Read منزل الاقنان by بدر شاكر السياب Online

Title : منزل الاقنان
Author :
Rating :
ISBN : 10265267
Format Type : Audio Book
Number of Pages : 403 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

منزل الاقنان Reviews

  • Araz Goran
    2019-04-22 13:05

    البرد وهسهسة النارورماد المدفأة الرملتطويه قوافل أفكاريأنا وحدي يأكلني الليل* * * *ويخب المركب إلى داريبرق يتلامح في الآفاق، يعريهاويذرها كرماد المبخرة الثكلىفي مقبرةٍ تهب الليلاألوان الموت وآهات الموتى فيها* * * * البرد وهسهسة النارورماد المدفأة الرملتطويه قوافل أفكاريأنا وحدي يأكلني الليل....

  • Bibliomania
    2019-04-11 15:16

    هنا السياب ... يشتاق لأرضه ووطنه ينشد بألمه تلك المعاناة وذلك الحنين ... " وإن مت يا وطني فقبر في مقابرك الكئيبه " .. لم تعد المقابر وحدها كئيبه ولم تعد كلمة مقبرة تنحصر على مكان واحد ... إنما هو مقبرة لكل أبنائه .

  • فاتن
    2019-04-16 10:02

    الديوان يضم قصائدا قالها الشاعر في مرضه في لندنوذهلت عندما علمت أن هذه قراءتي الأولى للسيابلا أدري كنت أظن أنني قرأت له من قبلأين ومتى؟! لا أدريحتى فطنت لإحدى قصائده وهو يأتي بذكر "لميعة" محبوبته فعلمت أين قرأت لهقرأت له عندما قرأت ديوانا للميعة قبل أشهر❤️♥️❤️♥️.

  • Taghrid
    2019-04-19 10:59

    لك الحمد مهما استطال البلاءومهما استبدّ الألم،لك الحمد، إن الرزايا عطاءوان المصيبات بعض الكرم.ألم تُعطني أنت هذا الظلاموأعطيتني أنت هذا السّحر؟فهل تشكر الأرض قطر المطروتغضب إن لم يجدها الغمام؟شهور طوال وهذي الجراحتمزّق جنبي مثل المدىولا يهدأ الداء عند الصباحولا يمسح اللّيل أو جاعه بالردى.ولكنّ أيّوب إن صاح صاح:«لك الحمد، ان الرزايا ندى،وإنّ الجراح هدايا الحبيبأضمّ إلى الصّدر باقاتهاهداياك في خافقي لا تغيب،هداياك مقبولة. هاتها!»أشد جراحي وأهتفبالعائدين:«ألا فانظروا واحسدوني،فهذى هدايا حبيبيوإن مسّت النار حرّ الجبينتوهّمتُها قُبلة منك مجبولة من لهيب.جميل هو السّهدُ أرعى سماكبعينيّ حتى تغيب النجومويلمس شبّاك داري سناك.جميل هو الليل: أصداء بوموأبواق سيارة من بعيدوآهاتُ مرضى، وأم تُعيدأساطير آبائها للوليد.وغابات ليل السُّهاد، الغيومتحجّبُ وجه السماءوتجلوه تحت القمر.وإن صاح أيوب كان النداء:«لك الحمد يا رامياً بالقدرويا كاتباً، بعد ذاك، الشّفاء!»

  • Dhoha Albashaireh
    2019-03-23 15:10

    بكيت مع السيّاب حينما قال:و لو خيّرت أبدلت الذي ألقى بما ذاقواممضّ ما أعاني شلّ ظهر و انحنت ساقعلى العكّاز أسعى حين أسعى عاثر الخطوات مرتجفاغريب غير نار الليل ما واساه من أحدبلا مال بلا أمل يقطّع قلبه أسفاألست الراكض العداء في الأمس الذي سلفاأأمكث أم أعود إلى بلادي ؟ آه يابلديو ما أمل العليل لديك شح المال ثم رمته بالداءسهام في يد الأقدار ترمي كلّ من عطفاعلى المرضى وشدّ على ضلوع الجائعين بصدره الواهيو كفكف أدمع الباكين يغسلها بما و كفامن العبرات في عينيه إلا رحمة الله ؟

  • Abeerr Shiihab
    2019-04-05 15:02

    هنا السياب ... يشتاق لأرضه ووطنه ينشد بألمه تلك المعاناة وذلك الحنين ... " وإن مت يا وطني فقبر في مقابرك الكئيبه " .. لم تعد المقابر وحدها كئيبه ولم تعد كلمة مقبرة تنحصر على مكان واحد ... إنما هو مقبرة لكل أبنائه .

  • رغد قاسم
    2019-04-15 09:48

    ماذا حملت لها سوى الخرز الملون و الضباب ؟!

  • Ahmed Al-Hulaily
    2019-03-25 11:08

    لك الحمد مهما استطال البلاءو مهما استبدّ الألم،لك الحمد، إنّ الرّزايا عطاءو إنّ المصيبات بعض الكرم.

  • HuDa AljaNabi
    2019-03-31 07:48

    ألا يا منزل الأقنان سقتك الحيا سحبتروي قبري الظمآنتلثمة و تنتحب

  • Noor Al-Rawi
    2019-04-08 08:57

    إن مت يا وطني فقبر في مقابرك الكئيبةأقصى مناي و إن سلمت فإن كوخا في الحقولهو ما أريد من الحياة فدى صحاراك الرحيبةأرباض لندن و الدروب و لا أصابتك المصيبةأنا قد أموت غدا فإنّ الداء يقرض غير وانحبلا يشدّ إلى الحياة حطام جسم مثل دارنخرت جوانبها الرياح و سقفها سيل القطاريا إخوتي المتناثرين من الجنوب إلى الشمالبين المعابر و السهول و بين عالية الجبالأبناء شعبي في قراه و في مدائنه الحبيبةلا تكفروا نعم العراقخير البلاد سكنتموها بين خضراء و ماءالشمس نور الله تغمرها بصيف أو شتاءلا تبتغوا عنها سواهاهي جنة فحذار من أفعى تدب على ثراهاأنا ميت لا يكذب الموتى و أكفر بالمعانيإن كان غير القلب منبعهافيا ألق النهارأغمر بعسجدك العراق فإنّ من طين العراقجسدي و من ماء العراق

  • داليا روئيل
    2019-03-29 12:56

    في اشعار السياب طعم الحزن لدرجة تجعلك تحب حزنك نفسه وتحب كئابتك برغم من قسوتها السياب حالة نادرة لا يمكن تجاهلها كل من يشعر بالحزن بالحب او باي احساس اخر ارجو ان يلجا الى السياب ودواوينه لا مفر من هذا

  • Shahad al-ani
    2019-04-07 09:08

    ما أكبر الألم هنا !