفة الله3- أن كل قارئ للقرآن الكريم يفهمه بمستوى مختلف بحسب عمق فهمه. وهناك أربعة مستويات من البصيرة: يتمثل المستوى الأول في المعنى الخارجي, وهو المعنى الذي يقتنع به معظم الناس, ثم يأتي المستوى الباطني. وفي المستوى الثالث, يأتي باطن الباطن, أما المستوى الرابع فهو العمق ولا يمكن الإعراب عنه بالكلمات, لذلك يتعذر وصفه4- يمكنك أن تدرس الله من خلال كل شيء وكل شخص في هذا الكون, لأن وجود الله لا ينحصر في المسجد أو في الكنيسة أو في الكنيس. لكنك إذا كنت لا تزال تريد أن تعرف أين يقع عرشه بالتحديد, يوجد مكان واحد فقط تستطيع أن تبحث فيه عنه, وهو قلب عاشق حقيقي. فلم يعش أحد بعد رؤيته, ولم يمت أحد بعد رؤيته. فمن يجده يبقى معه للأبد5- يتكون الفكر والحب من مواد مختلفة, فالفكر يربط البشر في عقد, لكن الحب يذيب جميع العقد. إن الفكر حذر على الدوام و هو يقول ناصحا "إحذر الكثير من النشوة" , بينما الحب يقول"لا تكترث ! أقدم على هذه المجازفة" . وفي حين أن الفكر لا يمكن أن يتلاشى بسهولة . فإن الحب يتهدم بسهولة ويصبح ركاما من تلقاء نفسه. لكن الكنوز تتواري بين الأنقاض. والقلب الكسير يخبئ كنوزا6-الوحدة والخلوة شيئان مختلفان. فعندما تكون وحيدا, من السهل أن تخدع نفسك ويخيل إليك أنك تسير على الطريق القويم. أما الخلوة فهي أفضل لنا . لأنها تعني أن تكون وحدك من دون أن تشعر بأنك وحيد. لكن في نهاية الأمر, من الأفضل لك أن تبحث عن شخص, شخص يكون بمثابة مرآة لك . تذكر إنك لا تستطيع أن ترى نفسك حقا, إلا في قلب شخص آخر, وبوجود الله في داخلك7-مهما حدث في حياتك, ومهما بدت الأشياء مزعجة, فلا تدخل بيوت اليأس. وحتى لو ظلت جميع الأبواب موصدة, فإن الله سيفتح دربا جديدا لك . احمد ربك ! من السهل عليك أن تحمد الله عندما يكون كل شيء على ما يرام. فالصوفي لا يحمد الله على ما منحه اياه فحسب,بل يحمده أيضا على كل ما حرمه منه8- تنبع معظم مشاكل العالم من أخطاء لغوية ومن سوء فهم بسيط. لا تأخذ الكلمات بمعناها الظاهري مطلقاً. وعندما تلج دائرة الحب, تكون اللغة التي نعرفها قد عفي عليها الزمن, فالشيء الذي لا يمكن التعبير عنه بكلمات, لا يمكن إدراكه إلا بالصمت9-لا يعني الصبر أن تتحمل المصاعب سلباً, بل يعني أن تكون بعيد النظر بحيث تثق بالنتيجة النهائية التي ستتمخض عن أى عملية. ماذا يعني الصبر . إنه يعني أن تنظر إلى الشوكة وترى الوردة, أن تنظر إلى الليل وترى الفجر. أما نفاذ الصبر فيعني أن تكون قصير النظر ولا تتمكن من رؤية النتيجة . إن عشاق الله لا ينفد صبرهم مطلقا, لأنهم يعرفون أنه لكي يصبح الهلال بدراً, فهو يحتاج إلي وقت .10- لا يوجد فرق كبير بين الشرق والغرب, والجنوب والشمال. فمهما كانت وجهتك, يجب أن تجعل الرحلة التي تقوم بها رحلة في داخلك. فإذا سافرت في داخلك, فسيكون بوسعك إجتياز العالم الشاسع وما وراءه11- عندما تجد القابلة أن الحبلى لا تتألم أثناء المخاض, فإنها تعرف أن الطريق ليس سالكا بعد لوليدها, فلن تضع وليدها إذاً: ولكي تولد نفس جديدة, يجب أن يكون ألم . وكما يحتاج الصلصال إلى حرارة عالية ليشتد, فالحب لا يكتمل إلا بالألم.12- إن السعي وراء الحب يغيرنا. فما من أحد يسعى وراء الحب إلا و ينضج أثناء رحلته. فما إن تبدأ رحلة البحث عن الحب, حتى تبدأ تتغير من الداخل ومن الخارج13- يوجد معلمون مزيفون وأساتذة مزيفون في هذا العالم أكثر عددا من النجوم في الكون المرئي. فلا تخلط بين الأشخاص الأنانيين الذين يعملون بدافع السلطة وبين المعلمين الحقيقيين . فالمعلم الروحي الصادق لا يوجه انتباهك إليه ولا يتوقع طاعة مطلقة, أو إعجابا تاما منك, بل يساعدك على أن تقدر نفسك الداخلية وتحترمها. إن المعلمين الحقيقيين شفافون كالبلور, يعبر نور الله من خلالهم 14- لا تحاول أن تقاوم التغييرات التي تعترض سبيلك, بل دع الحياة تعيش فيك. ولا تقلق إذا قلبت حياتك رأسا على عقب. فكيف يمكنك أن تعرف الجانب الذي اعتدت عليه أفضل من الجانب الذي سيأتي ؟ 15- إن الله منهمك في أكمال صنعك, من الخارج ومن الداخل. إنه منهمك بك تماما. فكل إنسان هو عمل متواصل يتحرك ببطء لكن بثبات نحو الكمال. فكل واحد منا هو عبارة عن عمل فني غير مكتمل يسعى جاهدا للإكتمال. إن الله يتعامل مع كل واحد منا على حدة لأن البشرية لوحة جميلة رسمها خطاط ماهر تتساوى فيها جميع النقاط من حيث الأهمية لإكمال الصورة 16-من السهل أن تحب إلها يتصف بالكمال,والنقاء, والعصمة . لكن الأصعب من ذلك أن تحب إخوانك البشر بكل نقائصهم وعيوبهم. تذكر , أن المرء لا يعرف إلا ما هو قادر على أن يحب. فلا حكمة من دون حب. وما لم نتعلم كيف نحب خلق الله, فلن نستطيع أن نحب حقا و لن نعرف الله حقا 17-إن القذارة الحقيقية تقبع في الداخل, أما القذارة الأخرى فهي تزول بغسلها . ويوجد نوع واحد من القذارة لا يمكن تطهيرها بالماء النقي, وهو لوثة الكراهية و التعصب التي تلوث الروح. نستطيع أن نطهر أجسامنا بالزهد والصيام, لكن الحب وحده هو الذي يطهر قلوبنا 18- إن كل إنسان عبارة عن كتاب مفتوح, وكل واحد منا قرآن متنقل. إن البحث عن الله متأصل في قلوب الجميع, سواء أكان وليا أم قديساً أم مومساً. فالحب يقبع في داخل كل منا منذ اللحظة التي نولد فيها, وينتظر الفرصة التي يظهر فيها منذ تلك اللحظة. 19- إذا أراد المرء أن يغير الطريقة التي يعامله فيها الناس , فيجب أولا أن يغير الطريقة التي يعامل فيها نفسه. و إذا لم يتعلم كيف يحب نفسه , حبا كاملا صادقا , فلا توجد وسيلة يمكنه فيها أن يحب . لكنه عندما يبلغ تلك المرحلة , سيشكر كل شوكة يلقيها عليه الآخرون . فهذا يدل على أن الورود ستنهمر عليه قريبا 20- لا تهتمي إلى أين سيقودك الطريق, بل ركزي على الخطوة الأولى. فهي أصعب خطوة يجب أن تتحملي مسئوليتها. وما إن تتخذي تلك الخطوة دعي كل شيء يجري بشكل طبيعي وسيأتي ما تبقى من تلقاء نفسه. لا تسيري مع التيار , بل كوني أنتِالتيار21- لقد خُلقنا جميعا على صورته , ومع ذلك فإننا جميعا مخلوقات مختلفة ومميزة. لا يوجد شخصان متشابهان, ولا يخفق قلبان لهما الإيقاع ذاته . و لو أراد الله أن نكون متشابهين, لخلقنا متشابهين . لذلك , فإن عدم إحترام الخلافات وفرض أفكارك على الأخرين , يعني عدم إحترام النظام المقدس الذي أرساه الله 22- عندما يدخل عاشق حقيقي لله إلى حانة , فإنها تصبح غرفة صلاته, لكن عندما يدخل شارب الخمر إلى الغرفة نفسها, فإنها تصبح خمارته. ففي كل شيء نفعله قلوبنا هي المهمة, لا مظاهرنا الخارجية. فالصوفيون لا يحكمون على الآخرين من مظهرهم أو من هم, وعندما يحدق صوفي في شخص ما , فإنه يغمض عينيه ويفتح عينا ثالثة- العين التي ترى العالم الداخلي 23- ما الحياة إلا دين مؤقت, وما هذا العالم إلا تقليد هزيل للحقيقة. والأطفال فقط هم الذين يخلطون بين اللعبة والشيء الحقيقي. ومع ذلك, فإما أن يفتتن البشر باللعبة, أو يكسروها بازدراء ويرموها جانبا. في هذه الحياة تحاشى التطرف بجميع أنواعه, لأنه سيحطم اتزانك الداخلي24- يتبوأ الإنسان مكانة فريدة بين خلق الله, إذ يقول عز وجل "ونفخت فيه من روحي". فقد خلقنا جميعا , من دون إستثناء , لكي نكون خلفاء الله على الأرض . فاسأل نفسك, كم مرة تصرفت كخليفة له, هذا إن فعلت ذلك ؟ تذكر أنه يقع على عاتق كل منا اكتشاف الروح الإلهية في داخله حتى يعيش وفقها 25- إن جهنم تقع هنا والآن , وكذلك الجنة . توقفوا عن التفكير بجهنم بخوف أو الحلم بالجنة, لأنهما موجودتان في هذه اللحظة بالذات. ففي كل مرة نحب, نصعد إلى السماء. وفي كل مرة نكره, أو نحسد, أو نحارب أحدا, فإننا نسقط مباشرة في نار جهنم26- إن الكون كائن واحد. ويرتبط كل شيء وكل شخص بشبكة خفية من القصص. وسواء أدركنا ذلك أم لم ندرك, فإننا نشارك جميعا في حديث صامت. لا ضرر ولا ضرار. كن رحيما. ولا تكن نماما, حتى لو كانت كلماتك بريئة, لأن الكلمات التي تنبعث من أفواهنا, لا تتلاشى بل تظل في الفضاء اللانهائي إلى ما لا نهاية , و ستعود إلينا في الوقت المناسب. إن معاناة إنسان واحد تؤذينا جميعا. وبهجة إنسان واحد تجعلنا جميعا نبتسم. 27- يشبه هذا العالم جبلا مكسوا بالثلج يردد صدى صوتك. فكل ما تقوله, سواء أكان جيدا أم سيئا , سيعود إليك على نحو ما. لذلك, إذا كان هناك شخص يتحدث بالسوء عنك, فإن التحدث عنه بالسوء بالطريقة نفسها يزيد الأمر سوءا. وستجد نفسك حبيس حلقة مفرغة من طاقة حقودة. لذلك, إنطق وفكر طوال أربعين يوما وليلة بأشياء لطيفة عن ذلك الشخص. إن كل شيء سيصبح مختلفا في النهاية, لأنك ستصبح مختلفا في ذاتك 28- إن الماضي تفسير, والمستقبل وهم , إن العالم لا يتحرك عبر الزمن وكأنه خط مستقيم, يمضي من الماضي إلى المستقبل. بل إن الزمن يتحرك من خلالنا وفي داخلنا, وفي لوالب لا نهاية لها. إن السرمدية لا تعني الزمن المطلق, بل تعني الخلودفإن أردتِ اختيار النور الأبدي, فعليكِ أن تخرجي الماضي و المستقبل من عقلك وتظلي داخل اللحظة الراهنة29- لا يعني القدر أن حياتك محدودة بقدر محتوم. لذلك, فإن ترك كل شيء للقدر, وعدم المشاركة في عزف موسيقى الكون دليل على جهل مطلق.إن موسيقى الكون تعم كل مكان وتتألف من أربعين مستوى مختلفا. إن قدرك هو المستوى الذي تعزفين فيه لحنك. فقد لا تغيرين آلتك الموسيقية بل تبدلين الدرجة التي تجيدين فيها العزف30- إن الصوفي الحق هو الذي يتحمل بصبر, حتى لو اُتهم باطلا, وتعرض للهجوم من جميع الجهات, ولا يوجه كلمة نابية واحدة إلى أي من منتقديه. فالصوفي لا ينحي باللائمة على أحد. فكيف يمكن أن يوجد خصوم أو منافسون أو حتى " آخرون" في حين لا توجد "نفس" في المقام الأول؟ كيف يمكن أن يوجد أحد يلومه في الوقت الذي لا يوجد فيه إلا "واحد" ؟31- إذا أردت أن تقوي إيمانك, فيجب أن تكون لينا في داخلك. لأنه لكي يشتد إيمانك, ويصبح صلبا كالصخرة, يجب أن يكون قلبك خفيفا كالريشة. فإذا أُصبنا بمرض, أو وقعت لنا حادثة, أو تعرضنا لخسارة, أو أصابنا خوف, بطريقة أو بأخرى, فإننا نواجه جميعا الحوادث التي تُعلمنا كيف نصبح أقل أنانية وأكثر حكمة, وأكثر عطفا, وأكثر كرما, ومع أن بعضنا يتعلم الدرس ويزداد رقة واعتدالا, يزداد آخرون قسوة. إن الوسيلة التي تمكنك من الاقتراب من الحقيقة أكثر تكمن في أن يتسع قلبك لإستيعاب البشرية كلها, وأن يظل فيه متسع لمزيد من الحب32- يجب ألا يحول شيء بين نفسك وبين الله, لا أئمة, ولا قساوسة, ولا أحبار, ولا أي وصي آخر على الزعامة الأخلاقية أو الدينية, ولا السادة الروحيون, ولا حتى إيمانك. آمن بقيمك ومبادئك, لكن لا تفرضها على الآخرين, وإذا كنت تحطم قلوب الآخرين. فمهما كانت العقيدة الدينية التي تقتنعها, فهي ليست عقيدة جيدة33- على الرغم من أن المرء في هذا العالم يجاهد ليحقق شيئا ويصبح شخصا مهما, فإنه سيخلف كل شيء بعد موته. إنك تهدفين إلى الى بلوغ المرحلة العليا من العدم. عيشي هذه الحياة خفيفة وفارغة مثل الرقم صفر. إننا لا نختلف عن أصيص الزرع. فليست الزينة في الخارج, بل الفراغ في داخلنا هو الذي يجعلنا نقف منتصبي القامة. مثل هذا تماما, فالوعي بالعدم وليس ما نتطلع إلى تحقيقه, هو الذي يبقينا نواصل الحياة34- لا يعني الاستسلام أن يكون المرء ضعيفا أو سلبيا, ولا يؤدي إلى الإيمان بالقضاء والقدر أو الاستسلام,بل على العكس تماما. إذ تكمن القوة الحقيقية في الاستسلام- القوة المنبعثة من الداخل. فالذين يستسلمون للجوهر الإلهي في الحياة, يعيشون بطمأنينة وسلام حتى عندما يتعرض العالم برمته الى اضطراب تلو الاضطراب35- في هذا العالم, ليست الأشياء المتشابهة أو المنتظمة, بل في المتناقضات الصارخة, هي ما يجعلنا نتقدم خطوة إلى الأمام. ففي داخل كل منا توجد جميع المتناقضات في الكون, لذلك يجب على المؤمن أن يلتقي بالكافر القابع في داخله, وعلى الشخص الكافر أن يتعرف على المؤمن الصامت في داخله. وإلى أن نصل إلى اليوم الذي يبلغ فيه المرء مرحلة الكمال, مرحلة الإنسان المثالي, فإن الإيمان ليس إلا عملية تدريجية, ويستلزم وجوده نظيره: الكفر36- لقد خُلق هذا العالم على مبدأ التبادل, فكل إمرئ يكافأ على كل ذرة خير يفعلها, ويعاقب على كل ذرة شر يفعلها. لا تخف من المؤامرات, أو المكر, أو المكائد التي يحكيها الآخرون, وتذكر أنه إذا نصب لك أحدهم شركا, فإن الله يكون قد فعل ذلك. فهو المخطط الأكبر. إذ لا تتحرك ورقة شجرة من دون علمه. آمن بذلك ببساطة وبصورة تامة. فكل ما يفعله الله, يفعله بشكل جميل37- إن الله ميقاتي دقيق. إنه دقيق إلى حد أن ترتيبه وتنظيمه يجعلان كل شيء على وجه الأرض يتم في حينه, لا قبل دقيقة ولا بعد دقيقة. والساعة تمشي بدقة شديدة بالنسبة للجميع بلا استثناء. فلكل شخص وقت للحب ووقت للموت38- وحتى لو كان قد تبقى من حياتك يوم واحد يشبه اليوم الذي سبقه, فإن ذلك يدعو للرثاء. ففي كل لحظة, ومع كل نفس جديد, يجب على المرء أن يتجدد ويتجدد ثانية. ولا توجد إلا وسيلة واحدة حتى يولد المرء في حياة جديدة وهي أن يموت قبل الموت 39- مع أن الأجزاء تتغير, فإن الكل يظل ذاته, لأنه عندما يغادر لص هذا العالم, يولد لص جديد, وعندما يموت شخص شريف, يحل مكانه شخص شريف آخر. وبهذه الطريقة لا يبقى شيء من دون تغيير, بل لا يتغير شيء أبدا أيضا40- لا قيمة للحياة من دون عشق. لا تسأل نفسك ما نوع العشق الذي تريده, روحي أم مادي, إلهي أم دنيوي, غربي أم شرقي .. فالانقسامات لا تؤدي إلا إلى المزيد من الانقسامات. ليس للعشق تسميات ولا علامات ولا تعاريف. إنه كما هو , نقي وبسيط" العشق ماء الحياة. والعشيق هو روح من النار ! " يصبح الكون مختلفا عندما تعشق النار الماء

  • ياسر حارب
    2019-04-23 09:20

    رواية رائعة بحق، تُقصّر المسافة بين الحُب والإيمان، وتذيب تشنجات النفوس المضطربة في إناء التسامح.اخترتُ منها هذه المقولة للرومي: ”العشق ماء الحياة، والعشيق روح من نار..يصبح الكون مختلفا عندما تعشق النار الماء“سلبياتها قليلة جداً:- الترجمة ضعيفة.- استخدمت الكاتبة ضمير المتكلم كثيرا مما يشعر القارئ أحيانا بالتوهان

  • رانيا محيو الخليلي
    2019-05-02 14:56

    بداية قراءتي "قواعد العشق الأربعون" لإليف شافاق كنت متحمسة جدًا للكتاب نظرًا للتشجيع الملح على قراءتها. الرواية بدايتها جذابة وبإمكانها أن تحرك فضول القارىء بسهولة لاكتشاف أسرار قصتين تدوران في الفلك نفسه. هما قصتا حب، ولو أن التشبيه قد يبدو غريبًا، فالقصة الأولى هي عشق جلال الدين الرومي لشمس التبريزي. أما قصة الحب الثانية فهي عشق إيلا لعزيز. برعت الكاتبة في إدخال القصتين ببعض وتشابكهما، ولكن الأمر بدأ يصبح مملاً،لا سيّما أن شخصيات رواية جلال الرومي تتحدث عن نفسها، أما شخصيات ايلا فهي تروى وتوصف.لكنني بدأت أكتشف في الرواية نوع من مبالغة في إظهار معنى التصوف، وهنا توقفت كثيرًا ورحت أقارن بينها وبين عملين لأمين معلوف "سمرقند" التي قرأتها منذ بضع سنوات و"الهويات القاتلة" التي كنت أقرأها في الوقت نفسه. فلاحظت ميلاً عند الكتّاب الحاليين بربط الإسلام بالتصوف من جهة وبالتعصب من جهة أخرى. فهم يميلون إلى إظهار المسلم المتصوف أو المسلم المتعصب المتشدد الإرهابي المتطرف. ما من حل وسط! ما من مسلم مؤمن معتدل ومنفتح ومحب ومتسامح. شعرت وكأنني أمام مدرسة تُروّج لهذه الفكرة، وكأنها مدرسة سرية تسوّق لأفكار حول الإسلام ربما لتقرب وربما لتنفر وربما لتشوه.أثناء قراءتي للرواية قمت ببحث عن جلال الدين الرومي وعن شمس التبريزي. فاكتشفت أن شمس هو مجرد شاعر لم يكن درويشًا أو متصوفًا لديه رؤية ثاقبة وعنده كرامات تمكنه من رؤية الممحي. وقد قام هو والرومي بتأليف الأشعار سويّا وأدخلوا عنصر الموسيقى ليتلاءم مع مضمون الكلمات. وما عرفته وأعرفه عن المتصوفين الحقيقيين وأصحاب الكرامات التي تفوق الواقع أنهم لايبوحون باختلاجاتهم ولايظهرونها على الملأ حفاظًا على قدسيتها ولعدم استخدامها كشعوذة. بينما وجدنا شمس التبريزي في بداية الرواية يبوح بما يعرفه لصاحب المطعم مقابل بعض الطعام. كما أننا نفاجأ بأن "كيميا" الابنة المتبناة لجلال الرومي تتحدث مع الأموات والأرواح، كان الأمر من السهل قبوله في رواية ماورائية شخصياتها خيالية، أما إذا كانت الكاتبة قد اعترفت سلفًا بسرد قصة حياة جلال الدين الرومي، فأظن أنه ما عاد من حقها أن تتلاعب بالوقائع، فحتى لو كان جلال الدين الرومي قد مات منذ مئات السنين ولم يعد هناك من أثره من أشخاص يدافعون عنه لايحق لها ذلك. ربما أرادت من خلال كيميا أن تضع الرواية في قالب الفنتازيا المشوقة. وهذا الأمر غالبًا ما يحدث عندما نتطرق للماورائيات. وما أثار استغرابي أنها في النهاية لم تعلمنا ما حلّ بكيميا بالذات نظرًا للدور الذي لعبته بزواجها من شمس وتعلق ابن جلال الدين الرومي بها علاء الدين، وكأن الحب هو وسيلة تعذيب مازوشية أو سادية لمشاعر الآخرين. كما أنها في النهاية لم تذكر كيرا ووردة الصحراء، وما حلّ بقاتلي شمس...هؤلاء الآخرين الذين توقعت أن تنقلب حالهم بعد قتله نظرًا لقدراته الخارقة. النهاية بدت وكأنها مستعجلة لاهثة حتى بالنسبة لإيلا. فبدل الإغداق بالمواعظ العاطفية والدينية وتكرارها، كان من الأفضل لو عملت على ايصال الأحداث بأسلوب سلس وأكثر إقناعًا. حتى أن وصفها لشمس في بداية الرواية جاء مختلفا له عن وصفها له في النهاية. لقد وصفته وكأنه أحلق شعر الرأس حتى حاجبيه مختفيان، فتخيلته وكأنه صاحب نظرة حادة، مرعبة، وثاقبة، لكنها أكملت وصفه في النهاية ( وهو مطابق للصور التي وجدتها عنه) بأنّ شعره طويل ونظرة رقة وطيبة تخرج من عينيه لدرجة تعلق كيميا به. وهذا يصنف أيضًا في خانة ضعف التأليف. وكأن الكاتبة كان لها نظرة عن شمس، وفي منتصف الرواية رأت صورًا أخرى فأخذت بالتعديل في النهاية فقط مراهنة على ذاكرة القارىء خلال 500 صفحة. بالإضافة إلى تصوير شيخ جليل مثل جلال الدين الرومي منصاعًا بشكل تام لحب "رجل" وهو شمس التبريزي من أجله يتلف كتبه ويشرب الخمر ويهين نفسه أمام الذي يقدرونه ويتبعونه.أي حب مشؤوم هذا يخرب على الإنسان عيشه وحياته ويهينه ويذله ويجعله ينحرف عن قناعاته وثوابته؟ أية صورة نمطية تريد إرساءها عن المحبة؟كلها أسئلة لا بد للقارئ الواعي والمتجرد والملم بالإسلام والصوفية طرحها لأجل التوصل لإجابات مقنعة.كنت قد ذكرت رواية "سمرقند " لأمين معلوف، لقد وجدت تشابهًا كبيرًا بين الروايتين من حيث ربط الماضي بالحاضر ومن حيث التطرق لشخصية أدبية معروفة وهو عمر الخيام في سمرقند، بينما تطرقت الكاتبة لجلال الدين الرومي في روايتها هذه. ولصدف هذه المقارنة الكاتبة أتت على ذكر سمرقند وعمر الخيام وبعض أشعاره.إن ما يجعلني دقيقة الانتقاد فيما أقرأ هو أنني أحاول التبحر في عمق السطور لأنني مدركة من أن الكاتب عنده خلفية معينة يرغب في ايصالها، فالأدب هو عمل روحي يتغلغل في العمق وبإمكانه التغلغل في فكر القارىء ويغير له قناعاته. الكاتبة ظهرت وكأنها تحاول إبراز تعاليم الدين الإسلامي ولكن حسب رؤيتها الخاصة، لقد ربطت بين العشق والايمان، لكن ما فاتها أنّ عشق البشر يختلف عن عشق الله! فلكل عشق سمة ولكل إنسان عاشق سواء للأشخاص أو لله ردات فعل خاصة ومحاولات تقرب مختلفة، الأمر هنا لايقبل المقارنة. ما لفتني أيضًا أنّ الكاتبة لم تتطرق إلى أيّ من أشعار جلال الدين الرومي ، وشمس التبريزي وهما محور الرواية ودعامتاها الأساسيتين وإنما راحت تستشهد بأشعار لعمر الخيام مع أنّه لا يلعب أي دور في محور الأحداث والشخصيات.فيما اختص بالقصة الموازية لإيلا وعزيز، فتصوير قصة الحب بينهما على أنها خلاص إيلا، نجد فيه نوع من اللامنطق أن امرأة ظهرت متفانية في خدمة بيتها وأولادها المراهقين الذين يعيشون مشاكل متفرقة أن تتركهم وهم بأمس الحاجة لوجودها قربهم، وذلك لأجل الإرتباط برجل لم تعرف عنه سوى ما كتب. رسالة إجتماعية سلبية تشرع الخيانة والتخلي عن المسؤولية في عز الإنغماس فيها. كما أني لم أفهم المغزى الديني من خلال كون إيلا يهودية وعزيز مسلم، اين ذلك الإنجاز العاطفي في الموضوع؟ ربما لأنه مسلم متصوف الأمر ليس كارثيًّا فهو "متصوف محب" وليس كالمسلمين الآخرين "المتطرفين". إيلا لم تتحرر بارتباطها غير الشرعي بعزيز وإنما أصبحت عبدة للشهوة وفريسة للمجهول لتبقى وحيدة بلا مأوى وبلا عائلة بعد وفاته المتوقعة من خلال الحديث عن مرضه العضال.استخدام اﻷدب لشعوذة فكرية أمر غير مقبول ويجب أن يخضع للمساءلة بعد التساؤل.رغم المجهود الواضح الذي بذلته إليف شاقاف وفريق عملها، وهنا أستغرب ان يكون وراء الكاتب "فريق عمل"، إلاّ أنّ كتابة الرواية هي عمل فني أدبي مستقل يجب أنت تكون دوافعه خاصة بالكاتب وغير موجهة من أية جهة كانت، وإلاّ فهو عمل مندس يريد نشر فكر معين يكتفي الروائي بتوقيعه وبوضع لمسته الأخيرة عليه. إليف شافاق لم تتردد في شكر هذا الفريق في نهاية الرواية، وهذا ما لم نعتده في الروايات.هي بالخلاصة رواية شعوذة تقترف وجهة مختلفة ومغرضة عن الإسلام وعن الصوفية وعن الحب والمحبة.

  • Yara Eisa
    2019-05-19 10:06

    عند الانتهاء منها وكأنى فقدت صديقاً لقد احببتها اكثر مماينبغىلقد عشقت شمساًاشعر بأنى معلقة مابين السماء والارضبعد 8 اشهر لم استطع ان أقرا حرفاً واحداً وحالة فتور من القراءةيالله كنت اتلذذ بالتلكأ حتى لاينتهى :( حقاً لم اكن اريدها ان تنتهى..... لقد عاشوا معى فى غرفتى شمس التبريزى وجلال الرومى كانوا هنا بت لا افرق مابين الواقع والخيالكيف احزن على رجل مات من مئات السنين لكنه حى بأفكارهعندما انتهيت من الكتاب اشعر بانى افقد احداً احبه واريد ان ارقص رقصة صوفية لتأبينه :(ا================================================فى البدء لم افهم من الذى قتل ..... اصبحت اجوب الكتابلقد كان رجل يرى بعين مختلفه عن الاخرين صادقيجيب عن اسئله تردد فى ذهنى من خلال قواعدهلم ينظر للامور بشكل سطحى بل يداعب الروحفهم المتسول وفهم العاهرة او بمعنى ادق من جار عليها الزمن وفهم السكارىكان يرى بعين مختلفه يمتلك قلب شمس دافئهالكتاب ناقش الدين من قالب مختلف لم اكن اعلم عن الصوفيه الكثير لكنى علمت الان*******************************************************لقد جعلنى انظر الى الله بشكل مختلف كأنه يتحدث عنى##########################################################وكأنى ارى بعينهمؤمنه بكل حرف فيه حتى النخاع نحن نفتقر الى ايمان القلبيجب ان ننظر بقلوبنا الى الامور وليس بعقولنا بعض الاحيانوكأنه يقول فقط عيشى اللحظه لاتفكرى كثيراً ...عقلك ملىء بالضوضاء توقفى يستزيد كونى انتالكل يريد ان يراك كما يريد ولا يفهمون فلسفة الله فى الاختلاف=======================================================رساله اخرى انت لست وحدك العالم بداخلك ولاتدرى%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%%************************************************************ربما يوماً ما سأقابل شمس هذا الزمن الم يقولوا ان عندما يقتل لص يأتى مكانه لص وعندما يقتل شريف يأتى مكانه شريف ليحافظوا على توازن العالميجب ان ياتى شمس ------------------------------------------------------------

  • Michelle Bird
    2019-04-27 08:59

    I heard the author of this book, Elif Shafak, interviewed on NPR on my way to work and had to rush out and buy the book (in hardback, no less) based on her interview. It's rare to hear someone on the radio and think, "That is an amazingly interesting person. I would love her writing." Kudos to Books Inc. in Alameda (one of the few independent bookstores around)- I walked in and said I was looking for a book by a Turkish author and there was something about love in the title... and they found it!The Forty Rules of Love follows the parallel life paths of Rumi and Shams of Tabriz in the 13th century (a rather famous pair), the unfolding story of Ella, a Massachusetts housewife with her first editing job, and Aziz Z. Zahara, the globe-trotting author of the book she is reading. I was particularly impressed with the way Shafak told the story of Rumi and Shams through the eyes of the people around them- the historical chapters are alternately written in the voices of Rumis very different sons, the leper who begs outside the mosque, the prostitute trying to leave her brothel, Rumi's wife, Shams' main enemy, a leading scholar, and many others. Not surprisingly I found the female characters particularly compelling, as they took Shams' forty rules and attempted to apply them to their own lives, often finding they were not always a perfect fit. The forty rules themselves are worth returning to after finishing the book for further contemplation. I feel I would be able to understand the book on a much deeper level if I knew Arabic and had a basic grounding in the Koran (while reading I had the sense there was a great deal more being alluded to). But even as an English speaking westerner with little knowledge of Islam, I now have a much greater sense of respect for Sufism and the place it occupies opposite the more traditional interpretation of Islam. This book is a study in opposites- discipline vs. spontaneity, reason vs. love, perspective vs. acceptance, wisdom vs. youth, and foundation vs. risk. Although the book argues strongly in favor of love, spontaneity and acceptance, it is actually the balance created between the two extremes that is most important (this balance is often represented as the friendship of two people who represent opposite attributes). Parts of the novel reminded me of The Feminine Face of God (which actually may have no relation to Shafak's writing) and there were bits of aura interpretation that slipped in here and there... what I liked best, however, was its frank treatment of the "dangers" of the spiritual path. When one pushes beyond the boundaries society draws around spirituality, when one starts to say "no" to things one has said "yes" to before and one says "yes" to things one has said "no" to before, when one challenges accepted notions of respect, holiness, and spiritual authority- this is Pema Chodron's "when the rug is pulled out from under you"- a much celebrated place in spiritual development. What I particularly appreciate about this book is its honest and direct treatment of that place- and the deep confusion and pain it can bring to the seeker and those close to them. And, of course, the beauty and wisdom that come from that difficult experience. Had Shams not challenged every aspect of social order Rumi held dear, Rumi would not have learned. Had Rumi not lost Shams, he would not have become a poet. And we would not have his poetry. This book is a celebration of the radical transformation of Rumi from scholar to poet, from devoted spiritual man to visionary- and a deeply honest (historical, I can't vouch for, but truthful, yes) portrayal of every difficult step of that evolution.Goodness. I think it's time to read some Rumi.

  • Mohamed Al Marzooqi
    2019-05-07 10:54

    عندما تحظى رواية ما بإقبالٍ جماهيريّ لم يسبق لرواية أن حظيت به، وعندما تبلغ عدد النسخ المباعة من هذه الرّواية ٧٥٠٠٠٠ نسخة، وعندما تُترجم إلى أكثر من ٤٠ لغة، وتحظى بأعرق الجوائز الأدبية، ويسارع المنتجون إلى تحويلها إلى عمل سينمائي، لا بدّ لنا أن نتساءل عن سرّ النّجاح السّاحق لهذه الرّواية ومؤلفتها التي أصبحت بين ليلةٍ وضحاها واحدة من أهم الروائيين العالميين.إنّها رواية لكاتبة مغمورة، أو هكذا كانت قبل إصدار هذه الرّواية، وافدة من دولة من دول الشرق الأوسط، تتأبّط رواية اختارت لها عنوانًا مبتذلاً، رواية خالٍية من الجنس، ولا تحوي سطرًا واحدًا من السّياسة، ورغم ذلك، وربما بسبب ذلك، لبثت هذه الرواية، لأكثر من عام، على رأس قائمة الكتب الأكثر مبيعًا.إن قراء رواية "أربعون قاعدة للعشق" للروائية التركيّة إليف شفق يعلمون جيّدًا أن الرواية لو كانت صدرت قبل ٢٠ أو حتى ١٠ أعوام لما حققت ربع هذا النجاح في أحسن الأحوال. غير أنها صدرت في لحظة مواتية وحاسمة، فكان لها هذا النجاح، الذي لو قيس بمضمون الرواية، لوجدناه مبالغًا به بعض الشيء. غير أنّ هذا هو بيت القصيد، فأن تكون الرواية متوسطة الجودة من الناحية الفنية، مقارنة بروايات المؤلفة الأخرى مثل "شرف" و"لقيطة إسطنبول"، يعني بشكلٍ جليّ بأننا أمام حالة ثقافية أكثر من كونها حالة أدبيّة.الرواية، بإيجاز، ليست سوى سرد لرحلة بحث روحانيّ، استلهمتها الروائية إليف شفق من إرث مولانا جلال الدين الرومي، ونسجتها على شكل أربعين قاعدة للعشق والحب الإلهي، وصنعت منها بذلك قطعة صوفية فنية بديعة. نجحت الرواية في الغرب، لأنها أشبعت قليلاً من الجوع الروحاني الذي تعاني منه المجتمعات الغربية نتيجة لضغط النظريات المادية التي، منذ عصر التنوير، غيرت قواعد العلاقة بين الإنسان والحياة، وانحازت للجسد على حساب الروح. لقد بدأ الغرب يشهد منذ ثمانينيات القرن الماضي ردّة روحانية، تمثلت في السفر إلى أقصى الشرق بحثًا عن الخلاص الروحي في المعتقدات الشرقية كالبوذية والشنتوية والكونفوشيوسية، ويبدو أن الغرب وجد ضالته أخيرًا في التراث الصوفي الإسلامي، وبالتحديد في إرث مولانا جلال الدين الرومي الذي صارت أشعاره وقصائده الأكثر قراءة في الولايات المتحدة الأمريكية على سبيل المثال.ولكن أليس في نشر الرواية في الشرق، الذي خرج مولانا جلال الدين الرومي وشمس التبريزي من رحمه أساسًا، نوعٌ من بيع الماء في حارة السقّائين؟قد يكون الأمر صحيحًا، لو لم يكن الشرق نفسه يعاني من ظمأ روحاني لم تستطع كافة المدارس الدينية التي قامت واندثرت على مدى عقود من إروائه. مع أنني لست من حزب المتفائلين إلا أنني لا أستطيع أن أغض النظر عن تباشير وإرهاصات الصحوة الفكرية التي بدأت تجتاح، ببطء ولكن بقوة، الشرق، صحوة لا تعني سوى العودة إلى التراث وإعادة إكتشافه، صحوة تؤكّد أن الأجيال الشابة ضاقت ذرعًا بخطابات الكراهية والطائفية، وسئمت من دعوات صناعة الموت والعنف، وطفح بها الكيل من كل ما من شأنه احتقار الحياة والجمال، وتحريم الفنون وتجريم التفكير، وصارت في المقابل أكثر شوقًا وتوقًا لذرف الدموع حبًا لله لا خوفًا منه.

  • Khaled Mohamed
    2019-05-15 13:54

    “Fourteenth Rule: Try not to resist the changes that come your way. Instead let life live through you. And do not worry that your life is turning upside down. How do you know that the side you are used to is better than the one to come?”

  • Muhammad Nusair
    2019-05-11 08:02

    أنا غاضب جدًا بسبب الوقت الذي أنفقته في قراءة هذه الرواية لذا ستكون كلماتي مركزة قدر الإمكان . أولًا ، أنا مُندهش من جرأة الكاتبة على تجاوز أحد أهم المبادئ الأساسية في كتابة الرواية التاريخية بجعلها شخصيتين تاريخيتين بحجم مولانا جلال الدين الرومي وشمس التبريزي الرواة في فصول روايتها . ثانيًا ، التقمُّص كان فقيرًا جدًا عندها وظهر ذلك جليًا في كلام مولانا جلال الدين الرومي في الرواية والذي جاء في الكثير من الأحيان غير متسق مع مفردات عصره . ثالثًا ، الحبكة في بعض أجزاء الرواية كانت ساذجة جدًا ، كالجزء الذي وهب فيه شمس ما أعطاه إياه المعلم للسكران والمومس والمجذوم . رابعًا ، الكاتبة تنسب للرومي والتبريزي ما لم يُنقل عنهما وتخترع - ما شاء الله - دينًا جديدًا من عندها ، وهذه هي الإشكالية الرئيسية في جعل الراوي في قصتك شخصية تاريخية مشهورة . خامسًا ، منعطفات الرواية وجُل أحداثها كانت متوقعة جدًا ومُكررة . شعرت بأني أقرأ رواية صوفية غير ناضجة على المستوى الإدراكي للتجربة والمستوى الأدبي للقصة ، ممزوجةً بفيلميّYou've got mail و Eat, Pray & Love

  • عمرو سلامة
    2019-05-03 09:07

    من أفضل ما قرأت وأحببتها بشدة وأتمنى أن أجد القواعد الأربعين مجمعين سويا في شكل قائمة. لو هناك من يعلم عن رابط يحتوي عليهم برجاء إرساله لي.شكرا،،

  • عُلا الفوارس
    2019-04-23 07:58

    من اكثر الروايات التي حيرتني على الاطلاقهذه الروايه جذبتني بدايه من العنوان الذي اختارته الكاتبه لها و لا انكر انني في الاجزاء الاولى كانت لدي رغبه كبيره في انهاء قراتها لمعرفه سير الاحداث المتتابعه كما ان وجود العامل الصوفي ساهم في جذبي على نحو كبير لما له من اثر غامض يحث اي شخص لمعرفه المزيد عن هذا العالموربما لو ان الروايه كانت تتحدث عن شئ لا يمت للاسلام لربما اعطيتها اربع او خمس نجمات لكن و بما انها تتحدث عن هذا الدين الذي انتمي له و افخر بذلك فهنا كان الزاما علي ان اتأنى بتقييم الروايه جيداحيث انه لا يكفي ان نشير الى هذا الدين بانه دين محبه و سلام في حين ان بطل الروايه ومن خلال الاحداث يمارس طقوس تعتبر من البدع التي تقود الى الشبهات و التي يمكن ان تكون حراما صريحا ...و من هنا بدا تحول في وجهة نظري الى ما هو اعمق من مجرد سرد لقصه الى نقد اتمنى ان يكون بناء و يساهم في تصحيح مجموعه افكار وردت ارى ان فيها انحراف واضح عن جوهر الاسلاماولا :تكررت عباره ان الله خلق الانسان على صورته في اكثر من مناسبه وانا هنا اتساءل ما المقصود بذلك تحديدا ؟؟لقد اخبرنا الله في كتابه الكريم انه خلقنا في احسن تقويم و لا اتذكر اته ذكر شي يمت بصله عما ذكر في الروايه ..الانسان مخلوق من مخلوقات الله ومما لاشك فيه ان الله اكرمه بالعقل لينظر ايهتدي ام يكون من الضالين و ان ماهية الله لا يعلمها الا الله فلماذا الاصرار على صيغه انه الانسان خُلق على صورة الله ..و على الرغم مما قد يفسره البعض بان هذا نوع من الاساليب الصوفيه التي تقوم بالمقام الاول على اظهار صيغه معينه قد تيبدو فيها شئ من الكفر لكن في باطنها عمق ايماني كبيرفاني ارى ان اللجوء الى هذه الاساليب قد تؤدي الى لغط غير محمود ثانيا: لم استصغ اسلوب شمس التبريزي في مجمله مع الرومي فاختباره من خلال قصه قناني الخمر و القاء كتبه في الماء و الاعتكاف معه لدراسه القواعد الاربعين في غرفه مستل ستائرها الخ من طقوس لا مبرر لها فالاسلام دين يحاكي العقل و الروح معاو ليسا منفصلا كما اشر له التبريزي في احد حواراته و من الاولى لعالم دين مثل الرومي ان يكون ادرى الناس بذلك!! فكيف له ان يعتكف في بيته و يكف عن القاء الخطب و التدريس لمجرد انه يريد ان يتناقش مع شمس في امر هذه القواعد!!اظن ان في تاريخنا الاسلامي العريق الكثير من الامثله لرجال علم و دين برعوا في كثير من المجالات و لم يذكر ان احدهم اعتكف عن العالم و عن اهل بيته بهذه الصوره التي قدمتها الروايهكما ان الهدف الاساسي الذي جاء ب شمس التبريزي الى الرومي هي ان يساعده في فتح عينيه على مجموعه اكبر من شرائح المجتمع و مساعدتهم الا انني لم المس تغير ذلك في الحقيقهفالشخصيه الوحيده التي كان هناك اثر ايجابي عليها هي ورده الصحراء التي اختارت طريق التوبه لايمانها المطلق بانها تريد ذلك..اما السكران الذي لم ارى اي تغير طرا عليه خلال الاحداث و الذي بقي على ممارسه الشرب كما هو حتى بعد ان احب شخصيه شمس التبريزي بل و في احد الاجزاء عندما ذهب ليحذر شمس من ان احدا سيقتله فوجده اما الحانه قال له شمس"نعم عد الى الحانه الان ولا تقلق علي" فاين النهي عن المنكر و الامر بالمعروفلا استغرب ذلك فقد شرب التبريزي خمرا امام الرومي و ان منعه من ذلك ا..فهل لنا ان تفسر الكاتبه ذلك التصرف و الذي هو مرفوض في الاسلام؟!!كما هل لنا بتفسير ما قاله التبريزي عندما اخذ يذكر اسما الله الحسنى "الودود ..اللطيف ..الخ من اسماء تنادي بالمحبه ليتساءل بعدها بما اهميه الحلال و الحرام ولدينا رب رحمن رحيم .....هل كان يعتمد التبريزي على رحمه الله بعباده فلم يعبأ بغضبه....الم تسمع الكاتبه يوما بقول الله عز وجل انه عزيز ذز انتقام ايضا !وفي ما يخص اجبار التبريزي للرومي على ان يتسول ليشعر بما يشعر به المتسولون ...فهل هذا يستوجب ان اقطع رجلي مثلا لاشعر بما يشعر به المبتورين او افقع عيني لا ادرك كيف يشعر غير المبصرون ؟؟!!! ثالثا : ما يخص من عرض لشخصيه الرومي قبل و بعد مجئ التبريزي رايت ان هناك الكثير من المتناقضاتفرجل عالم بالدين يعلم جيدا ان التواضع هي من سمات الاسلام لكن ما تم عرضه بان الجميع كان ينحني امامه لياخذ بركته شئ لا يمس لعلماء الدين في الحقيقه ...كما ان الاشاره الى الذهب الذي يعقد في شعر فرسه دليل على ذلك ..فصفه المغالاه في اللبس لا يتناسب مع صفه العالم الجليل اساسا ثم ان في موضوع معاملته لزوجته في تنظيف مكتبته و عدم مبادرته الى تعليمها و تفقيهها بالدين في الوقت الذي قبل ان يكون معلما لكيميا امر فيه تناقض!!و الامر الاشد غرابه طريقه تعامله مع ابنه علاء الدين الذي لم يكن يستلطف التبريزي منذ لحظه وصوله ..فاذا كان الصوفي يحاول ان ينشر دين الحب في كل مكان كان من باب اولى ان يبدا من الحلقه الصغيره المحيطه بالرومي اولا و ان لا يكسب عدائهم الذي كان يتزايد يوم بيوم دون ان يفعل شئ ايجابي لتقليص هذه المسافه و كان من باب اولى في المشهد الاخير بين الاب و ابنه عندما اراد ان يعترف له ان يقوم الاب المتصوف بمسامحه ابنه او على الاقل الاستماع له ..اليس هذه من قواعد التبريزي!!!كما ان يقوم عالم دين بالغاء حياته بعد اختفاء صديق له امر مبالغ فيه خصوصا عندما قال بانه غاضب من جميع الناس فكيف ينامون وشمس غائب!!..فهؤلاء اكثر ناس مدركين لحقيقه الموت و حتمانيته و وجوب استمراريه الحياه شئنا ام ابينافاين شخصيه عالم الدين المؤمن بقضاء الله وقدره اذن؟؟!!ومن الامور التي تدعو الى التامل ايضا هي وجهة نظر الرومي في الشعر من قبل و من بعد ...فمعظم علماء الدين في الاسلام هم من اصحاب اجمل اقوال في الشعر عبر الازمان ولم يكن الشعر ابدا شئ محرم حتى في الغزل الذي قاله سيدنا علي كرم الله وجهه في زوجته فاطمه بنت الرسول و اشتهر به الامام الشافعي مثلا,,,فكيف صورت الكاتبه ان مولنا كان كارها للشعر و فقط بوجدود شمس احب الشعر و اصبح ينطق به ؟!!رابعا: في ما يخص طقوس الصوفين من الاستماع للموسيقى و الرقص فانا هنا لا اجرؤ على الايجاز او التحريم فهذا موضوع يمكن اللجوء فيه الى علماء اجلاء مهمتهم ايضاح ما هو حلال و ما هو حرام و بالتالي فاني ارى ان الكاتبه و من خلال شخصيه التبريزي احلت هذه الطقوس و ركزت عليها او على اهميتها التى تعدت اهميه الصلاه التي هي عمود الدين و اعود و اذكر انه بما اننا نتحدث عن الدين فلا بد ان نكون دقيقين فبعض التصرفات قد تجرنا الى الشبهات المحرمه فموضوع ان يعزف الناي في مراسم دفن هو امر لا يمت للدين الاسلامي بصله فاذا ارادت ان تتحدث عن الصوفيه كدين منفصل فلها ما شاءت اما ان يتم تمثيل الاسلام من خلال التصوف بكل ما يحوي من امور قد تنحرف عن المسار الاسلامي فهو امر غير مقبول و ان كانت تنادي باسم الحب و الخير و التسامح فيجب ان يكون الاسلوب و الفعل صحيحا بالمقام الاولو موضوع ان يقارن الرقص باحترام الله امر اثار حفيظتي ..فعندما قالت كيرا انه ربما لا يحب الناس الرقص فلنض الرقص جانبا او نؤخره فرد شمس "وليس جميع الناس يحترمون الله فهل نضع الايمان جانبا ؟" ان في هذه المقارنه امر لم استسيغه في الواقع و المنيو هنا يجب طرح فكره "كيف يعيش الدرويش" كيف يكسب قوت يومه ...اليس الاسلام من حثنا على العمل و اعتبره عباده؟؟ّّ قال رسولنا الكريم بما معناه من قامت القيامه وفي يده فسيله فليغرسها...فاين الالتزام بهذا المبدا في ظل تسليط الضوء فقط على جانب التامل و الرقص فقطماذا لو فعل كل الناس ذلك ..كيف نعيشاو ليس من باب اولى ان نشاهد التبريزي يحث هذا المتسول على العمل الجاد لكسب رزقه ...الا ان هذا التوجيه لم يصدر منه ابدا ...فما هو التغير الايجابي الذي فعله تجاه هذا المثال من البائسين ؟!!! خامسا: تم ذكر مجموعه من الصفات الخارقه التي خلطت الحقيقه بالوهم ..فلو كانت هذه احدى الروايات الخياليه او التي تتحذث عن اناس او مرض او ممن لدهم تهيئات فهو شئ طبيعي اما ان يتم تقديم هذه الحالات على انها امور طبيعيه و تحدث لمن هم متصوفون و صلو الدرجه الرابعه او الخ فهو شئ لا يتقبله عقل و خير مثال هو ذكر قصه السيد الصوفي الذي نفخ في هيئه الطير فصار طيرا حقيقيا او قدره شمس عل ارجاع الكتب من الماء جافه او قدرة كيميا على سماع و رؤيه الاموات و التحدث اليهم ..كلها امور مرفوضه على ارض الواقع و ذكرها هنا بهذه الطريقه يمزج بين الحقيقه و الخيال في غير محلهسادسا: كان من الواضح في بعض المحطات ان التبريزي يفصل التصوف عن الاسلام بدليل انه ذكر في احدى المقولات بان المسلمين و اليهود و المسيحين يتشاجرون حول الشكل الخارجي بينما يبحث الصوفي عن الجوهر.. كما انه تم ذكر مقولات "الاديان الابراهيميه "اكثر من مره و كأن هناك تقسيمات جديده في ما يخص الاديان وهو امر غريب فالدين كله لله بغض النظر عن اسم النبي الذي اختاره الله لتبليغه فلماذا هذا الاصرار على ذكرهسابعا: فيما يخص القصص التي تم ذكرها على لسان التبريزي فاني اتساءل هل تحرت الكاتبه عن دقتها ففي قصه البغي من بني اسرائيل و التي سقت كلبا و ادخلها الله الجنه تم ذكر ان صوفيا جاءها و قبل يدها شكرا على ما فعلت ...و هنا يجر السؤال هل كان هناك متصوفين قبل الاسلام ؟؟و ان كان هناك متصوفين حقا فهل مر احدهم وقبل يده؟؟وان النبي محمد قال: اشفق على ثلاثة انواع من الناس:الغني الذي فقد ثروته....الخ" فانا حاولت ان اصل الى هذا الحديث ولم اجده فمن اين اتت به الكاتبه؟؟؟!ثامنا: في ما يخص بعلاقه شمس التبريزي و كيميا ارى هنا ان شرخا في الروايه من الناحيه الفنيه قد حدث فقد انتقلت الكاتبه الى ليله الزواج بين ليله و ضحاها دون المرور الى التبريزي نفسه ..فرجل متصوف ومتقلب المزاج و في عمره المتقدمه كيف تم عرض الموضوع عليه و الحصول على موافقته بهذه السهوله ليقع في مازق الليله الاولى مع زوجته التي لم تصبح زوجته يوما و كيف لرجل ينادي باسم الحب ان يكون جافا مع التي قبل الزواج بها و بدون ابداء اي اسباب او اي حلول لهذه العلاقه التي ادت الى مرضها لقد امن شمس التبريزي بدنو اجله منذ عاد الى قونيه فكيف لرجل يشعر بالموت حوله ان يوافق على الزواج اساسا ..هذا يخالف شخصيته التي عرضتها الكاتبه منذ بدايه الروايه!!و عند ذكر العلاقات الثنائيه فلابد الحديث عن علاقه ايلا و عزيز التي ادت الى انسحابها من بيت زوجها و الالتحاق بمن تحب و هنا لا اريد الجدال حول هذا التصرف بقدر ما اريد التكلم عن عزيز نفسه الذي خيرها بينه و بين اسرتها و هو يعلم تماما ان ايامه معدوده وانه لا يستطيع ان يمنحها المزيدكيف لشخص يسمي نفسه مسلما و محبا لله ان يداهب امراه في مشاعرها و في جسدها و من ثم يخيرها باللحاق به ..كل هذه التفاصيل التي تم ايرادها بجو روحاني الا انها لا تمت بالاسلام بصله فالاسلام لا يقبل علاقه بهذا النوع و الحب بعيد تماما عن هذه الاساليب الطائشه فالحب قائم على انبل الاسلوب و التضحيه من اجل من نحب لا تخيرهم في النهايه اود ان اشير عن راي الشخصي فيما يتعلق بالحب الالهي و الذي هو اعظم حب قد يمتلئ قلب اي شخص به ايا كان دينه او لغته و الذي اسال الله العلي القدير ان يمنحني القوة و القدره الدائمه على اللحاق به و استمداد القوه منه و بالتاكيد نشر هذه المحبه بين الناس اهلي و اصدقائي و كل من اقابلهم يوميافانا اومن بقدره الحب على اطفاء اي نار لكراهيه و قدرته في التصدي للازمات وعثرات الزمن الموجعه و مع اني ارى ان الفكره العامه التي كانت تطرحها الروايه هي فكره سليمه و نحن بامس الحاجه اليها في زمن كثرت فيها الماديات و ازدياد الكراهيه و الحروب في هذا العالم الا انني كما اسلفت تمنيت ان لايتم التطرق للاسلام من خلال التصوف ..فالاسلام اكبر من فرقه معينه و اكبر من عالِم و اكبر من 40 قاعده

  • أثير النشمي
    2019-05-07 12:07

    هذه رواية لا ينقصها شيء ..وجدت في بعض السطور ألماً أزعجني واعتصر قلبي ، وهذا ما أبحث عنه فيما أقرأ ..أن تمسني يد الكاتب ، أن تطال قلبي ،أن تدغدغة أحياناً وتعتصره أحياناً أُخرى ..يستحق الكتاب كُل ما أحدثه من صخب ..

  • Ahmad Sharabiani
    2019-05-16 09:59

    Aşk = The Forty Rules of Love, Elif Shafak (1971)عنوانها: ملت عشق؛ طریقت عشق؛ چهل قانون عشق: با نگاهی دوباره به عشق و عاشقی «شمس تبریزی» و مولانا و خلق اثر عاشقانه ای دیگر؛ نوشته: الیف شافاک؛ موضوع: مولانا جلال الدین محمد بن محمد، 604 تا 672 هجری قمری، داستانهای نویسندگان ترکی، ترکیه، قرن 21 م؛ رمان بیش از 20 راوی دارد و نویسنده انواع تکنیک‌های نویسندگی را در ‌آن آزموده است؛ تاریخ نخستین خوانش: بیست و نهم ماه نوامبر سال 2011 میلادیعنوان: ملت عشق؛ نوشته: الیف شافاک؛ مترجم: ارسلان فصیحی؛ مشخصات نشر: تهران، ققنوس، 1389، در 512 ص، شابک: 9789643119195؛عنوان: طریقت عشق؛ نوشته: الیف شافاک؛ مترجم: اکرم غفاری؛ مشخصات نشر: تهران، فکرآذین، 1390، در 512 ص، شابک: 9786009119189؛ عنوان: چهل قانون عشق: با نگاهی دوباره به عشق و عاشقی «شمس تبریزی» و مولانا و خلق اثر عاشقانه ای دیگر؛ نوشته: الیف شافاک؛ نویسنده و مترجم: مهرنوش عدالت؛ مشخصات نشر: شیراز، نوید شیراز، 1391، در 288 ص، شابک: 9786001921841؛ کتاب از ترجمه انگلیسی به فارسی برگردان شده ملت عشق از همه دینها جداست، عشق اسطرلاب اسرار خداست. مولانااز مصاحبه مترجم: جناب فصیحی چه چیزی در رمان ملت عشق شافاک، شما را به ترجمه ی آن راغب کرد؟ پاسخ: این کتاب در اصل به زبان انگلیسی نوشته شده، و با عنوان انگلیسی چهل قاعده ی عشق منتشر شده، و در ترجمه ی ترکی نیز نام دیگری به خود گرفته است. اما توجهی هر چند کوتاه به این عنوان نشان می‌دهد، که تعابیر به کار رفته در کتاب و عنوانش همچون قصه ی کتاب، برگرفته از اندیشه‌ های مولانا و شمس تبریزی است. این کتاب در واقع دو رمان در یک رمان است، که عنوان «ملت عشق» عنوان رمانی ست که در دل رمان اصلی، به خوانشگر معرفی می‌شود؛ و من این نام را برای عنوان کتاب در ترجمه ی فارسی انتخاب کردم. پرسش: چرا ملت عشق؟ پاسخ: این ترکیب اسمی، در ادبیات فارسی امروز، ترکیب مهجور مانده‌ ای ست، ولی در ادبیات عرفانی ایران کاربرد داشته است. ملت در اینجا به معنی دین و آیین است، و با معنی امروزی خود فاصله دارد. در انتخاب این اسم علاوه بر استفاده‌ ای که از این ترکیب ادبی فارسی انجام دادم، به این مسئله نیز توجه داشتم که داستان زندگانی مولانا، و ارتباط او با شمس تبریزی را نیز نباید از نظر دور بداریم. شافاک زمانی که نخستین رمان خود را با عنوان: پنهان؛ منتشر کرد، توانست جایزه ی ادبی مولانا را کسب کند و این موضوع به نوعی جایگاه مولانا را در اندیشه او نشان می‌دهد. ا. شربیانی

  • Nayra.Hassan
    2019-05-18 14:58

    ا"ليس من المتأخر مطلقا ان تسال نفسك،هل انا مستعد لتغيير الحياة التي احياها؟هل انا مستعد لتغيير نفسي من الداخل..وحتى لو تبقى من حياتك يوم واحد يشبه الذي يسبقه فان هذا يدعو للرثاء" هذا ماخرجت به من القواعد الاربعون..هذه الرواية اشترتها و اجلت قراءتها 10شهور كاملة!!..بالطبع سمعت و قرأت عنها حتى صار لها طول و عرض وإبعاد..قرأتها في أسبوع...الأسلوب شيق ...الجو غريب ..الشخصيات أكثر مما يجب ..و الربط بين الماضي و الحاضر كان بارعا..القواعد تجعلك تفكر ..كثيرا.. لكنها رواية ليست للجميع..جذابة ؟ نعم غريبة ؟ نعمخبيثة ؟نعملي تحفظات على بعض القواعد...او بمعنى آخر لم افهم مغزاها الحقيقي لي تحفظات أخرى كثيرة على التصرفات التي تم نسبها لشمس ..و لو حكمت عليها من منطلق ديني .. لكنت تركت الرواية من الصفحة 150 احببت الجزء العصري ...و كان ملهما لي كامراة اكثر من الجزء القديم..فالشخصيات النسائية في عصر الرومي كانت شديدة الاستثناءية..ما بين فتاة ترى أشباح الموتى..و عاهرة تهفو الحياة بشرف. .و زوجة ثانية حائرة ..نماذج من الصعب التوحد معهارواية ستحيرك ..نعم تبهرك؟ لا اعتقد

  • مشاري الإبراهيم
    2019-04-30 16:01

    أتفهّم كيف يمكن لهذه الرواية أن ُتقيَّم بخمسة نجوم، وكيف يمكنها أن تُقيَّم بما دون الصفر.لأشرح أسباب هذا التفاوت، سأبدأ أولاً بنبذة عنه: من حيث تسلسل الأحداث وتنوّع الشخصيات فالرواية ماتعة ومثيرة. تركيبها اللغوي بسيط وسلس. وفيه طرح غير مباشر لبعض المبادئ والقيَم (الصوفية).الكتاب ليس قصة حب، لكنه يدور حول العشق.الكتاب ليس كتاب حكم، لكن كل فصلٍ فيه رسالة فكرية معينة.الكتاب ليس بحث ديني، لكنه منغمس بالتصوّف(المحمود منه وغير المحمود) ويملأ صفحاته "فتاوى" دينية تنطلق على لسان بطل الرواية.وهذه النقطة تحديدًا بالإضافة إلى تعاملك كقارئ معها سيحدد مدى رضاك عن الكتاب من عدمه. شخصيــًا أتفهم كيف سيقبله بعضٌ ويرفضه آخرون. - فــ(ــبعض) المتخصصين في العلوم الشرعية قد لا تعجبهم الرواية لما فيها من عدم انضباط عند التعامل مع أحكام الشرع. بالإضافة إلى ذلك، يتعمّد بطل الرواية (شمس الدين التبريزي) استخدام عبارات مركّبة وصعبة وحمّالة أوجه. ظاهر كثيرٍ منها مخالف ومثير. أحيانـًا يعيد البطل تفسيرها تفسيرًا إيجابيًا محمودًا، وأحيانا يكون التفسير مؤكدا للمعنى المرفوض، وأحايين لا يفسّر شيئـًا على الإطلاق. وأعتقد لو قرأتم بعض المراجعات في هذا الموقع ستجدون تفصيل لهذا الأمر. وكثير من الآراء المطروحة تستحق الاحترام، بينما بعض الآراء قد تحوّر بعض العبارات عن مكانها. - (بعض) ممن يصنّفون أنفسهم على أنهم (إنسانيون) ويقبلون (الآخر) ويرون أن الحقيقة (نسبية)، سيجدون أن هذه الرواية تعبّر عنهم تمامـًا وسيطيرون فرحًا بها.- البعض الآخر ممن يبحث عن نص أدبي سيجد نصـًا مثيرًا ومحبوكـًا وبطريقة طرح جديدة. - ومن يبحث عن قصة الحب سيجدها لكن القصة لاتتمحور حول حب امرأة ورجل (وإن حوَت الرواية على هذا العنصر). سيجد حبًا بين صديقين. سيجد دعوة لتجديد علاقتك بالله وجعلها تدور حول الحب (وهذا مفهوم إيجابي التمسته من الرواية)صنّفت الرواية بنجمتين لتجاوزاتها المستمرّة على ديني الإسلام، برغم أنّي استمتعتْ بالقصة.إن أخذت عبارات الكتاب كما هي على أنها فتاوى وأحكام شرعية، فهذا سيجعلك تصنّفه بولا نجمة. (ولا شك أن الكتاب بطريقة أو أخرى يسوّق للفكر الذي يحويه بطريقة ذكية وماتعة)وإن كنت تبحث عن تشويق ونص أدبي فستصنّفه بأربعة أو خمسة نجوم لما يحويه من إثارة وحب ودراما وفكر.وإن أخذت الرواية على أنها فرصة لفهم (بعض) مبادئ (بعض) المدارس الصوفية فربما تصنفها بنجمتين أو ثلاثة. فلا يمكن أن تبني تصوّرًا واضحـًا لمذهبٍ ديني إلا من كتب عالم محسوب على ذاك الفكر. مع ذلك ستستأنس ببعض المعلومات وبعضها مفيدة ويمكن للإنسان أن يطبّقها في حياته.

  • Gypsy
    2019-04-29 11:11

    شوخی‌تون گرفته؟! :|من چرا تازگی این‌قد بدسلیقه شدم؟ :)) اصن خوشم نیومد! اصن اون انتظاری که داشتمو براورده نکرد.. ینی ماجرای خود اللا و خانواده‌ش و بحران‌هاش و عزیز، به تنهایی به نظرم پنج می‌گرفت. ولی قصه مولوی و شمس.. نه! گرچه یه سری عبارات قشنگ قشنگ داشت که چپ و راست ملت تو تلگرام و اینستا و این‌جا و جاهای دیگه می‌ذارن. ولی تو بطن داستان، بعضی جاها خوب ننشسته بود که هیچ، مصنوعی هم درومده بود. حالا من اطلاعات تاریخی‌مم خوب نیست که بتونم ازین نظرگاه تطبیق بدم. ولی چون کیمیاخاتون رو قبلاً خوندم، به شدت سردرگم شدم. کیمیاخاتون باورپذیرتر بود؛ ازین نظر که اصلاً به نظر نمی‌رسه دختر یه همچین شخصیتی مثل مولانا، این‌قد.. این‌طوری بگم بهتره؛ یه دختر پونزده‌ساله، طبیعیه عاشق یه شخصیتی مثل شمس بشه. ولی این‌که تب کنه و بسوزه از این‌که چرا شمس قبول نمی‌کنه باهاش همبستر شه؟! خدایی! :| از یه طرف این دختر خیلی ساده و بچه‌ساله، از یه طرف این‌قد براش مهمه که از نظر جنسی بتونه شمس رو ارضا کنه؟ من خیلی با این قسمت مشکل داشتم؛ چون قسمت تأثیرگذاری توی داستان بود که خیلی چیزای دیگه رو بهش ربط می‌داد. و برام اصلاً منطقی نیومد. یه دختر تو اون سن و سال، باید وحشت هم داشته باشه ازینکه بخواد با یه مرد با اون سن و سال باشه و همون طور که همه عالم می‌دونن، دختر جماعت خیلی اهمیت نمی‌ده که یه اتفاقایی بینشون نیوفته- تو سن پایین منظورمه. بعد، یهو کلی بهش بربخوره که چرا ازین کار امتناع می‌کنه؟ در حالی که شمس هم دوستش داره؟ آقا یکی بیاد منو قانع کنه خب. :| آخه مسئله اینه که برا اینکه مردم براشون حرف درنیارن، شمس میاد دستشو خراش می‌ده و رو ملافه کیمیا می‌ریزه خونشو که انگار آره و اینا. و بهشم می‌گه اینم برا اینکه مردم چیزی نگن. خب یه شخصیت صوفی‌منش، تظاهر می‌کنه؟ حالا خب حرف دریارن! این آخه چه کاریه! و من بازم با اینکه می‌گم یه دختر تو این سن طبیعیه عاشق یه همچین شخصیتی بشه، دیالوگا و رفتارای کیمیا برام به طرز مشمئزکننده‌ای غیرقابل باور بودن. اون صحنه‌ای که جلو مولانا مثلاً با خجالت و حیا در مورد ازدواج شمس حرف می‌زنه و یهو در کمال تعجب، می‌گه می‌خوام زنش شم.. :| بابا یه دختر به اون سن! اونم کیمیا! اونم کسی که باباش مولاناست! اینقد راحت می‌گه می‌خوام زن شمس بشم؟! ینی در حالت عادی هم قرن بیست و یک نیست که من برم به بابام بگم بابا یه شمسی هست می‌خوام زنش شم، بگه اوکی دخترم! ( تازه نمی‌گه بازم ولی می‌خوام خیلی روشن‌فکرانه نیگا کنم به قضیه :دی ) اون‌وقت تو اووون دوران که اینقد جنس ِ زن محدود بوده، برداشته یه همچین حرفی به باباش زده؟ بعد! آخه! واکنش ِ مولانا خیلی دیدنیه! :| من بازم، بازم، بازم، بخاطر داستان اللا و عزیز ستاره دادم. وگرنه به داستان ِ متصل‌کننده‌شون هر چی نیگا می‌کنم، قیافه‌م کج و معوج میشه. :| یکی منو قانع کنه که چرا عشق کیمیا این‌قد نگاهش جسمانی بوده به شمس، در حالی که نه به شخصیتش می‌خورده نه به طرفی که عاشقش بوده. البته یحتمل اگه اول اینو می‌خوندم بعد کیمیاخاتون رو، اونو کلی می‌کوبیدم؛ چون سنگ ِ بنای شمس و مولوی و داستانشون برام اون‌جوری ریخته شده. و تازه یه چیزای دیگه هم یادمه حین خوندن تو ذوقم زدن که الآن اینقد درگیر این مسئله شدم یادم رفتشون. :)) چقد حرف زدم. سرم رف. :|

  • Mohammed Arabey
    2019-05-11 16:10

    قواعد"قواعد العشق الاربعون"الاربعونمن1الي20: هي ليست رواية دينيةولا هي كتاب دين بالطبع..هي رواية عن العشق الإلهي والصوفيةفلا تدع رأيا متزمتا متعصبا أحمق يخبرك بدرجة "إسلامك" حسب أعجابك بهاومن21الي40: هي ليست رواية عشق ورومانسيةبل تدور في اطار درامي أجتماعي راق لي معظمه وبعضه كان كمسلسل ربات البيوت اليائسات الشهيرولأني أهدي هذا الريفيو لصاحب أسوأ -وأشهر-مراجعة علي تلك الرواية سيكون مجرد رد علي رأيه المتعصب1- لماذا لا نتحدث عن معجزات البطل؟وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَسورة البقرة 186في الكتب السماوية الكثير من الأيات أن الله يجيب الدعوات..ان الله معنا .. ان الله قريب من عباده..فما بالك بعباده الصالحين؟قد تبالغ الرواية كرمزية ولكنها علي الاقل لم تشطح كثيرا..أليس هناك من يناجي ربه؟----------------2 - لماذا لا نتحدث عن الله؟ هناك بالرواية قاتل مأجور فاسد احمق يري في الله فساده الشخصيهناك أعمي القلب والذين علي ابصارهم غشاوة لا يرون الله علي الأطلاق..أعمياء كالملحدينهناك من ظلم نفسه واستسلم لفشله يري الله ظالماتعالي الله عز وجلتقول الرواية"الطريقة التي نرى بها الله ما هى الا انعكاس للطريقة التي نرى بها أنفسنا"ألا تري ان هذا تعريفا جيدا للبشر؟ بالطبع لم تحاول الرواية أن تعطيك تعريفا لله هي مجرد تعريف لنوعيات البشر وكيف يرونهوعلي كل حال...ان المرء غالبا ما يري انعكاس لنفسيته..احيانا اقرأ رواية لا اري فيها سوي انعكاس لنفسيتي .. وبالتأكيد حدث ذلك لكثير من القراء-----------3 - لماذا لا نتحدث عن القرآن؟ دعونا نتفق أن فهم القرآن وتدبره درجات...بالطبع هو ليس مقصورًا على العلماء، ففي تفسير ابن جرير الطبري كتب"قال ابن عباس: التفسير على أربعة أوجه؛ وجه تعرفه العرب من كلامها، وتفسير لا يعذر أحد بجهالته، وتفسير يعلمه العلماء، وتفسير لا يعلمه إلا اللهفالوجه الذي لا يعذر أحد بجهالته هو معرفة ما فيه من الأحكام الواضحة، والمواعظ الجلية المؤثرة، والحجج القوية البينة، والمعاني الكلية التي دلت عليها الآيات"والله دعا عباده كلهم إلى تدبر القرآن وفهمه وكل حسب مقدرتهنبي الله عليه الصلاة والسلام احاديثه فسرت الكثير من الأحكام...ومازلنا نقرأ اجتهادات علماء واولياء الله الصالحين في تفسير وتوضيح معاني واحكام القرأن..نقرأ منذ تفسير إبن كثير..نسمع للشعراوي او حتي محمد حسان والسيد قطب..اولياء الله والعلماء والفقهاء والمجتهدينلم تخطئ الرواية كثيرا في توضيح تفسير أية من الأيات بشكل مبسط..ولم تخطئ بالتأكيد في توضيح أن هناك شخصيات كثيرة حقيقية قد تجد صعوبة في فهم بعض الأحكام...لذلك هناك كتب تفاسير مبسطة واخري مفصلةلذلك يظل علينا التدبر...فالتنظر لمعني التدبر----------4 - لماذا لا نتحدث عن الخمر؟ربما أكثر ما ضايقني هو مشهد طلب شمس التبريزي من جلال الدين الرومي الخمر..وتذوقهلم ار لهذا المشهد سببا..ولكن اغلب الصوفيين يشبهون دائما العشق الألهي بالخمر..العشق نفسه يتم تشبيه بالخمر , لا اري هذا تشبيها موفقا عاماولكن هل يمكنك اذا ما دخل أحدهم الحانة لأي سبب من الأسباب..حتي أن دخلها ليشرب الخمر لن يكون الله معه..يراه؟لا أعتقد ان الرواية حللت الخمر..ولكنها لم تحرم علي شاربها التوبةلم تدعو أن نتعصب علي الشارب وننبذه ونرجمه ونخرجه من رحمة اللهالدعوة بالحسني ابقي وانفع----------5- لماذا لا نتحدث عن الخير و الشر؟"و ليست المناسك أو الطقوس هي ما تجعلنا مؤمنين بل إن كانت قلوبنا صافية أم لا"بالنسبة للرواية أعتقد أن هذا حقيقي 100%..بالطبع لم تقل الرواية"و ليست المناسك أو الطقوس هي ما تجعلنا مؤمنين بل إن كانت قلوبنا صافية أم لا...فلتجعل قلبك صافيا ولتترك كل المناسك والطقوس"فيفي عبده علي فكرة بتطلع الحج...واعرف مدير مصلحة حكومية يصلي الظهر في وقته ويطيل في الصلاة ويجلس ليسبح الله كثيرا ويستغفر كثيرا..اما المصلحة الحكومية فأنسب لفظ يليق بها "المعطلة الحكومية" ولكن لا فارق...فالبعض يري أن المناسك والطقوس فقط هي ماتجعلنا مؤمنينوبنفس الوقت دعني اوضح امرا... المناسك الدينية والطقوس الروحانية هي ماتطهر القلوب وتثبتها علي صفائهاالتعصب وسواد القلوب "القميئة" تحتاج معالجة حقيقية لندعو الله علاجهاالمهم هو الداخل قبل الخارج يا أخي المسلم...فالخارج قد يكون رياء او بلا اقتناع حقيقي...بلا أيــمـان حقيقي----------6- لماذا لا نتحدث عن الأديان؟ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَهل تعرف ان بعض المسيحيين او اليهود لا يهتمون بالعنصرية وتصنيف البشر حسب دينهم وقدر اهتمامهم بمعاملة الأنسان وتبادل الخبرات والمعارف والعلوم؟هل تعرف ان كل دين يري انه الدين الصحيح؟... وادعو ربك بالحسني..ولا تتكبر...قال الله تعالي في الأية "لا يَسْتَكْبِرُونَ"..هل نحن ايضا سنقول اننا شعب الله المختار ولا نتعامل مع غيرنا؟بالرواية يري التبريزي بعض القساوسة ورجال الدين غير المسلمين غير متعصبين بالنسبة للتعامل مع من علي غير دينهم...لم يقل أنه يأخذهم أولياء ولكن لا معني ذلك ان يتعالي عليهم أو يستكبر التعامل معهم----------7 - لماذا لا نتحدث عن الجنة و النار؟"لا يعنيني الحلال و الحرام فأنا أفضل أن أطفئ نار جهنم و أن أحرق الجنة حتى يحب الناس الله من أجل الحب الخالص"بالطبع هي ليست كتاب دين .. ولا الرواية معلم..بل نستقي منها فكرة ماحسب القاعدة الثالثة عشر :"يوجد معلمون مزيفون وأساتذة مزيفون في هذا العالم أكثر عددا من النجوم في الكون المرئي. فلا تخلط بين الأشخاص الأنانيين الذين يعملون بدافع السلطة وبين المعلمين الحقيقيين . فالمعلم الروحي الصادق لا يوجه انتباهك إليه ولا يتوقع طاعة مطلقة, أو إعجابا تاما منك, بل يساعدك على أن تقدر نفسك الداخلية وتحترمها. إن المعلمين الحقيقيين شفافون كالبلور, يعبر نور الله من خلالهم "هناك الكثير من يحب الجنة...هناك الكثير من يخاف النارتحاول الرواية أن تثبت لك أن هذا خطأ علي الاقل بالنسبة للصوفية...بالنسبة لمن يعرف الله بحقحبك لله هو مايفرق...العشق الألهي هو ماسيجعلك تتجنب ما حرمه الله وكرهه وتطيع اوامره سبحانه وتعالي ليس طمعا في الجنة قدر طمعا في رضا الله سبحانه وتعاليهذه هي رسالة الرواية..ظننتك تعلم محتواها"رواية عن العشق الألهي"ليست كتابا اخر عن عذاب واهوال القبر----------8 - لماذا لا نتحدث عن مصداقية الكاتبة؟الرواية هي رواية عن جلال الدين الرومي" رواية كتبتها مؤلفة احبت الجو الصوفي وكتبت عنه في اطار روايةماذا عن باولو كويللو الذي كتب عن الأسلام في بعض اجزاء روايتهماذا عن الكثير والكثير الذين يلجأون لكتابة رواية تسعي سواء لتوضيح أو لتشويه صورة الأسلام والانبياء؟السؤال هل خرجت من تلك الرواية بمعلومة مسيئة للدين الأسلامي او سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام؟ او تغيير في سيرته او تحريف لحياته وتعاليمه؟لقد كتب أحدهم في نص مراجعته للرواية"ألم يكن من الأفضل أن يصبح التبريزي رسولنا بدلا من هذا الشخص المتأخر .. محمد.. "هل رأيت مثل ذلك التطاول في الرواية عن الله ورسوله؟الرواية عن الصوفية...وهي رواية في الأول والأخر وليس كتاب دين او مرجع لأحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام..ولا حتي مرجع عن الصوفية الصحيحةكأي رواية تدفعك للبحث والمعرفة فحسب في اطار روائي...بالنسبة لي رأيت الاطار جيدا جدا----------9 - لماذا لا نتحدث عن الجنس ؟جزء زواج شمس التبريزي كان عجيبا وسيئا من وجهة نظري...ولكن أذا لاحظت ان الرواية لم تهدف لأن تصل معني أن العشق الالهي معناه بالتبعية أهمال الزوجة..بل أن عواقب الأمر كانت ملائمة جدا ومحزنة... سواء لزوجة شمس أو حتي الشائعات والتفكك الذي حدث لوقت في حياة جلال الدين الروميلا اعتقد ان الرواية صورت لي ان هذا الفعل كان سليما..بل صورت أكثر ان تراتيب الزواج لم تكن سليمة من البداية ولكن يظل الجزء من وجهة نظري لم يرق لي فعلاوكذلك جزء هروب أيلا من بيتها وعائلتها من اجل عزيز ... ولكني كما قلت هي ليست رواية رومانسية...بل كربات البيوت اليائساتربما يحسب للمؤلفة عدم الأكثار من التفاصيل بالجنس سوي المشهد التعذيبي لأحدي فتيات الليل التي ترغب في التوبةركزت الرواية علي الحب في الله بشكل واسعولا انكر ان شمس التبريزي كأي صوفي..أو كأي بشري.. له عيوبه كما له مميزاته----------10 - فالنتحدث قليلا عن الروايةلم يعجبني القرار الاخير الذي اتخذته أيلا ولا كيف تصرف شمس التبريزي في كثير من الاجزاء..واجد بعض التعجب من بعض افكار الصوفية عندما تتطرف..وهذا التطرف يحدث في كل الأحوال في كل المجالاتالمتشدد والمتعصب عندما يتتطرف يصبح لا يطاق..والصوفي كذلك..وحتي ملحدي بلدنا يتعصبون بشكل غريب بل ويصبحوا اكثر تطرفا من اي متعصب دينيالصوفية هنا وصلت ببعض السطور للتطرف ولكن لا ننكر أن الصوفية نفسها وهذه الدرجة من العشق الالهي به صفاء وراحة بلا شكبالرغم من المأخذ علي قصة أيلا وعزيز ولكن علي الاقل صورت المؤلفة المشاعر النفسية لأزمة منتصف العمر للمرأة بشكل واقعي جدا وأن كانت الأحداث بقرب النهاية لم تكن جيدة بما يكفيمع ذلك اعجبتني الرواية بشكل عام لنبذ التعصب والتطرف والدعوة للتسامح والأمر بالمعروف والعودة لطريق الله بشكل بعيد عن التعصب و"لا تناقش ولا تجادل يااخ علي" ... الكاتبة ليست الشيخ القرضاوي لكي نعتبر كتابها مرجعا اسلاميا ولم تدعي أنها كتبت رواية "إسلامية" أو دينيةولكني اعتبر ان شهرة الرواية ميزة في معرفة أفضل للصوفية بعيدا عن قشورها عن طريق البحث اكثر في كتب اكثر دقة ومراجع اخري غير روائيةفالنتفق او نختلف في بعض امور الصوفية بها ولكنها ليست كتاب دينومن وجهة نظري هي لا تحاول برسائلها الحقيقية هدم او افساد الدينولكن في النهاية هذا رأيي ... قد يكون مجرد فقاعة صابون بالنسبة لأحد الاعضاء والذي حازت مراجعته المتعصبة الحمقاء عن الرواية بأعلي نسبة تصويتLIKEالأخ بسام والذي عاما رأيه في مراجعاتي لم يختلف كثيرا عن رأيه علي الاقل في اغلب قراء الجودريدزالاخ بسام يري ان ما اكتبه فقاعات صابون لانه شخصا عميق بما يكفي ويري ان من يكتب انطباعه عن اي رواية في هذا الموقع لازم يكون عميق مثله ويكتب فكر وفلسفة وألا فهو خاوي العقل..كالمراجعات التي اكتبها والتي -للغرابة- تستفزهانا متفق انني نفسي اشعر دائما ان الريفيو اللي بكتبه ينقصه الكثير لكن عزاءي الوحيد اني أكتب انطباع، ولان الريفيو ممكن يكون عرض مميزات الرواية وعيوبها ده اللي بعمله، مش نقد بمعني الكلمة لاني مش دارس نقد ولا بشتغل ناقد ولا دي مهنة بيدفع الجودريدز فيها اخر الشهرويحاول من وقت للتاني التعديل لإبراز فكر من الرواية أو انطباع عنهااحب اشكره جدا هنا انه فعلا منحني فرصه افضل من كتابة فقاعات صابون بهذا الريفيو واكتفي قدر ما استطعت من -خواء عقلي كما يقول- علي الرد علي مراجعته الممتازةمن الأخر... اقرأ .. اكتب انطباعك وضف الصور واجعلها حتي فقاعة صابون مبهجة تترك فيك شعورا جيدا ولو للحظات..هي انطباعات وكل منا له حرية التعبير عن انطباعاتهولا اعتقد ان من حق احدهم محاولة تقييم عقولنا بناء علي انطباعاتنا عن الكتب ايا كانتمحمد العربيقراءة الرواية من 6 فبراير 2015الي 9 فبراير 2015الريفيو في 13 ابريل 2016

  • إبراهيم عادل
    2019-05-02 07:55

    22سبتمبر 2 أكتوبر القراءة الثانية :) يبدو أننا نخطئ كثيرًا حينما نتقاعس عن استعادة ما قرأناه، واستمتعنا به، وصدق العقاد حين قال (لأن أقرأ كتابًا مرتين خير لي من أقرأ كتابين مرة واحدة) .. عقدت العزم على استعادة المتعة مع إليف شافاق وجلال الدين الرومي وشمس الدين أملاً في الأصل في جمع اقواعد الأربعين، وفوجئت بصديقة قد جمعتهم فعلاً :)ولكني لم أتوقف، فقد اكتشفت أن القراءة الثانية، بعد معرفة الأحداث تجلي البصر، وتتيح لنا رؤية أبعادٍ منختلفة لما نقرؤه الربط بين المواقف المختلفة، يبدو أننا نغمط الكثير من الكتب الهامة حقها عندما نقرأها مرة واحدة! ....توقفت هذه المرة عند القواعد الأربعين، وأعجبني ما فيها من بث روح التسامح وفهم الاختلاف مع الآخر، ومحاولة التكريس باستمرار لذلك، وأعتقد أننا بحاجة ماسة لأن تكون هذه القواعد في كل بيت وفي كل مكان، لاسيما بين مدعي التدين والتمسك بالإسلام والمتحديثن عنه بصخب ليل نهار! لنقل لهم كما قال شمس الدين دومًا ("إن الطريقة التي نرى فيها الله ما هي إلا انعكاس للطريقة التي نرى فيها أنفسنا، فإذا لم يكن الله يجلب إلى عقولنا سوى الخوف والملامة، فهذا يعني أن قدرًا كبيرًا من الخوف والملامة يتدفق في نفوسنا، أما إذا رأينا الله مفعمًا بالمحبة والرحمة فإننا نكون كذلك" )عشت نحو أسبوعين مع هذه القواعد، أتأملها وأشعر أنها تعبَّر عني وعن الإسلام كما عرفناه ونعرفه، وتوقفت عند بعضها وحاولت أن أكتب عنها http://anaweana.blogspot.com/2013/09/...وتوقفت مراتٍ أخرى في الرواية نفسها .. كنت أرى أن أكثر ما يميز هذه الرواية (بعد القواعد الأربعين) هو "وضوح الرؤية" لدى الكاتبة تمامًا، فهي لا تدع شيئًا للتأويل أو اختلاف وجهات النظر، فمثلاً عندما تعرض لسيرة "البغي" و"السكران" و"الشحاذ" لا تتوقف عند لقاءهم ب"شمس" وتدع الأمر بعد ذلك للقارئ، بل تضع فصلاً خاصًا على لسان "شمس" يوضح فيه رؤيته لهذه النماذج وكيف يراهم أشخاصًا قد لا يلاحظهم العامة ولا يلفتون انتباه الناس ولكن على "الصوفي" أن يراقبهم ويهتم لأمرهم، بل ويكون دليلهم في الطريق إلى الله، وبالمثل عندما تتناول (ومنذ بداية الرواية( تلك العلاقة الخاصة التي ستربط بين "الرومي" و"شمس" تجعل ابن الرومي "سلطان ولد" يحلل تلك العلاقة فيشير إلى ما كان في التراث الإسلامي من علاقة بين نبي الله "موسى" و"الخضر"، حتى إذا انتقلنا إلى المقابلة التي ربما تدور في ذهن القارئ بين قصة "إيلا" و"عزيز" والعلاقة العاطفية التي تنشأ بينهما وبين "شمس" و"الرومي"، لتأتي الكاتبة في الفصول الأخيرة موضحة على لسان "عزيز" الذي يطلب من "إيلا" أن تكون له كمان كان "شمس" "للرومي"، وعلى هذا ـ والأمثلة كثيرة ـ فإن الرواية تؤسس مفاهيمها بشكل واضح، وتشعر القارئ بأنها في الوقت الذي تبثه النصائح أو التوجيهات إلا أنها تناجيه وتكمل ما يفكر فيه . من جهة أخرى جاء البناء المحكم ورسم الشخصيات بدقة عامل هام وأساسي من عوامل جاذبية الرواية، فلم تغفل الكاتبة أي شخصية أوردتها في الرواية، وبالرغم من كثرتهم فإن "البناء المحكم" والإلمام بالتفاصيل يجعل تلك الشخصيات أمام القارئ كأنها من "لحم" و"دم" مهما بدت شخصيات ثانوية .. قد لا تزعم الكاتبة ـ قطعًا ـ أنها تقدِّم لنا حلولاً سهلة أو رؤية جاهزة للتعامل في الحياة المعقدة، وإن كان ذلك يتسرَّب من بين يديها بشكل واضح، بل بطريقة تنحو بالرواية إلى كتب (التنمية البشرية) ـ كما علَّق أحد الأصدقاء ـ ولكن ذلك لا ينفي كونها "رواية أدبية" تقدم شخوصها باقتدار بالغ، وتلعب بين التاريخ والسير الذاتية لأصحابها ببراعة! ترتبط حياة "المتصوفة" عادة وسيرهم بالطبقات الدنيا من المجتمع، وهو ما يصرِّح به "التبريزي" قبيل لقاءه بـ"الرومي" في الرواية، ويعتقد أن علاقة "الرومي" بهؤلاء يتكون معيار الصدق بالنسبة له في شخصية من سيلقاه (أود أن أشير إلى أن التبريزي في أول الرواية يبدو متصوفًا عاديًا وتلميذَا يأتمر بأمر سيد "بابا زمان" وينتظر عامًا كاملاً قبل أن يأذن له بالسفر، إلا أنه وبمجرد انطلاقه في "الرحلة" يبدو وقد تقمص شخصية "الأستاذ" أو المتصوف الخبير، وهو ما سيتجلى تمامًا بعد وصوله للشيخ "الرومي" وتأثيره البالغ فيه.. ) يقول شمس الدين (تذكرت الأشخاص الذين التقيت بهم: الشحاذ والمومس والسكران. أناسٌ عاديون يعانون من مرض مشترك هو الانفصال عن الواحد الأحد، هذا النوع من الناس لا يراهم العلماء، الذين يجلسون في أبراجهم العاجية، وتساءلت هل يختلف "الرومي" عنهم؟ وقلت لنفسي إنه إذا لم يكن مختلفًا فيجب أن أكون الواسطة بينه وبين قاع المجتمع) قابل "شمس" النماذج الثلاثة هذه وتحدث معهم، وعرفنا عنهم أنهم ليسوا تلك النماذج "الضالة" أو "البعيدة" تمامًا عن الله، ولكنهم يبحثون بطريقتهم، وإن رآهم الناس طوال الوقت الأشد بعدًا بل ونفروا منهم كما فعلوا مع الشحاذ (المجذوم) الذي وصفته الكاتبة ببراعة .. إلا أن "شمس" وبطبيعة الصوفي لم يتوقف عند مظاهرهم الخارجية، بل دل كل واحدٍ منهم على طريقة يرى بها داخله، ويواصل سعيه إلى الله .. وهو ما حدث فورًا مع "البغي" حيث ذهبت لحضور درس "الرومي" .. وهذا ما يؤكده في القاعدة الثامنة عشر: "إن كل إنسان عبارة عن كتاب مفتوح, وكل واحد منا قرآن متنقل. إن البحث عن الله متأصل في قلوب الجميع, سواء أكان وليا أم قديساً أم مومساً. فالحب يقبع في داخل كا منا منذ اللحظة التي نولد فيها, وينتظر الفرصة التي يظهر فيها منذ تلك اللحظة"شكرًا إليف شافاقوفي انتظــار لقيطة اسطنبول القواعد الأربعون موجودة في مراجعة الصديقة رنـا عادل :http://www.goodreads.com/review/show/...من المراجعات التي أعجبتني وألهمتني .. ما كتبته هدى هنا:http://www.goodreads.com/review/show/...نسيت أن أشكر المترجم الجميل (خالد جبيلي) الذي جعل النص كأنما كُتب بالعربية .. وهذا شأنه في العديد من الترجمات التي قرأتها له :) ..كتبت عن (كيميا) اhttp://anaweana.blogspot.com/2013/10/...************************"ربما هي مشكلة أن تقرأ كتابًا يُفترض به أن يجذبك إلى عالمه، وسط أحداث سياسية فظيعة، بل ولنقل ثورة أيضًا ومع ذلك كلِّه إلا أني يمكن أن أقرر أن إيقاع الرواية المتماسك والمتلاحق لم ينفلت مني طوال فترات الانقطاع أو تباعدها، وإن كنت أعتقد أنها تحتاج قراءة أخرى متكاملة مرة واحدة .... طال الحديث عن هذه الرواية وسمعت عنها من أكثر من صديق، وكانت الحالة التي تتحدث عنها وموضوعها أمر جذاب وعامل إضافي لجعلها تتصدَّر قائمة قرائتي بمجرد توفرها الكترونيًا .تحاول الرواية أن تدور وتبحث في جانب جديد ومختلف من الحب يقترب من "الصوفية" ويستلهم علاقة صداقة وحب خاصة جدًا تنشأ بين مولانا "جلال الدين الرومي" وصديقه "شمس التبريزي" وتضيء ببراعة لقطات من حياتهما معًا، يجري ذلك بالتوازي مع حكاية أخرى أو قصة عشق أخرى تدور بين القارئة بيلا وكاتب الرواية التي يفترض أننا نقرأ فصولاً منها "عزيز" .. ..كان تنويع القصة والانتقال بأبطالها المختلفين والمتعددين عاملاً مؤثرًا في كسر الملل لحكاية حب وعلاقة خاصة بين اثنين لا يبدو فيها الكثير من التشويق، ربما بدا "شمس التبريزي" وظهر ودار الحديث عنه في هذه الرواية أكثر من صاحبه الذي يفترض أن الحديث عنه، ولكن تجدر اشارة إلى أن العلاقة بينهما هي الأساس .. وقد أجادت الكاتبة في وصف تلك العلاقة وتصويرها .. ربما يستدعي قراءة هذه الرواية بحث آخر عن مؤلفات جلال الدين الرومي، أو أشعار سمي التبريزي التي نصح بها بعض الأصدقاء شكرًا أليف شافاق شكرًا صديق الكتب الجميل صاحب موقع كتاب ... والشكر لترشيح نور

  • Nawal Al-Qussyer
    2019-05-08 08:03

    عدت بمراجعتي ..:)دائما أتوجس كثيرا من الكتب الي تلاقي رواج وصدى كبير جدا، وهذا بناء على كثير كتب قرأتها بسبب الضجة حولهاثم أكتشف أنها لاتستحق ذلك كله من وجهة نظري، ( نرجع نقول هذا رأيي الشخصي )لكني أسمح لنفسي بإعطاء الفرصة لمثل هذه الكتب فلربما كانت تستحق كل ذلك وأكثر، وقد أثبتت بعض الكتب كذلك ..لكني لاحظت أن أغلبية هذه الكتب تحصد هذه الضجة من عموم القراء لأنها تلمس شيء في داخل الانسان، تلمس مشاعره أو معاناة ما وتبدأ بالتلاعب بالشعور فيعجب الواحد منا فيها ظاهريا، لكن لو أخضع الكثير منها لتقييم عادل لما ضخم هذه الأعمال..هذا الكتاب أراه كتاب أقرب للتجاري، الذي يدغدغ حواس الآخرين الدينية وتقدم صورة طوباوية لعلاقة الإنسان مع ربه ، وتتجاهل تماما علاقة الإنسان مع مجتمعه .. أستطيع القول بفم مليء أن أفق الرواية ضيق ، والأحكام التي تدعي أنها عميقة، هي بالأساس سطحية ومتناقضة ..تسقط الكاتبة قصة إيلا الزوجة البائسة التي فقدت الكثير من روحها بعد حياة منهكة من الاهتمام بزوج ورعاية الأطفال ثم التقائها بعزيز حينما قررت البحث عن عمل على قصة العشق التي خاضها الرومي والتبريزي على حد تعبيرها ..السرد الروائي والصيلغة ممتازة ، أسلوب سلس وممتع ويصلح جدا حينما تفقد اللياقة في القراءة أن تمسك بهذا الكتاب حتى يمهد لك العودة للقراءة مرة أخرى ..لست متمرسة في النقد الروائي الادبي لكن سأكتب رأيي المجرد :روائيا العمل ليس بتلك القوة التي تخوله لهذه الضجة .. فهو يفتقد للكثير بصراحة .. فكرة مستهلكة كثيرا ومملة .. ولا تثير أي حماسة لدي .. الجيد فقط هو ربط الماضي بالحاضر وهذا يقودنا إلى نقد الجانب التاريخي الذي أراه ضعيف جدا في هذه الرواية.. لا يوجد تأريخ أو رصد تأريخي قوي لتلك الفترة ، كان بإمكان الروائية القفز بالرواية إلى مستويات أعلى بتدعيم الجانب التاريخي بشكل أعمق من السطحية التي تناولتها فيه ..ومن قرأ عزازيل و ثلاثية غرناطة أو راوي قرطبة سيعي تماما ضعف الجانب التاريخي لديها ..أحد مميزات العمل الروائي بالنسبة لي أن لا أحد ينتصر لفكرته ، عكس الكتب الفكرية أو الموضوعية .. حوارات ولك أن تختار ما يناسبك وكل في رأيه صواب وخطأ ، لكن هذه الرواية شعرت أن الانتصار لفكرة التصوف حاضرة جدا .. فهي دائما ما تبرز أن الكلمة الأخيرة لشمس وأفكاره . وتقدم أفكار الآخرين بشكل يميل إلى أنها خاطئة وسطحية. وهناك مبالغة في ذلك كثيرا ..لذلك اقول أن أفق الرواية ضيق جدا .. ومتناقض .. الناس صنفين : متشدد فاقد للذة العبادة يحكم بالمظهر ..صنف تبريزي : العشق والحب ووالخارج مستثنى حتى لو شربت الخمر ..فكرة طفولية وساذجة، وليست من التصوف في شيء.. تروج أن الإسلام فقط هكذا، كما يصوره شمس الذي في الرواية ، وعدا ذلك فهم جاهلون وفقدوا من الإسلام الشيء الكثير .. وهذا ضرب من الجنون وتناقض ولا أريكم إلا ما أرى ..إذ لا يعقل أن نطلب من الاخرين أن لايصدرو احكاما فيما يتعلق بتصرفاتنا وأن هذا فقط بيننا وبين الله ، لكن الإنسان موجود في مجتمع وتصرفاته -أغلبها- تؤثر على هذا المجتمع أبى أو شاء .. ولذلك جاء القران بتنظيمات فردية وأخرى مجتمعية وسياسية و حربية وأسرية .. لايمكن أن تفصل نفسك عن المجتمع ثم تقول سأسرب كأسا من الخمر وسأمارس الكفر الحلو ثم تروج على إنه الإسلام النموذجي ! نعم أنا أؤمن وبشدة أن هناك تصرفات لا علاقة لنا بها فهي بين العبد وربه طالما أنها لا تؤثر على المجتمع ولا على حريتي كفرد ..لكن تسطيح الفكرة في هذه الرواية هو الذي أرفضه ..لذلك أقول أن أفق الرواية ضيق ولا يقدم الصورة النقي للتصوف .. بل يقدم التصوف بأكثر أشكاله سذاجة ..الحقيقة أني وبعد قراءتها بمدة طويلة أخذت أكر على مهل : ما الذي تريده هذه الرواية ؟ ما المطلوب إيصاله ؟ لم تقنعني أيا من ما ذكر في مقدمة الكتاب فلا شيء من ذلك الذي ذكر وصل أو قدم بعمق .. لا حب ولا عشق ولا عبادة .. التبجيل الغير مبرر لعلاقة شمس والرومي غريبة ؟ فيها تحقير لبقية البشر بطريقة غير مباشرة وربما غير مقصودة.. فشمس ومن هم على شاكلته من المتصوفين في هذه الرواية هم الذي استطاعو الوصول إلى مستويات روحانية عالية جدا لن يفهمها البسطاء والذي ينظرون للإسلام بغير ما ينظر له هؤلاء الذين يرقصون ويدورون ثم تتحد أرواحهم على مستويات الخ الخثم هناك كثير من المغالطات العقدية التي لا أستطيع حتى الآن تمريرها بسلام ..ماذا يعني أن تكون الطفلة المتبناة في بيت الرومي تشاهد أرواحا ميتة وتحادثهم وكأن لديها Access على عوالم أخرى ..ثم هناك عدد لا بأس به من التجاوزات التي ليس لها أصل إنما "شطحات" .. أما قواعد العشق الأربعون نفسها، قاعدة قاعدة فهي ليست بجديدة او احختراع من الكاتبة لكن أستطيع القول أن الكاتبة فشلت في إدراج القواعد في قالب الرواية .. تحول الموضوع إلى محاضرة وتلقين .. وكأنها فقرات مرقمة تدرجها .. بالجمل كان تضمين القواعد ضعيف جدا جدا ولا يناسب العمل الروائي، بل بدا وكأنه مشهد في حفل أمهات للمدارس !!!لذلك أقول العمل روائيا غير جيد إطلاقا ولا يستحق تلك الضجة ، إلا أنها تداعب مشاعرنا من خلال خواطر دينية تحوي الكثير من المغالطات حتى نتوهم أننا فعلا نتفق مع كل ماجاء وأننا سئمنا من تدخل الغير ونظرتهم الضيقة لعلاقتنا مع ربنا بينما نحن جزء من كل الشخصيات في الرواية .... نحكم ونضيق العبادة ونوسعها كيف مانريد ثم نقرأ كتاب يحاكي العاطفة فقط فنميل له ونعتقد أننا الضحية دائما .. الكتاب مجملا ضعيف لمن سيقرأه بعقل وقلب ، وسيكتشف من الربع الأول ضحالة الجانب التاريخي والانتقائية فيه . فلا أنصحك بقراءته بدون الاطلاع على الصوفية من مراجع عدة وبدون القراءة عن الرومي وتاريخ تلك الفترة ..وبالنهاية ففي الكتاب أشياء جيدة نأخذها ونرد ما تبقى ..

  • Aneela
    2019-05-21 08:23

    Finally! The book I wanted to read for such a long time.Glad I managed to finish my ARC pile. Now its time for some pleasure reading. :-)

  • Mohammed Elshreef
    2019-05-01 10:24

    أمر على الأبواب من غير حاجة لعلي اراكم أو أرى من يراكم*******************************الروايات أنواع..رواية تقرأها فتستمتع بها ورواية تقرأها فتستمتع وتستفيد ورواية تقرأها فتستمتع وتستفيد وتحبها في آن واحد...تستطيع أن تقول أن رواية قواعد العشق الأربعون من النوع الثالث ذلك الذي تقرأه فتستفيد وتستمتع وتحب تأخذك إليف شافاق بين ثنايا الرواية إلى عالم آخر تماما ً بعيدا ً عن العالم الذي تحياه عالم شمس الدين التبريزي ومولانا جلال الدين الرومي تلك الصحبه التي كتبها الله للإثنين فخلفت للأجيال التاليه بهاء فريدا ً من نوعه يأخذ بتلابيب روحك الى عالم آخر وجنه دنيوية وسعادة داخليه غامرة..المقارنه التي تضعك فيها الرواية بين عالم "إيلا" بطلة الرواية التي تحيا في القرن الوحد والعشرين وتعتمد على الإنترنت كوسيلة إتصال مع غيرها من البشر وعالم جلال الدين الرومي وشمس الدين التبريزي في القرن الثاني عشر وأساليبه إتصاله الروحانيه فتضعك في نهاية الرواية أمام تلك الحقيقه الناصعه التي توضح لك برود عالمك الذي تعيش فيه وماديته المبتذله الخاليه من الروحانيات وبين عالم مولانا جلال الدين الرومي وصاحبة شمس الدين التبريزي إذ يقول لصاحبه "لاتحزن إن الله معنا"

  • Sarah ~
    2019-05-04 12:02

    هذه مراجعة بسيطة لأنني لا أريد ذكر أيٍ من أحداث الرواية حتى لا أفسدها على من يقرأ هذه المراجعة ..لـ يقرؤها كل من لم يقرأها بعد ويستمتع بها دون تدخل من جانبي ..وحتى يستطيع الجميع قراءتها من وجهة نظرهم هم لا من وجهة نظري ..ربما وللمرة الأولى أتمنى لو استطيع بأن اقيمَ كتاباً بأكثر من خمس نجمات .....الرواية عن صداقة شمسٍ التبريزي وجلال الدين الرومي ..تِلك الصداقة المميزة التي نقرؤها اليوم في هذه الرواية ..رواية تتحدث عن كل الأمور البسيطة والجميلة ( والعميقة في ذات الوقت ) والتي يتناساها عالمنا ...عن الحب والتسامح ..والتوبة والمغفرة ، عن الدين .. وعن أشياء كثيرة أُخرى لا تقال ، ولا تفسر ، إنها تفهم وفي أحيانٍ أخرى نتلمسها بقلوبنا ونشعر بها فقط ..رواية كلُ شخصٍ منا يقرؤها بمنظوره، ويصبغ عليها فكرته الشخصية لـ يجتمع في النهاية الكثير من ذلك الطابع المميز في داخل كل منا ,, ذلك الإختلاف الذي يقربنا جميعنا من بعضنا كـ بشر ..كل منا وجد جزءً منه في هذه الرواية ..فهي تلمس ذلك القدر من الجمال الموجود في داخلنا ، وتساعده ليشع وينير الكون كله ..إنها رواية بعدَ أن تقرؤها لن تعود كما كنت قبلها .ستخرج بعدَها بـ روحٍ مختلفة ، ربما أكثر نقاءَ ، أكثر صقاءً وأكثر اشعاعاً ..القاعدة الأربعون~ ...لا أستطيع ان أتحدثَ عنها أكثر فـهي لا توصف ولا تقيَمْ ..

  • محمد سيد رشوان
    2019-05-03 13:24

    أى كتاب . أى مجموعة قصصية ، أى رواية .. اقرأه/ـا عادةً على أنغام مقطوعات موسيقية للموسيقار التركى الكبير : عمر فاروق ..ربما ألوذ ببيتهوفن ، أو أنصت لموسيقى تصويرية لرعد خلف .. ربما أجرب عمر خيرت .. ربما يتقدم يانى أو كينى جي لأداء هذة المهمة ولكنى فى الغالب أفضل موسيقى عمر فاروق ذات المسحة الصوفية الجميلةوبما أن هذة الرواية صوفية بالأساس فمن العبث أن نقدم أحد على عمر فاروق ..كنت أقرأ الرواية وأشعر أن ثمة شىء خاطىء .. الموسيقى الصوفية لا تتوافق مع الرواية الصوفية ؟ إلهى ماذا حدث ؟عادةً ماتصلح مقطوعة كهذة :https://soundcloud.com/ab-nady/kolaym...لأى رواية أو كتاب .. ولكن تلك المرة .. أفقد القدرة على الاستيعاب .. قمت بتشغيل بيتهوفن أو رعد خلف بدأت فى الاستيعاب ولكن ببطء ..فى الحقيقة لقد تفهمت السببالرواية نفسها موسيقى . الرواية نفسها لا تريد أى محفزات أو عوامل مثيرة أثناء القراءة ...الرواية نفسها سيمفونية عزفها ودون نوتتها مايسترو عبقرى .. .._ قمت بتشغيل أغنيات للسيدة أم كلثوم و وجدت أن الوضع أصبح أفضل _هذة ليست رواية عن جلال الدين الرومى .. بل هى رواية عن شخصية شمس التبريزى .. الشخصية الفريدة من نوعهاعندما يدخل العشق فى قلوب الناس .. عندما تُزال الحدود .. وتبطل التعصبات .. وتتوارى التحزبات .. وتختفى المشاعر الزائفة ..عندما يصبح الناس يدينون فقط بالدين الإنسانى الأعظم .. ناسين مايفرزه تعصبهم لأديانهم من تمييز وكراهية وعنصرية .. عندما تصبح العاهرة أشرف من رجل الدين .. ويصبح السكران أجلّ من السلطانعندما نحكم على الناس بإنسانيتهم .. لا بما هم عليه ..أشتاق لقراءة رواية كتلك .. وأعجز تمامًا عن كتابة أى ريفيو عن محتواها ....شمس♥

  • Ameera
    2019-04-30 11:11

    ثمة منعطفات حقيقية تمر بها حياتك، وتخال انك لن تكون انت ذاتك ما ان تعبر بها. هذه الرواية هي احدى منعطفات حياتي، غير انني لم اعبر بها بل هي التي عبرتني حتى وصلت معها الى اعماق في روحي ما كنت لاكتشفها. هزتني، طبعت على ذاكرة روحي، وما كنت لاعرف ذاكرة روحي لولا قواعد العشق الاربعون، انعكفت اقرؤها في عزلة روحية لذيذة، كنت جلالا في حين كانت هذه الرواية شمسا الخاص بي. اظن انني سأمضي الأربعين سنة القادمة مفتونة بالشمس!

  • Sara Kamjou
    2019-05-19 11:21

    نمی‌دونم دقیقا از کجا شروع کنم!از تاثیر خیلی خوبی که از کتاب از نظر ایمانی گرفتم که بگذریم، این کتاب خیلی عالی زندگی شمس و مولانا که همیشه دوست داشتم در موردش بخونم رو توصیف کرد. ملت عشق به گفتن از زندگی شمس و مولانا محدود نشد و موازی با این داستان تاریخی، اثر اون بر یک زندگی کاملا امروزی یعنی اللا هم بررسی می‌شد.یکی از مهم‌ترین ویژگی‌های ملت عشق، نگاه از دیدگاه افراد مختلف با نظرهای متفاوت بود. بخش‌های مختلف کتاب از دید راوی‌هایی به غایت متفاوت تعریف می‌شد که به درکشون و شخصیت‌پردازی در کمترین زمان واقعا کمک می‌کرد. در واقع، به هر کس از دیدگاه خودش نگاه می‌شد.ملت عشق البته یک سری نقاط کور هم داشت برای من که اشاره بهشون باعث لو رفتن داستان می‌شه. فقط به طور ضمنی بگم در مورد کیمیا و شمس برام مبهم بود و در مورد اللا و عزیز ترجیح می‌دادم جور دیگه‌ای پیش بره. علت کم کردن یک نمره هم همین نقاط کور و تاثیر شاید افراطی‌ای است که می‌تونه بر زندگی افرادی با موقعیت مشابه بذاره.-------------------------------بخش‌های ماندگار کتاب:ازدواج کردن با کسی که خیلی با تو فرق دارد رسما یعنی قمار کردن....راستی، خاموشی را می‌شود شنید؟...قاعده اول: کلماتی که برای توصیف پروردگار به کار می‌بریم، همچون آیینه‌ای است که خود را در آن می‌بینیم. هنگامی که نام خدا را می‌شنوی ابتدا اگر موجودی ترسناک و شرم‌آور به ذهنت بیاید، به این معناست که تو نیز بیشتر‌ مواقع در ترس و شرم به سر می‌بری. اما اگر هنگامی که نام خدا را می‌شنوی، ابتدا عشق و لطف و مهربانی به یادت بیاید، به این معناست که این صفات در وجود تو نیز فراوانند....نمی‌دانم چرا آدمیزاد تمایل دارد وقتی چیزی را درک نمی‌کند بدی‌اش را بگوید....در جستجوی زندگی‌ای هستم که به زیستنش بی‌ارزد؛ همین‌طور دانشی که به دانستنش بی‌ارزد....قاعده دوم: پیمودن راه حق کار دل است، نه کار عقل. ...درست است که خدا را با گشتن نمی‌توان پیدا کرد اما خدا را فقط کسانی پیدا می‌کنند که به دنبالش می‌گردند....چیزی که می‌خواستم بگویم این است که اگر کسی دنبال مال و منال و مقام برود، غرق جواهر شود و جامه اطلس و حریر بر تن کند، یعنی کارهایی مثل کارهای شما بکند حضرت قاضی، غیرممکن است بتواند خدا را بیابد....همین که حس می‌کرد به چیزی عادت می‌کند، علاقه‌اش را به آن از دست می‌داد....قاعده هفتم: در این زندگانی اگر تک و تنها در گوشه‌ی انزوا بمانی و فقط پژواک صدای خود را بشنوی، نمی‌توانی حقیقت را کشف کنی. فقط در آینه‌ی انسان دیگر است که می‌توانی خودت را کاملا ببینی. ...پس از رسیدن به خواسته‌ات شکر کردن آسان است. صوفی آن است که حتی وقتی خواسته‌اش محقق نشده، شکر گوید....قاعده یازدهم: قابله می‌داند که زایمان بی‌درد نمی‌شود. برای أنکه تویی نو و تازه از تو ظهور کند، باید برای تحمل سختی‌ها و دردها آماده باشی....آزمودن صحت ایمان دیگران وظیفه ما انسان‌ها نیست....در این دنیا آدم‌هایی که بیشتر بدانند‌ آرام‌تر و ‌ساکت‌ترند....اگر فکر نکنیم و سوال نپرسیم، آن‌وقت فرقمان با خیار و کلم چیست؟ این عقل را به ما داده‌اند تا فکر کنیم. ...دانستن چیزی که نمی‌دانست با آن چه کند به چه کارش می‌آمد؟...اگر چشم‌انتظار احترام و توجه و محبت دیگرانی، ابتدا این‌ها را به خودت بدهکاری....اندیشیدن به پایان راه، کاری بیهوده است. وظیفه‌ی تو فقط اندیشیدن به نخستین گامی است که برمی‌داری. ادامه‌اش خود به خود می‌آید....شک کردن چیز بدی نیست. اگر شک بکنی یعنی اینکه زنده‌ای. در جستجویی....باید از خود بپرسیم چه چیزی به این آش در هم جوش جهانی اضافه کرده‌ایم. دلخوری، عصبانیت، خونخواهی و خشونت؟ یا عشق، ایمان و هماهنگی؟...گوش دادن به صدای خواب شهر، هم اندوهی توصیف‌ناپذیر به بار می‌آورد و هم شادی‌ای توصیف‌ناپذیر....عمق سخنان خطبا را با این می‌سنجند که شنونده‌هایش چه فهمیده‌اند....مگر شکر کردن به خاطر چیزهای نیکو کاری دارد؟ این را سگ‌های بلخ هم بلدند. اگر استخوانشان بدهی خوشحال می‌شوند و به نشانه شکر دمشان را تکان می‌دهند. بدون شک انسان بیشتر از دستش برمی‌آید....انسان باید با عشق و در عشق ایمان بیاورد؛ باید در رگ‌هایش عشق به خدا و انسان‌ها را حس کند!...نه فقط به خاطر چیزهایی که به من ارزانی داشته، بلکه به خاطر چیزهایی که از من دریغ کرده نیز شکر خواهم کرد. چون تنها اوست که می‌داند چه چیز به صلاح من است....متعصب‌ها به جای آنکه خود را در عشق خدا فنا کنند و با نفس خود جهاد کنند، همیشه با دیگران می‌جنگند و از نسلی به نسل دیگر تخم ترس می‌پاشند. اگر انسان بدبینانه نگاه کند به همه جا، طبیعی است که همه جا بدی ببیند. هر گاه در جایی زلزله یا خشکسالی شود نشانه غضب خداوند می‌شمرند. حال آنکه آشکارا گفته است: «رحمتم از غضبم افزون است.»...آن که عاشق نیست، عشق را نمی‌تواند درک کند، آن که عاشق است نمی‌تواند وصف کند....صوفی عیب را نمی‌بیند، عیب را می‌پوشاند....باید هر چیزی جز عشق به خدا را بروبیم و دور بیندازیم و از مرض خود را متفاوت و مهم شمردن خلاص شویم....خدا کبر را دوست ندارد. می‌خواهد متواضع باشیم. از این رو، حتی در قضایایی که حق کاملا با ماست، نباید برتری خود را به رخ بکشیم....اگر یکی را که دوستش داری از دست بدهی، بخشی از وجودت همراه با او از دست می‌رود....عمری که بی‌عشق بگذرد، بیهوده گذشته، نپرس که آیا باید در پس عشق الهی باشم یا عشق مجازی، عشق زمینی یا عشق آسمانی یا عشق عشق جسمانی؟ از تفاوت‌ها تفاوت می‌زاید. حال آنکه هیچ متمم و صفتی نیاز ندارد عشق. خود به تنهایی دنیایی است عشق. یا درست در میانش هستی، در آتشش، یا بیرونش هستی، در حسرتش.

  • Iman
    2019-05-20 08:22

    رؤيتي، كتبت في 1-11-2013لم تصادفني رواية حققت لها الشهرة والترويج سمعة دون مادة أو صنعة أدبية حقيقية كهذه الرواية. كنت تعثرت بها أكثر من مرة على صفحات الجود ريدز وفي مجموعات القراءة، لم ألق لها بالا كعادتي في الهروب مما ذاع صيته، لكني فوجئت بترشيحها في نادي الكتاب وباختيارها ككتاب شهر سبتمبر. بسابق معرفة بسيطة عن التصوف ، مع خلفية بدائية عن عقيدة أهل السنة والجماعة شمرت ساعدي وبدأت بحذر مع الحفاظ على هامش الاحتمال وروح تساؤل صادق. كنت شاحذة الهمة، أمضي ساعات متتاليات بليل اقرأ دون توقف، في البداية.. كنت أعتقد أنني على اسوأ الأحوال سألقى عملا أدبيا قد أختلف أو أتفق معه في فكره إلا أنه لابد ممتلك لأدواته الروائية، نظرا لكل تلك الضجة، ثم كان أني كلما أمعنت في القراءة خاب ظني، حتى وصلت للنهاية أدركت أني أطارد ضربا من سراب.تطالعنا إيللا كربة بيت تقترب من الأربعين تخلو حياتها من حب واضح حتى أنها تتساءل عن ماهيته وتنكره على ابنتها، نرى حكاية شمس والرومي تنسلل إلى حياتها في هذه اللحظة كإشارة أو رسول يحمل مكتوبا لا يمكن تجاهله. مقدمه ساحرة تعد القاريء بمواضيع شتى: الحب، ماهيته، الإشارات الكونية، التصوف، العبادة، الدين، مقدمة وعدتني بمواضيع شتى.رغم ذلك كان السؤال الأول الذي طرق ذهني بعد القراءة هو "أي المواضيع التي وُعِد بها القاريء في افتتاحية الكتاب كان عامود الرواية وجوهرها" ، ولم أجد إجابة سوى: "لا شيء منها"، نعم "لا شيء"، فالرواية ليست عن الحب ليست عن العشق ليست عن العبادة ليست عن التصوف، ليست عن شيء مما نظن، ولكن ببساطة دفاع، برأيي إرهابي، عن علاقة الرومي الغير سوية بشمس التبريزي، موشى بعقيدة وحدة الوجود ومتخذا ما يعرف بالقواعد الأربعين كذريعة لكتابة ما يقارب الــ 600 صفحة من الخواء.ولا يكمن جوهر المشكلة بالنسبة لي في كون الكاتبة اختارت سرد قصة العلاقة الغير سوية بين الرومي وشمس، أو في المعتقد الصوفي المخالف للعقيدة الصحيحة أو في التحريف التاريخي أو في اكتشافي فيما بعد أن الرومي ماهو إلا خدعة "واسعة حبتين"، ولكن في اعتماد الكاتبة على أساليب واهية في السرد مستهلكة وابتذالها في تقديم الفكرة أحيانا ومحاولتها إرهاب القاريء أحيانا أخرى أما بالنسبة للإرهاب فنراها تسرد كل المقدمات التي تقود القاريء بداهة لطبيعة العلاقة الشاذة بين الرومي وشمس، وما إن يفعل نجدها تنكر عليه وتصف كل من توصل إلى تلك النتيجة شبه الحتمية بأنه معتل النفس مريض القلب، حسي غارق في المادية، وأدنى من أن يرقى لفهم تلك الصلة الروحانية.يذكرني ذلك باحدى الممثلات في أحد البرامج الحوارية في التسعينات عندما تقدم إليها أحد المشاهدين بتعليق على لبسها الصارخ وغير اللائق بمسلسل رمضاني فما كان منها إلا أن هاجمته بادعائها أنه رجل مريض لن يفكر إلا في جسدها "حتى لو كانت لابسة ملس". فانقلبت الآية وأصبحت هي النقية الطاهرة ليتحول الرجل الداعي للفضيلة أمام المشاهدين إلى مجرد شخص شهواني لا يرى من النساء سوى أجسادهن.وهكذا تحول القاريء الذي ترك العنان لمنطقه السوي في الحكم، تحول إلى شخص مريض يرتع في حضيض أفكاره بينما يمارس شمس والتبريزي صلة روحانية لا يرقى إليها البشر أمثالنا، بدعوى إنك "إن لم تفهم لن تفهم".نقيس على ذلك كل ما ورد في النص الروائي من أفكار وادعاءات وشبهات، حيث لا مجال للفهم، ولكن هناك مجال للتسليم بوهم الوصول دون فهم.كذلك من الأساليب المبتذلة في رأيي والتي اعتمدتها الرواية في منهج الكتابة، رسم الشخصيات بصورة سطحية وغير واقعية خاصة تلك التي كانت على النقيض من شمس، كذلك لم تأل الكاتبة جهدا في وصمها بالمرض النفسي والتعصب، حتى إذا ضمنت كره القاريء لها ورفضه اللاواعي للتوحد معها، مررت كل اعتراضات أهل السنة على المتصوفين على ألسنتهم فضمنت رفضه تلقائيا للاستماع لهذه الادعاءات فضلا عن التفكير فيها. أما الحقيقة فهي أنها لم ترد على ادعاء واحد أو شبهة واحدة بعقل أو بمنطق طوال الرواية.خلت كذلك تحولات الشخصيات الرئيسية من الدوافع المبررة لتصرفاتها، ما معنى أن تحب إيللا عزيز بعد تبادلها لعدد من الرسائل معه إلى الحد الذي يدفعها لترك عائلتها بعد عدة لقاءات معه لتلحق به في الطرف الآخر من العالم؟ ما وجه تأثير قصة الرومي وشمس على معتقدها أو تفكيرها؟ أين الحب في قصة إيللا؟ أين العشق الموصل لله؟ لا شيءفي بحثنا عن إجابة لتلك الأسئلة قد نرى بادرة أمل في اعتماد ايليف أسلوب السرد الموازي من خلال تغليف قصتها الدفاعية بقصة إيللا التي من المفترض أن تخدم غاية ما في إيضاح قصة شمس والرومي أو تظهر كصدى لها، إلا أن حتى ذلك لن يقدم إجابة لأنه لم يتحقق إلا في بداية الرواية وحسب، لتمضي بعد ذلك كلا القصتين في مسارين منفصلين لا يربطهما سوى الغلاف. ومما زاد في ذلك الإحساس وأكده أن إيللا انتهت من قراءة قصة الرومي قبل انتهاء القاريء نفسه منها، ما أعطى انطباعا أن الكاتبة مسترسلة بالفعل في كل على حدة.كان السرد فيما يتعلق بالقواعد الأربعين تعليميا تلقينيا حد الفكاهة، لم تغفل الكاتبة مرة عن التقديم لقاعدة من القواعد بقولها "هذه هي القاعدة رقم.."، "خد بالك الحتة الجاية دييييي قااااعدة"، وبصرف النظر عن طبيعة القواعد وصحتها إلا أن توظيفها جاء هامشيا مفتعلا لا يليق ولا يسمح بتسمية الكتاب "قواعد العشق الأربعون"، أين صدى قواعد العشق الأربعون على حياة الشخصيات؟؟ لا شيءكان هذا على المستوى الفني، أما على مستوى الأفكار المعروضة فلا أرى أن التحدي الحقيقي في دس الكاتبة لعقيدة وحدة الوجود والحلول في ثنايا النص، لأن الفكرة قابلة للتفنيد عقلا ونقلا وتضعنا أمام إشكاليات عديدة كالإشكالية التي تواجه المسيحيين في كون الله "حل" في جسد المسيح، كذلك إشكالية تناسخ الأرواح القائل بها البوذيون والهندوس، وهذا كفيل لإعادة النظر.ولكن أرى الخطورة في الفكرة التي طالما رددها شمس حول رفض كل ما يحول بينك وبين الله وجعل الله قبلتك.. رفض كل ما يحول بينك وبين الله حتى العقل.. والشرع، وسائلنا لمعرفة الله، يطلب منا أن نسقطها فيما عدا وسيلة واحدة وهي القلب، وعلى الرغم من كون القلب أداة من أدوات الحكم والإدراك والمعرفة كما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما قال: "الإثم ما حاك في الصدر وكرهت أن يطلع عليه الناس".. إلا أنه بنص القرآن والحديث قد يغفل وقد يعمى وقد يصيبه "الران"، "كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون"، وفي هذه الحال يصبح اتباع القلب دون العقل أو الشرع محض إتباع للهوى تصوره الكاتبة على أنه تجرد لله وهو في الحقيقة العكس. اعتماد هذه الفكرة بمفردها كفيل بفتح الباب لكل ما ورد في الكتاب من أفكار مغلوطة حتى عن التصوف نفسه.في النهاية أرى أن من المهم التنويه أن التصوف موضوع معقد لأن من ممارساته ما هو من أصل الدين، ولأنه أنواع شتى منها ماهو مقبول ومنها ما هو مغالى فيه، إلا أن ما ذكر في هذه الرواية لا علاقة له بالتصوف ولا يمت له بصلة، ولا حتى تصوف الرومي نفسه، هذا بالإضافة أن الرجوع إلى المراجع يكشف ما أسميه بخدعة "الرومي"، لذا لا أنصح بالامتناع عن القراءة ولكن أنصح أولا بدراسة شيء ولو يسير من العقيدة الصحيحة قبل عرض النفس على سائر العقائد، ثم الرجوع إلى كتاب "المنتخب من أخبار جلال الدين الرومي" لأبو الفضل القونوي للتعرف عليه بعيدا عن ادعاءات القداسة التي تحيط به في سياق الرواية.التعليق الأول، كتب في 13-9-2013"اديني!!!" حمزاوي.. إعلانات ميلودي أفلام :)ده ملخص الإحساس اللي كان مصاحبني طول الرواية.. واختصار الرؤية في كلمتين أما النسخة الكاملة من الرؤية فجاهزة.. هرفعها بعد مناقشتها في نادي الكتاب اللي كان السبب في الترشيح والقراءة.. لحد وقتها هقرأها مرة تانية باللغة العربية... منظور مختلف