Read Season of Migration to the North by Tayeb Salih Online

season-of-migration-to-the-north

Salih's shocking and beautiful novel reveals much about the people on each side of a cultural divide. A brilliant Sudanese student takes his mix of anger and obsession with the West to London, where he has affairs with women who are similarly obsessed with the mysterious East. Life, ecstasy, and death share the same moment in time. First published in Arabic in 1969....

Title : Season of Migration to the North
Author :
Rating :
ISBN : 9780894101991
Format Type : Paperback
Number of Pages : 169 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

Season of Migration to the North Reviews

  • AhmadEbaid
    2019-04-10 13:10

    وهذه المرة حسبت حساب تعليقات الأدباء التي وضعها الناشر في بداية الكتاب, حتى لا أظلم الرواية بمقارنتها بهذه المبالغات السخيفة. حتى أن أحدهم –ويبدو أنه لم يقرأ حرفاً للطيب صالح- يقارن بينه وبين طه حسين وتوفيق الحكيم, رغم أن كلاً منهم لديه نوع مختلف تماماً من الأدب. **الرواية الأولى للطيب صالح, وكأول رواية لأي كاتب, فهي عبارة عن قصة مستمدة أبعادها كلها من حياته الشخصية "إلى الذين يرون بعين واحدة, ويتكلمون بلسان واحد ويرون الأشياء إما سوداء أو بيضاء, إما شرقية أو غربية" إليكم الحياة بين الجنوب والشمال, بين عالمين الكاتب عاصرهم بنفسه, ووَازَن بين تناقضاتهم,ومثل رواية "عرس الزين", يحكي قناعات كل الأطراف وقناعاته الخاصة دون أن ينصّب نفسه إله الأخلاق الذي يحوّل حياة كل شخص لا يتبع دستوره الأخلاقي إلى جحيم.ومثل رواية "عرس الزين" أيضاً, اندمجت في القراءة, وخرجت من الرواية دون أن أستطيع تحديد أكثر الأشياء تميزاً فيها. لم يعط الطيب صالح لنا الفرصة لنخرج من أجوائها لحظة واحدة.

  • امتياز
    2019-04-06 15:18

    في حاجة غلط في الموضوع أولا حصلت هذه الرواية على ضجة كبيرة وقيل عنها الكثير والكثير وتم اعتبارها واحدة من أجمل الروايات العربية في القرن العشرين ، وهذا السبب شجعني لقراءتها ، لكني للاسف شعرت بالملل وانقطعت عن القراءة لفترة .. وعندما عدت إليها لم استطع إكمالها ، لكني أخذت على نفسي عهداً بأن أنهي الكتب المتواجدة " على رف القراءة حالياً " وبالتالي أرغمت نفسي على إكمالها لن اتحدث عن القصة وعن الأبطال ، فالذي أريد أن اتحدث عنه هو أن القصة عادية وليست فيها شيء مميز لكي تحصل على كل هذه الضجة ، قد تكون فيها فكرة ولكنها للأسف لم تصلني جيداأعجبني من الرواية الحديث عن السودان ولكني شعرت بكآبة الأحوال والملل الطاغي على القرية التي وقعت بها الأحداثشعرت ببعض اللخبطة والتشويش ، وعلى لسان من بالضبط يدور الحديثبالإضافة إلى أنه ازعجني الإفراط في الإباحية والابتذال في الوصف في النهاية .. تبقى مجرد رواية وقد قرأتها " للاسف " بكثير من الضجر والملل:(

  • فـــــــدوى
    2019-03-28 09:06

    تعد موسم الهجرة الي الشمال هي الرواية الاولى في حياتي التي قرأت عنها قبل أن أخذ قراري بقراءتها ...وهي تتفق بذلك مع الطيب صالح (كاتبها) الذي سمعت عنه قبل أن اقرأ له أي من رواياته فأحببت أنسانياته قبل أن أجد في نفسي هوى لكتاباته ...""نعم يا سادتي، إنني جئتكم غازيا في عقر داركم. قطرة من السم الذي حقنتم به شرايين التاريخ""ذاك كان بطل الرواية ...مصطفى سعيد ...ذلك النابغ الذي ضاقت أرض السودان بنبوغه فأرسل الي مصر لعله يجد في آفاقها العلميه متسعاً لنهمه ولكنها سرعان ما ضاقت به فأرسل الي ما هو أبعد منها لينفذ مخططة في الثأر للأصالة من وحشية الحداثة ...لقد ثأر لتراثه وثقافته بطريقة قمة في الالتواء الذي يقرب الى الشذوذ ...لم يجنح لحوار الثقافات والحضارات كان التراث المثأور له هو الطعم الذي أجتذب به الضحايا ...والحب الذي هو ترياق القلوب صنع منه داء وسماً ...و غلفة بحلو الكلام و معسول الرغبة ...و ألقمها لضحاياه واحدة تلو الأخريوظلت هذه طريقته ""..إلى أن يرث المستضعفون الأرض، وتُسَرّح الجيوش، ويرعى الحَمَل آمناً بجوار الذئب، ويلعب الصبي كرة الماء مع التمساح في النهر، إلى أن يأتي زمن السعادة هذا، سأظلّ أعبّر عن نفسي بهذه الطرق الملتوية"". ..حتى ألتفت أحدى الضحايا حول رقبته كالأفعي و بدلا أن يطعمها سمة جرعته سمها...عاد بطلنا الى أرض وطنه خالعا جلده القديم بعد أن أدرك (في تقيمي الشخصي) عدم جدوى كل ما فعل و أيقن أن القتال الحقيقي للحفاظ على التراث والاصالة يبدأ في الداخل ..كما أن معركة الأصلاح تبدأ من الداخل ""نحن هنا لا حاجة لنا بالشعر .لو أنك درست علم الزراعة او الهندسة او الطب ,لكان خيرا""وللمرة الألف أستحضر مقولة تولستوي عند أحتضاره ""أي إسكافي أنفع للحياة والإنسانية من شكسبير""وكانت تلك أحدى علات الرواية واسألتها المطروحة ...لم يكن صراع الشرق والغرب الأزلي المعتاد هو الحديث الوحيد في الرواية ...بل تقاليدنا البالية كان لها نصيب فيلقي الكاتب الضوء عن مكانة المرأة في المجتمع السوداني عن طريق شخصيتين نساءيتين رئسيتين هما بنت مجذوب :تلك المرأه المسترجلة الجريئة في وقاحة ,التي لاتدري ألأنها تمتلك تلك الصفات وجدت لها مكان في مجالس الرجال أم أن مجالس الرجال هي التي أكسبتها تلك الصفات ...حسنه (أرملة مصطفي) :التي رفضت الزواج بعد وفاته فما كان من أهلها إلا أن زوجوها دون رغبتها ""لآننا لازلنا نعيش في بلد الرجال فيها قوامون على النساء"" و يملكون نواصيهم حتى فيما يخالف شرع الله أحيانا ...تطرق الطيب الصالح لبعض الأزمات السياسية الحديثة منذ القدم ...وسخر بشدة من علاقتنا بالسلطة ""هل هؤلاء هم من يطلقون عليهم الفلاحون ,لو قلت لجدي أن الثورات تصنع بأسمه و الحكومات تقوم وتقعد من أجله ...لضحك ""وسخر أيضا من فكرتنا عن المصلحين السياسيين ورؤيتنا في التغيير و إيماننا أنه في يوم ما سيظهر شخص ما يقلب موازين التاريخ ويصلح لنا الاحوال ...وحده ما أفقد الرواية النجمة الخامسة هو تكرار المشاهد الجنسية بدون مبرر فني حيث أن الغرض من وجودها قد تحقق فعليا مع أول مشهدين فلماذا التكرار ؟؟؟في عام 2009 كان أسم الطيب على قوائم المرشحيين لجائزة نوبل للأدب عن تلك الرواية ..ولكنه توفي قبل أعلان النتائج..ونوبل لا تمنح للمتوفيين ...حقاً ""إذا كنت لا أستطيع أن أغفر فسأحاول أن أنسى"" رحم الله الطيب العبقري صالح الفكر ....

  • Raya راية
    2019-04-07 08:15

    3.75"إنّني أريد أنّ آخذ حقّي من الحياة عُنوة. أريد أنّ أُعطي بسخاء، أريد أنّ يفيض الحُب من قلبي فينبع ويُثمر .ثمّة آفاق كثيرة لا بُدّ أنّ تُزار، ثمّة ثمار يجب أنّ تُقطف، كتب كثيرة تُقرأ، وصفحات بيضاء في سجلّ العُمر، سأكتب فيها جُملاً واضحة بخط جريء."كنت قد قرأت هذه الرواية منذ 3 أعوام تقريباً وأذكر بأنني لم أُحبّها. وقد دفعني لإعادة قرائتها، هو كتاب شخصيات لها تاريخ لجلال أمين، وحديثه عن الطيّب صالح ونظرته المُغايرة لموسم الهجرة إلى الشمال، وأيضاً، حين تصفّحت كتاب اللغة العربية لأختي، وجدت نصّاً مأخوذاً من نفس الرواية، وقد وقفت عنده كثيراً. وقررت بعدها إعادة النظر فيها.تدور الرواية عن شخصية مصطفى سعيد، الطفل السوداني الذكي، الذي ابتُعث للدراسة في إنجلترا بداية القرن العشرين، وقد نبغ في دراسته وأصبح مُدرّساً في الجامعات وألّف الكتب والأبحاث واتسعت دائرة معارفه، وأغوى الفتيات والسيدات. لتضع الأقدار في النهاية حدّاً "لغزوات" هذا الرجل الإفريقي الغامض، ويعود إلى بلاده ليبدأ دورة حياة جديدة.تُعتبر موسم الهجرة إلى الشمال من أُولى الروايات العربية التي تطرّقت لموضوع العلاقة بين الشرق والغرب، بين الشمال والجنوب. فخط الاستواء هو الفاصل بين عالمين مختلفين، بين أُناس مختلفين. فينظر أهل للغرب/ الشمال للشرق/ للجنوب نظرة عالم غريب، عالم الصحاري والغابات الاستوائية، وقصص السلاطين والجواري، والبخور والبهارات، والشموس الحارة وأنهار مليئة بالتماسيح والقوارب، والبشر السود ذوي العادات الغريبة في كل شيء. يرسم في مخيلته عالماً سحرياً، ويتناسى بأنه غزا واستعمر هذا العالم واستعبد شعبه، ونهب خيرات بلدانه وقمع عقول شبابه. ومصطفى سعيد مثال على الشرخ والصدع القائم بين هذين العالمين المتناقضين. فبالرغم من وصوله إلى مراتب عالية في "الشمال" بقي غريباً عن ذلك العالم، نبتة صبار صحراوية في حقل جليدي! فلم تستطع تلك الصبّارة أن تتكيّف مع موطن جديد، فعادت إلى صحرائها الأصيلة.أعجبني جداً أسلوب السرد في الرواية، فكل الحديث يدور عن مصطفى سعيد سواء أكان على لسانه أم على لسان الرواي المجهول الذي برأيي هو النقيض لمصطفى سعيد الغامض. قد تكون شخصية مصطفى سعيد من أغنى الشخصيات في الروايات العربية، فتشعر كأنك أمام لغز غامض مُحيّر، يستحيل فك طلامسه وفمهه. وعلاقته بالنساء وبالأرض وبالغير.وأنا اقرأ هذه الرواية شعرت بأنني فتحت صندوقاً مُغلقاً، صندوقاً مليئاً بالأسرار والألغاز والسحر، سحر إفريقيا وسحر النيل وسحر السودان. استمتعت جداً بالجمل الرائعة المُعبّرة، وبمشاهد الريف السوداني وشخصيات بنت مجذوب وجد الرواي. لا أدري لما لم أستطع اكشتاف كل ذلك من المرة الأولى!الثابت في هذه الرواية أنها تبقى في الذاكرة، راسخة، كشجرة نخيل كبيرة على ضفاغ النيل السودانيقد أعود لقرائتها مجدداً بعد عدة أعوام، وقد اكتشف سحراً جديداً.....

  • بسام عبد العزيز
    2019-04-01 10:03

    "موسم المضاجعة في الشمال"! هذا هو العنوان المناسب لها تماما!كيف يحدث أن تكون هذه الرواية من أفضل 100 رواية عربية في التاريخ!؟؟ لو كانت هذه حقيقة فإن الادب العربي بالفعل مجموعة منتقاة من القذارة!لنتحدث عن الترابط .. الأحداث تبدو لي منفصلة تماما .. لا يوجد أي رابط بينها إلا أن الرواي يتعامل مع هذه الشخصيات! فقط لا غير! فيما عدا ذلك فإن كل جزء مستقل تماما بذاته.. فهناك قصة النابغة السوداني الذي سافر للتعلم في بلاد أوروبا لأن "السودان لم يعد لديها ما تعطيه" .. و هناك قصة الاديب السوداني الذي عاد لقريته بعد نيل الدكتوراة.. و هناك قصة السوادني الذي لا يفعل أي شيء في حياته سوى الزواج و الطلاق.. بالإضافة لعدة قصص فرعية... و كل هذا لا رابط بينه على الإطلاق.. لم أعلم من البطل بالتحديد. او من هو الشخصية الرئيسية! فكل شخص يبدو أنه يظهر لعدة صفحات ثم يختفي.. لا ليست بطولة مجمعة... لكن الكاتب يبدو لى أنه لم يعرف من الشخص الملائم ليكون معظم التركيز عليه و بالتالي لم تأخذ أي شخصية حقها في الظهور ... لنتحدث عن الأحداث.. كلها تدور في محور واحد ووحيد "الجنس"! فقط لا غير... النابغة السوداني يذهب لأوروبا ليغزوها "بقضيبه" (يالتهذيب الطيب صالح الذي رفض أن يجرح مشاعر القارئ بالتصريح باللفظة فوضع مكانها قراغا!!) .. هذا النابغة السوادني قرر أن يدافع عن القضية العربية و الأفريقية بأقصي ما يستطيع قضيبه! ما أشقاها من "ثورية"!!نجد البطلات يقعن في حب النابغة السوداني فهو في نظرهن "الإله الإفريقي الأسود" الذي جعلهن يكفرن بآلهتهن و يؤمنن فقط بفحولته و يركعن تحت قدميه!!!! هل السوداني أصبح المعادل لله؟!! ما هذا القرف! هل هذا هو "الصراع بين الشرق و الغرب"؟ هل هذه هى المنافسة بين الشمال و الجنوب؟ المنافسة على قوة الفحولة الجنسية؟؟!!! ولا ينس الطيب صالح أن يتحفنا ببضعة "بهارات" لعمليات المضاجعة.. فهى لم تكن -لا سمح الله- جنسا حيوانيا.. لكنها كانت بناءا على عاطفة حب قوية ... بالفعل "تراني تأثرت"!!!أحداث الجنس و المضاجعة في بلاد الشمال تقريبا استهلكت ثلث الرواية.. ثلث آخر تم استهلاكه في الحديث عن هذا السوداني الفحل المزواج.. الذي يتزوج المرأة لعدة شهور ثم يطلقها... يتخلل هذا الثلث مشهاين مهمان .. المشهد الأول حوار دائر بين عدة سودانيين في قعدة سمر.. و بالطبع الحوار لا تجد فيه أي موضوع غير موضوع الفحولة الجنسية!!! كيفية المضاجعة! كيف يمارس السودانيون الجنس! ... وصف تام للعملية الجنسية طوال الحوار لدرجة تثير القيء... و لكن الطيب صالح كما قلنا رجلا مهذبا فلا ينس أن ينهي الحوار بكلمة "أستغفر الله"... بالفعل و نعم التقوى و الإيمان!أما المشهد الثاني فهو مشهد الزواج الخاص بالسوداني المزواج مع الأرملة.. حديث طويل وممل عن مدى فظاعة الموقف و ما حدث.. ثم عدة جمل بوليسية كأنها قصة جاسوسية من نوعية "لا يمكنني رواية ما حدث فهو فظيع!" و "لا يمكنك أن تعرف هذا أبدا" و "إذا قلت لك فيجب أن تعدني ألا تخبر أحدا" لتجعل القارئ يتشوق إلى معرفة ما هى هذه الحادثة الجبارة التي لا تحدث مثلها على مر الزمان! لنفاجأ أن تلك الحادثة هى أن تقطع إمرأة قضيب رجل!!!!!!!!! يالها من كارثة لم تحدث من قبل! هل بالفعل الأخوة السودانيين تتمحور حياتهم حول الجنس بهذه الدرجة؟؟؟ هل كل ما يفكرون به و يتحدثون عنه هو أعضائهم التناسلية؟!!!!!!لا أعتقد هذا.. أم هل لدى الكاتب عقدة جنسية كبرى جعلته يظل طوال الرواية يتحدث عن مدى فحولة السودانيين تغطية لعجزه الخاص!؟؟؟؟هذا أقرب لتصوري فعلاكل يوم يزداد اقتناعي أن القاريء العربي أغبي القراء ليجعل تلك الرواية بهذه الشهرة .. أغبى حتى من الأمريكان!

  • Ahmed Ibrahim
    2019-04-10 13:19

    ما كل هذا الصخب؟ منذ فترة لم أقرأ رواية تحمل هذا الكم من التأويلات، بل ربما لم أقرأ رواية كهذه مسبقًا. ارهقتني في تتبع مسارها والسعى خلف تحليلها والوقوف على المعنى المراد منها.تبدأ الرواية أحداثها متمركزة على الراوي وعودته بعد سبع سنين من الدراسة بأوروبا، ثم يُسحب البُساط من تحته إلى شخصية مصطفى سعيد لتصبح هي محور الرواية، لكن هذا لم يسحب السرد منه، بل ظل هو الراوي إلى آخر الرواية.سُلطت الأضواء على مصطفى سعيد الشخصية التي ما لبثت أن فرضت نفسها على الرواية واستحوذت على الراوي والقارئ نفسه.. تتغير الشخصية الريفية التي رأيناها في البداية ونكتشف شخصًا غزا أوروبا بغزو أجساد نسائهم، تُحل العقدة بالتدريخ في النهاية مُخلفة وراءها عشرات التحليلات.طوال الرواية نكتشف لمحات من قصة حياته من خلال تنقلات الراوي.. ومع الوقت تتماهى شخصية الراوي مع شخصية مصطفى سعيد حتى ظننت أنهما واحد.مع اكتشافنا لشخصية مصطفى سعيد نجد أنه سُجن سبع سنوات في الغربة لأنه قتل زوجته، نفس عدد السنوات اللي قضاهم الراوي في الدراسة في الغرب. كان مصطفى سعيد غريبًا عن البلدة ولا أحد يعرف حكايته ولا أصله، جاءهم فارًّا من نفسه.. والراوي يكتشف مع الوقت أنه غريب عن أهل هذه البلدة مع أنه يعيش وسطهم، هو لم يعرفهم ولم يحب عاداتهم. كما أن موت مصطفى سعيد الغامض الذي لا نعرف هل مات بالفعل أم لا، نراه في نهاية الرواية في جزئية دخول الراوي للبحر واستسلامه للموج، ربما يعطينا هذا لمحة أن هذه هي طريقة موت مصطفى، وربما يرينا أن مصطفى لم يمت وفعل مثل ما فعل الراوي في النهاية باختياره الاتجاه للشمال، باختياره الحياة من أجل من يحب.ما أراه في النهاية أن الراوي ومصطفى سعيد واحد، أو هما مكملان لبعضهما، شرب الراوي شخصية مصطفى حتى تماهى فيه، فلم نعد نستطيع تفسير ما حدث.هي رواية عن الهوية واغتراب الإنسان الدائم.بعد أن انهيت الرواية قرأت مقال للناقد فخري صالح عن الرواية، وهو شيء لا أفعله عادة، لكن هذه الرواية أعقد مما يجب.. ومن أول صفحة وضّح فخري صالح أن الرواية من أكثر الروايات إثارة للجدل والتساؤلات والتحليلات بالفعل، ووجدت أن المقال جيد لكن لم يضف لي الكثير، هو دعّم رؤيتي لبعض ما تحدثت عنه، وفتح ليه آفاق أخرى لم يتناولها هو في مقاله عن موت مصطفى سعيد.وبعد ما فهمته منها ما زالت أرى أنني لم استطع الإمساك بلجام هذا النص، أو بمعنى أصح ليس له لجام.

  • Amr Mohamed
    2019-03-24 07:10

    كان نفسي اقرا الرواية من زمان من كتر ما الناس ما شكرت فيها وانها احسن رواية بتاريخ الادب العربيلكن طلعت سيئة للأسف رواية أباحية بامتيازهل هي السودان التي يصف الكاتب ان اكتر طفل عبقري بالسودان سافر الي الخارج ليصبح غازى لانجلترا بالجنس ....يصف لنا مجلس من كبار رجال القرية الذي يتعدى عمرهم السبعون وكل كلامهم عن ازاي هما بيحبوا الجنس وكيف يمارسوه ...كلام يقال فى جلسة حشيش مش كبار القرية.. نساء ورجال وخمرا ولا حياء ولا حاجة وفي الاخر يقولون استفغر الله كأنهم كانوا بيتكلموا علي حد مثلا .دولا الشيوخ امال الشباب بيتسامروا في ايه في ماتش المريخ السوداني مثلا وخلال رحلته الي بلده حفلة عادي في الشارع مش مشكلة ..سمر وكدا ويقولك صلوا العشاء وبعد الصلاة سكروا ورقص ايه ده في السودان ده ميحصلش حتى في شارع السودان..وبعدين لما جوزوا البنت حسنة غصباً عنها من رجل القرية العجوزفقامت حسنة بقتله.. ومش عايزين يقولوا قتلته وضربته فين الا فى الاخرمراعاة يعنى ان الكلام عيبفكأن الحوار عامل كداشفت حسنة عملت ايه فى الـــاصل الرجل مات من الـــطيب عملوا ايه بعد الـــأول مرة يحصل الــــيا عم والله فهمنا قتلته ازاي وفين متزهقناش وتعمل فيها مكسوف لحد اخر الروايةالرواية اغلبها عن الجنسفمتعملش فيها متفاجأده غير طبعا ان الاحداث متقطعة رواية سيئة انا من رأيي ان الكاتب حاول يقارن بالشمال في تقدمه والجنوب بتخلفه المتمثل بالقرية عندما قال لهم ان حسنة بنت محمود اذكي واحدة فيهم وانهم متخلفين وواقف هو حائرا بين بلاده وبلاد الشمال حائر بين مجون مصطفى سعيد وبين تخلف القرية فكانت النهاية الغرق بالبطل فى النيلونصيحة لمن يريد مثل هذ المقارنة ان يقرأ محاولة للخروج لعبد الحكيم قاسم احسن بكتير

  • Abrar
    2019-04-14 11:22

    هذا الأديب الطيب صالح متمكن من أدوات الرواية، لا شيء غريب أو مختلف، العبقرية تكمن في الاتقان. و لقد أتقنَ حقاً رحمه اللههذه اقتباسات أوقفتني أثناء قرائتي و أجبرتني على كتابتها في الموقع لقوتها:"" يا للسخرية. الإنسان لمجرد أنه ولد عند خط الاستواء بعض المجانين يعتبرونه عبداً و بعضهم يعتبره إلهاً. أينَ الاعتدال؟ أين الاستواء؟ ""... ""انهم جلبوا إلينا جرثومة العنف الأوروبي الأكبر الذي لم يشهد العالم مثيله من قبل في السوم و في فردان ، جرثومة مرض فتاك أصابهم منذُ أكثر من ألف عام. نعم يا سادتي، إني جئتكم غازياً في عقر داركم. قطرة من السمِ الذي حقنتم به شرايين التاريخ" مقطع رائع يجسّد خطاب الرواية ما بعد الاستعمارية، و نبرتها المريرة و الساعية للقصاص من المستعمر.» أستغرب من أستاذ الأدب المقارن الذي يرفُض أن نعتبر شخصية مصطفى سعيد تجسيداً لفكرة الانتقام من المُستعمر، عموماً هذه الرواية رواية مُقررة علي في منهج دراستي، و لكم يا سادتي أن تتخيلوا مقدار النفور من رواية لم تُتح لي الفُرصة للتصويت بقبولها أم تغييرها و مع ذلك أحببتها جداً جداً، في هذه الرواية ومضة جميلة تُشعرك بجمال الأدب، أقنعتني أن الأدب كضوء القمر، يأتي من بعيد، لكنهُ يقترب من حياتك بتفاصيلها و بتواضعها، عاكساً ذكاء الروائي و فكره.

  • Shovelmonkey1
    2019-04-08 12:17

    A powerful and unusual contrast of carnality and pastoralism. Not two key themes you might often find in your common or garden novel but this book is neither common nor domestic. A powerful description of the life and death of the mysterious Mustafa Sa'eed who despite being an outsider to the village he currently inhabits and seemingly little known in the area, has wielded a great and mysterious skill... women kill themselves for the love of him. Mustafa Sa'eed journeyed north to England as a scholar and returns south under the shadow of scandal. During his time in England he portrays himself as the physical embodiment of eastern exoticism and decks himself with the trappings and trinkets of popular romantic misconceptions surrounding the east. A collision of chilled Occident and heated Orient lead to the deaths of all his lovers, either at his own hand or through his actions and suggestions. He is unapologetic and unrepentant for the most part and seeks only to return home and start a family under the unquestioning empty Sudanese sky where he is not regarded as exotic or rare but simply as man amongst many others. His wanderlust was a disease he reasons and the deaths only a by-product of an illness contracted during the colonial regime. The descriptions of sex and death under the dreary skies of London, in bedsits and student digs stand in stark contrast to the rich descriptions of the ponderous Nile and the agricultural and riverine landscape dominating the Sudanese village to which Sa'eed returns.This book is startling, powerful and quite brilliant in its writing style, technique and subject matter and in a way it surprised me because it was not what I expected. Whether you regard it simply as an excellent fictional novella, a partly biographical work (the author was a scholarship student who spent time in Europe and studied and lived in London and you cannot help but wonder how many opinions expressed or situations rendered are ones which he himself experienced although presumably not the murdering bit of the student tourist experience ) or a telling narrative of the corrupting influence of colonialism, you will be intrigued.

  • [P]
    2019-04-09 07:14

    A while ago I was in heated conversation with a man, a British man, upon the subject of immigration and asylum, and at the end of this conversation he said something like ‘obviously coming here is better for you lot.’ It became clear to me at that point that he was under the impression that I wasn’t English. It is better for me and my kind? Better in what way, sir? ‘Nicer, not like where you came from.’ Putting aside the insignificant detail that I am actually English, the suggestion was that uprooting yourself and moving to a different country, a superior and more civilised country[!], is always an entirely positive endeavour. It is the unfortunate locals who have to put up with us – and our weird rituals, food, smell, etc. – and whose jobs we steal – that one ought to consider and sympathise with.Perspective is a strange thing. There are some that appear incapable of seeing things through the eyes of others, who seemingly cannot comprehend that one’s cultural practices and values – i.e. what seems right and normal to you – are subjective, are related to your upbringing and experiences; and that to someone else, who has had a different upbringing and experiences, your practices and values may seem equally absurd or immoral. It strikes me that were I to have told this man – who, I am sure, wasn’t trying to offend me – that actually many people who come to England prefer their home countries, and in some cases did not want to come here at all, and that for them this – being in England – is not akin to winning the lottery, but often a sad, yet necessary event, he would not have believed me. Because, well, being a foreigner, my word is hardly the most reliable, is it?Tayeb Salih’s The Season of Migration to the North begins with a return, with the unnamed narrator, or partial narrator, discussing his arrival in the ’obscure’ village of his birth after seven years abroad, in England. He returned, he says, with ‘a great yearning’ for his people; he had ‘longed for them, had dreamed of them.’ At home, he re-familiarises himself with ’the room whose walls had witnessed the trivial incidents of my childhood and the onset of adolescence’ and the unique sound of the wind as it passes through palm trees. There are so many novels written from the European perspective, that focus on what it is like, as a European, to visit such a place, and the majority of them accentuate the hostility or strangeness of the landscape and people, and so it is refreshing to read something that provides an alternative point of view, one that is positive and loving. For the narrator this is where he has his roots, and where he feels once again as though he has ‘a purpose.’While there is much in the village that is familiar, there is one thing, a man, that is new and unknown, and, perhaps because he stands out in this way, the narrator is excessively curious about who he is and why or how he came to be there. I use the word excessively, because, at least initially, Mustafa Sa’eed does nothing to raise suspicion; he, we’re told, ‘kept himself to himself,’ and always showed extreme politeness, as one would naturally expect of someone who has moved to a new place. In this way, Salih subtly probes the concept of ’the outsider,’ for even in a village of men of the same race, religion, etc, Mustafa Sa’eed is viewed as not quite ‘one of them.’ However, one day he mentions that he has a secret, and it is this secret that provides Season of Migration to the North with one of its two compelling central storylines.When the two men get together to discuss the secret, Mustafa Sa’eed begins by relating some details of his childhood, details that, I think, say much about his character and give strong hints as to his future behaviour. He was, he says, essentially given the freedom to do as he pleased; he had no father, and his mother was emotionally distant. Of more significance, he describes himself as emotionally distant also. When he is given a place at a school in Cairo he leaves home with little more than a shrug of the shoulders and later admits to feeling no gratitude towards those who help him. Indeed, the more the highly intelligent, but strangely cold Mustafa Sa’eed says, the more it becomes clear, long before the big reveal, that he is at least a sociopath, but probably a psychopath. In this way, the novel could have become simply another in a seemingly endless line of existential dramas focussing on intense, disturbed loners – such as Camus’ Mersault or Sabato’s Juan Pablo Castel – and their terrible crimes, and on the most basic level it is one of those, but it is also much more besides.I flippantly said to someone the other day that Tayeb Salih must have sold his soul to the devil in exchange for magic literary powers. This, I joked, was the only explanation for what he was able to achieve in Season of Migration to the North in approximately 130 pages. However, I am going to overlook, or only briefly touch upon, many of the complex and challenging themes and ideas present in the novel, not because I am not interested in them, but simply because I have to maintain control over my work and not allow it, as I said in a previous review, to mutate into a dissertation. Therefore, although colonisation, and the effect upon those who are subjected to it, certainly underpins much of the action I am going to leave it for others to tackle, aware that this is generally what reviewers focus upon. I, on the other hand, prefer to look at the more controversial, or uncomfortable, elements of the book.For large parts of Season of Migration to the North Tayeb Salih investigates and challenges liberal and conservative, Eastern and Western, attitudes towards sex and race; indeed, the nature of Mustafa Sa’eed’s ‘villainy’ is both sexual and racial, and even political [but, as stated, I am not going to linger over that]. When he moved to England his chief aim was to bed as many white women as possible, in the process playing up to the stereotype, and playing upon the fear of conservative white Europeans, of the savage, sex-obsessed invading African black male. Yet Salih takes this one stage further, for the women who succumb to his charms do so with his race, and the accompanying stereotypes, at the forefront of their minds, even when they believe that they are dismissing it or ‘accepting’ of it.For example, one woman appears to be under the impression that Mustafa has just crawled out of the jungle, wearing a loincloth and smelling of mangoes. For her, this fantasy, which he encourages, adds an exotic flavour, an alien quality, something quixotic, to the proceedings. Another of the women imagines herself, and calls herself, Sa’eed’s slave, a woman who wants to be dominated, of course, and who clearly associates the subjugation of women with Arab culture. Words and phrases such as ‘savage bull’ and ‘cannibal’ are thrown around; and Jean Morris outright calls this ‘showpiece black man’ ugly. Yet, once again, Salih wasn’t satisfied with presenting only one side, for he makes it clear that Sa’eed also finds the novelty of these kind of couplings exciting [he comments on their bronze skin and the intoxicating but strange ‘European smell’]. All sexes, all cultures, all races can experience the allure of ‘the other.’ This is fascinating, thrilling stuff.The only criticism I have to make of the novel, which is as beautifully written as it is brave, is in relation to the murder of Jean Morris, which is preposterously melodramatic, although I guess it is purposely reminiscent of the conclusion of Othello. Regardless, this act is not, for me, the most heinous in the novel, nor is this death [or Sa’eed’s fate] the most tragic. Throughout Season of Migration to the North one is led to believe that the European women, with their sexual rights and freedom to choose [even a black man], are a symbol of modernity or modern attitudes. In contrast, when the aged lothario Wad Reyyes falls in ‘love’ [which for him is the same as lust] with Hosna Bint Mahmoud, who outright refuses him, he declares, ‘She will marry me no matter what you or she says.’ In this village, he continues, men make the decisions. In short, Reyyes wants to fuck the woman, and so she will be fucked. However, when he, with great violence, attempts to take her by force, and Bint Mahmoud follows through on her promise to kill Reyyes and herself, one comes to realise that it is she who is the modern woman, not the so-called liberal, free Europeans. Why? Because Bint Mahmoud kills to make a statement, to say no when no is not permitted.

  • Tracey Duncan
    2019-04-22 14:23

    heart of darkness backwards. one of my favorite books ever. just try doing better than "i want to liberate africa with my penis". just try.

  • Nidhi Singh
    2019-03-23 10:13

    I listened intently to the wind: that indeed was a sound well known to me, a sound which in our village possessed a merry whispering – the sound of wind passing through palm trees is different from when it passes through fields of corn. I heard the cooing of the turtle-dove, and I looked through the window at the palm tree standing in the courtyard of our house and I knew all was still well with life. I looked at its strong straight trunk, at its roots that strike down into the ground, at the green branches hanging down loosely over its top, and I experienced a feeling of assurance.'Season of Migration to the North' begins with a beautiful, lyrical evocation of the comfort of the homeland that is soon lost with the chasing of mirages and being adrift in the ideological conflicts and uncertainty of the time. It is a whole circle traversed. Dislocation from one’s home and finding shelter once again in its rootedness and the ensuing existential angst and frustration of being the cultural misfit. Of being altered and recasted in a form that is nameless, unacceptable, in the strongly woven matrix of past, tradition and its beliefs. Where is the assurance that one longs for when there has been a fundamental shift and change in one’s own self and identity? And there is the alleged incapacity and helplessness in the whole scheme of things. The unnamed narrator returns to his land after his stay in the West to find himself utterly in limbo. The past seems to be chafed like the worn out colors of a hard-wearing monument. That feeling of assurance is lost in the unruly wilderness of a colonized history, with the chaos which refuses to subserve in the wake modernization. He is no towering oak tree with luxuriant branches growing in a land on which Nature has bestowed water and fertility; rather he is like the sayal bushes in the deserts of the Sudan, thick of bark and sharp of thorn, defeating death because they ask so little of life.Hajj Ahmed, the narrator’s grandfather and Bint Majzoub, are forbearing presences; shadows of a night falling in a land in which the day is nothing but a blistering pause. The events of their lives are like recurring waves. There is the unusual, the bizarre, but in firmly etched, stony contours. Mustafa Sa’eed, Hosna, the narrator; everyone who is caught in a flux, are elusive, mirage like, luminous but elfin figures, perpetually undiscovered, and doused in mystery. Either the silhouettes are still coming to life or there is a perpetual taunt of a phantasm in the aridity of the desert. The narrator’s chase of the phantasm that is Mustafa becomes the chasing of possibilities. Some which have escaped like smoke out of the chambers of the past. Some which are still there, locked and documented. These are haunting reflections of what he could have been. What he could still become. And it is inextricably linked with the egoism of Mustafa. Mustafa Sa’eed is the product of the colonial past. He has imagined himself as nothing less than a precious artifact. Like some historical object of value. He has cautiously laid down the map for his discovery. His tale is evoked through poetry, suggestions, symbols, allusions, metaphorical non-linearity. It navigates continents, history, past, present and transports itself in a highly burlesqued, tragic-comic narrative of his amorous exploits in England. She would tell me that in my eyes she saw the shimmer of mirages in hot deserts, that in my voice she heard the screams of ferocious beasts in the jungles. And I would tell her that in the blueness of her eyes I saw the faraway shoreless seas of the North.This is not love. This is hate. And a curious mix of fascination and contempt. A mock-adventure injected in the staleness of existence. There is the ever going farcical chase in which sometimes the hunter becomes the quarry, conquerors get vanquished. Egos are bruised. More destruction, more violence erupts in turn. There is the element of precision, theatricality, madness, in this quest. The man and the woman become the empty, farcical caricatures of their own selves. It is a mock exoticized rebirth of Mustafa garbed in the essentialized, stereotypical fantasies of the West. He lavishes in them. His conquests have strong undertones of power, domination, and self-loathing. And his preys languish for their black God, amidst Arabic poetry, Eastern perfumes, and Persian rugs. They not only draw attention to their own wretchedness but also to the pitiable ineffectualness of Mustafa Sa’eed. But his escapades have that sense of romance and melodrama which make the narrator think of his own life as an unimaginative simulation of Mustafa’s. Another fire would not have done any good. I left him talking and went out. I did not let him complete the story…Mustafa leaves his tale to the narrator to be discovered and completed. One occasion of futility implodes into another. It is with these parallels that the phantasmagoric tale takes the tone of lament at the collapse of the possibility of change and mutability in a present which is muddled with the debris of the past. The rigid boundaries of tradition refuse to merge in harmony with a more compassionate, humane worldview and let go of such essentialized notions of the East and the West. It is a dense predicament in which the narrator finds himself when he struggles with his obsession with Mustafa. Where are the shores to be found while drifting in such existential loss and meaninglessness? Where is the consolation for this rootlessness? What is the course of human action and where lies the hope in a world which is hostile to a synthesis between the old and the new? And from where to continue and where to return? Myriad questions assail him and Salih’s book becomes beautiful, wounded, poetic confluence of this dilemma and deliverance.

  • Adam Dalva
    2019-04-01 09:14

    Salih is an astonishing prose stylist (it's comforting to know that he worked closely with the translator), and his ability is on full display here, using a mix of mediums that tell a seemingly classic story in a modern way. The plot occurs obliquely - wonderful to have a passive lead and an incredibly active, handsome subject - and the retold stories of Mustafa's sexual escapades in London are, as many have pointed out, a conscious subversion of Othello and HEART OF DARKNESS. But I'm more interested in the conscious overlap with DON QUIXOTE, which I haven't seen written about anywhere.The narrator is much like Cervantes's Cide Hamete Benegeli, an involuntary transcriber of someone else's epic story, and the plot takes a very similar turn. Toward the end of the book, we have a wonderful scene with Mustafa's library, and the narrator is disappointed to see that all the books are in English - they are listed in catalogue, as in QUIXOTE. Mustafa temporarily lost his mind and morality in an attempt to perpetuate the western perception of him as Othello, before, finally, after a long journey, regaining sanity and enjoying a homecoming and a brief, intentional return to normalcy. That is very much the Quixote move, and Salih's conscious choice to write in Arabic, not English, feels like a rebuke of countrymen who only read in English, much like Cervantes was taking on the ghastly chivalric novels of his time.The problem with indirect books is that sometimes one gets the sense that plot is being withheld for no reason than to withhold it. The outermost frame is written in direct address, and I would be frustrated listening to this storyteller. "Why did you wait 60 pages to tell me that critical plot point?" But there are long descriptive passages here that are as good as anything:"I lingered by the door as I savoured that agreeable sensation which precedes the moment of meeting my grandfather whenever I return from a journey: a sensation of pure astonishment that that ancient being is still in actual existence upon the earth's surface. When I embrace him I breathe in his unique smell which is a combination of the smell of the large mausoleum in the cemetery and the smell of an infant child. And that thin tranquil voice sets up a bridge between me and the anxious moment that has not yet been formed, and between the moments the events of which have been assimilated and have passed on, have become bricks in an edifice with perspectives and dimensions. By the standards of the European industrial world we are poor peasants, but when I embrace my grandfather I experience a sense of richness as though I am a note in the heartbeats of the very universe."

  • Huda Aweys
    2019-04-07 14:31

    ( My review, in English first, then in Arabic-مراجعة بالانجليزية تليها اخرى بالعربية ).. railway originally established to transport troops, and have established schools to teach us how to say 'yes' in their own language .. Mustafa in the novel represents intellectual alienation that we have experienced all of us, which uprooted us from our roots and made us cadaver which jostling it identities and cultures .. like Mustafa in his loneliness when Masonic and the Communist jostling him, .. Everyone were wanted to issue guardianship on him for different purposes ..***And there was a scene when Jane Morse burned (Almslah) and intermittently Arabic manuscript, That represents how we needed to waive the Arab Islamic identity in order to find a place for us on the map of secularism, with our new identity as a Middle Eastern people, this identity which have been added on us by the imperialist powers instead of our Arab and Islamic identity*****.. سكك الحديد أنشأت اصلا لنقل الجنود ، و قد أنشأوا المدارس ليعلمونا كيف نقول (نعم) بلغتهم ..مصطفى في الرواية بيمثل التغريبة الفكرية التى تعرضنا لها جميعا ، و التى اقتلعتنا من جذورنا و جعلتنا جيفة بتتصارع عليها الهويات و الثقافات .. زي ما اتصارع على مصطفى في غربته الماسونى و الشيوعي .. الكل رغب في تصدر الوصاية عليه لغايات مختلفة .. مصطفى كمان بيمثل رمز لحلم امتنا بالتنمية و التوسع ، لكن حلمه كان مشوه بسبب تغريبته دى و الصراع النفسي اللى قام جواه بسببهاالحكاية كلها بتتكلم عن التغريب اللى بعدنا بيه عن الجذور و ماوصلناش الا لسراب في النهاية .. عن موروث العنف الاوروبى في مجتمعنا زي ما حلى للكاتب ان يسميه .. و اللى اتنقلت الينا عدواه ..التنازل عن هويتنا العربية الاسلامية في سبيل ايجاد مكان لنا على خريطة العلمانية بصفتنا الشرق اوسطية اللى اضفتها القوى الامبريالية علينا بدلا من صفتنا العربية الاسلامية و اللي اتصور في مشهد جين مورس و هي بتحرق المصلية و بتقطع المخطوطه العربية ..و الكاتب من الجيل اللى سقوه الروحانيات ويا ثقافة الشرق و العروبة مع مبادئ الاشترا كية و القومية العربية جملة واحده كده في كاس واحد ! الجيل اللى اتصدم في الفشل الذريع اللى الخلطة دى اودت لمجتمعاتنا اليه فبدأ يتمرد عليه لمجرد التمرد من غير مراجعة أمينة و موضوعية لثقافته و جذوره و رغم كده فالرابط الواضح في روايته و اللى وصل لحد عدم القابلية للانفصال بين الفلسفة الشرقية و بين الفلسفة الاشتراكية القومية (اللى بيحاول يتمرد عليهم اصلا) بيعود الكاتب و يفصم وثاقه في أحايين كثيرة زي في تساؤله اللى عرضه على لسان بطل الرواية اثناء عودته من الخرطوم الى بلدته في الفصل الرابع لما قال هل هؤلاء الناس الذين يطلق عليهم "الفلاحون" في الكتب ؟ لو قلت لجدى ان الثورات تصنع باسمه ، و الحكومات تقوم و تقعد من أجله لضحك ....و زي كلامه مع محجوب و مع نفسه بعدها حوالين مؤتمر التعليملكن رغم دا الروايه في النهاية بتظل مرجع ادبي هام في تأصيل الفكر القومى زي ما هو واضح من شهرتها و الضجه اللى مرسومة حواليها و اللى سببها في رأيي التأصيل اللى قامت بيه للثقافه القوميه ، و ليس الحوارات الجنسيه المقحمه ، و اللى قصد بيها على احسن الاحوال و النوايا تصوير انعكاس القمع عموما على المجتمع بما فيه القمع الجنسي و فكرة اقحام الصور و الحوارات الجنسية في أدب العهد دا كانت منتشرة جدا و سبق و عملت ريفيو على كتاب (أرخص ليالي) ليوسف ادريس قلت فيما معناه ان الجيل دا اتربى على نظريات فرويد حوالين الحافز الجنسي و اتأثر بيها شديد التأثر و آمن بيها شديد الايمان، و حاجه من اتنين دايما بيرجع اليها اقحام الحوارات و الصور دى ، اما ان الكاتب ابتدى يبحث و يرجع نتيجة ابحاثه على المجتمع و الناس اليها نتيجة تأثره بالنظريات دى فعلا ، او انه بيستخدمها ببراجماتيه لكونه يعلم مدى تأثيرها على الناس فى مجتمعاتنا ، عشان يزيد من شهرة رواياته و تأثيرها ، باسلوب رخيص و مبتذل طبعا ! لكن في الروايه هنا ما ينفعش نبص على الموضوع من الناحية دي و بس و ننسي المنظور الشعبي في ثقافة افريقيا للمواضيع دي .. افريقيا الحارة الوثنية .. اللى النساء فيها كانت مشاع و الموضوع دا في موروثها كان عادى زي شرب الماء مثلا ! فبنلاقى في الآخر مثلا ان بنت مجذوب اللى ماتعرفش العيب بمنطقنا قالت على الحكي في موضوع الحادثة و ظروفها عيب ! .. في حين انها موش شايفه اي عيب في حواراتها المبتذله مع الرجال على ما يبدو ! أو بمناسبة ذكر المنظور دا ماننساش كمان ان الكاتب استخدم المنظور دا فى اسقاطاته طول الروايه زي استخدامه اسقاطات عن الشرق و الغرب و الشمال و الجنوب لتصوير حالة الضياع اللى احنا فيها بسبب تركنا لجذورنا في سبيل السعي وراء (السراب) .. زي وصفه لطريق البحر الى بلدته بـ(الشرقي الاكثر عمقا و اتساعا)أ و الاسقاط دا بيبان خصوصا و بصورة واضحة في مشهد النهاية و بيدينا صورة للى حصل لمصطفى ، يعني انا شفت وقتها مصطفى في نفس مكانه و قدرت اتخيله مستسلم و تباين موقفهم .. اللى رجع .. و اللى ساب نفسه للتيار بيوضح اكتر الرواية و بيبين جوهرها عموما رواية غنية تناولت مواضيع تاريخية و سياسية و فلسفية و ادبية مهمه للغاية

  • Mariam Omar
    2019-03-23 15:11

    ما دفعنى لقراءة الرواية معرفتى أنهم يطلقون على الطيب صالح ( عبقرى الرواية العربية) توجهت فوراً الى المكتبه واشتريت أول رواية له أجدها أمامى وكانت هذه الرواية والآن يمكننى كمريم أن أؤكد أنه فعلاً عبقرى.. كنت سعيدة فى بداية الرواية ولكن كلما اقتربت من النهاية شعرت بشىء سيىء ! أسلوبه رائع و( يَشفُط ) فعلا وقرأتها فى زمن قياسى حيث كنت أضع عينى فى صفحاتها ولا أرفعها الا بعد أن تأتى محطة المترو التى يفترض أن أنزل بها . ولكن دعونى أتكلم عن الشىء السيىء.. ربما فظاظة بعض التعبيرات او ( قلة أدبها ) ، لا أعلم ،ولكننى لم أكن سعيدة جداً فى النهاية ، لا ينفى ذلك عبقريتة ، أتمنى أن تسعدنى الرواية الثانيه التى سأقرؤها له ان شاء الله !

  • Hadrian
    2019-04-18 10:07

    “I said something that made her laugh and my heart throbbed at the sweetness of her laughter. The blood of the setting sun suddenly spilled out on the western horizon like that of millions of people who have died in some violent war that has broken out between Earth and Heaven. Suddenly the war ended in defeat and a complete and all-embracing darkness descended and pervaded all four corners of the globe, wiping out the sadness and shyness that was in her eyes.”Season of Migration to the North is a powerful and musical novel, but one which is not afraid to gently lampoon old stereotypes. Our narrator hears and retells the life story of a mysterious and wizened traveller, Mustafa Sa'eed. He wanders off to a foreign land (London), tells his neighbors that they are indeed just like us, but there is something there which has infected his thoughts as well - a subversion of old colonial literature.Secondly, Mustafa has become a lady's man, both in Sudan and London, and his amorous adventures leave behind a trail of bodies, as so many women cannot bear to live without him, but there is one he has to kill himself in a 'crime of passion'. This story is told as to mock those who fetishize and exoticize other people, who imagined Mustafa with 'spears' or as a 'hunter', but also makes allusions to Othello and Desdemona.Despite the novel's tendency to sly jesting, it has a subtle look at serious questions -- so subtle that they could easily be missed. It is an investigation of Sudan, the author's home, the river Nile as a metaphor for journeys, and the questions of whether knowledge brings wisdom, or even the capacity for right action.I'm told that a panel of esteemed critics decided that this was the most influential Arabic novel ever. I haven't read enough Arabic novels to decide anything like that, but this is a fine and lyrical novel nonetheless.“I want to take my rightful share of life by force, I want to give lavishly, I want love to flow from my heart, to ripen and bear fruit. There are many horizons that must be visited, fruit that must be plucked, books read, and white pages in the scrolls of life to be inscribed with vivid sentences in a bold hand.”

  • Sue
    2019-03-28 11:21

    This novel is one of comparisons: colonial vs post-colonial; youth vs age; male vs female; agrarian vs the culture of the city; but it is also a lyrical story of people living by the Nile as their forefathers had for centuries. So many influences at play here.Mustafa Sa'eed used the education provided by the British to leave for England and conquer--he wrote books, taught the British young, captivated British women, but ultimately returned to the Sudan. The Narrator follows a similar route but "indulges" in more esoteric education--poetry--while in England. He does not cut the huge swath through England that Sa'eed does but also returns home to become a civil servant. Which man is the migrant who has truly come home, I wonder?Was it likely that what had happened to Mustafa Sa'eed couldhave happened to me? He had said that he was a lie, so was I also a lie? I am from here---is not this reality enough? I too had lived with them. But I had lived with them superficially, neither loving nor hating them. I used to treasure within me the image of this little village, seeing it wherever I went with the eye of my imagination. (p. 41)One of my fellow GR readers has said this book should be read twice to really feel what is or has happened. I think she is correct and I believe I will read this book again someday to see what new secrets, feelings, insights unfold. Certainly the experience of reading it was excellent, though not always easy. But that is one of the pluses of cross-cultural (and time) exploration. We may not always approve of every detail but we may learn.There's so much here and so many possible meanings colored by our own individual cultural influences.

  • Weaam
    2019-03-26 15:31

    هذا الرجل "مصطفى سعيد" كان يقاوم حصاره بالجنون و بالجنون و بالجنون،بعد ما ذهب اللذين يحبّهم تحت وطأة إغترابه في بلده كما كان في الخارج،لم يأتهم غازياً كما قال..ذهب هناك و هو فاقدٌ لشيء ما..و عندما عاد،عاد بأشياء كثيرة مفقودة..لكنه لم يفتقد الإغتراب أبداً،داخل وطنه أو خارجه، كما لم يفتقد عقدة المُسْتَعمِر و المُسْتَعمَر.أما بنت مجذوب - يليها الجد أحمد- هي شخصيّتي المفضلة،هي امرأةٌ أختصر فيها الوطن بنخيله و نيله و عِرقه و بيوته و تقاليده و عُرفه و وجوده.و النهاية..هي أبدع ما يكون "النجدة..النجدة"الطيّب صالح..إنه رجلٌ خطير..جداً!

  • Steve
    2019-03-30 10:12

    Tayeb Salih (1929-2009)I pursued her for three years. Every day the string of the bow became more taut. It was with air that my waterskins were distended; my caravans were thirsty, and the mirage shimmered before me in the wilderness of longing; the arrow's target had been fixed and it was inevitable that the tragedy would take place. Though Tayeb Salih spent his working life in London, Doha and Paris (primarily in broadcasting) he clearly never forgot that he was born in a northern Sudanese village on the Nile, for such a village - Wad Hamid - is the setting of most of his texts, including the most famous: Mawsim al-Hijra ila al-Shamal (1966) available in English translation under the title Season of Migration to the North. Like Salih himself, both the unnamed narrator and the mysterious Mustafa received their university education in England; but they, unlike their author, returned to the Nile's banks where they inevitably meet and Mustafa's story is importuned by the narrator, a story that goes well beyond the expected tale of prejudice against "wogs" in post World War I London. For while he was a brilliant student of economics at Oxford and then a vaunted academic economist, Mustafa was also a hardened and successful manipulator of women; nothing was out of bounds for him as long as he had his nightly bed partner. He spun for them a web of glances, caresses and words, turning their preconceptions of the "exotic" against them. And, oh, the words! Cataracts of lies and labored figures of speech, but exactly what the women wanted to hear. For some of these women the relationship was fatal, particularly when he met his match and more. This fatality accompanies Mustafa back to quiet Wad Hamid, where clitoral circumcision, forced marriage and silent obedience are already the lot of women.Bakri Bilal, 1984And what of the narrator? He had lived in London "superficially, neither loving nor hating them," mentally hastening back to his little Nile village to touch base with reality again. When he is back in Wad Hamid it is with a certain desperation that he re-communes with the sights, sounds and odors of home (which become very present to the reader). The moments when he has the sense that he is floating in a haze of unreality he assures us (and himself) are fleeting, insignificant. In this as in other important matters he is deluding himself.In only 140 pages Salih makes this northern Sudanese village real to us and populates it with colorful characters we quickly come to care about. More remarkably, this is no simple-minded anticolonialist tract, for every thrust is immediately countered and the political and ideological gives way to the human, the sadly and movingly human, recounted in Salih's quiet but mesmerizing voice.The world in that instant, brief as the blinking of an eyelid, is made up of countless probabilities, as though Adam and Eve had just fallen from Paradise.

  • Barbara
    2019-04-06 15:24

    Sometimes I look for a book with a compelling plot, sometimes I look for a beautifully written book, and other times I look for an intriguing political/social message. This book answers to all three beautifully...a rare find. This is a brilliant book.

  • Gray Side
    2019-03-30 14:10

    إعادة تقييم وتقدير لرواية الأديب الراحل الطيب صالح، بعد قراءة ثانية بعيدة عن تأثير شهرة الرواية ومايتبعها من توقعات وخيبات.قراءات أخرى أرسلتني من جديد للهجرة بحثاً عن العبقرية والإبداع في هذه الرواية، أذكر منها روايات دوستويفسكي الغارقة في الوصف والتفاصيل، جعلتني أتذوق لغة الطيب الصالح حين يسهب في الوصف لدرجة أن يغمرك ماء النهر وتخنقك رائحة الصندل وتُعجب بالهوية الممتدة مع جذور النخل.كذلك رحلة بطل موراكامي للغابة في رواية كافكا على الشاطئ، جعلتني أفهم رحلة الراوي في مياه النيل وصراعه بين قاع الجنوب والسباحة شمالاً ليستقر بعدها طافياً على سطح الماء، مشهد رائع صدمني سابقاً لعجزي عن فهمه وكونه خاتمة غريبة للرواية.يتحدث الكاتب عن فكرة الصراع الأزلي بين الشرق والغرب، تصادم الحضارات وإرث الاستعمار الثقيل، صعوبة التلاقي الإنساني المتخفف من عبء هذه التراكمات، أي محاولة لكسر هذا الحاجز تكون علاقة غير شرعية وفقدان للتوازن والهوية، الاستثناء يأتي من شخصيات تنجو بمصادفة التجربة وحيادية الرؤية هنا وهناك.المرأة دائماً هي علامة تعافي أو تردي المجتمع، هي حالة التحرر والتطرف والاعتدال، أبدع الطيب صالح في كتابة الشخصيات النسائية لتحمل هذا المعنى ونتاجه الخانق للمرأة."حسنه بنت محمود" ليست بخفة عشيقات "مصطفى سعيد" لتتخلى عن الحياة ببساطة، تترك أثرها على حياة "ود الريس" قبل حياتها.الإنجليزية تحمل في عينيها عطف مسيحي وتُقبل على الحياة بمرح وخفة، تصدق أكاذيب مصطفى سعيد عن بلاده: "الشوارع في بلادي تعج بالأفيال والأسود، وتزحف التماسيح عند القيلولة" "لابد أن جدي كان مع طارق ابن زياد وقابل جدتك وهي تجني العنب في أشبيلية وخرجتُ من سلالته الأفريقية وأنتِ جئتِ من سلالته الاسبانية"ترك المستعمر البلاد العربية ولكن هل نالت استقلالها فعلاً؟ يقول الكاتب عن المستعمر: "كان مفتش المركز الإنجليزي إلهاً يتصرف في رقعة أكبر من الجزر البريطانية كلها، كانوا يتصرفون كالآلهة. غرسوا في قلوب الناس بغضنا، نحن ابناء البلد. احتضنوا أراذل الناس. أراذل هم الذين تبوأوا المراكز الضخمة أيام الإنجليز" مع هذا الاقتباس تمطرني الذاكرة بأبيات وقصائد كاملة أتحفنا بها أحمد مطر لتشفي مصابنا الجلل من أراذل الناس! "فترات طويلة من الهدوء ولكن مع فترات من العواصف الممطرة وأحياناً أمطار محلية"رصد الطيب صالح لحالة الشرق المتداعي وتوقعاته بحالة طقس تجعله ضمن المتنبئين بدون فلك، من يخبره أن الأمطار تحولت لعواصف نارية تأكل بعضها بعضا !الرواية تحفة أدبية رائعة ومحطة مهمة لي كقارئة، تفتحت لي بعض مغاليقها واستعصى عليّ البعض الآخر، اتكأت على قراءات سابقة وهذا المقال النقدي لمشاركة الطيب صالح موسم الهجرة إلى الشمال.اقتباسات:- لماذا لا أحزم حقيبتي وأرحل ؟ هؤلاء القوم لايدهشهم شيء ! تعلموا الصمت والصبر من النهر والشجر.- لحظة تتحول فيها الأكاذيب أمام عينيك إلى حقائق، ويصير التاريخ قوادا، ويتحول المهرج إلى سلطان.- ياللسخرية. الإنسان لمجرد أنه خُلق عند خط الاستواء، بعض المجانين يعتبرونه عبداً وبعضهم يعتبرونه إلهاً !أين الاعتدال؟ أين الاستواء؟- لو أن كل إنسان عرف متى يمتنع عن اتخاذ الخطوة الأولى، لتغيرت أشياء كثيرة.- انك يامستر مصطفى سعيد رغم تفوقك العلمي، رجل غبي. إن في تكوينك الروحي بقعة مظلمة، لذلك فإنك قد بددت أنبل طاقة يمنحها الله للناس : "طاقة الحب"- نُعلم الناس لنفتح أذهانهم ونطلق طاقاتهم المحبوسة. ولكننا لانستطيع أن نتنبأ بالنتيجة الحرية. نحرر العقول من الخرافات، نعطي الشعب مفاتيح المستقبل ليتصرف فيه كما يشاء.- مثل هذه الأرض لاتنبت إلا الأنبياء. هذا القحط لاتداويه إلا السماء. - رائحة جدي خليط من رائحة الضريح الكبير في المقبرة ورائحة الطفل الرضيع. هو كشجيرات السيال في صحاري السودان، سميكة اللحى حادة الأشواك، تقهر الموت لأنها لاتسرف في الحياة.وأخيراً الإهداء الذي كتبه مصطفى سعيد في بداية مذكراته وصفحاتها الفارغة :"إلى الذين يرون بعين واحدة ويتكلمون بلسان واحد ويرون الأشياء إما سوداء أو بيضاء، إما شرقية أو غربية"*تحميل النسخة الإلكترونية

  • Fatema Hassan , bahrain
    2019-04-22 15:24

    قرأت هذه الرواية قبل عام وكتبت مراجعة لم تشأ لنفسها النشرلكنني كلما قرأت مراجعة بخصوص الرواية ، أعود لذلك الشعور المؤلم ، شعور بالرهبة والخوف من تقييم نص عظيم ، فالعظمة الحقيقة تكمن في أن يستدرجك انفعال ما بعد القراءة لبحوره مرارًا و تكرارًا.يعود الراوي بعد سنين تغربه لقريته الحبيبة، التي يعرفها شبرًا شبرًا، بعد عناء دراسة الشعر الإنجليزي ، والتي ستضيع هباءًا حين يتخصص بتدريس الأدب الجاهلي، هنا يبدع الطيب صالح في رسم مساوئ التفاوت بين طموح الراوي و ما يجبر على ابتلاعه من خيارات محدودة يفرضها سوق العمل في القرية ، قسوة البيئة المحلية على ابنائها تتجاوز حدود الطقس والفقر والبساطة وتصل لكبح الطموح، كفرد سوداني كان الراوي لايفقد إيمانه ببيئته رغم قيودها، يستمد منها القوة رغم قبضتها المحكمة على أفرادها، يتعرف الراوي على مصطفى سعيد الرجل الغريب، الذي يأتي ليعيش في القرية ويتزوج منها تاركًا وراءه ماضٍ عجّ بالنجاح و الخطايا، يتعرف عليه الراوي ويتفاجئ بشخصية متعلمة ، تميز علمي منحه الأحقية في مواصلة التعليم في الخارج، جنى منه الويلات حيث استغلته النساء جنسيًا، عاث في أوساطهن فسادًا بكل فخر مما جرّ عليه الحسرة، قتل و حوكم ، شخصية لا تعرف الاعتدال ، بعد إئتمان الراوي على أسراره يقدم مصطفى سعيد على الإنتحار ويترك زوجته و أولاده أمانة في عنق الراوي، الذي لم يكن شخصية حازمة بل مترددة المواقف .من منا لم تمر على قبو مسامعه هذه الرواية؟ والأقبية بطبيعتها الآسنة أمكنة يتمركز في عمقها رغائب الذات الشهوانية ، دون عناء الإستتار بكل تأكيد، هنالك تجد الوضوح الإنساني و علة وجوده، و حقيقة لم أحبذ التركيز المفرط على هذه الناحية الغريزية في الرواية، خصوصًا هذه الرواية التي كنت آمل قرائتها منذ زمن.. رواية صداع شهرتها يرفع سقف التوقعات دومًا، وفي النهاية، حرام أن نفقد الجمال قبل أن نستقبله بكامل حواسنا، ستخلق لنا هذه الرواية فسحة لتمطّ لقطة واحدة بشكل تبطيئي هي أشبه ما يكون بقبح فضفضة الحانات في فيلم يجمع بين الشرق و الغرب قسرًا! أحببت الطيب صالح في عرس الزين أكثر حيث ترك البطولة للمكان ، جعل الزين يتمنى أن يكون قربان العشق في كل حوش من بويتات عشيرته، الباحة أو الحوش الذي لا يشمل الداخل ولا الخارج ولا يشبههما ، تركت أثرًا طيبًا بنفسي تلك الرواية على عكس هذه حيث تتحول القرية ل-غرزة -.مال التراث السوداني هنا ميلًا لا يغتفر لإرضاء نهم فرعي لدى القارئ رغم غنى التراث السوداني الذي يسحرني كثيرًا - و أشبهه دومًا بالسكر- من نواح كثيرة أخرى تستحق إفراغ السطور لها. رواية ننطلق منها متسلحين بفكر مخالف لما كُنّاه

  • عبدُ الرَّحمن
    2019-04-11 14:03

    أول قراءة في الأدب العربي السوداني. رواية قصيرة ولكنها مكثفة وحبلى بالدلالات والرموز والأحداث والشخصيات الغامضة. مما يدلل على عبقرية الطيب صالح - رحمه الله - وتميزه الأدبي. لم أستبن الفرق بين مصطفى سعيد والراوي المجهول الاسم ونهايته المجهولة كنهاية مصطفى سعيد، مما يشير إلى كونهم صورتين لشخصية واحدة وهذا الفهم الذي أوضحه الاصدقاء والصديقات في نقاش حول الرواية. رأيي بشكل عام، أن الطيب قدم صورة متوازية للشرق والغرب والصراع المفتعل ورغبة لانتقام المتبادلة والتي تؤدي إلى الموت والدم كما حصل مع شخصيات الرواية مابين بريطانيا والسودان. من الصور التي أوضحت ان هناك طبيعة وهناك طبيعة وصفه للريف الانجليزي والريف السوداني، ليس الاول جنة ولا الاخير جهنم او العكس.أيضا، المجتمعات الغربية والعربية تقترف جرائم متشابهة ولكن بتبريرات مختلفة؛ في اوربا حرية العلاقات الجنسية باسم الحرية والانسانية وفي مجمتعاتنا العربية يقوم بعض الرجال باستخدام تعسفي لحقوقهم بالزواج المتعدد دون عذر شرعي وقبل هذا رغم ارادة المرأة ، اعتمادا على موافقة اهلها.. كما جرى مع ود الريس وحسنة بنت محمود.. برأيي هذا وذاك انتهاك لقيمة الانسان والمرأة تحديدا ونزولا به إلى الحيوانية وبالمرأة إلى كونها شيء!!الملفت في الرواية ان اغلب الشخصيات كانت تذكر باسم أبيها : ود الريس، بنت مجذوب، بنت محمود باستثناء مصطفى سعيد. أعتقد هذا يبرز انه عندما يكون الفرد منقادا بشكل أعمى لارادة الاهل والمجتمع في الخطأ والصواب ولا يقدر على اتخاذ قرار فلا شخصية ولا اسم له وان امتلكه على الورق. مصطفى سعيد عرفنا اسمه من البداية لانه ولد يتيما فلم يخضع لسلطة او تأثير أب وأمه تركته على هواه. أما حسنة بنت محمود، فلم يصرح باسمها بقوة ووضوح إلا عندما شقت عصا الطاعة العمياء ورفضت الزواج رغما عن ارادتها وحبها، وعدما فرض عليها قتلت ود الريس وقتلها. قبل ذلك كانت ميتة كبقية المجتمعمحجوب يمثل المثقف المتنكر لمبادئه ، رغم انه يرأس الحزب الديمقراطي الاشتراكي في قريته الا انه لم ينكر تقاليد مجتمعه الخاطئة وشارك في لوم ثورة حسنة بنت محمود واعتبرها عارا لا يستحق الدفن حتى.قدم الطيب صالح سندا لكتاب ادوارد سعيد الاستشراق بعرضه نظرة المجتمع الغربي المتأثر بالابنية الاسشتراقية والتي اما تحتقر الشرق واهله او تنظر إليه كعالم غامض خيالي.و نظرة العرب إلى بلاد الغرب وكأنها جنة الارض وموطن الجمال البشري الذي لايوصف.

  • Richard Derus
    2019-04-12 12:06

    Rating: 3.25* of fiveThe Book Report: A young Sudanese man, away in England studying for a university degree, returns in some disgrace to his native Nile-side village to lick his wounds. Mustafa, the village Scheherezade, tells the amorous adventures that were his years in the then-colonial power of England. A tragedy occurs, and life isn't the same. Or is it? Will it be? The last three pages of the book are a breathtakingly lovely statement of that question. My Review: Published in 1966, the English edition I read was translated and published in 1989. This book is hailed far and wide as THE post-colonial novel of east-west relations.Okay. Whatever.The Sudan has, since the book came out, imploded and become a colossally failed state. It makes me a lot less able to think about the world presented here as relevant to any kind of relations, except those of the past to the imagined present.But gawddam is the translated text beautimous! The sentences are complex, and lovely, and the images painted across the canvas behind my eyes alternated between photorealistic idealized lacquered miniatures and Rothko-esque swathes of emotionally charged color. It sweeps the reader off his feet and plops him into the middle of a lot of sex scenery. That was the rub (!) for me, as I foreswore womenfolk as sex partners a number of years ago, and one would need to like the experience of heterosexual intercourse to appreciate fully (!) the salubriously salacious sexuality of Mustafa.I kept wanting him to finish up already and talk about the good stuff.Of which this is an example, from the end of the book:I entered the water as naked as when my mother bore me. When I first touched the cold water I felt a shudder go through me, then the shudder was transformed into a sensation of wakefulness. The river was not in full spate as during the days of the flooding nor yet was it at its lowest level. … I left him talking and went out. I did not let him complete the story. … My feet led me to the river bank as the first glimmerings of dawn made their appearance in the east. I would dispel my rage by swimming.Economical, evocative, and in the context of the tale being told, perfect as what they are...valediction.

  • nofah abdullaziz
    2019-04-21 07:29

    قصتي مع هذا الكتاب قصة غريبة؛ اطلعت على لقاء بالطيب صالح على التلفاز قبل وفاته رحمه اللهوأحببته من منطقه وفصاحته وكلماته العذبة ومنها أحببت الكتاب الذي تحدث عنه والذي هو"الهجرة الى الشمال"مرت سنين عديدة وهذا الكتاب على هرم قراءاتي و كلما سمعت الجدل والمديح المبالغ فيه له زاد شوقي لهحتى يسر لي الله وأعارني اياه أحد الأصدقاء وقرأته كنت كمن يحمل كنزًا ثمينًا بين يديه وأنا أقرأه انتهيت من الكتاب اليوم وأنا متفاجئه هل بالفعل الكتاب انتهى أم آن هناك مزحة ما هل هناك جزء آخر لا أعلم عنه :\خيبتني النهاية في الحقيقة رغم أن الكتاب مليء بالرمزية وبالتشبيهات البديعة وأسلوب طيب المشوق والذي جعلني في قمة الحماس كي أكتشف النهاية لكني وصلت للنهاية وأنا لا أعلم النهاية. ربما هذا ما يميز الكتاب أن نهايته غريبه يتركها للقاريء كي يحلها أو كما يقال يربط حبلا سرياما بينه وبين القاريء حتى لا يستطيع فكاكًا من النص ويرتبط بالكتاب لأطول فترة ممكنة هناك شيء ما عجيب في هذه الرواية لم يصلني ربما كونه مغرق في الرمزية.لكنها رواية جميلة بالفعل وبها لمحات جميلة طرت معها في عالم الوصف ..شعرت وكأني بالفعل في السودان.يقول محمد ديريه : هي رواية لايستطيع الإلمام بها حتى من زار السودان .. موغلة في المحلية كروايات عبده خال .. وفي الرمزية.إن كان شخص ما سيسألني هل أقرأ الرواية؟ سأقول لا تفوتها .. إن كنت تتلذذ بالوصف البديع وتعشق سحر الخيالالطيب هو أفضل من ينقل الصورة لك وكأنها حية .. أقرأوه ولن تندموا . أخيرًا أعيب على الكاتب كثرة التشبيهات الجنسية المقحمة دون داعي ضايقني كثيرًا لكن النص كاملًا جميل جدًامع أن ظني خاب بها قليلًا لم تكن على قدر توقعاتي وهي درس لي أن لا أصدق كل ما يقال .

  • Talrubei
    2019-04-23 11:29

    I wrote this in 2005 for the university magazine:جئتكم غازياً)) ..هكذا يصرح مصطفى سعيد القادم إلى لندن كأول مبعوث سوداني أثناء الإستعمار البريطاني في رواية موسم الهجرة إلى الشمال .. جئتكم غازياًحدثني عن هذه الرواية شخص في منتصف الخمسينيات أقدر رأيه الفني والأدبي وقال لي أنها أعظم ما قرأ في الأدب العربي (وهو قارئ مخيف بالمناسبة)، حتى أنه كان يردد بعض الأسطر من الرواية وكأنه يردد شعرا مقفى، وقد زاد فضولي ساعتها حتى وضع القدر الكتاب بين أصابعي العطشى، وجدته في مكتبة الجامعة قابعا ينتظرني، وكان الغلاف أزرقا من الورق الكارتوني الذي غالبا ما تغلف به الجامعات العريقة كتبها لتحافظ عليها، وكانت الصفحات صفراء بالية تكاد تتطاير، فأخذته وخلته خارجاً للتو من المطبعة، وفي غضون يوم ونصف أكملت الرواية ذات المئة والثلاثين صفحة بالتقريب.بدأت الرواية بعودة مغترب سوداني (الراوي) من لندن بعد إكمال دراسته التي استغرقت سبع سنين ليلقى بلدته الواقعة على ضفاف النيل وليرى النخلة ذاتها التي تذكره بأًصله بقرب منزله فيقابل أهله وأهل القرية الذي عرفهم والذي لم يعرفهم، وبينهم التقى بـ((مصطفى سعيد)) وكان لقاءً سريعاً غريباً، فبعدما تركه مصطفى سعيد خّلف وراءه غموضا لم يفهم..دعي الراوي ذات مساء إلى مجلس شراب في بيت أحد أصدقائه، وكان مصطفى سعيد حاضرا، فبعد أن شربا قليلاً، بدأ مصطفى سعيد وقد أخذته هفوة السكر يهذي ويردد شعراً إنكليزياً بلهجة متقنة، وهو ذاك الذي لا يتكلم إلا إذا طلب منه، شعراً انكليزياً بلهجة متقنة في تلك القرية النائية على ضفاف النيل! استثار فضول الراوي الذي لم يظن أبدا سماع هكذا شعر في قرية كقريته، فصرخ به وأراد أن يعرف سر غموض ذلك الرجل، فوضع مصطفى سعيد الكأس وخرج .. ثم دعاه مصطفى سعيد في اليوم المقبل ليخبره بكل شيء .. قصته، حياته، النساء، رائحة الصندل المحروق، جين مورس، السجن، الموت، الغربة ..ولكم أعزائي أن تقرأوا الرواية لتكتشفوا مصطفى سعيد ولتكشفوا عن خبايا القرية السودانية الواقعة على ضفاف النيل.يتطرق الكاتب الطيب صالح ببراعة إلى صراع الحضارات وصراع مصطفى سعيد الخارج من سودان المستعمَر للدراسة في وطن المستعمِر بريطانيا العظمى، وما يواجهه وحياته المليئة بالتناقضات والأكاذيب والشهوات، صراع مرير بين مصطفى سعيد العربي السوداني الأسود وبريطانيا بنسائها الفاتنات وجامعاتها وعظمتها. وفي الرواية يتطرق الطيب صالح أيضاً لخبايا ما يدور في القرية النائية وعن المرأة العربية والعادات والتقاليد، والصراع الأبدي بين ما هو جديد وقديم، فلا أريد أن أحلل سبب كتابة الرواية أو مواضيع الرواية كدرس لغة عربية في الصف الأبتدائي، لأني أعتقد أن الرواية كتبت نفسها هكذا وكما هي، ولو قرأ الطيب صالح ملايين التحاليل والتفسيرات السيكولوجية التي سطرها النقاد والحقاد لانبهر وضحك، من يدري ..ربما هذه الرواية ربما تكون صالحة لكل زمان ومكان، ولكني أعتقد أن جيل الثورة وجيل القومية يقرأها بشجن مفرط ولهذا فلا أعتقد أني كقارئ في أول العشرينات من العمر سأشعر بها كما يشعر بها سجين قومي ثائر في منتصف الستينات من هذا القرن مثلاً، وأعتقد إذا قرأ الرواية شخص عربي بعد عشر سنوات ربما سيقل مفعولها.الأجمل في الرواية هو اسلوب الطيب صالح، يأخذك بالزمن من مرحلة إلى أخرى بكل سهولة وإتقان، فتارةً تجد نفسك في القرية ترى النخيل يتراقص في لجين النيل، وتارة تجدك في إحدى أرقى الحفلات اللندنية مع مصطفى سعيد برفقة الحسناوات الإنكليز. يكتب الطيب صالح وكأنه يملك كرة سحرية تتحكم بالزمن. الحوارات بين الشخصيات دقيقة ومعبرة ولا تجد فيها تكلف، فأهل القرية كما يقول الطيب الصالح إذا غضب رجلا على الآخر يقول له :"يا بن الكلب"، وهكذا تجد الحوارات منطقية وواقعية. رواية ممتازة لا تؤجل، وكم وددت لو أن لم يخبرني صديقي عن الرواية، وقوله لي أنها أعظم ما قرأ، فدخلت الرواية محملا بالطموح والاستعداد للعظمة، ولكنني وللأسف لم أر عظمتها كما رآها هو، ولعله إذ لم يقل لي عن الرواية لدخلت على الرواية بلا مقدمات ولا مؤخرات ولعلني أكتشفت عظمتها (التي لم أرها) بنفسي.

  • Tony
    2019-03-25 10:32

    The Sudanese narrator of this novel returns after seven years study in England. He is received warmly. Bint Majzoub put it to him in her peculiar earthy fashion, “We were afraid you’d bring back with you an uncircumcised infidel for a wife.”He brings instead a developing awareness for Sudan in its post-colonial state, and for men like himself and the enigmatic Moustafa Sa’eed who have tasted both lives. He sees a Sudan where the British left because they had no need to stay:Be sure, though, that they will direct our affairs from afar. This is because they have left behind people who think as they do.And…The schools were started so as to teach us to say ‘Yes’ in their language.What was also imported was “the germ of the greatest European violence, as seen on the Somme and at Verdun, the like of which the world has never previously known, the germ of a deadly disease that struck them more than a thousand years ago.”Yes, history repeats. The Romans invaded Britain. Britain would, in turn, move south. Rinse, repeat. Presidents should read this.A love story follows the narrator’s observations. Actually, love stories. They are not sentimental and probably allegorical.Love? Love does not do this. This is hatred.So this book is both a warning and a blues.

  • Ahmed
    2019-03-27 13:17

    أنا قرأت لأقلام عربيه كثيرة من كافة الدول ومختلف الثقافات ولكنى لا أعتقد أنى قرأت العمق النفسى لهذا العمل.هل هى إنكار للذات والمجتمع الذى عاش فيه مصطفى فعاش بناء عليه حياة زاخره اختلط فيه الالم مع اللذه مع الغربه مع عشق المغامرة ليرجع فى النهاية لذاته ليركن الى إمرأة يعشقها ويحاول ان يستكين بها واليها ولكن نفسه الغلابه تغلبه أم هى مشكلة الراوى الذى ظل يهرب من حقيقته وغلب جبنه على حياته فأثر على نفسهأم هى القضيه الازليه وهى قضية المرأة فى مجتماعتنا العربيه العقيمه الذى ساعدت طبيعتها باقتدار على تشويه جمال موروث بداخل كل فرد فيهفى المجمل روايه تعبر عن العمق فى اسمى صوره وتأخذك الى عالم غريب عليك فى قراءته ولكنك تعيش فيه بكل بساطة

  • *nawaf
    2019-03-24 15:14

    لا يمكنني إلا أن أقول أن هذه الرواية من أجمل الروايات التي يمكن أن تقرأها صنع الطيب من مصطفى سعيد شخصية لا تُنسى ، كان يإمكان الرواية أن تمتد أطول من هذه الصفحات ، لكن الطيب اختار لنا أفضل جزء يمكن أن يتم عرضه.

  • Özgür Daş
    2019-04-19 11:26

    Tayeb Salih;Nadine Gordimer,J.M. Coetzee,Naguib Mahfouz,Wole Soyinka,Ngũgĩ wa Thiong’o,Chinua Achebe,Zakes Mda,Tahar Ben Jelloun,Yasmina Khadra,Assia Djebar veNawal El-Saadawi ile birlikte Afrika kıtasının en önde gelen yazarlarından biridir.Salih, en önemli eseri olan Kuzeye Göç Mevsimi'nde Doğu-Batı sorununu, sömürgeciliği ve gelenek eleştirisini hikâye içinde ön planda tutuyor.Hem doğuda hem de batıda yaşayan yazar, sömürgecilerin kendi topraklarında yaşattığı yıkımın artık kendi aygıtları tarafından olmasa bile topluma verdikleri eğitimle birlikte enjekte edilen sömürgeci zihniyetin devam ettiğini, ne doğudakilerin ne de batıdakilerin birbirleri üzerinde mutlak bir zafer kazanamayacağını, geleneklerin çağa uymayan kör yapılarının aşılması gerekliliğini ve insanca yaşama özlemini dile getiriyor:"... uysallık dünyayı sarana dek, ordular dağılana, kuzular kurtların arasında rahatlıkla otlayana ve çocuklar nehirlerde timsahların arasında sutopu oynayana dek; mutluluk ve sevginin birlikte olduğu o güne dek ben kendimi bu çarpık hallerde ifade etmeye devam edeceğim."(s. 43)"Ülke bağımsızlığına kavuştu değil mi? Kendi ülkemizde özgürleşebildik mi? Emin ol, yine de bizi uzaktan yönetiyorlar. Çünkü arkalarında onlar gibi düşünen insanlar bıraktılar."(s. 52)"Tek gözden görenler, tek dilden konuşanlar, siyah ya da beyaz, Doğulu ya da Batılı demeden her şeyi görenlere..."